الفصل 1448
“ليس الأمر أنه لا يريد استعادة بولد. كان أنه لا يستطيع. يتم إغلاق قوة التجديد حتى يتم إصلاح النواة المكسورة”.
الفصل 1448
“هذا الرجل الحاقد.”
ومع ذلك ، وضع فاكر آجنوس على قائمة القتل. يبدو أنه لن يتسامح مع تهديد لمملكة مدجج بالعتاد. شعر بقوة إرادة سامية منه.
لم يعتقدوا أبدًا أنه سيقتل بولد بيديه. كان من غير المتوقع أن يحدث شيء من هذا القبيل في هذا الجو.
ومع ذلك ، وضع فاكر آجنوس على قائمة القتل. يبدو أنه لن يتسامح مع تهديد لمملكة مدجج بالعتاد. شعر بقوة إرادة سامية منه.
قام آجنوس بحماية جانب بولد منذ أن أنقذه من فاكر. أخفى بولد خلف ظهره حتى عندما كان محاطًا بأعضاء مدجج بالعتاد. كان التعبير على وجهه عندما ودّع بولد في النهاية. كان وحيدًا و حزينًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه كان يتصرف. بدا و كأنه كان يغادر صديقا. بالنظر إلى هذا الجو ، كان من المستحيل فعليًا التنبؤ بأن آجنوس سيهاجم بولد.
“في الواقع ، هذا الرجل المجنون لم يستطع التعبير عن مثل هذا التعبير. كان يجب أن ألاحظ نواياه عندما ترك بولد بدلاً من استعادته”.
“…..”
“ليس الأمر أنه لا يريد استعادة بولد. كان أنه لا يستطيع. يتم إغلاق قوة التجديد حتى يتم إصلاح النواة المكسورة”.
ومع ذلك ، شعر جريد أن ذلك كان لا يكفي. قرر تسليح جميع الأعضاء بمجموعة فريدة ذات الإنتاج الضخم و عامل أولئك فوق مستوى الترقية كفرسان من الدرجة الأولى. وهذا يعني أن الحرفيين القلائل في راينهاردت سيقدمون أفضل أعمالهم. كان الأمر أشبه بتعريف قيمة ظلال مدجج بالعتاد على أنها خاصة. كان يحق لمجموعة الظلال الذين ضحوا بأنفسهم الحصول على مثل هذه المعاملة.
“حقا…؟ يا للتبذير. أنا آسف لأنني أردت فاكر أن ينمو أكثر…”
النوع: مستهلك
ترجمة : Don Kol
“…..”
في مقدمتهم كان بشكل طبيعي فاكر. شاهد فاكر بفخر أعضاء الظلال الذين كانوا يرتجفون من الإثارة. في هذه اللحظة ، كان يملأ مجال رؤية جريد الواسع. الرهبة التي شعر بها تجاه كراغول لسنوات عديدة – بدأت المشاعر نفسها تتجه نحو فاكر.
قلة قليلة من اللاعبين يفهمون آجنوس أو يحبونه. كان الأمر نفسه بالنسبة لنقابة مدجج بالعتاد التي عرفت عن ماضي أجنوس. لقد تعاطفوا مع ماضيه ، لكنه كان لا يزال عدواً. كانت هناك حدود للفهم والتعاطف. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى آجنوس تاريخ في غزو أراضي نقابة مدجج بالعتاد. مات عدد كبير من الأعضاء وجنود مدجج بالعتاد على يديه.
على وجه الخصوص ، كره بون آجنوس. كان ذلك بسبب معاناة العديد من الأشياء منذ أيام نقابة تسيداكا. لقد ساعد آجنوس مع زملائه منذ بضع سنوات ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يحب آجنوس. اليوم ، تم تجاهله ، لذلك كره أجنوس أكثر.
كان من الواضح أن خرافته ، التي كان يشك فيها في بعض الأحيان بسبب ضعفها ، كانت محفورة في هذا العالم.
“…”
لم يكن بون من النوع الذي يحرك فمه فقط. وبخ آجنوس بينما كان ينظر بشكل صحيح إلى المناطق المحيطة. أعطى الجرع و ضمد أعضاء الظلال الجرحى و أعضاء سلاح الفرسان.
لا يهم أن أجنوس امتص قوة بولد. كان من المحتمل جدًا أنه حصل على مهارة إنتاج القطع الأثرية ، لكن كان الأمر جيد. لم يعتقد جريد أن آجنوس يمكنه إنشاء مجموعات غير معقولة و الآليات الدائمة وحده. تم تحقيق الهدف المنشود.
كما قام جريد بعمله بصمت. كان قد أخرج فرنًا محمولًا و سندانًا و كان يصلح الأسلحة و الدروع المكسورة للأعضاء. في هذه الحالة ، كانت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و أيدي الإله مفيدة للغاية. قاموا بإصلاح العناصر ذات الإنتاج الضخم بشكل جيد. لم يمض وقت على تنظيم جريد لأفكاره و تحدث ، “كم عدد الأشخاص الذين ماتوا؟”
“ليس الأمر أنه لا يريد استعادة بولد. كان أنه لا يستطيع. يتم إغلاق قوة التجديد حتى يتم إصلاح النواة المكسورة”.
ومع ذلك ، فقد وثق أمير هيميلتون في جريد و مملكة مدجج بالعتاد. كانت عائلة هيميلتون الملكية ، التي عاشت في ضواحي العالم لمئات السنين ، نقية جدًا (حتى أنها أعطت قلب ملكة الصقيع إلى المحسن الذي شفى الأميرة) لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الشك في الشخص الذي أنقذ العالم عدة مرات.
لم تكن هناك حاجة لإحصاء جميع المصابين. كانت هناك القديسة في مملكة مدجج بالعتاد. حتى لو قُطعت أطرافهم ، يمكن أن تلتئم طالما بقوا على قيد الحياة.
“هناك 175 حالة وفاة في مجموعة الظلال.”
[بدأت خرافتك في الظهور في مملكة نائية حيث لم يتعدى إيمان أسجارد.]
أكثر من نصف القوات فقدت. لقد كانت حتى أفضل قوة تم تطويرها من خلال زرع الظلال. ومع ذلك ، لم ينجزوا مهمتهم. حدق جريد مباشرة في فاكر و أعضاء الظلال الذين لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم كما لو كانوا خطاة. كانت عيناه عميقتين وهو يلتقي بنظرات كل شخص. “أنا فخور بكم. بفضل مجموعة الظلال ، تمكنا من تدمير بولد و قتل أجنوس. لقد عمل الجميع بجد”.
ومع ذلك ، وضع فاكر آجنوس على قائمة القتل. يبدو أنه لن يتسامح مع تهديد لمملكة مدجج بالعتاد. شعر بقوة إرادة سامية منه.
كان السبب الأكبر وراء قرار نقابة مدجج بالعتاد أنه يجب التخلص من الليتش بولد هو قدرته على إنتاج القطع الأثرية. على وجه الخصوص ، تم تحديد أنه من الصعب التعامل مع القطع الأثرية ذات المعدّل ‘غير معقولة’ والآلية الدائمة إذا تم إنتاجها بكميات كبيرة و احتفظ بها آجنوس و اللاموتى خاصته.
لا يهم أن أجنوس امتص قوة بولد. كان من المحتمل جدًا أنه حصل على مهارة إنتاج القطع الأثرية ، لكن كان الأمر جيد. لم يعتقد جريد أن آجنوس يمكنه إنشاء مجموعات غير معقولة و الآليات الدائمة وحده. تم تحقيق الهدف المنشود.
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا بدون ظلال مدجج بالعتاد. علم جريد بمهارات مجموعة الظلال ، لكنه لم يتوقع أن يكونوا على هذا النحو الجيد. لقد كانت مجموعة قتلة من المؤكد أنها ستعثر على الخصوم و تدمرهم في أي مكان في القارة. كانت قادرة و قوية و رائعة و تطابق اسم ظلال مدجج بالعتاد. كان هناك سبب وراء خوف العالم منهم.
قام آجنوس بحماية جانب بولد منذ أن أنقذه من فاكر. أخفى بولد خلف ظهره حتى عندما كان محاطًا بأعضاء مدجج بالعتاد. كان التعبير على وجهه عندما ودّع بولد في النهاية. كان وحيدًا و حزينًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه كان يتصرف. بدا و كأنه كان يغادر صديقا. بالنظر إلى هذا الجو ، كان من المستحيل فعليًا التنبؤ بأن آجنوس سيهاجم بولد.
“من اليوم فصاعدًا ، سأرفع جودة المعدات الممنوحة لـ ظلال مدجج بالعتاد من خلال تقييم واحد.”
“أنا مسرور.”
أعطت جميع القوات في مملكة مدجج بالعتاد مجموعة جريد ذات الإنتاج الضخم لهم. لقد كانت مجموعة الإنتاج الضخم التي صنعها جريد في الماضي. كانت العناصر التي تم تصميمها و إنتاجها بكميات كبيرة بواسطة حدادي راينهاردت ذات شروط استخدام منخفضة و كانت هناك عواطف أقل مرتبطة بها.
كان ذلك اليوم التالي لقتل أهل الأزقة الخلفية من قبل آجنوس ، وتحول 175 من أعضاء الظلال إلى رماد. انسكب نيزك في حداد عليهم وأدرك جريد شيئًا في وقت متأخر.
كانت مجرد عناصر مفيدة. لم تكن هناك آثار سلبية تقلل الإحصائيات و تتباهى بمتانة و قوة هجوم أفضل من تلك الموجودة في نفس التصنيف. قبل كل شيء ، كانت تتمتع بميزة القدرة على استخدامها بسهولة من قبل أي شخص لأن ‘النموذج’ كان مثاليًا.
بالإضافة إلى ذلك ، كان اقتراح جريد حلوًا للغاية. كان الاقتراح هو إنشاء بوابة اعوجاج بين هيميلتون و مملكة مدجج بالعتاد إذا تم منح التسجيل الإحداثي. بوابة الاعوجاج – نتاج الهندسة السحرية التي كانت موجودة في العصور القديمة عندما سافر العمالقة المصنوعون من المعدن عبر القارة.
ومع ذلك ، حتى العناصر نفسها المصنوعة بنفس التصميم تم تقسيمها إلى تصنيفات. على سبيل المثال ، تراوح سيف جريد ذو الإنتاج الضخم الذي تم نشره إلى أكبر عدد من الجنود من المعدل العادي إلى الفريد. كانت العناصر ذات التصنيف الأعلى نادرة ، لذلك تم إعطاء عناصر ذات تصنيفات مختلفة اعتمادًا على مستوى الجيش و رتبة الجنود.
كان يسدد قوة إرادة سامية بقوة إرادة سامية. انتشرت ابتسامة ببطء على وجه فاكر و هو يواجه عيون جريد النارية. كانت ابتسامة يظهرها لأول مرة في حياته. عاش في الظل وأظهر الآن ابتسامة مشرقة و رائعة تلائم الشمس تمامًا. شعر أن قول شكرا لك سيكون وقاحة. كان لدى فاكر هذه الفكرة عندما عانقه بون وهنأه ، “مبروك!”
من بينهم ، كانت منظمة ظلال مدجج بالعتاد عبارة عن منظمة مصنفة ضمن المستوى الأعلى من مملكة مدجج بالعتاد ، على الرغم من أن عددهم كان صغيرًا. تم ضمان حصول جميع الأعضاء على عناصر ذات تصنيف ملحمي وتم توزيع عناصر ذات تصنيف فريد على الأشخاص في مستوى الترقية أو أعلى.
ومع ذلك ، شعر جريد أن ذلك كان لا يكفي. قرر تسليح جميع الأعضاء بمجموعة فريدة ذات الإنتاج الضخم و عامل أولئك فوق مستوى الترقية كفرسان من الدرجة الأولى. وهذا يعني أن الحرفيين القلائل في راينهاردت سيقدمون أفضل أعمالهم. كان الأمر أشبه بتعريف قيمة ظلال مدجج بالعتاد على أنها خاصة. كان يحق لمجموعة الظلال الذين ضحوا بأنفسهم الحصول على مثل هذه المعاملة.
لم يكن بون من النوع الذي يحرك فمه فقط. وبخ آجنوس بينما كان ينظر بشكل صحيح إلى المناطق المحيطة. أعطى الجرع و ضمد أعضاء الظلال الجرحى و أعضاء سلاح الفرسان.
في مقدمتهم كان بشكل طبيعي فاكر. شاهد فاكر بفخر أعضاء الظلال الذين كانوا يرتجفون من الإثارة. في هذه اللحظة ، كان يملأ مجال رؤية جريد الواسع. الرهبة التي شعر بها تجاه كراغول لسنوات عديدة – بدأت المشاعر نفسها تتجه نحو فاكر.
“أفهم. سأفعل ذلك.”
‘هل سميت آجنوس كجزء من قائمة القتل؟’ سأل جريد عندما تذكر ضربة فاكر التي أودت بحياة أجنوس في النهاية و أومأ فاكر برأسه بصمت.
تشدد تعبير جريد للحظة. كانت قوة مهارة قائمة القتل رائعة ، لكن الكفاءة كانت سيئة نسبيًا ضد اللاعبين. كانت زيادة عقوبة الإعدام بمقدار 2~3 مرات ميزة مخيفة و كانت قاتلة حتمًا (كلما ارتفع المستوى ، كان الأمر أكثر فظاعة) ، لكنها كانت لمرة واحدة. كان من الأفضل استخدامها لاستهداف الـ NPC و الوحوش المعنونة.
‘هذا كل شيء.’ تنهد جريد بارتياح أثناء قيامه بمهمة لاويل بشكل جيد و التفاوض مع الملك. كان بإمكانه فقط استدعاء براهام للحصول على الإحداثيات. كان السبب في قيامه بذلك هو تطوير مملكة مدجج بالعتاد بالإضافة إلى مجاملة لحلفائه. منذ البداية ، كان الغرض هو تثبيت بوابة الاعوجاج.
ومع ذلك ، وضع فاكر آجنوس على قائمة القتل. يبدو أنه لن يتسامح مع تهديد لمملكة مدجج بالعتاد. شعر بقوة إرادة سامية منه.
“…..”
“… هناك شيء يسمى حجر القوة السحري الغريب.”
ومع ذلك ، فقد وثق أمير هيميلتون في جريد و مملكة مدجج بالعتاد. كانت عائلة هيميلتون الملكية ، التي عاشت في ضواحي العالم لمئات السنين ، نقية جدًا (حتى أنها أعطت قلب ملكة الصقيع إلى المحسن الذي شفى الأميرة) لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الشك في الشخص الذي أنقذ العالم عدة مرات.
[حجر قوى سحري غريب]
‘أعتقد أنه الشخص الذي قتله…’ كان جريد متلهفًا للتحدث ، لكنه لم يقل ذلك في حال بدا متعجرفًا. لكن في بعض الأحيان ، كان الصمت من ذهب. كان يكفي عدم قول ذلك.
[بدأت خرافتك في الظهور في مملكة نائية حيث لم يتعدى إيمان أسجارد.]
[التصنيف: خرافة
في مقدمتهم كان بشكل طبيعي فاكر. شاهد فاكر بفخر أعضاء الظلال الذين كانوا يرتجفون من الإثارة. في هذه اللحظة ، كان يملأ مجال رؤية جريد الواسع. الرهبة التي شعر بها تجاه كراغول لسنوات عديدة – بدأت المشاعر نفسها تتجه نحو فاكر.
النوع: مستهلك
يمكن أن يزيد تصنيف العنصر المستهدف إلى نفس تصنيف الحجر.]
[بدأت خرافتك في الظهور في مملكة نائية حيث لم يتعدى إيمان أسجارد.]
لقد كان عنصرًا حفظه جريد. لم يستخدمه حتى عندما تم الحكم على السيف بلا شكل بأنه أقل من المستوى الأسطوري. لقد كان حقا عنصر قيم.
“سأستخدمه لأجلك.”
كان يسدد قوة إرادة سامية بقوة إرادة سامية. انتشرت ابتسامة ببطء على وجه فاكر و هو يواجه عيون جريد النارية. كانت ابتسامة يظهرها لأول مرة في حياته. عاش في الظل وأظهر الآن ابتسامة مشرقة و رائعة تلائم الشمس تمامًا. شعر أن قول شكرا لك سيكون وقاحة. كان لدى فاكر هذه الفكرة عندما عانقه بون وهنأه ، “مبروك!”
كان ذلك اليوم التالي لقتل أهل الأزقة الخلفية من قبل آجنوس ، وتحول 175 من أعضاء الظلال إلى رماد. انسكب نيزك في حداد عليهم وأدرك جريد شيئًا في وقت متأخر.
كان بون أيضًا معجبًا بـ فاكر و أعضاء الظلال الذين رآهم اليوم. بفضل هذا ، كان أفراد سلاح الفرسان المدرعين في حالة من القلق. شعروا وكأن التدريب الجهنمي كان ينتظرهم.
“هذا الرجل الحاقد.”
ومع ذلك ، وضع فاكر آجنوس على قائمة القتل. يبدو أنه لن يتسامح مع تهديد لمملكة مدجج بالعتاد. شعر بقوة إرادة سامية منه.
***
كان ذلك اليوم التالي لقتل أهل الأزقة الخلفية من قبل آجنوس ، وتحول 175 من أعضاء الظلال إلى رماد. انسكب نيزك في حداد عليهم وأدرك جريد شيئًا في وقت متأخر.
“… هل هذا صحيح؟” كان الأمير يجلس بجوار جريد ويأكل في هذا الجو الودود عندما ومض ضوء حاد في عينيه الزرقاوين. كان بسبب الأخبار التي تلقاها عندما اقترب منه فارس و تهامس بهدوء.
زار الأمير نفسه مدينة إشيران. كان ذلك لأن سلطة رئيس البلدية كانت غير كافية لتلبية طلب جريد لمنح إحداثيات سحرية آمنة للإمارة.
“في الواقع ، هذا الرجل المجنون لم يستطع التعبير عن مثل هذا التعبير. كان يجب أن ألاحظ نواياه عندما ترك بولد بدلاً من استعادته”.
تشدد تعبير جريد للحظة. كانت قوة مهارة قائمة القتل رائعة ، لكن الكفاءة كانت سيئة نسبيًا ضد اللاعبين. كانت زيادة عقوبة الإعدام بمقدار 2~3 مرات ميزة مخيفة و كانت قاتلة حتمًا (كلما ارتفع المستوى ، كان الأمر أكثر فظاعة) ، لكنها كانت لمرة واحدة. كان من الأفضل استخدامها لاستهداف الـ NPC و الوحوش المعنونة.
“أفهم. سأفعل ذلك.”
سيكون نظام التنقل المتطور للغاية الذي يتم إعادة إنتاجه باستخدام رأس المال و تكنولوجيا مملكة مدجج بالعتاد جوهر التبادل بين إمارة هيميلتون و مملكة مدجج بالعتاد في المستقبل.
كان الهدف هو الكشف عن إحداثيات المملكة والسماح باستخدامها لأغراض سحرية. كان شيئًا لم يكن ليحدث في العادة. كان من الصعب للغاية الاحتراس من التكتيكات المفاجئة ، مثل استخدام الإحداثيات للانتقال الآني.
أكثر من نصف القوات فقدت. لقد كانت حتى أفضل قوة تم تطويرها من خلال زرع الظلال. ومع ذلك ، لم ينجزوا مهمتهم. حدق جريد مباشرة في فاكر و أعضاء الظلال الذين لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم كما لو كانوا خطاة. كانت عيناه عميقتين وهو يلتقي بنظرات كل شخص. “أنا فخور بكم. بفضل مجموعة الظلال ، تمكنا من تدمير بولد و قتل أجنوس. لقد عمل الجميع بجد”.
“هل تلقيت أخبارًا جيدة؟” سأل جريد الأمير.
ومع ذلك ، فقد وثق أمير هيميلتون في جريد و مملكة مدجج بالعتاد. كانت عائلة هيميلتون الملكية ، التي عاشت في ضواحي العالم لمئات السنين ، نقية جدًا (حتى أنها أعطت قلب ملكة الصقيع إلى المحسن الذي شفى الأميرة) لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الشك في الشخص الذي أنقذ العالم عدة مرات.
قد يبدو الأمر و كأنه مزحة سخيفة لضيف الشرف ، لكن لم يكن الأمر كذلك. كانت كلمات مليئة بالرضا والثقة العميقة.
[بدأت خرافتك في الظهور في مملكة نائية حيث لم يتعدى إيمان أسجارد.]
بالإضافة إلى ذلك ، كان اقتراح جريد حلوًا للغاية. كان الاقتراح هو إنشاء بوابة اعوجاج بين هيميلتون و مملكة مدجج بالعتاد إذا تم منح التسجيل الإحداثي. بوابة الاعوجاج – نتاج الهندسة السحرية التي كانت موجودة في العصور القديمة عندما سافر العمالقة المصنوعون من المعدن عبر القارة.
“…..؟”
سيكون نظام التنقل المتطور للغاية الذي يتم إعادة إنتاجه باستخدام رأس المال و تكنولوجيا مملكة مدجج بالعتاد جوهر التبادل بين إمارة هيميلتون و مملكة مدجج بالعتاد في المستقبل.
كان يسدد قوة إرادة سامية بقوة إرادة سامية. انتشرت ابتسامة ببطء على وجه فاكر و هو يواجه عيون جريد النارية. كانت ابتسامة يظهرها لأول مرة في حياته. عاش في الظل وأظهر الآن ابتسامة مشرقة و رائعة تلائم الشمس تمامًا. شعر أن قول شكرا لك سيكون وقاحة. كان لدى فاكر هذه الفكرة عندما عانقه بون وهنأه ، “مبروك!”
“هذا الرجل الحاقد.”
‘هذا كل شيء.’ تنهد جريد بارتياح أثناء قيامه بمهمة لاويل بشكل جيد و التفاوض مع الملك. كان بإمكانه فقط استدعاء براهام للحصول على الإحداثيات. كان السبب في قيامه بذلك هو تطوير مملكة مدجج بالعتاد بالإضافة إلى مجاملة لحلفائه. منذ البداية ، كان الغرض هو تثبيت بوابة الاعوجاج.
نظرًا لعزلتها طويلة المدى ، بنت إمارة هيميلتون ثقافتها الخاصة و كانت هدفًا جيدًا للتبادل. تبادل الأشياء التي لم يكن لدى كل جانب وسيحصل كل طرف على الكثير من المساعدة. كانت المشكلة أن المسافة كانت بعيدة جدًا ‘سيكون الأمر مروعًا إذا فشل تركيب بوابة الاعوجاج…’
لا يهم أن أجنوس امتص قوة بولد. كان من المحتمل جدًا أنه حصل على مهارة إنتاج القطع الأثرية ، لكن كان الأمر جيد. لم يعتقد جريد أن آجنوس يمكنه إنشاء مجموعات غير معقولة و الآليات الدائمة وحده. تم تحقيق الهدف المنشود.
كان جريد قلقًا بشأن مخاوف العصي من أن تقنية بوابة الاعوجاج لم تكتمل بعد.
لم يعتقدوا أبدًا أنه سيقتل بولد بيديه. كان من غير المتوقع أن يحدث شيء من هذا القبيل في هذا الجو.
“… هل هذا صحيح؟” كان الأمير يجلس بجوار جريد ويأكل في هذا الجو الودود عندما ومض ضوء حاد في عينيه الزرقاوين. كان بسبب الأخبار التي تلقاها عندما اقترب منه فارس و تهامس بهدوء.
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا بدون ظلال مدجج بالعتاد. علم جريد بمهارات مجموعة الظلال ، لكنه لم يتوقع أن يكونوا على هذا النحو الجيد. لقد كانت مجموعة قتلة من المؤكد أنها ستعثر على الخصوم و تدمرهم في أي مكان في القارة. كانت قادرة و قوية و رائعة و تطابق اسم ظلال مدجج بالعتاد. كان هناك سبب وراء خوف العالم منهم.
“لقد جلبت زيارتك نعمة عظيمة للإمارة.”
على وجه الخصوص ، كره بون آجنوس. كان ذلك بسبب معاناة العديد من الأشياء منذ أيام نقابة تسيداكا. لقد ساعد آجنوس مع زملائه منذ بضع سنوات ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يحب آجنوس. اليوم ، تم تجاهله ، لذلك كره أجنوس أكثر.
“هل تلقيت أخبارًا جيدة؟” سأل جريد الأمير.
“ليس الأمر أنه لا يريد استعادة بولد. كان أنه لا يستطيع. يتم إغلاق قوة التجديد حتى يتم إصلاح النواة المكسورة”.
“من اليوم فصاعدًا ، سأرفع جودة المعدات الممنوحة لـ ظلال مدجج بالعتاد من خلال تقييم واحد.”
ثم تعمقت ابتسامة الأمير وهو يتحدث:”هناك وحش يسمى الحوت الرمادي في المياه الشرقية. إنه رجل له جسم ضخم مثل القلعة. هذا الرجل يتجول عبر البحر ، لذلك لا تستطيع الإمارة القيام بأي أنشطة في الشرق على الإطلاق. لا يمكننا حتى الذهاب للصيد على الرغم من وجود البحر أمامنا. الآن مات”.
ومع ذلك ، وضع فاكر آجنوس على قائمة القتل. يبدو أنه لن يتسامح مع تهديد لمملكة مدجج بالعتاد. شعر بقوة إرادة سامية منه.
“أنا مسرور.”
‘أعتقد أنه الشخص الذي قتله…’ كان جريد متلهفًا للتحدث ، لكنه لم يقل ذلك في حال بدا متعجرفًا. لكن في بعض الأحيان ، كان الصمت من ذهب. كان يكفي عدم قول ذلك.
في مقدمتهم كان بشكل طبيعي فاكر. شاهد فاكر بفخر أعضاء الظلال الذين كانوا يرتجفون من الإثارة. في هذه اللحظة ، كان يملأ مجال رؤية جريد الواسع. الرهبة التي شعر بها تجاه كراغول لسنوات عديدة – بدأت المشاعر نفسها تتجه نحو فاكر.
‘هذا كل شيء.’ تنهد جريد بارتياح أثناء قيامه بمهمة لاويل بشكل جيد و التفاوض مع الملك. كان بإمكانه فقط استدعاء براهام للحصول على الإحداثيات. كان السبب في قيامه بذلك هو تطوير مملكة مدجج بالعتاد بالإضافة إلى مجاملة لحلفائه. منذ البداية ، كان الغرض هو تثبيت بوابة الاعوجاج.
“يعبد شعوب القارة الملك جريد كإله. سمعت عن إنجازات جلالتك وفهمت مشاعرهم ، لكنني لم أستطع التعاطف. بصراحة ، اعتقدت أنه كان أكثر من اللازم. كيف يمكنك أن تعبد إنسانًا حيًا كإله؟ لقد رأيتك أنا و الإمارة بطلاً للتو. لقد غيرت رأيي اليوم”.
من بينهم ، كانت منظمة ظلال مدجج بالعتاد عبارة عن منظمة مصنفة ضمن المستوى الأعلى من مملكة مدجج بالعتاد ، على الرغم من أن عددهم كان صغيرًا. تم ضمان حصول جميع الأعضاء على عناصر ذات تصنيف ملحمي وتم توزيع عناصر ذات تصنيف فريد على الأشخاص في مستوى الترقية أو أعلى.
“…..؟”
على وجه الخصوص ، كره بون آجنوس. كان ذلك بسبب معاناة العديد من الأشياء منذ أيام نقابة تسيداكا. لقد ساعد آجنوس مع زملائه منذ بضع سنوات ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يحب آجنوس. اليوم ، تم تجاهله ، لذلك كره أجنوس أكثر.
“…..”
“سمعت عددًا من تقارير شهود العيان التي أفادت أن جلالتك جاء من الجانب الشرقي. لابد أن صاحب الجلالة هو من قتل الحوت الرمادي. قد تكون مصادفة ، لكن… لا ، أشعر أنه مصير أكبر إذا كانت مصادفة”.
على حد تعبير الأمير ، أصبحت عيون الناس في القاعة تنظر إلى جريد بغرابة. كانوا جميعًا موظفين عموميين في إمارة هيميلتون.
ومع ذلك ، شعر جريد أن ذلك كان لا يكفي. قرر تسليح جميع الأعضاء بمجموعة فريدة ذات الإنتاج الضخم و عامل أولئك فوق مستوى الترقية كفرسان من الدرجة الأولى. وهذا يعني أن الحرفيين القلائل في راينهاردت سيقدمون أفضل أعمالهم. كان الأمر أشبه بتعريف قيمة ظلال مدجج بالعتاد على أنها خاصة. كان يحق لمجموعة الظلال الذين ضحوا بأنفسهم الحصول على مثل هذه المعاملة.
لم يكن بون من النوع الذي يحرك فمه فقط. وبخ آجنوس بينما كان ينظر بشكل صحيح إلى المناطق المحيطة. أعطى الجرع و ضمد أعضاء الظلال الجرحى و أعضاء سلاح الفرسان.
“الإمارة مغلقة. خاف أسلافنا من حدود الإمبراطورية ولم يجرؤوا على النظر إلى القارة. عزلوا أنفسهم. هذه هي الطريقة التي بنينا بها ثقافتنا الخاصة. نفس الشيء بالنسبة للإيمان. نحن لا نؤمن بإلهة النور. لقد خدمنا إله البحر على أمل أن يدمر ذات يوم الحوت الرمادي و يفتح الطريق أمامنا للتحرك عبر البحر. أليس الملك جريد هو إله البحر الذي نخدمه؟”
“لقد جلبت زيارتك نعمة عظيمة للإمارة.”
الفصل 1448
قد يبدو الأمر و كأنه مزحة سخيفة لضيف الشرف ، لكن لم يكن الأمر كذلك. كانت كلمات مليئة بالرضا والثقة العميقة.
“الإمارة مغلقة. خاف أسلافنا من حدود الإمبراطورية ولم يجرؤوا على النظر إلى القارة. عزلوا أنفسهم. هذه هي الطريقة التي بنينا بها ثقافتنا الخاصة. نفس الشيء بالنسبة للإيمان. نحن لا نؤمن بإلهة النور. لقد خدمنا إله البحر على أمل أن يدمر ذات يوم الحوت الرمادي و يفتح الطريق أمامنا للتحرك عبر البحر. أليس الملك جريد هو إله البحر الذي نخدمه؟”
[بدأت خرافتك في الظهور في مملكة نائية حيث لم يتعدى إيمان أسجارد.]
[بدأت خرافتك في الظهور في مملكة نائية حيث لم يتعدى إيمان أسجارد.]
[ارتفع وضع الإله الخاص بك بمقدار 1.]
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا بدون ظلال مدجج بالعتاد. علم جريد بمهارات مجموعة الظلال ، لكنه لم يتوقع أن يكونوا على هذا النحو الجيد. لقد كانت مجموعة قتلة من المؤكد أنها ستعثر على الخصوم و تدمرهم في أي مكان في القارة. كانت قادرة و قوية و رائعة و تطابق اسم ظلال مدجج بالعتاد. كان هناك سبب وراء خوف العالم منهم.
“…..”
“…..”
كان ذلك اليوم التالي لقتل أهل الأزقة الخلفية من قبل آجنوس ، وتحول 175 من أعضاء الظلال إلى رماد. انسكب نيزك في حداد عليهم وأدرك جريد شيئًا في وقت متأخر.
كان يسدد قوة إرادة سامية بقوة إرادة سامية. انتشرت ابتسامة ببطء على وجه فاكر و هو يواجه عيون جريد النارية. كانت ابتسامة يظهرها لأول مرة في حياته. عاش في الظل وأظهر الآن ابتسامة مشرقة و رائعة تلائم الشمس تمامًا. شعر أن قول شكرا لك سيكون وقاحة. كان لدى فاكر هذه الفكرة عندما عانقه بون وهنأه ، “مبروك!”
كان من الواضح أن خرافته ، التي كان يشك فيها في بعض الأحيان بسبب ضعفها ، كانت محفورة في هذا العالم.
ثم تعمقت ابتسامة الأمير وهو يتحدث:”هناك وحش يسمى الحوت الرمادي في المياه الشرقية. إنه رجل له جسم ضخم مثل القلعة. هذا الرجل يتجول عبر البحر ، لذلك لا تستطيع الإمارة القيام بأي أنشطة في الشرق على الإطلاق. لا يمكننا حتى الذهاب للصيد على الرغم من وجود البحر أمامنا. الآن مات”.
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
ومع ذلك ، شعر جريد أن ذلك كان لا يكفي. قرر تسليح جميع الأعضاء بمجموعة فريدة ذات الإنتاج الضخم و عامل أولئك فوق مستوى الترقية كفرسان من الدرجة الأولى. وهذا يعني أن الحرفيين القلائل في راينهاردت سيقدمون أفضل أعمالهم. كان الأمر أشبه بتعريف قيمة ظلال مدجج بالعتاد على أنها خاصة. كان يحق لمجموعة الظلال الذين ضحوا بأنفسهم الحصول على مثل هذه المعاملة.
