تطورات زومبي البحر الغريبة [2]
الفصل 184: تطورات زومبي البحر الغريبة (الجزء الثاني)
وبطبيعة الحال، كان هو والكابتن على استعداد. عندما قام التشكيل بتقييمهم، أطلق الكابتن التقلبات الصحيحة ردًا على ذلك. فعل شو تشينغ نفس الشيء، مستخدمًا محتويات الزجاجة الصغيرة للمساعدة. وبعد لحظة، اختفت تقلبات الطاقة. وقد أكد التشكيل هوياتهم.
وسرعان ما انتهت الأيام الثلاثة تقريبًا، وكانت السفينة الحربية تقترب أخيرًا من أرض أسلاف زومبي البحر.
ابتسم الكابتن، متنكرًا مثل الأميرة الثالثة، بطريقة لطيفة وجميلة جعلته يبدو ساذجًا وبريئًا تمامًا. ومع ذلك، فإن الكلمات التي تحدث بها كانت شنيعة بشكل لا يضاهى. يبدو أنهم يخفون الاستياء العميق والجنون ، ومع تردد الكلمات ، توقف زومبي البحر في تأسيس الأساس في مكانه .
عندما ظهرت الجزيرة الضخمة في المسافة، أصبح تعبير شو تشينغ جديًا للغاية. أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى نفسه للتأكد من أن تنكره كان جيدًا. كان ظله أيضًا يطلق هالة زومبي البحر. لجميع المقاصد والأغراض، كان شو تشينغ زومبي بحري. أيضًا، بفضل الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى ، كان لديه حقًا إحدى القدرات الفطرية لزومبي البحر : سم الزومبي. مع هذه الإضافة، كان تمويهه مثاليًا.
على الرغم من أن الكابتن لم يكن لديه مثل هذا، فمن الواضح أنه جاء مستعدًا، لذلك لم يكن شو تشينغ قلقًا بشأن رؤية تنكره.
كان الكابتن على دراية بشخصية الأميرة الثالثة، وكان يعلم أنها تسببت في مقتل نفسها بشكل متكرر في مناسبات سابقة. علاوة على ذلك، في كل مرة يتم إحيائها، كان والدها يرتب لإعطائها بعض زومبي البحر الآخرين لإلتهامهم ، لتسريع عملية البعث.
“أخيرًا، عدنا… إلى المنزل…” قال الكابتن وهو يمسك بطنه وهو يتكئ بضعف على الدرابزين، وحركت الريح شعره المبلل بالدماء لتكشف عن وجهه الجميل الرقيق. بشرته الشاحبة والمشاعر المختلطة على وجهه جعلت الأمر يبدو وكأن الكابتن هو الأميرة الثالثة حقًا. كان الأمر كما لو أنه يفهم حقًا كل شيء عنها، وصولاً إلى جوهر كيانها.
لولا حقيقة أن شو تشينغ قضى الأيام القليلة الماضية في التعود على الكابتن بهذا الشكل، فلن يخمن أبدًا من هو حقًا.
قال الكابتن وهو يتمايل في مكانه، بصوت ضعيف وجذاب: “شكرًا لك على مساعدتك في هذه الرحلة”. مدّ يده وهو يرتجف ليثبت نفسه على الدرابزين. يبدو أنه يبذل كل جهده في السيطرة على الجروح الداخلية الخطيرة للغاية، لدرجة أنه إذا فقد السيطرة عليها، فإنه سيموت على الفور.
كان هناك جرح طعنة شرس للغاية على صدره بجوار مكان قلبه. من مظهره، فإن أدنى عدم استقرار من شأنه أن يتسبب في انفجار القلب. بالنظر إلى ذلك، كان من الواضح أنه تعرض لأضرار في خطوط الطول الخاصة به.
في النهاية، أدرك شو تشينغ أنه كان ينظر إلى الميناء. وفي أعلى وأسفل الساحل، كان هناك المزيد من الموانئ.
كان زومبي البحر هذا عبارة عن مزارع بثلاثة شعلات ، وبعد فحص شو تشينغ والكابتن، قال: “أحسنت، أيتها الأميرة الثالثة”.
وفي الوقت نفسه، كان رداء شو تشينغ الداوي الأبيض مغطى بالدم، وكانت بشرته الشاحبة أكثر شحوبًا من المعتاد. بدت هالته غير مستقرة، كما لو كان الأمر يتطلب الكثير من الجهد لإبقائها تحت السيطرة. وكان جرحه الأخطر في رقبته، حيث يبدو أن قصبته الهوائية قد تمزقت.
وعلى الرغم من أنه تعافى بعض الشيء، إلا أنه لم يكن قادرًا على الكلام. وفي الوقت نفسه، تجمع الدم ببطء حول قدميه.
كما عرف شو تشينغ، كانت هذه التقلبات في تشكيل التعويذة هي العقبة الأولى التي يحتاجون إلى اجتيازها.
لم يفاجئ هذا التطور شو تشينغ والكابتن. في الواقع، كان لديهم بالفعل خطة جاهزة في حالة حدوث الأمور بهذه الطريقة.
ردا على كلمات الكابتن، تجاهل شو تشينغ إصاباته وشبك يديه بلا تعبير وانحنى.
لم يفاجئ هذا التطور شو تشينغ والكابتن. في الواقع، كان لديهم بالفعل خطة جاهزة في حالة حدوث الأمور بهذه الطريقة.
على الرغم من أن الكابتن لم يكن لديه مثل هذا، فمن الواضح أنه جاء مستعدًا، لذلك لم يكن شو تشينغ قلقًا بشأن رؤية تنكره.
كان ذلك عندما اجتاحت تقلبات الطاقة القوية السفينة بأكملها، بما في ذلك شو تشينغ والكابتن.
تفاجأ زومبي البحر، لكنه لم يصب بأذى. كان وجهه خاليًا من أي تعبير، وألقى على الكابتن نظرة غير قابلة للقراءة، ثم أسقط ركبة واحدة.
سعل الكابتن فمًا آخر من الدماء، وتدلى بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الموت. وهو يحدق مباشرة في زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة، وقال بلطف: “هذا جيد. إذا مت في قصر العمليات، فسوف أعود من الموت. ثم سيكون لدي عذر جيد لالتهامك أنت وفريقك الصغير بأكمله هنا. سيكون الأمر ممتعًا. حسنًا، بما أن الأمر قد انتهى، يرجى اصطحابي إلى القصر في أسرع وقت ممكن. ”
تباطأت السفينة على الفور حتى توقفت. لم تأت هذه التقلبات من أحد المزارعين، بل من تشكيل تعويذة! لقد كان تشكيل الحماية الكبير لزومبي البحر.
انطلقت صواعق برق سوداء، وربطت جميع التوابيت وحاصرت السفينة الحربية.
لولا حقيقة أن شو تشينغ قضى الأيام القليلة الماضية في التعود على الكابتن بهذا الشكل، فلن يخمن أبدًا من هو حقًا.
بالنظر إلى استمرار الحرب، أبقى زومبي تشكيلهم الكبير يعمل في جميع الأوقات، ليس فقط لمنع الغرباء من الدخول، ولكن أيضًا لتعزيز فعالية كل شيء داخل التشكيل.
وفي الوقت نفسه، كانت السماء فوق رؤوسهم مليئة بالغيوم الداكنة التي لا نهاية لها. يومض ضوء النقل الآني داخل تلك السحب بينما كان مزارعو زومبي البحر ينتقلون بعيدًا أو يعودون من بعيد. كانت السفن الحربية لزومبي البحر وكذلك مزارعي زومبي البحر الفرديين يتحركون باستمرار. كانت هناك أصوات هدير مستمرة، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي حديث تقريبًا.
كما عرف شو تشينغ، كانت هذه التقلبات في تشكيل التعويذة هي العقبة الأولى التي يحتاجون إلى اجتيازها.
“جيد جدًا،” قال زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة. ثم، بعد لحظة من الصمت، نظر إلى شو تشينغ. “أنت يمكنك أن تنصرف.”
وبطبيعة الحال، كان هو والكابتن على استعداد. عندما قام التشكيل بتقييمهم، أطلق الكابتن التقلبات الصحيحة ردًا على ذلك. فعل شو تشينغ نفس الشيء، مستخدمًا محتويات الزجاجة الصغيرة للمساعدة. وبعد لحظة، اختفت تقلبات الطاقة. وقد أكد التشكيل هوياتهم.
وفي الوقت نفسه، كانت السماء فوق رؤوسهم مليئة بالغيوم الداكنة التي لا نهاية لها. يومض ضوء النقل الآني داخل تلك السحب بينما كان مزارعو زومبي البحر ينتقلون بعيدًا أو يعودون من بعيد. كانت السفن الحربية لزومبي البحر وكذلك مزارعي زومبي البحر الفرديين يتحركون باستمرار. كانت هناك أصوات هدير مستمرة، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي حديث تقريبًا.
كانت الأراضي الواقعة أبعد من ذلك ذات تربة سوداء قاتمة، ونباتات كبيرة تشبه الفطر السحري الساحلي، ولكن بألوان مختلفة. كانت الأنواع الداخلية حمراء زاهية.
لم يكن بوسع شو تشينغ إلا أن يشعر ببعض الإعجاب بمدى استعداد الكابتن جيدًا. وبهذا، نظر عبر حاجز السفينة إلى الجزيرة الضخمة التي كانت أرض أسلاف زومبي البحر .
كان زومبي البحر هذا عبارة عن مزارع بثلاثة شعلات ، وبعد فحص شو تشينغ والكابتن، قال: “أحسنت، أيتها الأميرة الثالثة”.
ما رآه كان جزيرة كبيرة جدًا لدرجة أنها قد تكون قارة أيضًا. لقد بدت مختلفة عن أي مكان آخر رآه من قبل. كانت المنطقة الساحلية أمامه مغطاة بنباتات ضخمة تشبه فطر لينجزي السحري. ومع ذلك، كان هذا الفطر السحري أسود اللون وينبعث منه سم الزومبي وضغط صادم. حتى الفطر الأسود السحري الأصغر كان قطره عدة مئات من الأمتار. لقد نمت على الشاطئ وفي الماء، وللوهلة الأولى، رأى أكثر من مائة في المنطقة أمامه.
فوق كل فطر سحري كانت هناك ميناء مصنوعة من عظام بيضاء. كان هناك عدد لا يحصى من السفن الحربية التي بدت وكأنها توابيت، جاهزة للطيران في السماء.
ابتسم الكابتن، متنكرًا مثل الأميرة الثالثة، بطريقة لطيفة وجميلة جعلته يبدو ساذجًا وبريئًا تمامًا. ومع ذلك، فإن الكلمات التي تحدث بها كانت شنيعة بشكل لا يضاهى. يبدو أنهم يخفون الاستياء العميق والجنون ، ومع تردد الكلمات ، توقف زومبي البحر في تأسيس الأساس في مكانه .
نما عدد لا يحصى من المجسات من سيقان الفطر السحري، والتي كانت تحفر إما في الأرض أو في الماء، اعتمادًا على مكان نمو الفطر. كانت بعض المجسات تمتص الطفرات من محيطها. وكان آخرون يربطون بهم حبالًا لتأمين القوارب المختلفة التي تطفو على سطح الماء.
كان هناك جرح طعنة شرس للغاية على صدره بجوار مكان قلبه. من مظهره، فإن أدنى عدم استقرار من شأنه أن يتسبب في انفجار القلب. بالنظر إلى ذلك، كان من الواضح أنه تعرض لأضرار في خطوط الطول الخاصة به.
في النهاية، أدرك شو تشينغ أنه كان ينظر إلى الميناء. وفي أعلى وأسفل الساحل، كان هناك المزيد من الموانئ.
لم يكن بوسع شو تشينغ إلا أن يشعر ببعض الإعجاب بمدى استعداد الكابتن جيدًا. وبهذا، نظر عبر حاجز السفينة إلى الجزيرة الضخمة التي كانت أرض أسلاف زومبي البحر .
وفي الوقت نفسه، كانت السماء فوق رؤوسهم مليئة بالغيوم الداكنة التي لا نهاية لها. يومض ضوء النقل الآني داخل تلك السحب بينما كان مزارعو زومبي البحر ينتقلون بعيدًا أو يعودون من بعيد. كانت السفن الحربية لزومبي البحر وكذلك مزارعي زومبي البحر الفرديين يتحركون باستمرار. كانت هناك أصوات هدير مستمرة، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي حديث تقريبًا.
كانت الأراضي الواقعة أبعد من ذلك ذات تربة سوداء قاتمة، ونباتات كبيرة تشبه الفطر السحري الساحلي، ولكن بألوان مختلفة. كانت الأنواع الداخلية حمراء زاهية.
بالنظر إلى استمرار الحرب، أبقى زومبي تشكيلهم الكبير يعمل في جميع الأوقات، ليس فقط لمنع الغرباء من الدخول، ولكن أيضًا لتعزيز فعالية كل شيء داخل التشكيل.
كانت هناك أيضًا أشجار ضخمة كانت ملفتة للنظر وفريدة من نوعها. كانت الأشجار متعفنة، وأصدرت مطفرات قوية. وكانت هناك فراشات سوداء اللون تطير في كل مكان. كما عبرت الانهار العديد من الأراضي ، وكلها مليئة بالسائل الأحمر الساطع. بدا هذا المكان وكأنه ينتمي إلى الينابيع الصفراء للعالم السفلي. لقد كان الأمر مروعًا ، وفي الوقت نفسه، مرعبًا بشكل لا يوصف.
وفي الوقت نفسه، كانت السماء فوق رؤوسهم مليئة بالغيوم الداكنة التي لا نهاية لها. يومض ضوء النقل الآني داخل تلك السحب بينما كان مزارعو زومبي البحر ينتقلون بعيدًا أو يعودون من بعيد. كانت السفن الحربية لزومبي البحر وكذلك مزارعي زومبي البحر الفرديين يتحركون باستمرار. كانت هناك أصوات هدير مستمرة، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي حديث تقريبًا.
بينما ظل شو تشينغ والكابتن عالقين في سفينتهم الحربية، أثناء خضوعهم لفحص تشكيل التعويذة، انطلق ستة عشر تابوتا في الهواء من الشاطئ. عند اقترابهم، حاصروا السفينة الحربية، وشكلوا تشكيلًا خاصًا بهم.
انطلقت صواعق برق سوداء، وربطت جميع التوابيت وحاصرت السفينة الحربية.
تفاجأ زومبي البحر، لكنه لم يصب بأذى. كان وجهه خاليًا من أي تعبير، وألقى على الكابتن نظرة غير قابلة للقراءة، ثم أسقط ركبة واحدة.
لم يفاجئ هذا التطور شو تشينغ والكابتن. في الواقع، كان لديهم بالفعل خطة جاهزة في حالة حدوث الأمور بهذه الطريقة.
بعد ذلك، فتح التابوت مباشرة أمام شو تشينغ والكابتن، وظهر زومبي البحر، محاط بالدخان الأسود. كان من الصعب تحديد ملامحه بوضوح بسبب الدخان، لكنه بدا وكأنه من سلالة بشرية. أضاءت عيونه مثل البرق، و نظر إلى شو تشينغ والكابتن. كانت تقلبات تأسيس الأساس منه قوية ، مما جعل من الواضح أنه على الرغم من أنه لم يكن حاليًا في حالة التألق العميق، إلا أنه كان لديه حوالي 90 فتحة دارما مفتوحة.
على الرغم من أن الكابتن لم يكن لديه مثل هذا، فمن الواضح أنه جاء مستعدًا، لذلك لم يكن شو تشينغ قلقًا بشأن رؤية تنكره.
غرق قلب شو تشينغ. ومن الواضح أن هذا الشخص كان مسؤولاً عن الميناء ، وقد جاء شخصياً لتفقد السفينة الحربية. أحنى شو تشينغ رأسه لإظهار الاحترام وفقًا لآداب زومبي البحر.
ردا على كلمات الكابتن، تجاهل شو تشينغ إصاباته وشبك يديه بلا تعبير وانحنى.
كان زومبي البحر هذا عبارة عن مزارع بثلاثة شعلات ، وبعد فحص شو تشينغ والكابتن، قال: “أحسنت، أيتها الأميرة الثالثة”.
انطلقت صواعق برق سوداء، وربطت جميع التوابيت وحاصرت السفينة الحربية.
قال الكابتن وهو يمسك بالدرابزين ، ووجهه غاضب إلى حد ما: “كيف حال والدي الملك؟”
غرق قلب شو تشينغ. ومن الواضح أن هذا الشخص كان مسؤولاً عن الميناء ، وقد جاء شخصياً لتفقد السفينة الحربية. أحنى شو تشينغ رأسه لإظهار الاحترام وفقًا لآداب زومبي البحر.
بالنظر إلى استمرار الحرب، أبقى زومبي تشكيلهم الكبير يعمل في جميع الأوقات، ليس فقط لمنع الغرباء من الدخول، ولكن أيضًا لتعزيز فعالية كل شيء داخل التشكيل.
“لقد غادر الملك إلى ساحة المعركة ولم يعد بعد.”
“هل هذا هو السبب وراء رفضك الركوع لي، بل وذهبت إلى حد محاصرة سفينتي في مكانها؟”
وسرعان ما انتهت الأيام الثلاثة تقريبًا، وكانت السفينة الحربية تقترب أخيرًا من أرض أسلاف زومبي البحر.
رفع الكابتن يده اليسرى، التي كانت بداخلها لؤلؤة سوداء ألقاها على الفور في مزارع زومبي البحر. اصطدمت اللؤلؤة بزومبي البحر وانفجرت.
تفاجأ زومبي البحر، لكنه لم يصب بأذى. كان وجهه خاليًا من أي تعبير، وألقى على الكابتن نظرة غير قابلة للقراءة، ثم أسقط ركبة واحدة.
لقد أدى الكابتن إلى تفاقم جروحه الآن، وسعل الدم من فمه . قال بغضب، وبدا أنه بالكاد قادر على الوقوف: “خذني إلى أقرب تمثال لسلف الزومبي. أنا بحاجة إلى الشفاء!
لولا حقيقة أن شو تشينغ قضى الأيام القليلة الماضية في التعود على الكابتن بهذا الشكل، فلن يخمن أبدًا من هو حقًا.
قال الكابتن وهو يتمايل في مكانه، بصوت ضعيف وجذاب: “شكرًا لك على مساعدتك في هذه الرحلة”. مدّ يده وهو يرتجف ليثبت نفسه على الدرابزين. يبدو أنه يبذل كل جهده في السيطرة على الجروح الداخلية الخطيرة للغاية، لدرجة أنه إذا فقد السيطرة عليها، فإنه سيموت على الفور.
أجاب زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة بهدوء: “لقد ترك الملك أوامر بأن تبقي في قصر العمليات بمجرد عودتك، ولا يُسمح لك بالمغادرة”.
سعل الكابتن فمًا آخر من الدماء، وتدلى بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الموت. وهو يحدق مباشرة في زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة، وقال بلطف: “هذا جيد. إذا مت في قصر العمليات، فسوف أعود من الموت. ثم سيكون لدي عذر جيد لالتهامك أنت وفريقك الصغير بأكمله هنا. سيكون الأمر ممتعًا. حسنًا، بما أن الأمر قد انتهى، يرجى اصطحابي إلى القصر في أسرع وقت ممكن. ”
وبطبيعة الحال، كان هو والكابتن على استعداد. عندما قام التشكيل بتقييمهم، أطلق الكابتن التقلبات الصحيحة ردًا على ذلك. فعل شو تشينغ نفس الشيء، مستخدمًا محتويات الزجاجة الصغيرة للمساعدة. وبعد لحظة، اختفت تقلبات الطاقة. وقد أكد التشكيل هوياتهم.
ولوح بيده، وانجرفت هالة المزارعين من جميع التوابيت المحيطة. وفي الوقت نفسه، امتد البرق الأسود الذي كان يربط التوابيت وبدأ في توجيه السفينة الحربية إلى الأمام.
بينما ظل شو تشينغ والكابتن عالقين في سفينتهم الحربية، أثناء خضوعهم لفحص تشكيل التعويذة، انطلق ستة عشر تابوتا في الهواء من الشاطئ. عند اقترابهم، حاصروا السفينة الحربية، وشكلوا تشكيلًا خاصًا بهم.
لم يفاجئ هذا التطور شو تشينغ والكابتن. في الواقع، كان لديهم بالفعل خطة جاهزة في حالة حدوث الأمور بهذه الطريقة.
لم يكن بوسع شو تشينغ إلا أن يشعر ببعض الإعجاب بمدى استعداد الكابتن جيدًا. وبهذا، نظر عبر حاجز السفينة إلى الجزيرة الضخمة التي كانت أرض أسلاف زومبي البحر .
وفي الوقت نفسه، كان رداء شو تشينغ الداوي الأبيض مغطى بالدم، وكانت بشرته الشاحبة أكثر شحوبًا من المعتاد. بدت هالته غير مستقرة، كما لو كان الأمر يتطلب الكثير من الجهد لإبقائها تحت السيطرة. وكان جرحه الأخطر في رقبته، حيث يبدو أن قصبته الهوائية قد تمزقت.
سعل الكابتن فمًا آخر من الدماء، وتدلى بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الموت. وهو يحدق مباشرة في زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة، وقال بلطف: “هذا جيد. إذا مت في قصر العمليات، فسوف أعود من الموت. ثم سيكون لدي عذر جيد لالتهامك أنت وفريقك الصغير بأكمله هنا. سيكون الأمر ممتعًا. حسنًا، بما أن الأمر قد انتهى، يرجى اصطحابي إلى القصر في أسرع وقت ممكن. ”
كانت الأراضي الواقعة أبعد من ذلك ذات تربة سوداء قاتمة، ونباتات كبيرة تشبه الفطر السحري الساحلي، ولكن بألوان مختلفة. كانت الأنواع الداخلية حمراء زاهية.
ابتسم الكابتن، متنكرًا مثل الأميرة الثالثة، بطريقة لطيفة وجميلة جعلته يبدو ساذجًا وبريئًا تمامًا. ومع ذلك، فإن الكلمات التي تحدث بها كانت شنيعة بشكل لا يضاهى. يبدو أنهم يخفون الاستياء العميق والجنون ، ومع تردد الكلمات ، توقف زومبي البحر في تأسيس الأساس في مكانه .
“أخيرًا، عدنا… إلى المنزل…” قال الكابتن وهو يمسك بطنه وهو يتكئ بضعف على الدرابزين، وحركت الريح شعره المبلل بالدماء لتكشف عن وجهه الجميل الرقيق. بشرته الشاحبة والمشاعر المختلطة على وجهه جعلت الأمر يبدو وكأن الكابتن هو الأميرة الثالثة حقًا. كان الأمر كما لو أنه يفهم حقًا كل شيء عنها، وصولاً إلى جوهر كيانها.
كان الكابتن على دراية بشخصية الأميرة الثالثة، وكان يعلم أنها تسببت في مقتل نفسها بشكل متكرر في مناسبات سابقة. علاوة على ذلك، في كل مرة يتم إحيائها، كان والدها يرتب لإعطائها بعض زومبي البحر الآخرين لإلتهامهم ، لتسريع عملية البعث.
ردا على كلمات الكابتن، تجاهل شو تشينغ إصاباته وشبك يديه بلا تعبير وانحنى.
“جيد جدًا،” قال زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة. ثم، بعد لحظة من الصمت، نظر إلى شو تشينغ. “أنت يمكنك أن تنصرف.”
انطلقت صواعق برق سوداء، وربطت جميع التوابيت وحاصرت السفينة الحربية.
كانت هناك أيضًا أشجار ضخمة كانت ملفتة للنظر وفريدة من نوعها. كانت الأشجار متعفنة، وأصدرت مطفرات قوية. وكانت هناك فراشات سوداء اللون تطير في كل مكان. كما عبرت الانهار العديد من الأراضي ، وكلها مليئة بالسائل الأحمر الساطع. بدا هذا المكان وكأنه ينتمي إلى الينابيع الصفراء للعالم السفلي. لقد كان الأمر مروعًا ، وفي الوقت نفسه، مرعبًا بشكل لا يوصف.
…….
Hijazi
