Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 224

لا يفنى ابدًا

لا يفنى ابدًا

بينما كان القائد يشرح هذه الأمور، ضيق شو تشينغ عينيه.

“سوق سوداء؟ بيع أشياء؟ مثل ماذا؟ بضائع مسروقة؟”

بعد كل هذا الوقت، حصل أخيرًا على تفسير بسيط حول مجمع المعابد والتمثال. وعندما تذكر المرة الأولى التي رأى فيها حركة السيف، شعر وكأنه يفهمها بشكل أفضل الآن.

كان من الواضح أنه مذعور تمامًا.

في هذه الأثناء، كان القائد يتنهد في قلبه.

“سوق سوداء؟ بيع أشياء؟ مثل ماذا؟ بضائع مسروقة؟”

كان يعلم أن أمرًا مثل هذه الفرصة المباركة لا يتعلق فقط بعضة من التمثال، بل يتطلب إدراكًا ومصيرًا.

وأضاف بنبرة باردة:

وكان الأمر الأهم هو أن التمثال لم يعد يحتوي على صدى طاوي، كما أنه لم يكن ليفكر أبدًا في قتل شو تشينغ ليحصل على فرصة للاستنارة… وحتى لو فكر في ذلك، وبالنظر إلى مدى خبث شو تشينغ، لم يكن هناك ضمان أنه سيفوز عليه في قتال.

مع ازدياد ضوء الفجر سطوعًا، قرر شو تشينغ عدم التعمق أكثر في المنطقة المحظورة.

في النهاية، كان القائد لا يزال مهتمًا بسيف العزلة للامتداد العظيم، لكنه لم يكن يملك وسيلة للسعي إليه.

كان من الواضح أنه مذعور تمامًا.

مع ازدياد ضوء الفجر سطوعًا، قرر شو تشينغ عدم التعمق أكثر في المنطقة المحظورة.

تردد لوهلة، ثم لحق بشو تشينغ.

بناءً على مستوى قاعدته الزراعية الحالية، استطاع أن يشعر بأن في الأعماق تركيزًا لإرادة إلهية خبيثة.

كان من الواضح أنه مذعور تمامًا.

تأمل في ذلك الاتجاه لبعض الوقت، ثم قرر أن من الأفضل المغادرة.

وبعد لحظات، بدأ يروي كل ما يعرفه.

حتى القائد استطاع الشعور بتلك الإرادة الإلهية، وبعد أن نظر هناك لبعض الوقت، بدأ يطلق هالة باردة وهو يقول:

وبحجم هذه القافلة، لم يكن هناك أحد في المنطقة يجرؤ على العبث بهم.

“عادةً، حيثما تجد معبدًا طاويًا للامتداد العظيم، تجد أيضًا كائنات قذرة شرسة محبوسة بالقرب منه. شو تشينغ، موطنك بجوار منطقة محظورة معقدة جدًا!”

“إلى أين كنتم ذاهبين بهذه القافلة؟”

دون أن يقول كلمة، ارتفع شو تشينغ في الهواء. لم يكن يخطط لمغادرة المكان سيرًا، بل طار بأقصى سرعة.

بهذه السرعة، كان من المفترض أن يصل في زمن نصف عصا بخور.

ضحك القائد بصوت عالٍ، وطارد شو تشينغ طائرًا خلفه. وعندما ابتعد مسافة كافية، ألقى نظرة إلى الوراء نحو مجمع المعابد وأعماق المنطقة المحظورة.

كان هدفه النهائي هو سوق سوداء أخبره عنها البطريرك المحارب الذهبي سابقًا.

هناك، كانت الغيوم المتحركة في السماء تشبه خصلات شعر امرأة سوداء طويلة.

لكن بسبب الموارد الهائلة التي أنفقها على تطوير الخنافس السوداء، وجد نفسه يعاني من نقص شديد في الحجارة الروحية.

وكانت هالة الضغينة الشديدة في تلك المنطقة تزيد الشعر كثافة.

هتف القائد:

ومن بعيد، بدت المنطقة المحظورة بأكملها وكأنها تشبه جمجمة امرأة.

تألقت عينا القائد وقال:

تساءل القائد:

تساءل القائد:

أي نوع من الكائنات القذرة محبوس هنا؟ أشعر برغبة قوية في الذهاب وإلقاء نظرة…

في النهاية، كان القائد لا يزال مهتمًا بسيف العزلة للامتداد العظيم، لكنه لم يكن يملك وسيلة للسعي إليه.

تردد لوهلة، ثم لحق بشو تشينغ.

فإذا استخدمها هذا الشخص، ثم تعطلت في لحظة حرجة، سيأتي حتمًا مطالبًا بتفسير أو انتقام.

وبعد أن لحق به، تمطى بكسل، ثم أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.

تجهم القائد وقال:

قال:

“يبدو أن قسم الجرائم العنيفة لديه الكثير من العمل بانتظاره.”

“قل لي، شو تشينغ، إلى أين نحن ذاهبون؟ عائدون للطائفة؟”

بسبب ذلك، حتى بعض المختارين من تحالف الطوائف السبعة يتعاملون سرًا في تجارة الكنوز الحية.”

رد شو تشينغ:

كان يعلم أن أمرًا مثل هذه الفرصة المباركة لا يتعلق فقط بعضة من التمثال، بل يتطلب إدراكًا ومصيرًا.

“ذاهب إلى سوق سوداء لبيع بعض الأشياء.”

وعليه، عندما وطأت قدما شو تشينغ والقائد أرض ريمشايد، قوبلا بنظرات حذرة تراقب كل من يدخل أو يخرج.

تألقت عينا القائد وقال:

في هذه الأثناء، كان القائد يتنهد في قلبه.

“سوق سوداء؟ بيع أشياء؟ مثل ماذا؟ بضائع مسروقة؟”

عندما تردد العجوز للحظة، ظهرت على وجه شو تشينغ ملامح نفاد صبر، وكان على وشك اللجوء إلى التعذيب، حين ابتسم القائد ابتسامة باردة.

نظر إليه شو تشينغ وأومأ برأسه.

بعد كل هذا الوقت، حصل أخيرًا على تفسير بسيط حول مجمع المعابد والتمثال. وعندما تذكر المرة الأولى التي رأى فيها حركة السيف، شعر وكأنه يفهمها بشكل أفضل الآن.

هتف القائد:

“عادةً، حيثما تجد معبدًا طاويًا للامتداد العظيم، تجد أيضًا كائنات قذرة شرسة محبوسة بالقرب منه. شو تشينغ، موطنك بجوار منطقة محظورة معقدة جدًا!”

“أوووه، دعني أرى! ربما تبيعها لي أنا. أنا أعشق البضائع المسروقة!”

“أفضل التخلص منها عبر السوق السوداء.”

تردد شو تشينغ. لم يكن من الجيد بيع أدوات سحرية معطوبة لشخص يعرفه شخصيًا.

كان مزارعًا من مرحلة تأسيس الأساس، لكنه لم يشعل بعد شعلة حياته الأولى، مما يعني أنه لم يصل إلى حالة الإشعاع العميق.

فإذا استخدمها هذا الشخص، ثم تعطلت في لحظة حرجة، سيأتي حتمًا مطالبًا بتفسير أو انتقام.

ومن بعيد، بدا وكأن خطًا أسود يخترق الهواء، تاركًا خلفه رشاشًا من الدماء.

لذا قال بتحفظ:

بينما كان القائد يشرح هذه الأمور، ضيق شو تشينغ عينيه.

“أفضل التخلص منها عبر السوق السوداء.”

حتى المزارع في مرحلة تأسيس الأساس لم يتمكن من الدفاع عن نفسه، وطُعن مباشرة.

تجهم القائد وقال:

أي نوع من الكائنات القذرة محبوس هنا؟ أشعر برغبة قوية في الذهاب وإلقاء نظرة…

“يا صغيري آه تشينغ، يجب أن أقدم لك نصيحة بناءة. من السيئ أن تكون بخيلًا! إذا كان لديك شيء جيد للبيع، فما الفرق من يشتريه؟ تعتقد أنني لا أستحق؟ معي مال!”

عندما تردد العجوز للحظة، ظهرت على وجه شو تشينغ ملامح نفاد صبر، وكان على وشك اللجوء إلى التعذيب، حين ابتسم القائد ابتسامة باردة.

ظهرت نظرة غريبة على وجه شو تشينغ. لم يكن يريد خداع القائد، فتنحنح ببساطة، وتجاهل ‘نصيحته’، وتوجه نحو أنتلرفيل.

“فالكنوز الحية لا تُستخدم فقط لامتصاص التلوث من الكنوز السحرية. بل هناك شظايا كنوز سحرية، وحتى أدوات سحرية عالية المستوى، تحتاج إلى قوى الحياة لتنقيتها.

كان هدفه النهائي هو سوق سوداء أخبره عنها البطريرك المحارب الذهبي سابقًا.

ومن بعيد، بدت المنطقة المحظورة بأكملها وكأنها تشبه جمجمة امرأة.

كانت في مدينة تُسمى ريمشايد قرب حدود كنيسة الرحيل.

عندما تردد العجوز للحظة، ظهرت على وجه شو تشينغ ملامح نفاد صبر، وكان على وشك اللجوء إلى التعذيب، حين ابتسم القائد ابتسامة باردة.

وهي محاطة بمنطقة برية أسوأ من البراري القرمزية، ولهذا لم تهتم بها القوى الكبرى في عنقاء الجنوب.

نظر إليه شو تشينغ وأومأ برأسه.

مما جعلها ملاذًا للشخصيات القاسية، ونشأت سوق سوداء هناك.

وعليه، عندما وطأت قدما شو تشينغ والقائد أرض ريمشايد، قوبلا بنظرات حذرة تراقب كل من يدخل أو يخرج.

الأشياء التي كان ينوي بيعها كانت أدوات سحرية امتص البطريرك المحارب الذهبي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من طاقتها، ثم غلفها لتبدو طبيعية.

ومع ذلك، لم يقتله البطريرك المحارب الذهبي، بل رفعه في الهواء نحو شو تشينغ.

في البداية، لم يكن شو تشينغ ينوي بيعها.

أي نوع من الكائنات القذرة محبوس هنا؟ أشعر برغبة قوية في الذهاب وإلقاء نظرة…

لكن بسبب الموارد الهائلة التي أنفقها على تطوير الخنافس السوداء، وجد نفسه يعاني من نقص شديد في الحجارة الروحية.

وكانت هالة الضغينة الشديدة في تلك المنطقة تزيد الشعر كثافة.

فكر شو تشينغ:

على الرغم من أن شو تشينغ والقائد كانا متنكرين، إلا أنهما كانا يشعان بتقلبات طاقية مرعبة جعلت رؤية العجوز تضعف.

سأبيع هذه الأدوات، ثم أعود إلى الطائفة.

كان هناك أعضاء آخرون من الحمامة الليلية في كافة أنحاء عنقاء الجنوب تلقوا أوامر بنقل جميع حمولتهم الحالية سرًا إلى عيون الدم السبعة.

بعد أن حسم أمره، توجه بأقصى سرعته نحو أنتلرفيل.

هناك، كانت الغيوم المتحركة في السماء تشبه خصلات شعر امرأة سوداء طويلة.

بهذه السرعة، كان من المفترض أن يصل في زمن نصف عصا بخور.

لم يرد شو تشينغ، ولكن النظرة القاتمة في عينيه ازدادت حدة.

لكنه، بعد أن قطع نصف المسافة، توقف فجأة في الهواء ونظر إلى الأسفل.

لذا قال بتحفظ:

في الأسفل، كان هناك قافلة تسير نحو أنتلرفيل.

وعليه، عندما وطأت قدما شو تشينغ والقائد أرض ريمشايد، قوبلا بنظرات حذرة تراقب كل من يدخل أو يخرج.

أكثر من ثلاثين عربة، جميعها سوداء اللون، تحيط بها مجموعة كبيرة من الحراس ذوي الأردية السوداء.

ظهرت نظرة غريبة على وجه شو تشينغ. لم يكن يريد خداع القائد، فتنحنح ببساطة، وتجاهل ‘نصيحته’، وتوجه نحو أنتلرفيل.

بدوا جديين وكئيبين، وكانوا خارجين عن المألوف.

بسبب ذلك، حتى بعض المختارين من تحالف الطوائف السبعة يتعاملون سرًا في تجارة الكنوز الحية.”

وبحجم هذه القافلة، لم يكن هناك أحد في المنطقة يجرؤ على العبث بهم.

“الضعفاء طعام الأقوياء.”

خاصة مع وجود هالات تكثف الضغط من مرحلة تكثيف التشي العالي.

لكنه، بعد أن قطع نصف المسافة، توقف فجأة في الهواء ونظر إلى الأسفل.

لاحظ شو تشينغ أيضًا وجود رجل مسن على إحدى العربات.

كان بإمكانه أن يشعر أن أياً من هذين الاثنين قادر على محوه من الوجود بغمضة عين.

كان مزارعًا من مرحلة تأسيس الأساس، لكنه لم يشعل بعد شعلة حياته الأولى، مما يعني أنه لم يصل إلى حالة الإشعاع العميق.

حتى المزارع في مرحلة تأسيس الأساس لم يتمكن من الدفاع عن نفسه، وطُعن مباشرة.

وبحسب تقلبات طاقته، كان قد فتح ما يقارب 15 إلى 16 فتحة دارما.

لم يقل شو تشينغ شيئًا، بل أطلق شوكة الحديد الأسود خاصته نحو القافلة.

أما الشخص العادي، فلن يستطيع رؤية ما رآه شو تشينغ:

كان بإمكانه أن يشعر أن أياً من هذين الاثنين قادر على محوه من الوجود بغمضة عين.

كانت هناك أقفاص في العربات، محتجزة فيها أعداد من الباحثين عن الخردة.

أصبح الأسرى أحرارًا الآن.

معظمهم كانوا فتيانًا وفتيات صغار السن، فاقدين للوعي.

وبإشارة من يده، فتح جميع الأقفاص التي كانت في العربات.

بينما القلة المستيقظة بدت منهارة ويائسة، مستلقية على قضبان الأقفاص.

قال القائد:

قال القائد باشمئزاز وهو ينظر للأسفل:

لم يرد شو تشينغ، ولكن النظرة القاتمة في عينيه ازدادت حدة.

“الحمامة الليلية مزعجة حقًا. لا تموت أبدًا. تقتل منهم عشرات، ويظهر مئات غيرهم.”

بناءً على مستوى قاعدته الزراعية الحالية، استطاع أن يشعر بأن في الأعماق تركيزًا لإرادة إلهية خبيثة.

قال شو تشينغ ببرود:

“يبدو أن قسم الجرائم العنيفة لديه الكثير من العمل بانتظاره.”

“على ما يبدو دائمًا هناك طلب على الكنوز الحية.”

قال القائد باشمئزاز وهو ينظر للأسفل:

رد القائد مؤكدًا:

لكنه، بعد أن قطع نصف المسافة، توقف فجأة في الهواء ونظر إلى الأسفل.

“بالضبط. هنا في عنقاء الجنوب، الطلب يأتي أساسًا من كنيسة الرحيل وأراضي البنفسج. أما في الخارج… في البر الرئيسي الموقر، الطلب أكبر بكثير.”

وكان من بين هؤلاء المراقبين بعض الأطفال المحليين الذين يبحثون دومًا عن القادمين الجدد الذين قد يحتاجون إلى دليل.

ثم تابع القائد حديثه:

كان هناك عدد لا بأس به من مزارعي تأسيس الأساس، بل وحتى بعض خبراء نواة الذهب.

“فالكنوز الحية لا تُستخدم فقط لامتصاص التلوث من الكنوز السحرية. بل هناك شظايا كنوز سحرية، وحتى أدوات سحرية عالية المستوى، تحتاج إلى قوى الحياة لتنقيتها.

بدوا جديين وكئيبين، وكانوا خارجين عن المألوف.

بسبب ذلك، حتى بعض المختارين من تحالف الطوائف السبعة يتعاملون سرًا في تجارة الكنوز الحية.”

“سوق سوداء؟ بيع أشياء؟ مثل ماذا؟ بضائع مسروقة؟”

وأضاف بنبرة باردة:

فليس كل مزارع في تأسيس الأساس متساويًا مع الآخر.

“والكنوز الحية أكثر فعالية عندما تستخدم ضمن مجموعات. لهذا، جميع الأجناس تقريبًا تعتمد عليها.

قال القائد:

وما يجعل سكان عنقاء الجنوب هدفًا مفضّلًا هو أن دمهم مختلط بدم المملكة السيادية للبنفسج والنيلي، مما يجعلهم كنوزًا حية مثالية.

معظمهم كانوا هناك للتجارة في سلع لا يريدون أن يُعرف عنهم أنهم يبيعونها أو يشترونها.

ولهذا السبب، تنشط الحمامة الليلية هنا بكثافة.”

“قل لي، شو تشينغ، إلى أين نحن ذاهبون؟ عائدون للطائفة؟”

لم يقل شو تشينغ شيئًا، بل أطلق شوكة الحديد الأسود خاصته نحو القافلة.

أما الشخص العادي، فلن يستطيع رؤية ما رآه شو تشينغ:

دوى صوت الرعد في الأرجاء بينما رفع عملاء الحمامة الليلية رؤوسهم في صدمة.

في الأسفل، كان هناك قافلة تسير نحو أنتلرفيل.

كانت الشوكة الحديدية السوداء أشبه بصاعقة برق سوداء، تخترق أعناق عملاء الحمامة الليلية واحدًا تلو الآخر بسرعة فائقة.

“فالكنوز الحية لا تُستخدم فقط لامتصاص التلوث من الكنوز السحرية. بل هناك شظايا كنوز سحرية، وحتى أدوات سحرية عالية المستوى، تحتاج إلى قوى الحياة لتنقيتها.

لم يكن بمقدور مزارعي تكثيف التشي العاديين حتى رؤية تحركها، فضلًا عن محاولة تفاديها.

كانت الشوكة الحديدية السوداء أشبه بصاعقة برق سوداء، تخترق أعناق عملاء الحمامة الليلية واحدًا تلو الآخر بسرعة فائقة.

وفي طرفة عين، قُضي عليهم.

وبعد أن لحق به، تمطى بكسل، ثم أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.

ومن بعيد، بدا وكأن خطًا أسود يخترق الهواء، تاركًا خلفه رشاشًا من الدماء.

وعليه، عندما وطأت قدما شو تشينغ والقائد أرض ريمشايد، قوبلا بنظرات حذرة تراقب كل من يدخل أو يخرج.

حتى المزارع في مرحلة تأسيس الأساس لم يتمكن من الدفاع عن نفسه، وطُعن مباشرة.

“والكنوز الحية أكثر فعالية عندما تستخدم ضمن مجموعات. لهذا، جميع الأجناس تقريبًا تعتمد عليها.

ومع ذلك، لم يقتله البطريرك المحارب الذهبي، بل رفعه في الهواء نحو شو تشينغ.

ومع ذلك، لم يقتله البطريرك المحارب الذهبي، بل رفعه في الهواء نحو شو تشينغ.

ارتجف الرجل العجوز، وعيناه تتلألأ بالذعر.

كانت الآلام الناتجة شديدة لدرجة أن العجوز كاد أن يفقد وعيه.

كان من الواضح أنه مذعور تمامًا.

وبعد أن لحق به، تمطى بكسل، ثم أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.

على الرغم من أن شو تشينغ والقائد كانا متنكرين، إلا أنهما كانا يشعان بتقلبات طاقية مرعبة جعلت رؤية العجوز تضعف.

عندما تردد العجوز للحظة، ظهرت على وجه شو تشينغ ملامح نفاد صبر، وكان على وشك اللجوء إلى التعذيب، حين ابتسم القائد ابتسامة باردة.

كان بإمكانه أن يشعر أن أياً من هذين الاثنين قادر على محوه من الوجود بغمضة عين.

ومع أن المدينة كانت فوضوية، لكنها لم تكن مكانًا ينتشر فيه القتل العشوائي.

فليس كل مزارع في تأسيس الأساس متساويًا مع الآخر.

الأشياء التي كان ينوي بيعها كانت أدوات سحرية امتص البطريرك المحارب الذهبي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من طاقتها، ثم غلفها لتبدو طبيعية.

قال الرجل العجوز مرتجفًا:

هناك، كانت الغيوم المتحركة في السماء تشبه خصلات شعر امرأة سوداء طويلة.

“أيها السادة، أنا—”

وبعد أن لحق به، تمطى بكسل، ثم أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.

قاطعه شو تشينغ ببرود قائلاً:

قال القائد باشمئزاز وهو ينظر للأسفل:

“إلى أين كنتم ذاهبين بهذه القافلة؟”

وعليه، عندما وطأت قدما شو تشينغ والقائد أرض ريمشايد، قوبلا بنظرات حذرة تراقب كل من يدخل أو يخرج.

عندما تردد العجوز للحظة، ظهرت على وجه شو تشينغ ملامح نفاد صبر، وكان على وشك اللجوء إلى التعذيب، حين ابتسم القائد ابتسامة باردة.

بعد أن حسم أمره، توجه بأقصى سرعته نحو أنتلرفيل.

قال القائد:

الأشياء التي كان ينوي بيعها كانت أدوات سحرية امتص البطريرك المحارب الذهبي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من طاقتها، ثم غلفها لتبدو طبيعية.

“دعني أتكفل بالأمر.”

ولهذا السبب، تنشط الحمامة الليلية هنا بكثافة.”

لوّح بيده، فانطلقت تيارات من طاقة باردة، تشكلت على هيئة إبرة.

حتى المزارع في مرحلة تأسيس الأساس لم يتمكن من الدفاع عن نفسه، وطُعن مباشرة.

ثم طعنت الإبرة جسد العجوز المصدوم.

أكثر من ثلاثين عربة، جميعها سوداء اللون، تحيط بها مجموعة كبيرة من الحراس ذوي الأردية السوداء.

كانت الآلام الناتجة شديدة لدرجة أن العجوز كاد أن يفقد وعيه.

معظمهم كانوا هناك للتجارة في سلع لا يريدون أن يُعرف عنهم أنهم يبيعونها أو يشترونها.

وبعد لحظات، بدأ يروي كل ما يعرفه.

لاحظ شو تشينغ أيضًا وجود رجل مسن على إحدى العربات.

لم يكونوا وحدهم؛

بينما القلة المستيقظة بدت منهارة ويائسة، مستلقية على قضبان الأقفاص.

كان هناك أعضاء آخرون من الحمامة الليلية في كافة أنحاء عنقاء الجنوب تلقوا أوامر بنقل جميع حمولتهم الحالية سرًا إلى عيون الدم السبعة.

“أيها السادة، أنا—”

على ما يبدو، لم يكن سيطول الوقت حتى يصل زبائن من أماكن بعيدة، يحملون معهم ثروات طائلة.

كانت في مدينة تُسمى ريمشايد قرب حدود كنيسة الرحيل.

بمعنى آخر، كانت هناك قوافل كثيرة مماثلة لهذه منتشرة في أنحاء عنقاء الجنوب، كلها تبحث عن طرق للتسلل إلى أراضي عيون الدم السبعة.

بعد أن حسم أمره، توجه بأقصى سرعته نحو أنتلرفيل.

عندما سمع شو تشينغ كل هذا، لمعت عيناه بضوء بارد.

بسبب ذلك، حتى بعض المختارين من تحالف الطوائف السبعة يتعاملون سرًا في تجارة الكنوز الحية.”

كان يكره الحمامة الليلية كراهية عمياء.

وبعد أن لحق به، تمطى بكسل، ثم أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.

في الوقت نفسه، ضاق القائد عينيه ولوّح بيده، مما أدى إلى تفجير الرجل العجوز إلى كتل مجمدة.

لم يكن بمقدور مزارعي تكثيف التشي العاديين حتى رؤية تحركها، فضلًا عن محاولة تفاديها.

قال القائد:

بمعنى آخر، كانت هناك قوافل كثيرة مماثلة لهذه منتشرة في أنحاء عنقاء الجنوب، كلها تبحث عن طرق للتسلل إلى أراضي عيون الدم السبعة.

“يبدو أن قسم الجرائم العنيفة لديه الكثير من العمل بانتظاره.”

لم يهتم شو تشينغ بهم كثيرًا.

وأضاف:

“الضعفاء طعام الأقوياء.”

“أنا فضولي جدًا بشأن هؤلاء الزبائن. وماذا يعني ‘من أماكن بعيدة’؟ هل هم غرباء؟”

مع ازدياد ضوء الفجر سطوعًا، قرر شو تشينغ عدم التعمق أكثر في المنطقة المحظورة.

لم يرد شو تشينغ، ولكن النظرة القاتمة في عينيه ازدادت حدة.

فكر شو تشينغ:

وبإشارة من يده، فتح جميع الأقفاص التي كانت في العربات.

لذا قال بتحفظ:

أصبح الأسرى أحرارًا الآن.

حتى المزارع في مرحلة تأسيس الأساس لم يتمكن من الدفاع عن نفسه، وطُعن مباشرة.

لم يهتم شو تشينغ بهم كثيرًا.

كان من الواضح أنه مذعور تمامًا.

كانوا غرباء لا يعرفهم، مثل أوراق اللوتس العائمة.

في البداية، لم يكن شو تشينغ ينوي بيعها.

كان عليهم الاعتناء بأنفسهم.

في الأسفل، كان هناك قافلة تسير نحو أنتلرفيل.

لم يهاجم القافلة إلا بدافع كراهيته للحمامة الليلية، لا لسبب آخر.

لم يهاجم القافلة إلا بدافع كراهيته للحمامة الليلية، لا لسبب آخر.

بعد ذلك، واصل شو تشينغ والقائد طريقهما نحو أنتلرفيل، وهناك استخدما بوابة الانتقال الآني إلى ريمشايد.

قال الرجل العجوز مرتجفًا:

كانت ريمشايد تقع في البراري، على حدود أراضي كنيسة الرحيل.

قال:

كانت مدينة صغيرة لكنها تعج بالحركة.

كان من الواضح أنه مذعور تمامًا.

لم يكن هناك أي أثر للنظام فيها، وكانت مليئة بالمجرمين والمنبوذين.

ومن بعيد، بدت المنطقة المحظورة بأكملها وكأنها تشبه جمجمة امرأة.

كان هناك عدد لا بأس به من مزارعي تأسيس الأساس، بل وحتى بعض خبراء نواة الذهب.

تألقت عينا القائد وقال:

معظمهم كانوا هناك للتجارة في سلع لا يريدون أن يُعرف عنهم أنهم يبيعونها أو يشترونها.

وكان من بين هؤلاء المراقبين بعض الأطفال المحليين الذين يبحثون دومًا عن القادمين الجدد الذين قد يحتاجون إلى دليل.

عادةً، لا يأتي إلى هنا إلا أولئك الذين يثقون بأنفسهم تمامًا.

وهي محاطة بمنطقة برية أسوأ من البراري القرمزية، ولهذا لم تهتم بها القوى الكبرى في عنقاء الجنوب.

ومع أن المدينة كانت فوضوية، لكنها لم تكن مكانًا ينتشر فيه القتل العشوائي.

بعد أن حسم أمره، توجه بأقصى سرعته نحو أنتلرفيل.

بل كانت مكانًا تحكمه المصالح والصفقات.

بعد ذلك، واصل شو تشينغ والقائد طريقهما نحو أنتلرفيل، وهناك استخدما بوابة الانتقال الآني إلى ريمشايد.

بفضل الازدهار الذي حققته، أصبحت ريمشايد معروفة في جميع أنحاء عنقاء الجنوب، ويمكن العثور فيها على مزارعين من شتى الفصائل.

قال شو تشينغ ببرود:

القاعدة الوحيدة السائدة فيها كانت:

كان هناك عدد لا بأس به من مزارعي تأسيس الأساس، بل وحتى بعض خبراء نواة الذهب.

“الضعفاء طعام الأقوياء.”

“أنا فضولي جدًا بشأن هؤلاء الزبائن. وماذا يعني ‘من أماكن بعيدة’؟ هل هم غرباء؟”

وعليه، عندما وطأت قدما شو تشينغ والقائد أرض ريمشايد، قوبلا بنظرات حذرة تراقب كل من يدخل أو يخرج.

كنيسة الرحيل هي “طائفة ليتو” .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

وكان من بين هؤلاء المراقبين بعض الأطفال المحليين الذين يبحثون دومًا عن القادمين الجدد الذين قد يحتاجون إلى دليل.

لم يكن هناك أي أثر للنظام فيها، وكانت مليئة بالمجرمين والمنبوذين.

  • كنيسة الرحيل هي “طائفة ليتو”
🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بدوا جديين وكئيبين، وكانوا خارجين عن المألوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط