Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 190

الهروب
PDF

الهروب

الفصل 190: الهروب

بغض النظر عن الوقت الذي كان فيه روحي أو زومبي بحري، فإنه لم يعاني أبدًا من أي إذلال، بخلاف المناسبة التي مات فيها.  والأسوأ من ذلك أن الجانب الأيمن من وجهه قد ذاب، بما في ذلك أذنه.  ونظرًا لمدى اهتمامه بمظهره الجسدي، فقد أصبح الآن مجنونًا بالغضب.

 

في حياته، كان مختارًا من عرق يشم الروح ، وقد أحس بفتحات دارما ال ١٢٠ داخل نفسه عندما وصل إلى تأسيس الأساس .  بعد أن مات، تم تحويله إلى زومبي، وبعد ذلك تعرف زومبي البحر  على مواهبه ووضعوه في مرتبة الملك.  بعد ذلك، مكنه عمله الشاق من الدخول إلى مستوى الشعلات الأربعة.

لسوء الحظ، كان زومبي البحر  الآخرون بعيدين جدًا بحيث لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة.  في تلك اللحظة الحرجة، زأر العالم الشاسع ، واستدعى تابوت اليشم هذا مرة أخرى.  صر على أسنانه، وقام بتنشيط التابوت، مما تسبب في انتشار بحر من الضوء.  وهذه المرة امتد إصبع من التابوت .

في اللحظة التي تركت فيها الكلمة فمه، اتصلت قوة اللؤلؤة بتعويذة النقل الآني، ثم قطعت رابط النقل الآني.  لم يكن شو تشينغ غير قادر على الانتقال بعيدًا فحسب، بل أصيب أيضًا بقدرة زومبي البحر السامية.

 

ملأت الأصوات الهادرة السماء والأرض، بينما تحركت السحب وصرخت الرياح.  كان الأمر كما لو أن هؤلاء الثلاثة كانوا يتسببون في موجة غاضبة تجتاح قبة السماء، سعياً لمعاقبة جميع الكائنات الحية.

وأشار إلى الفضاء مباشرة أمام شو تشينغ، مما تسبب في صدى أصوات التشقق.  امتلأ قلب شو تشينغ بإحساس بالأزمة الوشيكة، وتغيير تعبيره.  دون أدنى تردد، قام بالتراجع ، وكان ذلك عندما تنفس العالم الشاسع  الصعداء أخيرًا وقام بالتراجع أيضًا.

بغض النظر عن الوقت الذي كان فيه روحي أو زومبي بحري، فإنه لم يعاني أبدًا من أي إذلال، بخلاف المناسبة التي مات فيها.  والأسوأ من ذلك أن الجانب الأيمن من وجهه قد ذاب، بما في ذلك أذنه.  ونظرًا لمدى اهتمامه بمظهره الجسدي، فقد أصبح الآن مجنونًا بالغضب.

 

لسوء الحظ، كان زومبي البحر  الآخرون بعيدين جدًا بحيث لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة.  في تلك اللحظة الحرجة، زأر العالم الشاسع ، واستدعى تابوت اليشم هذا مرة أخرى.  صر على أسنانه، وقام بتنشيط التابوت، مما تسبب في انتشار بحر من الضوء.  وهذه المرة امتد إصبع من التابوت .

بعيدًا عن الجانب، شعر البطريرك محارب فاجرا الذهبي وكأنه عانى كثيرًا في هذه المواجهة، وكان قلقًا للغاية بسبب عدد المرات التي ساعد فيها الظل.  كان البطريرك مقتنعًا بأنه إذا لم يغير الوضع الراهن، فسينتهي به الأمر بالتأكيد وقودًا للمدافع.  كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وزأر وقام بتفجير بعض رموز البرق ليكتسب سرعة كبيرة.  وبعد لحظة، تمكن من طعن ذراع العالم الشاسع  المصدوم.

 

 

في اللحظة التي رحل فيها، وصل زومبي البحر ذو النواة الذهبية ، مما تسبب في هدير شديد لملء المنطقة.

عندما خرج الدم من ذراعه، شحب وجه طفل داو زومبي البحر.

