الفصل 1575
قد يتسبب قتل ملك عنصر الضوء في خسارة ليورا ، لكن جريد أراد قتل ملك عنصر الضوء و التخلص منه. كانت العداوة الكاملة ونية قتله ، مشاعر مختلفة عما كان يحمله مؤقتًا عند مواجهة ملك عنصر النار.
الفصل 1575
[من الجيد أن أراك في هذه الحالة! كوهات! كوهاهاهات!]
“تشعر أنك حصلت على فرصة للذهاب إلى أسجارد مقابل إقناعي. من المضحك أن تنادي ريبيكا بأمك عندما يتعين عليك إثبات مؤهلاتك للبقاء بين الآلهة”.
اندلعت النيران. كانت متزامنة مع مشاعر ملك عنصر النار و توسعت مع اشتداد ضحك ملك عنصر النار. كان الخبر السار هو أن ملك عنصر الماء كان بمثابة رشاش ، مما أدى إلى تجنب تحول الشجيرات المحيطة إلى رماد.
وقف جريد بين النار والماء المختلطان واستوعب بوضوح نزعة ملوك العناصر.
تناثر حجر الضوء تماما. تحلل إلى وحدات جسيمية و امتص بواسطة ملك عنصر الضوء.
‘ليس لديهم شخصيات مخادعة تستخدم كلمات جوفاء’.
في الأيام الخمسة الماضية ، كان جريد قد لاحظ بعناية العناصر الأولية. كانوا حكام البعد. حتى لو لم يسأل ، فقد صنعوا الكحول من الماء ، وفرشًا من الرياح ، وطاولة طعام وأدوات مائدة من الأرض. لم يكن لديه خيار سوى توخي الحذر من أولئك الذين أظهروا له حظًا أكبر مما يحتاجون إليه ، حتى لو كان ذلك يعني ثني كبريائهم. كان الأعداء الذين أخفوا عداءهم بحسن نية خطرين بكل بساطة.
شعر حجر الضوء بنظرة جريد وأدارت رأسها. أظهرت العيون و الفم المصنوعان من الضوء تباينًا. وجه نصف القمر المرسوم ، والذي ربما تم صنعه برغبة في التواصل مع جريد ، كان يشبه الابتسامة.
ومع ذلك ، فقد تأكد في هذه اللحظة. لم يكن ملوك العناصر من النوع الذي يخفون نواياهم. لقد أثبت موقف ملك عنصر النار ، الذي مات فرحًا عندما رأى ملك عنصر الضوء في يد يورا ، ذلك.
“……”
[حاول تقديم نداء. الجواب سيحدد طريقة تصرفك.]
‘إنها حقًا تكره ملك عنصر الضوء.’
تغيرت نظرة جريد تدريجياً عندما حكم على هذا.
الآن بعد أن رآى ذلك ، كانوا كائنات صادقة مع مشاعرهم. كان من المرجح أيضًا أن يكون الإحسان الموجه إليه صادقًا. وتجدر الإشارة إلى أن نداء شجرة العالم لم يكن إجباريًا. قالت شجرة العالم أن المدة التي بقيت فيها ملوك العناصر على السطح تعتمد على مؤهلات جريد. يمكنهم المغادرة إلى عالم العناصر متى أرادوا ، لكنهم لم يغادروا. مكثوا بجوار جريد خلال الأيام الخمسة الماضية. هذا يعني أنه تم الاقتراب من جريد بحسن نية منذ أن هزم ملك عنصر النار و أثبت مؤهلاته.
“أشعر بالأسف على الآلهة ريبيكا. لا بد أنها تعيد النظر في ذكريات عشرات الآلاف من السنين لتتذكر اليوم الذي ولدت فيه و يجب أن تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع التذكر. قد تعتقد أنها مصابة بالخرف ، لذلك ستشعر بالخجل”.
[كنت أتساءل ماذا كنت تفعل. اتضح أنكم كنتم تهينون أنفسكم كمجموعة؟]
وميض!
لمح ملك عنصر الضوء التوتر في تعبير جريد و كان متحمسًا.
أشرق ملك عنصر الضوء بشكل مشرق. ضوء قوي أبهر العيون جعل كل ما في المنطقة أبيض. كما عبس جريد و الجان للحظة ، كان ملك عنصر الضوء قريبًا بالفعل من جريد. لقد أفلت من قبضة يورا.
[أيها الأحمق… هل ستتخلى عن الفرصة التي لن تتكرر مرة أخرى؟]
تناوب جريد النظر بين يورا المرتبكة وملك عنصر الضوء غير الرسمي. ثم وضع يده على غمد سيفه. كان حذرًا من نوايا ملك عنصر الضوء ، الذي تم أسره عمداً.
[أنت!]
[تم تدمير مهارة ‘سيف الضوء’ التي تم تفعيلها بواسطة ‘حجر الضوء’.]
‘إنه الضوء. هل من الممكن قطعه؟’
ترجمة : Don Kol
سيكون الأمر أصعب بكثير من قطع النيران. حينها تحدث ملك عنصر الضوء إلى جريد الذي كان يأخذ نفسًا عميقًا.
كان من الممكن لملك عنصر الضوء مراقبة جريد باستخدام يورا و حجر الضوء. لقد كان موقعًا سهلاً لرؤية و فهم قدرات جريد. ربما بعد تحليل دقيق ، حسمت الصعاب و ظهرت أمام جريد؟
لم يكن لدى آلهة أسجارد أفضل النوايا تجاه الإنسانية. كان من الصعب التفكير في أنهم سيحترمون بشكل خاص العناصر. علاوة على ذلك ، دمرت آلهة البداية العالم بشكل دوري وأعادت خلقه. قد يحترم ملوك العناصر الآلهة ظاهريًا ، لكنهم لا يستطيعون إلا أن يخافوا. كان ذلك لأن الدمار ضد إرادتهم لم يكن حلوًا.
[الإله المدجج بالعتاد ، لقد كنت أراقبك.]
‘إنها حقًا تكره ملك عنصر الضوء.’
‘هذا يعني أنه ليس خصمًا سهلاً.’
كان ملك عنصر الضوء مختلفًا عن ملك عنصر النار. عرف أن جريد كان إلهًا.
‘منذ أن تعاقدت مع يورا ، هل كانت تراقبني من وجهة نظر يورا؟’
[لماذا خنت أمي؟ إنه بفضل نعمة الأم تمامًا أن لديك القوة الحالية.]
أم أنها كانت تراقبه من منظور حجر الضوء؟ أصبح جريد مدركًا لـ حجر الضوء عندما أصبح تعبيره غير مستقر. كان ذلك بسبب أن ملك عنصر الضوء إمتصه حجر الضوء. أصبح حجر الضوء غائمًا بشكل تدريجي. بدا الأمر وكأنه على وشك الاختفاء.
همس ملك عنصر الريح. وحذر من أن ملك عنصر الضوء ، أقوى ملوك العناصر ، أصبح أقوى.
“……”
شعر حجر الضوء بنظرة جريد وأدارت رأسها. أظهرت العيون و الفم المصنوعان من الضوء تباينًا. وجه نصف القمر المرسوم ، والذي ربما تم صنعه برغبة في التواصل مع جريد ، كان يشبه الابتسامة.
“أشعر بالأسف على الآلهة ريبيكا. لا بد أنها تعيد النظر في ذكريات عشرات الآلاف من السنين لتتذكر اليوم الذي ولدت فيه و يجب أن تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع التذكر. قد تعتقد أنها مصابة بالخرف ، لذلك ستشعر بالخجل”.
“حجر الضوء…”
عرف جريد قوة العناصر. المئات من العناصر الموقعة مع أعضاء مدجج بالعتاد و العناصر الاصطناعية من عرين تراوكا لم تظهر أداءً ثابتًا. ماذا لو تمكنوا من التواصل مباشرة مع العناصر و التعاون مع بعضهم البعض؟ على سبيل المثال ، إذا كانوا قادرين على توفير فرص للتواصل مع العناصر حتى للناس العاديين ، وليس نقابة مدجج بالعتاد ، فإن قوة الإنسانية ستتعزز بشكل كبير.
وصل جريد على وجه السرعة ، لكنه فات الأوان.
[لماذا خنت أمي؟ إنه بفضل نعمة الأم تمامًا أن لديك القوة الحالية.]
تناثر حجر الضوء تماما. تحلل إلى وحدات جسيمية و امتص بواسطة ملك عنصر الضوء.
[أنت!]
‘منذ أن تعاقدت مع يورا ، هل كانت تراقبني من وجهة نظر يورا؟’
[تم تدمير عنصر الضوء المتقدم ‘حجر الضوء’ المتعاقد معك.]
لم يعرف الناس هذا ، لكن جريد لم يكن مهووسًا بالفوز كواحد ضد واحد. إذا كان مهووسًا بالمواجهة العادلة ، لما كان قد زاد من قوته إلى هذه النقطة في المقام الأول.
[تم تدمير مهارة ‘سيف الضوء’ التي تم تفعيلها بواسطة ‘حجر الضوء’.]
نية القتل ، التي تم قمعها ، ارتفعت في عينيه الداكنتين وتوجهت نحو ملك العنصر.
تصلب تعبير جريد مثل الحجر. لقد شهد المشهد الذي تشوهت فيه ابتسامة حجر الضوء وكأنها تبكي قبل أن تختفي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
[أيـ~أيها الوغد الشرير…!!]
تضخم ملك عنصر الضوء بسرعة. لقد دفع سحر براهام و الظلام الذي يجسد رونية زيك ليكشف عن الغابة بأكملها. أصبح عالمًا اختفى فيه التباين ، لكن العالم الأبيض لم يكن جميلًا كما هو متوقع.
كان من الممكن لملك عنصر الضوء مراقبة جريد باستخدام يورا و حجر الضوء. لقد كان موقعًا سهلاً لرؤية و فهم قدرات جريد. ربما بعد تحليل دقيق ، حسمت الصعاب و ظهرت أمام جريد؟
شهد ملك عنصر النار تدمير عنصر وكان غاضبًا.
[آه… طفل يرثى له.]
تنهد ملك عنصر الماء.
لم يكن لدى ملوك عناصر الأرض والرياح كلمات. ومع ذلك ، فإن الأرض والرياح اللتان بدأتا في الإهتزاز مثل غضبهم.
لم يهتم ملك عنصر الضوء. كان موقفه أنه لا توجد مشكلة حتى لو أساءت إليه الأرواح الأخرى.
لم يهتم ملك عنصر الضوء. كان موقفه أنه لا توجد مشكلة حتى لو أساءت إليه الأرواح الأخرى.
ثم وضع براهام يده على جبين جريد. خرجت العشرات من أنواع السحر المختلفة من جريد ، تحطمت مثل قطع الزجاج و تناثرت. حدث تطور مكبوت.
الأم – أوضحت ذلك الكلمة التي كانت تُستخدم للإلهة ريبيكا ، إلهة النور. وكان مصدر ثقتها هو فخرها بكونها ‘من نسل ريبيكا’. يبدو أنها تعتبر نفسها خاصة ، على عكس العناصر الأساسية الأخرى. كان هذا يشبه تفوق اليانغبان.
[يمكن دمج ست رقصات سيف في واحدة. حاليًا لا يمكن القيام بذلك إلا مرة واحدة.]
[حاول تقديم نداء. الجواب سيحدد طريقة تصرفك.]
انتشر الضوء من ملك عنصر الضوء بشكل حاد. ظهرت مئات أو آلاف الشفرات بطريقة متوهجة.
‘إنه الضوء. هل من الممكن قطعه؟’
كان جريد مذهول بشكل مدهش. قمع غضب فقدان حجر الضوء في أعماق قلبه و قام بتحليل الموقف.
‘لماذا ظهر في هذه المرحلة؟’
فعل جريد لإعلام العالم بواقع الآلهة – بعبارة أخرى ، كان يهدف إلى التلاعب والإيحاء بأن جميع الأفعال التي قوضت هيبة ريبيكا ودمرت كنيسة ريبيكا كانت خاطئة ومدفوعة بالجشع. منذ الوقت الذي اعترف فيه جريد بأن ما فعله كان ‘خطيئة’ وكل الحقائق التي كشفها كانت خاطئة وطلب المغفرة ، سيتم استعادة سمعة الآلهة الساقطة مرة أخرى.
كان الضوء مختلفًا عن النار. كان من الصعب التأثير عليه بقوة جسدية. تم القبض على ملك عنصر الضوء بواسطة يورا. لا ، كان من الصواب القول إنها كانت إرادة ملك عنصر الضوء بدلاً من إرادة يورا. في الواقع ، ترك ملك عنصر الضوء يد يورا بسهولة.
سرعان ما أعطاه دماغ جريد الذي يدور بسرعة إجابة. ‘لقد حلل موقفي’.
لم يكن لجريد قوة إلهية حتى لو أصبح إلهاً. جاءت الإجابة المثالية له ، الذي لطالما شكك في ذلك. كان تأكيد داميان أن ألوهية الإله المدجج بالعتاد هي القوة الجسدية صحيحة.
أشرق ملك عنصر الضوء بشكل مشرق. ضوء قوي أبهر العيون جعل كل ما في المنطقة أبيض. كما عبس جريد و الجان للحظة ، كان ملك عنصر الضوء قريبًا بالفعل من جريد. لقد أفلت من قبضة يورا.
كان من الممكن لملك عنصر الضوء مراقبة جريد باستخدام يورا و حجر الضوء. لقد كان موقعًا سهلاً لرؤية و فهم قدرات جريد. ربما بعد تحليل دقيق ، حسمت الصعاب و ظهرت أمام جريد؟
“……”
بعبارات أخرى.
[لقد لاحظت الوضع ، لكن لا داعي للشعور باليأس. لديك فرصة للتغلب على الأزمة. الآن ، الإله المدجج بالعتاد. قل لي لماذا خنت أمي. اعترف بالتفصيل بالخطيئة الجشعة التي ارتكبتها واطلب المغفرة. هل تعرف؟ ستمنحك والدتي المحبة فرصة جديدة.]
‘هذا يعني أنه ليس خصمًا سهلاً.’
وميض!
لم يكن لدى ملوك عناصر الأرض والرياح كلمات. ومع ذلك ، فإن الأرض والرياح اللتان بدأتا في الإهتزاز مثل غضبهم.
إذا استوعب ملك عنصر الضوء كل قدرات جريد و كان لا يزال مقتنعًا بانتصاره.
‘إنها فرصة لتكوين صداقة واضحة مع ملوك العناصر.’
بطبيعة الحال ، كان الوضع غير مواتٍ لـ جريد. لم يكن من الجيد القتال بتهور كما حدث عندما تنافس مع ملك عنصر النار.
لمح ملك عنصر الضوء التوتر في تعبير جريد و كان متحمسًا.
[يمكن دمج ست رقصات سيف في واحدة. حاليًا لا يمكن القيام بذلك إلا مرة واحدة.]
[لقد لاحظت الوضع ، لكن لا داعي للشعور باليأس. لديك فرصة للتغلب على الأزمة. الآن ، الإله المدجج بالعتاد. قل لي لماذا خنت أمي. اعترف بالتفصيل بالخطيئة الجشعة التي ارتكبتها واطلب المغفرة. هل تعرف؟ ستمنحك والدتي المحبة فرصة جديدة.]
الاعتراف بالذنب والمغفرة. كان مخطط ملك عنصر الضوء واضحًا.
فعل جريد لإعلام العالم بواقع الآلهة – بعبارة أخرى ، كان يهدف إلى التلاعب والإيحاء بأن جميع الأفعال التي قوضت هيبة ريبيكا ودمرت كنيسة ريبيكا كانت خاطئة ومدفوعة بالجشع. منذ الوقت الذي اعترف فيه جريد بأن ما فعله كان ‘خطيئة’ وكل الحقائق التي كشفها كانت خاطئة وطلب المغفرة ، سيتم استعادة سمعة الآلهة الساقطة مرة أخرى.
اقترب براهام من جريد وقال ، “دعنا نرفع الحظر عنك.”
[كن حذرا. طاقة ملك عنصر الضوء تختلف عما كانت عليه من قبل.]
تناثر حجر الضوء تماما. تحلل إلى وحدات جسيمية و امتص بواسطة ملك عنصر الضوء.
همس ملك عنصر الريح. وحذر من أن ملك عنصر الضوء ، أقوى ملوك العناصر ، أصبح أقوى.
كان من الممكن لملك عنصر الضوء مراقبة جريد باستخدام يورا و حجر الضوء. لقد كان موقعًا سهلاً لرؤية و فهم قدرات جريد. ربما بعد تحليل دقيق ، حسمت الصعاب و ظهرت أمام جريد؟
[لقد تواصل ملك عنصر الضوء مع أسجارد. لديها النية لتكريس عالم العناصر للآلهة. من المحتمل جدًا أن يكون هناك إله يراقب من ورائها.]
[كن حذرا. طاقة ملك عنصر الضوء تختلف عما كانت عليه من قبل.]
لاحظ ملك عنصر الضوء تصميم جريد و حاول إقناعه مرة أخرى.
أدرك جريد سبب تفضيل ملوك العناصر لجريد. ربما كان ذلك لأنهم أرادوا أن يخلصوا من أسجارد.
كان من الممكن لملك عنصر الضوء مراقبة جريد باستخدام يورا و حجر الضوء. لقد كان موقعًا سهلاً لرؤية و فهم قدرات جريد. ربما بعد تحليل دقيق ، حسمت الصعاب و ظهرت أمام جريد؟
تنهد ملك عنصر الماء.
‘من المستحيل أن ملوك العناصر لا يعرفون حقيقة الآلهة.’
[خير لك أن تموت هنا. ماذا يعني أن تعيش عندما تكون قد خنتها بالفعل مرة واحدة. حتى لو طلبت المغفرة ، فمن المؤكد أنك ستكرر الخيانة يومًا ما.]
لم يكن لدى آلهة أسجارد أفضل النوايا تجاه الإنسانية. كان من الصعب التفكير في أنهم سيحترمون بشكل خاص العناصر. علاوة على ذلك ، دمرت آلهة البداية العالم بشكل دوري وأعادت خلقه. قد يحترم ملوك العناصر الآلهة ظاهريًا ، لكنهم لا يستطيعون إلا أن يخافوا. كان ذلك لأن الدمار ضد إرادتهم لم يكن حلوًا.
‘إنهم يريدون الاعتماد علي أيضًا’.
“ربما تضحك ريبيكا الآن؟ لا بد أنها تفكر ، “متى كان لدي مثل هذا الطفل؟” “
نما نطاق تفكير جريد كما لاحظ ذلك بشكل أكبر. كان ذلك في أعقاب التوسع ليشمل عالم العنصر في تصوره لـ ‘العالم’.
الفصل 1575
‘إنها فرصة لتكوين صداقة واضحة مع ملوك العناصر.’
أعطى براهام تلميحًا إلى جريد المشوش ، “أكد الرجل الذي يُدعى داميان أن ألوهية الإله المدجج بالعتاد هي القوة الجسدية. فكرت في الأمر ووجدت أنه منطقي”.
لم يكن لدى ملوك عناصر الأرض والرياح كلمات. ومع ذلك ، فإن الأرض والرياح اللتان بدأتا في الإهتزاز مثل غضبهم.
عرف جريد قوة العناصر. المئات من العناصر الموقعة مع أعضاء مدجج بالعتاد و العناصر الاصطناعية من عرين تراوكا لم تظهر أداءً ثابتًا. ماذا لو تمكنوا من التواصل مباشرة مع العناصر و التعاون مع بعضهم البعض؟ على سبيل المثال ، إذا كانوا قادرين على توفير فرص للتواصل مع العناصر حتى للناس العاديين ، وليس نقابة مدجج بالعتاد ، فإن قوة الإنسانية ستتعزز بشكل كبير.
‘من المفيد أن يكون لديك المزيد من الأشخاص للاعتماد عليهم.’
“أشعر بالأسف على الآلهة ريبيكا. لا بد أنها تعيد النظر في ذكريات عشرات الآلاف من السنين لتتذكر اليوم الذي ولدت فيه و يجب أن تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع التذكر. قد تعتقد أنها مصابة بالخرف ، لذلك ستشعر بالخجل”.
تغيرت نظرة جريد تدريجياً عندما حكم على هذا.
[حاول تقديم نداء. الجواب سيحدد طريقة تصرفك.]
نية القتل ، التي تم قمعها ، ارتفعت في عينيه الداكنتين وتوجهت نحو ملك العنصر.
لم يكن لدى آلهة أسجارد أفضل النوايا تجاه الإنسانية. كان من الصعب التفكير في أنهم سيحترمون بشكل خاص العناصر. علاوة على ذلك ، دمرت آلهة البداية العالم بشكل دوري وأعادت خلقه. قد يحترم ملوك العناصر الآلهة ظاهريًا ، لكنهم لا يستطيعون إلا أن يخافوا. كان ذلك لأن الدمار ضد إرادتهم لم يكن حلوًا.
[كنت أتساءل ماذا كنت تفعل. اتضح أنكم كنتم تهينون أنفسكم كمجموعة؟]
[أيها الأحمق… هل ستتخلى عن الفرصة التي لن تتكرر مرة أخرى؟]
وصل جريد على وجه السرعة ، لكنه فات الأوان.
لاحظ ملك عنصر الضوء تصميم جريد و حاول إقناعه مرة أخرى.
لم يكن لدى ملوك عناصر الأرض والرياح كلمات. ومع ذلك ، فإن الأرض والرياح اللتان بدأتا في الإهتزاز مثل غضبهم.
نما نطاق تفكير جريد كما لاحظ ذلك بشكل أكبر. كان ذلك في أعقاب التوسع ليشمل عالم العنصر في تصوره لـ ‘العالم’.
[اختار بعناية. إذا اعترفت بخطاياك بصدق و طلبت المغفرة ، ستنظر إليك الأم. إنها فرصة للذهاب إلى أسجارد. فرصة لتصبح إلهًا حقيقيًا وتحكم إلى الأبد!]
اقترب براهام من جريد وقال ، “دعنا نرفع الحظر عنك.”
“هل هذه أمنيتك؟”
[ماذا؟]
الفصل 1575
في الأيام الخمسة الماضية ، كان جريد قد لاحظ بعناية العناصر الأولية. كانوا حكام البعد. حتى لو لم يسأل ، فقد صنعوا الكحول من الماء ، وفرشًا من الرياح ، وطاولة طعام وأدوات مائدة من الأرض. لم يكن لديه خيار سوى توخي الحذر من أولئك الذين أظهروا له حظًا أكبر مما يحتاجون إليه ، حتى لو كان ذلك يعني ثني كبريائهم. كان الأعداء الذين أخفوا عداءهم بحسن نية خطرين بكل بساطة.
“تشعر أنك حصلت على فرصة للذهاب إلى أسجارد مقابل إقناعي. من المضحك أن تنادي ريبيكا بأمك عندما يتعين عليك إثبات مؤهلاتك للبقاء بين الآلهة”.
وصل جريد على وجه السرعة ، لكنه فات الأوان.
[عن ماذا تتحدث؟ المخلوقات ذات الأفواه عادة ما تحتوي على الكثير من الكلمات غير المجدية.]
وميض!
“ربما تضحك ريبيكا الآن؟ لا بد أنها تفكر ، “متى كان لدي مثل هذا الطفل؟” “
فتح فم يورا و هي تراقب الموقف. كان ذلك لأنها لمحت ظل هوروي من طريقة جريد في الحديث. في الواقع ، كان جريد يتلقى نصيحة هوروي في الوقت الفعلي. وشرح الموقف في الدردشة الخاصة و طلب مساعدته في تلاوة بعض السطور.
‘إنهم يريدون الاعتماد علي أيضًا’.
لم يعجبه ملك عنصر الضوء. اللؤم من ظهوره فقط بعد التنبؤ بفرصة الفوز ، والطفولية في تملقه أسجارد ، والشر في ابتلاعه حجر الضوء – على وجه الخصوص ، لم يستطع مسامحة السبب الأخير.
[آه… طفل يرثى له.]
قد يتسبب قتل ملك عنصر الضوء في خسارة ليورا ، لكن جريد أراد قتل ملك عنصر الضوء و التخلص منه. كانت العداوة الكاملة ونية قتله ، مشاعر مختلفة عما كان يحمله مؤقتًا عند مواجهة ملك عنصر النار.
لم يكن لدى آلهة أسجارد أفضل النوايا تجاه الإنسانية. كان من الصعب التفكير في أنهم سيحترمون بشكل خاص العناصر. علاوة على ذلك ، دمرت آلهة البداية العالم بشكل دوري وأعادت خلقه. قد يحترم ملوك العناصر الآلهة ظاهريًا ، لكنهم لا يستطيعون إلا أن يخافوا. كان ذلك لأن الدمار ضد إرادتهم لم يكن حلوًا.
في هذه الأثناء ، كان لملك عنصر الضوء نفس المشاعر تجاه جريد.
أم أنها كانت تراقبه من منظور حجر الضوء؟ أصبح جريد مدركًا لـ حجر الضوء عندما أصبح تعبيره غير مستقر. كان ذلك بسبب أن ملك عنصر الضوء إمتصه حجر الضوء. أصبح حجر الضوء غائمًا بشكل تدريجي. بدا الأمر وكأنه على وشك الاختفاء.
النور – كان من الواضح أنه من الآلهة ريبيكا. ومع ذلك ، لم يكن مؤهلًا لـ أسجارد. شعر وكأنه تمت معاملتها مثل الضوء العادي الذي يمكن رؤيته في كل مكان ، في جميع أنحاء العالم. كان لديه دائمًا شكوك في أنه لم يكن مميزًا و كان مثل ملوك العناصر الآخرين. لقد حاول فقط الابتعاد عن هذا. كان خائفا من مواجهته وجها لوجه.
لكن في هذه اللحظة ، واجهه جريد. لقد انفجر القلق و الدونية اللذين تم قمعهما.
[كن حذرا. طاقة ملك عنصر الضوء تختلف عما كانت عليه من قبل.]
[الإله المدجج بالعتاد ، لقد كنت أراقبك.]
[خير لك أن تموت هنا. ماذا يعني أن تعيش عندما تكون قد خنتها بالفعل مرة واحدة. حتى لو طلبت المغفرة ، فمن المؤكد أنك ستكرر الخيانة يومًا ما.]
‘من المستحيل أن ملوك العناصر لا يعرفون حقيقة الآلهة.’
[أيها الأحمق… هل ستتخلى عن الفرصة التي لن تتكرر مرة أخرى؟]
“أشعر بالأسف على الآلهة ريبيكا. لا بد أنها تعيد النظر في ذكريات عشرات الآلاف من السنين لتتذكر اليوم الذي ولدت فيه و يجب أن تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع التذكر. قد تعتقد أنها مصابة بالخرف ، لذلك ستشعر بالخجل”.
[كنت أتساءل ماذا كنت تفعل. اتضح أنكم كنتم تهينون أنفسكم كمجموعة؟]
لمح ملك عنصر الضوء التوتر في تعبير جريد و كان متحمسًا.
[أنت!]
لكن في هذه اللحظة ، واجهه جريد. لقد انفجر القلق و الدونية اللذين تم قمعهما.
‘إنه الضوء. هل من الممكن قطعه؟’
إذا كانت حرب كلامية مع جريد الذي استعار هوروي ، فلن يواجه الطرف الآخر سوى الخسارة.
[كنت أتساءل ماذا كنت تفعل. اتضح أنكم كنتم تهينون أنفسكم كمجموعة؟]
رفض ملك عنصر الضوء التحدث أكثر. تحول على الفور إلى وميض من الضوء وانطلق باتجاه جريد. ثم دفعت الثمن. في اللحظة التي اخترقت فيها جريد ، استحوذ عليها الظلام الرهيب و أصبح وجودها شاحبًا. هويات أولئك الذين ضغطوا عليه بالظلام كانت الساحر العظيم براهام ، و زيك من الشرور السبعة.
نية القتل ، التي تم قمعها ، ارتفعت في عينيه الداكنتين وتوجهت نحو ملك العنصر.
بصق جريد الدماء من فمه وتحدث بهدوء: “أنت من ستموت”.
[لماذا خنت أمي؟ إنه بفضل نعمة الأم تمامًا أن لديك القوة الحالية.]
لم يعرف الناس هذا ، لكن جريد لم يكن مهووسًا بالفوز كواحد ضد واحد. إذا كان مهووسًا بالمواجهة العادلة ، لما كان قد زاد من قوته إلى هذه النقطة في المقام الأول.
أشرق ملك عنصر الضوء بشكل مشرق. ضوء قوي أبهر العيون جعل كل ما في المنطقة أبيض. كما عبس جريد و الجان للحظة ، كان ملك عنصر الضوء قريبًا بالفعل من جريد. لقد أفلت من قبضة يورا.
“ستموت هنا اليوم.”
تغيرت نظرة جريد تدريجياً عندما حكم على هذا.
الضوء – كانت البطاقات التي أحضرها جريد ضد ملك عنصر الضوء ، والتي كانت بطبيعة الحال غير مواتية له ، مناسبة جدًا. بالنسبة لبراهام الذي تعامل مع السحر من جميع الصفات ، كان الضوء مجرد مفهوم يمكن أن يغطيه الظلام. في هذه الأثناء ، كان زيك قد عارض الآلهة و سعى دائمًا لاختراق التدمير النهائي للضوء.
أدرك ملك عنصر الضوء حدسيًا أنه وقع في وضع غير مؤات. فتح على الفور بوابة إلى عالم العناصر. ومع ذلك ، أغلق ملوك العناصر الآخرين البوابة.
[ملك الضوء ، نرفض عودتك].
‘إنها فرصة لتكوين صداقة واضحة مع ملوك العناصر.’
[أنتم يا رفاق مجنونون…! ألا تعلموا أن استعدائي هو مثل خيانة أسجارد!]
[ألم نخون أسجارد في هذه الأثناء؟ إذا كنا قد خدمنا أسجارد ، لما حافظنا على علاقة مع الخالدين الداويين.]
[ألم نخون أسجارد في هذه الأثناء؟ إذا كنا قد خدمنا أسجارد ، لما حافظنا على علاقة مع الخالدين الداويين.]
[أنت…!]
[لقد لاحظت الوضع ، لكن لا داعي للشعور باليأس. لديك فرصة للتغلب على الأزمة. الآن ، الإله المدجج بالعتاد. قل لي لماذا خنت أمي. اعترف بالتفصيل بالخطيئة الجشعة التي ارتكبتها واطلب المغفرة. هل تعرف؟ ستمنحك والدتي المحبة فرصة جديدة.]
تضخم ملك عنصر الضوء بسرعة. لقد دفع سحر براهام و الظلام الذي يجسد رونية زيك ليكشف عن الغابة بأكملها. أصبح عالمًا اختفى فيه التباين ، لكن العالم الأبيض لم يكن جميلًا كما هو متوقع.
“إنها معضلة الدمار المتبادل. “
اقترب براهام من جريد وقال ، “دعنا نرفع الحظر عنك.”
“هاه؟”
الأم – أوضحت ذلك الكلمة التي كانت تُستخدم للإلهة ريبيكا ، إلهة النور. وكان مصدر ثقتها هو فخرها بكونها ‘من نسل ريبيكا’. يبدو أنها تعتبر نفسها خاصة ، على عكس العناصر الأساسية الأخرى. كان هذا يشبه تفوق اليانغبان.
حظر؟ ما نوع الحظر الذي لديه؟
أعطى براهام تلميحًا إلى جريد المشوش ، “أكد الرجل الذي يُدعى داميان أن ألوهية الإله المدجج بالعتاد هي القوة الجسدية. فكرت في الأمر ووجدت أنه منطقي”.
[تم تدمير مهارة ‘سيف الضوء’ التي تم تفعيلها بواسطة ‘حجر الضوء’.]
أعطى براهام تلميحًا إلى جريد المشوش ، “أكد الرجل الذي يُدعى داميان أن ألوهية الإله المدجج بالعتاد هي القوة الجسدية. فكرت في الأمر ووجدت أنه منطقي”.
“أشعر بالأسف على الآلهة ريبيكا. لا بد أنها تعيد النظر في ذكريات عشرات الآلاف من السنين لتتذكر اليوم الذي ولدت فيه و يجب أن تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع التذكر. قد تعتقد أنها مصابة بالخرف ، لذلك ستشعر بالخجل”.
[ماذا؟]
“……؟”
بطبيعة الحال ، كان الوضع غير مواتٍ لـ جريد. لم يكن من الجيد القتال بتهور كما حدث عندما تنافس مع ملك عنصر النار.
“إذا كان عليّ أن أناقش سمات القوة الجسدية ، فهي لا شيء.”
“أشعر بالأسف على الآلهة ريبيكا. لا بد أنها تعيد النظر في ذكريات عشرات الآلاف من السنين لتتذكر اليوم الذي ولدت فيه و يجب أن تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع التذكر. قد تعتقد أنها مصابة بالخرف ، لذلك ستشعر بالخجل”.
“… آه؟” أشار جريد إلى حقيقة أن سحر براهام المرتبط برقصات سيفه قد مارس جميع أنواع تأثيرات السمات.
[كنت أتساءل ماذا كنت تفعل. اتضح أنكم كنتم تهينون أنفسكم كمجموعة؟]
ثم وضع براهام يده على جبين جريد. خرجت العشرات من أنواع السحر المختلفة من جريد ، تحطمت مثل قطع الزجاج و تناثرت. حدث تطور مكبوت.
في الأيام الخمسة الماضية ، كان جريد قد لاحظ بعناية العناصر الأولية. كانوا حكام البعد. حتى لو لم يسأل ، فقد صنعوا الكحول من الماء ، وفرشًا من الرياح ، وطاولة طعام وأدوات مائدة من الأرض. لم يكن لديه خيار سوى توخي الحذر من أولئك الذين أظهروا له حظًا أكبر مما يحتاجون إليه ، حتى لو كان ذلك يعني ثني كبريائهم. كان الأعداء الذين أخفوا عداءهم بحسن نية خطرين بكل بساطة.
[تمت ترقية ‘رقصة سيف جريد’ إلى ‘رقصة سيف الإله المدجج بالعتاد’.]
[أيـ~أيها الوغد الشرير…!!]
[يمكن دمج ست رقصات سيف في واحدة. حاليًا لا يمكن القيام بذلك إلا مرة واحدة.]
[ماذا؟]
[ألم نخون أسجارد في هذه الأثناء؟ إذا كنا قد خدمنا أسجارد ، لما حافظنا على علاقة مع الخالدين الداويين.]
[من الآن فصاعدًا ، سيزداد عدد المرات التي يمكن فيها إنشاء رقصة سيف ذات ستة اندماجات في كل مرة ترتفع فيها الإلهية بمقدار 20.]
الضوء – كانت البطاقات التي أحضرها جريد ضد ملك عنصر الضوء ، والتي كانت بطبيعة الحال غير مواتية له ، مناسبة جدًا. بالنسبة لبراهام الذي تعامل مع السحر من جميع الصفات ، كان الضوء مجرد مفهوم يمكن أن يغطيه الظلام. في هذه الأثناء ، كان زيك قد عارض الآلهة و سعى دائمًا لاختراق التدمير النهائي للضوء.
أعطى براهام تلميحًا إلى جريد المشوش ، “أكد الرجل الذي يُدعى داميان أن ألوهية الإله المدجج بالعتاد هي القوة الجسدية. فكرت في الأمر ووجدت أنه منطقي”.
لم يكن لجريد قوة إلهية حتى لو أصبح إلهاً. جاءت الإجابة المثالية له ، الذي لطالما شكك في ذلك. كان تأكيد داميان أن ألوهية الإله المدجج بالعتاد هي القوة الجسدية صحيحة.
“……”
ترجمة : Don Kol
[ماذا؟]
تغيرت نظرة جريد تدريجياً عندما حكم على هذا.
