الفصل 1411
الفصل 1411
“… كيوك!” أطلق جريد جوًا مهيبًا و تأوه هيجاك. لقد رأى الملاك البغيض بهالو لا تزال فوق رأسه و الذي خان الإله الذي خلقهم و أصبح كلب جريد. هرع هذا الملاك المقرف نحوه برمح. “ملاك ساقط! أنت أكثر وقاحة و اشمئزازًا من الشياطين! لا يكفي أن تخون السماوات! حتى أنك تسد طريق رسل إله القتال!”
اعتقد هيجاك أنه لا حدود له. لقد مارس فنون القتال طوال حياته لتحقيق معتقداته. كان مصمماً على تكريس نفسه حتى يصبح أقوى كائن في العالم ، حتى لو احتاج إلى الإساءة إلى نفسه إلى الأبد. هؤلاء هم أتباع إله القتال.
تم استخدام جميع أجزاء جسم هيجاك كأسلحة. أصبح كوعه نصلًا ، و أصبحت يداه رمحًا. سقط رأسه مثل الصولجان ، وتحركت قدماه مثل السوط ، وكانت قبضته التي ضربت السيف مثل المطرقة. لكن فاكر و قاسم عاملوا الظل كأسلحة و جنود. حتى لو حوّل إنسان جسده إلى سلاح ، فسيظل يبتلع من قبل تسونامي الظلال.
تسببت تقنية الحركة الخفيفة التي لم تكن مقيدة بالتضاريس في حدوث حالات شاذة و تداخل في التسارع. قام بلوي خصره و ظهره و هزم أسلحة الظل و الظلال التي تهاجم في الخفاء بهجوم عديم الارتداد. ثم نهض خنجر فاكر من الظل و اصطدم بكتف هيجاك الصلب. تناثر الدم من كتف هيجاك لكن الجرح لم يكن عميقًا. من ناحية أخرى ، تحطمت يد فاكر اليمنى التي كانت تستخدم الخنجر.
كان هذا ما شعر به.
“أنت جبان و متواضع!” نجا هيجاك من قصف الظلال بالاختباء في شقوق السقف المنهار و انتقدهم. كفنان قتال ، لم يعترف بأن طريقة القتلة في الاختباء في الظلام و القضاء على الصوت كانت طريقة قتال.
“الشعور بالضغط الذي شعرت به عندما خلع العصابة عن عينيه أقل مما شعرت به من لي جيونغ”.
تسببت تقنية الحركة الخفيفة التي لم تكن مقيدة بالتضاريس في حدوث حالات شاذة و تداخل في التسارع. قام بلوي خصره و ظهره و هزم أسلحة الظل و الظلال التي تهاجم في الخفاء بهجوم عديم الارتداد. ثم نهض خنجر فاكر من الظل و اصطدم بكتف هيجاك الصلب. تناثر الدم من كتف هيجاك لكن الجرح لم يكن عميقًا. من ناحية أخرى ، تحطمت يد فاكر اليمنى التي كانت تستخدم الخنجر.
‘قوي.’ لم يكن هناك مبالغة في تقدير فاكر. كان هيجاك قويا. كان من المرجح أن يكون تأكيده على أن لي جيونغ هو الأضعف في الثالوث صحيحًا.
حاول هيجاك القبض على فاكر ، الذي كان يختبئ في الظل مرة أخرى ، لكنه طعن في ظهره بخنجر قاسم. لقد كان هجوماً استهدف العمود الفقري لكن هيجاك كان بخير. تم تخفيض قوة خنجر قاسم إلى النصف مقابل اختراق الدفاع الذاتي القوي للجسم. لم يستطع اختراق عضلات هيجاك المنقبضة بشدة. دفع كوع هيجاك إلى الخلف ليضرب وجه قاسم. أراد هيجاك أن يمسك كاحلي قاسم النازف لدفنه في الأرض فقط ليقرأ علامات البذرة التي زرعها بيارو و أطلق ريحًا قوية من كفه.
ضربت مهارة المبارزة الممتازة لمرسيدس جسد هيجاك مرارًا وتكرارًا. بدت حركاتها التي ربطت ست ضربات في نفس واحد مفصولة. كانوا أسرع من أن يتبعوا الحركة بالعين المجردة. ومع ذلك ، كان هيجاك سريعًا أيضًا. بدت أفعال الرجل الذي هاجم مرسيدس منفصلة أيضًا.
شعر جريد بنفس الطريقة.
[ارتفع مستوى رسولك زكفريكتور بمقدار 2.]
‘مستواه مرتفع فقط…’
اعتقد هيجاك أنه لا حدود له. لقد مارس فنون القتال طوال حياته لتحقيق معتقداته. كان مصمماً على تكريس نفسه حتى يصبح أقوى كائن في العالم ، حتى لو احتاج إلى الإساءة إلى نفسه إلى الأبد. هؤلاء هم أتباع إله القتال.
قبض جريد ذراعيه و شاهد المعركة بهدوء. سبب استدعائه للفرسان لم يكن خوفًا من هيجاك و أتباعه. لم يكن الأمر كذلك لأنه شك في أنه لا يستطيع حماية زكفريكتور وحده. كان يتطلع فقط إلى نمو الفرسان.
“هل هو تحويل الإنسان إلى ملاك؟ إنه نتن”. كانت سمة الملاك هي تحييد السحر. نقر براهام على لسانه عندما لم ينجح السحر ضد هيجاك و عزز سيف مرسيدس و ترسها. لم يكن سحر التعزيز هو الذي أضاف قوة سحرية إلى كائن ما لتعزيزه. كان سحر العناصر هو الذي عزز سمات المواد التي يتكون منها الكائن لإبراز الإمكانات الأساسية للكائن. هذا من شأنه أيضا أن يعمل على الملائكة. كان له عيب في تقليل متانة الكائن المستهدف بشكل كبير ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ يجب أن يكون جريد قادر على إصلاحه أو إنشاء واحد جديدة.
حاول هيجاك القبض على فاكر ، الذي كان يختبئ في الظل مرة أخرى ، لكنه طعن في ظهره بخنجر قاسم. لقد كان هجوماً استهدف العمود الفقري لكن هيجاك كان بخير. تم تخفيض قوة خنجر قاسم إلى النصف مقابل اختراق الدفاع الذاتي القوي للجسم. لم يستطع اختراق عضلات هيجاك المنقبضة بشدة. دفع كوع هيجاك إلى الخلف ليضرب وجه قاسم. أراد هيجاك أن يمسك كاحلي قاسم النازف لدفنه في الأرض فقط ليقرأ علامات البذرة التي زرعها بيارو و أطلق ريحًا قوية من كفه.
كان الزخم الذي كان يشبه الوحش البري عظيمًا لدرجة أنه تسبب في ارتعاش جريد. ثم سرعان ما اختفى مثل النيران. تم ربط ذراع هيجاك الأيمن برونية زكفريكتور قبل أن يتم قطعها بواسطة سيف مرسيدس الملفوف في هالة فضية. كانت مرسيدس هي مالكة البصيرة الفائقة و لديها القدرة الممتازة على اكتشاف نقاط الضعف لدى الطرف الآخر. استحوذ هجومها بدقة على اللحظة التي ضعف فيها دفاع هيجاك.
ذراع هيجاك التي قطعت مع صوت مخيف طفت في الهواء. و بفضل هذا ، استعاد قاسم حريته و وجه نظره للبحث عن ظل يختبئ فيه. لقد كانت لحظة عابرة من الزمن. كان ذلك قبل أن تتمكن مرسيدس من استعادة السيف الذي أرجحته.
‘مستحيل؟’
كان هذا عندما تم إطلاق هجوم هيجاك عديم الارتداد مثل رصاصة. رفعت مرسيدس المندهشة ترسها و تراجعت. أثبت مشهد الترس الذي صنعه جريد و هو يجوف قوة هيجاك مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتغير تقييم جريد على الإطلاق.
‘هو فقط لديه مستواه.’
كان جريد مضطرب و فتح مرة أخرى رؤية بارباتوس. لقد كان وقتًا جيدًا لتحديد ما إذا كان هناك المزيد من التابعين هنا أم لا.
هل شعر هيجاك أخيرًا بإحساس الموت؟ كان تعبير سارييل حزينًا عندما اندفع نحو هيجاك ، الذي فقد رباطة جأشه و بدأ في الانغماس في عواطفه. “تعترف الآلهة السماوية بالملائكة فقط كرسل. أنت فقط يتم استغلالك من أجل رغباتك”.
كان من قوة الهجوم و السرعة و القدرة على التحمل لنوع و أعماق المهارات المستخدمة. برع هيجاك في هذا المجال من نواح كثيرة ، ولكن كان هناك جانب واحد كان ينقصه.
أثار لي جيونغ إحساسًا بالوعي في جريد عندما أطلق رؤيته المغطاة. من ناحية أخرى ، لم يكن الاختلاف في الزخم قبل و بعد أن يرتدي هيجاك العصابة أمرًا مهمًا. اقتنع جريد بناءً على عدة أسباب. في السنوات القليلة المقبلة أو ربما حتى عام واحد ، كان لي جيونغ سيصبح أقوى من هيجاك. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما كان لي جيونغ على قيد الحياة. كان لي جيونغ أول من التقى به في الثلاثي وكان محظوظًا لأنه تمكن من قتل لي جيونغ.
كان هذا ما شعر به.
كان من قوة الهجوم و السرعة و القدرة على التحمل لنوع و أعماق المهارات المستخدمة. برع هيجاك في هذا المجال من نواح كثيرة ، ولكن كان هناك جانب واحد كان ينقصه.
كانت حواس لي جيونغ التي تم تدريبها بعد إغلاق كلتا عينيه مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بقدرته على المراوغة التي حيدت معظم هجمات الأعداء. في غضون ذلك ، لم تكن قدرة هيجاك على المراوغة مطلقة. كانت ردود أفعاله أفضل ، لكن هذا يعني أن إحساسه بالخطر كان أقل تطورًا.
سارييل – أحد الملائكة السبعة الذين قادوا جيش الملاك. لقد تغاضى هيجاك عن سارييل. كان عليه أن يغفل عن سارييل لأنه في الأصل ، كان رئيس الملائكة للكائنات السماوية التي لا يمكن لمسها. رئيس الملائكة لم يكن معروفًا لهيجاك ، لذلك لم يستطع إلا أن يكون متيقظًا.
“الشعور بالضغط الذي شعرت به عندما خلع العصابة عن عينيه أقل مما شعرت به من لي جيونغ”.
اختلفت مكافآت الخبرة اعتمادًا على الجزء النشط الذي لعبه الشخص. تحولت نظرة جريد الباهتة نحو بيارو و براهام.
طاف سارييل في الهواء وصد ركلة هيجاك برمحه. اخترق السقف و حلّق عالياً في السماء ، و بسط جناحيه ليمنع نفسه من السقوط. ثم أحرق كل الظلال في القلعة. انفجر جناحيه بضوء أبيض نقي و لامع لإضفاء السطوع على البيئة المحيطة. لم يكن هناك مكان للظلال.
أثار لي جيونغ إحساسًا بالوعي في جريد عندما أطلق رؤيته المغطاة. من ناحية أخرى ، لم يكن الاختلاف في الزخم قبل و بعد أن يرتدي هيجاك العصابة أمرًا مهمًا. اقتنع جريد بناءً على عدة أسباب. في السنوات القليلة المقبلة أو ربما حتى عام واحد ، كان لي جيونغ سيصبح أقوى من هيجاك. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما كان لي جيونغ على قيد الحياة. كان لي جيونغ أول من التقى به في الثلاثي وكان محظوظًا لأنه تمكن من قتل لي جيونغ.
“……”
راقب جريد هيجاك قبل أن يحول بصره إلى مكان آخر و أرجح سيفه عدة مرات. قتلت طاقة السيف التي تم إطلاقها أتباع إله القتال الذين اندفعوا إلى القلعة. لقد كان مزيجًا من رؤية بارباتوس و مهارة الملك غير المهزوم. لقد كان بالفعل قريبًا من القوة الإلهية. لقد منع الدعم الذي كان هيجاك ينتظره أثناء اكتسابه قدرًا كبيرًا من الخبرة و كفاءة المهارة.
أوضح بيارو بسرعة ، “أردت أن أمنح مرسيدس فرصة للتطور”.
“… كيوك!” أطلق جريد جوًا مهيبًا و تأوه هيجاك. لقد رأى الملاك البغيض بهالو لا تزال فوق رأسه و الذي خان الإله الذي خلقهم و أصبح كلب جريد. هرع هذا الملاك المقرف نحوه برمح. “ملاك ساقط! أنت أكثر وقاحة و اشمئزازًا من الشياطين! لا يكفي أن تخون السماوات! حتى أنك تسد طريق رسل إله القتال!”
حافظ جريد على تعبيره الجاد و تحدث بشكل عاجل في نافذة النقابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
– الناس المنتظرين في بيران الآن يسيطرون على الفور على منطقة التسوق الشمالية. بسرعة! التقطوا كل التقنيات السرية التي وقعت هناك!
“… كيوك!” أطلق جريد جوًا مهيبًا و تأوه هيجاك. لقد رأى الملاك البغيض بهالو لا تزال فوق رأسه و الذي خان الإله الذي خلقهم و أصبح كلب جريد. هرع هذا الملاك المقرف نحوه برمح. “ملاك ساقط! أنت أكثر وقاحة و اشمئزازًا من الشياطين! لا يكفي أن تخون السماوات! حتى أنك تسد طريق رسل إله القتال!”
اختلفت مكافآت الخبرة اعتمادًا على الجزء النشط الذي لعبه الشخص. تحولت نظرة جريد الباهتة نحو بيارو و براهام.
‘مستواه مرتفع فقط…’
هل شعر هيجاك أخيرًا بإحساس الموت؟ كان تعبير سارييل حزينًا عندما اندفع نحو هيجاك ، الذي فقد رباطة جأشه و بدأ في الانغماس في عواطفه. “تعترف الآلهة السماوية بالملائكة فقط كرسل. أنت فقط يتم استغلالك من أجل رغباتك”.
“باه!” استنكر هيجاك الشفقة في عيني سارييل. استغل لرغباته. كيف لا يعرف هذا؟ الشيء نفسه ينطبق على هيجاك ، الذي كان يستخدم الطرف الآخر. السبب في أنه كان مخلصًا و عبدًا لإله القتال هو ببساطة لأنه أراد القوة.
زيراتول ، إله القتال الذي أتقن جميع فنون القتال في العالم. في كل مرة اكتسب هيجاك تقنية سرية منه ، أصبح هيجاك أقوى و أكثر تطورًا. لذلك خدم زراتول. في النهاية ، تم الاعتراف به و حصل على عنوان الثالوث.
زيراتول ، إله القتال الذي أتقن جميع فنون القتال في العالم. في كل مرة اكتسب هيجاك تقنية سرية منه ، أصبح هيجاك أقوى و أكثر تطورًا. لذلك خدم زراتول. في النهاية ، تم الاعتراف به و حصل على عنوان الثالوث.
“سبب استخدام إله القتال لي هو أنه يحتاج إلى قوتي بينما أتصرف نيابة عن إله القتال. إذن ماذا لو لم أكن رسولًا؟ انا ملاك الأرض. أنا مختلف جوهريًا وأقوى منك ، الذي طُرد من السماء”.
[ارتفع مستوى رسولك بيارو بمقدار 1.]
بدأ ظهر هيجاك يتلوى. كشف جلده المتورم عن عروقه اللامعة قبل أن يندلع عندما برز زوجان من الأجنحة. لا يبدو أنها قادرة على الطيران على أساس الأجنحة الرطبة. كان الريش مثل طائر فقس للتو من بيضة. ومع ذلك ، كانت مجموعة جريد يقظة للغاية.
شعر جريد بنفس الطريقة.
بعد أن نبتت الأجنحة الأربعة ، انقسم بؤبؤ العين اليسرى لهيجاك إلى ثلاثة و كان بعيدًا عن الإنسان. بناءً على وجهه الخالي من التعبيرات ، فقد عواطفه.
[ارتفع مستوى رسولك براهام بمقدار 1.]
ومضت ذكرى من خلال عقل جريد. لكي يمارس الملاك القوة في العالم البشري ، يجب ضبط العدد على ثلاثة لتشكيل ثالوث. الملائكة هنا هم هيجاك و التابع المحتضر. ثم آخر واحد.
“تلك الأجنحة…”
ظهر حزن أكبر على وجه سارييل الجميل. “حياة الإنسان عابرة و قصيرة. لذلك ، لا تعترف الآلهة بالبشر و لا تتعاطف معهم. بالنسبة لهم ، البشر ليسوا سوى مواد مستهلكة”.
“… كيوك!” أطلق جريد جوًا مهيبًا و تأوه هيجاك. لقد رأى الملاك البغيض بهالو لا تزال فوق رأسه و الذي خان الإله الذي خلقهم و أصبح كلب جريد. هرع هذا الملاك المقرف نحوه برمح. “ملاك ساقط! أنت أكثر وقاحة و اشمئزازًا من الشياطين! لا يكفي أن تخون السماوات! حتى أنك تسد طريق رسل إله القتال!”
الأجنحة البارزة من جسد هيجاك بدت وكأنها جزء من جسده ، لكن الواقع كان مختلفًا. أظهرت بصيرة جريد و معرفته كحداد أن المادة التي تتكون منها الأجنحة كانت ‘شيئًا لا يوجد في العالم البشري’.
كان من قوة الهجوم و السرعة و القدرة على التحمل لنوع و أعماق المهارات المستخدمة. برع هيجاك في هذا المجال من نواح كثيرة ، ولكن كان هناك جانب واحد كان ينقصه.
ظهر حزن أكبر على وجه سارييل الجميل. “حياة الإنسان عابرة و قصيرة. لذلك ، لا تعترف الآلهة بالبشر و لا تتعاطف معهم. بالنسبة لهم ، البشر ليسوا سوى مواد مستهلكة”.
كان هذا عندما تم إطلاق هجوم هيجاك عديم الارتداد مثل رصاصة. رفعت مرسيدس المندهشة ترسها و تراجعت. أثبت مشهد الترس الذي صنعه جريد و هو يجوف قوة هيجاك مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتغير تقييم جريد على الإطلاق.
“……”
انطلق هيجاك من الأرض. قام الرجل الذي راقب المنطقة المحيطة عن طريق تدوير عينه بشدة و التي تم تقسيمها إلى ثلاثة حدقات بالتقاط الصورة بسرعة و تجنب الطلقة السحرية المطلقة بواسطة براهام و زكفريكتور. ثم اندفع نحو سارييل.
طاف سارييل في الهواء وصد ركلة هيجاك برمحه. اخترق السقف و حلّق عالياً في السماء ، و بسط جناحيه ليمنع نفسه من السقوط. ثم أحرق كل الظلال في القلعة. انفجر جناحيه بضوء أبيض نقي و لامع لإضفاء السطوع على البيئة المحيطة. لم يكن هناك مكان للظلال.
تم رفع إخفاء فاكر و قاسم بالقوة و حماهم براهام بالدرع. في نفس الوقت تقريبًا ، سقطت قبضة هيجاك على الدرع. تمت حماية جثة فاكر و قاسم من قبل درع و طارا نحو الجدران الخارجية المنهارة.
‘مستحيل؟’
كان براهام جاد. “ماذا تريد مني أن أفعل ضد الملاك؟”
هيجاك لم يتبعهم. رفع ذراعه المجددة لتوه لصد مجرفة بيارو و ألقى هجوم مضاد بساق كانت مثنية مثل ذيل العقرب. كانت الركلة التي امتدت خلف رأس هيجاك زاوية ميتة مثالية من منظور بيارو. كان عليه أن يصيبه الهجوم و يتدحرج أرضًا. بالطبع ، لم يكن مجرد ضربة عاجزة. حطمت قصف الهاون جثة هيجاك.
[ارتفع مستواك بمقدار 2.]
ومع ذلك ، سرعان ما تعافى هيجاك.
سقطت أعمدة الضوء من السماء. العمود الذي أصاب كلا من مرسيدس و هيجاك في نفس الوقت شفى تمامًا جروح مرسيدس بينما حول جسد هيجاك إلى خرق. أمسك هيجاك عظمة الترقوة المكسورة بكلتا يديه بينما كانت نظرته تتبع الكائن الذي كان ينزل مع عمود الضوء.
“هل هو تحويل الإنسان إلى ملاك؟ إنه نتن”. كانت سمة الملاك هي تحييد السحر. نقر براهام على لسانه عندما لم ينجح السحر ضد هيجاك و عزز سيف مرسيدس و ترسها. لم يكن سحر التعزيز هو الذي أضاف قوة سحرية إلى كائن ما لتعزيزه. كان سحر العناصر هو الذي عزز سمات المواد التي يتكون منها الكائن لإبراز الإمكانات الأساسية للكائن. هذا من شأنه أيضا أن يعمل على الملائكة. كان له عيب في تقليل متانة الكائن المستهدف بشكل كبير ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ يجب أن يكون جريد قادر على إصلاحه أو إنشاء واحد جديدة.
كان هذا عندما تم إطلاق هجوم هيجاك عديم الارتداد مثل رصاصة. رفعت مرسيدس المندهشة ترسها و تراجعت. أثبت مشهد الترس الذي صنعه جريد و هو يجوف قوة هيجاك مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتغير تقييم جريد على الإطلاق.
ضربت مهارة المبارزة الممتازة لمرسيدس جسد هيجاك مرارًا وتكرارًا. بدت حركاتها التي ربطت ست ضربات في نفس واحد مفصولة. كانوا أسرع من أن يتبعوا الحركة بالعين المجردة. ومع ذلك ، كان هيجاك سريعًا أيضًا. بدت أفعال الرجل الذي هاجم مرسيدس منفصلة أيضًا.
هيجاك لم يتبعهم. رفع ذراعه المجددة لتوه لصد مجرفة بيارو و ألقى هجوم مضاد بساق كانت مثنية مثل ذيل العقرب. كانت الركلة التي امتدت خلف رأس هيجاك زاوية ميتة مثالية من منظور بيارو. كان عليه أن يصيبه الهجوم و يتدحرج أرضًا. بالطبع ، لم يكن مجرد ضربة عاجزة. حطمت قصف الهاون جثة هيجاك.
أوضح بيارو بسرعة ، “أردت أن أمنح مرسيدس فرصة للتطور”.
‘مستحيل؟’
كان عالم التعالي سلبيًا نشأ عندما كان جريد في خطر. لم يكن جريد قادرًا على متابعة تحركات مرسيديس و هيجاك و شعر ببعض القلق لأن عالمه المتعالي لم ينطلق. استمرت جروح مرسيدس في التكاثر بينما تعافت الجروح لدى هيجاك قريبًا. لذلك كان الوضع سيئًا. هل يتدخل؟
جفل جريد مع المفاجأة. كان أتباع آله القتال الجدد يدخلون إلى بيران و كان لأحدهم أجنحة منتشرة خلفه. عندما رأى الدم يسيل من عينيه و أنفه و كيف كان مذهولًا ، بدا أنه سيموت قريبًا.
قبض جريد ذراعيه و شاهد المعركة بهدوء. سبب استدعائه للفرسان لم يكن خوفًا من هيجاك و أتباعه. لم يكن الأمر كذلك لأنه شك في أنه لا يستطيع حماية زكفريكتور وحده. كان يتطلع فقط إلى نمو الفرسان.
كان جريد مضطرب و فتح مرة أخرى رؤية بارباتوس. لقد كان وقتًا جيدًا لتحديد ما إذا كان هناك المزيد من التابعين هنا أم لا.
كان السعر رائعا. اخترق رمح سارييل المتوهج صدر هيجاك. كانت القوة القتالية للثالوث قوية بما يكفي لتطغى على الجميع في الميدان.
“…؟”
“الشعور بالضغط الذي شعرت به عندما خلع العصابة عن عينيه أقل مما شعرت به من لي جيونغ”.
جفل جريد مع المفاجأة. كان أتباع آله القتال الجدد يدخلون إلى بيران و كان لأحدهم أجنحة منتشرة خلفه. عندما رأى الدم يسيل من عينيه و أنفه و كيف كان مذهولًا ، بدا أنه سيموت قريبًا.
ومضت ذكرى من خلال عقل جريد. لكي يمارس الملاك القوة في العالم البشري ، يجب ضبط العدد على ثلاثة لتشكيل ثالوث. الملائكة هنا هم هيجاك و التابع المحتضر. ثم آخر واحد.
سقطت أعمدة الضوء من السماء. العمود الذي أصاب كلا من مرسيدس و هيجاك في نفس الوقت شفى تمامًا جروح مرسيدس بينما حول جسد هيجاك إلى خرق. أمسك هيجاك عظمة الترقوة المكسورة بكلتا يديه بينما كانت نظرته تتبع الكائن الذي كان ينزل مع عمود الضوء.
‘مستواه مرتفع فقط…’
سارييل – أحد الملائكة السبعة الذين قادوا جيش الملاك. لقد تغاضى هيجاك عن سارييل. كان عليه أن يغفل عن سارييل لأنه في الأصل ، كان رئيس الملائكة للكائنات السماوية التي لا يمكن لمسها. رئيس الملائكة لم يكن معروفًا لهيجاك ، لذلك لم يستطع إلا أن يكون متيقظًا.
بدأ ظهر هيجاك يتلوى. كشف جلده المتورم عن عروقه اللامعة قبل أن يندلع عندما برز زوجان من الأجنحة. لا يبدو أنها قادرة على الطيران على أساس الأجنحة الرطبة. كان الريش مثل طائر فقس للتو من بيضة. ومع ذلك ، كانت مجموعة جريد يقظة للغاية.
“……”
كان السعر رائعا. اخترق رمح سارييل المتوهج صدر هيجاك. كانت القوة القتالية للثالوث قوية بما يكفي لتطغى على الجميع في الميدان.
[قُتل الثالوث ‘هيجاك’!]
[قُتل الثالوث ‘هيجاك’!]
[ارتفع مستوى رسولك براهام بمقدار 1.]
‘مستواه مرتفع فقط…’
[ارتفع مستواك بمقدار 2.]
حاول هيجاك القبض على فاكر ، الذي كان يختبئ في الظل مرة أخرى ، لكنه طعن في ظهره بخنجر قاسم. لقد كان هجوماً استهدف العمود الفقري لكن هيجاك كان بخير. تم تخفيض قوة خنجر قاسم إلى النصف مقابل اختراق الدفاع الذاتي القوي للجسم. لم يستطع اختراق عضلات هيجاك المنقبضة بشدة. دفع كوع هيجاك إلى الخلف ليضرب وجه قاسم. أراد هيجاك أن يمسك كاحلي قاسم النازف لدفنه في الأرض فقط ليقرأ علامات البذرة التي زرعها بيارو و أطلق ريحًا قوية من كفه.
[ارتفع مستوى الفارس قاسم بمقدار 1.]
جفل جريد مع المفاجأة. كان أتباع آله القتال الجدد يدخلون إلى بيران و كان لأحدهم أجنحة منتشرة خلفه. عندما رأى الدم يسيل من عينيه و أنفه و كيف كان مذهولًا ، بدا أنه سيموت قريبًا.
زيراتول ، إله القتال الذي أتقن جميع فنون القتال في العالم. في كل مرة اكتسب هيجاك تقنية سرية منه ، أصبح هيجاك أقوى و أكثر تطورًا. لذلك خدم زراتول. في النهاية ، تم الاعتراف به و حصل على عنوان الثالوث.
[ارتفع مستوى رسولك بيارو بمقدار 1.]
[ارتفع مستوى رسولك براهام بمقدار 1.]
‘هو فقط لديه مستواه.’
[ارتفع مستوى رسولك زكفريكتور بمقدار 2.]
[ارتفع مستوى رسولك المرسيدس بنسبة 4.]
“… كيوك!” أطلق جريد جوًا مهيبًا و تأوه هيجاك. لقد رأى الملاك البغيض بهالو لا تزال فوق رأسه و الذي خان الإله الذي خلقهم و أصبح كلب جريد. هرع هذا الملاك المقرف نحوه برمح. “ملاك ساقط! أنت أكثر وقاحة و اشمئزازًا من الشياطين! لا يكفي أن تخون السماوات! حتى أنك تسد طريق رسل إله القتال!”
“هل هو تحويل الإنسان إلى ملاك؟ إنه نتن”. كانت سمة الملاك هي تحييد السحر. نقر براهام على لسانه عندما لم ينجح السحر ضد هيجاك و عزز سيف مرسيدس و ترسها. لم يكن سحر التعزيز هو الذي أضاف قوة سحرية إلى كائن ما لتعزيزه. كان سحر العناصر هو الذي عزز سمات المواد التي يتكون منها الكائن لإبراز الإمكانات الأساسية للكائن. هذا من شأنه أيضا أن يعمل على الملائكة. كان له عيب في تقليل متانة الكائن المستهدف بشكل كبير ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ يجب أن يكون جريد قادر على إصلاحه أو إنشاء واحد جديدة.
[ارتفع مستوى رسولك سارييل بنسبة 10.]
“…؟”
هل شعر هيجاك أخيرًا بإحساس الموت؟ كان تعبير سارييل حزينًا عندما اندفع نحو هيجاك ، الذي فقد رباطة جأشه و بدأ في الانغماس في عواطفه. “تعترف الآلهة السماوية بالملائكة فقط كرسل. أنت فقط يتم استغلالك من أجل رغباتك”.
[تم الحصول على جزء الجناح الاصطناعي.]
كان جريد مضطرب و فتح مرة أخرى رؤية بارباتوس. لقد كان وقتًا جيدًا لتحديد ما إذا كان هناك المزيد من التابعين هنا أم لا.
[تم الحصول على صندوق تقنية إله القتال السرية (الأسطوري).]
انطلق هيجاك من الأرض. قام الرجل الذي راقب المنطقة المحيطة عن طريق تدوير عينه بشدة و التي تم تقسيمها إلى ثلاثة حدقات بالتقاط الصورة بسرعة و تجنب الطلقة السحرية المطلقة بواسطة براهام و زكفريكتور. ثم اندفع نحو سارييل.
[ارتفع مستوى رسولك سارييل بنسبة 10.]
[تم الحصول على صندوق تقنية إله القتال السرية (فريد).]
“……”
جفل جريد مع المفاجأة. كان أتباع آله القتال الجدد يدخلون إلى بيران و كان لأحدهم أجنحة منتشرة خلفه. عندما رأى الدم يسيل من عينيه و أنفه و كيف كان مذهولًا ، بدا أنه سيموت قريبًا.
اختلفت مكافآت الخبرة اعتمادًا على الجزء النشط الذي لعبه الشخص. تحولت نظرة جريد الباهتة نحو بيارو و براهام.
ترجمة : Don Kol
أوضح بيارو بسرعة ، “أردت أن أمنح مرسيدس فرصة للتطور”.
كان براهام جاد. “ماذا تريد مني أن أفعل ضد الملاك؟”
[تم الحصول على جزء الجناح الاصطناعي.]
“……”
تم رفع إخفاء فاكر و قاسم بالقوة و حماهم براهام بالدرع. في نفس الوقت تقريبًا ، سقطت قبضة هيجاك على الدرع. تمت حماية جثة فاكر و قاسم من قبل درع و طارا نحو الجدران الخارجية المنهارة.
كان جريد قلقًا للغاية إذا كان براهام يمكن أن يكون نشطًا في الحرب المقدسة لإنقاذ هيكسيتيا. بالطبع ، يمكن أن يكون قلقًا لا طائل منه. في اللحظة التي يستعيد فيها براهام قوة مصاص دماء ، كان سيضرب ملاكًا حتى الموت بدون سحر.
راقب جريد هيجاك قبل أن يحول بصره إلى مكان آخر و أرجح سيفه عدة مرات. قتلت طاقة السيف التي تم إطلاقها أتباع إله القتال الذين اندفعوا إلى القلعة. لقد كان مزيجًا من رؤية بارباتوس و مهارة الملك غير المهزوم. لقد كان بالفعل قريبًا من القوة الإلهية. لقد منع الدعم الذي كان هيجاك ينتظره أثناء اكتسابه قدرًا كبيرًا من الخبرة و كفاءة المهارة.
ترجمة : Don Kol
‘قوي.’ لم يكن هناك مبالغة في تقدير فاكر. كان هيجاك قويا. كان من المرجح أن يكون تأكيده على أن لي جيونغ هو الأضعف في الثالوث صحيحًا.
