الفصل 1570
الفصل 1570
“واو. اعتقدت أنه كان يسقط”.
التنين الانكساري – نظرًا لطبيعته غير المرئية ، فكروا في تنين فضي ، يُعرف أيضًا باسم ‘التنين الشفاف’. كان هذا مجرد افتراض. لم يكن التنين الفضي قادرًا على التكاثر ، لذلك كان هوسه بالحياة في مستوى جعل التنانين الأخرى تنقر على ألسنتها. كان من غير المحتمل للغاية أن يهاجم البرج عندما لم يكن يغادر عرينه أبدًا.
“هل تم العثور على الموقع؟”
قام فرونزالتز على عجل بإدخال يانيوداو في الأرض و توقف عن التسارع. كان فمه مفتوحًا قليلاً ، على عكس الشخص الذي دائمًا ما يقدر كرامته بسبب كونه مسؤولاً عن ترتيب البرج. كان لدى أعضاء البرج الآخرين أيضا تعبيرات ارتباك.
“لم ألاحظ أي حركة. بالتأكيد ليس التنين الانكساري ، أليس كذلك؟”
لم يكن أمام جريد خيار سوى التحرك. قديس السيف بيبان – إذا هُزم في ‘معركة سيف خالصة’ ، فمن المحتمل أن يكون هناك تدهور في حالته. ومع ذلك ، فقد خاطر فقط من أجل جريد.
أدى التأثير على البرج المائل إلى مجموعة متنوعة من ردود الفعل من أعضاء البرج. تمت مهاجمة برج متنكر بـ 83 نوعًا من تقنيات الاختفاء. لقد كانت حادثة كبيرة لم تحدث من قبل.
‘لا تقل لي أن بيبان…؟’
افترض أعضاء البرج أسوأ شيء يمكن أن يخطر ببالهم. كان الفشل في فهم مصدر الهجوم يشكل مخاطرة كبيرة بشكل خاص.
تجمد فرونزالتز أثناء تجميد القوة السحرية للمنطقة بأكملها. سئل المقعد السادس كين نيابة عنه.
التنين الانكساري – نظرًا لطبيعته غير المرئية ، فكروا في تنين فضي ، يُعرف أيضًا باسم ‘التنين الشفاف’. كان هذا مجرد افتراض. لم يكن التنين الفضي قادرًا على التكاثر ، لذلك كان هوسه بالحياة في مستوى جعل التنانين الأخرى تنقر على ألسنتها. كان من غير المحتمل للغاية أن يهاجم البرج عندما لم يكن يغادر عرينه أبدًا.
في اليوم الذي تم فيه تدمير العمالقة ، تعرضت دائرة الإله ، التي استخدمها الأخوان فرونزالتز و رادولف للهروب ، لأضرار بالغة. منذ ذلك الحين ، لم يتم إصلاحها بشكل صحيح لأكثر من ألف عام و فقدت العديد من الوظائف. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن التأكيد على أنها كانت ‘قطعة أثرية عليا’. كانت مشابهة لجشع الإله المدجج بالعتاد.
“هناك طاقة سيف لا نهائية. لقد عزل السيد هاياتي المتسلل”.
‘ليس من الصعب الاعتراف بأنني خسرت.’
“لهذا السبب لم أشعر بذلك.”
“……”
تسابق أعضاء البرج على الدرج الحلزوني. خفت تعبيراتهم عندما وجدوا ضوء الفجر خارج النافذة. شعروا بالارتياح لتأكيد أن أسوأ افتراضهم لظهور التنين الانكساري لم يصل إلى شيء. بالطبع ، لم يبطئ ذلك ركضهم. لقد كانت حقيقة واضحة أن تنينًا هاجمه. كان عليهم التملص من التنين و الهرب بأي ثمن.
“إنه صعب علينا. لقد كان إنجازًا لأسلافنا الذين درسوا و أكملوا هذه التقنية. لقد فقد جيلنا بالفعل التقنيات ذات الصلة”.
“……!”
في اليوم الذي تم فيه تدمير العمالقة ، تعرضت دائرة الإله ، التي استخدمها الأخوان فرونزالتز و رادولف للهروب ، لأضرار بالغة. منذ ذلك الحين ، لم يتم إصلاحها بشكل صحيح لأكثر من ألف عام و فقدت العديد من الوظائف. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن التأكيد على أنها كانت ‘قطعة أثرية عليا’. كانت مشابهة لجشع الإله المدجج بالعتاد.
تشددت وجوه أعضاء البرج مرة أخرى عندما وصلوا إلى قمة البرج. ما وراء طاقة السيف اللانهائية التي تم رفعها للتو ~
“لذا لا توجد طريقة حقًا…”
“كويك!” شاهدوا بيبان وهو يسعل كمية كبيرة من الدم.
أدى التأثير على البرج المائل إلى مجموعة متنوعة من ردود الفعل من أعضاء البرج. تمت مهاجمة برج متنكر بـ 83 نوعًا من تقنيات الاختفاء. لقد كانت حادثة كبيرة لم تحدث من قبل.
“هذا سخيف…!”
كان هذا رأي فرونزالتس عندما ترك بيبان مستلقياً في المستوصف.
“سيدي بيبان!”
صحيح أن عواطف بيبان كانت غير مستقرة. خلال الوقت الذي تسلق فيه بيبان البرج لأول مرة ، سأل رادولف ، الذي رآه ، عما إذا كان طفلاً يعاني من إعاقة عقلية. ومع ذلك ، قبل أعضاء البرج بسهولة بيبان كزميل. لقد أقروا بمعتقداته و نقاط قوته ، رغم وجود عيوب كبيرة في شخصيته و حواسه.
صحيح أن عواطف بيبان كانت غير مستقرة. خلال الوقت الذي تسلق فيه بيبان البرج لأول مرة ، سأل رادولف ، الذي رآه ، عما إذا كان طفلاً يعاني من إعاقة عقلية. ومع ذلك ، قبل أعضاء البرج بسهولة بيبان كزميل. لقد أقروا بمعتقداته و نقاط قوته ، رغم وجود عيوب كبيرة في شخصيته و حواسه.
‘على الرغم من أنه لا توجد طريقة لتراجع الحالة في نزال.’
هذا صحيح. لم يكن سبب كون بيبان هو المقعد الأخير في البرج هو افتقاره إلى المهارات. إذا كانت مقاعد البرج مرتبة حسب المهارة ، فسيكون بيبان الرابع أو الثالث. بيبان هذا ~
من ناحية أخرى ، استخدمها كتعلم من مثال سلبي. كان الأصغر بين أعضاء البرج. على أقل تقدير ، لا ينبغي أن يبدو كرجل عجوز. كان لديه مثل هذا الإحساس بالرسالة. وهكذا ، فقد تحملها. كان استخدام جريد لتقنية الحدادة لدمج أربعة سيوف إلى سيفين ، وكان استخدام قوة التضخيم عندما كان نقاشًا حول ‘فن المبارزة’ فجًا إلى حد ما. ومع ذلك ، لا يمكنه أن يغضب لأن ‘مستوى مبارزة المبارزة’ الذي آمن به هذا الجيل كان مختلف عن الماضي.
“كويك!” كان يسعل دما.
“بالطبع. كيف لا أعرف أعظم عالم ونبي في تاريخ العمالقة؟ لقد رأيته بالفعل شخصيًا. لا أدري إذا كان قد أصيب بالشيخوخة بسبب تقدمه في السن ، لكن… أم…؟ كيف تعرف اسمه؟”
قبل 13 ثانية ، تعرف أعضاء البرج على الهجوم. خلال هذه الفترة القصيرة ، أصيب شخص قوي يمثل البرج بجروح خطيرة.
‘ليس من الصعب الاعتراف بأنني خسرت.’
صعد المقعد الثاني ، فرونزالتز ، إلى الأمام مع كين و أصدر أمرًا ، “الجميع باستثناء المقعد السادس ، يستقلون الآلات السحرية استعدادًا لهجوم مفاجئ.”
“أتجروء.” حدث ذلك في اللحظة التي تحرك فيها جسم فرونزالتس الكبير الغاضب إلى الأمام.
لقد كان قرارًا بوضع سلامة أعضاء البرج أولاً قبل تحديد العدو. لم يضعف أعضاء البرج لمجرد أنهم ركبوا آلة سحرية. لم يتمكنوا من استخدام مهاراتهم الخاصة ، لكن قوة الآلة السحرية نفسها كانت عالية جدًا.
“أليس متعبًا بسبب إصاباته؟”
تحول السوار الملفوف حول معصم فرونزالتز السميك إلى اللون الأزرق وانخفضت درجة حرارة المنطقة بشكل حاد. لقد كانت نتيجة الهندسة السحرية للعملاق ، دائرة الإله ، التي جمدت القوة السحرية.
على أي حال ، كان بيبان يشاهده حقًا كما لو كان لطيفًا و جميلًا. قرأ جريد فضل بيبان و رسم ابتسامة لطيفة على وجهه.
في اليوم الذي تم فيه تدمير العمالقة ، تعرضت دائرة الإله ، التي استخدمها الأخوان فرونزالتز و رادولف للهروب ، لأضرار بالغة. منذ ذلك الحين ، لم يتم إصلاحها بشكل صحيح لأكثر من ألف عام و فقدت العديد من الوظائف. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن التأكيد على أنها كانت ‘قطعة أثرية عليا’. كانت مشابهة لجشع الإله المدجج بالعتاد.
اشتدت الأجواء.
صحيح أن عواطف بيبان كانت غير مستقرة. خلال الوقت الذي تسلق فيه بيبان البرج لأول مرة ، سأل رادولف ، الذي رآه ، عما إذا كان طفلاً يعاني من إعاقة عقلية. ومع ذلك ، قبل أعضاء البرج بسهولة بيبان كزميل. لقد أقروا بمعتقداته و نقاط قوته ، رغم وجود عيوب كبيرة في شخصيته و حواسه.
في خضم الاهتزازات الشبيهة بالزلزال ، اتخذت القوة السحرية المعالجة في الجليد الشفاف شكل يانيوداو. وبطبيعة الحال ، فقد تم إمساكه بأيدي فرونزالتس. تحولت الأرض التي كان يقف فيها فرونزالتس إلى جليد.
“في المستقبل ، سأتقن مهارة الهندسة السحرية و سأحرص على إصلاحها.”
“أتجروء.” حدث ذلك في اللحظة التي تحرك فيها جسم فرونزالتس الكبير الغاضب إلى الأمام.
بذل بيبان قصارى جهده للحفاظ على رباطة جأشه. في الواقع ، أدرك اختلاف الأجيال من خلال بيتي ، التي أصبحت قريبة جدًا من جريد. لم يكن يعتقد أن كبار السن سيفعلون الأشياء دون تفكير. لقد أدرك سبب استخفاف الشباب بالجيل الأكبر باعتبارهم كبار السن.
“أنت بخير؟!” في الاتجاه الذي كان يواجه فيه بيبان – خرج جريد من المكان الذي ظلت فيه بقايا طاقة سيف بيبان و حجبت رؤية الناس. كانت اللحظة التي تم فيها الكشف عن هوية الدخيل.
في خضم الاهتزازات الشبيهة بالزلزال ، اتخذت القوة السحرية المعالجة في الجليد الشفاف شكل يانيوداو. وبطبيعة الحال ، فقد تم إمساكه بأيدي فرونزالتس. تحولت الأرض التي كان يقف فيها فرونزالتس إلى جليد.
“……؟!”
“……؟!”
قام فرونزالتز على عجل بإدخال يانيوداو في الأرض و توقف عن التسارع. كان فمه مفتوحًا قليلاً ، على عكس الشخص الذي دائمًا ما يقدر كرامته بسبب كونه مسؤولاً عن ترتيب البرج. كان لدى أعضاء البرج الآخرين أيضا تعبيرات ارتباك.
يبدو أن منظر ظهر جريد و هو يساعد بيبان يتداخل مع اللحظة التي تفاعل فيها مع إفريت. اقتنع أعضاء البرج.
“ما هذا؟ هذه الضجة سببها الرائد؟”
في خضم الاهتزازات الشبيهة بالزلزال ، اتخذت القوة السحرية المعالجة في الجليد الشفاف شكل يانيوداو. وبطبيعة الحال ، فقد تم إمساكه بأيدي فرونزالتس. تحولت الأرض التي كان يقف فيها فرونزالتس إلى جليد.
تجمد فرونزالتز أثناء تجميد القوة السحرية للمنطقة بأكملها. سئل المقعد السادس كين نيابة عنه.
اعتقد جريد أنه سيكون في وضع مشابه لـ لاويل إذا كان عليه المقارنة. كان هذا خطأ. تجاوز زخمه و هو يحمل يانيوداو المصنوع من الجليد الشفاف في يده بيبان. بالاقتران مع جسم العملاق الضخم ، أظهر زخمًا لا يمكن إيقافه.
اقترب منهم هاياتي و أومأ برأسه. “صحيح.”
أدى التأثير على البرج المائل إلى مجموعة متنوعة من ردود الفعل من أعضاء البرج. تمت مهاجمة برج متنكر بـ 83 نوعًا من تقنيات الاختفاء. لقد كانت حادثة كبيرة لم تحدث من قبل.
“واو ، هذا جنون.”
‘سلف؟ آه ، لا تخبرني…”
كان رد فعل كين شديد. كما دهش أعضاء البرج المتشككين. كان الرائد أفضل إنسان في العصر الحالي. كان جريد حتى شخصًا أصبح إلهًا. لم يشك أي من أعضاء البرج في مهاراته. لكن اصابة بيبان بشكل خطير في ثوان؟ هذا يعني أنه طغى تمامًا على الشخص الآخر. كان من الصعب تصديق ذلك.
“هل هذه مشكلة تستطيع أنت و رادولف حلها بأنفسكم؟”
في المقام الأول ، كان بيبان قديس سيف. يمكنه التواصل مع جميع السيوف في العالم و التحكم فيها.
صحيح أن عواطف بيبان كانت غير مستقرة. خلال الوقت الذي تسلق فيه بيبان البرج لأول مرة ، سأل رادولف ، الذي رآه ، عما إذا كان طفلاً يعاني من إعاقة عقلية. ومع ذلك ، قبل أعضاء البرج بسهولة بيبان كزميل. لقد أقروا بمعتقداته و نقاط قوته ، رغم وجود عيوب كبيرة في شخصيته و حواسه.
لا يقهر بالسيف – كان مستوى. الذي لم يسمح لها بجرح جسده. ومع ذلك ، فقد رأوا الدماء تتساقط من السيوف في يدي جريد وكان يُفترض أنه دم بيبان.
لسوء الحظ ، كان قريبًا من شخص عادي عندما يتعلق الأمر بالهندسة السحرية. كان تراوكا حاليًا في حالة سبات. كان بإمكانه الذهاب إلى تاليما و التعلم على الفور ، لكن ذلك لم يكن فعالاً. الاستحواذ نفسه استغرق بعض الوقت. كان هذا هو حدود نظام النقل. كل ما أراد جريد تعلمه كان من خلال المهام. إذا تلقى مهمة متعلقة بـ تاليما يومًا ما ، فمن المرجح أن يحصل على تقنية الهندسة السحرية كتعويض.
‘لا تقل لي أن بيبان…؟’
“لذا لا توجد طريقة حقًا…”
هل تجاوز مستوى الإهمال و تنازل عن عمد لـ جريد أو أظهر عمدًا نقاط ضعفه لجريد؟ كان بيبان شخصًا غريب الأطوار. لقد كان غريب الأطوار لدرجة أنهم شككوا فيه بسهولة. أخبر بيبان أعضاء البرج بالحقيقة ، “لقد كانت معركة عادلة. لقد خسرت للتو من حيث المهارات”.
في اليوم الذي تم فيه تدمير العمالقة ، تعرضت دائرة الإله ، التي استخدمها الأخوان فرونزالتز و رادولف للهروب ، لأضرار بالغة. منذ ذلك الحين ، لم يتم إصلاحها بشكل صحيح لأكثر من ألف عام و فقدت العديد من الوظائف. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن التأكيد على أنها كانت ‘قطعة أثرية عليا’. كانت مشابهة لجشع الإله المدجج بالعتاد.
“بيبان…” تأثر قلب جريد وهو يدعم بيبان. في الواقع ، تبادل الاثنان ضربة واحدة فقط. كان بيبان شديد المقاومة لفن المبارزة و لم يكن جرحه عميقًا جدًا مقارنة بالدماء التي سفكت. على أقل تقدير ، لم يصل الأمر إلى حد الموت. يمكنه الاستمرار في القتال ، لكنه اعترف بهزيمته بدقة. كان هذا بمثابة تحذير لأعضاء البرج بعدم الشك في مهارات جريد.
“بيبان! بيبان!”
لم يكن أمام جريد خيار سوى التحرك. قديس السيف بيبان – إذا هُزم في ‘معركة سيف خالصة’ ، فمن المحتمل أن يكون هناك تدهور في حالته. ومع ذلك ، فقد خاطر فقط من أجل جريد.
“يمكن استخدام هذا لتغيير طبيعة القوة السحرية حسب رغبتك. هذا يعني أن الاحتمالات لا حصر لها. لهذا السبب تمكنا أنا و أخي من النجاة في يوم الدمار. كل ما في الأمر أن الصدمة تسببت في فقدان معظم الوظائف. الآن يمكنه فقط تجميد القوة السحرية.”
‘على الرغم من أنه لا توجد طريقة لتراجع الحالة في نزال.’
“بيبان! بيبان!”
على أي حال ، كان بيبان يشاهده حقًا كما لو كان لطيفًا و جميلًا. قرأ جريد فضل بيبان و رسم ابتسامة لطيفة على وجهه.
‘سلف؟ آه ، لا تخبرني…”
‘لم أكن أعرف أنه سيستخدم مهارة الجدة بيتي. أنا غاضب بعض الشيء ، لكن… لا يمكنني أن أبدو كرجل عجوز وقح.’
ومع ذلك ، فهو يعرف الآن. كان السوار في الواقع قطعة أثرية هائلة. تم خلط العشرات من أنواع مختلفة من المعادن و الأحجار الكريمة التي لا يمكن خلطها. كانت قوة السحر و الهندسة القديمة.
بذل بيبان قصارى جهده للحفاظ على رباطة جأشه. في الواقع ، أدرك اختلاف الأجيال من خلال بيتي ، التي أصبحت قريبة جدًا من جريد. لم يكن يعتقد أن كبار السن سيفعلون الأشياء دون تفكير. لقد أدرك سبب استخفاف الشباب بالجيل الأكبر باعتبارهم كبار السن.
الآلة السحرية التي تركها وراءه في راينهاردت – فكر جريد في الذئب الماكر ، الذي سيسرع إنتاج ‘مصعد الجحيم’ باستخدام العصي الآن. ثم سأل فقط للإحاطة ، “ربما ، هل تعرف… الذئب الماكر؟”
من ناحية أخرى ، استخدمها كتعلم من مثال سلبي. كان الأصغر بين أعضاء البرج. على أقل تقدير ، لا ينبغي أن يبدو كرجل عجوز. كان لديه مثل هذا الإحساس بالرسالة. وهكذا ، فقد تحملها. كان استخدام جريد لتقنية الحدادة لدمج أربعة سيوف إلى سيفين ، وكان استخدام قوة التضخيم عندما كان نقاشًا حول ‘فن المبارزة’ فجًا إلى حد ما. ومع ذلك ، لا يمكنه أن يغضب لأن ‘مستوى مبارزة المبارزة’ الذي آمن به هذا الجيل كان مختلف عن الماضي.
“أتجروء.” حدث ذلك في اللحظة التي تحرك فيها جسم فرونزالتس الكبير الغاضب إلى الأمام.
‘لا بأس. لقد تغلبت على الفجوة بين الأجيال بهذه التجربة المؤلمة ، لذلك اكتسبت الكثير.’
“ما هذا؟ هذه الضجة سببها الرائد؟”
الشخص الوحيد الذي يمكن لـ جريد التعاطف معه في برج مليء بالعجائز…
من ناحية أخرى ، استخدمها كتعلم من مثال سلبي. كان الأصغر بين أعضاء البرج. على أقل تقدير ، لا ينبغي أن يبدو كرجل عجوز. كان لديه مثل هذا الإحساس بالرسالة. وهكذا ، فقد تحملها. كان استخدام جريد لتقنية الحدادة لدمج أربعة سيوف إلى سيفين ، وكان استخدام قوة التضخيم عندما كان نقاشًا حول ‘فن المبارزة’ فجًا إلى حد ما. ومع ذلك ، لا يمكنه أن يغضب لأن ‘مستوى مبارزة المبارزة’ الذي آمن به هذا الجيل كان مختلف عن الماضي.
أصبح مثل هذا الوجود لـ جريد…
شخير.
التوى فم بيبان و هو يتحكم في عقله. كانت ابتسامة خففت بشدة من آلامه الشديدة.
أصبح مثل هذا الوجود لـ جريد…
‘ليس من الصعب الاعتراف بأنني خسرت.’
التوى فم بيبان و هو يتحكم في عقله. كانت ابتسامة خففت بشدة من آلامه الشديدة.
ظهر مشهد السيف الأيسر لجريد وهو يتحرك أفقيًا لصد سيفه بشكل طبيعي في ذهن بيبان. كان أفضل خيار اختراق يمكن القيام به في ذلك الوقت. كان سيف جريد الثقيل تهديدًا كبيرًا لصد السيف. لم تكن متقنة أو معقدة ، لكنها كانت شرسة. كان الصوت البارد الناتج عن قطع المعدن في الهواء باتجاه أعلى رأسه مزعجًا للغاية. لم يكن لديه خيار سوى قطعه قبل أن يقطع. كانت المشكلة أنه انهار أولاً على الرغم من أفعاله. كانت مباراة رائعة…
يبدو أن منظر ظهر جريد و هو يساعد بيبان يتداخل مع اللحظة التي تفاعل فيها مع إفريت. اقتنع أعضاء البرج.
“هوو… سعال! سعال سعال!”
“هذا سخيف…!”
“……”
على أي حال ، كان بيبان يشاهده حقًا كما لو كان لطيفًا و جميلًا. قرأ جريد فضل بيبان و رسم ابتسامة لطيفة على وجهه.
مظهر بيبان المبتسم و هو يسعل الدم أعاد تأكيده لأعضاء البرج. كان الفوز عادلاً و خسر بيبان. وكان تعبيره ، غير النادم ، هو الدليل.
تحول السوار الملفوف حول معصم فرونزالتز السميك إلى اللون الأزرق وانخفضت درجة حرارة المنطقة بشكل حاد. لقد كانت نتيجة الهندسة السحرية للعملاق ، دائرة الإله ، التي جمدت القوة السحرية.
“بيبان! بيبان!”
لا يقهر بالسيف – كان مستوى. الذي لم يسمح لها بجرح جسده. ومع ذلك ، فقد رأوا الدماء تتساقط من السيوف في يدي جريد وكان يُفترض أنه دم بيبان.
يبدو أن منظر ظهر جريد و هو يساعد بيبان يتداخل مع اللحظة التي تفاعل فيها مع إفريت. اقتنع أعضاء البرج.
“بيبان! بيبان!”
‘جريد ليس مجرد أمل العالم ، بل هو أملنا جميعًا’.
“هذا سخيف…!”
***
كان برج الحكمة منظمة مسلحة. لم يكن من المناسب اختيار رئيس البرج بالوكالة بناءً على خبرته أو قدرته في الأمور الداخلية. سقطت نظرة جريد على معصم فرونزالتز السميك. كان يهتم بالسوار القديم الذي كان يعتبره سابقًا غير ذي أهمية. كان من الصعب التكهن بأنه سيكون شيئًا مميزًا. كانت مليئة بالخدوش و يمكن رؤية الأجزاء الصدئة في كل مكان. كان يعتقد أنه سيكون مجرد كائن مليء بالذكريات.
“أعتقد أن هناك الكثير من التعب الذهني من التنظيف.”
“إنه صعب علينا. لقد كان إنجازًا لأسلافنا الذين درسوا و أكملوا هذه التقنية. لقد فقد جيلنا بالفعل التقنيات ذات الصلة”.
“أليس متعبًا بسبب إصاباته؟”
***
“من يعرف. سوف تلتئم جروحه قريباً”.
الفصل 1570 “واو. اعتقدت أنه كان يسقط”.
كان هذا رأي فرونزالتس عندما ترك بيبان مستلقياً في المستوصف.
“هذا سخيف…!”
شخير.
ترجمة : Don Kol
رن صوت شخير البيبان طوال الطريق حتى الردهة. قدر جريد بشدة جسم بيبان القوي. كان يشعر بالارتياح عندما نصحه فرونزالتس ، “لقد عاد إلى الحياة بعد أن حصل على الخوخ الأبيض الثمين منك. إنه صديق لن يموت ليرد لك نعمتك. لا تقلق و استخدمه كحقيبة رمل وقتما تشاء”.
قام فرونزالتز على عجل بإدخال يانيوداو في الأرض و توقف عن التسارع. كان فمه مفتوحًا قليلاً ، على عكس الشخص الذي دائمًا ما يقدر كرامته بسبب كونه مسؤولاً عن ترتيب البرج. كان لدى أعضاء البرج الآخرين أيضا تعبيرات ارتباك.
“هاها.”
في خضم الاهتزازات الشبيهة بالزلزال ، اتخذت القوة السحرية المعالجة في الجليد الشفاف شكل يانيوداو. وبطبيعة الحال ، فقد تم إمساكه بأيدي فرونزالتس. تحولت الأرض التي كان يقف فيها فرونزالتس إلى جليد.
المقعد الثاني ، فرونزالتس – كان موجودًا نيابة عن السماء فوق السماء ، هاياتي. قام بتصحيح انضباط أعضاء البرج و كان مسؤولاً عن عمليات البرج.
في اليوم الذي تم فيه تدمير العمالقة ، تعرضت دائرة الإله ، التي استخدمها الأخوان فرونزالتز و رادولف للهروب ، لأضرار بالغة. منذ ذلك الحين ، لم يتم إصلاحها بشكل صحيح لأكثر من ألف عام و فقدت العديد من الوظائف. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن التأكيد على أنها كانت ‘قطعة أثرية عليا’. كانت مشابهة لجشع الإله المدجج بالعتاد.
اعتقد جريد أنه سيكون في وضع مشابه لـ لاويل إذا كان عليه المقارنة. كان هذا خطأ. تجاوز زخمه و هو يحمل يانيوداو المصنوع من الجليد الشفاف في يده بيبان. بالاقتران مع جسم العملاق الضخم ، أظهر زخمًا لا يمكن إيقافه.
على أي حال ، كان بيبان يشاهده حقًا كما لو كان لطيفًا و جميلًا. قرأ جريد فضل بيبان و رسم ابتسامة لطيفة على وجهه.
أنا متأكد من أنه حصل على دور المقعد الثاني بسبب القوة.
“هذا هو كنز العمالقة الحكماء الذي تمت دراسته و إتمامه على مدى أجيال”. وأوضح فرونزالتز أثناء توليه زمام المبادرة في المشي.
كان برج الحكمة منظمة مسلحة. لم يكن من المناسب اختيار رئيس البرج بالوكالة بناءً على خبرته أو قدرته في الأمور الداخلية. سقطت نظرة جريد على معصم فرونزالتز السميك. كان يهتم بالسوار القديم الذي كان يعتبره سابقًا غير ذي أهمية. كان من الصعب التكهن بأنه سيكون شيئًا مميزًا. كانت مليئة بالخدوش و يمكن رؤية الأجزاء الصدئة في كل مكان. كان يعتقد أنه سيكون مجرد كائن مليء بالذكريات.
هل تجاوز مستوى الإهمال و تنازل عن عمد لـ جريد أو أظهر عمدًا نقاط ضعفه لجريد؟ كان بيبان شخصًا غريب الأطوار. لقد كان غريب الأطوار لدرجة أنهم شككوا فيه بسهولة. أخبر بيبان أعضاء البرج بالحقيقة ، “لقد كانت معركة عادلة. لقد خسرت للتو من حيث المهارات”.
ومع ذلك ، فهو يعرف الآن. كان السوار في الواقع قطعة أثرية هائلة. تم خلط العشرات من أنواع مختلفة من المعادن و الأحجار الكريمة التي لا يمكن خلطها. كانت قوة السحر و الهندسة القديمة.
“هناك طاقة سيف لا نهائية. لقد عزل السيد هاياتي المتسلل”.
“هذا هو كنز العمالقة الحكماء الذي تمت دراسته و إتمامه على مدى أجيال”. وأوضح فرونزالتز أثناء توليه زمام المبادرة في المشي.
قام فرونزالتز على عجل بإدخال يانيوداو في الأرض و توقف عن التسارع. كان فمه مفتوحًا قليلاً ، على عكس الشخص الذي دائمًا ما يقدر كرامته بسبب كونه مسؤولاً عن ترتيب البرج. كان لدى أعضاء البرج الآخرين أيضا تعبيرات ارتباك.
بسبب ارتفاعه الكبير ، فتح المسافة بخطوة واحدة. أصبحت خطوات جريد عاجلة.
“لذا لا توجد طريقة حقًا…”
“يمكن استخدام هذا لتغيير طبيعة القوة السحرية حسب رغبتك. هذا يعني أن الاحتمالات لا حصر لها. لهذا السبب تمكنا أنا و أخي من النجاة في يوم الدمار. كل ما في الأمر أن الصدمة تسببت في فقدان معظم الوظائف. الآن يمكنه فقط تجميد القوة السحرية.”
شخير.
في اليوم الذي مات فيه العمالقة – لم يشرح الأخوان فرونزالتز و رادولف بالتفصيل ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن الذئب الماكر يعرف على الإطلاق. تم التكهن بأنه عانى من فقدان جزئي للذاكرة أو مات قبل يوم الدمار.
“كويك!” كان يسعل دما.
تحدث جريد بأسف ، “إنه ليس شيئًا يمكنني إصلاحه الآن”.
“هاها.”
لسوء الحظ ، كان قريبًا من شخص عادي عندما يتعلق الأمر بالهندسة السحرية. كان تراوكا حاليًا في حالة سبات. كان بإمكانه الذهاب إلى تاليما و التعلم على الفور ، لكن ذلك لم يكن فعالاً. الاستحواذ نفسه استغرق بعض الوقت. كان هذا هو حدود نظام النقل. كل ما أراد جريد تعلمه كان من خلال المهام. إذا تلقى مهمة متعلقة بـ تاليما يومًا ما ، فمن المرجح أن يحصل على تقنية الهندسة السحرية كتعويض.
أصبح مثل هذا الوجود لـ جريد…
“في المستقبل ، سأتقن مهارة الهندسة السحرية و سأحرص على إصلاحها.”
“هههه ، أشكرك على قلبك ، لكن هذا مستحيل. مهارات الأقزام أقرب إلى نسخة متدهورة من الهندسة السحرية للعمالقة. إنهم لا يعجبون بالتقنيات القديمة بدون سبب”.
“هههه ، أشكرك على قلبك ، لكن هذا مستحيل. مهارات الأقزام أقرب إلى نسخة متدهورة من الهندسة السحرية للعمالقة. إنهم لا يعجبون بالتقنيات القديمة بدون سبب”.
“……”
“هل هذه مشكلة تستطيع أنت و رادولف حلها بأنفسكم؟”
“هل تم العثور على الموقع؟”
“إنه صعب علينا. لقد كان إنجازًا لأسلافنا الذين درسوا و أكملوا هذه التقنية. لقد فقد جيلنا بالفعل التقنيات ذات الصلة”.
الفصل 1570 “واو. اعتقدت أنه كان يسقط”.
“لذا لا توجد طريقة حقًا…”
تسابق أعضاء البرج على الدرج الحلزوني. خفت تعبيراتهم عندما وجدوا ضوء الفجر خارج النافذة. شعروا بالارتياح لتأكيد أن أسوأ افتراضهم لظهور التنين الانكساري لم يصل إلى شيء. بالطبع ، لم يبطئ ذلك ركضهم. لقد كانت حقيقة واضحة أن تنينًا هاجمه. كان عليهم التملص من التنين و الهرب بأي ثمن.
“نعم. لا توجد طريقة ما لم يتعاون التنين المجنون أو يعود سلف ميت إلى الحياة. إنه مستحيل.”
تحول السوار الملفوف حول معصم فرونزالتز السميك إلى اللون الأزرق وانخفضت درجة حرارة المنطقة بشكل حاد. لقد كانت نتيجة الهندسة السحرية للعملاق ، دائرة الإله ، التي جمدت القوة السحرية.
‘سلف؟ آه ، لا تخبرني…”
‘لم أكن أعرف أنه سيستخدم مهارة الجدة بيتي. أنا غاضب بعض الشيء ، لكن… لا يمكنني أن أبدو كرجل عجوز وقح.’
الآلة السحرية التي تركها وراءه في راينهاردت – فكر جريد في الذئب الماكر ، الذي سيسرع إنتاج ‘مصعد الجحيم’ باستخدام العصي الآن. ثم سأل فقط للإحاطة ، “ربما ، هل تعرف… الذئب الماكر؟”
لسوء الحظ ، كان قريبًا من شخص عادي عندما يتعلق الأمر بالهندسة السحرية. كان تراوكا حاليًا في حالة سبات. كان بإمكانه الذهاب إلى تاليما و التعلم على الفور ، لكن ذلك لم يكن فعالاً. الاستحواذ نفسه استغرق بعض الوقت. كان هذا هو حدود نظام النقل. كل ما أراد جريد تعلمه كان من خلال المهام. إذا تلقى مهمة متعلقة بـ تاليما يومًا ما ، فمن المرجح أن يحصل على تقنية الهندسة السحرية كتعويض.
“بالطبع. كيف لا أعرف أعظم عالم ونبي في تاريخ العمالقة؟ لقد رأيته بالفعل شخصيًا. لا أدري إذا كان قد أصيب بالشيخوخة بسبب تقدمه في السن ، لكن… أم…؟ كيف تعرف اسمه؟”
“لهذا السبب لم أشعر بذلك.”
“……”
‘لا تقل لي أن بيبان…؟’
الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين – هل كانت في الواقع أعظم حليف للبشرية؟
اعتقد جريد أنه سيكون في وضع مشابه لـ لاويل إذا كان عليه المقارنة. كان هذا خطأ. تجاوز زخمه و هو يحمل يانيوداو المصنوع من الجليد الشفاف في يده بيبان. بالاقتران مع جسم العملاق الضخم ، أظهر زخمًا لا يمكن إيقافه.
ترجمة : Don Kol
تشددت وجوه أعضاء البرج مرة أخرى عندما وصلوا إلى قمة البرج. ما وراء طاقة السيف اللانهائية التي تم رفعها للتو ~
‘لا تقل لي أن بيبان…؟’
