الفصل 1576
الفصل 1576
وبحسب كلمات قديس السيف بيبان ، كانت رقصات السيف مجرد وسيلة لتوجيه طقوس. في الواقع ، كان باجما ضعيف جدًا في الأحداث الماضية من مملكة هوان التي مر بها جريد. كان لديه مزاج مختلف عن اليانغبان الآخرين و كان يعامل بشكل مختلف.
كان لدى جريد فهم كامل للوضع.
نشأ باجما ككاهن ‘لمساعدة الآلهة’ بدلاً من ‘إله’. كان نوعًا من التصرف. كان من الصواب رؤية الوضع على أنه الآلهة المطرودة تتخلى عنه بسبب ميوله و قدراته المختلفة بدلاً من جعله يانغبان. لذلك ~
بالنسبة إلى جريد ، كانت رقصات السيف أثرًا و إرثًا للمحرومين. شعر بإحساس القرابة. لا يمكنه أبدًا أن يغض الطرف عنها حتى عندما يشار إلى قيودها من قبل الأقوياء و أحيانًا يتم السخرية منها.
من الوميض الذهبي و العدالة غير القابلة للكسر إلى المهارات المكتسبة من أرخبيل بيهين ، تعلم السحر من براهام ، وقوة الرونية ، وألقاب الدوق ، وفن مبارزة الملك غير المهزوم ، وسحر الدم – اكتسب جريد دائمًا قوة جديدة. كانت هناك حالات حيث تجاوزت هذه القوى الجديدة قوة و إمكانات رقصات السيف.
“إنه أمر غير سار إلى حد ما.”
كان جريد يبتعد عنهم دون وعي. ولكن بدلاً من ذلك ، أصبح أكثر هوسًا برقصات السيف وتدرب عليها. كان ذلك خوفًا من أنه قد ينكر نفسه في اللحظة التي تخلى فيها عن رقصات السيف ، وناقش أوجه القصور والضعف والقيود.
شخص قابل إله القتال – النعمة التي قدمها إله القتال تشيو حدثت كما لو كان يبجل جريد. لقد ألقى بذهول لا يمكن مقاومته أو التعافي منه ، متجاهلاً نوع الهدف و حالته و ترتيبه. تسببت أعظم القوى الموجودة في العالم في تصلب ملك عنصر الضوء. كانت تلك هي اللحظة التي توقف فيها الضوء الذي لا يمكن إيقافه.
حجر الضوء – لم يتمكنوا حتى من التواصل بشكل صحيح لأن مشاعرهم و لغاتهم كانت مختلفة.
وكانت النتيجة رقصة سيف جريد. لقد كان نتيجة تجاوزت رقصة السيف لباجما عدة مرات بالتزامن مع تعاليم قديس السيف بيبان ، والإلهام الذي قدمه كراغول ، وسحر براهام ومعرفته التي تزامنت مع مثابرة جريد التي كانت قريبة من الهوس. كانت رقصات السيف التي نمت مع جريد واحدة من أكثر البراهين إيجابية لدى جريد ، الذي اعتاد أن يكون ‘كائنًا عديم الفائدة’ وكانت أحد أعظم فخره.
[تمت ترقية ‘رقصة سيف جريد’ إلى ‘رقصة سيف الإله المدجج بالعتاد’.]
كان المبدأ بسيطًا. انقسمت الأرض التي سحقها جريد و أصبحت الشظايا التي ارتفعت من التأثير حاجزًا ضد انتقال الضوء. هذا كل شئ.
“آه…” نافذة الإخطار التي ظهرت أعطت جريد متعة و حيوية لانهائية. أدت الرؤية المشرقة دائمًا مع روحه الواضحة إلى تسريع تفكير جريد. لقد اتخذ قرارًا سريعًا. استخدم عاصفة إله النار لمنع فيضان النور. أدى التباين و الظل الناتج عن اللهب إلى جعل ملك عنصر الضوء أصغر حجمًا. لم يستطع ملك عنصر الضوء الهروب بسهولة.
من الوميض الذهبي و العدالة غير القابلة للكسر إلى المهارات المكتسبة من أرخبيل بيهين ، تعلم السحر من براهام ، وقوة الرونية ، وألقاب الدوق ، وفن مبارزة الملك غير المهزوم ، وسحر الدم – اكتسب جريد دائمًا قوة جديدة. كانت هناك حالات حيث تجاوزت هذه القوى الجديدة قوة و إمكانات رقصات السيف.
[فن القتال المطلق هو قمع الهدف.]
السحر – تجاوز قانون سحر براهام مفهوم الأشياء المشتركة. أصبح مجال جريد أكثر قوة بالتزامن مع سحر براهام.
الضوء والفضيلة – كانت رونية زيك ، التي أنكرت كل ما يرمز إلى آلهة أسجارد ، تضغط على ملك عنصر الضوء.
“إنه لا ينهار؟”
تنين.
كان لدى جريد فهم كامل للوضع.
زمجر ملك عنصر الضوء و اندلعت نية القتل لديه. أراد أن يخترق قلب جريد ويقتله الآن.
كانت هناك حقيقة واحدة فقط أغفلها ملك عنصر الضوء. لا يمكن أن يقتل جريد بسهولة. كانت النتيجة هي نفسها حتى لو كان يهدف إلى قتل جريد من البداية. كانت هذه حقيقة يجب على جميع الكائنات الفائقة في العالم أن تتذكرها.
‘الآن رقصات السيف جزء مني’.
كانت هناك حقيقة واحدة فقط أغفلها ملك عنصر الضوء. لا يمكن أن يقتل جريد بسهولة. كانت النتيجة هي نفسها حتى لو كان يهدف إلى قتل جريد من البداية. كانت هذه حقيقة يجب على جميع الكائنات الفائقة في العالم أن تتذكرها.
كانت من اللحظة التي تطورت فيها إلى رقصة السيف لجريد. بمجرد أن يكبر ليصبح الإله المدجج بالعتاد ، كان يجب أن تنمو رقصات السيف معه. ومع ذلك ، فإن سحر براهام الذي ارتبط برقصات السيف أعاق نموه.
قوّة الإله المدجج بالعتاد. تم الحكم على السمة على أنها ‘العدم’. كان لسحر براهام توافق سيء مع رقصات السيف بسبب الصفات المتعددة. نتيجة لذلك ، لم يحدث النمو. هذا لا يعني أنه ألقى باللوم على براهام. كان سحر براهام هو السبب الحاسم وراء نمو رقصة السيف لباجما لتصبح رقصة السيف لجريد. لن تكون هناك رقصة سيف الإله المدجج بالعتاد بدون سحر براهام.
مع ذلك ، كان زميلًا ثمينًا. من الواضح أنهم كانوا يتواصلون و تلقى جريد الكثير من المساعدة. لا يمكن لجريد أبدًا أن يغفر لملك عنصر الضوء الذي قتل حياة حجر الضوء.
سحر براهام ، الذي خلق رقصة السيف الحالية ، كان في الواقع سبب قمع رقصة السيف.
‘إنه أمر ساخر.’
كان جريد يبتعد عنهم دون وعي. ولكن بدلاً من ذلك ، أصبح أكثر هوسًا برقصات السيف وتدرب عليها. كان ذلك خوفًا من أنه قد ينكر نفسه في اللحظة التي تخلى فيها عن رقصات السيف ، وناقش أوجه القصور والضعف والقيود.
سحر براهام ، الذي خلق رقصة السيف الحالية ، كان في الواقع سبب قمع رقصة السيف.
شعر جريد بضغط خافت من داخل ملك عنصر الضوء. كانت علامة حجر الضوء ، الذي كان يعتقد أنه قد تم إخماده. كان حجر الضوء يشعل آخر قوة إرادة لديه لمساعدة جريد ، وليس الملك الذي خدمه حتى الآن. رد جريد على تلك الإرادة. لقد استنفد الشجاعة كشخص كان يقاتل لرد توقعات الآخرين.
ربما كانت الحقيقة ستظل مدفونة إلى الأبد لو لم يلاحظها براهام؟
[وُلِد ملك عنصر جديد على أساس قوانين عالم العناصر الذي تدعمه العناصر الخمس.]
“لقد تلقيت حقًا الكثير من المساعدة منك في كل مرة. شكرا لك.”
‘الآن رقصات السيف جزء مني’.
“بلاه” كان تعبير براهام كما لو كان منزعجًا وهو يسخر. بدا مستاء جدا. كان من الطبيعي ذلك. كانت مهمة ضرب الجشع بـ ‘التفكك’ التي كان يفعلها حتى الآن بلا معنى. بالنظر إلى المستقبل ، كان من الصواب تجاهل أي سمات في المعدات التي يستخدمها جريد. كان ذلك بسبب أنه كلما كانت منزلة الإله المدجج بالعتاد أعلى ، زادت احتمالية حدوث تأثيرات السمات والانسجام. ربما اعتبارًا من اليوم ، سيرمي براهام المذنب على الجشع؟
كان هذا دليلًا على أن رقصة السيف الاندماجية الجديدة ، المقسمة إلى ستة أنفاس ، تجسد تمامًا ضربة إله القتال.
[لن تكون هناك فرصة للمصالحة مع أمي إذا آذيتني!]
‘يجب أن يكون الأمر فظيعًا.’
[فن القتال المطلق هو قمع الهدف.]
الشيء الذي كان يفعله منذ شهور انقلب و سيضطر للبدء من جديد…
“إنه لا ينهار؟”
شعر جريد بتعاطف عميق مع براهام. ومع ذلك ، لم تكن هناك كلمات فارغة مثل ‘لا تتعجل’ أو ‘تريث’. كان جريد هو الشخص الذي أراد الحصول على نتيجة الصقل السحري بسرعة. علاوة على ذلك ، استعاد براهام قوة سليل مباشر. قد يكون الأمر مختلفًا عقليًا ، لكن جسديًا ، لم يتعب بسهولة. كانت مشاعر جريد الصادقة هي أنه أراد من براهام توفير الوقت الذي يستغرقه في الأكل و النوم لإنهاء العمل بسرعة.
مع ذلك ، كان زميلًا ثمينًا. من الواضح أنهم كانوا يتواصلون و تلقى جريد الكثير من المساعدة. لا يمكن لجريد أبدًا أن يغفر لملك عنصر الضوء الذي قتل حياة حجر الضوء.
مكان تدور فيه عاصفة من النار – في اللحظة التي غادر فيها العالم العقلي للإله المدجج بالعتاد ، سيصبح ملك عنصر الضوء أكثر ضعفًا. لقد وصل إلى النقطة التي تم فيها التقاط الضوء و ابتلعه الظلام و الرونية التي كانت تمتد.
“إنه أمر غير سار إلى حد ما.”
كان براهام و زيك نشيطين أيضًا بينما واجه جريد حدوده. تحول حقل جاذبية مدمج مع الأحرف الرونية إلى ثقب أسود بدأ يمتص الضوء. ضعف ملك عنصر الضوء بشكل حاد. ومع ذلك ، لم يكن الوضع جيدًا جدًا. كانت معظم مهارات هجوم جريد في فترة التهدئة وكانت موارده تنخفض. لم يستطع تحمل الضربة النهائية. بهذه اللحظة ~
“ماذا؟”
كانت من اللحظة التي تطورت فيها إلى رقصة السيف لجريد. بمجرد أن يكبر ليصبح الإله المدجج بالعتاد ، كان يجب أن تنمو رقصات السيف معه. ومع ذلك ، فإن سحر براهام الذي ارتبط برقصات السيف أعاق نموه.
كان قلب جريد وهو يستجوب براهام العابس لا يزال حارًا. كان بسبب الغضب الذي كان ينفصل عن عقله الصافي.
حجر الضوء – لم يتمكنوا حتى من التواصل بشكل صحيح لأن مشاعرهم و لغاتهم كانت مختلفة.
أصدر ملك عنصر الضوء هذا الحكم وضحك من العبثية.
مع ذلك ، كان زميلًا ثمينًا. من الواضح أنهم كانوا يتواصلون و تلقى جريد الكثير من المساعدة. لا يمكن لجريد أبدًا أن يغفر لملك عنصر الضوء الذي قتل حياة حجر الضوء.
سحر براهام ، الذي خلق رقصة السيف الحالية ، كان في الواقع سبب قمع رقصة السيف.
[لن تكون هناك فرصة للمصالحة مع أمي إذا آذيتني!]
[الإله المدجج بالعتاد! فكر في الأمر بهدوء!]
دق صوت الأجراس مرة أخرى. من الواضح أن جريد شعر أن إله القتال تشيو كان يراقب وهو يستبدل السيف في يده اليسرى بسيف القمر الهابط.
وكانت النتيجة رقصة سيف جريد. لقد كان نتيجة تجاوزت رقصة السيف لباجما عدة مرات بالتزامن مع تعاليم قديس السيف بيبان ، والإلهام الذي قدمه كراغول ، وسحر براهام ومعرفته التي تزامنت مع مثابرة جريد التي كانت قريبة من الهوس. كانت رقصات السيف التي نمت مع جريد واحدة من أكثر البراهين إيجابية لدى جريد ، الذي اعتاد أن يكون ‘كائنًا عديم الفائدة’ وكانت أحد أعظم فخره.
صرخ ملك عنصر الضوء بشكل عاجل.
[لن تكون هناك فرصة للمصالحة مع أمي إذا آذيتني!]
“إذن من هي والدتك؟”
[هذا الرجل حتى النهاية…!]
زمجر ملك عنصر الضوء و اندلعت نية القتل لديه. أراد أن يخترق قلب جريد ويقتله الآن.
سرعة الضوء – كان أعظم سلاح له هو ‘السرعة’ التي لا يمكن مواجهتها إلا بواسطة عدد قليل من الكائنات النادرة. كان ملك عنصر الضوء واثقًا من أنه إذا كان ينوي قتل جريد من البداية ، فسيصبح جريد بالفعل جثة باردة. ومع ذلك ، فقد كره موقف الكلام الهراء دون أن يعرف كيف يكون ممتنًا.
كان جريد يبتعد عنهم دون وعي. ولكن بدلاً من ذلك ، أصبح أكثر هوسًا برقصات السيف وتدرب عليها. كان ذلك خوفًا من أنه قد ينكر نفسه في اللحظة التي تخلى فيها عن رقصات السيف ، وناقش أوجه القصور والضعف والقيود.
[أشعر بالأسف تجاهك الذي لا يشعر بالرحمة بسبب مستواك المتدني.]
انتهى أخيرًا.
أيد شخص ما جسم جريد المنهار. كان عنصرا لطيفا بوجه مبتسم. كان صغير وضبابي الشكل ، لكنه احتوى على قوة لا نهائية.
تخلى ملك عنصر الضوء عن ندمه المستمر. شكل شكل سهم الضوء مع التصميم على قتل جريد. عزز قوة السرعة بإضافة مفهوم ‘التصويب’ إلى الضوء. في الواقع ، بصفتك حاكمًا للبعد ، كانت جميع الإجراءات ذات مغزى. أصبح هذا المعنى قوة حقيقية.
انتهى أخيرًا.
كانت هناك حقيقة واحدة فقط أغفلها ملك عنصر الضوء. لا يمكن أن يقتل جريد بسهولة. كانت النتيجة هي نفسها حتى لو كان يهدف إلى قتل جريد من البداية. كانت هذه حقيقة يجب على جميع الكائنات الفائقة في العالم أن تتذكرها.
مئات أو آلاف أشعة الضوء التي كانت مثل الخيوط فككت جسد جريد المثقوب بالكامل. حتى الجشع تم تدميره من قبل ملك عنصر الضوء ، الذي ادعى أنه من نسل ريبيكا. ومع ذلك ، لم ينهار جريد. نوعان من وضعية النمر الأبيض ، الهدوء قبل العاصفة ، الإمبراطور الأول ، إلخ. تحمل الصدمة باستخدام جميع أنواع القوى.
واجه جريد صراعات كل يوم. نادرا ما عاش فترة سلمية. لقد تم هزه وضربه وصقله إلى ما لا نهاية دون راحة مثل الفولاذ. هذا هو السبب في أن تنين النار إفريت قيم جريد على أنه ‘كائن عظيم يلقي بظلاله على الأوقات’. كان جريد مختلفًا عن المتعاليين الموجودين الذين تمتعوا بحياة الجبن و بنوا مجرد وجود طويل. لا ينبغي اعتباره سهلا.
‘هل الآلهة ريبيكا حقا أمي؟’
مئات أو آلاف أشعة الضوء التي كانت مثل الخيوط فككت جسد جريد المثقوب بالكامل. حتى الجشع تم تدميره من قبل ملك عنصر الضوء ، الذي ادعى أنه من نسل ريبيكا. ومع ذلك ، لم ينهار جريد. نوعان من وضعية النمر الأبيض ، الهدوء قبل العاصفة ، الإمبراطور الأول ، إلخ. تحمل الصدمة باستخدام جميع أنواع القوى.
[……؟]
الصدمة و الارتباك و الخوف – أفكار ملك عنصر الضوء ، والتي تم نقلها مباشرة إلى عقل جريد ، تبعثرت بشكل عابر. كان ذلك بسبب جرفها بفعل موجات طاقة السيف المكثفة المنبعثة في عملية ربط رقصات السيف.
اتخذ خطوة ثقيلة دون أن يترك السيوف الممسوكة في يديه. بدلاً من ذلك ، أعطت عيون جريد حيث لم ينطفئ الضوء خوفًا خفيًا لملك عنصر الضوء.
[يثني عليك شخص مجهول لقدرتك على تجاوز حدودك.]
توهج الضوء وكأن ريح قوية ضربته. لم تكن المشكلة أن الضوء ضعف بسبب التعاطف مع مشاعر ملك عنصر الضوء. كان بسبب موجة القوة الناتجة عن أفعال جريد التي دفعت الضوء بعيدًا.
“إنه لا ينهار؟”
[وُلِد ملك عنصر جديد على أساس قوانين عالم العناصر الذي تدعمه العناصر الخمس.]
صرخ الإحساس بالعقل لملك عنصر الضوء بأنه يجب أن يتخلى عن جريد و يغادر. ومع ذلك ، كان من الصعب عليه المغادرة حتى لو أراد ذلك. كانت المشكلة الأكبر هي مجال الجاذبية الذي انتشر على نطاق واسع من الساحر الذي كان لديه دم برياش و أصبح تابعًا للإله. في اللحظة التي تحرك فيها موقعه خارج نطاق معين ، خفت الضوء و تباطأ.
صرخ الإحساس بالعقل لملك عنصر الضوء بأنه يجب أن يتخلى عن جريد و يغادر. ومع ذلك ، كان من الصعب عليه المغادرة حتى لو أراد ذلك. كانت المشكلة الأكبر هي مجال الجاذبية الذي انتشر على نطاق واسع من الساحر الذي كان لديه دم برياش و أصبح تابعًا للإله. في اللحظة التي تحرك فيها موقعه خارج نطاق معين ، خفت الضوء و تباطأ.
الضوء والفضيلة – كانت رونية زيك ، التي أنكرت كل ما يرمز إلى آلهة أسجارد ، تضغط على ملك عنصر الضوء.
روح عنصر الضوء التي اجتمعت بمجرد أن فلتت من تأثير فن القتال المطلق تم قطعها مرة أخرى إلى نصفين.
مكان تدور فيه عاصفة من النار – في اللحظة التي غادر فيها العالم العقلي للإله المدجج بالعتاد ، سيصبح ملك عنصر الضوء أكثر ضعفًا. لقد وصل إلى النقطة التي تم فيها التقاط الضوء و ابتلعه الظلام و الرونية التي كانت تمتد.
واجه جريد صراعات كل يوم. نادرا ما عاش فترة سلمية. لقد تم هزه وضربه وصقله إلى ما لا نهاية دون راحة مثل الفولاذ. هذا هو السبب في أن تنين النار إفريت قيم جريد على أنه ‘كائن عظيم يلقي بظلاله على الأوقات’. كان جريد مختلفًا عن المتعاليين الموجودين الذين تمتعوا بحياة الجبن و بنوا مجرد وجود طويل. لا ينبغي اعتباره سهلا.
‘بادئ ذي بدء ، يجب أن أقتل ذلك الساحر لأجد طريقة للعيش’.
السحر – تجاوز قانون سحر براهام مفهوم الأشياء المشتركة. أصبح مجال جريد أكثر قوة بالتزامن مع سحر براهام.
أصدر ملك عنصر الضوء هذا الحكم وضحك من العبثية.
الضوء الذي كان موجودًا منذ ما قبل البداية. هل كانت واثقة من أنها كانت من مصادر الضوء لكنها كانت تمر بأزمة ضد ثلاثة أشخاص؟ بقي استفزاز الإله المدجج بالعتاد في ذهنه.
‘إنه أمر ساخر.’
‘هل الآلهة ريبيكا حقا أمي؟’
هبوط.
كانت تلك هي اللحظة التي شكك فيها في الحقيقة التي يعتبرها أمرًا مفروغًا منه.
القمة.
“أنت تتحمل جيدا. “
──!
[كوااااااااك!]
بعد ذلك ، تم تقسيم رؤية ملك عنصر الضوء إلى نصفين وتحويلها. تم قطع الضوء المتجمع الذي يسده الحاجز بدقة.
توهج الضوء وكأن ريح قوية ضربته. لم تكن المشكلة أن الضوء ضعف بسبب التعاطف مع مشاعر ملك عنصر الضوء. كان بسبب موجة القوة الناتجة عن أفعال جريد التي دفعت الضوء بعيدًا.
ربما كانت الحقيقة ستظل مدفونة إلى الأبد لو لم يلاحظها براهام؟
كان المبدأ بسيطًا. انقسمت الأرض التي سحقها جريد و أصبحت الشظايا التي ارتفعت من التأثير حاجزًا ضد انتقال الضوء. هذا كل شئ.
[……؟]
‘الآن رقصات السيف جزء مني’.
توهج الضوء وكأن ريح قوية ضربته. لم تكن المشكلة أن الضوء ضعف بسبب التعاطف مع مشاعر ملك عنصر الضوء. كان بسبب موجة القوة الناتجة عن أفعال جريد التي دفعت الضوء بعيدًا.
صُدم ملك عنصر الضوء في وقت متأخر. كان ذلك بسبب اختفاء جريد. لقد فاتته حركة جريد في اللحظة التي تسبب فيها الحاجز المذهل في انسداد في رؤيته.
كانت هناك حقيقة واحدة فقط أغفلها ملك عنصر الضوء. لا يمكن أن يقتل جريد بسهولة. كانت النتيجة هي نفسها حتى لو كان يهدف إلى قتل جريد من البداية. كانت هذه حقيقة يجب على جميع الكائنات الفائقة في العالم أن تتذكرها.
دق صوت الأجراس مرة أخرى. من الواضح أن جريد شعر أن إله القتال تشيو كان يراقب وهو يستبدل السيف في يده اليسرى بسيف القمر الهابط.
هبوط.
سقط جريد في فجوة في الأرض المتصدعة. أصبحت الأرض التي كان يوجد فيها ملك عنصر الروح ناعمة. تم نقش نمط يشبه الدوامة التي حدثت في وسط البحر على الفور على الأرض. لقد كانت إحدى النتائج التي أثرت على القشرة التي يبلغ سمكها عشرات الكيلومترات.
كانت هناك كل أنواع الفوضى في مجال رؤيته. كان الأمر كما لو أن الفراغ قد نزل. وتحطم الضوء المتوقف. لقد كانت آثار التدمير الكارثي لـ ربط و قتل ، التي حملت ألوهية الإله المدجج بالعتاد وراءه ويمكن أن يطلق عليها اسم لا يقهر. نفى العدم ظاهرة الضوء.
تنين.
ومع ذلك ، كان الضوء غير عادي. بعد سقوط سيف القمر ، تعافى مرارًا وتكرارًا بعد عدة ضربات من مهارة المبارزة للملك غير المهزوم و رقصات السيف ذات الخمس اندماجات. في كل مرة حدث هذا ، هاجم جريد بسرعة لا يمكن أن تعلقها حواس جريد. كانت ستحدث أزمة كبيرة جدًا بدون وظيفة ‘إعادة الإعمار’ للجشع.
وكانت النتيجة رقصة سيف جريد. لقد كان نتيجة تجاوزت رقصة السيف لباجما عدة مرات بالتزامن مع تعاليم قديس السيف بيبان ، والإلهام الذي قدمه كراغول ، وسحر براهام ومعرفته التي تزامنت مع مثابرة جريد التي كانت قريبة من الهوس. كانت رقصات السيف التي نمت مع جريد واحدة من أكثر البراهين إيجابية لدى جريد ، الذي اعتاد أن يكون ‘كائنًا عديم الفائدة’ وكانت أحد أعظم فخره.
اخترق جريد من خلال مركز النمط و أنطلق باتجاه السماء.
[لا أصدق ذلك.]
‘هذا الرجل الجاهل؟’
“إنه لا ينهار؟”
إذا وضع كراهيته جانباً ، كان ملك عنصر الضوء ساخرًا. لا يمكن قطع الضوء. كان حاليًا حذرًا من براهام و زيك ، وليس جريد. كان دائما هكذا.
صرخ الإحساس بالعقل لملك عنصر الضوء بأنه يجب أن يتخلى عن جريد و يغادر. ومع ذلك ، كان من الصعب عليه المغادرة حتى لو أراد ذلك. كانت المشكلة الأكبر هي مجال الجاذبية الذي انتشر على نطاق واسع من الساحر الذي كان لديه دم برياش و أصبح تابعًا للإله. في اللحظة التي تحرك فيها موقعه خارج نطاق معين ، خفت الضوء و تباطأ.
بعد ذلك ، تم تقسيم رؤية ملك عنصر الضوء إلى نصفين وتحويلها. تم قطع الضوء المتجمع الذي يسده الحاجز بدقة.
[وُلِد ملك عنصر جديد على أساس قوانين عالم العناصر الذي تدعمه العناصر الخمس.]
[……؟!]
كانت هناك كل أنواع الفوضى في مجال رؤيته. كان الأمر كما لو أن الفراغ قد نزل. وتحطم الضوء المتوقف. لقد كانت آثار التدمير الكارثي لـ ربط و قتل ، التي حملت ألوهية الإله المدجج بالعتاد وراءه ويمكن أن يطلق عليها اسم لا يقهر. نفى العدم ظاهرة الضوء.
صُدم ملك عنصر الضوء. إله القتال الذي تصوره جميع الكائنات في العالم الذين اشتاقوا إلى السلطة و رغبوا فيه. كان ذلك بسبب تداخل مظهر إله القتال تشيو مع جريد لمدة ثانية.
‘يجب أن يكون الأمر فظيعًا.’
القمة.
كان هذا دليلًا على أن رقصة السيف الاندماجية الجديدة ، المقسمة إلى ستة أنفاس ، تجسد تمامًا ضربة إله القتال.
رنين.
ربما كانت الحقيقة ستظل مدفونة إلى الأبد لو لم يلاحظها براهام؟
صرخ الإحساس بالعقل لملك عنصر الضوء بأنه يجب أن يتخلى عن جريد و يغادر. ومع ذلك ، كان من الصعب عليه المغادرة حتى لو أراد ذلك. كانت المشكلة الأكبر هي مجال الجاذبية الذي انتشر على نطاق واسع من الساحر الذي كان لديه دم برياش و أصبح تابعًا للإله. في اللحظة التي تحرك فيها موقعه خارج نطاق معين ، خفت الضوء و تباطأ.
رن صوت الأجراس الهادئ الذي لا ينبغي أن يوجد هنا. بالطبع ، اعتقد جريد أنه كان يهلوس. كان هذا حتى قرأ ملك عنصر الضوء المهتز بشدة و الذي تصرف كما لو أنه سمع مسيرة جنازة.
[فن القتال المطلق هو قمع الهدف.]
بعد ذلك ، تم تقسيم رؤية ملك عنصر الضوء إلى نصفين وتحويلها. تم قطع الضوء المتجمع الذي يسده الحاجز بدقة.
شخص قابل إله القتال – النعمة التي قدمها إله القتال تشيو حدثت كما لو كان يبجل جريد. لقد ألقى بذهول لا يمكن مقاومته أو التعافي منه ، متجاهلاً نوع الهدف و حالته و ترتيبه. تسببت أعظم القوى الموجودة في العالم في تصلب ملك عنصر الضوء. كانت تلك هي اللحظة التي توقف فيها الضوء الذي لا يمكن إيقافه.
انتهى أخيرًا.
كانت هناك كل أنواع الفوضى في مجال رؤيته. كان الأمر كما لو أن الفراغ قد نزل. وتحطم الضوء المتوقف. لقد كانت آثار التدمير الكارثي لـ ربط و قتل ، التي حملت ألوهية الإله المدجج بالعتاد وراءه ويمكن أن يطلق عليها اسم لا يقهر. نفى العدم ظاهرة الضوء.
بالنسبة إلى جريد ، كانت رقصات السيف أثرًا و إرثًا للمحرومين. شعر بإحساس القرابة. لا يمكنه أبدًا أن يغض الطرف عنها حتى عندما يشار إلى قيودها من قبل الأقوياء و أحيانًا يتم السخرية منها.
[لا أصدق ذلك.]
[هُزم ملك عنصر الضوء!]
كانت من اللحظة التي تطورت فيها إلى رقصة السيف لجريد. بمجرد أن يكبر ليصبح الإله المدجج بالعتاد ، كان يجب أن تنمو رقصات السيف معه. ومع ذلك ، فإن سحر براهام الذي ارتبط برقصات السيف أعاق نموه.
الصدمة و الارتباك و الخوف – أفكار ملك عنصر الضوء ، والتي تم نقلها مباشرة إلى عقل جريد ، تبعثرت بشكل عابر. كان ذلك بسبب جرفها بفعل موجات طاقة السيف المكثفة المنبعثة في عملية ربط رقصات السيف.
[لقد سقطت نعمة قوية على موجة قتل ربط قمة التنين الهابط.]
‘يجب أن يكون الأمر فظيعًا.’
[تم إنشاء رقصة السيف الاندماجية الجديدة ‘موجة قتل ربط قمة التنين الهابط’.]
مكان تدور فيه عاصفة من النار – في اللحظة التي غادر فيها العالم العقلي للإله المدجج بالعتاد ، سيصبح ملك عنصر الضوء أكثر ضعفًا. لقد وصل إلى النقطة التي تم فيها التقاط الضوء و ابتلعه الظلام و الرونية التي كانت تمتد.
[يثني عليك شخص مجهول لقدرتك على تجاوز حدودك.]
بعد ذلك ، تم تقسيم رؤية ملك عنصر الضوء إلى نصفين وتحويلها. تم قطع الضوء المتجمع الذي يسده الحاجز بدقة.
[لقد سقطت نعمة قوية على موجة قتل ربط قمة التنين الهابط.]
ومع ذلك ، كان الضوء غير عادي. بعد سقوط سيف القمر ، تعافى مرارًا وتكرارًا بعد عدة ضربات من مهارة المبارزة للملك غير المهزوم و رقصات السيف ذات الخمس اندماجات. في كل مرة حدث هذا ، هاجم جريد بسرعة لا يمكن أن تعلقها حواس جريد. كانت ستحدث أزمة كبيرة جدًا بدون وظيفة ‘إعادة الإعمار’ للجشع.
كان المبدأ بسيطًا. انقسمت الأرض التي سحقها جريد و أصبحت الشظايا التي ارتفعت من التأثير حاجزًا ضد انتقال الضوء. هذا كل شئ.
رنين.
“إنه أمر غير سار إلى حد ما.”
[أنت…! أنت !!!] ملك عنصر الضوء الذي كان يحاول نصب كمين لبراهام فجأة توقف و كافح وحده.
دق صوت الأجراس مرة أخرى. من الواضح أن جريد شعر أن إله القتال تشيو كان يراقب وهو يستبدل السيف في يده اليسرى بسيف القمر الهابط.
روح عنصر الضوء التي اجتمعت بمجرد أن فلتت من تأثير فن القتال المطلق تم قطعها مرة أخرى إلى نصفين.
سرعة الضوء – كان أعظم سلاح له هو ‘السرعة’ التي لا يمكن مواجهتها إلا بواسطة عدد قليل من الكائنات النادرة. كان ملك عنصر الضوء واثقًا من أنه إذا كان ينوي قتل جريد من البداية ، فسيصبح جريد بالفعل جثة باردة. ومع ذلك ، فقد كره موقف الكلام الهراء دون أن يعرف كيف يكون ممتنًا.
[كواك!]
[تم إنشاء رقصة السيف الاندماجية الجديدة ‘موجة قتل ربط قمة التنين الهابط’.]
ومع ذلك ، كان الضوء غير عادي. بعد سقوط سيف القمر ، تعافى مرارًا وتكرارًا بعد عدة ضربات من مهارة المبارزة للملك غير المهزوم و رقصات السيف ذات الخمس اندماجات. في كل مرة حدث هذا ، هاجم جريد بسرعة لا يمكن أن تعلقها حواس جريد. كانت ستحدث أزمة كبيرة جدًا بدون وظيفة ‘إعادة الإعمار’ للجشع.
صرخ ملك عنصر الضوء بشكل عاجل.
“أنت تتحمل جيدا. “
كان براهام و زيك نشيطين أيضًا بينما واجه جريد حدوده. تحول حقل جاذبية مدمج مع الأحرف الرونية إلى ثقب أسود بدأ يمتص الضوء. ضعف ملك عنصر الضوء بشكل حاد. ومع ذلك ، لم يكن الوضع جيدًا جدًا. كانت معظم مهارات هجوم جريد في فترة التهدئة وكانت موارده تنخفض. لم يستطع تحمل الضربة النهائية. بهذه اللحظة ~
كان براهام و زيك نشيطين أيضًا بينما واجه جريد حدوده. تحول حقل جاذبية مدمج مع الأحرف الرونية إلى ثقب أسود بدأ يمتص الضوء. ضعف ملك عنصر الضوء بشكل حاد. ومع ذلك ، لم يكن الوضع جيدًا جدًا. كانت معظم مهارات هجوم جريد في فترة التهدئة وكانت موارده تنخفض. لم يستطع تحمل الضربة النهائية. بهذه اللحظة ~
كان قلب جريد وهو يستجوب براهام العابس لا يزال حارًا. كان بسبب الغضب الذي كان ينفصل عن عقله الصافي.
“ماذا؟”
[أنت…! أنت !!!] ملك عنصر الضوء الذي كان يحاول نصب كمين لبراهام فجأة توقف و كافح وحده.
شعر جريد بضغط خافت من داخل ملك عنصر الضوء. كانت علامة حجر الضوء ، الذي كان يعتقد أنه قد تم إخماده. كان حجر الضوء يشعل آخر قوة إرادة لديه لمساعدة جريد ، وليس الملك الذي خدمه حتى الآن. رد جريد على تلك الإرادة. لقد استنفد الشجاعة كشخص كان يقاتل لرد توقعات الآخرين.
[كوااااااااك!]
انقطع الضوء.
[هُزم ملك عنصر الضوء!]
كان براهام و زيك نشيطين أيضًا بينما واجه جريد حدوده. تحول حقل جاذبية مدمج مع الأحرف الرونية إلى ثقب أسود بدأ يمتص الضوء. ضعف ملك عنصر الضوء بشكل حاد. ومع ذلك ، لم يكن الوضع جيدًا جدًا. كانت معظم مهارات هجوم جريد في فترة التهدئة وكانت موارده تنخفض. لم يستطع تحمل الضربة النهائية. بهذه اللحظة ~
[وُلِد ملك عنصر جديد على أساس قوانين عالم العناصر الذي تدعمه العناصر الخمس.]
سقط عمود الضوء الذي يرمز إلى زيادة المستوى عشرات المرات على جسد جريد ، الذي كان له تعبير غريب
انتهى أخيرًا.
‘بادئ ذي بدء ، يجب أن أقتل ذلك الساحر لأجد طريقة للعيش’.
أيد شخص ما جسم جريد المنهار. كان عنصرا لطيفا بوجه مبتسم. كان صغير وضبابي الشكل ، لكنه احتوى على قوة لا نهائية.
[وُلِد ملك عنصر جديد على أساس قوانين عالم العناصر الذي تدعمه العناصر الخمس.]
“حجر الضوء…؟ هل أنت ربما حجر الضوء؟”
ملك عنصر العدم – هز ملك العنصر الجديد رأسه بقوة.
وبحسب كلمات قديس السيف بيبان ، كانت رقصات السيف مجرد وسيلة لتوجيه طقوس. في الواقع ، كان باجما ضعيف جدًا في الأحداث الماضية من مملكة هوان التي مر بها جريد. كان لديه مزاج مختلف عن اليانغبان الآخرين و كان يعامل بشكل مختلف.
[نعم ، أنا حجر العدم.]
رنين.
“……”
سقط عمود الضوء الذي يرمز إلى زيادة المستوى عشرات المرات على جسد جريد ، الذي كان له تعبير غريب
صرخ ملك عنصر الضوء بشكل عاجل.
ترجمة : Don Kol
شعر جريد بتعاطف عميق مع براهام. ومع ذلك ، لم تكن هناك كلمات فارغة مثل ‘لا تتعجل’ أو ‘تريث’. كان جريد هو الشخص الذي أراد الحصول على نتيجة الصقل السحري بسرعة. علاوة على ذلك ، استعاد براهام قوة سليل مباشر. قد يكون الأمر مختلفًا عقليًا ، لكن جسديًا ، لم يتعب بسهولة. كانت مشاعر جريد الصادقة هي أنه أراد من براهام توفير الوقت الذي يستغرقه في الأكل و النوم لإنهاء العمل بسرعة.
صُدم ملك عنصر الضوء في وقت متأخر. كان ذلك بسبب اختفاء جريد. لقد فاتته حركة جريد في اللحظة التي تسبب فيها الحاجز المذهل في انسداد في رؤيته.
