1609
فارس ، شخص كان يُعرف للجمهور بإله الموت. شخص استهلك “مقياس روح” الهدف للتعامل مع موت محقق. على عكس هويته ، كانت سمعته السيئة عالية جدًا لأن قدرته كانت متخصصة في الاغتيال. قال بعض الناس إن إمكاناته المرتبطة باغتيالاته كانت لا تصد.
ضحك فارس. “هل نسيت حرب البشرية والشياطين العظمى؟ ما كان للإمبراطورية أن تنجو من دون الإله مدجج بالعتاد “.
اهتم لاويل بشخصيته. هادئ ، لكنه عنيد. لقد ميز بوضوح متى يتراجع ومتى لا يتراجع. لم يتنازل بسهولة. إذا واجه موقفًا غير مواتٍ ، بدا أنه يستسلم دون أي ندم ، لكنه في النهاية يحقق نتائج. إذا نجا 10 أشخاص من اغتيال فارس ، فإن تسعة منهم سيعانون من وفاة غامضة ذات يوم.
احتاج المفتش إلى الغوص في عرين النمر وجمع الأدلة لمطاردة النمر. تم الحكم على أنه كان هناك عدد قليل من الأشخاص أكثر ملاءمة من فارس لتنفيذ المهمة المليئة بالخطر والإغراء.
قطع الضوء العنيف جسد فارس فيما اتسعت عيناه.
بالطبع ، وجد نايت ذلك سخيفًا. لقد تأثر بجهود لاويل لتجنيده ، لذلك انضم إلى نقابة مدجج بالعتاد. لكن. مهمته الأولى كانت غير متوقعة. قاتل يعمل كمفتش؟
“في المقام الأول ، هل هناك أي حمقى لديهم عقل قد يخونون الإمبراطورية الحالية؟”
“. ”
“سيدي. ” وضع فارس الشراب الذي سكبه له السيد دون أن يشرب وحدق فيه.
استخدمت الإمبراطورية القوة المسلحة المطلقة وشعبية جريد كخلفية لميلادها. فهي لم تمتص الإمبراطورية القديمه الكبرى فحسب ، بل حظيت بإشادة جميع دول القارة. هل كان هناك نبيل يتجرأ على أن يكون لديه عقل يتجرأ على الخيانه عندما اخترقت قوة جريد السماء؟ إذا كان هناك مثل هذا الشخص ، فقد كان إما شخصًا غبيًا أو نفد صبره. لن يتم تعيينه كنبيل في البداية إذا .
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
تغيرت أفكار نايت بعد وقت قصير.
المواهب ستطور أراضيها بسرعة – على الرغم من أن لاويل كان يعلم أن قلبه سيئ ، إلا أن لاويل جعله سيدًا واستنزف قدراته. الآن بعد أن لم تعد هناك حاجة إليه ، تم إرسال فارس للتعامل معه.
“العيون والآذان لا يمكنها الوصول إلى هنا. ”
“لهذا السبب انضممت إلى بقايا كنيسة ريبيكا. ”
أظهر البعض العداء بل وهددوه. تجاهلهم فارس. عندما ظهرت شخصية إله الموت العملاق بمنجل خلفه ، تحدث مرة أخرى ، لا تريد أن تطلق على ريبيكا انها ابنة عاهرة *؟”
كانت الإمبراطورية واسعة جدًا. كان ذلك طبيعيًا لأن كل القارة تقريبًا كانت من أراضي الإمبراطورية. كلما كان المكان بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية ، كان من الصعب العثور على بوابة نقل ، وكلما زاد اللون الفريد للمنطقة. بالطبع ، كانت هناك تماثيل لجريد في كل مكان. كان هناك أيضًا طوفان من المؤمنين يمتدحون ملاحم جريد.
***
تذكر نايت أن هذا المكان كان بعيدًا للغاية. لا يمكن أن يكونوا قد خاضوا حربًا مباشرة في الهاوية وأرخبيل بيهين. لقد تعاملوا ببساطة مع المخلوقات الشيطانية التي جاءت عبر البوابات ولم يتمكنوا من معرفة مدى فظاعة حرب البشرية والشياطين العظمى.
ومع ذلك ، كان هناك شعور كبير بالغرابة. كانت هذه منطقة نائية بعيدة عن المركز. كان المكان يحكمه النبلاء المحليون منذ العصور القديمة وقاموا ببناء ثقافتهم ومشاعرهم الخاصة. أصبحت لهجة الناس وملابسهم غير مألوفة. أعطت انطباعًا قويًا أنها كانت أمة منفصلة وليست جزءًا من الإمبراطورية.
يمكنني القيام بالتفتيش بعد المأدبة. لنبدأ بالتحقق من مكان السيد “.
“سوف أطهرك بالنور. ”
“أعتقد أنهم يفسرون ملاحم جريد بشكل مختلف قليلاً. ”
لقد تحطمت ثقة فارس في تلك الليلة.
بالنسبة لكنيسة الإله مدجج بالعتاد ، كانت ملاحم جريد هي الكتاب المقدس. هل يجوز تفسير الكتاب المقدس بطريقة علنية؟ كان فارس ينظر في أرجاء المدينة وهو يستمع للملاحم الغريبة التي أشاد بها الناس عندما توقف فجأة عن المشي. كان ذلك لأن العشرات من الجنود والفرسان سدوا طريقه.
تشوه تعبير لاويل تدريجيًا وهو يدقق في الأوراق التي تحتوي على المعلومات. كانت هناك أسلحة تتبادر إلى الذهن عندما رأى الناس وصف الأسلحة المقدسة.
ماذا كانت النية من وراء ذلك؟
“أنت المفتش من القصر الإمبراطوري؟ سيدي ينتظر في عاصمة المنطقة “.
“أنت المفتش من القصر الإمبراطوري؟ سيدي ينتظر في عاصمة المنطقة “.
“الآلهة السماوية التي ابتعدت عندما كنا في خطر ستعاقبنا بمجرد أن نخطئ؟ ما هو أساس هذا الاعتقاد الغريب؟ ”
تم تنفيذ عمليات التفتيش على الأراضي على حين غرة. كان ذلك بسبب تلاشي المعنى إذا علم الهدف وأعد له. ومع ذلك ، كان هذا المكان يعرف عن ذلك. لم يعطوه أي وقت للنظر حول المدينة وبدلاً من ذلك أرادوا جره إلى وكرهم.
“لهذا السبب انضممت إلى بقايا كنيسة ريبيكا. ”
من قبيل الصدفة ، كان ذلك في الوقت الذي أصبح فيه مصعد الجحيم مشهورًا. لم تكن فقط القوى العظمى للنقابة بل كان هناك أيضًا عدد كبير من اللاعبين الذين بدأوا في السفر بحرية إلى الجحيم لغزو الجحيم. في هذا الوقت ، ظهر كمين غير متوقع على السطح.
“خططت لزيارة العاصمة بعد النظر في عدد قليل من المدن الأخرى. ”
“شبح الموت القاسي في حالة هياج. لا بد أنك بعت روحك للشيطان “.
“ما الذي يمكن رؤيته في الريف؟ سوف تشعر بالملل فقط. علاوة على ذلك ، أعد السيد مأدبة. يرجى مرافقتنا من أجل وجه السيد “.
كان موقف الفرسان مهذبًا ولكنه قسري. كان من المحرج بعض الشيء أن يرفض لأنهم كانوا يتحدثون عن الوجه.
يمكنني القيام بالتفتيش بعد المأدبة. لنبدأ بالتحقق من مكان السيد “.
“كيف تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات منخفضة المستوى أمام السيد. قام القصر الإمبراطوري بوضع السيد في هذا الموقف. إهانة السيد تعتبر إهانة للقصر الإمبراطوري. إنها جريمة خيانة! ”
قال لاويل إن السيد هنا كان يخطط لتمرد وأنه يجب أن تكون هناك بقايا كنيسة ريبيكا خلفه. كانت كلمات سخيفة. لم يقدم لاويل أي دليل مادي لدعمه. لم يكن عرافًا وببساطة شكك في هذا السيد بناءً على أدلة ظرفية. وجد فارس صعوبة في تصديق الأمر . قد يكون حذرًا من الطبيعة الغريبة والمغلقة لهذه الأرض واستقلالها ، لكنه لم يحكم على الجانب الآخر على عجل.
“سيف مقدس. ؟”
قبل كل شيء ، أعجب فارس بكفاءة السيد هنا. فاق الوضع التنموي للمدن في المنطقة التوقعات. يمكن رؤية السلطة السياسية العالية للسيد بنظرة واحدة.
“يا لها من كلمات طائشة. ! بغض النظر عن الإله الذى نخدمه لله ، فإن ريبيكا إلهًا سماويًا! ستتم معاقبتك على إهانة إله البداية! ”
“. ”
“قد يكون الأمر مختلفًا إذا كان أحمقًا ، ولكن لا توجد طريقة ليتآمر مثل هذا الشخص الموهوب مع بقايا كنيسة ريبيكا لبدء تمرد ميؤوس منه”.
صمتت القاعة الصاخبة. ساد الترقب بينما كان السيد وأتباعه يرمشون ويشككون في آذانهم. استعاد بعض التابعين عقولهم وصرخوا.
لقد تحطمت ثقة فارس في تلك الليلة.
في ذلك الوقت فقط ، كانت هناك رسالة عالمية مفادها أن كائنًا إلهيًا جديدًا قد ولد.
“. ”
عند وصوله إلى قصر السيد ، حضر المأدبة وشاهد أشخاصًا غريبين. كانوا أولئك الذين كانت أرواحهم ملونة بالذهب. كان نفس لون روح رؤساء كهنة كنيسة ريبيكا.
تغيرت أفكار نايت بعد وقت قصير.
في صمت ، نهض فارس بهدوء من مقعده واقترب منهم. التقط الملحقات التي تم إسقاطها من الجثث ذات الوجه الخالي من التعبيرات وفحصها. كان هناك عقد وخاتم يرمزان إلى كنيسة ريبيكا.
“سيدي. ” وضع فارس الشراب الذي سكبه له السيد دون أن يشرب وحدق فيه.
“قم بالقول ان ريبيكا ابنة عاهرة”.
“. ”
عند وصوله إلى قصر السيد ، حضر المأدبة وشاهد أشخاصًا غريبين. كانوا أولئك الذين كانت أرواحهم ملونة بالذهب. كان نفس لون روح رؤساء كهنة كنيسة ريبيكا.
“. ”
صمتت القاعة الصاخبة. ساد الترقب بينما كان السيد وأتباعه يرمشون ويشككون في آذانهم. استعاد بعض التابعين عقولهم وصرخوا.
“ماذا تقول فجأة؟”
“اجلبه!”
“. لماذا افعل هذا؟ لماذا تطلب مني فجأة أن أرتكب خطيئة الكفر؟ ”
“كيف تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات منخفضة المستوى أمام السيد. قام القصر الإمبراطوري بوضع السيد في هذا الموقف. إهانة السيد تعتبر إهانة للقصر الإمبراطوري. إنها جريمة خيانة! ”
تشوه تعبير لاويل تدريجيًا وهو يدقق في الأوراق التي تحتوي على المعلومات. كانت هناك أسلحة تتبادر إلى الذهن عندما رأى الناس وصف الأسلحة المقدسة.
كانت الإمبراطورية واسعة جدًا. كان ذلك طبيعيًا لأن كل القارة تقريبًا كانت من أراضي الإمبراطورية. كلما كان المكان بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية ، كان من الصعب العثور على بوابة نقل ، وكلما زاد اللون الفريد للمنطقة. بالطبع ، كانت هناك تماثيل لجريد في كل مكان. كان هناك أيضًا طوفان من المؤمنين يمتدحون ملاحم جريد.
أظهر البعض العداء بل وهددوه. تجاهلهم فارس. عندما ظهرت شخصية إله الموت العملاق بمنجل خلفه ، تحدث مرة أخرى ، لا تريد أن تطلق على ريبيكا انها ابنة عاهرة *؟”
“الفشل ، وسيف السمو الذاتي ، وشوكة المظالم العميقة ، وشبح السيف ، وقوس العنقاء الحمراء. شكل الأسلحة المقدسة يشبه الأعمال التي ابتكرها جريد منذ زمن طويل؟”
“. لماذا افعل هذا؟ لماذا تطلب مني فجأة أن أرتكب خطيئة الكفر؟ ”
“لماذا يكون هذا كفر إذا قال أحد أتباع الإله مدجج بالعتاد بشتم ريبيكا؟”
بدأت بقايا الكنائس الثلاث المسلحة بالسيوف المقدسة بالظهور في جميع أنحاء القارة وأنشأت معاقلًا بقوة هائلة. لقد اجتذبت المؤمنين المنتشرين في جميع أنحاء القارة بمعجزة النور التي سببتها السيوف المقدسة.
“يا لها من كلمات طائشة. ! بغض النظر عن الإله الذى نخدمه لله ، فإن ريبيكا إلهًا سماويًا! ستتم معاقبتك على إهانة إله البداية! ”
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
“أنت المفتش من القصر الإمبراطوري؟ سيدي ينتظر في عاصمة المنطقة “.
“الآلهة السماوية التي ابتعدت عندما كنا في خطر ستعاقبنا بمجرد أن نخطئ؟ ما هو أساس هذا الاعتقاد الغريب؟ ”
بهذه اللحظة-
المواهب ستطور أراضيها بسرعة – على الرغم من أن لاويل كان يعلم أن قلبه سيئ ، إلا أن لاويل جعله سيدًا واستنزف قدراته. الآن بعد أن لم تعد هناك حاجة إليه ، تم إرسال فارس للتعامل معه.
“مولاي ، لا تتحدث معه. ”
يجب أن يواجه تهمة الخيانة على الفور. أنا متأكد من أن القصر الإمبراطوري سيفهم ذلك “.
“سيدي. ” وضع فارس الشراب الذي سكبه له السيد دون أن يشرب وحدق فيه.
الأتباع الذين تحولوا إلى اللون الأحمر في وقت سابق ارتفعوا ببطء من مقاعدهم. كان هناك أربعة في المجموع. الشيء المشترك بينهم هو أنهم يمتلكون أرواحًا ذهبية. كانوا أهداف فارس من البداية. أشار إله الموت إليهم بأربعة أصابع طويلة وأرجح المنجل في الهواء. في نفس الوقت.
لم يتمكن لاويل من التوصل إلى نتيجة متسرعة واضطر إلى إبلاغ جريد بالحادثة دون تحديد الحقيقة. وأضاف أن الأعداء لم يخفوا مظهرهم بسبب زخمهم القوي ، لذلك كان يرسل رسلًا للمساعدة في تهدئة الموقف ومحاولة استرداد السيوف المقدسة.
“كيوك!”
تغيرت أفكار نايت بعد وقت قصير.
دخل رجل إلى مكان الحادث. كان مسلح بدرع أبيض منحوت على شكل ضوء – مصل ااأيام التي ازدهرت فيها كنيسة ريبيكا. كان اسمه وينتر. لم يكن شخصية غير لاعبه بلقب . اعتقد فارس أن هناك خصمًا آخر لقتله ولم يأخذ الأمر على محمل الجد. كان هذا حتى ومض الضوء في امام وينتر.
تم تقسيم أربعة أرواح ذهبية إلى نصفين. مات أصحاب الأرواح دون أي رد ، لذلك كان مشهدًا صادمًا.
كانت الإمبراطورية واسعة جدًا. كان ذلك طبيعيًا لأن كل القارة تقريبًا كانت من أراضي الإمبراطورية. كلما كان المكان بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية ، كان من الصعب العثور على بوابة نقل ، وكلما زاد اللون الفريد للمنطقة. بالطبع ، كانت هناك تماثيل لجريد في كل مكان. كان هناك أيضًا طوفان من المؤمنين يمتدحون ملاحم جريد.
في صمت ، نهض فارس بهدوء من مقعده واقترب منهم. التقط الملحقات التي تم إسقاطها من الجثث ذات الوجه الخالي من التعبيرات وفحصها. كان هناك عقد وخاتم يرمزان إلى كنيسة ريبيكا.
“مولاي ، هل خدعك هؤلاء الأشرار أم أنك من تواصلت معهم ؟”
فارس ، شخص كان يُعرف للجمهور بإله الموت. شخص استهلك “مقياس روح” الهدف للتعامل مع موت محقق. على عكس هويته ، كانت سمعته السيئة عالية جدًا لأن قدرته كانت متخصصة في الاغتيال. قال بعض الناس إن إمكاناته المرتبطة باغتيالاته كانت لا تصد.
“اجلبه!”
في الواقع ، لم تكن قوة فارس المسلحة ساحقة. كان مستوى الفرسان مرتفعًا جدًا. كانوا مسلحين بشكل ممتاز كفرسان من الإمبراطورية المكشوفة. حقيقة أنه لم يتلق مساعدة من إله الموت وراءه كانت خطيرة. كان إله الموت صامتًا ولم يتخذ أي إجراء. ثم رفع إصبعًا واحدًا سرًا ووجهه إلى السيد.
ضحك فارس. “هل نسيت حرب البشرية والشياطين العظمى؟ ما كان للإمبراطورية أن تنجو من دون الإله مدجج بالعتاد “.
كانت هذه الإجابة كافية. تعجب فارس من كيفية تحرك الموقف وفقًا لتخمين لاويل.
“ماذا تقول فجأة؟”
نقر على لسانه وأخرج سلاحه. ضرب الجنود القادمين من جميع الجهات وصد هجمات الفرسان. أعجب الناس بالطريقة التي سد بها أي ثغرات في دفاعه وتحييد هجمات الكماشة المعقدة. ومع ذلك ، كان الجنود يأتون باستمرار.
“هذا ابعد من البصيرة. سيكون من الأكثر دقة تفسيرها على أنها حالة قصدها لاويل “.
“إنه دقيق وقاس. ”
“لماذا يكون هذا كفر إذا قال أحد أتباع الإله مدجج بالعتاد بشتم ريبيكا؟”
في المقام الأول ، ربما كان ينوي وضع المتمردين في موقع السيد والتعامل معهم عندما يحين الوقت. والسبب في ذلك هو أن سلطة السيد السياسية كانت مطلوبة.
“في المقام الأول ، هل هناك أي حمقى لديهم عقل قد يخونون الإمبراطورية الحالية؟”
المواهب ستطور أراضيها بسرعة – على الرغم من أن لاويل كان يعلم أن قلبه سيئ ، إلا أن لاويل جعله سيدًا واستنزف قدراته. الآن بعد أن لم تعد هناك حاجة إليه ، تم إرسال فارس للتعامل معه.
“لا يجب أن أخونهم أبدًا”.
“إنه دقيق وقاس. ”
“وطني كان ساهران ، وليس إمبراطورية مدجج بالعتاد. كيف يمكنك أن تفهم كيف شعرت وانا أرى امرأة غير كفؤة تصبح الإمبراطورة وكان علي أن أشاهدها وأنا أبكي دموعًا وهي تبيع وطني “.
كانت هذه نقابة مدجج بالعتاد. كان يُنظر إلى نقابة مدجج بالعتاد على أنها مجموعة لا تقهر ، لكن النقابة التي شوهدت من الداخل كانت فريدة أيضًا. شعرت بالرعب أكثر.
“لا يجب أن أخونهم أبدًا”.
احتاج المفتش إلى الغوص في عرين النمر وجمع الأدلة لمطاردة النمر. تم الحكم على أنه كان هناك عدد قليل من الأشخاص أكثر ملاءمة من فارس لتنفيذ المهمة المليئة بالخطر والإغراء.
بالطبع ، لم يكن لديه نية للخيانة منذ البداية. كل ما في الأمر أنه قرر الآن عدم خيانتهم حتى لو تم تدمير العالم.
نقر على لسانه وأخرج سلاحه. ضرب الجنود القادمين من جميع الجهات وصد هجمات الفرسان. أعجب الناس بالطريقة التي سد بها أي ثغرات في دفاعه وتحييد هجمات الكماشة المعقدة. ومع ذلك ، كان الجنود يأتون باستمرار.
تذكر نايت أن هذا المكان كان بعيدًا للغاية. لا يمكن أن يكونوا قد خاضوا حربًا مباشرة في الهاوية وأرخبيل بيهين. لقد تعاملوا ببساطة مع المخلوقات الشيطانية التي جاءت عبر البوابات ولم يتمكنوا من معرفة مدى فظاعة حرب البشرية والشياطين العظمى.
لم يتمكن لاويل من التوصل إلى نتيجة متسرعة واضطر إلى إبلاغ جريد بالحادثة دون تحديد الحقيقة. وأضاف أن الأعداء لم يخفوا مظهرهم بسبب زخمهم القوي ، لذلك كان يرسل رسلًا للمساعدة في تهدئة الموقف ومحاولة استرداد السيوف المقدسة.
كان تعبير السيد مملوءًا بالراحة. بدا أنه حكم على أن فارس سينهار من الإرهاق قبل الوصول إليه.
في الواقع ، لم تكن قوة فارس المسلحة ساحقة. كان مستوى الفرسان مرتفعًا جدًا. كانوا مسلحين بشكل ممتاز كفرسان من الإمبراطورية المكشوفة. حقيقة أنه لم يتلق مساعدة من إله الموت وراءه كانت خطيرة. كان إله الموت صامتًا ولم يتخذ أي إجراء. ثم رفع إصبعًا واحدًا سرًا ووجهه إلى السيد.
“. لماذا افعل هذا؟ لماذا تطلب مني فجأة أن أرتكب خطيئة الكفر؟ ”
“وطني كان ساهران ، وليس إمبراطورية مدجج بالعتاد. كيف يمكنك أن تفهم كيف شعرت وانا أرى امرأة غير كفؤة تصبح الإمبراطورة وكان علي أن أشاهدها وأنا أبكي دموعًا وهي تبيع وطني “.
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
قال لاويل إن السيد هنا كان يخطط لتمرد وأنه يجب أن تكون هناك بقايا كنيسة ريبيكا خلفه. كانت كلمات سخيفة. لم يقدم لاويل أي دليل مادي لدعمه. لم يكن عرافًا وببساطة شكك في هذا السيد بناءً على أدلة ظرفية. وجد فارس صعوبة في تصديق الأمر . قد يكون حذرًا من الطبيعة الغريبة والمغلقة لهذه الأرض واستقلالها ، لكنه لم يحكم على الجانب الآخر على عجل.
اكتسب السيد زخماً وتحدث وهو يرى فارس يُدفع تدريجياً في موقف دفاعي. كان الوقت الذي أمضاه في كحليف موالٍ لإمبراطورية مدجج بالعتاد شديدًا لدرجة أنه شعر بالألم.
عند وصوله إلى قصر السيد ، حضر المأدبة وشاهد أشخاصًا غريبين. كانوا أولئك الذين كانت أرواحهم ملونة بالذهب. كان نفس لون روح رؤساء كهنة كنيسة ريبيكا.
في الواقع ، لم تكن قوة فارس المسلحة ساحقة. كان مستوى الفرسان مرتفعًا جدًا. كانوا مسلحين بشكل ممتاز كفرسان من الإمبراطورية المكشوفة. حقيقة أنه لم يتلق مساعدة من إله الموت وراءه كانت خطيرة. كان إله الموت صامتًا ولم يتخذ أي إجراء. ثم رفع إصبعًا واحدًا سرًا ووجهه إلى السيد.
كان هناك شعور بالإثارة لكنه كان مقتنعا بالنصر. في الواقع ، لم يكن هناك ما يسمى بالنصر. ما هو النصر الذي حققته في اصطياد كلب صيد قذر وضربه وهو يركض في البرية؟ كان هذا مجرد صيد.
صمتت القاعة الصاخبة. ساد الترقب بينما كان السيد وأتباعه يرمشون ويشككون في آذانهم. استعاد بعض التابعين عقولهم وصرخوا.
ضحك فارس. “هل نسيت حرب البشرية والشياطين العظمى؟ ما كان للإمبراطورية أن تنجو من دون الإله مدجج بالعتاد “.
انتشر أصحاب السيوف المقدسة بهدف إحياء دينهم.
”باه. إذا كانت الكنائس الثلاث لا تزال قوية ، لكنا قادرين على محاربة الشياطين بدون الإله مدجج بالعتاد. ”
شعر فارس بإحساس بالغرابة. كان ذلك لأن شكل السيف ، الذي انكشف من خلال الضوء الوامض ، كان مألوفًا جدًا. كان مثل سيف جريد.
“لهذا السبب انضممت إلى بقايا كنيسة ريبيكا. ”
أظهر البعض العداء بل وهددوه. تجاهلهم فارس. عندما ظهرت شخصية إله الموت العملاق بمنجل خلفه ، تحدث مرة أخرى ، لا تريد أن تطلق على ريبيكا انها ابنة عاهرة *؟”
تذكر نايت أن هذا المكان كان بعيدًا للغاية. لا يمكن أن يكونوا قد خاضوا حربًا مباشرة في الهاوية وأرخبيل بيهين. لقد تعاملوا ببساطة مع المخلوقات الشيطانية التي جاءت عبر البوابات ولم يتمكنوا من معرفة مدى فظاعة حرب البشرية والشياطين العظمى.
كان هناك شعور بالإثارة لكنه كان مقتنعا بالنصر. في الواقع ، لم يكن هناك ما يسمى بالنصر. ما هو النصر الذي حققته في اصطياد كلب صيد قذر وضربه وهو يركض في البرية؟ كان هذا مجرد صيد.
“في كل مرة تتحدث فيها ، سيكون هناك أكثر من شخص يشعر بالضيق. يجب أن تموت هنا “.
في الأصل ، خطط فارس للقبض على السيد ونقله إلى العاصمة الإمبراطورية. كان ذلك لأنه سيحصل على مساهمات أكبر للقبض عليه حياً. ومع ذلك ، تغيرت أفكاره في هذه اللحظة. أشار إله الموت الذي كان يقف في صمت إلى السيد بإصبعه الذي تم رفعه سراً.
في هذه اللحظة ، اختبر السيد الرعب ونية القتل كما لو كان العالم ينهار. استشعر موته المحتوم وأدار ظهره إلى جدار الجنود الذين كان قد تجمع أمامه وهو يحاول الفرار.
“قم بالقول ان ريبيكا ابنة عاهرة”.
كان هذا بلا معنى. في اللحظة التي استخدم فيها إله الموت المنجل ، مات السيد وانهار مثل دمية مكسورة. فقد الفرسان والجنود القوة في أجسادهم. كانوا مرتبكين وتراجعوا.
يمكنني القيام بالتفتيش بعد المأدبة. لنبدأ بالتحقق من مكان السيد “.
“يجب أن أقتلهم جميعًا. ”
“أعتقد أنهم يفسرون ملاحم جريد بشكل مختلف قليلاً. ”
كانت الامبراطوريه القديمه أمتهم وكانوا موالين للمتمردين. كان هناك الكثير للقبض عليهم أحياء. ومضت عيون إله الموت. قام بتحريك المنجل مباشرة وبدأ في مساعدة فارس. كان فارس وحيدًا ولكن أيضًا اثنين. تعاون مع إله الموت في التغلب على الجنود والفرسان على عكس ما سبق. لقد كان مستوى القوة هو الذي جعل مفهوم الأرقام عديم الفائدة. كان قادرًا على التعامل مع المئات بمفرده.
في الواقع ، لم تكن قوة فارس المسلحة ساحقة. كان مستوى الفرسان مرتفعًا جدًا. كانوا مسلحين بشكل ممتاز كفرسان من الإمبراطورية المكشوفة. حقيقة أنه لم يتلق مساعدة من إله الموت وراءه كانت خطيرة. كان إله الموت صامتًا ولم يتخذ أي إجراء. ثم رفع إصبعًا واحدًا سرًا ووجهه إلى السيد.
بهذه اللحظة-
“شبح الموت القاسي في حالة هياج. لا بد أنك بعت روحك للشيطان “.
“شبح الموت القاسي في حالة هياج. لا بد أنك بعت روحك للشيطان “.
اهتم لاويل بشخصيته. هادئ ، لكنه عنيد. لقد ميز بوضوح متى يتراجع ومتى لا يتراجع. لم يتنازل بسهولة. إذا واجه موقفًا غير مواتٍ ، بدا أنه يستسلم دون أي ندم ، لكنه في النهاية يحقق نتائج. إذا نجا 10 أشخاص من اغتيال فارس ، فإن تسعة منهم سيعانون من وفاة غامضة ذات يوم.
دخل رجل إلى مكان الحادث. كان مسلح بدرع أبيض منحوت على شكل ضوء – مصل ااأيام التي ازدهرت فيها كنيسة ريبيكا. كان اسمه وينتر. لم يكن شخصية غير لاعبه بلقب . اعتقد فارس أن هناك خصمًا آخر لقتله ولم يأخذ الأمر على محمل الجد. كان هذا حتى ومض الضوء في امام وينتر.
“خططت لزيارة العاصمة بعد النظر في عدد قليل من المدن الأخرى. ”
“سوف أطهرك بالنور. ”
انتشر الضوء واتخذ شكل مقبض وشفرة. لقد كان سيفًا بقوة إلهية وليس قوة سحرية أو قوة سيف. أحب داميان استخدامه ذات مرة ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة أن فارس لم يعرف هويته.
“هذا ابعد من البصيرة. سيكون من الأكثر دقة تفسيرها على أنها حالة قصدها لاويل “.
“سيف مقدس. ؟”
شعر فارس بإحساس بالغرابة. كان ذلك لأن شكل السيف ، الذي انكشف من خلال الضوء الوامض ، كان مألوفًا جدًا. كان مثل سيف جريد.
“قم بالقول ان ريبيكا ابنة عاهرة”.
بوهاهاهاك!
“يا لها من كلمات طائشة. ! بغض النظر عن الإله الذى نخدمه لله ، فإن ريبيكا إلهًا سماويًا! ستتم معاقبتك على إهانة إله البداية! ”
“سيدي. ” وضع فارس الشراب الذي سكبه له السيد دون أن يشرب وحدق فيه.
قطع الضوء العنيف جسد فارس فيما اتسعت عيناه.
“كيف تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات منخفضة المستوى أمام السيد. قام القصر الإمبراطوري بوضع السيد في هذا الموقف. إهانة السيد تعتبر إهانة للقصر الإمبراطوري. إنها جريمة خيانة! ”
بدأت بقايا الكنائس الثلاث المسلحة بالسيوف المقدسة بالظهور في جميع أنحاء القارة وأنشأت معاقلًا بقوة هائلة. لقد اجتذبت المؤمنين المنتشرين في جميع أنحاء القارة بمعجزة النور التي سببتها السيوف المقدسة.
نقر على لسانه وأخرج سلاحه. ضرب الجنود القادمين من جميع الجهات وصد هجمات الفرسان. أعجب الناس بالطريقة التي سد بها أي ثغرات في دفاعه وتحييد هجمات الكماشة المعقدة. ومع ذلك ، كان الجنود يأتون باستمرار.
***
لم يكن فارس فقط هو من أصيب بالسيف المقدس.
“. ”
لم يكن فارس فقط هو من أصيب بالسيف المقدس.
“أعتقد أنهم يفسرون ملاحم جريد بشكل مختلف قليلاً. ”
بدأت بقايا الكنائس الثلاث المسلحة بالسيوف المقدسة بالظهور في جميع أنحاء القارة وأنشأت معاقلًا بقوة هائلة. لقد اجتذبت المؤمنين المنتشرين في جميع أنحاء القارة بمعجزة النور التي سببتها السيوف المقدسة.
“في هذه المرحلة ، يبدو أن السماء تزعجنا عن عمد. ”
من قبيل الصدفة ، كان ذلك في الوقت الذي أصبح فيه مصعد الجحيم مشهورًا. لم تكن فقط القوى العظمى للنقابة بل كان هناك أيضًا عدد كبير من اللاعبين الذين بدأوا في السفر بحرية إلى الجحيم لغزو الجحيم. في هذا الوقت ، ظهر كمين غير متوقع على السطح.
“ولد إله حداد جديد في السماء وكانت مهاراته لا تزال منخفضة ، لذلك بدأ في صقل مهاراته من خلال سرقة اعمال جريد ؟”
“شبح الموت القاسي في حالة هياج. لا بد أنك بعت روحك للشيطان “.
“في هذه المرحلة ، يبدو أن السماء تزعجنا عن عمد. ”
في الواقع ، لم تكن قوة فارس المسلحة ساحقة. كان مستوى الفرسان مرتفعًا جدًا. كانوا مسلحين بشكل ممتاز كفرسان من الإمبراطورية المكشوفة. حقيقة أنه لم يتلق مساعدة من إله الموت وراءه كانت خطيرة. كان إله الموت صامتًا ولم يتخذ أي إجراء. ثم رفع إصبعًا واحدًا سرًا ووجهه إلى السيد.
في ذلك الوقت فقط ، كانت هناك رسالة عالمية مفادها أن كائنًا إلهيًا جديدًا قد ولد.
انتشر أصحاب السيوف المقدسة بهدف إحياء دينهم.
بوهاهاهاك!
“إنه دقيق وقاس. ”
تشوه تعبير لاويل تدريجيًا وهو يدقق في الأوراق التي تحتوي على المعلومات. كانت هناك أسلحة تتبادر إلى الذهن عندما رأى الناس وصف الأسلحة المقدسة.
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
“الفشل ، وسيف السمو الذاتي ، وشوكة المظالم العميقة ، وشبح السيف ، وقوس العنقاء الحمراء. شكل الأسلحة المقدسة يشبه الأعمال التي ابتكرها جريد منذ زمن طويل؟”
ماذا كانت النية من وراء ذلك؟
إله الحدادة ، هيكسيتيا – بافتراض أنه سُجن وصنع سيوفًا مقدسة ليحصل على عفو ، لم يكن لديه سبب لسرقة أعمال جريد. قال جريد أن مهارات هيكسيتيا كانت تفوق مهاراته. هيكسيتيا سيصنع أسلحة أفضل. حتى لو قام بسرقة أعمال جريد ، لكان قد سرق السيوف الإلهية. كان من غير المحتمل أن يسرق الأعمال القديمة التي قام بها جريد منذ وقت طويل.
”باه. إذا كانت الكنائس الثلاث لا تزال قوية ، لكنا قادرين على محاربة الشياطين بدون الإله مدجج بالعتاد. ”
“ولد إله حداد جديد في السماء وكانت مهاراته لا تزال منخفضة ، لذلك بدأ في صقل مهاراته من خلال سرقة اعمال جريد ؟”
كان مجرد تخمين لأنه كان هناك القليل من المعلومات.
ترجمة : PEKA
لم يتمكن لاويل من التوصل إلى نتيجة متسرعة واضطر إلى إبلاغ جريد بالحادثة دون تحديد الحقيقة. وأضاف أن الأعداء لم يخفوا مظهرهم بسبب زخمهم القوي ، لذلك كان يرسل رسلًا للمساعدة في تهدئة الموقف ومحاولة استرداد السيوف المقدسة.
في ذلك الوقت فقط ، كانت هناك رسالة عالمية مفادها أن كائنًا إلهيًا جديدًا قد ولد.
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
نقر على لسانه وأخرج سلاحه. ضرب الجنود القادمين من جميع الجهات وصد هجمات الفرسان. أعجب الناس بالطريقة التي سد بها أي ثغرات في دفاعه وتحييد هجمات الكماشة المعقدة. ومع ذلك ، كان الجنود يأتون باستمرار.
لا ترسل الرسل. سأذهب هناك بنفسي.
“أعتقد أنهم يفسرون ملاحم جريد بشكل مختلف قليلاً. ”
لقد تحطمت ثقة فارس في تلك الليلة.
رد جريد على الفور.
لم يكن فارس فقط هو من أصيب بالسيف المقدس.
ترجمة : PEKA
“ولد إله حداد جديد في السماء وكانت مهاراته لا تزال منخفضة ، لذلك بدأ في صقل مهاراته من خلال سرقة اعمال جريد ؟”
كانت الإمبراطورية واسعة جدًا. كان ذلك طبيعيًا لأن كل القارة تقريبًا كانت من أراضي الإمبراطورية. كلما كان المكان بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية ، كان من الصعب العثور على بوابة نقل ، وكلما زاد اللون الفريد للمنطقة. بالطبع ، كانت هناك تماثيل لجريد في كل مكان. كان هناك أيضًا طوفان من المؤمنين يمتدحون ملاحم جريد.
