Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1438

الفصل 1438

الفصل 1438

 

وقف كراغول في المقدمة لكسب الوقت لـ جريد للتعافي و تحدث بلا مبالاة ، “أنا لا أعرف التراجع.”

الفصل 1438

 

 

رفع جريد سيفه و منع مير الذي كان يطير نحوه. ظهر نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و كأنهم كانوا ينتظرون و ضربوا مير من الجانبين الأيسر و الأيمن. قام السيف بلا شكل الذي كان متشابكًا مع داو التنين الأزرق بلوي مفاصله. تسلق داو التنين الأزرق مثل كرمة و أمسك بالشفرة.

غير ظهور مير الحالة المزاجية لساحة المعركة.

 

 

 

“مير!” استعاد اليانغبان المحبطون حيويتهم.

 

 

أطلق مير العنان لهجوم البرق. تم إطلاق طاقة قوية غير مسبوقة و اهتزت الصحراء المتجمدة.

تعاطف جريد معهم. التقى جريد بالعديد من اليانغبانيين ، بما في ذلك جارام ، وكان يعرف جوهر اليانغبانيين. بدا أنهم يعتقدون أن مير سينقذهم ، لكنهم سيموتون. لقد أذلوا مملكة هوان ، و كانوا وصمة عار على اليانغبانيين. كانت التهم التي يمكن أن يوجهها مير إليهم تفيض. لو كان جارام ، لكان قد قتلهم و هو يلعن.

 

 

“…..؟”

أرسل جريد همسًا ، – سيكون هناك اضطراب قريبًا ، اهرب بعيدًا في تلك الفجوة.

 

 

[شهد إيمانًا نبيلًا].

كان الغرض من زيارة جريد إلى كايا هو التحقق من مهاراته. حتى لو علم أنه سيموت ، فقد حضر إلى هذه الأرض لتحدي مير. كانت الهزيمة طبيعية في المواجهة ، لكن سيكون الأمر أكثر من اللازم إذا حصل على مساعدة كراغول و توفي كلاهما.

“إذا كانت مهاراتي في السيف لا تتطابق مع اسم قديس السيف ، فقد تساءلت عما يعنيه أن تكوني قديس السيف.”

 

فكر مير قبل أن يشعر بالندم: “إنهما زوج جيد”. إذا كان لدى جارام فقط جشع أقل أو إذا لم يكن باجما ناعم جدًا. إذن ، ألم يكونوا ليقولوا هذا له الآن إلى جانبه؟

“…..” لم يجب كراغول.

 

 

قال له مير ، “لديك الكثير من الأشياء الجديدة المدهشة.”

لم يكن هناك أيضًا الضجة التي ذكرها جريد. لم يؤذي مير اليانغبان. بدلا من ذلك ، دافع عنهم. “الإله ، كما تعلم ، خلقنا لنتصرف كملائكة. على عكس الملائكة ، لن نتجسد مجددًا إذا متنا. أرواحنا محاصرة في الجحيم و ستعاني إلى الأبد. لقد فقد إلهنا القدرة على جعل الجحيم يرتجف ولا تحترمنا شياطين الجحيم. ألا يمكنك أن تشفق عليهم و تتجنبهم؟”

 

 

 

“… هل تحتاج حقًا إلى طرح هذا السؤال؟ ألا يمكنك إيقافه بقتلنا؟”

– هل تعتقد أنني سأترك العدو أمامك و أدير ظهري؟

 

‘إنه حصاد ، حصاد’.

“الإله ، لأنك إذا قررت إيذاء زملائي ، فأنا أعلم أنني لا أستطيع حمايتهم.” رأى مير من خلال جريد منذ اليوم الأول الذي التقيا فيه. كانت عيناه المميزتان رائعتان حقًا. كان بإمكانه أن يرى بدقة من خلال مهارات جريد الحالية ، التي نمت بسرعة في الجحيم.

 

 

 

شعر جريد بالقشعريرة ، لكنه تحدث بحزم دون إظهار ذلك ، “أريد إيقاف بذور اليانغبانيين.”

كان الغرض من زيارة جريد إلى كايا هو التحقق من مهاراته. حتى لو علم أنه سيموت ، فقد حضر إلى هذه الأرض لتحدي مير. كانت الهزيمة طبيعية في المواجهة ، لكن سيكون الأمر أكثر من اللازم إذا حصل على مساعدة كراغول و توفي كلاهما.

 

شعر جريد بالقشعريرة ، لكنه تحدث بحزم دون إظهار ذلك ، “أريد إيقاف بذور اليانغبانيين.”

لم تكن خدعة أو استفزاز. كان جادا. الناس الذين لديهم قوة أقوى من البشر ، ولكنهم يحتقرون البشر. لم يكن هناك شيء يمكن كسبه بإبقائهم على قيد الحياة.

“أرجوك تفهم” ، أجاب مير بينما كان يتصدى بخفة لهجوم كراغول المفاجئ. “من المستحيل تحقيق رغبتي بذراع واحدة ، لذلك لا يسعني إلا ذلك.”

 

 

“سوف أقتلهم وبعد ذلك سأموت” ، كانت عيون جريد باردة كما أعلن.

 

 

كان الوضع أسوأ مما كان يعتقد. قاوم مير بالتخلي عن ذراعه اليسرى بدلاً من ذراعه اليمنى التي كانت تحمل داو التنين الأزرق ، بينما كان جريد كذلك. ضرب بالهجوم المضاد و فقد ذراعه اليمنى ممسكة بالسيف. نتيجة لهذا ، سقط سيف القمر المتساقط على الأرض.

ابتلع اليانغبان ريقهم و بدا مير حزينًا. “هل هذا صحيح؟ بصراحة أريد أن أغير رأي الإله بعرض أفضل ، لكن… أخشى أنني لا أمتلك السلطة. سأبذل قصارى جهدي لحمايتهم أثناء القتال”.

أرسل جريد همسًا ، – سيكون هناك اضطراب قريبًا ، اهرب بعيدًا في تلك الفجوة.

 

 

فقدت ذراع مير اليمنى شكلها و أصبحت مشوشة. أرجح داو التنين الأزرق. تم تشغيل التعالي لجريد. في اللحظة التي ظهر فيها مير ، أعاقت أيادي الإله التي ظهرت و حجبت دروعهم البرق. لم يقصدوا منعه. لحسن الحظ سقط البرق على طريق أيادي الإله. كان من حسن الحظ أن مسار ‘أيدي الإله’ كان غير منتظم.

 

 

لم يكن هناك أيضًا الضجة التي ذكرها جريد. لم يؤذي مير اليانغبان. بدلا من ذلك ، دافع عنهم. “الإله ، كما تعلم ، خلقنا لنتصرف كملائكة. على عكس الملائكة ، لن نتجسد مجددًا إذا متنا. أرواحنا محاصرة في الجحيم و ستعاني إلى الأبد. لقد فقد إلهنا القدرة على جعل الجحيم يرتجف ولا تحترمنا شياطين الجحيم. ألا يمكنك أن تشفق عليهم و تتجنبهم؟”

رفع جريد سيفه و منع مير الذي كان يطير نحوه. ظهر نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و كأنهم كانوا ينتظرون و ضربوا مير من الجانبين الأيسر و الأيمن. قام السيف بلا شكل الذي كان متشابكًا مع داو التنين الأزرق بلوي مفاصله. تسلق داو التنين الأزرق مثل كرمة و أمسك بالشفرة.

 

 

أرسل جريد همسًا ، – سيكون هناك اضطراب قريبًا ، اهرب بعيدًا في تلك الفجوة.

عندها فقط ، سقط مطر من معدات القتال من السماء. ربما كانوا سعداء بتلقي النداء بعد فترة طويلة. كان عدد معدات القتال التي استجابت للاستدعاء أعلى من المعتاد. ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى. فشلت هجمات نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد في اختراق كفن الطاقة المحيط بمير وكل جهودهم كانت بلا جدوى.

“أرجوك تفهم” ، أجاب مير بينما كان يتصدى بخفة لهجوم كراغول المفاجئ. “من المستحيل تحقيق رغبتي بذراع واحدة ، لذلك لا يسعني إلا ذلك.”

 

“سوف أقتلهم وبعد ذلك سأموت” ، كانت عيون جريد باردة كما أعلن.

تخلص داو التنين الأزرق بسهولة من السيف بلا شكل ، وتم حظر آلاف الأسلحة التي انسكبت من السماء إما بسبب حاجز الأرض السميك الذي أنشأه مير أو جرفته موجات البرق. اخترقت معظم الأسلحة الفريدة و الأعلى تصنيفًا جدار الأرض حتى أن بعضها اخترق من قبل موجات البرق ، لكنها لم تستطع إيذاء جسم مير الذي كان صلبًا بسبب وضعية النمر الأبيض.

‘كلما رأيته يستخدم قوة الآلهة الأربعة بشكل مثالي ، كلما بدا الأمر أكثر احتيالًا.’

 

“القرف!” ابتلع جريد ريقه بينما يصرخ. كان ذلك لأن داو التنين الأزرق حفر في درع صدره قبل أن يغير مساره و يرسم خطًا قطريًا ، وقطع بعمق في فخذه. بالإضافة إلى معاناته من أكثر من 20،000 ضرر ، تم تجميد الجرح و تلقى حالة جسدية غير طبيعية. تباطأت تحركاته.

‘كلما رأيته يستخدم قوة الآلهة الأربعة بشكل مثالي ، كلما بدا الأمر أكثر احتيالًا.’

تعاطف جريد معهم. التقى جريد بالعديد من اليانغبانيين ، بما في ذلك جارام ، وكان يعرف جوهر اليانغبانيين. بدا أنهم يعتقدون أن مير سينقذهم ، لكنهم سيموتون. لقد أذلوا مملكة هوان ، و كانوا وصمة عار على اليانغبانيين. كانت التهم التي يمكن أن يوجهها مير إليهم تفيض. لو كان جارام ، لكان قد قتلهم و هو يلعن.

 

 

اكتسب مير منذ فترة طويلة قوة الآلهة الأربعة و لم يتأثر بتحرير طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء. بالإضافة إلى ذلك ، فإن معدل نمو الـ NPC بعنوان تجاوز معدل نمو المصنفين الكبار. كان مير شخصية NPC بعنوان خارقة وكان يحلم بأن يصبح إلهًا مع نمو جريد ، كان ينمو أيضًا بشكل طبيعي. بالطبع ، كان معدل نمو جريد أكثر هيمنة.

 

 

 

“…..!”

عندها فقط ، سقط مطر من معدات القتال من السماء. ربما كانوا سعداء بتلقي النداء بعد فترة طويلة. كان عدد معدات القتال التي استجابت للاستدعاء أعلى من المعتاد. ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى. فشلت هجمات نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد في اختراق كفن الطاقة المحيط بمير وكل جهودهم كانت بلا جدوى.

 

 

أطلق مير وضعية النمر الأبيض و كان يستخدم داو التنين الأزرق عندما اتسعت عيناه. كان ذلك لأن جريد كان يحمل سيفًا جديدًا في يده اليسرى. بدا أنه يريد أن يأرجح بالسيفين في حركة غير طبيعية ، لكنه خفض خصره. لقد كان السيف متسلل جيش الـ 300،000. لقد مارست الخدعة القذرة قوتها.

 

 

‘لا أصدق أنني فاتني السيف للحظة. إنها تقنية سيف مذهلة.’ كان مير معجبًا تمامًا.

‘لا أصدق أنني فاتني السيف للحظة. إنها تقنية سيف مذهلة.’ كان مير معجبًا تمامًا.

لقد كانت رقصة سيف فورية تستخدم على مسافة قريبة جدًا. حتى أنها كانت رقصة بالسيف تستخدم مع سيف بخاصية ‘يجب القطع’. كان جريد واثقًا من أن هذه كانت ضربة لم يستطع حتى إله القتال تجنبها ، ناهيك عن مير. في الواقع ، تغير تعبير مير لأول مرة. سقطت ذراع. كانت ذراع مير. الشيء المؤسف هو أن ذراع جريد قطعت أيضًا.

 

ظل مير يبتسم وهو يرفع رأسه.

طبق جريد شفتيه مع الأسف. ‘إنه تأثير ضحل’.

[تبدأ بداية الملحمة في الصحراء المطلة على مدينة مغطاة بالثلوج الدائمة.]

 

 

لن تمارس السيوف ذات الاستخدام المزدوج القوة المناسبة ما لم يتم تعلم إتقان الاستخدام المزدوج إلى مستوى عالٍ. تم التعامل مع السلاح نفسه كأداة ثانوية و تم تخفيض القوة إلى النصف. تلقت قوة المهارة أيضًا عقوبة. وهكذا ، فشل السيف المتسلل في ممارسة قوته. ومع ذلك ، عرف جريد أنه بدون استخدام السيوف المزدوجة لإحداث اضطراب ، لم يكن السيف المتسلل سيصل إلى مير. كان هدف السيف المتسلل مقصورًا على ‘أهداف أقل من مستوى معين’.

“و…”

 

كان الغرض من زيارة جريد إلى كايا هو التحقق من مهاراته. حتى لو علم أنه سيموت ، فقد حضر إلى هذه الأرض لتحدي مير. كانت الهزيمة طبيعية في المواجهة ، لكن سيكون الأمر أكثر من اللازم إذا حصل على مساعدة كراغول و توفي كلاهما.

“القرف!” ابتلع جريد ريقه بينما يصرخ. كان ذلك لأن داو التنين الأزرق حفر في درع صدره قبل أن يغير مساره و يرسم خطًا قطريًا ، وقطع بعمق في فخذه. بالإضافة إلى معاناته من أكثر من 20،000 ضرر ، تم تجميد الجرح و تلقى حالة جسدية غير طبيعية. تباطأت تحركاته.

“أرجوك تفهم” ، أجاب مير بينما كان يتصدى بخفة لهجوم كراغول المفاجئ. “من المستحيل تحقيق رغبتي بذراع واحدة ، لذلك لا يسعني إلا ذلك.”

 

 

مير ، الذي تغلب على جريد بقوة الآلهة الأربعة فقط عندما قاتلوا في ذلك اليوم ، كان الآن يستخدم تمامًا تأثير سلاح داو التنين الأزرق.

“…..؟”

 

“سوف أقتلهم وبعد ذلك سأموت” ، كانت عيون جريد باردة كما أعلن.

‘إنه حصاد ، حصاد’.

 

 

 

تصرف مير بإخلاص معه منذ البداية ، لكن جريد آذاه قليلاً. لقد أثبت أنه نما بشكل هائل مقارنة بعندما التقيا لأول مرة. ومع ذلك ، لا يزال جريد غير راضي. ‘سوف أخاطر بحياتي’.

“إذا كانت مهاراتي في السيف لا تتطابق مع اسم قديس السيف ، فقد تساءلت عما يعنيه أن تكوني قديس السيف.”

 

 

كان عليه أن يأخذ ذراعًا واحدة لكي يكسب شيئًا من هذا. استعاد جريد السيف بلا شكل و أخرج سيفًا جديدًا. ارتفع ضوء القمر البارد من أطراف أصابعه. كان ظهور سيف القمر المتساقط.

“نحن منافسون.”

 

كان الغرض من زيارة جريد إلى كايا هو التحقق من مهاراته. حتى لو علم أنه سيموت ، فقد حضر إلى هذه الأرض لتحدي مير. كانت الهزيمة طبيعية في المواجهة ، لكن سيكون الأمر أكثر من اللازم إذا حصل على مساعدة كراغول و توفي كلاهما.

“هبوط.” لم تكن مهارة خيالية ذات معامل عالي. في بعض الأحيان ، كلما كانت المهارة أبسط ، زادت القوة.

– لا ، لا يمكننا الفوز بأي حال ، لذلك يجب أن يعيش شخص واحد على الأقل.

 

“نحن أصدقاء.”

حدث ذلك في هذه اللحظة.

 

 

 

لقد كانت رقصة سيف فورية تستخدم على مسافة قريبة جدًا. حتى أنها كانت رقصة بالسيف تستخدم مع سيف بخاصية ‘يجب القطع’. كان جريد واثقًا من أن هذه كانت ضربة لم يستطع حتى إله القتال تجنبها ، ناهيك عن مير. في الواقع ، تغير تعبير مير لأول مرة. سقطت ذراع. كانت ذراع مير. الشيء المؤسف هو أن ذراع جريد قطعت أيضًا.

“نحن منافسون.”

 

ظل مير يبتسم وهو يرفع رأسه.

‘المضاد الـ XX…’

 

 

[شهد إيمانًا نبيلًا].

كان الوضع أسوأ مما كان يعتقد. قاوم مير بالتخلي عن ذراعه اليسرى بدلاً من ذراعه اليمنى التي كانت تحمل داو التنين الأزرق ، بينما كان جريد كذلك. ضرب بالهجوم المضاد و فقد ذراعه اليمنى ممسكة بالسيف. نتيجة لهذا ، سقط سيف القمر المتساقط على الأرض.

 

 

 

لم يكن لدى جريد أي سلاح الآن. لحسن الحظ ، لعب سيف تنين النار دورًا نشطًا. ساعد سيف تنين النار جريد بتحريك نفسه جنبًا إلى جنب مع أيدي الإله التي تحمل الدرع. و سرعان ما حكمت و منعت الهجوم المتتابع لمير على جريد. ثم استخدم ارتداد الاصطدام و استقر في يد جريد اليسرى.

[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة الثانية عشرة.]

 

 

قال له مير ، “لديك الكثير من الأشياء الجديدة المدهشة.”

“كراغول؟”

 

كانت إجابات مختلفة.

“شهيق ، شهيق… ألا تريد أن تجعل خسارة ذراعك ميدالية؟” سخر جريد من مير الذي كان يدير طاقة طائر العنقاء الحمراء لتجديد ذراعه. كان وجه مير لا يزال يحتوي على ندبة من المكان الذي قطعه جريد قبل بضعة أشهر.

“شهيق ، شهيق… ألا تريد أن تجعل خسارة ذراعك ميدالية؟” سخر جريد من مير الذي كان يدير طاقة طائر العنقاء الحمراء لتجديد ذراعه. كان وجه مير لا يزال يحتوي على ندبة من المكان الذي قطعه جريد قبل بضعة أشهر.

 

“الآن بعد أن أثبتت مؤهلاتي ، يمكنني قبول تعاليم الجيل السابق.”

“أرجوك تفهم” ، أجاب مير بينما كان يتصدى بخفة لهجوم كراغول المفاجئ. “من المستحيل تحقيق رغبتي بذراع واحدة ، لذلك لا يسعني إلا ذلك.”

ترجمة : Don Kol

 

أطلق مير وضعية النمر الأبيض و كان يستخدم داو التنين الأزرق عندما اتسعت عيناه. كان ذلك لأن جريد كان يحمل سيفًا جديدًا في يده اليسرى. بدا أنه يريد أن يأرجح بالسيفين في حركة غير طبيعية ، لكنه خفض خصره. لقد كان السيف متسلل جيش الـ 300،000. لقد مارست الخدعة القذرة قوتها.

صاح جريد بدهشة ، “لا ، كراغول! لماذا لم تهرب؟!”

 

 

 

لقد بذل قصارى جهده و كان على وشك أن يتصالح مع الموت. ثم اللعنة ، دخل كراغول المعركة بدلاً من الفرار. هذا يعني أنهما سيموتان. لم يتناسب مع غرضه.

 

 

 

وقف كراغول في المقدمة لكسب الوقت لـ جريد للتعافي و تحدث بلا مبالاة ، “أنا لا أعرف التراجع.”

 

 

 

في الواقع ، لقد هرب مئات المرات عندما كان وحيدًا هنا في كايا ، لكن. لم يكن يريد الهرب أمام جريد. ترك جريد وراءك و الهرب وحيدا؟ يفضل الموت. كانت هذه مسألة فخر أكثر منها كفاءة أو ولاء. ابتلع كراغول أفكاره العميقة و أصبح مصممًا على القتال بينما صرخ جريد في وجهه.

‘كلما رأيته يستخدم قوة الآلهة الأربعة بشكل مثالي ، كلما بدا الأمر أكثر احتيالًا.’

 

 

كان مير مفتونًا بالكوميديا. “لقد شعرت بذلك من قبل ، لكن علاقاتكم غير عادية. الإله ، هل تفكر في أن تجعل قديس السيف رسولك؟”

 

 

في الواقع ، لقد هرب مئات المرات عندما كان وحيدًا هنا في كايا ، لكن. لم يكن يريد الهرب أمام جريد. ترك جريد وراءك و الهرب وحيدا؟ يفضل الموت. كانت هذه مسألة فخر أكثر منها كفاءة أو ولاء. ابتلع كراغول أفكاره العميقة و أصبح مصممًا على القتال بينما صرخ جريد في وجهه.

“لا ، هذا ليس كذلك.” أجاب جريد و كراغول في نفس الوقت.

اكتسب مير منذ فترة طويلة قوة الآلهة الأربعة و لم يتأثر بتحرير طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء. بالإضافة إلى ذلك ، فإن معدل نمو الـ NPC بعنوان تجاوز معدل نمو المصنفين الكبار. كان مير شخصية NPC بعنوان خارقة وكان يحلم بأن يصبح إلهًا مع نمو جريد ، كان ينمو أيضًا بشكل طبيعي. بالطبع ، كان معدل نمو جريد أكثر هيمنة.

 

 

“نحن أصدقاء.”

– لا ، لا يمكننا الفوز بأي حال ، لذلك يجب أن يعيش شخص واحد على الأقل.

 

ترجمة : Don Kol

“نحن منافسون.”

في الواقع ، لقد هرب مئات المرات عندما كان وحيدًا هنا في كايا ، لكن. لم يكن يريد الهرب أمام جريد. ترك جريد وراءك و الهرب وحيدا؟ يفضل الموت. كانت هذه مسألة فخر أكثر منها كفاءة أو ولاء. ابتلع كراغول أفكاره العميقة و أصبح مصممًا على القتال بينما صرخ جريد في وجهه.

 

 

“…..؟”

 

 

“هبوط.” لم تكن مهارة خيالية ذات معامل عالي. في بعض الأحيان ، كلما كانت المهارة أبسط ، زادت القوة.

كانت إجابات مختلفة.

تخلص داو التنين الأزرق بسهولة من السيف بلا شكل ، وتم حظر آلاف الأسلحة التي انسكبت من السماء إما بسبب حاجز الأرض السميك الذي أنشأه مير أو جرفته موجات البرق. اخترقت معظم الأسلحة الفريدة و الأعلى تصنيفًا جدار الأرض حتى أن بعضها اخترق من قبل موجات البرق ، لكنها لم تستطع إيذاء جسم مير الذي كان صلبًا بسبب وضعية النمر الأبيض.

 

“شهيق ، شهيق… ألا تريد أن تجعل خسارة ذراعك ميدالية؟” سخر جريد من مير الذي كان يدير طاقة طائر العنقاء الحمراء لتجديد ذراعه. كان وجه مير لا يزال يحتوي على ندبة من المكان الذي قطعه جريد قبل بضعة أشهر.

ظل مير يبتسم وهو يرفع رأسه.

 

 

“هبوط.” لم تكن مهارة خيالية ذات معامل عالي. في بعض الأحيان ، كلما كانت المهارة أبسط ، زادت القوة.

“و…”

طبق جريد شفتيه مع الأسف. ‘إنه تأثير ضحل’.

 

وقف كراغول في المقدمة لكسب الوقت لـ جريد للتعافي و تحدث بلا مبالاة ، “أنا لا أعرف التراجع.”

استمر جريد و كراغول في نفس الوقت.

 

 

“الإله ، لأنك إذا قررت إيذاء زملائي ، فأنا أعلم أنني لا أستطيع حمايتهم.” رأى مير من خلال جريد منذ اليوم الأول الذي التقيا فيه. كانت عيناه المميزتان رائعتان حقًا. كان بإمكانه أن يرى بدقة من خلال مهارات جريد الحالية ، التي نمت بسرعة في الجحيم.

“نحن منافسون.”

 

 

“…..؟”

“نحن أصدقاء.”

الفصل 1438

 

ظل مير يبتسم وهو يرفع رأسه.

“… هاها ، فهمت.”

 

 

 

فكر مير قبل أن يشعر بالندم: “إنهما زوج جيد”. إذا كان لدى جارام فقط جشع أقل أو إذا لم يكن باجما ناعم جدًا. إذن ، ألم يكونوا ليقولوا هذا له الآن إلى جانبه؟

‘المضاد الـ XX…’

 

“… هل تحتاج حقًا إلى طرح هذا السؤال؟ ألا يمكنك إيقافه بقتلنا؟”

“على سبيل المجاملة ، سأدع كلاكما يذهبان معًا.”

اكتسب مير منذ فترة طويلة قوة الآلهة الأربعة و لم يتأثر بتحرير طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء. بالإضافة إلى ذلك ، فإن معدل نمو الـ NPC بعنوان تجاوز معدل نمو المصنفين الكبار. كان مير شخصية NPC بعنوان خارقة وكان يحلم بأن يصبح إلهًا مع نمو جريد ، كان ينمو أيضًا بشكل طبيعي. بالطبع ، كان معدل نمو جريد أكثر هيمنة.

 

 

أطلق مير العنان لهجوم البرق. تم إطلاق طاقة قوية غير مسبوقة و اهتزت الصحراء المتجمدة.

 

 

قال له مير ، “لديك الكثير من الأشياء الجديدة المدهشة.”

– ألا يجب أن تهرب بسرعة الآن؟

طبق جريد شفتيه مع الأسف. ‘إنه تأثير ضحل’.

 

“على سبيل المجاملة ، سأدع كلاكما يذهبان معًا.”

– هل تعتقد أنني سأترك العدو أمامك و أدير ظهري؟

لقد كانت رقصة سيف فورية تستخدم على مسافة قريبة جدًا. حتى أنها كانت رقصة بالسيف تستخدم مع سيف بخاصية ‘يجب القطع’. كان جريد واثقًا من أن هذه كانت ضربة لم يستطع حتى إله القتال تجنبها ، ناهيك عن مير. في الواقع ، تغير تعبير مير لأول مرة. سقطت ذراع. كانت ذراع مير. الشيء المؤسف هو أن ذراع جريد قطعت أيضًا.

 

“سوف أقتلهم وبعد ذلك سأموت” ، كانت عيون جريد باردة كما أعلن.

– لا ، لا يمكننا الفوز بأي حال ، لذلك يجب أن يعيش شخص واحد على الأقل.

“أرجوك تفهم” ، أجاب مير بينما كان يتصدى بخفة لهجوم كراغول المفاجئ. “من المستحيل تحقيق رغبتي بذراع واحدة ، لذلك لا يسعني إلا ذلك.”

 

 

– نعم ، لا يمكننا الفوز.

لم تكن خدعة أو استفزاز. كان جادا. الناس الذين لديهم قوة أقوى من البشر ، ولكنهم يحتقرون البشر. لم يكن هناك شيء يمكن كسبه بإبقائهم على قيد الحياة.

 

أومأ كراغول برأسه و وضع يده في قائمة المجزون. الشيء الذي أخذه كان كتيبًا قديمًا. كان كتيبًا يحتوي على ‘فن المبارزة منقطع النظير’ الذي درسه قديس السيف السابق.

أومأ كراغول برأسه و وضع يده في قائمة المجزون. الشيء الذي أخذه كان كتيبًا قديمًا. كان كتيبًا يحتوي على ‘فن المبارزة منقطع النظير’ الذي درسه قديس السيف السابق.

 

 

لم يكن لدى جريد أي سلاح الآن. لحسن الحظ ، لعب سيف تنين النار دورًا نشطًا. ساعد سيف تنين النار جريد بتحريك نفسه جنبًا إلى جنب مع أيدي الإله التي تحمل الدرع. و سرعان ما حكمت و منعت الهجوم المتتابع لمير على جريد. ثم استخدم ارتداد الاصطدام و استقر في يد جريد اليسرى.

– ومع ذلك ، لست أنا من سينجو. إنه أنت يا جريد.

 

 

طبق جريد شفتيه مع الأسف. ‘إنه تأثير ضحل’.

كان يعتقد أنه ساعد جريد كثيرًا ، لكن كان صحيحًا أنه حصل على نعمة أكبر. كان سيف النمر الأبيض في يده الدليل.

طبق جريد شفتيه مع الأسف. ‘إنه تأثير ضحل’.

 

“لا ، هذا ليس كذلك.” أجاب جريد و كراغول في نفس الوقت.

“كراغول؟”

فكر مير قبل أن يشعر بالندم: “إنهما زوج جيد”. إذا كان لدى جارام فقط جشع أقل أو إذا لم يكن باجما ناعم جدًا. إذن ، ألم يكونوا ليقولوا هذا له الآن إلى جانبه؟

 

[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة الثانية عشرة.]

“إذا كانت مهاراتي في السيف لا تتطابق مع اسم قديس السيف ، فقد تساءلت عما يعنيه أن تكوني قديس السيف.”

 

 

كانت إجابات مختلفة.

[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة الثانية عشرة.]

“نحن منافسون.”

 

أومأ كراغول برأسه و وضع يده في قائمة المجزون. الشيء الذي أخذه كان كتيبًا قديمًا. كان كتيبًا يحتوي على ‘فن المبارزة منقطع النظير’ الذي درسه قديس السيف السابق.

“كنت أفكر في التخلي عن منصب قديس السيف.”

 

 

 

[تبدأ بداية الملحمة في الصحراء المطلة على مدينة مغطاة بالثلوج الدائمة.]

“نحن أصدقاء.”

 

ترجمة : Don Kol

“الآن بعد أن أثبتت مؤهلاتي ، يمكنني قبول تعاليم الجيل السابق.”

– هل تعتقد أنني سأترك العدو أمامك و أدير ظهري؟

 

 

[شهد إيمانًا نبيلًا].

كان الوضع أسوأ مما كان يعتقد. قاوم مير بالتخلي عن ذراعه اليسرى بدلاً من ذراعه اليمنى التي كانت تحمل داو التنين الأزرق ، بينما كان جريد كذلك. ضرب بالهجوم المضاد و فقد ذراعه اليمنى ممسكة بالسيف. نتيجة لهذا ، سقط سيف القمر المتساقط على الأرض.

 

“… هاها ، فهمت.”

ترجمة : Don Kol

في الواقع ، لقد هرب مئات المرات عندما كان وحيدًا هنا في كايا ، لكن. لم يكن يريد الهرب أمام جريد. ترك جريد وراءك و الهرب وحيدا؟ يفضل الموت. كانت هذه مسألة فخر أكثر منها كفاءة أو ولاء. ابتلع كراغول أفكاره العميقة و أصبح مصممًا على القتال بينما صرخ جريد في وجهه.

 

كان الغرض من زيارة جريد إلى كايا هو التحقق من مهاراته. حتى لو علم أنه سيموت ، فقد حضر إلى هذه الأرض لتحدي مير. كانت الهزيمة طبيعية في المواجهة ، لكن سيكون الأمر أكثر من اللازم إذا حصل على مساعدة كراغول و توفي كلاهما.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط