الفصل 1254
الفصل 1254
كان لدى كراغول دائمًا هدف واحد – تجاوز حدوده ، وتجاوز حدود المرء لمواجهة القيود الحقيقية. كان على وشك الوصول إلى الذروة.
الفصل 1254
‘لا داعي للإهتزاز.’
『… الملحمة!』
فشل سالوس في استعادة جسده مرة أخرى و شعر بالقلق ، مما تسبب في تفجير قوته السحرية. لقد اعتمد فقط على قوته لقمع الآخرين و لم يتعلم السحر. في الوقت الحالي ، فجر للتو قوته السحرية الفطرية. ومع ذلك ، كان الأمر أكثر تدميراً من السحر العظيم.
كان السبب الذي جعله ضعيفًا لأنه لم يتعلم مهارة المبارزة لمولر. ترك كراغول استفزاز سالوس بصمت يذهب بينما داس عليه الشيطان العظيم. كان ذلك لأنه كان يعلم – في اللحظة التي يتبع فيها خطى مولر ، سيفقد أهليته لمناقشة الحد الأقصى. كانت رغبة كراغول هي ‘تجاوز’ مولر. إذا كان مولر سيطغى عليه على أي حال ، لكان قد سلك الطريق السهل باتباع مسار مولر منذ البداية.
شعر المصنفون باليأس من قيودهم ، وتخلّى المعلقون عن نقل الموقف ، و غادر المشاهدون التلفزيون للتوجه إلى كبسولاتهم. كان ذلك لأنهم أرادوا استخدام قوتهم الضعيفة لإنقاذ كراغول. ثم تشددوا مثل التماثيل الحجرية. كان ذلك بسبب صيحات المعلقين.
كان لدى كراغول دائمًا هدف واحد – تجاوز حدوده ، وتجاوز حدود المرء لمواجهة القيود الحقيقية. كان على وشك الوصول إلى الذروة.
[سمعة قديس السيف معرضة لخطر السقوط.]
“لهاث… لهاث…” كان كراغول يعاني من المرض المزمن الذي عانى منه جريد قبل زيارة برج الحكمة. فقد قدرته على التحمل تمامًا ولم يعد قادرًا على الصمود أكثر من ذلك. غرق في مكانه.
كان سالوس يطير إلى الأمام بقوة كبيرة فقط للتوقف بطريقة مرتبكة. كان مرتبكًا لأن سيفًا كان يطفو في المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه كراغول.
[العالم لا يتسامح مع الهزائم المتكررة لقديس السيف].
[لقد عانيت بالفعل من بضع هزائم. ستؤدي هزيمة جديدة إلى الشك في مؤهلاتك.]
[من أجل الحفاظ على سمعة قديس السيف لكونه الأقوى في فن المبارزة ، يجب عليك حفظ تقنية القلب منقطع النظير.]
تقنية القلب منقطع النظير – كانت تتبع مولر الذي تم الحصول عليه من إكمال مهمة فئة قديس السيف. قيل أن مولر حصل عليها من قديس السيف السابق وناقش أيضًا طاقة السيف اللانهائية. استهلك كراغول طاقة السيف مع كل مهارة استخدمها. كلما كانت المهارة أقوى ، زادت طاقة السيف المطلوبة. من موقع كراغول ، كانت أقصر طريقة ليصبح أقوى شخص هي الحصول على تقنية القلب منقطع النظير.
أصيب المذيعون من مختلف البلدان بالذهول بعد أن لاحظوا أن كراغول سيموت في وقت سابق. الآن استيقظوا أخيرًا. كان المشاهدون قد ضغطوا بقبضاتهم و لم يتمكنوا من التحدث في نوافذ الدردشة. توقفت جميع نوافذ الدردشة المباشرة و المذيع عن التحديث. لقد كان الوقت الذي كان كل الناس في العالم يركزون فيه على بداية الانقلاب الذي سيبقى في التاريخ.
