الفصل 1569
الفصل 1569
“دوق التضخيم.”
“طريقة التدريب الصحيحة تمامًا هي فهم قوتك و صقلها. ومع ذلك ، من الضروري أيضًا أن تتدرب للتغلب على نقاط ضعفك. بهذه الطريقة ، ستحقق نتائج أكبر”.
كانت بيتي أول شخص في تاريخ البشرية يوقع عقدًا مع بعل. هذا يعني أن موهبتها استحوذت على انتباه بعل. ومع ذلك ، لم تستطع رفض اليد التي مدها لها بعل. قد تكون موهبة تم اكتسابها مقابل مصير صعب.
كان ذلك لأن البشر في هذا العالم ليس لديهم الحق في الراحة الأبدية. لقد كانت حقيقة في هذا العالم لم يستطع حتى براهام التنبؤ بها. لعنة الجحيم التي شوهها بعل جعلت مومود غير سعيد حتى اللحظة الأخيرة. كان براهام غاضبا.
“محاولة بعل للسرقة صقلت روحي. تتحرك الروح المفككة إلى أجل غير مسمى من أجل استعادة موطئ قدمها في الجسد. طالما تم الحفاظ على هذه الطبيعة ، فأنا أستمر في الوجود دون أن أموت أو أعيش. لن أختفي.”
على أي حال ، لا تزال مهاراتها قيد الإثبات. مكانة عضو البرج. كانت شخصية قوية أصبحت عضوة في البرج بعد أن تخلى عنها بعل. كان أحد مصادر تلك القوة ~
“إذن لن أرفض.”
“سحر وتقنيات دوق التضخيم هي مضاعفة القوة النظرية.”
قصة مير يخطو عليه.
[تم تفعيل دوق التضخيم.]
زيادة قوة المهارات. كانت هذه قوة التضخيم. لقد كان لغزًا تم إنشاؤه من خلال معرفة و أفكار بيتي التي أصدرت أحكامًا مختلفة حتى عند النظر إلى نفس الصيغ مثل الآخرين.
حتى أن بعل خرق العقد من جانب واحد. لم يلتزم بالعقد فكان من حقه دفع تعويض. ومع ذلك ، كان بعل مصدر كل شر. احتقر العقد و سخر منه. على عكس الشياطين الأخرى ، لم يكن ملزمًا بإكراه العقد. كان ذلك لأن مكانته كانت عالية جدًا.
‘إنه مثل سحر براهام المعزز.’
“إذن لن أرفض.”
ضاعف السحر المعزز قوة ‘السحر’ أكثر من ثلاثة أضعاف ، بينما زاد دوق التضخيم قوة ‘جميع أنواع التقنيات’ مرتين. بدلاً من أن يكون متعدد الاستخدامات ، كان الحد منخفضًا وكانت هناك آثار جانبية. لم تضاعف القوة فحسب ، بل ضاعفت أيضًا من فترة التهدئة.
حتى أن بعل خرق العقد من جانب واحد. لم يلتزم بالعقد فكان من حقه دفع تعويض. ومع ذلك ، كان بعل مصدر كل شر. احتقر العقد و سخر منه. على عكس الشياطين الأخرى ، لم يكن ملزمًا بإكراه العقد. كان ذلك لأن مكانته كانت عالية جدًا.
“انعكاس الروح…؟”
إذا كان عليه أن يميزها ، فهذا يثبت أن موهبة بيتي كانت أسوأ قليلاً من موهبة براهام.
أي شخص يوقع مع بعل عليه أن يدفع بروحه في المقابل ، لكن هذه قصة بعد وفاته. إذا تم إتلاف العقد عندما يكون الشخص على قيد الحياة ، فلا يملك بعل السلطة لطلب الروح”.
“سحر وتقنيات دوق التضخيم هي مضاعفة القوة النظرية.”
‘ليس الأمر أن بيتي سيئة ، لكن أن براهام رائع للغاية.’
انتشرت ابتسامة على وجه هاياتي وهو يفكر في جريد.
هل سيبقى أنف براهام المرتفع غير متكسر في المستقبل؟ كان مومود هو الشخص الوحيد في التاريخ الذي جعله يشعر بالنقص.
لقد كان عنوان دوق جديد بسيط وقوي. كان من المؤسف أن آثار أمر الإله و ألوهيته قد تقلصت بواسطتها ، لكنها ستبذل قوة عظيمة في معارك قصيرة المدى. كانت متعددة الاستخدامات دون قيد أو شرط للاستفادة من قوة الضربة القاتلة متى أراد.
‘مومود… الآن ، لابد أنه يتجول في نهر التناسخ.’
“عظيم… ههه…”
كان براهام هادئًا بشكل ملحوظ بعد أن علم حقيقة الجحيم.
اتسعت عيون هاياتي واستخدم على عجل طاقة سيفه اللانهائية. كان عالمه العقلي. تغير المكان الذي وقف فيه الثلاثة من سطح البرج إلى منطقة هاياتي. تم تدمير جزء من ستارة السيف التي انتشرت مع طاقة السيف اللانهائية. ثم تعافت على الفور ، ولكن للحظة ، من الواضح أن عالمه العقلي انكسر. اهتز البرج بسبب موجة الصدمة التي تسربت.
مومود – حياته القصيرة للأسف كانت بعيدة كل البعد عن السعادة. أصبح يتيمًا عندما كان طفلاً وخانه المعلم الوحيد الذي اعتمد عليه. لقد عانى من الإذلال من أن يصبح لا ميت بعد وفاته وتحرر أخيرًا وفقًا لإرادته الأصلية ، فقط ليصبح غير قادر على الراحة.
خطط بيبان لكسر حيلة جريد الضحلة. كان ينوي جعل جريد يشرع في الطريق الصعب المتمثل في المبارزة بجعله يدرك ضعف مهارة المبارزة المزدوجة ، والتي فقدت فائدتها عندما أصبح الخصوم أقوى. كان ذلك لأنه كان يعلم أن موهبة جريد تتطور تدريجياً. وثق بيبان بجريد. كان واثقًا من أن جريد سيتجاوز الحدود. لذلك ، كان مصممًا على دفع جريد بشعور من دفع الوحش شبله من الجرف.
كان ذلك لأن البشر في هذا العالم ليس لديهم الحق في الراحة الأبدية. لقد كانت حقيقة في هذا العالم لم يستطع حتى براهام التنبؤ بها. لعنة الجحيم التي شوهها بعل جعلت مومود غير سعيد حتى اللحظة الأخيرة. كان براهام غاضبا.
“أنا ، المراقب ، هاياتي ، سأقوم بتوثيق نتيجة المبارزة” صرح هاياتي لـ جريد و بيبان وهما يقفان في مواجهة بعضهما البعض على سطح دائري مائل.
[تم الحصول على لقب ‘دوق التضخيم’ كمكافأة مهمة.]
[دوق التضخيم]
[بمجرد تفعيله ، ستضاعف قوة السحر و المهارات التي تستخدمها.
***
ومع ذلك ، يتم أيضًا مضاعفة الموارد المستهلكة و فترة التهدئة.
كان ذلك لأن جريد لم ينسى حادثة الهجوم على الفاتيكان.
إذا كان عليه أن يميزها ، فهذا يثبت أن موهبة بيتي كانت أسوأ قليلاً من موهبة براهام.
★ تأثير العناصر والمهارات التي تقصر وقت التهدئة ينفذ بنسبة 65٪ فقط.]
لم يخفي جريد أي شيء عندما كان يروي قصته. قال بثقة أنه يمكنه تعليم مير درسًا إذا كان بإمكانه استخدام كلتا ذراعيه. لم يكن ذلك لأنه كان يعتقد في الواقع أنه قادر على هزيمة مير ، ولكن لأنه كان محرجًا.
خطط بيبان لكسر حيلة جريد الضحلة. كان ينوي جعل جريد يشرع في الطريق الصعب المتمثل في المبارزة بجعله يدرك ضعف مهارة المبارزة المزدوجة ، والتي فقدت فائدتها عندما أصبح الخصوم أقوى. كان ذلك لأنه كان يعلم أن موهبة جريد تتطور تدريجياً. وثق بيبان بجريد. كان واثقًا من أن جريد سيتجاوز الحدود. لذلك ، كان مصممًا على دفع جريد بشعور من دفع الوحش شبله من الجرف.
لقد كان عنوان دوق جديد بسيط وقوي. كان من المؤسف أن آثار أمر الإله و ألوهيته قد تقلصت بواسطتها ، لكنها ستبذل قوة عظيمة في معارك قصيرة المدى. كانت متعددة الاستخدامات دون قيد أو شرط للاستفادة من قوة الضربة القاتلة متى أراد.
في الواقع ، لم يستخدم قديسي السيف السابقين و هاياتي سيفين. كان ذلك لأنه كان أكثر تنوعًا في التعامل مع سيف واحد بكلتا يديه. يمكن استخدام فن المبارزة في العمق عن طريق تغيير موضع و اتجاه السيف بحرية. أكد جريد ذلك “أنا أعلم. ومع ذلك ، أنت تعلم أنني لست موهوبًا جدًا في فن المبارزة”.
شعر جريد بأنه أقوى وأعلن ذلك بصوت عميق ، “سأقتل بعل بالتأكيد بهذه القوة.”
الرصانة ، ورباطة الجأش ، والبصيرة – نادرا ما كانت عيناه الأرستقراطية الهادئة دائما تلمعان. بدا أنه مهتم جدًا بالمبارزة بين الشخصين.
“كويك!”
على الأقل في هذه اللحظة ، كان تصريحًا لبيتي. لقد لاحظها جريد عندما كان مع بيتي اليوم. عيناها الكبيرتان لا تستطيعان إبراز الضوء بشكل صحيح. كانت عيناها ميتتين مثل سمكة فاسدة سقطت تحت الأكشاك. كان الأمر نفسه بالنسبة للجسد المغطى بالرداء.
كانت هذه فائدة كبيرة. بالطبع ، كانت الفوائد الشاملة ستنخفض بشكل كبير مقارنة بأيامه كمقاول بعل. كان آجنوس مصنف من رقم أحادي قبل أن يصبح مقاول بعل ، على الرغم من أنه كان يعاني من الجنون. بالنظر إلى تلك الموهبة الساحقة ، كان من الصواب القول أنه لا يزال هناك قدر كبير من القوة.
“نعم… تحلى بالقوة” ، التوي فم بيتي قليلاً و ارتعش عندما أجابت. كان الأمر أشبه بمحاولة للابتسام ، لكن تعبيرها كان أشبه بالبكاء. لقد نسيت كيف تبتسم.
أمسك جريد بيد بيتي الصغيرة المرتعشة بإحكام. “من فضلك ابتهجِ بقدر ما أعمل بجد.”
[أدى تأثير ‘مظهر الجبل والجداول المتدفقة’ إلى إزالة عقوبة استخدام سيفين.]
‘كان تطهير وليس تنظيف’.
***
التنانين.
كرر المطلقون غير الناضجين تدميرهم الذي لا يوصف. لم يكن للإنسانية ما تتوقعه من أولئك الذين ينظرون باستخفاف إلى كل شيء في العالم.
حتى أن بعل خرق العقد من جانب واحد. لم يلتزم بالعقد فكان من حقه دفع تعويض. ومع ذلك ، كان بعل مصدر كل شر. احتقر العقد و سخر منه. على عكس الشياطين الأخرى ، لم يكن ملزمًا بإكراه العقد. كان ذلك لأن مكانته كانت عالية جدًا.
كارثة. لم يكونوا أكثر ولا أقل من ذلك. أفضل ما يمكن أن تفعله الإنسانية ضدهم هو ‘عدم مجابهتهم’. كان من الأفضل طاعتهم ، لكنهم لم يمنحوا البشر فرصة لخدمتهم. بعد اليوم ~
أضاف بعض الخدع لتقديره لذاته.
“……”
[أدى تأثير ‘مظهر الجبل والجداول المتدفقة’ إلى إزالة عقوبة استخدام سيفين.]
شهد هاياتي ذلك. ظهور جريد يتفاعل مع تنين. لقد كان مشهدًا أنكر حياة هاياتي تمامًا. كانت التنانين مخلوقات غير مفهومة و غير متعاطفة. بدلا من ذلك ، كان من الصواب معاملتها كظواهر خارقة للطبيعة و تجنبها. تم كسر منطق البرج ، الذي أسسته آلاف السنين من الخبرة و الدراسة. كان هناك فرح لا يأس.
“… هل هو أمل؟”
بالنهايه ~
كائن تواصل مع التنانين.
انتشرت ابتسامة على وجه هاياتي وهو يفكر في جريد.
***
أشار بيبان بإبهامه لأعلى. كان مفجعًا رؤيته يبتلع ريقه تأوهًا وهو ينزف من فمه و أنفه.
وصفته بيتي بأنها ‘نقلت’ دوق التضخيم إلى جريد. ومع ذلك ، كان لقب دوق التضخيم مشتقًا من القوة التي خلقتها. نقل اللقب لا يعني اختفاء السلطة.
اتسعت عيون هاياتي واستخدم على عجل طاقة سيفه اللانهائية. كان عالمه العقلي. تغير المكان الذي وقف فيه الثلاثة من سطح البرج إلى منطقة هاياتي. تم تدمير جزء من ستارة السيف التي انتشرت مع طاقة السيف اللانهائية. ثم تعافت على الفور ، ولكن للحظة ، من الواضح أن عالمه العقلي انكسر. اهتز البرج بسبب موجة الصدمة التي تسربت.
لقد كان مصدر ارتياح.
[أدى تأثير دمج العناصر إلى جعل ‘سيف تنين النار’ و ‘سيف التنوير’ واحدًا.]
أجرى جريد المرتاح محادثة طويلة مع بيتي. كان موضوع المحادثة آجنوس. تساءل جريد عما سيحدث لأجنوس ، الذي يشبه بيتي من نواح كثيرة.
كائن تواصل مع التنانين.
أي شخص يوقع مع بعل عليه أن يدفع بروحه في المقابل ، لكن هذه قصة بعد وفاته. إذا تم إتلاف العقد عندما يكون الشخص على قيد الحياة ، فلا يملك بعل السلطة لطلب الروح”.
***
على أي حال ، لا تزال مهاراتها قيد الإثبات. مكانة عضو البرج. كانت شخصية قوية أصبحت عضوة في البرج بعد أن تخلى عنها بعل. كان أحد مصادر تلك القوة ~
حتى أن بعل خرق العقد من جانب واحد. لم يلتزم بالعقد فكان من حقه دفع تعويض. ومع ذلك ، كان بعل مصدر كل شر. احتقر العقد و سخر منه. على عكس الشياطين الأخرى ، لم يكن ملزمًا بإكراه العقد. كان ذلك لأن مكانته كانت عالية جدًا.
“هذا لن يحدث. يختلف الجسد الذي تتذكره الروح عن الجسد الحالي. لا يمكن للروح أن تحصل على موطئ قدم ثابت”.
“لم يكن لديه السلطة ، لذلك حاول سلب الروح بالقوة. كل ما في الأمر هو أن الروح لا تنزع بسهولة من الجسد الحي. اقتٌلع الجسد قبل الروح”.
من بين أمور أخرى ، كان السبب في قيام مملكة مدجج بالعتاد بإبقاء أجنوس تحت المراقبة هو أنه كان مقاول بعل. لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. آجنوس كان لديه الحرية. كان قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح من خلال إرادته. قرر جريد الوثوق به مرة واحدة على الأقل بدلاً من القلق.
“……”
‘كان تطهير وليس تنظيف’.
أشارت بيتي إلى صدرها. ذكرته بالجسد الذي عرضته ذات مرة في الماضي.
بالنهايه ~
الرصانة ، ورباطة الجأش ، والبصيرة – نادرا ما كانت عيناه الأرستقراطية الهادئة دائما تلمعان. بدا أنه مهتم جدًا بالمبارزة بين الشخصين.
“أنا ميتة بيولوجيا.”
***
“بحسب كلماتك. هل أنتِ ليتش؟”
“إنه مختلف. إن المانا و الإحساس الواضح بالهدف هو الذي يحافظ على الليتش ، في حين أن انعكاس الروح هو الذي يحافظ علي”.
ومع ذلك ، يتم أيضًا مضاعفة الموارد المستهلكة و فترة التهدئة.
“انعكاس الروح…؟”
شهد هاياتي ذلك. ظهور جريد يتفاعل مع تنين. لقد كان مشهدًا أنكر حياة هاياتي تمامًا. كانت التنانين مخلوقات غير مفهومة و غير متعاطفة. بدلا من ذلك ، كان من الصواب معاملتها كظواهر خارقة للطبيعة و تجنبها. تم كسر منطق البرج ، الذي أسسته آلاف السنين من الخبرة و الدراسة. كان هناك فرح لا يأس.
“محاولة بعل للسرقة صقلت روحي. تتحرك الروح المفككة إلى أجل غير مسمى من أجل استعادة موطئ قدمها في الجسد. طالما تم الحفاظ على هذه الطبيعة ، فأنا أستمر في الوجود دون أن أموت أو أعيش. لن أختفي.”
رحب جريد بـ بيبان.
ومع ذلك ، يتم أيضًا مضاعفة الموارد المستهلكة و فترة التهدئة.
“ماذا لو حصلت الروح في النهاية على موطئ قدم؟”
“انعكاس الروح…؟”
“هذا لن يحدث. يختلف الجسد الذي تتذكره الروح عن الجسد الحالي. لا يمكن للروح أن تحصل على موطئ قدم ثابت”.
كانت مجرد قوة جسدية. لقد كانت قوة تدميرية تجاوزت النفس التي أطلقه التنين الحجري غوجيل كصراع أخير.
كانت مجرد قوة جسدية. لقد كانت قوة تدميرية تجاوزت النفس التي أطلقه التنين الحجري غوجيل كصراع أخير.
“……”
قصة المعاناة من انعكاس السماء والأرض في كل مرة أشار فيها السادة الثلاثة.
“أنا ميتة بيولوجيا.”
كان الاستنتاج أنها لن تختفي. كانت نقمة و ليست نعمة. لا توجد سعادة في التمتع بالحياة الأبدية مع نصف الجسد كعظام بيضاء ، وقضاء الأبدية دون الانتماء إلى الأحياء أو الأموات.
‘… لكن أجنوس لاعب.’
شعر جريد بأنه أقوى وأعلن ذلك بصوت عميق ، “سأقتل بعل بالتأكيد بهذه القوة.”
تعاطف جريد مع بيتي بينما كان حذر من أجنوس.
انتشرت ابتسامة على وجه هاياتي وهو يفكر في جريد.
“… هل هو أمل؟”
‘إذا كان لاعب يتمتع بقليل من الإذن بالتحرر من الموت.’
رحب جريد بـ بيبان.
كمثال متطرف ، إذا لم ينال عقوبة الإعدام أو حُكم عليه بعقوبة أخف ~
كانت مجرد قوة جسدية. لقد كانت قوة تدميرية تجاوزت النفس التي أطلقه التنين الحجري غوجيل كصراع أخير.
كانت هذه فائدة كبيرة. بالطبع ، كانت الفوائد الشاملة ستنخفض بشكل كبير مقارنة بأيامه كمقاول بعل. كان آجنوس مصنف من رقم أحادي قبل أن يصبح مقاول بعل ، على الرغم من أنه كان يعاني من الجنون. بالنظر إلى تلك الموهبة الساحقة ، كان من الصواب القول أنه لا يزال هناك قدر كبير من القوة.
خطط بيبان لكسر حيلة جريد الضحلة. كان ينوي جعل جريد يشرع في الطريق الصعب المتمثل في المبارزة بجعله يدرك ضعف مهارة المبارزة المزدوجة ، والتي فقدت فائدتها عندما أصبح الخصوم أقوى. كان ذلك لأنه كان يعلم أن موهبة جريد تتطور تدريجياً. وثق بيبان بجريد. كان واثقًا من أن جريد سيتجاوز الحدود. لذلك ، كان مصممًا على دفع جريد بشعور من دفع الوحش شبله من الجرف.
‘حسنًا… لن تكون مشكلة.’
من بين أمور أخرى ، كان السبب في قيام مملكة مدجج بالعتاد بإبقاء أجنوس تحت المراقبة هو أنه كان مقاول بعل. لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. آجنوس كان لديه الحرية. كان قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح من خلال إرادته. قرر جريد الوثوق به مرة واحدة على الأقل بدلاً من القلق.
“……”
‘إذا كان لاعب يتمتع بقليل من الإذن بالتحرر من الموت.’
“لقد أنقذ إيرين و لورد.”
“أنا ميتة بيولوجيا.”
قصة التعرض للترهيب عند مواجهة إفريت.
كان ذلك لأن جريد لم ينسى حادثة الهجوم على الفاتيكان.
كان ذلك لأن البشر في هذا العالم ليس لديهم الحق في الراحة الأبدية. لقد كانت حقيقة في هذا العالم لم يستطع حتى براهام التنبؤ بها. لعنة الجحيم التي شوهها بعل جعلت مومود غير سعيد حتى اللحظة الأخيرة. كان براهام غاضبا.
***
وصفته بيتي بأنها ‘نقلت’ دوق التضخيم إلى جريد. ومع ذلك ، كان لقب دوق التضخيم مشتقًا من القوة التي خلقتها. نقل اللقب لا يعني اختفاء السلطة.
بعد الانفصال عن بيتي ، تم استدعاء جريد إلى هاياتي و أجرى محادثة طويلة أخرى. تحدث عن تجربته في القارة الشرقية لفترة طويلة. ظل هاياتي يبتسم طوال المحادثة. كانت الطريقة التي نظر بها إلى جريد عميقة جدًا. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى طفل محبوب.
كلما تحدث أكثر ، شعر بالهزيمة و الخجل أكثر.
‘هل يمكنني الحصول على هذا القدر من الفضل؟’
“… هل هو أمل؟”
“… هل هو أمل؟”
كان لبرج الحكمة و الرواد علاقة تعاونية متبادلة. في الواقع ، تلقى جريد مزايا أكثر من أدائه. لقد حصل دائمًا على المساعدة ، لذلك لم يستطع إلا أن يشعر بالحرج عندما تلقى عاطفة لا نهائية.
“……!”
جريد لم يعرف. لم يكن هناك يوم واحد عندما لم يكن لدى قاتل التنين هاياتي كوابيس. كان ذلك لأنه علم أن العالم سينهار يومًا ما بالتأكيد. ومع ذلك ، بدءًا من اليوم ، كان يعتقد أن الكابوس سينتهي. كان ذلك بفضل جريد. كان جريد منقذ هاياتي.
“بالمناسبة ، هذه مهارة المبارزة للاستخدام المزدوج هذه.”
لم يخفي جريد أي شيء عندما كان يروي قصته. قال بثقة أنه يمكنه تعليم مير درسًا إذا كان بإمكانه استخدام كلتا ذراعيه. لم يكن ذلك لأنه كان يعتقد في الواقع أنه قادر على هزيمة مير ، ولكن لأنه كان محرجًا.
[تم الحصول على لقب ‘دوق التضخيم’ كمكافأة مهمة.]
قصة التعرض للترهيب عند مواجهة إفريت.
قصة المعاناة من انعكاس السماء والأرض في كل مرة أشار فيها السادة الثلاثة.
قصة مير يخطو عليه.
على أي حال ، لا تزال مهاراتها قيد الإثبات. مكانة عضو البرج. كانت شخصية قوية أصبحت عضوة في البرج بعد أن تخلى عنها بعل. كان أحد مصادر تلك القوة ~
كلما تحدث أكثر ، شعر بالهزيمة و الخجل أكثر.
كان الاستنتاج أنها لن تختفي. كانت نقمة و ليست نعمة. لا توجد سعادة في التمتع بالحياة الأبدية مع نصف الجسد كعظام بيضاء ، وقضاء الأبدية دون الانتماء إلى الأحياء أو الأموات.
“ماذا لو حصلت الروح في النهاية على موطئ قدم؟”
أضاف بعض الخدع لتقديره لذاته.
شهد هاياتي ذلك. ظهور جريد يتفاعل مع تنين. لقد كان مشهدًا أنكر حياة هاياتي تمامًا. كانت التنانين مخلوقات غير مفهومة و غير متعاطفة. بدلا من ذلك ، كان من الصواب معاملتها كظواهر خارقة للطبيعة و تجنبها. تم كسر منطق البرج ، الذي أسسته آلاف السنين من الخبرة و الدراسة. كان هناك فرح لا يأس.
“لقد أنقذ إيرين و لورد.”
أظهر هاياتي اهتمامه بفن المبارزة ذات الاستخدام المزدوج.
“عظيم… ههه…”
“الاستخدام المزدوج لسيفان قوي ، لكن نقاط الضعف واضحة. إذا كان بإمكانك استخدامها بمهارة ، فيمكنك استخدام تقنيتي سيف في نفس الوقت للقتال ، لكن المستوى سينخفض حتمًا”.
كانت مجرد قوة جسدية. لقد كانت قوة تدميرية تجاوزت النفس التي أطلقه التنين الحجري غوجيل كصراع أخير.
“إذن لن أرفض.”
في الواقع ، لم يستخدم قديسي السيف السابقين و هاياتي سيفين. كان ذلك لأنه كان أكثر تنوعًا في التعامل مع سيف واحد بكلتا يديه. يمكن استخدام فن المبارزة في العمق عن طريق تغيير موضع و اتجاه السيف بحرية. أكد جريد ذلك “أنا أعلم. ومع ذلك ، أنت تعلم أنني لست موهوبًا جدًا في فن المبارزة”.
1
كانت مهارة المبارزة لجريد سريعة و قوية. هذا كل شئ. لم يكن من السهل أداء الحيل مثل التناوب بين الإمساك بالسيف في اليد اليسرى و اليمنى لإضفاء الارتباك أو إنشاء متغيرات عن طريق الإمساك بها فجأة في الاتجاه المعاكس. في الواقع ، لقد اعتمد بشكل كبير على المهارات. لذلك ، كان مهووسًا باستخدام فن المبارزة المزدوج. لقد كان نوعًا من الحيلة لتعظيم القوة التدميرية.
“……”
اكتشف قديس السيف بيبان هذه الحقيقة على الفور.
على أي حال ، لا تزال مهاراتها قيد الإثبات. مكانة عضو البرج. كانت شخصية قوية أصبحت عضوة في البرج بعد أن تخلى عنها بعل. كان أحد مصادر تلك القوة ~
كان غرض جريد هو تأكيد قوة مهارة المبارزة المزدوجة. لم تكن لديه فكرة هزيمة بيبان أو الثقة. لم يشعر حتى بالحاجة. لذلك ، ذهب إلى الأمام بشكل مستقيم. بالإضافة إلى خطواته السلسة ، قام بأرجحة السيوف الإلهية بكلتا يديه بأقصى قوة ممكنة.
“طريقة التدريب الصحيحة تمامًا هي فهم قوتك و صقلها. ومع ذلك ، من الضروري أيضًا أن تتدرب للتغلب على نقاط ضعفك. بهذه الطريقة ، ستحقق نتائج أكبر”.
لقد كان عنوان دوق جديد بسيط وقوي. كان من المؤسف أن آثار أمر الإله و ألوهيته قد تقلصت بواسطتها ، لكنها ستبذل قوة عظيمة في معارك قصيرة المدى. كانت متعددة الاستخدامات دون قيد أو شرط للاستفادة من قوة الضربة القاتلة متى أراد.
“لقد انتهيت أخيرًا من التنظيف.”
كانت هذه فائدة كبيرة. بالطبع ، كانت الفوائد الشاملة ستنخفض بشكل كبير مقارنة بأيامه كمقاول بعل. كان آجنوس مصنف من رقم أحادي قبل أن يصبح مقاول بعل ، على الرغم من أنه كان يعاني من الجنون. بالنظر إلى تلك الموهبة الساحقة ، كان من الصواب القول أنه لا يزال هناك قدر كبير من القوة.
هل سيبقى أنف براهام المرتفع غير متكسر في المستقبل؟ كان مومود هو الشخص الوحيد في التاريخ الذي جعله يشعر بالنقص.
رحب جريد بـ بيبان.
‘كان تطهير وليس تنظيف’.
“هذا لن يحدث. يختلف الجسد الذي تتذكره الروح عن الجسد الحالي. لا يمكن للروح أن تحصل على موطئ قدم ثابت”.
تمتم بيبان وهو يترك قطعة قماش التنظيف و يضع يده على غمد سيفه.
“لم يكن لديه السلطة ، لذلك حاول سلب الروح بالقوة. كل ما في الأمر هو أن الروح لا تنزع بسهولة من الجسد الحي. اقتٌلع الجسد قبل الروح”.
“أعطني فرصة لرؤية براعتك في استخدام السيف.”
أمسك جريد بيد بيتي الصغيرة المرتعشة بإحكام. “من فضلك ابتهجِ بقدر ما أعمل بجد.”
خطط بيبان لكسر حيلة جريد الضحلة. كان ينوي جعل جريد يشرع في الطريق الصعب المتمثل في المبارزة بجعله يدرك ضعف مهارة المبارزة المزدوجة ، والتي فقدت فائدتها عندما أصبح الخصوم أقوى. كان ذلك لأنه كان يعلم أن موهبة جريد تتطور تدريجياً. وثق بيبان بجريد. كان واثقًا من أن جريد سيتجاوز الحدود. لذلك ، كان مصممًا على دفع جريد بشعور من دفع الوحش شبله من الجرف.
لقد كان عنوان دوق جديد بسيط وقوي. كان من المؤسف أن آثار أمر الإله و ألوهيته قد تقلصت بواسطتها ، لكنها ستبذل قوة عظيمة في معارك قصيرة المدى. كانت متعددة الاستخدامات دون قيد أو شرط للاستفادة من قوة الضربة القاتلة متى أراد.
“انه لشرف.”
هل سيبقى أنف براهام المرتفع غير متكسر في المستقبل؟ كان مومود هو الشخص الوحيد في التاريخ الذي جعله يشعر بالنقص.
في نهاية اليوم ، أراد جريد اختبار قوة مهارة المبارزة المزدوجة ، لذلك قبلها بسهولة.
واقترح هاياتي “من الأفضل تغيير الأماكن”.
***
الرصانة ، ورباطة الجأش ، والبصيرة – نادرا ما كانت عيناه الأرستقراطية الهادئة دائما تلمعان. بدا أنه مهتم جدًا بالمبارزة بين الشخصين.
كانت مهارة المبارزة لجريد سريعة و قوية. هذا كل شئ. لم يكن من السهل أداء الحيل مثل التناوب بين الإمساك بالسيف في اليد اليسرى و اليمنى لإضفاء الارتباك أو إنشاء متغيرات عن طريق الإمساك بها فجأة في الاتجاه المعاكس. في الواقع ، لقد اعتمد بشكل كبير على المهارات. لذلك ، كان مهووسًا باستخدام فن المبارزة المزدوج. لقد كان نوعًا من الحيلة لتعظيم القوة التدميرية.
“أتساءل عما إذا كان من الضروري تغيير المواقع. حسنًا. لا يسعني إلا ذلك إذا كان هذا ما يريده صاحب الغرفة” كان موقف بيبان وهو يتحدث مع هز كتفيه متعجرفًا بشكل رهيب.
لم يخفي جريد أي شيء عندما كان يروي قصته. قال بثقة أنه يمكنه تعليم مير درسًا إذا كان بإمكانه استخدام كلتا ذراعيه. لم يكن ذلك لأنه كان يعتقد في الواقع أنه قادر على هزيمة مير ، ولكن لأنه كان محرجًا.
كان ذلك لأن البشر في هذا العالم ليس لديهم الحق في الراحة الأبدية. لقد كانت حقيقة في هذا العالم لم يستطع حتى براهام التنبؤ بها. لعنة الجحيم التي شوهها بعل جعلت مومود غير سعيد حتى اللحظة الأخيرة. كان براهام غاضبا.
كان مقتنعا بأنه كان نصرًا سهلاً طالما كان يتنافس بالسيف و ليس القوة. كانت ثقة مؤهلة. كان بيبان قديس سيف. علاوة على ذلك ، كان لدى جريد قيود على استخدام فن المبارزة المزدوجة. كان انتصار بيبان نتيجة مفروضة. في الجزء العلوي من البرج.
[أدى تأثير ‘مظهر الجبل والجداول المتدفقة’ إلى إزالة عقوبة استخدام سيفين.]
“أنا ، المراقب ، هاياتي ، سأقوم بتوثيق نتيجة المبارزة” صرح هاياتي لـ جريد و بيبان وهما يقفان في مواجهة بعضهما البعض على سطح دائري مائل.
سحب بيبان سيف غوجيل وضحك. “هذا جيد. قد تكون هذه مبارزة سرية ، ولكن هل من الضروري تسجيل هزيمة الإله المدجج بالعتاد؟ تعال الآن. سأتركك تهاجم أولاً”.
[بمجرد تفعيله ، ستضاعف قوة السحر و المهارات التي تستخدمها.
“إذن لن أرفض.”
“لقد انتهيت أخيرًا من التنظيف.”
أضاف بعض الخدع لتقديره لذاته.
[أدى تأثير دمج العناصر إلى جعل ‘داو غوجيل’ و ‘السيف بلا شكل’ واحدًا.]
“أتساءل عما إذا كان من الضروري تغيير المواقع. حسنًا. لا يسعني إلا ذلك إذا كان هذا ما يريده صاحب الغرفة” كان موقف بيبان وهو يتحدث مع هز كتفيه متعجرفًا بشكل رهيب.
خطط بيبان لكسر حيلة جريد الضحلة. كان ينوي جعل جريد يشرع في الطريق الصعب المتمثل في المبارزة بجعله يدرك ضعف مهارة المبارزة المزدوجة ، والتي فقدت فائدتها عندما أصبح الخصوم أقوى. كان ذلك لأنه كان يعلم أن موهبة جريد تتطور تدريجياً. وثق بيبان بجريد. كان واثقًا من أن جريد سيتجاوز الحدود. لذلك ، كان مصممًا على دفع جريد بشعور من دفع الوحش شبله من الجرف.
[أدى تأثير دمج العناصر إلى جعل ‘سيف تنين النار’ و ‘سيف التنوير’ واحدًا.]
“بحسب كلماتك. هل أنتِ ليتش؟”
1
[أدى تأثير ‘مظهر الجبل والجداول المتدفقة’ إلى إزالة عقوبة استخدام سيفين.]
[تم تفعيل دوق التضخيم.]
“طريقة التدريب الصحيحة تمامًا هي فهم قوتك و صقلها. ومع ذلك ، من الضروري أيضًا أن تتدرب للتغلب على نقاط ضعفك. بهذه الطريقة ، ستحقق نتائج أكبر”.
“أنا ميتة بيولوجيا.”
كان غرض جريد هو تأكيد قوة مهارة المبارزة المزدوجة. لم تكن لديه فكرة هزيمة بيبان أو الثقة. لم يشعر حتى بالحاجة. لذلك ، ذهب إلى الأمام بشكل مستقيم. بالإضافة إلى خطواته السلسة ، قام بأرجحة السيوف الإلهية بكلتا يديه بأقصى قوة ممكنة.
لم يكن هناك شيء لوقت لاحق. من أجل عدم ترك أي ندم ، ركز كل طاقته في ضربة واحدة. كانت نتيجة هذا الاختيار والعمل البسيط هائلة. تحت تأثير مظهر الجبل والجداول المتدفقة ، تمت إضافة قوة دوق التضخيم إلى قمة موجة القتل المترابط المتجاوز و هبوط قمة زهرة القتل المترابط المستخدمة في وقت واحد بكلتا يديه.
“……!”
اكتشف قديس السيف بيبان هذه الحقيقة على الفور.
اتسعت عيون هاياتي واستخدم على عجل طاقة سيفه اللانهائية. كان عالمه العقلي. تغير المكان الذي وقف فيه الثلاثة من سطح البرج إلى منطقة هاياتي. تم تدمير جزء من ستارة السيف التي انتشرت مع طاقة السيف اللانهائية. ثم تعافت على الفور ، ولكن للحظة ، من الواضح أن عالمه العقلي انكسر. اهتز البرج بسبب موجة الصدمة التي تسربت.
‘إذا كان لاعب يتمتع بقليل من الإذن بالتحرر من الموت.’
كانت مجرد قوة جسدية. لقد كانت قوة تدميرية تجاوزت النفس التي أطلقه التنين الحجري غوجيل كصراع أخير.
“عظيم… ههه…”
اكتشف قديس السيف بيبان هذه الحقيقة على الفور.
كرر المطلقون غير الناضجين تدميرهم الذي لا يوصف. لم يكن للإنسانية ما تتوقعه من أولئك الذين ينظرون باستخفاف إلى كل شيء في العالم.
بالنهايه ~
التنانين.
“كويك!”
في نهاية اليوم ، أراد جريد اختبار قوة مهارة المبارزة المزدوجة ، لذلك قبلها بسهولة.
الفصل 1569
أشار بيبان بإبهامه لأعلى. كان مفجعًا رؤيته يبتلع ريقه تأوهًا وهو ينزف من فمه و أنفه.
“انعكاس الروح…؟”
ترجمة : Don Kol
كان ذلك لأن جريد لم ينسى حادثة الهجوم على الفاتيكان.
أشارت بيتي إلى صدرها. ذكرته بالجسد الذي عرضته ذات مرة في الماضي.
واقترح هاياتي “من الأفضل تغيير الأماكن”.
