Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1743

الفصل 1743

الفصل 1743

 

 

-هذه المرأة . بغض النظر عن شخصيتها ، كانت مهاراتها ممتازة.

 

 

-اييييك!

حتى خلال فترة وجيزة ، لم يكن كريشلر يقيس القوة القتالية لـ جريد. لقد أدرك ببساطة أن جريد “أفضل بكثير” منه. كان يستند إلى تقييم ماري روز وألوهية التنين الأصفر التي كانت حول جسد جريد.

 

 

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

كان هذا خطأ كبيرا. جاءت القيمة الحقيقية لجريد من قوة العناصر. في كل مرة تم استخدام عناصر معينة ، تغيرت تفضيلاته أو زادت قوته القتالية بشكل كبير. كان الشفق مثالًا رئيسيًا على ذلك.

بالتأكيد ، حياته كلها بعد أن أصبح نعشًا يمكن أن تكون حلما. الآن لم يكن ينظر إلى أي شيء

 

 

عند رؤية “رمح الضوء” الذي سقط عندما كان سيف جريد يخترق جسد يو يولان ، عرف كريشلر أنه قد أكل شيئًا خاطئًا. كان آخر طعام أكله هو طبق البيض الذي كان شائعًا منذ مئات السنين ، لكنه تذكر ابتلاعه لأنه كان حلوًا بشكل مفاجئ. كان يعتقد أنه لن يكون غريباً إذا أصيب بعسر الهضم في ذلك الوقت ويفقد عقله.

 

 

صحح كريشلر تقييمه لجريد. على وجه الدقة ، كان التقييم نفسه ممنوعًا. كانت جريد أفضل بكثير وعلى مستوى أعلى بكثير مما تجرأ كريشلر على تخيله.

بالتأكيد ، حياته كلها بعد أن أصبح نعشًا يمكن أن تكون حلما. الآن لم يكن ينظر إلى أي شيء

 

 

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

. كان مظهر التفكك غير واقعي لدرجة أنه كانت لديه مثل هذه الأفكار . لم يستطع تصديق ما رآه.

أمسكت العشرات من أيادي الإله سكنك والتابوت الخشبي الإلهي. لقد تأثروا بإحصائيات جريد وتم عرض قبضتهم الهائلة. طاف سكنك دون أي مقاومة ، بينما وضع كريشلر بوضع عمودى ليسهل رفعه على أيدي الإله .

 

“أنا فقط لا أحبك. ”

صحح كريشلر تقييمه لجريد. على وجه الدقة ، كان التقييم نفسه ممنوعًا. كانت جريد أفضل بكثير وعلى مستوى أعلى بكثير مما تجرأ كريشلر على تخيله.

“هناك الكثير من الرؤساء المتوسطين. ”

 

 

“إنه كائن مطلق يستحيل فهمه”.

 

 

 

اعتمد كريشلر أيضًا على السيف المقدس عدة مرات في الماضي. ومع ذلك ، فإن قوة السيف المقدس كانت مجرد “سيف يضاعف القوة الإلهية”. وكلما أصبح أقوى ، زاد إيمانه بمهاراته الخاصة بدلاً من السيف المقدس. بمعنى آخر ، كان من الصعب عليه فهم إمكانات العناصر. لقد رأى أن جريد يزداد قوة بسرعة في كل مرة يتم فيها استخدام عنصر معين وظن أن هذا كان فعل جريد وهو يكشف عن “قوة مخفية “.

 

 

-أفهم. لكن لا نملك أي سبب للثقة في الشبح.

“إنها تعود إلى الشكل الأساسي”.

 

 

 

كانت المرحلة التي يصعد فيها الكائن إلى أعلى عالم وعادة ما يبدو وكأنه شخص عادي (؟). هذه هي الطريقة التي حدد بها كريشلر جريد. لقد كان تقييمًا رفض الألوهية الباهظة التي اتخذت شكل التنين الأصفر ، ولكن هذا يعني أن جريد كان قوي جدًا عند استخدام قوة العناصر.

 

 

 

“لقد كنت اعلم ذلك. يجب أن تكون يو يولان قوة تمثل حقبة “.

 

 

كان هناك العشرات من فرسان الموت ينتظرون هناك وهم محاطون بالجداريات القديمة البعيدة. في اللحظة التي وجدوا فيها جريد ، رفعوا سيوفهم وحيوا. كانوا مثل فرسان الإمبراطورية . كان هناك انضباط صارم. لقد كان أسلوب التعامل مع رئيس محترم وليس مع معتدي.

التقى جريد بعدد غير قليل من المتعاليين. وجد أن المتعاليين في الماضي مثل كريشلر و اللص العظيم في الليلة الحمراء ، كانوا أقوى بكثير من المتعاليين المعاصرين الذين يمثلهم كايل. كان اختلاف السنوات لا مفر منه. كان من الطبيعي أن أولئك الذين قاموا بالفعل بجمع السمو لفترة طويلة كانوا أقوى من الصغار الذين بدأوا للتو في تجميعه.

كان سيفًا سميكًا ومنحنًا وعنيفًا – كان سيفًا به ثلاثة مُعدِّلات كحد أقصى. وقف زعيم العشرات من فرسان الموت وسد بوابة المتاهة التالية.

 

 

كان.جريد هو الاستثناء الوحيد وتمكن من الوصول إلى المستوى المطلق.

 

 

كان جريد على وشك التقدم للأمام مباشرة وذبح فرسان الموت ، لكنه توقف عن الحركة. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يحتاج إلى توخي الحذر منه.

 

 

“لم يكن الأمر سهلاً أبدًا. ”

 

 

 

 

 

“هل يحاول حفظ ماء الوجه؟ إنه متواضع جدا.

 

 

 

كان جريد دائمًا مهذبًا. على الرغم من أن كريشلر كان مجرد نعش قديم الآن بعد أن تم فتح ختم ماري روز. إلا ان كريشلر ابتهج. بدا الأمر أكثر غرابة عندما بدأ تابوت عملاق يطفو ويتحدث كإنسان يتشنج.

-اييييك!

 

[هُزم المسؤول التنفيذي عن القبر اللا نسل ، “السيف السميك والمنحني والشرس”. ]

“. من فضلك اهدأ. ”

أمسكت العشرات من أيادي الإله سكنك والتابوت الخشبي الإلهي. لقد تأثروا بإحصائيات جريد وتم عرض قبضتهم الهائلة. طاف سكنك دون أي مقاومة ، بينما وضع كريشلر بوضع عمودى ليسهل رفعه على أيدي الإله .

 

 

هل تتخيل جسد ماري روز العاري؟ كان جريد قلقًا من تعرض كريشلر لحادث مفاجئ. بالكاد هدأ كريشلر نفسه وسأل.

 

 

 

– إذن هل تعتقد أن تخمين يو يولان معقول؟

 

 

 

كان جريد يعامل المرأة المجنونة التي طارت فجأة بالسيف بإحترام. لم يكن مجرد اعتراف بقوتها.

“لقد كنت اعلم ذلك. يجب أن تكون يو يولان قوة تمثل حقبة “.

 

 

“نعم. ”

أمسكت العشرات من أيادي الإله سكنك والتابوت الخشبي الإلهي. لقد تأثروا بإحصائيات جريد وتم عرض قبضتهم الهائلة. طاف سكنك دون أي مقاومة ، بينما وضع كريشلر بوضع عمودى ليسهل رفعه على أيدي الإله .

 

تم تحطيم الأرض مع كل خطوة اتخذها السيف السميك والمنحني والشرس.

كان كما هو متوقع. يبدو أن جريد يثق في شخصية يو يولان نفسها.

 

 

 

“الأمر ليس بهذا السخف. ”

في الفضاء المفتوح في نهاية المتاهة.

 

 

ربما يكون ياتان مدفونًا هنا – كان تخمين يو يولان معقولًا تمامًا. يمكن تفسير حجم قبر لا نسل وحالة الشبح إذا كان هذا هو المكان الذي دفن فيه ياتان.

كان هذا خطأ كبيرا. جاءت القيمة الحقيقية لجريد من قوة العناصر. في كل مرة تم استخدام عناصر معينة ، تغيرت تفضيلاته أو زادت قوته القتالية بشكل كبير. كان الشفق مثالًا رئيسيًا على ذلك.

 

-خذ هذا!

“ومع ذلك ، يبدو أنها تعتقد أنها بحاجة إلى الشبح لإحياء ياتان. أنا لا أفهم هذا الاعتقاد “.

كان جريد على وشك التقدم للأمام مباشرة وذبح فرسان الموت ، لكنه توقف عن الحركة. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يحتاج إلى توخي الحذر منه.

 

من ناحية ، شعر جريد بفضول خالص.

-أفهم. لكن لا نملك أي سبب للثقة في الشبح.

 

 

 

أخبرته يو يولان ألا يقاتل الشبح. كان هناك فارق بسيط بشأن سلامة جريد ، ولكنه احتوى أيضًا على معنى عدم إزعاج الشبح. في المقام الأول ، يبدو أنها تتعاون مع الشبح. كان من الواضح أنها رأت أن الشبح كان ضروريًا لإحياء ياتان. كان من الصعب فهم الأمر من منظور جريد.

“” هل أنت هنا بالفعل؟ ”

 

 

مغتصب أسطورة – أرسل الشبح صيادين في جميع أنحاء القارة بأكملها ليذبحوا الآلهة البشرية. كان هذا ضارًا للإنسانية. بالطبع ، قد لا يكون الغرض منه إيذاء البشر. وفقًا لتفسير يو يولان ، سيكون هذا بمثابة تضحيات من أجل القضية. مثلما فعل باجما من الماضي.

بالطبع ، كانت هناك آثار جانبية. كان تأثير المهارة مقتصرًا على جريد. تم جر سكنك والتابوت الخشبي الإلهي وسحبتهم أيدي الإله واصطدموا في جميع أنواع الصخور. تم تخفيض صحة سكنك في الوقت الحقيقي. احتوت الصخور أيضًا على “المكانة” التي جعلت قبر لا نسل أبدي ، لذلك تم تقليل متانة تابوت الخشب الإلهي.

 

صحح كريشلر تقييمه لجريد. على وجه الدقة ، كان التقييم نفسه ممنوعًا. كانت جريد أفضل بكثير وعلى مستوى أعلى بكثير مما تجرأ كريشلر على تخيله.

كان ذلك غير مقبول. كان جريد إله السطح و تحمل على عاتقه واجب حراسة الإنسانية وجمع ألوهيته من تطلعات الإنسان. في اللحظة التي يغض الطرف عن الخطأ ، سيفسد جريد مثل الآلهة السماوية.

 

 

 

‘في المقام الأول. ‘

فلاش!

 

“” لم أكن أعرف أنك تحتفظ بورقة رابحة. ”

سيتم تصحيح ترتيب الجحيم من قبله هو ونقابة مدجج بالعتاد. كانوا يحاولون القيام بذلك. حتى في هذه اللحظة ، كانت يورا تحرس الجحيم. سيكون ياتان مجرد ضيف غير متوقع وغير مدعو إذا ظهر الآن.

“” جريد ، هل تعلم؟ ”

 

هل تتخيل جسد ماري روز العاري؟ كان جريد قلقًا من تعرض كريشلر لحادث مفاجئ. بالكاد هدأ كريشلر نفسه وسأل.

“أنا لا أقول إنني سوف أشك في ذلك وأقاتله. ”

 

 

أمسكت العشرات من أيادي الإله سكنك والتابوت الخشبي الإلهي. لقد تأثروا بإحصائيات جريد وتم عرض قبضتهم الهائلة. طاف سكنك دون أي مقاومة ، بينما وضع كريشلر بوضع عمودى ليسهل رفعه على أيدي الإله .

بغض النظر عما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا ، شعر جريد بالحاجة إلى مقابلة الشبح والتحقق منه شخصيًا. لقد كان إجراءً طبيعياً.

كان جريد يعامل المرأة المجنونة التي طارت فجأة بالسيف بإحترام. لم يكن مجرد اعتراف بقوتها.

 

[تم الحصول على كتاب المهارات “تشتت طاقة السيف”. ]

“مطلق نبيل؟”

كانت أيدي الإله نشطة. لقد دفعوا الجرعات في فم سكنك وأصلحوا تابوت الخشب في الوقت الفعلي – كان لديهم تنوع لا مثيل له. كانت واحدة من أعظم نقاط القوة لدي جريد.

 

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

من ناحية ، شعر جريد بفضول خالص.

 

 

 

كلمات يو يولان الأخيرة – تحدثت كما لو كان الشبح كائنًا لا ينبغي عصيانه. كانت قلقة بشأن جريد حتى بعد اختبار قوة جريد بشكل مباشر. تداخل هذا مع مخاوف ماري روز. لهذا السبب احتاج إلى التحقق من ذلك .

كان جريد على وشك التقدم للأمام مباشرة وذبح فرسان الموت ، لكنه توقف عن الحركة. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يحتاج إلى توخي الحذر منه.

 

هل كان من المقبول ترك مثل هذا الكائن القوي ينمو هكذا؟

هل كان من المقبول ترك مثل هذا الكائن القوي ينمو هكذا؟

“هناك الكثير من الرؤساء المتوسطين. ”

 

 

“أسرع – بسرعة. ”

 

 

كان.جريد هو الاستثناء الوحيد وتمكن من الوصول إلى المستوى المطلق.

أمسكت العشرات من أيادي الإله سكنك والتابوت الخشبي الإلهي. لقد تأثروا بإحصائيات جريد وتم عرض قبضتهم الهائلة. طاف سكنك دون أي مقاومة ، بينما وضع كريشلر بوضع عمودى ليسهل رفعه على أيدي الإله .

 

 

 

-إنه مريح.

“” هل أنت هنا بالفعل؟ ”

 

 

في الوقت نفسه ، اخترق جريد المتاهة الملتوية بشكل معقد دون تردد . لقد كانت مهارة حفظها عندما قاتل يو يولان. انتقلوا على الفور عبر التضاريس المعقدة. تم حذف عملية تحليل التضاريس.

الإله زيراتول – من الواضح أنه كان مجرد بديل تشيو. ومع ذلك ، لم يكن اسمًا يمكن لفارس الموت الذي كان خادمًا لشخص آخر طوال حياته ان يذكره. كان.هذا رخيص للغاية. تذكر جريد بوضوح قوة زيراتول. كان هذا على الرغم من وجود الكثير من العيوب في شخصيته.

 

كان جريد يعامل المرأة المجنونة التي طارت فجأة بالسيف بإحترام. لم يكن مجرد اعتراف بقوتها.

“ااااغ!”

 

 

“لم يكن الأمر سهلاً أبدًا. ”

-اييييك!

“هل تقارن نفسك بزيراتول؟”

 

 

بالطبع ، كانت هناك آثار جانبية. كان تأثير المهارة مقتصرًا على جريد. تم جر سكنك والتابوت الخشبي الإلهي وسحبتهم أيدي الإله واصطدموا في جميع أنواع الصخور. تم تخفيض صحة سكنك في الوقت الحقيقي. احتوت الصخور أيضًا على “المكانة” التي جعلت قبر لا نسل أبدي ، لذلك تم تقليل متانة تابوت الخشب الإلهي.

 

 

“ااااغ!”

تردد صدي صرخات. لم يكن جريد مهتم.

ترجمة : PEKA

 

“نعم. ”

“آه. كح كح ! ”

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

 

كما هو متوقع. جريد لم يتغاضي عن الأمر. كان تصرفه مختلفا عن المعتاد.

-اييييك! ضربني هؤلاء الرجال. هل تشعر بالارتياح؟

 

 

 

كانت أيدي الإله نشطة. لقد دفعوا الجرعات في فم سكنك وأصلحوا تابوت الخشب في الوقت الفعلي – كان لديهم تنوع لا مثيل له. كانت واحدة من أعظم نقاط القوة لدي جريد.

 

 

 

“” هل أنت هنا بالفعل؟ ”

من ناحية ، شعر جريد بفضول خالص.

 

 

في الفضاء المفتوح في نهاية المتاهة.

فلاش!

 

 

كان هناك العشرات من فرسان الموت ينتظرون هناك وهم محاطون بالجداريات القديمة البعيدة. في اللحظة التي وجدوا فيها جريد ، رفعوا سيوفهم وحيوا. كانوا مثل فرسان الإمبراطورية . كان هناك انضباط صارم. لقد كان أسلوب التعامل مع رئيس محترم وليس مع معتدي.

 

 

– إذن هل تعتقد أن تخمين يو يولان معقول؟

ومع ذلك ، كانت نيتهم غير جيده. السبب الذي جعل وحوش قبر لا نسل تحترم جريد كان فقط من أجل الشبح. هذا هو السبب في أن جريد شعر بأنهم غير مقبولين. شعر وكأن إنسانًا يبتسم ويسكب الطعام لتسمين خنزير من وجهة نظر الخنزير.

 

 

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

“هناك الكثير من الرؤساء المتوسطين. ”

 

 

بغض النظر عما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا ، شعر جريد بالحاجة إلى مقابلة الشبح والتحقق منه شخصيًا. لقد كان إجراءً طبيعياً.

كان جريد على وشك التقدم للأمام مباشرة وذبح فرسان الموت ، لكنه توقف عن الحركة. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يحتاج إلى توخي الحذر منه.

لم يكن السيف السميك والمنحني والشرس يملك التمائم أو تقنيات الداو. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يعرف حتى مبادئ الداو. كان لاموتى. كانت قوته الجسدية لانهائية ، على عكس يو يولان التى كانت نصف بشريه و نصف إله. كان واثقًا من قدرته على الصمود أمام جريد أيضًا.

 

 

كان سيفًا سميكًا ومنحنًا وعنيفًا – كان سيفًا به ثلاثة مُعدِّلات كحد أقصى. وقف زعيم العشرات من فرسان الموت وسد بوابة المتاهة التالية.

اخترق رمح الضوء الجسد المقطوع الرأس. ثم تحطمت النيازك المتساقطة عليه. كان تأثير الشفق الذي أعقب رقصة سيف الانصهار الستة. كانت تلك هي اللحظة التي أظهرت حركة جريد المميتة ، التي قمعها ضد يو يولان .

 

 

“” جريد ، هل تعلم؟ ”

[هُزم المسؤول التنفيذي عن القبر اللا نسل ، “السيف السميك والمنحني والشرس”. ]

 

“غبي. ”

تم تحطيم الأرض مع كل خطوة اتخذها السيف السميك والمنحني والشرس.

 

 

-أفهم. لكن لا نملك أي سبب للثقة في الشبح.

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

 

 

– إذن هل تعتقد أن تخمين يو يولان معقول؟

“” كل القوات والبوابات في قبر اللا نسل ليست موجودة لردع المتسللين. إنه مجرد اختبار “.

سيتم تصحيح ترتيب الجحيم من قبله هو ونقابة مدجج بالعتاد. كانوا يحاولون القيام بذلك. حتى في هذه اللحظة ، كانت يورا تحرس الجحيم. سيكون ياتان مجرد ضيف غير متوقع وغير مدعو إذا ظهر الآن.

 

لم يكن السيف السميك والمنحني والشرس يملك التمائم أو تقنيات الداو. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يعرف حتى مبادئ الداو. كان لاموتى. كانت قوته الجسدية لانهائية ، على عكس يو يولان التى كانت نصف بشريه و نصف إله. كان واثقًا من قدرته على الصمود أمام جريد أيضًا.

كان قبر لا نسل مرشحًا ضخمًا. كان يرشح الأوساخ عديمة الفائدة.

 

 

 

“” ومع ذلك ، لدي شكوك حول استخدامه ضدك. كيف نجرؤ على اختبار إله واحد فقط؟ هذا غرور. إنه مثل زيراتول الذي يختبر تشيو “.

-اييييك! ضربني هؤلاء الرجال. هل تشعر بالارتياح؟

 

“نعم. ”

“هل تقارن نفسك بزيراتول؟”

 

 

بغض النظر عما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا ، شعر جريد بالحاجة إلى مقابلة الشبح والتحقق منه شخصيًا. لقد كان إجراءً طبيعياً.

ضحك جريد .

“إنه كائن مطلق يستحيل فهمه”.

 

 

الإله زيراتول – من الواضح أنه كان مجرد بديل تشيو. ومع ذلك ، لم يكن اسمًا يمكن لفارس الموت الذي كان خادمًا لشخص آخر طوال حياته ان يذكره. كان.هذا رخيص للغاية. تذكر جريد بوضوح قوة زيراتول. كان هذا على الرغم من وجود الكثير من العيوب في شخصيته.

 

 

[هُزم المسؤول التنفيذي عن القبر اللا نسل ، “السيف السميك والمنحني والشرس”. ]

“”مستحيل. لقد استخدمت للتو مثالًا لتسليط الضوء على حقيقة أن الفجوة كبيرة بينك وبيننا “.

 

 

اعتمد كريشلر أيضًا على السيف المقدس عدة مرات في الماضي. ومع ذلك ، فإن قوة السيف المقدس كانت مجرد “سيف يضاعف القوة الإلهية”. وكلما أصبح أقوى ، زاد إيمانه بمهاراته الخاصة بدلاً من السيف المقدس. بمعنى آخر ، كان من الصعب عليه فهم إمكانات العناصر. لقد رأى أن جريد يزداد قوة بسرعة في كل مرة يتم فيها استخدام عنصر معين وظن أن هذا كان فعل جريد وهو يكشف عن “قوة مخفية “.

“المثال خاطئ. ألن يكون من الصواب أن تقارن نفسك بالكلاب التي تحرس أبواب الجحيم؟ ”

أمسكت العشرات من أيادي الإله سكنك والتابوت الخشبي الإلهي. لقد تأثروا بإحصائيات جريد وتم عرض قبضتهم الهائلة. طاف سكنك دون أي مقاومة ، بينما وضع كريشلر بوضع عمودى ليسهل رفعه على أيدي الإله .

 

 

لمعت عيون السيف السميك والمنحني والشرس مثل اللهب. لقد كان مشهدًا عابرًا ، لكن جريد رآه بوضوح.

 

 

“” جريد ، هل تعلم؟ ”

“” يبدو أنك تهتم بشكل غير متوقع بزيراتول. ”

كان السيف السميك والمنحني والشرس يفكر في الوقت الذي واجه فيه كل من جريد و يو يولان بعضهما البعض. سمع أنهم استغرقوا 10 دقائق. كانت أخبارًا مفعمة بالأمل للسيف السميك والمنحني والشرس ، الذي افتخر بإتقانه لمهارة المبارزة على غرار يو يولان. كان هذا يعني أنه يمكنه إقامة “معركة” ضد إله واحد فقط.

 

“آه. كح كح ! ”

“أنا فقط لا أحبك. ”

[أصبحت القوة الإلهية للتابوت الخشبي الإلهي أقوى قليلاً بعد تنقية اللاموتى من قبر لا نسل. ]

 

 

كان سكنك متوتراً. هل كان يهتم بزيراتول؟ بدا جريد غير مرتاح للغاية لأن فارس الموت كان يتحدث عن هراء.

[أصبحت القوة الإلهية للتابوت الخشبي الإلهي أقوى قليلاً بعد تنقية اللاموتى من قبر لا نسل. ]

 

 

كما هو متوقع. جريد لم يتغاضي عن الأمر. كان تصرفه مختلفا عن المعتاد.

“لم يكن الأمر سهلاً أبدًا. ”

 

كان هذا خطأ كبيرا. جاءت القيمة الحقيقية لجريد من قوة العناصر. في كل مرة تم استخدام عناصر معينة ، تغيرت تفضيلاته أو زادت قوته القتالية بشكل كبير. كان الشفق مثالًا رئيسيًا على ذلك.

سحبت المئات من أيدي الإله سيوفهم في انسجام وألقوا بها. تم استخدام التقنية التي ترمز إلى جريد ، “مطر عتاد المعركه” بطريقة مادية. كان مسارهم مستقيمًا وليس مسارًا هبوطيًا. من هذه اللحظة فصاعدًا ، كانت مهارة جديدة لـ جريد.

اعتمد كريشلر أيضًا على السيف المقدس عدة مرات في الماضي. ومع ذلك ، فإن قوة السيف المقدس كانت مجرد “سيف يضاعف القوة الإلهية”. وكلما أصبح أقوى ، زاد إيمانه بمهاراته الخاصة بدلاً من السيف المقدس. بمعنى آخر ، كان من الصعب عليه فهم إمكانات العناصر. لقد رأى أن جريد يزداد قوة بسرعة في كل مرة يتم فيها استخدام عنصر معين وظن أن هذا كان فعل جريد وهو يكشف عن “قوة مخفية “.

 

 

رسم الضوء الأرجواني لسيوف فرسان الموت خطوطًا لا حصر لها. عارضوا موجات السيوف التي أظهرت قوتها على الفضاء ، ودفعتهم في النهاية شيئًا فشيئًا. كان هناك السيف السميك والمنحني والشرس في المنتصف. انتشرت إرادته التي لا شكل لها في جميع الاتجاهات وساعدت حلفاءه من خلال تحريف مسار السيوف الملقاة وإضعاف قوتهم.

 

 

 

“لقد أمضى الكثير من الوقت في قتال يو يولان. ”

بغض النظر عما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا ، شعر جريد بالحاجة إلى مقابلة الشبح والتحقق منه شخصيًا. لقد كان إجراءً طبيعياً.

 

 

كان السيف السميك والمنحني والشرس يفكر في الوقت الذي واجه فيه كل من جريد و يو يولان بعضهما البعض. سمع أنهم استغرقوا 10 دقائق. كانت أخبارًا مفعمة بالأمل للسيف السميك والمنحني والشرس ، الذي افتخر بإتقانه لمهارة المبارزة على غرار يو يولان. كان هذا يعني أنه يمكنه إقامة “معركة” ضد إله واحد فقط.

 

 

 

“يمكنني التحمل لمدة 10 دقائق بعقلية التعلم. ”

 

 

تم التقاط حطام فرسان الموت بواسطة أيدي الإله ونقلهم إلى تابوت الخشب الإلهي.

لم يكن السيف السميك والمنحني والشرس يملك التمائم أو تقنيات الداو. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يعرف حتى مبادئ الداو. كان لاموتى. كانت قوته الجسدية لانهائية ، على عكس يو يولان التى كانت نصف بشريه و نصف إله. كان واثقًا من قدرته على الصمود أمام جريد أيضًا.

رسم الضوء الأرجواني لسيوف فرسان الموت خطوطًا لا حصر لها. عارضوا موجات السيوف التي أظهرت قوتها على الفضاء ، ودفعتهم في النهاية شيئًا فشيئًا. كان هناك السيف السميك والمنحني والشرس في المنتصف. انتشرت إرادته التي لا شكل لها في جميع الاتجاهات وساعدت حلفاءه من خلال تحريف مسار السيوف الملقاة وإضعاف قوتهم.

 

اعتمد كريشلر أيضًا على السيف المقدس عدة مرات في الماضي. ومع ذلك ، فإن قوة السيف المقدس كانت مجرد “سيف يضاعف القوة الإلهية”. وكلما أصبح أقوى ، زاد إيمانه بمهاراته الخاصة بدلاً من السيف المقدس. بمعنى آخر ، كان من الصعب عليه فهم إمكانات العناصر. لقد رأى أن جريد يزداد قوة بسرعة في كل مرة يتم فيها استخدام عنصر معين وظن أن هذا كان فعل جريد وهو يكشف عن “قوة مخفية “.

“”. ؟ ”

-أفهم. لكن لا نملك أي سبب للثقة في الشبح.

 

 

اتسعت عيون السيف السميك والمنحني والشرس بشكل كبير عندما ركز على جريد بحواسه الفائقة. لقد فوجئ بأداء جريد الذي كان مخالفًا لتوقعاته. اصبح مرتبكًا دون أن يدري ، لم يستطع حتى تحريك أطراف أصابعه. ثم انقلبت رؤيته مرة بعد مرة. كان ذلك بسبب انفصال جمجمته عن عموده الفقري ودورانها عشرات المرات في الهواء.

-هذه المرأة . بغض النظر عن شخصيتها ، كانت مهاراتها ممتازة.

 

-إنه مريح.

فلاش!

تم تحطيم الأرض مع كل خطوة اتخذها السيف السميك والمنحني والشرس.

 

 

اخترق رمح الضوء الجسد المقطوع الرأس. ثم تحطمت النيازك المتساقطة عليه. كان تأثير الشفق الذي أعقب رقصة سيف الانصهار الستة. كانت تلك هي اللحظة التي أظهرت حركة جريد المميتة ، التي قمعها ضد يو يولان .

 

 

 

“” لم أكن أعرف أنك تحتفظ بورقة رابحة. ”

فلاش!

 

 

“غبي. ”

 

 

 

كان ذلك منذ أن أصبح إلهًا قبل بضع سنوات. على عكس الشائعات ، فشل جريد في الفوز على التوالي وخسر بدلاً من ذلك عدة مرات على التوالي. ومع ذلك ، لم يخجل ولو مرة واحدة. كان الخصوم الذين قاتلهم على مستوى مختلف ، على الأقل من حيث المهارة ، كانت الهياكل العظمية التى لم تستطع فهم الموضوع.

التقى جريد بعدد غير قليل من المتعاليين. وجد أن المتعاليين في الماضي مثل كريشلر و اللص العظيم في الليلة الحمراء ، كانوا أقوى بكثير من المتعاليين المعاصرين الذين يمثلهم كايل. كان اختلاف السنوات لا مفر منه. كان من الطبيعي أن أولئك الذين قاموا بالفعل بجمع السمو لفترة طويلة كانوا أقوى من الصغار الذين بدأوا للتو في تجميعه.

 

 

-خذ هذا!

 

 

 

تم التقاط حطام فرسان الموت بواسطة أيدي الإله ونقلهم إلى تابوت الخشب الإلهي.

 

 

“هل يحاول حفظ ماء الوجه؟ إنه متواضع جدا.

 

كان هناك العشرات من فرسان الموت ينتظرون هناك وهم محاطون بالجداريات القديمة البعيدة. في اللحظة التي وجدوا فيها جريد ، رفعوا سيوفهم وحيوا. كانوا مثل فرسان الإمبراطورية . كان هناك انضباط صارم. لقد كان أسلوب التعامل مع رئيس محترم وليس مع معتدي.

 

 

[هُزم المسؤول التنفيذي عن القبر اللا نسل ، “السيف السميك والمنحني والشرس”. ]

[قرأ تابوت الخشب الإلهي ذكرى “السيف السميك والمنحني والشرس”. ]

 

كان سكنك متوتراً. هل كان يهتم بزيراتول؟ بدا جريد غير مرتاح للغاية لأن فارس الموت كان يتحدث عن هراء.

[ارتفع مستواك. ]

 

 

 

[تم الحصول على كتاب المهارات “تشتت طاقة السيف”. ]

 

 

 

[أصبحت القوة الإلهية للتابوت الخشبي الإلهي أقوى قليلاً بعد تنقية اللاموتى من قبر لا نسل. ]

 

 

 

[أصبحت القوة الإلهية للتابوت الخشبي الإلهي أقوى قليلاً بعد تنقية اللاموتى من قبر لا نسل. ]

 

 

 

 

 

 

كان جريد يعامل المرأة المجنونة التي طارت فجأة بالسيف بإحترام. لم يكن مجرد اعتراف بقوتها.

.

 

 

بغض النظر عما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا ، شعر جريد بالحاجة إلى مقابلة الشبح والتحقق منه شخصيًا. لقد كان إجراءً طبيعياً.

[عدد التنقية الحالي هو 23. ]

كان كما هو متوقع. يبدو أن جريد يثق في شخصية يو يولان نفسها.

 

كانت أيدي الإله نشطة. لقد دفعوا الجرعات في فم سكنك وأصلحوا تابوت الخشب في الوقت الفعلي – كان لديهم تنوع لا مثيل له. كانت واحدة من أعظم نقاط القوة لدي جريد.

[قرأ تابوت الخشب الإلهي ذكرى “السيف السميك والمنحني والشرس”. ]

كلمات يو يولان الأخيرة – تحدثت كما لو كان الشبح كائنًا لا ينبغي عصيانه. كانت قلقة بشأن جريد حتى بعد اختبار قوة جريد بشكل مباشر. تداخل هذا مع مخاوف ماري روز. لهذا السبب احتاج إلى التحقق من ذلك .

 

 

 

“لم يكن الأمر سهلاً أبدًا. ”

 

كان هذا خطأ كبيرا. جاءت القيمة الحقيقية لجريد من قوة العناصر. في كل مرة تم استخدام عناصر معينة ، تغيرت تفضيلاته أو زادت قوته القتالية بشكل كبير. كان الشفق مثالًا رئيسيًا على ذلك.

تم نقل وعي مجموعة جريد إلى الماضي. لقد كان ماضي قبر اللا نسل.

 

 

 

 

لم يكن السيف السميك والمنحني والشرس يملك التمائم أو تقنيات الداو. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يعرف حتى مبادئ الداو. كان لاموتى. كانت قوته الجسدية لانهائية ، على عكس يو يولان التى كانت نصف بشريه و نصف إله. كان واثقًا من قدرته على الصمود أمام جريد أيضًا.

ترجمة : PEKA

تم تحطيم الأرض مع كل خطوة اتخذها السيف السميك والمنحني والشرس.

إرادة بلا شكل – إرادة السيف قطعت كل ما كان يمتد إلى الحواس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط