الفصل 1523
الفصل 1523
“جلالتك ، لماذا نزلتِ؟ آه! نحن في الطريق إلى المعبد! لنذهب!” أثار السائق ضجة. كان لا يزال في مقعد السائق. كانت تعابيره و ردود أفعاله طبيعية ، لكن كان هناك شعور بالغرابة لأنه لم يكن يمسك بالزمام.
كان للموسيقى قوة. كان من الممكن التأثير على الناس نفسيا و عقليا ، و إثارة المشاعر. الهمتهم الكثير من النوتات الباهتة التي سمعوها و غيرت حياتهم. كيف يمكن أن تتطور دراسة العلاج بالموسيقى؟ توجد أيضًا أمثلة على استخدام الموسيقى كأداة علاجية في الكتاب المقدس.
بعد ظهور العلامات تقريبًا ، نسي الناس كيفية استخدام الأدوات قبل أن يكون هناك وقت للتوصل إلى أي تدابير مضادة. يبدو أن هذا هو المكان الذي أزال فيه جودار الحكمة من الناس.
مال وضع الحرب بسرعة. عانى جيش الحلفاء من الكثير من الأضرار من جانب واحد. كان الجنود و الفرسان غير قادرين على حمل أسلحتهم و دروعهم. كان ذلك سخيفًا. خلال الحرب تخلوا عن أسلحتهم و قاتلوا العدو بأيديهم العارية. من قبيل الصدفة ، كان موتًا بلا معنى.
كولالالا ~
『إنه ليس مقياسًا يمكن إيقافه بعدد قليل من الأشخاص. يجب أن يتخلوا عن الهاوية. كان يجب أن يغادروا معًا عندما انسحب الجيش. سوف يعانون من قدر كبير من الضرر بسبب الهوس الذي لا معنى له.』
كان اللحن يتدفق بين الناس المشغولين بالحركة. كانت الموسيقى التي ميزت نهاية الشتاء. كانت واحدة من أغاني جريد ، الظهور.
في ساتسفاي ، تم تصوير قوة الموسيقى بمزيد من التفصيل. كان لغناء الشعراء و لعبهم تأثير عملي و فوري. لقد منحوا القوة لحلفائهم و قللوا من دافع العدو. مع اشتداد الحرب ، غنى الشعراء و عزفوا الآلات بصوت أعلى و لمدة أطول. لم يتوقفوا في الأرض الباردة المتجمدة التي جمدت أحبالهم الصوتية ، في وادي الحمم البركانية التي أحرقت ألسنتهم ، أو أمام الريح الثاقبة التي مزقت أصابعهم.
كانوا يقاتلون كذلك. كان مع الآخرين من أجل مستقبلهم.
كولالالا…
في راينهاردت ، في الشوارع القريبة من قلعة مدجج بالعتاد.
في راينهاردت ، في الشوارع القريبة من قلعة مدجج بالعتاد.
حث الفارس الكبير ، أدول ، إيرين: “لنذهب إلى المعبد”.
كان اللحن يتدفق بين الناس المشغولين بالحركة. كانت الموسيقى التي ميزت نهاية الشتاء. كانت واحدة من أغاني جريد ، الظهور.
لم تكن هناك علامات على جريد في الشوارع. كانت الأغنية التي كانت تتدفق الآن تُعزف على القيثارة ، بدلاً من عزفها على أوركسترا رائعة. لقد تغلغلت بهدوء في قلوب الناس وكان الاستماع إليها مريحًا جدًا. ارتفعت حرارة خفية في قلوبهم. لقد كان أداءً مريحًا ومفعمًا بالأمل لأولئك الذين أرسلوا أزواجهن أو أطفالهم إلى ساحة المعركة.
بعد ظهور العلامات تقريبًا ، نسي الناس كيفية استخدام الأدوات قبل أن يكون هناك وقت للتوصل إلى أي تدابير مضادة. يبدو أن هذا هو المكان الذي أزال فيه جودار الحكمة من الناس.
كانوا يقاتلون كذلك. كان مع الآخرين من أجل مستقبلهم.
“أغنية تكريم زوجي…”
على الطريق المؤدي إلى المعبد الرئيسي لكنيسة الإله المدجج بالعتاد ، جلست إيرين في العربة و ابتسمت للحن الذي سمع من الخارج.
كان ذلك لأن جودي كان بجانبها.
شعر جريد دائمًا بأنها جديدة بالنسبة له. لم يكن أبدًا راضيًا عن نفسه و تطور طوال الوقت. الآن ، حتى الأغاني التي كرمته كانت كافية لتشجيع الناس. هل كان هناك أي شيء آخر مثل هذا في العالم؟
الآن كان عند طرف نصل جريد.
فكرت في حياتها مع جريد ولم يكن بإمكانها سوى الإعجاب به. كانت فخورة بكونه زوجها ، شاكرة أنه ملكها ، وشعرت بالارتياح لكونه إلهها.
أصبحت تعابير المجموعة المتوجهة إلى المعبد أكثر قتامة تدريجياً. كان ذلك لأنهم ظلوا يشهدون أحداثًا غير متوقعة. الناس… البشر ، الذين تطوروا باستخدام الأدوات ، نسوا كيفية استخدامها. شيء لا يمكن أن يحدث كان يحدث.
‘يجب أن أكون أيضًا شخصًا لا يخجله’.
لحسن الحظ ، تحسن وضع أرخبيل بيهين و الهاوية. براهام ، بيارو ، زيك ، كايل ، الخدم الجديرين العشرة ، إلخ.
كولالالا ~
كان موقف إيرين مستقيمًا لأنها كانت تذكر نفسها بهذا كل يوم. حتى في العربة التي لا يراها أحد ، حافظت على موقف لائق و حققت قلبًا واضحًا كالمرآة. كانت رغباتها متسقة.
ومع ذلك ، كان من المستحيل الصمود إلى الأبد. كان الشيء الرهيب في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة هو الموجة اللانهائية القريبة من المخلوقات الشيطانية. تم تغيير نوع اللعبة من mmorpg إلى برج الدفاع.
كن شخصًا يمكن أن يعتمد عليه جريد.
***
كانت تأمل أن يراها كمأوى للراحة كلما كان الأمر صعبًا و كان منهكًا.
كان ذلك لأن جودي كان بجانبها.
“…..”
“…..”
” اه…..؟ ” أعطت الحالة الأخيرة من شعور غريب. صرخ البائع المحترق و هو يشعر بالألم. ثم بمجرد أن بدأت المعكرونة في اللوح الحديدي تحترق ، قام بقلي المعكرونة مرة أخرى بيديه العاريتين بينما كان يصرخ مرارًا و تكرارًا.
بالطبع ، كانت هناك أنواع مختلفة من المخلوقات الشيطانية ، لذا كان عدد المخلوقات الشيطانية التي يمكن أن تشكل تهديدًا للمصنفين صغيرًا بشكل غير متوقع. ومع ذلك ، كانت هناك حدود لقوة الإنسان الجسدية. حتى نصف الإله زيك لم يستطع إخفاء تعبه.
توقف الأداء في الشارع عن اللعب. أرادت أن تسمع المزيد. شعرت إيرين بالأسف عندما توقفت عربتها.
『إنه ليس مقياسًا يمكن إيقافه بعدد قليل من الأشخاص. يجب أن يتخلوا عن الهاوية. كان يجب أن يغادروا معًا عندما انسحب الجيش. سوف يعانون من قدر كبير من الضرر بسبب الهوس الذي لا معنى له.』
أصبحت عيون إيرين الدافئة و الحنونة دائمًا باردة.
حث الفارس الكبير ، أدول ، إيرين: “لنذهب إلى المعبد”.
كانت شخصًا لا يعرف الكسل. كانت هكذا بطبيعتها. بالإضافة إلى ذلك ، التقت بزوجها المسمى جريد و استخدمته كقضوة. و هكذا أصبحت أكثر اجتهادا من اللازم. خلال الوقت الذي تزوجت فيه ، و حملت ، وأصبحت ملكة ، كانت دائمًا تشمل التعلم في حياتها اليومية. إذا تعلمت 100 شيء ، فهي تأمل أن يساعد واحد منهم على الأقل زوجها.
“لا يبدو أن قوى النقل في حالة جيدة أيضًا.”
بعد ظهور العلامات تقريبًا ، نسي الناس كيفية استخدام الأدوات قبل أن يكون هناك وقت للتوصل إلى أي تدابير مضادة. يبدو أن هذا هو المكان الذي أزال فيه جودار الحكمة من الناس.
حتى أنها بدأت في شحذ قدرتها القتالية و قوتها البدنية منذ بناء الألوهية بفضل جريد. في المقام الأول ، كان لديها سلالة من عائلة قتالية مرموقة. كانت موهوبة. أتقنت المعرفة و زادت إحساسها بالثقافة و شحذت جسدها و عقلها. كان تدريبها ذكيًا جدًا. فكرت في مسار العربة و سرعتها و وقتها و بيئتها ، و أدركت على الفور أن الوضع الحالي غير طبيعي.
『تنـ…..!』
تم التقاط التعبير المذهول للشيطان العظيم الرابع على الكاميرا
أمسكت بغمد السيف الذي تم وضعه بزاوية و نظرت من النافذة. “سيدي جودي ، ما هو الوضع؟”
“عربة قطار. توقفت.” كان مزاج جودي هو أنه عندما يُسأل سؤالاً ، كان سيعطي إجابة واحدة.
كان ذلك لأن جودي كان بجانبها.
أوضح الفارس الكبير ، أدول ، الموقف نيابة عن جودي ، “حالة السائق غريبة. إنه لا يمسك بالزمام حتى لو حثته. لا تقلقِ كثيرًا لأنه لا توجد علامات على غزو العدو”.
“لحسن الحظ ، لم يتم تطبيقه على اللاعبين.”
قعقعة.
أصبحت تعابير المجموعة المتوجهة إلى المعبد أكثر قتامة تدريجياً. كان ذلك لأنهم ظلوا يشهدون أحداثًا غير متوقعة. الناس… البشر ، الذين تطوروا باستخدام الأدوات ، نسوا كيفية استخدامها. شيء لا يمكن أن يحدث كان يحدث.
نزلت إيرين من العربة.
تحرك جودي ، الذي كان واقفا ساكنا ، للوقوف خلفها. تم تعيينه كمرافق إيرين الجديد نيابة عن قاسم و لم ينس واجبه.
حث الفارس الكبير ، أدول ، إيرين: “لنذهب إلى المعبد”.
“جلالتك ، لماذا نزلتِ؟ آه! نحن في الطريق إلى المعبد! لنذهب!” أثار السائق ضجة. كان لا يزال في مقعد السائق. كانت تعابيره و ردود أفعاله طبيعية ، لكن كان هناك شعور بالغرابة لأنه لم يكن يمسك بالزمام.
“لحسن الحظ ، لم يتم تطبيقه على اللاعبين.”
“… ما هذا الآن؟”
“لماذا توقفت؟”
“لماذا توقفت؟”
” هاه؟ ” كانت هناك مشكلة في تعبير السائق و رد فعله. صدم رأسه كما لو أنه لم يفهم الأمر و نزل أخيرًا من مقعد السائق. ثم قال شيئًا: “فلنذهب الآن إلى الهيكل.”
حدث ذلك مع خروج أصوات عالية من البث.
كانت شخصًا لا يعرف الكسل. كانت هكذا بطبيعتها. بالإضافة إلى ذلك ، التقت بزوجها المسمى جريد و استخدمته كقضوة. و هكذا أصبحت أكثر اجتهادا من اللازم. خلال الوقت الذي تزوجت فيه ، و حملت ، وأصبحت ملكة ، كانت دائمًا تشمل التعلم في حياتها اليومية. إذا تعلمت 100 شيء ، فهي تأمل أن يساعد واحد منهم على الأقل زوجها.
“…..”
ومع ذلك ، كان من المستحيل الصمود إلى الأبد. كان الشيء الرهيب في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة هو الموجة اللانهائية القريبة من المخلوقات الشيطانية. تم تغيير نوع اللعبة من mmorpg إلى برج الدفاع.
الفصل 1523
“…..”
شعر جريد دائمًا بأنها جديدة بالنسبة له. لم يكن أبدًا راضيًا عن نفسه و تطور طوال الوقت. الآن ، حتى الأغاني التي كرمته كانت كافية لتشجيع الناس. هل كان هناك أي شيء آخر مثل هذا في العالم؟
تم التقاط التعبير المذهول للشيطان العظيم الرابع على الكاميرا
أصبحت تعابير الفرسان جادة. لم يكن السائق المتعلم من العائلة المالكة يمزح مع الملكة. لقد كانوا في حيرة بشأن كيفية قبول هذا الموقف الغريب.
『ين…!؟』
بادئ ذي بدء ، قاموا بإنشاء تشكيل وقائي أكثر شمولاً. أخذوا تشكيلًا بحيث لا يمكن إصابة الملكة من أي زاوية. ثم نظروا حولهم بعد تقييد السائق. ثم سرعان ما لاحظوا الشوارع. لم يكن السائق فقط. الغالبية العظمى من الناس أصبحت غريبة.
“جودي ، احمي. ملكة. “
بادئ ذي بدء ، كان الكثير منهم خالي الوفاض. الشعراء يعزفون على الآلات الموسيقية ، و الناس يلمعون أحذية المشاة ، و الجنود في الدوريات ، و التجار الذين يصنعون و يبيعون الطعام في الأكشاك ، وما إلى ذلك – لقد وضعوا ‘الأدوات’ التي يجب استخدامها. من بينها ، قام الناس بأشياء كانت جيدة حتى بدون أدوات. على سبيل المثال ، استمر الجنود في القيام بدوريات على الرغم من تخليهم عن رماحهم ، في حين واصل الحراس الغناء بعد أن ألقوا أدواتهم.
كانت شخصًا لا يعرف الكسل. كانت هكذا بطبيعتها. بالإضافة إلى ذلك ، التقت بزوجها المسمى جريد و استخدمته كقضوة. و هكذا أصبحت أكثر اجتهادا من اللازم. خلال الوقت الذي تزوجت فيه ، و حملت ، وأصبحت ملكة ، كانت دائمًا تشمل التعلم في حياتها اليومية. إذا تعلمت 100 شيء ، فهي تأمل أن يساعد واحد منهم على الأقل زوجها.
من ناحية أخرى ، كان هناك أشخاص قاموا بأشياء لا يمكن القيام بها بدون أدوات. على سبيل المثال ، فإن الباعة الجائلين الذين يقومون بقلي المعكرونة على صفيحة حديدية أو منظفات الأحذية الذين يصقلون الأحذية تجمدوا بتعبيرات ذهول. ثم عاد البائع المتجول متأخراً إلى رشده و واصل نشاطه بلمس الصفيحة الحديدية الساخنة بيديه العاريتين.
على الطريق المؤدي إلى المعبد الرئيسي لكنيسة الإله المدجج بالعتاد ، جلست إيرين في العربة و ابتسمت للحن الذي سمع من الخارج.
” اه…..؟ ” أعطت الحالة الأخيرة من شعور غريب. صرخ البائع المحترق و هو يشعر بالألم. ثم بمجرد أن بدأت المعكرونة في اللوح الحديدي تحترق ، قام بقلي المعكرونة مرة أخرى بيديه العاريتين بينما كان يصرخ مرارًا و تكرارًا.
حث الفارس الكبير ، أدول ، إيرين: “لنذهب إلى المعبد”.
“التوقيت يجعلني مجنون.”
“…..”
“أغنية تكريم زوجي…”
أصبحت تعابير المجموعة المتوجهة إلى المعبد أكثر قتامة تدريجياً. كان ذلك لأنهم ظلوا يشهدون أحداثًا غير متوقعة. الناس… البشر ، الذين تطوروا باستخدام الأدوات ، نسوا كيفية استخدامها. شيء لا يمكن أن يحدث كان يحدث.
“التوقيت يجعلني مجنون.”
كان من الصعب إثبات ذلك. كان من العبث حتى محاولة إثبات ذلك.
أولاً ، كان من الضروري اللجوء والتحقيق في الموقف بعناية.
أصبحت تعابير الفرسان جادة. لم يكن السائق المتعلم من العائلة المالكة يمزح مع الملكة. لقد كانوا في حيرة بشأن كيفية قبول هذا الموقف الغريب.
شعر جريد دائمًا بأنها جديدة بالنسبة له. لم يكن أبدًا راضيًا عن نفسه و تطور طوال الوقت. الآن ، حتى الأغاني التي كرمته كانت كافية لتشجيع الناس. هل كان هناك أي شيء آخر مثل هذا في العالم؟
“… آه؟ ” أدول ، الذي كان يمشي أمامه ، أمسك رأسه فجأة. ثم اعتقد على الفور أنه لا أساس له من الصحة و تحرك على عجل.
“… آه؟ ” أدول ، الذي كان يمشي أمامه ، أمسك رأسه فجأة. ثم اعتقد على الفور أنه لا أساس له من الصحة و تحرك على عجل.
ذهب السيف في يده. لقد تركه بالفعل منذ بضع دقائق.
“يبدو أن نشاط معظم الـ NPC أصبح مستحيلاً.”
“…..”
“…..”
『إنه ليس مقياسًا يمكن إيقافه بعدد قليل من الأشخاص. يجب أن يتخلوا عن الهاوية. كان يجب أن يغادروا معًا عندما انسحب الجيش. سوف يعانون من قدر كبير من الضرر بسبب الهوس الذي لا معنى له.』
لم يتغير تعبير إيرين. أصبح أكثر من نصف الفرسان المرافقين لها غريبين ، لكنها لم تكشف عن ذلك عن عمد. كان من غير المجدي الإشارة إلى ذلك ، لذلك قررت أن الوصول إلى المعبد يمثل أولوية قصوى. كان هناك سبب يجعلها تطمئن.
“… آه؟ ” أدول ، الذي كان يمشي أمامه ، أمسك رأسه فجأة. ثم اعتقد على الفور أنه لا أساس له من الصحة و تحرك على عجل.
“جودي ، احمي. ملكة. “
“أولا و قبل كل شيء ، دعونا ننظر إلى الأمر. يجب أن يكون هناك حد زمني ، حتى لو كانت قوة إله”.
“…..”
كان ذلك لأن جودي كان بجانبها.
فجأة ، جاء الليل مع هدير مدو. كان ذلك في أعقاب ظل ضخم غطى السماء و الأرض.
سيف عظيم يذكر بمفترس البحر – السيف الشهير الذي صنعه جريد و أعطاه لجودي لم يترك يد جودي حتى وصلت الحفلة إلى المعبد.
『ماذا؟ هاجس لا معنى له؟ انظر ، إذا أعطيت الهاوية للعدو ، فسيتم أخذ تيتان بالكامل بعيدًا. فكر في تحويل تلك المدينة الضخمة إلى قلعة للشياطين. سيتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الضرر لاستعادتها. أين سنكون إذا لم نتمكن من تشجيع الأبطال الذين يقاتلون حتى النهاية حتى في وضع صعب…..؟』
بادئ ذي بدء ، كان الكثير منهم خالي الوفاض. الشعراء يعزفون على الآلات الموسيقية ، و الناس يلمعون أحذية المشاة ، و الجنود في الدوريات ، و التجار الذين يصنعون و يبيعون الطعام في الأكشاك ، وما إلى ذلك – لقد وضعوا ‘الأدوات’ التي يجب استخدامها. من بينها ، قام الناس بأشياء كانت جيدة حتى بدون أدوات. على سبيل المثال ، استمر الجنود في القيام بدوريات على الرغم من تخليهم عن رماحهم ، في حين واصل الحراس الغناء بعد أن ألقوا أدواتهم.
***
مال وضع الحرب بسرعة. عانى جيش الحلفاء من الكثير من الأضرار من جانب واحد. كان الجنود و الفرسان غير قادرين على حمل أسلحتهم و دروعهم. كان ذلك سخيفًا. خلال الحرب تخلوا عن أسلحتهم و قاتلوا العدو بأيديهم العارية. من قبيل الصدفة ، كان موتًا بلا معنى.
فكرت في حياتها مع جريد ولم يكن بإمكانها سوى الإعجاب به. كانت فخورة بكونه زوجها ، شاكرة أنه ملكها ، وشعرت بالارتياح لكونه إلهها.
واحدة من الأساطير التي ظهرت مع جاميجين – هاكسن ، المعروفة باسم مؤسس سحر النقطة العالية ، حولت الأرض إلى بحر من النار. حدث ذلك في لحظة. بشكل لا يصدق ، كانت كارثة خلقتها كرة نارية عادية. كانت قوة شبيهة بسحر براهام. بغض النظر عما سيحدث لاحقًا ، كان من الصواب التخلي عن الهاوية.
لحسن الحظ ، تحسن وضع أرخبيل بيهين و الهاوية. براهام ، بيارو ، زيك ، كايل ، الخدم الجديرين العشرة ، إلخ.
『إنه ليس مقياسًا يمكن إيقافه بعدد قليل من الأشخاص. يجب أن يتخلوا عن الهاوية. كان يجب أن يغادروا معًا عندما انسحب الجيش. سوف يعانون من قدر كبير من الضرر بسبب الهوس الذي لا معنى له.』
ومع ذلك ، كان من المستحيل الصمود إلى الأبد. كان الشيء الرهيب في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة هو الموجة اللانهائية القريبة من المخلوقات الشيطانية. تم تغيير نوع اللعبة من mmorpg إلى برج الدفاع.
لم تكن هناك علامات على جريد في الشوارع. كانت الأغنية التي كانت تتدفق الآن تُعزف على القيثارة ، بدلاً من عزفها على أوركسترا رائعة. لقد تغلغلت بهدوء في قلوب الناس وكان الاستماع إليها مريحًا جدًا. ارتفعت حرارة خفية في قلوبهم. لقد كان أداءً مريحًا ومفعمًا بالأمل لأولئك الذين أرسلوا أزواجهن أو أطفالهم إلى ساحة المعركة.
بالطبع ، كانت هناك أنواع مختلفة من المخلوقات الشيطانية ، لذا كان عدد المخلوقات الشيطانية التي يمكن أن تشكل تهديدًا للمصنفين صغيرًا بشكل غير متوقع. ومع ذلك ، كانت هناك حدود لقوة الإنسان الجسدية. حتى نصف الإله زيك لم يستطع إخفاء تعبه.
“…..”
تم طرد جميع الجنود و الفرسان بعيدًا و لم يتبق سوى عدد قليل من الأشخاص للقتال في كل موجة. وبالتالي ، كان الاستهلاك الإجمالي للموارد سريعًا جدًا.
أصبحت عيون إيرين الدافئة و الحنونة دائمًا باردة.
أصبحت تعابير المجموعة المتوجهة إلى المعبد أكثر قتامة تدريجياً. كان ذلك لأنهم ظلوا يشهدون أحداثًا غير متوقعة. الناس… البشر ، الذين تطوروا باستخدام الأدوات ، نسوا كيفية استخدامها. شيء لا يمكن أن يحدث كان يحدث.
“في خضم كل هذا ، لا تصل الإمدادات العسكرية. الجرع تنفد و سيؤدي ذلك إلى مشكلة خطيرة”.
“لا يبدو أن قوى النقل في حالة جيدة أيضًا.”
“يبدو أن نشاط معظم الـ NPC أصبح مستحيلاً.”
بعد ظهور العلامات تقريبًا ، نسي الناس كيفية استخدام الأدوات قبل أن يكون هناك وقت للتوصل إلى أي تدابير مضادة. يبدو أن هذا هو المكان الذي أزال فيه جودار الحكمة من الناس.
“إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لنا ، لكان مركز العملاء قد انفجر.”
“إنها قوة تشبه الباج (الخطأ أو الخلل البرمجي) تقريبًا.”
بادئ ذي بدء ، قاموا بإنشاء تشكيل وقائي أكثر شمولاً. أخذوا تشكيلًا بحيث لا يمكن إصابة الملكة من أي زاوية. ثم نظروا حولهم بعد تقييد السائق. ثم سرعان ما لاحظوا الشوارع. لم يكن السائق فقط. الغالبية العظمى من الناس أصبحت غريبة.
كانت شخصًا لا يعرف الكسل. كانت هكذا بطبيعتها. بالإضافة إلى ذلك ، التقت بزوجها المسمى جريد و استخدمته كقضوة. و هكذا أصبحت أكثر اجتهادا من اللازم. خلال الوقت الذي تزوجت فيه ، و حملت ، وأصبحت ملكة ، كانت دائمًا تشمل التعلم في حياتها اليومية. إذا تعلمت 100 شيء ، فهي تأمل أن يساعد واحد منهم على الأقل زوجها.
“لحسن الحظ ، لم يتم تطبيقه على اللاعبين.”
『ماذا؟ هاجس لا معنى له؟ انظر ، إذا أعطيت الهاوية للعدو ، فسيتم أخذ تيتان بالكامل بعيدًا. فكر في تحويل تلك المدينة الضخمة إلى قلعة للشياطين. سيتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الضرر لاستعادتها. أين سنكون إذا لم نتمكن من تشجيع الأبطال الذين يقاتلون حتى النهاية حتى في وضع صعب…..؟』
“إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لنا ، لكان مركز العملاء قد انفجر.”
『هذا لا يصدق…..! لقد ظهرت أساطير الماضي كمرؤوسين لشيطان عظيم…..!』
“أولا و قبل كل شيء ، دعونا ننظر إلى الأمر. يجب أن يكون هناك حد زمني ، حتى لو كانت قوة إله”.
الحكمة في استخدام الأدوات. أولئك الذين فقدوها ، أساس الإنسانية ، كان لديهم شيء مشترك. لم يعرفوا أن عدم تمكنهم من استخدام الأدوات يمثل مشكلة. لقد أخذوها كأمر مسلم به. هذا يعني أنهم لا يستطيعون الاستياء من جودار حتى لو علموا أنه هو الذي جعلهم هكذا.
“إنه سيء جدا. إذا تمكنا من إثبات أن جودار فعل ذلك ، فهذه فرصة للإضرار بألوهيته”.
تم التقاط التعبير المذهول للشيطان العظيم الرابع على الكاميرا
كان من الصعب إثبات ذلك. كان من العبث حتى محاولة إثبات ذلك.
كولالالا ~
الحكمة في استخدام الأدوات. أولئك الذين فقدوها ، أساس الإنسانية ، كان لديهم شيء مشترك. لم يعرفوا أن عدم تمكنهم من استخدام الأدوات يمثل مشكلة. لقد أخذوها كأمر مسلم به. هذا يعني أنهم لا يستطيعون الاستياء من جودار حتى لو علموا أنه هو الذي جعلهم هكذا.
تحرك جودي ، الذي كان واقفا ساكنا ، للوقوف خلفها. تم تعيينه كمرافق إيرين الجديد نيابة عن قاسم و لم ينس واجبه.
“… ما هذا الآن؟”
“… آه؟ ” أدول ، الذي كان يمشي أمامه ، أمسك رأسه فجأة. ثم اعتقد على الفور أنه لا أساس له من الصحة و تحرك على عجل.
“التوقيت يجعلني مجنون.”
عند مدخل الهاوية…
قعقعة.
صعد الشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة ، جاميجين ، من أكبر الممرات العديدة المتصلة بالجحيم. 100 جندي من أرواح الأبطال و ثلاثة جنود من أرواح الأساطير كانوا يحرسونها. خسرت أمام براهام في بداية الحرب. لقد تساءلوا أين كانت و ماذا كانت تفعل خلال هذا الوقت. ثم فهموا متأخرا بعد رؤية زيادة عدد الحراس.
أصبحت تعابير المجموعة المتوجهة إلى المعبد أكثر قتامة تدريجياً. كان ذلك لأنهم ظلوا يشهدون أحداثًا غير متوقعة. الناس… البشر ، الذين تطوروا باستخدام الأدوات ، نسوا كيفية استخدامها. شيء لا يمكن أن يحدث كان يحدث.
“إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لنا ، لكان مركز العملاء قد انفجر.”
『هذا لا يصدق…..! لقد ظهرت أساطير الماضي كمرؤوسين لشيطان عظيم…..!』
『إنه ليس مقياسًا يمكن إيقافه بعدد قليل من الأشخاص. يجب أن يتخلوا عن الهاوية. كان يجب أن يغادروا معًا عندما انسحب الجيش. سوف يعانون من قدر كبير من الضرر بسبب الهوس الذي لا معنى له.』
فجأة ، جاء الليل مع هدير مدو. كان ذلك في أعقاب ظل ضخم غطى السماء و الأرض.
『ماذا؟ هاجس لا معنى له؟ انظر ، إذا أعطيت الهاوية للعدو ، فسيتم أخذ تيتان بالكامل بعيدًا. فكر في تحويل تلك المدينة الضخمة إلى قلعة للشياطين. سيتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الضرر لاستعادتها. أين سنكون إذا لم نتمكن من تشجيع الأبطال الذين يقاتلون حتى النهاية حتى في وضع صعب…..؟』
حدث ذلك مع خروج أصوات عالية من البث.
في ساتسفاي ، تم تصوير قوة الموسيقى بمزيد من التفصيل. كان لغناء الشعراء و لعبهم تأثير عملي و فوري. لقد منحوا القوة لحلفائهم و قللوا من دافع العدو. مع اشتداد الحرب ، غنى الشعراء و عزفوا الآلات بصوت أعلى و لمدة أطول. لم يتوقفوا في الأرض الباردة المتجمدة التي جمدت أحبالهم الصوتية ، في وادي الحمم البركانية التي أحرقت ألسنتهم ، أو أمام الريح الثاقبة التي مزقت أصابعهم.
واحدة من الأساطير التي ظهرت مع جاميجين – هاكسن ، المعروفة باسم مؤسس سحر النقطة العالية ، حولت الأرض إلى بحر من النار. حدث ذلك في لحظة. بشكل لا يصدق ، كانت كارثة خلقتها كرة نارية عادية. كانت قوة شبيهة بسحر براهام. بغض النظر عما سيحدث لاحقًا ، كان من الصواب التخلي عن الهاوية.
كانت تأمل أن يراها كمأوى للراحة كلما كان الأمر صعبًا و كان منهكًا.
حدث ذلك بينما الكثير من الناس كانوا يصدرون نفس الحكم.
فجأة ، جاء الليل مع هدير مدو. كان ذلك في أعقاب ظل ضخم غطى السماء و الأرض.
بالطبع ، كانت هناك أنواع مختلفة من المخلوقات الشيطانية ، لذا كان عدد المخلوقات الشيطانية التي يمكن أن تشكل تهديدًا للمصنفين صغيرًا بشكل غير متوقع. ومع ذلك ، كانت هناك حدود لقوة الإنسان الجسدية. حتى نصف الإله زيك لم يستطع إخفاء تعبه.
أولاً ، كان من الضروري اللجوء والتحقيق في الموقف بعناية.
『تنـ…..!』
『ين…!؟』
『ين…!؟』
هناك عرق متعالي ظهر عن طريق الخطأ في المسابقة الوطنية الماضية و صدمهم~ اندلع المخلوق المطلق الذي قال الرئيس ليم تشيول هو ذات مرة عنه “تم تصميمه ليكون من المستحيل اصطياده” في الحرب. كان من السخف أن يظهر حتى.
“موجة قتل قمة التنين الهابط.”
تم التقاط التعبير المذهول للشيطان العظيم الرابع على الكاميرا
الآن كان عند طرف نصل جريد.
“لحسن الحظ ، لم يتم تطبيقه على اللاعبين.”
في ساتسفاي ، تم تصوير قوة الموسيقى بمزيد من التفصيل. كان لغناء الشعراء و لعبهم تأثير عملي و فوري. لقد منحوا القوة لحلفائهم و قللوا من دافع العدو. مع اشتداد الحرب ، غنى الشعراء و عزفوا الآلات بصوت أعلى و لمدة أطول. لم يتوقفوا في الأرض الباردة المتجمدة التي جمدت أحبالهم الصوتية ، في وادي الحمم البركانية التي أحرقت ألسنتهم ، أو أمام الريح الثاقبة التي مزقت أصابعهم.
بقايا التنين الرمادي – لم يكن أكثر من وهم خلقته آنا التنين الحجري غوجيل. ومع ذلك ، فإن تأثير الوهم يتوقف على الوهم. كان هناك القليل من الناس الذين لم يتفاجأوا.
أصبحت تعابير الفرسان جادة. لم يكن السائق المتعلم من العائلة المالكة يمزح مع الملكة. لقد كانوا في حيرة بشأن كيفية قبول هذا الموقف الغريب.
تم التقاط التعبير المذهول للشيطان العظيم الرابع على الكاميرا
قعقعة.
في ساتسفاي ، تم تصوير قوة الموسيقى بمزيد من التفصيل. كان لغناء الشعراء و لعبهم تأثير عملي و فوري. لقد منحوا القوة لحلفائهم و قللوا من دافع العدو. مع اشتداد الحرب ، غنى الشعراء و عزفوا الآلات بصوت أعلى و لمدة أطول. لم يتوقفوا في الأرض الباردة المتجمدة التي جمدت أحبالهم الصوتية ، في وادي الحمم البركانية التي أحرقت ألسنتهم ، أو أمام الريح الثاقبة التي مزقت أصابعهم.
ترجمة : Don Kol
أصبحت تعابير المجموعة المتوجهة إلى المعبد أكثر قتامة تدريجياً. كان ذلك لأنهم ظلوا يشهدون أحداثًا غير متوقعة. الناس… البشر ، الذين تطوروا باستخدام الأدوات ، نسوا كيفية استخدامها. شيء لا يمكن أن يحدث كان يحدث.
نزلت إيرين من العربة.
