الفصل 1447
“لـ~لا…!. لم يكن من السهل إنشاء الآلية الدائمة!”
الفصل 1447
كان ذلك خلال المسابقة الوطنية الثالثة. حرك فيرادين الخالد ، وغزا راينهاردت ، وقتل معلم جريد. لم تكن حادثة تدخل فيها آجنوس. بعيدًا عن التدخل ، لم يكن يعرف حتى ما الذي كان يفعله الخالد. غض الطرف و لم يكترث بالناس الذين تجمعوا بسببه. هذا اللقيط المتستر فيرادين استخدم الخالد حسب رغبته. حسنًا… لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق. الأشياء التي سلبها جريد من جانب واحد كانت أيضًا حوادث حدثت لأنه كان أضعف من جريد.
كانت إمارة هيميلتون هي المملكة التي أعطاها المؤسس الصحراوي لابنه الثالث. كان الموقع في أقصى جنوب القارة. جغرافيا ، كانت الأبعد عن الإمبراطورية. كان الخيار الأفضل لحماية ابنه الذي فشل في أن يصبح إمبراطورًا و نُفي.
“إنه بعيد جدًا و لم يكونوا هناك من قبل…”
[عانى فارس الموت ‘لانتير’ من أضرار كارثية.]
“تقصد العصي وبراهام؟”
[زادت عقوبة الإعدام على الهدف مرتين على الأقل وحتى ثلاث مرات.]
كانت إمارة هيميلتون هي المملكة التي أعطاها المؤسس الصحراوي لابنه الثالث. كان الموقع في أقصى جنوب القارة. جغرافيا ، كانت الأبعد عن الإمبراطورية. كان الخيار الأفضل لحماية ابنه الذي فشل في أن يصبح إمبراطورًا و نُفي.
“نعم.”
كان ذلك خلال المسابقة الوطنية الثالثة. حرك فيرادين الخالد ، وغزا راينهاردت ، وقتل معلم جريد. لم تكن حادثة تدخل فيها آجنوس. بعيدًا عن التدخل ، لم يكن يعرف حتى ما الذي كان يفعله الخالد. غض الطرف و لم يكترث بالناس الذين تجمعوا بسببه. هذا اللقيط المتستر فيرادين استخدم الخالد حسب رغبته. حسنًا… لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق. الأشياء التي سلبها جريد من جانب واحد كانت أيضًا حوادث حدثت لأنه كان أضعف من جريد.
[تم تبادل صحتك بنجاح مع الهدف ‘راندي’].
حددت ظلال مدجج بالعتاد موقع آجنوس. لقد كان إنجازًا للوحدة العامة. كان فاكر فخوراً بأداء مرؤوسيه ، لكنه كان قلقًا أيضًا. هل كان من الممكن للأعضاء العاديين أن يخدعوا حواس أجنوس تمامًا؟ ربما كان آجنوس قد لاحظ عيونهم بالفعل؟
حددت ظلال مدجج بالعتاد موقع آجنوس. لقد كان إنجازًا للوحدة العامة. كان فاكر فخوراً بأداء مرؤوسيه ، لكنه كان قلقًا أيضًا. هل كان من الممكن للأعضاء العاديين أن يخدعوا حواس أجنوس تمامًا؟ ربما كان آجنوس قد لاحظ عيونهم بالفعل؟
‘أفضل شيء الآن هو قتل فاكر.’
فشل فاكر في تبديد شكوكه و خلص إلى أنه لا يستطيع الانتظار للحصول على الدعم. كانت إمارة هيميلتون التي استأنفت التبادلات مع القارة منذ اللحظة التي انتهى فيها حفل سن الرشد للورد مغلقة للغاية. لم تكن هناك وسيلة للالتفاف هناك و حتى براهام و العصي لم يعرفوا الإحداثيات. ماذا لو هرب أجنوس إلى الجحيم بينما كان فاكر ينتظر الدعم؟ قد لا تكون هناك فرصة ثانية. إذا جاءت الفرصة مرة أخرى ، فسيكون الأوان قد فات. مجموعة من القطع الأثرية ستكون موجودة بالفعل في مخزون آجنوس.
“لا أشعر بالاستياء. يوما ما ، أنتم أيضا يا رفاق سوف…” تحدث أجنوس وهو يستدير إلى الرماد. لقد قبل الموت بدلاً من استخدام تحول اللاموتى. كانت عيناه هادئة للغاية و جعلت الناس يشعرون بالخوف أكثر. ما هي كلمات أجنوس اللاحقة التي ابتلعتها الريح؟ كان أعضاء مدجج بالعتاد يشعرون بالخوف بشكل غامض ، بينما كان فاكر يضع اسمًا جديدًا على قائمة القتل.
كانت إمارة هيميلتون هي المملكة التي أعطاها المؤسس الصحراوي لابنه الثالث. كان الموقع في أقصى جنوب القارة. جغرافيا ، كانت الأبعد عن الإمبراطورية. كان الخيار الأفضل لحماية ابنه الذي فشل في أن يصبح إمبراطورًا و نُفي.
‘يجب أن أكون على استعداد لتقديم تضحيات من أجل الأعضاء.’
في النهاية ، ذهب فاكر أولاً. كان من المريح معرفة أن وحدة سلاح الفرسان المدرعة لبون كانت بالقرب من حدود هيميلتون. كما كان فاكر و ظلال مدجج بالعتاد يقاتلون.
“أرسلني إلى أقرب مكان للإمارة.” صعد جريد إلى الأمام بنفسه. بالطبع ، لقد وثق في مهارات فاكر. على وجه الخصوص ، لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة و الإعجاب عندما سمع عن قوة قائمة القتل. ومع ذلك ، كان الخصم آجنوس. قد يضعف من فقدان مومود ، لكنه لم يكن معارضًا يمكن للظلال مواجهته. كانت فترة الهدوء التي أظهرها بعد تسليم مومود لـ يوفيمينا مزعجة للغاية. كان من الصعب أن نفهم إلى أي مدى أصبح أجنوس أقوى. كانت الإمكانيات عالية جدًا.
“لا يزال ، هو مستوى واحد تحت كراغول …”
“آجنوس…؟” كان بولد يبتسم و يحاول التعبير عن شكره عندما اتسعت عيناه. كان ذلك لأن يد أجنوس اخترقت قلبه. كانت يد مطبوع عليها رونية الموت.
كان جريد يتحدث عن كراغول بعد تعلم مهارة ممبارزة السيف منقطع النظير. لقد كانت حقيقة تعلمها بعد أن قاتلوا معًا. كان لديه هو و كراغول نفس الإيمان النبيل. كان من الطبيعي أن الإيمان النبيل كانت مهارة تم إنشاؤها من خلال المشاهدة و الشعور بالاستنارة من قبل كراغول.
آجنوس ليس طبيعيا.
هل كان عليه أن يموت قبل أن تتحقق أحلامه؟ لماذا ناضل مئات السنين ليُبعث؟ ظهرت هذه الأسئلة عندما بدا بولد محبطًا.
لم يكن لدى جريد أي نية لرفض موهبة و إمكانيات آجنوس. ومع ذلك ، فإن سبب التأكد من أن آجنوس كان أقل منه و كراغول يكمن في شخصية آجنوس وموقفه. هل كان آجنوس سيحاول جاهدا مثلهم؟ كان من المستحيل تماما. يمكن رؤيته فقط من خلال تتبع أفعاله السابقة قليلاً. في الآثار التي وجدوها لأفعال آجنوس ، كان هناك القليل من التركيز على ‘النمو’. كان من النادر السعي لتحقيق الكفاءة. يتحرك حسب قلبه.
كان آجنوس ينفد من جميع موارده ، بما في ذلك الصحة ، وكان يواجه أزمة. لقد منع خنجر فاكر الذي كان يهاجم بولد و حاول الرد ، لكنه فشل. كان منزعجًا من تعاون أيدي الإله التي حمل كل منها سيفًا أو مطرقة. لقد كان صداعًا كبيرًا.
لقد كان هكذا لسنوات. حقيقة أنه لا يزال واحدًا من أفضل اللاعبين أصابت الناس بالقشعريرة ، ولكن على أي حال ، يمكن أن يكون بمستوى واحد فقط أقل من جريد و كراغول حاليًا.
“سوف أنقلك إلى بحر السلطان.”
قدم آجنوس تحية لا تناسبه. أصبح عدم ارتياح بولد حقيقة واقعة و استسلم. كان لدى آجنوس تعبير حلو ومر و هو يحدق في عيون بولد المهتزة.
“لا أشعر بالاستياء. يوما ما ، أنتم أيضا يا رفاق سوف…” تحدث أجنوس وهو يستدير إلى الرماد. لقد قبل الموت بدلاً من استخدام تحول اللاموتى. كانت عيناه هادئة للغاية و جعلت الناس يشعرون بالخوف أكثر. ما هي كلمات أجنوس اللاحقة التي ابتلعتها الريح؟ كان أعضاء مدجج بالعتاد يشعرون بالخوف بشكل غامض ، بينما كان فاكر يضع اسمًا جديدًا على قائمة القتل.
لمح براهام عصبية جريد و بدأ النقل الفضائي الشامل دون أي شكاوى. بفضل هذا ، سقط جريد في البحر و أصبح فأرًا مبتلاً. انتهى به الأمر بالذهاب إلى معدة حوت رمادي. لقد كان وقتًا طويلاً لشرح كل شيء واحدًا تلو الآخر.
كان جريد خصمًا لم يستطع الفوز ضده حتى في أفضل حالاته. لم يكن غريباً أن نخسر عندما كان فاكر قد قيده بالفعل و استهلك الكثير. اقترب أعضاء مدجج بالعتاد و حاصروا آجنوس ، الذي انهار بابتسامة ، و بولد ، الذي كان خائفا. أشار جريد بسيفه إلى عنق أجنوس. كان مشهد السيف الصافي الملطخ باللون الأحمر مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك ، كان سيف ظل فاكر أكثر إثارة للقلق.
نجا جريد عن طريق قطع معدة الحوت الرمادي و لجأ بعد ذلك إلى استخدام شونبو. تم استنفاد قدرته على التحمل ، و لكن بفضل مساعدة كورن المدجج بالعتاد ، استخدم شونبو مرارًا و تكرارًا. كان قادرًا على الوصول إلى مكان الحادث في الوقت المناسب. لقد كان وقتًا اختبر فيه مدى قوة و قيمة قوة المتعالي.
“كووك… نجوم.”
لسوء الحظ ، مات العديد من أعضاء الظل. شعر جريد بالغضب و الحزن ، لكنه لم يستاء من آجنوس. هذه المرة ، كانوا غزاة. لقد فهمها و قبلها. أدرك جريد تدريجيًا أنه ليس من المفيد إضاعة المشاعر على شخص ما أو موقف ما في كل مرة يحدث فيها شيء ما. كانت العملية التي توسع فيها عالم عقله متبعًا جسده و روحه.
في النهاية ، ذهب فاكر أولاً. كان من المريح معرفة أن وحدة سلاح الفرسان المدرعة لبون كانت بالقرب من حدود هيميلتون. كما كان فاكر و ظلال مدجج بالعتاد يقاتلون.
“من موقعك نحن أشرار. أنا اسف.”
كان حكم فاكر سريعًا. لقد غير مسار سيف الظل الذي كان يستهدف بولد و اخترق قلب أجنوس. كتب الاسم بالفعل في قائمة القتل. لقد حسب أنه يمكن أن يقتل آجنوس من وقت وصول جريد.
أظهر جريد الحد الأدنى من الأدب. لم ينس أن أجنوس قد حمى إيرين و لورد. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تردد. استل سيفه على الفور وهزم فرسان موت أجنوس.
غمغمة غمغمة.
[هل ترغب في تعيين اللاعب ‘آجنوس’ كهدف في قائمة القتل؟ لقد قمت بالفعل بتحديد هذا الهدف مرة واحدة.]
***
“لـ~لا…!. لم يكن من السهل إنشاء الآلية الدائمة!”
[عانى فارس الموت ‘لانتير’ من أضرار كارثية.]
الإله المدجج بالعتاد جريد. في هذه المرحلة ، لم تكن هناك علاقة أخرى مشؤومة. كان هناك أكثر من شيء أو شيئين أخذه جريد وكان من المحتمل أن يتعرض للسرقة مرة أخرى في هذه اللحظة. لم يكن شيئًا مشرفًا. كان لجانبه تاريخ في سرقة أشياء جريد الثمينة.
تم تحطيم جمجمة لانتير. بدا أنه يتعثر قبل أن يجد توازنه على الفور و يعيد المقاومة. كان هذا هو مستوى الأسطورة السابقة. ربما فقد الكثير من قوة حياته بسبب تحوله إلى لاميت ، لكن مهاراته الأساسية كانت مؤكدة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى آجنوس أي نية لمشاهدة صراعات لانتير التي لا تلين. قام على الفور بإلغاء الاستدعاء. لقد كان حكمًا جيدًا. إذا كان حكمه أبطأ بمقدار 0.1 ثانية ، فإن سيف الرجل الذي كان يقطع الهواء كان سيقسم لانتير إلى نصفين. كان لدى الليتش و فرسان الموت أيضًا مفهوم المستوى ، لذلك كان من الأفضل تجنب عقوبة الإعدام.
“جريد.” حدق آجنوس في الرجل الذي لديه عيون حادة.
سخر آجنوس من جريد ، لكن جريد لم يستجب. إذا قتل جريد آجنوس أولاً ، فهو لا يعرف ماذا سيحدث مع بولد. وهكذا ، كان يحاول تجنب المتغيرات. تسك. نقر آجنوس على لسانه وحول نظره إلى فاكر. تساءل عما إذا كانت هناك طريقة لفعل أي شيء قبل أن يقتل فاكر بولد. ومع ذلك ، لم تكن هناك فجوة. كان بون و الفرسان يحمون فاكر.
الإله المدجج بالعتاد جريد. في هذه المرحلة ، لم تكن هناك علاقة أخرى مشؤومة. كان هناك أكثر من شيء أو شيئين أخذه جريد وكان من المحتمل أن يتعرض للسرقة مرة أخرى في هذه اللحظة. لم يكن شيئًا مشرفًا. كان لجانبه تاريخ في سرقة أشياء جريد الثمينة.
“سأستخدمها – قوتك.”
نجا جريد عن طريق قطع معدة الحوت الرمادي و لجأ بعد ذلك إلى استخدام شونبو. تم استنفاد قدرته على التحمل ، و لكن بفضل مساعدة كورن المدجج بالعتاد ، استخدم شونبو مرارًا و تكرارًا. كان قادرًا على الوصول إلى مكان الحادث في الوقت المناسب. لقد كان وقتًا اختبر فيه مدى قوة و قيمة قوة المتعالي.
‘لقد كان خان’.
آجنوس ليس طبيعيا.
كان ذلك خلال المسابقة الوطنية الثالثة. حرك فيرادين الخالد ، وغزا راينهاردت ، وقتل معلم جريد. لم تكن حادثة تدخل فيها آجنوس. بعيدًا عن التدخل ، لم يكن يعرف حتى ما الذي كان يفعله الخالد. غض الطرف و لم يكترث بالناس الذين تجمعوا بسببه. هذا اللقيط المتستر فيرادين استخدم الخالد حسب رغبته. حسنًا… لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق. الأشياء التي سلبها جريد من جانب واحد كانت أيضًا حوادث حدثت لأنه كان أضعف من جريد.
“من المضحك أنك تعتذر.”
كان بولد خائفًا أيضًا من فاكر. كان الخصم الذي أظهر قوة ساحقة هو جريد ، لكنه كان ينظر إلى فاكر ، وليس جريد.
ضحك آجنوس على موقف جريد الأعرج و بدأ في المقاومة. لم يكن هناك محادثة أخرى. كان جريد متعبًا من آثار استخدام شونبو دون توقف و ضغط على أسنانه بينما استخدم آجنوس دماغه دون توقف لإيجاد طريقة للخروج من هذه الأزمة. كانت مهارات ساتسفاي معروفة جيداً بروعتها ، لكن هذا كان أكثر من اللازم. شعر كأنه الزعيم الأخير في فيلم.
“…..!”
الإله المدجج بالعتاد جريد. في هذه المرحلة ، لم تكن هناك علاقة أخرى مشؤومة. كان هناك أكثر من شيء أو شيئين أخذه جريد وكان من المحتمل أن يتعرض للسرقة مرة أخرى في هذه اللحظة. لم يكن شيئًا مشرفًا. كان لجانبه تاريخ في سرقة أشياء جريد الثمينة.
في كل مرة يؤرجح فيها جريد بسيفه ، تنفجر موجة صدمة مثل النفس. انفتحت السماوات والأرض وتصلب أجنوس غريزيًا. كان الشعور بالعقل مشكلة في مثل هذه الأوقات. كان يشعر بالخوف و المزيد من الخوف سببت أخطاء في الحكم. ومع ذلك ، كان من الأفضل أن تكون عاقلًا و ليس مجنونًا.
كان حكم فاكر سريعًا. لقد غير مسار سيف الظل الذي كان يستهدف بولد و اخترق قلب أجنوس. كتب الاسم بالفعل في قائمة القتل. لقد حسب أنه يمكن أن يقتل آجنوس من وقت وصول جريد.
“لا أشعر بالاستياء. يوما ما ، أنتم أيضا يا رفاق سوف…” تحدث أجنوس وهو يستدير إلى الرماد. لقد قبل الموت بدلاً من استخدام تحول اللاموتى. كانت عيناه هادئة للغاية و جعلت الناس يشعرون بالخوف أكثر. ما هي كلمات أجنوس اللاحقة التي ابتلعتها الريح؟ كان أعضاء مدجج بالعتاد يشعرون بالخوف بشكل غامض ، بينما كان فاكر يضع اسمًا جديدًا على قائمة القتل.
عندما قام آجنوس بتجميع نفسه ، اخترق جريد اثنين من فرسان الموت دون صعوبة و وصل إليه. منع آجنوس الهجوم من خلال تداخل ‘درع الجثة’ و ‘إيمان الفارس الأزرق’ واستخدم ارتداد التأثير للتراجع. رأى فجوة ، لكنه لم يحاول الهجوم المضاد. كان على دراية بأسلوب جريد القتالي ‘لقد ضربتني وسأرد عليك’. كان من المنطقي أنه سيخسر في تبادل الضربات مع جريد.
وفقًا لادعاء تشيبارديا ، كان ‘شيطان السحر أعظم من شيطان عظيم’. في الواقع ، كان لدى مرؤوس بعل الكثير من المواهب. لقد وصل إلى النقطة التي يمكنه فيها التنقل ذهابًا وإيابًا بين العالم البشري كما يشاء. هذا يعني أنه يمكن أن يفتح بوابة للجحيم. كان من السهل فتح بوابة في الجحيم ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لفتحها في عالم البشر. كانت 10 دقائق. كان هذا في أعقاب التراجع في الإحصائيات.
‘إنه وقت مختلف’.
أدرك آجنوس اليأس عندما شعر بالاختلاف في القوة. بدأ جريد كسليل باجما و أصبح خرافة (اعتقد معظم الناس أن تصنيف فئة جريد هو خرافة) وكان من الواضح مدى صعوبة عمله في ساتسفاي منذ افتتاحها. ثم ماذا عنه؟ كان من الرائع أن يحصل على مقاول بعل ، لكنه الآن أصبح هكذا.
’10 دقائق.’
“أيها الأحمق الغبي.” كان أجنوس يلعن نفسه في الماضي عندما رفرف رداءه القديم في الريح. كانت الرياح التي أحدثها الموتى عائدة من حيث تدخل مع بون في ساحة المعركة. عمل تم إنشاؤه بدمج الآلية الدائمة مع جميع أنواع المواد الثمينة. لسوء الحظ ، كان ذو تصنيف فريد فقط ، ولكن لا يزال لديه أفضل قوة قتالية. كان جيدًا بما يكفي للوقوف ضد جريد لفترة من الوقت.
[تم تحقيق الهدف و إزالة اسم ‘آجنوس’ من قائمة القتل].
‘المشكلة هي أنني لا أستطيع عكس استدعاء بولد.’
كانت موجة الصدمة التي حدثت في كل مرة اصطدم فيها سيف جريد بقبضة الموتى تسببت في اهتزاز الأرض. الميت لذي كان يتباهى بقوة سحرية لا نهائية و سرعة كبيرة بفضل الآلية الدائمة جعل جريد يتراجع قليلاً.
كان آجنوس ينفد من جميع موارده ، بما في ذلك الصحة ، وكان يواجه أزمة. لقد منع خنجر فاكر الذي كان يهاجم بولد و حاول الرد ، لكنه فشل. كان منزعجًا من تعاون أيدي الإله التي حمل كل منها سيفًا أو مطرقة. لقد كان صداعًا كبيرًا.
نظر أجنوس إلى ذراعيه.
‘المشكلة هي أنني لا أستطيع عكس استدعاء بولد.’
غمغمة غمغمة.
كان تشيبارديا يردد تعويذة. كان من المفترض أن تفتح بوابة الجحيم. كان أحد أفراد أسرة بعل ، لكن بدا أنه يعتقد أن قتال جريد كان جنونًا.
’10 دقائق.’
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
– إنها حقاً مهارة مبارزة عظيمة. إنها ليست مثالية ، لكنها تكاد تكون هناك. كرااك. إنه قادر على محاربة شيطان عظيم من رقم أحادي مقيد في عالم البشر.
وفقًا لادعاء تشيبارديا ، كان ‘شيطان السحر أعظم من شيطان عظيم’. في الواقع ، كان لدى مرؤوس بعل الكثير من المواهب. لقد وصل إلى النقطة التي يمكنه فيها التنقل ذهابًا وإيابًا بين العالم البشري كما يشاء. هذا يعني أنه يمكن أن يفتح بوابة للجحيم. كان من السهل فتح بوابة في الجحيم ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لفتحها في عالم البشر. كانت 10 دقائق. كان هذا في أعقاب التراجع في الإحصائيات.
ضرب ممفيس و أيدي الإله بعد هجوم آجنوس المضاد غير المتوقع. كانت معمودية التيارات الكهربائية و الشفرات و المطارق. إذا لم يكن لـ لسان تشيبارديا ، فسيتم تغطية جسد آجنوس بالثقوب.
‘لا بد لي من التماسك بطريقة ما.’
صرخة تشيبارديا أيقظت آجنوس من أفكاره. انحنى آجنوس بشكل انعكاسي ، وفي ضعف بصره ، رأى ظهر الميت ، الذي انفصل الجزء العلوي من جسمه عن الجزء السفلي من الجسم. لم يكن فقط الميت. كما تم تقسيم الغيلان الذين عرقلوا بون و الفرسان إلى نصفين. كان يحدث في وقت واحد دون فارق زمني. أدرك آجنوس في وقت متأخر أنه لم يكن آمنًا أيضًا.
كان آجنوس ينفد من جميع موارده ، بما في ذلك الصحة ، وكان يواجه أزمة. لقد منع خنجر فاكر الذي كان يهاجم بولد و حاول الرد ، لكنه فشل. كان منزعجًا من تعاون أيدي الإله التي حمل كل منها سيفًا أو مطرقة. لقد كان صداعًا كبيرًا.
ضحك آجنوس على موقف جريد الأعرج و بدأ في المقاومة. لم يكن هناك محادثة أخرى. كان جريد متعبًا من آثار استخدام شونبو دون توقف و ضغط على أسنانه بينما استخدم آجنوس دماغه دون توقف لإيجاد طريقة للخروج من هذه الأزمة. كانت مهارات ساتسفاي معروفة جيداً بروعتها ، لكن هذا كان أكثر من اللازم. شعر كأنه الزعيم الأخير في فيلم.
‘المشكلة هي أنني لا أستطيع عكس استدعاء بولد.’
ضرب ممفيس و أيدي الإله بعد هجوم آجنوس المضاد غير المتوقع. كانت معمودية التيارات الكهربائية و الشفرات و المطارق. إذا لم يكن لـ لسان تشيبارديا ، فسيتم تغطية جسد آجنوس بالثقوب.
كان بولد كائنًا مميزًا. لم يصبح ليتش من إرادته فحسب ، بل امتص أيضًا طاقة الجينسنغ كونلون و شكل جسمًا من اللحم. من خلال تحقيق شروط معينة ، وجد مرة أخرى كهيئة مستقلة. لقد صنع القطع الأثرية ويمكن أن يتدخل في النظرة العالمية. حتى أنه يمكن اعتباره عضو NPC. من الواضح أن آجنوس قد سيطر عليه بالقوة و أصبح ملكية آجنوس ، لكنه كان أقل تأثرًا بالنظام.
“هـ~هذا الرجل خطير.”
‘لا بد لي من التماسك بطريقة ما.’
لم يكن هناك مفهوم استدعاء أو استدعاء عكسي. كان بولد دائمًا في الخارج. كانت هذه ميزة كبيرة. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الهيمنة التي يحتاجها للحفاظ على الاستدعاء. الآن كانت نقطة ضعف. NPC الذي كان خالدًا بسبب خصائص ليتش و جينسينغ كونلون. لقد كان هكذا ، لكن… بالنظر إلى فاكر ، كانت هناك بالتأكيد طريقة لقتله.
لم يكن لدى جريد أي نية لرفض موهبة و إمكانيات آجنوس. ومع ذلك ، فإن سبب التأكد من أن آجنوس كان أقل منه و كراغول يكمن في شخصية آجنوس وموقفه. هل كان آجنوس سيحاول جاهدا مثلهم؟ كان من المستحيل تماما. يمكن رؤيته فقط من خلال تتبع أفعاله السابقة قليلاً. في الآثار التي وجدوها لأفعال آجنوس ، كان هناك القليل من التركيز على ‘النمو’. كان من النادر السعي لتحقيق الكفاءة. يتحرك حسب قلبه.
‘أفضل شيء الآن هو قتل فاكر.’
هبوط مفاجئ! انهار جسد آجنوس على الأرض. حدق في السماء بهدوء و رأى متأخرا ضوء السيف. نمت إلى حجم نصف قمر ضخم و اجتاحت نصف ساحة المعركة. ارتفع الرماد في كل مكان مر فيه ضوء السيف. الموتى الذين انقسموا إلى نصفين تحولوا إلى رماد.
– انحنى!
“لا أشعر بالاستياء. يوما ما ، أنتم أيضا يا رفاق سوف…” تحدث أجنوس وهو يستدير إلى الرماد. لقد قبل الموت بدلاً من استخدام تحول اللاموتى. كانت عيناه هادئة للغاية و جعلت الناس يشعرون بالخوف أكثر. ما هي كلمات أجنوس اللاحقة التي ابتلعتها الريح؟ كان أعضاء مدجج بالعتاد يشعرون بالخوف بشكل غامض ، بينما كان فاكر يضع اسمًا جديدًا على قائمة القتل.
“من المضحك أنك تعتذر.”
صرخة تشيبارديا أيقظت آجنوس من أفكاره. انحنى آجنوس بشكل انعكاسي ، وفي ضعف بصره ، رأى ظهر الميت ، الذي انفصل الجزء العلوي من جسمه عن الجزء السفلي من الجسم. لم يكن فقط الميت. كما تم تقسيم الغيلان الذين عرقلوا بون و الفرسان إلى نصفين. كان يحدث في وقت واحد دون فارق زمني. أدرك آجنوس في وقت متأخر أنه لم يكن آمنًا أيضًا.
– إنها حقاً مهارة مبارزة عظيمة. إنها ليست مثالية ، لكنها تكاد تكون هناك. كرااك. إنه قادر على محاربة شيطان عظيم من رقم أحادي مقيد في عالم البشر.
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
في النهاية ، ذهب فاكر أولاً. كان من المريح معرفة أن وحدة سلاح الفرسان المدرعة لبون كانت بالقرب من حدود هيميلتون. كما كان فاكر و ظلال مدجج بالعتاد يقاتلون.
“أرسلني إلى أقرب مكان للإمارة.” صعد جريد إلى الأمام بنفسه. بالطبع ، لقد وثق في مهارات فاكر. على وجه الخصوص ، لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة و الإعجاب عندما سمع عن قوة قائمة القتل. ومع ذلك ، كان الخصم آجنوس. قد يضعف من فقدان مومود ، لكنه لم يكن معارضًا يمكن للظلال مواجهته. كانت فترة الهدوء التي أظهرها بعد تسليم مومود لـ يوفيمينا مزعجة للغاية. كان من الصعب أن نفهم إلى أي مدى أصبح أجنوس أقوى. كانت الإمكانيات عالية جدًا.
هبوط مفاجئ! انهار جسد آجنوس على الأرض. حدق في السماء بهدوء و رأى متأخرا ضوء السيف. نمت إلى حجم نصف قمر ضخم و اجتاحت نصف ساحة المعركة. ارتفع الرماد في كل مكان مر فيه ضوء السيف. الموتى الذين انقسموا إلى نصفين تحولوا إلى رماد.
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
– إنها حقاً مهارة مبارزة عظيمة. إنها ليست مثالية ، لكنها تكاد تكون هناك. كرااك. إنه قادر على محاربة شيطان عظيم من رقم أحادي مقيد في عالم البشر.
عبّر تشيبارديا عما كان يشعر به. يبدو أنه استسلم عند فتح باب الجحيم. أوقف التعويذة للتحدث. اقترب جريد و أرجح سيفه. في حالته الخالدة ، وقف أجنوس على قدميه و تفاعل. قام بتنشيط رونية الموت لاستخدام القوة لعكس الصحة. “استهزاء بنتاو.”
كان الهدف بشكل طبيعي جريد و ضرب. ومع ذلك…
[تم تبادل صحتك بنجاح مع الهدف ‘راندي’].
“لـ~لا…!. لم يكن من السهل إنشاء الآلية الدائمة!”
لمح براهام عصبية جريد و بدأ النقل الفضائي الشامل دون أي شكاوى. بفضل هذا ، سقط جريد في البحر و أصبح فأرًا مبتلاً. انتهى به الأمر بالذهاب إلى معدة حوت رمادي. لقد كان وقتًا طويلاً لشرح كل شيء واحدًا تلو الآخر.
“حيوان أليف؟” عبس آجنوس و طعن بسيفه إلى الأمام. لقد ضرب ‘شخصية جريد’ الذي كان هدفًا لسخرية بينتاو بشدة لدرجة أنه أصيب بالدوار.
وفقًا لادعاء تشيبارديا ، كان ‘شيطان السحر أعظم من شيطان عظيم’. في الواقع ، كان لدى مرؤوس بعل الكثير من المواهب. لقد وصل إلى النقطة التي يمكنه فيها التنقل ذهابًا وإيابًا بين العالم البشري كما يشاء. هذا يعني أنه يمكن أن يفتح بوابة للجحيم. كان من السهل فتح بوابة في الجحيم ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لفتحها في عالم البشر. كانت 10 دقائق. كان هذا في أعقاب التراجع في الإحصائيات.
“كووك… نجوم.”
[… لقد تم تحديده.]
ضرب ممفيس و أيدي الإله بعد هجوم آجنوس المضاد غير المتوقع. كانت معمودية التيارات الكهربائية و الشفرات و المطارق. إذا لم يكن لـ لسان تشيبارديا ، فسيتم تغطية جسد آجنوس بالثقوب.
لسوء الحظ ، مات العديد من أعضاء الظل. شعر جريد بالغضب و الحزن ، لكنه لم يستاء من آجنوس. هذه المرة ، كانوا غزاة. لقد فهمها و قبلها. أدرك جريد تدريجيًا أنه ليس من المفيد إضاعة المشاعر على شخص ما أو موقف ما في كل مرة يحدث فيها شيء ما. كانت العملية التي توسع فيها عالم عقله متبعًا جسده و روحه.
كان الهدف بشكل طبيعي جريد و ضرب. ومع ذلك…
– إنه لأمر مدهش أنك قمت بتربية ممفيس حتى هنا. كروك. لقد مر وقت طويل حقًا منذ أن رأيت ممفيس بالغ. هل هذا الشخص حقا سلسل باجما؟ أليس هو أفضل من مولر؟
– انحنى!
“اسكت.” نفد صبر آجنوس عندما أعرب هذا الرجل غير المفيد عن إعجابه.
كان آجنوس حساسًا للغاية في الوقت الحالي. كان ذلك لأنه أدرك سبب فوزه في كل مرة قاتل فيها الآخرين. المتغيرات التي تم إنشاؤها باستخدام الحيوانات الأليفة و الرونية. واجه الناس صعوبة في الاستجابة لها. كان الأمر كما لو كان يواجه مشكلة في الاستجابة لمتغيرات جريد في الوقت الحالي.
‘إنه موهوب للغاية’.
كان جريد خصمًا لم يستطع الفوز ضده حتى في أفضل حالاته. لم يكن غريباً أن نخسر عندما كان فاكر قد قيده بالفعل و استهلك الكثير. اقترب أعضاء مدجج بالعتاد و حاصروا آجنوس ، الذي انهار بابتسامة ، و بولد ، الذي كان خائفا. أشار جريد بسيفه إلى عنق أجنوس. كان مشهد السيف الصافي الملطخ باللون الأحمر مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك ، كان سيف ظل فاكر أكثر إثارة للقلق.
[تم تحقيق الهدف و إزالة اسم ‘آجنوس’ من قائمة القتل].
“هـ~هذا الرجل خطير.”
وفقًا لادعاء تشيبارديا ، كان ‘شيطان السحر أعظم من شيطان عظيم’. في الواقع ، كان لدى مرؤوس بعل الكثير من المواهب. لقد وصل إلى النقطة التي يمكنه فيها التنقل ذهابًا وإيابًا بين العالم البشري كما يشاء. هذا يعني أنه يمكن أن يفتح بوابة للجحيم. كان من السهل فتح بوابة في الجحيم ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لفتحها في عالم البشر. كانت 10 دقائق. كان هذا في أعقاب التراجع في الإحصائيات.
كان بولد خائفًا أيضًا من فاكر. كان الخصم الذي أظهر قوة ساحقة هو جريد ، لكنه كان ينظر إلى فاكر ، وليس جريد.
ومع ذلك ، لم يكن لدى آجنوس أي نية لمشاهدة صراعات لانتير التي لا تلين. قام على الفور بإلغاء الاستدعاء. لقد كان حكمًا جيدًا. إذا كان حكمه أبطأ بمقدار 0.1 ثانية ، فإن سيف الرجل الذي كان يقطع الهواء كان سيقسم لانتير إلى نصفين. كان لدى الليتش و فرسان الموت أيضًا مفهوم المستوى ، لذلك كان من الأفضل تجنب عقوبة الإعدام.
كان تشيبارديا يردد تعويذة. كان من المفترض أن تفتح بوابة الجحيم. كان أحد أفراد أسرة بعل ، لكن بدا أنه يعتقد أن قتال جريد كان جنونًا.
“لماذا لا تقتلني؟ هل ستظهر لي التعاطف الآن؟”
ضرب ممفيس و أيدي الإله بعد هجوم آجنوس المضاد غير المتوقع. كانت معمودية التيارات الكهربائية و الشفرات و المطارق. إذا لم يكن لـ لسان تشيبارديا ، فسيتم تغطية جسد آجنوس بالثقوب.
سخر آجنوس من جريد ، لكن جريد لم يستجب. إذا قتل جريد آجنوس أولاً ، فهو لا يعرف ماذا سيحدث مع بولد. وهكذا ، كان يحاول تجنب المتغيرات. تسك. نقر آجنوس على لسانه وحول نظره إلى فاكر. تساءل عما إذا كانت هناك طريقة لفعل أي شيء قبل أن يقتل فاكر بولد. ومع ذلك ، لم تكن هناك فجوة. كان بون و الفرسان يحمون فاكر.
“هـ~هذا الرجل خطير.”
“بولد. لقد استمتعت في هذه الأثناء”.
قدم آجنوس تحية لا تناسبه. أصبح عدم ارتياح بولد حقيقة واقعة و استسلم. كان لدى آجنوس تعبير حلو ومر و هو يحدق في عيون بولد المهتزة.
كان تشيبارديا يردد تعويذة. كان من المفترض أن تفتح بوابة الجحيم. كان أحد أفراد أسرة بعل ، لكن بدا أنه يعتقد أن قتال جريد كان جنونًا.
كانت إمارة هيميلتون هي المملكة التي أعطاها المؤسس الصحراوي لابنه الثالث. كان الموقع في أقصى جنوب القارة. جغرافيا ، كانت الأبعد عن الإمبراطورية. كان الخيار الأفضل لحماية ابنه الذي فشل في أن يصبح إمبراطورًا و نُفي.
“لا تكن آسفًا جدًا. حتى لو مت ، ستبقى آثارك في العالم”.
خطوة.
[لقد قتلت ‘آجنوس’ ، هدف قائمة القتل.]
ومع ذلك ، لم يكن لدى آجنوس أي نية لمشاهدة صراعات لانتير التي لا تلين. قام على الفور بإلغاء الاستدعاء. لقد كان حكمًا جيدًا. إذا كان حكمه أبطأ بمقدار 0.1 ثانية ، فإن سيف الرجل الذي كان يقطع الهواء كان سيقسم لانتير إلى نصفين. كان لدى الليتش و فرسان الموت أيضًا مفهوم المستوى ، لذلك كان من الأفضل تجنب عقوبة الإعدام.
كانت خطى الموت تقترب.
“لا أشعر بالاستياء. يوما ما ، أنتم أيضا يا رفاق سوف…” تحدث أجنوس وهو يستدير إلى الرماد. لقد قبل الموت بدلاً من استخدام تحول اللاموتى. كانت عيناه هادئة للغاية و جعلت الناس يشعرون بالخوف أكثر. ما هي كلمات أجنوس اللاحقة التي ابتلعتها الريح؟ كان أعضاء مدجج بالعتاد يشعرون بالخوف بشكل غامض ، بينما كان فاكر يضع اسمًا جديدًا على قائمة القتل.
“لـ~لا…!. لم يكن من السهل إنشاء الآلية الدائمة!”
‘لقد كان خان’.
هل كان عليه أن يموت قبل أن تتحقق أحلامه؟ لماذا ناضل مئات السنين ليُبعث؟ ظهرت هذه الأسئلة عندما بدا بولد محبطًا.
الحريه. شعر بالحرية التي كان يتوق إليها. اختفت قوة آجنوس الرهيبة التي ربطت جسده بالكامل دون أن تترك أثرا. ربما… هل كان اعتبار لتحرير الروح قدر المستطاع قبل الموت؟ كان الأمر سخيفًا بالنظر إلى مزاج آجنوس المعتاد ، لكن بولد لم يستطع إلا أن يبتسم. ربما كان ذلك لأن الوقت الذي قضياه معًا كان طويلًا جدًا ، أو لأن هذه كانت آخر لحظة في حياته ، لكن في الوقت الحالي ، شعر بآجنوس كصديق.
’10 دقائق.’
الحريه. شعر بالحرية التي كان يتوق إليها. اختفت قوة آجنوس الرهيبة التي ربطت جسده بالكامل دون أن تترك أثرا. ربما… هل كان اعتبار لتحرير الروح قدر المستطاع قبل الموت؟ كان الأمر سخيفًا بالنظر إلى مزاج آجنوس المعتاد ، لكن بولد لم يستطع إلا أن يبتسم. ربما كان ذلك لأن الوقت الذي قضياه معًا كان طويلًا جدًا ، أو لأن هذه كانت آخر لحظة في حياته ، لكن في الوقت الحالي ، شعر بآجنوس كصديق.
“لا تكن آسفًا جدًا. حتى لو مت ، ستبقى آثارك في العالم”.
“آجنوس…؟” كان بولد يبتسم و يحاول التعبير عن شكره عندما اتسعت عيناه. كان ذلك لأن يد أجنوس اخترقت قلبه. كانت يد مطبوع عليها رونية الموت.
نظر أجنوس إلى ذراعيه.
“أرسلني إلى أقرب مكان للإمارة.” صعد جريد إلى الأمام بنفسه. بالطبع ، لقد وثق في مهارات فاكر. على وجه الخصوص ، لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة و الإعجاب عندما سمع عن قوة قائمة القتل. ومع ذلك ، كان الخصم آجنوس. قد يضعف من فقدان مومود ، لكنه لم يكن معارضًا يمكن للظلال مواجهته. كانت فترة الهدوء التي أظهرها بعد تسليم مومود لـ يوفيمينا مزعجة للغاية. كان من الصعب أن نفهم إلى أي مدى أصبح أجنوس أقوى. كانت الإمكانيات عالية جدًا.
“سأستخدمها – قوتك.”
“آجنوس…؟” كان بولد يبتسم و يحاول التعبير عن شكره عندما اتسعت عيناه. كان ذلك لأن يد أجنوس اخترقت قلبه. كانت يد مطبوع عليها رونية الموت.
“سعال!”
كان آجنوس حساسًا للغاية في الوقت الحالي. كان ذلك لأنه أدرك سبب فوزه في كل مرة قاتل فيها الآخرين. المتغيرات التي تم إنشاؤها باستخدام الحيوانات الأليفة و الرونية. واجه الناس صعوبة في الاستجابة لها. كان الأمر كما لو كان يواجه مشكلة في الاستجابة لمتغيرات جريد في الوقت الحالي.
“…..!”
كان بولد كائنًا مميزًا. لم يصبح ليتش من إرادته فحسب ، بل امتص أيضًا طاقة الجينسنغ كونلون و شكل جسمًا من اللحم. من خلال تحقيق شروط معينة ، وجد مرة أخرى كهيئة مستقلة. لقد صنع القطع الأثرية ويمكن أن يتدخل في النظرة العالمية. حتى أنه يمكن اعتباره عضو NPC. من الواضح أن آجنوس قد سيطر عليه بالقوة و أصبح ملكية آجنوس ، لكنه كان أقل تأثرًا بالنظام.
“…..!”
[تم تبادل صحتك بنجاح مع الهدف ‘راندي’].
كان الهدف بشكل طبيعي جريد و ضرب. ومع ذلك…
تغيرت الأمور بسرعة. جريد ، الذي كان مرتبكًا من مشهد آجنوس وهو يحاول مواساة بولد الجريح ، قام على عجل بضرب سيفه في آجنوس. ومع ذلك، كان الوقت قد فات. قُتل بولد على الفور.
كان بولد كائنًا مميزًا. لم يصبح ليتش من إرادته فحسب ، بل امتص أيضًا طاقة الجينسنغ كونلون و شكل جسمًا من اللحم. من خلال تحقيق شروط معينة ، وجد مرة أخرى كهيئة مستقلة. لقد صنع القطع الأثرية ويمكن أن يتدخل في النظرة العالمية. حتى أنه يمكن اعتباره عضو NPC. من الواضح أن آجنوس قد سيطر عليه بالقوة و أصبح ملكية آجنوس ، لكنه كان أقل تأثرًا بالنظام.
كان حكم فاكر سريعًا. لقد غير مسار سيف الظل الذي كان يستهدف بولد و اخترق قلب أجنوس. كتب الاسم بالفعل في قائمة القتل. لقد حسب أنه يمكن أن يقتل آجنوس من وقت وصول جريد.
“لا يزال ، هو مستوى واحد تحت كراغول …”
“إنه بعيد جدًا و لم يكونوا هناك من قبل…”
[لقد قتلت ‘آجنوس’ ، هدف قائمة القتل.]
حددت ظلال مدجج بالعتاد موقع آجنوس. لقد كان إنجازًا للوحدة العامة. كان فاكر فخوراً بأداء مرؤوسيه ، لكنه كان قلقًا أيضًا. هل كان من الممكن للأعضاء العاديين أن يخدعوا حواس أجنوس تمامًا؟ ربما كان آجنوس قد لاحظ عيونهم بالفعل؟
سخر آجنوس من جريد ، لكن جريد لم يستجب. إذا قتل جريد آجنوس أولاً ، فهو لا يعرف ماذا سيحدث مع بولد. وهكذا ، كان يحاول تجنب المتغيرات. تسك. نقر آجنوس على لسانه وحول نظره إلى فاكر. تساءل عما إذا كانت هناك طريقة لفعل أي شيء قبل أن يقتل فاكر بولد. ومع ذلك ، لم تكن هناك فجوة. كان بون و الفرسان يحمون فاكر.
[زادت عقوبة الإعدام على الهدف مرتين على الأقل وحتى ثلاث مرات.]
[تم تحقيق الهدف و إزالة اسم ‘آجنوس’ من قائمة القتل].
كان آجنوس ينفد من جميع موارده ، بما في ذلك الصحة ، وكان يواجه أزمة. لقد منع خنجر فاكر الذي كان يهاجم بولد و حاول الرد ، لكنه فشل. كان منزعجًا من تعاون أيدي الإله التي حمل كل منها سيفًا أو مطرقة. لقد كان صداعًا كبيرًا.
“لا أشعر بالاستياء. يوما ما ، أنتم أيضا يا رفاق سوف…” تحدث أجنوس وهو يستدير إلى الرماد. لقد قبل الموت بدلاً من استخدام تحول اللاموتى. كانت عيناه هادئة للغاية و جعلت الناس يشعرون بالخوف أكثر. ما هي كلمات أجنوس اللاحقة التي ابتلعتها الريح؟ كان أعضاء مدجج بالعتاد يشعرون بالخوف بشكل غامض ، بينما كان فاكر يضع اسمًا جديدًا على قائمة القتل.
[هل ترغب في تعيين اللاعب ‘آجنوس’ كهدف في قائمة القتل؟ لقد قمت بالفعل بتحديد هذا الهدف مرة واحدة.]
كان تشيبارديا يردد تعويذة. كان من المفترض أن تفتح بوابة الجحيم. كان أحد أفراد أسرة بعل ، لكن بدا أنه يعتقد أن قتال جريد كان جنونًا.
[… لقد تم تحديده.]
ترجمة : Don Kol
‘المشكلة هي أنني لا أستطيع عكس استدعاء بولد.’
“نعم.”
