الفصل 1253
لم يعد هناك غضب في تعبير بيليث. إنسان قادر على تدمير الشياطين العظيمة في العشرينات – كان بيليث مرتاحًا جدًا لأنه يمكن أن يضع حدًا للرجل الذي قد يكون قويًا مثل مولر في المستقبل. حدث ذلك في اللحظة التي أشار فيها بإصبعه إلى قلب جريد ، الذي تم إطلاق سراحه من حالة إله البرق.
الفصل 1253
“سعال…! سعال!”
هل من الصحيح القول بأن خمسة شياطين عظيمة قد ظهرت؟ كان السبب وراء تشكيك وسائل الإعلام المختلفة في هذا الأمر بسيطًا: يد سيتري. لم يكن أحد الشياطين العظماء الخمسة الذين أتوا إلى هذا العالم شيطانًا عظيمًا ، بل كان مجرد ‘جزء’ من الشيطان العظيم. كان لا بد أن يبتعد انتباه الجمهور عن يد سيتري.
لا ، سيقتل هذا الشيطان العظيم. ابتلع قمة موجة القتل المتجاوز المترابط ، التي تم إلغاؤها في المعركة السابقة ، بيليث. إذا لم يصرخ بيليث بقوة السحر الأسود ، لكان جريد قد فاز كما توقع.
ما هو الهدف من مشاهدة يد الشيطان العظيم الثاني عشر عندما كان بإمكانهم مشاهدة الشياطين العظيمة الثالث عشر و التاسع عشر تقاتل؟ توقع الناس أن تكون يد سيتري أول من يهزم. لم تهتم وسائل الإعلام في كل بلد بقلعة قلاتان. لكن في النهاية.
مهارة لتغيير التضاريس – أدى التأثير المخادع لإله الأرض إلى إطالة الصراع بين جريد و بيليث. الآن لم يتبق سوى دقيقة واحدة.
بدأت تقييمات المذيعين الذين يظهرون الوضع في قلعة كلاتان في الارتفاع. غمر المذيعون الذين يعرضون المواقف في قلعة كالاتان ، و حصن هنلوتو ، و قلعة ليلتشارد ، و قلعة بيلترينو ، و قناة هاسباتشي بطلبات من المشاهدين لإظهار المزيد عن قلعة كالاتان. لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك.
أصبحت شكوك جريد أعمق ، لتختفي فجأة. استذكر أحداث اليوم عندما حصل على طاقة السيف اللانهائية.
『هييـــيك!!』
***
وشراسة المشهد الذي ظهر من خلال الكاميرا جعلت حتى المعلقين يصرخون. يد سيتري ، التي كانت بحجم أسوار القلعة ، سحقت حطام كنيسة ريبيكا مثل الذباب. اهتزت الكاميرات من الزلزال الذي حدث في كل مرة تحركت فيه و كان التأثير ينقل إلى المشاهدين.
“…!”
“كياااك!”
كانت عاصفة إله النار عالم جريد العقلي. على وجه الدقة ، كان ذلك أحد الآثار الجانبية لعالم العقل للعنقاء الحمراء. ومع ذلك ، حمل جريد القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء وجعله خاصته. كان يعني أن عاصفة إله النار كانت عالمًا موجودًا بسبب جريد. تم التعبير عن جميع المفاهيم الموجودة فيه كعالم العقل لجريد ، لذا كان من الطبيعي أن يمتلكه جريد.
“شـ~شيطان…! شيطان!”
جعلت حالة إله البرق جريد محصن ضد جميع الهجمات الجسدية ، لكنه سيتلقى ضعف الضرر من الهجمات السحرية دون أي دفاع أو مقاومة. كان سحر بيليث الأسود الذي اصطدم به مدمرًا حقًا. بمجرد انهيار جريد ، لم يستطع الوقوف بسهولة. خطى بيليث ببطء بضع خطوات إلى جريد الخشن الذي كان يسعل الدم.
في كل مرة ارتطمت فيها اليد التي غطت السماء بالأرض ، شهدوا زملائهم يموتون. تفرق كهنة كنيسة ريبيكا المذعورين في كل الاتجاهات و هربوا. كانت قيادة داميان ، الذي كان يخدم حاليًا فترة ولايته الثالثة كبابا بدعم حماسي من الكنيسة ، غير مجدية. كانت يد سيتري حمراء مثل جلد المولود الجديد. يضرب ، يمسك ، و يقتل كل ما يتحرك. كان المشهد فظيعًا لدرجة أن شجاعتهم للقتال ضاعت.
كانت عاصفة إله النار عالم جريد العقلي. على وجه الدقة ، كان ذلك أحد الآثار الجانبية لعالم العقل للعنقاء الحمراء. ومع ذلك ، حمل جريد القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء وجعله خاصته. كان يعني أن عاصفة إله النار كانت عالمًا موجودًا بسبب جريد. تم التعبير عن جميع المفاهيم الموجودة فيه كعالم العقل لجريد ، لذا كان من الطبيعي أن يمتلكه جريد.
لقد جلب مشهد الأسمى ، وهو يقاتل ضد الشيطان العظيم ذو التصنيف الثالث عشر ، بمفرده ، إثارة كبيرة والعديد من المشاعر الأخرى إلى العالم.
“اللقيط القاسي! يا لها من طبيعة قاسية!”
“كياااك!”
حتى زعيم الهيكل ، الذي نشر أجنحته البيضاء و جعل هويته معروفة للعالم ، اهتز. تسببت حلقة الضوء العائمة فوق رأس رئيس الملائكة في سكب ألوهية هائلة ، لكنه لم يستطع منع اليد الحمراء من التقدم.
في الوقت نفسه ، دوى طلق ناري. اخترقت رصاصة خضراء كف سيتري عبر الفجوة في القوة الشيطانية التي لم يتم استعادتها بالكامل. تسبب هذا في توقف كف سيتري لوقت قصير. تغلغلت صرخة يورا في أذن داميان ، “لا بأس! استمر في المتابعة هكذا!”
استمر القتل من جانب واحد. كان زخم يد سيتري عندما سحق سكان القلعة عنيفًا لدرجة أنه بدا أنه قادر على دوس القارة بأكملها دون توقف.
“آه ، لا ، سأقتل الملك الشيطان الذي يشبه الزومبي.” أدرك خطأه و فقد الزخم أثناء محاولته تصحيحه.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟’
أليس هذا أقوى بكثير من سالوس؟ يتم سحق الأرض في كل مرة تتأرجح فيها اليد.
– يبدو أنه حتى جريد سيتحطم بضربة واحدة.
– قد يكون هناك حكم فوري بالإعدام في ذلك الوقت.
أصبحت شكوك جريد أعمق ، لتختفي فجأة. استذكر أحداث اليوم عندما حصل على طاقة السيف اللانهائية.
لم يكن منطقيًا وفقًا للحس السليم. لماذا فقد ملكية شيء ما في عالم العقل خاصته؟ عندما امتلأ جريد بالأسئلة التي لم يتم الإجابة عليها ، طار و نجا بأعجوبة من الحطام المتطاير للجدار. ثم أرجح سيفه.
اشتهر بلادين كنيسة ريبيكا بأسلحتهم القوية. كان لديهم دفاعات و بف أقل بقليل من مستوى الوصي ، وكانوا مدرعين يمكن أن يأخذوا زمام المبادرة في ساحة المعركة. ومع ذلك ، فقد تحولوا إلى رماد رمادي بمجرد سحقهم بيد سيتري.
كان ذلك ممكنًا فقط بسبب المهارة السلبية التحويل التلقائي و مساعدة أيادي الإله في إيقاف الهجمات المقذوفة. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالتحويل التلقائي وأيادي الإله ، فلن يكون قادرًا على الهجوم و الدفاع ضد بيليث عشرات المرات ، ولم تكن هناك إمكانية لإطلاق إله البرق.
