Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1665

مواجهة قمر الجحيم

مواجهة قمر الجحيم

فصل 1665

“كما هو متوقع، لم ينجح الأمر.”

 

تسارع (إيلدر) لاستعادة السيف والهجوم كاد يخدش جانب (جريد)، لكنه كان يفتقر إلى القوة إلى حد ما. لم يكن هذا كافياً لاختراق درع التنين

[كح كح…! كح!]

 

جرف شبيه (جريد) الاسود بعيدا من قبل عاصفة من رقصة السيف السداسية وأطلق صرخة حادة. بفضل مساعدة قطعة اللحم الحمراء، تم إصلاح جسده الممزق تلقائيا. بفضل هذا، تمكن على الأقل من الصراخ.

كان وضعا حيث قمر الجحيم الذي تم إسقاطه على السطح لا يمكن القضاء عليه إلا من خلال تدمير قطعة اللحم. كان عليه بطبيعة الحال محاربته والتخلص منه.

لم يشعر بالامتنان على الإطلاق. كان ذلك لأن هذا الألم الرهيب كان يتكرر. كان سيكون أسعد لو مات على الفور

وجه (إيلدر) كان مثقوباً لقد آمن بقدرة السلاح وأظهر ثغرة حيث كان جسمه العلوي مائلًا عندما كانت المسافة غير كافية. هذا يعني أنه سمح ل (جريد) برقصة السيف القاتل التي استخدمت عندما تقدمت (جريد) إلى الأمام مع “شونبو “. لقد حولت المسافة الضيقة سيف الدر الطويل إلى نقطة ضعف. لم يتقدم بما فيه الكفاية وفقط الجزء السفلي من السيف بالكاد لمس زاوية عين (جريد).

“إنه رهيب!”

“كل ما يمكنني فعله هو التمييز بين أنواع الأرواح التي يطلقها، ولكن حتى هذا لا يعني الكثير…”

غرق قلب (جريد). قطعة اللحم الحمراء كانت تتمسك بالقوة بأرواح الموتى وتستخدمهم كما ترغب. لقد استخدم الأرواح كعيون ثابتة، بينما استخدمت بعضهم كأسلحة مثل شبيه (جريد) الاسود، وفي النهاية، استخدمتها كأداة لإنتاج الإيمان.

كان إلى الحد الذي جعل الأرواح الأسيرة لسكان العالم لإنتاج الإيمان. هذا يعني أن (جريد) لم يكن واثقا من التعامل مع الأمر بمفرده ولم يستطع الهجوم بتهور حتى لو لمح بعض احتمالات الفوز.

من نواحٍ عديدة، كان هذا شريراً. أراد (جريد) تفجيرها على الفور وقتلها. ولكنه وضع مشاعره الشخصية جانبا، وقال انه يشعر بالالتزام للتخلص منه.

هل يجب أن يصعد إلى الجنة بدون ذاكرة ويصبح جنديًا للآلهة، أم يسقط إلى الجحيم بينما يحتفظ بذكرياته ويعاني إلى الأبد؟ هل كان سيتقبل الموت بسهولة لو علم أن هذه هي الخيارات الوحيدة المتاحة بعد الموت؟

كان إلى الحد الذي جعل الأرواح الأسيرة لسكان العالم لإنتاج الإيمان. هذا يعني أن (جريد) لم يكن واثقا من التعامل مع الأمر بمفرده ولم يستطع الهجوم بتهور حتى لو لمح بعض احتمالات الفوز.

كان هناك وميض من الضوء في عيون (جريد) بينما كان ينقر على لسانه. شعر وكأنها سرعة البرق. للوهلة الأولى، كانت تشبه البصيرة الحادة ل(مرسيدس)، لكنها كانت مختلفة تمامًا. كان الأمر بعيدًا عن الغموض والصعوبة. لقد كانت ملاحظة من الاله المدجج بالعتاد

صنعت أسلحة مثل شبيه (جريد) الاسود من لحمها المقطوع لم يكن يعرف أي نوع من الوحوش ستظهر بعد شبيه (جريد) الاسود.

هل يجب أن يصعد إلى الجنة بدون ذاكرة ويصبح جنديًا للآلهة، أم يسقط إلى الجحيم بينما يحتفظ بذكرياته ويعاني إلى الأبد؟ هل كان سيتقبل الموت بسهولة لو علم أن هذه هي الخيارات الوحيدة المتاحة بعد الموت؟

كان الوضع حيث تم استهلاك رقص السيف السداسية المدمجة لهزيمة شبيه (جريد) الاسود وحدها. ثم ماذا لو ظهر المزيد من الوحوش؟ فقط يتخيل أنه سيكون مرعبا…

[لقد فشلت في التفكير في الهدف.]

“علينا أن نتراجع. أنا وحدي لا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة لجلالتك “، أصرت (مرسيدس). ارتعدت شفتيها المغلقة ورموشها الطويلة قليلاً. بدت وكأنها تحاول إخفاء غضبها.

منظر 100 يد ذهبية سوداء تقوم باستخدام المبارزة فقط قبل فترة وجيزة تم تكرارها في عقل الشيطان. دون علم، شعر بالرهبة تجاه (جريد) وتم تسجيل مشاعره في الملحمة العشرين للإله المدجج بالعتاد

“كل ما يمكنني فعله هو التمييز بين أنواع الأرواح التي يطلقها، ولكن حتى هذا لا يعني الكثير…”

“كل ما يمكنني فعله هو التمييز بين أنواع الأرواح التي يطلقها، ولكن حتى هذا لا يعني الكثير…”

حتى الروح غير المهددة تسببت في تراكم الضرر في كل مرة تلمس الجسم. (مرسيدس) جربت ذلك لنفسها. لا تزال تتذكر بوضوح إحساس استياء الأرواح التي تتعدى عليها تدريجياً. لقد كان الأمر صعبا عليها ولا تريد أن تمر به مرتين

“قاتل قديس السيف؟”

كانت فرضية شن معركة طويلة الأمد ضد هذه الكرة من اللحم هي عدم السماح لها بالهجوم. كان من المستحيل لـ (جريد) الذي كان يدير 100 يد إلهية في نفس الوقت كان ذلك لأن عدد الأرواح المحتفظ بها في الجسد كان لا يقاس. حتى لو هاجمت بعشوائية فقط، فكانت ستصيب هدفها دوماً.

في كل مرة ينتهي فيها التهدئة، يتحدون معًا ويقيمون حاجزًا. حتى أنهم استخدموا تاي تشي كملاذ أخير عندما تم اختراق حاجزهم وكان مفيدًا في كثير من الأحيان بسبب طبيعة الروح. الروح كانت مفهوما روحيا، وليس مفهوما ماديا. في هذا الصدد، تشبه أيدي الإله ل(جريد) لأنها محاطة بالألوهية. يمكن أن تتداخل مع أي مفهوم.

لم يكن فقط (جريد) والرسل كان أعضاء البرج وأعضاء نقابة مدجج بالعتاد بحاجة إلى التجمع معًا ليكون لديهم أي أمل في مقاومتها. سيتم تحرير (جريد) عندما يكون هناك المزيد من الدروع لاستقبال الأرواح بدلاً منه.

كان إلى الحد الذي جعل الأرواح الأسيرة لسكان العالم لإنتاج الإيمان. هذا يعني أن (جريد) لم يكن واثقا من التعامل مع الأمر بمفرده ولم يستطع الهجوم بتهور حتى لو لمح بعض احتمالات الفوز.

“هل لهذا الشيء نقطة ضعف أصلاً؟”

كان وضعا حيث قمر الجحيم الذي تم إسقاطه على السطح لا يمكن القضاء عليه إلا من خلال تدمير قطعة اللحم. كان عليه بطبيعة الحال محاربته والتخلص منه.

“الروح الموجودة بجوهره هي نقطة الضعف.”

حتى الروح غير المهددة تسببت في تراكم الضرر في كل مرة تلمس الجسم. (مرسيدس) جربت ذلك لنفسها. لا تزال تتذكر بوضوح إحساس استياء الأرواح التي تتعدى عليها تدريجياً. لقد كان الأمر صعبا عليها ولا تريد أن تمر به مرتين

كان المكان الذي ولدت فيه روح مثل شبيه (جريد) الاسود. قطعة حمراء من اللحم كان لها روح بطبيعة الحال. كان جذر قطعة اللحم هو ما جعلها منفصلة عن الأرواح التي تم أسرها بالقوة. ومع ذلك، كان من الصعب تتبعها حتى مع البصيرة الحادة لأنها غيرت الموقع كل فترة ومحت آثارها من خلال الاندماج بشكل متكرر مع أرواح أخرى.

لم يمت (إيلدر) على الرغم من أن وجهه قد تضرر جزئياً، ولكنه استهلك خلوده، لقد كان هذا دليلاً على أنه أسطورة من زمن بعيد، كرة اللحم سرعان ما عالجت جراحه.

[تم هزيمة شبيه (جريد) الاسود.]

[لقد ارتفع مستواك.]

[رقصة السيف السداسية التي تؤديها ستلهم الآخرون…]

صنعت أسلحة مثل شبيه (جريد) الاسود من لحمها المقطوع لم يكن يعرف أي نوع من الوحوش ستظهر بعد شبيه (جريد) الاسود.

[إمكانية خلق رقصة السيف قد فتحت.]

“هل كلاهما مجنون؟”

[لقد ارتفع مستواك.]

وفي الوقت نفسه، توفي شبيه (جريد) الاسود. لم يكن مجرد قتل. تم محو الجثة تماماً، لكن الروح المظلمة بقيت. وتم امتصاصه في قطعة من اللحم مرة أخرى. كان من المؤسف رؤيته يحاول المقاومة، ثم سقطت شظايا اللحم التي شكلت جسم وأسلحة شبيه (جريد) الاسود على الأرض. الطريقة التي تحركوا بها وانجذبوا إلى بعضهم البعض في حركة متذبذبة تشبه عملية تجديد الوحل.

[لقد ارتفع مستواك.]

هل كان “قديس السيف” حقاً كيس ملاكمة؟ كان المميزون الوحيدون هم (مولر)، الذي قيل إنه أقوى قديس للسيف؛ ومعلمه، (بيبان)؛ و(كراغل)، العبقري الذي أعجب به (جريد). في الواقع، لم يكن قديس السيف يختلف كثيراً عن الأساطير العادية.

……

الشيطان الذي اعتقد أنه تلقى روح قديس السيف -كان لديه تعبير محير على وجهه منذ أن اقتحم (جريد). كان قد تجمد وفمه مفتوح على مصراعيه عندما رأى (جريد) يؤدي رقصة السيف السداسية.

وفي الوقت نفسه، توفي شبيه (جريد) الاسود. لم يكن مجرد قتل. تم محو الجثة تماماً، لكن الروح المظلمة بقيت. وتم امتصاصه في قطعة من اللحم مرة أخرى. كان من المؤسف رؤيته يحاول المقاومة، ثم سقطت شظايا اللحم التي شكلت جسم وأسلحة شبيه (جريد) الاسود على الأرض. الطريقة التي تحركوا بها وانجذبوا إلى بعضهم البعض في حركة متذبذبة تشبه عملية تجديد الوحل.

لم يكن فقط (جريد) والرسل كان أعضاء البرج وأعضاء نقابة مدجج بالعتاد بحاجة إلى التجمع معًا ليكون لديهم أي أمل في مقاومتها. سيتم تحرير (جريد) عندما يكون هناك المزيد من الدروع لاستقبال الأرواح بدلاً منه.

هذا…

تتدفق الدم من عيون (جريد). كان الشعور بالجرح في نفس الوقت الذي قرأ فيه السيف بالحواس الاصطناعية. (جريد) كان سيعاني من إصابة خطيرة لو لم يقرأ معلومات سيف (إيلدر) مسبقاً وكانت المعلومة هي أنه “يزيد في الطول” في حالة الهجوم.

الشيطان الذي اعتقد أنه تلقى روح قديس السيف -كان لديه تعبير محير على وجهه منذ أن اقتحم (جريد). كان قد تجمد وفمه مفتوح على مصراعيه عندما رأى (جريد) يؤدي رقصة السيف السداسية.

بعضاً من الـ 100 يد الإله كانوا يقيدون أطراف (إيلدر) بعد خمس ثوان بالضبط، تم قطع رأس (إيلدر) المقاتل.

الآن عاد فجأة إلى رشده. أشار إلى قطع اللحم التي بدأت تتوحد كواحد.

الآن عاد فجأة إلى رشده. أشار إلى قطع اللحم التي بدأت تتوحد كواحد.

“قديس السيف…! إنه قديس السيف!”

فصل 1665

منذ متى يمكن أن يطلق على أي شخص قديس السيف؟ (جريد) ظن أن (بيبان) و (كراغل) سيشعران بالإهانة كان نفس الشيء بالنسبة ل(مولر)، الذي سيكون تحت الأرض…

 

“لا، هل صحيح أن (مولر) قد مات؟”

الشيطان، الذي قرأ طاقة سيف (إيلدر) وصدق أنه قديس السيف، كان الآن مذهولاً تماماً. كانت قوة (جريد) الساحقة غير واقعية بالنسبة له. كان الأمر هكذا عندما فكر في أسطورة الاله المدجج بالعتاد التي سمعها بشكل غامض.

كان لدى (جريد) فجأة شكوك. في هذه المرحلة، تساءل عما إذا كان من الصواب الاعتقاد بأن (مولر) كان على قيد الحياة. وفقاً لـ (شريشلر)، السبب في أن (مولر) أراد الموت كان لأنه أراد الراحة. ومع ذلك، لم يكن الموت الراحة. لقد تدهور الجحيم بسبب (بعل) وتوقف تناسخ الارواح.

“نعم.” أومأت (مرسيدس) برأسها. شاهدت (جريد)، الذي كان هادئاً لأول مرة منذ زمن طويل، وقلبها نبض بطريقة لا تتناسب مع الوضع.

ألم يعلم (مولر) بهذا؟ كان هذا مستحيلاً. سيكون من غير المنطقي إذا كان لا يعرف ما كان يتربص بعد الموت. لا بد أن (مولر) أدرك في مرحلة ما -حقيقة أن كونك ميتًا كان أسوأ من كونك حيًا.

تجاوز (جريد) مستوى تنفيذ تقنيات ساتسفاي في الواقع وبدأت في تنفيذ تقنيات الواقع في ساتسفاي. لم يكن هناك جدل حوله. ويرجع ذلك إلى أن العديد من اللاعبين قد أظهروا بالفعل مثل هذه التغييرات.

هل يجب أن يصعد إلى الجنة بدون ذاكرة ويصبح جنديًا للآلهة، أم يسقط إلى الجحيم بينما يحتفظ بذكرياته ويعاني إلى الأبد؟ هل كان سيتقبل الموت بسهولة لو علم أن هذه هي الخيارات الوحيدة المتاحة بعد الموت؟

كان وضعا حيث قمر الجحيم الذي تم إسقاطه على السطح لا يمكن القضاء عليه إلا من خلال تدمير قطعة اللحم. كان عليه بطبيعة الحال محاربته والتخلص منه.

العديد من سجلات (مولر) ضاعت لكن في النهاية (مولر) لم ينسى.

الشيطان، الذي قرأ طاقة سيف (إيلدر) وصدق أنه قديس السيف، كان الآن مذهولاً تماماً. كانت قوة (جريد) الساحقة غير واقعية بالنسبة له. كان الأمر هكذا عندما فكر في أسطورة الاله المدجج بالعتاد التي سمعها بشكل غامض.

صحيح أنه في الماضي البعيد، كان (مولر) يستعد للموت. وكانت الأدلة تشير إلى أن عدداً كبيراً من السجلات المتعلقة به قد مُحيت. ومع ذلك، لم يتم نسيان (مولر). كان هذا دليلاً على أنه في مرحلة ما، رفض (مولر) الموت. بالطبع، كان هذا مجرد تخمين.

“الروح الموجودة بجوهره هي نقطة الضعف.”

ومع ذلك، يمكن أن تكون (جريد) على يقين من أن مالك الجسم الجديد الذي كان الجسد خلق لم يكن (مولر) كان ذلك لأن (مولر) لم يكن رخيصًا بما يكفي ليظهر في العالم من خلال هذا النوع من العمليات.

في كل مرة ينتهي فيها التهدئة، يتحدون معًا ويقيمون حاجزًا. حتى أنهم استخدموا تاي تشي كملاذ أخير عندما تم اختراق حاجزهم وكان مفيدًا في كثير من الأحيان بسبب طبيعة الروح. الروح كانت مفهوما روحيا، وليس مفهوما ماديا. في هذا الصدد، تشبه أيدي الإله ل(جريد) لأنها محاطة بالألوهية. يمكن أن تتداخل مع أي مفهوم.

“”قديس السيف…! (مولر)؟!”

إلخ، إلخ

أفكار الكائن الشيطاني كانت مختلفة ظل يثير ضجة. على عكس مظهره الجاد، كان رجلاً طائشاً.

 

كان هناك وميض من الضوء في عيون (جريد) بينما كان ينقر على لسانه. شعر وكأنها سرعة البرق. للوهلة الأولى، كانت تشبه البصيرة الحادة ل(مرسيدس)، لكنها كانت مختلفة تمامًا. كان الأمر بعيدًا عن الغموض والصعوبة. لقد كانت ملاحظة من الاله المدجج بالعتاد

كان ذلك عندما اتخذ الجسد شكلًا بشريًا تمامًا. تم استخراج معلومات الدرع والسيف التي تم تجهيز هذا الشخص بها بالتفصيل باستخدام ملاحظة الاله المدجج بالعتاد.

 

هل يجب أن يصعد إلى الجنة بدون ذاكرة ويصبح جنديًا للآلهة، أم يسقط إلى الجحيم بينما يحتفظ بذكرياته ويعاني إلى الأبد؟ هل كان سيتقبل الموت بسهولة لو علم أن هذه هي الخيارات الوحيدة المتاحة بعد الموت؟

[بمجرد التحقق من العنصر المستهدف، سيزداد فهمك للعنصر بشكل كبير. يمكنك تأكيد قيمة الإحصاءات والخيارات ونسخها، ومع ذلك، من أجل نسخ العنصر، يجب عليك استخدام عنصر قمت بإنشائه بنفسك كمادة، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون الفرق في تصنيف العنصر المستهدف والعنصر المستخدم كمادة ضمن درجة واحدة ولا يمكن استرداد العنصر المستخدم كمادة.]

كان الوضع حيث تم استهلاك رقص السيف السداسية المدمجة لهزيمة شبيه (جريد) الاسود وحدها. ثم ماذا لو ظهر المزيد من الوحوش؟ فقط يتخيل أنه سيكون مرعبا…

إلخ، إلخ

كان الوضع حيث تم استهلاك رقص السيف السداسية المدمجة لهزيمة شبيه (جريد) الاسود وحدها. ثم ماذا لو ظهر المزيد من الوحوش؟ فقط يتخيل أنه سيكون مرعبا…

للوهلة الأولى، كانت عيون (باجما) مع تغيير الاسم فقط. ومع ذلك، تم تعزيز التأثير قليلاً. تم تقليل وقت تهدئه بشكل كبير وأصبحت التطبيقات أكثر شمولية. تم تضمين اسم الإله في اسم المهارة، لذلك كان التطور أمرًا لا مفر منه.

 

[لقد فشلت في التفكير في الهدف.]

“هل هذا مستوى شخص أصبح إلهًا قبل بضع سنوات فقط؟”

“كما هو متوقع، لم ينجح الأمر.”

“سيف إلدر المعقوف ” و “درع إلدر”-كانا عنصرين أسطوريين بأداء عالٍ للغاية. كانوا أدنى إلى حد ما مما صنعه (جريد) بنفسه، لكنهم كانوا أفضل بكثير من العناصر التي أسقطها الرؤساء. لم يشعر (جريد) بالإثارة حول الأداء نفسه. غير أن المشكلة تكمن في المعلومات المتعلقة ببنودها. ووصفت بأنها السيف والدرع المستخدم من قبل قاتل قديس السيف.

ألهمته حقيقة أن شظايا اللحم قد شكلت أسلحة. حاول أن يرى ما إذا كان بإمكانه التفكير في كرة اللحم نفسها، لكنها فشلت كما لو كان يحاول تناول الطعام مجانًا. حدث ذلك في اللحظة التي شعرت فيها (جريد) بالندم…

كان المكان الذي ولدت فيه روح مثل شبيه (جريد) الاسود. قطعة حمراء من اللحم كان لها روح بطبيعة الحال. كان جذر قطعة اللحم هو ما جعلها منفصلة عن الأرواح التي تم أسرها بالقوة. ومع ذلك، كان من الصعب تتبعها حتى مع البصيرة الحادة لأنها غيرت الموقع كل فترة ومحت آثارها من خلال الاندماج بشكل متكرر مع أرواح أخرى.

[أنت قد نجحت في تأمّل الهدف.]

فصل 1665

كان ذلك عندما اتخذ الجسد شكلًا بشريًا تمامًا. تم استخراج معلومات الدرع والسيف التي تم تجهيز هذا الشخص بها بالتفصيل باستخدام ملاحظة الاله المدجج بالعتاد.

الشيطان، الذي قرأ طاقة سيف (إيلدر) وصدق أنه قديس السيف، كان الآن مذهولاً تماماً. كانت قوة (جريد) الساحقة غير واقعية بالنسبة له. كان الأمر هكذا عندما فكر في أسطورة الاله المدجج بالعتاد التي سمعها بشكل غامض.

“سيف إلدر المعقوف ” و “درع إلدر”-كانا عنصرين أسطوريين بأداء عالٍ للغاية. كانوا أدنى إلى حد ما مما صنعه (جريد) بنفسه، لكنهم كانوا أفضل بكثير من العناصر التي أسقطها الرؤساء. لم يشعر (جريد) بالإثارة حول الأداء نفسه. غير أن المشكلة تكمن في المعلومات المتعلقة ببنودها. ووصفت بأنها السيف والدرع المستخدم من قبل قاتل قديس السيف.

الشيطان الذي اعتقد أنه تلقى روح قديس السيف -كان لديه تعبير محير على وجهه منذ أن اقتحم (جريد). كان قد تجمد وفمه مفتوح على مصراعيه عندما رأى (جريد) يؤدي رقصة السيف السداسية.

“قاتل قديس السيف؟”

تتدفق الدم من عيون (جريد). كان الشعور بالجرح في نفس الوقت الذي قرأ فيه السيف بالحواس الاصطناعية. (جريد) كان سيعاني من إصابة خطيرة لو لم يقرأ معلومات سيف (إيلدر) مسبقاً وكانت المعلومة هي أنه “يزيد في الطول” في حالة الهجوم.

هل كان “قديس السيف” حقاً كيس ملاكمة؟ كان المميزون الوحيدون هم (مولر)، الذي قيل إنه أقوى قديس للسيف؛ ومعلمه، (بيبان)؛ و(كراغل)، العبقري الذي أعجب به (جريد). في الواقع، لم يكن قديس السيف يختلف كثيراً عن الأساطير العادية.

 

هرع إلدر نحو (جريد) وهو غارق في التفكير. لقد مال الجزء العلوي من جسمه جانبياً بشكل كبير وكان السيف الذي تم إطلاقه سريعًا للغاية.

“لا، هل صحيح أن (مولر) قد مات؟”

تتدفق الدم من عيون (جريد). كان الشعور بالجرح في نفس الوقت الذي قرأ فيه السيف بالحواس الاصطناعية. (جريد) كان سيعاني من إصابة خطيرة لو لم يقرأ معلومات سيف (إيلدر) مسبقاً وكانت المعلومة هي أنه “يزيد في الطول” في حالة الهجوم.

“الروح الموجودة بجوهره هي نقطة الضعف.”

وجه (إيلدر) كان مثقوباً لقد آمن بقدرة السلاح وأظهر ثغرة حيث كان جسمه العلوي مائلًا عندما كانت المسافة غير كافية. هذا يعني أنه سمح ل (جريد) برقصة السيف القاتل التي استخدمت عندما تقدمت (جريد) إلى الأمام مع “شونبو “. لقد حولت المسافة الضيقة سيف الدر الطويل إلى نقطة ضعف. لم يتقدم بما فيه الكفاية وفقط الجزء السفلي من السيف بالكاد لمس زاوية عين (جريد).

وفي الوقت نفسه، توفي شبيه (جريد) الاسود. لم يكن مجرد قتل. تم محو الجثة تماماً، لكن الروح المظلمة بقيت. وتم امتصاصه في قطعة من اللحم مرة أخرى. كان من المؤسف رؤيته يحاول المقاومة، ثم سقطت شظايا اللحم التي شكلت جسم وأسلحة شبيه (جريد) الاسود على الأرض. الطريقة التي تحركوا بها وانجذبوا إلى بعضهم البعض في حركة متذبذبة تشبه عملية تجديد الوحل.

[أنت اسطورة والاسطورة لا تموت بسهوله]

كان الوضع حيث تم استهلاك رقص السيف السداسية المدمجة لهزيمة شبيه (جريد) الاسود وحدها. ثم ماذا لو ظهر المزيد من الوحوش؟ فقط يتخيل أنه سيكون مرعبا…

لم يمت (إيلدر) على الرغم من أن وجهه قد تضرر جزئياً، ولكنه استهلك خلوده، لقد كان هذا دليلاً على أنه أسطورة من زمن بعيد، كرة اللحم سرعان ما عالجت جراحه.

حتى الروح غير المهددة تسببت في تراكم الضرر في كل مرة تلمس الجسم. (مرسيدس) جربت ذلك لنفسها. لا تزال تتذكر بوضوح إحساس استياء الأرواح التي تتعدى عليها تدريجياً. لقد كان الأمر صعبا عليها ولا تريد أن تمر به مرتين

تسارع (إيلدر) لاستعادة السيف والهجوم كاد يخدش جانب (جريد)، لكنه كان يفتقر إلى القوة إلى حد ما. لم يكن هذا كافياً لاختراق درع التنين

ألهمته حقيقة أن شظايا اللحم قد شكلت أسلحة. حاول أن يرى ما إذا كان بإمكانه التفكير في كرة اللحم نفسها، لكنها فشلت كما لو كان يحاول تناول الطعام مجانًا. حدث ذلك في اللحظة التي شعرت فيها (جريد) بالندم…

غطت يد (جريد) الكبيرة وجه (إيلدر)، لقد صُدم (إيلدر) بالأرض على ظهره، نظر (جريد) للأعلى عندما قام بتثبيت (إيلدر) تمامًا على الأرض بركبته.

 

بعضاً من الـ 100 يد الإله كانوا يقيدون أطراف (إيلدر) بعد خمس ثوان بالضبط، تم قطع رأس (إيلدر) المقاتل.

“لا، هل صحيح أن (مولر) قد مات؟”

أسطورة بسيطة لا يمكن أن تذهب ضد الاله المدجج بالعتاد على الإطلاق. وأصبحت أساطير الماضي البعيد في طي النسيان في العصر الذي كانت المعايير فيه ترتفع بسرعة.

قرأ الشيطان تدفق الهواء بحواسه الحادة ونقر على لسانه. وفي الوقت نفسه، فإن قطعة اللحم استعادت روح (إيلدر) وكان مرة أخرى يأخذ شكل إنسان آخر. الآلاف من الأرواح كانت مبعثرة مثل الأمطار الغزيرة، كما لو أن قطعة اللحم كانت تصرخ بأنها لن تتركهم يذهبون. تم صدها باستمرار من قبل يد الإله باستخدام رقصة السيف الدوارة.

“”أوه. ? أوهّ? “”

“نعم.” أومأت (مرسيدس) برأسها. شاهدت (جريد)، الذي كان هادئاً لأول مرة منذ زمن طويل، وقلبها نبض بطريقة لا تتناسب مع الوضع.

الشيطان، الذي قرأ طاقة سيف (إيلدر) وصدق أنه قديس السيف، كان الآن مذهولاً تماماً. كانت قوة (جريد) الساحقة غير واقعية بالنسبة له. كان الأمر هكذا عندما فكر في أسطورة الاله المدجج بالعتاد التي سمعها بشكل غامض.

“كما هو متوقع، لم ينجح الأمر.”

“هل هذا مستوى شخص أصبح إلهًا قبل بضع سنوات فقط؟”

“هل كلاهما مجنون؟”

منظر 100 يد ذهبية سوداء تقوم باستخدام المبارزة فقط قبل فترة وجيزة تم تكرارها في عقل الشيطان. دون علم، شعر بالرهبة تجاه (جريد) وتم تسجيل مشاعره في الملحمة العشرين للإله المدجج بالعتاد

 

نظر (جريد) بعيدًا عن قطعة اللحم وعاون (مرسيدس) أثناء تحملها بالكاد: “دعونا نتراجع. يجب أن ننضم إلى زملائنا الآخرين “. في قلبه، أراد أن يخوض معركة شاملة مع قطعة اللحم على الفور.

“قديس السيف…! إنه قديس السيف!”

كان وضعا حيث قمر الجحيم الذي تم إسقاطه على السطح لا يمكن القضاء عليه إلا من خلال تدمير قطعة اللحم. كان عليه بطبيعة الحال محاربته والتخلص منه.

“هل سأحصل على عرض للظهور في فيلم فنون الدفاع عن النفس مثل هذا؟”

كانت رغبة (جريد) هي التخلص منها في أقرب وقت ممكن لجعل (آيرين) والشعب، الذين لا يزالون يعانون في هذه اللحظة، يشعرون بالراحة. ومع ذلك، وكما ذكر من قبل، لم يكن هناك سوى احتمال ضئيل للفوز بنفسه. كانت مشكلة أيضًا أنه استهلك بالفعل واحدة من رقصات السيف. كان بحاجة إلى المضي قدمًا بهدوء أكثر…

الآن عاد فجأة إلى رشده. أشار إلى قطع اللحم التي بدأت تتوحد كواحد.

“نعم.” أومأت (مرسيدس) برأسها. شاهدت (جريد)، الذي كان هادئاً لأول مرة منذ زمن طويل، وقلبها نبض بطريقة لا تتناسب مع الوضع.

وجه (إيلدر) كان مثقوباً لقد آمن بقدرة السلاح وأظهر ثغرة حيث كان جسمه العلوي مائلًا عندما كانت المسافة غير كافية. هذا يعني أنه سمح ل (جريد) برقصة السيف القاتل التي استخدمت عندما تقدمت (جريد) إلى الأمام مع “شونبو “. لقد حولت المسافة الضيقة سيف الدر الطويل إلى نقطة ضعف. لم يتقدم بما فيه الكفاية وفقط الجزء السفلي من السيف بالكاد لمس زاوية عين (جريد).

“هل كلاهما مجنون؟”

كان هناك وميض من الضوء في عيون (جريد) بينما كان ينقر على لسانه. شعر وكأنها سرعة البرق. للوهلة الأولى، كانت تشبه البصيرة الحادة ل(مرسيدس)، لكنها كانت مختلفة تمامًا. كان الأمر بعيدًا عن الغموض والصعوبة. لقد كانت ملاحظة من الاله المدجج بالعتاد

قرأ الشيطان تدفق الهواء بحواسه الحادة ونقر على لسانه. وفي الوقت نفسه، فإن قطعة اللحم استعادت روح (إيلدر) وكان مرة أخرى يأخذ شكل إنسان آخر. الآلاف من الأرواح كانت مبعثرة مثل الأمطار الغزيرة، كما لو أن قطعة اللحم كانت تصرخ بأنها لن تتركهم يذهبون. تم صدها باستمرار من قبل يد الإله باستخدام رقصة السيف الدوارة.

هل يجب أن يصعد إلى الجنة بدون ذاكرة ويصبح جنديًا للآلهة، أم يسقط إلى الجحيم بينما يحتفظ بذكرياته ويعاني إلى الأبد؟ هل كان سيتقبل الموت بسهولة لو علم أن هذه هي الخيارات الوحيدة المتاحة بعد الموت؟

في كل مرة ينتهي فيها التهدئة، يتحدون معًا ويقيمون حاجزًا. حتى أنهم استخدموا تاي تشي كملاذ أخير عندما تم اختراق حاجزهم وكان مفيدًا في كثير من الأحيان بسبب طبيعة الروح. الروح كانت مفهوما روحيا، وليس مفهوما ماديا. في هذا الصدد، تشبه أيدي الإله ل(جريد) لأنها محاطة بالألوهية. يمكن أن تتداخل مع أي مفهوم.

منظر 100 يد ذهبية سوداء تقوم باستخدام المبارزة فقط قبل فترة وجيزة تم تكرارها في عقل الشيطان. دون علم، شعر بالرهبة تجاه (جريد) وتم تسجيل مشاعره في الملحمة العشرين للإله المدجج بالعتاد

“هل سأحصل على عرض للظهور في فيلم فنون الدفاع عن النفس مثل هذا؟”

كان إلى الحد الذي جعل الأرواح الأسيرة لسكان العالم لإنتاج الإيمان. هذا يعني أن (جريد) لم يكن واثقا من التعامل مع الأمر بمفرده ولم يستطع الهجوم بتهور حتى لو لمح بعض احتمالات الفوز.

تجاوز (جريد) مستوى تنفيذ تقنيات ساتسفاي في الواقع وبدأت في تنفيذ تقنيات الواقع في ساتسفاي. لم يكن هناك جدل حوله. ويرجع ذلك إلى أن العديد من اللاعبين قد أظهروا بالفعل مثل هذه التغييرات.

كانت رغبة (جريد) هي التخلص منها في أقرب وقت ممكن لجعل (آيرين) والشعب، الذين لا يزالون يعانون في هذه اللحظة، يشعرون بالراحة. ومع ذلك، وكما ذكر من قبل، لم يكن هناك سوى احتمال ضئيل للفوز بنفسه. كانت مشكلة أيضًا أنه استهلك بالفعل واحدة من رقصات السيف. كان بحاجة إلى المضي قدمًا بهدوء أكثر…

 

“هل كلاهما مجنون؟”

**********************************************************

[لقد ارتفع مستواك.]

تمت الترجمة

الآن عاد فجأة إلى رشده. أشار إلى قطع اللحم التي بدأت تتوحد كواحد.

By

“إنه رهيب!”

EgY RaMoS

[كح كح…! كح!]

 

[أنت اسطورة والاسطورة لا تموت بسهوله]

 

كانت رغبة (جريد) هي التخلص منها في أقرب وقت ممكن لجعل (آيرين) والشعب، الذين لا يزالون يعانون في هذه اللحظة، يشعرون بالراحة. ومع ذلك، وكما ذكر من قبل، لم يكن هناك سوى احتمال ضئيل للفوز بنفسه. كانت مشكلة أيضًا أنه استهلك بالفعل واحدة من رقصات السيف. كان بحاجة إلى المضي قدمًا بهدوء أكثر…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

هل يجب أن يصعد إلى الجنة بدون ذاكرة ويصبح جنديًا للآلهة، أم يسقط إلى الجحيم بينما يحتفظ بذكرياته ويعاني إلى الأبد؟ هل كان سيتقبل الموت بسهولة لو علم أن هذه هي الخيارات الوحيدة المتاحة بعد الموت؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط