ظهور التنين المجنون
فصل 1673
[كما هو متوقع، يَجِبُ أَنْ أَقْتلَ كُلّ شخصَ هنا…]
“أحتاج إلى استجوابك.”
“إنه أمر طبيعي.”
“وهّهّهّهّ!”
أولئك الذين كانوا ناشطين في الجحيم كانوا مثقلين بكل أنواع القيود. لم يتمكنوا من الهرب، لم يتمكنوا من استخدام مهارات الحركة، لم يتمكنوا من التواصل عبر مسافة، إلخ. حتى أن أعضاء البرج اختبروا الديباف حيث انخفضت إحصاءاتهم بشكل كبير.
**********************************************************
دخلوا فجأة الجحيم بدون استعداد، لذلك لم يكن لديهم فرصة لمداهمة جاو. لم يكونوا في حالة مثالية.
في تلك الأجواء الجليلة، كانت أصوات أعضاء البرج تتصاعد عندما رأوا الشخص الذي يركب على عنق (بونهيلر)، الذي كان يقترب تدريجياً.
“الجحيم ليس بالأمر الجلل. إنه تافه إلى حد ما مقارنة بالسطح الذي يتجول فيه المتعالون والتنانين “.
تمت الترجمة
كان ذلك في الوقت الذي تم فيه إغلاق طريق (أشورا) وعاد الأبطال واحدًا تلو الآخر. في خضم أولئك الذين شعروا بالارتياح أو السرور، تحدث (بيبان) وحده بلا مبالاة.
“(بونهيلر)!”
لكزته (جيسيكا) في الجانب ليصمت، لكن هذا كان عديم الفائدة.
دخلوا فجأة الجحيم بدون استعداد، لذلك لم يكن لديهم فرصة لمداهمة جاو. لم يكونوا في حالة مثالية.
“ه..هذا…!”
“هل تعرف من هو سلفي للتحدث بهراء من هذا القبيل؟ لقد كان “التنين الشرير (بونهيلر)” لا تجرؤ على إهانته، إنه شرير حقاً، لكنه ليس حقيراً مثلك “.
عبس ملك نصف التنانين، (بونسديل). وقال إن موقف (بيبان) الغريب، الذي لا يختلف عن أي شخص آخر مغطى بجروح أو حروق، هو موقف غير سار على الإطلاق. بعثة الجحيم كانت نشطة مهما كانت كبيرة أو صغيرة قد يكون بعضهم أقل نشاطًا نسبيًا، ولكن لا ينبغي لومهم. قد يكون أداءً بعضهم صغيرًا، ولكن من الصحيح أنه كان مفيدًا بالتأكيد. بالإضافة إلى ذلك، عانوا جميعًا من نفس الخطر على حياتهم.
ظهر ظل ضخم فوق راينهارت. لقد كان ظل تنين أسود
كان (بونسديل) معهم في بعثة الجحيم، لذلك كان يعرف ذلك جيدًا.
“ماذا?”
نصف تنين، من سلالة التنين الشرير (بونهيلر)-(بونسديل) كان ملكهم واعترف بالبشر كنوع أدنى، لكنه احترم أولئك الذين قاموا بحملة الجحيم. لم يستطع أن يصمت على هراء (بيبان)، الذي بدا أنه ينكر مشاقهم.
“……”
“سمعت أن هناك العديد من البشر الذين يصبحون خرفان عندما يكبرون في السن. هذا بالضبط هو الحال معك. كم هو مثير للشفقة أن تكون عجوزاً بلا أي خجل “.
“……”
“ماذا?”
أصبح الجو دافئ جدا.
اتسعت عيون (بيبان) عندما سمع الكلمات القاسية المفاجئة. في الواقع، كان (بيبان) أيضًا محرجاً بطريقته الخاصة. كان قد ألقى بنفسه في الجحيم مع العزم على الموت من أجل الإنسانية، لكنه لم يستطع حتى أن يقابل بشكل صحيح أي مخلوق شيطاني، ناهيك عن شيطان.
كل السحر الموجود في العالم تم كشفه في جميع أنحاء (راينهارت) لقد كانوا السحر الذي ألقاه أعضاء البرج لإيقاف نفس التنين والسحر الذي ألقاه الرسل واعضاء مدجج بالعتاد لحماية الشعب.
الجحيم الذي اختبره كان عالم هادئ وسلمي بشكل مدهش. كان ذلك بعدما قتل الشيطان العظيم السادس (فاليفور) الذي واجهه.
لقد كان أسوء سيناريو ممكن
كان ذلك لأنه لم يكن هناك أحد يعيق طريقه في الجحيم. كان طبيعياً. بالنسبة للشياطين والمخلوقات الشيطانية في الجحيم، كان قديس السيف واحدًا من الكائنات القليلة التي يخافون منها. ألم يكن (بيبان) معلم (مولر)؟ الشياطين سمعت إشاعات بأنه قتل (فاليفور) وتعمدت تجنبه، وهربوا مع الاعتقاد بأنهم سيموتون بمجرد أن يواجهوه.
كووووووه!
هذا هو السبب في أن (بيبان) تجول في جميع أنحاء الجحيم دون لقاء أيا من الشياطين.
وكان أعضاء البعثة واسعو العينين مندهشين. لقد عانوا من عقوبة الجحيم لعدم قدرتهم على التواصل عن بعد، لذا لم يعلموا بملحمة (جريد) بعد. كان موقفهم مختلفًا عن (جريد)، بطل الرواية في الملحمة.
بعد التغلب على أزمة واحدة، كان يتمتع بالسلام فقط ولم يكن لديه خيار سوى إساءة فهم الجحيم. بالطبع، كان سيشك في الوضع إذا كان شخصًا طبيعياً، ولكن كانت هناك بعض العيوب في ذكاء (بيبان).
“(نيفلينا)، لقد أسأت الفهم.”
“الآن يمكنني أن أرى أنك نصف تنين. سلفك وأنا في نفس التسلسل الهرمي لكنك لا تتعرف على الناس ووقح، حتى لو كان لديك نفس جنون سلفك، فأنت بالتأكيد وقح”.
“هل تعرف من هو سلفي للتحدث بهراء من هذا القبيل؟ لقد كان “التنين الشرير (بونهيلر)” لا تجرؤ على إهانته، إنه شرير حقاً، لكنه ليس حقيراً مثلك “.
هذا صحيح. من وجهة نظر عامة الناس، كان (بونسديل) و(بيبان) مطلقين. كانوا كائنات شبيهة بالإله الذين يمكن أن يقتلوا أو ينقذوا شخصًا بلفتة واحدة. العديد من الناس لن يكونوا قادرين على تحمل الأمر إذا قرروا أن يتقاتلوا في وسط المدينة.
اشتعل الموقف وتبادلا الاهانات، كان ذلك أثناء عودتهم إلى ديارهم مكللين بالمجد. بينما كان الناس يرحبون بهم بحرارة ويهتفون لحملة الجحيم التي عادت سالمة، قام كلا الطرفين بتأجيج الخلاف.
أعضاء البرج كان لديهم خبرة كبيرة في محاربة التنانين وسرعان ما شعروا بوجود النفس وتفرقوا. ومع ذلك، غيروا طريقهم على طول الطريق. كان ذلك لأنهم تذكروا وجود عدد لا يحصى من الناس في مكان الحادث. في النهاية، غيروا اتجاههم وركضوا نحو النفس.
هذا صحيح. من وجهة نظر عامة الناس، كان (بونسديل) و(بيبان) مطلقين. كانوا كائنات شبيهة بالإله الذين يمكن أن يقتلوا أو ينقذوا شخصًا بلفتة واحدة. العديد من الناس لن يكونوا قادرين على تحمل الأمر إذا قرروا أن يتقاتلوا في وسط المدينة.
(جريد)
“أتوسل إليك، اجعل قديس السيف يهدأ…” طلب (لاول) بأدب من عضو البرج القريب منه. لقد كان صاحب المقعد السادس المقاتل (كين) الأكثر عدوانية بين أعضاء البرج.
“هاه؟ ما هذا على معصمك؟ لماذا تظهر آثار التنين مرارًا وتكرارًا وتختفي؟”
“لماذا؟ كل أولئك الذين ورثوا دم (بونهيلر) يستحقون الموت على أي حال.”
“ليس بالضرورة.”
في تلك الأجواء الجليلة، كانت أصوات أعضاء البرج تتصاعد عندما رأوا الشخص الذي يركب على عنق (بونهيلر)، الذي كان يقترب تدريجياً.
“هاه؟ ما هذا على معصمك؟ لماذا تظهر آثار التنين مرارًا وتكرارًا وتختفي؟”
كان الناس يهتفون بحماس لعودة الأبطال، (بيبان) و(بونسديل)، الذين كانوا مستعدين للقتال على الفور، (نيفلينا) التي كانت خائفة لسبب ما، (لاول) الذي أصبح خائفاً من (كين)، (جورين) الذي ظهر في محادثات مع شياطين كبيرة، عشرات من الممفيس التي جلبتها (بيتي) معها، إلخ.
“آه، هذا هو تنين اللهب الأسود المختوم في روحي…”
بطريقة ما، الشياطين العظيمة التي وقفت بجانب (جورين) أيضاً استعدت للقتال طبقاً لإرادة (جورين) كان لديهم تعبيرات مرتعشة على وجوههم، لكنهم لم يستطيعوا الرفض.
“أحتاج إلى استجوابك.”
EgY RaMoS
“انتظر. انتظر لحظة. كنت أمزح “.
“أحتاج إلى استجوابك.”
كان الناس يهتفون بحماس لعودة الأبطال، (بيبان) و(بونسديل)، الذين كانوا مستعدين للقتال على الفور، (نيفلينا) التي كانت خائفة لسبب ما، (لاول) الذي أصبح خائفاً من (كين)، (جورين) الذي ظهر في محادثات مع شياطين كبيرة، عشرات من الممفيس التي جلبتها (بيتي) معها، إلخ.
المشهد كان فوضى كاملة. لم تهدأ على الإطلاق ونمت الفوضى فقط. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن وقت فتح طريق (أشورا). في تلك اللحظة
“إنه أمر طبيعي.”
كووووووه!
كانت فظائع (بونهيلر) مشهورة بين أعضاء البرج. لم يكن صريحاً مثل التنين الذواقة، ولم يكن يقدر كرامته مثل تنين النار. لم يكن مختلفاً عن التنين المجنون في شيء.
ظهر ظل ضخم فوق راينهارت. لقد كان ظل تنين أسود
كل السحر الموجود في العالم تم كشفه في جميع أنحاء (راينهارت) لقد كانوا السحر الذي ألقاه أعضاء البرج لإيقاف نفس التنين والسحر الذي ألقاه الرسل واعضاء مدجج بالعتاد لحماية الشعب.
“وهّهّهّهّ!”
كان هذا (بونهيلر)، الذي شعر بالحاجة إلى القضاء على البشرية. ومع ذلك، صدر إشعار بوفاته في حضوره. كما أن وجود أعضاء البرج أساء إليه. في البداية، كانت العلاقة التعاونية مع (جريد) مؤقتة. في هذه المرحلة، شعر أنه من الصواب قتلهم جميعًا.
كان في النهاية عودة بطل الرواية. هتف الأشخاص الذين شهدوا أداء (جريد) و(بونهيلر) من السطح ورحبوا بهما. الكثير من الإيمان والعاطفة ظهرت.
“أحتاج إلى استجوابك.”
وكان أعضاء البعثة واسعو العينين مندهشين. لقد عانوا من عقوبة الجحيم لعدم قدرتهم على التواصل عن بعد، لذا لم يعلموا بملحمة (جريد) بعد. كان موقفهم مختلفًا عن (جريد)، بطل الرواية في الملحمة.
أعضاء البرج كان لديهم خبرة كبيرة في محاربة التنانين وسرعان ما شعروا بوجود النفس وتفرقوا. ومع ذلك، غيروا طريقهم على طول الطريق. كان ذلك لأنهم تذكروا وجود عدد لا يحصى من الناس في مكان الحادث. في النهاية، غيروا اتجاههم وركضوا نحو النفس.
“(بونهيلر)!”
“ماذا?”
وبصرف النظر عن (فرونزالتز)، صرخ أعضاء البرج الآخرين واتخذوا موقف المعركة.
اتسعت عيون (بيبان) عندما سمع الكلمات القاسية المفاجئة. في الواقع، كان (بيبان) أيضًا محرجاً بطريقته الخاصة. كان قد ألقى بنفسه في الجحيم مع العزم على الموت من أجل الإنسانية، لكنه لم يستطع حتى أن يقابل بشكل صحيح أي مخلوق شيطاني، ناهيك عن شيطان.
بطريقة ما، الشياطين العظيمة التي وقفت بجانب (جورين) أيضاً استعدت للقتال طبقاً لإرادة (جورين) كان لديهم تعبيرات مرتعشة على وجوههم، لكنهم لم يستطيعوا الرفض.
كان ذلك لأنه لم يكن هناك أحد يعيق طريقه في الجحيم. كان طبيعياً. بالنسبة للشياطين والمخلوقات الشيطانية في الجحيم، كان قديس السيف واحدًا من الكائنات القليلة التي يخافون منها. ألم يكن (بيبان) معلم (مولر)؟ الشياطين سمعت إشاعات بأنه قتل (فاليفور) وتعمدت تجنبه، وهربوا مع الاعتقاد بأنهم سيموتون بمجرد أن يواجهوه.
“هدوء.” (فرونزالتز)، عضو البرج الأعلى رتبة باستثناء (هاياتي) استطاع عكس بعض قوانين (بعل) وعلم بما صنعه (جريد). لذلك، حاول تهدئة أعضاء البرج. كان ذلك فقط أنه لا يمكن تهدئتهم بسهولة.
بعد لحظة، تحول وجه (بونسديل) إلى اللون الأبيض عندما تذكر أن راينهارت ستصبح بحرًا من النار وأن امبراطورية مدجج بالعتاد ستمحي من التاريخ. لم يرد أن يرى الناس الذين دافع عنهم يموتون، كان خائفا أيضا من غضب الاله المدجج بالعتاد ونما الارتباك داخل (بونسديل).
لقد كان ظهور تنين شرير قديم وكان أيضا التنين القديم (بونهيلر)، الذي كان يعتبر ثاني أكبر خطر بعد (نيفارتان).
هذا هو السبب في أن (بيبان) تجول في جميع أنحاء الجحيم دون لقاء أيا من الشياطين.
كانت فظائع (بونهيلر) مشهورة بين أعضاء البرج. لم يكن صريحاً مثل التنين الذواقة، ولم يكن يقدر كرامته مثل تنين النار. لم يكن مختلفاً عن التنين المجنون في شيء.
“أتوسل إليك، اجعل قديس السيف يهدأ…” طلب (لاول) بأدب من عضو البرج القريب منه. لقد كان صاحب المقعد السادس المقاتل (كين) الأكثر عدوانية بين أعضاء البرج.
“سل…! سلفنا قد ظهر لمعاقبة الجاهل!”
كان (بونسديل) يرتجف. من في تاريخهم التقي أصل نوعهم؟ بناءً على ما عرفه (بونسديل)، كانوا أول من عرفه. لقد تأثر كثيرًا بمشهد السلف الذي ظهر في نفس اللحظة التي أهان فيها المجنون نصف التنانين. غير أن هذا لم يدم سوى لحظة واحدة.
كان (بونسديل) يرتجف. من في تاريخهم التقي أصل نوعهم؟ بناءً على ما عرفه (بونسديل)، كانوا أول من عرفه. لقد تأثر كثيرًا بمشهد السلف الذي ظهر في نفس اللحظة التي أهان فيها المجنون نصف التنانين. غير أن هذا لم يدم سوى لحظة واحدة.
لقد كان ظهور تنين شرير قديم وكان أيضا التنين القديم (بونهيلر)، الذي كان يعتبر ثاني أكبر خطر بعد (نيفارتان).
“هل سيؤذي البشر؟”
“هو أيضا (بونهيلر).”
بعد لحظة، تحول وجه (بونسديل) إلى اللون الأبيض عندما تذكر أن راينهارت ستصبح بحرًا من النار وأن امبراطورية مدجج بالعتاد ستمحي من التاريخ. لم يرد أن يرى الناس الذين دافع عنهم يموتون، كان خائفا أيضا من غضب الاله المدجج بالعتاد ونما الارتباك داخل (بونسديل).
كانت فظائع (بونهيلر) مشهورة بين أعضاء البرج. لم يكن صريحاً مثل التنين الذواقة، ولم يكن يقدر كرامته مثل تنين النار. لم يكن مختلفاً عن التنين المجنون في شيء.
ثم سقط رئيس الوزراء (لاول) فجأة على ركبتيه وركع بينما رفع مئات الفرسان سيوفهم في انسجام. انحنى الناس والجنود الذين ملأوا المدينة بطريقة مفاجئة وكأنهم كانوا يستقبلون الاله المدجج بالعتاد
[كما هو متوقع، يَجِبُ أَنْ أَقْتلَ كُلّ شخصَ هنا…]
يمكنه تفهّم موقفهم لقد رأوا تنيناً عظيماً، كان (بونسديل) فخورًا وقلقًا بشأن استجابة البشر.
الآن رغم أ معظم الناس يعرفون من كانت، لكنهم لا يزالون يجرؤون على الشعور بالأسف لها.
“من فضلك فكر بهم بطريقة جيدة…. ؟” كان (بونسديل) يحني لرأسه في صلاة عندما توقف.
كان ذلك لأنه لم يكن هناك أحد يعيق طريقه في الجحيم. كان طبيعياً. بالنسبة للشياطين والمخلوقات الشيطانية في الجحيم، كان قديس السيف واحدًا من الكائنات القليلة التي يخافون منها. ألم يكن (بيبان) معلم (مولر)؟ الشياطين سمعت إشاعات بأنه قتل (فاليفور) وتعمدت تجنبه، وهربوا مع الاعتقاد بأنهم سيموتون بمجرد أن يواجهوه.
في تلك الأجواء الجليلة، كانت أصوات أعضاء البرج تتصاعد عندما رأوا الشخص الذي يركب على عنق (بونهيلر)، الذي كان يقترب تدريجياً.
هذا هو السبب في أن (بيبان) تجول في جميع أنحاء الجحيم دون لقاء أيا من الشياطين.
(جريد)
“هدوء.” (فرونزالتز)، عضو البرج الأعلى رتبة باستثناء (هاياتي) استطاع عكس بعض قوانين (بعل) وعلم بما صنعه (جريد). لذلك، حاول تهدئة أعضاء البرج. كان ذلك فقط أنه لا يمكن تهدئتهم بسهولة.
“……”
قفز (جريد) من عنق (بونهيلر)، واقترب من (نيفلينا)، وشرح لها.
صُدم (بونسديل) بطرق عديدة وأغمي عليه حرفياً. هرع إليه نصف التنانين والتفوه حوله لدعمه، لكنهم تأخروا خطوة واحدة. وشهد الجميع وظهر ملك نصف التنانين وهو يغمى عليه بفم رغوي. ومع ذلك، كان عدد قليل من الناس يهتمون له.
هذا هو السبب في أن (بيبان) تجول في جميع أنحاء الجحيم دون لقاء أيا من الشياطين.
كان ذلك بسبب تركيز انتباه الجميع على الإله المجنون والتنين المجنون. لم يكن هناك مجال لأن يشتت انتباههم لمجرد أن ملك نصف التنانين أظهر مظهرًا قبيحًا.
“هل تعرف من هو سلفي للتحدث بهراء من هذا القبيل؟ لقد كان “التنين الشرير (بونهيلر)” لا تجرؤ على إهانته، إنه شرير حقاً، لكنه ليس حقيراً مثلك “.
“الآن هو يركب تنينًا قديمًا…”
[ظهر التنين المجنون (نيفارتان)!]
“هو أيضا (بونهيلر).”
الجحيم الذي اختبره كان عالم هادئ وسلمي بشكل مدهش. كان ذلك بعدما قتل الشيطان العظيم السادس (فاليفور) الذي واجهه.
استوعب أعضاء البرج الموقف وضحكوا. كانت نظرتهم نحو (جريد) تشبه عندما نظروا إلى (هاياتي). كانت عيونهم مليئة بالاحترام اللانهائي. لم يكن العمر مفهومًا مهمًا عندما يتعلق الأمر باحترام شخص ما.
عبس ملك نصف التنانين، (بونسديل). وقال إن موقف (بيبان) الغريب، الذي لا يختلف عن أي شخص آخر مغطى بجروح أو حروق، هو موقف غير سار على الإطلاق. بعثة الجحيم كانت نشطة مهما كانت كبيرة أو صغيرة قد يكون بعضهم أقل نشاطًا نسبيًا، ولكن لا ينبغي لومهم. قد يكون أداءً بعضهم صغيرًا، ولكن من الصحيح أنه كان مفيدًا بالتأكيد. بالإضافة إلى ذلك، عانوا جميعًا من نفس الخطر على حياتهم.
أصبح الجو دافئ جدا.
“هل سيؤذي البشر؟”
“خ خ خائن!” ثم صرخت (نيفلينا) بقبضاتها الصغيرة. كان هناك استياء في صوتها.
[أنت-ابنه (نيفارتان)…؟]
لقد كان رد فعل طبيعي بالنسبة لها، كان (بونهيلر) هو العدو الذي جعل والدها مجنونا.
“أحتاج إلى استجوابك.”
منذ لحظة ولادتها، كان هدفها قتل (بونهيلر). ومع ذلك، عاد (جريد)، التي كانت تعتقد أنه رفيقها الوحيد، أثناء ركوبه على رقبة (بونهيلر). شعور ساحق من الحزن والخيانة طغي عليها…
لقد كان رد فعل طبيعي بالنسبة لها، كان (بونهيلر) هو العدو الذي جعل والدها مجنونا.
كان عقلها مشوشًا لدرجة أن رؤيتها أصبحت ضبابية.
“هدوء.” (فرونزالتز)، عضو البرج الأعلى رتبة باستثناء (هاياتي) استطاع عكس بعض قوانين (بعل) وعلم بما صنعه (جريد). لذلك، حاول تهدئة أعضاء البرج. كان ذلك فقط أنه لا يمكن تهدئتهم بسهولة.
“……”
“هل سيؤذي البشر؟”
نظر الناس إلى (نيفلينا) بتعبيرات متحيرة. كان من المذهل رؤيتها تذرف الدموع بغزارة. كان هناك العديد من الناس الذين تنهدوا بشفقة على مرأى من العيون الكبيرة المستديرة المليئة بالدموع. لأن مظهر (نيفلينا) كان تبدو كفتاة صغيرة ولطيفة.
“الجحيم ليس بالأمر الجلل. إنه تافه إلى حد ما مقارنة بالسطح الذي يتجول فيه المتعالون والتنانين “.
الآن رغم أ معظم الناس يعرفون من كانت، لكنهم لا يزالون يجرؤون على الشعور بالأسف لها.
اشتعل الموقف وتبادلا الاهانات، كان ذلك أثناء عودتهم إلى ديارهم مكللين بالمجد. بينما كان الناس يرحبون بهم بحرارة ويهتفون لحملة الجحيم التي عادت سالمة، قام كلا الطرفين بتأجيج الخلاف.
“(نيفلينا)، لقد أسأت الفهم.”
[……!]
قفز (جريد) من عنق (بونهيلر)، واقترب من (نيفلينا)، وشرح لها.
اشتعل الموقف وتبادلا الاهانات، كان ذلك أثناء عودتهم إلى ديارهم مكللين بالمجد. بينما كان الناس يرحبون بهم بحرارة ويهتفون لحملة الجحيم التي عادت سالمة، قام كلا الطرفين بتأجيج الخلاف.
“صحيح أنني عملت مع (بونهيلر)، لكننا لم نصبح أصدقاء. لذلك دعونا نقتله معا في وقت لاحق. “نعم.”
كان ذلك لأنه لم يكن هناك أحد يعيق طريقه في الجحيم. كان طبيعياً. بالنسبة للشياطين والمخلوقات الشيطانية في الجحيم، كان قديس السيف واحدًا من الكائنات القليلة التي يخافون منها. ألم يكن (بيبان) معلم (مولر)؟ الشياطين سمعت إشاعات بأنه قتل (فاليفور) وتعمدت تجنبه، وهربوا مع الاعتقاد بأنهم سيموتون بمجرد أن يواجهوه.
“” كوك…”” أووه!”
استوعب أعضاء البرج الموقف وضحكوا. كانت نظرتهم نحو (جريد) تشبه عندما نظروا إلى (هاياتي). كانت عيونهم مليئة بالاحترام اللانهائي. لم يكن العمر مفهومًا مهمًا عندما يتعلق الأمر باحترام شخص ما.
هل ارتحت؟ فقدت (نيفلينا) ما بقي من كرامتها وبدأت في البكاء عندما عانقت (جريد) بإحكام. لقد كانت علاقتهم بالتأكيد علاقة أب وابنته.
ظهر تنين عملاق كان أكبر من حجم (بونهيلر).
بينما كان الناس يشعرون بالتأثر من الصداقة التي تجاوزت الأنواع، أصبح تعبير (بونهيلر) قبيحاً.
منذ لحظة ولادتها، كان هدفها قتل (بونهيلر). ومع ذلك، عاد (جريد)، التي كانت تعتقد أنه رفيقها الوحيد، أثناء ركوبه على رقبة (بونهيلر). شعور ساحق من الحزن والخيانة طغي عليها…
[كما هو متوقع، يَجِبُ أَنْ أَقْتلَ كُلّ شخصَ هنا…]
بينما كان الناس يشعرون بالتأثر من الصداقة التي تجاوزت الأنواع، أصبح تعبير (بونهيلر) قبيحاً.
كان هذا (بونهيلر)، الذي شعر بالحاجة إلى القضاء على البشرية. ومع ذلك، صدر إشعار بوفاته في حضوره. كما أن وجود أعضاء البرج أساء إليه. في البداية، كانت العلاقة التعاونية مع (جريد) مؤقتة. في هذه المرحلة، شعر أنه من الصواب قتلهم جميعًا.
“(بونهيلر)!”
[……!]
اتسعت عيون (بيبان) عندما سمع الكلمات القاسية المفاجئة. في الواقع، كان (بيبان) أيضًا محرجاً بطريقته الخاصة. كان قد ألقى بنفسه في الجحيم مع العزم على الموت من أجل الإنسانية، لكنه لم يستطع حتى أن يقابل بشكل صحيح أي مخلوق شيطاني، ناهيك عن شيطان.
كان (بونهيلر) وحده في وسط البشر عندما تجمد تعبيره فجأة. كان ذلك لأنه قرأ شكل القوة السحرية الضعيفة التي لا تزال موجودة في قلب (نيفلينا).
“ليس بالضرورة.”
[أنت-ابنه (نيفارتان)…؟]
حدث ذلك في نفس الوقت الذي أدرك فيه…
“هدوء.” (فرونزالتز)، عضو البرج الأعلى رتبة باستثناء (هاياتي) استطاع عكس بعض قوانين (بعل) وعلم بما صنعه (جريد). لذلك، حاول تهدئة أعضاء البرج. كان ذلك فقط أنه لا يمكن تهدئتهم بسهولة.
بسط (بونهيلر) أجنحته وطار بسرعة.
قفز (جريد) من عنق (بونهيلر)، واقترب من (نيفلينا)، وشرح لها.
“انتبه!”
“هل سيؤذي البشر؟”
ثم، الضوء الذي ظهر في المسافة لفت انتباه الناس. لاحظ بعض المتعالين الأطوال الموجية التي ينتجها الضوء. شعروا بالموجات الصادمة التي هزت السماء الصافية، والتي استعادت زرقتها بعد اختفاء قمر الجحيم، تقترب.
عبس ملك نصف التنانين، (بونسديل). وقال إن موقف (بيبان) الغريب، الذي لا يختلف عن أي شخص آخر مغطى بجروح أو حروق، هو موقف غير سار على الإطلاق. بعثة الجحيم كانت نشطة مهما كانت كبيرة أو صغيرة قد يكون بعضهم أقل نشاطًا نسبيًا، ولكن لا ينبغي لومهم. قد يكون أداءً بعضهم صغيرًا، ولكن من الصحيح أنه كان مفيدًا بالتأكيد. بالإضافة إلى ذلك، عانوا جميعًا من نفس الخطر على حياتهم.
“”نفس تنين…!”
“ماذا?”
أعضاء البرج كان لديهم خبرة كبيرة في محاربة التنانين وسرعان ما شعروا بوجود النفس وتفرقوا. ومع ذلك، غيروا طريقهم على طول الطريق. كان ذلك لأنهم تذكروا وجود عدد لا يحصى من الناس في مكان الحادث. في النهاية، غيروا اتجاههم وركضوا نحو النفس.
لقد كان أسوء سيناريو ممكن
كل السحر الموجود في العالم تم كشفه في جميع أنحاء (راينهارت) لقد كانوا السحر الذي ألقاه أعضاء البرج لإيقاف نفس التنين والسحر الذي ألقاه الرسل واعضاء مدجج بالعتاد لحماية الشعب.
استوعب أعضاء البرج الموقف وضحكوا. كانت نظرتهم نحو (جريد) تشبه عندما نظروا إلى (هاياتي). كانت عيونهم مليئة بالاحترام اللانهائي. لم يكن العمر مفهومًا مهمًا عندما يتعلق الأمر باحترام شخص ما.
[ظهر التنين المجنون (نيفارتان)!]
في خضم الاضطرابات…
لقد كان أسوء سيناريو ممكن
أولئك الذين كانوا ناشطين في الجحيم كانوا مثقلين بكل أنواع القيود. لم يتمكنوا من الهرب، لم يتمكنوا من استخدام مهارات الحركة، لم يتمكنوا من التواصل عبر مسافة، إلخ. حتى أن أعضاء البرج اختبروا الديباف حيث انخفضت إحصاءاتهم بشكل كبير.
شحبت وجوه أعضاء البرج. لقد عادوا للتو من الجحيم وكانوا في حالة مرهقة. لم يكن هناك أي شخص لم يكن متوترًا بشأن عدو كان من الصعب التعامل معه في الأحوال العادية فكيف عند الظهور في هذا الوقت.
صُدم (بونسديل) بطرق عديدة وأغمي عليه حرفياً. هرع إليه نصف التنانين والتفوه حوله لدعمه، لكنهم تأخروا خطوة واحدة. وشهد الجميع وظهر ملك نصف التنانين وهو يغمى عليه بفم رغوي. ومع ذلك، كان عدد قليل من الناس يهتمون له.
كان توتر (جريد) هو الأعظم. الشخص الذي استهلك أكبر قدر من القوة لم يكن سوى (جريد).
كان الناس يهتفون بحماس لعودة الأبطال، (بيبان) و(بونسديل)، الذين كانوا مستعدين للقتال على الفور، (نيفلينا) التي كانت خائفة لسبب ما، (لاول) الذي أصبح خائفاً من (كين)، (جورين) الذي ظهر في محادثات مع شياطين كبيرة، عشرات من الممفيس التي جلبتها (بيتي) معها، إلخ.
في خضم الاضطرابات…
الآن رغم أ معظم الناس يعرفون من كانت، لكنهم لا يزالون يجرؤون على الشعور بالأسف لها.
“أبي!” صرخت (نيفلينا).
ثم، الضوء الذي ظهر في المسافة لفت انتباه الناس. لاحظ بعض المتعالين الأطوال الموجية التي ينتجها الضوء. شعروا بالموجات الصادمة التي هزت السماء الصافية، والتي استعادت زرقتها بعد اختفاء قمر الجحيم، تقترب.
ظهر تنين عملاق كان أكبر من حجم (بونهيلر).
“لماذا؟ كل أولئك الذين ورثوا دم (بونهيلر) يستحقون الموت على أي حال.”
**********************************************************
“هل سيؤذي البشر؟”
تمت الترجمة
أولئك الذين كانوا ناشطين في الجحيم كانوا مثقلين بكل أنواع القيود. لم يتمكنوا من الهرب، لم يتمكنوا من استخدام مهارات الحركة، لم يتمكنوا من التواصل عبر مسافة، إلخ. حتى أن أعضاء البرج اختبروا الديباف حيث انخفضت إحصاءاتهم بشكل كبير.
By
“” كوك…”” أووه!”
EgY RaMoS
[كما هو متوقع، يَجِبُ أَنْ أَقْتلَ كُلّ شخصَ هنا…]
الآن رغم أ معظم الناس يعرفون من كانت، لكنهم لا يزالون يجرؤون على الشعور بالأسف لها.
أعضاء البرج كان لديهم خبرة كبيرة في محاربة التنانين وسرعان ما شعروا بوجود النفس وتفرقوا. ومع ذلك، غيروا طريقهم على طول الطريق. كان ذلك لأنهم تذكروا وجود عدد لا يحصى من الناس في مكان الحادث. في النهاية، غيروا اتجاههم وركضوا نحو النفس.
اشتعل الموقف وتبادلا الاهانات، كان ذلك أثناء عودتهم إلى ديارهم مكللين بالمجد. بينما كان الناس يرحبون بهم بحرارة ويهتفون لحملة الجحيم التي عادت سالمة، قام كلا الطرفين بتأجيج الخلاف.