بدأت تقييمات المذيعين الذين يظهرون الوضع في قلعة كلاتان في الارتفاع. غمر المذيعون الذين يعرضون المواقف في قلعة كالاتان ، و حصن هنلوتو ، و قلعة ليلتشارد ، و قلعة بيلترينو ، و قناة هاسباتشي بطلبات من المشاهدين لإظهار المزيد عن قلعة كالاتان. لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك.
كانت هذه مذبحة تجاوزت مستوى الضربة القاتلة. إن يد سيتري التي قتلت العشرات من البالادين و الكهنة في كل مرة ضربت فيها الأرض كانت تذكر بـ ‘الزعيم الأخير’.
كانت عاصفة إله النار عالم جريد العقلي. على وجه الدقة ، كان ذلك أحد الآثار الجانبية لعالم العقل للعنقاء الحمراء. ومع ذلك ، حمل جريد القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء وجعله خاصته. كان يعني أن عاصفة إله النار كانت عالمًا موجودًا بسبب جريد. تم التعبير عن جميع المفاهيم الموجودة فيه كعالم العقل لجريد ، لذا كان من الطبيعي أن يمتلكه جريد.
“إيزابيل-تشان ، ماذا علينا أن نفعل؟”
“سعال…! سعال!”
حصل البابا داميان على عنوان الملك الشيطان الزومبي لبقاءه على قيد الحياة لمدة أربع ساعات في إخضاع الملك الشيطان في المسابقة الوطنية لهذا العام. ارتفعت ثقته بشكل حاد منذ ذلك الحين ، لكنه فقد روحه الآن ، تمامًا مثلما شعر باليأس من دريفيجو. شاهد أعضاء الكنيسة يتشتتون و يهزمون دون أن يتبعوا قيادته ، و احمرت عيناه.
وشراسة المشهد الذي ظهر من خلال الكاميرا جعلت حتى المعلقين يصرخون. يد سيتري ، التي كانت بحجم أسوار القلعة ، سحقت حطام كنيسة ريبيكا مثل الذباب. اهتزت الكاميرات من الزلزال الذي حدث في كل مرة تحركت فيه و كان التأثير ينقل إلى المشاهدين.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟’
عندما كان يشعر بالاكتئاب ، أمسكت إيزابيل بيده. “لا تقلق. ستعطينا الإلهة الحماية”.
البابا و قاتل الشياطين – أقوى مزيج لم يكن موجودًا في التاريخ من قبل بدأوا في حفر الجروح على يد الشيطان العظيم سيتري ، الملقب بالإله الشيطان.
ارتجاف ارتجاف.
غمر جريد ، الذي كان سلبي خلال هذه المعركة ، بالبرق وانطلق نحو بيليث. لقد لمح تماما حدود بيليث.
كانت عاصفة إله النار عالم جريد العقلي. على وجه الدقة ، كان ذلك أحد الآثار الجانبية لعالم العقل للعنقاء الحمراء. ومع ذلك ، حمل جريد القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء وجعله خاصته. كان يعني أن عاصفة إله النار كانت عالمًا موجودًا بسبب جريد. تم التعبير عن جميع المفاهيم الموجودة فيه كعالم العقل لجريد ، لذا كان من الطبيعي أن يمتلكه جريد.
لم تكن إيزابيل على علم بالأمر لكن يديها كانتا ترتعشان مثل شجرة الحور الرجراج. كما أنها كانت ترتعد أمام شراسة يد سيتري. شعر داميان بالخجل لرؤية أنها كانت تحاول طمأنته حتى في مثل هذه الظروف. ثبت داميان قلبه وقال ، “هذا صحيح. لا تقلقِ. هنالك أنا. الملك الشيطان الزومبي هذا سوف يحمي أعضاء الكنيسة”.
أليس هذا أقوى بكثير من سالوس؟ يتم سحق الأرض في كل مرة تتأرجح فيها اليد.
تحدث داميان بينما كان يضع أجمل تعبير ممكن. أمسك بيد إيزابيلا المرتجفة بإحكام و أخرج السيف المقدس. انتشر وميض ذهبي و انتشرت القوة الشيطانية التي سقطت على المنطقة.
ما هو الهدف من مشاهدة يد الشيطان العظيم الثاني عشر عندما كان بإمكانهم مشاهدة الشياطين العظيمة الثالث عشر و التاسع عشر تقاتل؟ توقع الناس أن تكون يد سيتري أول من يهزم. لم تهتم وسائل الإعلام في كل بلد بقلعة قلاتان. لكن في النهاية.
“البابا المقدس… ملك شيطان زومبي؟”
لقد جلب مشهد الأسمى ، وهو يقاتل ضد الشيطان العظيم ذو التصنيف الثالث عشر ، بمفرده ، إثارة كبيرة والعديد من المشاعر الأخرى إلى العالم.
“آه ، لا ، سأقتل الملك الشيطان الذي يشبه الزومبي.” أدرك خطأه و فقد الزخم أثناء محاولته تصحيحه.
“إيزابيل-تشان ، ماذا علينا أن نفعل؟”
“فتح الإمكانيات.”
“على أي حال ، صدقِني.”
[تمت إضافة تأثير مجال جديد ، ‘طاقة السيف اللانهائية’ إلى عاصفة إله النار.]
“…!”
كان داميان مصممًا على الوفاء بمسؤولياته بصفته البابا. كافحت إيزابيل و بنات ريبيكا الأخريات لتقليل الخسائر على الرغم من الفوضى. ذكر داميان نفسه أنه الشخص الذي يجب أن يحميهم و ركز قوته الإلهية على السيف المقدس.
يد سيتري ، التي كانت تهدد رئيس الملائكة كما لو كانت تطارد ذبابة ، استدارت فجأة نحو داميان. كانت يد سيتري مليئة بالقوة الشيطانية المظلمة. بالنسبة لأولئك الذين كانوا مخلصين لغرائزهم ، كانت القوة الإلهية للبابا هي الشيء الأكثر إثارة للاشمئزاز. كان من الطبيعي أن يكون داميان الهدف الأول للشيطان العظيم عندما كان لديه ‘ألوهية ريبيكا’.
تم تذكير جريد بعدم قدرة بيليث على لمس ‘نيران’ عاصفة إله النار.
“هـ~هاجيميماشتي…” (سعيد بلقائك)
“هـ~هاجيميماشتي…” (سعيد بلقائك)
كان الخصم مجرد يد لكن شعر داميان أنه قابل عينيه لسبب ما. ابتسم داميان في حرج و لوح بيده وهو يتصبب عرقا. ثم بدأت يد سيتري في الهياج. اكتسحت أصابعه الأرض وتجاهل رئيس الملائكة و فرسان الهيكل بينما كان يندفع نحو داميان.
كانت عاصفة إله النار عالم جريد العقلي. على وجه الدقة ، كان ذلك أحد الآثار الجانبية لعالم العقل للعنقاء الحمراء. ومع ذلك ، حمل جريد القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء وجعله خاصته. كان يعني أن عاصفة إله النار كانت عالمًا موجودًا بسبب جريد. تم التعبير عن جميع المفاهيم الموجودة فيه كعالم العقل لجريد ، لذا كان من الطبيعي أن يمتلكه جريد.
“هـ~هيااااااك!”
شعر وكأن القلعة على وشك الانهيار. صرخ داميان بينما ملأت اليد الحمراء رؤيته وهو يأرجح بالسيف المقدس. ثم انطلق عمود من الذهب الإلهي وضرب كف سيتري. توقفت يد سيتري عن الحركة لأول مرة منذ وصولها. الطاقة الشيطانية السوداء التي كانت تنبعث منها مثل الدخان تناثرت مثل الكذبة و اختفت. بالطبع ، كان هذا للحظة فقط. استؤنفت حركة أصابع سيتري ، و صعدت القوة الشيطانية مرة أخرى.
“سعال…! سعال!”
في الوقت نفسه ، دوى طلق ناري. اخترقت رصاصة خضراء كف سيتري عبر الفجوة في القوة الشيطانية التي لم يتم استعادتها بالكامل. تسبب هذا في توقف كف سيتري لوقت قصير. تغلغلت صرخة يورا في أذن داميان ، “لا بأس! استمر في المتابعة هكذا!”
“… آه!”
“هاي هاي!” (نعم)
البابا و قاتل الشياطين – أقوى مزيج لم يكن موجودًا في التاريخ من قبل بدأوا في حفر الجروح على يد الشيطان العظيم سيتري ، الملقب بالإله الشيطان.
شعر وكأن القلعة على وشك الانهيار. صرخ داميان بينما ملأت اليد الحمراء رؤيته وهو يأرجح بالسيف المقدس. ثم انطلق عمود من الذهب الإلهي وضرب كف سيتري. توقفت يد سيتري عن الحركة لأول مرة منذ وصولها. الطاقة الشيطانية السوداء التي كانت تنبعث منها مثل الدخان تناثرت مثل الكذبة و اختفت. بالطبع ، كان هذا للحظة فقط. استؤنفت حركة أصابع سيتري ، و صعدت القوة الشيطانية مرة أخرى.
***
كانت عاصفة إله النار عالم جريد العقلي. على وجه الدقة ، كان ذلك أحد الآثار الجانبية لعالم العقل للعنقاء الحمراء. ومع ذلك ، حمل جريد القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء وجعله خاصته. كان يعني أن عاصفة إله النار كانت عالمًا موجودًا بسبب جريد. تم التعبير عن جميع المفاهيم الموجودة فيه كعالم العقل لجريد ، لذا كان من الطبيعي أن يمتلكه جريد.
[تمت إضافة تأثير مجال جديد ، ‘طاقة السيف اللانهائية’ إلى عاصفة إله النار.]
هل من الصحيح القول بأن خمسة شياطين عظيمة قد ظهرت؟ كان السبب وراء تشكيك وسائل الإعلام المختلفة في هذا الأمر بسيطًا: يد سيتري. لم يكن أحد الشياطين العظماء الخمسة الذين أتوا إلى هذا العالم شيطانًا عظيمًا ، بل كان مجرد ‘جزء’ من الشيطان العظيم. كان لا بد أن يبتعد انتباه الجمهور عن يد سيتري.
ومع ذلك ، اعترض بيليث طاقات السيف اللانهائية و استخدمها كسلاح له.
“…!”
‘كيف يكون هذا ممكنا؟’
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
لم يكن منطقيًا وفقًا للحس السليم. لماذا فقد ملكية شيء ما في عالم العقل خاصته؟ عندما امتلأ جريد بالأسئلة التي لم يتم الإجابة عليها ، طار و نجا بأعجوبة من الحطام المتطاير للجدار. ثم أرجح سيفه.
وشراسة المشهد الذي ظهر من خلال الكاميرا جعلت حتى المعلقين يصرخون. يد سيتري ، التي كانت بحجم أسوار القلعة ، سحقت حطام كنيسة ريبيكا مثل الذباب. اهتزت الكاميرات من الزلزال الذي حدث في كل مرة تحركت فيه و كان التأثير ينقل إلى المشاهدين.
“شـ~شيطان…! شيطان!”
استهدف كعب بيليث صدر جريد فقط ليتم حظره بواسطة شفرة داكنة ثم ارتد. منع جريد هجمات بيليث المتتالية بأيادي الإله و تراجع أثناء الضغط على أسنانه.
لا ، سيقتل هذا الشيطان العظيم. ابتلع قمة موجة القتل المتجاوز المترابط ، التي تم إلغاؤها في المعركة السابقة ، بيليث. إذا لم يصرخ بيليث بقوة السحر الأسود ، لكان جريد قد فاز كما توقع.
‘بالنظر إلى هذا. لا يمكنه لمس أيدي الإله.’
تنتمي أيادي الإله إلى جريد – لا يمكن إنكار أنهم تصرفوا بمفردهم بعد مغادرة جريد ، ومع ذلك لم يستخدم بيليث أيادي الإله كسلاح له ، فلماذا استخدم طاقة السيف اللانهائية.
تم تذكير جريد بعدم قدرة بيليث على لمس ‘نيران’ عاصفة إله النار.
“… آه!”
كان عليه الصمود لمدة 13 دقيقة؟
حتى زعيم الهيكل ، الذي نشر أجنحته البيضاء و جعل هويته معروفة للعالم ، اهتز. تسببت حلقة الضوء العائمة فوق رأس رئيس الملائكة في سكب ألوهية هائلة ، لكنه لم يستطع منع اليد الحمراء من التقدم.
أصبحت شكوك جريد أعمق ، لتختفي فجأة. استذكر أحداث اليوم عندما حصل على طاقة السيف اللانهائية.
[تتدفق قوة المطلق إلى القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء.]
لا ، سيقتل هذا الشيطان العظيم. ابتلع قمة موجة القتل المتجاوز المترابط ، التي تم إلغاؤها في المعركة السابقة ، بيليث. إذا لم يصرخ بيليث بقوة السحر الأسود ، لكان جريد قد فاز كما توقع.
استمر القتل من جانب واحد. كان زخم يد سيتري عندما سحق سكان القلعة عنيفًا لدرجة أنه بدا أنه قادر على دوس القارة بأكملها دون توقف.
[تمت إضافة تأثير مجال جديد ، ‘طاقة السيف اللانهائية’ إلى عاصفة إله النار.]
يد سيتري ، التي كانت تهدد رئيس الملائكة كما لو كانت تطارد ذبابة ، استدارت فجأة نحو داميان. كانت يد سيتري مليئة بالقوة الشيطانية المظلمة. بالنسبة لأولئك الذين كانوا مخلصين لغرائزهم ، كانت القوة الإلهية للبابا هي الشيء الأكثر إثارة للاشمئزاز. كان من الطبيعي أن يكون داميان الهدف الأول للشيطان العظيم عندما كان لديه ‘ألوهية ريبيكا’.
كان ذلك ممكنًا فقط بسبب المهارة السلبية التحويل التلقائي و مساعدة أيادي الإله في إيقاف الهجمات المقذوفة. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالتحويل التلقائي وأيادي الإله ، فلن يكون قادرًا على الهجوم و الدفاع ضد بيليث عشرات المرات ، ولم تكن هناك إمكانية لإطلاق إله البرق.
لقد ذكر النظام ذلك بالتأكيد – كانت طاقة السيف اللانهائية في عاصفة إله النار هي قوة المطلق. بعبارة أخرى ، كانت قوة المقعد الأول ، هاياتي ، وليست قوة جريد. كان جريد يستعير فقط قوة هاياتي لفترة من الوقت.
‘فهمت. هذا هو السبب في أن بيليث كان قادرًا على استخدامه كسلاح. هاياتي ، المالك الحقيقي لطاقة السيف اللانهائية ، ليس هنا…’
كانت هذه مذبحة تجاوزت مستوى الضربة القاتلة. إن يد سيتري التي قتلت العشرات من البالادين و الكهنة في كل مرة ضربت فيها الأرض كانت تذكر بـ ‘الزعيم الأخير’.
تم تذكير جريد بعدم قدرة بيليث على لمس ‘نيران’ عاصفة إله النار.
اختفت الأرض التي خطاها بيليث فجأة. كان بيليث غير مستعد و اختفى في أعماق الأرض. وقف جريد ، دون أن يفوت الوقت و الفرصة ، بجهد كبير ، ثم بصق باتجاه الحفرة العميقة للغاية ، “لهذا السبب يجب أن تكون حذرا حيث قدميك.”
كان الخصم مجرد يد لكن شعر داميان أنه قابل عينيه لسبب ما. ابتسم داميان في حرج و لوح بيده وهو يتصبب عرقا. ثم بدأت يد سيتري في الهياج. اكتسحت أصابعه الأرض وتجاهل رئيس الملائكة و فرسان الهيكل بينما كان يندفع نحو داميان.
‘في النهاية ، لا يمكنني استخدام طاقة السيف اللانهائية.’
تم تذكير جريد بعدم قدرة بيليث على لمس ‘نيران’ عاصفة إله النار.
إذن ما الذي يمكنه استخدامه للقضاء على مثل هذا الوحش؟ كان جريد منزعجًا للغاية فقط بينما كان جسده يتحول تدريجياً إلى اللون الأبيض. أخيرًا ، أطلق إله البرق.
كان ذلك ممكنًا فقط بسبب المهارة السلبية التحويل التلقائي و مساعدة أيادي الإله في إيقاف الهجمات المقذوفة. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالتحويل التلقائي وأيادي الإله ، فلن يكون قادرًا على الهجوم و الدفاع ضد بيليث عشرات المرات ، ولم تكن هناك إمكانية لإطلاق إله البرق.
“هاي هاي!” (نعم)
غمر جريد ، الذي كان سلبي خلال هذه المعركة ، بالبرق وانطلق نحو بيليث. لقد لمح تماما حدود بيليث.
اشتهر بلادين كنيسة ريبيكا بأسلحتهم القوية. كان لديهم دفاعات و بف أقل بقليل من مستوى الوصي ، وكانوا مدرعين يمكن أن يأخذوا زمام المبادرة في ساحة المعركة. ومع ذلك ، فقد تحولوا إلى رماد رمادي بمجرد سحقهم بيد سيتري.
‘تم تصنيف جميع هجمات بيليث على أنها هجمات جسدية وليست سحرية.’
اشتهر بلادين كنيسة ريبيكا بأسلحتهم القوية. كان لديهم دفاعات و بف أقل بقليل من مستوى الوصي ، وكانوا مدرعين يمكن أن يأخذوا زمام المبادرة في ساحة المعركة. ومع ذلك ، فقد تحولوا إلى رماد رمادي بمجرد سحقهم بيد سيتري.
لم يستخدم بيليث السحر من قبل. ما لم يطير السحر من مكان ما واستخدمه كسلاح له ، فإن الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يستخدمها بيليث هي شظايا الأرض و الجدران. هذا يعني أنه لا يستطيع ضرب جريد بينما كان جريد في حالة إله البرق.
لقد جلب مشهد الأسمى ، وهو يقاتل ضد الشيطان العظيم ذو التصنيف الثالث عشر ، بمفرده ، إثارة كبيرة والعديد من المشاعر الأخرى إلى العالم.
“…!”
لم تكن إيزابيل على علم بالأمر لكن يديها كانتا ترتعشان مثل شجرة الحور الرجراج. كما أنها كانت ترتعد أمام شراسة يد سيتري. شعر داميان بالخجل لرؤية أنها كانت تحاول طمأنته حتى في مثل هذه الظروف. ثبت داميان قلبه وقال ، “هذا صحيح. لا تقلقِ. هنالك أنا. الملك الشيطان الزومبي هذا سوف يحمي أعضاء الكنيسة”.
كما كان متوقعًا – كل هجمات بيليث التي استخدمت شظايا أسوار المدينة كأسلحة مرت ببساطة عبر جسد جريد الذي تحول إلى برق و لم يتلق جريد أي ضرر. ظهرت نظرة مرتبكة على وجه بيليث لأول مرة وشعر جريد بالفرح.
لم يكن منطقيًا وفقًا للحس السليم. لماذا فقد ملكية شيء ما في عالم العقل خاصته؟ عندما امتلأ جريد بالأسئلة التي لم يتم الإجابة عليها ، طار و نجا بأعجوبة من الحطام المتطاير للجدار. ثم أرجح سيفه.
“الألوهية”.
– قد يكون هناك حكم فوري بالإعدام في ذلك الوقت.
لم يكن منطقيًا وفقًا للحس السليم. لماذا فقد ملكية شيء ما في عالم العقل خاصته؟ عندما امتلأ جريد بالأسئلة التي لم يتم الإجابة عليها ، طار و نجا بأعجوبة من الحطام المتطاير للجدار. ثم أرجح سيفه.
كان عليه الصمود لمدة 13 دقيقة؟
“هاي هاي!” (نعم)
“فتح الإمكانيات.”
لقد ذكر النظام ذلك بالتأكيد – كانت طاقة السيف اللانهائية في عاصفة إله النار هي قوة المطلق. بعبارة أخرى ، كانت قوة المقعد الأول ، هاياتي ، وليست قوة جريد. كان جريد يستعير فقط قوة هاياتي لفترة من الوقت.
لا ، سيقتل هذا الشيطان العظيم. ابتلع قمة موجة القتل المتجاوز المترابط ، التي تم إلغاؤها في المعركة السابقة ، بيليث. إذا لم يصرخ بيليث بقوة السحر الأسود ، لكان جريد قد فاز كما توقع.
كانت هذه مذبحة تجاوزت مستوى الضربة القاتلة. إن يد سيتري التي قتلت العشرات من البالادين و الكهنة في كل مرة ضربت فيها الأرض كانت تذكر بـ ‘الزعيم الأخير’.
“سعال…! سعال!”
“”…!! “”
جعلت حالة إله البرق جريد محصن ضد جميع الهجمات الجسدية ، لكنه سيتلقى ضعف الضرر من الهجمات السحرية دون أي دفاع أو مقاومة. كان سحر بيليث الأسود الذي اصطدم به مدمرًا حقًا. بمجرد انهيار جريد ، لم يستطع الوقوف بسهولة. خطى بيليث ببطء بضع خطوات إلى جريد الخشن الذي كان يسعل الدم.
“” لديك الكثير من المواهب بالنسبة لإنسان. كان رونوف و دانتاليون سيتعرضان لهزيمة ساحقة لو التقيا بك “.
لقد ذكر النظام ذلك بالتأكيد – كانت طاقة السيف اللانهائية في عاصفة إله النار هي قوة المطلق. بعبارة أخرى ، كانت قوة المقعد الأول ، هاياتي ، وليست قوة جريد. كان جريد يستعير فقط قوة هاياتي لفترة من الوقت.
لم يعد هناك غضب في تعبير بيليث. إنسان قادر على تدمير الشياطين العظيمة في العشرينات – كان بيليث مرتاحًا جدًا لأنه يمكن أن يضع حدًا للرجل الذي قد يكون قويًا مثل مولر في المستقبل. حدث ذلك في اللحظة التي أشار فيها بإصبعه إلى قلب جريد ، الذي تم إطلاق سراحه من حالة إله البرق.
حتى زعيم الهيكل ، الذي نشر أجنحته البيضاء و جعل هويته معروفة للعالم ، اهتز. تسببت حلقة الضوء العائمة فوق رأس رئيس الملائكة في سكب ألوهية هائلة ، لكنه لم يستطع منع اليد الحمراء من التقدم.
“”…!! “”
تم تذكير جريد بعدم قدرة بيليث على لمس ‘نيران’ عاصفة إله النار.
اختفت الأرض التي خطاها بيليث فجأة. كان بيليث غير مستعد و اختفى في أعماق الأرض. وقف جريد ، دون أن يفوت الوقت و الفرصة ، بجهد كبير ، ثم بصق باتجاه الحفرة العميقة للغاية ، “لهذا السبب يجب أن تكون حذرا حيث قدميك.”
ارتجاف ارتجاف.
مهارة لتغيير التضاريس – أدى التأثير المخادع لإله الأرض إلى إطالة الصراع بين جريد و بيليث. الآن لم يتبق سوى دقيقة واحدة.
“” لديك الكثير من المواهب بالنسبة لإنسان. كان رونوف و دانتاليون سيتعرضان لهزيمة ساحقة لو التقيا بك “.
لقد ذكر النظام ذلك بالتأكيد – كانت طاقة السيف اللانهائية في عاصفة إله النار هي قوة المطلق. بعبارة أخرى ، كانت قوة المقعد الأول ، هاياتي ، وليست قوة جريد. كان جريد يستعير فقط قوة هاياتي لفترة من الوقت.
لقد جلب مشهد الأسمى ، وهو يقاتل ضد الشيطان العظيم ذو التصنيف الثالث عشر ، بمفرده ، إثارة كبيرة والعديد من المشاعر الأخرى إلى العالم.
“هـ~هاجيميماشتي…” (سعيد بلقائك)
ترجمة : Don Kol
‘في النهاية ، لا يمكنني استخدام طاقة السيف اللانهائية.’
“على أي حال ، صدقِني.”
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