 

 

تعرف شو تشينغ على هذا الصوت.  لقد كان الصبي ذو النواة الذهبية المسمى ينغ لينغ،  الذي كان يطارد الكابتن.  ويبدو أن الكابتن تمكن من الإفلات من تلك المطاردة دون أن يُقتل.

وفي هذه الأثناء، هرب البطريرك ووجهه يضيء بالإثارة.

 

 

 

ومن مسافة بعيدة، كان من الممكن رؤية كلا الطرفين يتراجعان عن بعضهما البعض.  ومع ذلك، بدا العالم الشاسع  أكثر فوضوية بكثير، في حين بدا شو تشينغ أكثر راحة.

وقفت مزارع في منتصف العمر بجانبه.  هذا المزارع لم يكن إنسان.  كان لديه جناحان.  وعلى الرغم من تراجع هالته، عندما وقف هناك، ارتجف ينغ لينغ من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

ردا على كلماته، ارتجف يينغ لينغ بقوة أكبر.

وبطبيعة الحال، لم يكن شو تشينغ شخصا متعجرفا.  لقد كان يعلم جيدًا مدى قوة براعة معركة العالم الشاسع .  كان العالم الشاسع  في هذه الحالة فقط لأنه فقد زمام المبادرة، وأيضًا لأن شو تشينغ هاجم بلا هوادة واستخدم التكتيكات القاسية لظله جنبًا إلى جنب مع الغراب الذهبي يلتهم أرواحًا لا تعد ولا تحصى.

 

 

 

على الرغم من أن شو تشينغ كان واثقًا من قدرته على قتل هذا الخصم في النهاية، إلا أنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع تحمل تكاليف مواصلة القتال.  استدار وهرب بأقصى سرعة، وكان معه ظله وسيخ الحديد مسرعين.

 

 

 

اندفع حوالي نصف مزارعي زومبي البحر القريبين إلى العالم الشاسع ، بينما استعد النصف الآخر لمطاردة شو تشينغ.  ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي منهم من اتخاذ أكثر من بضع خطوات، شحبت وجوههم، ثم سعلوا الدم.  لقد تم تسميمهم!

 

 

 

المجموعة التي ذهبت لمساعدة العالم الشاسع  تم تسميمهم أيضًا.   دفعهم العالم الشاسع  جانبًا بغضب ، وعيناه مشتعلتان بقصد القتل، وقلبه يغلي بالإذلال.

 

 

 

في حياته، كان مختارًا من عرق يشم الروح ، وقد أحس بفتحات دارما ال ١٢٠ داخل نفسه عندما وصل إلى تأسيس الأساس .  بعد أن مات، تم تحويله إلى زومبي، وبعد ذلك تعرف زومبي البحر  على مواهبه ووضعوه في مرتبة الملك.  بعد ذلك، مكنه عمله الشاق من الدخول إلى مستوى الشعلات الأربعة.

 

 

الوضع الذي كان يخشاه يينغ لينغ حدث .  أنف سلف الزومبي السابع لم ينمو مرة أخرى أبدًا.

بغض النظر عن الوقت الذي كان فيه روحي أو زومبي بحري، فإنه لم يعاني أبدًا من أي إذلال، بخلاف المناسبة التي مات فيها.  والأسوأ من ذلك أن الجانب الأيمن من وجهه قد ذاب، بما في ذلك أذنه.  ونظرًا لمدى اهتمامه بمظهره الجسدي، فقد أصبح الآن مجنونًا بالغضب.

على الرغم من أن شو تشينغ كان واثقًا من قدرته على قتل هذا الخصم في النهاية، إلا أنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع تحمل تكاليف مواصلة القتال.  استدار وهرب بأقصى سرعة، وكان معه ظله وسيخ الحديد مسرعين.

 

لم يمض وقت طويل حتى جاء قائد الفريق الذي كان يقوم بفحص الأنف إلى ماركيز آن.

“سأقتلك!”  زأر وفرك وجهه.  ثم اندلعت النيران من حوله أثناء مطاردته.

 

 

 

من بعيد، نظر شو تشينغ من فوق كتفه، وضاقت عيناه.  كان في الواقع متشوقًا لمواصلة القتال، لكن في الوقت نفسه، كان قد أحس للتو بثلاث هالات في الأفق، وكلها تجاوزت مستوى تأسيس الأساس.  لقد كانوا خبراء النواة الذهبية من زومبي البحر ، ثلاثة منهم، وكانوا يتجهون في اتجاهه.

وأشار إلى الفضاء مباشرة أمام شو تشينغ، مما تسبب في صدى أصوات التشقق.  امتلأ قلب شو تشينغ بإحساس بالأزمة الوشيكة، وتغيير تعبيره.  دون أدنى تردد، قام بالتراجع ، وكان ذلك عندما تنفس العالم الشاسع  الصعداء أخيرًا وقام بالتراجع أيضًا.

 

 

ملأت الأصوات الهادرة السماء والأرض، بينما تحركت السحب وصرخت الرياح.  كان الأمر كما لو أن هؤلاء الثلاثة كانوا يتسببون في موجة غاضبة تجتاح قبة السماء، سعياً لمعاقبة جميع الكائنات الحية.

 

 

وفي غمضة عين، بدأ يتلاشى من الوجود.  ومع ذلك، فقط عندما بدا وكأنه سينتقل بعيدًا، تردد صوت شخير بارد عبر الهواء.

استنشق شو تشينغ بحدة بينما كان الشعور بالأزمة يملأ كل ألياف جسده .  دون توقف للحظة، دفع قاعدته الزراعية إلى أقصى حدودها، واستغل أيضًا كل ما كان لحمه ودمه قادرًا عليه.  تسارع بسرعة، وانطلق في المسافة.

***

 

 

وفي الوقت نفسه، يمكن سماع صوت هدير متفجر مختلف خلف شو تشينغ، إلى جانب عواء الغضب الذي تردد صداه في كل السماء والأرض.

 

 

في حياته، كان مختارًا من عرق يشم الروح ، وقد أحس بفتحات دارما ال ١٢٠ داخل نفسه عندما وصل إلى تأسيس الأساس .  بعد أن مات، تم تحويله إلى زومبي، وبعد ذلك تعرف زومبي البحر  على مواهبه ووضعوه في مرتبة الملك.  بعد ذلك، مكنه عمله الشاق من الدخول إلى مستوى الشعلات الأربعة.

“لص!  أنا أرفض أن أصدق أنه يمكنك استخدام بعض تقنيات الاختفاء التافهة للتهرب من قدرات بحث زومبي البحر الخاصة بي!!”

لقد كان زومبي بحري هائلًا بثلاثة رؤوس وستة أذرع، وهالة النواة الذهبية الخاصة به أقوى بكثير من هالة ينغ لينغ.

 

 

تعرف شو تشينغ على هذا الصوت.  لقد كان الصبي ذو النواة الذهبية المسمى ينغ لينغ،  الذي كان يطارد الكابتن.  ويبدو أن الكابتن تمكن من الإفلات من تلك المطاردة دون أن يُقتل.

 

 

 

مرة أخرى، بدأ شو تشينغ يتساءل عن حقيقة هوية الكابتن وقاعدة زراعته.  وفي الوقت نفسه، كان يشعر بالقلق الشديد.  كان الكابتن هو العقل المدبر وراء هذا الحدث برمته، ومن الواضح أنه كان مركز الاهتمام.  ولكن إذا اختفى، فهذا يعني أن الجميع سيركزون على شو تشينغ.

“ماركيز آن، هذا الأمر برمته-”

 

 

نظر شو تشينغ إلى سيخه الحديدي.  دون أي تردد، فجّر البطريرك العديد من رموز البرق، مما خلق زيادة في السرعة دفعت شو تشينغ إلى الأمام بسرعة.

***

 

….

وبمساعدة البطريرك، انطلق شو تشينغ النار بشكل أسرع.  وفي لحظة، أصبح على بعد 3000 متر، خارج حدود المنطقة المحظورة حول الكهف.

 

 

 

مع اقتراب هالة النواة الذهبية ، وبينما كان يينغ لينغ يزأر، أرسلت إرادته الإلهية تقلبات مرعبة في كل مكان، لم يتردد شو تشينغ للحظة في تفعيل إحدى تعويذات النقل الآني الخاصة به.

في اللحظة التي تركت فيها الكلمة فمه، اتصلت قوة اللؤلؤة بتعويذة النقل الآني، ثم قطعت رابط النقل الآني.  لم يكن شو تشينغ غير قادر على الانتقال بعيدًا فحسب، بل أصيب أيضًا بقدرة زومبي البحر السامية.

 

 

وفي غمضة عين، بدأ يتلاشى من الوجود.  ومع ذلك، فقط عندما بدا وكأنه سينتقل بعيدًا، تردد صوت شخير بارد عبر الهواء.

ومع ذلك، إذا فكرت في الأمر، فهذا يثبت أنني أكثر روعة بكثير من الرجل العجوز.  هذا الشيء… كان رائعًا بالفعل!

 

وفي هذه الأثناء، هرب البطريرك ووجهه يضيء بالإثارة.

لقد كان زومبي بحري هائلًا بثلاثة رؤوس وستة أذرع، وهالة النواة الذهبية الخاصة به أقوى بكثير من هالة ينغ لينغ.

 

 

بغض النظر عن الوقت الذي كان فيه روحي أو زومبي بحري، فإنه لم يعاني أبدًا من أي إذلال، بخلاف المناسبة التي مات فيها.  والأسوأ من ذلك أن الجانب الأيمن من وجهه قد ذاب، بما في ذلك أذنه.  ونظرًا لمدى اهتمامه بمظهره الجسدي، فقد أصبح الآن مجنونًا بالغضب.

على الرغم من أنه كان بعيدًا، إلا أنه أشار إلى شو تشينغ وقال: “سجن!”

الآن، يقف ينج لينج أمام هذا التمثال، ووجهه شاحب.

 

 

تسببت الكلمة الوحيدة في إغلاق المساحة المحيطة بشو تشينغ.  ومع ذلك، كان تعويذة النقل الآني الخاصة به قوية، ولا يمكن ختمها بواسطة سجن النواة الذهبية.  لا تزال نشطة وبدأت تقلبات النقل الآني في الظهور.  من الواضح أن شو تشينغ سيختفي خلال لحظات.

كان مغطى بالجروح.  كانت إحدى ذراعيه مقطوعة، وكان جرحه في خصره شديدًا لدرجة أنه كاد أن يقطعه إلى نصفين.  كانت هالته ضعيفة للغاية.  كانت يده المتبقية تحمل قوقعة محارة ذات سبعة ألوان مما جعله غير مرئي تمامًا، وأخفى أيضًا هالته.  وكان قد اختفى دون أن يترك أثرا.  كانت هذه هي الطريقة التي هرب بها من مطارده زومبي النواة الذهبية .

 

في اللحظة التي رحل فيها، وصل زومبي البحر ذو النواة الذهبية ، مما تسبب في هدير شديد لملء المنطقة.

“همم؟”  انقبضت بؤبؤي عين زومبي النواة الذهبي، ثم ألقى لؤلؤة و سحقها.  “قطع!”

من بعيد، نظر شو تشينغ من فوق كتفه، وضاقت عيناه.  كان في الواقع متشوقًا لمواصلة القتال، لكن في الوقت نفسه، كان قد أحس للتو بثلاث هالات في الأفق، وكلها تجاوزت مستوى تأسيس الأساس.  لقد كانوا خبراء النواة الذهبية من زومبي البحر ، ثلاثة منهم، وكانوا يتجهون في اتجاهه.

 

 

في اللحظة التي تركت فيها الكلمة فمه، اتصلت قوة اللؤلؤة بتعويذة النقل الآني، ثم قطعت رابط النقل الآني.  لم يكن شو تشينغ غير قادر على الانتقال بعيدًا فحسب، بل أصيب أيضًا بقدرة زومبي البحر السامية.

 

 

كان الماركيز آن صامتا للحظة.  ثم تنهد.

بدأت إرادة الدمار القوية على الفور في أكل لحمه ودمه، مما تسبب في ذبولهما.

في الوقت نفسه، ظهر مركب دراما الخاص به للدفاع عنه، لكنه انهار على الفور.  ومع ذلك، كان يحتوي على بعض من لحم جوين، وقد نجح ذلك في منع قوة التدمير من القدرة السامية .  ونتيجة لذلك، فإن ما كان يمكن أن يكون ضربة قاتلة انتهى به الأمر إلى إصابته.  رش الدم من فمه حيث تم سحق كل عظمة في جسده.  انطفأت نيران حياته، وبدأ يتعفن.  عندما طار بعيدًا، انهار المكان الذي كان يشغله للتو إلى لا شيء.  حتى روحه بدت متضررة.

 

 

في تلك اللحظة من الأزمة، قام شو تشينغ بسحب تعويذة نقل أني أخرى وقام بتنشيطها.

 

 

بعيدًا عن الجانب، شعر البطريرك محارب فاجرا الذهبي وكأنه عانى كثيرًا في هذه المواجهة، وكان قلقًا للغاية بسبب عدد المرات التي ساعد فيها الظل.  كان البطريرك مقتنعًا بأنه إذا لم يغير الوضع الراهن، فسينتهي به الأمر بالتأكيد وقودًا للمدافع.  كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وزأر وقام بتفجير بعض رموز البرق ليكتسب سرعة كبيرة.  وبعد لحظة، تمكن من طعن ذراع العالم الشاسع  المصدوم.

كان يمتلك في الأصل ثلاثة من هذه التعويذات.  الأولى استخدمها للهروب من عربة التنين.  والثانية تم تدميرها للتو.  وكان هذا الأخير له.

 

 

 

في الوقت نفسه، ظهر مركب دراما الخاص به للدفاع عنه، لكنه انهار على الفور.  ومع ذلك، كان يحتوي على بعض من لحم جوين، وقد نجح ذلك في منع قوة التدمير من القدرة السامية .  ونتيجة لذلك، فإن ما كان يمكن أن يكون ضربة قاتلة انتهى به الأمر إلى إصابته.  رش الدم من فمه حيث تم سحق كل عظمة في جسده.  انطفأت نيران حياته، وبدأ يتعفن.  عندما طار بعيدًا، انهار المكان الذي كان يشغله للتو إلى لا شيء.  حتى روحه بدت متضررة.

استنشق شو تشينغ بحدة بينما كان الشعور بالأزمة يملأ كل ألياف جسده .  دون توقف للحظة، دفع قاعدته الزراعية إلى أقصى حدودها، واستغل أيضًا كل ما كان لحمه ودمه قادرًا عليه.  تسارع بسرعة، وانطلق في المسافة.

 

ومع ذلك، في الوقت الحالي كان مندهشا إلى حد ما.  لقد شاهد بصدمة بينما قام شو تشينغ بإخراج تعويذة النقل الآني واختفى.  لقد كان يفكر سابقًا في إلقاء التحية، لكن رؤية ما حدث جعله يرتجف.

ومع ذلك، بفضل دفاعه في اللحظة الأخيرة، تم تنشيط تعويذة النقل الآني النهائية الخاصة به بالكامل.  كان مزارع النواة الذهبية يقترب بسرعة ويستعد للهجوم.  ومع ذلك، فإن تعويذة النقل الآني كانت هدية من نائب قمة القمة السابعة، وقد تم إنشاؤها بواسطة أحد مزارعي الروح الوليدة.  ولم يكن تعويذة عادية.

ولم يذكر الرجل العجوز حدوث أي شيء من هذا القبيل.  لم يكن هناك شيء مجنون للغاية عندما جاء إلى هنا….

 

 

في هذه المحاولة الثانية للهروب، ارتفعت قوة النقل الآني، ولتف حول شكل شو تشينغ المشبع بالدماء.  ثم اختفى!

 

 

هرب؟  غادر؟  لقد انتقل بعيدا؟  أنا….

في اللحظة التي رحل فيها، وصل زومبي البحر ذو النواة الذهبية ، مما تسبب في هدير شديد لملء المنطقة.

كان مغطى بالجروح.  كانت إحدى ذراعيه مقطوعة، وكان جرحه في خصره شديدًا لدرجة أنه كاد أن يقطعه إلى نصفين.  كانت هالته ضعيفة للغاية.  كانت يده المتبقية تحمل قوقعة محارة ذات سبعة ألوان مما جعله غير مرئي تمامًا، وأخفى أيضًا هالته.  وكان قد اختفى دون أن يترك أثرا.  كانت هذه هي الطريقة التي هرب بها من مطارده زومبي النواة الذهبية .

 

“تعويذة النقل الآني التي أنشأها أحد مزارعي الروح الوليدة.  وكان لديه اثنان منهم.  من الواضح أنه شخص مهم.  ومع ذلك، نظرًا لمستوى قاعدته الزراعية ، فإن لعنة عمق الروح الخاصة بي ستقتله خلال ثلاثة أيام أو أقل.”

“تعويذة النقل الآني التي أنشأها أحد مزارعي الروح الوليدة.  وكان لديه اثنان منهم.  من الواضح أنه شخص مهم.  ومع ذلك، نظرًا لمستوى قاعدته الزراعية ، فإن لعنة عمق الروح الخاصة بي ستقتله خلال ثلاثة أيام أو أقل.”

 

 

 

نظرًا للغضب، استدار مزارع النواة الذهبية وعاد إلى المنطقة المحظورة.

 

 

 

الأحداث التي وقعت كانت بالفعل تثير غضب زومبي البحر .  كانت هناك مطاردة جنونية جارية.

كان عابسًا و على وشك البكاء، واستعد للمغادرة، عندما فجأة، ظهر فيه القليل من الفخر.

 

المجموعة التي ذهبت لمساعدة العالم الشاسع  تم تسميمهم أيضًا.   دفعهم العالم الشاسع  جانبًا بغضب ، وعيناه مشتعلتان بقصد القتل، وقلبه يغلي بالإذلال.

***

الفصل 190: الهروب

 

….

على بعد مسافة ما، في مساحة مفتوحة واسعة، كانت هناك بعض التموجات الباهتة جدًا.  لقد كانوا خافتين للغاية ولم يتمكن أحد من رؤيتهم، ولكن الحقيقة هي أنهم ظهروا بسبب الكابتن.

على بعد مسافة ما، في مساحة مفتوحة واسعة، كانت هناك بعض التموجات الباهتة جدًا.  لقد كانوا خافتين للغاية ولم يتمكن أحد من رؤيتهم، ولكن الحقيقة هي أنهم ظهروا بسبب الكابتن.

 

الفصل 190: الهروب

كان مغطى بالجروح.  كانت إحدى ذراعيه مقطوعة، وكان جرحه في خصره شديدًا لدرجة أنه كاد أن يقطعه إلى نصفين.  كانت هالته ضعيفة للغاية.  كانت يده المتبقية تحمل قوقعة محارة ذات سبعة ألوان مما جعله غير مرئي تمامًا، وأخفى أيضًا هالته.  وكان قد اختفى دون أن يترك أثرا.  كانت هذه هي الطريقة التي هرب بها من مطارده زومبي النواة الذهبية .

نظرًا للغضب، استدار مزارع النواة الذهبية وعاد إلى المنطقة المحظورة.

 

بعيدًا عن الجانب، شعر البطريرك محارب فاجرا الذهبي وكأنه عانى كثيرًا في هذه المواجهة، وكان قلقًا للغاية بسبب عدد المرات التي ساعد فيها الظل.  كان البطريرك مقتنعًا بأنه إذا لم يغير الوضع الراهن، فسينتهي به الأمر بالتأكيد وقودًا للمدافع.  كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وزأر وقام بتفجير بعض رموز البرق ليكتسب سرعة كبيرة.  وبعد لحظة، تمكن من طعن ذراع العالم الشاسع  المصدوم.

ومع ذلك، في الوقت الحالي كان مندهشا إلى حد ما.  لقد شاهد بصدمة بينما قام شو تشينغ بإخراج تعويذة النقل الآني واختفى.  لقد كان يفكر سابقًا في إلقاء التحية، لكن رؤية ما حدث جعله يرتجف.

وقفت مزارع في منتصف العمر بجانبه.  هذا المزارع لم يكن إنسان.  كان لديه جناحان.  وعلى الرغم من تراجع هالته، عندما وقف هناك، ارتجف ينغ لينغ من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

 

هرب؟  غادر؟  لقد انتقل بعيدا؟  أنا….

الفصل 190: الهروب

 

 

في الداخل، كان الكابتن يعوي.  كل شيء عن هذا الهدف قد ذهب فجأة جانبا.  كل ما فعله الكابتن هو قضمة من إصبع قدم هذا التمثال.  كيف يمكن أن ينفجر الأنف؟  وحتى الآن، وجد صعوبة في تصديق ذلك إلى حد ما.  لم يكن الأمر أنه لم يعتقد أن شو تشينغ كان من الممكن أن يكون متورطًا.  لكن حقيقة أن الانفجار وقع مباشرة بعد أن تناول تلك القضمة يبدو أنها تشير إلى أن الحدثين مرتبطان.

 

 

الآن، يقف ينج لينج أمام هذا التمثال، ووجهه شاحب.

ولم يذكر الرجل العجوز حدوث أي شيء من هذا القبيل.  لم يكن هناك شيء مجنون للغاية عندما جاء إلى هنا….

وأشار إلى الفضاء مباشرة أمام شو تشينغ، مما تسبب في صدى أصوات التشقق.  امتلأ قلب شو تشينغ بإحساس بالأزمة الوشيكة، وتغيير تعبيره.  دون أدنى تردد، قام بالتراجع ، وكان ذلك عندما تنفس العالم الشاسع  الصعداء أخيرًا وقام بالتراجع أيضًا.

 

ومع تفاقم الأمر في قلوب زومبي البحر ، أصبحوا أكثر غضبًا .  استمرت مطاردتهم المجنونة.  بالنسبة لهم، كانت هذه مسألة حقيرة ومهينة بطريقة لا يمكن للكلمات حتى وصفها.

كان عابسًا و على وشك البكاء، واستعد للمغادرة، عندما فجأة، ظهر فيه القليل من الفخر.

 

 

….

ومع ذلك، إذا فكرت في الأمر، فهذا يثبت أنني أكثر روعة بكثير من الرجل العجوز.  هذا الشيء… كان رائعًا بالفعل!

 

 

***

شعر بالغرور قليلاً، نظر حوله إلى كل الضجة، بما في ذلك كل هالات الجوهر الذهبية .  حتى أنه كانت هناك آثار لهالات الروح الوليدة في الطريق.

وفي هذه الأثناء، هرب البطريرك ووجهه يضيء بالإثارة.

 

 

نظر إلى جسده المنبطح وحاول التحرك قليلاً.  من ناحية، أراد العثور على مكان للاختباء.  ومن ناحية أخرى، كان يشعر بالقلق من أنه قد يمزق نصفه السفلي.

Hijazi

 

على الرغم من أن شو تشينغ كان واثقًا من قدرته على قتل هذا الخصم في النهاية، إلا أنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع تحمل تكاليف مواصلة القتال.  استدار وهرب بأقصى سرعة، وكان معه ظله وسيخ الحديد مسرعين.

أسوأ السيناريوهات، سأترك نصفي السفلي خلفي….

 

 

هرب؟  غادر؟  لقد انتقل بعيدا؟  أنا….

***

في تلك اللحظة من الأزمة، قام شو تشينغ بسحب تعويذة نقل أني أخرى وقام بتنشيطها.

 

 

مرت ثلاثة أيام.

 

 

Hijazi

ومع تفاقم الأمر في قلوب زومبي البحر ، أصبحوا أكثر غضبًا .  استمرت مطاردتهم المجنونة.  بالنسبة لهم، كانت هذه مسألة حقيرة ومهينة بطريقة لا يمكن للكلمات حتى وصفها.

 

 

ملأت الأصوات الهادرة السماء والأرض، بينما تحركت السحب وصرخت الرياح.  كان الأمر كما لو أن هؤلاء الثلاثة كانوا يتسببون في موجة غاضبة تجتاح قبة السماء، سعياً لمعاقبة جميع الكائنات الحية.

الوضع الذي كان يخشاه يينغ لينغ حدث .  أنف سلف الزومبي السابع لم ينمو مرة أخرى أبدًا.

 

 

ولم يذكر الرجل العجوز حدوث أي شيء من هذا القبيل.  لم يكن هناك شيء مجنون للغاية عندما جاء إلى هنا….

الآن، يقف ينج لينج أمام هذا التمثال، ووجهه شاحب.

 

 

 

وقفت مزارع في منتصف العمر بجانبه.  هذا المزارع لم يكن إنسان.  كان لديه جناحان.  وعلى الرغم من تراجع هالته، عندما وقف هناك، ارتجف ينغ لينغ من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

 

في تلك اللحظة من الأزمة، قام شو تشينغ بسحب تعويذة نقل أني أخرى وقام بتنشيطها.

“ماركيز آن، هذا الأمر برمته-”

 

 

 

“يينغ لينغ، الملك غاضب جدًا جدًا.”  كان الماركيز آن يدرس التمثال السامي عديم الأنف، وكذلك زومبي البحر الذين يستكشفون المنطقة.  كان هناك أيضًا فريق يحاول إصلاح الأنف.

“ماركيز، لقد تضرر التمثال السلمي من قبل بعض القوة الغريبة للغاية.  لا يوجد شيء يمكننا القيام به.  الطريقة الوحيدة التي قد نتمكن من إصلاحها هي استعادة القطع المفقودة.

 

 

ردا على كلماته، ارتجف يينغ لينغ بقوة أكبر.

 

 

لسوء الحظ، كان زومبي البحر  الآخرون بعيدين جدًا بحيث لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة.  في تلك اللحظة الحرجة، زأر العالم الشاسع ، واستدعى تابوت اليشم هذا مرة أخرى.  صر على أسنانه، وقام بتنشيط التابوت، مما تسبب في انتشار بحر من الضوء.  وهذه المرة امتد إصبع من التابوت .

لم يمض وقت طويل حتى جاء قائد الفريق الذي كان يقوم بفحص الأنف إلى ماركيز آن.

 

 

 

“ماركيز، لقد تضرر التمثال السلمي من قبل بعض القوة الغريبة للغاية.  لا يوجد شيء يمكننا القيام به.  الطريقة الوحيدة التي قد نتمكن من إصلاحها هي استعادة القطع المفقودة.

Hijazi

 

“لص!  أنا أرفض أن أصدق أنه يمكنك استخدام بعض تقنيات الاختفاء التافهة للتهرب من قدرات بحث زومبي البحر الخاصة بي!!”

كان الماركيز آن صامتا للحظة.  ثم تنهد.

 

 

 

“أنت تخبرني أن أحد عناصر زومبي البحر الأكثر قداسة لدينا، وهو تمثال سلف الزومبي السابع السامي، لن يكون له أنف من الآن فصاعدا؟  وجميع زومبي البحر  سوف يعرفون هذا؟  هل هذا ما تقصده؟”

“أنت تخبرني أن أحد عناصر زومبي البحر الأكثر قداسة لدينا، وهو تمثال سلف الزومبي السابع السامي، لن يكون له أنف من الآن فصاعدا؟  وجميع زومبي البحر  سوف يعرفون هذا؟  هل هذا ما تقصده؟”

 

الفصل 190: الهروب

….

في حياته، كان مختارًا من عرق يشم الروح ، وقد أحس بفتحات دارما ال ١٢٠ داخل نفسه عندما وصل إلى تأسيس الأساس .  بعد أن مات، تم تحويله إلى زومبي، وبعد ذلك تعرف زومبي البحر  على مواهبه ووضعوه في مرتبة الملك.  بعد ذلك، مكنه عمله الشاق من الدخول إلى مستوى الشعلات الأربعة.

Hijazi

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط