معبد امتداد الطاوي العظيم
ضيّق شو تشينغ عينيه وهو يلتفت لينظر إلى القائد.
رد القائد عليه بابتسامة غامضة.
رد القائد عليه بابتسامة غامضة.
“ماذا تعني؟”
قال شو تشينغ:
شعر شو تشينغ بخيبة أمل طفيفة. ربما كان الحصول على بصيرة أعمق يتطلب وقتًا طويلًا… ربما أشهرًا أو حتى عقودًا.
“هناك كائنات قذرة في هذه المنطقة المحظورة، لكنها ليست خطيرة جدًا.”
لكن، نيل البصيرة فيها أمر بالغ الصعوبة، ويعتمد كثيرًا على المصير.
أومأ القائد وقال:
ضربات السيف في كل معبد تختلف، ولا أحد يعرف كم ضربة يمكن لشخص واحد أن يتقنها. كما أثبتّ أنت، من الممكن اكتساب واحدة. وهناك من تمكنوا من اكتساب اثنتين أو ثلاث، وربما حتى ست أو سبع ضربات.
“صحيح. يبدو جيدًا. لم أدخل الكثير من المناطق المحظورة من قبل. أقضي أغلب وقتي في البحر. أظن أن هذه ستكون فرصة جيدة لأتعلم شيئًا أو اثنين.”
وأثناء عبورهما الغابة المظلمة، لم يظهر أي وحش متحوّل. فوحوش هذه الغابة، بحسها الغريزي، أدركت أن الشخصين اللذين دخلا الليلة، لم يكونا مجرد باحثين عن الخردة عاديين.
ومع دخولهما إلى المنطقة المحظورة، أسقط الاثنان موضوع الحديث السابق، وكأنهما نسياه تمامًا. كان كل منهما يعرف أن الموضوع أثقل من أن يناقشاه علنًا. فقد كان مرتبطًا بطائفة عيون الدم السبعة بأكملها. وحتى بمجرد التفكير فيه، كان واضحًا أن شيئًا كبيرًا يحدث خلف الكواليس.
تنهد شو تشينغ وقال:
فطائفة الزومبي تملك حاليًا تسعة تماثيل أسلاف. لكن هذا لا يعني أنهم كانوا يملكون تسعة فقط عبر التاريخ. في العصور القديمة، كان لديهم عدد أكبر من هذه التماثيل المقدسة. ولكن بعد سلسلة من الأحداث، استولى بعض الأعراق الأخرى على بعض تلك التماثيل لدراستها، ولم تُعد إليهم قط. وفي النهاية، لم يتبقَّ لهم سوى تسعة.
الآن فقط فهم شو تشينغ لماذا كان القائد متوترًا جدًا، ولماذا أصرّ على مرافقة هذه الرحلة. فهو من النوع الذي لا يستطيع كتم الأسرار طويلاً. ولو بقي داخل الطائفة، لكانوا بالتأكيد قد حبسه في عزلة تامة لضمان بقاء السر طي الكتمان.
وكان من الجدير بالذكر أن عيون الدم السبعة لم يستخدموا حصن القمة السادسة في الحرب حتى الآن. وعندما انتقم السيد السادس، استخدم أساليب عادية فقط. وكان لهذا دلالة عميقة.
عندها، بدأت عروق الغضب تظهر على جبين شو تشينغ…
الآن فقط فهم شو تشينغ لماذا كان القائد متوترًا جدًا، ولماذا أصرّ على مرافقة هذه الرحلة. فهو من النوع الذي لا يستطيع كتم الأسرار طويلاً. ولو بقي داخل الطائفة، لكانوا بالتأكيد قد حبسه في عزلة تامة لضمان بقاء السر طي الكتمان.
أومأ شو تشينغ بصمت.
هز شو تشينغ رأسه، واختار أن لا يفكر في الأمر أكثر. كان الوضع ضخمًا للغاية. علاوة على ذلك، لم يكن له علاقة شخصية مباشرة به. ستنتهي الحرب قريبًا، وعندها ستتضح الأمور.
نظر شو تشينغ إليه بعمق، عارفًا أن القائد يحب الغموض والمبالغة، وأنه لو سأله الآن فسيحاول ابتزازه روحيًا أو ماليًا. وكان يعلم أن أفضل أسلوب للتعامل مع أمثاله هو أن تتركهم يتخبطون بأنفسهم، فحين تسألهم لاحقًا، يفرغون كل أسرارهم بلا مقاومة.
أخذ نفسًا عميقًا، وصفّى ذهنه، ودخل الغابة.
تفاجأ شو تشينغ وسأله:
كان قد دخل هذه المنطقة مرات عديدة. كان يعرفها جيدًا. ربما لا يستطيع أن يتجول مغمض العينين، لكن تقريبًا كان الأمر كذلك. تعرف بسهولة على النباتات المختلفة، فقد رأى معظمها من قبل.
قال شو تشينغ:
تحرك بخفة وسط الأدغال، مثل شبحٍ ينزلق.
قال شو تشينغ بهدوء:
أما القائد، فقد تبعه وهو يتلفت بفضول. فعليًا، لم يسبق له دخول الكثير من المناطق المحظورة. وحدها منطقة الحظر بجانب الطائفة، المحظورة من قبل العنقاء، كان قد دخلها مرة واحدة بحثًا عن بصيرة قدرة إلهية، لكنه فشل.
قال شو تشينغ:
رؤية شو تشينغ يتحرك بهذه السلاسة جعله يسرع، ويحاول أن يخطو حيث يخطو شو تشينغ تمامًا. ومن خلال مراقبته الدقيقة، بدأ يفهم كيف يجب أن يتحرك بشكل صحيح.
قهقه القائد وأضاف بخبث:
لم أكن أعلم أنه يعرف كل هذا… قال القائد في نفسه وهو يراقب شو تشينغ، دون أن يظهر عليه القلق بشأن التلوث الطاقي. إذ أن التلوث الطاقي في البحر كان أقوى، وتقنيات عيون الدم السبعة لطرده كانت فعالة للغاية. ما لم يُحتجز المزارع في مكان خطر ويُجبر على دفع مستويات التلوث إلى أقصاها، فإنه لا يشعر به عادةً.
في الواقع، كنت فضوليًا جدًا بشأن ما كنت تفعله طوال الليل!”
أما شو تشينغ، فلم يكن منتبهًا إلى القائد، بل كان غارقًا في ذكرياته. تلاحقت صور الماضي في ذهنه كلما اقترب من هدفه.
“إن أتقنت ثلاث ضربات، تصبح تقنيتك شبه إمبراطورية. أما لو أتقنت ست أو سبع ضربات… فتصبح تقنية إمبراطورية حقيقية.
وسرعان ما أبطأ خطواته، متجهًا نحو تل صغير قرب شجرة ضخمة. كانت الأعشاب الطفيلية قد غزت المكان، لكن شاهد القبر ما زال واقفًا شامخًا كما كان. مرت سنتان، بل ما يقارب الثلاث، لكن يبدو أن الناس لا تزال تذكر ما فعله شو تشينغ هنا، فاحترموا هذا القبر. ربما لم ينظفوا الأعشاب، لكنهم لم يدنسوه.
“لا يصدق.”
ففي عالم الباحثين عن الخردة، كان الحصول على قبر محترم بعد الموت نعمة عظيمة. ولا أحد كان يجرؤ على تدنيس قبرٍ دون مقابل.
أما القائد، فقد تبعه وهو يتلفت بفضول. فعليًا، لم يسبق له دخول الكثير من المناطق المحظورة. وحدها منطقة الحظر بجانب الطائفة، المحظورة من قبل العنقاء، كان قد دخلها مرة واحدة بحثًا عن بصيرة قدرة إلهية، لكنه فشل.
تأمل شو تشينغ الشاهد لحظةً، ثم جلس بجانب الشجرة، ولوّح بيده ليزيل الأعشاب. أخرج قنينة خمر، شرب رشفة، وسكب قليلاً على القبر.
نظر شو تشينغ نحو بقايا مختبره المتداعي، وتدفقت الذكريات القديمة إلى ذهنه، يتذكر الأيام التي كان يصنع فيها السموم هنا.
قال بهدوء:
“لم تستطع التحمل، أليس كذلك؟ لم تقدر على كبح فضولك؟”
“الكابتن لي… المعلم باي قد رحل أيضًا.”
سأل شو تشينغ وهو يلتفت إليه:
اتكأ على الشجرة، ونظر إلى الغيوم الداكنة فوقه.
وأثناء عبورهما الغابة المظلمة، لم يظهر أي وحش متحوّل. فوحوش هذه الغابة، بحسها الغريزي، أدركت أن الشخصين اللذين دخلا الليلة، لم يكونا مجرد باحثين عن الخردة عاديين.
لم ينبس القائد ببنت شفة. فقط نظر إلى الشاهد وإلى شو تشينغ، ثم وقف بعيدًا، مدركًا أن شو تشينغ يحتاج بعض العزلة.
نهض مع إشراق الصباح، وفي هذه اللحظة، كان القائد يبتسم ابتسامة عريضة وقال:
جلس شو تشينغ هناك، يشرب بصمت حتى حلّ الظلام تمامًا. ثم تطلع إلى الغابة المظلمة فرأى… العدم
رمش القائد عدة مرات وكتم ضحكه.
قال شو تشينغ بهدوء:
“لا يصدق.”
“الكابتن لي… ذات مرة قلت إن من يسمع الغناء ويبقى حيًا، ثم يسمعه مرة ثانية، سيرى الشخص الذي يتوق لرؤيته أكثر من غيره… لكن، هناك الكثير ممن أود رؤيتهم. إن سمعت الغناء مجددًا، لا أعلم من سأراهم أولًا.”
تحرك بخفة وسط الأدغال، مثل شبحٍ ينزلق.
أخذ رشفة أخرى من الخمر. كان كل شيء حوله ساكنًا، ومع حلول الظلام، غرقت الغابة في ظلمة حالكة. جلس شو تشينغ هناك دون أن يتحرك. وبعد ساعة إضافية، تنهد، ثم انحنى باحترام ثلاث مرات أمام القبر، ووقف بعدها ليسكب بقية الخمر عليه.
“إذا سنحت الفرصة يومًا ما، يا شو تشينغ، أود أن آخذك إلى قريتي. لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة لي لها.”
قال بهدوء:
“صحيح. يبدو جيدًا. لم أدخل الكثير من المناطق المحظورة من قبل. أقضي أغلب وقتي في البحر. أظن أن هذه ستكون فرصة جيدة لأتعلم شيئًا أو اثنين.”
“لا زلت لم أعثر على زهرة العمر.”
رؤية شو تشينغ يتحرك بهذه السلاسة جعله يسرع، ويحاول أن يخطو حيث يخطو شو تشينغ تمامًا. ومن خلال مراقبته الدقيقة، بدأ يفهم كيف يجب أن يتحرك بشكل صحيح.
ثم ألقى نظرة أخيرة على القبر، واستدار مغادرًا، خطوته تلو الأخرى، حتى ابتلعه الظلام. ولم تمضِ فترة طويلة حتى سمع وقع خطوات خلفه… لقد كان القائد.
قال القائد بصوت خافت خشن:
قال القائد بصوت خافت خشن:
“أمر آخر… بعد أن يحصل شخص على بصيرة من أحد تماثيل الامتداد العظيم، تختفي الرنين الطاوي الخاص بالتمثال، ولن يعود إلا بعد مرور نصف دورة زمنية (أي ثلاثين عامًا).
“إذا سنحت الفرصة يومًا ما، يا شو تشينغ، أود أن آخذك إلى قريتي. لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة لي لها.”
اكتفى شو تشينغ بالنظر إليه بصمت.
أومأ شو تشينغ بصمت.
قال بهدوء:
وأثناء عبورهما الغابة المظلمة، لم يظهر أي وحش متحوّل. فوحوش هذه الغابة، بحسها الغريزي، أدركت أن الشخصين اللذين دخلا الليلة، لم يكونا مجرد باحثين عن الخردة عاديين.
نهض مع إشراق الصباح، وفي هذه اللحظة، كان القائد يبتسم ابتسامة عريضة وقال:
مع اقتراب منتصف الليل، دخل شو تشينغ إلى وادٍ ضيق. كانت الدماء التي أُريقت هنا قبل سنوات قد اختفت تحت طبقات النبات. وكانت هناك وفرة من نباتات البرسيم ذو الأوراق السبعة، مما دل على أن أيادٍ أخرى لم تصل إلى هذا المكان منذ زمن.
نظر شو تشينغ نحو بقايا مختبره المتداعي، وتدفقت الذكريات القديمة إلى ذهنه، يتذكر الأيام التي كان يصنع فيها السموم هنا.
نظر شو تشينغ نحو بقايا مختبره المتداعي، وتدفقت الذكريات القديمة إلى ذهنه، يتذكر الأيام التي كان يصنع فيها السموم هنا.
“الكابتن لي… ذات مرة قلت إن من يسمع الغناء ويبقى حيًا، ثم يسمعه مرة ثانية، سيرى الشخص الذي يتوق لرؤيته أكثر من غيره… لكن، هناك الكثير ممن أود رؤيتهم. إن سمعت الغناء مجددًا، لا أعلم من سأراهم أولًا.”
كان ظلّه يرتجف بتأثر، ولم ينبس البطريرك المحارب الذهبي بأي كلمة طوال الرحلة.
“ماذا تعني؟”
فبعد كل شيء، كانت هذه المنطقة المحظورة وطنًا لظل شو تشينغ سابقًا، وكانت المنطقة المحيطة بها تحت سيطرة البطريرك في ذلك الزمن.
رمش القائد عدة مرات وكتم ضحكه.
مرّ شو تشينغ عبر الوادي، حتى لاح له من بعيد مجمع المعابد.
استمر يتمتم بهذه العبارات حتى دخل شو تشينغ المعبد، ووصل إلى القاعة التي حصل فيها على بصيرته بالسيف سابقًا.
كانت السماء ملبدة بالغيوم، ولمع البرق بين الحين والآخر، مضيئًا أطلال المعابد المتداعية.
رؤية شو تشينغ يتحرك بهذه السلاسة جعله يسرع، ويحاول أن يخطو حيث يخطو شو تشينغ تمامًا. ومن خلال مراقبته الدقيقة، بدأ يفهم كيف يجب أن يتحرك بشكل صحيح.
من حيث كان واقفًا، لم يبدُ أن مجمع المعابد قد تغيّر إطلاقًا. يبدو أنه حتى لو مرّت أجيال من الباحثين عن الخردة، فإن هذا المكان سيظل كما هو، ثابتًا لا يتبدل.
وكان من الجدير بالذكر أن عيون الدم السبعة لم يستخدموا حصن القمة السادسة في الحرب حتى الآن. وعندما انتقم السيد السادس، استخدم أساليب عادية فقط. وكان لهذا دلالة عميقة.
فجأة، تعالت صيحة دهشة من القائد:
ثم أكمل القائد بنبرة أكثر جدية:
“ماذا؟ يوجد هنا معبد طاوي للامتداد العظيم؟”
اكتفى شو تشينغ بالنظر إليه بصمت.
سأل شو تشينغ وهو يلتفت إليه:
تنهد شو تشينغ وقال:
“معبد طاوي للامتداد العظيم؟”
في الواقع، كنت فضوليًا جدًا بشأن ما كنت تفعله طوال الليل!”
ابتسم القائد قائلاً:
“مذهل.”
“تذكرت الآن. قبل فترة رأيتك تستخدم قدرة سماوية تشبه السيف السماوي، وبدت مألوفة لي. الآن فهمت. أيها الوغد الصغير! لقد حصلت على بصيرة سيف العزلة للامتداد العظيم، أليس كذلك؟”
تجول القائد حول التمثال، نظر إليه مليًّا، ثم حدّق بشو تشينغ وابتسم بمكر، قبل أن يبتعد قليلًا.
اتسعت عينا القائد تدريجيًا مع كل كلمة قالها حتى بدت كأنها ستخرج من محجريها:
تجول القائد حول التمثال، نظر إليه مليًّا، ثم حدّق بشو تشينغ وابتسم بمكر، قبل أن يبتعد قليلًا.
“لا أصدق! كلما تذكرت تلك الضربة، كلما ازددت اقتناعًا. ألم أخطئ؟ أخبرني! كان ذلك سيف العزلة للامتداد العظيم، أليس كذلك؟ هل تدرك ما يعنيه هذا؟!”
نهض مع إشراق الصباح، وفي هذه اللحظة، كان القائد يبتسم ابتسامة عريضة وقال:
نظر شو تشينغ إليه بعمق، عارفًا أن القائد يحب الغموض والمبالغة، وأنه لو سأله الآن فسيحاول ابتزازه روحيًا أو ماليًا. وكان يعلم أن أفضل أسلوب للتعامل مع أمثاله هو أن تتركهم يتخبطون بأنفسهم، فحين تسألهم لاحقًا، يفرغون كل أسرارهم بلا مقاومة.
“لم تنجح، أليس كذلك؟ طبيعي. كان من الغريب أصلًا لو نجحت.”
ولذا تجاهل شو تشينغ كلامه، واستمر بالمشي نحو المعبد.
لم ينبس القائد ببنت شفة. فقط نظر إلى الشاهد وإلى شو تشينغ، ثم وقف بعيدًا، مدركًا أن شو تشينغ يحتاج بعض العزلة.
رمش القائد عدة مرات، ثم تبعه وهو يهمس بين الحين والآخر:
ولم أخفِ الأمر عنك… أنت ببساطة لم تسأل!
“مذهل.”
الآن فقط فهم شو تشينغ لماذا كان القائد متوترًا جدًا، ولماذا أصرّ على مرافقة هذه الرحلة. فهو من النوع الذي لا يستطيع كتم الأسرار طويلاً. ولو بقي داخل الطائفة، لكانوا بالتأكيد قد حبسه في عزلة تامة لضمان بقاء السر طي الكتمان.
“لا يصدق.”
لهذا السبب، لم يكن ممكنًا أن تحصل على أي بصيرة ليلة أمس.
“لا يمكن تخيله.”
ضيّق شو تشينغ عينيه وهو يلتفت لينظر إلى القائد.
استمر يتمتم بهذه العبارات حتى دخل شو تشينغ المعبد، ووصل إلى القاعة التي حصل فيها على بصيرته بالسيف سابقًا.
والتماثيل الموجودة هناك كلها تحمل إرثًا صادمًا. إنها تقنيات من مستوى إمبراطوري يمكن لأي عرق أن يكتسبها.
وقف أمام التمثال لحظة، ثم جلس متربعًا أمامه.
لم ينبس القائد ببنت شفة. فقط نظر إلى الشاهد وإلى شو تشينغ، ثم وقف بعيدًا، مدركًا أن شو تشينغ يحتاج بعض العزلة.
كان هدفه من العودة، بجانب زيارة الكابتن لي، هو محاولة الحصول على بصيرة أعمق في ضربة السيف السماوي.
ففي عالم الباحثين عن الخردة، كان الحصول على قبر محترم بعد الموت نعمة عظيمة. ولا أحد كان يجرؤ على تدنيس قبرٍ دون مقابل.
تجول القائد حول التمثال، نظر إليه مليًّا، ثم حدّق بشو تشينغ وابتسم بمكر، قبل أن يبتعد قليلًا.
قهقه القائد وأضاف بخبث:
ومرت الساعات… حتى بزغ صباح اليوم التالي.
لم ينبس القائد ببنت شفة. فقط نظر إلى الشاهد وإلى شو تشينغ، ثم وقف بعيدًا، مدركًا أن شو تشينغ يحتاج بعض العزلة.
شعر شو تشينغ بخيبة أمل طفيفة. ربما كان الحصول على بصيرة أعمق يتطلب وقتًا طويلًا… ربما أشهرًا أو حتى عقودًا.
قال شو تشينغ:
نهض مع إشراق الصباح، وفي هذه اللحظة، كان القائد يبتسم ابتسامة عريضة وقال:
فجأة، تعالت صيحة دهشة من القائد:
“لم تنجح، أليس كذلك؟ طبيعي. كان من الغريب أصلًا لو نجحت.”
لم ينبس القائد ببنت شفة. فقط نظر إلى الشاهد وإلى شو تشينغ، ثم وقف بعيدًا، مدركًا أن شو تشينغ يحتاج بعض العزلة.
تفاجأ شو تشينغ وسأله:
كانت السماء ملبدة بالغيوم، ولمع البرق بين الحين والآخر، مضيئًا أطلال المعابد المتداعية.
“ماذا تعني؟”
قهقه القائد وأضاف بخبث:
قهقه القائد وقال وهو يغمز:
“أخبرني يا أخي الأكبر، لماذا؟”
“لم تستطع التحمل، أليس كذلك؟ لم تقدر على كبح فضولك؟”
قال شو تشينغ بهدوء:
اكتفى شو تشينغ بالنظر إليه بصمت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
رمش القائد عدة مرات وكتم ضحكه.
“إذا سنحت الفرصة يومًا ما، يا شو تشينغ، أود أن آخذك إلى قريتي. لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة لي لها.”
تنهد شو تشينغ وقال:
وسرعان ما أبطأ خطواته، متجهًا نحو تل صغير قرب شجرة ضخمة. كانت الأعشاب الطفيلية قد غزت المكان، لكن شاهد القبر ما زال واقفًا شامخًا كما كان. مرت سنتان، بل ما يقارب الثلاث، لكن يبدو أن الناس لا تزال تذكر ما فعله شو تشينغ هنا، فاحترموا هذا القبر. ربما لم ينظفوا الأعشاب، لكنهم لم يدنسوه.
“أخبرني يا أخي الأكبر، لماذا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
قهقه القائد ضاحكًا ثم قال:
فجأة، تعالت صيحة دهشة من القائد:
“حسنًا، سأشرح لك. لكن لا تنس أنك لا تزال مدينًا لي بخمسين ألف حجر روحي.
وسرعان ما أبطأ خطواته، متجهًا نحو تل صغير قرب شجرة ضخمة. كانت الأعشاب الطفيلية قد غزت المكان، لكن شاهد القبر ما زال واقفًا شامخًا كما كان. مرت سنتان، بل ما يقارب الثلاث، لكن يبدو أن الناس لا تزال تذكر ما فعله شو تشينغ هنا، فاحترموا هذا القبر. ربما لم ينظفوا الأعشاب، لكنهم لم يدنسوه.
معبد الامتداد العظيم الطاوي يعود إلى حقبة الامتداد العظيم، في إمبراطورية الامتداد العظيم الطاوية. لم يتبقّ الكثير من تلك الإمبراطورية، فقط بعض المعابد القديمة المتناثرة هنا وهناك في المناطق المحظورة.
“لم تستطع التحمل، أليس كذلك؟ لم تقدر على كبح فضولك؟”
والتماثيل الموجودة هناك كلها تحمل إرثًا صادمًا. إنها تقنيات من مستوى إمبراطوري يمكن لأي عرق أن يكتسبها.
فبعد كل شيء، كانت هذه المنطقة المحظورة وطنًا لظل شو تشينغ سابقًا، وكانت المنطقة المحيطة بها تحت سيطرة البطريرك في ذلك الزمن.
لكن، نيل البصيرة فيها أمر بالغ الصعوبة، ويعتمد كثيرًا على المصير.
لكن، نيل البصيرة فيها أمر بالغ الصعوبة، ويعتمد كثيرًا على المصير.
ضربات السيف في كل معبد تختلف، ولا أحد يعرف كم ضربة يمكن لشخص واحد أن يتقنها. كما أثبتّ أنت، من الممكن اكتساب واحدة. وهناك من تمكنوا من اكتساب اثنتين أو ثلاث، وربما حتى ست أو سبع ضربات.
كانت السماء ملبدة بالغيوم، ولمع البرق بين الحين والآخر، مضيئًا أطلال المعابد المتداعية.
وبكل تأكيد، كلما زادت عدد الضربات التي تستنير بها، زادت قوة تقنيتك.”
أخذ رشفة أخرى من الخمر. كان كل شيء حوله ساكنًا، ومع حلول الظلام، غرقت الغابة في ظلمة حالكة. جلس شو تشينغ هناك دون أن يتحرك. وبعد ساعة إضافية، تنهد، ثم انحنى باحترام ثلاث مرات أمام القبر، ووقف بعدها ليسكب بقية الخمر عليه.
ثم أكمل القائد بنبرة أكثر جدية:
تجول القائد حول التمثال، نظر إليه مليًّا، ثم حدّق بشو تشينغ وابتسم بمكر، قبل أن يبتعد قليلًا.
“إن أتقنت ثلاث ضربات، تصبح تقنيتك شبه إمبراطورية. أما لو أتقنت ست أو سبع ضربات… فتصبح تقنية إمبراطورية حقيقية.
نهض مع إشراق الصباح، وفي هذه اللحظة، كان القائد يبتسم ابتسامة عريضة وقال:
وطبعًا، هذا ليس المعبد الوحيد للامتداد العظيم. هناك معابد أخرى. أحدها بجانب عيون الدم السبعة في منطقة محظورة قرب العنقاء. لقد ذهبت إلى هناك مرة، وحاولت نيل بصيرة، لكنني فشلت.”
“إذا سنحت الفرصة يومًا ما، يا شو تشينغ، أود أن آخذك إلى قريتي. لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة لي لها.”
هنا، ظهرت نظرة غريبة على وجه القائد وأضاف:
رؤية شو تشينغ يتحرك بهذه السلاسة جعله يسرع، ويحاول أن يخطو حيث يخطو شو تشينغ تمامًا. ومن خلال مراقبته الدقيقة، بدأ يفهم كيف يجب أن يتحرك بشكل صحيح.
“أمر آخر… بعد أن يحصل شخص على بصيرة من أحد تماثيل الامتداد العظيم، تختفي الرنين الطاوي الخاص بالتمثال، ولن يعود إلا بعد مرور نصف دورة زمنية (أي ثلاثين عامًا).
“هناك كائنات قذرة في هذه المنطقة المحظورة، لكنها ليست خطيرة جدًا.”
لهذا السبب، لم يكن ممكنًا أن تحصل على أي بصيرة ليلة أمس.
“إذا سنحت الفرصة يومًا ما، يا شو تشينغ، أود أن آخذك إلى قريتي. لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة لي لها.”
ولم أخفِ الأمر عنك… أنت ببساطة لم تسأل!
“إن أتقنت ثلاث ضربات، تصبح تقنيتك شبه إمبراطورية. أما لو أتقنت ست أو سبع ضربات… فتصبح تقنية إمبراطورية حقيقية.
في الواقع، كنت فضوليًا جدًا بشأن ما كنت تفعله طوال الليل!”
معبد الامتداد العظيم الطاوي يعود إلى حقبة الامتداد العظيم، في إمبراطورية الامتداد العظيم الطاوية. لم يتبقّ الكثير من تلك الإمبراطورية، فقط بعض المعابد القديمة المتناثرة هنا وهناك في المناطق المحظورة.
عندها، بدأت عروق الغضب تظهر على جبين شو تشينغ…
وأثناء عبورهما الغابة المظلمة، لم يظهر أي وحش متحوّل. فوحوش هذه الغابة، بحسها الغريزي، أدركت أن الشخصين اللذين دخلا الليلة، لم يكونا مجرد باحثين عن الخردة عاديين.
قهقه القائد وأضاف بخبث:
رد القائد عليه بابتسامة غامضة.
“آه، هناك طريقة بديلة… إذا كنت بالقرب من التمثال وقتلت شخصًا حصل مسبقًا على بصيرة منه، فسيعود الرنين الطاوي فورًا، وستتمكن من السعي لنيل بصيرة مباشرة!”
رمش القائد عدة مرات وكتم ضحكه.
من حيث كان واقفًا، لم يبدُ أن مجمع المعابد قد تغيّر إطلاقًا. يبدو أنه حتى لو مرّت أجيال من الباحثين عن الخردة، فإن هذا المكان سيظل كما هو، ثابتًا لا يتبدل.
