Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 221

حبة روح باي لي

حبة روح باي لي

مرّ الوقت.

“ذاهب للبيت؟ إذن سأكون ضيفك! هاهاها! هيا بنا. الملل يقتلني في الطائفة هذه الأيام. نحتاج فعلاً إلى بعض الهواء النقي.”

في عيون الدم السبعة، وتحديدًا في الميناء 176، جلس شو تشينغ متربعًا على سطح زورقه الروحي. كانت الأمواج ترفع الزورق وتخفضه بهدوء، بينما كان يتأمل شروق الشمس الأحمر المتوهج، وكأن السماء تمتلئ بالنار.

مرّ الوقت.

كان قد مضى نحو نصف شهر منذ إبادة نجوم البحر. وقد أحدثت تلك الحادثة ضجة هائلة. فبعد أن أعلنت عيون الدم السبعة علنًا عمّا فعله شعب نجوم البحر، وبأنهم كانوا مدعومين من باي لي التابع لتنظيم الشعلة، حصلت العديد من الطوائف والشعوب على الجواب الذي كانوا ينتظرونه: السبب وراء اختفاء تلاميذهم المختارين. وبالطبع، اجتاح الغضب الجميع تجاه نجوم البحر، وتنظيم الشعلة، والأنواع الثلاثة الأخرى التي كانت متورطة.

“ذلك الصعلوك الصغير لا بد أنه رأى كل شيء. وأراهن أنه استنتج الحقيقة… ومع ذلك، يعرف متى يخرس. بالإضافة إلى أنه بالتأكيد لاحظ أنني عندما كنت أسحق باي لي، كنت حريصًا على عدم لمس مصدر الطاقة الأساسي… إذا لم يتمالك لسانه، فالبطريرك سيسلخه حيًا!”

ورغم أن نجوم البحر أُبيدوا بالكامل، فإن الأنواع الأخرى ما زالت موجودة. لكن عيون الدم السبعة لم تكن بحاجة للتدخل، فقد بادرت الطوائف التي فقدت تلاميذها المختارين إلى التحرك بنفسها. وما إن وُجدت ديدان الخيط داخل أجساد تلك الأنواع الثلاثة، حتى اعتُبر ذلك دليلًا كافيًا.

“مستحيل!”

وبعد فترة وجيزة، تم القضاء على تلك الأنواع الثلاثة أيضًا.

“تشن إر نيو، أيها الوغد الصغير! هل هناك شيء لا تستطيع أن تعضه؟!”

جعلت أفعال السيد السادس طائفة عيون الدم السبعة مركز الانتباه من جديد. فكونه حوّل القمة السادسة إلى حصنٍ هائل، أدخل الرعب في قلوب الكثيرين.

“تشن إر نيو، أيها الوغد الصغير! هل هناك شيء لا تستطيع أن تعضه؟!”

ومع ذلك، وبعد تحليلٍ معمّق، توصّل العديد من المراقبين إلى أن الجبل، رغم ضخامته، يفتقر إلى مصدر طاقة حقيقي مرعب. فمع أن الحصن قادر على تنفيذ عمليات نقل آني ضخمة، إلا أن قوته التدميرية المباشرة لم تكن كبيرة. حتى أن البعض تكهّن أن السيد السادس، لولا استخدامه لراية الحرب البشرية، لما كان قادرًا على سحق باي لي.

هز القائد رأسه بشدة وهو ينفي، وقال:

لكن بغض النظر، فإن إبادة نجوم البحر واستيعاب باي لي من تنظيم الشعلة، أصبحتا من الوقائع المعلنة رسميًا. وبفضل ذلك، بدت عيون الدم السبعة أقوى من أي وقت مضى.

“ذلك الصعلوك الصغير لا بد أنه رأى كل شيء. وأراهن أنه استنتج الحقيقة… ومع ذلك، يعرف متى يخرس. بالإضافة إلى أنه بالتأكيد لاحظ أنني عندما كنت أسحق باي لي، كنت حريصًا على عدم لمس مصدر الطاقة الأساسي… إذا لم يتمالك لسانه، فالبطريرك سيسلخه حيًا!”

وبعد انتهاء كل شيء، رافق السيد السادس الجميع في طريق العودة إلى الطائفة. لم يتحدث أثناء الرحلة، ولم يتحدث شو تشينغ أيضًا. فبرغم أنهم انتقموا، إلا أن الرضا الذي كانوا يتوقعونه لم يتحقق. بل شعروا بالسكينة، وربما بشيءٍ من الحزن. ومع ذلك، فإن الحياة تمضي. والطريق لا يزال ممتدًا.

لكن بغض النظر، فإن إبادة نجوم البحر واستيعاب باي لي من تنظيم الشعلة، أصبحتا من الوقائع المعلنة رسميًا. وبفضل ذلك، بدت عيون الدم السبعة أقوى من أي وقت مضى.

جلس شو تشينغ على سطح زورقه، ورفع قنينة خمر باتجاه أراضي البنفسج، ثم أخذ رشفة منها وأغمض عينيه.

هز القائد رأسه بشدة وهو ينفي، وقال:

“رحلة آمنة يا أستاذي.”

“ذاهب إلى المنزل لبعض الوقت.”

دوّت أصوات دويّ خافتة داخل جسده؛ كانت 65 فتحة دارما فيه كأفران مشتعلة، تحرق الأرواح الطائفة داخله ببطء… وتستوعبها تدريجيًا.

وكان لهذا الحدث تأثيرات واسعة. فقد أكسب عيون الدم السبعة مجدًا جديدًا، وجعلهم أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. كما جذب انتباه تحالف الطوائف السبعة على البر الرئيسي الموقر، الذي بدا مصدومًا تمامًا من التطورات المفاجئة.

تلك الأرواح تعود إلى شعب نجوم البحر. لكنها كانت ضعيفة وقليلة القيمة. ولحسن الحظ، كان عددها كبيرًا بما يكفي ليساعده قليلًا في فتح فتحات دارما جديدة.

كان القائد يبدو أكثر حماسًا للخروج من الطائفة من شو تشينغ نفسه، وقاد الطريق بسرعة نحو مجمع الانتقال الآني.

وكانت هناك روح واحدة مميزة بينها، محتجزة داخل إحدى فتحاته، تحترق ليلًا ونهارًا بلا توقف. إنها روح مزارع من عرق غروغلوم. فبعد أن قبض عليه باستخدام ظله، عذّبه شو تشينغ لأيام، إلى أن انهار جسده، فاستخرج روحه.

في عيون الدم السبعة، وتحديدًا في الميناء 176، جلس شو تشينغ متربعًا على سطح زورقه الروحي. كانت الأمواج ترفع الزورق وتخفضه بهدوء، بينما كان يتأمل شروق الشمس الأحمر المتوهج، وكأن السماء تمتلئ بالنار.

لكن تقنية “الغراب الذهبي يستوعب الأرواح” لم تنجح في سلب القدرة الفطرية لذلك الكائن. ليس لضعف في التقنية الإمبراطورية، بل لأن فردًا واحدًا من هذا العرق لا يكفي. كان يحتاج إلى عدد منهم.

ثم نظر خلفه نحو قارة “عنقاء الجنوب” بأكملها. ومع انتهاء الاضطرابات، بدأ يفكر في الكابتن لي ..

لكن هذا لم يُزعج شو تشينغ. ما كان يريده هو تعذيب الغروغلوم. فأرواحهم تتعافى من تلقاء نفسها حتى أثناء القمع والحرق.

وبعد فترة وجيزة، تم القضاء على تلك الأنواع الثلاثة أيضًا.

السيد السادس استوعب شعب نجوم البحر داخل القمة السادسة، ثم صهرهم في شمعة يُشعلها أمام ضريح ابنه. أما شو تشينغ، فلم يكن يقدر على ذلك، لكنه أقسم أن يبقي روح الغروغلوم محبوسة طالما ظل حيًا، ليجعله يتمنى الموت. وسيرى إن كان بإمكانه يومًا ما سلب قدرته الفطرية.

لم يكن شو تشينغ قد سمع الكثير عن صاحب السمو الثالث منذ بداية الحرب، ولم يدرك السبب إلا الآن. فقد أوكلت إليه مهمة إثارة تمرد خلف خطوط العدو.

سواء بسبب منفعة الطاقة الروحية، أو بدافع الكراهية، لم يكن ينوي التهامه… بعد.

“ذاهب للبيت؟ إذن سأكون ضيفك! هاهاها! هيا بنا. الملل يقتلني في الطائفة هذه الأيام. نحتاج فعلاً إلى بعض الهواء النقي.”

في تلك اللحظة، كان يستخدم طاقة الأرواح الأخرى ليدك فتحته الـ66. وبعد قليل، انفتحت، وانتشرت طاقة دارما إضافية داخله. ولم يتوقف، ففتحه الـ67 انفتح، ثم وجه بقية الطاقة نحو الفتحة الـ68، التي انفتحت بصعوبة.

سعل القائد بخفة، وأخذ قضمة أخرى من تفاحته، ثم تنهد وهز كتفيه قائلًا:

ارتجف جسده. فقد ارتفع مستواه بشكل واضح. ومع تجربته، بات يعلم أن فتح الفتحات بعد إشعال الشعلة الثانية يصبح أصعب بكثير. علاوة على أن أرواح نجوم البحر كانت مجتزأة وضعيفة، فتمكن فقط من فتح ثلاث فتحات جديدة.

تسللت نظرة غريبة إلى عيني شو تشينغ وهو يفكر بالأمر. وبعد بعض التفكير، قرر أنه لا يوجد سبب لرفض الرفقة. فالموتى الأحياء لا يزالون يعرضون جائزة على رأسه، وكما أشار تشين فييوان سابقًا في أراضي البنفسج، هناك الكثير ممن يطمعون في هذه الجائزة. وجود القائد إلى جانبه قد يجعله أكثر أمانًا، رغم احتمالية الجنون المصاحب لذلك.

فتح عينيه، وأخرج صندوقًا من اليشم. داخله حبة سوداء، يعلو سطحها ظل روح شرير، يصرخ بصمت. وكأن روحًا كانت محبوسة بداخلها.

لكن بغض النظر، فإن إبادة نجوم البحر واستيعاب باي لي من تنظيم الشعلة، أصبحتا من الوقائع المعلنة رسميًا. وبفضل ذلك، بدت عيون الدم السبعة أقوى من أي وقت مضى.

كانت تلك حبة روح عالية المستوى ونادرة!

لم يكن شو تشينغ يعرف كيف فعلها، لكن صاحب السمو الثالث تمكن من إقناع ثلاثة من أهم حلفاء الموتى الأحياء بخيانتهم والانقلاب عليهم في أراضيهم الخاصة. في السابق، كانت الحرب بين الموتى الأحياء وعيون الدم السبعة في حالة جمود، أما الآن، فقد تغير كل شيء.

بالنسبة للمزارعين الذين يتبعون “نصوص ابتلاع الأرواح النارية”، فإن الأرواح تُعد وقودًا لفتح فتحات الدارما. وكان السبيل الوحيد للتقدّم هو عبر القتل واستخلاص الأرواح. لكن أحيانًا، يكون القتل طريقًا بطيئًا. لذا كانت تُستخدم حبوب الأرواح كمصدر فوري للطاقة.

وعندما وصلا إلى مجمع البوابات، سأل شو تشينغ عن وجهته، ثم ضبط القائد التشكيلة بنفسه، وجر شو تشينغ معه إلى داخل البوابة.

الحبوب التي أعطاها “وو جيان وو” سابقًا لشو تشينغ كانت من هذا النوع، لكنها من مستوى أدنى.

سعل القائد بخفة، وأخذ قضمة أخرى من تفاحته، ثم تنهد وهز كتفيه قائلًا:

أما هذه الحبة بالتحديد، فقد صنعها السيد السادس باستخدام جزء من روح باي لي، وقدمها كهدية إلى شو تشينغ، موضحًا أنها ليست سوى جزء من الروح، إذ إنه بحاجة إلى الكثير من الأرواح لعمله في التشكيل. مع ذلك، أكد أنه يدين له بفضل كبير.

وكان لهذا الحدث تأثيرات واسعة. فقد أكسب عيون الدم السبعة مجدًا جديدًا، وجعلهم أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. كما جذب انتباه تحالف الطوائف السبعة على البر الرئيسي الموقر، الذي بدا مصدومًا تمامًا من التطورات المفاجئة.

وقد رأى شو تشينغ أن ذلك أمر منطقي تمامًا. فهو لم يكن ليتمكن من الانتقام لولا السيد السادس، حتى لو لم يحصل على الحبة، لكان راضيًا.

ورغم أن أولئك المزارعين لم يكونوا أقوياء جدًا، إلا أن عددهم الكبير منح الحبة طاقة هائلة.

وفوق ذلك، فقد أعطاه السيد السادس القلادة الواقية أيضًا. ورغم أنه استخدم معظمها أثناء معركته مع باي لي، إلا أنها لا تزال ذات فائدة، وقيمتها أعلى من الحبة.

جلس شو تشينغ على سطح زورقه، ورفع قنينة خمر باتجاه أراضي البنفسج، ثم أخذ رشفة منها وأغمض عينيه.

صفّى ذهنه، ثم أخذ الحبة ووضعها في فمه دون تردد. وبينما كان يمضغها، سُمعت صرخات روح معذّبة منها. ثم ابتلعها، وأحرقها بنيران الشر، ووجّه طاقتها نحو فتحة دارما جديدة.

وأخيرًا، دوّى صوت تمزق داخله، وفتح شو تشينغ عينيه. لمع ضوء بنفسجي فيهما.

بعد لحظة، ارتجف جسده، وانفتحت الفتحة الـ69. ثم تقدّم نحو الـ70، فالـ71…

ومع ذلك، وبعد تحليلٍ معمّق، توصّل العديد من المراقبين إلى أن الجبل، رغم ضخامته، يفتقر إلى مصدر طاقة حقيقي مرعب. فمع أن الحصن قادر على تنفيذ عمليات نقل آني ضخمة، إلا أن قوته التدميرية المباشرة لم تكن كبيرة. حتى أن البعض تكهّن أن السيد السادس، لولا استخدامه لراية الحرب البشرية، لما كان قادرًا على سحق باي لي.

مكّنته قوة الحبة من فتح فتحات متتالية. فتح الـ72، ثم الـ73، الـ74، الـ75… ولم يتوقف.

سواء بسبب منفعة الطاقة الروحية، أو بدافع الكراهية، لم يكن ينوي التهامه… بعد.

فتح الـ76، الـ77، ثم الـ78!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كانت الحبة المصنوعة من روح باي لي مذهلة حقًا.

“ذاهب للخارج؟ لما لا تأخذني معك؟”

وأخيرًا، دوّى صوت تمزق داخله، وفتح شو تشينغ عينيه. لمع ضوء بنفسجي فيهما.

صفّى ذهنه، ثم أخذ الحبة ووضعها في فمه دون تردد. وبينما كان يمضغها، سُمعت صرخات روح معذّبة منها. ثم ابتلعها، وأحرقها بنيران الشر، ووجّه طاقتها نحو فتحة دارما جديدة.

لقد فتح فتحة دارما رقم 79!

في بعض المصطلحات هتلاقوها مختلفه عن الترجمة الفاتت فحاول تتأقلموا مع الوضع [1] – الغروغلوم هو المغتال الي قتل السيد باي

طاقة مرعبة تدفقت داخله، وقوة دارما لا تُصدّق ملأت كيانه. حتى البحر المحيط بزورقه تلاطم بفعل الموجات المنبعثة منه، فقد ارتفع مستواه الزراعي بشكل هائل.

بعد لحظة، ارتجف جسده، وانفتحت الفتحة الـ69. ثم تقدّم نحو الـ70، فالـ71…

“لقد فتحت 11 فتحة دفعة واحدة… أظن أن هذه الحبة احتوت على أكثر من روح باي لي فقط!” تفاجأ بشدة. وعندما وصفها السيد السادس بأنها “حبة روح”، فلا بد أنه مزج فيها أرواح المزارعين من الأنواع الثلاثة الأخرى أيضًا، بما فيهم البطريركات.

طاقة مرعبة تدفقت داخله، وقوة دارما لا تُصدّق ملأت كيانه. حتى البحر المحيط بزورقه تلاطم بفعل الموجات المنبعثة منه، فقد ارتفع مستواه الزراعي بشكل هائل.

ورغم أن أولئك المزارعين لم يكونوا أقوياء جدًا، إلا أن عددهم الكبير منح الحبة طاقة هائلة.

وفوق ذلك، فقد أعطاه السيد السادس القلادة الواقية أيضًا. ورغم أنه استخدم معظمها أثناء معركته مع باي لي، إلا أنها لا تزال ذات فائدة، وقيمتها أعلى من الحبة.

“تبقّى لي 11 فتحة فقط… وحينها، سأتمكن من إشعال الشعلة الثالثة!”

جلس شو تشينغ على سطح زورقه، ورفع قنينة خمر باتجاه أراضي البنفسج، ثم أخذ رشفة منها وأغمض عينيه.

نظر إلى حقيبته، حيث كان يحتفظ بصندوقي أمنيات. كان قد بدأ بالفعل بمحاولات فتحهما، وهي عملية تحتاج وقتًا. والآن، بات قريبًا جدًا من تحقيق ذلك.

لكن هذا لم يُزعج شو تشينغ. ما كان يريده هو تعذيب الغروغلوم. فأرواحهم تتعافى من تلقاء نفسها حتى أثناء القمع والحرق.

ثم نظر خلفه نحو قارة “عنقاء الجنوب” بأكملها. ومع انتهاء الاضطرابات، بدأ يفكر في الكابتن لي ..

جعلت أفعال السيد السادس طائفة عيون الدم السبعة مركز الانتباه من جديد. فكونه حوّل القمة السادسة إلى حصنٍ هائل، أدخل الرعب في قلوب الكثيرين.

بعيدًا عن ذلك، فقد وقعت تطورات كبيرة في حرب الموتى الأحياء خلال النصف شهر الماضي. أبرزها أن صاحب السمو الثالث حقق إنجازًا هائلًا.

في معبد على الجانب الغابي من القمة السادسة، وقف السيد السادس بوجه متجهم أمام ممر خفي متقن الإخفاء. كان هذا النوع من الأنفاق لا يستطيع إنشاؤه سوى أفراد الصفوة من الطائفة، وفقط الثلاثة الأوائل بينهم.

لم يكن شو تشينغ قد سمع الكثير عن صاحب السمو الثالث منذ بداية الحرب، ولم يدرك السبب إلا الآن. فقد أوكلت إليه مهمة إثارة تمرد خلف خطوط العدو.

قال شو تشينغ وهو يتبعه:

لم يكن شو تشينغ يعرف كيف فعلها، لكن صاحب السمو الثالث تمكن من إقناع ثلاثة من أهم حلفاء الموتى الأحياء بخيانتهم والانقلاب عليهم في أراضيهم الخاصة. في السابق، كانت الحرب بين الموتى الأحياء وعيون الدم السبعة في حالة جمود، أما الآن، فقد تغير كل شيء.

وفي اللحظة التالية، اختفيا.

وكان لهذا الحدث تأثيرات واسعة. فقد أكسب عيون الدم السبعة مجدًا جديدًا، وجعلهم أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. كما جذب انتباه تحالف الطوائف السبعة على البر الرئيسي الموقر، الذي بدا مصدومًا تمامًا من التطورات المفاجئة.

مكّنته قوة الحبة من فتح فتحات متتالية. فتح الـ72، ثم الـ73، الـ74، الـ75… ولم يتوقف.

من الواضح أن التحالف كان سعيدًا برؤية عيون الدم السبعة والموتى الأحياء عالقين في جمود. ولهذا، كانوا يراقبون فقط دون تدخل. لكن الآن، ومع اقتراب عيون الدم السبعة من اجتياح أرض الموتى الأحياء، بدأ التحالف يشعر بالقلق.

ثم نظر خلفه نحو قارة “عنقاء الجنوب” بأكملها. ومع انتهاء الاضطرابات، بدأ يفكر في الكابتن لي ..

وكان سبب القلق بسيطًا… فأرض الموتى الأحياء قريبة جدًا من البر الرئيسي الموقر.

دوّت أصوات دويّ خافتة داخل جسده؛ كانت 65 فتحة دارما فيه كأفران مشتعلة، تحرق الأرواح الطائفة داخله ببطء… وتستوعبها تدريجيًا.

بدقة، فإن أرضهم الأم وجزرهم المحصنة وجزر أعماق البحر تشكّل خطًا مستقيمًا يصل بين عيون الدم السبعة والبر الرئيسي.

جلس شو تشينغ على سطح زورقه، ورفع قنينة خمر باتجاه أراضي البنفسج، ثم أخذ رشفة منها وأغمض عينيه.

قبل نجاح خطة صاحب السمو الثالث، كان التحالف يأمل أن تستنزف الحرب موارد عيون الدم السبعة تدريجيًا. لكن انقلاب الأحداث غيّر موقفهم تمامًا. فجأة، بدأ التحالف بالتدخل في مجريات الحرب. وسرعان ما انتشرت الشائعات في عيون الدم السبعة، مفادها أن الحرب قد تنتهي قريبًا بفضل تدخل التحالف.

لم يكن شو تشينغ قد سمع الكثير عن صاحب السمو الثالث منذ بداية الحرب، ولم يدرك السبب إلا الآن. فقد أوكلت إليه مهمة إثارة تمرد خلف خطوط العدو.

ومع ذلك، لم يكن شو تشينغ يهتم كثيرًا بكل هذا.

في معبد على الجانب الغابي من القمة السادسة، وقف السيد السادس بوجه متجهم أمام ممر خفي متقن الإخفاء. كان هذا النوع من الأنفاق لا يستطيع إنشاؤه سوى أفراد الصفوة من الطائفة، وفقط الثلاثة الأوائل بينهم.

فقد كان يستعد للقيام برحلة إلى معسكر الباحثين عن الخردة. كان ينوي دخول المنطقة المحظورة مجددًا، لتنظيف قبر الكابتن لي، ومحاولة معرفة أخبار عن كروسيفكس وغرايسفول رابتور. مرت سنتان، وكان فضوله يزداد لمعرفة أحوالهما.

وكانت هناك روح واحدة مميزة بينها، محتجزة داخل إحدى فتحاته، تحترق ليلًا ونهارًا بلا توقف. إنها روح مزارع من عرق غروغلوم. فبعد أن قبض عليه باستخدام ظله، عذّبه شو تشينغ لأيام، إلى أن انهار جسده، فاستخرج روحه.

بعد أن تأمل البعيد لبعض الوقت، نهض، وخبأ زورقه الروحي، وتوجه نحو مجمع بوابات الانتقال الآني. وأثناء الطريق، لمح القائد يتجادل مع بائع حول عدد الحجارة الروحية التي يجب دفعها مقابل كيس فاكهة.

وعندما وصلا إلى مجمع البوابات، سأل شو تشينغ عن وجهته، ثم ضبط القائد التشكيلة بنفسه، وجر شو تشينغ معه إلى داخل البوابة.

عندما رأى القائد شو تشينغ، رمى له تفاحة، ثم أخذ واحدة لنفسه وقضم منها، ثم ابتسم وهو يتفحص شو تشينغ بنظرة ماكرة قائلاً:

فقد كان يستعد للقيام برحلة إلى معسكر الباحثين عن الخردة. كان ينوي دخول المنطقة المحظورة مجددًا، لتنظيف قبر الكابتن لي، ومحاولة معرفة أخبار عن كروسيفكس وغرايسفول رابتور. مرت سنتان، وكان فضوله يزداد لمعرفة أحوالهما.

“ذاهب للخارج؟ لما لا تأخذني معك؟”

هز القائد رأسه بشدة وهو ينفي، وقال:

نظر شو تشينغ إلى التفاحة ثم إلى القائد. لم يصدق أبدًا أن هذا لقاء صدفة.

سواء بسبب منفعة الطاقة الروحية، أو بدافع الكراهية، لم يكن ينوي التهامه… بعد.

سعل القائد بخفة، وأخذ قضمة أخرى من تفاحته، ثم تنهد وهز كتفيه قائلًا:

كان القائد يبدو أكثر حماسًا للخروج من الطائفة من شو تشينغ نفسه، وقاد الطريق بسرعة نحو مجمع الانتقال الآني.

“حسنًا، كشفتني. الشيخ أوكل إلي مهمة أخرى. يجب أن أراقبك أثناء غيابه… وأبقيك آمنًا. أعتقد أن الشيخ متحمس لتلقّي تلميذ جديد، ولا يريد تضييع وقته في الاختبارات الرسمية. عندما يرى شخصًا يعجبه، يحسم الأمر مباشرة. على كل حال، هو متحمس لإنهاء الحرب والعودة.”

“ذاهب إلى المنزل لبعض الوقت.”

لم يبدُ القائد مترددًا أبدًا في “بيع” الشيخ السابع بهذه السهولة.

بالنسبة للمزارعين الذين يتبعون “نصوص ابتلاع الأرواح النارية”، فإن الأرواح تُعد وقودًا لفتح فتحات الدارما. وكان السبيل الوحيد للتقدّم هو عبر القتل واستخلاص الأرواح. لكن أحيانًا، يكون القتل طريقًا بطيئًا. لذا كانت تُستخدم حبوب الأرواح كمصدر فوري للطاقة.

تسللت نظرة غريبة إلى عيني شو تشينغ وهو يفكر بالأمر. وبعد بعض التفكير، قرر أنه لا يوجد سبب لرفض الرفقة. فالموتى الأحياء لا يزالون يعرضون جائزة على رأسه، وكما أشار تشين فييوان سابقًا في أراضي البنفسج، هناك الكثير ممن يطمعون في هذه الجائزة. وجود القائد إلى جانبه قد يجعله أكثر أمانًا، رغم احتمالية الجنون المصاحب لذلك.

“لقد فتحت 11 فتحة دفعة واحدة… أظن أن هذه الحبة احتوت على أكثر من روح باي لي فقط!” تفاجأ بشدة. وعندما وصفها السيد السادس بأنها “حبة روح”، فلا بد أنه مزج فيها أرواح المزارعين من الأنواع الثلاثة الأخرى أيضًا، بما فيهم البطريركات.

قال شو تشينغ:

“ذاهب للبيت؟ إذن سأكون ضيفك! هاهاها! هيا بنا. الملل يقتلني في الطائفة هذه الأيام. نحتاج فعلاً إلى بعض الهواء النقي.”

“ذاهب إلى المنزل لبعض الوقت.”

حاول أن يكبح غضبه، ثم رفع رأسه ناظرًا نحو مصدر الطاقة المغطى بالضباب.

قهقه القائد وقال:

“هل كان تشن إر نيو كلبًا في حياته السابقة؟ يعض كل شيء!”

“ذاهب للبيت؟ إذن سأكون ضيفك! هاهاها! هيا بنا. الملل يقتلني في الطائفة هذه الأيام. نحتاج فعلاً إلى بعض الهواء النقي.”

بعد لحظة، ارتجف جسده، وانفتحت الفتحة الـ69. ثم تقدّم نحو الـ70، فالـ71…

كان القائد يبدو أكثر حماسًا للخروج من الطائفة من شو تشينغ نفسه، وقاد الطريق بسرعة نحو مجمع الانتقال الآني.

بالنسبة للمزارعين الذين يتبعون “نصوص ابتلاع الأرواح النارية”، فإن الأرواح تُعد وقودًا لفتح فتحات الدارما. وكان السبيل الوحيد للتقدّم هو عبر القتل واستخلاص الأرواح. لكن أحيانًا، يكون القتل طريقًا بطيئًا. لذا كانت تُستخدم حبوب الأرواح كمصدر فوري للطاقة.

قال شو تشينغ وهو يتبعه:

عندما رأى القائد شو تشينغ، رمى له تفاحة، ثم أخذ واحدة لنفسه وقضم منها، ثم ابتسم وهو يتفحص شو تشينغ بنظرة ماكرة قائلاً:

“لقد فعلت شيئًا، أليس كذلك؟ تريد الخروج للاختباء قليلًا؟”

لكن بغض النظر، فإن إبادة نجوم البحر واستيعاب باي لي من تنظيم الشعلة، أصبحتا من الوقائع المعلنة رسميًا. وبفضل ذلك، بدت عيون الدم السبعة أقوى من أي وقت مضى.

هز القائد رأسه بشدة وهو ينفي، وقال:

من الواضح أن التحالف كان سعيدًا برؤية عيون الدم السبعة والموتى الأحياء عالقين في جمود. ولهذا، كانوا يراقبون فقط دون تدخل. لكن الآن، ومع اقتراب عيون الدم السبعة من اجتياح أرض الموتى الأحياء، بدأ التحالف يشعر بالقلق.

“مستحيل!”

في بعض المصطلحات هتلاقوها مختلفه عن الترجمة الفاتت فحاول تتأقلموا مع الوضع [1] – الغروغلوم هو المغتال الي قتل السيد باي

وعندما وصلا إلى مجمع البوابات، سأل شو تشينغ عن وجهته، ثم ضبط القائد التشكيلة بنفسه، وجر شو تشينغ معه إلى داخل البوابة.

وعلى قاعدة مصدر الطاقة، كان هناك جزء مفقود… محاط بعلامات أسنان واضحة!

وفي اللحظة التالية، اختفيا.

ثم نظر خلفه نحو قارة “عنقاء الجنوب” بأكملها. ومع انتهاء الاضطرابات، بدأ يفكر في الكابتن لي ..

لم يمض وقت طويل حتى دوّى صراخ غاضب من القمة السادسة:

مكّنته قوة الحبة من فتح فتحات متتالية. فتح الـ72، ثم الـ73، الـ74، الـ75… ولم يتوقف.

“تشن إر نيو، أيها الوغد الصغير! هل هناك شيء لا تستطيع أن تعضه؟!”

ارتجف جسده. فقد ارتفع مستواه بشكل واضح. ومع تجربته، بات يعلم أن فتح الفتحات بعد إشعال الشعلة الثانية يصبح أصعب بكثير. علاوة على أن أرواح نجوم البحر كانت مجتزأة وضعيفة، فتمكن فقط من فتح ثلاث فتحات جديدة.

اندفعت موجة من الإرادة الإلهية من القمة السادسة، اجتاحت المدينة بأسرها بحثًا عن القائد… دون جدوى.

وعندما وصلا إلى مجمع البوابات، سأل شو تشينغ عن وجهته، ثم ضبط القائد التشكيلة بنفسه، وجر شو تشينغ معه إلى داخل البوابة.

في معبد على الجانب الغابي من القمة السادسة، وقف السيد السادس بوجه متجهم أمام ممر خفي متقن الإخفاء. كان هذا النوع من الأنفاق لا يستطيع إنشاؤه سوى أفراد الصفوة من الطائفة، وفقط الثلاثة الأوائل بينهم.

كان النفق يؤدي إلى أعماق القمة السادسة، إلى قلب الحصن القتالي. وكان مصدر الطاقة الحقيقي للقمة مخفيًا بضباب خاص يمنع الآخرين من إدراكه بسهولة. لكن السيد السادس كان يرى كل شيء بوضوح.

كان النفق يؤدي إلى أعماق القمة السادسة، إلى قلب الحصن القتالي. وكان مصدر الطاقة الحقيقي للقمة مخفيًا بضباب خاص يمنع الآخرين من إدراكه بسهولة. لكن السيد السادس كان يرى كل شيء بوضوح.

“رحلة آمنة يا أستاذي.”

وعلى قاعدة مصدر الطاقة، كان هناك جزء مفقود… محاط بعلامات أسنان واضحة!

وقد رأى شو تشينغ أن ذلك أمر منطقي تمامًا. فهو لم يكن ليتمكن من الانتقام لولا السيد السادس، حتى لو لم يحصل على الحبة، لكان راضيًا.

تنهد السيد السادس وقال في نفسه:

اندفعت موجة من الإرادة الإلهية من القمة السادسة، اجتاحت المدينة بأسرها بحثًا عن القائد… دون جدوى.

“هل كان تشن إر نيو كلبًا في حياته السابقة؟ يعض كل شيء!”

“ذلك الصعلوك الصغير لا بد أنه رأى كل شيء. وأراهن أنه استنتج الحقيقة… ومع ذلك، يعرف متى يخرس. بالإضافة إلى أنه بالتأكيد لاحظ أنني عندما كنت أسحق باي لي، كنت حريصًا على عدم لمس مصدر الطاقة الأساسي… إذا لم يتمالك لسانه، فالبطريرك سيسلخه حيًا!”

حاول أن يكبح غضبه، ثم رفع رأسه ناظرًا نحو مصدر الطاقة المغطى بالضباب.

“حسنًا، كشفتني. الشيخ أوكل إلي مهمة أخرى. يجب أن أراقبك أثناء غيابه… وأبقيك آمنًا. أعتقد أن الشيخ متحمس لتلقّي تلميذ جديد، ولا يريد تضييع وقته في الاختبارات الرسمية. عندما يرى شخصًا يعجبه، يحسم الأمر مباشرة. على كل حال، هو متحمس لإنهاء الحرب والعودة.”

“ذلك الصعلوك الصغير لا بد أنه رأى كل شيء. وأراهن أنه استنتج الحقيقة… ومع ذلك، يعرف متى يخرس. بالإضافة إلى أنه بالتأكيد لاحظ أنني عندما كنت أسحق باي لي، كنت حريصًا على عدم لمس مصدر الطاقة الأساسي… إذا لم يتمالك لسانه، فالبطريرك سيسلخه حيًا!”

الحبوب التي أعطاها “وو جيان وو” سابقًا لشو تشينغ كانت من هذا النوع، لكنها من مستوى أدنى.

  • في بعض المصطلحات هتلاقوها مختلفه عن الترجمة الفاتت فحاول تتأقلموا مع الوضع

[1] – الغروغلوم هو المغتال الي قتل السيد باي

وفي اللحظة التالية، اختفيا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

جلس شو تشينغ على سطح زورقه، ورفع قنينة خمر باتجاه أراضي البنفسج، ثم أخذ رشفة منها وأغمض عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط