Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1611

الفصل 1611

الفصل 1611

 

 

 

 

“لا بد أنهم تلاعبوا بتوقيت حصولهم على الأسلحة المقدسة. نحتاج إلى الاتصال بالقوات الثلاث سيز و الديا و هاشيتون في الوقت الحالي حتى يتمكنوا من إرسال قوة إغاثة. ”

 

 

كان هناك أيضًا القوس الذي يشبه قوس العنقاء الحمراء. اطلق القوس تألق مشع شكل سهمًا إلهيًا وكان يستهدف جريد.

سعت الكنائس الثلاث إلى النهضة بعد أن حصلت على الأسلحة المقدسة. أصبح المخبرين متسرعين عندما نظروا إلى تحركات كنيسة ريبيكا بعد أن حصلوا على 19 سلاحًا مقدسًا.

في المقام الأول ، لم يكن زيراتول خصم بحاجة إلى الاستفزاز. سوف يفقد هدوئه بنفسه ، حتى لو كان جريد صامتًا. كان نتيجة تفكيره غير المستقر بسبب الفجوة التي جاءت من معرفة أنه مزيف وإنكاره لهذا.

 

 

فيكس – سمعوا أن الآلاف من المؤمنين بريبيكا تجمعوا في الضواحي الشرقية لمدينة بعيدة عن العاصمة الإمبراطورية. كانت سرعة التجمع للعدو أسرع بكثير مما كان متوقعا. لم يكن لديهم خيار سوى تفسيره على أنه ارتباك متعمد في المعلومات.

“لم يخبرنا رئيس الملائكة أبدًا بمعاقبة الإله مدجج بالعتاد! من الصواب أن نقول إن الأسلحة المقدسة قد أُعطيت للإعلان أن الإله المدجج بالعتاد هو تجسيد للإلهة! ”

 

تحولت نظرة جريد في الاتجاه الذي طار فيه السهم.

كان الخبر السار هو أن هناك ثلاثة بارونات يحيطون بـ فيكس. يمكن إرسال عشرات الآلاف من قوات الإنقاذ بسرعة نسبية. ومع ذلك ، كانت هذه حربًا بالفعل. كان الوضع في كل منطقة مختلفًا عن المعتاد.

 

 

 

“لا يمكنني التواصل مع سيز أو الديا. يُفترض أن بقايا كنيسة ريبيكا الذين لم ينضموا إلى فيكس ، داهموا وقطعوا اتصالاتهم السحرية “.

 

 

“شهيق. ”

أرسل هاتشيتون جيش في الصباح. إنه يهدف إلى قمع التمرد في الغرب ، لكن بقايا كنيسة ريبيكا أبهرت الناس. ”

كانت تقنيات الحدادة الخاصة بجريد أدنى من تقنية هيكسيتيا. كان ذلك بسبب عدم تصنيف الإله المدجج بالعتاد على أنه إله حداد. الإله المدجج بالعتاد يشبه الإله الحداد ، لكنه كان كائنًا مختلفًا تمامًا. كان من الممكن إنشاء مواد أكثر تنوعًا والسيطرة عليها وسحب عناصر الهدف.

 

لقد اصطدم بكنيسة ريبيكا عدة مرات لأنه اضطر إلى ذلك. في كل مرة ، كان يشعر بالأسف لأعضاء كنيسة ريبيكا المتضررين وكان مترددًا في إيذائهم. الآن عرف بأنه لا ينبغي أن يتعاطف معهم مجدداً.

أظلمت وجوه المخبرين تدريجياً. كانوا ينتمون إلى ظلال مدجج بالعتاد وشعروا بالاستياء تجاه القارة الشاسعة. في الأيام التي كانت فيها الإمبراطورية لا تزال مملكة ، كانت المنطقة صغيرة ويسهل إدارتها. كان من الممكن مراقبة القواعد الرئيسية في جميع الأوقات بسبب توافر القوى العاملة. لكن الآن لم يعد من الممكن مشاهدة أراضيهم بشكل صحيح.

 

 

لم يرد جريد وركز فقط.

كان ذلك في أعقاب استيعاب كل القارة الكبيرة تقريبًا. لا ، إذا كان عليهم أن يقولوا سببًا ، خلال حرب البشرية والشياطين. مات الكثير من الناس خلال الحرب. على وجه الخصوص ، كلما كانوا موهوبين أكثر ، ذهبوا ببسالة إلى الخطوط الأمامية وفقدوا حياتهم. أصبحت أماكن الموتى فارغة بعد ذلك.

 

 

 

كان ذلك الوقت الذي لم يستطع فيه المخبرون إخفاء هياجهم.

 

 

هذا ما قاله هاياتي عندما استفز زيراتول. كان التأثير كبيرًا.

“لا داعي للقلق بشأن كنيسة ريبيكا. دع قوة الإغاثة تتعامل مع الضرر ودعم فيكس و سيز و الديا. يجب أن تركز على تتبع كنائس السيادي ويودار “. جاء لاويل للزيارة وتولى القيادة. كان تماسك بقايا كنيسة السيادي ويودار أضعف بكثير من كنيسة ريبيكا. كان هناك العديد من الثغرات ، لذلك تم زرع الجواسيس.

لقد مر وقت طويل جدا. كان لا يزال السلاح يفضل جريد الذي باركته الإلهة في مقابل هزيمة البابا الفاسد دريفيجو. لم يرفض السلاح المقدس جريد رغم أنه مزق الملائكة إربا ، وداس بقسوة على الكنائس الثلاث لتدميرها ، وأضر بسلطة الإلهة وشرف السماء. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر إشراقا. كان الضوء شديدًا بشكل لا يضاهى مقارنة بالوقت الذي تم فيه حمله في يد وينتر ، على الرغم من أن وينتر كان يعبد الإلهة حتى قبل أن يصبح بالغًا.

 

 

أومأ المخبرون برأسهم ، لكن تعابيرهم كانت قاتمة. حصلت كنيسة ريبيكا على ما يصل إلى 19 سلاحًا مقدسًا. ورأى رئيس الوزراء أنه لا يمكن التغلب عليهم على الفور ، لذلك بدا أنه يقف على أهبة الاستعداد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا.

 

 

 

“جلالة الملك غادر شخصيا إلى فيكس. ”

 

 

 

“شهيق. ”

 

 

 

لم يكن هناك بوابة الاعوجاج في فيكس. من بين الرسل ، كان من الصعب عليهم الوصول إلى هناك بسرعة ما لم يكن براهام ، الساحر العظيم موجود . في أسوأ الحالات ، تم وضع حاجز لمنع السحر وحتى حركة براهام يمكن أن تتأخر. رأى المخبرين أن استقلالية فيكس هي مسألة تم البت فيها بالفعل. كانوا مقتنعين بأنها ستكون قاعدة لكنيسة ريبيكا الجديدة. كان أفضل ما يمكن أن يفعلوه هو الأمل في وقوع إصابات أقل.

 

 

كان شعور وينتر قاسيا. شعر بأن الإلهة ظلمته. بكى لأنه بدا أن الرسالة الإلهية التي تلقاها كانت خاطئة.

ومع ذلك ، تحرك جريد مباشرة.

 

 

أذرع تنين النار إفريت – غطت القفازات المسلحة بالكامل أصابعه حتى أعلى ذراعه ولديها 286 حرشف صغيرًا يتم شدها وإطلاقها مرارًا وتكرارًا كما لو كانت تتنفس. اكتشف على الفور حركة مفاصل وعضلات مرتديه واستجاب لها ، مما يعيد إنتاج قوة التنين من خلال إنشاء دورة مانا التي حدثت فقط في قلب التنين. من بينها ، كانت القوة الأساسية هي “زيادة قوة القبضة بشكل ملحوظ”.

القدرة على الحركة بسرعة عالية مقارنة ببراهام. لم يكن حتى السحر. كانت حركة باستخدام القوة الجسدية والقوة. كما هو الحال دائمًا ، سينقذ جلالة الإله فيكس.

 

 

كان شعور وينتر قاسيا. شعر بأن الإلهة ظلمته. بكى لأنه بدا أن الرسالة الإلهية التي تلقاها كانت خاطئة.

سطعت وجوه المخبرين بسرعة. ومع ذلك ، تشددت وجوه التكتيكيين.

 

 

 

وبحسب روايات شهود العيان ، أظهر سادة السلاح المقدس التعالي. بالطبع ، أنا لا أشك في مهاراته ، لكنني قلق بشأن تعامل جلالة مع 19 متعاليًا بمفرده “.

انضم أربعة محاربين في وقت متأخر إلى مكان الحادث. نتج عن ذلك امتلاك كنيسة ريبيكا 18 قطعة سلاح. كان كل هذا بلا معنى. كان الضوء من سلاح جريد لا يزال يزداد قوة بما يكفي لإلقاء ظلال على الأرض.

 

 

“أم. ” لم يستطع لاويل الإجابة على عجل.

 

 

الملاذ – كان أساس العالم المقدس الذي لا ينبغي لأحد أن يتدخل فيه.

في الواقع ، كان لاويل قلقًا أيضًا بشأن هذا الأمر. كان جريد قد ركب (؟) تنينًا خلال الوقت الذي لم يروا فيه بعضهم البعض ، لذلك كان نشيطًا وينمو. علاوة على ذلك ، سمع لاويل أنه ابتكر سلاحًا ودرعًا جديدين. كان الأمر مجرد أنه بغض النظر عن مدى قوة جريد ، ستكون هناك قيود.

كان ذلك في أعقاب استيعاب كل القارة الكبيرة تقريبًا. لا ، إذا كان عليهم أن يقولوا سببًا ، خلال حرب البشرية والشياطين. مات الكثير من الناس خلال الحرب. على وجه الخصوص ، كلما كانوا موهوبين أكثر ، ذهبوا ببسالة إلى الخطوط الأمامية وفقدوا حياتهم. أصبحت أماكن الموتى فارغة بعد ذلك.

 

“أليست هذه محنة علينا التغلب عليها؟”

جريد ، الذي كان يبني بثبات سموه ومكانته وألوهيته ، قد وصل بالفعل الحدود مثل “حد سرعة الحركة” و “الحد الأقصى لسرعة الهجوم”. لقد نما إلى ما وراء الحد الأقصى للمنطقة المسموح بها للاعبين. كان من الصعب أن نتوقع أن ينفجر بقوة مقارنة بآخر مرة رأوا فيها بعضهم البعض.

 

 

نعمة النور أحد أسس جريد.

التعامل مع المتعالين التسعة عشر بمفرده؟ لم يكن الأمر سهلاً أبدًا عند التفكير في قوة السلاح المقدس الذي استخدمه داميان. علاوة على ذلك ، فإن جميع الأسلحة المقدسة التي حصلت عليها الكنائس الثلاث سرقت أعمال جريد. بافتراض أن الوظيفة الفريدة للسلاح المقدس ، والتي منحت ألوهية قوية مع زيادة في الإحصائيات ، تمت إضافتها إلى تأثيرات أعمال جريد. ألن تعزز القوة بحيث تكون أقرب إلى السيوف الإلهية لـ جريد؟

“آه. ! كيف يمكن أن يكون إلهي هكذا . ؟! ”

 

 

“في أسوأ السيناريوهات ، هناك قيود على مهارة استدعاء الفرسان.

“- انتظر. !”

 

 

لا يمكن التنبؤ بآلهة هذا العالم. لقد كانوا غير مبالين إلى ما لا نهاية ولم يقدموا أي مساعدة ، لكنهم كانوا أقوياء في التدخل في الأمور المهمة. كانت ريبيكا ، التي حكمت عليهم ، صامتة لفترة طويلة بحيث كان من المستحيل قراءة نواياها وكانت غير متوقعة.

تم تقسيم المتعصبين. فسر الطرفان وعبروا عن آرائهم بناء على إيمان قوي ولم يتراجعوا. كان هذا بلا معنى. لقد ماتوا بالفعل.

 

 

لذلك ، كان لاويل قلقًا بشأن العديد من المتغيرات. ومع ذلك ، لم يوقف جريد. كان من الصعب أيضًا التنبؤ بجريد. إذا كان كلا الجانبين غير متوقع ، فعندئذ سيؤمن لاويل بشكل طبيعي في جريد.

“أنت غاضب جدا. هل تنظر ريبيكا إليك بشفقة هذه الأيام؟ ” أنهى جريد استعداداته وفتح فمه أخيرًا.

 

لم يكن هناك بوابة الاعوجاج في فيكس. من بين الرسل ، كان من الصعب عليهم الوصول إلى هناك بسرعة ما لم يكن براهام ، الساحر العظيم موجود . في أسوأ الحالات ، تم وضع حاجز لمنع السحر وحتى حركة براهام يمكن أن تتأخر. رأى المخبرين أن استقلالية فيكس هي مسألة تم البت فيها بالفعل. كانوا مقتنعين بأنها ستكون قاعدة لكنيسة ريبيكا الجديدة. كان أفضل ما يمكن أن يفعلوه هو الأمل في وقوع إصابات أقل.

 

التعامل مع المتعالين التسعة عشر بمفرده؟ لم يكن الأمر سهلاً أبدًا عند التفكير في قوة السلاح المقدس الذي استخدمه داميان. علاوة على ذلك ، فإن جميع الأسلحة المقدسة التي حصلت عليها الكنائس الثلاث سرقت أعمال جريد. بافتراض أن الوظيفة الفريدة للسلاح المقدس ، والتي منحت ألوهية قوية مع زيادة في الإحصائيات ، تمت إضافتها إلى تأثيرات أعمال جريد. ألن تعزز القوة بحيث تكون أقرب إلى السيوف الإلهية لـ جريد؟

 

وافق زيراتول. بعد الانتظار حتى طور الملاك قدرته على تجسيد بقايا الذاكرة ، نزل أخيرًا أمام الإله مدجج بالعتاد.

***

لقد اصطدم بكنيسة ريبيكا عدة مرات لأنه اضطر إلى ذلك. في كل مرة ، كان يشعر بالأسف لأعضاء كنيسة ريبيكا المتضررين وكان مترددًا في إيذائهم. الآن عرف بأنه لا ينبغي أن يتعاطف معهم مجدداً.

 

 

 

“نعم. كما تريد. ”

 

“شهيق. ”

“لماذا. ؟” تمتم وينتر عبثًا عندما حُرم من سلاحه المقدس.

“سوف آخذه. ”

 

“أليست هذه محنة علينا التغلب عليها؟”

نعمة النور أحد أسس جريد.

كان جريد يراقب بصمت زيراتول الذي كان مخمورًا في فرحة ، فتح فمه ببطء ، “هل أنت بمفردك؟”

 

”أشياء مثيرة للاشمئزاز. لا أستطيع النظر إليكم بعد الآن “.

لقد مر وقت طويل جدا. كان لا يزال السلاح يفضل جريد الذي باركته الإلهة في مقابل هزيمة البابا الفاسد دريفيجو. لم يرفض السلاح المقدس جريد رغم أنه مزق الملائكة إربا ، وداس بقسوة على الكنائس الثلاث لتدميرها ، وأضر بسلطة الإلهة وشرف السماء. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر إشراقا. كان الضوء شديدًا بشكل لا يضاهى مقارنة بالوقت الذي تم فيه حمله في يد وينتر ، على الرغم من أن وينتر كان يعبد الإلهة حتى قبل أن يصبح بالغًا.

 

 

شخصية هذا الرجل الغبي الذي شعر بنية القتل دون أن يعرف من صنع الأسلحة المقدسة.

كان شعور وينتر قاسيا. شعر بأن الإلهة ظلمته. بكى لأنه بدا أن الرسالة الإلهية التي تلقاها كانت خاطئة.

 

 

 

“آخ. ” وينتر الذي فقد روحه القتالية تمامًا ، لم يستطع فعل أي شيء. لم يستطع حتى الجلوس. كان جريد لا يزال يمسك معصمه.

 

 

كان الآلاف من أعضاء كنيسة ريبيكا يتدفقون إلى الداخل. وكان الأشخاص الأربعة عشر في المقدمة مسلحين بأسلحة مقدسة. سيف الصيد الفعال ، والفشل ، وسيف السمو الذاتي ، وشوكة المظالم العميقة ، وسيف جريد العظيم ، وشبح السيف ، وما إلى ذلك ، كانت جميع أشكال الأسلحة المقدسة مألوفة.

أذرع تنين النار إفريت – غطت القفازات المسلحة بالكامل أصابعه حتى أعلى ذراعه ولديها 286 حرشف صغيرًا يتم شدها وإطلاقها مرارًا وتكرارًا كما لو كانت تتنفس. اكتشف على الفور حركة مفاصل وعضلات مرتديه واستجاب لها ، مما يعيد إنتاج قوة التنين من خلال إنشاء دورة مانا التي حدثت فقط في قلب التنين. من بينها ، كانت القوة الأساسية هي “زيادة قوة القبضة بشكل ملحوظ”.

 

 

“اليوم هو أنسب وقت. ”

تم رفع حد جريد الذي تجاوز بالفعل حدود اللاعب من خلال بناء التعالي مرة أخرى. كان من الصواب القول إنه دائمًا ما أعاد إنتاج “قوة عدم معرفة الهزيمة” ، قوة الشيطان العظيم التاسع عشر ، سالوس ، بقبضته.

 

 

 

“قرف. !” لم يتمكن وينتر في النهاية من قمع صراخه بينما كانت ركبتيه مثنيتين وترنح. تم التواء معصمه الذي كان يمسك به جريد بشكل غريب . واتضح أن العظام والعضلات قد تحطمت. الجلد تحت مرفقه اصبح اسود في الوقت الحقيقي.

 

 

 

“من أعطاك هذا؟”

 

 

 

“رئيس الملائكة. ”

التعامل مع المتعالين التسعة عشر بمفرده؟ لم يكن الأمر سهلاً أبدًا عند التفكير في قوة السلاح المقدس الذي استخدمه داميان. علاوة على ذلك ، فإن جميع الأسلحة المقدسة التي حصلت عليها الكنائس الثلاث سرقت أعمال جريد. بافتراض أن الوظيفة الفريدة للسلاح المقدس ، والتي منحت ألوهية قوية مع زيادة في الإحصائيات ، تمت إضافتها إلى تأثيرات أعمال جريد. ألن تعزز القوة بحيث تكون أقرب إلى السيوف الإلهية لـ جريد؟

 

 

“سوف آخذه. ”

“لا بد أنهم تلاعبوا بتوقيت حصولهم على الأسلحة المقدسة. نحتاج إلى الاتصال بالقوات الثلاث سيز و الديا و هاشيتون في الوقت الحالي حتى يتمكنوا من إرسال قوة إغاثة. ”

 

من الواضح أن ذكرى أسلوب السيف المزدوج الذي أعادته فالنسيا لا تزال في ذهن إله القتال زيراتول. لقد دفن الإذلال الذي شعر به في ذلك الوقت في أعماق قلبه.

كانت تقنيات الحدادة الخاصة بجريد أدنى من تقنية هيكسيتيا. كان ذلك بسبب عدم تصنيف الإله المدجج بالعتاد على أنه إله حداد. الإله المدجج بالعتاد يشبه الإله الحداد ، لكنه كان كائنًا مختلفًا تمامًا. كان من الممكن إنشاء مواد أكثر تنوعًا والسيطرة عليها وسحب عناصر الهدف.

“لماذا. ؟” تمتم وينتر عبثًا عندما حُرم من سلاحه المقدس.

 

كان ذلك في أعقاب استيعاب كل القارة الكبيرة تقريبًا. لا ، إذا كان عليهم أن يقولوا سببًا ، خلال حرب البشرية والشياطين. مات الكثير من الناس خلال الحرب. على وجه الخصوص ، كلما كانوا موهوبين أكثر ، ذهبوا ببسالة إلى الخطوط الأمامية وفقدوا حياتهم. أصبحت أماكن الموتى فارغة بعد ذلك.

ومع ذلك ، فإن سحب عنصر الهدف باستخدام قوته كان مجرد تأثير مؤقت. من أجل أن يأخذ جريد سلاح وينتر المقدس تمامًا ويكتسب ملكية دائمة ، كان عليه أن يقتل وينتر. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يأمل في أن “يسقط” وينتر السلاح المقدس عند وفاته. أو-

كان شعور وينتر قاسيا. شعر بأن الإلهة ظلمته. بكى لأنه بدا أن الرسالة الإلهية التي تلقاها كانت خاطئة.

 

سطعت وجوه المخبرين بسرعة. ومع ذلك ، تشددت وجوه التكتيكيين.

“نعم. كما تريد. ”

 

 

في الواقع ، كان لاويل قلقًا أيضًا بشأن هذا الأمر. كان جريد قد ركب (؟) تنينًا خلال الوقت الذي لم يروا فيه بعضهم البعض ، لذلك كان نشيطًا وينمو. علاوة على ذلك ، سمع لاويل أنه ابتكر سلاحًا ودرعًا جديدين. كان الأمر مجرد أنه بغض النظر عن مدى قوة جريد ، ستكون هناك قيود.

 

سطعت وجوه المخبرين بسرعة. ومع ذلك ، تشددت وجوه التكتيكيين.

 

ومع ذلك ، فإن سحب عنصر الهدف باستخدام قوته كان مجرد تأثير مؤقت. من أجل أن يأخذ جريد سلاح وينتر المقدس تمامًا ويكتسب ملكية دائمة ، كان عليه أن يقتل وينتر. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يأمل في أن “يسقط” وينتر السلاح المقدس عند وفاته. أو-

[محارب ريبيكا ، “وينتر” ، نقل “السلاح المقدس” إليك. ]

 

 

 

 

 

 

 

أخذها بعيدًا هكذا لا ، يمكن استلامها عند نقله إليه.

 

 

كان ذلك في أعقاب استيعاب كل القارة الكبيرة تقريبًا. لا ، إذا كان عليهم أن يقولوا سببًا ، خلال حرب البشرية والشياطين. مات الكثير من الناس خلال الحرب. على وجه الخصوص ، كلما كانوا موهوبين أكثر ، ذهبوا ببسالة إلى الخطوط الأمامية وفقدوا حياتهم. أصبحت أماكن الموتى فارغة بعد ذلك.

“آ~آااه. ”

 

 

“أم. ” لم يستطع لاويل الإجابة على عجل.

فقط بعد أن تم نقل هذا السلاح المقدس تم إطلاق سراح وينتر وتراجع خطوة إلى الوراء. أحنى رأسه مثل الخاطئ. اعتبر أنه من الخطيئة إجراء اتصال بالعين مع جريد. القوة الساحقة التي لا يمكن مقاومتها حتى أثناء حمل السلاح المقدس وعظمة الاختيار .

“رئيس الملائكة. ”

 

 

وينتر ، الذي كان ينكر جريد ، أدرك ذلك أخيرًا. كان الإله المدجج بالعتاد مثل الإله السماوي. حتى لو عارض الإلهة ، فقد اعترفت به الإلهة ، لذا لا يجب أن ينتقده أي إنسان ويعارضه.

انضم أربعة محاربين في وقت متأخر إلى مكان الحادث. نتج عن ذلك امتلاك كنيسة ريبيكا 18 قطعة سلاح. كان كل هذا بلا معنى. كان الضوء من سلاح جريد لا يزال يزداد قوة بما يكفي لإلقاء ظلال على الأرض.

 

 

ركع وينتر كما لو كان يصلي لجريد . سقط سهم كبير من الضوء في ظهره وانهار.

 

 

“كنت سأقتلك من البداية. ”

“الذي اختاره السلاح المقدس استسلم امام القوة. ”

 

 

 

“. ”

 

 

الآلاف من مؤمن ريبيكا ، بما في ذلك شوري شهدوا ذلك. السلاح المقدس الذي ينبعث منه الضوء في يد جريد. كان له مظهر خنجر وكان ينبعث منه ضوء أكبر على الرغم من أنه كان أصغر في الحجم من الأسلحة التي يحملها المحاربون الآخرون. كانت صورة رائعة لدرجة أنها جعلت ال 14 سلاحًا يبدو قمامه. “.

تحولت نظرة جريد في الاتجاه الذي طار فيه السهم.

كانت تقنيات الحدادة الخاصة بجريد أدنى من تقنية هيكسيتيا. كان ذلك بسبب عدم تصنيف الإله المدجج بالعتاد على أنه إله حداد. الإله المدجج بالعتاد يشبه الإله الحداد ، لكنه كان كائنًا مختلفًا تمامًا. كان من الممكن إنشاء مواد أكثر تنوعًا والسيطرة عليها وسحب عناصر الهدف.

 

 

عند مدخل معبد الإله نصف المنهار.

كان الآلاف من أعضاء كنيسة ريبيكا يتدفقون إلى الداخل. وكان الأشخاص الأربعة عشر في المقدمة مسلحين بأسلحة مقدسة. سيف الصيد الفعال ، والفشل ، وسيف السمو الذاتي ، وشوكة المظالم العميقة ، وسيف جريد العظيم ، وشبح السيف ، وما إلى ذلك ، كانت جميع أشكال الأسلحة المقدسة مألوفة.

 

ترجمة : PEKA

كان الآلاف من أعضاء كنيسة ريبيكا يتدفقون إلى الداخل. وكان الأشخاص الأربعة عشر في المقدمة مسلحين بأسلحة مقدسة. سيف الصيد الفعال ، والفشل ، وسيف السمو الذاتي ، وشوكة المظالم العميقة ، وسيف جريد العظيم ، وشبح السيف ، وما إلى ذلك ، كانت جميع أشكال الأسلحة المقدسة مألوفة.

 

 

“آه. ! كيف يمكن أن يكون إلهي هكذا . ؟! ”

كان هناك أيضًا القوس الذي يشبه قوس العنقاء الحمراء. اطلق القوس تألق مشع شكل سهمًا إلهيًا وكان يستهدف جريد.

 

 

 

“لا أستطيع أن أصدق أنك سحرت المحارب بسلاح مقدس. من الصواب أن ندعوك إلهاً شريراً وصل سحره الأسود إلى ذروته ، “اختبأ شوري وراء سادة الأسلحة المقدسة وصرخ. لم يرَ السلاح المقدس بيد جريد. كان ذلك لأن جسد وينتر المنهار غطى السلاح المقدس القصير.

 

 

وبحسب روايات شهود العيان ، أظهر سادة السلاح المقدس التعالي. بالطبع ، أنا لا أشك في مهاراته ، لكنني قلق بشأن تعامل جلالة مع 19 متعاليًا بمفرده “.

سرعان ما تحول جسد وينتر إلى رماد رمادي.

”أشياء مثيرة للاشمئزاز. لا أستطيع النظر إليكم بعد الآن “.

 

أومأ المخبرون برأسهم ، لكن تعابيرهم كانت قاتمة. حصلت كنيسة ريبيكا على ما يصل إلى 19 سلاحًا مقدسًا. ورأى رئيس الوزراء أنه لا يمكن التغلب عليهم على الفور ، لذلك بدا أنه يقف على أهبة الاستعداد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا.

“. !”

***

 

“. ”

الآلاف من مؤمن ريبيكا ، بما في ذلك شوري شهدوا ذلك. السلاح المقدس الذي ينبعث منه الضوء في يد جريد. كان له مظهر خنجر وكان ينبعث منه ضوء أكبر على الرغم من أنه كان أصغر في الحجم من الأسلحة التي يحملها المحاربون الآخرون. كانت صورة رائعة لدرجة أنها جعلت ال 14 سلاحًا يبدو قمامه. “.

في المقام الأول ، لم يكن زيراتول خصم بحاجة إلى الاستفزاز. سوف يفقد هدوئه بنفسه ، حتى لو كان جريد صامتًا. كان نتيجة تفكيره غير المستقر بسبب الفجوة التي جاءت من معرفة أنه مزيف وإنكاره لهذا.

 

 

انضم أربعة محاربين في وقت متأخر إلى مكان الحادث. نتج عن ذلك امتلاك كنيسة ريبيكا 18 قطعة سلاح. كان كل هذا بلا معنى. كان الضوء من سلاح جريد لا يزال يزداد قوة بما يكفي لإلقاء ظلال على الأرض.

“جلالة الملك غادر شخصيا إلى فيكس. ”

 

“الذي اختاره السلاح المقدس استسلم امام القوة. ”

قامت القفازات الرمادية لجريد بكسر الضوء من السلاح المقدس وتشتيته في زوايا مختلفة لزيادة القوة. لم يعد من الممكن أن يطلق عليه ضوء بسيط.

أظلمت وجوه المخبرين تدريجياً. كانوا ينتمون إلى ظلال مدجج بالعتاد وشعروا بالاستياء تجاه القارة الشاسعة. في الأيام التي كانت فيها الإمبراطورية لا تزال مملكة ، كانت المنطقة صغيرة ويسهل إدارتها. كان من الممكن مراقبة القواعد الرئيسية في جميع الأوقات بسبب توافر القوى العاملة. لكن الآن لم يعد من الممكن مشاهدة أراضيهم بشكل صحيح.

 

 

الملاذ – كان أساس العالم المقدس الذي لا ينبغي لأحد أن يتدخل فيه.

 

 

تحولت نظرة جريد في الاتجاه الذي طار فيه السهم.

“- انتظر. !”

 

 

 

“آه. ! كيف يمكن أن يكون إلهي هكذا . ؟! ”

 

 

 

تم تجاهل بقايا كنيسة ريبيكا من قبل الإلهة عدة مرات. حتى أنهم واجهوا خطر القتل على يد رئيس الملائكة. ومع ذلك ، فقد أرادوا إحياء كنيسة ريبيكا ، لذلك من الواضح أنهم كانوا متعصبين.

“سوف آخذه. ”

 

 

عرف جريد ذلك أيضًا.

 

 

وافق زيراتول. بعد الانتظار حتى طور الملاك قدرته على تجسيد بقايا الذاكرة ، نزل أخيرًا أمام الإله مدجج بالعتاد.

لقد اصطدم بكنيسة ريبيكا عدة مرات لأنه اضطر إلى ذلك. في كل مرة ، كان يشعر بالأسف لأعضاء كنيسة ريبيكا المتضررين وكان مترددًا في إيذائهم. الآن عرف بأنه لا ينبغي أن يتعاطف معهم مجدداً.

***

 

“. ”

“إن الإله مدجج بالعتاد نشر النور المقدس ، فهل هو تجسد الإلهة؟”

 

 

“لا بد أنهم تلاعبوا بتوقيت حصولهم على الأسلحة المقدسة. نحتاج إلى الاتصال بالقوات الثلاث سيز و الديا و هاشيتون في الوقت الحالي حتى يتمكنوا من إرسال قوة إغاثة. ”

“كفر ! كيف يمكن أن يضطهد تجسد الإلهة الكنيسة ويدمرها؟ ”

لقد استمتع بهذا بالفعل.

 

كان ذلك الوقت الذي لم يستطع فيه المخبرون إخفاء هياجهم.

“أليست هذه محنة علينا التغلب عليها؟”

 

 

 

“إذا كان الإله المدجج بالعتاد هو تجسيد للإلهة ، فهل سيعطينا رئيس الملائكة الأسلحة المقدسة لمعاقبته؟”

عرف جريد ذلك أيضًا.

 

أظلمت وجوه المخبرين تدريجياً. كانوا ينتمون إلى ظلال مدجج بالعتاد وشعروا بالاستياء تجاه القارة الشاسعة. في الأيام التي كانت فيها الإمبراطورية لا تزال مملكة ، كانت المنطقة صغيرة ويسهل إدارتها. كان من الممكن مراقبة القواعد الرئيسية في جميع الأوقات بسبب توافر القوى العاملة. لكن الآن لم يعد من الممكن مشاهدة أراضيهم بشكل صحيح.

“لم يخبرنا رئيس الملائكة أبدًا بمعاقبة الإله مدجج بالعتاد! من الصواب أن نقول إن الأسلحة المقدسة قد أُعطيت للإعلان أن الإله المدجج بالعتاد هو تجسيد للإلهة! ”

عرف جريد ذلك أيضًا.

 

 

“اسكت! هل نسيت أن الإله مدجج بالعتاد ذبح رئيس ملائكة بلا رحمة؟ ”

“رئيس الملائكة. ”

 

 

تم تقسيم المتعصبين. فسر الطرفان وعبروا عن آرائهم بناء على إيمان قوي ولم يتراجعوا. كان هذا بلا معنى. لقد ماتوا بالفعل.

 

 

”أشياء مثيرة للاشمئزاز. لا أستطيع النظر إليكم بعد الآن “.

أذرع تنين النار إفريت – غطت القفازات المسلحة بالكامل أصابعه حتى أعلى ذراعه ولديها 286 حرشف صغيرًا يتم شدها وإطلاقها مرارًا وتكرارًا كما لو كانت تتنفس. اكتشف على الفور حركة مفاصل وعضلات مرتديه واستجاب لها ، مما يعيد إنتاج قوة التنين من خلال إنشاء دورة مانا التي حدثت فقط في قلب التنين. من بينها ، كانت القوة الأساسية هي “زيادة قوة القبضة بشكل ملحوظ”.

 

تم تجاهل بقايا كنيسة ريبيكا من قبل الإلهة عدة مرات. حتى أنهم واجهوا خطر القتل على يد رئيس الملائكة. ومع ذلك ، فقد أرادوا إحياء كنيسة ريبيكا ، لذلك من الواضح أنهم كانوا متعصبين.

نزل الإله.

 

 

 

إله القتال زيراتول – ظهر فجأة عالياً في السماء وانفجر الآلاف من أعضاء كنيسة ريبيكا وماتوا عندما داس بقدميه على الأرض. ارتفعت الأسلحة المقدسة الثمانية عشر التي فقدت أسيادها في الهواء. رقصوا مع اللحية البيضاء التي رفرفت قبل التوقف عند نقطة معينة. على الرغم من أن آثار نزول إله القتال لا تزال تهز العالم ، إلا أنهم استهدفوا جريد بطريقة منتصبة بغض النظر عن سلسلة التموجات التي فجرت مباني المدينة والأشجار مثل البالونات.

”أشياء مثيرة للاشمئزاز. لا أستطيع النظر إليكم بعد الآن “.

 

“لم يخبرنا رئيس الملائكة أبدًا بمعاقبة الإله مدجج بالعتاد! من الصواب أن نقول إن الأسلحة المقدسة قد أُعطيت للإعلان أن الإله المدجج بالعتاد هو تجسيد للإلهة! ”

“كنت سأقتلك من البداية. ”

تم رفع حد جريد الذي تجاوز بالفعل حدود اللاعب من خلال بناء التعالي مرة أخرى. كان من الصواب القول إنه دائمًا ما أعاد إنتاج “قوة عدم معرفة الهزيمة” ، قوة الشيطان العظيم التاسع عشر ، سالوس ، بقبضته.

 

“اسكت! هل نسيت أن الإله مدجج بالعتاد ذبح رئيس ملائكة بلا رحمة؟ ”

لقد أزعجه هاياتي ذات مرة ، لكن هاياتي لم يكن هنا الآن.

 

 

 

“سأقتلك مرارًا وتكرارًا حتى تختفي ألوهيتك تمامًا وتموت. ”

 

 

“لماذا. ؟” تمتم وينتر عبثًا عندما حُرم من سلاحه المقدس.

من الواضح أن ذكرى أسلوب السيف المزدوج الذي أعادته فالنسيا لا تزال في ذهن إله القتال زيراتول. لقد دفن الإذلال الذي شعر به في ذلك الوقت في أعماق قلبه.

 

 

 

“اليوم هو أنسب وقت. ”

قامت القفازات الرمادية لجريد بكسر الضوء من السلاح المقدس وتشتيته في زوايا مختلفة لزيادة القوة. لم يعد من الممكن أن يطلق عليه ضوء بسيط.

 

“أم. ” لم يستطع لاويل الإجابة على عجل.

ذات يوم قال رافائيل انهم استحوذوا على الروح البشرية التي كان الإله مدجج بالعتاد يقدرها خلال حياته. إذا أرادوا أن يمنحوا الإله مدجج بالعتاد طعم الإحباط والألم الحقيقيين ، فسيكون من الأفضل الإضرار بذكرياته القديمة بدلاً من قتله فقط.

 

 

“نعم. كما تريد. ”

وافق زيراتول. بعد الانتظار حتى طور الملاك قدرته على تجسيد بقايا الذاكرة ، نزل أخيرًا أمام الإله مدجج بالعتاد.

 

 

 

لقد استمتع بهذا بالفعل.

 

 

“كنت سأقتلك من البداية. ”

شخصية هذا الرجل الغبي الذي شعر بنية القتل دون أن يعرف من صنع الأسلحة المقدسة.

 

 

 

كان زيراتول يخطط لطعن وقطع وقطع الإله المدجج بالعتاد حتى الموت بالأسلحة المقدسة. لقد خطط أن يهمس بهوية من صنع الأسلحة المقدسة للرجل الذي سيموت من الألم.

“. !”

 

 

كان جريد يراقب بصمت زيراتول الذي كان مخمورًا في فرحة ، فتح فمه ببطء ، “هل أنت بمفردك؟”

 

 

 

كانت آلهة أسجارد تخضع لقيود كبيرة عند النزول على السطح. ومع ذلك ، إذا شكلوا ثالوثًا مثل الملائكة ، فسيتم تخفيف القيود إلى حد ما. لذلك ، كان جريد حذرا من مفهوم الثالوث.

سرعان ما تحول جسد وينتر إلى رماد رمادي.

 

 

عينا زيراتول اللتان كانتا منحنيتين على شكل قوس ارتفعت ببطء إلى الأعلى. “أنا وحدي؟ ربما أنت. هل تعتقد أن هناك فرصة للفوز؟ إله مزيف – إله بشري لا يستحق أن يصعد إلى الجنة؟ ”

“رئيس الملائكة. ”

 

“اليوم هو أنسب وقت. ”

“. ”

***

 

 

لم يرد جريد وركز فقط.

قامت القفازات الرمادية لجريد بكسر الضوء من السلاح المقدس وتشتيته في زوايا مختلفة لزيادة القوة. لم يعد من الممكن أن يطلق عليه ضوء بسيط.

 

 

خصم هزمه هاياتي بمفرده تقريبًا. على الأقل ، كان إله القتال زيراتول على السطح أقل مكانة من بعل أو رافائيل. لقد كان خصمًا لا يمكن تجنبه بسبب الخوف من قبل جريد الذي كان هدفه مداهمة بعل. كان من الصواب القتال والفوز. يجب استخدامه كوسيلة لإثبات مؤهلاته لتحدي بعل.

 

 

لذلك ، كان لاويل قلقًا بشأن العديد من المتغيرات. ومع ذلك ، لم يوقف جريد. كان من الصعب أيضًا التنبؤ بجريد. إذا كان كلا الجانبين غير متوقع ، فعندئذ سيؤمن لاويل بشكل طبيعي في جريد.

“ربما أنت. ألا تعرفني؟ أنا إله القتال. هل تعتقد أنني ، الإله الوحيد في العالم ، سأخسر حتى لو كنت بمفردي؟ ”

أظلمت وجوه المخبرين تدريجياً. كانوا ينتمون إلى ظلال مدجج بالعتاد وشعروا بالاستياء تجاه القارة الشاسعة. في الأيام التي كانت فيها الإمبراطورية لا تزال مملكة ، كانت المنطقة صغيرة ويسهل إدارتها. كان من الممكن مراقبة القواعد الرئيسية في جميع الأوقات بسبب توافر القوى العاملة. لكن الآن لم يعد من الممكن مشاهدة أراضيهم بشكل صحيح.

 

“لا أستطيع أن أصدق أنك سحرت المحارب بسلاح مقدس. من الصواب أن ندعوك إلهاً شريراً وصل سحره الأسود إلى ذروته ، “اختبأ شوري وراء سادة الأسلحة المقدسة وصرخ. لم يرَ السلاح المقدس بيد جريد. كان ذلك لأن جسد وينتر المنهار غطى السلاح المقدس القصير.

في المقام الأول ، لم يكن زيراتول خصم بحاجة إلى الاستفزاز. سوف يفقد هدوئه بنفسه ، حتى لو كان جريد صامتًا. كان نتيجة تفكيره غير المستقر بسبب الفجوة التي جاءت من معرفة أنه مزيف وإنكاره لهذا.

كان شعور وينتر قاسيا. شعر بأن الإلهة ظلمته. بكى لأنه بدا أن الرسالة الإلهية التي تلقاها كانت خاطئة.

 

 

“أنت. أيها اللقيط الصغير الذي لم يجرؤ حتى على النظر فى عيني منذ وقت ليس ببعيد ، أصبحت متعجرفًا تمامًا بعد أن ارتبطت بالتنين من خلال الحظ. حسنا. هذا أفضل. يمكنني أن أشعر بمزيد من الفرح عندما أرى اليأس على وجهك وأنت تموت “.

 

 

 

“أنت غاضب جدا. هل تنظر ريبيكا إليك بشفقة هذه الأيام؟ ” أنهى جريد استعداداته وفتح فمه أخيرًا.

كان هناك أيضًا القوس الذي يشبه قوس العنقاء الحمراء. اطلق القوس تألق مشع شكل سهمًا إلهيًا وكان يستهدف جريد.

 

ومع ذلك ، تحرك جريد مباشرة.

هذا ما قاله هاياتي عندما استفز زيراتول. كان التأثير كبيرًا.

 

 

لم يرد جريد وركز فقط.

حرك زيراتول عينيه وأطلق هجومًا على الفور. اندفعت معه الأسلحة الإلهية الثمانية عشر التي كانت تطفو حوله. كان مشهدا كالضوء الذى يشكّل نهرا. اصيبت عيون الناجين الذين كانوا يحبسون أنفاسهم بالعمى فجأة.

لا يمكن التنبؤ بآلهة هذا العالم. لقد كانوا غير مبالين إلى ما لا نهاية ولم يقدموا أي مساعدة ، لكنهم كانوا أقوياء في التدخل في الأمور المهمة. كانت ريبيكا ، التي حكمت عليهم ، صامتة لفترة طويلة بحيث كان من المستحيل قراءة نواياها وكانت غير متوقعة.

 

ترجمة : PEKA

 

 

ترجمة : PEKA

“سوف آخذه. ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط