الفصل 1287
“… لا.”
الفصل 1287
لكنه يعرف الآن – يجب ألا يحدث اللقاء بين السيد العظيم و الخمسة الكبار أبدًا. لم يكن يعرف ما الذي سيفعله اليانغبان الجشعون في اللحظة التي جاء فيها الخمسة الكبار إلى القارة الغربية. في المقام الأول ، لا ينبغي أن تحدث الحرب بين الآلهة. في اللحظة التي يضرب فيها الطاعون الذي يسقط من السماء الأرض ، لم تكن مملكة مدجج بالعتاد و القارة الغربية في مأمن.
كانت سوزان مليئة بالموهبة والحماس. كان حظها سيئا. فقط لو ولدت في الأسرة الرئيسية. إذا كانت قد تنافست على قدم المساواة مع مرسيدس ، لكانت تتقدم على مرسيدس.
وهذا يعني أنه من المحتمل أيضًا أن يكون السيد العظيم في مكان قريب.
“هايرو!”
سوزان كانت منزعجة لسنوات. مرسيدس و الخائن بيارو اللذان طردهما الإمبراطور السابق. كان من السخف أن يتظاهر الاثنان ، اللذان كان لديهما العديد من أوجه القصور مثل مهاراتهما ، بأنهما قوى عظمى في مملكة صغيرة.
“… لا.”
‘السيد العظيم يسئ الفهم.’
اجتاحت ألسنة اللهب من سيف المرأة ، التي ادعت أنها ملكة مملكة مدجج بالعتاد ، الممر الطويل للقصر. شعر الملك و قائد الحرس بالدهشة و التويا بينما وقفت سوزان والفرسان الجدد بثبات في مواجهة النيران.
ملأت السجادة المحترقة السوداء الهواء برائحة نفاذة. تحطمت الخامات المضيئة التي أضاءت الممر و فقدت ضوءها.
لم يكن هناك تغيير في مظهر سوزان. ومع ذلك ، فقد أطلقت جوًا كان يهدد بدرجة كافية لتوليد موجات هوائية شديدة.
“سعال ، سعال!”
“…!”
كانت الأحرف الرونية أداة خلقت ظواهر معينة. كان الأمر متروكًا للمستخدم في كيفية استخدامها. كانت إحدى الطرق هي امتصاصها في الجسم. الرونية التي تغلغلت في الجسم عززت بشكل كبير عظام المستخدم أو عضلاته أو جوهر المانا. ساعدهم هذا في ممارسة القوة الفائقة أو السحر.
ومن المفارقات أن المتسللين أصبحوا حاجزًا. بفضل وقوف الفرسان الحمر الجدد في منتصف الممر ، نجا الملك و قائد الحرس من النيران. فتحوا أعينهم و أطلقوا تنهدات ارتياح. ظهر المتسللون ، على قيد الحياة و بصحة جيدة.
الملك المدجج بالعتاج جريد و بيارو و مرسيدس – كانت سمعة العمالقة الثلاثة عظيمة ، لكن هل كان من المنطقي أن تساعد الإمبراطورية العظيمة مملكة صغيرة فقط بسبب الخوف من هؤلاء الثلاثة؟ حتى أن الفرسان الحمر الجدد قالوا مازحين أن باسارا كانت مغرمة بالملك المدجج بالعتاد.
تم تشكيل مهلة زمنية. في اللحظة التي انتهى فيها التعزيز ، لن تكون سوزان قادرة على التعامل مع العاصفة التي ستأتي ومن المحتمل أن تدمر. لم تكن النتيجة سيئة لزملائها ، الذين لطالما اعتبروا سوزان مسيئة للعين.
كانت سوزان بأمان دون أي جروح على الرغم من اشتعال النيران من الأمام. كلهم كان لديهم رونية زرقاء شفافة تشبه الجليد حول أجسادهم.
لم يستطع السيف التعامل مع القوة الموجودة في سيف الملكة المدججة بالعتاد وتم إنزاله. انخفض كتف سوزان الأيسر بشكل طبيعي و أصيبت بالبرودة أسفل عمودها الفقري. فقدت توازنها و ضربت ركبة الملكة فوق وجهها. كان هناك صوت فرقعة بطيخ.
“هاي ، هذه الملكة المعوقة عقليًا. الهجمات التي تحتوي على سمات لا فائدة منها ضدنا. إذا كنتِ تخطط للإيمان بهذا السيف غير العادي ، فأوصيكِ بالاستقالة على الفور”.
‘إذا أخبرته حقيقة الخمسة الكبار و أقنعته جيدًا ، يمكنني تغيير رأيه.’
في الواقع ، شعرت سوزان بأزمة. كانت ستتحول إلى الفحم إذا تم تنشيط الأحرف الرونية بعد 0.2 ثانية فقط. ومع ذلك ، تظاهرت بأنها غير مبالية. كانت فخورة بقدرتها على تفعيل الأحرف الرونية بسرعة لذلك لم يكن هناك عيب.
‘الأن!’
الملك المدجج بالعتاج جريد و بيارو و مرسيدس – كانت سمعة العمالقة الثلاثة عظيمة ، لكن هل كان من المنطقي أن تساعد الإمبراطورية العظيمة مملكة صغيرة فقط بسبب الخوف من هؤلاء الثلاثة؟ حتى أن الفرسان الحمر الجدد قالوا مازحين أن باسارا كانت مغرمة بالملك المدجج بالعتاد.
إرتجف سيف التنين الناري.
اتخذ الفرسان الحمر الجدد قرارًا و غادروا على عجل. لم يزعج جريد نفسه بمطاردتهم. لقد تحول الوضع على هذا النحو ، لذلك لم يكن هناك سبب للذهاب إلى السيد العظيم شخصيًا.
– السيد ، هذه الإنسانة عمياء. نظرت إلي و وصفتني بالسيف غير العادي؟
كافح شينغ الملك عندما أمسك به الفرسان الحمر ، لكن ذلك كان عديم الفائدة.
إرتجف سيف التنين الناري.
– إنها ليست عمياء ، إنها مجرد مجنونة. بالمناسبة ، هذا درع عنصري ذو أعلى مستوى… إنه مفاجئ.
“ماذا؟ لترتدي التاج فجأة؟ كوكوكو! ماذا؟ أنتِ؟ هل تحتج على أنني وقحة؟ هل تذكرني أنكِ ملكة؟” ومضت عينا سوزان و هي تحرك سيفيها معًا كما لو كانت تستخدم مشحذًا.
تذكر جريد سوزان. لقد كانت خائنة ، لكنها شجبت بيارو لكونه خائنًا. كانت مجنونة ، لكن إحصائياتها كانت رائعة. و الدليل أنها نجت رغم أن بيارو ضربها في جبهتها.
– إنها ليست عمياء ، إنها مجرد مجنونة. بالمناسبة ، هذا درع عنصري ذو أعلى مستوى… إنه مفاجئ.
يرتجف سوزان نظرة فحص عجل الصدر الملكة. ثم رأت ذلك. وبدلا من أن ممزقة الى اشلاء، وكانت المدرعات والكتف حراس سليمة.
“هرمم.”
نظرت عيون جريد الزرقاء حول الناس الحاضرين. الفرسان الحمر الجدد – منظمة حصل عليها السيد العظيم بعد نهاية خواندر.
كان السيفان اللذان تحركا في مسارات مختلفة رائعين وغير منتظمين. كان جوهر فن المبارزة بأسلوب فينتز. كانت مهارة لم يستطع الفرسان الجدد التعامل معها بسهولة ، ناهيك عن المبتدئين. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، منعت الملكة المدججة بالعتاد ذلك بسهولة.
‘حقيقة أن أولئك الذين يتبعون السيد العظيم فقط موجودون هنا…’
“هذه العاهرة!”
“~ ش…”
وهذا يعني أنه من المحتمل أيضًا أن يكون السيد العظيم في مكان قريب.
‘كما هو متوقع ، هدفه هو مقابلة الخمسة الكبار؟’
كان السيد العظيم يبحث عن الآلهة المطرودة ، والمعروفة أيضًا باسم الخمسة الكبار. أراد أن يتحد معهم لمعاقبة آلهة الغرب و تطهير وصمة عار القديسين الخبيثين السبعة. في ذلك الوقت ، لم يكن جريد يعرف حقيقة الخمسة الكبار ، وبالتالي لم يكن على دراية بخطورة الموقف.
“هايرو!”
‘لا بد لي من وقف ذلك.’
كانت الأحرف الرونية أداة خلقت ظواهر معينة. كان الأمر متروكًا للمستخدم في كيفية استخدامها. كانت إحدى الطرق هي امتصاصها في الجسم. الرونية التي تغلغلت في الجسم عززت بشكل كبير عظام المستخدم أو عضلاته أو جوهر المانا. ساعدهم هذا في ممارسة القوة الفائقة أو السحر.
لكنه يعرف الآن – يجب ألا يحدث اللقاء بين السيد العظيم و الخمسة الكبار أبدًا. لم يكن يعرف ما الذي سيفعله اليانغبان الجشعون في اللحظة التي جاء فيها الخمسة الكبار إلى القارة الغربية. في المقام الأول ، لا ينبغي أن تحدث الحرب بين الآلهة. في اللحظة التي يضرب فيها الطاعون الذي يسقط من السماء الأرض ، لم تكن مملكة مدجج بالعتاد و القارة الغربية في مأمن.
كانت سوزان تتدرب طوال حياتها. كان جسدها المغطى بالدروع لديه عضلات قوية. كانت تتدرب طوال حياتها ، لكنها خسرت قوتها أمام امرأة ذات جسد ناعم كهذا. لم تستطع فهم ذلك. ملأت النار عيني سوزان وهي تضغط على أسنانها. مدت ركبتيها المثنيتين قليلاً و أرجحت سيوفها التوأم.
‘السيد العظيم يسئ الفهم.’
لم يكن الخمسة الكبار جيدين بأي حال من الأحوال. لقد كانوا بعيدين عن الآلهة المثالية التي أرادها السيد العظيم. قد تكون آلهة الغرب ، الذين كانوا أنانيون فقط أو اتبعوا غرائزهم ، أفضل. نظر جريد إلى الملك شينغ. شعر بالأسف عندما رأى المظهر المتهور. سبب كونه في موقف دفاعي.
ربما كان ذلك بسبب رفضه طلب السيد العظيم بترتيب لقاء مع الخمسة الكبار.
سأل جريد ، “هل هاجموك بعنف دون أن يحاولوا التحدث؟”
“لا… ليس الأمر كذلك. أعطوني مهلة شهر”.
لكنه يعرف الآن – يجب ألا يحدث اللقاء بين السيد العظيم و الخمسة الكبار أبدًا. لم يكن يعرف ما الذي سيفعله اليانغبان الجشعون في اللحظة التي جاء فيها الخمسة الكبار إلى القارة الغربية. في المقام الأول ، لا ينبغي أن تحدث الحرب بين الآلهة. في اللحظة التي يضرب فيها الطاعون الذي يسقط من السماء الأرض ، لم تكن مملكة مدجج بالعتاد و القارة الغربية في مأمن.
‘كما توقعت ، تردد.’
كان أساس السيد العظيم هو ‘الخير’. لذلك ، كان لدى جريد أمل.
‘الأن!’
‘إذا أخبرته حقيقة الخمسة الكبار و أقنعته جيدًا ، يمكنني تغيير رأيه.’
تم تقشير الأحرف الرونية المطبوعة على جسدها. ضعفت عظامها القوية وعضلاتها بشكل حاد وانقطع توازن جسدها. جوهر المانا ، الذي توسع على أكمل وجه ، تقلص. رافق ذلك ألم يفوق الخيال.
أدرك جريد الموقف و سأل سوزان هذه المرة ، “أين السيد العظيم؟”
“ماذا؟” عبست سوزان. “لماذا تريد أن تعرف أين هو؟ هل ستقابلِه؟ هههه. لا بد أنكِ تحلمين”.
حدث ذلك بينما كان جريد يراقب بشكل غير مريح الشفرات التي بدأت في الانكسار لأنها كانت تطحن ضد بعضها البعض.
أصبحت سرعة ضرب السيوف ضد بعضها البعض أسرع. كان جريد حدادًا وكان قلقًا بشأن سيوف الخصم. تصادم النصلان و في كل مرة ينزلقان عن بعضهما البعض ، تراكم التسارع. تناثر الشرر في كل الاتجاهات و عرقلت رؤيتهم. هل كانت تنوي استخدام التسارع للقيام بهجوم مفاجئ؟ كان الشخص العادي سيفكر بهذه الطريقة و سيصبح حذرًا.
“… يبدو أنه يجب أن تتعرضِ للضرب قليلاً.”
اجتاحت ألسنة اللهب من سيف المرأة ، التي ادعت أنها ملكة مملكة مدجج بالعتاد ، الممر الطويل للقصر. شعر الملك و قائد الحرس بالدهشة و التويا بينما وقفت سوزان والفرسان الجدد بثبات في مواجهة النيران.
كانت تقول ‘أنتِ؟’ هل تجرؤ على التحدث بلا أدب إلى حبيبته إيرين؟ كان جريد غاضبًا من فظاظة سوزان ، على الرغم من تقديم نفسه بشكل عرضي باعتباره الملكة المدججة بالعتاد. ثم قام بتجهيز تالشا و تاج الملك المدجج بالعتاد بدوره. بالطبع ، كان التاج فقط مرئيًا للناس.
“ماذا؟ لترتدي التاج فجأة؟ كوكوكو! ماذا؟ أنتِ؟ هل تحتج على أنني وقحة؟ هل تذكرني أنكِ ملكة؟” ومضت عينا سوزان و هي تحرك سيفيها معًا كما لو كانت تستخدم مشحذًا.
طفت الأحرف الرونية القديمة في الهواء و تخللت جسد سوزان. فوجئ زملاؤها الذين شاهدوا الموقف.
يرتجف سوزان نظرة فحص عجل الصدر الملكة. ثم رأت ذلك. وبدلا من أن ممزقة الى اشلاء، وكانت المدرعات والكتف حراس سليمة.
“لا تهتمِ بكيفية معاملتكِ. ألستِ مجرد ملكة مملكة صغيرة؟”
كافح شينغ الملك عندما أمسك به الفرسان الحمر ، لكن ذلك كان عديم الفائدة.
أصبحت سرعة ضرب السيوف ضد بعضها البعض أسرع. كان جريد حدادًا وكان قلقًا بشأن سيوف الخصم. تصادم النصلان و في كل مرة ينزلقان عن بعضهما البعض ، تراكم التسارع. تناثر الشرر في كل الاتجاهات و عرقلت رؤيتهم. هل كانت تنوي استخدام التسارع للقيام بهجوم مفاجئ؟ كان الشخص العادي سيفكر بهذه الطريقة و سيصبح حذرًا.
لم يدم تصميمها. سقط السيفان من يديها. لا أحد سيصدق ذلك ، لكنه كان حقيقيًا. سقطت السيوف من يديها كما لو كانت لديهم إرادتهم.
‘القيام بذلك سيؤذي الشفرات.’
بوك!
حدث ذلك بينما كان جريد يراقب بشكل غير مريح الشفرات التي بدأت في الانكسار لأنها كانت تطحن ضد بعضها البعض.
** أنا هاتجنن .. أئنس ولا أذكر
‘الأن!’
“… لا.”
لم تفوت سوزان اللحظة التي كان فيها الشخص الآخر مشتتًا. استفادت من تسريع الشفرات المنزلقة و اندفعت للأمام. كانت قريبة من سرعة الصوت. كان مشهدًا بدا مبالغًا فيه تقريبًا. كان هجوم سوزان المفاجئ بهذه السرعة. لقد تجاوز حواس جريد المتعالية التي كانت لا تزال تنمو. تم ثقب كتف جريد.
أصبحت سرعة ضرب السيوف ضد بعضها البعض أسرع. كان جريد حدادًا وكان قلقًا بشأن سيوف الخصم. تصادم النصلان و في كل مرة ينزلقان عن بعضهما البعض ، تراكم التسارع. تناثر الشرر في كل الاتجاهات و عرقلت رؤيتهم. هل كانت تنوي استخدام التسارع للقيام بهجوم مفاجئ؟ كان الشخص العادي سيفكر بهذه الطريقة و سيصبح حذرًا.
“هههه!”
‘ما هذه القوة؟’
لكنه يعرف الآن – يجب ألا يحدث اللقاء بين السيد العظيم و الخمسة الكبار أبدًا. لم يكن يعرف ما الذي سيفعله اليانغبان الجشعون في اللحظة التي جاء فيها الخمسة الكبار إلى القارة الغربية. في المقام الأول ، لا ينبغي أن تحدث الحرب بين الآلهة. في اللحظة التي يضرب فيها الطاعون الذي يسقط من السماء الأرض ، لم تكن مملكة مدجج بالعتاد و القارة الغربية في مأمن.
اعتقدت سوزان أنها فازت و أرجحت سيفها الآخر. كانت قطعة القماش ممزقة. بالكاد تراجع جريد و تجنب الهجوم ، وكشف جسده عن غير قصد. اهتزت عيون الملك شينغ.
‘كما توقعت ، تردد.’
نهض ملك شينغ من حيث كان يجلس. وتوقع أن تعاني الملكة على الأقل من إصابات خطيرة وطار إلى الأمام دون تفكير. زوجة فاعل خير له – لم يكن من الصواب الابتعاد عنها عندما كانت في خطر.
‘إنه جسم غير مدرب.’
هل كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها؟ كان جسد الملكة أصغر من المتوقع وكان جميلًا مثل وجهها. الجلد الأبيض ليس به ندوب و الجلد بدون عضلات بدا ناعمًا. هذا يعني أنها لم تكن متوافقة مع ساحة المعركة. بدا الأمر ساحقًا حتى أن تحمل سيفًا. فلماذا كانت هذه القوة بحق؟
تذكر جريد سوزان. لقد كانت خائنة ، لكنها شجبت بيارو لكونه خائنًا. كانت مجنونة ، لكن إحصائياتها كانت رائعة. و الدليل أنها نجت رغم أن بيارو ضربها في جبهتها.
‘إذا أخبرته حقيقة الخمسة الكبار و أقنعته جيدًا ، يمكنني تغيير رأيه.’
“كويك؟!”
كان السيد العظيم يبحث عن الآلهة المطرودة ، والمعروفة أيضًا باسم الخمسة الكبار. أراد أن يتحد معهم لمعاقبة آلهة الغرب و تطهير وصمة عار القديسين الخبيثين السبعة. في ذلك الوقت ، لم يكن جريد يعرف حقيقة الخمسة الكبار ، وبالتالي لم يكن على دراية بخطورة الموقف.
سفكت سوزان الدماء و تعثرت و كأنها ستسقط. كانت ستفقد عقلها. كان مؤلمًا جدًا. ومع ذلك ، فقد تحملت هذا الألم بإصرارها و رغبتها في القتل. بالكاد حملت السيفين في يديها المرتعشتين. اكتشفت أن الملكة المدججة بالعتاد كانت تتجه نحوها بوجه نزيه ، كما لو كانت تنبذها على أنها مجرد عمل روتيني.
تأوهت سوزان. كانت آثار سيف الملكة الشفاف الذي ضرب بالسيف بيدها اليسرى والتي كانت تقطع الهواء للتو.
لم تُصاب سوزان بجروح خطيرة من ركلة واحدة ، لكنها اهتزت تمامًا. كان ذلك لأنها قاست بشكل غامض قوة الملكة المدججة بالعتاد. من حيث القوة ، كانت الملكة المدججة بالعتاد أعلى منها.
لم يكن الخمسة الكبار جيدين بأي حال من الأحوال. لقد كانوا بعيدين عن الآلهة المثالية التي أرادها السيد العظيم. قد تكون آلهة الغرب ، الذين كانوا أنانيون فقط أو اتبعوا غرائزهم ، أفضل. نظر جريد إلى الملك شينغ. شعر بالأسف عندما رأى المظهر المتهور. سبب كونه في موقف دفاعي.
‘ما هذه القوة؟’
‘كما توقعت ، تردد.’
لم يستطع السيف التعامل مع القوة الموجودة في سيف الملكة المدججة بالعتاد وتم إنزاله. انخفض كتف سوزان الأيسر بشكل طبيعي و أصيبت بالبرودة أسفل عمودها الفقري. فقدت توازنها و ضربت ركبة الملكة فوق وجهها. كان هناك صوت فرقعة بطيخ.
لم تُصاب سوزان بجروح خطيرة من ركلة واحدة ، لكنها اهتزت تمامًا. كان ذلك لأنها قاست بشكل غامض قوة الملكة المدججة بالعتاد. من حيث القوة ، كانت الملكة المدججة بالعتاد أعلى منها.
‘غير منطقي.’
يرتجف سوزان نظرة فحص عجل الصدر الملكة. ثم رأت ذلك. وبدلا من أن ممزقة الى اشلاء، وكانت المدرعات والكتف حراس سليمة.
كان السيفان اللذان تحركا في مسارات مختلفة رائعين وغير منتظمين. كان جوهر فن المبارزة بأسلوب فينتز. كانت مهارة لم يستطع الفرسان الجدد التعامل معها بسهولة ، ناهيك عن المبتدئين. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، منعت الملكة المدججة بالعتاد ذلك بسهولة.
كانت سوزان تتدرب طوال حياتها. كان جسدها المغطى بالدروع لديه عضلات قوية. كانت تتدرب طوال حياتها ، لكنها خسرت قوتها أمام امرأة ذات جسد ناعم كهذا. لم تستطع فهم ذلك. ملأت النار عيني سوزان وهي تضغط على أسنانها. مدت ركبتيها المثنيتين قليلاً و أرجحت سيوفها التوأم.
“~ ش…”
كان السيفان اللذان تحركا في مسارات مختلفة رائعين وغير منتظمين. كان جوهر فن المبارزة بأسلوب فينتز. كانت مهارة لم يستطع الفرسان الجدد التعامل معها بسهولة ، ناهيك عن المبتدئين. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، منعت الملكة المدججة بالعتاد ذلك بسهولة.
“…!”
“هذه العاهرة!”
ترجمة : Don Kol
كانت الفوضى تحكم سوزان. لم يكن ذلك فقط لأن سيفها كان محجوبًا. قام هذا الشخص بهجوم مضاد و أصابها ، فقد كانت صدمة كبيرة. أمام دوران ، كان الجميع متساوين. ربط جريد ربط و ** تحدث إلى سوزان ، التي كانت تسعل الدم ، “عند هذه النقطة ، أنتِ تفهمِ من أنا ، أليس كذلك؟ توقفِ و خذني إلى السيد العظيم”.
تم تشكيل مهلة زمنية. في اللحظة التي انتهى فيها التعزيز ، لن تكون سوزان قادرة على التعامل مع العاصفة التي ستأتي ومن المحتمل أن تدمر. لم تكن النتيجة سيئة لزملائها ، الذين لطالما اعتبروا سوزان مسيئة للعين.
** أنا هاتجنن .. أئنس ولا أذكر
“هذه العاهرة!”
“لنعد إلى الوراء أولاً.”
كانت بحاجة إلى الاقتناع بقبول أي نتيجة. بهذا المعنى ، كان من الصعب على سوزان الاعتراف بالهزيمة. كانت عبقرية بالفطرة عملت بجد طوال حياتها. لماذا تهزمها امرأة أخرى عندما تلقت رونية قديمة من سيدها؟ لا ينبغي أن يحدث إلا إذا كان العالم مجنونًا.
“هايرو!”
حدث ذلك بينما كان جريد يراقب بشكل غير مريح الشفرات التي بدأت في الانكسار لأنها كانت تطحن ضد بعضها البعض.
لم يدم تصميمها. سقط السيفان من يديها. لا أحد سيصدق ذلك ، لكنه كان حقيقيًا. سقطت السيوف من يديها كما لو كانت لديهم إرادتهم.
طفت الأحرف الرونية القديمة في الهواء و تخللت جسد سوزان. فوجئ زملاؤها الذين شاهدوا الموقف.
‘لقد تجاوزت الخط أخيرًا.’
“وحـ~”
كانت الأحرف الرونية أداة خلقت ظواهر معينة. كان الأمر متروكًا للمستخدم في كيفية استخدامها. كانت إحدى الطرق هي امتصاصها في الجسم. الرونية التي تغلغلت في الجسم عززت بشكل كبير عظام المستخدم أو عضلاته أو جوهر المانا. ساعدهم هذا في ممارسة القوة الفائقة أو السحر.
كانت المشكلة عندما عززت جوهر المانا. تمدد قلب مانا المعزز بالقوة وأثقل على الجسم. لذلك ، كان من الضروري ضبط الشدة بحيث تقوي فقط بعض الجسم. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، عززت سوزان جوهر مانا.
تذكر جريد سوزان. لقد كانت خائنة ، لكنها شجبت بيارو لكونه خائنًا. كانت مجنونة ، لكن إحصائياتها كانت رائعة. و الدليل أنها نجت رغم أن بيارو ضربها في جبهتها.
سوزان كانت منزعجة لسنوات. مرسيدس و الخائن بيارو اللذان طردهما الإمبراطور السابق. كان من السخف أن يتظاهر الاثنان ، اللذان كان لديهما العديد من أوجه القصور مثل مهاراتهما ، بأنهما قوى عظمى في مملكة صغيرة.
تم تشكيل مهلة زمنية. في اللحظة التي انتهى فيها التعزيز ، لن تكون سوزان قادرة على التعامل مع العاصفة التي ستأتي ومن المحتمل أن تدمر. لم تكن النتيجة سيئة لزملائها ، الذين لطالما اعتبروا سوزان مسيئة للعين.
حدث ذلك بينما كان جريد يراقب بشكل غير مريح الشفرات التي بدأت في الانكسار لأنها كانت تطحن ضد بعضها البعض.
نظرت عيون جريد الزرقاء حول الناس الحاضرين. الفرسان الحمر الجدد – منظمة حصل عليها السيد العظيم بعد نهاية خواندر.
“سأقتلك. “
لم يكن هناك تغيير في مظهر سوزان. ومع ذلك ، فقد أطلقت جوًا كان يهدد بدرجة كافية لتوليد موجات هوائية شديدة.
“إنه مثل اسوداد”.
طفت الأحرف الرونية القديمة في الهواء و تخللت جسد سوزان. فوجئ زملاؤها الذين شاهدوا الموقف.
ارتدى جريد الدروع لأول مرة في هذه المعركة. سرعان ما غطت الدروع المصنوعة من أعمال خان الأخيرة ونفث الآلهة المقدسة جسده بالكامل. ثم تم الكشف عن أهمية المظهر. جعله الدرع الأسود والأحمر على جريد يبدو وكأنه شرير. في هذه الأثناء ، ارتدته إيرين وبدت وكأنها قصر إلهي على الرغم من الألوان. كانت تلك هي اللحظة التي حاول فيها جريد ، الذي انزعج من تدفق الشعر لأسفل خلال المعركة ، ربط شعره مرة أخرى.
‘حقيقة أن أولئك الذين يتبعون السيد العظيم فقط موجودون هنا…’
“هاب!”
هرعت سوزان إلى جريد مثل البرق. وصلت أمام أنف جريد وأرجحت سيوفها أربع مرات.
“هذه…!”
تأوهت سوزان. كانت آثار سيف الملكة الشفاف الذي ضرب بالسيف بيدها اليسرى والتي كانت تقطع الهواء للتو.
نهض ملك شينغ من حيث كان يجلس. وتوقع أن تعاني الملكة على الأقل من إصابات خطيرة وطار إلى الأمام دون تفكير. زوجة فاعل خير له – لم يكن من الصواب الابتعاد عنها عندما كانت في خطر.
“مدجج بالعتاد…!”
“إلى أين تذهب؟”
“لنعد إلى الوراء أولاً.”
تمكن شينغ الملك فقط من اتخاذ خطوات قليلة. لم يستطع حتى التعامل مع سوزان واحدة ، ناهيك عن 15 من الفرسان الحمر الجدد.
ترجمة : Don Kol
“أنا أعرف! أنا أعرف! سأخبرك أين مملكة هوان ، لذا لا تؤذي الأبرياء! “
كافح شينغ الملك عندما أمسك به الفرسان الحمر ، لكن ذلك كان عديم الفائدة.
ومن المفارقات أن المتسللين أصبحوا حاجزًا. بفضل وقوف الفرسان الحمر الجدد في منتصف الممر ، نجا الملك و قائد الحرس من النيران. فتحوا أعينهم و أطلقوا تنهدات ارتياح. ظهر المتسللون ، على قيد الحياة و بصحة جيدة.
“سأقتلك. “
“نعم ، يجب أن تخبرنا عن موقع مملكة هوان. سأقتل هذه العاهرة أولاً. ليس من المنطقي أن ندعوها بريئة عندما وجهت السيف إلينا أولاً. ” سخرت سوزان من شعر الملكة المتساقطة المتساقطة ، لتتفاجأ فقط
تذكر جريد سوزان. لقد كانت خائنة ، لكنها شجبت بيارو لكونه خائنًا. كانت مجنونة ، لكن إحصائياتها كانت رائعة. و الدليل أنها نجت رغم أن بيارو ضربها في جبهتها.
الملكة التي كانت تنزف حتى الموت من سبع ثقوب ، كانت تحدق بها بوجه نظيف.
تمكن شينغ الملك فقط من اتخاذ خطوات قليلة. لم يستطع حتى التعامل مع سوزان واحدة ، ناهيك عن 15 من الفرسان الحمر الجدد.
“كيف؟”
بوك بوك بوك!
يرتجف سوزان نظرة فحص عجل الصدر الملكة. ثم رأت ذلك. وبدلا من أن ممزقة الى اشلاء، وكانت المدرعات والكتف حراس سليمة.
الملك المدجج بالعتاج جريد و بيارو و مرسيدس – كانت سمعة العمالقة الثلاثة عظيمة ، لكن هل كان من المنطقي أن تساعد الإمبراطورية العظيمة مملكة صغيرة فقط بسبب الخوف من هؤلاء الثلاثة؟ حتى أن الفرسان الحمر الجدد قالوا مازحين أن باسارا كانت مغرمة بالملك المدجج بالعتاد.
“مدجج بالعتاد…!”
“هايرو!”
كانت سوزان مليئة بالموهبة والحماس. كان حظها سيئا. فقط لو ولدت في الأسرة الرئيسية. إذا كانت قد تنافست على قدم المساواة مع مرسيدس ، لكانت تتقدم على مرسيدس.
لم يكن هناك أحد في العالم لا يعرف معنى “متجاوزًا”. كان هناك فقط بعض الأشخاص الذين لم يختبروا قوة العناصر بعد. تنتمي سوزان إلى الأخير. تراجعت سوزان بسرعة استعدادًا للهجوم المضاد الوشيك عندما دخلت همسة صغيرة في أذنيها.
الآن أدركوا ذلك. لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق. كانت هناك وحوش كامنة في مملكة مدجج بالعتاد. الملكة المدججة بالعتاد إيرين – كانت أقوى من الملك الشهير. لا ، لقد كانت شخصًا أقوى من بيارو و مرسيدس. كانت هذه هي القوة الحقيقية لمملكة مدجج بالعتاد.
“لن أسمح لراحتك. “
كانت الفوضى تحكم سوزان. لم يكن ذلك فقط لأن سيفها كان محجوبًا. قام هذا الشخص بهجوم مضاد و أصابها ، فقد كانت صدمة كبيرة. أمام دوران ، كان الجميع متساوين. ربط جريد ربط و ** تحدث إلى سوزان ، التي كانت تسعل الدم ، “عند هذه النقطة ، أنتِ تفهمِ من أنا ، أليس كذلك؟ توقفِ و خذني إلى السيد العظيم”.
“…!”
“لا… ليس الأمر كذلك. أعطوني مهلة شهر”.
طفت الأحرف الرونية القديمة في الهواء و تخللت جسد سوزان. فوجئ زملاؤها الذين شاهدوا الموقف.
تم تقشير الأحرف الرونية المطبوعة على جسدها. ضعفت عظامها القوية وعضلاتها بشكل حاد وانقطع توازن جسدها. جوهر المانا ، الذي توسع على أكمل وجه ، تقلص. رافق ذلك ألم يفوق الخيال.
سفكت سوزان الدماء و تعثرت و كأنها ستسقط. كانت ستفقد عقلها. كان مؤلمًا جدًا. ومع ذلك ، فقد تحملت هذا الألم بإصرارها و رغبتها في القتل. بالكاد حملت السيفين في يديها المرتعشتين. اكتشفت أن الملكة المدججة بالعتاد كانت تتجه نحوها بوجه نزيه ، كما لو كانت تنبذها على أنها مجرد عمل روتيني.
“هايرو!”
“كواك… كوااك!”
أدرك جريد الموقف و سأل سوزان هذه المرة ، “أين السيد العظيم؟”
سفكت سوزان الدماء و تعثرت و كأنها ستسقط. كانت ستفقد عقلها. كان مؤلمًا جدًا. ومع ذلك ، فقد تحملت هذا الألم بإصرارها و رغبتها في القتل. بالكاد حملت السيفين في يديها المرتعشتين. اكتشفت أن الملكة المدججة بالعتاد كانت تتجه نحوها بوجه نزيه ، كما لو كانت تنبذها على أنها مجرد عمل روتيني.
“~ ش…”
لم يدم تصميمها. سقط السيفان من يديها. لا أحد سيصدق ذلك ، لكنه كان حقيقيًا. سقطت السيوف من يديها كما لو كانت لديهم إرادتهم.
“وحـ~”
كانت سوزان تتدرب طوال حياتها. كان جسدها المغطى بالدروع لديه عضلات قوية. كانت تتدرب طوال حياتها ، لكنها خسرت قوتها أمام امرأة ذات جسد ناعم كهذا. لم تستطع فهم ذلك. ملأت النار عيني سوزان وهي تضغط على أسنانها. مدت ركبتيها المثنيتين قليلاً و أرجحت سيوفها التوأم.
تذكر جريد سوزان. لقد كانت خائنة ، لكنها شجبت بيارو لكونه خائنًا. كانت مجنونة ، لكن إحصائياتها كانت رائعة. و الدليل أنها نجت رغم أن بيارو ضربها في جبهتها.
بوك!
تم تقشير الأحرف الرونية المطبوعة على جسدها. ضعفت عظامها القوية وعضلاتها بشكل حاد وانقطع توازن جسدها. جوهر المانا ، الذي توسع على أكمل وجه ، تقلص. رافق ذلك ألم يفوق الخيال.
“~ ش…”
بوك بوك بوك!
لقد كان الربط بين رقصتي سيف مدمجتين. تحطم جسد سوزان وتحول إلى رماد رمادي. لم يستطع جريد تجنيبها عندما كانت لديها نية قتل موجهة إلى إيرين. لا يهم ما إذا كانت مرؤوسه السيد العظيم. كان عليه أن يمحو أي مشكلة مستقبلية مقدمًا. مسح جريد الدم الذي تناثر على خديه الأبيضان و سأل الفرسان الحمر الجدد ، الذين كانوا قساة مثل التماثيل ، “هل تريدون القتال أكثر؟”
“… لا.”
لاحظ الفرسان الحمر الجدد ، الذين تركوا الإمبراطورية بعد تمرد الأمير الرابع ، عيدان ، القارة من منظور شخص ثالث. لقد شككوا في النمو السريع لمملكة مدجج بالعتاد وكانوا فضوليين بشكل خاص عندما رأوا أن الإمبراطورة الجديدة ، باسارا ، كانت تمنح وسائل الراحة لمملكة مدجج بالعتاد.
‘سيأتي ليجدني هو’.
الملك المدجج بالعتاج جريد و بيارو و مرسيدس – كانت سمعة العمالقة الثلاثة عظيمة ، لكن هل كان من المنطقي أن تساعد الإمبراطورية العظيمة مملكة صغيرة فقط بسبب الخوف من هؤلاء الثلاثة؟ حتى أن الفرسان الحمر الجدد قالوا مازحين أن باسارا كانت مغرمة بالملك المدجج بالعتاد.
لم تُصاب سوزان بجروح خطيرة من ركلة واحدة ، لكنها اهتزت تمامًا. كان ذلك لأنها قاست بشكل غامض قوة الملكة المدججة بالعتاد. من حيث القوة ، كانت الملكة المدججة بالعتاد أعلى منها.
كانت سوزان تتدرب طوال حياتها. كان جسدها المغطى بالدروع لديه عضلات قوية. كانت تتدرب طوال حياتها ، لكنها خسرت قوتها أمام امرأة ذات جسد ناعم كهذا. لم تستطع فهم ذلك. ملأت النار عيني سوزان وهي تضغط على أسنانها. مدت ركبتيها المثنيتين قليلاً و أرجحت سيوفها التوأم.
الآن أدركوا ذلك. لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق. كانت هناك وحوش كامنة في مملكة مدجج بالعتاد. الملكة المدججة بالعتاد إيرين – كانت أقوى من الملك الشهير. لا ، لقد كانت شخصًا أقوى من بيارو و مرسيدس. كانت هذه هي القوة الحقيقية لمملكة مدجج بالعتاد.
“هايرو!”
‘الأن!’
“لنعد إلى الوراء أولاً.”
“إلى أين تذهب؟”
اتخذ الفرسان الحمر الجدد قرارًا و غادروا على عجل. لم يزعج جريد نفسه بمطاردتهم. لقد تحول الوضع على هذا النحو ، لذلك لم يكن هناك سبب للذهاب إلى السيد العظيم شخصيًا.
‘سيأتي ليجدني هو’.
“لا… ليس الأمر كذلك. أعطوني مهلة شهر”.
ترجمة : Don Kol
الملك المدجج بالعتاج جريد و بيارو و مرسيدس – كانت سمعة العمالقة الثلاثة عظيمة ، لكن هل كان من المنطقي أن تساعد الإمبراطورية العظيمة مملكة صغيرة فقط بسبب الخوف من هؤلاء الثلاثة؟ حتى أن الفرسان الحمر الجدد قالوا مازحين أن باسارا كانت مغرمة بالملك المدجج بالعتاد.
