الفصل 1435
“أريد فقط أن أفعل ما بوسعي. ثم في المستقبل ، يمكنكِ أن تفعلِ ما تريد. هذا يبدو جيد.”
“جسر العقعق. إنه جسر تم بناؤه على حساب عشرات الآلاف من الغربان و طيور العقعق. إن مفهوم كسر الظاهرة التي تسببها الأرواح الموحدة ليس شائعًا”.
“الآن ، كله. لقد مزجت العسل مع توابل الثوم”.
“لذيذ.”
نقر جريد على جبهتها التي عليها رمز ‘الملك’.
“…..”
“على الأقل أحصل على العرق الصحيح. ألا يمكنك أن تتحول إلى رجل؟”
نمر استمتع بسلطة الجزر التي أعدها أرنب.
‘هل ما زال يفعل هذا هنا؟’
لم يكن لدى جريد أي نية للتعامل مع حقيقة أن أرنب كان يطبخ. كان توسون مميزًا بين شعوب الآلهة القديمة. الأبراج الاثنا عشر – كانوا الأشخاص الذين خدموا شخصيًا الآلهة القديمة. كان توسون يتمتع بذكاء ، وكان ذو قدمين ، وعرف كيفية التعامل مع الأدوات. كانت بنية الجسم مشابهة لبنية الإنسان. ما الشئ الكبير في الطهي؟
** WTF
“سنساعدك!”
كما اقتنع برؤية نمر يأكل الجزر. كان ذلك لأن النمر الأزرق كانت طفل النمر الأبيض. نعم ، نصف إله كان أكبر بمرتين من حجم النمر العادي ، لكنها لم تصر على أكل اللحوم. ومع ذلك ، كان جريد مرتبك. من الطبيعي أنه لم يستطع قبول ظهور توسون و النمر الأزرق ، وكلاهما كانا منخرطين بشكل علني في المودة.
“سنساعدك!”
“إله الفضيلة ، يا إلهي!”
حتى لو لم يكن توسون أرنبًا عاديًا و لم تكن النمر الأزرق نمرة عادية ، ألم يبقوا أرنبًا و نمرًا؟ لا ، لقد قطعوا شوطاً طويلاً بالفعل لمناقشة مسألة الأعراق. كان النمر الأزرق نصف إله. مشكلة الأعراق لا يمكن حلها حتى لو كان النمر الأزرق مؤرخًا كنمر وليس أرنب.
تم تذكير جريد بالآثار الجانبية لصنع السيف بلا شكل عندما سألت النمر الأزرق سؤالاً بابتسامة ، “هل أتيتِ من الغرب فقط لرؤيتنا؟”
كانت هناك مشكلة أبسط.
كان لدى جريد ذاكرة عن باجما و تذكر أن النمر الأزرق كان يعامل على أنه كلب من قبل اليانغبانيين ، لذلك كان لديه فهم غامض لمزاج النمر الأزرق.
“على الأقل أحصل على العرق الصحيح. ألا يمكنك أن تتحول إلى رجل؟”
تم تذكير جريد بالآثار الجانبية لصنع السيف بلا شكل عندما سألت النمر الأزرق سؤالاً بابتسامة ، “هل أتيتِ من الغرب فقط لرؤيتنا؟”
مالت رؤية جريد بزاوية. انهارت الصحراء التي داس عليها و سقطت الرمال مثل شلال أسفل الأرض المظلمة.
أخذ جريد لقمة من سلطة الجزر التي يقدمها توسون و أخيراً أشار إلى المشكلة. أصبحت النمر الأزرق إنسانًا تجلس على الطاولة و تتحدث إلى جريد وجهاً لوجه و كانت ذات جمال نحيف. كانت توسون أيضًا ** أنثى.
بالتفكير في الأمر عدة مرات ، كان من الجيد رؤية النهاية بسرعة. ظهر وجود مير في ذهن جريد الواثق. مير ، صاحب داو التنين الأزرق – كان الوجود الذي صممه هانول ليقاتل ضد رؤساء الملائكة. لقد كان رجلاً قوياً يتمتع بقوة تنافس الشياطين العظماء.
** WTF
“ما زلت لم تتخلى عن تحرير الإله النمر الأبيض و الإله التنين الأزرق؟ اهيونغ. أعتقد أنه من الصواب الاستسلام. من الصعب قول هذا. لعن الإله التنين الأزرق كايا و كانت مغطاة بالجليد ، مات و اختفى الكثير من الناس. في هذه الأثناء ، كانت مملكة با دائمًا مملكة صغيرة. قلة من الناس سيخلصون حتى لو حررت الإلهين.”
شرحت النمر الأزرق بابتسامة مريرة ، “ليس شيئًا جيدًا أن نولد ابناء إله ، فنحن وحيدون و نتعرض للخطر بسهولة. لا أستطيع أن أنجب أطفال”.
كان بحاجة لمحاربة مير و التحقق من مهاراته. كان يجب أن يكون مير. كان جريد يصدر هذا الحكم و سأل الشخص القادم من خلفه ، “هل هناك أي طريقة لكسر جسر العقعق؟”
كان لدى جريد ذاكرة عن باجما و تذكر أن النمر الأزرق كان يعامل على أنه كلب من قبل اليانغبانيين ، لذلك كان لديه فهم غامض لمزاج النمر الأزرق.
شهد جسد جريد أثناء بناءه التعالي و الإلهية تطوراً مذهلاً. تضيف العضلات التي اكتسبت المرونة و المتانة بسهولة القوة إلى الهيكل العظمي المتطور. كان قادرًا على إطلاق قوى جبارة في لحظة و ازدياد نطاق حركة جسده. كان مشابهًا لحيوان مفترس.
“** الحب الأفلاطوني.”
“… لا.”
** الحب الأفلاطوني هو نوع من الحب أو الرابطة القوية غير الرومانسية. سُمِّي تيمنًا باسم الفيلسوف اليوناني أفلاطون، لكن أفلاطون لم يستعمله بنفسه.
“هذا…؟”
أخذ جريد لقمة من سلطة الجزر التي يقدمها توسون و أخيراً أشار إلى المشكلة. أصبحت النمر الأزرق إنسانًا تجلس على الطاولة و تتحدث إلى جريد وجهاً لوجه و كانت ذات جمال نحيف. كانت توسون أيضًا ** أنثى.
“قبلة”.
داخل الغابة ، وقف جريد أمام بحيرة لامعة مع ضوء القمر وتذوق كلمة ‘السلام’. مملكة هوان ، الآلهة المطرودة ، الجحيم و الشياطين العظماء ، والآلهة من أسجارد – كلما تذوق قيمة السلام ، شعر بتدفق الأعداء الذي يهدد السلام.
“… لا.”
“كيف يكون السلام عندما تكونِ محاصرة في خوف لبقية حياتك؟” لم يستطع شعب مملكة تشو و مملكة شينغ الخروج من مملكتهم. في اللحظة التي تركوا فيها حماية طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، سيتم أسرهم من قبل مملكة هوان و نقلهم إلى كايا أو با. سينسوا مرة أخرى الآلهة القديمة التي استعادوها و سيتحولوا إلى دمى تشيد بأساطير اليانغبان الزائفة. “بالإضافة إلى ذلك ، تريدِ أن تري والدك.”
فقط لأنهم من نفس الجنس لا يعني أنه لا يمكن أن يكون لديهم اتصال جسدي. بدا أن جريد يسمع صوت مجموعة من الأقليات تطلب منه احترام التنوع عندما رأى توسون و النمر الأزرق يقبلان بعضهما البعض. ثم التقط جزرة أخرى.
داخل الغابة ، وقف جريد أمام بحيرة لامعة مع ضوء القمر وتذوق كلمة ‘السلام’. مملكة هوان ، الآلهة المطرودة ، الجحيم و الشياطين العظماء ، والآلهة من أسجارد – كلما تذوق قيمة السلام ، شعر بتدفق الأعداء الذي يهدد السلام.
“أهيونغ.”
‘مهما كان الأمر ، فهو جيد طالما أنهم سعداء’.
“أريد فقط أن أفعل ما بوسعي. ثم في المستقبل ، يمكنكِ أن تفعلِ ما تريد. هذا يبدو جيد.”
ابتسم جريد و نظر بهدوء حول المناطق المحيطة. الغابة التي تحولت إلى أنقاض من قبل اليانغبان ، جارام. تم استرداد أرض الإله القديم التي جعلته يفكر في كلمة ‘تدمير’ بالكامل. عمل توسون و النمر الأزرق معًا لاستعادة الأرض و تطورت مشاعرهم تجاه بعضهم البعض في عملية المعاناة.
“هل هي مثل عضلات النمر؟”
“مووووو!!”
كان جريد يفكر في الأمر عندما قام النمر الأزرق بنكز ساعد جريد الذي كان يشرب الشاي البارد. “كانت صلبة كالصلب. الآن كانت أكثر مرونة”.
“الآن ، كله. لقد مزجت العسل مع توابل الثوم”.
[قتل قديس السيف كراغول نصف إله]
“هل هي مثل عضلات النمر؟”
“انـ~انتظروا! اهدأوا!”
“أهيونغ.”
‘مهما كان الأمر ، فهو جيد طالما أنهم سعداء’.
شهد جسد جريد أثناء بناءه التعالي و الإلهية تطوراً مذهلاً. تضيف العضلات التي اكتسبت المرونة و المتانة بسهولة القوة إلى الهيكل العظمي المتطور. كان قادرًا على إطلاق قوى جبارة في لحظة و ازدياد نطاق حركة جسده. كان مشابهًا لحيوان مفترس.
كان هناك احتمال كبير للموت إذا قاتل مير. كان من الجنون الذهاب مع قلب ملكة الصقيع لمقابلة مير. كان لدى النمر الأزرق و الأبراج الأثني عشر القدرة على حماية قلب ملكة الصقيع. لقد استعادوا بعض أساطيرهم و أصبحوا أقوياء بشكل لا يصدق خلال السنوات القليلة الماضية. كان هذا أيضًا مكانًا بعيدًا عن متناول تأثير مملكة هوان.
‘إنه لأمر مدهش التفكير في كيفية إفساد هذه العضلات.’
كان لدى جريد إدراك بينما كان بين أعضاء الأبراج الأثني عشر الثرثارين. ابتساماتهم و حقيقة أنهم وجدوا حياتهم. لقد شعر بالارتياح.
“إنه قلب ملكة الصقيع. لدي مكان يجب أن أذهب إليه. سيكون الأمر محرجًا إذا فقدته هناك. يرجى حمايته لبضع ساعات”.
تم تذكير جريد بالآثار الجانبية لصنع السيف بلا شكل عندما سألت النمر الأزرق سؤالاً بابتسامة ، “هل أتيتِ من الغرب فقط لرؤيتنا؟”
“نعم لماذا؟”
نجا جريد بالكاد من الأبراج الأثني عشر ، الذين كانوا يفركون أجسادهم ضده بإصرار ، و يشمرون عن سواعده.
“هينج هينج هيه.”
شهد جسد جريد أثناء بناءه التعالي و الإلهية تطوراً مذهلاً. تضيف العضلات التي اكتسبت المرونة و المتانة بسهولة القوة إلى الهيكل العظمي المتطور. كان قادرًا على إطلاق قوى جبارة في لحظة و ازدياد نطاق حركة جسده. كان مشابهًا لحيوان مفترس.
“ماذا؟ لماذا تضحكِ؟”
“كـ~كراغول؟”
كان مير أهم شخصية في الوقت الحاضر. فقط من خلال هزيمة مير سيتم تحرير النمر الأبيض و التنين الأزرق ، و ستتعافى الأساطير المنسية للقارة الشرقية تمامًا. لقد كان قويًا جدًا و كان مناسبًا لاستخدامه ‘كمعيار’. كان الأمر تمامًا كما كان جارام ذات يوم مقياس لقوته.
“هوهو ، تقصد أنك اشتقت إلينا. أنا سعيدة. من المؤكد أن إله الفضيلة لطيف للغاية”.
[ فرّق سيف قديس السيف القوي العالم !!!]
“إله الفضيلة ، يا إلهي!”
“أنا لست إله الفضيلة الآن…” لم يكن أبدًا إله الفضيلة في المقام الأول. كان توسون هي الوحيدة التي أطلقت عليه هذا الاسم. أُطلق عليه اسم إله الفضيلة لأول مرة منذ عصور ، لذلك شعر أن اسم الإله المدجج بالعتاد ، الذي أحبه ، يبدو أكثر روعة.
“انـ~انتظروا! اهدأوا!”
“نعم.”
“المحسن! لقد جئت ، أونغ!”
“إله الفضيلة ، يا إلهي!”
من يعرف؟ عاجلاً أم آجلاً ، سيتزوج أعضاء مدجج بالعتاد في الواقع ، و ينجبون أطفالًا ، و سيتواصل أطفالهم مع ساتسفاي. سوف تصبح الوجودات مثل النمر الأزرق دعامة قوية لهم. بالطبع ، لم يكن يريد بالضرورة مكافأة مقابل مساعدة الناس. كان يهدف إلى أن تؤدي أفعاله إلى دائرة فاضلة.
“مووووو!!”
‘هل ما زال يفعل هذا هنا؟’
كيونغجا ، بانجولي ، البقرة السوداء ، إلخ. الأبراج الأثني عشر الذين فقدوا إلههم و أصبحوا أشباحًا من الأرض المنسية. تم إنقاذهم من قبل جريد و جاءوا يركضون متأخرين بعد سماع الأخبار التي تفيد بأنه جاء
“أريد فقط أن أفعل ما بوسعي. ثم في المستقبل ، يمكنكِ أن تفعلِ ما تريد. هذا يبدو جيد.”
“اشتقت إليك!”
ابتسم جريد و نظر بهدوء حول المناطق المحيطة. الغابة التي تحولت إلى أنقاض من قبل اليانغبان ، جارام. تم استرداد أرض الإله القديم التي جعلته يفكر في كلمة ‘تدمير’ بالكامل. عمل توسون و النمر الأزرق معًا لاستعادة الأرض و تطورت مشاعرهم تجاه بعضهم البعض في عملية المعاناة.
“أنا سعيد للغاية لأنك عدت مرة أخرى!”
“موووو!!”
“انـ~انتظروا! اهدأوا!”
في أعماق الليل. كانت الأبراج الاثنا عشر و شعب الآلهة القديمة في حالة سكر و ناموا بعمق. ربما لم يرغب في إيقاظهم ، لذلك استخدم ضوءًا خافتًا لإلقاء الضوء على مجال رؤيته. سطع ضوء. كان الضوء المنبعث من عنصر الضوء هو الذي حكم و عمل من تلقاء نفسه لمساعدة جريد. تمسكت الأيادي العشرة بميلونير و السيوف حيث كسرت الصخور والأغصان في الطريق ، مما أدى إلى قطعها و مساعدة جريد على تحريكها بسهولة.
صرخ جريد عندما تم دفعه على الأرض بسبب الهجوم المفاجئ لـ الأبراج الأثني عشر. كان يبتسم بسرور عندما رأى أن ملابس و دروع الأبراج الاثني عشر كانت مغطاة بالتراب و العرق. لقد حصل على لمحة عن مدى صعوبة العيش. ومع ذلك ، كانت هذه الرائحة نوعًا مًا…
“ثم سأذهب.” غادر جريد الغابة. في اللحظة التي غادر فيها حماية الآلهة القديمة ، شعر بنظرة لزجة ، لكنه كان للحظة فقط. لا تستطيع ‘برك’ مملكة هوان التي راقبت الأرض أن تتبع تحركات جريد السريعة و السرية إلا إذا كان الإله يراقبها. بالطبع ، تم الاعتناء بالأعمال الروتينية مثل المراقبة من قبل اليانغبانيين.
نجا جريد بالكاد من الأبراج الأثني عشر ، الذين كانوا يفركون أجسادهم ضده بإصرار ، و يشمرون عن سواعده.
“سأصنع لكم بعض الملابس الجديدة أثناء وجودي هنا.”
داخل الغابة ، وقف جريد أمام بحيرة لامعة مع ضوء القمر وتذوق كلمة ‘السلام’. مملكة هوان ، الآلهة المطرودة ، الجحيم و الشياطين العظماء ، والآلهة من أسجارد – كلما تذوق قيمة السلام ، شعر بتدفق الأعداء الذي يهدد السلام.
داخل الغابة ، وقف جريد أمام بحيرة لامعة مع ضوء القمر وتذوق كلمة ‘السلام’. مملكة هوان ، الآلهة المطرودة ، الجحيم و الشياطين العظماء ، والآلهة من أسجارد – كلما تذوق قيمة السلام ، شعر بتدفق الأعداء الذي يهدد السلام.
“سنساعدك!”
“أهيونغ… هذا بطريقة ما… يشبه لعنة الإله التنين الأزرق.”
إذا كان كراغول قد بقي و قاتل في كايا منذ ذلك الوقت…
“سأعد الكحول والطعام.”
“انـ~انتظروا! اهدأوا!”
“مووووووو!!”
“كيف يكون السلام عندما تكونِ محاصرة في خوف لبقية حياتك؟” لم يستطع شعب مملكة تشو و مملكة شينغ الخروج من مملكتهم. في اللحظة التي تركوا فيها حماية طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، سيتم أسرهم من قبل مملكة هوان و نقلهم إلى كايا أو با. سينسوا مرة أخرى الآلهة القديمة التي استعادوها و سيتحولوا إلى دمى تشيد بأساطير اليانغبان الزائفة. “بالإضافة إلى ذلك ، تريدِ أن تري والدك.”
كان لدى جريد إدراك بينما كان بين أعضاء الأبراج الأثني عشر الثرثارين. ابتساماتهم و حقيقة أنهم وجدوا حياتهم. لقد شعر بالارتياح.
كانت عيون النمر الأزرق الكبيرة مبتلة.
***
“كـ~كراغول؟”
صوت شخير.
‘دوري مهم’.
في أعماق الليل. كانت الأبراج الاثنا عشر و شعب الآلهة القديمة في حالة سكر و ناموا بعمق. ربما لم يرغب في إيقاظهم ، لذلك استخدم ضوءًا خافتًا لإلقاء الضوء على مجال رؤيته. سطع ضوء. كان الضوء المنبعث من عنصر الضوء هو الذي حكم و عمل من تلقاء نفسه لمساعدة جريد. تمسكت الأيادي العشرة بميلونير و السيوف حيث كسرت الصخور والأغصان في الطريق ، مما أدى إلى قطعها و مساعدة جريد على تحريكها بسهولة.
“سأعد الكحول والطعام.”
“…..”
“هينج هينج هيه.”
داخل الغابة ، وقف جريد أمام بحيرة لامعة مع ضوء القمر وتذوق كلمة ‘السلام’. مملكة هوان ، الآلهة المطرودة ، الجحيم و الشياطين العظماء ، والآلهة من أسجارد – كلما تذوق قيمة السلام ، شعر بتدفق الأعداء الذي يهدد السلام.
“… لا.”
بالتفكير في الأمر عدة مرات ، كان من الجيد رؤية النهاية بسرعة. ظهر وجود مير في ذهن جريد الواثق. مير ، صاحب داو التنين الأزرق – كان الوجود الذي صممه هانول ليقاتل ضد رؤساء الملائكة. لقد كان رجلاً قوياً يتمتع بقوة تنافس الشياطين العظماء.
“…..”
“…..!”
شعر جريد بالحاجة إلى قتاله. هل يمكنه اختراق البرق الذي لم يستطع الاستجابة له بشكل صحيح قبل بضعة أشهر للوصول إلى مير و إيذائه؟ بالإضافة إلى ذلك ، هل يمكنه فعل ذلك بدون مساعدة كراغول؟
تمكن جريد من دخول كايا بأمان دون أي تدخل. عندها فقط ~
‘لست مضطرًا لقتله ، لكن عليّ أن أشكل تهديدًا’.
كان مير أهم شخصية في الوقت الحاضر. فقط من خلال هزيمة مير سيتم تحرير النمر الأبيض و التنين الأزرق ، و ستتعافى الأساطير المنسية للقارة الشرقية تمامًا. لقد كان قويًا جدًا و كان مناسبًا لاستخدامه ‘كمعيار’. كان الأمر تمامًا كما كان جارام ذات يوم مقياس لقوته.
“إله الفضيلة ، يا إلهي!”
‘يمكنني اختراق الجحيم العشرين بمجرد أن أصل إلى مستوى يمكنني من خلاله تهديد مير.’
ما مدى ضخامة وجود الفارس الأسود الذي يحرس فم الكلب؟ لم يلاحظ جريد ذلك عند الوقوف وجهاً لوجه معه. فقط عندما يتخذ خطوة كبيرة للخلف و ينظر إلى الوراء بموضوعية ، شعر حقًا بحجم كبر الفارس الأسود. حتى لو داهم الرسل الجحيم جاو و ألغوا العقوبة في الجحيم ، لم يكن يتوقع منهم أن يتغلبوا على الفارس الأسود. لا يمكن الاستهانة بمساعدة سيربيروس ذو التصنيف الخرافي و لعبت دورًا مهمًا. بمجرد أن يقاتلوا ، سيهيج سارييل بالتأكيد ، لذلك كان لا بد من استبعاد سارييل من القوة القتالية.
‘دوري مهم’.
‘لست مضطرًا لقتله ، لكن عليّ أن أشكل تهديدًا’.
كان بحاجة لمحاربة مير و التحقق من مهاراته. كان يجب أن يكون مير. كان جريد يصدر هذا الحكم و سأل الشخص القادم من خلفه ، “هل هناك أي طريقة لكسر جسر العقعق؟”
‘هل ما زال يفعل هذا هنا؟’
“…..”
تم ربط مملكة كايا و مملكة با بواسطة جسر العقعق. كلاهما كانا تحت تأثير مير. كان تدمير جسر العقعق الحل الأكثر جوهرية للوضع في القارة الشرقية.
“جسر العقعق. إنه جسر تم بناؤه على حساب عشرات الآلاف من الغربان و طيور العقعق. إن مفهوم كسر الظاهرة التي تسببها الأرواح الموحدة ليس شائعًا”.
“نعم.”
الشخص الذي كان قادمًا كانت النمر الأزرق. خطوة ، خطوة أخرى. عندما اقتربت ، تغيرت تدريجياً من إنسان إلى نمر.
“هوهو ، تقصد أنك اشتقت إلينا. أنا سعيدة. من المؤكد أن إله الفضيلة لطيف للغاية”.
“مووووو!!”
“ما زلت لم تتخلى عن تحرير الإله النمر الأبيض و الإله التنين الأزرق؟ اهيونغ. أعتقد أنه من الصواب الاستسلام. من الصعب قول هذا. لعن الإله التنين الأزرق كايا و كانت مغطاة بالجليد ، مات و اختفى الكثير من الناس. في هذه الأثناء ، كانت مملكة با دائمًا مملكة صغيرة. قلة من الناس سيخلصون حتى لو حررت الإلهين.”
‘يمكنني اختراق الجحيم العشرين بمجرد أن أصل إلى مستوى يمكنني من خلاله تهديد مير.’
“…..”
“هوهو ، تقصد أنك اشتقت إلينا. أنا سعيدة. من المؤكد أن إله الفضيلة لطيف للغاية”.
“الآن ، كله. لقد مزجت العسل مع توابل الثوم”.
“جريد ، تعيش هذه القارة في سلام تقريبًا بفضل قيامتك لـ الإله العنقاء الحمراء و الإله السلحفاة السوداء. هذا ما أعتقده… اهيونغ…”
شعر جريد بالحاجة إلى قتاله. هل يمكنه اختراق البرق الذي لم يستطع الاستجابة له بشكل صحيح قبل بضعة أشهر للوصول إلى مير و إيذائه؟ بالإضافة إلى ذلك ، هل يمكنه فعل ذلك بدون مساعدة كراغول؟
“كيف يكون السلام عندما تكونِ محاصرة في خوف لبقية حياتك؟” لم يستطع شعب مملكة تشو و مملكة شينغ الخروج من مملكتهم. في اللحظة التي تركوا فيها حماية طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، سيتم أسرهم من قبل مملكة هوان و نقلهم إلى كايا أو با. سينسوا مرة أخرى الآلهة القديمة التي استعادوها و سيتحولوا إلى دمى تشيد بأساطير اليانغبان الزائفة. “بالإضافة إلى ذلك ، تريدِ أن تري والدك.”
“ما زلت لم تتخلى عن تحرير الإله النمر الأبيض و الإله التنين الأزرق؟ اهيونغ. أعتقد أنه من الصواب الاستسلام. من الصعب قول هذا. لعن الإله التنين الأزرق كايا و كانت مغطاة بالجليد ، مات و اختفى الكثير من الناس. في هذه الأثناء ، كانت مملكة با دائمًا مملكة صغيرة. قلة من الناس سيخلصون حتى لو حررت الإلهين.”
كانت عيون النمر الأزرق الكبيرة مبتلة.
شرحت النمر الأزرق بابتسامة مريرة ، “ليس شيئًا جيدًا أن نولد ابناء إله ، فنحن وحيدون و نتعرض للخطر بسهولة. لا أستطيع أن أنجب أطفال”.
نقر جريد على جبهتها التي عليها رمز ‘الملك’.
“أريد فقط أن أفعل ما بوسعي. ثم في المستقبل ، يمكنكِ أن تفعلِ ما تريد. هذا يبدو جيد.”
‘لست مضطرًا لقتله ، لكن عليّ أن أشكل تهديدًا’.
لقد كان من الغطرسة الرهيبة الاعتقاد بأنه لا يمكن تدمير القوة الشخصية. طالما أن ساتسفاي لم يكن لها نهاية ، فمن المؤكد أنه سيكون هناك عصر ‘بدون جريد’. لم يكن جريد قلقًا جدًا أو يحاول تمامًا الاستعداد لذلك الوقت ، لكن كان لديه رغبة في أن يكون لأفعاله اليوم تأثير إيجابي على المستقبل.
‘هل ما زال يفعل هذا هنا؟’
من يعرف؟ عاجلاً أم آجلاً ، سيتزوج أعضاء مدجج بالعتاد في الواقع ، و ينجبون أطفالًا ، و سيتواصل أطفالهم مع ساتسفاي. سوف تصبح الوجودات مثل النمر الأزرق دعامة قوية لهم. بالطبع ، لم يكن يريد بالضرورة مكافأة مقابل مساعدة الناس. كان يهدف إلى أن تؤدي أفعاله إلى دائرة فاضلة.
فتح جريد فمه ، “أريد أن أترك هذا معكِ في الوقت الحالي.”
[قتل قديس السيف كراغول نصف إله]
“هذا…؟”
“إنه قلب ملكة الصقيع. لدي مكان يجب أن أذهب إليه. سيكون الأمر محرجًا إذا فقدته هناك. يرجى حمايته لبضع ساعات”.
تم تذكير جريد بالآثار الجانبية لصنع السيف بلا شكل عندما سألت النمر الأزرق سؤالاً بابتسامة ، “هل أتيتِ من الغرب فقط لرؤيتنا؟”
كان هناك احتمال كبير للموت إذا قاتل مير. كان من الجنون الذهاب مع قلب ملكة الصقيع لمقابلة مير. كان لدى النمر الأزرق و الأبراج الأثني عشر القدرة على حماية قلب ملكة الصقيع. لقد استعادوا بعض أساطيرهم و أصبحوا أقوياء بشكل لا يصدق خلال السنوات القليلة الماضية. كان هذا أيضًا مكانًا بعيدًا عن متناول تأثير مملكة هوان.
‘مهما كان الأمر ، فهو جيد طالما أنهم سعداء’.
كان لدى جريد إدراك بينما كان بين أعضاء الأبراج الأثني عشر الثرثارين. ابتساماتهم و حقيقة أنهم وجدوا حياتهم. لقد شعر بالارتياح.
“أهيونغ… هذا بطريقة ما… يشبه لعنة الإله التنين الأزرق.”
“نعم ، لكن لا يوجد اتصال. ملكة الصقيع هي حاكمة أرض معزولة في القارة الغربية. لن يكون هناك اتصال مع القارة الشرقية”.
“نعم.”
فقط لأنهم من نفس الجنس لا يعني أنه لا يمكن أن يكون لديهم اتصال جسدي. بدا أن جريد يسمع صوت مجموعة من الأقليات تطلب منه احترام التنوع عندما رأى توسون و النمر الأزرق يقبلان بعضهما البعض. ثم التقط جزرة أخرى.
‘لست مضطرًا لقتله ، لكن عليّ أن أشكل تهديدًا’.
“ثم سأذهب.” غادر جريد الغابة. في اللحظة التي غادر فيها حماية الآلهة القديمة ، شعر بنظرة لزجة ، لكنه كان للحظة فقط. لا تستطيع ‘برك’ مملكة هوان التي راقبت الأرض أن تتبع تحركات جريد السريعة و السرية إلا إذا كان الإله يراقبها. بالطبع ، تم الاعتناء بالأعمال الروتينية مثل المراقبة من قبل اليانغبانيين.
كما اقتنع برؤية نمر يأكل الجزر. كان ذلك لأن النمر الأزرق كانت طفل النمر الأبيض. نعم ، نصف إله كان أكبر بمرتين من حجم النمر العادي ، لكنها لم تصر على أكل اللحوم. ومع ذلك ، كان جريد مرتبك. من الطبيعي أنه لم يستطع قبول ظهور توسون و النمر الأزرق ، وكلاهما كانا منخرطين بشكل علني في المودة.
“قبلة”.
تمكن جريد من دخول كايا بأمان دون أي تدخل. عندها فقط ~
شعر جريد بالحاجة إلى قتاله. هل يمكنه اختراق البرق الذي لم يستطع الاستجابة له بشكل صحيح قبل بضعة أشهر للوصول إلى مير و إيذائه؟ بالإضافة إلى ذلك ، هل يمكنه فعل ذلك بدون مساعدة كراغول؟
[ فرّق سيف قديس السيف القوي العالم !!!]
“…..”
“…..!”
كان هناك احتمال كبير للموت إذا قاتل مير. كان من الجنون الذهاب مع قلب ملكة الصقيع لمقابلة مير. كان لدى النمر الأزرق و الأبراج الأثني عشر القدرة على حماية قلب ملكة الصقيع. لقد استعادوا بعض أساطيرهم و أصبحوا أقوياء بشكل لا يصدق خلال السنوات القليلة الماضية. كان هذا أيضًا مكانًا بعيدًا عن متناول تأثير مملكة هوان.
مالت رؤية جريد بزاوية. انهارت الصحراء التي داس عليها و سقطت الرمال مثل شلال أسفل الأرض المظلمة.
ضاع جريد في ذاكرة كراغول في الماضي فقط ليتصلب تعابيره. كان ذلك لأن رجلاً ملطخًا بالدماء طار من مكان ما و تدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف عند قدم جريد. كان كراغول.
“… لقد تعرفت على الشخص الخطأ.”
[لقد بذل إله الأرض قوته. تمت استعادة كل شيء منقسم إلى نصفين.]
نمر استمتع بسلطة الجزر التي أعدها أرنب.
[ فرّق سيف قديس السيف القوي العالم !!!]
“…..”
أخذ جريد لقمة من سلطة الجزر التي يقدمها توسون و أخيراً أشار إلى المشكلة. أصبحت النمر الأزرق إنسانًا تجلس على الطاولة و تتحدث إلى جريد وجهاً لوجه و كانت ذات جمال نحيف. كانت توسون أيضًا ** أنثى.
كان المشهد الذي رآه للتو مثل الحلم. الصحراء التي اهتزت بجنون و المنهارة أعيدت مرة أخرى. اندلع جريد ضاحكا من الرسالة العالمية التالية.
[قتل قديس السيف كراغول نصف إله]
‘هل ما زال يفعل هذا هنا؟’
إذا كان كراغول قد بقي و قاتل في كايا منذ ذلك الوقت…
إذا كان كراغول قد بقي و قاتل في كايا منذ ذلك الوقت…
بصرف النظر عن المستوى ، كان من المحتمل جدًا أن يكون سيف النمر الأبيض قد نما إلى مستوى خرافة تقريبًا. ربما يكون قد بنى الألوهية بعد أن قتل نصف إله عدة مرات. توتر جريد الذي كان مشدودًا في كل مرة يفكر فيها في الأعداء الأقوياء الذي سيتعين عليه مواجهتهم في المستقبل. حتى أنه شعر بالارتياح. هذا صحيح. كان كراغول أحد الأشخاص الذين يثق بهم جريد و يعتمد عليهم أكثر. الشوق الذي كان لديه إلى السماء فوق السماء التي لن يتلاشى أبدًا.
بالتفكير في الأمر عدة مرات ، كان من الجيد رؤية النهاية بسرعة. ظهر وجود مير في ذهن جريد الواثق. مير ، صاحب داو التنين الأزرق – كان الوجود الذي صممه هانول ليقاتل ضد رؤساء الملائكة. لقد كان رجلاً قوياً يتمتع بقوة تنافس الشياطين العظماء.
تانغ تانغ تانغ!
شعر جريد بالحاجة إلى قتاله. هل يمكنه اختراق البرق الذي لم يستطع الاستجابة له بشكل صحيح قبل بضعة أشهر للوصول إلى مير و إيذائه؟ بالإضافة إلى ذلك ، هل يمكنه فعل ذلك بدون مساعدة كراغول؟
“…..؟”
تانغ تانغ تانغ!
ضاع جريد في ذاكرة كراغول في الماضي فقط ليتصلب تعابيره. كان ذلك لأن رجلاً ملطخًا بالدماء طار من مكان ما و تدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف عند قدم جريد. كان كراغول.
“كـ~كراغول؟”
كان لدى جريد إدراك بينما كان بين أعضاء الأبراج الأثني عشر الثرثارين. ابتساماتهم و حقيقة أنهم وجدوا حياتهم. لقد شعر بالارتياح.
“… لقد تعرفت على الشخص الخطأ.”
بالتفكير في الأمر عدة مرات ، كان من الجيد رؤية النهاية بسرعة. ظهر وجود مير في ذهن جريد الواثق. مير ، صاحب داو التنين الأزرق – كان الوجود الذي صممه هانول ليقاتل ضد رؤساء الملائكة. لقد كان رجلاً قوياً يتمتع بقوة تنافس الشياطين العظماء.
ترجمة : Don Kol
“…..!”
