الفصل 1286
“هذه الفتاة! ما هي هويتكِ؟”
الفصل 1286
“هل كنت متوتر؟”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
كان السيد العظيم قليل الكلام. بعد أن تحدث عن فشله في إنقاذ البشرية و تلقيه وصمة العار من القديسين الخبيثين السبعة ، لم يسبق له أن طرح قصة خاصة. مثل هذا الكائن الذي طرحها أولاً كان من الحظ. لقد كانت مقدمة لمهمة شاملة.
هدأ زيبال حماسه و أجاب بأدب: “أنا بخير. انتظرت وأعتقد أن السيد سوف يعطي التعليمات في الوقت المناسب”.
كان السيد العظيم قليل الكلام. بعد أن تحدث عن فشله في إنقاذ البشرية و تلقيه وصمة العار من القديسين الخبيثين السبعة ، لم يسبق له أن طرح قصة خاصة. مثل هذا الكائن الذي طرحها أولاً كان من الحظ. لقد كانت مقدمة لمهمة شاملة.
“امسكوا بها…!”
لم يكن سبب موقف زيبال فقط لأنه كان مدركًا للألفة. كان احترامًا للبطل العجوز المنسي الذي حارب الآلهة لحماية البشرية و كان يستعد للقتال مرة أخرى.
أومأ زيبال برأسه بعد تأكيده أن المهمة قد تغيرت من ‘مكان وجود الآلهة المطرودة’ إلى ‘قرار الشر السادس’. في النهاية ، لم يخيب أمله من اختيار زيكفريكتور لحل كل شيء باستخدام القوة.
“في الواقع ، أردت أن أتجنب القتل غير المجدي. شعرت وكأنني سأفقد نفسي في الماضي في اللحظة التي آذي فيها أشخاصًا لا علاقة لهم بهدفي تمامًا. كنت أخشى أن وصمة العار للآلهة القبيحة ستوصمني حقًا و تجعلني شريرًا”.
كانت بالنسبة لها ، التي كانت ذات يوم فارسًا من فرسان الإمبراطورية الصحراوية. يحاول أن يرميها الرسول الذي اختاره السيد العظيم على الأرض!
كان في طريق العودة إلى النزل. سار السيد العظيم زكفريكتور على خلفية غروب الشمس و نظر بهدوء إلى يديه. كانت يداه مصبوغتين بالضوء الأحمر لغروب الشمس و بدوا ملطختين بالدماء. “ثم أدركت. هناك بالفعل الكثير من الدماء على يدي”.
** الغوانداو :- سلاح شبيه بالرمح ولكن أخره شئ شبيه بالسيف.
** هايرو :- أعتقد هذه الكلمة يابانية الأصل معناها دورة أو شئ ما ولا أعتقد أنها البطل لإنها مختلفة في الأحرف عن البطل بالإنجليزية.
سيف الصحراء ، الذي تسبب في مقتل عشرات الآلاف في عملية تأسيس الإمبراطورية ، أعطاه زكفريكتور نفسه للصحراء. العديد من الحروب التي خاضتها الإمبراطورية كانت استجابة العائلة الإمبراطورية لرغبة زكفريكتور في عبور البحر الأحمر إلى القارة الشرقية. من أجل معاقبة العائلة الإمبراطورية على نسيانها و عودها على مر السنين ، أعطى زكفريكتور الطفل السيف لهزيمة والده. إن الدم الذي أراقه زكفريكتور باسم إحياء القديسين الخبيثين السبعة و معاقبة الآلهة الزائفة وصل إلى نقطة لا رجوع فيها.
“لا يوجد سبب لي للتردد بعد الآن.”
“أين تلمس؟”
قد يسمع سخرية الآلهة ، لكنه قد عبر النهر بالفعل. كان لا رجعة فيه ولم يكن لديه خيار سوى المضي قدما. لتحقيق هدفه ، يجب أن يكون شريرًا. بدلاً من محو القديسين الخبيثين السبعة من العالم و استعادة شرف الرجال الطيبين ، سيصبح شريرًا.
هاااه.
“مرحبا. أنا إيرين ، ملكة مملكة مدجج بالعتاد.”
“لقد أمرت بالفعل الرسل الآخرين. الآن ، قصر يانغتشو يحترق. سنبقى هنا لوقف تراجع الملك”.
تم تقييد رفاقها من قبل مئات الحراس و كانوا يقاتلون من أجل حياتهم. في المقام الأول ، لم تكن في وضع يسمح لها بالصراخ.
“… نعم.”
“…”
أومأ زيبال برأسه بعد تأكيده أن المهمة قد تغيرت من ‘مكان وجود الآلهة المطرودة’ إلى ‘قرار الشر السادس’. في النهاية ، لم يخيب أمله من اختيار زيكفريكتور لحل كل شيء باستخدام القوة.
كان هذا هو حكم الملك شينغ. أعطاه السيد العظيم فرصة ، لكنه لم يستسلم.
هاااه.
ومع ذلك ، فقد تحول الوضع بشكل مختلف عما توقعوه.
أطلقوا النار استجابة لأمرها. كانت تشبه سلسلة البرق ، لكنها تباهت بأداء يتجاوز أداء سلسلة البرق في كل من النطاق و القوة. سيطر على القصر بأكمله و شل جسد الملك و الحراس مؤقتًا.
كان هناك توتر في تعابير زيبال وهو يأخذ نفسا عميقا. كان حراس الملك شينغ ، الذين شاهدهم قبل بضعة أسابيع ، من النخبة بمتوسط 360 مستوى. كان السيد العظيم هنا ، لكنه قد يتعرض للضرب إذا كان مهملاً.
لقد تغيرت أولوية سوزان. كانت تأرجح بسيفيها التوأم عندما تغلغلت نفخة الجميلة ذات الشعر الفضي في أذنيها.
***
الفصل 1286
مجموعة سوان و الملك شينغ شككوا في آذانهم و تيبسوا للحظة. كانت النغمة تافهة للغاية بحيث لا يمكن تسميتها بملكة مملكة. لا ، لم تكن مجرد تافهة. هل رأت متأخرا رد فعل الناس المرتبكين؟ ابتسمت الجميلة ذات الشعر الفضي بشكل محرج وتحدثت مرة أخرى ، “أنا الملكة إيرين من مملكة مدجج بالعتاد. إنه لمن دواعي سروري مقابلتكم ، الجميع”.
“لذا لماذا لم تستمع إلي؟”
تحولت ندبة سوزان على جبينها إلى اللون الأحمر لأنها استخدمت ترسًا لمنع غوانداو من التحليق نحوها. كان الأمر مجرد أن وضعيتها غير الكاملة لم تستطع تحمل الوزن الكبير و عاد جسدها الصغير إلى الوراء على بعد أمتار قليلة. في الفجوة ، سحب قائد الحرس الوتر.
تحولت ندبة سوزان على جبينها إلى اللون الأحمر لأنها استخدمت ترسًا لمنع غوانداو من التحليق نحوها. كان الأمر مجرد أن وضعيتها غير الكاملة لم تستطع تحمل الوزن الكبير و عاد جسدها الصغير إلى الوراء على بعد أمتار قليلة. في الفجوة ، سحب قائد الحرس الوتر.
وجهها المبتسم مثل مزاجها. كانت سوزان سعيدة بما يكفي للطيران بعيدًا عندما عبرت الجدران و اقتحمت القصر. شعرت بإحساس بالتحرر بعد شهر من العمل غير المقنع.
لم نطلب المال مثل اللصوص. أردنا فقط معرفة موقع مملكة هوان. لماذا تصرفت و كأنه طلب صعب و رفض؟ هل كل الناس في الشرق مثلك؟”
انحرفت خوذة آخر جندي كان يحرس مدخل القصر. كان بسبب ضرب سوزان لها بمقبض سيفها. لم تختف الابتسامة على وجهها رغم ذبح مئات الجنود.
انحرفت خوذة آخر جندي كان يحرس مدخل القصر. كان بسبب ضرب سوزان لها بمقبض سيفها. لم تختف الابتسامة على وجهها رغم ذبح مئات الجنود.
“امسكوا بها…!”
‘… إنها صماء.’
“هل لديك أفكار شريرة؟”
لم تكن بشرًا بعقلية عادية. حكم قائد الحراس على الموقف وتهامس للملك ، “يبدو أن المتعالي المجهول لم يأتِ. من الأفضل أن تلجأ قبل وصوله و تصبح الأمور أكثر صعوبة”.
على الأقل ، كان الفارس الأحمر من رقم فردي. يبدو أنه كان على نفس مستوى الدوقات السبعة القديمة. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الأمر بهذا القدر.
“ألا يسد طريق التراجع؟”
امتلأت تعبيرات الملك بالدهشة قبل أن تنهار. كان ذلك لأنه رأى رفقاء سوزان يجرون في الممر خلفها. كانت تلك اللحظة التي اختفى فيها الأمل. ثم…
أعطى السيد العظيم أمرا. تعرف على موقع مملكة هوان. يجب أن تتحقق وصيته.
“من الصعب أن نتخيل أنه وجد ممرًا سريًا تم تناقله عبر العائلة المالكة لمئات السنين.”
“حسنا.”
هدأ زيبال حماسه و أجاب بأدب: “أنا بخير. انتظرت وأعتقد أن السيد سوف يعطي التعليمات في الوقت المناسب”.
قائد الحرس هو المسؤول عن سلامة الملك. لا ينبغي التشكيك في حكمه. أومأ الملك برأسه و قام مطيعًا من على العرش و صرخت سوزان المبتسمة ، “إلى أين أنت ذاهب؟ قل لي موقع مملكة هوان!”
***
لم يكن عمر السيد العظيم زكفريكتور مئات السنين فقط. لقد كان موجود من قبل أن يدمر العالم مرة واحدة بسبب موافقة الآلهة. لذلك ، كان شخصًا عجوزًا كان موجودًا قبل ولادة البشر في هذا العصر. استخدمت قدراته مفاهيم لم يستطع البشر في يومنا هذا فهمها و تعلمت سوزان بعضًا منها.
رداً على غضب سوزان ، ظهرت الأحرف الرونية القديمة ودارت حولها مثل الشفرات الحادة.
كان هذا هو حكم الملك شينغ. أعطاه السيد العظيم فرصة ، لكنه لم يستسلم.
“هيرو!”
امتلأت تعبيرات الملك بالدهشة قبل أن تنهار. كان ذلك لأنه رأى رفقاء سوزان يجرون في الممر خلفها. كانت تلك اللحظة التي اختفى فيها الأمل. ثم…
أطلقوا النار استجابة لأمرها. كانت تشبه سلسلة البرق ، لكنها تباهت بأداء يتجاوز أداء سلسلة البرق في كل من النطاق و القوة. سيطر على القصر بأكمله و شل جسد الملك و الحراس مؤقتًا.
اتسعت عيون قائد الحرس. “السحر الذي يمنع السحر لا يعمل؟”
لم يكن سبب موقف زيبال فقط لأنه كان مدركًا للألفة. كان احترامًا للبطل العجوز المنسي الذي حارب الآلهة لحماية البشرية و كان يستعد للقتال مرة أخرى.
كان هذا مكانًا يعيش فيه ملك هذه المملكة. لا يمكنهم التراخي في الدفاعات عندما كان الأجانب المجهولون يهددون المملكة. استخدموا ميزانية ضخمة لتركيب التمائم التي منعت تمامًا سحر الشرق و الغرب في جميع أنحاء القصر.
على الأقل ، كان الفارس الأحمر من رقم فردي. يبدو أنه كان على نفس مستوى الدوقات السبعة القديمة. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الأمر بهذا القدر.
ومع ذلك كان كل شيء عديم الفائدة؟
“سعال!”
لماذا تجعل الأمور صعبة للغاية عندما يكون مجرد قول بضع كلمات؟ كانت سوزان محبطة لأنها لم تستطع الفهم. رأى الملك نظرتها الغاضبة و فتح فمه ببطء ، “لا أستطيع إخبارك. في اللحظة التي أجيب فيها على سؤالك ، “ستنهار حماية السلحفاة السوداء وستصبح شينغ خرابًا.”
ذهل قائد الحرس للحظة قبل أن يشخر و يستيقظ. لقد قام بأرجحة ** الغوانداو الخاص به كما لو كان يريد إيقاف هجوم سوزان. صوب جوانداو واستدارت سوزان وهي تصرخ ، “كيوك…! أنت تجرؤ على القيام بمثل هذا الشيء المتواضع! “
تردد صدى صوت رجل في منتصف العمر في الممر. ظهر شخص جديد. كان شعرها الفضي الجميل مربوطًا بشكل مريح وكانت ترتدي البنطال تحت فستانها. كان زيًا يذكر بالمراهقين في الشارع. ومع ذلك ، كانت كريمة. كان بسبب مظهرها النبيل.
** الغوانداو :- سلاح شبيه بالرمح ولكن أخره شئ شبيه بالسيف.
“امسكوا بها…!”
لم يكن عمر السيد العظيم زكفريكتور مئات السنين فقط. لقد كان موجود من قبل أن يدمر العالم مرة واحدة بسبب موافقة الآلهة. لذلك ، كان شخصًا عجوزًا كان موجودًا قبل ولادة البشر في هذا العصر. استخدمت قدراته مفاهيم لم يستطع البشر في يومنا هذا فهمها و تعلمت سوزان بعضًا منها.
كانت بالنسبة لها ، التي كانت ذات يوم فارسًا من فرسان الإمبراطورية الصحراوية. يحاول أن يرميها الرسول الذي اختاره السيد العظيم على الأرض!
تحولت ندبة سوزان على جبينها إلى اللون الأحمر لأنها استخدمت ترسًا لمنع غوانداو من التحليق نحوها. كان الأمر مجرد أن وضعيتها غير الكاملة لم تستطع تحمل الوزن الكبير و عاد جسدها الصغير إلى الوراء على بعد أمتار قليلة. في الفجوة ، سحب قائد الحرس الوتر.
سيف الصحراء ، الذي تسبب في مقتل عشرات الآلاف في عملية تأسيس الإمبراطورية ، أعطاه زكفريكتور نفسه للصحراء. العديد من الحروب التي خاضتها الإمبراطورية كانت استجابة العائلة الإمبراطورية لرغبة زكفريكتور في عبور البحر الأحمر إلى القارة الشرقية. من أجل معاقبة العائلة الإمبراطورية على نسيانها و عودها على مر السنين ، أعطى زكفريكتور الطفل السيف لهزيمة والده. إن الدم الذي أراقه زكفريكتور باسم إحياء القديسين الخبيثين السبعة و معاقبة الآلهة الزائفة وصل إلى نقطة لا رجوع فيها.
كان هناك توتر في تعابير زيبال وهو يأخذ نفسا عميقا. كان حراس الملك شينغ ، الذين شاهدهم قبل بضعة أسابيع ، من النخبة بمتوسط 360 مستوى. كان السيد العظيم هنا ، لكنه قد يتعرض للضرب إذا كان مهملاً.
‘ما زالت تحاول حفظ ماء وجهها؟’
“حسنا.”
قائد الحرس هو المسؤول عن سلامة الملك. لا ينبغي التشكيك في حكمه. أومأ الملك برأسه و قام مطيعًا من على العرش و صرخت سوزان المبتسمة ، “إلى أين أنت ذاهب؟ قل لي موقع مملكة هوان!”
منذ فترة وجيزة ، كان بإمكان سوزان أن تدحرج جسدها بالكامل لتفادي الهجوم. بمعنى آخر ، إذا تدحرجت على الأرض ، فستتجنب هجوم قائد الحرس دون الصدمة. ومع ذلك ، فقد استخدمت ترسًا لامتصاص الصدمة و كشفت فجوة. كان لديها فخر كبير لدرجة أنها يمكن أن توصف بأنها حمقاء. ضرب سهم كتف سوزان وهي ترفع جسدها.
“القرف!”
عبست سوزان و سقطت على الأرض. استخدم قائد الحرس و الملك هذه الفرصة للركض بكل قوة لمغادرة القصر.
“امسكوا بها…!”
“إقبـ…! إقبضوا عليهم!” صرخت سوزان بعيون نارية ، لكن لم يخرج أحد.
وجهها المبتسم مثل مزاجها. كانت سوزان سعيدة بما يكفي للطيران بعيدًا عندما عبرت الجدران و اقتحمت القصر. شعرت بإحساس بالتحرر بعد شهر من العمل غير المقنع.
تم تقييد رفاقها من قبل مئات الحراس و كانوا يقاتلون من أجل حياتهم. في المقام الأول ، لم تكن في وضع يسمح لها بالصراخ.
ابتسمت سوزان و طعنت سيفها في صدر الملك. تجنبت عمدا بقعته الحيوية. كانت مجرد خسارة إذا قتلت رهينة ثمينة من البداية.
“سوزان! لا يمكننا تحمل الفشل فقط لأنكِ لا تستطيع التعامل معه!”
** الغوانداو :- سلاح شبيه بالرمح ولكن أخره شئ شبيه بالسيف.
أعطى السيد العظيم أمرا. تعرف على موقع مملكة هوان. يجب أن تتحقق وصيته.
‘ما زالت تحاول حفظ ماء وجهها؟’
** “هايرو!”
** هايرو :- أعتقد هذه الكلمة يابانية الأصل معناها دورة أو شئ ما ولا أعتقد أنها البطل لإنها مختلفة في الأحرف عن البطل بالإنجليزية.
هاااه.
طفت الأحرف الرونية القديمة في الهواء وتم امتصاصها في أرجل سوزان. بعد ذلك بوقت قصير ، اخترقت سوزان مخرج الطوارئ الذي كان على بعد 80 مترًا في ثانية واحدة فقط. تبعت قائد الحرس و الملك اللذان يركضان في ممر مظلم و أرجحت سيفها.
طفت الأحرف الرونية القديمة في الهواء وتم امتصاصها في أرجل سوزان. بعد ذلك بوقت قصير ، اخترقت سوزان مخرج الطوارئ الذي كان على بعد 80 مترًا في ثانية واحدة فقط. تبعت قائد الحرس و الملك اللذان يركضان في ممر مظلم و أرجحت سيفها.
منذ فترة وجيزة ، كان بإمكان سوزان أن تدحرج جسدها بالكامل لتفادي الهجوم. بمعنى آخر ، إذا تدحرجت على الأرض ، فستتجنب هجوم قائد الحرس دون الصدمة. ومع ذلك ، فقد استخدمت ترسًا لامتصاص الصدمة و كشفت فجوة. كان لديها فخر كبير لدرجة أنها يمكن أن توصف بأنها حمقاء. ضرب سهم كتف سوزان وهي ترفع جسدها.
“امسكوا بها…!”
“ماذا؟!”
بدا قائد الحرس غير مصدق حيث أصيب بجرح في ظهره. لقد شهد سرعة تجاوزت حدود الجنس البشري و لم يكن هناك أي إحساس بالواقع على الإطلاق.
‘ما زالت تحاول حفظ ماء وجهها؟’
“هاه… هاه… قل لي.”
كانت سوزان من فرع جانبي لعائلة فينتز ، وهي واحدة من الأعرق في الإمبراطورية الصحراوية. على عكس سليلة المباشرة مرسيدس ، لم تستمتع برفاهية تلقي أسرار العائلة. ومع ذلك ، فقد تلقت تعليمًا جيدًا من النخبة منذ صغرها.
لم يكن عمر السيد العظيم زكفريكتور مئات السنين فقط. لقد كان موجود من قبل أن يدمر العالم مرة واحدة بسبب موافقة الآلهة. لذلك ، كان شخصًا عجوزًا كان موجودًا قبل ولادة البشر في هذا العصر. استخدمت قدراته مفاهيم لم يستطع البشر في يومنا هذا فهمها و تعلمت سوزان بعضًا منها.
كانت مهارتها في المبارزة حادة و قوية مثل الفولاذ. تعافت بسرعة من الآثار الجانبية الناجمة عن تجاوز حدود الإنسان بتقنية الرونية القديمة. ثم وجهت سيفها إلى رقبة الملك.
لقد كان مشهدًا فظيعًا حقًا. ومع ذلك ، فإن المشاعر التي سادت عقل سوزان و الملك شينغ كانت ‘جميلة’. كان ذلك لأن أطراف الشعر الفضي المتدفق تحولت إلى اللون الأحمر من الدم المتناثر ، مما خلق الوهم بتفتح بتلات.
“الآن أخبرني. أين مملكة هوان؟”
كانت مفاجأتها مؤقتة فقط. شخرت سوزان و سحبت سيفاً آخر. حملت سيفين وأصبحت أقوى بما لا يقاس من ذي قبل. لقد كشفت عن قوة فن المبارزة بأسلوب نيو فينتز الذي عززه السيد العظيم بنفسه شخصيًا.
أطلقوا النار استجابة لأمرها. كانت تشبه سلسلة البرق ، لكنها تباهت بأداء يتجاوز أداء سلسلة البرق في كل من النطاق و القوة. سيطر على القصر بأكمله و شل جسد الملك و الحراس مؤقتًا.
لماذا تجعل الأمور صعبة للغاية عندما يكون مجرد قول بضع كلمات؟ كانت سوزان محبطة لأنها لم تستطع الفهم. رأى الملك نظرتها الغاضبة و فتح فمه ببطء ، “لا أستطيع إخبارك. في اللحظة التي أجيب فيها على سؤالك ، “ستنهار حماية السلحفاة السوداء وستصبح شينغ خرابًا.”
“هاه… هاه… قل لي.”
لقد كان فعل الإعتراف بمملكة هوان إذا أبلغ الغرباء الذين لم يروهم عن مملكة هوان و اليانغبانيين. بدلاً من نسيانهم ، كان يروج لوجود مملكة هوان و اليانغبانيين ، مما يساهم في ألوهيتهم.
“هل لديك أفكار شريرة؟”
لقد كان مشهدًا فظيعًا حقًا. ومع ذلك ، فإن المشاعر التي سادت عقل سوزان و الملك شينغ كانت ‘جميلة’. كان ذلك لأن أطراف الشعر الفضي المتدفق تحولت إلى اللون الأحمر من الدم المتناثر ، مما خلق الوهم بتفتح بتلات.
بالطبع ، لم تفهم سوزان هذا. لا ، كانت ستتجاهل ذلك حتى لو فهمت ذلك. لم تهتم بظروف الآخرين.
لم نطلب المال مثل اللصوص. أردنا فقط معرفة موقع مملكة هوان. لماذا تصرفت و كأنه طلب صعب و رفض؟ هل كل الناس في الشرق مثلك؟”
“نعم ، دعنا نرى إلى متى يمكنك التحمل.”
امتلأت تعبيرات الملك بالدهشة قبل أن تنهار. كان ذلك لأنه رأى رفقاء سوزان يجرون في الممر خلفها. كانت تلك اللحظة التي اختفى فيها الأمل. ثم…
ابتسمت سوزان و طعنت سيفها في صدر الملك. تجنبت عمدا بقعته الحيوية. كانت مجرد خسارة إذا قتلت رهينة ثمينة من البداية.
لم يكن سبب موقف زيبال فقط لأنه كان مدركًا للألفة. كان احترامًا للبطل العجوز المنسي الذي حارب الآلهة لحماية البشرية و كان يستعد للقتال مرة أخرى.
“…!؟”
سيف الصحراء ، الذي تسبب في مقتل عشرات الآلاف في عملية تأسيس الإمبراطورية ، أعطاه زكفريكتور نفسه للصحراء. العديد من الحروب التي خاضتها الإمبراطورية كانت استجابة العائلة الإمبراطورية لرغبة زكفريكتور في عبور البحر الأحمر إلى القارة الشرقية. من أجل معاقبة العائلة الإمبراطورية على نسيانها و عودها على مر السنين ، أعطى زكفريكتور الطفل السيف لهزيمة والده. إن الدم الذي أراقه زكفريكتور باسم إحياء القديسين الخبيثين السبعة و معاقبة الآلهة الزائفة وصل إلى نقطة لا رجوع فيها.
عادت سوزان إلى الوراء بطريقة مرعبة. في اللحظة التي دفعت فيها السيف على صدر الملك ، حرك الملك يده بهدوء و صوب خنجره على قلبها. إذا كانت قد تجنبت ذلك بعد خطوة واحدة ، لكان هناك ثقب في صدرها.
** “هايرو!”
“لقد تعلمت أيضًا فنون القتال للدفاع عن النفس. لن أتأذى بهذه السهولة”.
كان للملك أسلوب قتال لا يمكن رؤيته في القارة الغربية و شاهد سوزان بنظرة هادئة. كان لدى سوزان شعور غريزي.
قائد الحرس هو المسؤول عن سلامة الملك. لا ينبغي التشكيك في حكمه. أومأ الملك برأسه و قام مطيعًا من على العرش و صرخت سوزان المبتسمة ، “إلى أين أنت ذاهب؟ قل لي موقع مملكة هوان!”
‘إنه قوي؟’
بدا قائد الحرس غير مصدق حيث أصيب بجرح في ظهره. لقد شهد سرعة تجاوزت حدود الجنس البشري و لم يكن هناك أي إحساس بالواقع على الإطلاق.
لم نطلب المال مثل اللصوص. أردنا فقط معرفة موقع مملكة هوان. لماذا تصرفت و كأنه طلب صعب و رفض؟ هل كل الناس في الشرق مثلك؟”
على الأقل ، كان الفارس الأحمر من رقم فردي. يبدو أنه كان على نفس مستوى الدوقات السبعة القديمة. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الأمر بهذا القدر.
‘… إنها صماء.’
كان السيد العظيم قليل الكلام. بعد أن تحدث عن فشله في إنقاذ البشرية و تلقيه وصمة العار من القديسين الخبيثين السبعة ، لم يسبق له أن طرح قصة خاصة. مثل هذا الكائن الذي طرحها أولاً كان من الحظ. لقد كانت مقدمة لمهمة شاملة.
“لطيف.”
‘إنه قوي؟’
كانت مفاجأتها مؤقتة فقط. شخرت سوزان و سحبت سيفاً آخر. حملت سيفين وأصبحت أقوى بما لا يقاس من ذي قبل. لقد كشفت عن قوة فن المبارزة بأسلوب نيو فينتز الذي عززه السيد العظيم بنفسه شخصيًا.
‘… إنها صماء.’
‘خطير!’
امتلأت تعبيرات الملك بالدهشة قبل أن تنهار. كان ذلك لأنه رأى رفقاء سوزان يجرون في الممر خلفها. كانت تلك اللحظة التي اختفى فيها الأمل. ثم…
‘إنه قوي؟’
“ملكة مملكة مدجج بالعتاد تدخل.”
تردد صدى صوت رجل في منتصف العمر في الممر. ظهر شخص جديد. كان شعرها الفضي الجميل مربوطًا بشكل مريح وكانت ترتدي البنطال تحت فستانها. كان زيًا يذكر بالمراهقين في الشارع. ومع ذلك ، كانت كريمة. كان بسبب مظهرها النبيل.
لقد كان مشهدًا فظيعًا حقًا. ومع ذلك ، فإن المشاعر التي سادت عقل سوزان و الملك شينغ كانت ‘جميلة’. كان ذلك لأن أطراف الشعر الفضي المتدفق تحولت إلى اللون الأحمر من الدم المتناثر ، مما خلق الوهم بتفتح بتلات.
“مرحبا. أنا إيرين ، ملكة مملكة مدجج بالعتاد.”
“هيرو!”
“…”
“مرحبا. أنا إيرين ، ملكة مملكة مدجج بالعتاد.”
“…”
مجموعة سوان و الملك شينغ شككوا في آذانهم و تيبسوا للحظة. كانت النغمة تافهة للغاية بحيث لا يمكن تسميتها بملكة مملكة. لا ، لم تكن مجرد تافهة. هل رأت متأخرا رد فعل الناس المرتبكين؟ ابتسمت الجميلة ذات الشعر الفضي بشكل محرج وتحدثت مرة أخرى ، “أنا الملكة إيرين من مملكة مدجج بالعتاد. إنه لمن دواعي سروري مقابلتكم ، الجميع”.
“لا يوجد سبب لي للتردد بعد الآن.”
“امسكوا بها…!”
“امسكوا بها…!”
“سوزان! لا يمكننا تحمل الفشل فقط لأنكِ لا تستطيع التعامل معه!”
بالنسبة لمجموعة سوزان ، لم تكن لهجة أو هوية الجمال ذات الشعر الفضي مهمة. لم يريدوها أن تزعج هذه اللحظة. بادئ ذي بدء ، قرروا أنه من الأفضل تنفيذ العمل اللاحق بعد التقاط هذا الضيف غير المدعو. لا يمكنهم إضاعة الوقت. أي شخص من الفرسان الحمر الجدد سيكون قادرًا على إخضاع مثل هذه المرأة الحساسة في ثانية واحدة فقط.
اتسعت عيون قائد الحرس. “السحر الذي يمنع السحر لا يعمل؟”
أطلقوا النار استجابة لأمرها. كانت تشبه سلسلة البرق ، لكنها تباهت بأداء يتجاوز أداء سلسلة البرق في كل من النطاق و القوة. سيطر على القصر بأكمله و شل جسد الملك و الحراس مؤقتًا.
ومع ذلك ، فقد تحول الوضع بشكل مختلف عما توقعوه.
“مرحبا. أنا إيرين ، ملكة مملكة مدجج بالعتاد.”
لم يكن سبب موقف زيبال فقط لأنه كان مدركًا للألفة. كان احترامًا للبطل العجوز المنسي الذي حارب الآلهة لحماية البشرية و كان يستعد للقتال مرة أخرى.
“أين تلمس؟”
“…!”
***
الجميلة ذات الشعر الفضي التي عرّفت نفسها على أنها ملكة مملكة مدجج بالعتاد – قطعت رقبة الفارس الأحمر الجديد الذي تجرأ على وضع يده على كتفها.
“هل لديك أفكار شريرة؟”
** هايرو :- أعتقد هذه الكلمة يابانية الأصل معناها دورة أو شئ ما ولا أعتقد أنها البطل لإنها مختلفة في الأحرف عن البطل بالإنجليزية.
انهار الفارس الأحمر الجديد بفقاعات الدم بسبب قطع حلقه. ثم اصطدمت ركبة المرأة ذات الشعر الفضي بوجه الرجل الذي حاول استخدام قوة الأحرف الرونية. ضربة قاسية ركزت فقط على القتل.
لقد كان مشهدًا فظيعًا حقًا. ومع ذلك ، فإن المشاعر التي سادت عقل سوزان و الملك شينغ كانت ‘جميلة’. كان ذلك لأن أطراف الشعر الفضي المتدفق تحولت إلى اللون الأحمر من الدم المتناثر ، مما خلق الوهم بتفتح بتلات.
“ملك شينغ ، سأساعدك أولاً. اهم اهم ، سوف أساعدك (بجنتلة أكثر??)”.
لماذا تجعل الأمور صعبة للغاية عندما يكون مجرد قول بضع كلمات؟ كانت سوزان محبطة لأنها لم تستطع الفهم. رأى الملك نظرتها الغاضبة و فتح فمه ببطء ، “لا أستطيع إخبارك. في اللحظة التي أجيب فيها على سؤالك ، “ستنهار حماية السلحفاة السوداء وستصبح شينغ خرابًا.”
لم نطلب المال مثل اللصوص. أردنا فقط معرفة موقع مملكة هوان. لماذا تصرفت و كأنه طلب صعب و رفض؟ هل كل الناس في الشرق مثلك؟”
إيماءة إيماءة.
الجميلة ذات الشعر الفضي التي عرّفت نفسها على أنها ملكة مملكة مدجج بالعتاد – قطعت رقبة الفارس الأحمر الجديد الذي تجرأ على وضع يده على كتفها.
أومأ الملك شينغ عديم الروح ببساطة برأسه.
“نعم ، دعنا نرى إلى متى يمكنك التحمل.”
كانت بالنسبة لها ، التي كانت ذات يوم فارسًا من فرسان الإمبراطورية الصحراوية. يحاول أن يرميها الرسول الذي اختاره السيد العظيم على الأرض!
“هذه الفتاة! ما هي هويتكِ؟”
“هاه… هاه… قل لي.”
“…”
لقد تغيرت أولوية سوزان. كانت تأرجح بسيفيها التوأم عندما تغلغلت نفخة الجميلة ذات الشعر الفضي في أذنيها.
كان للملك أسلوب قتال لا يمكن رؤيته في القارة الغربية و شاهد سوزان بنظرة هادئة. كان لدى سوزان شعور غريزي.
“من الذي يدعو زوجتي بالفتاة؟ أنت الفتاة”.
“من الصعب أن نتخيل أنه وجد ممرًا سريًا تم تناقله عبر العائلة المالكة لمئات السنين.”
كان هناك توتر في تعابير زيبال وهو يأخذ نفسا عميقا. كان حراس الملك شينغ ، الذين شاهدهم قبل بضعة أسابيع ، من النخبة بمتوسط 360 مستوى. كان السيد العظيم هنا ، لكنه قد يتعرض للضرب إذا كان مهملاً.
“…!؟”
“امسكوا بها…!”
“لذا لماذا لم تستمع إلي؟”
كانت تلك هي اللحظة التي اقتربت فيها سوزان من الجمال ذات الشعر الفضي مع زملائها خلفها. شككت سوزان في عينيها. كان ذلك لأن السيف الذي في يد الجميلة ذات الشعر الفضي تحول فجأة إلى اللون الأحمر. وأعطت النار الساخنة التي انبعثت منها تحذيرًا لسوزان.
على الأقل ، كان الفارس الأحمر من رقم فردي. يبدو أنه كان على نفس مستوى الدوقات السبعة القديمة. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الأمر بهذا القدر.
‘خطير!’
لم تكن بشرًا بعقلية عادية. حكم قائد الحراس على الموقف وتهامس للملك ، “يبدو أن المتعالي المجهول لم يأتِ. من الأفضل أن تلجأ قبل وصوله و تصبح الأمور أكثر صعوبة”.
احترق الممر الطويل للقصر.
“حسنا.”
كانت بالنسبة لها ، التي كانت ذات يوم فارسًا من فرسان الإمبراطورية الصحراوية. يحاول أن يرميها الرسول الذي اختاره السيد العظيم على الأرض!
ترجمة : Don Kol
لم تكن بشرًا بعقلية عادية. حكم قائد الحراس على الموقف وتهامس للملك ، “يبدو أن المتعالي المجهول لم يأتِ. من الأفضل أن تلجأ قبل وصوله و تصبح الأمور أكثر صعوبة”.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
***
