قتل عنزة وإخافة فتاة
الفصل 204: قتل عنزة وإخافة فتاة
مستغرقًا في أفكاره، توجه شو تشينغ إلى المقر الرئيسي لقسم جرائم العنف في الميناء 176.
ولوح بيده، مما جعل المزارع ذو رأس الماعز يطير إليه. كان المزارع على وشك الإدلاء ببعض التعليقات الساخرة عندما أخرج شو تشينغ خنجرًا، وجرح عبر بطن المزارع ، ثم راقب الجرح عن كثب.
كان الوقت متأخرًا، وبسبب كل الأنشطة المتعلقة بقسم الاستخبارات، كان الناس على أهبة الاستعداد. وهذا بدوره أدى إلى انخفاض الأعمال في بيوت الدعارة وقاعات القمار، حيث لم يكن الكثير من الناس في مزاج للحفلات.
بسبب كيفية عمل القواعد في العيون الدموية السبعة، كان الخونة… شائعين نسبيًا. كان تلاميذ تكثيف تشي مثل الحشرات السامة في جرة، وبالتالي لم يكن لديهم أي شعور بالانتماء. والحق يقال، لم تهتم الطائفة بتوفير الشعور بالانتماء، فكل شيء كان يدور حول الربح. أضف إلى ذلك حقيقة أن مزارعي تأسيس الأساس كانوا مثل الذئاب المنفردة، مهتمين أيضًا بالربح، ولم يكن من المستغرب أن يكون هناك دائمًا أشخاص على استعداد لبيع المعلومات بالسعر المناسب.
لم يكن شو تشينغ يفكر في مثل هذه الأشياء وهو يشق طريقه عبر المدينة. ولم يكن قلقًا بشأن حقيقة أن الأبكم كان يتبعه.
بسبب كيفية عمل القواعد في العيون الدموية السبعة، كان الخونة… شائعين نسبيًا. كان تلاميذ تكثيف تشي مثل الحشرات السامة في جرة، وبالتالي لم يكن لديهم أي شعور بالانتماء. والحق يقال، لم تهتم الطائفة بتوفير الشعور بالانتماء، فكل شيء كان يدور حول الربح. أضف إلى ذلك حقيقة أن مزارعي تأسيس الأساس كانوا مثل الذئاب المنفردة، مهتمين أيضًا بالربح، ولم يكن من المستغرب أن يكون هناك دائمًا أشخاص على استعداد لبيع المعلومات بالسعر المناسب.
وفي النهاية، وصل إلى قسم جرائم العنف.
كان هناك اثنان من رجال الشرطة المناوبين عند المدخل الرئيسي، وعندما رأوه، أضاءت أعينهم بالعاطفة، ثم ركعوا .
أما بالنسبة ليانيان، فعندما انتهى شو تشينغ من العمل على السجين الرابع والثلاثين، لم تعد تلعنه بعد الآن. بدلا من ذلك، ارتجفت في رعب.
“مرحبا، أيها المدير!”
“مهما سمعت، لا تدخل وتزعجني.”
بالنسبة لهم، كان شو تشينغ بالفعل بمثابة أسطورة. لقد بدأ عمله كشرطي عادي في قسم جرائم العنف، لكنه سرعان ما صعد إلى الصدارة. وصل إلى تأسيس الأساس في عام، ولم يستغرق سوى بضعة أشهر لإشعال شعلة حياته الأولى، وفي أقل من عامين، كان بالفعل مزارعًا بشعلتين. ثم كان هناك هذا الحدث المذهل مع زومبي البحر. لقد كان هو الذي سحق الأميرة الصغيرة من جزيرة إيستنثر، التي كانت الآن محتجزة في المكتب السماوي. وبسبب ذلك، أصبح شو تشينغ الآن موضع إعجاب بين عدد لا يحصى من التلاميذ.
في هذه الأثناء، أمسكت يانيان بقضبان زنزانتها، متجاهلة كيف تسببت التعويذة في الهسهسة والدخان. بعيون مليئة بالجنون، حدقت في شو تشينغ وقهقهت بصوت عالٍ. “شو تشينغ، لقد لعنتك بالفعل 273,856 مرة!”
التعبير هو نفسه كما كان دائمًا، أومأ شو تشينغ برأسه للشرطيين ثم توجه مباشرة نحو كتلة الزنازين تحت الأرض.
كانت هذه حورية البحر. أشرقت عيناها بالرعب وكانت تلهث. قبل أن تتمكن حتى من قول كلمة واحدة، نثر شو تشينغ دفعة أخرى من المسحوق الطبي عليها ، ثم أطلق الخنافس السوداء لاختبار آخر.
تم سجن جميع السجناء معًا، بما في ذلك السجناء الموجودين في مستوى تكثيف تشي وتأسيس الأساس، بالإضافة إلى أعراق خاصة أخرى من المزارعين. كان هناك أكثر من مائة زنزانة، مع تشكيلات تعويذة مقيدة مدمجة في قضبانها المعدنية. كان الجو شريرًا. خلقت البيئة الجوفية رائحة كريهة، والتي اتحدت مع رائحة البراز والبول لتشكل شيئًا يثير الرغبة في التقيؤ.
كانت معظم الزنازين مليئة بمجرمين غير بشريين، ولم يعتقل شو تشينغ أيًا منهم شخصيًا. بعد كل شيء، شو تشينغ عادة لا يعتقل الناس. يأخذ رؤوسهم فقط.
لقد جذب انتباه المزارعين غير البشر بمجرد دخوله إلى الداخل. بعضهم كشف عن أسنانه، والبعض ابتسم بتملق، والبعض بصق عليه، والبعض صفّر عليه بطريقة مبتذلة. لم يكونوا خائفين منه على الإطلاق. بسبب كونهم محبوسين هنا بعيدًا عن ضوء النهار، لم يخشوا الموت.
أثناء صراخها ، اكتشف شو تشينغ صوت يايان ذات الملابس السوداء من مسافة بعيدة.
“شو تشينغ! سوف تموت ميتة فظيعة! بمجرد أن أخرج من هنا سأقوم بنزع قلبك من صدرك وأكله أمامك مباشرة !!
“مهما سمعت، لا تدخل وتزعجني.”
ظل وجه شو تشينغ خاليًا من التعبير حيث تجاهل المزارعين غير البشريين، وبدلاً من ذلك نظر إلى الأبكم.
وبينما كان الشخص غير البشري يحوم في الجو، ضحك بصوت عالٍ، وتألقت عيناه بالجنون. بعد ذلك، بينما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، لوح شو تشينغ بيده مرة أخرى، وأرسل بعض مسحوق السم الذي غطى المزارع برأس الماعز ثم تسرب إلى جسده.
“مهما سمعت، لا تدخل وتزعجني.”
أومأ الأبكم برأسه، وبدا رجال الشرطة الآخرون في مهمة الحراسة فجأة قاتمين للغاية.
بدون كلمة أخرى، أغلق شو تشينغ الباب الرئيسي. وعندما حدث ذلك، أصبحت الأمور صاخبة للغاية .
Hijazi
“إذن، إنه فتى بشري؟ هاهاها! أنا أحب هذا الشيء. لقد تم إثارتي بمجرد النظر!
“تعال إلى هنا أيها الإنسان الصغير. أنا في مزاج للتدليك!
كل هذا كان له تأثير عميق على يانيان على المستوى النفسي. قبل مقابلة شو تشينغ، لم تكن تعرف حتى ما هو الخوف. ولكن بعد أيام من مشاهدة تجاربه، ومراقبة تعبيراته الباردة أثناء قيامه بتقطيع المساجين ، فهمت أخيرًا.
“تأسيس الأساس؟ مثل الجحيم! إذا كان لديك ما يلزم، فقط اقتلني! ”
لكن شو تشينغ ما زال غير راضٍ.
“لا تستمع إليهم أيها الكبير! ساعدني يا سيدي! أنا أعرف سرًا كبيرًا!
مستغرقًا في أفكاره، توجه شو تشينغ إلى المقر الرئيسي لقسم جرائم العنف في الميناء 176.
في هذه الأثناء، أمسكت يانيان بقضبان زنزانتها، متجاهلة كيف تسببت التعويذة في الهسهسة والدخان. بعيون مليئة بالجنون، حدقت في شو تشينغ وقهقهت بصوت عالٍ. “شو تشينغ، لقد لعنتك بالفعل 273,856 مرة!”
بعد مغادرة قسم جرائم العنف، ذهب شو تشينغ إلى متجر الأدوية وحصل على المزيد من النباتات الطبية والسامة. ثم عاد إلى مركب دراما الخاص به لإجراء المزيد من الأبحاث. وفي الليلة التالية، عاد إلى السجن.
نظر شو تشينغ حوله إلى الزنزانات حتى استقرت نظراته على مزارع برأس ماعز، الذي كان يدير وركيه بشكل مستفز . كان المزارع ذو رأس الماعز عضوًا في بطة الليل. من الواضح أنه ايس إنسان، كان لديه فراء أسود، ويبدو أنه في مستوى تأسيس الأساس. تم ختم قاعدته الزراعية، لكنه كان يتمتع بقوة حياة قوية. عندما رأى شو تشينغ ينظر نحوه، لعق شفتيه.
“أنا؟ أوه نعم! هيا، اخترني ! لقد أكلت عددًا لا بأس به من البشر على مر السنين. نظرًا لمدى جمالك، فأنا أشعر بالفضول حول مذاقك! هاهاها!”
أومأ شو تشينغ برأسه ولوح بيده اليمنى. على الفور، تم تنشيط تشكيل تعويذة السجن، وفتح باب الزنزانة، والتف حول المزارع ذي رأس الماعز وسحبه للخارج.
وبينما كان الشخص غير البشري يحوم في الجو، ضحك بصوت عالٍ، وتألقت عيناه بالجنون. بعد ذلك، بينما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، لوح شو تشينغ بيده مرة أخرى، وأرسل بعض مسحوق السم الذي غطى المزارع برأس الماعز ثم تسرب إلى جسده.
وفي النهاية، وصل إلى قسم جرائم العنف.
“سم؟ هل تمزح معي أيها الأحمق؟ أنا لا…” فجأة، ارتعش، ثم ارتعش مرة أخرى. ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه. “شعور رائع!”
عندما قام شو تشينغ بإمساك سجناء جدد ، وقام بإجراء التجارب عليهم، ثم قام بتقطيعهم إلى شرائح، أصبحت الأرض مغطاة بالدماء.
درسه شو تشينغ لبعض الوقت، وشاهد بينما كان المزارع ذو رأس الماعز يرتعش أكثر. ثم بدأ الدم ينزف من عينيه وأذنيه وأنفه وفمه. أخيرًا، أخرج شو تشينغ زجاجة من الخنافس السوداء وأطلق بعضها.
أحتاج إلى معرفة الخطأ الذي يحدث.
اندفعت الخنافس نحو المزارع ذو رأس الماعز وحفرت في جلده. تسبب الألم في تحول عيون المزارع إلى اللون الأحمر، لكن النظرة المجنونة على وجهه لم تتغير. ومع ذلك، في أعماق عينيه تومض قليلا من الرعب. ثم، بعد لحظة، بدأ يذبل. طارت منه الخنافس السوداء، والتي أمسكها شو تشينغ ودرسها عن كثب. وأخيرا، سقط المزارع ذو رأس الماعز على الأرض، يرتجف. ومع ذلك بقي الجنون على وجهه.
“هذا كل شيء؟”
تم سجن جميع السجناء معًا، بما في ذلك السجناء الموجودين في مستوى تكثيف تشي وتأسيس الأساس، بالإضافة إلى أعراق خاصة أخرى من المزارعين. كان هناك أكثر من مائة زنزانة، مع تشكيلات تعويذة مقيدة مدمجة في قضبانها المعدنية. كان الجو شريرًا. خلقت البيئة الجوفية رائحة كريهة، والتي اتحدت مع رائحة البراز والبول لتشكل شيئًا يثير الرغبة في التقيؤ.
بعد أن تجاهل شو تشينغ المُزارع ذو رأس الماعز، واصل دراسة الخنافس. كما اتضح فيما بعد، أصبحت هالتهم أقوى قليلاً، على الرغم من أنها كمية صغيرة فقط.
في نهاية المطاف، لم يتمكن السجناء الباقون من تحمل الضغط، واحتشدوا في زوايا زنازينهم، وهم يشاهدون شو تشينغ برعب وصدمة لا مثيل لهما.
وهذا تركه في حيرة بعض الشيء. واستنادا إلى أبحاثه السابقة، كان على يقين من أنه بإضافة تلك النباتات الطبية السبعة إلى طعامهم، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة قوة الخنافس السوداء. لكن هذه النتيجة لم تكن بالتأكيد مطابقة لتوقعاته.
أحتاج إلى معرفة الخطأ الذي يحدث.
ولوح بيده، مما جعل المزارع ذو رأس الماعز يطير إليه. كان المزارع على وشك الإدلاء ببعض التعليقات الساخرة عندما أخرج شو تشينغ خنجرًا، وجرح عبر بطن المزارع ، ثم راقب الجرح عن كثب.
بدا الأمر وكأنه مشهد مذبحة دموية. وبعد تبادل النظرات، قرروا عدم التنظيف. بعد كل شيء… هؤلاء السجناء غير البشر لا يستحقون تعاطفهم. كل واحد منهم قتل عددًا لا يحصى من الأبرياء. كان الاغتصاب والنهب بمثابة خبزهم وزبدتهم، وكانوا وحشيين بشكل خاص تجاه البشر. حتى أن بعضهم احتفظ بالسجناء البشر من أجل الطعام فقط. في الواقع، كان محكوم عليهم بالفعل بالموت. كلما احتاجت الطائفة إلى بعض وقود المدافع، سيكون السجناء مثل هؤلاء أول من يصل إلى ساحة المعركة.
وتردد صدى صرخة مرعوبة، ثم تلاشت بعد ذلك إلى أنين من الرعب والعذاب.
صمتت زنزانات السجن المحيطة بينما كان السجناء ينظرون بخوف إلى شو تشينغ وهو يقوم بتعذيب مزارع رأس الماعز.
لقد تعلم الكثير، والآن لديه الكثير من الأفكار. وبعد رحيله، عاد رجال شرطة قسم جرائم العنف إلى الزنازين، وقد شحبت وجوههم .
في وقت لاحق، بعد أن قام شو تشينغ بتشريح المزارع ذو رأس الماعز بالكامل، جلس هناك يفكر بهدوء لبعض الوقت. ثم أخرج من الزنزانة سجيناً آخر، وهو أحد الذين بصقوا عليه سابقاً.
كانت هذه حورية البحر. أشرقت عيناها بالرعب وكانت تلهث. قبل أن تتمكن حتى من قول كلمة واحدة، نثر شو تشينغ دفعة أخرى من المسحوق الطبي عليها ، ثم أطلق الخنافس السوداء لاختبار آخر.
“سم؟ هل تمزح معي أيها الأحمق؟ أنا لا…” فجأة، ارتعش، ثم ارتعش مرة أخرى. ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه. “شعور رائع!”
اندلع المزيد من الصراخ كما حدث مشهد مماثل كما كان من قبل. ثم ذهب شو تشينغ للعمل بخنجره.
كل هذا كان له تأثير عميق على يانيان على المستوى النفسي. قبل مقابلة شو تشينغ، لم تكن تعرف حتى ما هو الخوف. ولكن بعد أيام من مشاهدة تجاربه، ومراقبة تعبيراته الباردة أثناء قيامه بتقطيع المساجين ، فهمت أخيرًا.
مر الوقت. لم يعد السجناء في الزنازين يصرخون في شو تشينغ. لقد انتظروا فقط، والرعب في أعينهم.
قد لا يخشون الموت، لكن فكرة أن يتم تقطيعهم في تجربة ما كانت شيئًا لم يعتبره أي منهم ممكنًا. ونظرًا لأنهم كانوا جميعًا يشاهدون ما يحدث مرارًا وتكرارًا، كان من الممكن فقط تخيل مدى تأثير ذلك عليهم عقليًا.
“هذا كل شيء؟”
عندما قام شو تشينغ بإمساك سجناء جدد ، وقام بإجراء التجارب عليهم، ثم قام بتقطيعهم إلى شرائح، أصبحت الأرض مغطاة بالدماء.
“مهما سمعت، لا تدخل وتزعجني.”
في نهاية المطاف، لم يتمكن السجناء الباقون من تحمل الضغط، واحتشدوا في زوايا زنازينهم، وهم يشاهدون شو تشينغ برعب وصدمة لا مثيل لهما.
تم سجن جميع السجناء معًا، بما في ذلك السجناء الموجودين في مستوى تكثيف تشي وتأسيس الأساس، بالإضافة إلى أعراق خاصة أخرى من المزارعين. كان هناك أكثر من مائة زنزانة، مع تشكيلات تعويذة مقيدة مدمجة في قضبانها المعدنية. كان الجو شريرًا. خلقت البيئة الجوفية رائحة كريهة، والتي اتحدت مع رائحة البراز والبول لتشكل شيئًا يثير الرغبة في التقيؤ.
أما بالنسبة ليانيان، فعندما انتهى شو تشينغ من العمل على السجين الرابع والثلاثين، لم تعد تلعنه بعد الآن. بدلا من ذلك، ارتجفت في رعب.
مرت الليلة.
“تأسيس الأساس؟ مثل الجحيم! إذا كان لديك ما يلزم، فقط اقتلني! ”
عند الفجر، غادر شو تشينغ.
لقد تعلم الكثير، والآن لديه الكثير من الأفكار. وبعد رحيله، عاد رجال شرطة قسم جرائم العنف إلى الزنازين، وقد شحبت وجوههم .
بدا الأمر وكأنه مشهد مذبحة دموية. وبعد تبادل النظرات، قرروا عدم التنظيف. بعد كل شيء… هؤلاء السجناء غير البشر لا يستحقون تعاطفهم. كل واحد منهم قتل عددًا لا يحصى من الأبرياء. كان الاغتصاب والنهب بمثابة خبزهم وزبدتهم، وكانوا وحشيين بشكل خاص تجاه البشر. حتى أن بعضهم احتفظ بالسجناء البشر من أجل الطعام فقط. في الواقع، كان محكوم عليهم بالفعل بالموت. كلما احتاجت الطائفة إلى بعض وقود المدافع، سيكون السجناء مثل هؤلاء أول من يصل إلى ساحة المعركة.
بعد مغادرة قسم جرائم العنف، ذهب شو تشينغ إلى متجر الأدوية وحصل على المزيد من النباتات الطبية والسامة. ثم عاد إلى مركب دراما الخاص به لإجراء المزيد من الأبحاث. وفي الليلة التالية، عاد إلى السجن.
إذا أكلوا من الخارج إلى الداخل، فيمكن إيقافهم. أريدهم أن يكونوا مثل السم الحقيقي. إنهم بحاجة إلى أن يعملوا سرا.
هذه المرة، لم يكن هناك أي سلوك فظ عندما دخل إلى العنبر. ارتعد جميع السجناء من الرعب عند رؤية شو تشينغ الذي يشبه الأسورا.
لقد جذب انتباه المزارعين غير البشر بمجرد دخوله إلى الداخل. بعضهم كشف عن أسنانه، والبعض ابتسم بتملق، والبعض بصق عليه، والبعض صفّر عليه بطريقة مبتذلة. لم يكونوا خائفين منه على الإطلاق. بسبب كونهم محبوسين هنا بعيدًا عن ضوء النهار، لم يخشوا الموت.
مشى شو تشينغ عبر الزنازين حتى توقف عند الزنزانة المجاورة لزنزانة يايان. كان في الداخل مزارعًا غير بشري بثلاثة عيون مع ندبة كبيرة على رقبته.
…..
لمفاجأة شو تشينغ، بدا هذا المزارع مألوفًا. يبدو أنه كان من بطة الليل، لكن شو تشينغ لم يتمكن من تحديد سبب مظهره المألوف. قام شو تشينغ بسحب الرجل الذي كان يصرخ خارج قفصه، وأمطره بمسحوق طبي، ثم أطلق الخنافس السوداء.
ومرت الليلة بنفس الطريقة التي مرت بها الليلة السابقة.
هذه المرة، لم يكن هناك أي سلوك فظ عندما دخل إلى العنبر. ارتعد جميع السجناء من الرعب عند رؤية شو تشينغ الذي يشبه الأسورا.
في نهاية المطاف، مرت ثلاثة أيام.
بدأ رجال المكتب السماوي في نشر أخبار حول مدى رعب شو تشينغ. كان جميع السجناء قد ماتوا، باستثناء يانيان ذات الملابس السوداء، التي نظرت الآن إلى شو تشينغ برعب أكبر من ذي قبل.
وتردد صدى صرخة مرعوبة، ثم تلاشت بعد ذلك إلى أنين من الرعب والعذاب.
“أطلب من مكتب الأرض إرسال سجنائهم إلى هنا”، أمر شو تشينغ. واستمرت العملية.
جميع السجناء غير البشر ، الذين كانوا في السابق متغطرسين للغاية، أصبحوا الآن يرتجفون من اليأس.
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحرز تقدمًا مع خنافسه السوداء. أضاف في النهاية سم الزومبي، الذي لم يساعد الخنافس على التكاثر بشكل أسرع فحسب، بل جعلها أكثر خطورة أيضًا. الآن، يمكن للخنافس أن تحول أي سجين على الفور تقريبًا إلى لا شيء سوى كومة من العظام، بعد أن تمتصه حتى يجف لحمه ودمه.
لكن شو تشينغ ما زال غير راضٍ.
إذا أكلوا من الخارج إلى الداخل، فيمكن إيقافهم. أريدهم أن يكونوا مثل السم الحقيقي. إنهم بحاجة إلى أن يعملوا سرا.
أومأ شو تشينغ برأسه ولوح بيده اليمنى. على الفور، تم تنشيط تشكيل تعويذة السجن، وفتح باب الزنزانة، والتف حول المزارع ذي رأس الماعز وسحبه للخارج.
بعد بعض التفكير، أرسل كلمة لمكتب الأرض لإرسال سجنائهم إليه.
كل هذا كان له تأثير عميق على يانيان على المستوى النفسي. قبل مقابلة شو تشينغ، لم تكن تعرف حتى ما هو الخوف. ولكن بعد أيام من مشاهدة تجاربه، ومراقبة تعبيراته الباردة أثناء قيامه بتقطيع المساجين ، فهمت أخيرًا.
عندما تم إحضار سجناء مكتب الأرض، نظرت إلى شو تشينغ وهو يلوح بيده ويرسل سحابة من المسحوق الأسود. في تلك اللحظة ارتجفت، وظهر شيء آخر في الرعب في عينيها. شيء غير عادي للغاية. بالنظر إلى جسد شو تشينغ، فجأة عضت إصبعها حتى نزف، ثم مدته نحوه كما لو كانت تقدم له شيئًا ليأكله.
عندما أدركت أن شو تشينغ كان يتجاهلها، سحبت يدها المرتجفة وامتصت الدم من إصبعها.
مشى شو تشينغ عبر الزنازين حتى توقف عند الزنزانة المجاورة لزنزانة يايان. كان في الداخل مزارعًا غير بشري بثلاثة عيون مع ندبة كبيرة على رقبته.
وبعد لحظة، قالت بصوت مرتعش، “الأخ الأكبر شو تشينغ… هل هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة؟”
وفي النهاية، وصل إلى قسم جرائم العنف.
…..
الفصل 204: قتل عنزة وإخافة فتاة
Hijazi
ولوح بيده، مما جعل المزارع ذو رأس الماعز يطير إليه. كان المزارع على وشك الإدلاء ببعض التعليقات الساخرة عندما أخرج شو تشينغ خنجرًا، وجرح عبر بطن المزارع ، ثم راقب الجرح عن كثب.
إذا أكلوا من الخارج إلى الداخل، فيمكن إيقافهم. أريدهم أن يكونوا مثل السم الحقيقي. إنهم بحاجة إلى أن يعملوا سرا.
بعد بعض التفكير، أرسل كلمة لمكتب الأرض لإرسال سجنائهم إليه.
أثناء صراخها ، اكتشف شو تشينغ صوت يايان ذات الملابس السوداء من مسافة بعيدة.
“مرحبا، أيها المدير!”
في نهاية المطاف، لم يتمكن السجناء الباقون من تحمل الضغط، واحتشدوا في زوايا زنازينهم، وهم يشاهدون شو تشينغ برعب وصدمة لا مثيل لهما.
مرت الليلة.
“شو تشينغ! سوف تموت ميتة فظيعة! بمجرد أن أخرج من هنا سأقوم بنزع قلبك من صدرك وأكله أمامك مباشرة !!
وبعد لحظة، قالت بصوت مرتعش، “الأخ الأكبر شو تشينغ… هل هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة؟”
في نهاية المطاف، لم يتمكن السجناء الباقون من تحمل الضغط، واحتشدوا في زوايا زنازينهم، وهم يشاهدون شو تشينغ برعب وصدمة لا مثيل لهما.
أحتاج إلى معرفة الخطأ الذي يحدث.
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحرز تقدمًا مع خنافسه السوداء. أضاف في النهاية سم الزومبي، الذي لم يساعد الخنافس على التكاثر بشكل أسرع فحسب، بل جعلها أكثر خطورة أيضًا. الآن، يمكن للخنافس أن تحول أي سجين على الفور تقريبًا إلى لا شيء سوى كومة من العظام، بعد أن تمتصه حتى يجف لحمه ودمه.
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحرز تقدمًا مع خنافسه السوداء. أضاف في النهاية سم الزومبي، الذي لم يساعد الخنافس على التكاثر بشكل أسرع فحسب، بل جعلها أكثر خطورة أيضًا. الآن، يمكن للخنافس أن تحول أي سجين على الفور تقريبًا إلى لا شيء سوى كومة من العظام، بعد أن تمتصه حتى يجف لحمه ودمه.
…..
صمتت زنزانات السجن المحيطة بينما كان السجناء ينظرون بخوف إلى شو تشينغ وهو يقوم بتعذيب مزارع رأس الماعز.
بدأ رجال المكتب السماوي في نشر أخبار حول مدى رعب شو تشينغ. كان جميع السجناء قد ماتوا، باستثناء يانيان ذات الملابس السوداء، التي نظرت الآن إلى شو تشينغ برعب أكبر من ذي قبل.
بدأ رجال المكتب السماوي في نشر أخبار حول مدى رعب شو تشينغ. كان جميع السجناء قد ماتوا، باستثناء يانيان ذات الملابس السوداء، التي نظرت الآن إلى شو تشينغ برعب أكبر من ذي قبل.
عندما أدركت أن شو تشينغ كان يتجاهلها، سحبت يدها المرتجفة وامتصت الدم من إصبعها.
أومأ شو تشينغ برأسه ولوح بيده اليمنى. على الفور، تم تنشيط تشكيل تعويذة السجن، وفتح باب الزنزانة، والتف حول المزارع ذي رأس الماعز وسحبه للخارج.
في نهاية المطاف، لم يتمكن السجناء الباقون من تحمل الضغط، واحتشدوا في زوايا زنازينهم، وهم يشاهدون شو تشينغ برعب وصدمة لا مثيل لهما.
“تأسيس الأساس؟ مثل الجحيم! إذا كان لديك ما يلزم، فقط اقتلني! ”
مستغرقًا في أفكاره، توجه شو تشينغ إلى المقر الرئيسي لقسم جرائم العنف في الميناء 176.
“إذن، إنه فتى بشري؟ هاهاها! أنا أحب هذا الشيء. لقد تم إثارتي بمجرد النظر!
عند الفجر، غادر شو تشينغ.
التعبير هو نفسه كما كان دائمًا، أومأ شو تشينغ برأسه للشرطيين ثم توجه مباشرة نحو كتلة الزنازين تحت الأرض.
ولوح بيده، مما جعل المزارع ذو رأس الماعز يطير إليه. كان المزارع على وشك الإدلاء ببعض التعليقات الساخرة عندما أخرج شو تشينغ خنجرًا، وجرح عبر بطن المزارع ، ثم راقب الجرح عن كثب.
عندما أدركت أن شو تشينغ كان يتجاهلها، سحبت يدها المرتجفة وامتصت الدم من إصبعها.
في نهاية المطاف، مرت ثلاثة أيام.
وفي النهاية، وصل إلى قسم جرائم العنف.
“إذن، إنه فتى بشري؟ هاهاها! أنا أحب هذا الشيء. لقد تم إثارتي بمجرد النظر!
جميع السجناء غير البشر ، الذين كانوا في السابق متغطرسين للغاية، أصبحوا الآن يرتجفون من اليأس.
وهذا تركه في حيرة بعض الشيء. واستنادا إلى أبحاثه السابقة، كان على يقين من أنه بإضافة تلك النباتات الطبية السبعة إلى طعامهم، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة قوة الخنافس السوداء. لكن هذه النتيجة لم تكن بالتأكيد مطابقة لتوقعاته.
الفصل 204: قتل عنزة وإخافة فتاة
مشى شو تشينغ عبر الزنازين حتى توقف عند الزنزانة المجاورة لزنزانة يايان. كان في الداخل مزارعًا غير بشري بثلاثة عيون مع ندبة كبيرة على رقبته.
في هذه الأثناء، أمسكت يانيان بقضبان زنزانتها، متجاهلة كيف تسببت التعويذة في الهسهسة والدخان. بعيون مليئة بالجنون، حدقت في شو تشينغ وقهقهت بصوت عالٍ. “شو تشينغ، لقد لعنتك بالفعل 273,856 مرة!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولوح بيده، مما جعل المزارع ذو رأس الماعز يطير إليه. كان المزارع على وشك الإدلاء ببعض التعليقات الساخرة عندما أخرج شو تشينغ خنجرًا، وجرح عبر بطن المزارع ، ثم راقب الجرح عن كثب.
ظل وجه شو تشينغ خاليًا من التعبير حيث تجاهل المزارعين غير البشريين، وبدلاً من ذلك نظر إلى الأبكم.