ومع ذلك ، إذا تعلم كراغول نفس تقنية مولر ، فسيصبح ‘مولر الثاني’ بدلاً من ‘قديس السيف كراغول’.
ومع ذلك ، إذا تعلم كراغول نفس تقنية مولر ، فسيصبح ‘مولر الثاني’ بدلاً من ‘قديس السيف كراغول’.
『ر~ربما؟』
[لقد عانيت بالفعل من بضع هزائم. ستؤدي هزيمة جديدة إلى الشك في مؤهلاتك.]
تخطى كراغول نوافذ التحذير المرتفعة و استخدم الغيوم الحقيقية. امتدت السحب الزرقاء لطاقة السيف مؤقتًا وأخذت كل حواس سالوس. رفع كراغول نفسه في الفجوة وطار في السماء.
جرف الانفجار المصنفين الذين استوعبوا خصائص سالوس خلال معركة كراغول وعادوا للانضمام إلى الخطوط الأمامية و انهاروا. من ناحية أخرى ، استخدم كراغول ستارة السيف و الجلد الذي لا يمكن اختراقه لتحمل الانفجار. ثم نجح في ربط الهجوم التالي بجانب جسمه المنهك.
“هاهات! هل ليس لديك أي خجل؟”
لقد تغلب سالوس على الفوضى التي سببتها الغيوم الحقيقية في ثانية واحدة فقط و حدد موقف كراغول. قفز على الفور خارج نطاق الغيوم الحقيقية و طارد كراغول.
『… الملحمة!』
“…!؟”
كان السبب الذي جعله ضعيفًا لأنه لم يتعلم مهارة المبارزة لمولر. ترك كراغول استفزاز سالوس بصمت يذهب بينما داس عليه الشيطان العظيم. كان ذلك لأنه كان يعلم – في اللحظة التي يتبع فيها خطى مولر ، سيفقد أهليته لمناقشة الحد الأقصى. كانت رغبة كراغول هي ‘تجاوز’ مولر. إذا كان مولر سيطغى عليه على أي حال ، لكان قد سلك الطريق السهل باتباع مسار مولر منذ البداية.
كان سالوس يطير إلى الأمام بقوة كبيرة فقط للتوقف بطريقة مرتبكة. كان مرتبكًا لأن سيفًا كان يطفو في المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه كراغول.
“لهاث… لهاث…” كان كراغول يعاني من المرض المزمن الذي عانى منه جريد قبل زيارة برج الحكمة. فقد قدرته على التحمل تمامًا ولم يعد قادرًا على الصمود أكثر من ذلك. غرق في مكانه.
“” هذا الإنسان خدع حواسي؟ “”
أكد سالوس مرة أخرى أن الطاقة التي يشعر بها السيف العائم في السماء تشبه طاقة كراغول وضغط على أسنانه. نزلت قشعريرة في عموده الفقري عندما حدد مكان كراغول الذي هرب مثل الفأر. دوي هدير غريب و شرس من الأرض ، يذكر بهدير وحش كبير الحجم.
سالوس ، الذي عاش بلا خوف كواحد من أقوى الكائنات في العالم ، تراجع للمرة الأولى في حياته. اجتاحت أمواج طاقة السيف رؤيته و هو يلوي جسده على عجل وعقد ذراعيه.
“” أنـ… ت… “”
“صرخة بونهيلير.”
“” كووك…! كواااااك! “” شعر وكأنه قد صُدم بألوهية ريبيكا اللعينة. صرخ سالوس وارتجف عندما عانى من آلام تقشر جلده و تمزق عضلاته.
التنين الشرير بونهيلير – كان أسلوب سيف تم إنشاؤه بالتعبير عن هوس الكائن الذي ابتلي به لفترة طويلة. استفادت تقنية كراغول النهائية الجديدة من جميع السمات. لقد تسبب في ذروة الضرر حتى لو كانت سمة الهدف ‘لا شيء’. لقد استخدمت إمكانات المبارزة إلى أقصى الحدود لإعادة إنتاج القوة اللاعقلانية للتنين.
“” كووك…! كواااااك! “” شعر وكأنه قد صُدم بألوهية ريبيكا اللعينة. صرخ سالوس وارتجف عندما عانى من آلام تقشر جلده و تمزق عضلاته.
『ر~ربما؟』
تخلى سالوس عن استعادة جسده. قطع أوعيته الدموية بنفسه وقام نصفي جسده المنقسم. ثم ضرب كراغول في نفس الوقت من اليسار واليمين. كان كراغول قد استخدم بالفعل خطوات الضوء الأبيض. بعد تحفيز حركات نصفي الجسم المنقسم على التداخل ، استخدم كراغول سيف القلب و قام بقصها في نفس الوقت.
أصيب المذيعون من مختلف البلدان بالذهول بعد أن لاحظوا أن كراغول سيموت في وقت سابق. الآن استيقظوا أخيرًا. كان المشاهدون قد ضغطوا بقبضاتهم و لم يتمكنوا من التحدث في نوافذ الدردشة. توقفت جميع نوافذ الدردشة المباشرة و المذيع عن التحديث. لقد كان الوقت الذي كان كل الناس في العالم يركزون فيه على بداية الانقلاب الذي سيبقى في التاريخ.
تخطى كراغول نوافذ التحذير المرتفعة و استخدم الغيوم الحقيقية. امتدت السحب الزرقاء لطاقة السيف مؤقتًا وأخذت كل حواس سالوس. رفع كراغول نفسه في الفجوة وطار في السماء.
كانت مهارة متعددة الضربات تسببت في عشرات الضربات في منطقة محددة. مزقت عاصفة طاقة السيف جميع الأوعية الدموية التي أرادت استعادة جسد سالوس وجعلت ترميمه عديم الفائدة.
صرخ سالوس وهو يكافح الألم. ذكّرهم مشهده وهو يحدق في كراغول بعيون حمراء بشيطان. لا ، لقد كان شيطانًا عظيمًا.
“” أكثر…! اجعلها أكثر تشويقًا! “”
[العالم لا يتسامح مع الهزائم المتكررة لقديس السيف].
هل تخلص أخيرًا من الألم؟ كان زخم سالوس مختلفًا عن ذي قبل عندما كان يحرك جسده الصلب. في كل مرة كان يضيق المسافة إلى كراغول ، اندلعت انفجارات تسببت في تشويه السماء. إذا سقط على الأرض هكذا ، فسيتم نسف أحد أركان القارة. من ناحية أخرى.
[الملك المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة السابعة.]
“شهيق… شهيق…”
لقد تغلب سالوس على الفوضى التي سببتها الغيوم الحقيقية في ثانية واحدة فقط و حدد موقف كراغول. قفز على الفور خارج نطاق الغيوم الحقيقية و طارد كراغول.
تم تكبير الشاشة على كراغول – يقف في وسط الغيوم الحقيقية ، يرتفع صدره و عيناه ترتعشان وهو يحدق إلى الأمام مباشرة. وقد لامست ذراعيه و رجلاه المتشنجة قلوب المشاهدين.
『هل هذه نتيجة استخدام المهارة؟』
تخطى كراغول نوافذ التحذير المرتفعة و استخدم الغيوم الحقيقية. امتدت السحب الزرقاء لطاقة السيف مؤقتًا وأخذت كل حواس سالوس. رفع كراغول نفسه في الفجوة وطار في السماء.
『إنها مهارة أخافت الشيطان العظيم التاسع عشر. إنه أمر خطير و العقوبة ستكون عالية بشكل طبيعي.』
لم يجرؤ المعلقون على قول ما سيحدث. حتى لو لم يقولوا ذلك ، فإن جميع المشاهدين يعرفون ما سيحدث في المستقبل. وفقًا لسالوس ، لم يحرز كراغول تقدمًا كبيرًا مثل مولر. كان الحد الأقصى لقديس السيف ‘غير المكتمل’ هنا.
في اللحظة التي اعتقد فيها الجميع هذا ، ظهر زوج من الأجنحة ، مصنوع من الضوء ، خلف ظهر كراغول. كانت أجنحة بيضاء نقية غير ملوثة ، كانت تصبغ بالظلام تدريجيًا ، مما أدى إلى فقدانها نقاوتها. وصلت قبضة سالوس أخيرًا إلى كراغول وكانت تتأرجح بسرعة غير مرئية. تجاوزت قبضته المفاهيم الجسدية وامتدت عشرات المرات ، واخترقت ومزقت جسد كراغول.
شاهد المشاهدون بقايا كراغول المتناثرة بشكل رهيب و غرقت قلوبهم.
“…!؟”
ترجمة : Don Kol
أوقف سالوس الهجوم. أدرك أنه لم يشعر بضرب أي شيء بقبضتيه. هذا صحيح ~ كان كراغول الذي مزقه سالوس مجرد صورة لاحقة تركها كراغول ، الذي رفع الإمكانات الكاملة للأمر السريع إلى أقصى حد وتمكن من تجنب كل الهجمات الموجهة إليه. عاد إلى مكانه و رسم بدرًا بسيفه. لقد كان سيفًا تسبب في أضرار جسيمة لسالوس ، الذي كان لا يزال يعاني من صرخة بونهيلير و كشف نقاط الضعف.
‘لا داعي للإهتزاز.’
اندفع المشاهدون بسرعة أمام التلفزيون مرة أخرى. وأظهرت الشاشة ‘أمطار معدات المعركة’ تقصف سالوس. كان الأسمى ، جريد ، ينزل من خلال مطر معدات المعركة. هل كان ذلك لأن الكثير من الناس كانوا يشاهدونه ، تمامًا مثل أول ملحمة له؟ هذه المرة ، لم يخفِ النظام هوية بطل الرواية.
“” أنـ… ت… “”
『هل هذه نتيجة استخدام المهارة؟』
انقسم جسد سالوس مرة أخرى لنصفين. انسكبت أعضائه من الجرح. ثم بدأت عشرات الآلاف من الأوعية الدموية في التشابك معًا مرة أخرى. لقد كانت عملية استعادة فورية ، تمامًا كما حدث عندما تم قطعه بواسطة سيف الفضاء.
انقسم جسد سالوس مرة أخرى لنصفين. انسكبت أعضائه من الجرح. ثم بدأت عشرات الآلاف من الأوعية الدموية في التشابك معًا مرة أخرى. لقد كانت عملية استعادة فورية ، تمامًا كما حدث عندما تم قطعه بواسطة سيف الفضاء.
لم يشاهد كراغول بهدوء. “سيف العاصفة المتجاوز.”
『هل هذه نتيجة استخدام المهارة؟』
كانت مهارة متعددة الضربات تسببت في عشرات الضربات في منطقة محددة. مزقت عاصفة طاقة السيف جميع الأوعية الدموية التي أرادت استعادة جسد سالوس وجعلت ترميمه عديم الفائدة.
رطم!
كانت مهارة متعددة الضربات تسببت في عشرات الضربات في منطقة محددة. مزقت عاصفة طاقة السيف جميع الأوعية الدموية التي أرادت استعادة جسد سالوس وجعلت ترميمه عديم الفائدة.
جرف الانفجار المصنفين الذين استوعبوا خصائص سالوس خلال معركة كراغول وعادوا للانضمام إلى الخطوط الأمامية و انهاروا. من ناحية أخرى ، استخدم كراغول ستارة السيف و الجلد الذي لا يمكن اختراقه لتحمل الانفجار. ثم نجح في ربط الهجوم التالي بجانب جسمه المنهك.
“” … أنـ… ت “”
انهار جسد سالوس مرة أخرى وظهرت الأوعية الدموية مرة أخرى.
وميض!
بفضل الحركات المتداخلة ، تمت إعادة ربط جثث سالوس أخيرًا.
أدى استخدام أقوى مهارة واسعة النطاق تمزق السماء والأرض إلى العدم مرة أخرى إلى تعطيل استعادة سالوس. كان لا يزال لدى كراغول العديد من التقنيات المتبقية. لقد كانت جوهر تجارب كراغول عندما تغلب على العديد من التجارب والمحن مثل جريد.
تخطى كراغول نوافذ التحذير المرتفعة و استخدم الغيوم الحقيقية. امتدت السحب الزرقاء لطاقة السيف مؤقتًا وأخذت كل حواس سالوس. رفع كراغول نفسه في الفجوة وطار في السماء.
“” … أنت! “”
‘لا داعي للإهتزاز.’
فشل سالوس في استعادة جسده مرة أخرى و شعر بالقلق ، مما تسبب في تفجير قوته السحرية. لقد اعتمد فقط على قوته لقمع الآخرين و لم يتعلم السحر. في الوقت الحالي ، فجر للتو قوته السحرية الفطرية. ومع ذلك ، كان الأمر أكثر تدميراً من السحر العظيم.
فشل سالوس في استعادة جسده مرة أخرى و شعر بالقلق ، مما تسبب في تفجير قوته السحرية. لقد اعتمد فقط على قوته لقمع الآخرين و لم يتعلم السحر. في الوقت الحالي ، فجر للتو قوته السحرية الفطرية. ومع ذلك ، كان الأمر أكثر تدميراً من السحر العظيم.
“” كووك…! كواااااك! “” شعر وكأنه قد صُدم بألوهية ريبيكا اللعينة. صرخ سالوس وارتجف عندما عانى من آلام تقشر جلده و تمزق عضلاته.
جرف الانفجار المصنفين الذين استوعبوا خصائص سالوس خلال معركة كراغول وعادوا للانضمام إلى الخطوط الأمامية و انهاروا. من ناحية أخرى ، استخدم كراغول ستارة السيف و الجلد الذي لا يمكن اختراقه لتحمل الانفجار. ثم نجح في ربط الهجوم التالي بجانب جسمه المنهك.
جرف الانفجار المصنفين الذين استوعبوا خصائص سالوس خلال معركة كراغول وعادوا للانضمام إلى الخطوط الأمامية و انهاروا. من ناحية أخرى ، استخدم كراغول ستارة السيف و الجلد الذي لا يمكن اختراقه لتحمل الانفجار. ثم نجح في ربط الهجوم التالي بجانب جسمه المنهك.
جاجينموري- امتدت آلاف الأوعية الدموية التي تحاول استعادة جسد سالوس مثل الأربطة المطاطية حيث أصيب نصف جسد سالوس بالركلة النهائية و اندفع عشرات الأمتار. في النهاية…
لم يشاهد كراغول بهدوء. “سيف العاصفة المتجاوز.”
[لقد عانيت بالفعل من بضع هزائم. ستؤدي هزيمة جديدة إلى الشك في مؤهلاتك.]
“” كواك! “
“” … أنـ… ت “”
كان سالوس يطير إلى الأمام بقوة كبيرة فقط للتوقف بطريقة مرتبكة. كان مرتبكًا لأن سيفًا كان يطفو في المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه كراغول.
تخلى سالوس عن استعادة جسده. قطع أوعيته الدموية بنفسه وقام نصفي جسده المنقسم. ثم ضرب كراغول في نفس الوقت من اليسار واليمين. كان كراغول قد استخدم بالفعل خطوات الضوء الأبيض. بعد تحفيز حركات نصفي الجسم المنقسم على التداخل ، استخدم كراغول سيف القلب و قام بقصها في نفس الوقت.
لم يجرؤ المعلقون على قول ما سيحدث. حتى لو لم يقولوا ذلك ، فإن جميع المشاهدين يعرفون ما سيحدث في المستقبل. وفقًا لسالوس ، لم يحرز كراغول تقدمًا كبيرًا مثل مولر. كان الحد الأقصى لقديس السيف ‘غير المكتمل’ هنا.
سالوس فقد 20٪ من صحته وكان أول من لاحظ ذلك. هل أطلق هذا الشخص على نفسه عنوان قديس السيف الجديد؟ إذا التقى بهذا الشخص بعد قليل ، فسيكون الأوان قد فات.
『ر~ربما؟』
“” … كنت سأخسر. “”
“صرخة بونهيلير.”
ارتعاش ، ارتعاش.
لم يجرؤ المعلقون على قول ما سيحدث. حتى لو لم يقولوا ذلك ، فإن جميع المشاهدين يعرفون ما سيحدث في المستقبل. وفقًا لسالوس ، لم يحرز كراغول تقدمًا كبيرًا مثل مولر. كان الحد الأقصى لقديس السيف ‘غير المكتمل’ هنا.
بفضل الحركات المتداخلة ، تمت إعادة ربط جثث سالوس أخيرًا.
“…!”
أكد سالوس مرة أخرى أن الطاقة التي يشعر بها السيف العائم في السماء تشبه طاقة كراغول وضغط على أسنانه. نزلت قشعريرة في عموده الفقري عندما حدد مكان كراغول الذي هرب مثل الفأر. دوي هدير غريب و شرس من الأرض ، يذكر بهدير وحش كبير الحجم.
“لهاث… لهاث…” كان كراغول يعاني من المرض المزمن الذي عانى منه جريد قبل زيارة برج الحكمة. فقد قدرته على التحمل تمامًا ولم يعد قادرًا على الصمود أكثر من ذلك. غرق في مكانه.
“” … ليس مولر ، ولكن قديس سيف. “”
خطوة.
[العالم لا يتسامح مع الهزائم المتكررة لقديس السيف].
أدرك سالوس أن هذه هي النهاية واتخذ خطوة إلى الأمام.
“كراغول!” بعض المصنفين الذين انضموا إلى كراغول لحماية منازل وحقوق اللاعبين ، بما في ذلك فارس إله الموت ، ظلوا في مكانهم حتى النهاية. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيموتون ، فقد اندفعوا نحو سالوس من أجل منح كراغول وقتًا للتعافي.
الفصل 1254
“” اسم كراغول ، سأتذكره “”.
سالوس ، الذي عاش بلا خوف كواحد من أقوى الكائنات في العالم ، تراجع للمرة الأولى في حياته. اجتاحت أمواج طاقة السيف رؤيته و هو يلوي جسده على عجل وعقد ذراعيه.
خطوة.
“” كووك…! كواااااك! “” شعر وكأنه قد صُدم بألوهية ريبيكا اللعينة. صرخ سالوس وارتجف عندما عانى من آلام تقشر جلده و تمزق عضلاته.
“…!”
في خطوته الثانية ، وصل إلى كراغول و لكمه. ضاع الخلود. تلقى كراغول الضربة الكبيرة و تم تثبيت صحته إلى الحد الأدنى. كان الوقت المسموح به لانهيار كراغول خمس ثوانٍ فقط.
التنين الشرير بونهيلير – كان أسلوب سيف تم إنشاؤه بالتعبير عن هوس الكائن الذي ابتلي به لفترة طويلة. استفادت تقنية كراغول النهائية الجديدة من جميع السمات. لقد تسبب في ذروة الضرر حتى لو كانت سمة الهدف ‘لا شيء’. لقد استخدمت إمكانات المبارزة إلى أقصى الحدود لإعادة إنتاج القوة اللاعقلانية للتنين.
صرخ سالوس وهو يكافح الألم. ذكّرهم مشهده وهو يحدق في كراغول بعيون حمراء بشيطان. لا ، لقد كان شيطانًا عظيمًا.
“اهرب!” معظم المصنفين الذين انضموا إلى كراغول فقط لإكمال المهمة ، مثل الأخوات بلاك و وايت ، قد تخلوا بالفعل عن القلعة وبدأوا في الهروب.
“كراغول!” بعض المصنفين الذين انضموا إلى كراغول لحماية منازل وحقوق اللاعبين ، بما في ذلك فارس إله الموت ، ظلوا في مكانهم حتى النهاية. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيموتون ، فقد اندفعوا نحو سالوس من أجل منح كراغول وقتًا للتعافي.
“هاهات! هل ليس لديك أي خجل؟”
“” كوهاهاهاهات! شجاعتك رائعة! “” اندلع سالوس ضاحكًا. لقد اختبر قوة قديس السيف الجديد ومن وجهة نظره ، كان تدخل البشر الآخرين ضئيلًا. كان مضحكا. ضحك سالوس وهو يضرب رؤوس المصنفين مثل البطيخ في كل مرة كان يهز فيها قبضتيه.
“” هذا الإنسان خدع حواسي؟ “”
شعر المصنفون باليأس من قيودهم ، وتخلّى المعلقون عن نقل الموقف ، و غادر المشاهدون التلفزيون للتوجه إلى كبسولاتهم. كان ذلك لأنهم أرادوا استخدام قوتهم الضعيفة لإنقاذ كراغول. ثم تشددوا مثل التماثيل الحجرية. كان ذلك بسبب صيحات المعلقين.
“…!”
『… الملحمة!』
أكد سالوس مرة أخرى أن الطاقة التي يشعر بها السيف العائم في السماء تشبه طاقة كراغول وضغط على أسنانه. نزلت قشعريرة في عموده الفقري عندما حدد مكان كراغول الذي هرب مثل الفأر. دوي هدير غريب و شرس من الأرض ، يذكر بهدير وحش كبير الحجم.
“…!”
كانت مهارة متعددة الضربات تسببت في عشرات الضربات في منطقة محددة. مزقت عاصفة طاقة السيف جميع الأوعية الدموية التي أرادت استعادة جسد سالوس وجعلت ترميمه عديم الفائدة.
اندفع المشاهدون بسرعة أمام التلفزيون مرة أخرى. وأظهرت الشاشة ‘أمطار معدات المعركة’ تقصف سالوس. كان الأسمى ، جريد ، ينزل من خلال مطر معدات المعركة. هل كان ذلك لأن الكثير من الناس كانوا يشاهدونه ، تمامًا مثل أول ملحمة له؟ هذه المرة ، لم يخفِ النظام هوية بطل الرواية.
فشل سالوس في استعادة جسده مرة أخرى و شعر بالقلق ، مما تسبب في تفجير قوته السحرية. لقد اعتمد فقط على قوته لقمع الآخرين و لم يتعلم السحر. في الوقت الحالي ، فجر للتو قوته السحرية الفطرية. ومع ذلك ، كان الأمر أكثر تدميراً من السحر العظيم.
[الملك المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة السابعة.]
“” كواك! “
كان السبب الذي جعله ضعيفًا لأنه لم يتعلم مهارة المبارزة لمولر. ترك كراغول استفزاز سالوس بصمت يذهب بينما داس عليه الشيطان العظيم. كان ذلك لأنه كان يعلم – في اللحظة التي يتبع فيها خطى مولر ، سيفقد أهليته لمناقشة الحد الأقصى. كانت رغبة كراغول هي ‘تجاوز’ مولر. إذا كان مولر سيطغى عليه على أي حال ، لكان قد سلك الطريق السهل باتباع مسار مولر منذ البداية.
ترجمة : Don Kol
ومع ذلك ، إذا تعلم كراغول نفس تقنية مولر ، فسيصبح ‘مولر الثاني’ بدلاً من ‘قديس السيف كراغول’.
أكد سالوس مرة أخرى أن الطاقة التي يشعر بها السيف العائم في السماء تشبه طاقة كراغول وضغط على أسنانه. نزلت قشعريرة في عموده الفقري عندما حدد مكان كراغول الذي هرب مثل الفأر. دوي هدير غريب و شرس من الأرض ، يذكر بهدير وحش كبير الحجم.
