بعل وشيبارديا
فصل 1666
انحناء.
لقد أفاد وجود (براهام) ذاته جميع الحلفاء الذين استخدموا القوة السحرية بينما كان وجوده كارثة لأعدائه ألوهية (ساريال) أزالت الخوف من حلفائهم بينما (نيفلينا)…
كان لرسل (جريد) سمة مشتركة -أنهم أظهروا جهداً أكبر في اللعب الجماعي. لم يكن ذلك لأن شخصيتهم كانت مناسبة لمساعدة الآخرين. كان ببساطة أن قدراتهم كانت استثنائية.
“إنه مريح.”
كانت طاقة الطبيعة التي أطلقها (بيارو) سبباً في تنشيط حلفائه، في حين غرزت مهارات الدرع ورمز الفروسية لدى (مرسيدس) اعتقادًا راسخًا أثناء حمايتهم.
كانت نظرة (زيك) إلى الأمام، وليس الجانب. من البداية حتى الآن، كان يتقدم أثناء التحديق في الضفدع في نهاية تشكيل العدو. ومع ذلك، أعطى بفات باستمرار لجميع اعضاء (مدجج بالعتاد) المتفرقين في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان الأمر كما لو كان لديه أعين مرتبطة بكل عضو منهم.
لقد أفاد وجود (براهام) ذاته جميع الحلفاء الذين استخدموا القوة السحرية بينما كان وجوده كارثة لأعدائه ألوهية (ساريال) أزالت الخوف من حلفائهم بينما (نيفلينا)…
على أي حال، من بين الرسل، أكثر من أفاد جميع من حوله كان (زيك)
كانت النظرة المستقيمة في عينيه دون شك مزعجة للغاية لدرجة أنها جعلت معدته تؤلمه. تحدث (زيك) وهو ينجح أخيرًا في تضييق المسافة مع الشخص الذي كان رد فعله أكثر حساسية من اللازم، “لديك شكوك “.
في الوقت الذي كان فيه زيكفريكتور، وليس (زيك) -وبعبارة أخرى، في الأيام التي كان فيها مجرد “تجسيد” للقديسين الخبيثين السبعة، أتقن جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس والسحر وتم الثناء عليه بصفته استاذاً كبيراً. كان يتباهى بمعرفته واسعة.
تشدد تعبير (بعل). “لا يتغير متعة هذا بغض النظر عن عدد المرات التي يتكرر فيها.”
كان لديه بعد نظر ويمكن أن يفهم تماما هيكل وعلم النفس للبشر. وعلى هذا الأساس، قدم باف مناسبة لكل من حلفائه. حتى أنه تكيف مع الوضع المتغير باستمرار، ونتيجة لذلك، شهد أعضاء (مدجج بالعتاد) الذين كانوا في فريق واحد مع (زيك) معجزة.
هذا صحيح، لم يكن هدف (زيك) النهائي هو استرضاء الأرواح الانتقامية لزملائه. كانت مجرد أمنية عرضية. كان هدفه الحقيقي نقيًا، تمامًا كما ذكر قبل (هانول). كان لإدانة الآلهة الحقيرة وخلق عالم أكثر فائدة للبشر.
[لقد تغير معنى الرونية المكتوبة عليك.]
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه (زيك) وهو يشق طريقه على طول الطريق الذي تم فتحه.
[تم إطلاق باف زيادة قوة الهجوم وارتفع معدل التفادي الخاص بك.]
“توقف عن قول الهراء، نقيق!”
“……!”
هذا كان النهاية. قام (بعل)، الذي داس على محاولات (شيبارديا)، بسحب جثته إلى الأرض وحرقها بنيران الجحيم. اختفى بلا أثر.
كان الباف الذي تغير باستمرار أيضًا نوعًا من التلميح. يمكن للأعضاء (مدجج بالعتاد) أن يدركوا نوع الموقف الذي كانوا فيه بناءً على محتويات الباف المتغيرة. كان نفس الشيء بالنسبة ل(بيك). كان قد قطع جثة الشيطان الذي اقترب منه قبل أن ينحني بسرعة، ويستعد لسحب سيفه مرة أخرى. لم يفهم ما الذي يجري، لكنه تقدم أولاً قبل أن يلقي نظرة.
لقد فسرها (شيبارديا) بإيجابية قدر الإمكان…
كان غاضباً من توبيخ (إياروغت) لكن على أي حال، (بيك) وثق بـ (زيك) كان يعلم أن باف (زيك) أعطاه كان يستند على فكرة واضحة.
(شيبارديا) لم يستطع فهم ذلك
كان كما المتوقع سقط قصف سحري على المكان الذي كان فيه (بيك) للتو. كانت المشكلة هي أن الاتجاه الذي تدحرج فيه (بيك) تم تضمينه في نطاق القصف. لحسن الحظ، فإن زيادة معدل التفادي تعني أنه تجنب الإصابة المميتة. ومع ذلك، تحول وجه (بيك) إلى اللون الأحمر العميق.
كانت النظرة المستقيمة في عينيه دون شك مزعجة للغاية لدرجة أنها جعلت معدته تؤلمه. تحدث (زيك) وهو ينجح أخيرًا في تضييق المسافة مع الشخص الذي كان رد فعله أكثر حساسية من اللازم، “لديك شكوك “.
“لم يكن علي أن أتدحرج”
“السحر الأسود…” “أجل، لابد أنه تعرض للسحر الأسود” سموه (بعل) يساعدنا، نقيق”
إذا كان سيتعرض للضرب على أي حال، كان يفضل أن يبقى ثابتًا أو يلوي رأسه إلى الجانب. إذن كان سيبدو رائعاً مثل (جريد) أو (كراغل).
**********************************************************
“لطيف”
“جبان، وغد…” بالكاد تمكن (شيبارديا) من التحدث وهو يسعل دماً. اكتشف في وقت متأخر أن هناك ثقبًا أسودًا مفتوحًا أمام بطن (يورا). لقد كان تطبيق لمهارة قفزة الجحيم. سيف (زيك)، الذي اعتقد أنه ثقب (يورا)، قد ابتلع في الواقع فقط من قبل قفزة الجحيم حيث كانت الوجهة هي ظهر (شيبارديا).
على عكس مخاوف (بيك)، كانت ردود فعل الآخرين جيدة. كان ذلك لأنه من وجهة نظر شخص ثالث، بدا وكأن (بيك) قد تدحرج وهرب من السحر. بفضل (روبي)، التي عالجته أثناء مدحه، هدأ غضب (بيك).
كان الباف الذي تغير باستمرار أيضًا نوعًا من التلميح. يمكن للأعضاء (مدجج بالعتاد) أن يدركوا نوع الموقف الذي كانوا فيه بناءً على محتويات الباف المتغيرة. كان نفس الشيء بالنسبة ل(بيك). كان قد قطع جثة الشيطان الذي اقترب منه قبل أن ينحني بسرعة، ويستعد لسحب سيفه مرة أخرى. لم يفهم ما الذي يجري، لكنه تقدم أولاً قبل أن يلقي نظرة.
قام بتوسيع خطوته واتخذ وضعية منخفضة. تم سحب (إياروغت) من الغمد. دار الدم حول السيف الأحمر الشفاف.
على أي أساس يحاول هذا الشخص قطع علاقتي مع (بعل)؟
كان قد قطع بالفعل. السيف المسحوب بسرعة قسم جانب واحد من ساحة المعركة إلى نصفين. تم تقسيم جسم الشيطان المستهدف من جانب إلى جانب وتحولت الشياطين من حوله إلى رماد رمادي أثناء ركضهم. كما عاد الباف المطبق على (بيك) إلى باف زيادة قوة الهجوم على الفور.
كانت نظرة (زيك) إلى الأمام، وليس الجانب. من البداية حتى الآن، كان يتقدم أثناء التحديق في الضفدع في نهاية تشكيل العدو. ومع ذلك، أعطى بفات باستمرار لجميع اعضاء (مدجج بالعتاد) المتفرقين في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان الأمر كما لو كان لديه أعين مرتبطة بكل عضو منهم.
أعطى (بيك) الإبهام إلى (زيك) في المسافة. “أنت، أنت الأفضل! أنت حقا الأفضل!”
كانت نظرة (زيك) إلى الأمام، وليس الجانب. من البداية حتى الآن، كان يتقدم أثناء التحديق في الضفدع في نهاية تشكيل العدو. ومع ذلك، أعطى بفات باستمرار لجميع اعضاء (مدجج بالعتاد) المتفرقين في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان الأمر كما لو كان لديه أعين مرتبطة بكل عضو منهم.
هل سيسمع هذا التشجيع؟ كانت ساحة المعركة مزعجة للغاية وكانت المسافة بين (بيك) و(زيك)بعيدة جدًا.
سيف (زيك)، الذي كان قد ثقب للتو بطن (يورا)، انتهى به الأمر إلى ثقب ظهر (شيبارديا) الكبير. كان يحتوي على قوة هائلة. كانت الرونيات ملفوفة حول السيف الصحراوي، سيف (زيك) الذي ثقب (شيبارديا). لقد كانت رونية اختلقت كلمات مدمرة لم يتم تدمير مخاط (شيبارديا) بسهولة فحسب، بل تم تقسيم جلده وعظامه مثل التوفو. حتى قوة التجديد تم قمعها.
كانت نظرة (زيك) إلى الأمام، وليس الجانب. من البداية حتى الآن، كان يتقدم أثناء التحديق في الضفدع في نهاية تشكيل العدو. ومع ذلك، أعطى بفات باستمرار لجميع اعضاء (مدجج بالعتاد) المتفرقين في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان الأمر كما لو كان لديه أعين مرتبطة بكل عضو منهم.
يد بارزة ظهرت من شق في جثة (شيبارديا) المقطوعة.
في هذه المرحلة، تساءلوا عما إذا كان لديه نفس رؤية النسر مثل (جيشوكا). لقد كانت رؤية يمكنها أن ترى ساحة المعركة بأكملها.
“نقيق…! عجرفتك ترتفع إلى عنان السماء!” هتف (شيبارديا) بشراسة. أحد البشر الذي يجب أن يكون أكثر يقظة حوله -بينما اعترف بمهارات (زيك) كواحد من القديسين السبعة الخبثاء، لم يكن الأمر نفسه عندما يتعلق الأمر بأفكار (زيك).
ثم سقطت الأسهم. كما لو أنه تم إطلاق النار من الغيوم، سقط مطر غزير من الأسهم في خط مستقيم، وليس بشكل مائل كما هي العادة، وكان مثل السيول.
“……!”
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه (زيك) وهو يشق طريقه على طول الطريق الذي تم فتحه.
رفرفت عيون (شيبارديا) الكبيرة عندما شعر بشكوك كبيرة. كان هناك قلق من أن ينفجر من الطريقة التي كان جسده ينتفخ ويتدحرج بها.
“إنه مريح.”
“لم يكن علي أن أتدحرج”
لقد تذكر الأيام التي تجول فيها في ساحة المعركة مع رفاقه الستة قبل أن يتلقى وصمة العار من القديسين السبعة الخبثاء. لطالما مهد رفاقه الطريق ل(زيك) وبمساعدتهم، تمكن (زيك) من هزيمة العديد من أعدائه.
على أي أساس يحاول هذا الشخص قطع علاقتي مع (بعل)؟
في الماضي، كان جميع الأعداء أبرياء. كان ذلك لأن الحرب التي خاضها (زيك) ورفاقه لم تكن بأي حال من الأحوال حربًا مقدسة. لم يكن أكثر من العنف المتواضع الذي استخدم لملء بطون الإله.
الذكريات التي نسيها ملأت عقله، كان ذلك جنبا إلى جنب مع ذكريات السخرية وقتله مئات الآلاف من المرات من قبل (بعل). ومع ذلك، شعر (شيبارديا) باليأس والغضب من الإهانات التي عانى منها سيده أكثر من الألم الذي عانى منه. كان يكره نفسه بسبب لعنه ونسيانه لسيده الحقيقي
لذلك، لم ينكر (زيك) لقب القديسين السبعة الخبيثين. كان يمارس قوة هائلة في الأيام التي كان فيها وراء الإمبراطورية الصحراوية، لكنه لم يغير التاريخ المرتبط بالقديسين السبعة الخبيثين. كان ذلك لأنهم ارتكبوا الكثير من الخطايا للادعاء بأن القديسين السبعة الخبيثين تم تأطيرهم بشكل خاطئ.
على أي أساس يحاول هذا الشخص قطع علاقتي مع (بعل)؟
هذا صحيح، لم يكن هدف (زيك) النهائي هو استرضاء الأرواح الانتقامية لزملائه. كانت مجرد أمنية عرضية. كان هدفه الحقيقي نقيًا، تمامًا كما ذكر قبل (هانول). كان لإدانة الآلهة الحقيرة وخلق عالم أكثر فائدة للبشر.
أعطى (بيك) الإبهام إلى (زيك) في المسافة. “أنت، أنت الأفضل! أنت حقا الأفضل!”
لذلك، كان بطلا. بطل عظيم كان يدعم (جريد). إله لم يضع كلمات “الحرب المقدسة” في فمه وكان موجودًا فقط من أجل الإنسانية -كان (زيك) يأمل أن يغطي عالم مدجج بالعتاد العالم بأكمله.
هذا ما كان يعتقده ويعبر عنه بالكلمات. لم يكن لديه توقعات بأن (شيبارديا) كائن جيد جاءت هذه النصيحة للتو من إحساس بسيط بالتشابه. ومع ذلك، لم تظهر يداه أي رحمة. كان لدى (زيك) فرصة ذهبية للقبض على أقرب مرؤوس ل(بعل) وقتله، وهو ما لم يستطع (زيك) تفويته.
“نقيق…! عجرفتك ترتفع إلى عنان السماء!” هتف (شيبارديا) بشراسة. أحد البشر الذي يجب أن يكون أكثر يقظة حوله -بينما اعترف بمهارات (زيك) كواحد من القديسين السبعة الخبثاء، لم يكن الأمر نفسه عندما يتعلق الأمر بأفكار (زيك).
هذا ما كان يعتقده ويعبر عنه بالكلمات. لم يكن لديه توقعات بأن (شيبارديا) كائن جيد جاءت هذه النصيحة للتو من إحساس بسيط بالتشابه. ومع ذلك، لم تظهر يداه أي رحمة. كان لدى (زيك) فرصة ذهبية للقبض على أقرب مرؤوس ل(بعل) وقتله، وهو ما لم يستطع (زيك) تفويته.
“لقد رأيت عددًا لا يحصى من البشر بنفس عيونك! إنها عيون متعصب! نقيق!”
“……!”
لقد رآها في كنيسة (ياتان) البشر الذين خدموا (ياتان)، الشخص الذي تخلى عن الجحيم منذ زمن بعيد، بدلاً من (بعل) العظيم، السيد الجديد وملك الجحيم الوحيد. الناس الذين ضللوا تماما من قبل (أموراكت) لم يكن لديهم أجوبة. لم يتجادلوا حول الصواب أو الخطأ وكانوا يؤمنون بـ (ياتان) بشكل أعمى كان هذا هو الحال مع (زيك) الآن.
بطبيعة الحال، كانت مقاومة (شيبارديا) شديدة أيضا. لقد استخدم المخاط الذي يحيط بجسده ليجعل سيف (زيك) ينزلق قام على الفور بتجديد اللسان المقطوع ونشر شبكة مفتوحة. تم استخدامها حتى يتمكن هجوم واحد من الشياطين من الوصول إلى (زيك). حتى أنه استدعى ثلاثة شياطين كبيرة ماهرة في السحر في محاولة لتدمير رونية (زيك).
كانت النظرة المستقيمة في عينيه دون شك مزعجة للغاية لدرجة أنها جعلت معدته تؤلمه. تحدث (زيك) وهو ينجح أخيرًا في تضييق المسافة مع الشخص الذي كان رد فعله أكثر حساسية من اللازم، “لديك شكوك “.
كان غاضباً من توبيخ (إياروغت) لكن على أي حال، (بيك) وثق بـ (زيك) كان يعلم أن باف (زيك) أعطاه كان يستند على فكرة واضحة.
“ما هذا الهراء…!! نقيق!”
“……!”
لسان (شيبارديا) الطويل السميك تحرك لأسفل. حطم وحفر في الأرض الصلبة. بعد ذلك بوقت قصير، ارتفعت من تحت أقدام (زيك).
لقد تذكر الأيام التي تجول فيها في ساحة المعركة مع رفاقه الستة قبل أن يتلقى وصمة العار من القديسين السبعة الخبثاء. لطالما مهد رفاقه الطريق ل(زيك) وبمساعدتهم، تمكن (زيك) من هزيمة العديد من أعدائه.
كان مخاط يشبه القيح يخرج من الجلد على وجهه الكبير. كان مخاط مع سمية قوّيّة. لم تلمس قطرة واحدة (زيك). كان ذلك لأن واحدة من الرونيات العديدة المحيطة به كان لها معنى الحصانة.
لقد رآها في كنيسة (ياتان) البشر الذين خدموا (ياتان)، الشخص الذي تخلى عن الجحيم منذ زمن بعيد، بدلاً من (بعل) العظيم، السيد الجديد وملك الجحيم الوحيد. الناس الذين ضللوا تماما من قبل (أموراكت) لم يكن لديهم أجوبة. لم يتجادلوا حول الصواب أو الخطأ وكانوا يؤمنون بـ (ياتان) بشكل أعمى كان هذا هو الحال مع (زيك) الآن.
“ما نوع الغرابة التي تشعر بها في علاقتك مع (بعل)؟”
حرك (زيك) سيفه وقطع لسان (شيبارديا). الدم الذي تدفق مثل النافورة تحول إلى ضباب ضبابي وتم رشه. لقد كان ضباباً دموياً منع رؤية العدو وحواسه، وسممهم.
EgY RaMoS
جثة (شيبارديا) مصنوعة بالكامل من السم الناس العاديون سيموتون فقط بالتنفس في نفس المكان
“……!”
ومع ذلك، كان (زيك) يعرف أن (شيبارديا) قد عبر القارة مع (أجنوس)، المقاول السابق ل(بعل). في الأصل، كل مسار سلكه يجب أن يكون ممتلئًا بجثث بشرية، لكن لم يكن هذا هو الحال. مناداته بذراع (بعل) اليمنى كانت خفيفة بعض الشيء
كانت نظرة (زيك) إلى الأمام، وليس الجانب. من البداية حتى الآن، كان يتقدم أثناء التحديق في الضفدع في نهاية تشكيل العدو. ومع ذلك، أعطى بفات باستمرار لجميع اعضاء (مدجج بالعتاد) المتفرقين في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان الأمر كما لو كان لديه أعين مرتبطة بكل عضو منهم.
“أم أن غرائزك بدأت ترفض (بعل)؟”
ثم سقطت الأسهم. كما لو أنه تم إطلاق النار من الغيوم، سقط مطر غزير من الأسهم في خط مستقيم، وليس بشكل مائل كما هي العادة، وكان مثل السيول.
“توقف عن قول الهراء، نقيق!”
الذكريات التي نسيها ملأت عقله، كان ذلك جنبا إلى جنب مع ذكريات السخرية وقتله مئات الآلاف من المرات من قبل (بعل). ومع ذلك، شعر (شيبارديا) باليأس والغضب من الإهانات التي عانى منها سيده أكثر من الألم الذي عانى منه. كان يكره نفسه بسبب لعنه ونسيانه لسيده الحقيقي
(شيبارديا) لم يستطع فهم ذلك
هذا ما كان يعتقده ويعبر عنه بالكلمات. لم يكن لديه توقعات بأن (شيبارديا) كائن جيد جاءت هذه النصيحة للتو من إحساس بسيط بالتشابه. ومع ذلك، لم تظهر يداه أي رحمة. كان لدى (زيك) فرصة ذهبية للقبض على أقرب مرؤوس ل(بعل) وقتله، وهو ما لم يستطع (زيك) تفويته.
على أي أساس يحاول هذا الشخص قطع علاقتي مع (بعل)؟
على عكس مخاوف (بيك)، كانت ردود فعل الآخرين جيدة. كان ذلك لأنه من وجهة نظر شخص ثالث، بدا وكأن (بيك) قد تدحرج وهرب من السحر. بفضل (روبي)، التي عالجته أثناء مدحه، هدأ غضب (بيك).
(بعل) رائع. فقط (بعل) يمكن أن يدعي أنه سيد الجحيم ويستحق ولائي أنا على استعداد لتكريس كل شيء له.
ومع ذلك، لم يكن (بعل) مهتماً بالغزاة. وضع أصابعه فقط في رأس (شيبارديا)، الذي كان يبتسم له حتى في لحظة الموت، وعبث في دماغه.
انتظر…؟ فما هو الفرق بين ذلك المتعصب وأنا؟
الذكريات التي نسيها ملأت عقله، كان ذلك جنبا إلى جنب مع ذكريات السخرية وقتله مئات الآلاف من المرات من قبل (بعل). ومع ذلك، شعر (شيبارديا) باليأس والغضب من الإهانات التي عانى منها سيده أكثر من الألم الذي عانى منه. كان يكره نفسه بسبب لعنه ونسيانه لسيده الحقيقي
رفرفت عيون (شيبارديا) الكبيرة عندما شعر بشكوك كبيرة. كان هناك قلق من أن ينفجر من الطريقة التي كان جسده ينتفخ ويتدحرج بها.
كان الأمر أكثر صدمة لأنه كان يعرف قوة (زيك).
«لا تعبدوا الغشاشين».
تغير جو ساحة المعركة. أجساد جميع أعضاء مدجج بالعتاد وملوك الأنواع المختلفة، تجمدت مثل التماثيل الحجرية.
حتى الآلهة السماوية خدعت البشر هل سيكون سيد الجحيم مختلفاً؟ بالنظر إلى تصرف (بعل)، كان هناك احتمال كبير أن معظم شركاء (بعل) المقربين كانوا في وضع بائس مثل قديسي الماضي السبعة الخبيثين.
أعطى (بيك) الإبهام إلى (زيك) في المسافة. “أنت، أنت الأفضل! أنت حقا الأفضل!”
هذا ما كان يعتقده ويعبر عنه بالكلمات. لم يكن لديه توقعات بأن (شيبارديا) كائن جيد جاءت هذه النصيحة للتو من إحساس بسيط بالتشابه. ومع ذلك، لم تظهر يداه أي رحمة. كان لدى (زيك) فرصة ذهبية للقبض على أقرب مرؤوس ل(بعل) وقتله، وهو ما لم يستطع (زيك) تفويته.
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه (زيك) وهو يشق طريقه على طول الطريق الذي تم فتحه.
بطبيعة الحال، كانت مقاومة (شيبارديا) شديدة أيضا. لقد استخدم المخاط الذي يحيط بجسده ليجعل سيف (زيك) ينزلق قام على الفور بتجديد اللسان المقطوع ونشر شبكة مفتوحة. تم استخدامها حتى يتمكن هجوم واحد من الشياطين من الوصول إلى (زيك). حتى أنه استدعى ثلاثة شياطين كبيرة ماهرة في السحر في محاولة لتدمير رونية (زيك).
“أم أن غرائزك بدأت ترفض (بعل)؟”
للوهلة الأولى، رأى من خلال تكتيكات (زيك)، والتي بدت لا تقهر. هذا هو السبب في أنه كان من الصعب تجاهل الكائنات القديمة. لا يمكن تجاهل الخبرة والحكمة المتراكمة من حياة طويلة.
من وجهة نظر الضحية، كان التعاون المثالي الذي يمكن أن يثير اللعنات فقط. كان الأمر جباناً حتى من وجهة نظر شيطان
“……”
حرك (زيك) سيفه وقطع لسان (شيبارديا). الدم الذي تدفق مثل النافورة تحول إلى ضباب ضبابي وتم رشه. لقد كان ضباباً دموياً منع رؤية العدو وحواسه، وسممهم.
كان (زيك) قلقًا من أن الوقت سيتأخر عندما أجرى فجأة اتصالًا بالعين مع (يورا).
EgY RaMoS
انحناء.
[ظهر أول شيطان عظيم للجحيم، “بعل “.]
لم تكن هناك حاجة لأي محادثة. الاثنان لم يكونا على دراية خاصة لكنهما يعرفان بعضهما جيداً لاحظ (زيك) العلاقة بين (جريد) و(يورا) وكان يراقبها. (يورا) سمعت الكثير عن (زيك) من (جريد) لم يكن من الصعب تخمين ما يفكر به الآخرون طالما كانوا في نفس ساحة المعركة.
تغير جو ساحة المعركة. أجساد جميع أعضاء مدجج بالعتاد وملوك الأنواع المختلفة، تجمدت مثل التماثيل الحجرية.
سيف (زيك) ثقب بطن (يورا)
“……”
“……?!”
لقد فسرها (شيبارديا) بإيجابية قدر الإمكان…
“……!!”
ومع ذلك، لم يكن (بعل) مهتماً بالغزاة. وضع أصابعه فقط في رأس (شيبارديا)، الذي كان يبتسم له حتى في لحظة الموت، وعبث في دماغه.
لقد كانت حالة غير مفهومة تماما. لم يكن فقط أعضاء مدجج بالعتاد. (شيبارديا) والشياطين العظيمة كانوا مندهشين أيضاً
كان لديه بعد نظر ويمكن أن يفهم تماما هيكل وعلم النفس للبشر. وعلى هذا الأساس، قدم باف مناسبة لكل من حلفائه. حتى أنه تكيف مع الوضع المتغير باستمرار، ونتيجة لذلك، شهد أعضاء (مدجج بالعتاد) الذين كانوا في فريق واحد مع (زيك) معجزة.
“السحر الأسود…” “أجل، لابد أنه تعرض للسحر الأسود” سموه (بعل) يساعدنا، نقيق”
لقد فسرها (شيبارديا) بإيجابية قدر الإمكان…
لقد فسرها (شيبارديا) بإيجابية قدر الإمكان…
أعطى (بيك) الإبهام إلى (زيك) في المسافة. “أنت، أنت الأفضل! أنت حقا الأفضل!”
سيف (زيك)، الذي كان قد ثقب للتو بطن (يورا)، انتهى به الأمر إلى ثقب ظهر (شيبارديا) الكبير. كان يحتوي على قوة هائلة. كانت الرونيات ملفوفة حول السيف الصحراوي، سيف (زيك) الذي ثقب (شيبارديا). لقد كانت رونية اختلقت كلمات مدمرة لم يتم تدمير مخاط (شيبارديا) بسهولة فحسب، بل تم تقسيم جلده وعظامه مثل التوفو. حتى قوة التجديد تم قمعها.
كانت طاقة الطبيعة التي أطلقها (بيارو) سبباً في تنشيط حلفائه، في حين غرزت مهارات الدرع ورمز الفروسية لدى (مرسيدس) اعتقادًا راسخًا أثناء حمايتهم.
“جبان، وغد…” بالكاد تمكن (شيبارديا) من التحدث وهو يسعل دماً. اكتشف في وقت متأخر أن هناك ثقبًا أسودًا مفتوحًا أمام بطن (يورا). لقد كان تطبيق لمهارة قفزة الجحيم. سيف (زيك)، الذي اعتقد أنه ثقب (يورا)، قد ابتلع في الواقع فقط من قبل قفزة الجحيم حيث كانت الوجهة هي ظهر (شيبارديا).
كان كما المتوقع سقط قصف سحري على المكان الذي كان فيه (بيك) للتو. كانت المشكلة هي أن الاتجاه الذي تدحرج فيه (بيك) تم تضمينه في نطاق القصف. لحسن الحظ، فإن زيادة معدل التفادي تعني أنه تجنب الإصابة المميتة. ومع ذلك، تحول وجه (بيك) إلى اللون الأحمر العميق.
من وجهة نظر الضحية، كان التعاون المثالي الذي يمكن أن يثير اللعنات فقط. كان الأمر جباناً حتى من وجهة نظر شيطان
ظهرت ابتسامة خافتة على وجه (زيك) وهو يشق طريقه على طول الطريق الذي تم فتحه.
“يمكنني أن أرى سبب إعجاب إلهي بك.”
لقد تذكر الأيام التي تجول فيها في ساحة المعركة مع رفاقه الستة قبل أن يتلقى وصمة العار من القديسين السبعة الخبثاء. لطالما مهد رفاقه الطريق ل(زيك) وبمساعدتهم، تمكن (زيك) من هزيمة العديد من أعدائه.
“أتفهم سبب الثقة بك.”
تمت الترجمة
عبرت سيوف (زيك) و(يورا) مع (شيبارديا) في الوسط كما كانوا يمدحون بعضهم البعض. حدث ذلك في اللحظة التي انقلبت فيها عيون (شيبارديا) رأساً على عقب بينما تم تقطيعه إلى ثلاثة أجزاء…
كان قد قطع بالفعل. السيف المسحوب بسرعة قسم جانب واحد من ساحة المعركة إلى نصفين. تم تقسيم جسم الشيطان المستهدف من جانب إلى جانب وتحولت الشياطين من حوله إلى رماد رمادي أثناء ركضهم. كما عاد الباف المطبق على (بيك) إلى باف زيادة قوة الهجوم على الفور.
“مهلاً.”
كان الباف الذي تغير باستمرار أيضًا نوعًا من التلميح. يمكن للأعضاء (مدجج بالعتاد) أن يدركوا نوع الموقف الذي كانوا فيه بناءً على محتويات الباف المتغيرة. كان نفس الشيء بالنسبة ل(بيك). كان قد قطع جثة الشيطان الذي اقترب منه قبل أن ينحني بسرعة، ويستعد لسحب سيفه مرة أخرى. لم يفهم ما الذي يجري، لكنه تقدم أولاً قبل أن يلقي نظرة.
يد بارزة ظهرت من شق في جثة (شيبارديا) المقطوعة.
هذا ما كان يعتقده ويعبر عنه بالكلمات. لم يكن لديه توقعات بأن (شيبارديا) كائن جيد جاءت هذه النصيحة للتو من إحساس بسيط بالتشابه. ومع ذلك، لم تظهر يداه أي رحمة. كان لدى (زيك) فرصة ذهبية للقبض على أقرب مرؤوس ل(بعل) وقتله، وهو ما لم يستطع (زيك) تفويته.
(دوغين)!
“أم أن غرائزك بدأت ترفض (بعل)؟”
تغير جو ساحة المعركة. أجساد جميع أعضاء مدجج بالعتاد وملوك الأنواع المختلفة، تجمدت مثل التماثيل الحجرية.
كان لرسل (جريد) سمة مشتركة -أنهم أظهروا جهداً أكبر في اللعب الجماعي. لم يكن ذلك لأن شخصيتهم كانت مناسبة لمساعدة الآخرين. كان ببساطة أن قدراتهم كانت استثنائية.
ضاقت عيون (زيك). من يجب حمايته؟ ملأت كلمة واحدة عقله وهو يفكر في (يورا) و(جيشوكا) و(روبي) في نفس الوقت -الإبادة.
للوهلة الأولى، رأى من خلال تكتيكات (زيك)، والتي بدت لا تقهر. هذا هو السبب في أنه كان من الصعب تجاهل الكائنات القديمة. لا يمكن تجاهل الخبرة والحكمة المتراكمة من حياة طويلة.
[ظهر أول شيطان عظيم للجحيم، “بعل “.]
فصل 1666
الصدمة والرعب -جبار الجحيم، الذي ظهر أثناء تمزيق لحم (شيبارديا)، جعل الجميع يفقدون عقولهم.
لذلك، كان بطلا. بطل عظيم كان يدعم (جريد). إله لم يضع كلمات “الحرب المقدسة” في فمه وكان موجودًا فقط من أجل الإنسانية -كان (زيك) يأمل أن يغطي عالم مدجج بالعتاد العالم بأكمله.
ومع ذلك، لم يكن (بعل) مهتماً بالغزاة. وضع أصابعه فقط في رأس (شيبارديا)، الذي كان يبتسم له حتى في لحظة الموت، وعبث في دماغه.
كان (زيك) قلقًا من أن الوقت سيتأخر عندما أجرى فجأة اتصالًا بالعين مع (يورا).
“ليس من الممتع أن تموت هكذا.”
“ليس من الممتع أن تموت هكذا.”
“آه… (بعل)… (بععععععل)!!” فقدت عيون (شيبارديا) ضوؤها وكانت تحتضر، لكنها اتسعت فجأة الآن. كانت نظرته مليئة بالغضب والكراهية موجهة إلى (بعل)، وليس (زيك). “أنت. “ليس الاله (ياتان)…!”
كانت النظرة المستقيمة في عينيه دون شك مزعجة للغاية لدرجة أنها جعلت معدته تؤلمه. تحدث (زيك) وهو ينجح أخيرًا في تضييق المسافة مع الشخص الذي كان رد فعله أكثر حساسية من اللازم، “لديك شكوك “.
الذكريات التي نسيها ملأت عقله، كان ذلك جنبا إلى جنب مع ذكريات السخرية وقتله مئات الآلاف من المرات من قبل (بعل). ومع ذلك، شعر (شيبارديا) باليأس والغضب من الإهانات التي عانى منها سيده أكثر من الألم الذي عانى منه. كان يكره نفسه بسبب لعنه ونسيانه لسيده الحقيقي
“مهلاً.”
تشدد تعبير (بعل). “لا يتغير متعة هذا بغض النظر عن عدد المرات التي يتكرر فيها.”
ثم سقطت الأسهم. كما لو أنه تم إطلاق النار من الغيوم، سقط مطر غزير من الأسهم في خط مستقيم، وليس بشكل مائل كما هي العادة، وكان مثل السيول.
هذا كان النهاية. قام (بعل)، الذي داس على محاولات (شيبارديا)، بسحب جثته إلى الأرض وحرقها بنيران الجحيم. اختفى بلا أثر.
رفرفت عيون (شيبارديا) الكبيرة عندما شعر بشكوك كبيرة. كان هناك قلق من أن ينفجر من الطريقة التي كان جسده ينتفخ ويتدحرج بها.
“هذا الوغد يتجاهلنا الآن…! أووف أووف!”
كان (فانتنر) يصرخ بصوت عالي عندما تم إسكاته فجأة.
لقد كانت حالة غير مفهومة تماما. لم يكن فقط أعضاء مدجج بالعتاد. (شيبارديا) والشياطين العظيمة كانوا مندهشين أيضاً
[لقد تغير معنى الرونية المكتوبة عليك.]
حتى الآلهة السماوية خدعت البشر هل سيكون سيد الجحيم مختلفاً؟ بالنظر إلى تصرف (بعل)، كان هناك احتمال كبير أن معظم شركاء (بعل) المقربين كانوا في وضع بائس مثل قديسي الماضي السبعة الخبيثين.
[تغير باف مقاومة الوضع غير الطبيعي إلى حالة “الصمت “.]
قام بتوسيع خطوته واتخذ وضعية منخفضة. تم سحب (إياروغت) من الغمد. دار الدم حول السيف الأحمر الشفاف.
ومن المثير للدهشة أن (زيك) هو من فعل ذلك.
لذلك، لم ينكر (زيك) لقب القديسين السبعة الخبيثين. كان يمارس قوة هائلة في الأيام التي كان فيها وراء الإمبراطورية الصحراوية، لكنه لم يغير التاريخ المرتبط بالقديسين السبعة الخبيثين. كان ذلك لأنهم ارتكبوا الكثير من الخطايا للادعاء بأن القديسين السبعة الخبيثين تم تأطيرهم بشكل خاطئ.
“……!”
كانت طاقة الطبيعة التي أطلقها (بيارو) سبباً في تنشيط حلفائه، في حين غرزت مهارات الدرع ورمز الفروسية لدى (مرسيدس) اعتقادًا راسخًا أثناء حمايتهم.
حاول (فانتنر) الغبي أن يتجادل مع (زيك)، فقط ليتوقف. لاحظ العرق البارد الذي كان يصب على جسد (زيك) مثل المطر.
انتظر…؟ فما هو الفرق بين ذلك المتعصب وأنا؟
كان الأمر أكثر صدمة لأنه كان يعرف قوة (زيك).
عبرت سيوف (زيك) و(يورا) مع (شيبارديا) في الوسط كما كانوا يمدحون بعضهم البعض. حدث ذلك في اللحظة التي انقلبت فيها عيون (شيبارديا) رأساً على عقب بينما تم تقطيعه إلى ثلاثة أجزاء…
شعر كأن (بعل) سد مرتفع إلى ما لا نهاية.
ضاقت عيون (زيك). من يجب حمايته؟ ملأت كلمة واحدة عقله وهو يفكر في (يورا) و(جيشوكا) و(روبي) في نفس الوقت -الإبادة.
حتى الآلهة السماوية خدعت البشر هل سيكون سيد الجحيم مختلفاً؟ بالنظر إلى تصرف (بعل)، كان هناك احتمال كبير أن معظم شركاء (بعل) المقربين كانوا في وضع بائس مثل قديسي الماضي السبعة الخبيثين.
**********************************************************
انحناء.
تمت الترجمة
كان (زيك) قلقًا من أن الوقت سيتأخر عندما أجرى فجأة اتصالًا بالعين مع (يورا).
By
تشدد تعبير (بعل). “لا يتغير متعة هذا بغض النظر عن عدد المرات التي يتكرر فيها.”
EgY RaMoS
على عكس مخاوف (بيك)، كانت ردود فعل الآخرين جيدة. كان ذلك لأنه من وجهة نظر شخص ثالث، بدا وكأن (بيك) قد تدحرج وهرب من السحر. بفضل (روبي)، التي عالجته أثناء مدحه، هدأ غضب (بيك).
كان كما المتوقع سقط قصف سحري على المكان الذي كان فيه (بيك) للتو. كانت المشكلة هي أن الاتجاه الذي تدحرج فيه (بيك) تم تضمينه في نطاق القصف. لحسن الحظ، فإن زيادة معدل التفادي تعني أنه تجنب الإصابة المميتة. ومع ذلك، تحول وجه (بيك) إلى اللون الأحمر العميق.
رفرفت عيون (شيبارديا) الكبيرة عندما شعر بشكوك كبيرة. كان هناك قلق من أن ينفجر من الطريقة التي كان جسده ينتفخ ويتدحرج بها.
بطبيعة الحال، كانت مقاومة (شيبارديا) شديدة أيضا. لقد استخدم المخاط الذي يحيط بجسده ليجعل سيف (زيك) ينزلق قام على الفور بتجديد اللسان المقطوع ونشر شبكة مفتوحة. تم استخدامها حتى يتمكن هجوم واحد من الشياطين من الوصول إلى (زيك). حتى أنه استدعى ثلاثة شياطين كبيرة ماهرة في السحر في محاولة لتدمير رونية (زيك).
