الفصل 1439
الفصل 1439
[الشيء الأكثر موثوقية و الذي يمكن الاعتماد عليه هو القوة العظيمة التي يتم تناقلها.]
[شهد إيمانًا نبيلًا.]
[كان إيمان لم يكسر في إطار اهتمام أو مشورة من الجشع المفرط ، حتى عندما تلقى الانتقاد و السخرية لكونه غبي.]
كان يعتقد أن تقنيات السيف أصبحت أسرع ، لكن يبدو أن الشخص أصبح أسرع أيضًا. صنع سيف كراغول وهمًا. كما هو متوقع ، كانت سرعة تستحق الإعجاب. كان الدفاع أو المراوغة ممكنة بسهولة ، لكن كان من الصعب بعض الشيء رؤية توقيت للهجوم المضاد.
[وكان في بعض الأحيان سم.]
[تم التعدي على القديس ببطء بواسطة السم و تجول بالقرب من الهاوية.]
قشعريرة.
شخص تم مدحه كالسماء فوق السماء. كانت أفعاله كقديس السيف بعيدة عن توقعات الناس.
[كان مستنيرًا من خلال القديس.]
مكث في كوخ كيرينوس خلال ذروة نموه و ابتعد عن فن المبارزة منقطع النظير لقديس السيف الذي كان قادرًا على تأمينه. ثم في العام الماضي ، خاض صراعًا غير معقول ضد اليانغبان في كايا و توفي مرارًا وتكرارًا. لم يكن شيئًا يتناسب مع الفطرة السليمة. أولئك الذين عرفوا حياة كراغول الأخيرة لم يكن لديهم خيار سوى الشعور بالأسف أو الاعتقاد بأنه مجنون.
شعر جريد بالأسف لكراغول الذي كان وجهه أحمر من الحرج. في الواقع ، لم يكن هذا شيئًا يشعر جريد بالأسف تجاهه. لم تصف الملاحم تجارب جريد المباشرة فحسب ، بل وصفت عواطفه و الأشياء التي شاهدها. بالإضافة إلى ذلك ، عند مشاهدة و وصف الآخرين ، غالبًا ما يتم ذكر المعلومات التي لم يكن جريد يعرفها. كان من الجيد التعرف عليه كجزء ثانوي من النظام.
ومع ذلك ، فقد حان الوقت لكي يدرك الجميع ذلك. لم يكن زهد كراغول عديم الجدوى. كان الرجل السماء فوق السماء. كان من الغطرسة أن نحكم عليه بمعيار واحد.
[كان مستنيرًا من خلال القديس.]
[ومع ذلك ، بقيت معتقدات القديس على حالها. لقد ألقى بظلال الشك جانباً بالسيف و تم قطع المحاكمات بالسيف و أثبت أنه قديس السيف]
لمح مير ظل مولر من كراغول و كان مبتهجًا. كان مسرورًا للاعتقاد بأن كراغول سيكبر يومًا ما ليكون خصمًا جيدًا. نعم ، كانت هذه قصة في وقت لاحق.
“…..”
– نعم ، افعل ما تشاء.
فن المبارزة الذي تم تجنبه لفترة طويلة. كان تعبير كراغول خفيًا حيث واجهه أخيرًا. رسائل العالم التي كانت تتصاعد. لقد لاحظ أن ملحمة جريد كانت تصف نفسه.
[الإيمان النبيل]
‘… أنا محرج.’ كان صحيحًا أنه كان يتجول في الهاوية ، لكن الكشف عن ذلك كان نوعًا ما…
ومع ذلك ، فإن سيفه لم يقطع حلق كراغول. لم يستطع السيف لمسه لأن الجسد طاف للخلف.
شعر جريد بالأسف لكراغول الذي كان وجهه أحمر من الحرج. في الواقع ، لم يكن هذا شيئًا يشعر جريد بالأسف تجاهه. لم تصف الملاحم تجارب جريد المباشرة فحسب ، بل وصفت عواطفه و الأشياء التي شاهدها. بالإضافة إلى ذلك ، عند مشاهدة و وصف الآخرين ، غالبًا ما يتم ذكر المعلومات التي لم يكن جريد يعرفها. كان من الجيد التعرف عليه كجزء ثانوي من النظام.
‘أنا سعيد.’ انتشرت ابتسامة على وجه مير.
في الختام ، لم يعرف جريد أن كراغول قد كافح بما يكفي لإخباره أنه بالقرب من الهاوية. محتويات الملحمة لم تكن مقصودة من قبل جريد.
[وكان في بعض الأحيان سم.]
[ارتفعت حالتك بمستوى واحد كمكافأة لإكمال الملحمة.]
[كان مستنيرًا من خلال القديس.]
فن المبارزة الذي تم تجنبه لفترة طويلة. كان تعبير كراغول خفيًا حيث واجهه أخيرًا. رسائل العالم التي كانت تتصاعد. لقد لاحظ أن ملحمة جريد كانت تصف نفسه.
كان جريد إلهًا من الناحية العقلية ، ستظل هناك بقايا من حياته البشرية ، لكنه كان شخصًا يقاوم. تم مساعدته من قبل عدد لا يحصى من البشر. ومع ذلك فقد استوحى من مجرد إنسان و أصبح أقوى من خلال التنوير. لقد شاهده مير للتو بنفسه.
[الشيء الأكثر موثوقية و الذي يمكن الاعتماد عليه هو القوة العظيمة التي يتم تناقلها.]
انتعشت روحه. تعمقت الابتسامة على وجه مير.
[لقد تعلم أن كونه هو نفسه لم يكن حكيمًا.]
كان سريعًا وقويًا ، لكن توازن الهجوم و الدفاع كان مثاليًا. كان يعني التحكم الكامل دون قمع السرعة و القوة. كان هذا هو السياف الذي لا مثيل له. كان فن المبارزة منقطع النظير الذي استخدمه مولر لإيذاء مير منذ مئات السنين.
[اقتناع كان ثابتًا في وجه إنكار الجميع.]
[وتعلم و اعتنق معتقدات القديس النبيل.]
[وتعلم و اعتنق معتقدات القديس النبيل.]
ومع ذلك ، فقد حان الوقت لكي يدرك الجميع ذلك. لم يكن زهد كراغول عديم الجدوى. كان الرجل السماء فوق السماء. كان من الغطرسة أن نحكم عليه بمعيار واحد.
……
في الواقع ، كان جريد ممتنًا جدًا. إذا قاتل مير وحده ، فمن المحتمل أن يموت قبل أن يتمكن من اختبار مهاراته بشكل صحيح. إذا قاتل كراغول إلى جانبه ، فسيكون لديه المزيد من الفسحة وسيكون قادرًا على تجربة المزيد من الأشياء.
…
علاوة على ذلك ، البراعة جيدة جدًا. سوف تساعده في السيطرة على السيف بلا شكل.
حصل كراغول أخيرًا على فن المبارزة منقطع النظير و تأهل بفخر ليكون قديس السيف. إلى أي مدى أصبح أقوى؟ ابتلع جريد ريقه مع شعور بالترقب و اتخذ كراغول ، الذي أنهى الفحص ، وضعية جديدة بصمت.
[اكتملت الصفحة الـ 12 من ملحمة الإله المدجج بالعتاد جريد.]
‘هذه جائزة كبرى’.
‘أنا سعيد لأنها ليست طويلة.’
تم التخلص من قلق جريد الداخلي. بالنسبة له ، الذي تم الكشف عن أفكاره السابقة أو العميقة في الملاحم ، كانت الملحمة التي شارك فيها كراغول غير مريحة تمامًا. هل يمكن أن يكون هذا وقحًا مع كراغول أو أنه قد يكشف عن مشاعره تجاه كراغول؟ على سبيل المثال ، يمكن أن تحتوي عبارة ‘تعلم من القديس’ على كلمة ‘شوق’. كان صحيحًا أنه كان يتوق إلى كراغول وقد أعجب به. لم يكن يريد إخفاء قلبه ، لكن صورة اعترافه علنًا للشخص المعني جعلته يشعر بالخجل.
لماذا لم يمحو الندوب التي سببها مولر و جريد؟ كان من المفترض ألا ننسى اللحظات المؤلمة. تذكر مير معركة ذلك اليوم في كل مرة رأى فيها الندبة على جسده. كان يعتقد أنها طريقة لينمو بشكل أقوى. لم يكن متأكدا من هذا. لم يُظهر آلهة مملكة هوان أنفسهم أبدًا و هم يتعلمون أي شيء. لقد كان عاطفيًا يقول إن الإله لا تشوبه شائبة بالفعل. هل كان عليه أن يكون متعجرفًا مثلهم ليصبح إلهاً؟ هل كانت طريقه خاطئة؟
[اكتملت الصفحة الثانية عشر من الملحمة.]
– نعم ، افعل ما تشاء.
[ارتفعت حالتك بمستوى واحد كمكافأة لإكمال الملحمة.]
‘… إنها ليست مزحة.’
[ستزيد الصحة القصوى بنسبة 5٪.]
كان جريد إلهًا من الناحية العقلية ، ستظل هناك بقايا من حياته البشرية ، لكنه كان شخصًا يقاوم. تم مساعدته من قبل عدد لا يحصى من البشر. ومع ذلك فقد استوحى من مجرد إنسان و أصبح أقوى من خلال التنوير. لقد شاهده مير للتو بنفسه.
[هناك فرصة لعكس الحالات غير الطبيعية.]
‘كان ينتظرنا’. عبس جريد. استغرق الأمر ما يقرب من ثماني ثوان لكتابة الملحمة و كراغول لتعلم التقنية السرية. لقد كان وقتًا قصيرًا ، لكن مير كان بإمكانه تحريك سيفه عشرات المرات في هذه الفترة. ومع ذلك ، لم يهاجم مير الاثنين. لم يكن يشاهد فقط بصراحة. قام بإجلاء زملائه و أعاد ذراعه المقطوعة بالكامل.
[احتمال عكس الحالة الشاذة موجود بالفعل في عنوان الملك الأول الخاص بك.]
– كراغول ، بغض النظر عن رأيي في الأمر ، يجب أن تتراجع.
‘هذه جائزة كبرى’.
[ستؤدي الزيادة في الحالة إلى التخفيف من ظروف عكس الحالة الشاذة في عنوان ‘الملك الأول’.]
كان سريعًا وقويًا ، لكن توازن الهجوم و الدفاع كان مثاليًا. كان يعني التحكم الكامل دون قمع السرعة و القوة. كان هذا هو السياف الذي لا مثيل له. كان فن المبارزة منقطع النظير الذي استخدمه مولر لإيذاء مير منذ مئات السنين.
[المهارة السلبية ‘الإيمان النبيل’ تم الحصول عليها.]
ومع ذلك ، فقد حان الوقت لكي يدرك الجميع ذلك. لم يكن زهد كراغول عديم الجدوى. كان الرجل السماء فوق السماء. كان من الغطرسة أن نحكم عليه بمعيار واحد.
[الإيمان النبيل]
‘سيكون الأمر أكثر صعوبة الآن’.
‘سيكون الأمر أكثر صعوبة الآن’.
[سلبية
كلما زادت صعوبة الموقف ، زاد إيمانك بقوتك.
الإيمان النبيل الهراء. لقد كان أحمق عنيد هذا الرجل العنيد اللعين.
[هناك فرصة لعكس الحالات غير الطبيعية.]
في كل مرة تكون فيها إحدى المهارات في فترة تهدئة ، يرتفع إحصاء واحد قليلاً. يتم تحديد حالة الزيادة بشكل عشوائي و تتناسب المدة مع وقت تهدئة المهارة.]
‘هذه جائزة كبرى’.
تمدد داو التنين الأزرق مثل مروحة و ضغط من خلال الفجوة في السيف ليصوب نحو قلب كراغول. ثم مال داو التنين الأزرق. كان السبب هو أن وزن سيف النمر الأبيض الذي ضربه كان كبيرًا. لم تكن السرعة فقط. كما بدت القوة مضاعفة.
استهلاك المهارات يعني الضعف. كان من الطبيعي أن تضعف القدرة القتالية في كل مرة تكون فيها المهارة في فترة التهدئة. كان للايمان النبيل تأثير كسر هذا المنطق إلى حد ما. قد ترتفع الإحصائيات غير المتعلقة بالقتال ، مثل الجاذبية أو السلطة السياسية أو البراعة ، لكن جريد كان لديه عشرات المهارات. بغض النظر عن مدى سوء حظه ، فقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على رؤية فوائد الإيمان النبيل.
وخاتمة المتغيرات كانت السيف الذي يستهدف العنق. حتى أنه تذكر الاسم. إذا تجاهل الحيل و دافع عن رقبته ، أو قاوم في اللحظة التي أمسك فيها كراغول السيف في الاتجاه المعاكس ، فيمكنه الانتقام. تحرك مير أسرع من كراغول بعد اتخاذ قرار ، فقط لتوسيع عينيه.
علاوة على ذلك ، البراعة جيدة جدًا. سوف تساعده في السيطرة على السيف بلا شكل.
استيقظ جريد من أفكاره الموجزة. كان ذلك لأنه في كل مرة استخدم فيها كراغول سيف النمر الأبيض ، كان يخلق عاصفة من السيوف و كان الجليد من حولهم يتشقق.
‘… إنها ليست مزحة.’
حصل كراغول أخيرًا على فن المبارزة منقطع النظير و تأهل بفخر ليكون قديس السيف. إلى أي مدى أصبح أقوى؟ ابتلع جريد ريقه مع شعور بالترقب و اتخذ كراغول ، الذي أنهى الفحص ، وضعية جديدة بصمت.
‘… أنا محرج.’ كان صحيحًا أنه كان يتجول في الهاوية ، لكن الكشف عن ذلك كان نوعًا ما…
** الضفيرة الشمسية مكان في جسم الإنسان قد تقول في المنتصف قبل أسفل نهاية القفص الصدري.
فتح مير فمه من حيث كان يراقب الموقف باهتمام ، “إنه أمر رائع حقًا. كراغول هو الشخص الذي تعلم فن المبارزة منقطع النظير ، لكن الإله المدجج بالعتاد أصبح أقوى أيضًا؟”
شخص تم مدحه كالسماء فوق السماء. كانت أفعاله كقديس السيف بعيدة عن توقعات الناس.
‘كان ينتظرنا’. عبس جريد. استغرق الأمر ما يقرب من ثماني ثوان لكتابة الملحمة و كراغول لتعلم التقنية السرية. لقد كان وقتًا قصيرًا ، لكن مير كان بإمكانه تحريك سيفه عشرات المرات في هذه الفترة. ومع ذلك ، لم يهاجم مير الاثنين. لم يكن يشاهد فقط بصراحة. قام بإجلاء زملائه و أعاد ذراعه المقطوعة بالكامل.
ومع ذلك ، فإن سيفه لم يقطع حلق كراغول. لم يستطع السيف لمسه لأن الجسد طاف للخلف.
من ناحية أخرى ، لا يزال جريد يعاني من فقدان ذراع واحدة. يجب استيفاء شروط معينة لاستعادة جزء مقطوع من الجسم و اعتبر هذا مستحيلًا فعليًا في القتال.
‘كان ينتظرنا’. عبس جريد. استغرق الأمر ما يقرب من ثماني ثوان لكتابة الملحمة و كراغول لتعلم التقنية السرية. لقد كان وقتًا قصيرًا ، لكن مير كان بإمكانه تحريك سيفه عشرات المرات في هذه الفترة. ومع ذلك ، لم يهاجم مير الاثنين. لم يكن يشاهد فقط بصراحة. قام بإجلاء زملائه و أعاد ذراعه المقطوعة بالكامل.
في الختام ، لم يعرف جريد أن كراغول قد كافح بما يكفي لإخباره أنه بالقرب من الهاوية. محتويات الملحمة لم تكن مقصودة من قبل جريد.
‘سيكون الأمر أكثر صعوبة الآن’.
كانت هذه مشكلة كان مير دائمًا يكافح معها. ثم في هذه اللحظة ، انتهت مخاوفه. إنسان أصبح إلهًا – في اللحظة التي رأى فيها الإله المدجج بالعتاد جريد يتعلم من كراغول ، أكد مير أن طريقته لم تكن خاطئة.
كلما زادت صعوبة الموقف ، زاد إيمانك بقوتك.
لقد أصبحوا أقوى ، لكن الوضع كان أسوأ. تم تحرير مير من عبء الدفاع عن زملائه أثناء القتال و ارتفع زخمه إلى الحد الأقصى. في هذه الأثناء ، فقد جريد ذراعه. بعيدًا عن التحقق من سلطته ، كان من المرجح أن يموت عبثًا.
فن المبارزة الذي تم تجنبه لفترة طويلة. كان تعبير كراغول خفيًا حيث واجهه أخيرًا. رسائل العالم التي كانت تتصاعد. لقد لاحظ أن ملحمة جريد كانت تصف نفسه.
علاوة على ذلك ، البراعة جيدة جدًا. سوف تساعده في السيطرة على السيف بلا شكل.
– كراغول ، بغض النظر عن رأيي في الأمر ، يجب أن تتراجع.
[شهد إيمانًا نبيلًا.]
– ألم تنتهي هذه القصة بالفعل؟
[سلبية
في الختام ، لم يعرف جريد أن كراغول قد كافح بما يكفي لإخباره أنه بالقرب من الهاوية. محتويات الملحمة لم تكن مقصودة من قبل جريد.
– …..
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
الإيمان النبيل الهراء. لقد كان أحمق عنيد هذا الرجل العنيد اللعين.
[ستزيد الصحة القصوى بنسبة 5٪.]
– نعم ، افعل ما تشاء.
أولاً ، كانت هناك مشكلة أساسية. كان مير قد جرب بالفعل فن مبارزة مولر عدة مرات. ما لم يتمكن فن مبارزة كراغول من مفاجأة مولر ، كان يرقص فقط على كف يد مير. رأى مير حركات و طرق كراغول حيث منع هجومًا مضادًا باستخدام ستارة السيف و توقع بوضوح نوع تقنية السيف التي سيستخدمها كراغول قريبًا. لقد كانت تقنية السيف التي ظهرت في اندفاع وقبل الوصول إليها مباشرة ، خلقت ثلاثة متغيرات من خلال الإمساك بالسيف في الاتجاه المعاكس.
في الواقع ، كان جريد ممتنًا جدًا. إذا قاتل مير وحده ، فمن المحتمل أن يموت قبل أن يتمكن من اختبار مهاراته بشكل صحيح. إذا قاتل كراغول إلى جانبه ، فسيكون لديه المزيد من الفسحة وسيكون قادرًا على تجربة المزيد من الأشياء.
“صديق ومنافس.” كان مير يراقب جريد و كراغول عن كثب. لقد فقد سبب نفاد صبره منذ اللحظة التي فر فيها زملاؤه. يمكنه قتل جريد و كراغول بمجرد أن يتخذ قرارًا بإنهاء هذه المعركة. في الوقت الحالي ، أراد مشاهدة هذا الموقف المثير للاهتمام أكثر قليلاً.
[ستزيد الصحة القصوى بنسبة 5٪.]
كان جريد إلهًا من الناحية العقلية ، ستظل هناك بقايا من حياته البشرية ، لكنه كان شخصًا يقاوم. تم مساعدته من قبل عدد لا يحصى من البشر. ومع ذلك فقد استوحى من مجرد إنسان و أصبح أقوى من خلال التنوير. لقد شاهده مير للتو بنفسه.
[تم التعدي على القديس ببطء بواسطة السم و تجول بالقرب من الهاوية.]
في كل مرة تكون فيها إحدى المهارات في فترة تهدئة ، يرتفع إحصاء واحد قليلاً. يتم تحديد حالة الزيادة بشكل عشوائي و تتناسب المدة مع وقت تهدئة المهارة.]
‘أنا سعيد.’ انتشرت ابتسامة على وجه مير.
“…..”
لماذا لم يمحو الندوب التي سببها مولر و جريد؟ كان من المفترض ألا ننسى اللحظات المؤلمة. تذكر مير معركة ذلك اليوم في كل مرة رأى فيها الندبة على جسده. كان يعتقد أنها طريقة لينمو بشكل أقوى. لم يكن متأكدا من هذا. لم يُظهر آلهة مملكة هوان أنفسهم أبدًا و هم يتعلمون أي شيء. لقد كان عاطفيًا يقول إن الإله لا تشوبه شائبة بالفعل. هل كان عليه أن يكون متعجرفًا مثلهم ليصبح إلهاً؟ هل كانت طريقه خاطئة؟
بصراحة ، احترم مير جريد. كان يسير إلى الأمام على الطريق الذي يهدف إليه مير ، لذلك كان من الطبيعي أن ترغب في الاقتداء به. ومع ذلك ، لم يكن لدى مير أي خيار سوى أن يكون عدائيًا طالما سعى جريد لتحرير الوحوش الأربعة الميمونة. إذا تم إطلاق سراح أختام التنين الأزرق والنمر الأبيض ، فإن مملكة هوان ستخسر الكثير. كل اليانغبان باستثناء مير سيفقدون قوتهم ضد ملائكة أسجارد. ثم لن يكون لآلهة مملكة هوان أي أساس للانتقام من أسجارد.
علاوة على ذلك ، البراعة جيدة جدًا. سوف تساعده في السيطرة على السيف بلا شكل.
كانت هذه مشكلة كان مير دائمًا يكافح معها. ثم في هذه اللحظة ، انتهت مخاوفه. إنسان أصبح إلهًا – في اللحظة التي رأى فيها الإله المدجج بالعتاد جريد يتعلم من كراغول ، أكد مير أن طريقته لم تكن خاطئة.
مكث في كوخ كيرينوس خلال ذروة نموه و ابتعد عن فن المبارزة منقطع النظير لقديس السيف الذي كان قادرًا على تأمينه. ثم في العام الماضي ، خاض صراعًا غير معقول ضد اليانغبان في كايا و توفي مرارًا وتكرارًا. لم يكن شيئًا يتناسب مع الفطرة السليمة. أولئك الذين عرفوا حياة كراغول الأخيرة لم يكن لديهم خيار سوى الشعور بالأسف أو الاعتقاد بأنه مجنون.
بصراحة ، احترم مير جريد. كان يسير إلى الأمام على الطريق الذي يهدف إليه مير ، لذلك كان من الطبيعي أن ترغب في الاقتداء به. ومع ذلك ، لم يكن لدى مير أي خيار سوى أن يكون عدائيًا طالما سعى جريد لتحرير الوحوش الأربعة الميمونة. إذا تم إطلاق سراح أختام التنين الأزرق والنمر الأبيض ، فإن مملكة هوان ستخسر الكثير. كل اليانغبان باستثناء مير سيفقدون قوتهم ضد ملائكة أسجارد. ثم لن يكون لآلهة مملكة هوان أي أساس للانتقام من أسجارد.
الإيمان النبيل الهراء. لقد كان أحمق عنيد هذا الرجل العنيد اللعين.
لم يكن مير مهتمًا بالانتقام من الآلهة. لم يكن يريد حربًا تقتل زملائه ، لكنه لا يستطيع أن يتعارض مع إرادة هانول. كان هذا مصير أولئك الذين صنعهم هانول. كانت الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المصير هي أن تصبح إلهًا مساويًا لهانول. بالطبع ، أراد مير أن يكون إله القتال حتى بدون هذا السبب العظيم.
لا أصدق أنه استعاد السيف في مثل هذه الفجوة القصيرة.
انتعشت روحه. تعمقت الابتسامة على وجه مير.
لم يكن مير مهتمًا بالانتقام من الآلهة. لم يكن يريد حربًا تقتل زملائه ، لكنه لا يستطيع أن يتعارض مع إرادة هانول. كان هذا مصير أولئك الذين صنعهم هانول. كانت الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المصير هي أن تصبح إلهًا مساويًا لهانول. بالطبع ، أراد مير أن يكون إله القتال حتى بدون هذا السبب العظيم.
كان سيف كراغول الذي كان ينزلق فوق الغطاء الجليدي سريعًا جدًا. قام مير برفع داو التنين الأزرق و صد الهجوم. ثم أدار خصره و ركل. اخترقت قدم مير الجدار الجليدي المصنوع على طول مسار داو التنين الأزرق و تم إدخالها في ** الضفيرة الشمسية لـ كراغول. دخلت بشكل مثالي. قام مير على الفور بأرجحة سيفه واعتقد أن كراغول سيموت.
وخاتمة المتغيرات كانت السيف الذي يستهدف العنق. حتى أنه تذكر الاسم. إذا تجاهل الحيل و دافع عن رقبته ، أو قاوم في اللحظة التي أمسك فيها كراغول السيف في الاتجاه المعاكس ، فيمكنه الانتقام. تحرك مير أسرع من كراغول بعد اتخاذ قرار ، فقط لتوسيع عينيه.
** الضفيرة الشمسية مكان في جسم الإنسان قد تقول في المنتصف قبل أسفل نهاية القفص الصدري.
كان جريد إلهًا من الناحية العقلية ، ستظل هناك بقايا من حياته البشرية ، لكنه كان شخصًا يقاوم. تم مساعدته من قبل عدد لا يحصى من البشر. ومع ذلك فقد استوحى من مجرد إنسان و أصبح أقوى من خلال التنوير. لقد شاهده مير للتو بنفسه.
ومع ذلك ، فإن سيفه لم يقطع حلق كراغول. لم يستطع السيف لمسه لأن الجسد طاف للخلف.
– كراغول ، بغض النظر عن رأيي في الأمر ، يجب أن تتراجع.
فن المبارزة الذي تم تجنبه لفترة طويلة. كان تعبير كراغول خفيًا حيث واجهه أخيرًا. رسائل العالم التي كانت تتصاعد. لقد لاحظ أن ملحمة جريد كانت تصف نفسه.
‘هل أوقفه؟’
دفع سيف كراغول بقدمه جعل مير يشعر بالإعجاب.
[اكتملت الصفحة الـ 12 من ملحمة الإله المدجج بالعتاد جريد.]
لا أصدق أنه استعاد السيف في مثل هذه الفجوة القصيرة.
من ناحية أخرى ، لا يزال جريد يعاني من فقدان ذراع واحدة. يجب استيفاء شروط معينة لاستعادة جزء مقطوع من الجسم و اعتبر هذا مستحيلًا فعليًا في القتال.
كان يعتقد أن تقنيات السيف أصبحت أسرع ، لكن يبدو أن الشخص أصبح أسرع أيضًا. صنع سيف كراغول وهمًا. كما هو متوقع ، كانت سرعة تستحق الإعجاب. كان الدفاع أو المراوغة ممكنة بسهولة ، لكن كان من الصعب بعض الشيء رؤية توقيت للهجوم المضاد.
تمدد داو التنين الأزرق مثل مروحة و ضغط من خلال الفجوة في السيف ليصوب نحو قلب كراغول. ثم مال داو التنين الأزرق. كان السبب هو أن وزن سيف النمر الأبيض الذي ضربه كان كبيرًا. لم تكن السرعة فقط. كما بدت القوة مضاعفة.
‘فن المبارزة هذا…’
في الختام ، لم يعرف جريد أن كراغول قد كافح بما يكفي لإخباره أنه بالقرب من الهاوية. محتويات الملحمة لم تكن مقصودة من قبل جريد.
كان سريعًا وقويًا ، لكن توازن الهجوم و الدفاع كان مثاليًا. كان يعني التحكم الكامل دون قمع السرعة و القوة. كان هذا هو السياف الذي لا مثيل له. كان فن المبارزة منقطع النظير الذي استخدمه مولر لإيذاء مير منذ مئات السنين.
[اكتملت الصفحة الثانية عشر من الملحمة.]
كلما زادت صعوبة الموقف ، زاد إيمانك بقوتك.
قشعريرة.
في الختام ، لم يعرف جريد أن كراغول قد كافح بما يكفي لإخباره أنه بالقرب من الهاوية. محتويات الملحمة لم تكن مقصودة من قبل جريد.
لمح مير ظل مولر من كراغول و كان مبتهجًا. كان مسرورًا للاعتقاد بأن كراغول سيكبر يومًا ما ليكون خصمًا جيدًا. نعم ، كانت هذه قصة في وقت لاحق.
‘هذا ليس كافيا بعد.’
‘أنا سعيد.’ انتشرت ابتسامة على وجه مير.
أولاً ، كانت هناك مشكلة أساسية. كان مير قد جرب بالفعل فن مبارزة مولر عدة مرات. ما لم يتمكن فن مبارزة كراغول من مفاجأة مولر ، كان يرقص فقط على كف يد مير. رأى مير حركات و طرق كراغول حيث منع هجومًا مضادًا باستخدام ستارة السيف و توقع بوضوح نوع تقنية السيف التي سيستخدمها كراغول قريبًا. لقد كانت تقنية السيف التي ظهرت في اندفاع وقبل الوصول إليها مباشرة ، خلقت ثلاثة متغيرات من خلال الإمساك بالسيف في الاتجاه المعاكس.
“نمط السيف منقطع النظير الثامن ، قطع الرأس”.
وخاتمة المتغيرات كانت السيف الذي يستهدف العنق. حتى أنه تذكر الاسم. إذا تجاهل الحيل و دافع عن رقبته ، أو قاوم في اللحظة التي أمسك فيها كراغول السيف في الاتجاه المعاكس ، فيمكنه الانتقام. تحرك مير أسرع من كراغول بعد اتخاذ قرار ، فقط لتوسيع عينيه.
كان جريد إلهًا من الناحية العقلية ، ستظل هناك بقايا من حياته البشرية ، لكنه كان شخصًا يقاوم. تم مساعدته من قبل عدد لا يحصى من البشر. ومع ذلك فقد استوحى من مجرد إنسان و أصبح أقوى من خلال التنوير. لقد شاهده مير للتو بنفسه.
“تقسيم السماء.” كان ذلك لأن كراغول استخدم أسلوب سيف غير قطع الرأس. تم مباغتة مير و تعرض للطعن بينما انقسمت السماء خلفه.
ترجمة : Don Kol
“…..”
