Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 203

ترقية أخرى

ترقية أخرى

الفصل 203: ترقية أخرى

وقف تشانغ سان، وسارع الاثنان بعيدا.

مرت سبعة أيام.

قام شو تشينغ بسحب نفسه من ذكرياته، وبدأ في تصفح المخطوطة الطبية، على أمل العثور على شيء لإثارة بعض الإلهام.

تم الآن حبس يايان من الجزيرة السفلية الشرقية في المكتب السماوي. على الرغم من أنها مقيدة بعشرة أغلال دارما، إلا أنها لم تظهر أي علامات على الخضوع. في الواقع، كانت تبتكر باستمرار كل أنواع اللعنات المبتكرة، وكلها موجهة إلى شو تشينغ. وبطبيعة الحال، لم يتمكن صوتها من اختراق جدران السجن إلى الخارج. لكنها كانت مليئة بالطاقة. بعد مرور أسبوع، وأصبح من الواضح أن عيون الدم السبعة لن تحررها، بدا أنها أصيبت بالجنون.

لم يكن لديه فقط زنبق الغسق. وكان لديه أيضًا جميع أنواع النباتات الطبية اللازمة لتربية الحيوانات، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من النباتات السامة. بعضها كان رخيصًا، والبعض الآخر كان باهظ الثمن.

عندما سمع شو تشينغ ما كان يحدث، أصدر أوامر بإضافة عشرة أغلال أخرى لها. ومع ذلك، يبدو أن قوة القمع المتزايدة تدفعها إلى المزيد من الجنون والغضب. ومع ذلك، تضاءلت طاقتها في النهاية، وأصبحت شتمها أقل تكرارًا.

مرت سبعة أيام أخرى.

لم يذهب شو تشينغ شخصيا لرؤيتها. لقد قام فقط بفحص التقارير المتعلقة بها، ثم انتقل إلى أمور أخرى. ولم يكن في عجلة من أمره لإطلاق سراحها. وكان موقف الطائفة من الأمر برمته مثيرا للاهتمام. وبخلاف التعليمات الصادرة يوم الحادثة، لم يكن هناك طلب واحد بشأنها. في الوقت الحالي، كانوا يسمحون له حقًا بالحصول على السلطة الكاملة في هذا الشأن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شو تشينغ شيئًا كهذا.

في النهاية، لم يبق سوى عدد قليل من الحلفاء العشوائيين، بما في ذلك نجوم البحر ، للقيام بأعمال تجارية. بدت أميرة نجوم البحر الشابة مهتمة بشكل خاص بـشو تشينغ ، وجاءت لزيارته في مناسبات متعددة. ومع ذلك، لم تقدم له هدية إلا في أول لقاء. ولم تحضر الهدايا في المناسبات اللاحقة. وعندما جاءت، سألت ببراءة كل أنواع الأسئلة العشوائية عنه. يبدو حقًا أنها أرادت التعرف عليه شخصيًا.

هل لأنني في الأشيلون؟

ومع ذلك، فهو يعرف مكانه، ولن يفعل أي شيء أحمق مثل قتلها. يجب أن ينتظر ذلك حتى تصبح حرة ويمكنه القيام بذلك دون أن يدرك أحد ما حدث.

ومع ذلك، فهو يعرف مكانه، ولن يفعل أي شيء أحمق مثل قتلها. يجب أن ينتظر ذلك حتى تصبح حرة ويمكنه القيام بذلك دون أن يدرك أحد ما حدث.

عند سماع كلمات شو تشينغ، استنشق تشانغ سان بحدة. بالنسبة له، كان من الواضح أن شو تشينغ مختلف تمامًا عن ذي قبل. لقد بدأ بالفعل بالتفكير في محاربة خبراء النواة الذهبية! ثم فكر تشانغ سان في سموم شو تشينغ ، وابتعد بشكل غريزي قليلاً عن شو تشينغ.

لذلك، كانت خطته هي الانتظار حتى تبلغه الطائفة بما يجب فعله . لم يكن هناك طريقة لإنهاء الأمر. بعد كل شيء، كانت عيون الدم السبعة على حق، ولن تسمح بأي خسائر في الوجه. وكان هذا صحيحا بشكل خاص في زمن الحرب.

لقد كان الآن مسؤولاً عن قسم جرائم القمة السابعة بأكمله!

كان شو تشينغ واثقًا من هذا التقييم. كل ما كان عليه فعله هو الحفاظ على الوضع الراهن ليوضح أنه متفق مع الطائفة.

في هذا الوقت تقريبًا، حصل كل من شو تشينغ والكابتن على مهام جديدة كجزء من مكافأتهم. أما شو تشينغ، فقد تمت ترقيته. ولم يعد نائب مدير قسم جرائم العنف. بدلا من ذلك، كان المدير الكامل!

خلال الأسبوع الذي مر، كان على شو تشينغ القيام بواجبات المبعوث مرتين من خلال الترحيب بالمندوبين من الأعراق الأخرى في الطائفة. لقد أصبح معروفًا أكثر فأكثر، ولكن ليس بالضرورة بسبب وضعه كتلميذ مبعوث.

وفي نهاية المطاف، لفت انتباهه وصف معين لنبات طبي.

كانت هناك بعض المناسبات التي تطلب فيها النساء غير البشريات الزائرات من الكابتن على وجه التحديد إحضار شو تشينغ معه حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة عليه. وفي كل مرة، كانوا يذهلون من مدى روعته.

….. Hijazi

كانت الأعراق مختلفة في المظهر الجسدي، لكن الجميع عرفوا أن البشر كانوا ذات يوم ملوك القديم المبجل. على الرغم من أن الجنس البشري قد انخفض منذ ذلك الحين، إلا أن الانطباع الدائم الذي تركه البشر على جماليات وتفضيلات غير البشر لا يزال قائمًا.

ومع ذلك، فهو يعرف مكانه، ولن يفعل أي شيء أحمق مثل قتلها. يجب أن ينتظر ذلك حتى تصبح حرة ويمكنه القيام بذلك دون أن يدرك أحد ما حدث.

وبسبب ذلك، كانت حقيبة شو تشينغ مليئة بالهدايا. كانت دينغ شيوي وغو موتشينغ على علم بذلك تمامًا، وكانا يراقبان كل شيء عن كثب. كانت مهام التلميذ المبعوث قد أزعج شو تشينغ في الأصل، لكنه الآن كان مستعد له مع الأخذ في الاعتبار مدى قيمة جميع الهدايا.

كانت الخنافس السوداء هي الشيء الوحيد الذي يمتلكه شو تشينغ والذي يمكن أن يشكل تهديدًا لمزارعي النواة الذهبية. كان يأمل أن يكونوا ورقة رابحة، لكنهم أثبتوا أنهم مخيبون للآمال في معركته مع يانيان. لقد عمل طوال الليل مستخدمًا جميع أنواع النباتات الطبية والعناصر السامة لمحاولة تحفيز إمكانات الخنافس. لم ينجح أي شيء حقًا، على الرغم من أن لحم الأخطبوط ذو النواة الذهبية يبدو أنه يجعل الخنافس السوداء أقوى قليلاً.

ومع ذلك، الأشياء الجيدة لا تدوم أبدًا. وصل الهوس بأنف أسلاف الزومبي إلى ذروته في النهاية، ثم بدأ في التلاشي، وبدأ الزوار غير البشريين في المغادرة.

أخذ قضمة من التفاحة، وصفع الكابتن كتف تشانغ سان. “لا تغار أيها الصغير الثالث. الأخ الأكبر لا يزال يحبك!” ثم نظر الكابتن إلى شو تشينغ، الذي بدا ضائعًا في أفكاره. وفجأة سأله فضولي: “ما الأمر أيها الصغير الثاني؟”

في النهاية، لم يبق سوى عدد قليل من الحلفاء العشوائيين، بما في ذلك نجوم البحر ، للقيام بأعمال تجارية. بدت أميرة نجوم البحر الشابة مهتمة بشكل خاص بـشو تشينغ ، وجاءت لزيارته في مناسبات متعددة. ومع ذلك، لم تقدم له هدية إلا في أول لقاء. ولم تحضر الهدايا في المناسبات اللاحقة. وعندما جاءت، سألت ببراءة كل أنواع الأسئلة العشوائية عنه. يبدو حقًا أنها أرادت التعرف عليه شخصيًا.

عبس شو تشينغ قليلا. “كابتن، كنت أخطط للذهاب إلى العزلة لدراسة السموم.”

في النهاية رفض شو تشينغ رؤيتها.

وقف على قدميه وقال: يا كابتن. الأخ الأكبر تشانغ سان. أحتاج إلى المغادرة الآن. دعونا نلتقي مرة أخرى في وقت لاحق. ”

في هذا الوقت تقريبًا، حصل كل من شو تشينغ والكابتن على مهام جديدة كجزء من مكافأتهم. أما شو تشينغ، فقد تمت ترقيته. ولم يعد نائب مدير قسم جرائم العنف. بدلا من ذلك، كان المدير الكامل!

وبسبب ذلك، كانت حقيبة شو تشينغ مليئة بالهدايا. كانت دينغ شيوي وغو موتشينغ على علم بذلك تمامًا، وكانا يراقبان كل شيء عن كثب. كانت مهام التلميذ المبعوث قد أزعج شو تشينغ في الأصل، لكنه الآن كان مستعد له مع الأخذ في الاعتبار مدى قيمة جميع الهدايا.

لقد كان الآن مسؤولاً عن قسم جرائم القمة السابعة بأكمله!

من المؤسف أن جرائم العنف لا تحتوي على أي سجناء نواة ذهبية . إذا أتيحت لي الفرصة، فسوف أضطر إلى اعتقال عدد قليل منهم.

أما الكابتن ، فوفقاً لعملية الترقيات العادية، كان ينبغي تعيينه وكيلاً لوزارة جرائم العنف. في عيون الدم السبعة، كان هناك فرق كبير بين القسم والوزارة . كان لدى جميع القمم السبعة قسم لجرائم العنف، ولكن فوقها كانت وزارة جرائم العنف، التي تشرف على الأقسام السبعة جميعها. ومع ذلك، لأي سبب من الأسباب، لم يقبل الكابتن هذه الترقية. وبدلاً من ذلك، انتقل إلى قسم الاستخبارات في القمة السابعة، حيث سيكون بمثابة المدير.

قال الكابتن: “الأحمق فقط هو الذي يختار العمل في إحدى الوزارات”. “قسم الاستخبارات سيكون رائعًا! لقد كنت أحلم بالعمل هناك لفترة طويلة. سأكون كلي العلم في الأساس! سأقوم بتكليف مهمات لجواسيس من خارج الطائفة، وإجراء وصيد الخونة داخل الطائفة، وجمع المعلومات عن غير البشر، وما إلى ذلك. أنا خبير في كل هذه الأشياء! سيؤدي هذا إلى بعض الفرص الجيدة حقًا!

في يومه الأول كمدير لقسم الاستخبارات، دعا الكابتن تشانغ سان إلى منزل شو تشينغ لتناول المشروبات. اجتمعوا على الشاطئ بالقرب من مركب.

عبس شو تشينغ قليلا. “كابتن، كنت أخطط للذهاب إلى العزلة لدراسة السموم.”

قال الكابتن: “الأحمق فقط هو الذي يختار العمل في إحدى الوزارات”. “قسم الاستخبارات سيكون رائعًا! لقد كنت أحلم بالعمل هناك لفترة طويلة. سأكون كلي العلم في الأساس! سأقوم بتكليف مهمات لجواسيس من خارج الطائفة، وإجراء وصيد الخونة داخل الطائفة، وجمع المعلومات عن غير البشر، وما إلى ذلك. أنا خبير في كل هذه الأشياء! سيؤدي هذا إلى بعض الفرص الجيدة حقًا!

كان تشانغ سان سعيدًا برؤية أن شو تشينغ والكابتن قد تمت ترقيتهما، ولكن في الوقت نفسه، كان منزعجًا قليلاً.

كان تشانغ سان سعيدًا برؤية أن شو تشينغ والكابتن قد تمت ترقيتهما، ولكن في الوقت نفسه، كان منزعجًا قليلاً.

….. Hijazi

قال محاولاً أن يبدو عادياً: “في المرة القادمة التي تذهبان فيها أنتما الاثنان للقيام بشيء مجنون، لا تنسياني. هل أنا على حق يا كابتن؟ على أقل تقدير، إذا فقدت نصف جسدك مرة أخرى، سأكون هناك لأحملك على ظهري. ”

هذه الأشياء باهظة الثمن!

أخذ قضمة من التفاحة، وصفع الكابتن كتف تشانغ سان. “لا تغار أيها الصغير الثالث. الأخ الأكبر لا يزال يحبك!” ثم نظر الكابتن إلى شو تشينغ، الذي بدا ضائعًا في أفكاره. وفجأة سأله فضولي: “ما الأمر أيها الصغير الثاني؟”

أخذ قضمة من التفاحة، وصفع الكابتن كتف تشانغ سان. “لا تغار أيها الصغير الثالث. الأخ الأكبر لا يزال يحبك!” ثم نظر الكابتن إلى شو تشينغ، الذي بدا ضائعًا في أفكاره. وفجأة سأله فضولي: “ما الأمر أيها الصغير الثاني؟”

نظر شو تشينغ إلى الكابتن، ثم ألقى نظرة خاطفة على تشانغ سان. “حسنًا، إرنيو، أنا أفكر في كيفية تحسين سمومي. أريدهم أن يكونوا خطرين حتى على مزارعي النواة الذهبية. ”

إذا كانت الطريقة الوحيدة لتحسينهم هي إطعامهم من لحم ودم النواة الذهبية ، فهم لا قيمة لهم. لا يمكنهم إيذاء خبراء النواة الذهبية ، ويمكنهم فقط تناول الطعام، وليس الهجوم. عديم الفائدة! أحتاج إلى شيء يمكنني استخدامه كورقة رابحة لتهديد عدو النواة الذهبية . ومع ذلك… أشعر أن السبب هو أنني لم أستكشف الاتجاه الصحيح.” وبذلك، أخرج المخطوطة الطبية القديمة التي أعطاها له السيد الكبير باي منذ فترة طويلة. لقد كان دائمًا يعتز بهذا الكتاب، وقد درسه في مناسبات عديدة. في الواقع، كانت الصفحات مهترئة جدًا لدرجة أن الكثير منها بدأ في الانهيار، مما أجبره على توخي الحذر الشديد عند تصفحها.

كان شو تشينغ يفكر في هذه المسألة لفترة من الوقت، وكان يميل إلى بدء العمل أكثر على خنافسه السوداء. خلال معركته مع يانيان، كان قد استخدم مخزونه بالكامل تقريبًا. ولحسن الحظ أنه تمكن من إنقاذ البعض. لسوء الحظ، بدوا ضعفاء للغاية. لقد كان يشعر بأنه لم يطلق العنان لإمكانات الخنافس الصغيرة بشكل كامل. بعد كل شيء… لقد تم إنشاؤها من قبل خبير النواة الذهبية ، لذلك لم يكن من المنطقي بالنسبة لهم أن يكونوا غير فعالين إلى هذا الحد عندما أعاد إنشائهم. بعد كل شيء، لم يبدو أنهم قادرون حتى على سحق مزارع ذو ثلاثة شعلات .

عندما سمع شو تشينغ ما كان يحدث، أصدر أوامر بإضافة عشرة أغلال أخرى لها. ومع ذلك، يبدو أن قوة القمع المتزايدة تدفعها إلى المزيد من الجنون والغضب. ومع ذلك، تضاءلت طاقتها في النهاية، وأصبحت شتمها أقل تكرارًا.

عند سماع كلمات شو تشينغ، استنشق تشانغ سان بحدة. بالنسبة له، كان من الواضح أن شو تشينغ مختلف تمامًا عن ذي قبل. لقد بدأ بالفعل بالتفكير في محاربة خبراء النواة الذهبية! ثم فكر تشانغ سان في سموم شو تشينغ ، وابتعد بشكل غريزي قليلاً عن شو تشينغ.

لم يذهب شو تشينغ شخصيا لرؤيتها. لقد قام فقط بفحص التقارير المتعلقة بها، ثم انتقل إلى أمور أخرى. ولم يكن في عجلة من أمره لإطلاق سراحها. وكان موقف الطائفة من الأمر برمته مثيرا للاهتمام. وبخلاف التعليمات الصادرة يوم الحادثة، لم يكن هناك طلب واحد بشأنها. في الوقت الحالي، كانوا يسمحون له حقًا بالحصول على السلطة الكاملة في هذا الشأن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شو تشينغ شيئًا كهذا.

أما الكابتن فقد اتسعت عيناه. وبقدر ما كان يشعر بالقلق، كان بيان شو تشينغ مخيفًا . لقد كانت تلك الكلمات من نوع الكلمات التي ينطق بها شخص يريد أن يبرز دون إثارة ضجة، وقد حفظها الكابتن على الفور في الذاكرة. وفي الوقت نفسه، قام بتطهير حلقه، ثم تناول بعض الحبوب الطبية ليكون آمنًا.

ذكر السيد الكبير باي ذات مرة أنه على الرغم من أن داو الكيمياء وداو الحشرات يبدوان مختلفين، إلا أنهما مبنيان على نفس الأساس، وفي الواقع يكمل كل منهما الآخر….

قال الكابتن: “فقط خذ وقتك في إجراء أبحاثك. الآن، دعونا نبدأ في العمل. أنا المدير الجديد لقسم الاستخبارات، وأنت، شو تشينغ، مدير قسم جرائم العنف. في الماضي، لم يعمل هذان القسمان بشكل جيد معًا. لكننا الآن عائلة واحدة كبيرة.

بعد الوصول إلى تأسيس الأساس، بحث شو تشينغ في السيد الكبير باي. ومع ذلك، كان السيد الكبير يسافر دائمًا، ولم يبق في الأراضي البنفسجية إلا لفترات قصيرة من الزمن.

“لدي خطة أعمل عليها، وحقيقة أننا ندير كلا القسمين تلعب دورًا مباشرًا في ذلك. نحن بحاجة إلى إنجاز شيء كبير حقًا، والقيام به قبل انتهاء الحرب. نحن بحاجة إلى استخدام مواقعنا في أقسامنا للسيطرة على القمة السابعة! نحن بحاجة إلى جعل الجميع يتوقفون عن التفكير في أنهم بحاجة إلى أسياد القمة في كل شيء!

كانت هناك بعض المناسبات التي تطلب فيها النساء غير البشريات الزائرات من الكابتن على وجه التحديد إحضار شو تشينغ معه حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة عليه. وفي كل مرة، كانوا يذهلون من مدى روعته.

“بهذه الطريقة، بمجرد عودة الرجل العجوز والآخرين من الحرب، لن يتمكنوا من فعل أي شيء بشأننا. على الأقل ليس بسرعة. نحن الاثنان بحاجة إلى أن نصبح مزارعين حقيقيين ونحقق أشياء كبيرة! ”

بعد الوصول إلى تأسيس الأساس، بحث شو تشينغ في السيد الكبير باي. ومع ذلك، كان السيد الكبير يسافر دائمًا، ولم يبق في الأراضي البنفسجية إلا لفترات قصيرة من الزمن.

عبس شو تشينغ قليلا. “كابتن، كنت أخطط للذهاب إلى العزلة لدراسة السموم.”

وفي نهاية المطاف، لفت انتباهه وصف معين لنبات طبي.

“البحث عن السموم يكلف مالاً، أليس كذلك؟” قال الكابتن.

“البحث عن السموم يكلف مالاً، أليس كذلك؟” قال الكابتن.

قال شو تشينغ وهو يهز رأسه: “لدي الكثير من المال”.

لم يذهب شو تشينغ شخصيا لرؤيتها. لقد قام فقط بفحص التقارير المتعلقة بها، ثم انتقل إلى أمور أخرى. ولم يكن في عجلة من أمره لإطلاق سراحها. وكان موقف الطائفة من الأمر برمته مثيرا للاهتمام. وبخلاف التعليمات الصادرة يوم الحادثة، لم يكن هناك طلب واحد بشأنها. في الوقت الحالي، كانوا يسمحون له حقًا بالحصول على السلطة الكاملة في هذا الشأن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شو تشينغ شيئًا كهذا.

من الواضح أن الكابتن لم يكن مستعدًا للاستسلام. وتابع وهو يقضم تفاحة: “ألا تحتاج إلى أشخاص لإجراء التجارب عليها؟ أنت تبحث دائمًا عن مواضيع اختبار، أليس كذلك؟ ”

قال شو تشينغ وهو يهز رأسه: “لدي الكثير”.

لم يقلق شو تشينغ بشأن المال. لقد كان بحاجة حقًا إلى شيء يمكن أن يشكل تهديدًا لمزارعي النواة الذهبية . بالعودة إلى م، بدأ في إجراء المزيد من الأبحاث والتجارب.

بدأ الكابتن يشعر بالإحباط قليلاً بسبب مدى صعوبة خداع شو تشينغ. من المؤكد أن شو تشينغ لم يكن كما كان في الأيام الأولى، عندما كان الكابتن يستطيع خداعه بسهولة. تسارع عقل الكابتن عندما حاول التفكير في فكرة أفضل لجر شو تشينغ إلى خطته، عندما لمعت عيون شو تشينغ فجأة. لقد فكر للتو في طريقة رائعة لتحسين خنافسه السوداء.

لقد كان الآن مسؤولاً عن قسم جرائم القمة السابعة بأكمله!

وقف على قدميه وقال: يا كابتن. الأخ الأكبر تشانغ سان. أحتاج إلى المغادرة الآن. دعونا نلتقي مرة أخرى في وقت لاحق. ”

ذكر السيد الكبير باي ذات مرة أنه على الرغم من أن داو الكيمياء وداو الحشرات يبدوان مختلفين، إلا أنهما مبنيان على نفس الأساس، وفي الواقع يكمل كل منهما الآخر….

شبك يديه وانحنى، وأسرع إلى مركب دراما. بمجرد دخوله إلى المقصورة، قام بتنشيط الدفاعات، وجلس القرفصاء، وأخرج كمية كبيرة من النباتات الطبية، بالإضافة إلى زجاجة الخنافس السوداء. ثم بدأ العمل وفق الفكرة التي راودته للتو.

ترك شو تشينغ مركب دراما وذهب إلى أحد المتاجر الطبية في الميناء 176. بالطبع، جذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام عندما دخل. سأل صاحب المتجر كيف يمكنه المساعدة، ثم قام على الفور بإعداد العناصر التي طلبها شو تشينغ . قبل فترة طويلة، غادر شو تشينغ مع حقيبة، وبدا نادمًا بعض الشيء.

وفي الوقت نفسه، تبادل تشانغ سان والكابتن النظرات.

هل لأنني في الأشيلون؟

قال تشانغ سان: “أيها الكابتن، أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج من هنا. لست متأكدًا مما إذا كان آمنًا.”

خلال ذلك الوقت، كانت جميع الأقسام في عيون الدم السبعة على حافة الهاوية. وذلك لأن تشن إرنيو، المدير الجديد لقسم الاستخبارات، جعل من أولوياته استئصال الخونة في الطائفة. قدمت فرقة الدوريات العضلات. وكان مطلوبًا من جميع الأقسام الأخرى إجراء تدقيق كامل لجميع أعضائها، حتى أولئك الموجودين على مستوى تأسيس الأساس. فجأة، بدا الكابتن وكأنه كلب بري. ومع ذلك، كان يتمتع بمكانة عالية لدرجة أن جميع التلاميذ الآخرين اضطروا إلى أن يحنوا رؤوسهم ويخضعوا للتحقيق.

“ما الذي تخاف منه بحق الجحيم؟ أنا لا-”

ترك شو تشينغ مركب دراما وذهب إلى أحد المتاجر الطبية في الميناء 176. بالطبع، جذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام عندما دخل. سأل صاحب المتجر كيف يمكنه المساعدة، ثم قام على الفور بإعداد العناصر التي طلبها شو تشينغ . قبل فترة طويلة، غادر شو تشينغ مع حقيبة، وبدا نادمًا بعض الشيء.

تمت مقاطعته من خلال انفجار مكتوم من داخل مركب دراما شو تشينغ. وبعد ذلك، تصاعدت سحابة من الغاز السام من المقصورة. ولحسن الحظ، منعته دفاعات مركب دراما من الهروب.

تم الآن حبس يايان من الجزيرة السفلية الشرقية في المكتب السماوي. على الرغم من أنها مقيدة بعشرة أغلال دارما، إلا أنها لم تظهر أي علامات على الخضوع. في الواقع، كانت تبتكر باستمرار كل أنواع اللعنات المبتكرة، وكلها موجهة إلى شو تشينغ. وبطبيعة الحال، لم يتمكن صوتها من اختراق جدران السجن إلى الخارج. لكنها كانت مليئة بالطاقة. بعد مرور أسبوع، وأصبح من الواضح أن عيون الدم السبعة لن تحررها، بدا أنها أصيبت بالجنون.

جلس الكابتن هناك بصمت لبضعة أنفاس من الوقت. ثم وقف وهو يضحك من قلبه. “هيا، تشانغ سان، دعنا نتحرك. لم أذهب إلى قسم النقل منذ فترة طويلة. دعونا نواصل الشرب هناك بدلاً من هنا.”

لم يقلق شو تشينغ بشأن المال. لقد كان بحاجة حقًا إلى شيء يمكن أن يشكل تهديدًا لمزارعي النواة الذهبية . بالعودة إلى م، بدأ في إجراء المزيد من الأبحاث والتجارب.

وقف تشانغ سان، وسارع الاثنان بعيدا.

بدأ الكابتن يشعر بالإحباط قليلاً بسبب مدى صعوبة خداع شو تشينغ. من المؤكد أن شو تشينغ لم يكن كما كان في الأيام الأولى، عندما كان الكابتن يستطيع خداعه بسهولة. تسارع عقل الكابتن عندما حاول التفكير في فكرة أفضل لجر شو تشينغ إلى خطته، عندما لمعت عيون شو تشينغ فجأة. لقد فكر للتو في طريقة رائعة لتحسين خنافسه السوداء.

وبعد فترة وجيزة من مغادرتهم، انطلقت المزيد من الانفجارات من المقصورة.

بعد الوصول إلى تأسيس الأساس، بحث شو تشينغ في السيد الكبير باي. ومع ذلك، كان السيد الكبير يسافر دائمًا، ولم يبق في الأراضي البنفسجية إلا لفترات قصيرة من الزمن.

كانت الخنافس السوداء هي الشيء الوحيد الذي يمتلكه شو تشينغ والذي يمكن أن يشكل تهديدًا لمزارعي النواة الذهبية. كان يأمل أن يكونوا ورقة رابحة، لكنهم أثبتوا أنهم مخيبون للآمال في معركته مع يانيان. لقد عمل طوال الليل مستخدمًا جميع أنواع النباتات الطبية والعناصر السامة لمحاولة تحفيز إمكانات الخنافس. لم ينجح أي شيء حقًا، على الرغم من أن لحم الأخطبوط ذو النواة الذهبية يبدو أنه يجعل الخنافس السوداء أقوى قليلاً.

….. Hijazi

إذا كانت الطريقة الوحيدة لتحسينهم هي إطعامهم من لحم ودم النواة الذهبية ، فهم لا قيمة لهم. لا يمكنهم إيذاء خبراء النواة الذهبية ، ويمكنهم فقط تناول الطعام، وليس الهجوم. عديم الفائدة! أحتاج إلى شيء يمكنني استخدامه كورقة رابحة لتهديد عدو النواة الذهبية . ومع ذلك… أشعر أن السبب هو أنني لم أستكشف الاتجاه الصحيح.”
وبذلك، أخرج المخطوطة الطبية القديمة التي أعطاها له السيد الكبير باي منذ فترة طويلة. لقد كان دائمًا يعتز بهذا الكتاب، وقد درسه في مناسبات عديدة. في الواقع، كانت الصفحات مهترئة جدًا لدرجة أن الكثير منها بدأ في الانهيار، مما أجبره على توخي الحذر الشديد عند تصفحها.

مرت سبعة أيام.

كان هذا الكتاب هدية من السيد الكبير باي، وكان بمثابة تذكير مادي لمدى امتنانه لسيده. كان السيد الكبير باي أول سيد حقيقي له. لقد قدم شو تشينغ إلى داو النباتات، مما أدى إلى استكشافه لداو السم، وكلاهما كان في غاية الأهمية بالنسبة له. بدون السيد الكبير باي ، لن يعرف شو تشينغ أي شيء عن النباتات ، ولن يكون لديه سمومه، التي كانت واحدة من أكبر أوراقه الرابحة .

في النهاية، لم يبق سوى عدد قليل من الحلفاء العشوائيين، بما في ذلك نجوم البحر ، للقيام بأعمال تجارية. بدت أميرة نجوم البحر الشابة مهتمة بشكل خاص بـشو تشينغ ، وجاءت لزيارته في مناسبات متعددة. ومع ذلك، لم تقدم له هدية إلا في أول لقاء. ولم تحضر الهدايا في المناسبات اللاحقة. وعندما جاءت، سألت ببراءة كل أنواع الأسئلة العشوائية عنه. يبدو حقًا أنها أرادت التعرف عليه شخصيًا.

“أتساءل كيف حال السيد الكبير باي هذه الأيام،” تمتم.

في النهاية رفض شو تشينغ رؤيتها.

بعد الوصول إلى تأسيس الأساس، بحث شو تشينغ في السيد الكبير باي. ومع ذلك، كان السيد الكبير يسافر دائمًا، ولم يبق في الأراضي البنفسجية إلا لفترات قصيرة من الزمن.

تم الآن حبس يايان من الجزيرة السفلية الشرقية في المكتب السماوي. على الرغم من أنها مقيدة بعشرة أغلال دارما، إلا أنها لم تظهر أي علامات على الخضوع. في الواقع، كانت تبتكر باستمرار كل أنواع اللعنات المبتكرة، وكلها موجهة إلى شو تشينغ. وبطبيعة الحال، لم يتمكن صوتها من اختراق جدران السجن إلى الخارج. لكنها كانت مليئة بالطاقة. بعد مرور أسبوع، وأصبح من الواضح أن عيون الدم السبعة لن تحررها، بدا أنها أصيبت بالجنون.

قام شو تشينغ بسحب نفسه من ذكرياته، وبدأ في تصفح المخطوطة الطبية، على أمل العثور على شيء لإثارة بعض الإلهام.

في النهاية رفض شو تشينغ رؤيتها.

ذكر السيد الكبير باي ذات مرة أنه على الرغم من أن داو الكيمياء وداو الحشرات يبدوان مختلفين، إلا أنهما مبنيان على نفس الأساس، وفي الواقع يكمل كل منهما الآخر….

في النهاية رفض شو تشينغ رؤيتها.

وفي نهاية المطاف، لفت انتباهه وصف معين لنبات طبي.

ومع ذلك، فهو يعرف مكانه، ولن يفعل أي شيء أحمق مثل قتلها. يجب أن ينتظر ذلك حتى تصبح حرة ويمكنه القيام بذلك دون أن يدرك أحد ما حدث.

“زنبق الغسق؟” تمتم، وبدا مدروسًا. لقد كان نباتًا طبيًا تفضله الوحوش الشريرة، ولكنه غير مفيد بشكل عام للمزارعين. وعندما تأكله الوحوش غير الذكية، فإنها تكتسب قدرًا من الذكاء. لقد كانوا أيضًا عنصرًا رئيسيًا في حبوب تغيير الشكل.

ومع ذلك، الأشياء الجيدة لا تدوم أبدًا. وصل الهوس بأنف أسلاف الزومبي إلى ذروته في النهاية، ثم بدأ في التلاشي، وبدأ الزوار غير البشريين في المغادرة.

قد ينجح هذا!

“لدي خطة أعمل عليها، وحقيقة أننا ندير كلا القسمين تلعب دورًا مباشرًا في ذلك. نحن بحاجة إلى إنجاز شيء كبير حقًا، والقيام به قبل انتهاء الحرب. نحن بحاجة إلى استخدام مواقعنا في أقسامنا للسيطرة على القمة السابعة! نحن بحاجة إلى جعل الجميع يتوقفون عن التفكير في أنهم بحاجة إلى أسياد القمة في كل شيء!

ترك شو تشينغ مركب دراما وذهب إلى أحد المتاجر الطبية في الميناء 176. بالطبع، جذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام عندما دخل. سأل صاحب المتجر كيف يمكنه المساعدة، ثم قام على الفور بإعداد العناصر التي طلبها شو تشينغ . قبل فترة طويلة، غادر شو تشينغ مع حقيبة، وبدا نادمًا بعض الشيء.

مجرد التفكير في القيام بشيء جريء للغاية جعل قلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.

هذه الأشياء باهظة الثمن!

قال محاولاً أن يبدو عادياً: “في المرة القادمة التي تذهبان فيها أنتما الاثنان للقيام بشيء مجنون، لا تنسياني. هل أنا على حق يا كابتن؟ على أقل تقدير، إذا فقدت نصف جسدك مرة أخرى، سأكون هناك لأحملك على ظهري. ”

لم يكن لديه فقط زنبق الغسق. وكان لديه أيضًا جميع أنواع النباتات الطبية اللازمة لتربية الحيوانات، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من النباتات السامة. بعضها كان رخيصًا، والبعض الآخر كان باهظ الثمن.

من الواضح أن الكابتن لم يكن مستعدًا للاستسلام. وتابع وهو يقضم تفاحة: “ألا تحتاج إلى أشخاص لإجراء التجارب عليها؟ أنت تبحث دائمًا عن مواضيع اختبار، أليس كذلك؟ ”

لم يقلق شو تشينغ بشأن المال. لقد كان بحاجة حقًا إلى شيء يمكن أن يشكل تهديدًا لمزارعي النواة الذهبية . بالعودة إلى م، بدأ في إجراء المزيد من الأبحاث والتجارب.

كان شو تشينغ يفكر في هذه المسألة لفترة من الوقت، وكان يميل إلى بدء العمل أكثر على خنافسه السوداء. خلال معركته مع يانيان، كان قد استخدم مخزونه بالكامل تقريبًا. ولحسن الحظ أنه تمكن من إنقاذ البعض. لسوء الحظ، بدوا ضعفاء للغاية. لقد كان يشعر بأنه لم يطلق العنان لإمكانات الخنافس الصغيرة بشكل كامل. بعد كل شيء… لقد تم إنشاؤها من قبل خبير النواة الذهبية ، لذلك لم يكن من المنطقي بالنسبة لهم أن يكونوا غير فعالين إلى هذا الحد عندما أعاد إنشائهم. بعد كل شيء، لم يبدو أنهم قادرون حتى على سحق مزارع ذو ثلاثة شعلات .

مرت سبعة أيام أخرى.

أخذ قضمة من التفاحة، وصفع الكابتن كتف تشانغ سان. “لا تغار أيها الصغير الثالث. الأخ الأكبر لا يزال يحبك!” ثم نظر الكابتن إلى شو تشينغ، الذي بدا ضائعًا في أفكاره. وفجأة سأله فضولي: “ما الأمر أيها الصغير الثاني؟”

خلال ذلك الوقت، كانت جميع الأقسام في عيون الدم السبعة على حافة الهاوية. وذلك لأن تشن إرنيو، المدير الجديد لقسم الاستخبارات، جعل من أولوياته استئصال الخونة في الطائفة. قدمت فرقة الدوريات العضلات. وكان مطلوبًا من جميع الأقسام الأخرى إجراء تدقيق كامل لجميع أعضائها، حتى أولئك الموجودين على مستوى تأسيس الأساس. فجأة، بدا الكابتن وكأنه كلب بري. ومع ذلك، كان يتمتع بمكانة عالية لدرجة أن جميع التلاميذ الآخرين اضطروا إلى أن يحنوا رؤوسهم ويخضعوا للتحقيق.

قام شو تشينغ بسحب نفسه من ذكرياته، وبدأ في تصفح المخطوطة الطبية، على أمل العثور على شيء لإثارة بعض الإلهام.

خلال الأيام السبعة التي مرت، اشترى شو تشينغ المزيد من النباتات الطبية لتجربتها. وفي النهاية، حدد سبعة أنواع من النباتات التي من شأنها تحفيز نمو الخنافس السوداء.

قال الكابتن: “الأحمق فقط هو الذي يختار العمل في إحدى الوزارات”. “قسم الاستخبارات سيكون رائعًا! لقد كنت أحلم بالعمل هناك لفترة طويلة. سأكون كلي العلم في الأساس! سأقوم بتكليف مهمات لجواسيس من خارج الطائفة، وإجراء وصيد الخونة داخل الطائفة، وجمع المعلومات عن غير البشر، وما إلى ذلك. أنا خبير في كل هذه الأشياء! سيؤدي هذا إلى بعض الفرص الجيدة حقًا!

لكن حتى هذا لم يكن كافياً. أدرك شو تشينغ أخيرًا… أنه إذا أراد تربية هذه الخنافس السوداء، وجعلها أقوى أيضًا، فهو بحاجة إلى إطعامها اللحوم!

بعد الوصول إلى تأسيس الأساس، بحث شو تشينغ في السيد الكبير باي. ومع ذلك، كان السيد الكبير يسافر دائمًا، ولم يبق في الأراضي البنفسجية إلا لفترات قصيرة من الزمن.

لحسن الحظ، طالما قمت بإضافة النباتات الطبية المناسبة إلى الطعام، فلن أحتاج إلى إعطائها لحم النواة الذهبية….

لم يذهب شو تشينغ شخصيا لرؤيتها. لقد قام فقط بفحص التقارير المتعلقة بها، ثم انتقل إلى أمور أخرى. ولم يكن في عجلة من أمره لإطلاق سراحها. وكان موقف الطائفة من الأمر برمته مثيرا للاهتمام. وبخلاف التعليمات الصادرة يوم الحادثة، لم يكن هناك طلب واحد بشأنها. في الوقت الحالي، كانوا يسمحون له حقًا بالحصول على السلطة الكاملة في هذا الشأن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شو تشينغ شيئًا كهذا.

أشرقت عيون شو تشينغ عندما خرج في المساء واتجه نحو الزنازين في المكتب السماوي.

وبعد فترة وجيزة من مغادرتهم، انطلقت المزيد من الانفجارات من المقصورة.

عندما سأل الكابتن عما إذا كان لديه ما يكفي من الأشخاص لإجراء التجارب عليهم، قال شو تشينغ إن لديه الكثير من الأشخاص. وما كان يفكر فيه في ذلك الوقت هو كل هؤلاء السجناء. الأشخاص المحتجزون في هذا السجن هم المذنبون بارتكاب أبشع الجرائم. على سبيل المثال، تم سجن مجرمي حمامة الليل هناك. كان من بين السجناء العديد من مزارعي تأسيس الأساس، وكانوا مكونين من بشر وغير بشر.

لحسن الحظ، طالما قمت بإضافة النباتات الطبية المناسبة إلى الطعام، فلن أحتاج إلى إعطائها لحم النواة الذهبية….

من المؤسف أن جرائم العنف لا تحتوي على أي سجناء نواة ذهبية . إذا أتيحت لي الفرصة، فسوف أضطر إلى اعتقال عدد قليل منهم.

تم الآن حبس يايان من الجزيرة السفلية الشرقية في المكتب السماوي. على الرغم من أنها مقيدة بعشرة أغلال دارما، إلا أنها لم تظهر أي علامات على الخضوع. في الواقع، كانت تبتكر باستمرار كل أنواع اللعنات المبتكرة، وكلها موجهة إلى شو تشينغ. وبطبيعة الحال، لم يتمكن صوتها من اختراق جدران السجن إلى الخارج. لكنها كانت مليئة بالطاقة. بعد مرور أسبوع، وأصبح من الواضح أن عيون الدم السبعة لن تحررها، بدا أنها أصيبت بالجنون.

مجرد التفكير في القيام بشيء جريء للغاية جعل قلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.

عبس شو تشينغ قليلا. “كابتن، كنت أخطط للذهاب إلى العزلة لدراسة السموم.”

…..
Hijazi

قال تشانغ سان: “أيها الكابتن، أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج من هنا. لست متأكدًا مما إذا كان آمنًا.”

قال شو تشينغ وهو يهز رأسه: “لدي الكثير”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط