Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1399

الفصل 1399
PDF

الفصل 1399

 

 

الفصل 1399

 

كان من الشائع في الألعاب أنه بمجرد فوز فصيل واحد ، سيتم إنشاء قوى معارضة لاحتوائه. إذا كان من الصعب السيطرة على قوة واحدة ، فإنهم سيعارضونها حتى لو كان ذلك يعني تشكيل تحالف. كانت مملكة مدجج بالعتاد التي احتفظت بالفعل بمكانتها الأولى لسنوات عديدة حالة نادرة في تاريخ الألعاب الطويل.

منذ انضمامه إلى أجنوس ، زار بولد الجحيم عدة مرات و التقى بعل. لذلك ، فهم بولد بسهولة. لكن أجنوس الذي قال الكلمات لم يثق بـ بعل.

 

 

لماذا لم يتم تشكيل تحالف ضخم لمقاومة مملكة مدجج بالعتاد؟ بالطبع ، كان ذلك بسبب أن مملكة مدجج بالعتاد كانت قوية بشكل ساحق.

“أنا آسفة ولكني لا أقبل العملاء في الوقت الحالي. لا يمكنني حتى إبداء تحفظات”.

 

‘اعتقدت أنه جندي’.

ومع ذلك ، كان هناك سبب أكبر. لم يرتكبوا أي أخطاء كبيرة. نادراً ما ترتكب المملكة التي تم رفعها من قبل لاويل أعمالاً تثير استياء الناس. بدلاً من ذلك ، كان استخدامهم للأنظمة المختلفة لمساعدة الناس وجني الأرباح منهم. لم يكن ما يسمى بإساءة استخدام السلطة ولم يرتكبوا أي شر عميق الجذور.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، ساهمت أنشطة جريد البطولية بشكل كبير في الصورة الخارجية لمملكة مدجج بالعتاد. انظر إلى مراسم بلوغ سن الرشد قبل أيام قليلة. من أجل سلامة العديد من الضيوف المميزين ، استضافت مملكة مدجج بالعتاد حفل بلوغ سن الرشد على نطاق ضيق وسري. تم إغلاق جميع مداخل القصر و نصبت الحواجز لمنع الغرباء من الوصول إلى المكان.

كان أن اللوحات على الحائط تحتوي على خرافات و أساطير لم تكن نتاج خيال ، بل سجل شهود عيان. ربما كان الشكل في اللوحة الأولى هو الإله الشرير ياتان. كائن ملون باللون الأسود.

 

كان أجنوس يمسح الشعر الذي سقط على خديه عندما وبخه سيبارديا ، “هل أنت عبد هذه المرة؟ عااق! يجب على مقاول بعل أن يستخدم جثة بطل كحد أدنى! إنه أمر مثير للشفقة! عااق!”

لكن احتفالات التهنئة الشعبية لم تتوقف. ملأ عدد لا يحصى من الناس شوارع راينهاردت ونادوا بأسماء جريد و لورد. تداخلت مع مدة المسابقة الوطنية. لم يكن لدى القوات الأخرى أي سبب أو شجاعة لتكون معادية لمملكة مدجج بالعتاد.

 

 

صرير.

“إنها مملكة ستستمر ألف عام” ، تمتم بولد وهو يستمتع على مهل بمناظر راينهاردت. منذ مئات السنين ، كان لا يزال إنسانًا. شعر  مرة أخرى بالمشاعر العديدة التي شعر بها عندما رأى الإمبراطورية في عصرها الذهبي هنا في راينهاردت.

 

 

 

“‘الرجل الوقح’ الذي ذكره الضفدع مرات عديدة هو سيد هذا المكان؟ سيكون ألمًا حقيقيًا في المؤخرة”.

ثم ماذا كان التالي؟ سرع جريد وتيرته. كان ذلك لأنه أراد أن يرى اللوحة الثالثة بسرعة.

 

لكن احتفالات التهنئة الشعبية لم تتوقف. ملأ عدد لا يحصى من الناس شوارع راينهاردت ونادوا بأسماء جريد و لورد. تداخلت مع مدة المسابقة الوطنية. لم يكن لدى القوات الأخرى أي سبب أو شجاعة لتكون معادية لمملكة مدجج بالعتاد.

‘هذه المملكة أقوى من أن يتم تدميرها باستخدام قوتك فقط. سيكون أكبر حجر عثرة بالنسبة لك.’ ابتلع بولد هذه الكلمات.

 

 

 

آجنوس سيعرف حتى لو لم يقل أي شيء. أجنوس ، الذي لم يستطع التكيف مع شعره القصير و دفعه إلى الوراء كالمعتاد ، أجاب بوجه خالي من التعبيرات ، “ألن يخرج بعل عندما يحين الوقت؟”

 

 

حدث في وقت قريب أن أسئلة أجنوس بدأت تتعمق.

“حقًا…”

 

 

 

منذ انضمامه إلى أجنوس ، زار بولد الجحيم عدة مرات و التقى بعل. لذلك ، فهم بولد بسهولة. لكن أجنوس الذي قال الكلمات لم يثق بـ بعل.

“اعطني اياه. بدلاً من ذلك ، إذا لم يكن هناك شيء مميز ، وداعًا!”

 

 

‘سيكون بلا معنى إذا تقدم بعل’.

“آه.”

