مخطوطة السلف تدمر الروح الوليدة
رغم أن “باي لي” كان قد استحوذ على جسد زعيم عشيرة نجم البحر، إلا أنه بدا غير مُطّلع بما فيه الكفاية. على الأقل، لم يكن يعلم أنه خلال المعركة الأولى في جزر أعماق البحر، كانت عيون الدم السبعة قد رفعت… “راية الحرب للبشرية”!
لكن للأسف، كانت الألوهية المنبعثة من “باي لي” أقوى من أن تصل إليها تلك الخنافس، فاحترقت قبل أن تقترب منه.
لمجرد أن وقعت عيناه على تلك الراية، ارتعد قلب “باي لي” من الخوف، وبدأ فجأة في التملص بجنون محاولًا الهروب من تحت قمة الجبل السادسة.
عند رؤيته لذلك، تألقت عينا “شو تشينغ” بعزيمة حازمة، وانطلق نحو الجبل. أما القائد، فقد أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى “باي لي” العالق تحت القمة، قبل أن تتوهج عيناه بجنون.
كانت عينا السيد السادس باردة وهو يحرّك يديه بأختام تعاويذ، لتبدأ راية الحرب في التوهج بضوء مبهر وهي تحلّق فوق القمة. لكن للأسف، لم يكن هو السيد السابع، وقاعدته الزراعية لم تكن كافية لتفعيل قوة الراية بالكامل. احتاج وقتًا لاستخراج قوتها.
كان “باي لي” يدفع ثمنًا باهظًا ليبقى حيًا. لم يكن لديه خيار آخر. وبينما كان يظن أنه سينجو، لمع الشر في عيني “شو تشينغ”، وفعل آخر رمز في اللفيفة:
عند رؤيته لذلك، تألقت عينا “شو تشينغ” بعزيمة حازمة، وانطلق نحو الجبل. أما القائد، فقد أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى “باي لي” العالق تحت القمة، قبل أن تتوهج عيناه بجنون.
عند رؤية ذلك، تنفّس “شو تشينغ” الصعداء، لكن التعب اجتاحه كموجة جارفة.
“ألوهية! ألوهية نقية تمامًا! بلا ذرة طفر!” كانت عيناه الآن محتقنتين تمامًا بالدم.
صرخ “باي لي” بينما كان الجبل يسحقه، والنار الزرقاء تلتهم جسده.
انطلق الاثنان نحو القمة، وبينما كان “باي لي” يكافح بكل قواه، كانت نبضات الألوهية تتفجر منه بقوة قاتلة، تكفي لقتل المزارعين ذوي المستوى المنخفض على الفور.
لقد أُبيد “باي لي” جسدًا وروحًا!
لحسن الحظ، كان “شو تشينغ” يملك القلادة التي تحميه بضوئها، رغم أن الأمر تطلّب منه جهدًا كبيرًا للبقاء حيًا.
هذه المرة، لم يستطع المقاومة. وبينما حاول النهوض، كانت النار الزرقاء تذيب جلده. في تلك اللحظة، وبعينين محتقنتين، استخدم القائد يده الوحيدة ليدفع نفسه مجددًا نحو “باي لي”. وكان يتحرك أسرع من قبل.
أما القائد، فكان يعاني هو الآخر. كل خطوة للأمام كانت تدفعه لبصق الدم، واضطر لاستخدام درع ليحمي نفسه. رغم ذلك، لم يختفِ الجنون من عينيه.
عند رؤية ذلك، تنفّس “شو تشينغ” الصعداء، لكن التعب اجتاحه كموجة جارفة.
لم يُعر “شو تشينغ” اهتمامًا للقائد، بل اقترب من قاعدة الجبل، ومن “باي لي”. ولوّح بيده، مطلقًا سيلًا من الخنافس السوداء.
بدأت الجزيرة في الانكماش، والنيران تلتهم كل شيء.
لكن للأسف، كانت الألوهية المنبعثة من “باي لي” أقوى من أن تصل إليها تلك الخنافس، فاحترقت قبل أن تقترب منه.
أما القائد، فكان يعاني هو الآخر. كل خطوة للأمام كانت تدفعه لبصق الدم، واضطر لاستخدام درع ليحمي نفسه. رغم ذلك، لم يختفِ الجنون من عينيه.
بحلول تلك اللحظة، لاحظ “باي لي” اقتراب شو تشينغ والقائد، لكنه لم يكن يملك الوقت للتعامل معهم، إذ كان يحشد كل طاقته ليدفع الجبل. ومع اهتزاز ضخم، ارتفع الجبل قليلاً، مما منح “باي لي” مساحة كافية ليتسلل خارجًا.
صرخة يائسة انطلقت منه، والدم يتفجر من فمه، قبل أن يهوي عليه الجبل مرة أخرى.
لكن في تلك اللحظة، ضغط “شو تشينغ” يده على لفيفة الخط المقدّس الخاصة بالبطريرك.
“أُعلن استيعاب عظامهم!”
“أنف!”
كانت ديدان الخيط تحاول الاختباء داخل أجسادهم، لكن لم يكن لذلك أي جدوى. كل الكائنات بدأت بالذوبان والاستيعاب! حتى الأنهار والبحيرات اختفت.
من بين الرموز الأربعة المكتوبة على اللفيفة: “أنف مع لهب حي”، كان رمز “اللهب” قد تلاشى سابقًا. والآن، بدأ رمز “الأنف” يهتز ويتشوه، ثم تجلّى منه أنفٌ عملاق انطلق بسرعة هائلة نحو “باي لي”.
لكن للأسف، كانت الألوهية المنبعثة من “باي لي” أقوى من أن تصل إليها تلك الخنافس، فاحترقت قبل أن تقترب منه.
اتسعت عينا “باي لي” قبل أن يرتطم الأنف به، ليتردد دويٌ عنيف بينما تفجرت الدماء من فمه، وانسحب للخلف فاقدًا فرصة الهرب، ليهوي الجبل عليه مرة أخرى.
لوّح بيده، فانفجرت قاعدة زراعته، واخترقت الجبل. ذابت العظام، وتحطّمت ديدان الخيط المختبئة داخلها. حتى الأرض نفسها انهارت، وتفتتت الجبال، واندفعت كل العناصر نحو قمة الجبل السادسة، مما زادها عظمة وسطوعًا.
صرخ “باي لي” بينما كان الجبل يسحقه، والنار الزرقاء تلتهم جسده.
كانت مجرد هالة “باي لي” كافية لتآكل جلد القائد، لكنه لم يهتم. تجاهل الألم، وانقضّ عليه ليعض جذع جسده النباتي بصوت قرقعة مرعب.
“تبًا لكم أيها الحثالة البشرية!!” صرخ بأسنانه المطبقة، دافعًا الجبل بكل قوته. وفي نفس اللحظة، استغل القائد الفرصة واندفع نحوه بأقصى سرعته.
“أُعلن بهذا بدء استيعاب هذا الكائن وكل الكائنات الحيّة على هذه الجزيرة… بدءًا من دمائهم!” قال السيد السادس بصوتٍ جهوري، وهو يُشكّل ختمًا ويشير بيده.
كانت مجرد هالة “باي لي” كافية لتآكل جلد القائد، لكنه لم يهتم. تجاهل الألم، وانقضّ عليه ليعض جذع جسده النباتي بصوت قرقعة مرعب.
في السماء، لوّح السيد السادس بيديه، وعيناه تلمعان بنية القتل. ومن “راية الحرب للبشرية” التي بلغ طولها ثلاثمئة متر، برز إصبع عملاق.
ارتجف “باي لي”، بينما صرخ القائد وانقذف إلى الخلف. وفي اللحظة التالية، انفجر نصف جسده السفلي، وتحطمت يده اليمنى، وانهار نصف صدره، وفقد إحدى عينيه، وانسكبت أمعاؤه، وتفتتت أسنانه بالكامل. لكنه احتفظ بقطعة من لحم “باي لي” في فمه، وابتلعها وهو يبتسم ابتسامة مجنونة.
لوّح بيده، فانفجرت قاعدة زراعته، واخترقت الجبل. ذابت العظام، وتحطّمت ديدان الخيط المختبئة داخلها. حتى الأرض نفسها انهارت، وتفتتت الجبال، واندفعت كل العناصر نحو قمة الجبل السادسة، مما زادها عظمة وسطوعًا.
عوى “باي لي” بغضب، لكنه لم يستطع فعل شيء. الجبل والنار كانا ينهشانه بلا رحمة، وقواه بدأت تنهار. بعينين محمرتين، أطلق دفقة جديدة من الألوهية، وارتفع الجبل مجددًا، ثم انقسم إلى جسدين، واندفع كل منهما في اتجاه مختلف.
لم يُعر “شو تشينغ” اهتمامًا للقائد، بل اقترب من قاعدة الجبل، ومن “باي لي”. ولوّح بيده، مطلقًا سيلًا من الخنافس السوداء.
لكن “شو تشينغ” كان يراقبه بدقة منذ البداية. وعندما بدأ بالهرب، فعّل الرمز التالي في اللفيفة: “مع”.
تحول الرمز إلى قبضة عملاقة انطلقت مباشرة نحو “باي لي”. لم تكن بحاجة إلى التمييز، فقد اخترقت الوهم واصطدمت بالجسد الحقيقي.
تحول الرمز إلى قبضة عملاقة انطلقت مباشرة نحو “باي لي”. لم تكن بحاجة إلى التمييز، فقد اخترقت الوهم واصطدمت بالجسد الحقيقي.
صرخة يائسة انطلقت منه، والدم يتفجر من فمه، قبل أن يهوي عليه الجبل مرة أخرى.
انهارت الجزيرة بالكامل، وامتصّتها القمة السادسة. اختفت الحياة وكل أثر للجزيرة. لم يعد هناك ما يُدعى “جزيرة نجم البحر”! لم يتبقَ سوى حفرة عميقة، سرعان ما ملأتها مياه البحر، لترتفع قمة الجبل السادسة شامخة، تتلألأ بهيبة عظيمة.
دويّ!
صرخة يائسة انطلقت منه، والدم يتفجر من فمه، قبل أن يهوي عليه الجبل مرة أخرى.
هذه المرة، لم يستطع المقاومة. وبينما حاول النهوض، كانت النار الزرقاء تذيب جلده. في تلك اللحظة، وبعينين محتقنتين، استخدم القائد يده الوحيدة ليدفع نفسه مجددًا نحو “باي لي”. وكان يتحرك أسرع من قبل.
تألقت السماء والأرض، وصرخت الرياح، وظهرت هالة مرعبة مشبعة بروح قادرة على قهر الجبال والأنهار. انخفض الإصبع نحو الجبل، فاندفعت النار الزرقاء من أعماقه لتجتاح جميع نجوم البحر.
لكن في اللحظة التي اقترب فيها لينهش مجددًا، صرخ “باي لي” صرخة جنونية اخترقت الهواء وارتطمت بجسد القائد، الذي صرخ بدوره، وانفجر ما تبقى من جذعه، وتحطمت يده الوحيدة. لم يتبقَ منه سوى رأس نحيل بلا لحم يتدحرج بعيدًا، لكنه لم يمت، وكانت عيناه تلمعان بالتحدي.
“استيعاب دورة التناسخ!” عضّ السيد السادس طرف لسانه، وبصق دمًا على الجبل.
“ارمني مجددًا، يا شو تشينغ! ارمني!!”
دويّ!
وبينما كانت الكلمات تخرج من فمه، دخل “باي لي” في حالة هستيرية من الخطر الوجودي. انبعثت أصوات دويّ من داخله، ثم انفجر، مرسلًا موجة صدمة في جميع الاتجاهات، بما فيها الجبل.
دويّ!
من انفجاره، خرج دودة خيط واحدة، مستغلة اللحظة التي ارتفع فيها الجبل قليلًا، لتنطلق هاربة. لم يتبقَ شيء من بذرة النبات الشريرة.
كانت مجرد هالة “باي لي” كافية لتآكل جلد القائد، لكنه لم يهتم. تجاهل الألم، وانقضّ عليه ليعض جذع جسده النباتي بصوت قرقعة مرعب.
كان “باي لي” يدفع ثمنًا باهظًا ليبقى حيًا. لم يكن لديه خيار آخر. وبينما كان يظن أنه سينجو، لمع الشر في عيني “شو تشينغ”، وفعل آخر رمز في اللفيفة:
“تبًا لكم أيها الحثالة البشرية!!” صرخ بأسنانه المطبقة، دافعًا الجبل بكل قوته. وفي نفس اللحظة، استغل القائد الفرصة واندفع نحوه بأقصى سرعته.
“حيّ!”
اتسعت عينا “باي لي” قبل أن يرتطم الأنف به، ليتردد دويٌ عنيف بينما تفجرت الدماء من فمه، وانسحب للخلف فاقدًا فرصة الهرب، ليهوي الجبل عليه مرة أخرى.
ظهرت يد عملاقة أمام “شو تشينغ”، وانطلقت نحو الدودة الهاربة بسرعة خارقة. ومع دويّ مرعب، ارتطمت بها، فتناثرت أسنانها، وتحطمت نصفها، واندفعت إلى الجانب وهي تتلوى. حاولت التحرك مجددًا، لكن الجبل سقط فوقها مرة أخرى، ساحقًا إياها بالكامل.
“تبًا لكم أيها الحثالة البشرية!!” صرخ بأسنانه المطبقة، دافعًا الجبل بكل قوته. وفي نفس اللحظة، استغل القائد الفرصة واندفع نحوه بأقصى سرعته.
عند رؤية ذلك، تنفّس “شو تشينغ” الصعداء، لكن التعب اجتاحه كموجة جارفة.
وتم القضاء على شعب نجم البحر بالكامل
بمستواه الحالي، كان استخدام لفيفة البطريرك أمرًا مرهقًا جدًا. والأسوأ، أنه لم يُظهر سوى جزء بسيط من قوتها. لكنه مع ذلك، كسب وقتًا للسيد السادس.
من انفجاره، خرج دودة خيط واحدة، مستغلة اللحظة التي ارتفع فيها الجبل قليلًا، لتنطلق هاربة. لم يتبقَ شيء من بذرة النبات الشريرة.
في السماء، لوّح السيد السادس بيديه، وعيناه تلمعان بنية القتل. ومن “راية الحرب للبشرية” التي بلغ طولها ثلاثمئة متر، برز إصبع عملاق.
وبينما كانت الكلمات تخرج من فمه، دخل “باي لي” في حالة هستيرية من الخطر الوجودي. انبعثت أصوات دويّ من داخله، ثم انفجر، مرسلًا موجة صدمة في جميع الاتجاهات، بما فيها الجبل.
تألقت السماء والأرض، وصرخت الرياح، وظهرت هالة مرعبة مشبعة بروح قادرة على قهر الجبال والأنهار. انخفض الإصبع نحو الجبل، فاندفعت النار الزرقاء من أعماقه لتجتاح جميع نجوم البحر.
لوّح بيده، فانفجرت قاعدة زراعته، واخترقت الجبل. ذابت العظام، وتحطّمت ديدان الخيط المختبئة داخلها. حتى الأرض نفسها انهارت، وتفتتت الجبال، واندفعت كل العناصر نحو قمة الجبل السادسة، مما زادها عظمة وسطوعًا.
أما “شو تشينغ” وبقية أفراد عيون الدم السبعة، فلم يُصبهم شيء. لكن كل الكائنات غير البشرية على الجزيرة بدأت في الذوبان، تصاعدت صرخاتهم، ومعها صرخات ديدان الخيط التي تم إبادة كل وجود لها.
عند رؤية ذلك، تنفّس “شو تشينغ” الصعداء، لكن التعب اجتاحه كموجة جارفة.
“أُعلن بهذا بدء استيعاب هذا الكائن وكل الكائنات الحيّة على هذه الجزيرة… بدءًا من دمائهم!” قال السيد السادس بصوتٍ جهوري، وهو يُشكّل ختمًا ويشير بيده.
كانت ديدان الخيط تحاول الاختباء داخل أجسادهم، لكن لم يكن لذلك أي جدوى. كل الكائنات بدأت بالذوبان والاستيعاب! حتى الأنهار والبحيرات اختفت.
اهتزت الأرض، وارتفعت تيارات من الطاقة والدم من الجزيرة، بما في ذلك تيار ضخم من جسد “باي لي”.
لقد أُبيد “باي لي” جسدًا وروحًا!
كانت ديدان الخيط تحاول الاختباء داخل أجسادهم، لكن لم يكن لذلك أي جدوى. كل الكائنات بدأت بالذوبان والاستيعاب! حتى الأنهار والبحيرات اختفت.
بمستواه الحالي، كان استخدام لفيفة البطريرك أمرًا مرهقًا جدًا. والأسوأ، أنه لم يُظهر سوى جزء بسيط من قوتها. لكنه مع ذلك، كسب وقتًا للسيد السادس.
“أُعلن استيعاب عظامهم!”
بمستواه الحالي، كان استخدام لفيفة البطريرك أمرًا مرهقًا جدًا. والأسوأ، أنه لم يُظهر سوى جزء بسيط من قوتها. لكنه مع ذلك، كسب وقتًا للسيد السادس.
لوّح بيده، فانفجرت قاعدة زراعته، واخترقت الجبل. ذابت العظام، وتحطّمت ديدان الخيط المختبئة داخلها. حتى الأرض نفسها انهارت، وتفتتت الجبال، واندفعت كل العناصر نحو قمة الجبل السادسة، مما زادها عظمة وسطوعًا.
“ألوهية! ألوهية نقية تمامًا! بلا ذرة طفر!” كانت عيناه الآن محتقنتين تمامًا بالدم.
“أُعلن استيعاب أرواحهم!”
“ألوهية! ألوهية نقية تمامًا! بلا ذرة طفر!” كانت عيناه الآن محتقنتين تمامًا بالدم.
هزّ السيد السادس القارورة المعلّقة فوق رأسه، فانفصلت عن البرق، واستقرت في يده. أخذ رشفة من الكحول، ثم بصقها. اهتزت الجبال، وانهارت الأرض، وتدفقت الأرواح إلى السماء. أي ديدان كانت مختبئة داخل بحار الوعي صرخت بصوت مروّع. لم يتبقَ مكان للهروب!
“أُعلن بهذا بدء استيعاب هذا الكائن وكل الكائنات الحيّة على هذه الجزيرة… بدءًا من دمائهم!” قال السيد السادس بصوتٍ جهوري، وهو يُشكّل ختمًا ويشير بيده.
بدأت الجزيرة في الانكماش، والنيران تلتهم كل شيء.
بحلول تلك اللحظة، لاحظ “باي لي” اقتراب شو تشينغ والقائد، لكنه لم يكن يملك الوقت للتعامل معهم، إذ كان يحشد كل طاقته ليدفع الجبل. ومع اهتزاز ضخم، ارتفع الجبل قليلاً، مما منح “باي لي” مساحة كافية ليتسلل خارجًا.
“استيعاب دورة التناسخ!” عضّ السيد السادس طرف لسانه، وبصق دمًا على الجبل.
لكن للأسف، كانت الألوهية المنبعثة من “باي لي” أقوى من أن تصل إليها تلك الخنافس، فاحترقت قبل أن تقترب منه.
انهارت الجزيرة بالكامل، وامتصّتها القمة السادسة. اختفت الحياة وكل أثر للجزيرة. لم يعد هناك ما يُدعى “جزيرة نجم البحر”! لم يتبقَ سوى حفرة عميقة، سرعان ما ملأتها مياه البحر، لترتفع قمة الجبل السادسة شامخة، تتلألأ بهيبة عظيمة.
عند رؤيته لذلك، تألقت عينا “شو تشينغ” بعزيمة حازمة، وانطلق نحو الجبل. أما القائد، فقد أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى “باي لي” العالق تحت القمة، قبل أن تتوهج عيناه بجنون.
لقد أُبيد “باي لي” جسدًا وروحًا!
تحول الرمز إلى قبضة عملاقة انطلقت مباشرة نحو “باي لي”. لم تكن بحاجة إلى التمييز، فقد اخترقت الوهم واصطدمت بالجسد الحقيقي.
وتم القضاء على شعب نجم البحر بالكامل
عند رؤية ذلك، تنفّس “شو تشينغ” الصعداء، لكن التعب اجتاحه كموجة جارفة.
