الفصل 1412
الفصل 1412
“انتهى الأمر أخيرًا…”
كانوا أقوى الناس في هذا العصر. كان من الصعب حتى على أكثر الأشخاص موهبة أن يضاهوهم. سيكون من الجيد إذا لم يزعجهم. في غضون ذلك ، ساعدهم زيبال عدة مرات. لقد ساعد بالتأكيد. لقد اختبرها فاكر. كان تعاون زيبال أفضل من تعاونه و كان الأداء أعلى أيضًا. من المؤكد أنه كان زعيم النقابات السبع و بطل دولة كبيرة تسمى الولايات المتحدة.
“……”
الشخص الذي استهلك أكبر قدر من الطاقة العقلية خلال المعركة كان زيبال نفسه.
“أريد أن أشعر بالاطمئنان عندما أستيقظ من نومي و أراكم حولي. تمامًا كما في السابق. معًا…”
بدا ذلك جيدًا في قلب الأمور ، فهل يمكنه فعل ذلك؟ كانت تلك حركة كماشة رائعة. هل ينضم؟ يبدو أن الهيكل الفولاذي المتراكم مثل الجدار هناك يتداخل مع تحركات مرسيدس. هل يضعهم بعيدا؟ يبدو أن فاكر في خطر. هل يجب أن يستخدم العناية الإلهية؟ هل أراد إخراج الآلة السحرية؟ هل سيؤدي كسر القلعة إلى إزعاج حلفائه بدلاً من ذلك؟ إلخ ، إلخ.
تحولت نظرة زيبال إلى جريد. كان جريد لا يزال يمد يده. كان هذا جنونيا. ما هو هذا الهوس بشخص لم يكن الأول في التصنيف؟
كان تعبير زيبال مرتبكًا إلى حد ما وتنهد. “لا أعرف لماذا أنت ممتن للرجل الذي شاهد المعركة للتو لأنه لم يكن يعرف ما الذي يجري.”
طوال المعركة ، لم يستطع زيبال اتخاذ القرارات بسهولة. كان ذلك لأن مستوى الأعداء و الحلفاء كان أعلى بخطوة منه. لم يكن زيبال متأكدًا من حكمه. كان يخشى أن تتدفق خياراته و أفعاله كما أراد العدو. كان يخشى أن يتسبب في مشاكل أثناء محاولته مساعدة حلفائه.
“أريد أن أشعر بالاطمئنان عندما أستيقظ من نومي و أراكم حولي. تمامًا كما في السابق. معًا…”
بالطبع ، لم يشاهد فقط. في كل لحظة كان مقتنعًا بأن الفجوة التي كشفها هيجاك لم تكن فخًا ، لعبت هجماته دورًا. في كل مرة يكتشف فيها نوايا حلفائه ، يركض على الفور للمساعدة في تحقيق نواياهم.
شخص ما وصل إلى زيبال الذي أدرك ذلك. كانت يد كبيرة ممتلئة بمسامير. كانت يد الاحترام. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يبتسم على نطاق واسع. “لقد عملت بجد. دعنا نواصل العمل معًا في المستقبل.”
“عمل جيد.” كان ذلك بعد وقت قصير من انتهاء غارة هيجاك. كان زيبال يراقب من مسافة بعيدة عندما قدم جريد زكفريكتور لزملائه عندما اقترب فاكر من جانب زيبال وتحدث. “شكرًا لك ، لقد خلصتني مرتين.”
الشخص الذي استهلك أكبر قدر من الطاقة العقلية خلال المعركة كان زيبال نفسه.
هل كانت شخصية فاكر هي أن تأتي و تحيي شخصًا ما أولاً؟
هل كانت شخصية فاكر هي أن تأتي و تحيي شخصًا ما أولاً؟
الشخص الذي استهلك أكبر قدر من الطاقة العقلية خلال المعركة كان زيبال نفسه.
الشخص الذي استهلك أكبر قدر من الطاقة العقلية خلال المعركة كان زيبال نفسه.
كان تعبير زيبال مرتبكًا إلى حد ما وتنهد. “لا أعرف لماذا أنت ممتن للرجل الذي شاهد المعركة للتو لأنه لم يكن يعرف ما الذي يجري.”
“لا ، لقد كنت جيدًا بما فيه الكفاية.” أكد فاكر وجوه الأشخاص الذين شاركوا في المعركة. الساحر العظيم الأسطوري براهام ، الفارس الأسطوري مرسيدس ، المزارع الأسطوري بيارو ، رئيس الملائكة سارييل ، زكفريكتور من القديسين الخبيثين السبعة ، ملك الظل قاسم ، والإله المدجج بالعتاد جريد.
كانوا أقوى الناس في هذا العصر. كان من الصعب حتى على أكثر الأشخاص موهبة أن يضاهوهم. سيكون من الجيد إذا لم يزعجهم. في غضون ذلك ، ساعدهم زيبال عدة مرات. لقد ساعد بالتأكيد. لقد اختبرها فاكر. كان تعاون زيبال أفضل من تعاونه و كان الأداء أعلى أيضًا. من المؤكد أنه كان زعيم النقابات السبع و بطل دولة كبيرة تسمى الولايات المتحدة.
“لم أكن جيدًا على الإطلاق…” أظهر زيبال رد فعل كما لو أنه اختلف.
“زيبال”.
لم يستطع زيبال التكيف مع حقيقة أنه عندما يقف جنبًا إلى جنب مع الشخص الأعلى ، يمكنه فقط لعب دور داعم في المعركة بدلاً من أن يكون الشخصية الرئيسية. لقد اعتاد على ذلك الآن ، لكنه شعر دائمًا بالأسف. بمجرد أن سمع الثناء ، تذكر الأشياء التي لم يفعلها بشكل جيد.
طوال المعركة ، لم يستطع زيبال اتخاذ القرارات بسهولة. كان ذلك لأن مستوى الأعداء و الحلفاء كان أعلى بخطوة منه. لم يكن زيبال متأكدًا من حكمه. كان يخشى أن تتدفق خياراته و أفعاله كما أراد العدو. كان يخشى أن يتسبب في مشاكل أثناء محاولته مساعدة حلفائه.
لقد سارع لإنقاذ قاسم الذي تم القبض عليه فقط ليضربه هيجاك و يكسر ضلوعه. كان محاصرا بين الهيكل الفولاذي و لم يستطع التحرك لبضع ثوان. إذا لم يستخدم براهام الجاذبية للمساعدة ، فربما كان عليه استدعاء رايدرس لتنظيف الهيكل الفولاذي أو استهلاك العناية الإلهية.
“… هل تريدني أن أشارك في دورة تدريب الوافدين الجدد تحت إشراف توبان؟”
“……”
كان زيبال أحمر الوجه يفكر في الأمر عندما اقترب جريد مع فرسانه و رسله.
ومع ذلك ، سيحتاج اللاعبون إلى محاربة أتباع الآلهة الذين بدأوا أنشطتهم تدريجيًا للاستعداد لتدمير العالم و تجربة جميع أنواع المصاعب. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة يجب على زيبال القلق بشأنها. كان كافياً لتجنب المصاعب التي لم يستطع تحملها. في المقام الأول ، لم يكن جريد أو كراغول. لم يكن لديه القوة الكافية للتغلب على الجميع بمفرده و لم يكن لديه القوة للسيطرة على القارة.
“لماذا يبدو هذا الرجل متألم جدًا؟” عبس براهام. بدا أنه ينتقد زيبال لعدم قدرته على التحكم في تعابير وجهه. ما يسمى بإدارة القرف اللعين. جاء اليوم أخيرًا عندما عومل بهذه الطريقة…
أصبح تعبير زيبال أكثر كآبة.
شدّت سارييل يديها و صرخت بعيون مشرقة: “كنت أشاهد! كنت رائعا!”
“كنت رائعا.” كان بيارو. الذي أطلق عليه شيطان الحقول و أوقف غزو النقابات السبعة لريدان ، تحدث الآن بابتسامة لطيفة. “لقد كنت مفيدًا بشكل خاص عندما استدرجت هيجاك إلى المكان الذي كنت أزرع فيه البذور.”
هل كانت شخصية فاكر هي أن تأتي و تحيي شخصًا ما أولاً؟
وأضاف قاسم: “قمت بنقل المعالم الطبيعية للأرض لزيادة مساحة الظل. شكرًا لك ، لقد تمكنت من إزعاج هيجاك أكثر قليلاً”.
شدّت سارييل يديها و صرخت بعيون مشرقة: “كنت أشاهد! كنت رائعا!”
كانوا أقوى الناس في هذا العصر. كان من الصعب حتى على أكثر الأشخاص موهبة أن يضاهوهم. سيكون من الجيد إذا لم يزعجهم. في غضون ذلك ، ساعدهم زيبال عدة مرات. لقد ساعد بالتأكيد. لقد اختبرها فاكر. كان تعاون زيبال أفضل من تعاونه و كان الأداء أعلى أيضًا. من المؤكد أنه كان زعيم النقابات السبع و بطل دولة كبيرة تسمى الولايات المتحدة.
نظر زيبال إلى يد جريد. كان لا يزال ممدودًا للمصافحة. ثم سمع صوت زكفريكتور. “زيبال”.
“……؟”
نظر زيبال إلى يد جريد. كان لا يزال ممدودًا للمصافحة. ثم سمع صوت زكفريكتور. “زيبال”.
أصبحت تعابير وجه زيبال غامضة. كان حذرًا أكثر من كونه ممتنًا لأولئك الذين تذكروا و أشادوا بأدائه القليل. كان من الضروري أن تشك في اللطف المفرط. كان زيبال يشعر بعدم الراحة عندما أدرك الموقف في النهاية. ‘جريد جعلهم يفعلون ذلك.”
لقد خطط لقيادة الجو من خلال تهدئته حتى يتمكن من توزيع العناصر التي أسقطها هيجاك دون خجل. كان من الممكن للغاية النظر في طبيعة جريد.
“لماذا يبدو هذا الرجل متألم جدًا؟” عبس براهام. بدا أنه ينتقد زيبال لعدم قدرته على التحكم في تعابير وجهه. ما يسمى بإدارة القرف اللعين. جاء اليوم أخيرًا عندما عومل بهذه الطريقة…
“لا ، لقد كنت جيدًا بما فيه الكفاية.” أكد فاكر وجوه الأشخاص الذين شاركوا في المعركة. الساحر العظيم الأسطوري براهام ، الفارس الأسطوري مرسيدس ، المزارع الأسطوري بيارو ، رئيس الملائكة سارييل ، زكفريكتور من القديسين الخبيثين السبعة ، ملك الظل قاسم ، والإله المدجج بالعتاد جريد.
شخص ما وصل إلى زيبال الذي أدرك ذلك. كانت يد كبيرة ممتلئة بمسامير. كانت يد الاحترام. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يبتسم على نطاق واسع. “لقد عملت بجد. دعنا نواصل العمل معًا في المستقبل.”
الفصل 1412
“جريد ، من فضلك اعتني بالسيد العظيم. آمل أن تتمكن من تحرير جسد السيد العظيم و أرواح السبعة الطيبين الآخرين المحاصرين في الهاوية”. أنهى زيبال حديثه و لم يمسك بيد جريد.
“……”
أصبح تعبير زيبال أكثر كآبة.
“زيبال”.
حلل زيبال أخيرا الوضع بشكل صحيح. رأوه زميلا و رحبوا به. زميل… زميل…
التفت زيبال إلى زكفريكتور. أصبح زكفريكتور رسول جريد. هل كان من الضروري أن يبقى زيبال إلى جانب زكفريكتور عندما يكون محميًا من قبل نقابة مدجج بالعتاد في المستقبل؟ لا. أولئك الذين كانوا أقوى من زيبال سيحمونه و أولئك الذين كانوا أكثر كفاءة من زيبال سوف يعتنون به. لقد بذل زيبال قصارى جهده بالفعل. لقد ساعد زكفريكتور في الوصول إلى هنا و في المقابل حصل على العديد من المكافآت.
كان تعبير زيبال مرتبكًا إلى حد ما وتنهد. “لا أعرف لماذا أنت ممتن للرجل الذي شاهد المعركة للتو لأنه لم يكن يعرف ما الذي يجري.”
لقد أتممت كل عملي. لم يعد زكفريكتور بحاجة لي بعد الآن.
شخص يمكنه التضحية بنفسه للوفاء بوعده. لم يكن هناك الكثير منهم في هذا العالم الذي كان زكفريكتور يحاول الدفاع عنه. “ليس لدي أي نية لإعطائك أي واجبات أو مهام. أنا فقط أريد أن أكون معك كصديق. لا أريد أن أفقد الصديق الوحيد الذي يعرفني باسم ‘زكفريكتور’.
نظر زيبال إلى يد جريد. كان لا يزال ممدودًا للمصافحة. ثم سمع صوت زكفريكتور. “زيبال”.
“انتهى الأمر أخيرًا…”
“……”
“……”
كانت حياة ألعاب زيبال مليئة بالصعود و الهبوط. جعلته موهبته الفريدة من أوائل المصنفين و تلقى توقعات الجميع ، لكن تم حظره بواسطة الجدار المسمى كراغول و لم يتمكن من الهروب من المركز الثاني لسنوات عديدة. لقد أنشأ تحالفًا ضخمًا مع النظرية من ألعاب mmorpg التي مفادها أن الفرد لن يكون قادرًا على مواجهتها ، بغض النظر عن مدى قوتها. ومع ذلك ، تم سحق هذا التحالف بوحشية من قبل نقابة مدجج بالعتاد و فقد قوته. كان دائمًا على وشك أن يكون الأفضل ، لكنه كان مصيرًا لم يستطع الوصول إليه أبدًا. كان تعذيبا.
‘يجب أن تسأل عما إذا كان مثلي الجنس.’ اختار جريد قتالًا في قلبه. لقد رفع جريد تقاربه مع العديد من الـ NPC حتى الآن و عرف أن الجو الثقيل يجب أن ينطلق بالكلمات و الأفعال الخفيفة. قد يواجه صعوبة في العلاقات الإنسانية الفعلية في الواقع ، لكن جريد كان تفاعلي في ساتسفاي.
لم يستطع زيبال التكيف مع حقيقة أنه عندما يقف جنبًا إلى جنب مع الشخص الأعلى ، يمكنه فقط لعب دور داعم في المعركة بدلاً من أن يكون الشخصية الرئيسية. لقد اعتاد على ذلك الآن ، لكنه شعر دائمًا بالأسف. بمجرد أن سمع الثناء ، تذكر الأشياء التي لم يفعلها بشكل جيد.
تألم زيبال من تذكر ذلك. لقد قرر أنه غير قادر على قيادة المنظمة ، لذلك غادر العالم و عمل كفرد. كان يحلم بالعودة و دخل الإمبراطورية ، ولحسن الحظ كان يقف أمام الأمير الإمبراطوري عيدان. ثم تمرد ذلك اللعين عيدان على الإمبراطورية و اضطر للانضمام إلى زكفريكتور قبل أن يتمكن من تجميع قوته. بسبب تأثير زكفريكتور ، قاتل ضد أتباع الآلهة.
“جريد ، من فضلك اعتني بالسيد العظيم. آمل أن تتمكن من تحرير جسد السيد العظيم و أرواح السبعة الطيبين الآخرين المحاصرين في الهاوية”. أنهى زيبال حديثه و لم يمسك بيد جريد.
كانوا أقوى الناس في هذا العصر. كان من الصعب حتى على أكثر الأشخاص موهبة أن يضاهوهم. سيكون من الجيد إذا لم يزعجهم. في غضون ذلك ، ساعدهم زيبال عدة مرات. لقد ساعد بالتأكيد. لقد اختبرها فاكر. كان تعاون زيبال أفضل من تعاونه و كان الأداء أعلى أيضًا. من المؤكد أنه كان زعيم النقابات السبع و بطل دولة كبيرة تسمى الولايات المتحدة.
بصراحة ، فكر زيبال في كثير من الأحيان في تغيير مهنته. الفوائد التي حصل عليها من زكفريكتور (مهارات و مهام مختلفة) جعلته يتبع زكفريكتور و تعرف على حقيقة العالم و دعم زكفريكتور. زيبال لم يتخذ قرارًا بشأن ما إذا كان سيتبع زكفريكتور في المستقبل.
لقد سارع لإنقاذ قاسم الذي تم القبض عليه فقط ليضربه هيجاك و يكسر ضلوعه. كان محاصرا بين الهيكل الفولاذي و لم يستطع التحرك لبضع ثوان. إذا لم يستخدم براهام الجاذبية للمساعدة ، فربما كان عليه استدعاء رايدرس لتنظيف الهيكل الفولاذي أو استهلاك العناية الإلهية.
في الواقع ، كانت الآلهة في الواقع تخدع البشرية و دمر الإله الشرير و الإله الأعلى العالم بشكل دوري. وماذا في ذلك؟ كانت هذه مجرد لعبة على أي حال. لقد كانت لعبة استمتع بها الجميع في العالم. لا تريد مجموعة SA أن تنتهي هذه اللعبة. لقد أرادوا أن تستمر إلى الأبد حتى لا تنخفض أسعار أسهمهم.
“بالطبع ، ستكون في نقابة مدجج بالعتاد 1. لقد حددت بالفعل المنطقة التي ستحكمها “.
كانوا أقوى الناس في هذا العصر. كان من الصعب حتى على أكثر الأشخاص موهبة أن يضاهوهم. سيكون من الجيد إذا لم يزعجهم. في غضون ذلك ، ساعدهم زيبال عدة مرات. لقد ساعد بالتأكيد. لقد اختبرها فاكر. كان تعاون زيبال أفضل من تعاونه و كان الأداء أعلى أيضًا. من المؤكد أنه كان زعيم النقابات السبع و بطل دولة كبيرة تسمى الولايات المتحدة.
حتى تدمير العالم الذي قال زكفريكتور إنه سيحدث يومًا ما سيحدث بعد مئات أو آلاف السنين. لن يتمكن اللاعبون من مشاهدة تدمير العالم ما لم تنوي مجموعة SA إنهاء خدمة ساتسفاي.
ومع ذلك ، سيحتاج اللاعبون إلى محاربة أتباع الآلهة الذين بدأوا أنشطتهم تدريجيًا للاستعداد لتدمير العالم و تجربة جميع أنواع المصاعب. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة يجب على زيبال القلق بشأنها. كان كافياً لتجنب المصاعب التي لم يستطع تحملها. في المقام الأول ، لم يكن جريد أو كراغول. لم يكن لديه القوة الكافية للتغلب على الجميع بمفرده و لم يكن لديه القوة للسيطرة على القارة.
“……”
“زيبال”.
الآن يريد أن يكون مرتاحًا. سيترك القتال الشاق و الواجبات للآخرين و يستمتع باللعبة بشكل صحيح. ألم يعمل بجد في هذه الأثناء؟ في المستقبل ، أراد الاسترخاء و الاستمتاع باللعبة بين الناس العاديين. لم يعد يريد أن يكون تحت ضغط كبير بعد الآن. لم يكن يريد أن يسحقه شعور بالعجز.
الآن يريد أن يكون مرتاحًا. سيترك القتال الشاق و الواجبات للآخرين و يستمتع باللعبة بشكل صحيح. ألم يعمل بجد في هذه الأثناء؟ في المستقبل ، أراد الاسترخاء و الاستمتاع باللعبة بين الناس العاديين. لم يعد يريد أن يكون تحت ضغط كبير بعد الآن. لم يكن يريد أن يسحقه شعور بالعجز.
القوة والشرف. لقد أدرك أنه من العبث أن تكون مهووسًا بمثل هذه الأشياء. لقد شعر بشدة بمحدوديته. حتى من الآن فصاعدًا ، أراد تصفية ذهنه و الاستمتاع باللعبة بسهولة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه سيتخلف عن الركب. الموهبة و العادات لم تتبدد بسهولة. بعد خفض هدفه ، لن يتوقف عن النمو حتى لو كان أكثر استرخاءً من ذي قبل. إذا جاء شيطان عظيم إلى العالم البشري ، فسيكون لديه الثقة للحفاظ على مستوى كافٍ للمساعدة.
“زيبال ، أحتاجك.”
كانت حياة ألعاب زيبال مليئة بالصعود و الهبوط. جعلته موهبته الفريدة من أوائل المصنفين و تلقى توقعات الجميع ، لكن تم حظره بواسطة الجدار المسمى كراغول و لم يتمكن من الهروب من المركز الثاني لسنوات عديدة. لقد أنشأ تحالفًا ضخمًا مع النظرية من ألعاب mmorpg التي مفادها أن الفرد لن يكون قادرًا على مواجهتها ، بغض النظر عن مدى قوتها. ومع ذلك ، تم سحق هذا التحالف بوحشية من قبل نقابة مدجج بالعتاد و فقد قوته. كان دائمًا على وشك أن يكون الأفضل ، لكنه كان مصيرًا لم يستطع الوصول إليه أبدًا. كان تعذيبا.
شخص ما وصل إلى زيبال الذي أدرك ذلك. كانت يد كبيرة ممتلئة بمسامير. كانت يد الاحترام. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يبتسم على نطاق واسع. “لقد عملت بجد. دعنا نواصل العمل معًا في المستقبل.”
“……”
“عمل جيد.” كان ذلك بعد وقت قصير من انتهاء غارة هيجاك. كان زيبال يراقب من مسافة بعيدة عندما قدم جريد زكفريكتور لزملائه عندما اقترب فاكر من جانب زيبال وتحدث. “شكرًا لك ، لقد خلصتني مرتين.”
لم يستطع زيبال التكيف مع حقيقة أنه عندما يقف جنبًا إلى جنب مع الشخص الأعلى ، يمكنه فقط لعب دور داعم في المعركة بدلاً من أن يكون الشخصية الرئيسية. لقد اعتاد على ذلك الآن ، لكنه شعر دائمًا بالأسف. بمجرد أن سمع الثناء ، تذكر الأشياء التي لم يفعلها بشكل جيد.
أيقظه صوت زكفريكتور. رأى زيبال المستيقظ يد جريد ما زالت تمد يده إليه و زكفريكتور واقفاً بجانبه. أولئك الذين كانوا يقاتلون من أجل السلام العالمي… كانت صورة جميلة.
لقد أتممت كل عملي. لم يعد زكفريكتور بحاجة لي بعد الآن.
“السيد العظيم ، أريد أن أستريح. ليس لدي ثقة في المشاركة في المعارك في المستقبل”. تجاهل زيبال يد جريد و اعترف مباشرة. كانت المعركة بين هيجاك و نقابة مدجج بالعتاد مساعدة كبيرة لتصفية ذهنه. أراد زيبال إنهاءها الآن.
حتى تدمير العالم الذي قال زكفريكتور إنه سيحدث يومًا ما سيحدث بعد مئات أو آلاف السنين. لن يتمكن اللاعبون من مشاهدة تدمير العالم ما لم تنوي مجموعة SA إنهاء خدمة ساتسفاي.
القوة والشرف. لقد أدرك أنه من العبث أن تكون مهووسًا بمثل هذه الأشياء. لقد شعر بشدة بمحدوديته. حتى من الآن فصاعدًا ، أراد تصفية ذهنه و الاستمتاع باللعبة بسهولة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه سيتخلف عن الركب. الموهبة و العادات لم تتبدد بسهولة. بعد خفض هدفه ، لن يتوقف عن النمو حتى لو كان أكثر استرخاءً من ذي قبل. إذا جاء شيطان عظيم إلى العالم البشري ، فسيكون لديه الثقة للحفاظ على مستوى كافٍ للمساعدة.
“السيد العظيم ، أريد أن أستريح. ليس لدي ثقة في المشاركة في المعارك في المستقبل”. تجاهل زيبال يد جريد و اعترف مباشرة. كانت المعركة بين هيجاك و نقابة مدجج بالعتاد مساعدة كبيرة لتصفية ذهنه. أراد زيبال إنهاءها الآن.
“جريد ، من فضلك اعتني بالسيد العظيم. آمل أن تتمكن من تحرير جسد السيد العظيم و أرواح السبعة الطيبين الآخرين المحاصرين في الهاوية”. أنهى زيبال حديثه و لم يمسك بيد جريد.
تحدث إليه زكفريكتور وهو يبتعد. “لست بحاجة إلى مرؤوس.”
الشخص الذي استهلك أكبر قدر من الطاقة العقلية خلال المعركة كان زيبال نفسه.
لقد تجاهله زيبال وخطى خطوات كبيرة.
“أريد رفيقًا يقاتل معي للدفاع عن العالم.”
بالطبع ، لم يشاهد فقط. في كل لحظة كان مقتنعًا بأن الفجوة التي كشفها هيجاك لم تكن فخًا ، لعبت هجماته دورًا. في كل مرة يكتشف فيها نوايا حلفائه ، يركض على الفور للمساعدة في تحقيق نواياهم.
زاد زيبال من وتيرته.
شخص يمكنه التضحية بنفسه للوفاء بوعده. لم يكن هناك الكثير منهم في هذا العالم الذي كان زكفريكتور يحاول الدفاع عنه. “ليس لدي أي نية لإعطائك أي واجبات أو مهام. أنا فقط أريد أن أكون معك كصديق. لا أريد أن أفقد الصديق الوحيد الذي يعرفني باسم ‘زكفريكتور’.
“أريد أن أترك ظهري لك براحة بال في معركة.”
لم تتوقف قدمي زيبال.
الفصل 1412
“……”
“أريد أن أشعر بالاطمئنان عندما أستيقظ من نومي و أراكم حولي. تمامًا كما في السابق. معًا…”
“……”
“……”
القوة والشرف. لقد أدرك أنه من العبث أن تكون مهووسًا بمثل هذه الأشياء. لقد شعر بشدة بمحدوديته. حتى من الآن فصاعدًا ، أراد تصفية ذهنه و الاستمتاع باللعبة بسهولة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه سيتخلف عن الركب. الموهبة و العادات لم تتبدد بسهولة. بعد خفض هدفه ، لن يتوقف عن النمو حتى لو كان أكثر استرخاءً من ذي قبل. إذا جاء شيطان عظيم إلى العالم البشري ، فسيكون لديه الثقة للحفاظ على مستوى كافٍ للمساعدة.
توقف زيبال أخيرا عن التحرك. وسأل دون تحول رأسه “لماذا تتشبث بي؟ أنا لست قوى بما يكفي لتتمكن من الاعتماد علي.”
“مقياس الثقة في الشخص ليس القوة. أنا أؤمن بقلبك القوي و إيمانك”. أعلن زكفريكتور. كانت هناك فرص كثيرة لزيبال للتخلي عن زكفريكتور ، الذي سقط في نوم عميق بسبب لعنة الكسل. ومع ذلك ، لم يغادر زيبال. لقد أمضى أيامًا جهنميًا يتعقبه أتباع يصعب عليه تحمل قدراتهم. ربما أراد التخلي عن زكفريكتور عدة مرات عندما كان على وشك الموت ، لكنه صحح عقله و قام بحماية زكفريكتور.
كان تعبير زيبال مرتبكًا إلى حد ما وتنهد. “لا أعرف لماذا أنت ممتن للرجل الذي شاهد المعركة للتو لأنه لم يكن يعرف ما الذي يجري.”
‘يجب أن تسأل عما إذا كان مثلي الجنس.’ اختار جريد قتالًا في قلبه. لقد رفع جريد تقاربه مع العديد من الـ NPC حتى الآن و عرف أن الجو الثقيل يجب أن ينطلق بالكلمات و الأفعال الخفيفة. قد يواجه صعوبة في العلاقات الإنسانية الفعلية في الواقع ، لكن جريد كان تفاعلي في ساتسفاي.
“جريد ، من فضلك اعتني بالسيد العظيم. آمل أن تتمكن من تحرير جسد السيد العظيم و أرواح السبعة الطيبين الآخرين المحاصرين في الهاوية”. أنهى زيبال حديثه و لم يمسك بيد جريد.
“مقياس الثقة في الشخص ليس القوة. أنا أؤمن بقلبك القوي و إيمانك”. أعلن زكفريكتور. كانت هناك فرص كثيرة لزيبال للتخلي عن زكفريكتور ، الذي سقط في نوم عميق بسبب لعنة الكسل. ومع ذلك ، لم يغادر زيبال. لقد أمضى أيامًا جهنميًا يتعقبه أتباع يصعب عليه تحمل قدراتهم. ربما أراد التخلي عن زكفريكتور عدة مرات عندما كان على وشك الموت ، لكنه صحح عقله و قام بحماية زكفريكتور.
ومع ذلك ، سيحتاج اللاعبون إلى محاربة أتباع الآلهة الذين بدأوا أنشطتهم تدريجيًا للاستعداد لتدمير العالم و تجربة جميع أنواع المصاعب. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة يجب على زيبال القلق بشأنها. كان كافياً لتجنب المصاعب التي لم يستطع تحملها. في المقام الأول ، لم يكن جريد أو كراغول. لم يكن لديه القوة الكافية للتغلب على الجميع بمفرده و لم يكن لديه القوة للسيطرة على القارة.
شخص يمكنه التضحية بنفسه للوفاء بوعده. لم يكن هناك الكثير منهم في هذا العالم الذي كان زكفريكتور يحاول الدفاع عنه. “ليس لدي أي نية لإعطائك أي واجبات أو مهام. أنا فقط أريد أن أكون معك كصديق. لا أريد أن أفقد الصديق الوحيد الذي يعرفني باسم ‘زكفريكتور’.
ترجمة : Don Kol
“……”
تحولت نظرة زيبال إلى جريد. كان جريد لا يزال يمد يده. كان هذا جنونيا. ما هو هذا الهوس بشخص لم يكن الأول في التصنيف؟
“السيد العظيم ، أريد أن أستريح. ليس لدي ثقة في المشاركة في المعارك في المستقبل”. تجاهل زيبال يد جريد و اعترف مباشرة. كانت المعركة بين هيجاك و نقابة مدجج بالعتاد مساعدة كبيرة لتصفية ذهنه. أراد زيبال إنهاءها الآن.
ضحك جريد. “صديقي ، سوف ترحب بك نقابة مدجج بالعتاد بشكل كبير.”
الآن يريد أن يكون مرتاحًا. سيترك القتال الشاق و الواجبات للآخرين و يستمتع باللعبة بشكل صحيح. ألم يعمل بجد في هذه الأثناء؟ في المستقبل ، أراد الاسترخاء و الاستمتاع باللعبة بين الناس العاديين. لم يعد يريد أن يكون تحت ضغط كبير بعد الآن. لم يكن يريد أن يسحقه شعور بالعجز.
“كنت رائعا.” كان بيارو. الذي أطلق عليه شيطان الحقول و أوقف غزو النقابات السبعة لريدان ، تحدث الآن بابتسامة لطيفة. “لقد كنت مفيدًا بشكل خاص عندما استدرجت هيجاك إلى المكان الذي كنت أزرع فيه البذور.”
“… هل تريدني أن أشارك في دورة تدريب الوافدين الجدد تحت إشراف توبان؟”
ترجمة : Don Kol
“بالطبع ، ستكون في نقابة مدجج بالعتاد 1. لقد حددت بالفعل المنطقة التي ستحكمها “.
“……؟”
“الإقليم… إنه شيء مزعج.”
“عمل جيد.” كان ذلك بعد وقت قصير من انتهاء غارة هيجاك. كان زيبال يراقب من مسافة بعيدة عندما قدم جريد زكفريكتور لزملائه عندما اقترب فاكر من جانب زيبال وتحدث. “شكرًا لك ، لقد خلصتني مرتين.”
“زيبال”.
لعب اللعبة بجدية كان بالفعل الطريقة التي كان يعيش بها. إذا تبع السيد العظيم ، فلا بد أن يمر بعدة أحداث تتعلق بالقديسين الخبيثين السبعة و تسرع معدل نموه. أخذ زيبال المصمم يد جريد أخيرًا. “دعنا نتعايش بشكل جيد في المستقبل.”
“جريد ، من فضلك اعتني بالسيد العظيم. آمل أن تتمكن من تحرير جسد السيد العظيم و أرواح السبعة الطيبين الآخرين المحاصرين في الهاوية”. أنهى زيبال حديثه و لم يمسك بيد جريد.
“مرحبا بك.”
المركز الثاني السابق في التصنيف الموحد و شخص أصبح تصنيفه الآن خاصًا. صاحب الفئة الأسطورية (أو العتيقة) ‘الفارس القديم’ و سيد الآلة السحرية ، الرايدرس. زيبال جرافن. انضم اليوم إلى مملكة مدجج بالعتاد. مع أحد القديسين الخبيثين السبعة ، زكفريكتور.
ترجمة : Don Kol
القوة والشرف. لقد أدرك أنه من العبث أن تكون مهووسًا بمثل هذه الأشياء. لقد شعر بشدة بمحدوديته. حتى من الآن فصاعدًا ، أراد تصفية ذهنه و الاستمتاع باللعبة بسهولة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه سيتخلف عن الركب. الموهبة و العادات لم تتبدد بسهولة. بعد خفض هدفه ، لن يتوقف عن النمو حتى لو كان أكثر استرخاءً من ذي قبل. إذا جاء شيطان عظيم إلى العالم البشري ، فسيكون لديه الثقة للحفاظ على مستوى كافٍ للمساعدة.
كان تعبير زيبال مرتبكًا إلى حد ما وتنهد. “لا أعرف لماذا أنت ممتن للرجل الذي شاهد المعركة للتو لأنه لم يكن يعرف ما الذي يجري.”
شخص ما وصل إلى زيبال الذي أدرك ذلك. كانت يد كبيرة ممتلئة بمسامير. كانت يد الاحترام. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يبتسم على نطاق واسع. “لقد عملت بجد. دعنا نواصل العمل معًا في المستقبل.”