 

سيرتفع مستوى مهارتها في اللحظة التي تكمل فيها طلب هذا الصبي. اقتنعت إليزابيث و أصبحت متحمسة. كان من الصعب تفويت اللحظة التي أتت بعد فترة طويلة.

كانت كل الشياطين ضعيفة في عالم البشر. لم تكن الشياطين العظيمة استثناءً. ضعفت ثلاث أو أربع مرات. ومع ذلك ، عانى بعل من عقوبة أكبر بكثير. كان من المستحيل في حد ذاته أن يأتي جسده إلى العالم البشري. كان من الممكن بالكاد أن يتنفس هواء العالم البشري عن طريق تقسيم نفسه إلى قطع صغيرة و زرع نفسه في مقاول بعل. بغض النظر عن مدى قوته من الشيطان العظيم الثاني والثلاثين ، بيليال ، فإنه لا يمكن أن يكون نشطًا في عالم البشر.

 

 

كان عبدا عجوزا. كان يفتقد لسوء الحظ إحدى ذراعيه.

‘حسنًا… هذا هو السبب في أنني أحصل على جميع أنواع الفوائد.’

[لقد عثرت على قلعة مصاصة الدماء الدوقة ماري روز.]

 

 

كان مقاول بعل وكيل بعل ، الذي كان ضعيفًا في العالم البشري ، والذي سيكمل غزو العالم البشري نيابة عن بعل. قدم بعل الكثير من وسائل الراحة لـ آجنوس من أجل أن يصبح أقوى. لكن…

كم من الوقت يمشون؟ كان جريد ومرسيدس يسيران بطريقة مملة فقط للتوقف. شوهد ظل ضخم من بعيد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شيئًا ما منذ دخولهم المدينة.

 

 

‘أنت لا تعرف أبدًا متى سيتصرف بشكل متقلب.’

بالطبع ، كان هذا سؤالًا مبالغًا فيه. ومع ذلك ، فإن الأجزاء المرسومة على التصميم لها هيكل دقيق بما يكفي لمثل هذه المبالغة.

 

 

قد يفقد بعل فجأة الاهتمام بالعالم البشري و يجبرهم على فعل شيء آخر. كانت هذه شخصية بعل.

“أنا آسفة ولكني لا أقبل العملاء في الوقت الحالي. لا يمكنني حتى إبداء تحفظات”.

 

 

‘ما هو هدف بعل في المقام الأول؟’

ومع ذلك ، كان لدى جريد حواسه الفائقة و مرسيدس كان لديها البصيرة الفائقة. رأى الاثنان الظل الخافت المتمايل من بعيد و لاحظا أنه مبنى ضخم. لم يعد هناك حاجة للتجول بعد الآن. قاموا بتسريع وتيرتهم وفي غضون عشرات الدقائق وصلوا أخيرًا إلى البوابة العالية.

 

كان أن اللوحات على الحائط تحتوي على خرافات و أساطير لم تكن نتاج خيال ، بل سجل شهود عيان. ربما كان الشكل في اللوحة الأولى هو الإله الشرير ياتان. كائن ملون باللون الأسود.

ظاهريًا ، كان المبدأ وراء أفعال بعل هو تحقيق رغباته. لقد خطط و فعل كل شيء لمجرد التسلية الخاصة به. ومع ذلك ، هل كان هذا كل شيء؟ لقد كان أحد الزعماء النهائيين ، لذا ألا يمتلك قلبًا خفيًا؟

[لقد غيّر تأثير مهارة ‘التظاهر’ مظهرك و إحصائياتك. يستمر لمدة ساعتين. يمكنك إيقاف تشغيله حسب الرغبة.]

 

اليعسوب الذي كان جالسًا على زهرة على مسافة أبعد قليلاً اخترقته شوكة عظمية. أجنوس سحبه و ألقى به في تشيبارديا. مد تشيبارديا لسانه و أكله. ثم غضب. “عااق! لا تعاملني كضفدع! عااق!”

حدث في وقت قريب أن أسئلة أجنوس بدأت تتعمق.

“ليس الأمر سهلاً ، لكن…” أزالت إليزابيث جميع المجوهرات و الأدوات التي كانت قد وضعتها على طاولة العمل. لقد كان طلبًا من عميل منتظم حجز منذ شهر ، ولكنه لم يكن مشكلة مهمة الآن. “استطيع ان افعلها.”

 

 

قفز الضفدع – تشيبارديا ، مرؤوس بعل  ومراقب أجنوس – على كتف أجنوس و قال بفخر ، “عااق. لقد وجدت مقبرة”.

“هل ترغب في إلقاء نظرة على رسم التصميم هذا أولاً قبل طردنا؟”

 

باه ، ماذا عرف الناس؟

“عمل جيد.”

خلال السنوات التي كان فيها آجنوس وحشًا غير عقلاني ، تطور جريد إلى هذا الحد. انتشرت ابتسامة باردة على وجه آجنوس المعجب. لقد فكر في أقوى جيش سيولد في اللحظة التي يقتل فيها جنود جريد و يجعلهم جنوده. طالما استمر نمو فانوس الإنسانية ، ستتعزز قوته ضد الإنسانية بشكل متناسب.

 

“ليس الأمر سهلاً ، لكن…” أزالت إليزابيث جميع المجوهرات و الأدوات التي كانت قد وضعتها على طاولة العمل. لقد كان طلبًا من عميل منتظم حجز منذ شهر ، ولكنه لم يكن مشكلة مهمة الآن. “استطيع ان افعلها.”

اليعسوب الذي كان جالسًا على زهرة على مسافة أبعد قليلاً اخترقته شوكة عظمية. أجنوس سحبه و ألقى به في تشيبارديا. مد تشيبارديا لسانه و أكله. ثم غضب. “عااق! لا تعاملني كضفدع! عااق!”

“آه.”

 

كان من الشائع في الألعاب أنه بمجرد فوز فصيل واحد ، سيتم إنشاء قوى معارضة لاحتوائه. إذا كان من الصعب السيطرة على قوة واحدة ، فإنهم سيعارضونها حتى لو كان ذلك يعني تشكيل تحالف. كانت مملكة مدجج بالعتاد التي احتفظت بالفعل بمكانتها الأولى لسنوات عديدة حالة نادرة في تاريخ الألعاب الطويل.

“إنه هنا.”

 

 

 

تكيف آجنوس مع شخصية تشيبارديا الصاخبة منذ وقت طويل. تجاهل هذا الرجل الصاخب و وقف أمام مقبرة هادئة. كان يشعر بالجثث نائمة في المقبرة. كانت عبارة عن ‘آثار الموتى’ التي لا يمكن استخدامها إلا من قبل مستحضر الأرواح. نظرًا لأن آجنوس كان مقاول بعل ، يمكن رؤية ظهور الموتى و بعض الخصائص. لقد كان نوعًا من ملاحظة الشخصية.

 

 

 

“التظاهر.”

“رائع حقا ، جريد”.

 

كان عبدا عجوزا. كان يفتقد لسوء الحظ إحدى ذراعيه.

داس كرامة الإنسان. تم حفر المقبرة التي بناها أفراد الأسرة بعناية و ظهرت جثة فاسدة. بعد ذلك ، تم تغطيتها على جسد آجنوس. بدا الأمر كما لو كانت حية.

نمت إليزابيث من خلال صنع الإكسسوارات لأعضاء مدجج بالعتاد و أصبحت الآن حرفيًا ماهرًا. تم ذكر اسمها دائمًا عند مناقشة أعظم صانعي الإكسسوارات في القارة. جذبت مهاراتها الممتازة دائمًا ضيوفًا و مهامًا جديدة.

 

كان أجنوس يمسح الشعر الذي سقط على خديه عندما وبخه سيبارديا ، “هل أنت عبد هذه المرة؟ عااق! يجب على مقاول بعل أن يستخدم جثة بطل كحد أدنى! إنه أمر مثير للشفقة! عااق!”

[لقد غيّر تأثير مهارة ‘التظاهر’ مظهرك و إحصائياتك. يستمر لمدة ساعتين. يمكنك إيقاف تشغيله حسب الرغبة.]

 

 

 

[خلال الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على هذه المهارة ، يتم ختم استخدام جميع المهارات باستثناء المهارات الحصرية لمقاول بعل.]

 

 

 

“عااق عااق.” اختفت الرائحة الكريهة. كما أنه أحب طول شعره هذه المرة.

 

 

 

كان أجنوس يمسح الشعر الذي سقط على خديه عندما وبخه سيبارديا ، “هل أنت عبد هذه المرة؟ عااق! يجب على مقاول بعل أن يستخدم جثة بطل كحد أدنى! إنه أمر مثير للشفقة! عااق!”

لماذا لم يتم تشكيل تحالف ضخم لمقاومة مملكة مدجج بالعتاد؟ بالطبع ، كان ذلك بسبب أن مملكة مدجج بالعتاد كانت قوية بشكل ساحق.

 

 

“عبد؟”

 

 

“ليس الأمر سهلاً ، لكن…” أزالت إليزابيث جميع المجوهرات و الأدوات التي كانت قد وضعتها على طاولة العمل. لقد كان طلبًا من عميل منتظم حجز منذ شهر ، ولكنه لم يكن مشكلة مهمة الآن. “استطيع ان افعلها.”

أكد آجنوس شكله في البركة. بالتأكيد ، كان هذا عبداً لأي شخص نظر. كان حتى من كبار السن. كانت المشكلة…

 

 

كان هناك العديد من العملاء بشكل مفاجئ من هذا النوع. لقد حاولوا جذب الانتباه بطريقة ما لفتح فرصة للمحادثة و إسناد الطلب. هذا الولد الصغير…

‘اعتقدت أنه جندي’.

ومع ذلك ، كان لدى جريد حواسه الفائقة و مرسيدس كان لديها البصيرة الفائقة. رأى الاثنان الظل الخافت المتمايل من بعيد و لاحظا أنه مبنى ضخم. لم يعد هناك حاجة للتجول بعد الآن. قاموا بتسريع وتيرتهم وفي غضون عشرات الدقائق وصلوا أخيرًا إلى البوابة العالية.

 

 

كانت الإحصائيات عالية. كان تأثير وضع ‘التظاهر’ هو استخدام ‘مظهر و إحصائيات الهدف قبل الموت’. ومع ذلك ، كانت الإحصائيات عالية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون معقولة بالنسبة لعبد عجوز. على وجه الخصوص ، كانت قوته و قدرته على التحمل رائعين. كان مستوى أقل بقليل من فارس.

“ليس هناك شئ.”

 

خلال السنوات التي كان فيها آجنوس وحشًا غير عقلاني ، تطور جريد إلى هذا الحد. انتشرت ابتسامة باردة على وجه آجنوس المعجب. لقد فكر في أقوى جيش سيولد في اللحظة التي يقتل فيها جنود جريد و يجعلهم جنوده. طالما استمر نمو فانوس الإنسانية ، ستتعزز قوته ضد الإنسانية بشكل متناسب.

كان آجنوس يشعر بالحيرة عندما انحنت عيناه فجأة لابتسامة.

“مـ~ماذا؟ ماذا عن هذه الأجزاء؟ هل ستقوم بتجميع آلة سحرية أو شيء من هذا القبيل؟”

 

الفصل 1399

‘آه ، هذا مزارع من مملكة مدجج بالعتاد’.

 

 

 

نظر آجنوس إلى المدينة. الجنود يتدربون في الثكنات في كل مكان ، و السحرة يجربون في الأبراج السحرية ، و الطلاب يتعلمون في الأكاديمية ، والفرسان الذين يحرسون الشوارع ، والوحوش في كل زاوية.

تشدد وجه إليزابيث مثل الحجر و هي تضع شعرها الأشقر المتموج خلف أذنها. كانت هناك رموز و أشكال هندسية معقدة ولكنها متطورة. كان للرموز والأشكال التي تملأ التصميم عمقًا دفع إليزابيث إلى حدودها ، والتي وصلت مهارتها الحرفية إلى المستوى 3.

 

ومع ذلك ، كان لدى جريد حواسه الفائقة و مرسيدس كان لديها البصيرة الفائقة. رأى الاثنان الظل الخافت المتمايل من بعيد و لاحظا أنه مبنى ضخم. لم يعد هناك حاجة للتجول بعد الآن. قاموا بتسريع وتيرتهم وفي غضون عشرات الدقائق وصلوا أخيرًا إلى البوابة العالية.

امتد وعي آجنوس الذي كان يركز عليهم فقط إلى الحقول خارج بوابات المدينة. أصبح الآلاف من الأقنان الذين كانوا يُنظر إليهم في السابق على أنهم غير مهمين الآن قوة عسكرية. كانت قوة عسكرية موالية بشكل أعمى لجريد.

اليعسوب الذي كان جالسًا على زهرة على مسافة أبعد قليلاً اخترقته شوكة عظمية. أجنوس سحبه و ألقى به في تشيبارديا. مد تشيبارديا لسانه و أكله. ثم غضب. “عااق! لا تعاملني كضفدع! عااق!”

 

حك الصبي رأسه. “مستحيل. أنا فقط بحاجة إلى أجزاء لصنع ذراع اصطناعية”.

“رائع حقا ، جريد”.

 

 

 

خلال السنوات التي كان فيها آجنوس وحشًا غير عقلاني ، تطور جريد إلى هذا الحد. انتشرت ابتسامة باردة على وجه آجنوس المعجب. لقد فكر في أقوى جيش سيولد في اللحظة التي يقتل فيها جنود جريد و يجعلهم جنوده. طالما استمر نمو فانوس الإنسانية ، ستتعزز قوته ضد الإنسانية بشكل متناسب.

 

 

كان آجنوس يشعر بالحيرة عندما انحنت عيناه فجأة لابتسامة.

كان آجنوس مغمورًا في إثارة غريبة حيث قام بتمزيق ذراعه اليسرى.

منذ انضمامه إلى أجنوس ، زار بولد الجحيم عدة مرات و التقى بعل. لذلك ، فهم بولد بسهولة. لكن أجنوس الذي قال الكلمات لم يثق بـ بعل.

 

قد يفقد بعل فجأة الاهتمام بالعالم البشري و يجبرهم على فعل شيء آخر. كانت هذه شخصية بعل.

***

 

 

“مـ~ماذا؟ ماذا عن هذه الأجزاء؟ هل ستقوم بتجميع آلة سحرية أو شيء من هذا القبيل؟”

في ورشة إليزابيث.

 

 

 

نمت إليزابيث من خلال صنع الإكسسوارات لأعضاء مدجج بالعتاد و أصبحت الآن حرفيًا ماهرًا. تم ذكر اسمها دائمًا عند مناقشة أعظم صانعي الإكسسوارات في القارة. جذبت مهاراتها الممتازة دائمًا ضيوفًا و مهامًا جديدة.

 

 

 

“أنا آسفة ولكني لا أقبل العملاء في الوقت الحالي. لا يمكنني حتى إبداء تحفظات”.

كانت الإحصائيات عالية. كان تأثير وضع ‘التظاهر’ هو استخدام ‘مظهر و إحصائيات الهدف قبل الموت’. ومع ذلك ، كانت الإحصائيات عالية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون معقولة بالنسبة لعبد عجوز. على وجه الخصوص ، كانت قوته و قدرته على التحمل رائعين. كان مستوى أقل بقليل من فارس.

 

لقد كان هيكلًا لم يأخذ في الاعتبار غزو العدو على الإطلاق. هل كان ذلك بسبب عدم تجرؤ أي شخص لديه شجاعة متهورة على دخول هذا المكان؟ أدرك جريد مرة أخرى مدى روعة وجود ماري روز. ابتلع ريقه و سار في الممر المغطى بالسجادة الحمراء. اتخذ خطوات قليلة قبل أن يلاحظ شيئًا.

العملاء الذين يأتون إلى ورشة العمل غالبًا ما يتم إبعادهم عند الأبواب. كانت إليزابيث مشغولة للغاية لدرجة أنه كان من الصعب عليها قبول عملاء جدد. كان الأمر أكثر من ذلك منذ أن أصبحت حرفية ويمكنها صنع قطع أثرية بسيطة.

[لقد غيّر تأثير مهارة ‘التظاهر’ مظهرك و إحصائياتك. يستمر لمدة ساعتين. يمكنك إيقاف تشغيله حسب الرغبة.]

 

كانت الإحصائيات عالية. كان تأثير وضع ‘التظاهر’ هو استخدام ‘مظهر و إحصائيات الهدف قبل الموت’. ومع ذلك ، كانت الإحصائيات عالية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون معقولة بالنسبة لعبد عجوز. على وجه الخصوص ، كانت قوته و قدرته على التحمل رائعين. كان مستوى أقل بقليل من فارس.

“هل ترغب في إلقاء نظرة على رسم التصميم هذا أولاً قبل طردنا؟”

 

 

 

“……؟”

 

 

 

تحدث صبي بجرأة و سلم تصميمًا. ضحكت إليزابيث و هي تحول عينيها إليه ، الذي كان لديه بشرة بيضاء مثل مصاصي الدماء الذين واجهتهم في كثير من الأحيان في نقابة مدجج بالعتاد. “لماذا؟ هل تعتقد أن تصميماتك سيلفت انتباه هذه الأخت؟”

 

 

 

“من المحتمل.”

كان هناك دائمًا خطر في الظلام. هاجم جريد العديد من مدن مصاصي الدماء حتى الآن وكانت تدرك جيدًا مدى خطورة المكان الذي لا يوجد فيه أي ضوء. كان أفراد العائلة المتربصون في الظلام يهاجمون المتسللين و يقودونهم إلى جانب مصاصي الدماء الذين ينامون في التابوت.

 

في ورشة إليزابيث.

“هيه حقا؟”

“من المحتمل.”

 

“هذه… إنها قلعة.”

كان هناك العديد من العملاء بشكل مفاجئ من هذا النوع. لقد حاولوا جذب الانتباه بطريقة ما لفتح فرصة للمحادثة و إسناد الطلب. هذا الولد الصغير…

“مـ~ماذا؟ ماذا عن هذه الأجزاء؟ هل ستقوم بتجميع آلة سحرية أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

“أعتقد أن الرجل العجوز طلب منه أن يفعل ذلك.” نظرت إليزابيث إلى عضو مجموعة الصبي بنظرة عميقة قبل الوصول إلى الصبي.

“آه.”

 

ومع ذلك ، كان هناك سبب أكبر. لم يرتكبوا أي أخطاء كبيرة. نادراً ما ترتكب المملكة التي تم رفعها من قبل لاويل أعمالاً تثير استياء الناس. بدلاً من ذلك ، كان استخدامهم للأنظمة المختلفة لمساعدة الناس وجني الأرباح منهم. لم يكن ما يسمى بإساءة استخدام السلطة ولم يرتكبوا أي شر عميق الجذور.

“اعطني اياه. بدلاً من ذلك ، إذا لم يكن هناك شيء مميز ، وداعًا!”

ترجمة : Don Kol

 

بالطبع ، كان هذا سؤالًا مبالغًا فيه. ومع ذلك ، فإن الأجزاء المرسومة على التصميم لها هيكل دقيق بما يكفي لمثل هذه المبالغة.

ربما سيطلب منها فقط صنع أقراط أو قلادات جميلة. ربما كانت هدية أراد أن يعطيها لوالدته.

ريبيكا ، إلهة النور. ملأ وجهها الذي كان مألوفًا لـ جريد الإطار. نظرت إلى جريد بطريقة ازدراء بابتسامة مشوهة بشعة. كانت مثل الشيطان. يبدو أن الرسام المجهول أراد أن يقول أن ريبيكا كانت شيطانًا.

 

ريبيكا ، إلهة النور. ملأ وجهها الذي كان مألوفًا لـ جريد الإطار. نظرت إلى جريد بطريقة ازدراء بابتسامة مشوهة بشعة. كانت مثل الشيطان. يبدو أن الرسام المجهول أراد أن يقول أن ريبيكا كانت شيطانًا.

“قلبه مميز للغاية ، لكن هدية والدته يجب أن توكل إلى صانعي إكسسوارات آخرين في الشارع.”

بالطبع ، كان هذا سؤالًا مبالغًا فيه. ومع ذلك ، فإن الأجزاء المرسومة على التصميم لها هيكل دقيق بما يكفي لمثل هذه المبالغة.

 

ثم ماذا كان التالي؟ سرع جريد وتيرته. كان ذلك لأنه أراد أن يرى اللوحة الثالثة بسرعة.

باه ، ماذا عرف الناس؟

امتد وعي آجنوس الذي كان يركز عليهم فقط إلى الحقول خارج بوابات المدينة. أصبح الآلاف من الأقنان الذين كانوا يُنظر إليهم في السابق على أنهم غير مهمين الآن قوة عسكرية. كانت قوة عسكرية موالية بشكل أعمى لجريد.

 

ترجمة : Don Kol

“……؟”

 

 

 

تشدد وجه إليزابيث مثل الحجر و هي تضع شعرها الأشقر المتموج خلف أذنها. كانت هناك رموز و أشكال هندسية معقدة ولكنها متطورة. كان للرموز والأشكال التي تملأ التصميم عمقًا دفع إليزابيث إلى حدودها ، والتي وصلت مهارتها الحرفية إلى المستوى 3.

 

 

 

“مـ~ماذا؟ ماذا عن هذه الأجزاء؟ هل ستقوم بتجميع آلة سحرية أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

[لقد عثرت على قلعة مصاصة الدماء الدوقة ماري روز.]

بالطبع ، كان هذا سؤالًا مبالغًا فيه. ومع ذلك ، فإن الأجزاء المرسومة على التصميم لها هيكل دقيق بما يكفي لمثل هذه المبالغة.

الفصل 1399

 

 

حك الصبي رأسه. “مستحيل. أنا فقط بحاجة إلى أجزاء لصنع ذراع اصطناعية”.

“هل من الصعب أن تصنعِ هذه الأجزاء بمهاراتك؟”

 

‘لا توجد حتى أطلال.’

“ااه. إذا تم بناء الزنبركات على هذا النحو و تجميعها ، فأنت تنوي توزيع القوة السحرية…”

 

 

ريبيكا ، إلهة النور. ملأ وجهها الذي كان مألوفًا لـ جريد الإطار. نظرت إلى جريد بطريقة ازدراء بابتسامة مشوهة بشعة. كانت مثل الشيطان. يبدو أن الرسام المجهول أراد أن يقول أن ريبيكا كانت شيطانًا.

أشار الصبي إلى الشخص الذي أتى معه وشرح ، “نعم ، أريد أن أعطي جدي ذراعًا يتحرك بها كأنها حقيقية”.

 

 

توقف جريد أمام اللوحة الثالثة. الأسود و الأخضر و الأحمر و العملاق – على عكس اللوحة السابقة التي عبرت عن ياتان و الشياطين بالألوان والميزات ، كانت اللوحة الثالثة عبارة عن صورة مرسومة بإتقان مثل الصورة.

كان عبدا عجوزا. كان يفتقد لسوء الحظ إحدى ذراعيه.

 

 

 

“هل من الصعب أن تصنعِ هذه الأجزاء بمهاراتك؟”

“إنه هنا.”

 

 

“ليس الأمر سهلاً ، لكن…” أزالت إليزابيث جميع المجوهرات و الأدوات التي كانت قد وضعتها على طاولة العمل. لقد كان طلبًا من عميل منتظم حجز منذ شهر ، ولكنه لم يكن مشكلة مهمة الآن. “استطيع ان افعلها.”

تكيف آجنوس مع شخصية تشيبارديا الصاخبة منذ وقت طويل. تجاهل هذا الرجل الصاخب و وقف أمام مقبرة هادئة. كان يشعر بالجثث نائمة في المقبرة. كانت عبارة عن ‘آثار الموتى’ التي لا يمكن استخدامها إلا من قبل مستحضر الأرواح. نظرًا لأن آجنوس كان مقاول بعل ، يمكن رؤية ظهور الموتى و بعض الخصائص. لقد كان نوعًا من ملاحظة الشخصية.

 

ربما سيطلب منها فقط صنع أقراط أو قلادات جميلة. ربما كانت هدية أراد أن يعطيها لوالدته.

سيرتفع مستوى مهارتها في اللحظة التي تكمل فيها طلب هذا الصبي. اقتنعت إليزابيث و أصبحت متحمسة. كان من الصعب تفويت اللحظة التي أتت بعد فترة طويلة.

كان آجنوس يشعر بالحيرة عندما انحنت عيناه فجأة لابتسامة.

 

“… نعم.”

***

كانت الإحصائيات عالية. كان تأثير وضع ‘التظاهر’ هو استخدام ‘مظهر و إحصائيات الهدف قبل الموت’. ومع ذلك ، كانت الإحصائيات عالية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون معقولة بالنسبة لعبد عجوز. على وجه الخصوص ، كانت قوته و قدرته على التحمل رائعين. كان مستوى أقل بقليل من فارس.

 

“من المحتمل.”

كان هناك دائمًا خطر في الظلام. هاجم جريد العديد من مدن مصاصي الدماء حتى الآن وكانت تدرك جيدًا مدى خطورة المكان الذي لا يوجد فيه أي ضوء. كان أفراد العائلة المتربصون في الظلام يهاجمون المتسللين و يقودونهم إلى جانب مصاصي الدماء الذين ينامون في التابوت.

‘اعتقدت أنه جندي’.

 

كان عبدا عجوزا. كان يفتقد لسوء الحظ إحدى ذراعيه.

“ليس هناك شئ.”

العملاء الذين يأتون إلى ورشة العمل غالبًا ما يتم إبعادهم عند الأبواب. كانت إليزابيث مشغولة للغاية لدرجة أنه كان من الصعب عليها قبول عملاء جدد. كان الأمر أكثر من ذلك منذ أن أصبحت حرفية ويمكنها صنع قطع أثرية بسيطة.

 

 

“… نعم.”

باه ، ماذا عرف الناس؟

 

 

ما مدى قوة أصدقاء ماري روز و مصاصي الدماء؟ بغض النظر عن مدى قوتهم ، لن يكونوا أقوى من شياطين الجحيم المكونين من رقم أحادي ، أليس كذلك؟ كان جريد يشعر بالتوتر عندما أظهر استجابة للضغط. كانت المدينة التي عاشت فيها ماري روز هادئة. لم يكن ذلك لأن العائلة و مصاصي الدماء كانوا يختبئون. لم يكن هناك شيء. أكدت حواسه الفائقة و البصيرة الفائقة من مرسيدس ذلك.

 

 

***

‘لا توجد حتى أطلال.’

كان أجنوس يمسح الشعر الذي سقط على خديه عندما وبخه سيبارديا ، “هل أنت عبد هذه المرة؟ عااق! يجب على مقاول بعل أن يستخدم جثة بطل كحد أدنى! إنه أمر مثير للشفقة! عااق!”

 

ومع ذلك ، كان لدى جريد حواسه الفائقة و مرسيدس كان لديها البصيرة الفائقة. رأى الاثنان الظل الخافت المتمايل من بعيد و لاحظا أنه مبنى ضخم. لم يعد هناك حاجة للتجول بعد الآن. قاموا بتسريع وتيرتهم وفي غضون عشرات الدقائق وصلوا أخيرًا إلى البوابة العالية.

كانت مدن مصاصي الدماء التي زارها حتى الآن مدنًا بالمعنى الحرفي للكلمة. كان هناك العديد من أنواع المباني المختلفة التي تحتوي على عشرات أو مئات النعوش. لكن هذا المكان كان مختلفًا. الشيء الوحيد الذي كان موجودًا هو الظلام. كانت مساحة من العدم.

كم من الوقت يمشون؟ كان جريد ومرسيدس يسيران بطريقة مملة فقط للتوقف. شوهد ظل ضخم من بعيد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شيئًا ما منذ دخولهم المدينة.

 

 

“آه.”

 

 

لكن احتفالات التهنئة الشعبية لم تتوقف. ملأ عدد لا يحصى من الناس شوارع راينهاردت ونادوا بأسماء جريد و لورد. تداخلت مع مدة المسابقة الوطنية. لم يكن لدى القوات الأخرى أي سبب أو شجاعة لتكون معادية لمملكة مدجج بالعتاد.

كم من الوقت يمشون؟ كان جريد ومرسيدس يسيران بطريقة مملة فقط للتوقف. شوهد ظل ضخم من بعيد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شيئًا ما منذ دخولهم المدينة.

 

 

“‘الرجل الوقح’ الذي ذكره الضفدع مرات عديدة هو سيد هذا المكان؟ سيكون ألمًا حقيقيًا في المؤخرة”.

“هذه… إنها قلعة.”

 

 

 

بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، لم يتمكنوا من التكيف مع الظلام لابتلاع إحساسهم بالاتجاه و المسافة. كانوا سيضيعون لو كانوا أي شخص آخر غير جريد و مرسيديس. كانوا سيصلون إلى النقطة التي لم يعرفوا فيها حتى مكان بعضهم البعض.

 

 

 

ومع ذلك ، كان لدى جريد حواسه الفائقة و مرسيدس كان لديها البصيرة الفائقة. رأى الاثنان الظل الخافت المتمايل من بعيد و لاحظا أنه مبنى ضخم. لم يعد هناك حاجة للتجول بعد الآن. قاموا بتسريع وتيرتهم وفي غضون عشرات الدقائق وصلوا أخيرًا إلى البوابة العالية.

كان مقاول بعل وكيل بعل ، الذي كان ضعيفًا في العالم البشري ، والذي سيكمل غزو العالم البشري نيابة عن بعل. قدم بعل الكثير من وسائل الراحة لـ آجنوس من أجل أن يصبح أقوى. لكن…

 

كانت مدن مصاصي الدماء التي زارها حتى الآن مدنًا بالمعنى الحرفي للكلمة. كان هناك العديد من أنواع المباني المختلفة التي تحتوي على عشرات أو مئات النعوش. لكن هذا المكان كان مختلفًا. الشيء الوحيد الذي كان موجودًا هو الظلام. كانت مساحة من العدم.

[لقد عثرت على قلعة مصاصة الدماء الدوقة ماري روز.]

 

 

 

[ستزيد مكافأة الاكتشاف الأولى من مقدار الخبرة المكتسبة و احتمال الحصول على عناصر لمدة أسبوع.]

 

 

 

هل كان موضع ترحيب؟ أضاءت المشاعل إلى اليسار واليمين مع البوابة كمركز. كان هناك الآلاف من المشاعل. كان الرقم الذي سمح لهم بتخمين حجم القلعة.

 

 

 

صرير.

 

 

 

فتحت البوابة. اعتقد جريد أنه سيتعين عليهم التحرك عبر بوابة داخلية ، لكن الممر ظهر على الفور.

كان عبدا عجوزا. كان يفتقد لسوء الحظ إحدى ذراعيه.

 

 

‘نحن في الداخل مباشرة من البوابة الخارجية؟’

 

 

“……؟”

لقد كان هيكلًا لم يأخذ في الاعتبار غزو العدو على الإطلاق. هل كان ذلك بسبب عدم تجرؤ أي شخص لديه شجاعة متهورة على دخول هذا المكان؟ أدرك جريد مرة أخرى مدى روعة وجود ماري روز. ابتلع ريقه و سار في الممر المغطى بالسجادة الحمراء. اتخذ خطوات قليلة قبل أن يلاحظ شيئًا.

 

 

 

كان أن اللوحات على الحائط تحتوي على خرافات و أساطير لم تكن نتاج خيال ، بل سجل شهود عيان. ربما كان الشكل في اللوحة الأولى هو الإله الشرير ياتان. كائن ملون باللون الأسود.

 

 

 

في اللوحة الثانية ، طاف الظلام حول رأسه مثل التاج بينما كانت هناك ثلاثة شياطين بجانبه. بدت الجسد الأنثوي الصغير بشعرها الطويل المضفر على الجانبين المطلي باللون الأحمر مثل برياش. كانت مرتبطة بجانب ياتان كما لو كانوا على وشك ربط الذراعين. تم تصوير الشيطان الذي يقف خلف ياتان برأس منخفض ذو لون أخضر ، لكن كان من الصعب استنتاج من يكون. كان الشيطان الأخير عملاقًا. كان وحيدًا بعيدًا عن المجموعة وكان من الواضح أنه بعل بسبب المسامير الطويلة الحادة المطلية باللون الأسود و الأحمر و الأبيض.

تحدث صبي بجرأة و سلم تصميمًا. ضحكت إليزابيث و هي تحول عينيها إليه ، الذي كان لديه بشرة بيضاء مثل مصاصي الدماء الذين واجهتهم في كثير من الأحيان في نقابة مدجج بالعتاد. “لماذا؟ هل تعتقد أن تصميماتك سيلفت انتباه هذه الأخت؟”

 

كانت كل الشياطين ضعيفة في عالم البشر. لم تكن الشياطين العظيمة استثناءً. ضعفت ثلاث أو أربع مرات. ومع ذلك ، عانى بعل من عقوبة أكبر بكثير. كان من المستحيل في حد ذاته أن يأتي جسده إلى العالم البشري. كان من الممكن بالكاد أن يتنفس هواء العالم البشري عن طريق تقسيم نفسه إلى قطع صغيرة و زرع نفسه في مقاول بعل. بغض النظر عن مدى قوته من الشيطان العظيم الثاني والثلاثين ، بيليال ، فإنه لا يمكن أن يكون نشطًا في عالم البشر.

‘هذه بداية الجحيم’.

‘هذه المملكة أقوى من أن يتم تدميرها باستخدام قوتك فقط. سيكون أكبر حجر عثرة بالنسبة لك.’ ابتلع بولد هذه الكلمات.

 

“ليس الأمر سهلاً ، لكن…” أزالت إليزابيث جميع المجوهرات و الأدوات التي كانت قد وضعتها على طاولة العمل. لقد كان طلبًا من عميل منتظم حجز منذ شهر ، ولكنه لم يكن مشكلة مهمة الآن. “استطيع ان افعلها.”

ثم ماذا كان التالي؟ سرع جريد وتيرته. كان ذلك لأنه أراد أن يرى اللوحة الثالثة بسرعة.

***

 

 

“……!”

 

 

ما مدى قوة أصدقاء ماري روز و مصاصي الدماء؟ بغض النظر عن مدى قوتهم ، لن يكونوا أقوى من شياطين الجحيم المكونين من رقم أحادي ، أليس كذلك؟ كان جريد يشعر بالتوتر عندما أظهر استجابة للضغط. كانت المدينة التي عاشت فيها ماري روز هادئة. لم يكن ذلك لأن العائلة و مصاصي الدماء كانوا يختبئون. لم يكن هناك شيء. أكدت حواسه الفائقة و البصيرة الفائقة من مرسيدس ذلك.

توقف جريد أمام اللوحة الثالثة. الأسود و الأخضر و الأحمر و العملاق – على عكس اللوحة السابقة التي عبرت عن ياتان و الشياطين بالألوان والميزات ، كانت اللوحة الثالثة عبارة عن صورة مرسومة بإتقان مثل الصورة.

 

 

بالطبع ، كان هذا سؤالًا مبالغًا فيه. ومع ذلك ، فإن الأجزاء المرسومة على التصميم لها هيكل دقيق بما يكفي لمثل هذه المبالغة.

ريبيكا ، إلهة النور. ملأ وجهها الذي كان مألوفًا لـ جريد الإطار. نظرت إلى جريد بطريقة ازدراء بابتسامة مشوهة بشعة. كانت مثل الشيطان. يبدو أن الرسام المجهول أراد أن يقول أن ريبيكا كانت شيطانًا.

“إنه هنا.”

 

‘حسنًا… هذا هو السبب في أنني أحصل على جميع أنواع الفوائد.’

ترجمة : Don Kol

حدث في وقت قريب أن أسئلة أجنوس بدأت تتعمق.

 

“ليس الأمر سهلاً ، لكن…” أزالت إليزابيث جميع المجوهرات و الأدوات التي كانت قد وضعتها على طاولة العمل. لقد كان طلبًا من عميل منتظم حجز منذ شهر ، ولكنه لم يكن مشكلة مهمة الآن. “استطيع ان افعلها.”

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

“اعطني اياه. بدلاً من ذلك ، إذا لم يكن هناك شيء مميز ، وداعًا!”

 

كانت مدن مصاصي الدماء التي زارها حتى الآن مدنًا بالمعنى الحرفي للكلمة. كان هناك العديد من أنواع المباني المختلفة التي تحتوي على عشرات أو مئات النعوش. لكن هذا المكان كان مختلفًا. الشيء الوحيد الذي كان موجودًا هو الظلام. كانت مساحة من العدم.

[لقد غيّر تأثير مهارة ‘التظاهر’ مظهرك و إحصائياتك. يستمر لمدة ساعتين. يمكنك إيقاف تشغيله حسب الرغبة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط