الفصل 1509
الفصل 1509
“…..!”
“…..!”
رد فاكر على الفور. اكتشف موجة القوة التي سقطت من فوق وتراجعت بشكل ملحوظ. ونتيجة لذلك ، لامس الشعاع كتف فاكر فقط. ومع ذلك ، فقد تلقى 20،000 ضرر. تم إصلاح الضرر الذي تجاهل مدى الضربة والمقاومة والدفاع. كانت المشكلة الأكبر هي العدد الكبير من الأشعة المتساقطة التي تذكرنا بالمطر.
‘ما هذا؟’
“انظر إلى البشر الذين يرتجفون لرؤيتنا. الناس الذين يعتبرون أنفسهم سادة القارة هم هكذا. إنهم يركضون دون أن يعرفوا أنه ينبغي عليهم أن يكونوا خائفين”.
ربط فاكر سلسلة من الحركات المراوغة و لاحظها متأخرا. كان مصدر هذا الشعاع من الأعلى. تذكر نافذة الإخطار بأن قمر الجحيم كان تحت سيطرة بعل و كان مقتنعًا.
‘إنها ضربات من القمر’.
“هاااه…” أخذ فاكر نفسا عميقا. أخذ نفسا طويلا للسيطرة على عواطفه. في اللحظة التي استعاد فيها رباطة جأشه ، أصبحت تحركاته أكثر تعقيدًا. تجنب ثلاثة أشعة بحركة واحدة و استمال أربعة أشعة بمراوغة واحدة.
“نعم!”
لا يمكن السماح بهذا. إذا صعد بعل إلى السطح هكذا ، فإن الجحيم سينكشف. تجمع مئات الآلاف من القوات مع جهود جريد و لاويل سوف تذهب سدى.
خوفا من أن يصبح الوضع خطيرا ، تنهد هاو و أغلق فمه. ‘هذا هو جوهر أنصاف التنانين.’
حسبها فاكر. هل يستطيع التخلص من بعل بمهاراته؟ كان من المستحيل ذلك. كانت فرص الفوز 0٪ دون قيد أو شرط. كم دقيقة يمكنه أن يربط قدمي بعل؟ أكثر من دقيقة واحدة و 20 ثانية كان غير محتمل للغاية ، أكثر من دقيقة و 40 ثانية كانت منطقة المعجزة ، ولم يكن أكثر من دقيقتين ممكنًا.
كان بإمكانه أن يفهم سبب هوس الداويين الخالدين في ربيع زهر الخوخ بخلق مفهوم الدانتيان العلوي. [1].
كان الاستنتاج أنه في اللحظة التي سمح فيها بهجوم واحد ، سيدخل في حالة خالدة. ومع ذلك ، فقد ضمن أن هناك احتمالية كبيرة بأن يدوم دقيقة واحدة على الأقل. كان ذلك لأن الجانب المطلق لمهارات لانتير كان أقوى من الجانب النسبي. بغض النظر عن مستوى الخصم ، كان الحد الأدنى من الأداء ممكنًا. كانت هذه قصة عندما كانت مدعومة بالقدرات التشغيلية ، لكن فاكر كان مؤهلاً.
“هاااه…” أخذ فاكر نفسا عميقا. أخذ نفسا طويلا للسيطرة على عواطفه. في اللحظة التي استعاد فيها رباطة جأشه ، أصبحت تحركاته أكثر تعقيدًا. تجنب ثلاثة أشعة بحركة واحدة و استمال أربعة أشعة بمراوغة واحدة.
“هل هذا شخص رفيع المستوى في هذه المملكة؟”
‘سيكون الوضع أفضل قليلاً إذا قمت بملء قائمة القتل’.
حاليًا ، كانت الهاوية أكبر مسار يسير فيه جيش المخلوقات الشيطانية. في نهاية الهاوية ، كان مدخل الجحيم كامنًا. دخلت الشياطين و المخلوقات الشيطانية الهاوية من خلال هذا المدخل و صعدت إلى السطح. هذا هو السبب في ارتفاع عدد لا يحصى من الأعمدة الرمادية على مسار أشعة الضوء.
هاو ، الذي كان يفكر ، توقف عن المشي. كان ذلك لأن لاويل ظهر شخصيًا أمام بوابة القصر الداخلية.
هل كان الأمر يستحق استهلاك قائمة القتل لكسب الوقت في معركة مع عدم وجود إمكانية للفوز؟ كانت الفوائد تفيض. كان يمنح وقتًا لحلفائه للتوصل إلى إجراءات مضادة بعد أن اكتشفوا حدثًا غير متوقع من قمر الجحيم يستهدف الهاوية و يطلق الأشعة.
[زادت جميع الإحصائيات بمقدار 100 و سترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +5،000.]
‘بالإضافة إلى…’
“نعم!”
حاليًا ، كانت الهاوية أكبر مسار يسير فيه جيش المخلوقات الشيطانية. في نهاية الهاوية ، كان مدخل الجحيم كامنًا. دخلت الشياطين و المخلوقات الشيطانية الهاوية من خلال هذا المدخل و صعدت إلى السطح. هذا هو السبب في ارتفاع عدد لا يحصى من الأعمدة الرمادية على مسار أشعة الضوء.
ذبحت أشعة القمر التي كانت تتساقط مثل المطر المخلوقات الشيطانية. كان من المحتمل ألا يتوقف هذا الإجراء حتى وفاة فاكر.
“إنه شخص ثمين. خذه إلى المستوصف”.
أنصاف التنانين – وهي الأعراق التي تباهت بفخر قطرة دم من بونهيلير تدفقت عبر عروقها. لقد اعتبروا العدوانية التي جاءت من هذا الدم شرفًا و صنفهم العالم على أنهم من الأعراق العليا. وهذا يعني أنه حتى العلماء البشريون قد اعترفوا بتفوق أنصاف التنانين.
كان بعل يشاهد فقط. همهم مع صرخات و انفجارات المخلوقات الشيطانية. هذا الرجل… لقد كان مجنونًا مثل الشائعات. لم يكن هناك تمييز بين الأعداء.
[ستزداد بشكل كبير مكافأة الإنجاز الأول لأول بناء بتصنيف خرافي.]
“هذا مرهق.”
‘حسنا.’
[ظهر المهندس المعماري الأسطوري!]
هل كان هذا حقا جسد نصف إله؟ كان جسد زيك مليئًا بالحيوية رغم أنه كان نائمًا لآلاف السنين. الأثر الوحيد الذي يمكن رؤيته للوقت هو الشعر الأشقر المبهر. امتد الشعر إلى قدميه و على بعد عدة أمتار. إذا مشى على الأرض ، فسوف يسحب مثل عباءة.
“أهلا وسهلا” ، رحب الرجل الجالس على العرش بالمجموعة.
قصت شفرة من الطاقة الشيطانية الشعر. كان الشعر الأشقر الذي نزل إلى الخصر يتحرك مع بعل و هو يدور بتعبير راضٍ. في هذا الوقت…
“…..!”
“بالمناسبة ، أنت عنيد.” تحولت نظرة بعل إلى فاكر. كان فاكر يوسع نطاق الأشعة بجعل حركاته المراوغة كبيرة بقدر الإمكان. كانت نيته أن يأخذ معه مخلوقًا شيطانيًا آخر ليكون رفيقًا معه في العالم السفلي.
“… هل هذا هو سبب بدء هذه الحرب؟ هل تريد الاستمتاع بمشاهدة النضال الذي لا معنى له للأشخاص الذين يموتون من أجل أهواءك؟”
تصفيق تصفيق. صفق بعل. “إنه عمل إنساني للغاية. هل هذا بسبب قصر حياتك؟ أنتم البشر تكرهون الموت المخزي. أنت تحاول إعطاء معنى لموتك بأي ثمن”.
” هممم. “
انحنت العيون الطويلة مع ظهور ابتسامة. كانت ابتسامة جميلة ستبهر أي شخص. ومع ذلك ، كانت غير طبيعية إلى حد ما. مهما ابتسم ، لم تظهر التجاعيد على وجهه. يبدو أن المالك الأصلي للجسد لا يعرف كيف يبتسم. “أنا حقًا أحب ذلك فيكم يا رفاق. عندما أشاهدك تحاول إنكار عدم قيمتك ، يختفي الملل”.
يجب أن أحافظ على هذه الملابس جيدًا و لن أتضور جوعًا لبقية حياتي.
أعرب المحاربون الخمسة و العشرون العظيمون الذين يمثلون أنصاف التنانين عن استيائهم. كان هناك حتى أولئك الذين أظهروا عدم الثقة في اللورد بونسديل و كشفوا عن عداء مفتوح.
“… هل هذا هو سبب بدء هذه الحرب؟ هل تريد الاستمتاع بمشاهدة النضال الذي لا معنى له للأشخاص الذين يموتون من أجل أهواءك؟”
“إذا كان هناك حاجة إلى سبب ، أعتقد ذلك؟ لماذا؟ هل أنت منزعج؟”
“هذا القمامة ابن العاهرة.”
أطلق فاكر لعنة نادرة. كان حقد بعل فظًا جدًا لدرجة أن فاكر لم يستطع إخفاء غضبه عندما كان هادئًا و رزينًا في أي وقت و في أي موقف. الشر المطلق الذي لا يمكن إعطائه أي سبب أو معنى – كان هناك عدد قليل من الوجود حتى في الجحيم يمكن أن يقبلوه بسرور.
ربط فاكر سلسلة من الحركات المراوغة و لاحظها متأخرا. كان مصدر هذا الشعاع من الأعلى. تذكر نافذة الإخطار بأن قمر الجحيم كان تحت سيطرة بعل و كان مقتنعًا.
“هاااه…” أخذ فاكر نفسا عميقا. أخذ نفسا طويلا للسيطرة على عواطفه. في اللحظة التي استعاد فيها رباطة جأشه ، أصبحت تحركاته أكثر تعقيدًا. تجنب ثلاثة أشعة بحركة واحدة و استمال أربعة أشعة بمراوغة واحدة.
“إنه شخص ثمين. خذه إلى المستوصف”.
حسبها فاكر. هل يستطيع التخلص من بعل بمهاراته؟ كان من المستحيل ذلك. كانت فرص الفوز 0٪ دون قيد أو شرط. كم دقيقة يمكنه أن يربط قدمي بعل؟ أكثر من دقيقة واحدة و 20 ثانية كان غير محتمل للغاية ، أكثر من دقيقة و 40 ثانية كانت منطقة المعجزة ، ولم يكن أكثر من دقيقتين ممكنًا.
زاد عدد الأشعة المتدفق على رأس فاكر تدريجياً و تزايدت صرخات المخلوقات الشيطانية. الآن الهاوية كانت مشوبة بالرمادي ، وليس الظلام. كان ذلك بسبب موت العديد من المخلوقات الشيطانية من الأشعة.
كان الشخص الرئيسي في البناء. سحب جريد تركيزه النهائي. قام بتأمين الطوب الذي تم تكديسه. ثم كان هناك فحص آخر للداخل كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب 10 أطنان من خشب الفوسفور الأبيض. أعاد قياس توازن الهيكل الذي وضع قلبه و روحه فيه.
” هممم. “
تصفيق تصفيق. صفق بعل. “إنه عمل إنساني للغاية. هل هذا بسبب قصر حياتك؟ أنتم البشر تكرهون الموت المخزي. أنت تحاول إعطاء معنى لموتك بأي ثمن”.
لم يهتم بعل. قام بفحص جسده بينما كان يقدر حيل فاكر اللطيفة. الجسد الذي تم صقله و استخدامه في السابق من قبل أقوى إنسان في العالم – كانت المكانة عالية جدًا و كانت تفوق ما تخيله. من وجهة نظر بعل ، كان جسد نصف الإله ضئيلًا لدرجة أنه لم يكن يتوقع الكثير عندما سمع أن جسد زيك قد ظهر. لقد كانت مجرد لعبة جيدة للعب بها لبضعة أيام.
ثم بمجرد حصوله عليه ، وجد أن المستوى كان كبيرًا. أخبره شكل جوهر المانا الضخم و الهيكل العظمي عن نوع الشخص الذي كان زيك خلال حياته.
“لابد أنه تدرب حتى الموت.”
“بالمناسبة ، أنت عنيد.” تحولت نظرة بعل إلى فاكر. كان فاكر يوسع نطاق الأشعة بجعل حركاته المراوغة كبيرة بقدر الإمكان. كانت نيته أن يأخذ معه مخلوقًا شيطانيًا آخر ليكون رفيقًا معه في العالم السفلي.
هل كان ذلك لأنه مصمم على قتل إله؟ كان الجزء الأكثر وضوحًا في الجسم و الذي تجاوز حدود الإنسان عدة مرات هو الدماغ. لقد تطورت إلى حد العبث و قبل بسهولة جميع أنواع الأفكار. باختصار ، كان الفهم و الحسابات سريعًا و كان قويًا عقليًا. هذا جعل من السهل التحكم في قمر الجحيم. كان التحكم في قمر الجحيم ممكنًا فقط مع هذا الجسم.
“مـ~مجنون…”
كان بإمكانه أن يفهم سبب هوس الداويين الخالدين في ربيع زهر الخوخ بخلق مفهوم الدانتيان العلوي. [1].
لقد كانت لعبة X حيث لعب الحظ دورًا كبيرًا ، لكن… فازوا في الحظ.
“هذا هو السبب في أن هؤلاء الأسجارديين تعرضوا للترهيب.”
“نعم!”
إذا كان زيك قد شارك في الحرب ضد الآلهة ، لكان قد تطور طوال الحرب. كان من الممكن أن يكون قد وصل إلى النقطة التي كان سيقتل فيها بعض الآلهة الدنيا. ابتسم بعل بثقة و بدأ في ضبط جسده. لقد دفع القوة السحرية مرارًا و تكرارًا إلى جوهر المانا لتوسيعه و حرقها كلها مرة واحدة لتقليصها. لقد كانت حقًا طريقة جاهلة في استخدام مانا الهاوية اللانهائية و الاستخدام العملي لتقنيات الشيطان العظيم الأول.
في الواقع ، كان هناك العديد من أنواع الملابس المختلفة من دول مختلفة. تختلف الثقافة والموضة من مملكة إلى أخرى ، لذلك كان أسلوب الملابس مختلفًا حتماً.
كما تم إصلاح العظام. كان جسد شخص كان في يوم من الأيام إنسانًا ، لذلك كانت هناك أجزاء غير كاملة. زاد طول الأطراف و تغير شكل فخذيه و أصابعه بشكل طفيف. نتيجة لذلك ، تم تحسين توازن الجسم بشكل كبير. لم يكن ينقص وصفه بأنه تحول.
ذبحت أشعة القمر التي كانت تتساقط مثل المطر المخلوقات الشيطانية. كان من المحتمل ألا يتوقف هذا الإجراء حتى وفاة فاكر.
لم يهتم بعل. قام بفحص جسده بينما كان يقدر حيل فاكر اللطيفة. الجسد الذي تم صقله و استخدامه في السابق من قبل أقوى إنسان في العالم – كانت المكانة عالية جدًا و كانت تفوق ما تخيله. من وجهة نظر بعل ، كان جسد نصف الإله ضئيلًا لدرجة أنه لم يكن يتوقع الكثير عندما سمع أن جسد زيك قد ظهر. لقد كانت مجرد لعبة جيدة للعب بها لبضعة أيام.
“…..!”
“لقد استولى البشر للتو على القارة بسبب الأعداد.”
كان فاكر يستخدم تقنية الظل ليجمع بين المخلوقات الشيطانية الصاعدة من القاع حتى تصطدم بالأشعة. ثم فجأة أصيب بالصدمة. كان ذلك لأنه شعر أن طاقة بعل ، الذي كان يضحك من تلقاء نفسه في الزاوية ، أصبحت أقوى.
هذا صحيح – جسد زيك أصبح أقوى مقارنة بما كان عليه عندما كان حيًا. كانت محاولة ممكنة لأنه كان بعل و تغيير تم قبوله لأنه جسد زيك.
كان جريد سعيدًا ، بينما كان كي ينهار. وبدا مصدوماً لأنه حقق نتائج فاقت التوقعات ، وتراكم عليه أيضاً قدر كبير من الإرهاق. منذ أن كان كبيرًا في السن.
“الآن ، هيا نلعب.”
لا يمكن السماح بهذا. إذا صعد بعل إلى السطح هكذا ، فإن الجحيم سينكشف. تجمع مئات الآلاف من القوات مع جهود جريد و لاويل سوف تذهب سدى.
” هاه ، حقًا. لا أصدق ذلك. هل يعتقد أنه رجل رائع لمجرد أن يعامله الحشرات كملك؟”
“لا يمكنني السماح لك بالرحيل.”
سد فاكر طريق بعل الذي بدأ أخيرًا بالتحرك. استخدم قائمة القتل. بعد معركة ضارية استمرت دقيقة واحدة و 59 ثانية ، تناثر عمود جديد من الرماد الرمادي.
***
كان فاكر يستخدم تقنية الظل ليجمع بين المخلوقات الشيطانية الصاعدة من القاع حتى تصطدم بالأشعة. ثم فجأة أصيب بالصدمة. كان ذلك لأنه شعر أن طاقة بعل ، الذي كان يضحك من تلقاء نفسه في الزاوية ، أصبحت أقوى.
‘سيكون الوضع أفضل قليلاً إذا قمت بملء قائمة القتل’.
‘حسنا.’
هل كان ذلك لأنه مصمم على قتل إله؟ كان الجزء الأكثر وضوحًا في الجسم و الذي تجاوز حدود الإنسان عدة مرات هو الدماغ. لقد تطورت إلى حد العبث و قبل بسهولة جميع أنواع الأفكار. باختصار ، كان الفهم و الحسابات سريعًا و كان قويًا عقليًا. هذا جعل من السهل التحكم في قمر الجحيم. كان التحكم في قمر الجحيم ممكنًا فقط مع هذا الجسم.
الفرن الوحيد في العالم فائق الحجم – كان الحجم يذكر بالقلعة ، لكن سرعة البناء كانت سريعة جدًا. يبدو أنه سيكتمل قريبًا. لقد كان أسرع مما هو مقرر بأكثر من يوم.
“وهو ضعيف جدا. ما هو التنين….؟”
‘كل هذا لأنهم بذلوا قصارى جهدهم.’
‘إنها ضربات من القمر’.
القزم كي و عدد لا يحصى من الفنيين – بدت وجوه أولئك الذين ساعدوا في بناء الفرن مذهلة للغاية. تبعهم الحظ عدة مرات بفضل مهاراتهم الممتازة و جهودهم الرائعة. أثناء العمل ، أصبحت المهارات السلبية سارية المفعول و أدت إلى زيادة مطردة في سرعة البناء. تمامًا كما كان النفس الأسطوري الحداد مهارة تعتمد على الاحتمالات ، تأثرت مهارات المهندسين المعماريين أيضًا بالحظ.
لقد كانت لعبة X حيث لعب الحظ دورًا كبيرًا ، لكن… فازوا في الحظ.
‘أنا متأكد من أن حظي الجيد أثر في ذلك.’
زاد عدد الأشعة المتدفق على رأس فاكر تدريجياً و تزايدت صرخات المخلوقات الشيطانية. الآن الهاوية كانت مشوبة بالرمادي ، وليس الظلام. كان ذلك بسبب موت العديد من المخلوقات الشيطانية من الأشعة.
ثم بمجرد حصوله عليه ، وجد أن المستوى كان كبيرًا. أخبره شكل جوهر المانا الضخم و الهيكل العظمي عن نوع الشخص الذي كان زيك خلال حياته.
كان الشخص الرئيسي في البناء. سحب جريد تركيزه النهائي. قام بتأمين الطوب الذي تم تكديسه. ثم كان هناك فحص آخر للداخل كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب 10 أطنان من خشب الفوسفور الأبيض. أعاد قياس توازن الهيكل الذي وضع قلبه و روحه فيه.
كان يساعده كي. أصبح تعاون الشخصين اللذين عملا معًا لمدة ثلاثة أيام و ليال مثل تعاون واحد. من خلال العلاقات المتكررة ، تم بناء رابطة.
[اكتمل بناء ‘فرن الإله’.]
” شهيق. “
عرق له دم التنين الشرير. كان من المستحيل إصلاح مثل هذه الشخصيات المتعصبة و المتحاربة. حتى جريد الذي لا يعلى عليه لن يكون قادر على التحكم فيهم تمامًا. لحسن الحظ ، كان بونسديل شخصًا مثاليًا. لم يكن بإمكانه إلا أن يتطلع إلى تعاون بونسديل.
[قام لاعب ببناء مبنى خرافي لأول مرة!]
اتخذ بونسديل خطوة قوية إلى الأمام وصرخ ، “نباح!”
[ستزداد بشكل كبير مكافأة الإنجاز الأول لأول بناء بتصنيف خرافي.]
يجب أن أحافظ على هذه الملابس جيدًا و لن أتضور جوعًا لبقية حياتي.
“إنهم أنصاف التنانين…”
[زادت جميع الإحصائيات بمقدار 100 و سترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +5،000.]
[سيزداد مستوى جميع المهارات المتعلقة بالإنتاج بمقدار واحد للمشاركين في البناء.]
‘إنها ضربات من القمر’.
[تمت ترقية حرفية القزم ‘كي’ إلى المستوى الأسطوري.]
كان أنصاف التنانين قد وصلوا بالفعل إلى حدود صبرهم و أصبحوا غاضبين. تجرأ ملك البشر على النظر إليهم بدونية.
[ستزداد بشكل كبير مكافأة الإنجاز الأول لأول بناء بتصنيف خرافي.]
[ظهر المهندس المعماري الأسطوري!]
كان بعل يشاهد فقط. همهم مع صرخات و انفجارات المخلوقات الشيطانية. هذا الرجل… لقد كان مجنونًا مثل الشائعات. لم يكن هناك تمييز بين الأعداء.
رد فاكر على الفور. اكتشف موجة القوة التي سقطت من فوق وتراجعت بشكل ملحوظ. ونتيجة لذلك ، لامس الشعاع كتف فاكر فقط. ومع ذلك ، فقد تلقى 20،000 ضرر. تم إصلاح الضرر الذي تجاهل مدى الضربة والمقاومة والدفاع. كانت المشكلة الأكبر هي العدد الكبير من الأشعة المتساقطة التي تذكرنا بالمطر.
” رائع. “
لم يكن هناك وقت لكي يوقفهم هاو.
” شهيق. “
بونسفيل – كان نصف التنين من نسب السيد الحالي و أظهر اسمه الذهبي عندما اندفع إلى العرش. ثم…
كان جريد سعيدًا ، بينما كان كي ينهار. وبدا مصدوماً لأنه حقق نتائج فاقت التوقعات ، وتراكم عليه أيضاً قدر كبير من الإرهاق. منذ أن كان كبيرًا في السن.
أعرب المحاربون الخمسة و العشرون العظيمون الذين يمثلون أنصاف التنانين عن استيائهم. كان هناك حتى أولئك الذين أظهروا عدم الثقة في اللورد بونسديل و كشفوا عن عداء مفتوح.
“إنه شخص ثمين. خذه إلى المستوصف”.
“نعم!”
***
حدث ذلك عندما أرسل جريد كي إلى المستوصف وكان ينظر في وظيفة الفرن.
لقد كانت لعبة X حيث لعب الحظ دورًا كبيرًا ، لكن… فازوا في الحظ.
“وصل الضيوف.”
الاجتماع الذي كان يتطلع إليه لبضعة أيام قد وصل أخيرًا. أومأ جريد و غير ملابسه. كانت ملابس من الحرير البحري صنعها أفضل خياط في القارة الشرقية. نزلت الحاشية السفلية إلى كاحليه و كانت لها أكمام واسعة. كان مشابهًا للدوبو الذي يرتديه اليانغبان ، لكن لم يكن هناك فتحة في الظهر أو الأوتار. كان المقصود حتى يتمكن من المشي في أي مكان
رد فاكر على الفور. اكتشف موجة القوة التي سقطت من فوق وتراجعت بشكل ملحوظ. ونتيجة لذلك ، لامس الشعاع كتف فاكر فقط. ومع ذلك ، فقد تلقى 20،000 ضرر. تم إصلاح الضرر الذي تجاهل مدى الضربة والمقاومة والدفاع. كانت المشكلة الأكبر هي العدد الكبير من الأشعة المتساقطة التي تذكرنا بالمطر.
لقد كان تصميمًا بدا متغطرسًا بسبب التطريز الرائع ، لكنه أصبح أنيقًا بالنظر إلى مكانة جريد. لم تكن هناك ميزات ذات صلة بالقتال. بدلاً من ذلك ، زاد من كرامته و إحصائيات الجاذبية ، لذلك كان مناسبًا جدًا كملابس رسمية.
” رائع. “
أعتقد أنني تلقيت بالفعل أكثر من 30 قطعة من الملابس كهدايا.
” رائع. “
” تسك ، كنت أعرف أن المعيار كان هكذا. لماذا زار اللورد هذه المملكة؟ “
في الواقع ، كان هناك العديد من أنواع الملابس المختلفة من دول مختلفة. تختلف الثقافة والموضة من مملكة إلى أخرى ، لذلك كان أسلوب الملابس مختلفًا حتماً.
“…..!”
أحب جريد ذلك. كان من المفيد من نواح كثيرة ارتداء ملابس مختلفة حسب الحالة و المزاج. حتى قيمة الملابس كانت تساوي عشرات الملايين من الوون نقدًا.
يجب أن أحافظ على هذه الملابس جيدًا و لن أتضور جوعًا لبقية حياتي.
“وهو ضعيف جدا. ما هو التنين….؟”
***
أنصاف التنانين – وهي الأعراق التي تباهت بفخر قطرة دم من بونهيلير تدفقت عبر عروقها. لقد اعتبروا العدوانية التي جاءت من هذا الدم شرفًا و صنفهم العالم على أنهم من الأعراق العليا. وهذا يعني أنه حتى العلماء البشريون قد اعترفوا بتفوق أنصاف التنانين.
هل كان هذا حقا جسد نصف إله؟ كان جسد زيك مليئًا بالحيوية رغم أنه كان نائمًا لآلاف السنين. الأثر الوحيد الذي يمكن رؤيته للوقت هو الشعر الأشقر المبهر. امتد الشعر إلى قدميه و على بعد عدة أمتار. إذا مشى على الأرض ، فسوف يسحب مثل عباءة.
***
” شهيق…”
“إنهم أنصاف التنانين…”
تم تجميد راينهاردت. كان هناك الكثير من الناس الذين تصلبوا لأنهم تعرضوا للترهيب من قبل موكب أنصاف التنانين بأجساد قوية و هواء شرس. كانت حراشف التنين التي كانت واضحة على جلدهم للوهلة الأولى ساحقة.
” شهيق. “
ثم بمجرد حصوله عليه ، وجد أن المستوى كان كبيرًا. أخبره شكل جوهر المانا الضخم و الهيكل العظمي عن نوع الشخص الذي كان زيك خلال حياته.
“مملكة مدجج بالعتاد؟ لماذا يجب علينا ، الذين رفضنا التفاوض مع الإمبراطورية ، زيارة هذه المملكة الصغيرة الهامشية شخصيًا؟”
[سيزداد مستوى جميع المهارات المتعلقة بالإنتاج بمقدار واحد للمشاركين في البناء.]
“انظر إلى البشر الذين يرتجفون لرؤيتنا. الناس الذين يعتبرون أنفسهم سادة القارة هم هكذا. إنهم يركضون دون أن يعرفوا أنه ينبغي عليهم أن يكونوا خائفين”.
“لقد استولى البشر للتو على القارة بسبب الأعداد.”
لم يكن هناك أي تردد في أقوال و أفعال أنصاف التنانين. لقد احتقروا بشكل صارخ البشر الذين واجهوهم أثناء تنقلهم في الشوارع. حذرهم هاو ، الذي تولى القيادة بجانب بونسديل ، عدة مرات ، لكنه تلقى استهزاءات و ادعاءات بأنه أصم في المقابل. كان هناك أيضًا أنصاف تنانين أرادوا ضرب هاو حتى الموت. كان ذلك بسبب اشمئزازهم.
خوفا من أن يصبح الوضع خطيرا ، تنهد هاو و أغلق فمه. ‘هذا هو جوهر أنصاف التنانين.’
عرق له دم التنين الشرير. كان من المستحيل إصلاح مثل هذه الشخصيات المتعصبة و المتحاربة. حتى جريد الذي لا يعلى عليه لن يكون قادر على التحكم فيهم تمامًا. لحسن الحظ ، كان بونسديل شخصًا مثاليًا. لم يكن بإمكانه إلا أن يتطلع إلى تعاون بونسديل.
انحنت العيون الطويلة مع ظهور ابتسامة. كانت ابتسامة جميلة ستبهر أي شخص. ومع ذلك ، كانت غير طبيعية إلى حد ما. مهما ابتسم ، لم تظهر التجاعيد على وجهه. يبدو أن المالك الأصلي للجسد لا يعرف كيف يبتسم. “أنا حقًا أحب ذلك فيكم يا رفاق. عندما أشاهدك تحاول إنكار عدم قيمتك ، يختفي الملل”.
قال إنه سيكون كلبًا. إنها مجرد استعارة ، ولكن على الأقل سيتم توقيع اتفاقية التحالف.
اتخذ بونسديل خطوة قوية إلى الأمام وصرخ ، “نباح!”
هل كان هذا حقا جسد نصف إله؟ كان جسد زيك مليئًا بالحيوية رغم أنه كان نائمًا لآلاف السنين. الأثر الوحيد الذي يمكن رؤيته للوقت هو الشعر الأشقر المبهر. امتد الشعر إلى قدميه و على بعد عدة أمتار. إذا مشى على الأرض ، فسوف يسحب مثل عباءة.
هاو ، الذي كان يفكر ، توقف عن المشي. كان ذلك لأن لاويل ظهر شخصيًا أمام بوابة القصر الداخلية.
“الدم الحار لنصف التنين يحفز التنين الأسود الكامن في قلبي… من فضلك تعال. أهلا و سهلا.”
“ماذا يقول؟”
‘بالإضافة إلى…’
“هل هذا شخص رفيع المستوى في هذه المملكة؟”
تصفيق تصفيق. صفق بعل. “إنه عمل إنساني للغاية. هل هذا بسبب قصر حياتك؟ أنتم البشر تكرهون الموت المخزي. أنت تحاول إعطاء معنى لموتك بأي ثمن”.
“وهو ضعيف جدا. ما هو التنين….؟”
” تسك ، كنت أعرف أن المعيار كان هكذا. لماذا زار اللورد هذه المملكة؟ “
هاو ، الذي كان يفكر ، توقف عن المشي. كان ذلك لأن لاويل ظهر شخصيًا أمام بوابة القصر الداخلية.
أعرب المحاربون الخمسة و العشرون العظيمون الذين يمثلون أنصاف التنانين عن استيائهم. كان هناك حتى أولئك الذين أظهروا عدم الثقة في اللورد بونسديل و كشفوا عن عداء مفتوح.
كان الاستنتاج أنه في اللحظة التي سمح فيها بهجوم واحد ، سيدخل في حالة خالدة. ومع ذلك ، فقد ضمن أن هناك احتمالية كبيرة بأن يدوم دقيقة واحدة على الأقل. كان ذلك لأن الجانب المطلق لمهارات لانتير كان أقوى من الجانب النسبي. بغض النظر عن مستوى الخصم ، كان الحد الأدنى من الأداء ممكنًا. كانت هذه قصة عندما كانت مدعومة بالقدرات التشغيلية ، لكن فاكر كان مؤهلاً.
انحنت العيون الطويلة مع ظهور ابتسامة. كانت ابتسامة جميلة ستبهر أي شخص. ومع ذلك ، كانت غير طبيعية إلى حد ما. مهما ابتسم ، لم تظهر التجاعيد على وجهه. يبدو أن المالك الأصلي للجسد لا يعرف كيف يبتسم. “أنا حقًا أحب ذلك فيكم يا رفاق. عندما أشاهدك تحاول إنكار عدم قيمتك ، يختفي الملل”.
لم يهتم بونسديل و تقبله بهدوء. كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن نصف التنين كانوا مجرد ضفدع في بئر. كان هو نفسه و أباطرة الماضي هم من أبقوا أنصاف التنانين في البئر. قاد المجموعة بصمت و دخل القصر.
أعتقد أنني تلقيت بالفعل أكثر من 30 قطعة من الملابس كهدايا.
“أهلا وسهلا” ، رحب الرجل الجالس على العرش بالمجموعة.
كان أنصاف التنانين قد وصلوا بالفعل إلى حدود صبرهم و أصبحوا غاضبين. تجرأ ملك البشر على النظر إليهم بدونية.
كان الشخص الرئيسي في البناء. سحب جريد تركيزه النهائي. قام بتأمين الطوب الذي تم تكديسه. ثم كان هناك فحص آخر للداخل كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب 10 أطنان من خشب الفوسفور الأبيض. أعاد قياس توازن الهيكل الذي وضع قلبه و روحه فيه.
قصت شفرة من الطاقة الشيطانية الشعر. كان الشعر الأشقر الذي نزل إلى الخصر يتحرك مع بعل و هو يدور بتعبير راضٍ. في هذا الوقت…
” هاه ، حقًا. لا أصدق ذلك. هل يعتقد أنه رجل رائع لمجرد أن يعامله الحشرات كملك؟”
“هذا هو السبب في أن هؤلاء الأسجارديين تعرضوا للترهيب.”
لم يكن هناك وقت لكي يوقفهم هاو.
اتخذ بونسديل خطوة قوية إلى الأمام وصرخ ، “نباح!”
هناك ثلاثة دانتيان رئيسية في الجسم. الدانتيان السفلي ، الدانتيان الأوسط ، و الدانتيان العلوي. يقع الدانتيان العلوي فوق الحاجبين مباشرة و يرتبط بالروح و الوعي
بونسفيل – كان نصف التنين من نسب السيد الحالي و أظهر اسمه الذهبي عندما اندفع إلى العرش. ثم…
عرق له دم التنين الشرير. كان من المستحيل إصلاح مثل هذه الشخصيات المتعصبة و المتحاربة. حتى جريد الذي لا يعلى عليه لن يكون قادر على التحكم فيهم تمامًا. لحسن الحظ ، كان بونسديل شخصًا مثاليًا. لم يكن بإمكانه إلا أن يتطلع إلى تعاون بونسديل.
“…..!”
كان فاكر يستخدم تقنية الظل ليجمع بين المخلوقات الشيطانية الصاعدة من القاع حتى تصطدم بالأشعة. ثم فجأة أصيب بالصدمة. كان ذلك لأنه شعر أن طاقة بعل ، الذي كان يضحك من تلقاء نفسه في الزاوية ، أصبحت أقوى.
أكد مؤخرًا ظهور جريد الذي كان مخبأ بواسطة الإضاءة الخلفية و متصلب مثل تمثال حجري. في الوقت المناسب ، تم رفع الإضاءة الخلفية. اختفى غروب الشمس من النافذة تمامًا و ظهرت شخصية جريد.
” تسك ، كنت أعرف أن المعيار كان هكذا. لماذا زار اللورد هذه المملكة؟ “
“مـ~مجنون…”
لقد طغت كرامة جريد على أنصاف التنانين و تعثروا. شعروا و كأنهم قفزوا في فم التنين كما لاحظوا ذكاء سيدهم السريع. تحت أنظار مرؤوسيه يرتجف من الخوف.
الفصل 1509
خطوة.
“لا يمكنني السماح لك بالرحيل.”
“نعم!”
اتخذ بونسديل خطوة قوية إلى الأمام وصرخ ، “نباح!”
“ماذا يقول؟”
كان أنصاف التنانين قد وصلوا بالفعل إلى حدود صبرهم و أصبحوا غاضبين. تجرأ ملك البشر على النظر إليهم بدونية.
- هناك ثلاثة دانتيان رئيسية في الجسم. الدانتيان السفلي ، الدانتيان الأوسط ، و الدانتيان العلوي. يقع الدانتيان العلوي فوق الحاجبين مباشرة و يرتبط بالروح و الوعي
“انظر إلى البشر الذين يرتجفون لرؤيتنا. الناس الذين يعتبرون أنفسهم سادة القارة هم هكذا. إنهم يركضون دون أن يعرفوا أنه ينبغي عليهم أن يكونوا خائفين”.
ترجمة : Don Kol
