Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1612

الفصل 1612

الفصل 1612

 

 

انتشر الضوء في كل مكان. ومع ذلك ، كان هناك ظلمة لأن النور قد اختفى لفترة ، وكان سبب اختفاء النور هو نقص الإيمان.

 

 

 

“الكفره الأوغاد”.

 

 

 

شكلت موجة الضوء من الأسلحة الإلهية الثمانية عشر مشهدا رائعا ومقدسا. كانت كافية لإيقاظ الإيمان الحقيقي. لكن عيونهم تألمت وابتعدوا عن الضوء. تم التقاط رد فعل البشر العابس في رؤية وحواس زيراتول. بالضبط 87598 شخص. بغض النظر عن المكان الذي اختبأوا فيه ، يمكنه رؤيتهم بوضوح. لقد قرأ بوضوح نوع التعبير الذي كانوا يبدونه.

 

 

كانت لا تزال هناك بصمات واضحة على جبين نوي العريض. تجمد الفراء الأسود الذي تم سحقه بواسطة زيراتول . لم تكن هناك حركة حتى لشعره واحده. هذا يعني أن تدفق الوقت الذي كان يتحرك فيه زيراتول كان سريعًا للغاية.

كان زيراتول غاضبًا. كان إلهًا مستمدًا من كائنات عبدت وتشتاق إلى فنون القتال. لذلك ، كان هو الإله الوحيد الذي لم يكن له علاقة كبيرة بالإلهة ريبيكا. ومع ذلك ، ألم تكن الإلهة ريبيكا هي التي خلقت العالم في المقام الأول؟

أخذ زيراتول خطوة إلى الوراء ورأى مشهد الأرض ، التي انهارت وتعافت على الفور. كانت لفتة المشي على مهل في السماء أنيقة. ومع ذلك ، فإن تعبير زيراتول كان مخالفًا لإيماءته. لقد تغلبت عليه المشاعر مثل كل البشر الذين استخف بهم للتو.

 

لقد كان شخصًا يمكنه القفز واللعب مع فقس التنين المجنون في البرج لفترة من الوقت. لم يكن خائفا لأن خصمه كان إله. اراد نوي أن يلتهم زيراتول كله. أراد نقل قدرات زيراتول إلى جريد ، لكن كان لديه الكثير من الشجاعة.

عبد زيراتول ريبيكا. لم يستطع الوقوف في حين أن أولئك الذين تم خلقهم من لطف ريبيكا رفضوا النور. الابتعاد لأن الضوء كان مبهرا؟ كان هذا إلحاد. الخيانة العظمى.

 

 

 

انطلقت موجة الضوء التي قطعها جريد إلى نصفين. انتشرت في كل مكان استجابة لإرادة زيراتول. هددت الأسلحة المقدسة النور. استهدفت الأسلحة المقدسة الثمانية عشر وأنطلقت النار نحوها ، مما تسبب في قصف متتالى للضوء. كما هو الحال دائمًا ، كان جريد هو من قام بحماية الناس.

قوة ساحقة.

 

لم يكن هناك سوى هذا.

استخدم طلب الوقوف معي وقام بتنشيط مطر معدات المعركة ، وصد وغير مسار الأسلحة الثمانية عشر المقدسة. اندفعت آلاف الأسلحة ونسفت الأسلحة المقدسة ، بينما عزلت الآلاف من الدروع النور مما قلل من مدى القصف. في النهاية ، ضربت جزيئات الضوء التي تسببت في حدوث انفجار الناس ، لكن الحاجز الكهربائي الذي أنشأه نوي كاد يحيط بالمدينة بأكملها لحمايتهم.

 

 

“عبيد سيدي سيحرسون من قبلي!”

“عبيد سيدي سيحرسون من قبلي!”

 

 

عيون زيراتول الشرسة ركزت على قفاز جريد و الحوض. ومن المضحك أن الدرع بدا وكأنه يعيد إنتاج حراشف تنين . في الواقع ، كان من المتوقع أن يكون له أداء ممتاز لأنه منتج مصنوع من حراشف التنين. لكن، لم يكن يتوقع أن يكون بهذا القدر.

بفضل مساعدة المقعد الرابع بيتي ، تمكن نوي من استخدام قوة حجر الرعد بشكل أكثر كفاءة. كان مليئا بالثقة. لقد حقق في الواقع نتيجة حماية الناس وركض بحماسة. لقد استخدم الظلام في قلوب الناس المذعورين لإثارة الطاقة الشيطانية وتحويلها إلى شكل كامل. انقض على زيراتول بفم مفتوح على مصراعيه.

كانت لا تزال هناك بصمات واضحة على جبين نوي العريض. تجمد الفراء الأسود الذي تم سحقه بواسطة زيراتول . لم تكن هناك حركة حتى لشعره واحده. هذا يعني أن تدفق الوقت الذي كان يتحرك فيه زيراتول كان سريعًا للغاية.

 

تراجع زيراتول خطوة إلى الوراء. اليد التي كانت موضوعة على رأس المخلوق الشيطاني من الجحيم أزيلت على الفور وأمسكت بالهواء. لقد كانت تقنية إمساك كما لو كان يمسك بسيف. امتدت الألوهية عديمة اللون في خط مستقيم واتخذت شكل سيف. تم تشكيله في يد زيراتول.

لقد كان شخصًا يمكنه القفز واللعب مع فقس التنين المجنون في البرج لفترة من الوقت. لم يكن خائفا لأن خصمه كان إله. اراد نوي أن يلتهم زيراتول كله. أراد نقل قدرات زيراتول إلى جريد ، لكن كان لديه الكثير من الشجاعة.

“مجرد تافه. ”

 

 

“يب!”

لم تستطع الأرض تحمل الصدمات وتشكلت آلاف أو عشرات الآلاف من الشقوق قبل أن تبدأ أخيرًا في الغرق. كان لدي الهجوم الزخم لالتهام كل شيء في المدينة. إذا لم يتقدم غاريون إله الأرض على الفور ويستعاد الأرض ، فستختفي المدينة المسماة فيكس من الخريطة في هذه اللحظة.

 

– ما زال فراء أحدهم لم يقف. كان العالم الذي رآه نوي لا يزال مظلمًا.

لم يصل نوي الجريء حتى إلى زيراتول. كانت الألوهية عديمة اللون المحيطة بزيراتول تعمل كقوة للدفاع والقتال. على عكس الآلهة العادية ، لم يكن لديه جانب مقدس. هذا هو السبب في أن المخلوق الشيطاني ، نوي ، كان شجاعًا بما يكفي للانقضاض. ومع ذلك ، كان الإله قويًا جدًا. قد يكون غير مرئي للعين وغير مقروء من قبل الحواس ، لكن من الواضح أنه تسبب في هذه الظاهرة.

 

 

 

“أنا – لا أريد ذلك ، كيونغ. !”

هل تحمل طاقة السيف التي خلقها بنية تدمير العالم؟

 

 

نوي ، الذي لم يستطع الاقتراب من زيراتول وأصبح ملطخًا بالدماء صرخ وتلوى. قرأ نوي استعداد جريد لعكس استدعائه. نوى لديه حدس. كان هذا الإله قويا. كان لديه مؤهلات كافية لتدمير كرامة جريد التي رآها نوي من قبل.

“يا له من تنين مجنون. !”

 

أصبح نوي على علم أخيرًا بحالته. أدرك أنه تم القبض عليه من قبل زيراتول. كان يعتقد أن هذا أفضل.

لم يرد نوي الهرب. كان يعلم بوضوح أن السبب وراء عدم استدعاء جريد لراندي و والهياكل العظمية كان لأن هذا لا معنى له ، لكنه لم يستمع إلى جريد حتى الآن. رفض عكس الاستدعاء. كان خائفًا عندما تخيل أن جريد سيقاتل بمفرده ويموت. كان يعلم كم كان الموت أو الهزيمة مميت للإله.

 

 

 

كان عليهم القتال معًا. بعد أن أصبح أقوى بمساعدة الجدة بيتي ، أقسم أمامها أنه سيحمي جريد من الآن فصاعدًا. كانت تداعب رأسه وقالت إنها فخورة. لا ، لقد أخبرته بوضوح أنه كان مميزًا بين الممفيس.

“كيوك!”

 

كان لسيف جريد نصل باهت إلى حد ما ، لكنه استفاد من شكله الغريب. لم يقم ببساطة بمقاومة الأجواء ، بل جعلها تطيعه. اتبع تدفق الغلاف الجوي في الاتجاه الذي كان يشير إليه السيف. اقترب من زيراتول بسرعة كبيرة. كان عليه أن يتخذ خطوتين لتجنب ذلك.

“مجرد تافه. ”

“الكفره الأوغاد”.

 

بعد ذلك ، انتشر ضوء برتقالي عبر السماء الهادئة. احتدمت طاقة رقصة السيف التي كانت أحيانًا حمراء ورمادية وأحيانًا شفافة. بدا الأمر وكأنه تنين مجنون بقرون طويلة وأسنان حادة. كانت آثار جريد. كانت آثار الإله مدجج بالعتاد الذي وقف وحيدا ضد إله القتال في وقت لم يتعرف عليه الناس العاديون.

سمع الصوت متأخرا. كان ذلك بعد أن رفض نوي الاستدعاء العكسي وتم امساك رأسه بشيء. سمع الصوت فقط بعد أن أصبحت رؤيته مظلمة.

 

 

 

أصبح نوي على علم أخيرًا بحالته. أدرك أنه تم القبض عليه من قبل زيراتول. كان يعتقد أن هذا أفضل.

لم يصل نوي الجريء حتى إلى زيراتول. كانت الألوهية عديمة اللون المحيطة بزيراتول تعمل كقوة للدفاع والقتال. على عكس الآلهة العادية ، لم يكن لديه جانب مقدس. هذا هو السبب في أن المخلوق الشيطاني ، نوي ، كان شجاعًا بما يكفي للانقضاض. ومع ذلك ، كان الإله قويًا جدًا. قد يكون غير مرئي للعين وغير مقروء من قبل الحواس ، لكن من الواضح أنه تسبب في هذه الظاهرة.

 

تم نشر مهارات نوي الاطلاق والانتشار على الفور! لقد حدث ذلك بدون تأخير قدره 0.1 ثانية واستؤنف بدون وقت تباطؤ حتى ل 0.1 ثانية. كان هذا عظمة أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم. كانت قوة الإرادة لدى ممفيس والتي كانت كبيرة جدًا لدرجة أن مفهوم وقت التهدئة لم يتم تطبيقه.

ارتجف فمه لأنه شعر بألم جلده يتمزق إلى أشلاء وتم سحق عظامه بسبب دفاع زيراتول القوي . كان مسرورًا لأن الشخص الآخر قد ضيق المسافة التي لم يستطع تضييقها بنفسه.

لم يرد نوي الهرب. كان يعلم بوضوح أن السبب وراء عدم استدعاء جريد لراندي و والهياكل العظمية كان لأن هذا لا معنى له ، لكنه لم يستمع إلى جريد حتى الآن. رفض عكس الاستدعاء. كان خائفًا عندما تخيل أن جريد سيقاتل بمفرده ويموت. كان يعلم كم كان الموت أو الهزيمة مميت للإله.

 

 

“. نيا نيا نيا نيا نيانغ!”

هجوم صغير لا معنى له حتى لو أصابه عشرات أو مئات المرات. الشيء الذي كان بحاجة إلى تحقيقه هو الضربة القاتلة. ثم-

 

 

تم نشر مهارات نوي الاطلاق والانتشار على الفور! لقد حدث ذلك بدون تأخير قدره 0.1 ثانية واستؤنف بدون وقت تباطؤ حتى ل 0.1 ثانية. كان هذا عظمة أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم. كانت قوة الإرادة لدى ممفيس والتي كانت كبيرة جدًا لدرجة أن مفهوم وقت التهدئة لم يتم تطبيقه.

 

 

 

كان الهجوم بلا معنى. لم يخدش هجوم نو دفاع زيراتول القوي . كان تصور زيراتول متقدمًا بفارق كبير عن السرعة التي استخدم بها نوي مخالبه وتوليد الكهرباء.

 

 

انتفاخ الوريد على ظهر يد زيراتول الذي كان يمسك برأس نوي. لقد تحول نوي إلى شكل بالغ ونما رأسه بما يتماشى مع نمو جسده ، لكن مفهوم الحجم والكتلة كان بلا معنى أمام الآلهة السماوية. كانت يد زيراتول أصغر بعدة مرات من رأس نوي ، لكنه كان يمسك برأس نوي بوضوح. ثم جعلها تنفجر. لا ، كان يفكر في جعلها تنفجر.

انتفاخ الوريد على ظهر يد زيراتول الذي كان يمسك برأس نوي. لقد تحول نوي إلى شكل بالغ ونما رأسه بما يتماشى مع نمو جسده ، لكن مفهوم الحجم والكتلة كان بلا معنى أمام الآلهة السماوية. كانت يد زيراتول أصغر بعدة مرات من رأس نوي ، لكنه كان يمسك برأس نوي بوضوح. ثم جعلها تنفجر. لا ، كان يفكر في جعلها تنفجر.

 

 

 

“. !”

“س.. سيدي. !”

 

 

تراجع زيراتول خطوة إلى الوراء. اليد التي كانت موضوعة على رأس المخلوق الشيطاني من الجحيم أزيلت على الفور وأمسكت بالهواء. لقد كانت تقنية إمساك كما لو كان يمسك بسيف. امتدت الألوهية عديمة اللون في خط مستقيم واتخذت شكل سيف. تم تشكيله في يد زيراتول.

 

 

 

كانت لا تزال هناك بصمات واضحة على جبين نوي العريض. تجمد الفراء الأسود الذي تم سحقه بواسطة زيراتول . لم تكن هناك حركة حتى لشعره واحده. هذا يعني أن تدفق الوقت الذي كان يتحرك فيه زيراتول كان سريعًا للغاية.

 

 

 

قبل أن يتمكن فرو نوي المضغوط من الوقوف مرة أخرى ، أمسك زيراتول بالسيف غير الملموس الذي صنعه وضربه بقوة. اخترقت طاقة سيف قوية الأرض. حدث جرح عميق مثل الهاوية واهتزت الأرض من الداخل.

استخدم طلب الوقوف معي وقام بتنشيط مطر معدات المعركة ، وصد وغير مسار الأسلحة الثمانية عشر المقدسة. اندفعت آلاف الأسلحة ونسفت الأسلحة المقدسة ، بينما عزلت الآلاف من الدروع النور مما قلل من مدى القصف. في النهاية ، ضربت جزيئات الضوء التي تسببت في حدوث انفجار الناس ، لكن الحاجز الكهربائي الذي أنشأه نوي كاد يحيط بالمدينة بأكملها لحمايتهم.

 

 

لم تستطع الأرض تحمل الصدمات وتشكلت آلاف أو عشرات الآلاف من الشقوق قبل أن تبدأ أخيرًا في الغرق. كان لدي الهجوم الزخم لالتهام كل شيء في المدينة. إذا لم يتقدم غاريون إله الأرض على الفور ويستعاد الأرض ، فستختفي المدينة المسماة فيكس من الخريطة في هذه اللحظة.

 

 

 

‘هذا الشخص؟’

[لقد هزم الإله “جريد” ، إله القتال “زيراتول” الذي نزل إلى السطح. ]

 

عيون زيراتول الشرسة ركزت على قفاز جريد و الحوض. ومن المضحك أن الدرع بدا وكأنه يعيد إنتاج حراشف تنين . في الواقع ، كان من المتوقع أن يكون له أداء ممتاز لأنه منتج مصنوع من حراشف التنين. لكن، لم يكن يتوقع أن يكون بهذا القدر.

أخذ زيراتول خطوة إلى الوراء ورأى مشهد الأرض ، التي انهارت وتعافت على الفور. كانت لفتة المشي على مهل في السماء أنيقة. ومع ذلك ، فإن تعبير زيراتول كان مخالفًا لإيماءته. لقد تغلبت عليه المشاعر مثل كل البشر الذين استخف بهم للتو.

 

 

 

لم يكن لديه خيار سوى أن يكون كذلك.

 

 

 

كان لسيف جريد نصل باهت إلى حد ما ، لكنه استفاد من شكله الغريب. لم يقم ببساطة بمقاومة الأجواء ، بل جعلها تطيعه. اتبع تدفق الغلاف الجوي في الاتجاه الذي كان يشير إليه السيف. اقترب من زيراتول بسرعة كبيرة. كان عليه أن يتخذ خطوتين لتجنب ذلك.

 

 

 

تحول سيف زيراتول غير الملموس إلى اللون الأحمر ووسع نطاقه. أحاطت به الألوهية عديمة اللون بقوة أكبر. سمع صوت إله الأرض غاريون يتوسل شيئًا ما.

 

 

 

تجاهله زيراتول جاريون. كان ينوي قطع جريد المقترب بضربة واحدة. كان الأمر بحيث لا يمكن تجنب هجوم هذه المرة. حتى لو تم صده ، سيتم تدمير جريد بالكامل مع السيف. كان يعتقد أنه لا يهم إذا حطم العالم بهذا.

 

 

 

على كل حال. لقد فقد بالفعل الكثير من ألوهيته في أعقاب نزوله إلى السطح. كان بإمكانه فقط كسر جزء من العالم وليس كله بضربته. بالإضافة إلى ذلك ، ما هي المشكلة الكبيرة إذا أصبحت الأرض التي يعيش عليها البشر أضيق بكثير مما كانت عليه الآن؟

“. !”

 

شعر زيراتول بشعور غريب ، خاصة من المانا المتدفقة عبر القفاز. تم تداول المانا بسرعة عالية مثل مانا التنين الحي.

– ما زال فراء أحدهم لم يقف. كان العالم الذي رآه نوي لا يزال مظلمًا.

 

 

 

“إله القتال زيراتول غطي عيني وأمسك برأسي”.

كانت لا تزال هناك بصمات واضحة على جبين نوي العريض. تجمد الفراء الأسود الذي تم سحقه بواسطة زيراتول . لم تكن هناك حركة حتى لشعره واحده. هذا يعني أن تدفق الوقت الذي كان يتحرك فيه زيراتول كان سريعًا للغاية.

 

 

توقفت أفكار نوي عند هذا الحد. لا ، كانت لا تزال تتدفق. كان السبب وقت زيراتول ، الذي قسم اللحظة إلى لحظات لا حصر لها سريعًا بشكل استثنائي. ظل العالم كما هو . مر الوقت بشكل طبيعي ولم تكن هناك مشكلة في سرعة تفكير نوي والناس العاديين. في وسط هذا العالم العادي –

 

 

“. نيا نيا نيا نيا نيانغ!”

سار زيراتول خلال ذلك الوقت غير العادي بمفرده وأرجح سيفه مرة أخرى. سيف عديم الشكل كان مجرد سلاح ضخم يحطم الجو.

 

 

 

. !

 

 

 

أطلقت الأرض صرخة صامتة. لم تستطع تحمل الضغط العالي والمكسور. سرعان ما تحولت الأرض إلى غبار ارتفع إلى السماء. سيكون العالم مغطى بالغبار الأصفر في الأيام القليلة المقبلة.

 

 

 

لم يكن إله الأرض غاريون يريد مثل هذا الوضع. استدعى رسالته واستوعب ألوهيته. لقد تألم عندما تعرف على “زمن إله القتال” ووصل إلى أقصى حدوده ، لكنه كان لا يزال قادرًا على ربط مئات الآلاف من قطع الأرض معًا.

 

 

لم يصل نوي الجريء حتى إلى زيراتول. كانت الألوهية عديمة اللون المحيطة بزيراتول تعمل كقوة للدفاع والقتال. على عكس الآلهة العادية ، لم يكن لديه جانب مقدس. هذا هو السبب في أن المخلوق الشيطاني ، نوي ، كان شجاعًا بما يكفي للانقضاض. ومع ذلك ، كان الإله قويًا جدًا. قد يكون غير مرئي للعين وغير مقروء من قبل الحواس ، لكن من الواضح أنه تسبب في هذه الظاهرة.

بعد ذلك فقط ، وقف فرو نوي قليلاً. أدرك زيراتول الموقف في وقت متأخر.

 

 

تم نشر مهارات نوي الاطلاق والانتشار على الفور! لقد حدث ذلك بدون تأخير قدره 0.1 ثانية واستؤنف بدون وقت تباطؤ حتى ل 0.1 ثانية. كان هذا عظمة أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم. كانت قوة الإرادة لدى ممفيس والتي كانت كبيرة جدًا لدرجة أن مفهوم وقت التهدئة لم يتم تطبيقه.

“هل هو تنين مجنون؟”

الرسالة العالمية التي ظهرت متأخرة خطوة أبلغتهم بالنتيجة الدقيقة.

 

“س.. سيدي. !”

فقط عندما قام جريد بتضييق المسافة مرة أخرى ، وتفادي الضربة الأولى ، اعترف زيراتول بغضب. إذا كانت لديه مهارات مثل هذه ، فلا بد أنه قد جمع إنجازات في الماضي.

 

 

 

كان زيراتول مقتنعًا واعترف بإنجازات جريد التي أنكرها حتى الآن. كان الأمر مختلفًا الآن حتى أن هجومه الثاني فشل.

 

 

 

عيون زيراتول الشرسة ركزت على قفاز جريد و الحوض. ومن المضحك أن الدرع بدا وكأنه يعيد إنتاج حراشف تنين . في الواقع ، كان من المتوقع أن يكون له أداء ممتاز لأنه منتج مصنوع من حراشف التنين. لكن، لم يكن يتوقع أن يكون بهذا القدر.

هل أنت على استعداد للتضحية بنفسك للتعاون مع جريد؟ لماذا؟ لماذا هذا الرجل محبوب من قبل العديد من الكائنات؟

 

لم تستطع الأرض تحمل الصدمات وتشكلت آلاف أو عشرات الآلاف من الشقوق قبل أن تبدأ أخيرًا في الغرق. كان لدي الهجوم الزخم لالتهام كل شيء في المدينة. إذا لم يتقدم غاريون إله الأرض على الفور ويستعاد الأرض ، فستختفي المدينة المسماة فيكس من الخريطة في هذه اللحظة.

هل تحمل طاقة السيف التي خلقها بنية تدمير العالم؟

لم يكن هناك سوى هذا.

 

 

شعر زيراتول بشعور غريب ، خاصة من المانا المتدفقة عبر القفاز. تم تداول المانا بسرعة عالية مثل مانا التنين الحي.

[لقد هزم الإله “جريد” ، إله القتال “زيراتول” الذي نزل إلى السطح. ]

 

لقد كان شخصًا يمكنه القفز واللعب مع فقس التنين المجنون في البرج لفترة من الوقت. لم يكن خائفا لأن خصمه كان إله. اراد نوي أن يلتهم زيراتول كله. أراد نقل قدرات زيراتول إلى جريد ، لكن كان لديه الكثير من الشجاعة.

على أقل تقدير ، كان هذا يعني أن أذرع جريد ستمتلك قوة تحمل مماثلة لتلك التي يتمتع بها التنين. لا ، لقد كان أكثر من ذلك لأنه جمع بين قوة جريد الجسدية والألوهية. لقد فحصها للتو.

الرسالة العالمية التي ظهرت متأخرة خطوة أبلغتهم بالنتيجة الدقيقة.

 

 

“يا له من تنين مجنون. !”

 

 

 

هل أنت على استعداد للتضحية بنفسك للتعاون مع جريد؟ لماذا؟ لماذا هذا الرجل محبوب من قبل العديد من الكائنات؟

أصبح نوي على علم أخيرًا بحالته. أدرك أنه تم القبض عليه من قبل زيراتول. كان يعتقد أن هذا أفضل.

 

على كل حال. لقد فقد بالفعل الكثير من ألوهيته في أعقاب نزوله إلى السطح. كان بإمكانه فقط كسر جزء من العالم وليس كله بضربته. بالإضافة إلى ذلك ، ما هي المشكلة الكبيرة إذا أصبحت الأرض التي يعيش عليها البشر أضيق بكثير مما كانت عليه الآن؟

في خضم الأسئلة التي لم يتم حلها والغيرة غير المبررة ، شعر زيراتول بأزمة. لقد كان موقفًا كان يتحرك فيه خلال زمن إله القتال حتى مع العقوبات من النزول إلى السطح. سرعان ما وصل إدراكه وجسده إلى حدودهم.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان تعبير جريد هادئًا حيث اقترب تدريجياً. تلي ذلك صوت رنين الأجراس من بعيد. لم يكن هذا الشخص قد بدأ حتى الآن.

 

 

قوة ساحقة.

كان حكم زيراتول صحيحًا. كان جريد يكمل الآن فقط رقصة سيف الاندماجات الستة. في أعقاب محاولة زيراتول مواجهة التأرجح الثاني في السماء ، تحطمت عظمة الترقوة في جسد جريد ، وكانت هناك جروح عميقة في رقبته وصدره ، وكان خصره مقطوعًا من النصف. كانت يداه الممسكتان بالسيف بخير.

“لا يمكنني منحه الوقت للتعافي”.

 

“لا يمكنني منحه الوقت للتعافي”.

لم تتضاءل إرادة القتال لدى جريد بعد فتح كل قوة الرون وتكديس مهاراته . كان جسده يتحرك ببطء على الرغم من أن شونبو قد تم استخدامه عدة مرات – في عالم حيث تباطأ كل شيء بسبب الوقت الطويل ، كان جريد يفكر في نصيحة هاياتي.

[تم تفعيل تأثير ” قديس السيف المشروط “. ]

 

 

قوة ساحقة.

كان السبب جريد. الدم الذي أراقه جعل السماء حمراء.

 

سمع الصوت متأخرا. كان ذلك بعد أن رفض نوي الاستدعاء العكسي وتم امساك رأسه بشيء. سمع الصوت فقط بعد أن أصبحت رؤيته مظلمة.

“لا يمكنني منحه الوقت للتعافي”.

 

 

من ناحية أخرى ، كان تعبير جريد هادئًا حيث اقترب تدريجياً. تلي ذلك صوت رنين الأجراس من بعيد. لم يكن هذا الشخص قد بدأ حتى الآن.

هجوم صغير لا معنى له حتى لو أصابه عشرات أو مئات المرات. الشيء الذي كان بحاجة إلى تحقيقه هو الضربة القاتلة. ثم-

 

 

“إسقاط موجة القتل المترابط بنهاية التنين. ”

“إله القتال زيراتول غطي عيني وأمسك برأسي”.

 

“إسقاط موجة القتل المترابط بنهاية التنين. ”

لم يكن هناك سوى هذا.

“كيوك!”

 

 

 

 

 

فقط عندما قام جريد بتضييق المسافة مرة أخرى ، وتفادي الضربة الأولى ، اعترف زيراتول بغضب. إذا كانت لديه مهارات مثل هذه ، فلا بد أنه قد جمع إنجازات في الماضي.

[تم تفعيل تأثير ” قديس السيف المشروط “. ]

 

ارتجف فمه لأنه شعر بألم جلده يتمزق إلى أشلاء وتم سحق عظامه بسبب دفاع زيراتول القوي . كان مسرورًا لأن الشخص الآخر قد ضيق المسافة التي لم يستطع تضييقها بنفسه.

[حدث تأثير “فن القتال المطلق”. ]

 

 

ترجمة : PEKA

 

 

 

 

“كيوك!”

كان الخصم قويًا جدًا. كان هذا هو إله القتال. كيف يمكن أن يكون هناك خطأ حتى لو هُزم إلههم؟ ركض نوي والشعب بكل قوتهم. ألقوا بأجسادهم لتغطية جسد جريد المتساقط.

 

 

هبت عاصفة من الرياح. وقف عشرات الآلاف من الناس على الأرض المتهدمة وحدقوا في السماء. كان لدي نوي أيضا تعبير محير. الألوهية البرتقالية التي بدت وكأنها يمكن أن تنطفئ على الفور ، كانت تتساقط مثل النيزك.

هل أنت على استعداد للتضحية بنفسك للتعاون مع جريد؟ لماذا؟ لماذا هذا الرجل محبوب من قبل العديد من الكائنات؟

 

 

كان السبب جريد. الدم الذي أراقه جعل السماء حمراء.

 

 

 

“س.. سيدي. !”

“يب!”

 

“الكفره الأوغاد”.

 

 

كان الخصم قويًا جدًا. كان هذا هو إله القتال. كيف يمكن أن يكون هناك خطأ حتى لو هُزم إلههم؟ ركض نوي والشعب بكل قوتهم. ألقوا بأجسادهم لتغطية جسد جريد المتساقط.

 

 

لقد كان شخصًا يمكنه القفز واللعب مع فقس التنين المجنون في البرج لفترة من الوقت. لم يكن خائفا لأن خصمه كان إله. اراد نوي أن يلتهم زيراتول كله. أراد نقل قدرات زيراتول إلى جريد ، لكن كان لديه الكثير من الشجاعة.

بعد ذلك ، انتشر ضوء برتقالي عبر السماء الهادئة. احتدمت طاقة رقصة السيف التي كانت أحيانًا حمراء ورمادية وأحيانًا شفافة. بدا الأمر وكأنه تنين مجنون بقرون طويلة وأسنان حادة. كانت آثار جريد. كانت آثار الإله مدجج بالعتاد الذي وقف وحيدا ضد إله القتال في وقت لم يتعرف عليه الناس العاديون.

لم تتضاءل إرادة القتال لدى جريد بعد فتح كل قوة الرون وتكديس مهاراته . كان جسده يتحرك ببطء على الرغم من أن شونبو قد تم استخدامه عدة مرات – في عالم حيث تباطأ كل شيء بسبب الوقت الطويل ، كان جريد يفكر في نصيحة هاياتي.

 

أخذ زيراتول خطوة إلى الوراء ورأى مشهد الأرض ، التي انهارت وتعافت على الفور. كانت لفتة المشي على مهل في السماء أنيقة. ومع ذلك ، فإن تعبير زيراتول كان مخالفًا لإيماءته. لقد تغلبت عليه المشاعر مثل كل البشر الذين استخف بهم للتو.

 

 

 

 

[لقد هزم الإله “جريد” ، إله القتال “زيراتول” الذي نزل إلى السطح. ]

“هل هو تنين مجنون؟”

 

في خضم الأسئلة التي لم يتم حلها والغيرة غير المبررة ، شعر زيراتول بأزمة. لقد كان موقفًا كان يتحرك فيه خلال زمن إله القتال حتى مع العقوبات من النزول إلى السطح. سرعان ما وصل إدراكه وجسده إلى حدودهم.

 

[حدث تأثير “فن القتال المطلق”. ]

 

انتشر الضوء في كل مكان. ومع ذلك ، كان هناك ظلمة لأن النور قد اختفى لفترة ، وكان سبب اختفاء النور هو نقص الإيمان.

الرسالة العالمية التي ظهرت متأخرة خطوة أبلغتهم بالنتيجة الدقيقة.

 

 

أطلقت الأرض صرخة صامتة. لم تستطع تحمل الضغط العالي والمكسور. سرعان ما تحولت الأرض إلى غبار ارتفع إلى السماء. سيكون العالم مغطى بالغبار الأصفر في الأيام القليلة المقبلة.

 

“إله القتال زيراتول غطي عيني وأمسك برأسي”.

ترجمة : PEKA

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط