الفصل 1398
الفصل 1398
“أنا سعيد. لقد انتهيت من التحقق. أتمنى أن تصنع ذكريات جيدة في راينهاردت.”
“هل ستقابل ماري روز؟ همم… افعل ما تريد.”
أومأ أجنوس برأسه للجنود ، و مر في الحقول ، و وصل إلى بوابات المدينة. كما مر عبر البوابات دون أن يصاب بأذى.
“هل لا تمانع؟”
لم تكن نية جريد ولا قصده طلب الإذن من براهام. لقد اعتقد أنه ليس من التهذيب الاتصال بماري روز دون إخبار براهام.
السحر الأسطوري العظيم الذي قيل أنه الأقوى بين السحر بدون صفات. على حد علم البشرية ، لا يوجد حاليًا سوى رجل واحد يمكنه استخدامه. براهام. أقوى قوة يعتمد عليها جريد. تشدد تعبير الرجل من الفكرة وشرح الصبي ، “طالما أن براهام يترك أثراً على بقائه هنا ، فلن يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. إنه نوع من علامة المجال”.
“هل لا تمانع؟”
توقع جريد رد فعل عنيف من براهام. من وجهة نظر براهام ، كانت ماري روز شخصًا لديه عداوة عميقة الجذور معه. اعتقد جريد أن براهام سيكون غاضبًا منه لمقابلتها. ومع ذلك ، كان براهام متيقظًا بشكل مدهش. “لماذا لا يكون الأمر على ما يرام؟ الأمر متروك لك من تلتقي وماذا تفعل. لا يهم حتى إذا كان لديك اتصال معها أم لا”.
توقع جريد رد فعل عنيف من براهام. من وجهة نظر براهام ، كانت ماري روز شخصًا لديه عداوة عميقة الجذور معه. اعتقد جريد أن براهام سيكون غاضبًا منه لمقابلتها. ومع ذلك ، كان براهام متيقظًا بشكل مدهش. “لماذا لا يكون الأمر على ما يرام؟ الأمر متروك لك من تلتقي وماذا تفعل. لا يهم حتى إذا كان لديك اتصال معها أم لا”.
“مـ~مصطلح الإرتباط غير مناسب… في المقام الأول ، لست مهتمًا بها.”
نعم ، يجب أن يكون هناك أوقات للراحة. اعتقدت مرسيدس أنهم ذاهبون في نزهة قريبة لكنها سرعان ما تحولت إلى اللون الأبيض وهي تتبع جريد. المكان الوحيد بين مدن مصاصي الدماء التي لم تتعرض للهجوم. لا ، كان مكانًا لا يمكنهم مهاجمته. توقف جريد أمام المدخل الذي كان ‘أرضها’ ، والمعروف أيضًا باسم منزل الدوقة مصاصة الدماء ماري روز.
نظر جريد حوله كما لو كان شخص ما يستمع. كانت ماري روز نقية و ساحرة. قد يكون لديها أفضل نسبة جمال ، ولكن من المدهش أنها لم تكن على ذوق جريد. ربما كان ذلك بسبب أن جمالها كان مثاليًا لدرجة أنه شعر بأنه غير واقعي. في المقام الأول ، كان لدى جريد أشخاص يحبهم. يغير عينيه إلى امرأة جديدة عندما لا يستطيع حتى تنظيم علاقاته بشكل صحيح مع النساء الموجودات بالفعل في حياته؟ لم يستطع فعل ذلك إلا إذا كان ابن عاهرة.
“أعني أنه لا يهم إذا تعاونت… ما سبب ذلك؟”
السحر الأسطوري العظيم الذي قيل أنه الأقوى بين السحر بدون صفات. على حد علم البشرية ، لا يوجد حاليًا سوى رجل واحد يمكنه استخدامه. براهام. أقوى قوة يعتمد عليها جريد. تشدد تعبير الرجل من الفكرة وشرح الصبي ، “طالما أن براهام يترك أثراً على بقائه هنا ، فلن يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. إنه نوع من علامة المجال”.
“جلالتك” ، نادت مرسيدس جريد الذي كان على استعداد للمغادرة. “سوف اذهب معك.”
سعل جريد المحرج وسأل مباشرة ، “همم ، هل يمكنك أن تكون ودودًا مع ماري روز؟”
السحر الأسطوري العظيم الذي قيل أنه الأقوى بين السحر بدون صفات. على حد علم البشرية ، لا يوجد حاليًا سوى رجل واحد يمكنه استخدامه. براهام. أقوى قوة يعتمد عليها جريد. تشدد تعبير الرجل من الفكرة وشرح الصبي ، “طالما أن براهام يترك أثراً على بقائه هنا ، فلن يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. إنه نوع من علامة المجال”.
تساءل براهام ، “ما هو هدفك؟”
“أنا سعيد. لقد انتهيت من التحقق. أتمنى أن تصنع ذكريات جيدة في راينهاردت.”
هدف؟ بالطبع ، كان للأكل و العيش بشكل جيد. أراد أن تكون أسرته و زملائه و شعبه سعداء و مسالمين. كانت العمليات الضرورية لتحقيق هذه الرغبة النهائية هي…
“هذه الجبال.” أشار الصبي إلى بعض الحطام التي اختلطت بها الصخور الكبيرة والصغيرة. اعتقد الرجل أنها آثار تدمير مبنى ، لكن اتضح أنه ‘جبل’. وتابع الصبي: “إنها آثار التفكك”.
“أنا سعيد. لقد انتهيت من التحقق. أتمنى أن تصنع ذكريات جيدة في راينهاردت.”
‘دمر الشياطين العظيمة في الجحيم ، ساعد الآلهة الأربعة في القارة الشرقية ، وأنقذ هيكسيتيا في السماء.’
“أنا سعيد. لقد انتهيت من التحقق. أتمنى أن تصنع ذكريات جيدة في راينهاردت.”
“من بينهم تدمير الشياطين العظيمة. هذه أيضًا أمنيتي و واجب ماري روز. ليس من السيئ أن نوحد قوانا لبعض الوقت إذا كان هناك جزء يتوافق مع هدفنا. المشاعر الشخصية هي مجرد رفاهية أمام القضية”.
“……؟” كانت مرسيدس مرتبكة. كان واجبها الدفاع عن جريد لكن جريد كانت دائمًا مترددة في السماح لها بمرافقته بحجة الخطر. الآن كان يقول أن نذهب معًا بهذه السهولة؟ شعرت مرسيدس بالارتياح.
كان السحرة أناسًا أذكياء للغاية. طالما عرف براهام نفسه على أنه ‘ساحر’ بدلاً من ‘مصاص دماء’ ، فسيكون قادرًا على تأجيل أي استياء تجاه ماري روز. تم تذكير جريد بقاسم. الرجل الذي ابتلع ضغينة ضد الإمبراطورية من أجل مستقبل مملكة مدجج بالعتاد.
“أمم…”
“هوية الابن”.
كان قاسم و براهام حقًا شخصين صالحين جدًا.
“أمم…”
“هل لا تمانع؟”
لورد الآن بعيد جدًا حتى بالنسبة لرؤية بارباتوس. عاد جريد من ذاكرة حديثه مع براهام و قرر قراره و هو يقف و ظهره في مواجهة غروب الشمس.
‘هيا بنا.’
لم تكن نية جريد ولا قصده طلب الإذن من براهام. لقد اعتقد أنه ليس من التهذيب الاتصال بماري روز دون إخبار براهام.
يمكنه أن يقول بشكل حدسي أنه لا يمكن تجنب لقاء مع ماري روز لمجرد أنه لا يريد أن يكون على علاقة معها. سوف يشاركون في المستقبل على أي حال. كان من الأفضل إقامة علاقة جيدة معها. قبل كل شيء ، لم يكن براهام قلقًا من أن يلتقي جريد بماري روز. كان براهام مدركًا جيدًا لشخصية ماري روز ، لذلك كان ذلك يعني أن احتمالية إيذاء جريد كانت منخفضة.
“جلالتك” ، نادت مرسيدس جريد الذي كان على استعداد للمغادرة. “سوف اذهب معك.”
كانت هناك ثقة في صوت جريد عندما أجاب ، “نعم”.
شعر بالرغبة في عدم الانسحاب من عينيها المصممتين.
أومأ جريد برفق. “نعم ، دعِنا نذهب معًا.”
السحر الأسطوري العظيم الذي قيل أنه الأقوى بين السحر بدون صفات. على حد علم البشرية ، لا يوجد حاليًا سوى رجل واحد يمكنه استخدامه. براهام. أقوى قوة يعتمد عليها جريد. تشدد تعبير الرجل من الفكرة وشرح الصبي ، “طالما أن براهام يترك أثراً على بقائه هنا ، فلن يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. إنه نوع من علامة المجال”.
“……؟” كانت مرسيدس مرتبكة. كان واجبها الدفاع عن جريد لكن جريد كانت دائمًا مترددة في السماح لها بمرافقته بحجة الخطر. الآن كان يقول أن نذهب معًا بهذه السهولة؟ شعرت مرسيدس بالارتياح.
سعل جريد المحرج وسأل مباشرة ، “همم ، هل يمكنك أن تكون ودودًا مع ماري روز؟”
اعتقدت أنه يريد الذهاب إلى مكان خطير بمفرده مرة أخرى. لحسن الحظ ، هذا ليس هو الحال.
كان آجنوس. خلع رداءه بابتسامة عريضة بمجرد أن حثه الجنود و سحب بطاقة الشخصية. و أكدها الجنود. كان الاسم هافل. 35 عاما. كانت المهنة حرفي. كان محل إقامته بالصحراء وكان يعيل أمًا مريضة و ابنًا صغيرًا.
“من بينهم تدمير الشياطين العظيمة. هذه أيضًا أمنيتي و واجب ماري روز. ليس من السيئ أن نوحد قوانا لبعض الوقت إذا كان هناك جزء يتوافق مع هدفنا. المشاعر الشخصية هي مجرد رفاهية أمام القضية”.
نعم ، يجب أن يكون هناك أوقات للراحة. اعتقدت مرسيدس أنهم ذاهبون في نزهة قريبة لكنها سرعان ما تحولت إلى اللون الأبيض وهي تتبع جريد. المكان الوحيد بين مدن مصاصي الدماء التي لم تتعرض للهجوم. لا ، كان مكانًا لا يمكنهم مهاجمته. توقف جريد أمام المدخل الذي كان ‘أرضها’ ، والمعروف أيضًا باسم منزل الدوقة مصاصة الدماء ماري روز.
بعد تدمير لونا (التي يعتقد أنها حقيقية) ، تغير آجنوس. الآن واجه الواقع. مثل المصنفين الأخرين ، أصبح هادئًا و حذرًا. آجنوس الذي عاش دائمًا مع الجنون و الموت لم يعد موجودًا في العالم. لقد كانت ولادة شر جديد ، الملك الشيطان.
أومأ أجنوس برأسه للجنود ، و مر في الحقول ، و وصل إلى بوابات المدينة. كما مر عبر البوابات دون أن يصاب بأذى.
“……”
“هل هذا تحذير؟ إنه لا يزال طفوليًا جدًا”.
لم تتخيل أبدًا أن وجهتهم ستكون هنا حتى أخذت بوابة الاعوجاج إلى ريدان. لماذا جاء إلى هذا المكان الذي كان يتجنبه حتى الآن؟ وهل كان جلالته مفتونًا بها أيضًا؟ اهتز شعر مرسيدس قليلاً وهو يتذكر الجمال المذهل لماري روز ، التي حضرت مراسم بلوغ سن الرشد للورد. ومع ذلك ، فهي لم تكسر قوامها بغض النظر عن الوقت أو الظروف.
لم تكن نية جريد ولا قصده طلب الإذن من براهام. لقد اعتقد أنه ليس من التهذيب الاتصال بماري روز دون إخبار براهام.
نظر جريد إلى شعرها الأزرق الذي كان الشيء الوحيد الحيوي في هذه الصحراء الجافة تحت أشعة الشمس الحارقة و فتح فمه ، “لقد رأيتِه بالفعل مع البصيرة الفائقة ، لكن ماري روز قوية جدًا. ربما حتى التنين لا يستطيع معاملتها بلا مبالاة”.
كانت سيبارديا هي التي تذمرت وهي تقفز و تبحث عن مقبرة. كان الضفدع ، الذي كان تابعًا للشيطان العظيم الأول ، بعل ، مفيدًا من نواحٍ عديدة.
مرسيدس لم تنكر ذلك. كانت ماري روز التي التقت بها في حفل سن الرشد للورد ذات بعد مختلف. كانت واثقة من أنها أصبحت أقوى بعد هزيمة الجحيم جاو بمساعدة جريد ، لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد ماري روز. لم يكن الأمر مجرد مستوى يمكن تسميته باختلاف الأعراق. كانت ماري روز مميزة مقارنة بأحفاد مصاصي الدماء المباشرين الذين تابعوا جريد. شعرت أن أصلها مختلف.
“……؟” كانت مرسيدس مرتبكة. كان واجبها الدفاع عن جريد لكن جريد كانت دائمًا مترددة في السماح لها بمرافقته بحجة الخطر. الآن كان يقول أن نذهب معًا بهذه السهولة؟ شعرت مرسيدس بالارتياح.
لم تكن هناك مشاكل مع محتويات الهوية. ومع ذلك ، فإن جنود مملكة مدجج بالعتاد كانوا معروفين بشمولهم. “هل هذا ابنك؟”
“أعتقد أن قوة ماري روز ضرورية لمستقبل البشرية.”
“ابحث عن مقبرة. ابحث عن مقبرة خاصة أو مقبرة عائلية حيث يوجد عدد قليل من الناس”.
مرسيدس مع البصيرة الفائقة و السيد العظيم زكفريكتور. كان من المقرر في الأصل أن يموت اثنان من الأشخاص الذين يتمتعون بأعظم إمكانات البشرية. تم تصميم قصة ساتسفاي لتستمر بدونهم. ومع ذلك ، هل يمكن أن تستمر القصة بدون ماري روز؟ تنبأ جريد بأنه لن يكون هناك متغير لموت ماري روز.
شعر بالرغبة في عدم الانسحاب من عينيها المصممتين.
لم تتخيل أبدًا أن وجهتهم ستكون هنا حتى أخذت بوابة الاعوجاج إلى ريدان. لماذا جاء إلى هذا المكان الذي كان يتجنبه حتى الآن؟ وهل كان جلالته مفتونًا بها أيضًا؟ اهتز شعر مرسيدس قليلاً وهو يتذكر الجمال المذهل لماري روز ، التي حضرت مراسم بلوغ سن الرشد للورد. ومع ذلك ، فهي لم تكسر قوامها بغض النظر عن الوقت أو الظروف.
على وجه الخصوص ، إذا افترض أن سبب طرد الإله الشرير ياتان لـ برياش بدلاً من قتلها هو أنه لم يستطع قتل برياش ، فهذا يعني أن قوة ماري روز – التي تجاوزت برياش – يمكن أن تصل إلى المستوى الإلهي. جسديا ، كان من الصعب عليها أن تموت.
“ولدت ماري روز على حساب حياة برياش و عليها واجب الانتقام لأجل برياش. عدوها هو ياتان ، الإله الشرير الذي طرد برياش من الجحيم و الشياطين العظماء الذين تبعوه”.
ترجمة : Don Kol
“… تقصد أنه يمكنك التعاون معها.”
“أمم…”
كانت هناك ثقة في صوت جريد عندما أجاب ، “نعم”.
كان قاسم و براهام حقًا شخصين صالحين جدًا.
كان السحرة أناسًا أذكياء للغاية. طالما عرف براهام نفسه على أنه ‘ساحر’ بدلاً من ‘مصاص دماء’ ، فسيكون قادرًا على تأجيل أي استياء تجاه ماري روز. تم تذكير جريد بقاسم. الرجل الذي ابتلع ضغينة ضد الإمبراطورية من أجل مستقبل مملكة مدجج بالعتاد.
لذلك ، لم يكن لدى مرسيدس أي شك. “سوف أتبعك. إذا كانت لا تريد أن تقف إلى جانبك ، فسأعاقبها حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتي”.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
‘دمر الشياطين العظيمة في الجحيم ، ساعد الآلهة الأربعة في القارة الشرقية ، وأنقذ هيكسيتيا في السماء.’
“… لا تفعلِ ذلك.”
مرسيدس مع البصيرة الفائقة و السيد العظيم زكفريكتور. كان من المقرر في الأصل أن يموت اثنان من الأشخاص الذين يتمتعون بأعظم إمكانات البشرية. تم تصميم قصة ساتسفاي لتستمر بدونهم. ومع ذلك ، هل يمكن أن تستمر القصة بدون ماري روز؟ تنبأ جريد بأنه لن يكون هناك متغير لموت ماري روز.
ثم لنموت معا.
“هل هذا تحذير؟ إنه لا يزال طفوليًا جدًا”.
***
فحص صبي المشهد خارج راينهاردت و نقر على لسانه. جذب الجسم النحيف و البشرة البيضاء الشاحبة أنظار المارة. كان الرجل الذي بدا في مجموعة معه مغطى بالكامل برداء ، مما جعلهم يبدون أكثر ريبة. الرجل الذي لم يكترث سأل الصبي: “ماذا تقصد؟”
“……”
“هل هذا تحذير؟ إنه لا يزال طفوليًا جدًا”.
فحص صبي المشهد خارج راينهاردت و نقر على لسانه. جذب الجسم النحيف و البشرة البيضاء الشاحبة أنظار المارة. كان الرجل الذي بدا في مجموعة معه مغطى بالكامل برداء ، مما جعلهم يبدون أكثر ريبة. الرجل الذي لم يكترث سأل الصبي: “ماذا تقصد؟”
نظر جريد حوله كما لو كان شخص ما يستمع. كانت ماري روز نقية و ساحرة. قد يكون لديها أفضل نسبة جمال ، ولكن من المدهش أنها لم تكن على ذوق جريد. ربما كان ذلك بسبب أن جمالها كان مثاليًا لدرجة أنه شعر بأنه غير واقعي. في المقام الأول ، كان لدى جريد أشخاص يحبهم. يغير عينيه إلى امرأة جديدة عندما لا يستطيع حتى تنظيم علاقاته بشكل صحيح مع النساء الموجودات بالفعل في حياته؟ لم يستطع فعل ذلك إلا إذا كان ابن عاهرة.
“جلالتك” ، نادت مرسيدس جريد الذي كان على استعداد للمغادرة. “سوف اذهب معك.”
“هذه الجبال.” أشار الصبي إلى بعض الحطام التي اختلطت بها الصخور الكبيرة والصغيرة. اعتقد الرجل أنها آثار تدمير مبنى ، لكن اتضح أنه ‘جبل’. وتابع الصبي: “إنها آثار التفكك”.
لذلك ، لم يكن لدى مرسيدس أي شك. “سوف أتبعك. إذا كانت لا تريد أن تقف إلى جانبك ، فسأعاقبها حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتي”.
“التفكك.”
عبس الصبي عندما ضحك الرجل في العباءة.
السحر الأسطوري العظيم الذي قيل أنه الأقوى بين السحر بدون صفات. على حد علم البشرية ، لا يوجد حاليًا سوى رجل واحد يمكنه استخدامه. براهام. أقوى قوة يعتمد عليها جريد. تشدد تعبير الرجل من الفكرة وشرح الصبي ، “طالما أن براهام يترك أثراً على بقائه هنا ، فلن يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. إنه نوع من علامة المجال”.
“كوكوك ، حطم الجبال فقط لإظهار مجاله ، لديه شخصية ساخنة.”
لورد الآن بعيد جدًا حتى بالنسبة لرؤية بارباتوس. عاد جريد من ذاكرة حديثه مع براهام و قرر قراره و هو يقف و ظهره في مواجهة غروب الشمس.
“إنه رجل مجنون. على أي حال ، لا أريد التعامل معه”.
“ألم تقل فقط أنك لا تريد مقابلة براهام؟ قد تقابله على الفور إذا تسببت في إزعاج هنا”.
الفصل 1398
عبس الصبي عندما ضحك الرجل في العباءة.
“هل يمكنك أن ترينا هويتك؟” في ذلك الوقت ، اقترب منهم الجنود و حاصروهم. يبدو أن المارة يمرون ، لكنهم أبلغوا عن ذلك بالفعل.
نعم ، يجب أن يكون هناك أوقات للراحة. اعتقدت مرسيدس أنهم ذاهبون في نزهة قريبة لكنها سرعان ما تحولت إلى اللون الأبيض وهي تتبع جريد. المكان الوحيد بين مدن مصاصي الدماء التي لم تتعرض للهجوم. لا ، كان مكانًا لا يمكنهم مهاجمته. توقف جريد أمام المدخل الذي كان ‘أرضها’ ، والمعروف أيضًا باسم منزل الدوقة مصاصة الدماء ماري روز.
“أمم… كيف علاقتك مع والدك؟”
هل بدا و كأنه مسيء للأطفال؟ كان الرجل عابسًا بشكل خفي عندما همس له الصبي: “هل أقتلهم؟”
“ألم تقل فقط أنك لا تريد مقابلة براهام؟ قد تقابله على الفور إذا تسببت في إزعاج هنا”.
“ابحث عن مقبرة. ابحث عن مقبرة خاصة أو مقبرة عائلية حيث يوجد عدد قليل من الناس”.
“شكرا لك.”
“إنها أمنيتك. على أي حال ، يجب أن أتابع ما دمت سيدي”.
لم يكن يريد أن تُكتشف هويته وأن تحدث ضجة. كان لديه هدف واحد فقط في زيارة راينهاردت. كان من أجل الحصول على المواد اللازمة للقطع الأثرية التي سيخلقها بولد. كانت إليزابيث صانعة إكسسوارات على مستوى الحرفية و يمكنها صنع المواد. كان عليه أن يدفع الكثير من المال ، لكن…
الصبي الذي تحدث بصراحة كان يسمى بولد. كان بولد ساحرًا نشطًا في عصر براهام. فشل في أن يصبح أسطورة لأن مهاراته و إنجازاته و كل جانب كان ينقص مقارنة ببراهام ، لكنه كان لا يزال يُدعى بالساحر العظيم. قبل بضعة أشهر ، قام من بين الأموات بعد وفاته بمئات السنين. أكل جينسنغ كونلون و ولد من جديد كليتش كامل. كان سيده بطبيعة الحال…
نظر جريد حوله كما لو كان شخص ما يستمع. كانت ماري روز نقية و ساحرة. قد يكون لديها أفضل نسبة جمال ، ولكن من المدهش أنها لم تكن على ذوق جريد. ربما كان ذلك بسبب أن جمالها كان مثاليًا لدرجة أنه شعر بأنه غير واقعي. في المقام الأول ، كان لدى جريد أشخاص يحبهم. يغير عينيه إلى امرأة جديدة عندما لا يستطيع حتى تنظيم علاقاته بشكل صحيح مع النساء الموجودات بالفعل في حياته؟ لم يستطع فعل ذلك إلا إذا كان ابن عاهرة.
ضحك بولد. “من السحر أن تغير مظهرك من خلال تغطية نفسك بجلد جثة. إنه حقًا مثير للاشمئزاز. مثل تقنية الشيطان ، لكنها مريحة”.
“المعذرة؟ يرجى التعاون.”
“أليس من السخف أن يقول رجل مجنون حول نفسه إلى ليتش أن يقول إنه مقرف؟ هف هف”. بدأ آجنوس فجأة في الشم. كان يعتقد أن هناك رائحة كريهة في طرف أنفه ، لكن اتضح أنها الرائحة الكريهة من جسده. بدأ جلد الجثة الذي كان يرتديه بالتعفن. يبدو أنه بحاجة إلى جلد جثة جديد قبل زيارة ورشة إليزابيث.
“……”
“بالطبع سأتعاون. أنا آسف لأفعالي البطيئة”.
مرسيدس لم تنكر ذلك. كانت ماري روز التي التقت بها في حفل سن الرشد للورد ذات بعد مختلف. كانت واثقة من أنها أصبحت أقوى بعد هزيمة الجحيم جاو بمساعدة جريد ، لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد ماري روز. لم يكن الأمر مجرد مستوى يمكن تسميته باختلاف الأعراق. كانت ماري روز مميزة مقارنة بأحفاد مصاصي الدماء المباشرين الذين تابعوا جريد. شعرت أن أصلها مختلف.
كان آجنوس. خلع رداءه بابتسامة عريضة بمجرد أن حثه الجنود و سحب بطاقة الشخصية. و أكدها الجنود. كان الاسم هافل. 35 عاما. كانت المهنة حرفي. كان محل إقامته بالصحراء وكان يعيل أمًا مريضة و ابنًا صغيرًا.
هل بدا و كأنه مسيء للأطفال؟ كان الرجل عابسًا بشكل خفي عندما همس له الصبي: “هل أقتلهم؟”
نظر جريد حوله كما لو كان شخص ما يستمع. كانت ماري روز نقية و ساحرة. قد يكون لديها أفضل نسبة جمال ، ولكن من المدهش أنها لم تكن على ذوق جريد. ربما كان ذلك بسبب أن جمالها كان مثاليًا لدرجة أنه شعر بأنه غير واقعي. في المقام الأول ، كان لدى جريد أشخاص يحبهم. يغير عينيه إلى امرأة جديدة عندما لا يستطيع حتى تنظيم علاقاته بشكل صحيح مع النساء الموجودات بالفعل في حياته؟ لم يستطع فعل ذلك إلا إذا كان ابن عاهرة.
لم تكن هناك مشاكل مع محتويات الهوية. ومع ذلك ، فإن جنود مملكة مدجج بالعتاد كانوا معروفين بشمولهم. “هل هذا ابنك؟”
“هوية الابن”.
“هل لا تمانع؟”
“نعم ، حلم ابني هو أن يصبح أيضًا حرفيًا. لقد رأى أنني كنت أزور ورشة إليزابيث و تبعني بحزم. إنه ليس بصحة جيدة.”
“ولدت ماري روز على حساب حياة برياش و عليها واجب الانتقام لأجل برياش. عدوها هو ياتان ، الإله الشرير الذي طرد برياش من الجحيم و الشياطين العظماء الذين تبعوه”.
“أمم…”
الجندي الذي كان يحاول طلب بطاقة هوية الصبي بدا متوترًا. في لمحة ، كان الصبي المريض و الأب النحيف غنيان بتجربة الحياة و يمكنهما تحمل جميع أنواع العواصف. كانت بطاقة الهوية جيدة لم يكن هناك شيء غريب ، لذلك لم يكن يريد أن يكون أكثر صرامة من اللازم ، لكن موقف الجندي الكبير كان مختلفًا ، وتم إجراء هذا التحقيق بناءً على بلاغ السكان ، فخطط للمضي قدمًا في الإجراء الرسمي.
تساءل براهام ، “ما هو هدفك؟”
“هوية الابن”.
كان قاسم و براهام حقًا شخصين صالحين جدًا.
“نعم هنا.”
على وجه الخصوص ، إذا افترض أن سبب طرد الإله الشرير ياتان لـ برياش بدلاً من قتلها هو أنه لم يستطع قتل برياش ، فهذا يعني أن قوة ماري روز – التي تجاوزت برياش – يمكن أن تصل إلى المستوى الإلهي. جسديا ، كان من الصعب عليها أن تموت.
“أمم… كيف علاقتك مع والدك؟”
“إنها أمنيتك. على أي حال ، يجب أن أتابع ما دمت سيدي”.
“إنها جيدة. كثيرًا جدًا.”
“من بينهم تدمير الشياطين العظيمة. هذه أيضًا أمنيتي و واجب ماري روز. ليس من السيئ أن نوحد قوانا لبعض الوقت إذا كان هناك جزء يتوافق مع هدفنا. المشاعر الشخصية هي مجرد رفاهية أمام القضية”.
“إنها أمنيتك. على أي حال ، يجب أن أتابع ما دمت سيدي”.
“أنا سعيد. لقد انتهيت من التحقق. أتمنى أن تصنع ذكريات جيدة في راينهاردت.”
“مـ~مصطلح الإرتباط غير مناسب… في المقام الأول ، لست مهتمًا بها.”
“شكرا لك.”
عبس الصبي عندما ضحك الرجل في العباءة.
أومأ أجنوس برأسه للجنود ، و مر في الحقول ، و وصل إلى بوابات المدينة. كما مر عبر البوابات دون أن يصاب بأذى.
“إنه رجل مجنون. على أي حال ، لا أريد التعامل معه”.
ضحك بولد. “من السحر أن تغير مظهرك من خلال تغطية نفسك بجلد جثة. إنه حقًا مثير للاشمئزاز. مثل تقنية الشيطان ، لكنها مريحة”.
الجندي الذي كان يحاول طلب بطاقة هوية الصبي بدا متوترًا. في لمحة ، كان الصبي المريض و الأب النحيف غنيان بتجربة الحياة و يمكنهما تحمل جميع أنواع العواصف. كانت بطاقة الهوية جيدة لم يكن هناك شيء غريب ، لذلك لم يكن يريد أن يكون أكثر صرامة من اللازم ، لكن موقف الجندي الكبير كان مختلفًا ، وتم إجراء هذا التحقيق بناءً على بلاغ السكان ، فخطط للمضي قدمًا في الإجراء الرسمي.
“أليس من السخف أن يقول رجل مجنون حول نفسه إلى ليتش أن يقول إنه مقرف؟ هف هف”. بدأ آجنوس فجأة في الشم. كان يعتقد أن هناك رائحة كريهة في طرف أنفه ، لكن اتضح أنها الرائحة الكريهة من جسده. بدأ جلد الجثة الذي كان يرتديه بالتعفن. يبدو أنه بحاجة إلى جلد جثة جديد قبل زيارة ورشة إليزابيث.
لم يكن يريد أن تُكتشف هويته وأن تحدث ضجة. كان لديه هدف واحد فقط في زيارة راينهاردت. كان من أجل الحصول على المواد اللازمة للقطع الأثرية التي سيخلقها بولد. كانت إليزابيث صانعة إكسسوارات على مستوى الحرفية و يمكنها صنع المواد. كان عليه أن يدفع الكثير من المال ، لكن…
“نعم ، حلم ابني هو أن يصبح أيضًا حرفيًا. لقد رأى أنني كنت أزور ورشة إليزابيث و تبعني بحزم. إنه ليس بصحة جيدة.”
“ابحث عن مقبرة. ابحث عن مقبرة خاصة أو مقبرة عائلية حيث يوجد عدد قليل من الناس”.
“المعذرة؟ يرجى التعاون.”
“عااق. أنت حذر للغاية. منذ العصور القديمة ، كان على مقاول بعل أن يتقدم و يسيطر بقوة ساحقة ولا وازع. عااق. لقد كنت مثل الفئران مؤخرًا. عااق.”
“… تقصد أنه يمكنك التعاون معها.”
كانت سيبارديا هي التي تذمرت وهي تقفز و تبحث عن مقبرة. كان الضفدع ، الذي كان تابعًا للشيطان العظيم الأول ، بعل ، مفيدًا من نواحٍ عديدة.
“هل هذا تحذير؟ إنه لا يزال طفوليًا جدًا”.
“هناك عدد غير قليل من الأشخاص الأقوياء. علينا أن نكون حذرين للغاية أثناء بقائنا هنا.” الجنود الذين كانوا مجرد حراس أمن أعطوا شعورًا بالقدرة القتالية بنظرة واحدة فقط. ربما يتم القبض عليهم في اللحظة التي مر بها حارس أمن رفيع المستوى. كان بولد يتحكم بشكل انعكاسي في قوته السحرية و حذر أجنوس. نظر أجنوس من وراء السياج نحو ميدان تدريب و أومأ برأسه.
“هل ستقابل ماري روز؟ همم… افعل ما تريد.”
تساءل براهام ، “ما هو هدفك؟”
“أنا أعرف ذلك.”
“ولدت ماري روز على حساب حياة برياش و عليها واجب الانتقام لأجل برياش. عدوها هو ياتان ، الإله الشرير الذي طرد برياش من الجحيم و الشياطين العظماء الذين تبعوه”.
لورد الآن بعيد جدًا حتى بالنسبة لرؤية بارباتوس. عاد جريد من ذاكرة حديثه مع براهام و قرر قراره و هو يقف و ظهره في مواجهة غروب الشمس.
عشرات الأهداف التي اصطفت في ساحة التدريب كانت بها آثار لسهام تخترق ‘المركز فقط’. امتلأت المساحات الفسيحة للأكاديمية بالطاقة الأولية ، في حين امتلأت الأبراج الشاهقة بقوة سحرية قوية. على السطح ، كانت تبدو مدينة مسالمة. من منظور مختلف قليلاً ، كان مكانًا تعيش فيه جميع أنواع الوحوش.
“نعم ، حلم ابني هو أن يصبح أيضًا حرفيًا. لقد رأى أنني كنت أزور ورشة إليزابيث و تبعني بحزم. إنه ليس بصحة جيدة.”
“دعونا نصبح جرذان كما قال سيبارديا.”
بعد تدمير لونا (التي يعتقد أنها حقيقية) ، تغير آجنوس. الآن واجه الواقع. مثل المصنفين الأخرين ، أصبح هادئًا و حذرًا. آجنوس الذي عاش دائمًا مع الجنون و الموت لم يعد موجودًا في العالم. لقد كانت ولادة شر جديد ، الملك الشيطان.
الفصل 1398
ترجمة : Don Kol
“……”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
سعل جريد المحرج وسأل مباشرة ، “همم ، هل يمكنك أن تكون ودودًا مع ماري روز؟”
