Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1510

الفصل 1510
PDF

الفصل 1510

 

 

الفصل 1510

أطلق سيف تنين النار صوتًا مؤسفًا. يمكن لجريد فهم الحالة المزاجية لسيف تنين النار. وحوش التنين ، التي يمثلها الويفيرن و أنصاف التنانين ، كان عددها قليلًا جدًا. تم التعامل معهم تقريبًا كأنواع مهددة بالانقراض.

‘هل من الممكن رعاية الأساطير عمدا؟’

 

 

سرعان ما تحولت تحيات الناس و هتافاتهم إلى الصمت. كان لسبب فظيع.

قدم نمو كي إلى جريد إمكانيات جديدة. بالطبع ، كان كي كبيرًا بما يكفي ليتم استدعاؤه (رجل مسن). لقد كان كبيرًا في السن حتى بمعايير الأقزام. لقد كان حرفيًا لأكثر من مائة عام ، لذلك ربما يكون مؤهلاً بالفعل ليصبح أسطورة. ومع ذلك ، جاءت النتيجة بعد العمل مع جريد.

 

 

أعجب جريد به. تمتد الأذرع و الأرجل مثل الأشجار القديمة ، و تتركز حول الجزء العلوي من الجسم الذي تطور كمثلث عكسي. كانت رقبته قصيرة و سميكة مقارنة بارتفاعه الذي يقارب مترين. حراشف التنين ملفوفة حول رقبته مثل الدروع الحديدية.

‘من المحتمل أن كي اكتسب خبرة لا يمكن أن يجمعها بمفرده بفضلي. يجب أن يكون قد تعلم الكثير من رؤية تقنيات الإله المدجج بالعتاد و اكتسب التنوير من المساعدة في إكمال عمل خرافي.’

خطأ برمجي؟ كان لدى اللاعبين المتحالفين ، الذين كانوا يتراجعون أثناء تعرضهم لهجمات المخلوقات الشيطانية ، و المشاهدون نفس السؤال. لم يدركوا أن ذروة الجحيم قد ظهرت. كان ذلك بسبب الديبف عالية الكثافة التي لم يتخيلوها أبدًا ضربتهم جميعًا مرة واحدة.

 

[ظل الجحيم الذي يشوهه الحقد واضح. محذوف.]

كانت مسألة يجب معالجتها. إذا كان من الممكن حقًا رعاية الأساطير عن قصد ، فإن جوانبه المستقبلية ستتغير بشكل كبير.

 

 

لم يستطع القادة فهم الموقف بشكل صحيح. كان الأمر محيرًا و فسروه على أنه ظاهرة إيجابية بعد رؤية المخلوقات الشيطانية الزاحفة من الهاوية تختفي في مجموعات. ثم أدركوا ذلك بعد ثوان قليلة – ستكون هناك كارثة في اللحظة التي تحولت فيها عيون قمر الجحيم إليهم.

‘سأحتاج إلى مساعد في كل مرة أعمل فيها…’

 

 

‘سأحتاج إلى مساعد في كل مرة أعمل فيها…’

كان يتأكد من العمل مع الحرفيين من الوقت الذي بدأ فيه صنع أسلحة التنين. بالطبع ، سوف يساعدون فقط في الأجزاء الثانوية. كان لدرجة أنهم لا يستطيعون التأثير على عمله.

 

 

[* ينشط ‘الدفاع المطلق لمرة واحدة’ عند مواجهة عرق التنين. وقت التهدئة: 24 ساعة.

‘هذا وحده سيكون تجربة رائعة بالنسبة لهم.’

 

 

 

“لقد وصل سيد أنصاف التنانين.”

 

 

 

” أممم. ” استيقظ جريد من أفكاره بسبب الصوت. أومأ جريد و فتحت أبواب القاعة الكبرى ببطء.

 

 

“جلالتك” لاويل ، الذي كان صامتًا لبعض الوقت ، تحدث بشكل عاجل بينما كان عقل جريد مرتبكًا ، “أعتقد أنك يجب أن تترك هذا لي.”

[لقد واجهت شخصًا قويًا تجاوز الزمن.]

 

 

 

طاقة القتال – كانت طاقة قوية و شرسة كان من الصعب السيطرة عليها. على عكس طاقة المانا أو الهالة أو السيف ، والتي كانت متناغمة مع تقنية قسم المهارات و الجسم و القلب ، لم تكن طاقة القتال مناسبة لتحقيق الانسجام. لذلك عندما رأى إله القتال زيراتول يستخدمها ، فكر ، ‘ آه ، هكذا الأمر إذا ‘ ، و كان مقتنعًا بطبيعتها الجامحة.

 

 

“…..؟”

كان هذا هو جوهرها.

 

 

 

هدأت طاقة القتال لجريد التي اخترقت بضوء برتقالي. لم تجرؤ على الذهاب في حالة هياج. كان بسبب طاقة السيف اللانهائية و الألوهية الموجودة في جريد. بعد رؤية بونسديل ، كانت طاقة القتال الحمراء و الأرجوانية التي تتوهج مثل البرق هي نفسها كالمعتاد. تم الحفاظ عليها عند مستوى معين و توفير الحافز المناسب لجريد.

 

 

 

‘سيد أنصاف التنانين…’

 

 

 

أعجب جريد به. تمتد الأذرع و الأرجل مثل الأشجار القديمة ، و تتركز حول الجزء العلوي من الجسم الذي تطور كمثلث عكسي. كانت رقبته قصيرة و سميكة مقارنة بارتفاعه الذي يقارب مترين. حراشف التنين ملفوفة حول رقبته مثل الدروع الحديدية.

 

 

 

تم تحسين جسم بونسديل حقًا للقتال. جعلت حواجبه السميكة و عيناه الحادتان الانطباع الذي أعطاه أقوى. بدا الأمر و كأن رقبته لن تكسر حتى بشفرة. أضاف مستوى عالٍ من التعالي.

“…..!”

 

تدفقت المعلومات الجديدة في خطوة واحدة في وقت متأخر. تم أخيرًا نشر التقرير الذي قدمه فاكر فور قيامته.

‘سأشعر بالاطمئنان و أنا أترك ظهري له’.

– هل يمكنني إعدامه؟

 

 

فوجئ جريد بالفكرة التي برزت في ذهنه بشكل طبيعي. لم يصدق أنه شعر بهذه الطريقة منذ الاجتماع الأول. التقى جريد بالعديد من الأشخاص المهرة حتى الآن. هذا يعني أن مستوى بونسديل كان رائعًا حقًا.

“بونسديل”.

 

‘هيلينا تستحق أن يسلب منها منصب السيد’.

‘هيلينا تستحق أن يسلب منها منصب السيد’.

 

 

 

ملأت النعمة العميقة عيون جريد عندما قارن بين بونسديل لأولئك الذين هزمهم في جبال الفوضى.

لم يستطع القادة فهم الموقف بشكل صحيح. كان الأمر محيرًا و فسروه على أنه ظاهرة إيجابية بعد رؤية المخلوقات الشيطانية الزاحفة من الهاوية تختفي في مجموعات. ثم أدركوا ذلك بعد ثوان قليلة – ستكون هناك كارثة في اللحظة التي تحولت فيها عيون قمر الجحيم إليهم.

 

“هل هو طفل برياش؟” رد بعل و هو يقف و ظهره على قمر الجحيم و نظر إلى السطح. لأول مرة ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه الخالي من التعبيرات. “اجلب ما لديك.”

– هل يمكنني إعدامه؟

“نباح! نباح نباح!”

 

 

في موقف نادر ، تحدث إليه سيف تنين النار أولاً. وأعربت عن نية قتل صارخة تجاه المحارب نصف التنين ، الذي كان يصرخ و على وشك الهجوم.

“…..!”

 

في اللحظة التي اقترب فيها من بعل ، صدمته طاقة شيطانية و سقط على الأرض دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء. سقط في منتصف معسكر العدو و تعرض لهجوم سريع من قبل مئات المخلوقات الشيطانية. كان يحدق في بعل بينما جسده الصغير يتعرض للعض و التشقق و القطع و الطعن.

[* ينشط ‘الدفاع المطلق لمرة واحدة’ عند مواجهة عرق التنين. وقت التهدئة: 24 ساعة.

[لقد واجهت شخصًا قويًا تجاوز الزمن.]

 

 

* تمت زيادة قوة الهجوم ضد عرق التنين بنسبة 20٪.

[تشعر بالخبث المطلق. تتأثر بحالة غير طبيعية بما في ذلك الخوف و الضعف و التسمم و الحروق و النزيف.]

 

 

* في كل مرة تقتل فيها عرق تنين ، ستزداد قوة هجوم سيف النار بمقدار واحد. (مطبق بشكل دائم)]

 

 

[ظهر بعل في الهاوية]. 

كان لسيف تنين النار هذه الطبيعة وكان معاديًا بشكل أساسي لأعراق التنين. الآن قام الجانب الآخر باستفزازه أولاً ، لذلك لم يستطع التحمل. لم يستجب جريد لأنه كان يعرف التطور الذي سيتبع.

 

 

ترجمة : Don Kol

” شهيق. ” المحارب نصف التنين ، الذي أكد بشكل متأخر مظهر جريد – تراجع الرجل الذي يُدعى بونسفيل خطوة إلى الوراء. تم تنظيم التسلسل الهرمي دون الحاجة إلى عمل سيف تنين النار. كعرق عدواني ، كان لدى أنصاف التنانين قدرة ممتازة على التعرف على الأقوياء.

أصدر أنصاف التنانين مجموعة متنوعة من أصوات الكلاب. كان ذلك مجاملة للإله. لم يعرفوا حتى لماذا كانوا ينبحون مثل الكلاب. لم يخدموا إلهًا من قبل. لقد تعلموا للتو من سيدهم.

 

 

كلما كان الخصم أقوى ، كانت العدوانية أقوى. كانت هذه قصة فقط عندما تم تأسيس مفهوم ‘القتال’. لم يكونوا مجانين بما يكفي ليموتوا عبثا.

كرروا نفس الصرخة بشكل انعكاسي. لكن الجنود لم يسمعوا ذلك. لقد ولدوا من جديد كنخبة بعد أن تحملوا التدريب الذي شعروا به كما لو أن عظامهم و لحمهم قد قطعت ، لكن في الوقت الحالي ، كما لو كان كل ذلك كذبة ، فقد تحول الجيش إلى فوضى. كانت الديبف التي سببها بعل مميتة للغاية. علقت عقولهم في الرعب.

 

“…..!”

– إنه لأمر مؤسف.

 

 

***

أطلق سيف تنين النار صوتًا مؤسفًا. يمكن لجريد فهم الحالة المزاجية لسيف تنين النار. وحوش التنين ، التي يمثلها الويفيرن و أنصاف التنانين ، كان عددها قليلًا جدًا. تم التعامل معهم تقريبًا كأنواع مهددة بالانقراض.

تدفقت المعلومات الجديدة في خطوة واحدة في وقت متأخر. تم أخيرًا نشر التقرير الذي قدمه فاكر فور قيامته.

 

“…..؟”

علاوة على ذلك ، بقي أنصاف التنانين في أعماق الجبال و فضلت حيوانات الويفيرن كحيوانات أليفة ، لذلك كانت منافسة الصيد شرسة. كان من الصعب مقابلتهم مثل انتقاء النجوم من السماء. في المستقبل ، سيكون أنصاف التنانين حلفاء. لم يكن معروفًا إلى متى ستستمر اتفاقية التحالف ، لكن لن يكون هناك قتال لفترة من الوقت. كان من المؤسف ذلك لسيف تنين النار.

 

 

 

“مـ~مجنون…” كان أنصاف التنانين خائفين من جريد و يرتجفون.

 

 

 

خطوة. اتخذ بونسديل خطوة إلى الأمام. كانت الطريقة التي حدق بها في جريد بعيون حادة شديدة مثل انطباعه الأول.

كانت مسألة يجب معالجتها. إذا كان من الممكن حقًا رعاية الأساطير عن قصد ، فإن جوانبه المستقبلية ستتغير بشكل كبير.

 

“ييب ~!”

انتشرت ابتسامة على وجه جريد. ‘كما هو متوقع. نحن بحاجة إلى فرز التسلسل الهرمي قبل المتابعة.’

على وجه الخصوص ، كانت قدرتهم على قيادة الجيش رائعة. كان ذلك بسبب وجود العديد من الحالات التي اضطروا فيها إلى تولي قيادة القوات بينما ركز أعضاء مدجج بالعتاد على الأنشطة الفردية. لحسن الحظ أو لسوء الحظ ، أصبحت مهاراتهم كقائد رائعة.

 

 

في الواقع ، لم تكن عدوانية جريد تفتقد. لقد حارب مع جميع أنواع الكائنات السامية و الآن هو مستعد لتوجيه سيفه إلى الآلهة. كان أنصاف التنانين يخافون من الموت غير المجدي ، لكن جريد يمكن أن يتسامح حتى مع موت لا طائل منه. لقد تجاوز العديد من الأشخاص الأقوياء باستخدام الطبيعة غير المعقولة للاعبين ، الذين يمكن أن يكتسبوا خبرة مع الموت.

كانت مسألة يجب معالجتها. إذا كان من الممكن حقًا رعاية الأساطير عن قصد ، فإن جوانبه المستقبلية ستتغير بشكل كبير.

 

 

“بونسديل”.

الإنسان على العرش – ظنوا أنه قوي ، لكنه كان إلهًا في الواقع؟ حتى أنه هزم إله القتال؟ الآن بعد أن كان الأمر هكذا…

 

 

كم كان ارتفاع مستواه؟ إلى أي مدى يمكن أن تلتف حراشف التنين حول الرسغين و الرقبة السميكة مثل الدرع الحديدي لتحمل سيفه؟ حدث في اللحظة التي كان فيها جريد على وشك رفع نفسه من العرش.

“حسنا! تراجعوا مع الحفاظ على تشكيلاتكم! لا تتسرعوا! ببطء!”

 

 

” نباح! ” نبح بونسديل.

 

 

 

“…..؟”

 

 

بدا الناس مرتبكين بينما صرخ بونسديل ، “الإله العظيم المدجج بالعتاد الذي هزم إله القتال! أنا ، كعكة ، معجب بشدة بشخصيتك النبيلة! اسمح لي أن أخدمك كالمعبود و الإله الوحيد لأنصاف التنانين. سأصبح كلبك المخلص! الرجاء قبولنا!”

لم تستطع قدرة جريد المعرفية مواكبة الموقف.

 

 

‘هيلينا تستحق أن يسلب منها منصب السيد’.

بدا الناس مرتبكين بينما صرخ بونسديل ، “الإله العظيم المدجج بالعتاد الذي هزم إله القتال! أنا ، كعكة ، معجب بشدة بشخصيتك النبيلة! اسمح لي أن أخدمك كالمعبود و الإله الوحيد لأنصاف التنانين. سأصبح كلبك المخلص! الرجاء قبولنا!”

في اللحظة التي اقترب فيها من بعل ، صدمته طاقة شيطانية و سقط على الأرض دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء. سقط في منتصف معسكر العدو و تعرض لهجوم سريع من قبل مئات المخلوقات الشيطانية. كان يحدق في بعل بينما جسده الصغير يتعرض للعض و التشقق و القطع و الطعن.

 

 

“…..!”

 

 

 

“…..!”

فوجئ جريد بالفكرة التي برزت في ذهنه بشكل طبيعي. لم يصدق أنه شعر بهذه الطريقة منذ الاجتماع الأول. التقى جريد بالعديد من الأشخاص المهرة حتى الآن. هذا يعني أن مستوى بونسديل كان رائعًا حقًا.

 

 

كان بونسديل صامتًا تجاه عشيرته. بصرف النظر عن هاو المنفتح ، لم يكن لديه محادثة مناسبة مع عشيرته. كان بسبب ذنب حبس عشيرته في بئر بحجة سلامة العشيرة. نتيجة لهذا ، أدرك المحاربون أنصاف التنانين الموقف في وقت متأخر و ذهلوا.

 

 

 

الإنسان على العرش – ظنوا أنه قوي ، لكنه كان إلهًا في الواقع؟ حتى أنه هزم إله القتال؟ الآن بعد أن كان الأمر هكذا…

 

 

“…..!”

“نباح! نباح نباح!”

” نباح! ” نبح بونسديل.

 

 

“هو هو! غرر! هو هو!”

 

 

 

“ييب ~!”

 

 

 

أصدر أنصاف التنانين مجموعة متنوعة من أصوات الكلاب. كان ذلك مجاملة للإله. لم يعرفوا حتى لماذا كانوا ينبحون مثل الكلاب. لم يخدموا إلهًا من قبل. لقد تعلموا للتو من سيدهم.

 

 

[ظل الجحيم الذي يشوهه الحقد واضح. محذوف.]

“جلالتك” لاويل ، الذي كان صامتًا لبعض الوقت ، تحدث بشكل عاجل بينما كان عقل جريد مرتبكًا ، “أعتقد أنك يجب أن تترك هذا لي.”

‘هذا وحده سيكون تجربة رائعة بالنسبة لهم.’

 

 

***

[إن ظل الإله المطلق الذي يشوهه الحقد يلقي بظلاله على الجميع. محذوف.]

 

“موت!”

“احصلوا على تشكيلاتكم! عجلوا! ماذا تفعلوا بدروعكم؟ جهزهم للمعركة الآن!!”

في الواقع ، لم تكن عدوانية جريد تفتقد. لقد حارب مع جميع أنواع الكائنات السامية و الآن هو مستعد لتوجيه سيفه إلى الآلهة. كان أنصاف التنانين يخافون من الموت غير المجدي ، لكن جريد يمكن أن يتسامح حتى مع موت لا طائل منه. لقد تجاوز العديد من الأشخاص الأقوياء باستخدام الطبيعة غير المعقولة للاعبين ، الذين يمكن أن يكتسبوا خبرة مع الموت.

 

 

سيرا و ريبون و زلدارك و هوريو – الشيء المشترك بينهم هو أنهم من نقابة تسيداكا. كانوا يفتقرون إلى حد ما بالمقارنة مع الخدم الجديرين العشرة أو ما يعادلهم من المصنفين ، لكنهم كانوا أشخاصًا موهوبين يستحقون سمعة نقابة مدجج بالعتاد.

 

 

 

على وجه الخصوص ، كانت قدرتهم على قيادة الجيش رائعة. كان ذلك بسبب وجود العديد من الحالات التي اضطروا فيها إلى تولي قيادة القوات بينما ركز أعضاء مدجج بالعتاد على الأنشطة الفردية. لحسن الحظ أو لسوء الحظ ، أصبحت مهاراتهم كقائد رائعة.

انتشرت ابتسامة على وجه جريد. ‘كما هو متوقع. نحن بحاجة إلى فرز التسلسل الهرمي قبل المتابعة.’

 

 

نفس الشيء ينطبق على أعضاء نقابة العملاق مثل زركان و ميهارا و أسيلاس. كانوا تابعين لكريس و استفادوا من تجربتهم في قيادة عدد كبير من الناس قبل الانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد. تم دمج هذا مع كاريزما توبان ، و مساعدة قادة الحلفاء ، و قوة الخدم الجديرين العشرة الحاضرين و نول.

 

 

في الواقع ، لم تكن عدوانية جريد تفتقد. لقد حارب مع جميع أنواع الكائنات السامية و الآن هو مستعد لتوجيه سيفه إلى الآلهة. كان أنصاف التنانين يخافون من الموت غير المجدي ، لكن جريد يمكن أن يتسامح حتى مع موت لا طائل منه. لقد تجاوز العديد من الأشخاص الأقوياء باستخدام الطبيعة غير المعقولة للاعبين ، الذين يمكن أن يكتسبوا خبرة مع الموت.

“حسنا! تراجعوا مع الحفاظ على تشكيلاتكم! لا تتسرعوا! ببطء!”

 

 

خطوة. اتخذ بونسديل خطوة إلى الأمام. كانت الطريقة التي حدق بها في جريد بعيون حادة شديدة مثل انطباعه الأول.

قام جنود الحلفاء الذين يقاتلون بطريقة مذهلة ضد المخلوقات الشيطانية بإعادة تنظيم تشكيلاتهم بسرعة. لقد تراجعوا شيئًا فشيئًا بطريقة ثابتة تحت حماية جنود الدروع الذين أقاموا حاجزًا. كان القادة لا يزالون يراقبون قمر الجحيم.

 

 

“…..!”

القمر المشؤوم عاليا في السماء مع عشرات الآلاف من العيون المتحركة. كان من الغريب النظر إليه. ثم فجأة ، أدار عينيه نحو الهاوية و بدء في إطلاق أشعة في الثواني القليلة الأولى.

 

 

كان بونسديل صامتًا تجاه عشيرته. بصرف النظر عن هاو المنفتح ، لم يكن لديه محادثة مناسبة مع عشيرته. كان بسبب ذنب حبس عشيرته في بئر بحجة سلامة العشيرة. نتيجة لهذا ، أدرك المحاربون أنصاف التنانين الموقف في وقت متأخر و ذهلوا.

لم يستطع القادة فهم الموقف بشكل صحيح. كان الأمر محيرًا و فسروه على أنه ظاهرة إيجابية بعد رؤية المخلوقات الشيطانية الزاحفة من الهاوية تختفي في مجموعات. ثم أدركوا ذلك بعد ثوان قليلة – ستكون هناك كارثة في اللحظة التي تحولت فيها عيون قمر الجحيم إليهم.

 

 

 

كان هذا هو السبب في أنهم قادوا الجيش بشكل عاجل إلى تشكيل و التراجع. كان مشهد مئات الآلاف من الجنود يتحركون دون اضطراب في دقائق قليلة مذهلاً حقًا. كان حقا لا يصدق. أثار معلقو المحطات الإذاعية حول العالم ضجة بينما لم يستطع المشاهدون إلا الإعجاب. كان لقادة مملكة مدجج بالعتاد قدرات ممتازة حقًا.

كرروا نفس الصرخة بشكل انعكاسي. لكن الجنود لم يسمعوا ذلك. لقد ولدوا من جديد كنخبة بعد أن تحملوا التدريب الذي شعروا به كما لو أن عظامهم و لحمهم قد قطعت ، لكن في الوقت الحالي ، كما لو كان كل ذلك كذبة ، فقد تحول الجيش إلى فوضى. كانت الديبف التي سببها بعل مميتة للغاية. علقت عقولهم في الرعب.

 

تدفقت المعلومات الجديدة في خطوة واحدة في وقت متأخر. تم أخيرًا نشر التقرير الذي قدمه فاكر فور قيامته.

سرعان ما تحولت تحيات الناس و هتافاتهم إلى الصمت. كان لسبب فظيع.

“…..!”

 

 

[ظهر الشيطان العظيم الأول ، بعل.]

 

 

 

[تشعر بالخبث المطلق. تتأثر بحالة غير طبيعية بما في ذلك الخوف و الضعف و التسمم و الحروق و النزيف.]

ومع ذلك ، كان نول لا يزال يتقدم. قام على الفور بربط سحر دم جديد و وصل إلى بعل. ومع ذلك ، لم يكن خصم بعل. في المقام الأول ، لم يستطع نول ممارسة قوته بنفسه. تخصص سحره و قدراته في ‘الدعم’.

 

 

[ظل الجحيم الذي يشوهه الحقد واضح. محذوف.]

 

 

ترجمة : Don Kol

[إن ظل الإله المطلق الذي يشوهه الحقد يلقي بظلاله على الجميع. محذوف.]

 

 

‘هل من الممكن رعاية الأساطير عمدا؟’

[قمر الجحيم تحت سيطرة بعل. عيون قمر الجحيم تنظر إليك.]

“نباح! نباح نباح!”

 

 

“…..!”

ومع ذلك ، كان نول لا يزال يتقدم. قام على الفور بربط سحر دم جديد و وصل إلى بعل. ومع ذلك ، لم يكن خصم بعل. في المقام الأول ، لم يستطع نول ممارسة قوته بنفسه. تخصص سحره و قدراته في ‘الدعم’.

 

“…..!”

‘هل من الممكن رعاية الأساطير عمدا؟’

 

كم كان ارتفاع مستواه؟ إلى أي مدى يمكن أن تلتف حراشف التنين حول الرسغين و الرقبة السميكة مثل الدرع الحديدي لتحمل سيفه؟ حدث في اللحظة التي كان فيها جريد على وشك رفع نفسه من العرش.

خطأ برمجي؟ كان لدى اللاعبين المتحالفين ، الذين كانوا يتراجعون أثناء تعرضهم لهجمات المخلوقات الشيطانية ، و المشاهدون نفس السؤال. لم يدركوا أن ذروة الجحيم قد ظهرت. كان ذلك بسبب الديبف عالية الكثافة التي لم يتخيلوها أبدًا ضربتهم جميعًا مرة واحدة.

 

 

[إن ظل الإله المطلق الذي يشوهه الحقد يلقي بظلاله على الجميع. محذوف.]

كان مظهر بعل مختلفًا تمامًا عما كان متوقعًا. اعتاد أن يكون مرتبطًا بشيطان عظيم و بشع ، ولكن ظهر الآن رجل وسيم أشقر الشعر. كان الشيطان العظيم يذكر بملاك.

“بعل!” مات الجنود حتى دون أن يصرخوا لأن الخوف شدهم تمامًا. في هذه الفجوة ، رنت صرخة غاضبة. كانت صرخة نول. كان مليئا بالغضب تجاه الجاني الذي طرد والدته من الجحيم و لعن كل عائلتها بلعنة الكسل.

 

القمر المشؤوم عاليا في السماء مع عشرات الآلاف من العيون المتحركة. كان من الغريب النظر إليه. ثم فجأة ، أدار عينيه نحو الهاوية و بدء في إطلاق أشعة في الثواني القليلة الأولى.

” أه… ” أذهان قادة القوات المتحالفة أصبحت فارغة. ومع ذلك ، من المدهش أن الأوامر صدرت.

 

 

ملأت النعمة العميقة عيون جريد عندما قارن بين بونسديل لأولئك الذين هزمهم في جبال الفوضى.

تراجع ، تراجع ، تراجع.

 

 

 

كرروا نفس الصرخة بشكل انعكاسي. لكن الجنود لم يسمعوا ذلك. لقد ولدوا من جديد كنخبة بعد أن تحملوا التدريب الذي شعروا به كما لو أن عظامهم و لحمهم قد قطعت ، لكن في الوقت الحالي ، كما لو كان كل ذلك كذبة ، فقد تحول الجيش إلى فوضى. كانت الديبف التي سببها بعل مميتة للغاية. علقت عقولهم في الرعب.

 

 

ملأت النعمة العميقة عيون جريد عندما قارن بين بونسديل لأولئك الذين هزمهم في جبال الفوضى.

في النهاية ، انهارت خطوط المعركة و سمح للمخلوقات الشيطانية بالدخول.

كانت مسألة يجب معالجتها. إذا كان من الممكن حقًا رعاية الأساطير عن قصد ، فإن جوانبه المستقبلية ستتغير بشكل كبير.

 

كان مظهر بعل مختلفًا تمامًا عما كان متوقعًا. اعتاد أن يكون مرتبطًا بشيطان عظيم و بشع ، ولكن ظهر الآن رجل وسيم أشقر الشعر. كان الشيطان العظيم يذكر بملاك.

[سرق بعل جثة زيك].

في اللحظة التي اقترب فيها من بعل ، صدمته طاقة شيطانية و سقط على الأرض دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء. سقط في منتصف معسكر العدو و تعرض لهجوم سريع من قبل مئات المخلوقات الشيطانية. كان يحدق في بعل بينما جسده الصغير يتعرض للعض و التشقق و القطع و الطعن.

 

لم تستطع قدرة جريد المعرفية مواكبة الموقف.

[ظهر بعل في الهاوية]. 

 

 

[سرق بعل جثة زيك].

[أمروا كل القوات بالانسحاب من الهاوية. كنوا حذرين من قمر الجحيم أثناء التراجع.]

 

 

 

تدفقت المعلومات الجديدة في خطوة واحدة في وقت متأخر. تم أخيرًا نشر التقرير الذي قدمه فاكر فور قيامته.

 

 

 

“بعل!” مات الجنود حتى دون أن يصرخوا لأن الخوف شدهم تمامًا. في هذه الفجوة ، رنت صرخة غاضبة. كانت صرخة نول. كان مليئا بالغضب تجاه الجاني الذي طرد والدته من الجحيم و لعن كل عائلتها بلعنة الكسل.

 

 

 

“هل هو طفل برياش؟” رد بعل و هو يقف و ظهره على قمر الجحيم و نظر إلى السطح. لأول مرة ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه الخالي من التعبيرات. “اجلب ما لديك.”

 

 

“احصلوا على تشكيلاتكم! عجلوا! ماذا تفعلوا بدروعكم؟ جهزهم للمعركة الآن!!”

“…..!”

“لقد وصل سيد أنصاف التنانين.”

 

‘هل من الممكن رعاية الأساطير عمدا؟’

لم تكن هناك كرامة في الكلمات التي بصقها لفترة وجيزة. كان نول مرتبكًا لأنه لا يتناسب مع وجوده في قمة الجحيم. نتيجة لهذا ، صُدم نول للحظة. ثم سرعان ما اخترق جيش المخلوقات الشيطانية بتعبير مرير. اكتسب التسارع عندما عبر ساحة المعركة وتوجه نحو بعل في السماء. كانت القوة السحرية الملونة بالدم في يديه الصغيرتين تحومان بطريقة مهددة و هي تستهدف بعل.

كلما كان الخصم أقوى ، كانت العدوانية أقوى. كانت هذه قصة فقط عندما تم تأسيس مفهوم ‘القتال’. لم يكونوا مجانين بما يكفي ليموتوا عبثا.

 

[قمر الجحيم تحت سيطرة بعل. عيون قمر الجحيم تنظر إليك.]

“موت!”

 

 

 

“هل سلمت برياش أشيائها في سنواتها الأخيرة؟” كان هناك تقدير لـ نول. لوح بعل بيده بطريقة مللة و دمر سحر نول في الحال.

أصدر أنصاف التنانين مجموعة متنوعة من أصوات الكلاب. كان ذلك مجاملة للإله. لم يعرفوا حتى لماذا كانوا ينبحون مثل الكلاب. لم يخدموا إلهًا من قبل. لقد تعلموا للتو من سيدهم.

 

“هو هو! غرر! هو هو!”

ومع ذلك ، كان نول لا يزال يتقدم. قام على الفور بربط سحر دم جديد و وصل إلى بعل. ومع ذلك ، لم يكن خصم بعل. في المقام الأول ، لم يستطع نول ممارسة قوته بنفسه. تخصص سحره و قدراته في ‘الدعم’.

 

 

كرروا نفس الصرخة بشكل انعكاسي. لكن الجنود لم يسمعوا ذلك. لقد ولدوا من جديد كنخبة بعد أن تحملوا التدريب الذي شعروا به كما لو أن عظامهم و لحمهم قد قطعت ، لكن في الوقت الحالي ، كما لو كان كل ذلك كذبة ، فقد تحول الجيش إلى فوضى. كانت الديبف التي سببها بعل مميتة للغاية. علقت عقولهم في الرعب.

في اللحظة التي اقترب فيها من بعل ، صدمته طاقة شيطانية و سقط على الأرض دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء. سقط في منتصف معسكر العدو و تعرض لهجوم سريع من قبل مئات المخلوقات الشيطانية. كان يحدق في بعل بينما جسده الصغير يتعرض للعض و التشقق و القطع و الطعن.

لم تكن هناك كرامة في الكلمات التي بصقها لفترة وجيزة. كان نول مرتبكًا لأنه لا يتناسب مع وجوده في قمة الجحيم. نتيجة لهذا ، صُدم نول للحظة. ثم سرعان ما اخترق جيش المخلوقات الشيطانية بتعبير مرير. اكتسب التسارع عندما عبر ساحة المعركة وتوجه نحو بعل في السماء. كانت القوة السحرية الملونة بالدم في يديه الصغيرتين تحومان بطريقة مهددة و هي تستهدف بعل.

 

[إن ظل الإله المطلق الذي يشوهه الحقد يلقي بظلاله على الجميع. محذوف.]

ترجمة : Don Kol

 

 

 

“لقد وصل سيد أنصاف التنانين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط