Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1437

الفصل 1437

الفصل 1437

 

“كيوك…..!” لوى جريد خصره بكل قوته. ومض برق لامع من شعر جريد و تسبب في انفجار على جانب واحد من الصحراء. كما وقع الانفجار في المكان الذي كان يقف فيه كراغول. هل تعرض للضرب؟ سرعان ما ارتاح جريد القلق. كان ذلك بسبب سماع تنفس كراغول القاسي من وراء الغبار.

الفصل 1437

 

 

 

كان هناك أيضًا أربعة أحجار كريمة عالية الجودة و 39 جوهرة عالية الجودة. لقد كانت جواهر لا يمكن مناقشة القيمة فيها باستخدام الفطرة السليمة للناس العاديين. كانت الكنوز النادرة التي كان من المفترض أن تزين الكنوز الوطنية للإمبراطورية أو توابيت الأباطرة متناثرة حول ورشة إليزابيث. كانت الأشياء المكسورة تحدث بشكل متكرر حتى أن بعضها تحول إلى مسحوق. لقد كان مشهدًا من شأنه أن يتسبب في إغماء المسؤول رابت إذا كان قد شاهده.

 

 

 

ومع ذلك ، لم تشعر إليزابيث بالذنب. كان وجهها مليئا بالبهجة فقط. ‘هذا…..! هذا يمكن أن ينجح!’

كان هناك أيضًا أربعة أحجار كريمة عالية الجودة و 39 جوهرة عالية الجودة. لقد كانت جواهر لا يمكن مناقشة القيمة فيها باستخدام الفطرة السليمة للناس العاديين. كانت الكنوز النادرة التي كان من المفترض أن تزين الكنوز الوطنية للإمبراطورية أو توابيت الأباطرة متناثرة حول ورشة إليزابيث. كانت الأشياء المكسورة تحدث بشكل متكرر حتى أن بعضها تحول إلى مسحوق. لقد كان مشهدًا من شأنه أن يتسبب في إغماء المسؤول رابت إذا كان قد شاهده.

 

 

لن تكون هناك فرصة ثانية.

“… لا تخبرني؟” نزلت قشعريرة مخيفة في العمود الفقري لإليزابيث.

 

[قتل اليانغبان ‘مولغيول’.]

الملحق بتكليف من صبي عبقري مريب. كان المنتج الخيالي الذي خطر ببالها أثناء عملية صنع سبعة أجزاء فقط ذا قيمة لا تضاهى بالنسبة لتابوت الإمبراطور. كان هذا مجرد رأي شخصي لإليزابيث ، لكن… بصراحة ، كانت خائفة. الآن ، في هذه اللحظة ، تخلت إليزابيث عن كل مخاوفها. اختفى قلقها بشأن ما سيحدث إذا تسببت في ضرر لجريد.

 

 

 

كان من الطبيعي ذلك. لقد خلقت جزءًا من آلية دائمة تمتص مانا الغلاف الجوي وحولتها إلى طاقة. كانت لا تزال صغيرة جدًا و حتى لو تم الانتهاء منها ، فهناك عيب يتمثل في أن حجم الآلية كان كبيرًا جدًا.

 

 

“…..؟!”

ومع ذلك ، كان هذا وحده كافياً لها لتلمح الاحتمالات اللانهائية. تخيلت إليزابيث الطائرات العملاقة التي ستعبر سماء مملكة مدجج بالعتاد ، والسفن الحربية التي ستهيمن على البحار ، و ولادة الآلات السحرية التي من شأنها أن تمهد أسس حكم القارة.

ترجمة : Don Kol

 

 

ظهرت نافذة إعلام في رؤيتها المهتزة.

 

 

 

[أنت تقترب من إنشاء ‘قطعة أثرية منافية للعقل’.]

 

 

 

[لم تسفر عن أي نتائج بعد ، لكن اسمك يستحق أن يُسجل في التاريخ لمجرد إنشاء النظرية.]

 

 

زادت سرعتهم. استخدموا الميزة الطبيعية لجسمهم لخلق حالات شاذة في هجماتهم. كان اليانغبان أكثر تركيزًا من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو كانوا يتحدون اختبار تشيو. ومع ذلك ، إذا كان التركيز يمكن أن يؤدي إلى أفضل النتائج ، فإنهم سيكونون آلهة ، و ليسوا أنصاف الآلهة.

[تقديرًا لأول إنجاز في مئات السنين منذ الساحر العظيم بولد ، ارتفعت مهارتك الحرفية إلى مستوى الحرفي المتقنة.]

 

 

 

“…..!!”

ومع ذلك ، كان هذا وحده كافياً لها لتلمح الاحتمالات اللانهائية. تخيلت إليزابيث الطائرات العملاقة التي ستعبر سماء مملكة مدجج بالعتاد ، والسفن الحربية التي ستهيمن على البحار ، و ولادة الآلات السحرية التي من شأنها أن تمهد أسس حكم القارة.

 

 

مهارة الحرفي المتقنة. وهذا يعني أن معدل نجاح الآليات الدائمة قيد الإنتاج سوف يزداد. ومع ذلك ، فإن الجزء الذي يجب أن تكون سعيدة به الآن لم يكن الإنجاز الفوري ، ولكن زيادة الإمكانات. يعني تحقيق المستوى المتقن في مهارة الحرفي أنها مؤهلة لتصبح أسطورة. لم تكن متسرعة. لقد أثبت الحداد العظيم خان ذلك.

ومع ذلك ، لم تشعر إليزابيث بالذنب. كان وجهها مليئا بالبهجة فقط. ‘هذا…..! هذا يمكن أن ينجح!’

 

كان هناك أيضًا أربعة أحجار كريمة عالية الجودة و 39 جوهرة عالية الجودة. لقد كانت جواهر لا يمكن مناقشة القيمة فيها باستخدام الفطرة السليمة للناس العاديين. كانت الكنوز النادرة التي كان من المفترض أن تزين الكنوز الوطنية للإمبراطورية أو توابيت الأباطرة متناثرة حول ورشة إليزابيث. كانت الأشياء المكسورة تحدث بشكل متكرر حتى أن بعضها تحول إلى مسحوق. لقد كان مشهدًا من شأنه أن يتسبب في إغماء المسؤول رابت إذا كان قد شاهده.

“كـ~كيااااك! مدهش… إ~إيه؟” كانت إليزابيث تطلق صرخات الإثارة عندما شعرت بشيء غريب. هل كان أول إنجاز منذ بولد؟ لم يكن هناك طريق. لم تكن هي من أسست نظرية الآلية الدائمة. كان الصبي العبقري الذي التقت به منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

الملحق بتكليف من صبي عبقري مريب. كان المنتج الخيالي الذي خطر ببالها أثناء عملية صنع سبعة أجزاء فقط ذا قيمة لا تضاهى بالنسبة لتابوت الإمبراطور. كان هذا مجرد رأي شخصي لإليزابيث ، لكن… بصراحة ، كانت خائفة. الآن ، في هذه اللحظة ، تخلت إليزابيث عن كل مخاوفها. اختفى قلقها بشأن ما سيحدث إذا تسببت في ضرر لجريد.

“… لا تخبرني؟” نزلت قشعريرة مخيفة في العمود الفقري لإليزابيث.

 

 

 

في هذا اليوم ، كانت الظلال في حالة طوارئ. لقد وضعوا بالفعل عددًا كبيرًا من القتلة لمراقبة إنفيرنو و الآن أُمروا بالبحث عن الليتش الذي يُعتقد أنه بولد.

 

 

 

“تغيير أولوية المهمة لتتبع بولد.”

أعدوا سيفًا ثقيلًا و زانماداو لمحاربة كراغول. كان الأمر مجرد أن كراغول لم يكن الوحيد الذي كان هنا الآن.

 

[أنت تقترب من إنشاء ‘قطعة أثرية منافية للعقل’.]

كانت هناك معلومات تفيد بأن بولد أعيد إحيائه على أنه ليتش آجنوس. في الماضي ، قام كراغول بتسليم هذه المعلومات من خلال جريد. هذا يعني أن آجنوس قد اكتسب أو كان من المحتمل أن يحصل على الآلية الدائمة. كان على فاكر و ظلال مدجج بالعتاد العثور عليها و تدميرها.

“رائع.” صاح جريد من بين اليانغبان. كان لا يزال يحمل السيف بلا شكل في يده عندما دخل وسط الأعداء الذين جمعهم كراغول معًا. إذا استخدم فن مبارزة الملك غير المهزوم. مع سيف القمر المتساقط ، فبإمكانه ببساطة قطع أعناق اليانغبانيين ، لكن جريد أراد اختبار أداء السيف بلا شكل. قام السيف بلا شكل بالالتواء و التمدد و عكس مفاصله الـ 30 أثناء التفافه حول أجساد اليانغبانيين.

 

‘هؤلاء الرجال… يزدادون قوة في الوقت الفعلي.’

***

 

 

 

لم يدرك اليانغبان ذلك. لا ، ما كانوا ليفهموا حتى لو أدركوا ذلك. لقد رأوا للتو رجلاً مجنونًا يطعن سيفه في الهواء بلا شيء و تساءلوا عما كان يفعله. ثم زاد السيف الذي اخترق الهواء طوله بشكل كبير و لف نفسه حول جسده و جسد زميله. فقط لحظة انضمامهم ‘أه…؟’ وشعروا بالقشعريرة على بشرتهم.

 

 

“…..!!”

كان فهمهم متأخرا جدا. في هذه اللحظة ، كان اليانغبان الذين تعرضوا لما لا يمكن تفسيره أقل من الأشخاص العاديين الذين كرهوا. انحنى السلاح البارد مثل السوط و التف حول أجساد اليانغبان.

 

 

كان هناك برد لا يناسب الصحراء الحارة. تجمدت الرمال التي سخنتها الشمس بسرعة ، وحولت أجزاء من الصحراء إلى طبقات جليدية. انتشرت القشعريرة في جسد جريد و كراغول.

تساءل كراغول ، ‘هل هذا حقا سيف؟’

السبب في حب اليانغبان لاستخدام السيوف الناعمة هو أنها كانت سهلة الاستخدام للقتل. لم تكن خفة السيف الناعم عيبًا بالنسبة لهم ، الذين كان لديهم القدرة على القتل دون قيد أو شرط بمجرد إصابة الهدف. ومع ذلك ، أمرهم مير بعدم استخدام السيف الناعم عند قتال كراغول. سرعة و عدم انتظام السيف الناعم ، الذي استفاد من خفته و مرونته ، لم يعمل ضد كراغول ، لذلك تم توجيههم باستخدام الأسلحة الثقيلة.

 

أعدوا سيفًا ثقيلًا و زانماداو لمحاربة كراغول. كان الأمر مجرد أن كراغول لم يكن الوحيد الذي كان هنا الآن.

بعد ذلك فقط ، كانت الشفرات الصغيرة للسيف بلا شكل ملتوية. تحركت المفاصل الـ 30 في الاتجاه العكسي لتغيير زاوية النصل. مزقت الشفرات التي ارتفعت مثل شفرات المنشار أو الأشواك و نحتت على جلد اليانغبان الذي يحمل السيف بلا شكل.

السبب في حب اليانغبان لاستخدام السيوف الناعمة هو أنها كانت سهلة الاستخدام للقتل. لم تكن خفة السيف الناعم عيبًا بالنسبة لهم ، الذين كان لديهم القدرة على القتل دون قيد أو شرط بمجرد إصابة الهدف. ومع ذلك ، أمرهم مير بعدم استخدام السيف الناعم عند قتال كراغول. سرعة و عدم انتظام السيف الناعم ، الذي استفاد من خفته و مرونته ، لم يعمل ضد كراغول ، لذلك تم توجيههم باستخدام الأسلحة الثقيلة.

 

“…..؟!”

[قُتل اليانغبان ‘سايساك’.]

 

 

 

[قتل اليانغبان ‘مولغيول’.]

“هراء…..!”

 

 

لقد أصيبوا بالفعل بجروح خطيرة من قبل كراغول. تحولوا إلى رماد رمادي عندما ماتوا و اكتسب جريد و كراغول الخبرة في نفس الوقت. تمت زيادة مستوى كراغول. كما ارتفعت روحه. بعد التعافي من الدواء الخاص الذي أنشأته منشأة ريدان الكيميائية ، شعر فجأة و كأنه قد ضربه البرق.

زادت سرعتهم. استخدموا الميزة الطبيعية لجسمهم لخلق حالات شاذة في هجماتهم. كان اليانغبان أكثر تركيزًا من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو كانوا يتحدون اختبار تشيو. ومع ذلك ، إذا كان التركيز يمكن أن يؤدي إلى أفضل النتائج ، فإنهم سيكونون آلهة ، و ليسوا أنصاف الآلهة.

 

 

لقد ربط بين صاعقة و السيف المسعور وضربوا أجساد اليانغبانيين الذين كانوا يحدقون بصراحة في زملائهم الذين ماتوا عبثًا. تأخر اليانغبان خطوة واحدة في التعرف على الدم المتدفق من أجسادهم. كان كراغول يقف خلفهم بالفعل و يطعن سيفه في الرمال. 

 

 

 

تمزق السماء و الأرض – تقنية السيف التي تمت ترقيتها إلى التصنيف الأسطوري المتعالي دمرت الأرض و طاقة السيف التي اندلعت من الشقوق في الأرض اجتاحت اليانغبان.

“كيوك!”

 

على عكس سيساك و مولغيول الذين أصيبوا بجروح خطيرة ، كان أفراد اليانغبان الثلاثة الذين انضموا لاحقًا في حالة جيدة. على الرغم من تجربة صاعقة لكراغول و السيف المسعور ، فقد أحاطوا أنفسهم على الفور بطاقة النمر الأبيض و قللوا من أضرار تمزق السماء و الأرض. حتى الآن ، كان لديهم متسع كبير للاسترخاء. كان هذا حتى ظهر الرجل الذي قتل سيساك و مولغيول بالسيف الغريب بجوارهم مباشرة باستخدام شونبو.

“رائع.” صاح جريد من بين اليانغبان. كان لا يزال يحمل السيف بلا شكل في يده عندما دخل وسط الأعداء الذين جمعهم كراغول معًا. إذا استخدم فن مبارزة الملك غير المهزوم. مع سيف القمر المتساقط ، فبإمكانه ببساطة قطع أعناق اليانغبانيين ، لكن جريد أراد اختبار أداء السيف بلا شكل. قام السيف بلا شكل بالالتواء و التمدد و عكس مفاصله الـ 30 أثناء التفافه حول أجساد اليانغبانيين.

 

 

لقد أصيبوا بالفعل بجروح خطيرة من قبل كراغول. تحولوا إلى رماد رمادي عندما ماتوا و اكتسب جريد و كراغول الخبرة في نفس الوقت. تمت زيادة مستوى كراغول. كما ارتفعت روحه. بعد التعافي من الدواء الخاص الذي أنشأته منشأة ريدان الكيميائية ، شعر فجأة و كأنه قد ضربه البرق.

كان السيف العاصف مصدر إلهام لكراغول. فاضت موهبة كراغول عند رؤية حركات السيف ‘المستحيلة’ أصلا التي أنشأها سيف جريد تجاه اليانغبانيين. تبادلت طاقة سيف كراغول مرارًا و تكرارًا. لقد اتبعت مسار السيف بلا شكل ، متشابكة و لكنها غير مشتتة حيث تسارعت تدريجياً و قطعت في اليانغبانيين.

لقد أصيبوا بالفعل بجروح خطيرة من قبل كراغول. تحولوا إلى رماد رمادي عندما ماتوا و اكتسب جريد و كراغول الخبرة في نفس الوقت. تمت زيادة مستوى كراغول. كما ارتفعت روحه. بعد التعافي من الدواء الخاص الذي أنشأته منشأة ريدان الكيميائية ، شعر فجأة و كأنه قد ضربه البرق.

 

 

هجومه التعاوني الذي أظهر موهبته الخارقة ألهم جريد هذه المرة. رسمت طاقة سيف كراغول خطًا قطريًا بعد الدوران. ثم كررت دورة أخرى و زاد التسارع. كان تقدم مسارات سيف أفضل للسيف بلا شكل.

 

 

 

سمع جريد نوعًا من الهلوسة السمعية. كانت حدود خياله محطمة.

 

 

 

“كيوك!”

“…..!!”

 

 

“كواك!”

 

 

استمروا في التراجع بسرعة و كانت الجروح في أجسادهم تتزايد. لم يكن أمام اليانغبان أي خيار سوى إلقاء اللوم على الأسلحة الثقيلة. لا يهم من ذهب أولاً ، لكنهم تخلوا عن أسلحتهم وأطلقوا سراح السيف الناعم الذي كانوا يرتدونه مثل الحزام.

على عكس سيساك و مولغيول الذين أصيبوا بجروح خطيرة ، كان أفراد اليانغبان الثلاثة الذين انضموا لاحقًا في حالة جيدة. على الرغم من تجربة صاعقة لكراغول و السيف المسعور ، فقد أحاطوا أنفسهم على الفور بطاقة النمر الأبيض و قللوا من أضرار تمزق السماء و الأرض. حتى الآن ، كان لديهم متسع كبير للاسترخاء. كان هذا حتى ظهر الرجل الذي قتل سيساك و مولغيول بالسيف الغريب بجوارهم مباشرة باستخدام شونبو.

 

 

كانت هناك معلومات تفيد بأن بولد أعيد إحيائه على أنه ليتش آجنوس. في الماضي ، قام كراغول بتسليم هذه المعلومات من خلال جريد. هذا يعني أن آجنوس قد اكتسب أو كان من المحتمل أن يحصل على الآلية الدائمة. كان على فاكر و ظلال مدجج بالعتاد العثور عليها و تدميرها.

“هذا الرجل ، يشاع…..!”

 

 

ومع ذلك ، كان هذا وحده كافياً لها لتلمح الاحتمالات اللانهائية. تخيلت إليزابيث الطائرات العملاقة التي ستعبر سماء مملكة مدجج بالعتاد ، والسفن الحربية التي ستهيمن على البحار ، و ولادة الآلات السحرية التي من شأنها أن تمهد أسس حكم القارة.

“لقد قام باختبار تشيو…..!”

“…..؟!”

 

 

كان اليانغبان يقظين. سيكونون بمثابة عصافير إذا تخلوا عن حذرهم بعد رؤية المشهد المدمر لزملائهم اليانغبان و هم يحتضرون. كانوا يقظين منذ البداية. لقد رفعوا قوتهم من الوقت الذي سمحوا فيه بهجوم كراغول المفاجئ و بدأوا في المقاومة بكل قوتهم عندما اقتحم جريد.

 

 

 

كانت المشكلة أن جريد و كراغول كانا أقوى من الإشاعات. أصبح سيف كراغول فجأة معقدًا و يصعب الرد عليه ، بينما أصبح سيف جريد ، الذي كان معقدًا بالفعل ، أسرع و أصعب في الرد عليه.

الفصل 1437

 

 

‘هؤلاء الرجال… يزدادون قوة في الوقت الفعلي.’

[لا توجد هجمات لن تتعرف عليها.]

 

كان مير وجودًا خاصًا لـ اليانغبانيين. كان مثل المعبود. كان اليانغبان الوحيد الذي كان خصم مير هو جارام. لقد مضى وقت طويل على وفاة جارام المذكور آنفا.

السبب في حب اليانغبان لاستخدام السيوف الناعمة هو أنها كانت سهلة الاستخدام للقتل. لم تكن خفة السيف الناعم عيبًا بالنسبة لهم ، الذين كان لديهم القدرة على القتل دون قيد أو شرط بمجرد إصابة الهدف. ومع ذلك ، أمرهم مير بعدم استخدام السيف الناعم عند قتال كراغول. سرعة و عدم انتظام السيف الناعم ، الذي استفاد من خفته و مرونته ، لم يعمل ضد كراغول ، لذلك تم توجيههم باستخدام الأسلحة الثقيلة.

 

 

 

كان مير وجودًا خاصًا لـ اليانغبانيين. كان مثل المعبود. كان اليانغبان الوحيد الذي كان خصم مير هو جارام. لقد مضى وقت طويل على وفاة جارام المذكور آنفا.

 

 

 

لذلك ، استمع اليانغبان جيدًا لنصيحة مير.

الفصل 1437

 

سمع جريد نوعًا من الهلوسة السمعية. كانت حدود خياله محطمة.

أعدوا سيفًا ثقيلًا و زانماداو لمحاربة كراغول. كان الأمر مجرد أن كراغول لم يكن الوحيد الذي كان هنا الآن.

 

 

“…..؟”

“هراء…..!”

“هذا اللعين…”

 

“هذا الرجل ، يشاع…..!”

استمروا في التراجع بسرعة و كانت الجروح في أجسادهم تتزايد. لم يكن أمام اليانغبان أي خيار سوى إلقاء اللوم على الأسلحة الثقيلة. لا يهم من ذهب أولاً ، لكنهم تخلوا عن أسلحتهم وأطلقوا سراح السيف الناعم الذي كانوا يرتدونه مثل الحزام.

 

 

 

زادت سرعتهم. استخدموا الميزة الطبيعية لجسمهم لخلق حالات شاذة في هجماتهم. كان اليانغبان أكثر تركيزًا من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو كانوا يتحدون اختبار تشيو. ومع ذلك ، إذا كان التركيز يمكن أن يؤدي إلى أفضل النتائج ، فإنهم سيكونون آلهة ، و ليسوا أنصاف الآلهة.

“كيوك…..!” لوى جريد خصره بكل قوته. ومض برق لامع من شعر جريد و تسبب في انفجار على جانب واحد من الصحراء. كما وقع الانفجار في المكان الذي كان يقف فيه كراغول. هل تعرض للضرب؟ سرعان ما ارتاح جريد القلق. كان ذلك بسبب سماع تنفس كراغول القاسي من وراء الغبار.

 

ترجمة : Don Kol

“…..؟!”

 

 

ومع ذلك ، كان هذا وحده كافياً لها لتلمح الاحتمالات اللانهائية. تخيلت إليزابيث الطائرات العملاقة التي ستعبر سماء مملكة مدجج بالعتاد ، والسفن الحربية التي ستهيمن على البحار ، و ولادة الآلات السحرية التي من شأنها أن تمهد أسس حكم القارة.

أصبح سيف كراغول ثقيلًا فجأة. تخلى عن دوران سيفه فسقط كالصاعقة. هنا ، تمارس مرونة السيف الناعم قوتها. قلص قوة سيف النمر الأبيض إلى النصف و أعاده إلى الوراء. كان اليانغبان مذهولين. لقد كاد أن يفقد 10 سنوات من حياته في عرقلة هذا الهجوم.

“كيوك…..!” لوى جريد خصره بكل قوته. ومض برق لامع من شعر جريد و تسبب في انفجار على جانب واحد من الصحراء. كما وقع الانفجار في المكان الذي كان يقف فيه كراغول. هل تعرض للضرب؟ سرعان ما ارتاح جريد القلق. كان ذلك بسبب سماع تنفس كراغول القاسي من وراء الغبار.

 

أصبح سيف كراغول ثقيلًا فجأة. تخلى عن دوران سيفه فسقط كالصاعقة. هنا ، تمارس مرونة السيف الناعم قوتها. قلص قوة سيف النمر الأبيض إلى النصف و أعاده إلى الوراء. كان اليانغبان مذهولين. لقد كاد أن يفقد 10 سنوات من حياته في عرقلة هذا الهجوم.

“…..؟”

كان هناك أيضًا أربعة أحجار كريمة عالية الجودة و 39 جوهرة عالية الجودة. لقد كانت جواهر لا يمكن مناقشة القيمة فيها باستخدام الفطرة السليمة للناس العاديين. كانت الكنوز النادرة التي كان من المفترض أن تزين الكنوز الوطنية للإمبراطورية أو توابيت الأباطرة متناثرة حول ورشة إليزابيث. كانت الأشياء المكسورة تحدث بشكل متكرر حتى أن بعضها تحول إلى مسحوق. لقد كان مشهدًا من شأنه أن يتسبب في إغماء المسؤول رابت إذا كان قد شاهده.

 

 

كان يانغبان يحاول مهاجمة كراغول ، الذي كان يطارد زميله بعد أن تم حظر هجومه ، عندما انحرفت رؤيته. كانت رقبته ساخنة حيث تم قطعه بواسطة سيف جريد الذي يشبه السوط.

“هذا اللعين…”

 

 

“هذا اللعين…”

كان السيف العاصف مصدر إلهام لكراغول. فاضت موهبة كراغول عند رؤية حركات السيف ‘المستحيلة’ أصلا التي أنشأها سيف جريد تجاه اليانغبانيين. تبادلت طاقة سيف كراغول مرارًا و تكرارًا. لقد اتبعت مسار السيف بلا شكل ، متشابكة و لكنها غير مشتتة حيث تسارعت تدريجياً و قطعت في اليانغبانيين.

 

لذلك ، استمع اليانغبان جيدًا لنصيحة مير.

كراغول ، الذي كان مرنًا في التعامل مع التغييرات ، و جريد ، الذي تمسك بإستراتيجيته على الرغم من التغييرات – كانا الشخصان اللذان لهما شخصيتان مختلفتان تمامًا متوافقين للغاية. كان تعاونهم مثل عجلات مسننة تدور دون راحة. كان لا بد أن يسحقهم ترس ضخم في اللحظة التي انجرفوا فيها. هل كانوا زملاء جنود الذين عبروا خط الحياة و الموت مع بعضهم البعض طوال حياتهم؟

لذلك ، استمع اليانغبان جيدًا لنصيحة مير.

 

 

ابتلع اليانغبان كلماتهم البذيئة ونظروا إلى الوراء في اليوم. هل كان هناك شيء مختلف عن المعتاد؟ تضمنت أشياء بسيطة مثل العثور على شيء ما على أكمامهم في وقت متأخر قليلاً أثناء ارتداء ملابسهم ، أو الدوس على شيء متسخ أثناء السير في الشارع. ربما كان حظهم سيئًا بشكل خاص اليوم. ربما كان هذا هو السبب في أنهم التقوا بوحوشين بجانب بعضهما البعض.

 

 

 

حدث ذلك عندما تراجع اليانغبانيين المحبطون خطوة إلى الوراء.

كانت هناك معلومات تفيد بأن بولد أعيد إحيائه على أنه ليتش آجنوس. في الماضي ، قام كراغول بتسليم هذه المعلومات من خلال جريد. هذا يعني أن آجنوس قد اكتسب أو كان من المحتمل أن يحصل على الآلية الدائمة. كان على فاكر و ظلال مدجج بالعتاد العثور عليها و تدميرها.

 

على عكس سيساك و مولغيول الذين أصيبوا بجروح خطيرة ، كان أفراد اليانغبان الثلاثة الذين انضموا لاحقًا في حالة جيدة. على الرغم من تجربة صاعقة لكراغول و السيف المسعور ، فقد أحاطوا أنفسهم على الفور بطاقة النمر الأبيض و قللوا من أضرار تمزق السماء و الأرض. حتى الآن ، كان لديهم متسع كبير للاسترخاء. كان هذا حتى ظهر الرجل الذي قتل سيساك و مولغيول بالسيف الغريب بجوارهم مباشرة باستخدام شونبو.

كان هناك برد لا يناسب الصحراء الحارة. تجمدت الرمال التي سخنتها الشمس بسرعة ، وحولت أجزاء من الصحراء إلى طبقات جليدية. انتشرت القشعريرة في جسد جريد و كراغول.

على عكس سيساك و مولغيول الذين أصيبوا بجروح خطيرة ، كان أفراد اليانغبان الثلاثة الذين انضموا لاحقًا في حالة جيدة. على الرغم من تجربة صاعقة لكراغول و السيف المسعور ، فقد أحاطوا أنفسهم على الفور بطاقة النمر الأبيض و قللوا من أضرار تمزق السماء و الأرض. حتى الآن ، كان لديهم متسع كبير للاسترخاء. كان هذا حتى ظهر الرجل الذي قتل سيساك و مولغيول بالسيف الغريب بجوارهم مباشرة باستخدام شونبو.

 

“تغيير أولوية المهمة لتتبع بولد.”

[لا توجد هجمات لن تتعرف عليها.]

“لقد قام باختبار تشيو…..!”

 

“هذا الرجل ، يشاع…..!”

كانت موجودة بالفعل في الوقت الذي ظهرت فيه نافذة الإشعار.

 

 

 

“كيوك…..!” لوى جريد خصره بكل قوته. ومض برق لامع من شعر جريد و تسبب في انفجار على جانب واحد من الصحراء. كما وقع الانفجار في المكان الذي كان يقف فيه كراغول. هل تعرض للضرب؟ سرعان ما ارتاح جريد القلق. كان ذلك بسبب سماع تنفس كراغول القاسي من وراء الغبار.

 

 

[قُتل اليانغبان ‘سايساك’.]

سمع صوت جديد من السماء ، “لقد كبرت”.

كان يانغبان يحاول مهاجمة كراغول ، الذي كان يطارد زميله بعد أن تم حظر هجومه ، عندما انحرفت رؤيته. كانت رقبته ساخنة حيث تم قطعه بواسطة سيف جريد الذي يشبه السوط.

 

“هراء…..!”

كان من الواضح أنه كان الرجل الذي كان يحمل البرودة و البرق في يده مثل ذيل تنين يمكن رؤيته عائمًا هناك. كان مير هي هوية الرجل الذي يرتدي دوبو أبيض يرفرف في الهواء. كان هو الشخص الذي جعله جريد ‘منافسًا’ ، وكان آخر عتبة في مملكة هوان.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

[أنت تقترب من إنشاء ‘قطعة أثرية منافية للعقل’.]

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط