Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1610

1610

1610

 

 

كانت الملائكة حراس الآلهة وعملائها. لقد قاموا بحماية وفرض القوانين التي وضعها الآلهة ، والتدخل في الشؤون الخاصة لدعم هيبة الآلهة. كان سبب ولادتهم نفسه هو من أجل الآلهة. لا يمكن أن يكونوا آلهة حتى لو تلقوا عبادات لا حصر لها. حتى في الأيام التي سادت فيها شياطين الجحيم العظيمة ، لم يتمكنوا من أن يصبحوا آلهة شريرة أو آلهة شيطانية.

“نحن أتباع كنيسة ريبيكا! إيماننا هو النور الذي سيحيي ويقود كنيسة ريبيكا! سوف يحمينا محاربو السلاح المقدس! ”

 

 

تم تصنيف الملائكة والشياطين كأنواع مختلفة تمامًا عن الآلهة ، إلا إذا كانت تشوهات مثل سيتري ، وهي مجموعة من المبادئ. لا يمكنهم أن يراكموا مفهوم الألوهية نفسه. كان هذا هو الحد الأدنى من الحماية.

كان أعضاء البرج قد عزلوا أنفسهم لمئات إلى آلاف السنين من أجل سلام العالم. لقد اعتقدوا أنهم تكيفوا تمامًا مع العزلة ، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. أعضاء البرج أدركوا ان هذا كان سعيدًا بشكل طبيعي. وأكدوا أنهم ما زالوا بشرًا عاديين.

 

 

الملائكة السبعة والشياطين الثلاثة الذين خلقتهم ريبيكا وياتان في البداية – تجاوز بعضهم الآلهة العادية منذ ولادتهم ، لذلك إذا تمكنوا من بناء الألوهية ، فإن توازن العالم الإلهي سينهار ولن يتم احترام معظم الآلهة.

تأرجح السلاح المقدس بعنف في الوقت نفسه ، استجابت حلقات الضوء لإرادته وتجمعت بسرعة. بدا الأمر وكأنها ستقطع جثث المتفرجين. ومع ذلك ، لم تنجح هذه الحركه.

 

هدأهم شوري وقال ، “لم يجتمع كل إخوتنا وأخواتنا بعد. مع ذلك ، أعتقد أن من هنا يكفي لكي يُعلم العالم بإحياء كنيستنا. من سيكون لديه القوة والسبب لإيقافنا بينما نحمل الأسلحة التي أعطتنا إياها الإلهة نفسها؟ ”

“جيد. ”

 

 

 

ابتسم رئيس الملائكة رقم واحد ، رافائيل – أحد الكائنات الفريدة التي عبدت إلهة النور من مسافة قصيرة.

 

 

 

روح الحداد التي تم جمعها كحالة احتياطيه – كانت قدرته كملاك لملء مكان هيكسيتيا أكثر مما توقعه رافائيل. لم يكن ماهرًا مثل هيكسيتيا ، لكن رافاييل رأى أنها مشكلة سيحلها الوقت. لقد أحبوا هذا الملاك حقًا.

بالطبع ، أصيب معظم أعضاء الكنيسة بخيبة أمل من مايكل وتركوا الكنيسة ، لكن كان ذلك بسبب ضعف إيمانهم. لا يزال الآلاف من أعضاء الكنيسة يؤمنون بالإلهة ريبيكا والملائكة. لقد اختبأوا في جميع أنحاء القارة التي كانت الآن من أراضي إمبراطورية مدجج بالعتاد وبحثوا عن فرصة.

 

 

“يمكن سجن هيكسيتيا مدى الحياة. يوما ما سينال نصيبه “.

 

 

 

حك الملاك الحداد رأسه بسبب مدح رافائيل الذي أعقب ذلك. “أنت تبالغ في مدحي. كيف يمكنني ، كملاك ، أن آخذ مكان الإله هيكسيتيا؟”

 

 

 

“انظر إليَّ. فقط لأنك ملاك لا يعني أنك أدنى من الإله. في الواقع ، بعض الملائكة أشرف من الآلهة “.

“أواااااااااههههه!”

 

 

“فقط رؤساء الملائكة هم المميزون جدًا. ”

” ليس نفس الشيء. سمعت شائعات تقول أن لديهم أشكالًا مختلفة. ومع ذلك ، فهو ليس مزيفًا. القوة مساوية أو أكثر من سلاح مقدس حقيقي “.

 

ارتفعت صرخات أتباع ريبيكا ، الذين استولوا بشكل غير قانوني على المعبد بقوة ساحقة .

“هاها ، أنت مخطئ. بدلا من ذلك ، رؤساء الملائكة لديهم قيود أكبر. فكر في حالة سارييل ، التي كانت منفيه في الأيام الخوالي. إنهم يعملون فقط حسب تصميم الإلهة. لا يمكن أن تتطور لأنها تشبه الآلة ولديها خيال ضعيف. من بين رؤساء الملائكة ، أنا وغابرييل الوحيدون المميزون. في هذه الأثناء ، أنتم الملائكة تفكرون بحرية مثل غابرييل وأنا ”

 

 

“سأعود لاحقا. ”

كان ذلك بفضل حياته السابقة كإنسان. بالإضافة إلى ذلك ، صعد إلى الجنة بينما ورث تقنيات حياته البشرية.

تحولت أجساد المصنفين إلى رماد قبل أن يتمكنوا من إنهاء كلماتهم البذيئة. الضوء الذي قطع أجسادهم لم يختف. وبدلاً من ذلك ، ارتفع في الهواء وشكل خطوطًا ثم حلقات في النهاية. كانت حلقات ربطت أجساد المتفرجين المذهولين.

 

 

ارتفعت مهارته إلى المستوى الأسطوري – تم شحذ هذه التقنية بسرعة أكبر بفضل فضل الإلهة ومباركة غابرييل ، مما جعلها أقوى مما كانت عليه خلال حياته.

 

 

 

ابتلع رافائيل هذه الكلمات الأخيرة وابتسم.

 

 

 

كان ملاك الحداد في حيرة من أمره. لم يكشف رافائيل عن أساس هذه الثقة ، لذا حك الملاك رأسه. أراد التركيز على الحواس التي لا تزال في متناول يده. كان هذا هو الإحساس الذي شعر به عند إنشاء الأعمال المتناثرة من شظايا الذكريات العائمة في ذهنه.

“واه!”

 

كان الشيء نفسه ينطبق على جريد. لقد شعر بالإعجاب بالروح النبيلة والقوة العقلية لأعضاء البرج الذين حافظوا على إنسانيتهم ​​حتى بعد تحمل سنوات طويلة من العزلة. لقد كان سعيدًا لأنه قادر على أن يكون مع مثل هؤلاء الأشخاص العظماء في المستقبل.

كان الحنين والدفء.

 

 

 

 

كان المتفرجون مذهولين. لقد أخذوا في الاعتبار أن صاحب السلاح المقدس لديه صلاحيات متجاوزة تعتمد على قوة السيف. لقد أدركوا أنه يدرك بوضوح أنه كان يتحدث إلى هدف . سيكون هناك قتال كبير قريبًا وسيقعون فيه.

 

 

***

السلاح المقدس الذي أسقطه وينتر كان في قبضة جريد.

 

 

 

 

 

كان ذلك بفضل حياته السابقة كإنسان. بالإضافة إلى ذلك ، صعد إلى الجنة بينما ورث تقنيات حياته البشرية.

ظهر أصحاب الأسلحة المقدسة في جميع أنحاء القارة. حتى أن لاوييل خطط لإرسال الرسل لإخضاعهم. كان يعني هذا أنه أخذ الموقف على محمل الجد.

منذ وقت طويل جدًا – كان سلاحًا مقدسًا يشبه إلى حد بعيد الخنجر المثالي الذي صنعه لحماية الحداد خان. شعر جريد بالاستياء الشديد لأنه شعر أن ذكرياته مع خان قد تلوثت. لم يرفض السلاح المقدس جريد. على العكس من ذلك ، فقد أطلق توهجًا أكثر كثافة وإشراقًا ، لذلك فقد وينتر روحه القتالية.

 

رئيس الملائكة الثالث ، مايكل – الملاك الرابع الذي يشهده أعضاء كنيسة ريبيكا في هذا العصر. على عكس الأوصاف الموجودة في الهيكل ، كان مايكل قاسياً وعنيفاً ، لكن أعضاء الكنيسة لم يشكوا بهم أو يستاءوا منهم. لم يكن من المعقول الحكم على جميع الملائكة أو الشك في الآلهة بناءً على عدد قليل من الملائكة.

ومع ذلك ، كانت مجرد مسألة احتمال. كان حذرًا من الموقف الذي تستخدم فيه بقايا الكنائس الثلاث الأسلحة المقدسة كرمز لتأمين مئات أو آلاف المؤمنين. لم يشعر بالتهديد من الكنائس الثلاث الحالية. اذا فما سبب الخوف من هؤلاء المشتتين في مجموعات لا تقل عن العشرات أو المئات؟

 

 

سلمهم رافائيل الأسلحة فقط دون أن يقول أي شيء ، لكن أعضاء الكنيسة استغلوا هذه الفرصة لجمع المؤمنين وتصحيح شرف الإلهة الباهت.

كان جريد أيضًا مدركًا جيدًا للوضع. لم يقلق كثيرًا بشأن هذه الحادثة ورأى فقط أنها فرصة للتحقق من أداء سلاح ودرع التنين الذي تم إنشاؤه حديثًا. كما كانت لديه رغبة كبيرة في عدم إزعاج رسله ، الذين كانوا يعيشون حياة يومية سلمية نادرة. حتى في هذه اللحظة ، يجب أن تستخدم مرسيدس سيفها بقوة. كانت نموذجًا لجميع الفرسان في العالم ولم تكن تعرف كيف ترتاح.

ومع ذلك ، كانت مجرد مسألة احتمال. كان حذرًا من الموقف الذي تستخدم فيه بقايا الكنائس الثلاث الأسلحة المقدسة كرمز لتأمين مئات أو آلاف المؤمنين. لم يشعر بالتهديد من الكنائس الثلاث الحالية. اذا فما سبب الخوف من هؤلاء المشتتين في مجموعات لا تقل عن العشرات أو المئات؟

 

كانت الملائكة حراس الآلهة وعملائها. لقد قاموا بحماية وفرض القوانين التي وضعها الآلهة ، والتدخل في الشؤون الخاصة لدعم هيبة الآلهة. كان سبب ولادتهم نفسه هو من أجل الآلهة. لا يمكن أن يكونوا آلهة حتى لو تلقوا عبادات لا حصر لها. حتى في الأيام التي سادت فيها شياطين الجحيم العظيمة ، لم يتمكنوا من أن يصبحوا آلهة شريرة أو آلهة شيطانية.

“ربما كانت تتأمل بينما تفكر في قانون الفروسية. ”

 

 

 

انتشرت ابتسامة عميقة على وجه جريد وهو يتخيل مرسيدس راكعة في شمس الصباح. كان فخورًا بمرسيدس ، لكنه كان قلقًا أيضًا. تمنى أن تطور هواية صغيرة.

ظهر أصحاب الأسلحة المقدسة في جميع أنحاء القارة. حتى أن لاوييل خطط لإرسال الرسل لإخضاعهم. كان يعني هذا أنه أخذ الموقف على محمل الجد.

 

 

“هل ستذهب؟”

الصوت الواضح لمطرقة جريد الذي تتكرر كل يوم ، والهياكل العظمية اللطيفة التي ترقص على إيقاع المطرقة ، وأيادي الإله الطيبة التي ساعدت بيبان على التنظيف ، وراندي الفريدة التي حاولت اكتساب التنوير كلما تعلمت ، ونوي ونيفيلينا النقيتين الذين كانوا يركضون بعنف حول الممرات – مجموعة جريد ، التي كانت معهم لبعض الوقت ، أصبحوا بالفعل جزءًا من البرج. كانوا خائفين من أن تصبح المساحة الفارغة كبيرة.

 

ابتسم رئيس الملائكة رقم واحد ، رافائيل – أحد الكائنات الفريدة التي عبدت إلهة النور من مسافة قصيرة.

سأل بيبان بعناية لأنه أعجب بمظهر السيف الذي كان شفافًا وجميلًا مثل حراشف التنين المخبأ و بدا محبطًا. كانت ردود أفعال أعضاء البرج الآخرين متشابهة.

 

 

عبس المصنفين وعادوا للوراء. لقد حدقوا في أعضاء كنيسة ريبيكا الذين كانوا من بين المتفرجين ووضعوا أغطية حول أجسادهم. لم يكن لديهم نية للقتال. رأوا أن أفضل طريقة هي الهروب مثل الحكماء.

الصوت الواضح لمطرقة جريد الذي تتكرر كل يوم ، والهياكل العظمية اللطيفة التي ترقص على إيقاع المطرقة ، وأيادي الإله الطيبة التي ساعدت بيبان على التنظيف ، وراندي الفريدة التي حاولت اكتساب التنوير كلما تعلمت ، ونوي ونيفيلينا النقيتين الذين كانوا يركضون بعنف حول الممرات – مجموعة جريد ، التي كانت معهم لبعض الوقت ، أصبحوا بالفعل جزءًا من البرج. كانوا خائفين من أن تصبح المساحة الفارغة كبيرة.

كان أعضاء البرج قد عزلوا أنفسهم لمئات إلى آلاف السنين من أجل سلام العالم. لقد اعتقدوا أنهم تكيفوا تمامًا مع العزلة ، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. أعضاء البرج أدركوا ان هذا كان سعيدًا بشكل طبيعي. وأكدوا أنهم ما زالوا بشرًا عاديين.

 

 

كان أعضاء البرج قد عزلوا أنفسهم لمئات إلى آلاف السنين من أجل سلام العالم. لقد اعتقدوا أنهم تكيفوا تمامًا مع العزلة ، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. أعضاء البرج أدركوا ان هذا كان سعيدًا بشكل طبيعي. وأكدوا أنهم ما زالوا بشرًا عاديين.

ومع ذلك ، لم يكن من السهل الهروب من الوضع.

 

 

كان الشيء نفسه ينطبق على جريد. لقد شعر بالإعجاب بالروح النبيلة والقوة العقلية لأعضاء البرج الذين حافظوا على إنسانيتهم ​​حتى بعد تحمل سنوات طويلة من العزلة. لقد كان سعيدًا لأنه قادر على أن يكون مع مثل هؤلاء الأشخاص العظماء في المستقبل.

“ربما كانت تتأمل بينما تفكر في قانون الفروسية. ”

 

 

“سأعود لاحقا. ”

كانت تلك اللحظة التي شعر فيها المتفرجون بأزمة خطيرة.

 

يد جريد المسلحة بقفازات رمادية حيث بدت وكأن مئات الحراشف حية وتتنفس عليها ، أمسكت بمعصم وينتر وكسرته. عندما ابتلع وينتر صراخه وترك السلاح الذي كان يحمله ، تناثرت حلقة الضوء التي كانت تربط المتفرجين دون أن تترك أثرا.

“. ”

“يا له من أمر شائن. ”

 

“واه!”

كان هادئًا للغاية وكأن شيئًا لم يكن يحدث. جلب هذا الموقف فرحة كبيرة لأعضاء البرج.

“لقد حصلوا على 19 سلاح مقدس في يوم واحد؟ سيكون من الغريب ألا يتم إحياء كنيسة ريبيكا بعد ذلك “.

 

 

“نعم ، اذهب وعد. ”

ترجمة : PEKA

 

 

ودعه أعضاء البرج بابتسامة. كانوا من الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين سيحمون منزل جريد الآخر.

 

 

ترجمة : PEKA

 

 

لقد كان حقًا أمرًا سعيدًا أن يكون لديك أناس تهتم بهم.

 

 

 

كان لدى جريد إدراك جديد وقاد مجموعته. “لنذهب. ”

سأل بيبان بعناية لأنه أعجب بمظهر السيف الذي كان شفافًا وجميلًا مثل حراشف التنين المخبأ و بدا محبطًا. كانت ردود أفعال أعضاء البرج الآخرين متشابهة.

 

 

 

ودعه أعضاء البرج بابتسامة. كانوا من الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين سيحمون منزل جريد الآخر.

 

 

***

 

 

 

 

“نعم ، اذهب وعد. ”

 

 

رئيس الملائكة الثالث ، مايكل – الملاك الرابع الذي يشهده أعضاء كنيسة ريبيكا في هذا العصر. على عكس الأوصاف الموجودة في الهيكل ، كان مايكل قاسياً وعنيفاً ، لكن أعضاء الكنيسة لم يشكوا بهم أو يستاءوا منهم. لم يكن من المعقول الحكم على جميع الملائكة أو الشك في الآلهة بناءً على عدد قليل من الملائكة.

 

***

بالطبع ، أصيب معظم أعضاء الكنيسة بخيبة أمل من مايكل وتركوا الكنيسة ، لكن كان ذلك بسبب ضعف إيمانهم. لا يزال الآلاف من أعضاء الكنيسة يؤمنون بالإلهة ريبيكا والملائكة. لقد اختبأوا في جميع أنحاء القارة التي كانت الآن من أراضي إمبراطورية مدجج بالعتاد وبحثوا عن فرصة.

ارتفعت صرخات أتباع ريبيكا ، الذين استولوا بشكل غير قانوني على المعبد بقوة ساحقة .

 

كان أعضاء البرج قد عزلوا أنفسهم لمئات إلى آلاف السنين من أجل سلام العالم. لقد اعتقدوا أنهم تكيفوا تمامًا مع العزلة ، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. أعضاء البرج أدركوا ان هذا كان سعيدًا بشكل طبيعي. وأكدوا أنهم ما زالوا بشرًا عاديين.

انتظروا وهم يعتقدون أن الإلهة ستعطيهم هم الذين آمنوا بها وتبعوها حتى النهاية ، الوحي والخلاص . في الواقع ، استجابت إلهتهم لإيمانهم. أرسلت رافائيل ، رئيس الملائكة الذي كان مثل تجسدها لمنح الأسلحة المقدسة. لقد كان الوقت الذي انغمس فيه معظم اتباع الإله مدجج بالعتاد في الجحيم.

 

 

الأشخاص الذين تحدثوا بشكل عرضي كانوا من أشهر اللاعبين. لم يكونوا من المصنفين الكبار ، لكنهم كانوا واثقين في مهاراتهم كشخصيات معروفة دوليًا. علاوة على ذلك ، حسبوا أن كنيسة ريبيكا الجديدة لن تكون قادرة على التصرف بتهور لأنهم كانوا بحاجة إلى دعم الناس. لم يتوقعوا أن يثير أعضاء كنيسة ريبيكا ، الذين اختلطوا مع المتفرجين ، ضجة باتهامهم.

سلمهم رافائيل الأسلحة فقط دون أن يقول أي شيء ، لكن أعضاء الكنيسة استغلوا هذه الفرصة لجمع المؤمنين وتصحيح شرف الإلهة الباهت.

كان لدى جريد إدراك جديد وقاد مجموعته. “لنذهب. ”

 

“ابن الع… ”

لقد عانينا لفترة طويلة. لم يكن أمامنا خيار سوى الاختباء مثل جرذان بينما كان الإله مدجج بالعتاد يدوس على معابدنا وكرامتنا ويحرمنا من حقوقنا. ركض بجنون كما لو أن مجرد إله بشري هو الإله الوحيد. ومع ذلك ، سيكون الأمر مختلفًا في المستقبل “.

 

 

 

شوري ، وهو كاهن كبير كان شيخًا في كنيسة ريبيكا – عندما صرخ بإعلانه ، صعد 15 من أفراد الفصيلة إلى المسرح. كانوا جميعًا مسلحين بأسلحة مقدسة. تم جمع العديد من الأشخاص التسعة عشر الذين اختارتهم الإلهة في مكان واحد. كان الضوء الذي انتشر مثل الصقيع من الأسلحة المقدسة الخمسة عشر مليئًا بنور الإله. لقد كانت روعة تجاوزت كنيسة ريبيكا في عصر كريشلر ، والتي كانت تعتبر أعظم أيام ذروة كنيسة ريبيكا.

هدأهم شوري وقال ، “لم يجتمع كل إخوتنا وأخواتنا بعد. مع ذلك ، أعتقد أن من هنا يكفي لكي يُعلم العالم بإحياء كنيستنا. من سيكون لديه القوة والسبب لإيقافنا بينما نحمل الأسلحة التي أعطتنا إياها الإلهة نفسها؟ ”

 

كان ملاك الحداد في حيرة من أمره. لم يكشف رافائيل عن أساس هذه الثقة ، لذا حك الملاك رأسه. أراد التركيز على الحواس التي لا تزال في متناول يده. كان هذا هو الإحساس الذي شعر به عند إنشاء الأعمال المتناثرة من شظايا الذكريات العائمة في ذهنه.

هلل المؤمنون. انفجر معظمهم في البكاء. بكى المؤمنون وهم يرددون صلواتهم وأغمي عليهم. بدا الأمر وكأنهم سيفجرون كل استيائهم من سنواتهم عندما تفرقوا بالعشرات أو المئات وكان عليهم أن يعيشوا مثل فئران قذرة.

الصوت الواضح لمطرقة جريد الذي تتكرر كل يوم ، والهياكل العظمية اللطيفة التي ترقص على إيقاع المطرقة ، وأيادي الإله الطيبة التي ساعدت بيبان على التنظيف ، وراندي الفريدة التي حاولت اكتساب التنوير كلما تعلمت ، ونوي ونيفيلينا النقيتين الذين كانوا يركضون بعنف حول الممرات – مجموعة جريد ، التي كانت معهم لبعض الوقت ، أصبحوا بالفعل جزءًا من البرج. كانوا خائفين من أن تصبح المساحة الفارغة كبيرة.

 

 

هدأهم شوري وقال ، “لم يجتمع كل إخوتنا وأخواتنا بعد. مع ذلك ، أعتقد أن من هنا يكفي لكي يُعلم العالم بإحياء كنيستنا. من سيكون لديه القوة والسبب لإيقافنا بينما نحمل الأسلحة التي أعطتنا إياها الإلهة نفسها؟ ”

 

 

 

“واه!”

“واه!”

 

“واه!”

“نحن أتباع كنيسة ريبيكا! إيماننا هو النور الذي سيحيي ويقود كنيسة ريبيكا! سوف يحمينا محاربو السلاح المقدس! ”

 

 

لقد كان حقًا أمرًا سعيدًا أن يكون لديك أناس تهتم بهم.

“أواااااااااههههه!”

ارتفعت مهارته إلى المستوى الأسطوري – تم شحذ هذه التقنية بسرعة أكبر بفضل فضل الإلهة ومباركة غابرييل ، مما جعلها أقوى مما كانت عليه خلال حياته.

 

 

في معبد الإله مدجج بالعتاد في مدينة على مشارف الإمبراطورية.

“ما هي نية اللقيط الذي صنع هذا؟”

 

 

ارتفعت صرخات أتباع ريبيكا ، الذين استولوا بشكل غير قانوني على المعبد بقوة ساحقة .

 

 

رئيس الملائكة الثالث ، مايكل – الملاك الرابع الذي يشهده أعضاء كنيسة ريبيكا في هذا العصر. على عكس الأوصاف الموجودة في الهيكل ، كان مايكل قاسياً وعنيفاً ، لكن أعضاء الكنيسة لم يشكوا بهم أو يستاءوا منهم. لم يكن من المعقول الحكم على جميع الملائكة أو الشك في الآلهة بناءً على عدد قليل من الملائكة.

وتوافد المتفرجون الذين سمعوا الشائعات لمشاهدتها من الخارج.

“. !”

 

ومع ذلك ، كانت مجرد مسألة احتمال. كان حذرًا من الموقف الذي تستخدم فيه بقايا الكنائس الثلاث الأسلحة المقدسة كرمز لتأمين مئات أو آلاف المؤمنين. لم يشعر بالتهديد من الكنائس الثلاث الحالية. اذا فما سبب الخوف من هؤلاء المشتتين في مجموعات لا تقل عن العشرات أو المئات؟

“السلاح المقدس. هل هو نفسه الذي استخدمه داميان؟”

 

 

“قد لا يكون لديهم الأسلحة المقدسة خلال الحرب البشرية والشياطين. لا ، هذا صارخ للغاية للدفاع عنهم. إنه كما قال جريد. ستصبح السماء أعداء الإنسانية في النهاية.

” ليس نفس الشيء. سمعت شائعات تقول أن لديهم أشكالًا مختلفة. ومع ذلك ، فهو ليس مزيفًا. القوة مساوية أو أكثر من سلاح مقدس حقيقي “.

 

 

 

“لقد حصلوا على 19 سلاح مقدس في يوم واحد؟ سيكون من الغريب ألا يتم إحياء كنيسة ريبيكا بعد ذلك “.

لقد كان حقًا أمرًا سعيدًا أن يكون لديك أناس تهتم بهم.

 

ومع ذلك ، كانت مجرد مسألة احتمال. كان حذرًا من الموقف الذي تستخدم فيه بقايا الكنائس الثلاث الأسلحة المقدسة كرمز لتأمين مئات أو آلاف المؤمنين. لم يشعر بالتهديد من الكنائس الثلاث الحالية. اذا فما سبب الخوف من هؤلاء المشتتين في مجموعات لا تقل عن العشرات أو المئات؟

كان المتفرجون غير مبالين. كان موقفًا مختلفًا تمامًا عن سكان المدينة الذين اختبأوا خوفًا من الانجراف في الضجة. كانوا محايدين تمامًا كما يتضح من نظرتهم اللامبالية تجاه الموتى أو الأسرى من أعضاء كنيسة مدجج بالعتاد. تم الحكم على أن كنيسة ريبيكا الجديدة كان عليها أن تجمع أتباعًا بدون ان تثير عدائهم.

 

 

 

“اوغاد اسغارد ماكرون. كان من الممكن أن يكونوا عونًا كبيرًا للناس إذا منحوا الأسلحة المقدسة خلال حرب البشرية والشياطين. لكن لم الان؟ من بين كل الأشياء ، تحركوا مع بداية مصعد الجحيم في العمل بجدية ، لذلك كانوا يهدفون إلى الفجوة في نقابة مدجج بالعتاد ؟ ”

 

 

 

“قد لا يكون لديهم الأسلحة المقدسة خلال الحرب البشرية والشياطين. لا ، هذا صارخ للغاية للدفاع عنهم. إنه كما قال جريد. ستصبح السماء أعداء الإنسانية في النهاية.

 

 

يد جريد المسلحة بقفازات رمادية حيث بدت وكأن مئات الحراشف حية وتتنفس عليها ، أمسكت بمعصم وينتر وكسرته. عندما ابتلع وينتر صراخه وترك السلاح الذي كان يحمله ، تناثرت حلقة الضوء التي كانت تربط المتفرجين دون أن تترك أثرا.

الأشخاص الذين تحدثوا بشكل عرضي كانوا من أشهر اللاعبين. لم يكونوا من المصنفين الكبار ، لكنهم كانوا واثقين في مهاراتهم كشخصيات معروفة دوليًا. علاوة على ذلك ، حسبوا أن كنيسة ريبيكا الجديدة لن تكون قادرة على التصرف بتهور لأنهم كانوا بحاجة إلى دعم الناس. لم يتوقعوا أن يثير أعضاء كنيسة ريبيكا ، الذين اختلطوا مع المتفرجين ، ضجة باتهامهم.

 

 

كان الحنين والدفء.

“هناك وثنيون هنا!”

هلل المؤمنون. انفجر معظمهم في البكاء. بكى المؤمنون وهم يرددون صلواتهم وأغمي عليهم. بدا الأمر وكأنهم سيفجرون كل استيائهم من سنواتهم عندما تفرقوا بالعشرات أو المئات وكان عليهم أن يعيشوا مثل فئران قذرة.

 

 

“يجرؤون على إهانة الآلهة السماوية!”

 

 

“يجرؤون على إهانة الآلهة السماوية!”

“يا له من أمر شائن. ”

– تدفقت موسيقى جميلة. كانت الموسيقى التي كان اللاعبين يعرفونها. كانت الأغنية الرئيسية لجريد الإله مدجج بالعتاد.

 

“نحن لسنا مع هؤلاء الرجال . ”

“من الصعب التنبؤ بالمتعصبين. ”

 

 

ظهر أصحاب الأسلحة المقدسة في جميع أنحاء القارة. حتى أن لاوييل خطط لإرسال الرسل لإخضاعهم. كان يعني هذا أنه أخذ الموقف على محمل الجد.

عبس المصنفين وعادوا للوراء. لقد حدقوا في أعضاء كنيسة ريبيكا الذين كانوا من بين المتفرجين ووضعوا أغطية حول أجسادهم. لم يكن لديهم نية للقتال. رأوا أن أفضل طريقة هي الهروب مثل الحكماء.

كانت الملائكة حراس الآلهة وعملائها. لقد قاموا بحماية وفرض القوانين التي وضعها الآلهة ، والتدخل في الشؤون الخاصة لدعم هيبة الآلهة. كان سبب ولادتهم نفسه هو من أجل الآلهة. لا يمكن أن يكونوا آلهة حتى لو تلقوا عبادات لا حصر لها. حتى في الأيام التي سادت فيها شياطين الجحيم العظيمة ، لم يتمكنوا من أن يصبحوا آلهة شريرة أو آلهة شيطانية.

 

رئيس الملائكة الثالث ، مايكل – الملاك الرابع الذي يشهده أعضاء كنيسة ريبيكا في هذا العصر. على عكس الأوصاف الموجودة في الهيكل ، كان مايكل قاسياً وعنيفاً ، لكن أعضاء الكنيسة لم يشكوا بهم أو يستاءوا منهم. لم يكن من المعقول الحكم على جميع الملائكة أو الشك في الآلهة بناءً على عدد قليل من الملائكة.

ومع ذلك ، لم يكن من السهل الهروب من الوضع.

ابتسم رئيس الملائكة رقم واحد ، رافائيل – أحد الكائنات الفريدة التي عبدت إلهة النور من مسافة قصيرة.

 

 

هرع صاحب السلاح المقدس إلى الخارج بعد سماع المضايقة وطاردهم. كان اسمه وينتر. كانت سرعة الرجل الذي استخدم ألوهية السلاح المقدس كمصدر قوة سريعة جدًا لدرجة أنه تجاوز القدرات الجسدية للمصنفين. من الطبيعي أن يتبادر إلى الذهن مفهوم التعالي.

 

 

شوري ، وهو كاهن كبير كان شيخًا في كنيسة ريبيكا – عندما صرخ بإعلانه ، صعد 15 من أفراد الفصيلة إلى المسرح. كانوا جميعًا مسلحين بأسلحة مقدسة. تم جمع العديد من الأشخاص التسعة عشر الذين اختارتهم الإلهة في مكان واحد. كان الضوء الذي انتشر مثل الصقيع من الأسلحة المقدسة الخمسة عشر مليئًا بنور الإله. لقد كانت روعة تجاوزت كنيسة ريبيكا في عصر كريشلر ، والتي كانت تعتبر أعظم أيام ذروة كنيسة ريبيكا.

“ابن الع… ”

ترجمة : PEKA

 

 

تحولت أجساد المصنفين إلى رماد قبل أن يتمكنوا من إنهاء كلماتهم البذيئة. الضوء الذي قطع أجسادهم لم يختف. وبدلاً من ذلك ، ارتفع في الهواء وشكل خطوطًا ثم حلقات في النهاية. كانت حلقات ربطت أجساد المتفرجين المذهولين.

 

 

انتشرت ابتسامة عميقة على وجه جريد وهو يتخيل مرسيدس راكعة في شمس الصباح. كان فخورًا بمرسيدس ، لكنه كان قلقًا أيضًا. تمنى أن تطور هواية صغيرة.

“ماذا؟ لماذا تسبب المشاكل معنا؟ ”

 

 

“يمكن سجن هيكسيتيا مدى الحياة. يوما ما سينال نصيبه “.

“نحن لسنا مع هؤلاء الرجال . ”

 

 

انتظروا وهم يعتقدون أن الإلهة ستعطيهم هم الذين آمنوا بها وتبعوها حتى النهاية ، الوحي والخلاص . في الواقع ، استجابت إلهتهم لإيمانهم. أرسلت رافائيل ، رئيس الملائكة الذي كان مثل تجسدها لمنح الأسلحة المقدسة. لقد كان الوقت الذي انغمس فيه معظم اتباع الإله مدجج بالعتاد في الجحيم.

“هل كنيسة ريبيكا مجنونة؟”

ومع ذلك ، لم يكن من السهل الهروب من الوضع.

 

 

 

 

لم ينظر وينتر إليهم حتى. تحدث وهو يحدق في الامام ، “توقف. سأقتل أولئك الذين يتحدثون الهراء بمجرد أن أقطع رأس هذا الرجل “.

“هناك وثنيون هنا!”

 

 

كان المتفرجون مذهولين. لقد أخذوا في الاعتبار أن صاحب السلاح المقدس لديه صلاحيات متجاوزة تعتمد على قوة السيف. لقد أدركوا أنه يدرك بوضوح أنه كان يتحدث إلى هدف . سيكون هناك قتال كبير قريبًا وسيقعون فيه.

انتظروا وهم يعتقدون أن الإلهة ستعطيهم هم الذين آمنوا بها وتبعوها حتى النهاية ، الوحي والخلاص . في الواقع ، استجابت إلهتهم لإيمانهم. أرسلت رافائيل ، رئيس الملائكة الذي كان مثل تجسدها لمنح الأسلحة المقدسة. لقد كان الوقت الذي انغمس فيه معظم اتباع الإله مدجج بالعتاد في الجحيم.

 

 

كانت تلك اللحظة التي شعر فيها المتفرجون بأزمة خطيرة.

 

 

 

– تدفقت موسيقى جميلة. كانت الموسيقى التي كان اللاعبين يعرفونها. كانت الأغنية الرئيسية لجريد الإله مدجج بالعتاد.

ظهر أصحاب الأسلحة المقدسة في جميع أنحاء القارة. حتى أن لاوييل خطط لإرسال الرسل لإخضاعهم. كان يعني هذا أنه أخذ الموقف على محمل الجد.

 

 

“. !”

 

“ابن الع… ”

اندهش وينتر ، سيد السلاح المقدس.

 

 

السلاح المقدس الذي أسقطه وينتر كان في قبضة جريد.

الإله الذي ظهر للتو من بعيد ، كان الآن أمام أنفه مباشرة؟ كانت حركة عالية السرعة لم تترك حتى صورة لاحقة. لم يستطع قراءتها حتى مع قوة السرعة التي منحها له السلاح المقدس. حتى أنه كان لديه شك في أن مفهوم الفضاء نفسه قد تم التخلص منه للحظة.

 

 

 

تأرجح السلاح المقدس بعنف في الوقت نفسه ، استجابت حلقات الضوء لإرادته وتجمعت بسرعة. بدا الأمر وكأنها ستقطع جثث المتفرجين. ومع ذلك ، لم تنجح هذه الحركه.

السلاح المقدس الذي أسقطه وينتر كان في قبضة جريد.

 

***

يد جريد المسلحة بقفازات رمادية حيث بدت وكأن مئات الحراشف حية وتتنفس عليها ، أمسكت بمعصم وينتر وكسرته. عندما ابتلع وينتر صراخه وترك السلاح الذي كان يحمله ، تناثرت حلقة الضوء التي كانت تربط المتفرجين دون أن تترك أثرا.

 

 

 

“ما هي نية اللقيط الذي صنع هذا؟”

 

 

 

السلاح المقدس الذي أسقطه وينتر كان في قبضة جريد.

كان الشيء نفسه ينطبق على جريد. لقد شعر بالإعجاب بالروح النبيلة والقوة العقلية لأعضاء البرج الذين حافظوا على إنسانيتهم ​​حتى بعد تحمل سنوات طويلة من العزلة. لقد كان سعيدًا لأنه قادر على أن يكون مع مثل هؤلاء الأشخاص العظماء في المستقبل.

 

 

منذ وقت طويل جدًا – كان سلاحًا مقدسًا يشبه إلى حد بعيد الخنجر المثالي الذي صنعه لحماية الحداد خان. شعر جريد بالاستياء الشديد لأنه شعر أن ذكرياته مع خان قد تلوثت. لم يرفض السلاح المقدس جريد. على العكس من ذلك ، فقد أطلق توهجًا أكثر كثافة وإشراقًا ، لذلك فقد وينتر روحه القتالية.

“ماذا؟ لماذا تسبب المشاكل معنا؟ ”

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

***

“يا له من أمر شائن. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط