الفصل 1436
الفصل 1436
“أوهه!”
انعكست العلاقة بين كراغول و اليانغبانيين ببطء. الآن ، لم يكن كراغول الفريسة مشغول بالهروب. لقد كان حيوانًا مفترسًا محنكًا يحبس أنفاسه و هو يشاهد اليانغبان و هم يبحثون في الصحراء و الوديان عنه قبل الكمين. بالطبع ، لم يكن من السهل قتل اليانغبان.
كانت المشكلة أنه حتى لو نجح هجومه المفاجئ ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لإحداث ضرر كافٍ لـ ‘القتل’. كان اليانغبان أنصاف الآلهة. تم عنونة كل واحد منهم. كان لديهم عشرات أضعاف صحة و إحصائيات كراغول ، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يموتوا بسهولة.
شهد جريد لحظة هزيمته ، وليس أي شخص آخر ، وبالنسبة لكراغول ، كان ذلك أكثر إيلامًا من الموت.
حدثت مواقف تحبس الأنفاس عدة مرات خلال العام الماضي حيث هرب يانغبان قبل أن يتمكن كراغول من قتلهم ، أو تم إنقاذ اليانغبان من قبل زملائه و بالكاد نجا كراغول بالفرار. ومع ذلك ، لم تكن الأمور هي نفسها دائمًا. غالبًا ما كانت هناك أيام محظوظة.
تحولت وجوه اليانغبان إلى اللون الأحمر. كان يكفي أن يتساءلوا عما إذا كانوا سيموتون من نزيف في المخ. استخدم كراغول ستارة السيف لمنع الرياح الحادة. ثم أدار ذقنه و استخدم الغمد للحماية من السيف قبل استخدام الجاجينموري.
اتسعت عيون اليانغبان عندما اعتقد أنه سيحطم سيف كراغول و رأسه. كان سيفًا متوسط السماكة ، لكنه كان شفافًا مثل مرآة ، مما جعله يبدو هشًا. اعتقد اليانغبان أنه سيتكسر بسهولة ، لكنه لم يوقف طاقة التنين الأزرق فحسب ، بل أضر أيضًا بجلده و لحمه و عظامه…..!
اليوم كان هذا النوع من اليوم. كانت إحصائيات حساسيته الفائقة فعالة بشكل خاص اليوم بعد أن ارتفعت بمقدار أربعة مقابل قتله على يد مير قبل أيام قليلة. في هذه الحالة ، كان ذلك بسبب عدم امتلاكهم القدرة على التعلم فيما وراء غطرستهم ، أو لأن كراغول شن هجومًا مفاجئًا على أحد اليانغبان الثلاثة الذين كانوا يبحثون في الوادي و انفجرت هجمات على أماكن الضعف و الضربات الحاسمة في تتابع؟
حدثت مواقف تحبس الأنفاس عدة مرات خلال العام الماضي حيث هرب يانغبان قبل أن يتمكن كراغول من قتلهم ، أو تم إنقاذ اليانغبان من قبل زملائه و بالكاد نجا كراغول بالفرار. ومع ذلك ، لم تكن الأمور هي نفسها دائمًا. غالبًا ما كانت هناك أيام محظوظة.
كان كراغول يخطط للتراجع بعد زيادة معتدلة في تجربة سيف النمر الأبيض ، لكنه غير رأيه. لقد صقل مهاراته للضربات المتتابعة حتى بعد رؤية اليانغبانيين الآخرين يركضون عند الصرخات. كانت حساباته مثالية.
“تأوه!”
حدثت مواقف تحبس الأنفاس عدة مرات خلال العام الماضي حيث هرب يانغبان قبل أن يتمكن كراغول من قتلهم ، أو تم إنقاذ اليانغبان من قبل زملائه و بالكاد نجا كراغول بالفرار. ومع ذلك ، لم تكن الأمور هي نفسها دائمًا. غالبًا ما كانت هناك أيام محظوظة.
كان كل يانغبان قوي. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى سبعة يانغبانيين الذين ينوا ألوهيتهم. بصرف النظر عنهم ، لم يتمكن باقي أفراد اليانغبان من التعامل مع كراغول واحدًا لواحد. بعد سلسلة من الضربات المحمومة ، كان يانغبان قد ضرب من سيف الفضاء قد تحول إلى رماد رمادي.
[الأسطورة لا تموت بسهولة.]
“أوهه!”
[هُزِمَ نصف اله]
[مرة أخرى ، لقد حققت إنجازًا رائعًا.]
“سأنهي ذلك بسرعة.”
“…..!”
[لقد أصبحت بطل الرواية في خرافة ‘إذلال كايا’.]
رداً على حركة الغمد الدوار ، سقط السيف الذي طار في الهواء على وجه التحديد في يد كراغول. كانت مدة انتزاع السيف خمس ثوان. سيسقط من يده بعد خمس ثوان. لم يكن هذا وقتًا قصيرًا أبدًا نظرًا لأنه يمكن أن يتدخل مع الأعداء الذين يحاولون استعادة الأسلحة. في معركة عادية ، كان من الممكن أن تنقلب المعركة بأكملها.
لقد تغير جسده. على وجه الدقة ، تغيرت إحصائياته. كان ذلك في أعقاب ارتفاع إحصائياته و اكتساب مهارات جسدية جديدة باعتباره بطل الرواية لخرافة و متعالي. لقد كان تغييرًا مفاجئًا جدًا عن موقف كراغول عندما اعتقد أن حالة الحساسية الفائقة هي المفهوم الأسمى لحواس المتعالي. بالإضافة إلى ذلك ، كان النظام غريبًا. بدلاً من سرد القدرات و المهارات المكتسبة حديثًا ، لا يزال يتم استخدام علامات التعجب فقط.
[في المستقبل ، عند القتال ضد أنصاف الآلهة أو الآلهة ، ستزيد جميع الإحصائيات بنسبة 10٪ و ستزيد قوة تقنيات السيف بنسبة 20٪ إضافية.]
[هُزِمَ نصف اله]
[أنت تفهم مفاهيم ‘الأسطورة’ ، ‘التعالي’ ، و ‘الحالة’ ، وأنت في حالة ‘قلب وجسد ومهارة’ متناغمة.]
كان من الصعب التعامل مع المعارضين المستعدين للموت. ضعف زخم كراغول عندما بدأ الرجل الذي فقد يده بالهجوم دون أن يهتم بجسده.
[التعالي الذي تم قمعه بسبب نقص الفرص يزدهر.]
تجسد الموهبة التي بدت مطابقة لعشرة آلاف من الأعداء ، و تجاوز البشر بدون مهارات منقطعة النظير ، و قتل أنصاف الآلهة بسيفه. لم يكن في الحس السليم. أشارت بونغسا و يوسا شخصيًا إلى أنه ‘خطير’.
بنظرة. تعرف النظام عليه.
[…..!]
[…..!!]
حدثت مواقف تحبس الأنفاس عدة مرات خلال العام الماضي حيث هرب يانغبان قبل أن يتمكن كراغول من قتلهم ، أو تم إنقاذ اليانغبان من قبل زملائه و بالكاد نجا كراغول بالفرار. ومع ذلك ، لم تكن الأمور هي نفسها دائمًا. غالبًا ما كانت هناك أيام محظوظة.
[…..!!]
اتسعت عيون اليانغبان عندما اعتقد أنه سيحطم سيف كراغول و رأسه. كان سيفًا متوسط السماكة ، لكنه كان شفافًا مثل مرآة ، مما جعله يبدو هشًا. اعتقد اليانغبان أنه سيتكسر بسهولة ، لكنه لم يوقف طاقة التنين الأزرق فحسب ، بل أضر أيضًا بجلده و لحمه و عظامه…..!
[!!!]
احتاج كراغول إلى وقت لتحديد التغييرات و التكيف معها. أراد أن يتحكم في نفسه بدقة بدلاً من ترك جسده بشكل أعمى لقوته و سرعته أثناء استخدام السيف. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للفوز.
“شهيق… شهيق…؟”
كان كراغول يخطط للتراجع بعد زيادة معتدلة في تجربة سيف النمر الأبيض ، لكنه غير رأيه. لقد صقل مهاراته للضربات المتتابعة حتى بعد رؤية اليانغبانيين الآخرين يركضون عند الصرخات. كانت حساباته مثالية.
لقد كانت سلسلة من المكافآت المذهلة. على الرغم من الوضع العاجل ، أصبح كراغول المبتهج غاضبًا. كان ذلك بسبب نوافذ الإعلام التي كررت علامات التعجب فقط. خطا؟ لا يمكن أن يكون…
لقد كانت سلسلة من المكافآت المذهلة. على الرغم من الوضع العاجل ، أصبح كراغول المبتهج غاضبًا. كان ذلك بسبب نوافذ الإعلام التي كررت علامات التعجب فقط. خطا؟ لا يمكن أن يكون…
تحطم! حرك كراغول سيفه إلى الجانب و اصطدم بيانغبان بلا شكل بالنصل و تشتت. صاح اليانغبانيين الذين وصلوا إلى مكان الحادث. “كراغول!”
كانوا يعلمون مقدمًا أن سيف كراغول يحتوي على طاقة النمر الأبيض ، لكنهم لم يسمعوا أبدًا أنه بهذه القوة. أليس من الصواب وصفه بأنه كائن إلهي و ليس سيف عادي؟ علاوة على ذلك ، كانت إمكانات كراغول أكثر من مجرد تخيل. بالطبع ، لن تتغير النتيجة. كان لدى كراغول حد. لقد أبلى بلاءً حسناً لفترة ، لكن تعبه كان عالياً و زادت جروحه بشكل ملحوظ.
أصبح اسم كراغول مطبوعًا الآن بوضوح على اليانغبانيين. الشخص الذي يتمتع بقوة قديس السيف السابق الذي اعترف به مير و لكنه لم يظهر أبدًا أي مهارات لا مثيل لها – لقد كان فريسة تافهة ، نفس الإنسان.
لم يمت اليانغبان. لقد نجا بطريقة تحبس الأنفاس. الضرر كان ينقص. أراد أن يأخذ واحد معه ، لكنه فشل. ومع ذلك ، لم يندم كراغول على ذلك. كان جسده متضررًا ، لذلك كانت القوة عند أطراف أصابعه أقل. لم يكن سبب عدم قتل اليانغبان لأن فن المبارزة كان ضعيفًا جدًا.
تجسد الموهبة التي بدت مطابقة لعشرة آلاف من الأعداء ، و تجاوز البشر بدون مهارات منقطعة النظير ، و قتل أنصاف الآلهة بسيفه. لم يكن في الحس السليم. أشارت بونغسا و يوسا شخصيًا إلى أنه ‘خطير’.
“شخص يدعى قديس السيف يستخدم السيف كديكور!”
اليوم قتل زميل آخر. لم يقصدوا الحداد على وفاة زميل. ومع ذلك ، كانوا مدركين و متيقظين لحقيقة أنهم قد يموتون. يجب القضاء على هذا الرجل. حتى لو كان أسطورة لم تموت بسبب قوة التقاليد الشفهية التي تم تخليدها ، فإنه في النهاية سيضعف و يختفي إذا قُتل مرارًا و تكرارًا.
ترجمة : Don Kol
هاجم اليانغبان كراغول بشدة. لقد وضعوا شرفهم و احترامهم لذاتهم و بذلوا قصارى جهدهم للتعاون. كان كراغول قد قتل للتو يانغبان و كانت معظم مهاراته في فترة التهدئة ، لذلك كان من الصعب عليه إيجاد فرصة للهجوم المضاد. لقد أنقذ حياته باستخدام تكتيكات دفاعية شاملة مثل صد الهجمات و تجنب الهجمات و كسب الوقت باستخدام تقنيات التصارع.
“شخص يدعى قديس السيف يستخدم السيف كديكور!”
كان من الصعب التعامل مع المعارضين المستعدين للموت. ضعف زخم كراغول عندما بدأ الرجل الذي فقد يده بالهجوم دون أن يهتم بجسده.
سخر يانغبان من كراغول الذي هرب بدلاً من البقاء للقتال. كانت وجوههم حمراء ، لكن الاستفزاز لم ينجح. كان كراغول صامتًا و هو يلاحظ الأحاسيس في جسده.
أطلق اليانغبان تأوهًا ضعيفًا بينما طار جسده بعيدًا. سبب تشويه تعابيره لم يكن بسبب الألم. سيفه ذو الحد الواحد – سُلب من سلاحه. كان من المستحيل على اليانغبانيين أن يكون لديه وعي بالمحاربين ، لكنه أدرك مدى الإهانة لحرمانه من سلاحه.
هاجم اليانغبان كراغول بشدة. لقد وضعوا شرفهم و احترامهم لذاتهم و بذلوا قصارى جهدهم للتعاون. كان كراغول قد قتل للتو يانغبان و كانت معظم مهاراته في فترة التهدئة ، لذلك كان من الصعب عليه إيجاد فرصة للهجوم المضاد. لقد أنقذ حياته باستخدام تكتيكات دفاعية شاملة مثل صد الهجمات و تجنب الهجمات و كسب الوقت باستخدام تقنيات التصارع.
‘أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتكيف’.
لقد تغير جسده. على وجه الدقة ، تغيرت إحصائياته. كان ذلك في أعقاب ارتفاع إحصائياته و اكتساب مهارات جسدية جديدة باعتباره بطل الرواية لخرافة و متعالي. لقد كان تغييرًا مفاجئًا جدًا عن موقف كراغول عندما اعتقد أن حالة الحساسية الفائقة هي المفهوم الأسمى لحواس المتعالي. بالإضافة إلى ذلك ، كان النظام غريبًا. بدلاً من سرد القدرات و المهارات المكتسبة حديثًا ، لا يزال يتم استخدام علامات التعجب فقط.
[لقد أصبحت بطل الرواية في خرافة ‘إذلال كايا’.]
تجسد الموهبة التي بدت مطابقة لعشرة آلاف من الأعداء ، و تجاوز البشر بدون مهارات منقطعة النظير ، و قتل أنصاف الآلهة بسيفه. لم يكن في الحس السليم. أشارت بونغسا و يوسا شخصيًا إلى أنه ‘خطير’.
احتاج كراغول إلى وقت لتحديد التغييرات و التكيف معها. أراد أن يتحكم في نفسه بدقة بدلاً من ترك جسده بشكل أعمى لقوته و سرعته أثناء استخدام السيف. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للفوز.
“أنت مثل الفأر!”
الفصل 1436
تحولت وجوه اليانغبان إلى اللون الأحمر. كان يكفي أن يتساءلوا عما إذا كانوا سيموتون من نزيف في المخ. استخدم كراغول ستارة السيف لمنع الرياح الحادة. ثم أدار ذقنه و استخدم الغمد للحماية من السيف قبل استخدام الجاجينموري.
أطلق اليانغبان تأوهًا ضعيفًا بينما طار جسده بعيدًا. سبب تشويه تعابيره لم يكن بسبب الألم. سيفه ذو الحد الواحد – سُلب من سلاحه. كان من المستحيل على اليانغبانيين أن يكون لديه وعي بالمحاربين ، لكنه أدرك مدى الإهانة لحرمانه من سلاحه.
“…..”
[نجح ‘انتزاع السيف’ وقد نجحت في وضع يديك على ‘اليانغبان زانمادو’.] [1]
“أعتقد أنه سيكون مكثفًا بعض الشيء بمفرده؟”
رداً على حركة الغمد الدوار ، سقط السيف الذي طار في الهواء على وجه التحديد في يد كراغول. كانت مدة انتزاع السيف خمس ثوان. سيسقط من يده بعد خمس ثوان. لم يكن هذا وقتًا قصيرًا أبدًا نظرًا لأنه يمكن أن يتدخل مع الأعداء الذين يحاولون استعادة الأسلحة. في معركة عادية ، كان من الممكن أن تنقلب المعركة بأكملها.
ومع ذلك ، كان الخصم يانغبان. لم يكن هناك فرق إذا كان لدى اليانغبانيين أسلحة أم لا. ألم يكونوا بارعين في جميع فنون الدفاع عن النفس؟ لا ، بل لأن عمق كل فنون القتال كان ضحلاً. كان اليانغبان أقوياء فقط بسبب قدرتهم الجسدية الفطرية و قوة الآلهة الأربعة ، و ليس بسبب مهاراتهم. بالطبع ، كانت هناك استثناءات مثل مير.
“الأمر متروك هنا.” الآن كل ما يمكنه فعله هو الأمل في أن يكون سيف النمر الأبيض على ما يرام. كان سيقبل الموت بهدوء عندما دخل صوت مألوف في أذنيه.
“شهيق… شهيق…؟”
“أاااانتت!” جاء اليانغبان الذي سرق سلاحه يندفع بهالة التنين الأزرق. أزعجت الإضاءة رمال الصحراء و تسببت في حدوث عاصفة. في غضون ذلك ، تصرف اليانغبان الآخر سرا. ظهر خلف كراغول بدون صوت و طعن بسيفه. دافع كراغول ضد هجوم اليانغبان و أرجح سيف النمر الأبيض في يده اليمنى.
أطلق اليانغبان تأوهًا ضعيفًا بينما طار جسده بعيدًا. سبب تشويه تعابيره لم يكن بسبب الألم. سيفه ذو الحد الواحد – سُلب من سلاحه. كان من المستحيل على اليانغبانيين أن يكون لديه وعي بالمحاربين ، لكنه أدرك مدى الإهانة لحرمانه من سلاحه.
زيادة الإحصائيات و المهارات الجديدة — تمكن أخيرًا من تحديد التغييرات التي تسببت فيها و التكيف معها بدقة.
كان من الصعب التعامل مع المعارضين المستعدين للموت. ضعف زخم كراغول عندما بدأ الرجل الذي فقد يده بالهجوم دون أن يهتم بجسده.
تحرك سيف كراغول بخفة. كانت الحركات أصغر من ذي قبل ، لكنه كان أقوى من أي وقت مضى.
تحرك سيف كراغول بخفة. كانت الحركات أصغر من ذي قبل ، لكنه كان أقوى من أي وقت مضى.
“القرف!” أصبح دوبو اليانغبان الذي انحرف هجومه و تعرض لهجوم مضاد مغطى بالدم. استعاد كراغول سيفه و استدار إلى الوراء. نصل اليانغبان الذي اقترب بقوة التنين الأزرق واجه النصل الشفاف لسيف النمر الأبيض.
لقد تغير جسده. على وجه الدقة ، تغيرت إحصائياته. كان ذلك في أعقاب ارتفاع إحصائياته و اكتساب مهارات جسدية جديدة باعتباره بطل الرواية لخرافة و متعالي. لقد كان تغييرًا مفاجئًا جدًا عن موقف كراغول عندما اعتقد أن حالة الحساسية الفائقة هي المفهوم الأسمى لحواس المتعالي. بالإضافة إلى ذلك ، كان النظام غريبًا. بدلاً من سرد القدرات و المهارات المكتسبة حديثًا ، لا يزال يتم استخدام علامات التعجب فقط.
“…؟!”
الفصل 1436
اتسعت عيون اليانغبان عندما اعتقد أنه سيحطم سيف كراغول و رأسه. كان سيفًا متوسط السماكة ، لكنه كان شفافًا مثل مرآة ، مما جعله يبدو هشًا. اعتقد اليانغبان أنه سيتكسر بسهولة ، لكنه لم يوقف طاقة التنين الأزرق فحسب ، بل أضر أيضًا بجلده و لحمه و عظامه…..!
‘أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتكيف’.
“كوااااااااك!” صرخ اليانغبان بينما كانت يده مقطوعة.
“أعتقد أنه سيكون مكثفًا بعض الشيء بمفرده؟”
قد يكون الأمر مختلفًا إذا كان يانغبان كان لديه إلهية ، لكنه كان أسوأ شيء يتعرض له الجسد للضرر عندما تم فتح طائر العنقاء الحمراء. كان يسحب الكمية الضعيفة من طاقة طائر العنقاء الحمراء المتبقية لمحاولة تجديد الجرح بطريقة ما عندما أمسك رفيقه بمؤخرة رقبته. بفضله ، قطع سيف كراغول الهواء.
[الأسطورة لا تموت بسهولة.]
نافذة الإخطار التي تعرض فقط علامات التعجب تغيرت أخيرًا إلى جملة. لم يكن المحتوى موضع ترحيب كبير ، لكن كراغول لم يتردد. لقد قبل بجرأة الموت القادم و نشر طاقة سيفه الأخيرة. سمع هلوسة سمعية عواء من ‘فن المبارزة منقطع النظير’ التي تم الاحتفاظ بها في مخزونه ، لكنه ابتعد عنها و وجه تقنية السيف خاصته إلى قلب يانغبان.
تحدث اليانغبان الذي أنقذ زميله مع زيادة قوة البرق ، “إنه أكثر مما سمعت في الشائعات.”
كانت المشكلة أنه حتى لو نجح هجومه المفاجئ ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لإحداث ضرر كافٍ لـ ‘القتل’. كان اليانغبان أنصاف الآلهة. تم عنونة كل واحد منهم. كان لديهم عشرات أضعاف صحة و إحصائيات كراغول ، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يموتوا بسهولة.
الفصل 1436
كانوا يعلمون مقدمًا أن سيف كراغول يحتوي على طاقة النمر الأبيض ، لكنهم لم يسمعوا أبدًا أنه بهذه القوة. أليس من الصواب وصفه بأنه كائن إلهي و ليس سيف عادي؟ علاوة على ذلك ، كانت إمكانات كراغول أكثر من مجرد تخيل. بالطبع ، لن تتغير النتيجة. كان لدى كراغول حد. لقد أبلى بلاءً حسناً لفترة ، لكن تعبه كان عالياً و زادت جروحه بشكل ملحوظ.
“سأنهي ذلك بسرعة.”
قعقعة!
استدعى اليانغبان في نفس الوقت هالة التنين الأزرق و النمر الأبيض. لقد كان أمرًا مرهقًا جدًا بالنسبة لأولئك الذين فشلوا في احتساب الألوهية. لم يكونوا واثقين من السيطرة على هذه القوة المتفجرة. ومع ذلك ، فقد أدركوا أن سحب الأشياء لن يؤدي إلى نتائج جيدة. زاد السيف المار و السيف ذي الحدين من الجروح في جسد كراغول. ومع ذلك ، كانت مقاومة كراغول شرسة. أنتهت فترة تهدئة مهارات السيف خاصته و أطلق العنان لهم واحدة تلو الآخرى.
تجسد الموهبة التي بدت مطابقة لعشرة آلاف من الأعداء ، و تجاوز البشر بدون مهارات منقطعة النظير ، و قتل أنصاف الآلهة بسيفه. لم يكن في الحس السليم. أشارت بونغسا و يوسا شخصيًا إلى أنه ‘خطير’.
[مرة أخرى ، لقد حققت إنجازًا رائعًا.]
“تأوه…..!”
“لا تتوقفوا واندفعوا إلى الأمام!”
كان نزيف اليانغبان الذي فقد يده شديدًا. أصبح السيف ذو الحد الواحد الذي كان يستخدمه مملًا تدريجيًا. شعر بالخوف عندما لاحظ أن مهارات السيف لدى كراغول التي تبحث عنه باستمرار أصبحت قوية بشكل لا يضاهى. هذا الخوف تحول إلى غضب. أنا أخاف من إنسان عندما أكون إلهاً؟
حدثت مواقف تحبس الأنفاس عدة مرات خلال العام الماضي حيث هرب يانغبان قبل أن يتمكن كراغول من قتلهم ، أو تم إنقاذ اليانغبان من قبل زملائه و بالكاد نجا كراغول بالفرار. ومع ذلك ، لم تكن الأمور هي نفسها دائمًا. غالبًا ما كانت هناك أيام محظوظة.
“أوهه!”
[!!!]
تحدث اليانغبان الذي أنقذ زميله مع زيادة قوة البرق ، “إنه أكثر مما سمعت في الشائعات.”
قعقعة!
جفول!
“…..!”
“سأنهي ذلك بسرعة.”
“…..!”
كان من الصعب التعامل مع المعارضين المستعدين للموت. ضعف زخم كراغول عندما بدأ الرجل الذي فقد يده بالهجوم دون أن يهتم بجسده.
‘سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة’.
كانوا يعلمون مقدمًا أن سيف كراغول يحتوي على طاقة النمر الأبيض ، لكنهم لم يسمعوا أبدًا أنه بهذه القوة. أليس من الصواب وصفه بأنه كائن إلهي و ليس سيف عادي؟ علاوة على ذلك ، كانت إمكانات كراغول أكثر من مجرد تخيل. بالطبع ، لن تتغير النتيجة. كان لدى كراغول حد. لقد أبلى بلاءً حسناً لفترة ، لكن تعبه كان عالياً و زادت جروحه بشكل ملحوظ.
لم يكن هناك خيار سوى السعي إلى التدمير المتبادل. أفضل شيء يمكنه فعله الآن هو اصطحاب شخص واحد معه إلى العالم السفلي. عرف كراغول ذلك و تردد. هزه خوفه من إسقاط سيف النمر الأبيض. لم يعتقد أبدًا أنه سيكون خائفًا من الموت لأنه لا يريد أن يفقد شيئًا. شعر كراغول بالغرابة و ابتسم بمرارة.
سقط كتفه كما اخترق سيف صدره. ضغط على النصل بيديه العاريتين حتى لا يتمكن العدو من استعادته. لم يتم قطع يديه بسبب هذا الجسد الذي كان لديه ‘مناعة السيف’ ، لكن الألم كان حياً و كان الدم يتدفق. عندما أطلق النصل و انحنى ، كسر السيف العالق في كتفه عظمة الترقوة ، و قطع من خلاله ، وحلّق في الهواء.
سقط كتفه كما اخترق سيف صدره. ضغط على النصل بيديه العاريتين حتى لا يتمكن العدو من استعادته. لم يتم قطع يديه بسبب هذا الجسد الذي كان لديه ‘مناعة السيف’ ، لكن الألم كان حياً و كان الدم يتدفق. عندما أطلق النصل و انحنى ، كسر السيف العالق في كتفه عظمة الترقوة ، و قطع من خلاله ، وحلّق في الهواء.
“أنت مثل الفأر!”
ارتفع السيف المجمد فجأة إلى أعلى و فقد اليانغبان المتعثر توازنه للحظة. دفع كراغول سيف النمر الأبيض إلى قلبه. كان السيف الثقيل ذو الحدين الذي طعن جانب كراغول يصيبه بالدوار ، لكنه استمر.
جفول!
“شهيق… شهيق…؟”
“هذا…..! هذا الرجل الرهيب!”
تجسد الموهبة التي بدت مطابقة لعشرة آلاف من الأعداء ، و تجاوز البشر بدون مهارات منقطعة النظير ، و قتل أنصاف الآلهة بسيفه. لم يكن في الحس السليم. أشارت بونغسا و يوسا شخصيًا إلى أنه ‘خطير’.
أصيب اليانغبان برؤية كراغول و هو يطعن بالسيف في قلب زميله بينما تم قطع ذراعه بالسيف و كانت أمعائه تتدفق بسبب قطع زانماداو لخصره. في عينيه ، لم يكن كراغول قديس السيف ، لكنه شيطان سيف.
[نجح ‘انتزاع السيف’ وقد نجحت في وضع يديك على ‘اليانغبان زانمادو’.] [1]
[الأسطورة لا تموت بسهولة.]
كانت المشكلة أنه حتى لو نجح هجومه المفاجئ ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لإحداث ضرر كافٍ لـ ‘القتل’. كان اليانغبان أنصاف الآلهة. تم عنونة كل واحد منهم. كان لديهم عشرات أضعاف صحة و إحصائيات كراغول ، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يموتوا بسهولة.
[…..!]
نافذة الإخطار التي تعرض فقط علامات التعجب تغيرت أخيرًا إلى جملة. لم يكن المحتوى موضع ترحيب كبير ، لكن كراغول لم يتردد. لقد قبل بجرأة الموت القادم و نشر طاقة سيفه الأخيرة. سمع هلوسة سمعية عواء من ‘فن المبارزة منقطع النظير’ التي تم الاحتفاظ بها في مخزونه ، لكنه ابتعد عنها و وجه تقنية السيف خاصته إلى قلب يانغبان.
[مع ذلك ، لقد قتلت ستة أنصاف آلهة و أصبحت بطل الرواية في خرافة.]
“أعتقد أنه سيكون مكثفًا بعض الشيء بمفرده؟”
لم يمت اليانغبان. لقد نجا بطريقة تحبس الأنفاس. الضرر كان ينقص. أراد أن يأخذ واحد معه ، لكنه فشل. ومع ذلك ، لم يندم كراغول على ذلك. كان جسده متضررًا ، لذلك كانت القوة عند أطراف أصابعه أقل. لم يكن سبب عدم قتل اليانغبان لأن فن المبارزة كان ضعيفًا جدًا.
“آآك! هذا الانسان…..! هل تتجاهلنا؟!”
بنظرة. تعرف النظام عليه.
‘سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة’.
[نجح ‘انتزاع السيف’ وقد نجحت في وضع يديك على ‘اليانغبان زانمادو’.] [1]
[لم يتم العثور على أي علامات تدل على وجود سياف لا مثيل له في أي من إنجازاتك منذ أن أصبحت قديس سيف.]
[لقد أصبحت بطل الرواية في خرافة ‘إذلال كايا’.]
[مع ذلك ، لقد قتلت ستة أنصاف آلهة و أصبحت بطل الرواية في خرافة.]
[نجح ‘انتزاع السيف’ وقد نجحت في وضع يديك على ‘اليانغبان زانمادو’.] [1]
“هذا…..! هذا الرجل الرهيب!”
[لقد تم الحكم على تلك المهارات التي كنت تستخدمها و تقنيات السيف التي قمت بإنشائها لديها القدرة على تجاوز مهارة مبارزة القلب منقطع النظير. سوف يرتفع تصنيف جميع المهارات التي لديك إلى أسطورية (متعالية ).]
واجه جريد خمسة من اليانغبان أثناء إلقاء جرعة على كراغول. كانت الجرعة باهظة الثمن التي صنعتها منشأة الخيمياء لريدان.
“هاها…” أطلق كراغول الدامي ضحكة خافتة.
‘سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة’.
“أاااانتت!” جاء اليانغبان الذي سرق سلاحه يندفع بهالة التنين الأزرق. أزعجت الإضاءة رمال الصحراء و تسببت في حدوث عاصفة. في غضون ذلك ، تصرف اليانغبان الآخر سرا. ظهر خلف كراغول بدون صوت و طعن بسيفه. دافع كراغول ضد هجوم اليانغبان و أرجح سيف النمر الأبيض في يده اليمنى.
“رجل مجنون!” كرهه اليانغبان. فقد أحدهما يده و الآخر أصيب بقلب متضرر. لقد شعروا بالقشعريرة أن الرجل الذي كان سيموت قريبًا مقابل جعلهم يبدون هكذا كان يضحك.
“تأوه…..!”
تلقى جسد كراغول هجمات اليانغبان و طار بعيدًا. ظهرت نافذة إشعار أخيرة في رؤيته وهو يرقد في الصحراء بضعف.
[انتهت مدة الخلود.]
جفول!
“الأمر متروك هنا.” الآن كل ما يمكنه فعله هو الأمل في أن يكون سيف النمر الأبيض على ما يرام. كان سيقبل الموت بهدوء عندما دخل صوت مألوف في أذنيه.
كان كل يانغبان قوي. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى سبعة يانغبانيين الذين ينوا ألوهيتهم. بصرف النظر عنهم ، لم يتمكن باقي أفراد اليانغبان من التعامل مع كراغول واحدًا لواحد. بعد سلسلة من الضربات المحمومة ، كان يانغبان قد ضرب من سيف الفضاء قد تحول إلى رماد رمادي.
تجسد الموهبة التي بدت مطابقة لعشرة آلاف من الأعداء ، و تجاوز البشر بدون مهارات منقطعة النظير ، و قتل أنصاف الآلهة بسيفه. لم يكن في الحس السليم. أشارت بونغسا و يوسا شخصيًا إلى أنه ‘خطير’.
“كـ~كراغول؟”
“كـ~كراغول؟”
[هُزِمَ نصف اله]
جفول!
تحطم! حرك كراغول سيفه إلى الجانب و اصطدم بيانغبان بلا شكل بالنصل و تشتت. صاح اليانغبانيين الذين وصلوا إلى مكان الحادث. “كراغول!”
ارتجف جسد كراغول ، نظر إلى الأعلى ببطء ، وفحص وجه جريد ، وأدار رأسه بعيدًا. “… لقد تعرفت على الشخص الخطأ.”
‘سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة’.
تحدث اليانغبان الذي أنقذ زميله مع زيادة قوة البرق ، “إنه أكثر مما سمعت في الشائعات.”
شهد جريد لحظة هزيمته ، وليس أي شخص آخر ، وبالنسبة لكراغول ، كان ذلك أكثر إيلامًا من الموت.
[مرة أخرى ، لقد حققت إنجازًا رائعًا.]
“من أنت؟!” زمجر اليانغبان في جريد. لقد فقد نصفهم إحساسهم بالعقل بعد معاناتهم من جميع أنواع الإذلال و الإصابة بجروح خطيرة. لم يتمكنوا من قراءة طاقة جريد لذا لم يلاحظوا هوية جريد. لم يكونوا ليغيروا مهمتهم حتى لو تعرفوا على جريد. كان ذلك لأن زملاء جدد بدأوا في الوصول إلى مكان الحادث.
[…..!!]
“لا تتوقفوا واندفعوا إلى الأمام!”
واجه جريد خمسة من اليانغبان أثناء إلقاء جرعة على كراغول. كانت الجرعة باهظة الثمن التي صنعتها منشأة الخيمياء لريدان.
“شخص يدعى قديس السيف يستخدم السيف كديكور!”
“أعتقد أنه سيكون مكثفًا بعض الشيء بمفرده؟”
“سوف أساعدك.”
أصبح اسم كراغول مطبوعًا الآن بوضوح على اليانغبانيين. الشخص الذي يتمتع بقوة قديس السيف السابق الذي اعترف به مير و لكنه لم يظهر أبدًا أي مهارات لا مثيل لها – لقد كان فريسة تافهة ، نفس الإنسان.
“ما هو نوع المفهوم هذا…”
“هذا…..! هذا الرجل الرهيب!”
شهد جريد لحظة هزيمته ، وليس أي شخص آخر ، وبالنسبة لكراغول ، كان ذلك أكثر إيلامًا من الموت.
“…..”
“آآك! هذا الانسان…..! هل تتجاهلنا؟!”
“هذا…..! هذا الرجل الرهيب!”
هؤلاء الأوغاد لم يغيروا خطوطهم. نقر جريد على لسانه ، و سحب السيف بلا شكل ، و أرجحه. امتد السيف مثل السوط و التف حول جسد اليانغبان الجريح. تم شد و تقطيع اليانغبان المجروح.
ترجمة : Don Kol
