الفصل 1574
الفصل 1574
“……”
في بعض الأحيان كان للأسماء قوة عظيمة. كان ذلك لأنه كان رمزًا للوجود.
الملك المدجج بالعتاد ، والإله المدجج بالعتاد ، والإمبراطور المدجج بالعتاد ، وجريد – في هذه اللحظة ، كان لجميع الأسماء التي تشير إلى جريد تأثير في جميع أنحاء العالم.
السبب وراء إهمال جريد لتناول الطعام في ساتسفاي كان ببساطة لأنه كان مشغولاً. كان لديه الكثير من العمل للقيام بذلك متراكمًا مثل جبل عظيم ، وشعر أنه مضيعة للوقت في الاعتناء بوجباته في كل مرة. الآن غير أفكاره. تعهد بالحرص على الاهتمام بالوقت عند تناول الطعام مع شعبه الثمين.
‘ماذا؟’
“أعتقد أنه بسببك.”
كان اسم ملك عنصر النار هو نفسه. مصدر كل ألسنة اللهب في العالم – يتبع اسمه مكان وجود اللهب ، ولا يمكن إطفاءه أبدًا. ومع ذلك ~
كما تطلع الجان أيضًا إلى الأطباق الذي يعدها جريد. في البداية ، كانوا مترددين في تناول اللحوم ، لكنهم استمتعوا بها مؤخرًا. كان ذلك بسبب سؤال جريد النقي عما إذا كان من الخطأ أكل النباتات بدلاً من الحيوانات إذا كانوا يقدرون الطبيعة حقًا. بسبب التغيرات في عادات الأكل ، بدأت الأجسام النحيلة للجان في تطوير العضلات.
منذ فترة وجيزة ، شعر ملك عنصر النار برعب الإبادة. في اللحظة التي تم قطعه فيها بسيف الإنسان الذي لم تحدد هويته بشكل صحيح ، شعر بالدوار. فحص النيران المشتتة واستشعر الموت. كان ذلك لأن ريح السيف الكاسحة كانت قوية جدًا.
‘ما هذا؟’
الشيء الذي فقده النجم اللامع – احترام يورا للذات ، والذي انخفض لفترة من الوقت بسبب موقف جريد الغامض ، تم استعادته في هذه اللحظة.
– استخدم نفس الطريقة التي استخدمتها لإقناع ملك عنصر النار. بالنظر إليها ، هذه هي الطريقة الأكثر فعالية.
منذ فترة وجيزة ، شعر ملك عنصر النار برعب الإبادة. في اللحظة التي تم قطعه فيها بسيف الإنسان الذي لم تحدد هويته بشكل صحيح ، شعر بالدوار. فحص النيران المشتتة واستشعر الموت. كان ذلك لأن ريح السيف الكاسحة كانت قوية جدًا.
“أليست هناك طريقة لحل هذا الوضع؟”
كانت الظاهرة الفيزيائية الناجمة عن الحركة البشرية لـ ‘أرجحة السيف’ قوية للغاية. هذا كل شئ. وبالتالي ، كان الأمر أكثر سخافة.
‘إله ذو قوة مفرطة؟’
الشيء الذي فقده النجم اللامع – احترام يورا للذات ، والذي انخفض لفترة من الوقت بسبب موقف جريد الغامض ، تم استعادته في هذه اللحظة.
“تعال الى هنا.” نادى جريد ، الذي كان يشرب بينما كان يلمس ظهر يد يورا ، على ملك عنصر النار. كانت النية هي إقناعه بنسيان الخلاف الذي حدث منذ فترة قصيرة ، حتى يتمكنوا من التعايش بشكل جيد في المستقبل. لم يكن هناك شيء سيئ في التقرب من ملوك العناصر.
غالبًا ما واجه ملك عنصر النار العالم البشري. كان ذلك لأن البشر المؤهلين لتوقيع عقود معه ولدوا كل بضع مئات من السنين. لم يكن جاهلاً بالعالم البشري. لذلك ، عرف أن البشر الذين لا يفهمون الهدف بشكل صحيح يفرطون بسهولة في استخدام تعبير ‘الإله ذو القوة القصوى’. كان الأمر سخيفًا.
لم تكن هناك حاجة لإقناعه. كان جريد صامتًا بينما كان يشاهد ملك عنصر النار يندفع بسرعة و يشعل ألسنة اللهب برفق.
لقد اختبر ملك عنصر النار ‘الآلهة’ بشكل مباشر وعرف بشدة وزن اسم ‘الإله ذو القوة القصوى’. كان مفهوم الإله ذو القوة القصوى الذي اعتقده ملك عنصر النار مختلفًا تمامًا عما أشار إليه البشر. كائن تسبب في كارثة بإيماءات يد غير حساسة – فكرة أن جريد كان إلهًا يتمتع بقوة قصوى كانت جزءًا لا يتجزأ من ذهن ملك عنصر النار.
كان هذا هو اليوم الثالث الذي مكثوا فيه في غابة شجرة العالم. في هذه الأيام ، كانت يورا سعيدة بقضاء بعض الوقت مع جريد ، الذي كان لديه هواية الطهي ، و الجان الودودون و شجرة العالم. ومع ذلك ، أصبح عقلها تدريجياً غير مرتاح. رفض ملك عنصر الضوء التواصل. كان موقفا أكثر برودة من المعتاد. تم تعطيل جميع المهارات السلبية التي حدثت عندما حصلت على ملك عنصر الضوء.
من ناحية أخرى ، كان الجو الذي يلتف حول جريد و يورا دافئًا. كان جريد يأكل الخبز بقسوة مع كل وجبة ، لكنه الآن يعد الطعام بعد التسوق من البقالة. كان كل شيء ليورا. خطط جريد لمسار رحلة الذواقة هذه على أمل ألا تهمل وجبة أثناء رحلتهم معًا.
“خذها ببساطة. الآن ، كل الجيمباب.”
“النبيذ الأبيض سيتناسب معها.”
كانت الظاهرة الفيزيائية الناجمة عن الحركة البشرية لـ ‘أرجحة السيف’ قوية للغاية. هذا كل شئ. وبالتالي ، كان الأمر أكثر سخافة.
“ما الجيمباب”
“رائحة طهي اللحم مروعة.”
‘أنا ممتنة لهم’.
“لقد قمت بصنعه للتو. ذهبت لشراء المكونات قبل مغادرتنا”.
“كيف أقنع ملك عنصر الضوء؟”
[……]
– يتعاون ملوك العناصر الآخرون معك ، لذا قد يفتحون الطريق أمام عالم العناصر.
استعاد ملك عنصر النار المذهول وعيه لفترة وجيزة. كان المشهد أمامه غير مألوف للغاية. كان زوج من البشر يستخدمون ملك عنصر الرياح كحصيرة. جلسوا على النسيم الهادئ وبدا وكأنهم يستمتعون بلعب جديد. إلى جانبهم ، أصبح ملك عنصر الماء ينبوعًا يعطي مياهًا صافية ، بينما تم إعداد أطباق نادرة على أدوات المائدة التي صنعها ملك عنصر الأرض.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا. لقد أعددت حصة لك ، لذا كل ما تريد”.
[……]
وجد ملك عنصر النار الأمر سخيف للغاية وكان مذهولًا.
‘نعم ، لا يجب أن أكون قلقة. كل شي سيصبح على مايرام.’
من ناحية أخرى ، كان الجو الذي يلتف حول جريد و يورا دافئًا. كان جريد يأكل الخبز بقسوة مع كل وجبة ، لكنه الآن يعد الطعام بعد التسوق من البقالة. كان كل شيء ليورا. خطط جريد لمسار رحلة الذواقة هذه على أمل ألا تهمل وجبة أثناء رحلتهم معًا.
“خذها ببساطة. الآن ، كل الجيمباب.”
أعجبت يورا بذلك و وجد جريد أن الأمر كان مجزي. الأطباق كانت ناجحة أيضًا. كان لجريد البراعة والإحساس ، وهما من أهم الأشياء في الطهي.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا. لقد أعددت حصة لك ، لذا كل ما تريد”.
[تم فتح مهارة ‘الطهي المتقدم’.]
استعاد ملك عنصر النار المذهول وعيه لفترة وجيزة. كان المشهد أمامه غير مألوف للغاية. كان زوج من البشر يستخدمون ملك عنصر الرياح كحصيرة. جلسوا على النسيم الهادئ وبدا وكأنهم يستمتعون بلعب جديد. إلى جانبهم ، أصبح ملك عنصر الماء ينبوعًا يعطي مياهًا صافية ، بينما تم إعداد أطباق نادرة على أدوات المائدة التي صنعها ملك عنصر الأرض.
‘نعم ، لا يجب أن أكون قلقة. كل شي سيصبح على مايرام.’
أدت براعة جريد إلى تسخين الطبق المسمى جيمباب إلى إنشاء فن. كان الأرز ملفوفًا بشكل منظم و سلس بلافير(أعشاب بحرية مجففة) ، وكان لون المكونات مزيجًا جميلًا وكان جميلًا للغاية عند وضعه في الفم. كانت هذه قوة البراعة. تجاوزت صنعة قطع جيمباب صنعة طاهٍ حاصل على ثلاث نجوم في ميشلان.
“في اللحظة التي تلمس فيها الأسنان ، تنتشر حبات الأرز و المكونات الداخلية لتوصيل الطعم إلى جميع جوانب لسانك. أشعر وكأن هناك أوركسترا تذوق تتكشف في فمي. تم تعظيم قوة الطبق المسمى جيمباب”.
علاوة على ذلك ، كان جريد صاحب الحواس الفائقة والتي تضمنت الذوق بشكل طبيعي. كانت قدرته على التذوق رائعة حقًا. لقد وصل إلى النقطة التي يمكن أن يعمل فيها كمدرس لكل طاهٍ في العالم. هذا هو السبب في فتح مهارة الطهي في اللحظة التي تم فيها عمل أول أداة جيمباب ، وحتى أنها كانت مهارة طهي متقدمة.
غالبًا ما واجه ملك عنصر النار العالم البشري. كان ذلك لأن البشر المؤهلين لتوقيع عقود معه ولدوا كل بضع مئات من السنين. لم يكن جاهلاً بالعالم البشري. لذلك ، عرف أن البشر الذين لا يفهمون الهدف بشكل صحيح يفرطون بسهولة في استخدام تعبير ‘الإله ذو القوة القصوى’. كان الأمر سخيفًا.
“ما هو هذا الجيمباب؟ هل هي مقرمشة ، لكنها تذوب مثل البرسيمون؟”
“إنه أفضل لافير موصى به من قبل ذروة السيف. يجفف بواسطة نسيم البحر في جالست في اليوم الذي تشرق فيه الشمس على أعلى مستوى. لنرى كم هي لذيذة ، من المفيد نقلها جوا ، على الرغم من صعوبة ذلك”.
‘إله ذو قوة مفرطة؟’
“ما الجيمباب”
“في اللحظة التي تلمس فيها الأسنان ، تنتشر حبات الأرز و المكونات الداخلية لتوصيل الطعم إلى جميع جوانب لسانك. أشعر وكأن هناك أوركسترا تذوق تتكشف في فمي. تم تعظيم قوة الطبق المسمى جيمباب”.
كان اسم ملك عنصر النار هو نفسه. مصدر كل ألسنة اللهب في العالم – يتبع اسمه مكان وجود اللهب ، ولا يمكن إطفاءه أبدًا. ومع ذلك ~
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“حـ~حقًا؟”
***
في الواقع ، لم يكن جريد شخصًا يستمتع بطعام الذواقة. لم يكبر بوفرة لذا لم يختبر مجموعة متنوعة من النكهات. اعتادت براعم التذوق بشكل طبيعي على التوابل. لقد شعر أن مرق راميون كان ألذ من المرق الغالي الثمن الذي يتم غليه بعشرات المكونات.
“لقد نجحت أخيرًا في استدعائها.” سمع صوت يورا.
ومع ذلك ، فقد تغيرت براعم التذوق شيئًا فشيئًا بفضل يورا و جيشوكا. على مدى السنوات القليلة الماضية ، كان يستمتع بوجبات متكررة مع الاثنين و وسع نطاق ذوقه. لقد اختبر طعمًا لم يعرفه من قبل ، و اعتاد عليه ، و تبع مختلف الأذواق. يبدو أن هذه التجارب الثمينة قد انعكست في طبخه. كان إلى الحد الذي يمكنه من صنع جيمباب باستخدام مجموعة متنوعة من المكونات التي كانت موجودة فقط في ساتسفاي.
“هناك سبب يقال لأجله أن ساتسفاي هي جنة الذواقة.”
كما تطلع الجان أيضًا إلى الأطباق الذي يعدها جريد. في البداية ، كانوا مترددين في تناول اللحوم ، لكنهم استمتعوا بها مؤخرًا. كان ذلك بسبب سؤال جريد النقي عما إذا كان من الخطأ أكل النباتات بدلاً من الحيوانات إذا كانوا يقدرون الطبيعة حقًا. بسبب التغيرات في عادات الأكل ، بدأت الأجسام النحيلة للجان في تطوير العضلات.
السبب وراء إهمال جريد لتناول الطعام في ساتسفاي كان ببساطة لأنه كان مشغولاً. كان لديه الكثير من العمل للقيام بذلك متراكمًا مثل جبل عظيم ، وشعر أنه مضيعة للوقت في الاعتناء بوجباته في كل مرة. الآن غير أفكاره. تعهد بالحرص على الاهتمام بالوقت عند تناول الطعام مع شعبه الثمين.
كان هذا هو اليوم الثالث الذي مكثوا فيه في غابة شجرة العالم. في هذه الأيام ، كانت يورا سعيدة بقضاء بعض الوقت مع جريد ، الذي كان لديه هواية الطهي ، و الجان الودودون و شجرة العالم. ومع ذلك ، أصبح عقلها تدريجياً غير مرتاح. رفض ملك عنصر الضوء التواصل. كان موقفا أكثر برودة من المعتاد. تم تعطيل جميع المهارات السلبية التي حدثت عندما حصلت على ملك عنصر الضوء.
من ناحية أخرى ، كان الجو الذي يلتف حول جريد و يورا دافئًا. كان جريد يأكل الخبز بقسوة مع كل وجبة ، لكنه الآن يعد الطعام بعد التسوق من البقالة. كان كل شيء ليورا. خطط جريد لمسار رحلة الذواقة هذه على أمل ألا تهمل وجبة أثناء رحلتهم معًا.
كانت الوجبة التي استمتع بها في برج الحكمة درسًا. شعر جريد بسعادة كبيرة بسبب وليمة الذواقة التي قدمتها أبيليو ، وقلب بيتي الدافئ حيث أطعمته كما لو كان حفيدها. أراد مشاركة هذه السعادة مع أحبائه الآخرين و جعلها ذكرى.
كان اسم ملك عنصر النار هو نفسه. مصدر كل ألسنة اللهب في العالم – يتبع اسمه مكان وجود اللهب ، ولا يمكن إطفاءه أبدًا. ومع ذلك ~
“النبيذ الأبيض سيتناسب معها.”
هل كان ملوك العناصر أكثر انجذابًا إلى العنف من المحادثة؟ حدث ذلك بينما كان جريد يفكر في الأمر وأومأ بجدية.
“هذا مستدعى… أليس كذلك؟”
“حقا؟ ملك عنصر الماء”.
‘ما هذا؟’
شعرت أن يدي جريد ملفوفة حول كتفيها.
[لقد أعددته بالفعل.]
وأضاف ملك عنصر النار. وكرر أن سبب هدوء ملك عنصر الضوء لم يكن مشكلة يورا.
“أليست هناك طريقة لحل هذا الوضع؟”
ملأ ملك عنصر الماء كأسًا صنعه ملك عنصر الأرض بالنبيذ الشفاف. كان النسيم المنعش الذي يلتف حول أغصان شجرة العالم بمثابة خدمة أعدها عنصر الرياح. في الواقع ، كانت تجربة تناول طعام راقية خيالية كان من الصعب تجربتها حتى لو أعطى شخص ما مليارات الذهب.
أدت براعة جريد إلى تسخين الطبق المسمى جيمباب إلى إنشاء فن. كان الأرز ملفوفًا بشكل منظم و سلس بلافير(أعشاب بحرية مجففة) ، وكان لون المكونات مزيجًا جميلًا وكان جميلًا للغاية عند وضعه في الفم. كانت هذه قوة البراعة. تجاوزت صنعة قطع جيمباب صنعة طاهٍ حاصل على ثلاث نجوم في ميشلان.
“تعال الى هنا.” نادى جريد ، الذي كان يشرب بينما كان يلمس ظهر يد يورا ، على ملك عنصر النار. كانت النية هي إقناعه بنسيان الخلاف الذي حدث منذ فترة قصيرة ، حتى يتمكنوا من التعايش بشكل جيد في المستقبل. لم يكن هناك شيء سيئ في التقرب من ملوك العناصر.
[نعم! ما نوع اللحم الذي يجب أن أطبخه لك؟]
[يتجاهل ملك عنصر الضوء ندائك.]
“……”
لم تكن هناك حاجة لإقناعه. كان جريد صامتًا بينما كان يشاهد ملك عنصر النار يندفع بسرعة و يشعل ألسنة اللهب برفق.
“هذا مستدعى… أليس كذلك؟”
من ناحية أخرى ، كان الجو الذي يلتف حول جريد و يورا دافئًا. كان جريد يأكل الخبز بقسوة مع كل وجبة ، لكنه الآن يعد الطعام بعد التسوق من البقالة. كان كل شيء ليورا. خطط جريد لمسار رحلة الذواقة هذه على أمل ألا تهمل وجبة أثناء رحلتهم معًا.
***
في بعض الأحيان كان للأسماء قوة عظيمة. كان ذلك لأنه كان رمزًا للوجود.
[يتجاهل ملك عنصر الضوء ندائك.]
‘ماذا؟’
كان هذا هو اليوم الثالث الذي مكثوا فيه في غابة شجرة العالم. في هذه الأيام ، كانت يورا سعيدة بقضاء بعض الوقت مع جريد ، الذي كان لديه هواية الطهي ، و الجان الودودون و شجرة العالم. ومع ذلك ، أصبح عقلها تدريجياً غير مرتاح. رفض ملك عنصر الضوء التواصل. كان موقفا أكثر برودة من المعتاد. تم تعطيل جميع المهارات السلبية التي حدثت عندما حصلت على ملك عنصر الضوء.
“لقد نجحت أخيرًا في استدعائها.” سمع صوت يورا.
[……]
“لا بأس. دعينا نستمتع. إذا كنت معكِ ، يمكنني قضاء بضعة أيام أخرى هنا”.
هتف جريد لـ يورا التي لم تستطع إخفاء إحباطها. سلمها سيخًا من الكباب مصنوعًا بالتعاون مع ملك عنصر النار.
“حقا؟ ملك عنصر الماء”.
“كما هو متوقع ، الأمر كذلك.”
[لقد كان ملك عنصر الضوء أحمق منذ العصور القديمة. هذا لأنه يعتقد أنه السلالة الوحيدة من أصل الآلهة ريبيكا في عالم العناصر. كان يفعل كل شيء كما يحلو له ، لذلك كان يتجادل معنا كثيرًا. أعتقد أنه سيكون من الرائع أن تعلمه درسًا ، أنت إله قوي للغاية.]
الشيء الذي فقده النجم اللامع – احترام يورا للذات ، والذي انخفض لفترة من الوقت بسبب موقف جريد الغامض ، تم استعادته في هذه اللحظة.
وأضاف ملك عنصر النار. وكرر أن سبب هدوء ملك عنصر الضوء لم يكن مشكلة يورا.
“النبيذ الأبيض سيتناسب معها.”
أدار جريد المفجوع رأسه ورأى يورا مغطاة بالجروح. كانت تمسك بملك عنصر الضوء في يد واحدة.
شعرت يورا بامتنان كبير تجاه ملوك العناصر. لقد وعدوا أنهم سينتظرون حتى النهاية دون العودة إلى عالم العناصر.
غالبًا ما واجه ملك عنصر النار العالم البشري. كان ذلك لأن البشر المؤهلين لتوقيع عقود معه ولدوا كل بضع مئات من السنين. لم يكن جاهلاً بالعالم البشري. لذلك ، عرف أن البشر الذين لا يفهمون الهدف بشكل صحيح يفرطون بسهولة في استخدام تعبير ‘الإله ذو القوة القصوى’. كان الأمر سخيفًا.
“هناك سبب يقال لأجله أن ساتسفاي هي جنة الذواقة.”
“رائحة طهي اللحم مروعة.”
ترجمة : Don Kol
يم.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا. لقد أعددت حصة لك ، لذا كل ما تريد”.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا. لقد أعددت حصة لك ، لذا كل ما تريد”.
“شكرا لك علي الطعام!”
كما تطلع الجان أيضًا إلى الأطباق الذي يعدها جريد. في البداية ، كانوا مترددين في تناول اللحوم ، لكنهم استمتعوا بها مؤخرًا. كان ذلك بسبب سؤال جريد النقي عما إذا كان من الخطأ أكل النباتات بدلاً من الحيوانات إذا كانوا يقدرون الطبيعة حقًا. بسبب التغيرات في عادات الأكل ، بدأت الأجسام النحيلة للجان في تطوير العضلات.
كما تطلع الجان أيضًا إلى الأطباق الذي يعدها جريد. في البداية ، كانوا مترددين في تناول اللحوم ، لكنهم استمتعوا بها مؤخرًا. كان ذلك بسبب سؤال جريد النقي عما إذا كان من الخطأ أكل النباتات بدلاً من الحيوانات إذا كانوا يقدرون الطبيعة حقًا. بسبب التغيرات في عادات الأكل ، بدأت الأجسام النحيلة للجان في تطوير العضلات.
“إنه أفضل لافير موصى به من قبل ذروة السيف. يجفف بواسطة نسيم البحر في جالست في اليوم الذي تشرق فيه الشمس على أعلى مستوى. لنرى كم هي لذيذة ، من المفيد نقلها جوا ، على الرغم من صعوبة ذلك”.
هذا لا يعني أنهم حصلوا على جسم ضخم. بدلا من ذلك ، كانت أفخاذهم أسمن و طوروا عضلات بطن صلبة ، مما يعطي الانطباع بأنثى محاربة ذكية. في الواقع ، ارتفعت قدرتهم الجسدية الإجمالية. حتى أنه كانت لديه فكرة سخيفة مفادها أن الجان كانوا قريبين من الباحثين عن الحقيقة الذين استقروا على قوتهم عن طريق الحد من عاداتهم الغذائية.
غالبًا ما واجه ملك عنصر النار العالم البشري. كان ذلك لأن البشر المؤهلين لتوقيع عقود معه ولدوا كل بضع مئات من السنين. لم يكن جاهلاً بالعالم البشري. لذلك ، عرف أن البشر الذين لا يفهمون الهدف بشكل صحيح يفرطون بسهولة في استخدام تعبير ‘الإله ذو القوة القصوى’. كان الأمر سخيفًا.
كانت الظاهرة الفيزيائية الناجمة عن الحركة البشرية لـ ‘أرجحة السيف’ قوية للغاية. هذا كل شئ. وبالتالي ، كان الأمر أكثر سخافة.
‘أنا ممتنة لهم’.
أدت براعة جريد إلى تسخين الطبق المسمى جيمباب إلى إنشاء فن. كان الأرز ملفوفًا بشكل منظم و سلس بلافير(أعشاب بحرية مجففة) ، وكان لون المكونات مزيجًا جميلًا وكان جميلًا للغاية عند وضعه في الفم. كانت هذه قوة البراعة. تجاوزت صنعة قطع جيمباب صنعة طاهٍ حاصل على ثلاث نجوم في ميشلان.
“حقا؟ ملك عنصر الماء”.
كان لدى يورا تعبير حازم عندما نظرت إلى الجان و العناصر المتجمعة أمام الطاولة المليئة بأطباق جريد.
هتف جريد لـ يورا التي لم تستطع إخفاء إحباطها. سلمها سيخًا من الكباب مصنوعًا بالتعاون مع ملك عنصر النار.
يم.
“خذها ببساطة. الآن ، كل الجيمباب.”
كان هذا هو اليوم الثالث الذي مكثوا فيه في غابة شجرة العالم. في هذه الأيام ، كانت يورا سعيدة بقضاء بعض الوقت مع جريد ، الذي كان لديه هواية الطهي ، و الجان الودودون و شجرة العالم. ومع ذلك ، أصبح عقلها تدريجياً غير مرتاح. رفض ملك عنصر الضوء التواصل. كان موقفا أكثر برودة من المعتاد. تم تعطيل جميع المهارات السلبية التي حدثت عندما حصلت على ملك عنصر الضوء.
أخذت فجأة قضمة من سيخ الكباب المشوي. كان أقل شأنا من الوجبة التي تناولتها بمفردها مع جريد في الواقع الليلة الماضية ، لكنها كانت لا تزال لذيذة. أصبح قلبها دافئًا. يمكن أن يكون ذلك بفضل ابتسامات الجان التي حثتها على القدوم أو بسبب مراعاة ملوك العناصر الذين شجعوها.
[تم فتح مهارة ‘الطهي المتقدم’.]
“أعتقد أنه بسببك.”
‘نعم ، لا يجب أن أكون قلقة. كل شي سيصبح على مايرام.’
“لقد نجحت أخيرًا في استدعائها.” سمع صوت يورا.
آمن بها الآخرون. الشك في نفسها كان مجرد خيانة لإيمان الآخرين.
أضاءت عينا يورا و هي تسيطر على قلبها.
الشيء الذي فقده النجم اللامع – احترام يورا للذات ، والذي انخفض لفترة من الوقت بسبب موقف جريد الغامض ، تم استعادته في هذه اللحظة.
[لقد كان ملك عنصر الضوء أحمق منذ العصور القديمة. هذا لأنه يعتقد أنه السلالة الوحيدة من أصل الآلهة ريبيكا في عالم العناصر. كان يفعل كل شيء كما يحلو له ، لذلك كان يتجادل معنا كثيرًا. أعتقد أنه سيكون من الرائع أن تعلمه درسًا ، أنت إله قوي للغاية.]
شعرت أن يدي جريد ملفوفة حول كتفيها.
هتف جريد لـ يورا التي لم تستطع إخفاء إحباطها. سلمها سيخًا من الكباب مصنوعًا بالتعاون مع ملك عنصر النار.
***
“كيف أقنع ملك عنصر الضوء؟”
“أعتقد أنه بسببك.”
“إنه أفضل لافير موصى به من قبل ذروة السيف. يجفف بواسطة نسيم البحر في جالست في اليوم الذي تشرق فيه الشمس على أعلى مستوى. لنرى كم هي لذيذة ، من المفيد نقلها جوا ، على الرغم من صعوبة ذلك”.
“هذا مستدعى… أليس كذلك؟”
“كما هو متوقع ، الأمر كذلك.”
“الذهاب مباشرة إلى عالم العناصر…”
كان من المحتمل أن يكون جريد هو سبب الفشل في استدعاء ملك عنصر الضوء. كان جريد معادي لأسجارد. اعتبر ملك عنصر الضوء نفسه من نسل ريبيكا ، لذلك كان من الطبيعي أنه كان يحمل العداء تجاه جريد.
“حـ~حقًا؟”
“بهذه الطريقة ، روح عنصر الضوء قد تدمر عقدها مع يورا.”
‘أنا ممتنة لهم’.
كان هذا هو الرأي الذي عبر عنه الذئب الماكر بعناية ، والذي كان يراقب بهدوء الأيام الخمسة الماضية. لم يستطع جريد الجلوس و المشاهدة فقط ، لذلك طلب النصيحة من شجرة العالم.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا. لقد أعددت حصة لك ، لذا كل ما تريد”.
منذ فترة وجيزة ، شعر ملك عنصر النار برعب الإبادة. في اللحظة التي تم قطعه فيها بسيف الإنسان الذي لم تحدد هويته بشكل صحيح ، شعر بالدوار. فحص النيران المشتتة واستشعر الموت. كان ذلك لأن ريح السيف الكاسحة كانت قوية جدًا.
“أليست هناك طريقة لحل هذا الوضع؟”
كما تطلع الجان أيضًا إلى الأطباق الذي يعدها جريد. في البداية ، كانوا مترددين في تناول اللحوم ، لكنهم استمتعوا بها مؤخرًا. كان ذلك بسبب سؤال جريد النقي عما إذا كان من الخطأ أكل النباتات بدلاً من الحيوانات إذا كانوا يقدرون الطبيعة حقًا. بسبب التغيرات في عادات الأكل ، بدأت الأجسام النحيلة للجان في تطوير العضلات.
– يمكنك الذهاب مباشرة إلى عالم العناصر و إقناع ملك عنصر الضوء.
“الذهاب مباشرة إلى عالم العناصر…”
“ما هو هذا الجيمباب؟ هل هي مقرمشة ، لكنها تذوب مثل البرسيمون؟”
– يتعاون ملوك العناصر الآخرون معك ، لذا قد يفتحون الطريق أمام عالم العناصر.
“لقد قمت بصنعه للتو. ذهبت لشراء المكونات قبل مغادرتنا”.
“كيف أقنع ملك عنصر الضوء؟”
– استخدم نفس الطريقة التي استخدمتها لإقناع ملك عنصر النار. بالنظر إليها ، هذه هي الطريقة الأكثر فعالية.
[يتجاهل ملك عنصر الضوء ندائك.]
“أعتقد أنه بسببك.”
“……”
[لقد كان ملك عنصر الضوء أحمق منذ العصور القديمة. هذا لأنه يعتقد أنه السلالة الوحيدة من أصل الآلهة ريبيكا في عالم العناصر. كان يفعل كل شيء كما يحلو له ، لذلك كان يتجادل معنا كثيرًا. أعتقد أنه سيكون من الرائع أن تعلمه درسًا ، أنت إله قوي للغاية.]
هل كان ملوك العناصر أكثر انجذابًا إلى العنف من المحادثة؟ حدث ذلك بينما كان جريد يفكر في الأمر وأومأ بجدية.
“حـ~حقًا؟”
السبب وراء إهمال جريد لتناول الطعام في ساتسفاي كان ببساطة لأنه كان مشغولاً. كان لديه الكثير من العمل للقيام بذلك متراكمًا مثل جبل عظيم ، وشعر أنه مضيعة للوقت في الاعتناء بوجباته في كل مرة. الآن غير أفكاره. تعهد بالحرص على الاهتمام بالوقت عند تناول الطعام مع شعبه الثمين.
“لقد نجحت أخيرًا في استدعائها.” سمع صوت يورا.
“أعتقد أنه بسببك.”
أدار جريد المفجوع رأسه ورأى يورا مغطاة بالجروح. كانت تمسك بملك عنصر الضوء في يد واحدة.
“هذا مستدعى… أليس كذلك؟”
الملك المدجج بالعتاد ، والإله المدجج بالعتاد ، والإمبراطور المدجج بالعتاد ، وجريد – في هذه اللحظة ، كان لجميع الأسماء التي تشير إلى جريد تأثير في جميع أنحاء العالم.
من ناحية أخرى ، كان الجو الذي يلتف حول جريد و يورا دافئًا. كان جريد يأكل الخبز بقسوة مع كل وجبة ، لكنه الآن يعد الطعام بعد التسوق من البقالة. كان كل شيء ليورا. خطط جريد لمسار رحلة الذواقة هذه على أمل ألا تهمل وجبة أثناء رحلتهم معًا.
ترجمة : Don Kol
ملأ ملك عنصر الماء كأسًا صنعه ملك عنصر الأرض بالنبيذ الشفاف. كان النسيم المنعش الذي يلتف حول أغصان شجرة العالم بمثابة خدمة أعدها عنصر الرياح. في الواقع ، كانت تجربة تناول طعام راقية خيالية كان من الصعب تجربتها حتى لو أعطى شخص ما مليارات الذهب.
هذا لا يعني أنهم حصلوا على جسم ضخم. بدلا من ذلك ، كانت أفخاذهم أسمن و طوروا عضلات بطن صلبة ، مما يعطي الانطباع بأنثى محاربة ذكية. في الواقع ، ارتفعت قدرتهم الجسدية الإجمالية. حتى أنه كانت لديه فكرة سخيفة مفادها أن الجان كانوا قريبين من الباحثين عن الحقيقة الذين استقروا على قوتهم عن طريق الحد من عاداتهم الغذائية.
