Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 184.3

تطورات زومبي البحر الغريبة [3]

تطورات زومبي البحر الغريبة [3]

الفصل 184: تطورات زومبي البحر الغريبة (الجزء الثالث)

 

 

 

كان تعبير شو تشينغ جليديًا عندما أطلق موجة من سم الزومبي التي دارت حوله.  قال بصوت أجش: “هل تحاول أن تأخذ الفضل من عملي كحارس شخصي؟”

كان هناك كائنات حية أخرى في هذه الأراضي.  كان أحدهم نوعًا من الفراشات التي لها وجوه أشباح على أجنحتها.  بناءً على جميع المعلومات التي قدمها الكابتن في رحلتهم، عرف شو تشينغ أنهم يُطلق عليهم اسم فراشات عطش الشبح.  من المفترض أنها كانت حشرة محلية في هذه الجزيرة.

 

لو سارت الأمور بشكل مختلف، لكان مزارع الشعلات الثلاثة قد أبلغ رؤسائه، الذين كانوا سيرسلون أشخاصًا لمزيد من التحقيق.

بمجرد أن تركت الكلمات فمه تقريبًا، انفتح أحد التوابيت السوداء خلفه، وظهر مُزارع زومبي البحر، أطلق هالة شعلتين حياة.  لقد كانت حورية البحر في حياتها ، وعندما اقتربت، تحررت من الضغط الساحق.  من الواضح أن مزارع تأسيس الأساس المسؤول عن الميناء كان يحاول حقًا الحصول على الفضل الذي اكتسبه شو تشينغ من عمله كحارس شخصي للأميرة.

ومع ذلك، بدا الكابتن مستعدًا للأساليب التي جعلته قادرًا مؤقتًا على تجاهل المطفرات .  لم يكن شو تشينغ متأكدًا من التفاصيل، لكنه خمن أن الأمر يتعلق بالجسد السامي.

 

 

كانت عيون شو تشينغ باردة مثل الجليد، ولكن تعبيرات وجهه لم تتغير.  عندما اقتربت حورية البحر، تراجع فجأة إلى الخلف واصطدم بها.  رن صوت انفجار عندما عاد بعد ذلك ليمسكها بشراسة.

 

 

لسبب ما، يبدو أن فراشات عطش الشبح تتجمع حول شو تشينغ.  وكان البعض يطير باتجاهه من بعيد.

شحب وجه حورية البحر عندما اصطدمت بها قوة جسد شو تشينغ، ثم تومض لهيب حياتها عندما حاولت الابتعاد عنه.

أثناء مغادرتهم، أحنى زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة رأسه باحترام وصرخ: “أيتها الأميرة، خادمك المتواضع يتبع الأوامر فقط.  من فضلك سامحيني على أي عدم احترام “.

 

“شكرا جزيلا، الأميرة.”

لقد كان سريعًا جدًا، بالإضافة إلى أن يده تبدو وكأنها تحتوي على قوة جاذبية تؤدي إلى إبطاء سرعة حورية البحر.  في غمضة عين، طعنت يده اليمنى صدرها، حيث أمسك قلبها وضغط عليه بقوة.

الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك.  أكد التشكيل هوية الأميرة، وكذلك هوية حارسها.  علاوة على ذلك، أثبت التهام الحارس الشخصي في للمطفرات هويته أيضًا، حيث لا يمكن لأحد غير زومبي البحر أن يفعل مثل هذا الشيء.  علاوة على ذلك، فإن حقيقة أنه هزم بسهولة خصمًا ذو شعلتين أظهرت أنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى نفس مستوى زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة نفسه.  لوح بيده، واختفى البرق القادم من التوابيت السوداء الستة عشر، وعادت التوابيت إلى أماكن رسوها.

 

وبهذا، وضع مزارع الشعلات الثلاثة يده في فمه وقضم إصبعه بشراسة، ورماه نحو السفينة الحربية.

تردد صوت عالي عندما انفجر قلب حورية البحر ذو اللهب.  لم يشعر زومبي البحر بالألم، لكن الإصابة جعلتها تصرخ بالرغم من ذلك.  ومع ذلك، كانت مزارعة حورية البحر هذه امرأة شريرة، حيث أن الشيء التالي الذي فعلته هو محاولة عض رقبة شو تشينغ .  كان هذا بالطبع سلوكًا عاديًا لزومبي البحر.  بدا الأمر كما لو أن أسنانها الحادة كانت على وشك أن تعض لحمه.

ملأت هذه الأسماك السحب في السماء فوق منطقة زومبي البحر .  كان هناك الكثير بحيث لا يمكن إحصاؤه، وكانت تغوص أحيانًا للأسفل لتوفير الضوء، ثم بعد ذلك، تطفو مرة أخرى داخل الغيوم .

 

 

ولكن بعد ذلك، ابتسم شو تشينغ ببرود وضرب رأسه في فمها.  رن صوت التشقق بينما تحطمت أسنانها في كتلة من الدماء .  وبينما كانت تصرخ بشكل أكثر حدة، تحول تعبير شو تشينغ إلى شرير، وفتح فمه وعض في رقبتها.  لقد وضع قدرًا هائلاً من القوة في فكيه، مما يضمن أن لدغته الوحيدة تمزق رقبة حورية البحر إلى النصف تقريبًا.

 

 

 

على الفور، تدفقت المطفرات القوية من جسم حورية البحر إلى شو تشينغ.  لقد كافحت بعنف، لكن شو تشينغ أمسكها بإحكام بكلتا ذراعيها ملفوفتين حولها.  لقد كان مشهدا وحشيا للغاية.

 

 

وهكذا، بقي شو تشينغ و الكابتن على متن السفينة الحربية بينما كان الأخطبوط الضخم يركض بأقصى سرعة نحو موقع تمثال لسلف زومبي البحر السابع السامي.  في واقع الأمر، كان هذا هو الموقع المحدد الذي خططوا لإرسالهم إليه.

بعد مرور ستة أو سبعة أنفاس من الوقت، تم امتصاص حورية البحر حتى تجف من المطفرات، وأسقطها شو تشينغ.  لقد انطفأت شعلة حياتها، واستنزفت فتحات دارماها، وبدت وكأنها جثة مجففة.  على الرغم من أنها لم تمت، إلا أنها كانت ترقد هناك وهي تتشنج.

 

 

ومع ذلك، بدا الكابتن مستعدًا للأساليب التي جعلته قادرًا مؤقتًا على تجاهل المطفرات .  لم يكن شو تشينغ متأكدًا من التفاصيل، لكنه خمن أن الأمر يتعلق بالجسد السامي.

“آه،” قال الكابتن بلطف.  تمايل الوركين، مشى إلى حورية البحر ولعق شفتيه.  “يا لها من فتاة جميلة.  ولكن لماذا تبدو هذه الفتاة الجميلة ذابلة جدًا الآن؟

 

 

كان تعبير شو تشينغ جليديًا عندما أطلق موجة من سم الزومبي التي دارت حوله.  قال بصوت أجش: “هل تحاول أن تأخذ الفضل من عملي كحارس شخصي؟”

في هذه الأثناء، استدار شو تشينغ لينظر إلى مزارع زومبي  البحر ذو الشعلات الثلاثة التي تحوم في الهواء خلف السفينة الحربية مباشرةً.  كان الدم الأزرق يقطر على ذقنه، وأظهر تقلبات باردة عديمة المشاعر عندما قال: “أعطني تسعة آخرين مثل هذه ويمكنك الحصول على مكافأة حارسي الشخصي”.

لقد كان سريعًا جدًا، بالإضافة إلى أن يده تبدو وكأنها تحتوي على قوة جاذبية تؤدي إلى إبطاء سرعة حورية البحر.  في غمضة عين، طعنت يده اليمنى صدرها، حيث أمسك قلبها وضغط عليه بقوة.

 

 

ظهر تعبير خطير على وجه زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة.  الحقيقة هي أنه على الرغم من أنه كان يفكر في الحصول على مكافأة المهمة، إلا أنه كان أيضًا يختبر شو تشينغ.  في الأيام الأخيرة، كان تلاميذ العيون السبعة الدموية يستخدمون جميع أنواع الأساليب لمحاولة التسلل إلى منطقة زومبي البحر.  على الرغم من أنه تم القبض عليهم جميعًا وقتلهم، إلا أنه كان من الممكن دائمًا أن تكون عودة الأميرة جزءًا من مؤامرة العيون السبعة الدموية.

 

 

من الواضح أن حادثة جوين لم تكن المرة الأولى التي يصاب فيها الكابتن بالجنون.  قد يكون فعل أشياء مماثلة عدة مرات من قبل.

لو سارت الأمور بشكل مختلف، لكان مزارع الشعلات الثلاثة قد أبلغ رؤسائه، الذين كانوا سيرسلون أشخاصًا لمزيد من التحقيق.

وبهذا، وضع مزارع الشعلات الثلاثة يده في فمه وقضم إصبعه بشراسة، ورماه نحو السفينة الحربية.

 

“آه،” قال الكابتن بلطف.  تمايل الوركين، مشى إلى حورية البحر ولعق شفتيه.  “يا لها من فتاة جميلة.  ولكن لماذا تبدو هذه الفتاة الجميلة ذابلة جدًا الآن؟

الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك.  أكد التشكيل هوية الأميرة، وكذلك هوية حارسها.  علاوة على ذلك، أثبت التهام الحارس الشخصي في للمطفرات هويته أيضًا، حيث لا يمكن لأحد غير زومبي البحر أن يفعل مثل هذا الشيء.  علاوة على ذلك، فإن حقيقة أنه هزم بسهولة خصمًا ذو شعلتين أظهرت أنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى نفس مستوى زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة نفسه.  لوح بيده، واختفى البرق القادم من التوابيت السوداء الستة عشر، وعادت التوابيت إلى أماكن رسوها.

في الأسفل، تموج أحد الفطر السحري، وأرسل سحبًا سوداء تحوم على شكل أخطبوط ضخم.  طاف الأخطبوط، وأرسل مجسات ، التفت واحدة حول السفينة الحربية واستخدم الباقي لحمل شو تشينغ والكابتن بعيدًا.

 

 

“رافق الأميرة إلى تمثال سلف زومبي البحر السابع السامي!”  قال.

ومع ذلك، بدا الكابتن مستعدًا للأساليب التي جعلته قادرًا مؤقتًا على تجاهل المطفرات .  لم يكن شو تشينغ متأكدًا من التفاصيل، لكنه خمن أن الأمر يتعلق بالجسد السامي.

 

 

في الأسفل، تموج أحد الفطر السحري، وأرسل سحبًا سوداء تحوم على شكل أخطبوط ضخم.  طاف الأخطبوط، وأرسل مجسات ، التفت واحدة حول السفينة الحربية واستخدم الباقي لحمل شو تشينغ والكابتن بعيدًا.

انفجر الإصبع وتحول إلى سحابة من سم الزومبي انتشرت فوق السفينة الحربية لتكوين حاجز ختم لامع.

 

 

أثناء مغادرتهم، أحنى زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة رأسه باحترام وصرخ: “أيتها الأميرة، خادمك المتواضع يتبع الأوامر فقط.  من فضلك سامحيني على أي عدم احترام “.

كانت عيون شو تشينغ باردة مثل الجليد، ولكن تعبيرات وجهه لم تتغير.  عندما اقتربت حورية البحر، تراجع فجأة إلى الخلف واصطدم بها.  رن صوت انفجار عندما عاد بعد ذلك ليمسكها بشراسة.

 

Hijazi

وبهذا، وضع مزارع الشعلات الثلاثة يده في فمه وقضم إصبعه بشراسة، ورماه نحو السفينة الحربية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

انفجر الإصبع وتحول إلى سحابة من سم الزومبي انتشرت فوق السفينة الحربية لتكوين حاجز ختم لامع.

 

 

كان لدى زومبي البحر تسعة تماثيل لأسلاف الزومبي تقع في كهوف مختلفة، وكلها كانت تخضع لحراسة مشددة.  كان تمثال سلف الزومبي السابع هو الأقرب إلى البحر، وأيضًا بعيدًا نسبيًا عن القصر الملكي.

“سيضمن حاجز الختم هذا عدم إزعاج أي شخص لك، أيتها الأميرة.  يرجى أن تغفري أي إساءة. ”

 

 

على الفور، تدفقت المطفرات القوية من جسم حورية البحر إلى شو تشينغ.  لقد كافحت بعنف، لكن شو تشينغ أمسكها بإحكام بكلتا ذراعيها ملفوفتين حولها.  لقد كان مشهدا وحشيا للغاية.

أجاب الكابتن بهدوء: “يمكنك أن ترحل الآن”.

لسبب ما، يبدو أن فراشات عطش الشبح تتجمع حول شو تشينغ.  وكان البعض يطير باتجاهه من بعيد.

 

لقد كان سريعًا جدًا، بالإضافة إلى أن يده تبدو وكأنها تحتوي على قوة جاذبية تؤدي إلى إبطاء سرعة حورية البحر.  في غمضة عين، طعنت يده اليمنى صدرها، حيث أمسك قلبها وضغط عليه بقوة.

“شكرا جزيلا، الأميرة.”

أي شخص مثل هذا يأتي إلى هنا لفترة طويلة سيجد نفسه مملوءًا بالطفرات.  وإذا لم يقموا بقمعها والسيطرة عليها، فإن فرص حدوث الطفرة لديهم سترتفع بسرعة.

 

 

طأطأ زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة رأسه، ثم عاد إلى المنطقة الساحلية لاستئناف مهامه.

 

 

كان شو تشينغ مترددًا بشأن هذا الجانب، لكن الكابتن ضمن أن تقريره الاستخباري كان دقيقًا، وبالتالي لم يضغط عليه شو تشينغ بشأن هذه القضية.

وهكذا، بقي شو تشينغ و الكابتن على متن السفينة الحربية بينما كان الأخطبوط الضخم يركض بأقصى سرعة نحو موقع تمثال لسلف زومبي البحر السابع السامي.  في واقع الأمر، كان هذا هو الموقع المحدد الذي خططوا لإرسالهم إليه.

لقد سبقوا زومبي البحر، وعاشوا في جميع أنحاء الجزيرة.  مع تقدم شو تشينغ والكابتن، كانت الفراشات تتراقص حولهم في الهواء.  كان ينبغي أن يكون مشهدًا جميلاً، لكن وجوه الأشباح على أجنحتها بدت حية بينما كانوا يلعقون المطفرات المحيطة بهم بجشع.  لقد بدوا شريرين ومخيفين للغاية.

 

 

كان لدى زومبي البحر تسعة تماثيل لأسلاف الزومبي تقع في كهوف مختلفة، وكلها كانت تخضع لحراسة مشددة.  كان تمثال سلف الزومبي السابع هو الأقرب إلى البحر، وأيضًا بعيدًا نسبيًا عن القصر الملكي.

 

 

 

الأهم من ذلك، وفقًا لتقرير استخبارات الكابتن، نظرًا لأن مزارع النواة الذهبية الذي كان يعتني بتمثال سلف الزومبي السابع كان مطلوبًا منه دعم المجهود الحربي في الخطوط الأمامية، فإنه لم يكن حاضرًا حتى.  الشخص الذي كان المسؤول فقط في الدائرة العظيمة لتأسيس الأساس.

 

 

وهكذا، بقي شو تشينغ و الكابتن على متن السفينة الحربية بينما كان الأخطبوط الضخم يركض بأقصى سرعة نحو موقع تمثال لسلف زومبي البحر السابع السامي.  في واقع الأمر، كان هذا هو الموقع المحدد الذي خططوا لإرسالهم إليه.

كان شو تشينغ مترددًا بشأن هذا الجانب، لكن الكابتن ضمن أن تقريره الاستخباري كان دقيقًا، وبالتالي لم يضغط عليه شو تشينغ بشأن هذه القضية.

 

 

كان هناك كائنات حية أخرى في هذه الأراضي.  كان أحدهم نوعًا من الفراشات التي لها وجوه أشباح على أجنحتها.  بناءً على جميع المعلومات التي قدمها الكابتن في رحلتهم، عرف شو تشينغ أنهم يُطلق عليهم اسم فراشات عطش الشبح.  من المفترض أنها كانت حشرة محلية في هذه الجزيرة.

ومع تقدمهم للأمام، تمكنوا من رؤية المزيد والمزيد من المناطق الداخلية لإقليم زومبي البحر.

 

 

الفصل 184: تطورات زومبي البحر الغريبة (الجزء الثالث)

كان كل شيء تقريبًا باللون الأسود.  كانت هناك كل أنواع النباتات السوداء، جميعها تنبض بمطفرات مذهلة.  في الواقع، كان هذا المكان أسوأ بكثير من أي من المناطق المحظورة التي رآها شو تشينغ.  جعلت المطفرات هذا المكان بمثابة أرض مقدسة لزومبي البحر، بينما جعلته في الوقت نفسه أرضًا مميتة سامة للمزارعين الآخرين الذين يحتاجون إلى قوة روحية.

 

 

 

أي شخص مثل هذا يأتي إلى هنا لفترة طويلة سيجد نفسه مملوءًا بالطفرات.  وإذا لم يقموا بقمعها والسيطرة عليها، فإن فرص حدوث الطفرة لديهم سترتفع بسرعة.

 

 

 

ومع ذلك، بدا الكابتن مستعدًا للأساليب التي جعلته قادرًا مؤقتًا على تجاهل المطفرات .  لم يكن شو تشينغ متأكدًا من التفاصيل، لكنه خمن أن الأمر يتعلق بالجسد السامي.

 

 

 

من الواضح أن حادثة جوين لم تكن المرة الأولى التي يصاب فيها الكابتن بالجنون.  قد يكون فعل أشياء مماثلة عدة مرات من قبل.

كان تعبير شو تشينغ جليديًا عندما أطلق موجة من سم الزومبي التي دارت حوله.  قال بصوت أجش: “هل تحاول أن تأخذ الفضل من عملي كحارس شخصي؟”

 

 

بالإضافة إلى النباتات السوداء والفطر السحري، رأى شو تشينغ المزيد من الأشجار الذابلة الضخمة والأنهار الحمراء الزاهية.  كانت السماء مظلمة، لكن كان لا يزال من الممكن رؤيتها، حيث كانت السحب تحتوي على عدد لا يحصى من العيون بداخلها.  كلما فتحت تلك العيون، سكبت الضوء الأحمر الذي أضاء الأراضي.  لقد فتحت على فترات مختلفة، مما يضمن أن هذه الأراضي المظلمة تتمتع دائمًا بمستوى معين من الضوء.  لقد كان ضوءًا غامقًا، لكنه كان أكثر من كافٍ ليتمكن المزارعون من الرؤية.

 

 

الفصل 184: تطورات زومبي البحر الغريبة (الجزء الثالث)

أدرك شو تشينغ بسرعة ما كانت تلك العيون.  وعندما ظهر أحدهم فوقه مباشرة، رأى أنه ينتمي إلى سمكة ضخمة متعفنة.  كان للسمكة مجسات على رأسها، وفي نهايتها كانت العين.  عندما كانت العين مغلقة، كانت بالكاد مرئية .  ولكن عندما فتحت، أضاءت مثل فانوس.

يبدو أن الجزء الذي تم التنقيب فيه حتى الآن يكشف عن يد ضخمة.  لقد كانت ضخمة ، حيث كانت بحجم عدة مئات من الأمتار من البدايه إلى النهاية، كما لو أن عملاقًا قديمًا قد دُفن هنا.  عندما كشفت أعمال التنقيب عن جسده المتعفن، أشار شو تشينغ إلى أن بعض زومبي البحر قد تجمعوا في مكان قريب وكانوا يؤدون طقوسًا من نوع ما.

 

انفجر الإصبع وتحول إلى سحابة من سم الزومبي انتشرت فوق السفينة الحربية لتكوين حاجز ختم لامع.

ملأت هذه الأسماك السحب في السماء فوق منطقة زومبي البحر .  كان هناك الكثير بحيث لا يمكن إحصاؤه، وكانت تغوص أحيانًا للأسفل لتوفير الضوء، ثم بعد ذلك، تطفو مرة أخرى داخل الغيوم .

 

 

 

بدا كل شيء غريبًا جدًا بالنسبة لشو تشينغ.  لقد رأى أيضًا العديد من كائنات زومبي البحر التي لا تعد ولا تحصى، والتي لم ير الكثير منها من قبل.

بالإضافة إلى النباتات السوداء والفطر السحري، رأى شو تشينغ المزيد من الأشجار الذابلة الضخمة والأنهار الحمراء الزاهية.  كانت السماء مظلمة، لكن كان لا يزال من الممكن رؤيتها، حيث كانت السحب تحتوي على عدد لا يحصى من العيون بداخلها.  كلما فتحت تلك العيون، سكبت الضوء الأحمر الذي أضاء الأراضي.  لقد فتحت على فترات مختلفة، مما يضمن أن هذه الأراضي المظلمة تتمتع دائمًا بمستوى معين من الضوء.  لقد كان ضوءًا غامقًا، لكنه كان أكثر من كافٍ ليتمكن المزارعون من الرؤية.

 

 

وقبل ذلك، كان هناك شيء تسبب في ارتباك عقل شو تشينغ.  لقد كانت مساحة كبيرة من الأرض تم تطهيرها من الأشجار والفطر السحري.  عندما قادهم الأخطبوط نحوها ، رأى شو تشينغ أن عددًا لا يحصى من زومبي البحر كانوا يقومون بالتنقيب في المنطقة.

 

 

 

يبدو أن الجزء الذي تم التنقيب فيه حتى الآن يكشف عن يد ضخمة.  لقد كانت ضخمة ، حيث كانت بحجم عدة مئات من الأمتار من البدايه إلى النهاية، كما لو أن عملاقًا قديمًا قد دُفن هنا.  عندما كشفت أعمال التنقيب عن جسده المتعفن، أشار شو تشينغ إلى أن بعض زومبي البحر قد تجمعوا في مكان قريب وكانوا يؤدون طقوسًا من نوع ما.

 

 

ومع تقدمهم للأمام، تمكنوا من رؤية المزيد والمزيد من المناطق الداخلية لإقليم زومبي البحر.

بعد أن مرت السفينة الحربية بتلك المنطقة، تردد صدى هدير هز السماء مما جعل شو تشينغ ينظر  فوقه .  وبالعودة إلى ذلك الموقع، كانت ذراع طولها عدة آلاف من الأمتار تمتد نحو السماء.

في الأسفل، تموج أحد الفطر السحري، وأرسل سحبًا سوداء تحوم على شكل أخطبوط ضخم.  طاف الأخطبوط، وأرسل مجسات ، التفت واحدة حول السفينة الحربية واستخدم الباقي لحمل شو تشينغ والكابتن بعيدًا.

 

لقد سبقوا زومبي البحر، وعاشوا في جميع أنحاء الجزيرة.  مع تقدم شو تشينغ والكابتن، كانت الفراشات تتراقص حولهم في الهواء.  كان ينبغي أن يكون مشهدًا جميلاً، لكن وجوه الأشباح على أجنحتها بدت حية بينما كانوا يلعقون المطفرات المحيطة بهم بجشع.  لقد بدوا شريرين ومخيفين للغاية.

“تلبعث!”  أخذ شو تشينغ نفسا عميقا.

الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك.  أكد التشكيل هوية الأميرة، وكذلك هوية حارسها.  علاوة على ذلك، أثبت التهام الحارس الشخصي في للمطفرات هويته أيضًا، حيث لا يمكن لأحد غير زومبي البحر أن يفعل مثل هذا الشيء.  علاوة على ذلك، فإن حقيقة أنه هزم بسهولة خصمًا ذو شعلتين أظهرت أنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى نفس مستوى زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة نفسه.  لوح بيده، واختفى البرق القادم من التوابيت السوداء الستة عشر، وعادت التوابيت إلى أماكن رسوها.

 

 

كان هناك كائنات حية أخرى في هذه الأراضي.  كان أحدهم نوعًا من الفراشات التي لها وجوه أشباح على أجنحتها.  بناءً على جميع المعلومات التي قدمها الكابتن في رحلتهم، عرف شو تشينغ أنهم يُطلق عليهم اسم فراشات عطش الشبح.  من المفترض أنها كانت حشرة محلية في هذه الجزيرة.

عبس.

 

 

لقد سبقوا زومبي البحر، وعاشوا في جميع أنحاء الجزيرة.  مع تقدم شو تشينغ والكابتن، كانت الفراشات تتراقص حولهم في الهواء.  كان ينبغي أن يكون مشهدًا جميلاً، لكن وجوه الأشباح على أجنحتها بدت حية بينما كانوا يلعقون المطفرات المحيطة بهم بجشع.  لقد بدوا شريرين ومخيفين للغاية.

“آه،” قال الكابتن بلطف.  تمايل الوركين، مشى إلى حورية البحر ولعق شفتيه.  “يا لها من فتاة جميلة.  ولكن لماذا تبدو هذه الفتاة الجميلة ذابلة جدًا الآن؟

 

 

لسبب ما، يبدو أن فراشات عطش الشبح تتجمع حول شو تشينغ.  وكان البعض يطير باتجاهه من بعيد.

طأطأ زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة رأسه، ثم عاد إلى المنطقة الساحلية لاستئناف مهامه.

 

 

عبس.

كانت عيون شو تشينغ باردة مثل الجليد، ولكن تعبيرات وجهه لم تتغير.  عندما اقتربت حورية البحر، تراجع فجأة إلى الخلف واصطدم بها.  رن صوت انفجار عندما عاد بعد ذلك ليمسكها بشراسة.

 

…..

من خلفه، قال الكابتن بلطف : “حسنًا، يا حامي الداو، لم يكن لدي أي فكرة أنك كنت فخًا للعطش”.

لقد سبقوا زومبي البحر، وعاشوا في جميع أنحاء الجزيرة.  مع تقدم شو تشينغ والكابتن، كانت الفراشات تتراقص حولهم في الهواء.  كان ينبغي أن يكون مشهدًا جميلاً، لكن وجوه الأشباح على أجنحتها بدت حية بينما كانوا يلعقون المطفرات المحيطة بهم بجشع.  لقد بدوا شريرين ومخيفين للغاية.

 

 

…..

 

Hijazi

الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك.  أكد التشكيل هوية الأميرة، وكذلك هوية حارسها.  علاوة على ذلك، أثبت التهام الحارس الشخصي في للمطفرات هويته أيضًا، حيث لا يمكن لأحد غير زومبي البحر أن يفعل مثل هذا الشيء.  علاوة على ذلك، فإن حقيقة أنه هزم بسهولة خصمًا ذو شعلتين أظهرت أنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى نفس مستوى زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة نفسه.  لوح بيده، واختفى البرق القادم من التوابيت السوداء الستة عشر، وعادت التوابيت إلى أماكن رسوها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط