الأب والإبنه
فصل 1674
[ولكن يجب أن تكون هناك حدود. لسوء الحظ، ليس من المرجح أن تضعي بيضي. إذا كنت أعتقد أنك في خطر حقا، سأقوم بأكلك قبل أن تصبحي تنيناً بالغاً، حتى يأتي ذلك اليوم، حاولي زيادة قوتك قدر الإمكان حتى يكون هناك أمل لكي]
كان النتيجة عظيمة.
لم يعرف الناس الكثير عن التنانين.
بوريوردربورونوبيتونوجيودب-تذكر أنه لم يكن مجرد تعويذة، ولكن اسم ملك عيون الشر لقد كان اسماً لم يسمعه منذ سنوات، لذا فقد نسيه.
لم يتمكنوا من فهم الأنواع المتعالية التي يمكن أن تدمر الحضارة البشرية مع رفرفة واحدة من أجنحتها. كان لهذا تأثير كبير على اللاعبين أيضًا. كانت المعلومات المذكورة حول التنانين في المهام التي يمكن للاعبين الوصول إليها محدودة.
كان حظه سيئاً وكان عليه أن يواجه تهديد الموت الوشيك ثلاث مرات في نفس اليوم. مرة ضد (نيفارتان)، ومرة ضد (بعل)، ومرة أخري ضد (نيفارتان) أيضاً. شعر بشيء أكثر من الخجل. كان يخشى بطبيعة الحال من فكرة فقدان الخلود الذي كان يتمتع به.
ولكن على أية حال، جميع الناس عَرفوا حول التنينِ المجنونِ. تنين شرس وقوي بشكل لا يصدق وبعبارة أخرى، كان التنين المجنون (نيفارتان) هو الذي صاحب صورة التنين التي انتقلت إلى الناس.
هل شعر (بونهيلر) بهذه النظرة؟ تم نقل صوت (بونهيلر) مباشرة إلى عقل (جريد).
كان موقف (نيفارتان) فريدًا بين التنانين. لم يكن (تراوكا) تنين النار، الذي احتل مدينة الاقزام، وليس التنين الذواقة، الذين كان من المعروف أنه يتمتع بالطعام البشري، يساوون (نيفارتان) من حيث الشهرة.
“هذا… ماذا يجب أن نفعل…؟”
كان ذلك لأن مستوى نشاط (نيفارتان) كان الأعلى بين التنانين. كانت مجرد أنشطة قليلة في اخر مائة عام، لكنها كانت أكثر عدة مرات من التنانين الأخرى.
[عائلية…؟ ابنتي؟ آه، هل تحلم بأن تكون مؤسس نوع جديد، مثل الإناث البشرية الذين كانوا مع (بونهيلر)؟ انسي الأمر، نوع إله التنين هو منتج رديء لا يختلف كثيراً عن نصف التنانين، إلى جانب ذلك، لن يكون لدى ابنتي أي قدرة إنجابية حتى تصبح بالغة.]
تسبب في جميع أنواع الحوادث، لكن المحتوى كان غير معروف بالكامل. في بعض الحالات، لم يتم القضاء على جميع الناس في مكان الحادث. هذا هو السبب في أن العديد من سجلات التنين، التي كانت قليلة فقط في تاريخ البشرية، استخدمت (نيفارتان) كبطل رئيسي لحكاياتها.
[اتسمع نفسك، يبدو أن نهاية العالم تحدث، قاتل التنين يطلب من التنين أن يتعاون معه؟ اتمزح معي، الجبان الذي كان يختبئ منذ وقت ليس ببعيد لا يشعر بالخجل وقادر على التصرف بفخر أمامي ويجرؤ على طلب التعاون معي…]
“هذا… ماذا يجب أن نفعل…؟”
[ابنتي العزيزة، ابقي بعيدة قدر المستطاع، لقد أهدرت وقتي على أحمق وأنا على وشك فقد السيطرة على جنوني، يبدو أن هذا المكان سيختفي اليوم.]
مئات الآلاف من الناس الذين تجمعوا للترحيب بعودة الأبطال كلهم أصيبوا بالذعر في وقت واحد. بصرف النظر عن عدد قليل جدا من الناس، لم يتمكنوا من الحفاظ على سلامتهم العقلية. كان الجنون معديًا.
“نعم.”
بدأ الناس يخطئون زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم على أنهم الشياطين والوحوش التي يخشونها ويهاجمونها. إذا لم يكن (ساريال) يقوم بتهدئتهم بسرعة، لحدث موقف غير مسبوق حيث يمكن للحرب الاهلية أن تتسبب في دمار العاصمة.
التنين المجنون… كان من الصواب إعادته إلى عرينه في أقرب وقت ممكن. ومن الجدير بالذكر على وجه الخصوص أنه لم يصب بأذى حتى الآن على الرغم من أنه تعرض في كثير من الأحيان للهجوم على مدى عدة مئات من السنين الماضية.
`كيف وضعه?’
تجنب الكلمات الفارغة قدر الإمكان. أظهر خطته مباشرة من أجل إقناع (بونهيلر). أصبح لهاث (بونهيلر) ثقيلاً.
بحث (جريد) بسرعة في جسم (نيفارتان)الكبير، والذي بدا أنه يتداخل مع التلال البعيدة. وأشار إلى حقيقة أن (بونهيلر) أصيب بجروح خطيرة عندما سقط في الجحيم. كان ذلك بعد أن قاتل (بونهيلر) ضد (نيفارتان) مباشرة بناءً على حقيقة أن حالة (بونهيلر) كانت أسوأ بكثير مما بدت عليه، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون (نيفارتان) على ما يرام. لا بد أن كلا الجانبين أصيبا بجروح خطيرة في أعقاب المعركة.
“……”
“انه بخير تماماً…”
كان (جريد) مضطرباً، على عكس توقعاته، لم يتمكن من العثور على أي جروح في (نيفارتان). كاد أن يتجادل مع (بونهيلر) أدار (جريد) رأسه إلى الجانب الآخر ووجد (بونهيلر)، الذي أصبح مجرد نقطة.
الناس الذين كانوا يراقبون وضعهم حبسوا أنفاسهم. لم يظهر (نيفارتان) أي علامات على العدوان بعد إطلاق نفس التنين عندما ظهر في البداية. ومع ذلك، لم ينس الناس أنه كان مجنونا. كانوا حذرين بعد أن هتف تعويذة غريبة واتخذوا موقف دفاعي.
هل شعر (بونهيلر) بهذه النظرة؟ تم نقل صوت (بونهيلر) مباشرة إلى عقل (جريد).
الناس الذين كانوا يراقبون وضعهم حبسوا أنفاسهم. لم يظهر (نيفارتان) أي علامات على العدوان بعد إطلاق نفس التنين عندما ظهر في البداية. ومع ذلك، لم ينس الناس أنه كان مجنونا. كانوا حذرين بعد أن هتف تعويذة غريبة واتخذوا موقف دفاعي.
“ماذا?”
بدأ الناس يخطئون زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم على أنهم الشياطين والوحوش التي يخشونها ويهاجمونها. إذا لم يكن (ساريال) يقوم بتهدئتهم بسرعة، لحدث موقف غير مسبوق حيث يمكن للحرب الاهلية أن تتسبب في دمار العاصمة.
لقد كان تصرفًا مفترضًا وكأنه لم يشعر بأي عار على الإطلاق.
كان هذا قليلا…
لم يستطع (جريد) أن يكشف عن مشاعره ل(بونهيلر)، الذي استجوبه. الشخص الذي كان في الموقف المؤسف الآن كان (جريد).
(جريد)، الذي كان قد ارتفع في المكانة إلى مستوى يشبه عندما كان يركب تنينًا كبيرًا، أثنى على (بونهيلر) أمام البشر الذين خدموه وطلب مساعدته. كان حتى بجانب عالم مدجج بالعتاد الذ كان فيه لديه مؤهلات تماثل وضع الإله الرئيسي.
“التنين القديم العظيم، (بونهيلر)! أحتاج إلى مساعدتك!” رن صوت (جريد) بصوت عال. لقد حصل على مكافأة للملحمة العشرين التي كتبها في الجحيم وارتفعت حالته بمقدار أربعة مستويات.
[……!]
(جريد)، الذي كان قد ارتفع في المكانة إلى مستوى يشبه عندما كان يركب تنينًا كبيرًا، أثنى على (بونهيلر) أمام البشر الذين خدموه وطلب مساعدته. كان حتى بجانب عالم مدجج بالعتاد الذ كان فيه لديه مؤهلات تماثل وضع الإله الرئيسي.
[……]
كان النتيجة عظيمة.
أرجح (بونهيلر) ذيله في (هاياتي)، الذي كان يشعر بالحيرة من هذا التصرف، كما كان يتذكر اللحظة التي قاتل فيها ضد (بونهيلر)
ارتجف (بونهيلر). لقد شعر بارتفاع مستواه كما حدث عندما امتص الطاقة الشيطانية للجحيم وأصبح تنين شرير. بالطبع، من وجهة نظر (بونهيلر)، كانت مكافأة يستحقها. كيف قاوم في الجحيم مع هذا الإنسان على ظهره؟
أعمال سخيفة؟ نكتة? ألم يكن من اليائس أن نضع الأمر على هذا النحو؟
[أنت مجنون.]
لأكون أكثر دقة، هو لم ينسى ذلك هو لم يتذكره في المقام الأول. كان اسمه الذي ظهر دائماً هو “ملك عيون الشر”. كان الاسم الحقيقي مفقودًا بسبب الحد الأقصى لعدد الأحرف في حقل الاسم.
كانت أكثر كلمات سمعها (بونهيلر) من غيره في حياته. لم يعتقد أبداً أنه سيقول هذا لشخص آخر استهجن (بونهيلر) المشاعر التي شعر بها وألقى باللوم على (جريد).
كان (نيفارتان) هدفًا مشتركًا للتنانين القديمة التي تنجذب لطاقة التنين المجنون. كلما طالت مدة نشاط (نيفارتان)، زادت احتمالية نشوب حرب بين التنانين. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة ذات أبعاد قارية.
[تطلب مساعدتي بعدما أعلنت للتو أنك ستقتلني؟ ألا تشعر بأي خجل؟]
طفل (نيفارتان). انتشرت ابتسامة شريرة على وجه (بونهيلر). كان ذلك لأنه اعتقد أن لديه حظاً عظيماً في مقابل فقدان كرامته. الحظ يشير بطبيعة الحال إلى (نيفلينا).
“……”
كان كما المتوقع
[في المقام الأول، ليس لدي سبب لمساعدتك. ضع في اعتبارك أن تحالفنا كان مؤقتًا فقط.]
كان حظه سيئاً وكان عليه أن يواجه تهديد الموت الوشيك ثلاث مرات في نفس اليوم. مرة ضد (نيفارتان)، ومرة ضد (بعل)، ومرة أخري ضد (نيفارتان) أيضاً. شعر بشيء أكثر من الخجل. كان يخشى بطبيعة الحال من فكرة فقدان الخلود الذي كان يتمتع به.
لم تتوقف رفرفة أجنحة (بونهيلر) وهو يتكلم. حالياً كان يبتعد. لم يستخدم أي سحر مثل النقل الاني. أراد أن يتجنب جذب انتباه (نيفارتان).
[أنت مجنون.]
“أنا محظوظ، لا يمكنني تفويت هذه الفرصة”
لم يعد (هاياتي) يوقف أجنحة (بونهيلر) لقد كان بطلاً حاول دائما حماية الاخرين، لذا كان يحاول التفاهم مع تنين شرير رغم أن هذا مثل الإمساك بإبرة في كومة قش.
كان ذلك بعد وقت قصير من وصوله على السطح. صُعق (بونهيلر) عندما شعر بأن (نيفارتان) يقترب منه بسرعة.
كان صوته وكلامه بمثابة حكم الإعدام.
كان حظه سيئاً وكان عليه أن يواجه تهديد الموت الوشيك ثلاث مرات في نفس اليوم. مرة ضد (نيفارتان)، ومرة ضد (بعل)، ومرة أخري ضد (نيفارتان) أيضاً. شعر بشيء أكثر من الخجل. كان يخشى بطبيعة الحال من فكرة فقدان الخلود الذي كان يتمتع به.
على الأرض، (نيفلينا) و (نيفارتان) كانوا يستمتعون بلم شملهم في الواقع، كان من التعبير الصحيح أنه أول لقاء بينهما. (نيفلينا) التي يتذكرها (نيفارتان) كانت بيضة لم تفقس بعد. الأب والابنة التقيا لأول مرة اليوم ومع ذلك، أدرك (نيفارتان) على الفور أن (نيفلينا) كان لحمه ودمه.
ومع ذلك، فقد نجا. على وجه الدقة، لقد تم إنقاذه
تمت الترجمة
“أصبح مشتتًا بعد معرفته بوجود طفله.”
“لا تستمعي.”
طفل (نيفارتان). انتشرت ابتسامة شريرة على وجه (بونهيلر). كان ذلك لأنه اعتقد أن لديه حظاً عظيماً في مقابل فقدان كرامته. الحظ يشير بطبيعة الحال إلى (نيفلينا).
توقفت رفرفة أجنحة (بونهيلر). كان ذلك لتجنب أن تجرفها الموجات التي حدثت أمامه مباشرة. أصبح الضوء الرمادي الذي ارتفع مثل الضباب صلبًا تدريجيًا. اتخذ شكل السيف. لقد كان سيف مشبع بالإرادة لقتل تنين
“طفل… إنه طفل. يجب أن يكون هناك الكثير من الطرق للاستفادة من ذلك “.
[نعم، هذا جيد. أنا أحبك.]
عقل (نيفارتان) متقلب بطبيعته. كان دائما مجنونا، ولكن كان هناك في بعض الأحيان عندما تغلب على جنونه وأصبح عاقل. هل كانت مصادفة أنه عاد إلى رشده في اللحظة التي التقى فيها بابنته؟ لم يكن هناك اي صدفه. العاطفة التي كان يحملها نحو ابنته كانت حقيقية
“أبي…”
حدث ذلك في الوقت الذي كانت ابتسامة (بونهيلر) الشريرة تزداد اتساعاً…
“…??”
“أليست هذه فرصة بالنسبة لك؟”
تمت الترجمة
[……!]
صوت (ساريال) الدافئ انتشر في جميع أنحاء راينهارت. مظهر الأب الذي يعتني بابنته، وضع الأب، الذي أجبر على المغادرة قريبا بسبب جنونه، جعل عيون الناس تدمع.
توقفت رفرفة أجنحة (بونهيلر). كان ذلك لتجنب أن تجرفها الموجات التي حدثت أمامه مباشرة. أصبح الضوء الرمادي الذي ارتفع مثل الضباب صلبًا تدريجيًا. اتخذ شكل السيف. لقد كان سيف مشبع بالإرادة لقتل تنين
برج الحكمة حاول كبح انتشار حديد التنين المجنون. كان ذلك لأنهم كانوا حذرين من المواقف التي ستحدث عندما يتم الكشف عن طاقة التنين المجنون للعالم.
[قاتل التنين (هاياتي) قد ظهر.]
[أنا لا أحب هذا الاسم لأنني أشعر بأنه رسمي للغاية. نادني بابا.]
“لماذا لا نوحد قوانا لختم (نيفارتان)؟”
“…??”
تجنب الكلمات الفارغة قدر الإمكان. أظهر خطته مباشرة من أجل إقناع (بونهيلر). أصبح لهاث (بونهيلر) ثقيلاً.
ارتعشت حواجب (هاياتي) قليلاً. كان ذلك لأن ذيل (بونهيلر) دفعه بعيدا. لقد كانت بعيدة كل البعد عن هجوم قاتل لم يكن هذا التصرف شيئاً يفعله التنين الشرير، وتعجب (هاياتي) لم يستطع تصديق ذلك حتى بعد أن اختبره بنفسه.
[اتسمع نفسك، يبدو أن نهاية العالم تحدث، قاتل التنين يطلب من التنين أن يتعاون معه؟ اتمزح معي، الجبان الذي كان يختبئ منذ وقت ليس ببعيد لا يشعر بالخجل وقادر على التصرف بفخر أمامي ويجرؤ على طلب التعاون معي…]
“أبي…”
“اكتسبت الشجاعة من (جريد). بالإضافة إلى ذلك، (جريد) هنا أيضًا “.
لأكون أكثر دقة، هو لم ينسى ذلك هو لم يتذكره في المقام الأول. كان اسمه الذي ظهر دائماً هو “ملك عيون الشر”. كان الاسم الحقيقي مفقودًا بسبب الحد الأقصى لعدد الأحرف في حقل الاسم.
[……]
بحث (جريد) بسرعة في جسم (نيفارتان)الكبير، والذي بدا أنه يتداخل مع التلال البعيدة. وأشار إلى حقيقة أن (بونهيلر) أصيب بجروح خطيرة عندما سقط في الجحيم. كان ذلك بعد أن قاتل (بونهيلر) ضد (نيفارتان) مباشرة بناءً على حقيقة أن حالة (بونهيلر) كانت أسوأ بكثير مما بدت عليه، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون (نيفارتان) على ما يرام. لا بد أن كلا الجانبين أصيبا بجروح خطيرة في أعقاب المعركة.
“يمكنك أن تعرف بالتأكيد أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخرى.”
[ولكن يجب أن تكون هناك حدود. لسوء الحظ، ليس من المرجح أن تضعي بيضي. إذا كنت أعتقد أنك في خطر حقا، سأقوم بأكلك قبل أن تصبحي تنيناً بالغاً، حتى يأتي ذلك اليوم، حاولي زيادة قوتك قدر الإمكان حتى يكون هناك أمل لكي]
برج الحكمة حاول كبح انتشار حديد التنين المجنون. كان ذلك لأنهم كانوا حذرين من المواقف التي ستحدث عندما يتم الكشف عن طاقة التنين المجنون للعالم.
“إنها مسألة عائلية.”
كان (نيفارتان) هدفًا مشتركًا للتنانين القديمة التي تنجذب لطاقة التنين المجنون. كلما طالت مدة نشاط (نيفارتان)، زادت احتمالية نشوب حرب بين التنانين. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة ذات أبعاد قارية.
[بوريوردربورونوبيتونوجيودب.]
التنين المجنون… كان من الصواب إعادته إلى عرينه في أقرب وقت ممكن. ومن الجدير بالذكر على وجه الخصوص أنه لم يصب بأذى حتى الآن على الرغم من أنه تعرض في كثير من الأحيان للهجوم على مدى عدة مئات من السنين الماضية.
لأكون أكثر دقة، هو لم ينسى ذلك هو لم يتذكره في المقام الأول. كان اسمه الذي ظهر دائماً هو “ملك عيون الشر”. كان الاسم الحقيقي مفقودًا بسبب الحد الأقصى لعدد الأحرف في حقل الاسم.
لابد أن (نيفارتان) هو الأقوى بين التنانين القديمة.
EgY RaMoS
هكذا انتهى به المطاف سالمًا. بما أن (نيفلينا) كانت تجذب انتباهه، فقد كانت فرصة.
فصل 1674
هل كان ذلك بسبب الرغبة في إعادة خلق آلام موت التنين؟ سيف قاتل التنانين كان يصرخ بشراسة حدق به (بونهيلر) باشمئزاز وهز رأسه بسرعة.
لم يعد (هاياتي) يوقف أجنحة (بونهيلر) لقد كان بطلاً حاول دائما حماية الاخرين، لذا كان يحاول التفاهم مع تنين شرير رغم أن هذا مثل الإمساك بإبرة في كومة قش.
[هذا لا يمكن أن يحدث.]
طفل (نيفارتان). انتشرت ابتسامة شريرة على وجه (بونهيلر). كان ذلك لأنه اعتقد أن لديه حظاً عظيماً في مقابل فقدان كرامته. الحظ يشير بطبيعة الحال إلى (نيفلينا).
“……?”
[لقد شاهدت من بعيد بينما كنت تبحث عن بيضي.]
كانت إجابة غير متوقعة. ألم يكن (بونهيلر)، وليس أي شخص آخر، أكثر من أراد أن يتم ختم (نيفارتان)؟ لقد كان (بونهيلر) من قاد (نيفارتان) إلى الجحيم وقاده للجنون بناءً على هذه الضغينة، تم مطاردته من قبل (نيفارتان) لمئات السنين.
حدث ذلك بينما كان (هاياتي) يحاول إقناع (بونهيلر) بعد أن استشعر ظهور التنين القديم…
إذن لماذا كان يرفض هذه الفرصة العظيمة؟ كان السبب بسيطاً.
“يمكنك أن تعرف بالتأكيد أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخرى.”
[أنا لا أريد أن أعترف بذلك، ولكن مستوى هذا المجنون هو أعلى قليلا مني. الفرق بيننا مثل ورقة، هذا بسبب القوة الفطرية للتنين الأسود الذي يستطيع استخدام جميع الصفات بمهارة. حتى الجنون يستخدمه كقوة بالإضافة الي انه ماكر جدا.]
[هذا لا يمكن أن يحدث.]
مثل البريسكر (الهائج)-(نيفارتان) يصبح أقوى كلما تأذى ويتعافى بشكل أسرع. حيث أجبر على المعاناة من الضرر أثناء القتال. الشخص الذي كان متفوقاً بالفعل قد تطور أكثر…
همس (جريد) وسد أذني (نيفلينا) بكلتا يديها أثناء التحديق في (نيفارتان).
[إلى جانب ذلك، ليس لديه أي تقدير للفنون، تماما مثل معظم التنانين. وهذا يعني أنه مختلف جدا عني، الذي يراقب بصمت أفعالك السخيفة ويستمتع بها على سبيل المزاح.]
“……”
أعمال سخيفة؟ نكتة? ألم يكن من اليائس أن نضع الأمر على هذا النحو؟
كان حظه سيئاً وكان عليه أن يواجه تهديد الموت الوشيك ثلاث مرات في نفس اليوم. مرة ضد (نيفارتان)، ومرة ضد (بعل)، ومرة أخري ضد (نيفارتان) أيضاً. شعر بشيء أكثر من الخجل. كان يخشى بطبيعة الحال من فكرة فقدان الخلود الذي كان يتمتع به.
أرجح (بونهيلر) ذيله في (هاياتي)، الذي كان يشعر بالحيرة من هذا التصرف، كما كان يتذكر اللحظة التي قاتل فيها ضد (بونهيلر)
لا بد أن تجربة اعتماده هو و (جريد) على بعضهما البعض بينما يواجهان الأزمة ويحاولان البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الصعب كانت تجربة رائعة.
[ابتعد.]
على الأرض، (نيفلينا) و (نيفارتان) كانوا يستمتعون بلم شملهم في الواقع، كان من التعبير الصحيح أنه أول لقاء بينهما. (نيفلينا) التي يتذكرها (نيفارتان) كانت بيضة لم تفقس بعد. الأب والابنة التقيا لأول مرة اليوم ومع ذلك، أدرك (نيفارتان) على الفور أن (نيفلينا) كان لحمه ودمه.
“……”
كان صوته وكلامه بمثابة حكم الإعدام.
ارتعشت حواجب (هاياتي) قليلاً. كان ذلك لأن ذيل (بونهيلر) دفعه بعيدا. لقد كانت بعيدة كل البعد عن هجوم قاتل لم يكن هذا التصرف شيئاً يفعله التنين الشرير، وتعجب (هاياتي) لم يستطع تصديق ذلك حتى بعد أن اختبره بنفسه.
[نعم، هذا جيد. أنا أحبك.]
“هل كان الوقت الذي قضيته مع (جريد) مميزًا بالنسبة لك؟”
ارتجف (بونهيلر). لقد شعر بارتفاع مستواه كما حدث عندما امتص الطاقة الشيطانية للجحيم وأصبح تنين شرير. بالطبع، من وجهة نظر (بونهيلر)، كانت مكافأة يستحقها. كيف قاوم في الجحيم مع هذا الإنسان على ظهره؟
لاحظ (هاياتي) على الفور التغيير الذي حدث مع (بونهيلر)، كان معرفته بأنه قد تم التلاعب به من قبل (بعل) سيلعب دورًا رئيسيًا فيما سيحدث بعد ذلك.
ولكن على أية حال، جميع الناس عَرفوا حول التنينِ المجنونِ. تنين شرس وقوي بشكل لا يصدق وبعبارة أخرى، كان التنين المجنون (نيفارتان) هو الذي صاحب صورة التنين التي انتقلت إلى الناس.
لا بد أن تجربة اعتماده هو و (جريد) على بعضهما البعض بينما يواجهان الأزمة ويحاولان البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الصعب كانت تجربة رائعة.
سمع (جريد) الاسم فقط عندما قدم ملك عيون الشر نفسه لأول مرة وفي ذلك الوقت، لم يكن لدى (جريد) ذاكرة جيدة للغاية. وهكذا، لم يستطع تذكر الاسم في المقام الأول. كان يستخدم عادة كلمة “يا” أو “صديق” بدلا من الاسم، لذلك كان لديه فرص أقل للتذكر…
[……]
“أليست هذه فرصة بالنسبة لك؟”
قام (بونهيلر) بتعبير خفي في الحقيقة، هو كَانَ فقط مُتعِبُ. أراد فقط الابتعاد عن (نيفارتان) وأخذ استراحة. ومع ذلك ، فإن هذا جعل (هاياتي) يسيء فهمه. لقد فهم أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها مغادرة هذا المكان بسرعة دون الاضطرار إلى الاصطدام بـ (هاياتي).
لم تتوقف رفرفة أجنحة (بونهيلر) وهو يتكلم. حالياً كان يبتعد. لم يستخدم أي سحر مثل النقل الاني. أراد أن يتجنب جذب انتباه (نيفارتان).
كان كما المتوقع
[أنت…!]
رفرفة.
“أصبح مشتتًا بعد معرفته بوجود طفله.”
لم يعد (هاياتي) يوقف أجنحة (بونهيلر) لقد كان بطلاً حاول دائما حماية الاخرين، لذا كان يحاول التفاهم مع تنين شرير رغم أن هذا مثل الإمساك بإبرة في كومة قش.
الناس الذين كانوا يراقبون وضعهم حبسوا أنفاسهم. لم يظهر (نيفارتان) أي علامات على العدوان بعد إطلاق نفس التنين عندما ظهر في البداية. ومع ذلك، لم ينس الناس أنه كان مجنونا. كانوا حذرين بعد أن هتف تعويذة غريبة واتخذوا موقف دفاعي.
أراد (بونهيلر) أن يضحك على (هاياتي) لكن لسبب ما، لم يفعل. لقد غادر المكان بهدوء
كان ذلك لأن مستوى نشاط (نيفارتان) كان الأعلى بين التنانين. كانت مجرد أنشطة قليلة في اخر مائة عام، لكنها كانت أكثر عدة مرات من التنانين الأخرى.
“……”
انتباه (هاياتي) تركز على الأرض بعد رحيل (بونهيلر). حالة (نيفارتان) لم تكن مثل حالته المعتادة الوقت الذي بقي فيه عاقلًا كان أطول بكثير مما كان متوقعًا.
لم يتمكنوا من فهم الأنواع المتعالية التي يمكن أن تدمر الحضارة البشرية مع رفرفة واحدة من أجنحتها. كان لهذا تأثير كبير على اللاعبين أيضًا. كانت المعلومات المذكورة حول التنانين في المهام التي يمكن للاعبين الوصول إليها محدودة.
***
لقد كان تصرفًا مفترضًا وكأنه لم يشعر بأي عار على الإطلاق.
حدث ذلك بينما كان (هاياتي) يحاول إقناع (بونهيلر) بعد أن استشعر ظهور التنين القديم…
ارتجف (بونهيلر). لقد شعر بارتفاع مستواه كما حدث عندما امتص الطاقة الشيطانية للجحيم وأصبح تنين شرير. بالطبع، من وجهة نظر (بونهيلر)، كانت مكافأة يستحقها. كيف قاوم في الجحيم مع هذا الإنسان على ظهره؟
“أبي…”
[في المقام الأول، ليس لدي سبب لمساعدتك. ضع في اعتبارك أن تحالفنا كان مؤقتًا فقط.]
على الأرض، (نيفلينا) و (نيفارتان) كانوا يستمتعون بلم شملهم في الواقع، كان من التعبير الصحيح أنه أول لقاء بينهما. (نيفلينا) التي يتذكرها (نيفارتان) كانت بيضة لم تفقس بعد. الأب والابنة التقيا لأول مرة اليوم ومع ذلك، أدرك (نيفارتان) على الفور أن (نيفلينا) كان لحمه ودمه.
[أنا لا أريد أن أعترف بذلك، ولكن مستوى هذا المجنون هو أعلى قليلا مني. الفرق بيننا مثل ورقة، هذا بسبب القوة الفطرية للتنين الأسود الذي يستطيع استخدام جميع الصفات بمهارة. حتى الجنون يستخدمه كقوة بالإضافة الي انه ماكر جدا.]
[بوريوردربورونوبيتونوجيودب.]
إذن لماذا كان يرفض هذه الفرصة العظيمة؟ كان السبب بسيطاً.
“……!”
لم يستطع (جريد) أن يكشف عن مشاعره ل(بونهيلر)، الذي استجوبه. الشخص الذي كان في الموقف المؤسف الآن كان (جريد).
“……!”
[ليس من السهل أن تبقي بجانبي، لذلك يجب أن تكوني حذرة بنفسك.]
الناس الذين كانوا يراقبون وضعهم حبسوا أنفاسهم. لم يظهر (نيفارتان) أي علامات على العدوان بعد إطلاق نفس التنين عندما ظهر في البداية. ومع ذلك، لم ينس الناس أنه كان مجنونا. كانوا حذرين بعد أن هتف تعويذة غريبة واتخذوا موقف دفاعي.
[إلى جانب ذلك، ليس لديه أي تقدير للفنون، تماما مثل معظم التنانين. وهذا يعني أنه مختلف جدا عني، الذي يراقب بصمت أفعالك السخيفة ويستمتع بها على سبيل المزاح.]
كان نفس الشيء بالنسبة ل (جريد) ركض مباشرة إلى (آيرين) ولف نفسه حولها.
توقفت رفرفة أجنحة (بونهيلر). كان ذلك لتجنب أن تجرفها الموجات التي حدثت أمامه مباشرة. أصبح الضوء الرمادي الذي ارتفع مثل الضباب صلبًا تدريجيًا. اتخذ شكل السيف. لقد كان سيف مشبع بالإرادة لقتل تنين
ثم ظهر طفل يرتدي نظارات شمسية مصنوعة من الأيثير وتقدم إلى الأمام. لقد كان ملك العيون الشريرة “كما هو متوقع من الشخص الذي يحكم أعلى حتى من التنانين، فإنك تتعلم مبادئ العالم بمجرد ولادتك. هل تعرفني، يا عين الشر؟”
“اكتسبت الشجاعة من (جريد). بالإضافة إلى ذلك، (جريد) هنا أيضًا “.
“……”
“طفل… إنه طفل. يجب أن يكون هناك الكثير من الطرق للاستفادة من ذلك “.
تجمد (جريد) عندما استعاد الحاجز الذي صنعه بأيادي الإله.
[ليس من السهل أن تبقي بجانبي، لذلك يجب أن تكوني حذرة بنفسك.]
بوريوردربورونوبيتونوجيودب-تذكر أنه لم يكن مجرد تعويذة، ولكن اسم ملك عيون الشر لقد كان اسماً لم يسمعه منذ سنوات، لذا فقد نسيه.
على الأرض، (نيفلينا) و (نيفارتان) كانوا يستمتعون بلم شملهم في الواقع، كان من التعبير الصحيح أنه أول لقاء بينهما. (نيفلينا) التي يتذكرها (نيفارتان) كانت بيضة لم تفقس بعد. الأب والابنة التقيا لأول مرة اليوم ومع ذلك، أدرك (نيفارتان) على الفور أن (نيفلينا) كان لحمه ودمه.
لأكون أكثر دقة، هو لم ينسى ذلك هو لم يتذكره في المقام الأول. كان اسمه الذي ظهر دائماً هو “ملك عيون الشر”. كان الاسم الحقيقي مفقودًا بسبب الحد الأقصى لعدد الأحرف في حقل الاسم.
هكذا انتهى به المطاف سالمًا. بما أن (نيفلينا) كانت تجذب انتباهه، فقد كانت فرصة.
سمع (جريد) الاسم فقط عندما قدم ملك عيون الشر نفسه لأول مرة وفي ذلك الوقت، لم يكن لدى (جريد) ذاكرة جيدة للغاية. وهكذا، لم يستطع تذكر الاسم في المقام الأول. كان يستخدم عادة كلمة “يا” أو “صديق” بدلا من الاسم، لذلك كان لديه فرص أقل للتذكر…
`كيف وضعه?’
“عليك فقط أن تتذكر ذلك من الآن فصاعدًا.”
“ماذا?”
قالت (آيرين) بابتسامة بعد قراءة تعبير (جريد) غير المريح وفهمت الموقف. أمسكت بيد (جريد) بإحكام كما لو كانت تريحه حتى لا يخيب أمله، لكن أطراف أصابعها كانت ترتجف قليلاً. حاولت ألا تظهر ذلك، ولكن لسوء حظها، لا يمكن أن تخدع حواس (جريد).
هكذا انتهى به المطاف سالمًا. بما أن (نيفلينا) كانت تجذب انتباهه، فقد كانت فرصة.
أمسك (جريد) بلطف بيدها الصغيرة. لقد عشق قلبها القوي الذي تظاهر بأنه بخير من أجل طمأنة الناس. كانت المحادثة بين (نيفارتان) وملك عيون الشر مستمرة.
أرجح (بونهيلر) ذيله في (هاياتي)، الذي كان يشعر بالحيرة من هذا التصرف، كما كان يتذكر اللحظة التي قاتل فيها ضد (بونهيلر)
[لقد شاهدت من بعيد بينما كنت تبحث عن بيضي.]
حدث ذلك في الوقت الذي كانت ابتسامة (بونهيلر) الشريرة تزداد اتساعاً…
“لماذا تركتني على قيـد الحياة؟”
“يمكنك أن تعرف بالتأكيد أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخرى.”
[كنت أعرف غرضك. اعتقدت أنك الشخص المناسب لحماية بيضي وكنت على حق.]
“هذا… ماذا يجب أن نفعل…؟”
رفع (نيفارتان) ذراعه ببطء. تم وضع إصبع طويل وكبير، كان بنفس حجم برجين من أبراج قلعة مدجج بالعتاد معًا، بعناية فوق رأس (نيفلينا) الصغير.
بدأ الناس يخطئون زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم على أنهم الشياطين والوحوش التي يخشونها ويهاجمونها. إذا لم يكن (ساريال) يقوم بتهدئتهم بسرعة، لحدث موقف غير مسبوق حيث يمكن للحرب الاهلية أن تتسبب في دمار العاصمة.
[أنا سعيد لأنك فقست بأمان.]
[عائلية…؟ ابنتي؟ آه، هل تحلم بأن تكون مؤسس نوع جديد، مثل الإناث البشرية الذين كانوا مع (بونهيلر)؟ انسي الأمر، نوع إله التنين هو منتج رديء لا يختلف كثيراً عن نصف التنانين، إلى جانب ذلك، لن يكون لدى ابنتي أي قدرة إنجابية حتى تصبح بالغة.]
“أبي…”
[في المقام الأول، ليس لدي سبب لمساعدتك. ضع في اعتبارك أن تحالفنا كان مؤقتًا فقط.]
[أنا لا أحب هذا الاسم لأنني أشعر بأنه رسمي للغاية. نادني بابا.]
“لماذا لا نوحد قوانا لختم (نيفارتان)؟”
“بابا…” دموع (نيفلينا) تدفقت أخيراً كالشلال على عكس مخاوفها، كان الأب الذي تخيلته منذ فترة طويلة لطيفًا ودافئًا، لذلك كانت سعيدة. كان هناك العديد من الأشياء التي أرادت أن تقولها أرادت أن تدوم هذه اللحظة للأبد ومع ذلك، فإن الواقع قاسي. (نيفارتان) استعد على الفور للوداع.
“انه بخير تماماً…”
[احذري من (تراوكا). على عكس (بونهيلر)، انه ليس غبيا وانه أيضا مهووس جدا بالسلطة. في اللحظة التي تصبحين فيها تنينًا بالغًا، سيحاول أن يأكلك. حاولي أن تصطاديه قبل ذلك.]
كان هذا قليلا…
صوت (ساريال) الدافئ انتشر في جميع أنحاء راينهارت. مظهر الأب الذي يعتني بابنته، وضع الأب، الذي أجبر على المغادرة قريبا بسبب جنونه، جعل عيون الناس تدمع.
[احذري من (تراوكا). على عكس (بونهيلر)، انه ليس غبيا وانه أيضا مهووس جدا بالسلطة. في اللحظة التي تصبحين فيها تنينًا بالغًا، سيحاول أن يأكلك. حاولي أن تصطاديه قبل ذلك.]
[ليس من السهل أن تبقي بجانبي، لذلك يجب أن تكوني حذرة بنفسك.]
[أنا سعيد لأنك فقست بأمان.]
“نعم.”
هل سمعوا ذلك بشكل غير صحيح؟ شكك الناس في آذانهم.
[ولكن يجب أن تكون هناك حدود. لسوء الحظ، ليس من المرجح أن تضعي بيضي. إذا كنت أعتقد أنك في خطر حقا، سأقوم بأكلك قبل أن تصبحي تنيناً بالغاً، حتى يأتي ذلك اليوم، حاولي زيادة قوتك قدر الإمكان حتى يكون هناك أمل لكي]
مئات الآلاف من الناس الذين تجمعوا للترحيب بعودة الأبطال كلهم أصيبوا بالذعر في وقت واحد. بصرف النظر عن عدد قليل جدا من الناس، لم يتمكنوا من الحفاظ على سلامتهم العقلية. كان الجنون معديًا.
“…??”
بوريوردربورونوبيتونوجيودب-تذكر أنه لم يكن مجرد تعويذة، ولكن اسم ملك عيون الشر لقد كان اسماً لم يسمعه منذ سنوات، لذا فقد نسيه.
“…???”
كان ذلك لأن مستوى نشاط (نيفارتان) كان الأعلى بين التنانين. كانت مجرد أنشطة قليلة في اخر مائة عام، لكنها كانت أكثر عدة مرات من التنانين الأخرى.
كان هذا قليلا…
صوت (ساريال) الدافئ انتشر في جميع أنحاء راينهارت. مظهر الأب الذي يعتني بابنته، وضع الأب، الذي أجبر على المغادرة قريبا بسبب جنونه، جعل عيون الناس تدمع.
هل سمعوا ذلك بشكل غير صحيح؟ شكك الناس في آذانهم.
EgY RaMoS
في هذه الأثناء، لم تكن (نيفلينا) مرتبكة على الإطلاق. أومأت برأسها ببطء كما توقعت. “أنا أفهم. إذا كان هذا هو الأفضل. سأعمل بجد “.
[نعم، هذا جيد. أنا أحبك.]
By
مخالب (نيفارتان) العملاقة ربتت على رأس ابنته مرة أخرى. ومع ذلك، لم تعد (نيفلينا) قادرة على الابتسام. وسَقطَ ظلّ مظلم على وجهِ البنتِ الصَغيرةِ. كانت هناك يد تسحبها
“توقفي عن هذا الكلام الفارغ.”
ارتعشت حواجب (هاياتي) قليلاً. كان ذلك لأن ذيل (بونهيلر) دفعه بعيدا. لقد كانت بعيدة كل البعد عن هجوم قاتل لم يكن هذا التصرف شيئاً يفعله التنين الشرير، وتعجب (هاياتي) لم يستطع تصديق ذلك حتى بعد أن اختبره بنفسه.
كانت يد (جريد) بطبيعة الحال
ارتعشت حواجب (هاياتي) قليلاً. كان ذلك لأن ذيل (بونهيلر) دفعه بعيدا. لقد كانت بعيدة كل البعد عن هجوم قاتل لم يكن هذا التصرف شيئاً يفعله التنين الشرير، وتعجب (هاياتي) لم يستطع تصديق ذلك حتى بعد أن اختبره بنفسه.
[أنت…!]
قالت (آيرين) بابتسامة بعد قراءة تعبير (جريد) غير المريح وفهمت الموقف. أمسكت بيد (جريد) بإحكام كما لو كانت تريحه حتى لا يخيب أمله، لكن أطراف أصابعها كانت ترتجف قليلاً. حاولت ألا تظهر ذلك، ولكن لسوء حظها، لا يمكن أن تخدع حواس (جريد).
نظر (نيفارتان) إلى (جريد) لأول مرة ورد وكأنه من الصعب فهمه.
أرجح (بونهيلر) ذيله في (هاياتي)، الذي كان يشعر بالحيرة من هذا التصرف، كما كان يتذكر اللحظة التي قاتل فيها ضد (بونهيلر)
[لماذا تتدخل؟]
كان صوته وكلامه بمثابة حكم الإعدام.
“إنها مسألة عائلية.”
رفرفة.
[عائلية…؟ ابنتي؟ آه، هل تحلم بأن تكون مؤسس نوع جديد، مثل الإناث البشرية الذين كانوا مع (بونهيلر)؟ انسي الأمر، نوع إله التنين هو منتج رديء لا يختلف كثيراً عن نصف التنانين، إلى جانب ذلك، لن يكون لدى ابنتي أي قدرة إنجابية حتى تصبح بالغة.]
مثل البريسكر (الهائج)-(نيفارتان) يصبح أقوى كلما تأذى ويتعافى بشكل أسرع. حيث أجبر على المعاناة من الضرر أثناء القتال. الشخص الذي كان متفوقاً بالفعل قد تطور أكثر…
“لا تستمعي.”
[أنا لا أريد أن أعترف بذلك، ولكن مستوى هذا المجنون هو أعلى قليلا مني. الفرق بيننا مثل ورقة، هذا بسبب القوة الفطرية للتنين الأسود الذي يستطيع استخدام جميع الصفات بمهارة. حتى الجنون يستخدمه كقوة بالإضافة الي انه ماكر جدا.]
همس (جريد) وسد أذني (نيفلينا) بكلتا يديها أثناء التحديق في (نيفارتان).
“إنها مسألة عائلية.”
“هل تقول هذا لأنك مجنون؟” سأل بصوت بارد. عندما كان يتأمل في كلمات (براهام) قبل ذلك، كانت هناك فرصة للفوز إذا استدرج (نيفارتان) إلى عالم مدجج بالعتاد.
الناس الذين كانوا يراقبون وضعهم حبسوا أنفاسهم. لم يظهر (نيفارتان) أي علامات على العدوان بعد إطلاق نفس التنين عندما ظهر في البداية. ومع ذلك، لم ينس الناس أنه كان مجنونا. كانوا حذرين بعد أن هتف تعويذة غريبة واتخذوا موقف دفاعي.
أصبحت عيون (نيفارتان) الذهبية مظلمة ببطء.
كان (نيفارتان) هدفًا مشتركًا للتنانين القديمة التي تنجذب لطاقة التنين المجنون. كلما طالت مدة نشاط (نيفارتان)، زادت احتمالية نشوب حرب بين التنانين. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة ذات أبعاد قارية.
[ابنتي العزيزة، ابقي بعيدة قدر المستطاع، لقد أهدرت وقتي على أحمق وأنا على وشك فقد السيطرة على جنوني، يبدو أن هذا المكان سيختفي اليوم.]
بدأ الناس يخطئون زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم على أنهم الشياطين والوحوش التي يخشونها ويهاجمونها. إذا لم يكن (ساريال) يقوم بتهدئتهم بسرعة، لحدث موقف غير مسبوق حيث يمكن للحرب الاهلية أن تتسبب في دمار العاصمة.
كان صوته وكلامه بمثابة حكم الإعدام.
مثل البريسكر (الهائج)-(نيفارتان) يصبح أقوى كلما تأذى ويتعافى بشكل أسرع. حيث أجبر على المعاناة من الضرر أثناء القتال. الشخص الذي كان متفوقاً بالفعل قد تطور أكثر…
هل شعر (بونهيلر) بهذه النظرة؟ تم نقل صوت (بونهيلر) مباشرة إلى عقل (جريد).
**********************************************************
لأكون أكثر دقة، هو لم ينسى ذلك هو لم يتذكره في المقام الأول. كان اسمه الذي ظهر دائماً هو “ملك عيون الشر”. كان الاسم الحقيقي مفقودًا بسبب الحد الأقصى لعدد الأحرف في حقل الاسم.
تمت الترجمة
كان ذلك بعد وقت قصير من وصوله على السطح. صُعق (بونهيلر) عندما شعر بأن (نيفارتان) يقترب منه بسرعة.
By
كان (نيفارتان) هدفًا مشتركًا للتنانين القديمة التي تنجذب لطاقة التنين المجنون. كلما طالت مدة نشاط (نيفارتان)، زادت احتمالية نشوب حرب بين التنانين. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة ذات أبعاد قارية.
EgY RaMoS
“أليست هذه فرصة بالنسبة لك؟”
التنين المجنون… كان من الصواب إعادته إلى عرينه في أقرب وقت ممكن. ومن الجدير بالذكر على وجه الخصوص أنه لم يصب بأذى حتى الآن على الرغم من أنه تعرض في كثير من الأحيان للهجوم على مدى عدة مئات من السنين الماضية.
“أنا محظوظ، لا يمكنني تفويت هذه الفرصة”
حدث ذلك في الوقت الذي كانت ابتسامة (بونهيلر) الشريرة تزداد اتساعاً…
