Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1744

الفصل 1744

الفصل 1744

 

كان السجن الذي تم فيه حبس الصبي بلا معنى. لم تستطع قضبان الحديد الخام تحمل قبضة الصبي ، والتي كانت أقوى من أمس ، وانهارت في وقت واحد. ضحك الصبي بعد أن قتل كبار السن من مجموعة التكفير الذين دهشوا بعد أن صرخوا بشيء.

“مبارك للأصغر. لقد جعلك المعبد ذبيحة. ”

كان الصبي بخير. فقط بحاجة إلى دواء.

 

 

“أوه ، يا! هناك مثل هذا الحدث السعيد في منزلي! ”

تحدث الشبح ، الذي عرّف نفسه على أنه رسول ياتان. إذا مات وسقط في الجحيم ، فسيخطئ مرة أخرى. كانت الشياطين الذين استغلوا دورة ياتان وبدأوا في احتلال الجحيم شريرين للغاية. لذلك ، كان عليهم أن يكونوا يقظين ولا يمكن أن يموتوا.

 

 

“لقد نجحت ، إيواتا!”

“الناس الذين تختارهم الآلهة يختلفون عن الناس العاديين”.

 

 

كانت هذه حقبة كان الموت فيها بوابة الجنة. ابتسم الصبي على نطاق واسع وهو ينظر حوله إلى والديه وإخوته الذين كانوا يفرحون وهم يذرفون الدموع.

 

 

 

“نعم ، أنا سعيد. شكرًا لك. ”

يمكنهم الاستمتاع بجميع أنواع السعادة الخالية من الهموم ، على عكس الحياة على السطح حيث كانوا يعانون من جميع أنواع الآلام.

 

 

 

 

 

 

***

ما هو الغرض النهائي لدي الشبح ؟ هل دفن ياتان حقًا في قبر اللا نسل؟

 

 

 

”شكرا لك على الوجبة. سأذهب!”

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى منذ ولادة الصبي التي يرى فيها مثل هذا العشاء. كان الخبز واللحم اللذان تلقاهما والداه من المعبد مكدسين على المائدة.

 

 

“شكرًا لك!”

ومع ذلك ، لم يستطع الصبي لمس اللحم. كان ذلك بسبب وجود احتمال أن يصعد إلى الجنة.

 

 

“مبارك للأصغر. لقد جعلك المعبد ذبيحة. ”

تحدث والد الصبي إليه ، كان ينظر بحزن إلى كومة العشب في مجموعة أدوات المائدة الخشبية القديمة ، “إيواتا ، قد تكون صغيرًا ، لكن تراكمت لديك الكثير من المزايا. ألم تنضم إلى مجموعة التفكير مبكرًا وتخدم الفقراء؟ ”

 

 

 

“أنا ، إيواتا ، أنقذت أيضًا صغار الثعالب الذين فقدوا والدتهم قبل يومين. ”

 

 

نمو جريد كان أسرع من غيره بعشرات أو مئات المرات. ومع ذلك ، لم تمر تسع سنوات بعد أن بدأت “ساتسفاي” حتى دخل قبر لا نسل”. كان من المستحيل عمليا بالنسبة للاعب الذي كان لا يزال دون السن القانونية أن يتمتع بنفس الخبرة التي يتمتع بها هنا.

“حقا؟ من الرائع أنك لم تتجاهل الأمر باستخفاف لمجرد أن الطرف الآخر وحش. سوف تجعلك آلهة أسجارد ملاكًا بالتأكيد. ستصبح أحد الملائكة الشباب الذين يعزفون على الآلات الموسيقية ويغنون للآلهة إلى الأبد. لذلك يجب الامتناع عن تناول اللحوم. قد تكون الآلهة مترددة إذا كان لديك كتل صفراء في جسمك “.

“أنا. إذا مت بالفعل ، فمن سيعتني بأطفالي. ؟ سوف يموتون جوعًا مع والدهم غير الناضج الذي يقامر بالمال المستخدم لشراء الخبز. ”

 

 

“اوووه ، هذا يذكرني بـ تايتا. فتحت بطنها المتورمة وكانت مليئة بالكتل الصفراء. اعتقدت أنه لا توجد أمعاء في المرة الأولى التي رأيتها فيها ، أليس كذلك؟ ”

ملأ الدم الأحمر بصر الصبي. اصبح مغطى بالدماء من رأس دوميري المكسور ، أرخى أخيرًا وجهه المتيبس. اقترب من بنات دوميري الصغيرات اللائي كن على وشك البكاء ، وربت على أكتافهن.

 

لاحظ الصبي أخيرًا. عيون الكهنة التي كانت مخبأة عادة تحت الأقنعة – كانت رموشهم بيضاء عندما نظر إليها عن كثب في ضوء الشموع. ربما كانت حواجبهم وشعرهم المحلوقون أبيضًا أيضًا.

“بالنظر إلى الكهنة الذين يؤدون الطقوس بعبوس ، أتساءل عما إذا كانت الرائحة سيئة أيضًا. كيف يمكنك أن تضحي بالمرضى كذبيحة حية. لقد ارتكب المعبد خطأً نادرًا “.

“شهيق. شهيق. ”

 

 

“لم يكن ذلك خطأ. عرفوا وشرعوا في ذلك؟ كان تيتا قسيسًا أيضًا. ربما أرادوا منح شخص خدم حياته كلها فرصة للذهاب إلى الجنة “.

 

 

“حقا؟ من الرائع أنك لم تتجاهل الأمر باستخفاف لمجرد أن الطرف الآخر وحش. سوف تجعلك آلهة أسجارد ملاكًا بالتأكيد. ستصبح أحد الملائكة الشباب الذين يعزفون على الآلات الموسيقية ويغنون للآلهة إلى الأبد. لذلك يجب الامتناع عن تناول اللحوم. قد تكون الآلهة مترددة إذا كان لديك كتل صفراء في جسمك “.

“هذا صحيح بناءً على ما سمعته. ”

ومع ذلك ، أصبح العثور على الدواء أمرًا صعبًا بشكل متزايد. كما أصبحت زيارات المتدخلين أقل تواترا. الآن كان المعبد الذي بقي فيه الصبي وحيدًا هادئًا مثل أي ليلة. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح الصبي شابًا.

 

 

”شكرا لك على الوجبة. سأذهب!”

 

 

 

غالبًا ما كان الصبي يكره والده الذي كان يضايقه دائمًا وأخيه الأكبر الذي كان يساند والده. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال منذ يوم أمس. حقيقة أنه تم اختياره كتضحية حية جعلت الصبي شخصًا أكثر إيجابية.

“اعف عنب. ”

 

 

قفز الصبي الذي أكل كل الخضار من مقعده وغادر المنزل على الفور.

“اوووه ، هذا يذكرني بـ تايتا. فتحت بطنها المتورمة وكانت مليئة بالكتل الصفراء. اعتقدت أنه لا توجد أمعاء في المرة الأولى التي رأيتها فيها ، أليس كذلك؟ ”

 

 

كان ذلك في مثل هذا الوقت تقريبًا من العام الماضي – تم استدعاء الصبي إلى مجموعة التكفير لأنه كان سريعًا وقويًا. منذ ذلك الحين ، كان مشغولاً كل يوم.

“شكرًا لك!”

 

في النهاية ، تحرك الصبي. لقد استخدم قوة أقوى بكثير من كبار السن للضغط على مؤخرة رقبة دوميري ، متغلبًا عليها. توسلت دوميري للفتى ، “أرجوك إيواتا. من فضلك. ”

للأسف ، كان هناك العديد من كبار السن في هذه المدينة. لم يكن يعرف ما إذا كان الأمر صعبًا ، لكن وفقًا لتفسير رؤسائه ، كان هذا مرضًا خلقه السلام. كانوا أناس ضيعوا وقت الموت المناسب بسبب اختفاء الحرب. كان عدد الفقراء الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الجنة يتزايد كل يوم.

ابتسمت الفتيات أيضا على نطاق واسع.

 

 

“سمعت أن خالة صانع الأحذية ، دوميري ، لديها شعر في الجزء العلوي من رأسها يتحول إلى اللون الأبيض. ”

 

 

“بالنظر إلى الكهنة الذين يؤدون الطقوس بعبوس ، أتساءل عما إذا كانت الرائحة سيئة أيضًا. كيف يمكنك أن تضحي بالمرضى كذبيحة حية. لقد ارتكب المعبد خطأً نادرًا “.

“هل هذا صحيح؟ إنها المرة الأولى التي أخدم فيها شخصًا أعرفه “.

 

 

“إذا مت هكذا ، ستقع بالتأكيد في الجحيم. أنت مقدر لك أن تصبح ألعوبة بعل وأن تستخدم بقسوة “.

“يا للشفقة. يجب أن نسارع ونجدها قبل أن تصاب بالجنون وتختبئ في مكان ما. ”

 

 

شرب الصبي الدواء بفرح وشعر أن وعيه يتضاءل. خفق قلبه وانفجر من الضحك بلا سبب. عندما أصبحت روحه نظيفة ، بدا أن السعادة جاءت معها.

اختلط الصبي بين الشبان الممسكين بهراوات ملطخة بالدماء وخرج لخدمة الناس. كانت الوجهة متجر الأحذية. سحب الشباب العمة دوميري وضربوها بكل قوتهم. هتف زوج وبنات العمة الشابان بالتهنئة بينما كانت العمة تصرخ وتطلب المساعدة.

ذهب الصبي مباشرة إلى المعبد. قتل جميع الجنود الذين كانوا يحمون المدخل ، كما قتل من كانوا يحققون في الداخل. كان سعيدًا لوجود والده هناك أيضًا. شعر وكأنه كان ابم صالح بشكل صحيح.

 

“هييك. ”

شعر الصبي بذلك في كل مرة ، لكن كبار السن كانوا غريبين حقًا.

“إنه كما قال الكبار. لابد أنهم يعانون من الجنون.

 

[تطهرت روح إيواتا من ألوهية تابوت الخشب الإلهي وترفض السقوط في الجحيم. ]

“لماذا يخافون من الموت؟”

 

 

على أي حال ، كانت تجربه جيدة. ابتسم الصبي المخدر وسقط في أحضان الكهنة. وهكذا كان الكهنة يزورون المعبد كل ليلة.

لن تفتح أبواب الجنة إلا بعد وفاتهم. وفقًا للكهنة الذين تلقوا الرسالة الإلهية: سيذهب معظم الناس إلى الجنة التي خلقها ياتان تحت الأرض وسيتحررون من كل المعاناة التي مروا بها كبشر. بالإضافة إلى ذلك ، سيذهب بعض المختارين إلى الجنة التي خلقتها ريبيكا في السماء لعبادة الآلهة.

 

 

 

يمكنهم الاستمتاع بجميع أنواع السعادة الخالية من الهموم ، على عكس الحياة على السطح حيث كانوا يعانون من جميع أنواع الآلام.

ابتسمت الفتيات أيضا على نطاق واسع.

 

 

بالطبع ، كانوا يعلمون أنه سيتعين عليهم تحمل الألم حتى الموت. ومع ذلك ، كان الألم عابرًا. إذا تحملوا لحظة فسيتمتعون بالسعادة الأبدية. فلماذا المقاومه ؟

لن تفتح أبواب الجنة إلا بعد وفاتهم. وفقًا للكهنة الذين تلقوا الرسالة الإلهية: سيذهب معظم الناس إلى الجنة التي خلقها ياتان تحت الأرض وسيتحررون من كل المعاناة التي مروا بها كبشر. بالإضافة إلى ذلك ، سيذهب بعض المختارين إلى الجنة التي خلقتها ريبيكا في السماء لعبادة الآلهة.

 

 

“إنه كما قال الكبار. لابد أنهم يعانون من الجنون.

 

 

الشعر الأبيض – كان رمزًا لكبار السن الذين فاتهم وقت الموت.

شعر الصبي بالشفقة على الخاله دميري التي كانت تلوح بيديها وقدميها لوقف الهراوات. كان من الأفضل كشف بطنها ورأسها بطاعة ، بدلاً من النحيب حيث خلعت أصابعها وانكسرت عظام ساقها.

ذهب الصبي مباشرة إلى المعبد. قتل جميع الجنود الذين كانوا يحمون المدخل ، كما قتل من كانوا يحققون في الداخل. كان سعيدًا لوجود والده هناك أيضًا. شعر وكأنه كان ابم صالح بشكل صحيح.

 

 

“إنه صعب ، صعب. في مثل هذه الأوقات ، أريد فقط أن أطعن بسكين “.

كان ذلك عندما كان على وشك نسيان كيفية التحدث. كان الشاب نحيفًا للغاية كما لو كانت عظامه ملتصقة بالجلد فقط ، ولم يكن لديه سوى عطش خافت للدواء. كل شيء داخله كان منهكًا جدًا لدرجة أنه لم يشعر بأي حماسة تجاه الزائر الذي ظهر فجأة.

 

 

“هل أنت مجنون؟ هذه ليست خدمة. ”

كانت هذه حقبة كان الموت فيها بوابة الجنة. ابتسم الصبي على نطاق واسع وهو ينظر حوله إلى والديه وإخوته الذين كانوا يفرحون وهم يذرفون الدموع.

 

 

ما لم تكن تضحية ، كان لا بد من ضربها حتى الموت لتغسل خطاياها في الحياة. فقط بعد الضرب في المعدة حتى سحق الأمعاء كان هناك إمكانية للتكفير والصعود إلى الجنة. حتى لو كانت الجنة تحت الأرض أفضل من السطح ، فإنها ستكون أسوأ من السماء. لهذا السبب تم القيام به مع الهراوات.

 

 

 

“العمة دوميري ، ليست هناك حاجة للمعاناة بعد الآن ، لذا اترك ذراعك المزعج بعيدًا وأظهرت رأسك “.

في ذلك المساء ، ذهب الصبي إلى المعبد. في الشهر التالي قبل الاحتفال ، كان الكهنة يزورون المعبد كل ليلة ويخبرونه.

 

 

“اعف عنب. ”

“هييك. ”

 

[تطهرت روح إيواتا من ألوهية تابوت الخشب الإلهي وترفض السقوط في الجحيم. ]

“هاه؟ ما هذا الهراء؟ هل أصبت بالجنون فور بدء تحول الشعر في الجزء العلوي من رأسك إلى اللون الأبيض؟ ”

 

 

– من منظور الإنسانية ، من الصواب القول إنها محظوظة دون قيد أو شرط. إذا كان الشبح قد ترك الخطاة الضالين ليموتوا بدلاً من إحضارهم إلى قبر اللا نسل ، فإن قوة الجحيم ستكون أقوى بكثير مما هي عليه الآن. ألم يتجول من قبل حول العالم نفسه ليجمع الحثالة ويأدبهم؟

“أنا. إذا مت بالفعل ، فمن سيعتني بأطفالي. ؟ سوف يموتون جوعًا مع والدهم غير الناضج الذي يقامر بالمال المستخدم لشراء الخبز. ”

ارتعد الكهنة الآخرون. لم يكن هناك جنود هرعوا إلى المكان بعد سماع الضجة. كان المعبد الضخم ساكناً. كان ذلك لأن الكهنة طردوا الجنود في كل مرة يأتي فيها الصبي لزيارتهم.

 

 

“ماذا تقولين؟ لا أعرف ما الذي يقلقك “.

“الدواء. ”

 

“هل أنتم أشخاص سألتقي بهم في المستقبل؟” نظر الشبح إلى مجموعة جريد وطرح سؤالاً. نزلت قشعريرة في العمود الفقري لمجموعة جريد حيث عاد وعيهم إلى الحاضر.

“دوميري يمتلكها شيطان!”

“هذا الرجل المجنون. ! آاك! ”

 

 

“اسرع وأقتلها قبل أن تكرهنا الآلهة!”

ثم بعد حوالي أسبوعين.

 

بدأ الناس الذين كانوا يشاهدون في الصياح بأسلوب ممتع. تولى زوج العمة الشاب زمام المبادرة. بدأت بنات دوميري ، اللواتي كن يضحكن ويصفقن ، يتحولن إلى اللون الأحمر مع القلق عندما رأوا أن الجو أصبح قاسياً.

بدأ الناس الذين كانوا يشاهدون في الصياح بأسلوب ممتع. تولى زوج العمة الشاب زمام المبادرة. بدأت بنات دوميري ، اللواتي كن يضحكن ويصفقن ، يتحولن إلى اللون الأحمر مع القلق عندما رأوا أن الجو أصبح قاسياً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

[لقد عرفت قصة إيواتا ، السيف السميك والمنحني والشرس. ]

في النهاية ، تحرك الصبي. لقد استخدم قوة أقوى بكثير من كبار السن للضغط على مؤخرة رقبة دوميري ، متغلبًا عليها. توسلت دوميري للفتى ، “أرجوك إيواتا. من فضلك. ”

 

 

 

بام!

***

 

منزل الخطاة الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه – تم الكشف عن هوية قبر اللا نسل. ومع ذلك ، لم يكن هناك أساس للثقة في الشبح.

ملأ الدم الأحمر بصر الصبي. اصبح مغطى بالدماء من رأس دوميري المكسور ، أرخى أخيرًا وجهه المتيبس. اقترب من بنات دوميري الصغيرات اللائي كن على وشك البكاء ، وربت على أكتافهن.

بدأت أشياء كثيرة تتغير. علم الناس حقيقة أن الكهنة الذين حكموا المدينة هم أكبر سناً من كبار السن وشككوا في الموت. كانت هناك أصوات كثيرة تشكك في الجنة والآلهة.

 

 

“تهانينا. ”

 

 

 

“شكرًا لك!”

“اممم ، هذا صحيح. ”

 

 

ابتسمت الفتيات أيضا على نطاق واسع.

 

 

 

في ذلك المساء ، ذهب الصبي إلى المعبد. في الشهر التالي قبل الاحتفال ، كان الكهنة يزورون المعبد كل ليلة ويخبرونه.

 

 

 

“اشرب. ”

 

 

 

كان سائلًا أبيض. شرح الكهنة للصبي ، الذي كان ينظر بفضول إلى السائل الموجود في الزجاجة الشفافة ، “إنه دواء ينقي الروح. إذا كنت تتناول هذا الدواء كل ليلة من اليوم فصاعدًا ، فسوف تحبك الآلهة “.

 

 

 

“ستزداد فرصك في الصعود إلى الجنة!”

 

 

“شكرًا لك!”

“اممم ، هذا صحيح. ”

 

 

“هذا صحيح بناءً على ما سمعته. ”

شرب الصبي الدواء بفرح وشعر أن وعيه يتضاءل. خفق قلبه وانفجر من الضحك بلا سبب. عندما أصبحت روحه نظيفة ، بدا أن السعادة جاءت معها.

“كل الكبار سيذهبون إلى الجنة ، أليس كذلك؟”

 

 

فجأة شعر بالشكوك. كان ذلك بسبب تجعد جلد الكهنة الذين اقتربوا بعد خلع أقنعتهم وملابسهم. كيف يمكن أن يكون جسد الإنسان هكذا؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها في حياته. بدا مشابهًا إلى حد ما لساعد العم دوموتان ، الذي تم حرقه عندما كان طفلاً .

“اشرب. ”

 

 

“الناس الذين تختارهم الآلهة يختلفون عن الناس العاديين”.

 

 

 

على أي حال ، كانت تجربه جيدة. ابتسم الصبي المخدر وسقط في أحضان الكهنة. وهكذا كان الكهنة يزورون المعبد كل ليلة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى منذ ولادة الصبي التي يرى فيها مثل هذا العشاء. كان الخبز واللحم اللذان تلقاهما والداه من المعبد مكدسين على المائدة.

ثم بعد حوالي أسبوعين.

“اشرب. ”

 

منزل الخطاة الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه – تم الكشف عن هوية قبر اللا نسل. ومع ذلك ، لم يكن هناك أساس للثقة في الشبح.

انهار تعبير الصبي في خضم سعادته المخدرة. كان يداعب رأس القس الأصلع ، غورادا ، عندما شعر بخشونة تشبه اللحية في طرف أصابعه. ثم نظر عن كثب ووجد أنه شعر أبيض. كان كثيفًا وقصيرًا ، كما لو كان قد نما للتو ، لكن من الواضح أنه كان شعرًا.

كانت هذه حقبة كان الموت فيها بوابة الجنة. ابتسم الصبي على نطاق واسع وهو ينظر حوله إلى والديه وإخوته الذين كانوا يفرحون وهم يذرفون الدموع.

 

 

الشعر الأبيض – كان رمزًا لكبار السن الذين فاتهم وقت الموت.

 

 

“اعف عنب. ”

”اااك! ايواتا! ماذا تفعل فجأة؟ ”

 

 

 

“بالطبع ، أنا أخدمك. ”

“اوووه ، هذا يذكرني بـ تايتا. فتحت بطنها المتورمة وكانت مليئة بالكتل الصفراء. اعتقدت أنه لا توجد أمعاء في المرة الأولى التي رأيتها فيها ، أليس كذلك؟ ”

 

 

كان الصبي المخدر قد فقد عقله. لم يكن واضحا بشأن مكان وجوده وماذا يفعل الآن. لقد اعتمد فقط على غرائزه المكتسبة. التقط شمعدانًا فضيًا وضرب جسد الكاهن المجعد بلا رحمة.

 

 

 

“هذا الرجل المجنون. ! آاك! ”

“حقا؟ من الرائع أنك لم تتجاهل الأمر باستخفاف لمجرد أن الطرف الآخر وحش. سوف تجعلك آلهة أسجارد ملاكًا بالتأكيد. ستصبح أحد الملائكة الشباب الذين يعزفون على الآلات الموسيقية ويغنون للآلهة إلى الأبد. لذلك يجب الامتناع عن تناول اللحوم. قد تكون الآلهة مترددة إذا كان لديك كتل صفراء في جسمك “.

 

ذهب الصبي مباشرة إلى المعبد. قتل جميع الجنود الذين كانوا يحمون المدخل ، كما قتل من كانوا يحققون في الداخل. كان سعيدًا لوجود والده هناك أيضًا. شعر وكأنه كان ابم صالح بشكل صحيح.

أصيب الكاهن غورادا بالجنون بسبب تقدمه في السن.

 

 

 

شعر الصبي بالأسف على الكاهن الذي قاومه بتأرجح الزجاجة. حتى في خضم وعيه المشوش ، قرر أنه بحاجة لخدمة الشخص الآخر في أسرع وقت ممكن. لم يكن الأمر صعبًا لأن الصبي كان سريعًا وقويًا جدًا. لقد تأخر أثناء خدمة العمة دميري لأنه عهد بمعظم العمل إلى كبار السن ، لكنه كان عملا سهلًا وسريعًا . سرعان ما حول الكاهن جرادا إلى فوضى وقتله.

 

 

تحدث والد الصبي إليه ، كان ينظر بحزن إلى كومة العشب في مجموعة أدوات المائدة الخشبية القديمة ، “إيواتا ، قد تكون صغيرًا ، لكن تراكمت لديك الكثير من المزايا. ألم تنضم إلى مجموعة التفكير مبكرًا وتخدم الفقراء؟ ”

“هييك. ”

 

 

 

ارتعد الكهنة الآخرون. لم يكن هناك جنود هرعوا إلى المكان بعد سماع الضجة. كان المعبد الضخم ساكناً. كان ذلك لأن الكهنة طردوا الجنود في كل مرة يأتي فيها الصبي لزيارتهم.

ما لم تكن تضحية ، كان لا بد من ضربها حتى الموت لتغسل خطاياها في الحياة. فقط بعد الضرب في المعدة حتى سحق الأمعاء كان هناك إمكانية للتكفير والصعود إلى الجنة. حتى لو كانت الجنة تحت الأرض أفضل من السطح ، فإنها ستكون أسوأ من السماء. لهذا السبب تم القيام به مع الهراوات.

 

 

“اناس فقراء. ”

ارتعد الكهنة الآخرون. لم يكن هناك جنود هرعوا إلى المكان بعد سماع الضجة. كان المعبد الضخم ساكناً. كان ذلك لأن الكهنة طردوا الجنود في كل مرة يأتي فيها الصبي لزيارتهم.

 

بدأت أشياء كثيرة تتغير. علم الناس حقيقة أن الكهنة الذين حكموا المدينة هم أكبر سناً من كبار السن وشككوا في الموت. كانت هناك أصوات كثيرة تشكك في الجنة والآلهة.

لاحظ الصبي أخيرًا. عيون الكهنة التي كانت مخبأة عادة تحت الأقنعة – كانت رموشهم بيضاء عندما نظر إليها عن كثب في ضوء الشموع. ربما كانت حواجبهم وشعرهم المحلوقون أبيضًا أيضًا.

 

 

 

“مـ~ماذا ستفعل. ؟!” صرخ الكهنة ، لكن الأوان كان قد فات. أغلق الصبي المدخل وبدأ خدمته. تعرض جميع الكهنة للضرب حتى الموت.

 

 

“أنا. إذا مت بالفعل ، فمن سيعتني بأطفالي. ؟ سوف يموتون جوعًا مع والدهم غير الناضج الذي يقامر بالمال المستخدم لشراء الخبز. ”

كان العالم في حالة اضطراب كبير في اليوم التالي. كان ذلك لأن أهل العلم الذين فحصوا جثث الكهنة أشاروا إليهم بأنهم “كبار السن جدًا”. كانت ثنايا جلدهم مثل حلقات جذع شجرة.

 

 

 

بدأت أشياء كثيرة تتغير. علم الناس حقيقة أن الكهنة الذين حكموا المدينة هم أكبر سناً من كبار السن وشككوا في الموت. كانت هناك أصوات كثيرة تشكك في الجنة والآلهة.

إيواتا ، السيف السميك والمنحني والشرس – تسارع تنفس سكنك بعد تجربة ذكريات حياته. على وجه الخصوص ، كانت الصدمة التي تعرض لها في النهاية كبيرة لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأزرق وبدأ يتعرق.

 

 

كان الصبي بخير. فقط بحاجة إلى دواء.

 

 

ابتسمت الفتيات أيضا على نطاق واسع.

كان السجن الذي تم فيه حبس الصبي بلا معنى. لم تستطع قضبان الحديد الخام تحمل قبضة الصبي ، والتي كانت أقوى من أمس ، وانهارت في وقت واحد. ضحك الصبي بعد أن قتل كبار السن من مجموعة التكفير الذين دهشوا بعد أن صرخوا بشيء.

 

 

 

“كل الكبار سيذهبون إلى الجنة ، أليس كذلك؟”

 

 

 

ذهب الصبي مباشرة إلى المعبد. قتل جميع الجنود الذين كانوا يحمون المدخل ، كما قتل من كانوا يحققون في الداخل. كان سعيدًا لوجود والده هناك أيضًا. شعر وكأنه كان ابم صالح بشكل صحيح.

 

 

“مـ~ماذا ستفعل. ؟!” صرخ الكهنة ، لكن الأوان كان قد فات. أغلق الصبي المدخل وبدأ خدمته. تعرض جميع الكهنة للضرب حتى الموت.

بعد ذلك ، بحث الصبي عن دواء. في الطريق ، استمر الناس في القدوم والتدخل لسبب ما ، لكن كان ذلك كافياً لقتلهم. كان سعيدًا بما يكفي ليطير بعيدًا عندما وجد الدواء. كان المعبد أكبر مما كان يعتقد. تم تسجيل تاريخ تدمير “المملكة” تحت الأرض ، لكنه لم يكن من اختصاصه. كان من المهم العثور على الدواء.

بدأ الناس الذين كانوا يشاهدون في الصياح بأسلوب ممتع. تولى زوج العمة الشاب زمام المبادرة. بدأت بنات دوميري ، اللواتي كن يضحكن ويصفقن ، يتحولن إلى اللون الأحمر مع القلق عندما رأوا أن الجو أصبح قاسياً.

 

 

ومع ذلك ، أصبح العثور على الدواء أمرًا صعبًا بشكل متزايد. كما أصبحت زيارات المتدخلين أقل تواترا. الآن كان المعبد الذي بقي فيه الصبي وحيدًا هادئًا مثل أي ليلة. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح الصبي شابًا.

“أنا. إذا مت بالفعل ، فمن سيعتني بأطفالي. ؟ سوف يموتون جوعًا مع والدهم غير الناضج الذي يقامر بالمال المستخدم لشراء الخبز. ”

 

”شكرا لك على الوجبة. سأذهب!”

“لم أر قط البطل الذي أنقذ العالم يصبح فاسدا إلى هذا الحد. ”

لن تفتح أبواب الجنة إلا بعد وفاتهم. وفقًا للكهنة الذين تلقوا الرسالة الإلهية: سيذهب معظم الناس إلى الجنة التي خلقها ياتان تحت الأرض وسيتحررون من كل المعاناة التي مروا بها كبشر. بالإضافة إلى ذلك ، سيذهب بعض المختارين إلى الجنة التي خلقتها ريبيكا في السماء لعبادة الآلهة.

 

“تهانينا. ”

كان ذلك عندما كان على وشك نسيان كيفية التحدث. كان الشاب نحيفًا للغاية كما لو كانت عظامه ملتصقة بالجلد فقط ، ولم يكن لديه سوى عطش خافت للدواء. كل شيء داخله كان منهكًا جدًا لدرجة أنه لم يشعر بأي حماسة تجاه الزائر الذي ظهر فجأة.

 

 

 

“إذا مت هكذا ، ستقع بالتأكيد في الجحيم. أنت مقدر لك أن تصبح ألعوبة بعل وأن تستخدم بقسوة “.

 

 

 

“أنت. ؟”

 

 

“أنا. إذا مت بالفعل ، فمن سيعتني بأطفالي. ؟ سوف يموتون جوعًا مع والدهم غير الناضج الذي يقامر بالمال المستخدم لشراء الخبز. ”

البطل الذي أنقذ العالم من خداع شياطين الجحيم وخدع عيون الآلهة. الجاهل الخاطئ الذي دمر العالم خلصه. الإله ياتان الذي أعرفه سيشفق عليك بالتأكيد. أنا رسولُه وسأعتني بك. ”

 

 

 

انهار المعبد القديم. عظام البشر البيضاء التي قتلها الشاب في الماضي البعيد اهتزت وطاقت بفعل الريح. بدأت المدينة ، التي تحولت إلى خراب ضخم منذ فترة طويلة مغطاة بغبار العظام مثل الثلج.

للأسف ، كان هناك العديد من كبار السن في هذه المدينة. لم يكن يعرف ما إذا كان الأمر صعبًا ، لكن وفقًا لتفسير رؤسائه ، كان هذا مرضًا خلقه السلام. كانوا أناس ضيعوا وقت الموت المناسب بسبب اختفاء الحرب. كان عدد الفقراء الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الجنة يتزايد كل يوم.

 

“العمة دوميري ، ليست هناك حاجة للمعاناة بعد الآن ، لذا اترك ذراعك المزعج بعيدًا وأظهرت رأسك “.

الشاب الذي أنقذ العالم كان بطلاً ، لكنه كان أيضًا آثمًا دمر العالم عن غير قصد. من نواح كثيرة ، تجاوز البشر وعاش لمئات السنين دون أن يأكل. لقد اعتمد على الرغبة الشديدة في الأدوية التي لا تعني شيئًا.

 

 

 

“أنت تشبهني. أنت من بقايا ماض بغيض وليس لديك مكان تنتمي إليه “.

“هييك. ”

 

 

تحدث الشبح ، الذي عرّف نفسه على أنه رسول ياتان. إذا مات وسقط في الجحيم ، فسيخطئ مرة أخرى. كانت الشياطين الذين استغلوا دورة ياتان وبدأوا في احتلال الجحيم شريرين للغاية. لذلك ، كان عليهم أن يكونوا يقظين ولا يمكن أن يموتوا.

“سأبني عالما جديدا وستعيش هناك. ”

 

 

“سأبني عالما جديدا وستعيش هناك. ”

لا تزال هناك أسرار يتعين الكشف عنها ، لذلك استمر بحث جريد.

 

“مـ~ماذا ستفعل. ؟!” صرخ الكهنة ، لكن الأوان كان قد فات. أغلق الصبي المدخل وبدأ خدمته. تعرض جميع الكهنة للضرب حتى الموت.

“الدواء. ”

 

 

البطل الذي أنقذ العالم من خداع شياطين الجحيم وخدع عيون الآلهة. الجاهل الخاطئ الذي دمر العالم خلصه. الإله ياتان الذي أعرفه سيشفق عليك بالتأكيد. أنا رسولُه وسأعتني بك. ”

كان الشاب مهووسًا بما عاناه. تواصل مع الزائر الذي كان يتحدث بغرابة ، لكنه لم يستطع الوصول إليه. لقد استحوذ الشبح على قلب الشاب. لقد استخدم قوة الرسول ليجعل الشاب خالدًا. ثم فجأة-

 

 

“أنت تشبهني. أنت من بقايا ماض بغيض وليس لديك مكان تنتمي إليه “.

“هل أنتم أشخاص سألتقي بهم في المستقبل؟” نظر الشبح إلى مجموعة جريد وطرح سؤالاً. نزلت قشعريرة في العمود الفقري لمجموعة جريد حيث عاد وعيهم إلى الحاضر.

كان السجن الذي تم فيه حبس الصبي بلا معنى. لم تستطع قضبان الحديد الخام تحمل قبضة الصبي ، والتي كانت أقوى من أمس ، وانهارت في وقت واحد. ضحك الصبي بعد أن قتل كبار السن من مجموعة التكفير الذين دهشوا بعد أن صرخوا بشيء.

 

“إذا مت هكذا ، ستقع بالتأكيد في الجحيم. أنت مقدر لك أن تصبح ألعوبة بعل وأن تستخدم بقسوة “.

 

 

***

قفز الصبي الذي أكل كل الخضار من مقعده وغادر المنزل على الفور.

 

كان الشاب مهووسًا بما عاناه. تواصل مع الزائر الذي كان يتحدث بغرابة ، لكنه لم يستطع الوصول إليه. لقد استحوذ الشبح على قلب الشاب. لقد استخدم قوة الرسول ليجعل الشاب خالدًا. ثم فجأة-

 

 

[لقد عرفت قصة إيواتا ، السيف السميك والمنحني والشرس. ]

 

 

“بالطبع ، أنا أخدمك. ”

[تطهرت روح إيواتا من ألوهية تابوت الخشب الإلهي وترفض السقوط في الجحيم. ]

 

 

بام!

[لقد قبل تابوت الخشب الإلهي روح إيواتا. ]

شعر الصبي بالشفقة على الخاله دميري التي كانت تلوح بيديها وقدميها لوقف الهراوات. كان من الأفضل كشف بطنها ورأسها بطاعة ، بدلاً من النحيب حيث خلعت أصابعها وانكسرت عظام ساقها.

 

في النهاية ، تحرك الصبي. لقد استخدم قوة أقوى بكثير من كبار السن للضغط على مؤخرة رقبة دوميري ، متغلبًا عليها. توسلت دوميري للفتى ، “أرجوك إيواتا. من فضلك. ”

[يتم استيعاب بعض ذكريات وقدرات إيواتا في تابوت الخشب الإلهي. ]

 

 

“إذا مت هكذا ، ستقع بالتأكيد في الجحيم. أنت مقدر لك أن تصبح ألعوبة بعل وأن تستخدم بقسوة “.

 

“أنت. ؟”

 

 

“شهيق. شهيق. ”

 

 

فجأة شعر بالشكوك. كان ذلك بسبب تجعد جلد الكهنة الذين اقتربوا بعد خلع أقنعتهم وملابسهم. كيف يمكن أن يكون جسد الإنسان هكذا؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها في حياته. بدا مشابهًا إلى حد ما لساعد العم دوموتان ، الذي تم حرقه عندما كان طفلاً .

إيواتا ، السيف السميك والمنحني والشرس – تسارع تنفس سكنك بعد تجربة ذكريات حياته. على وجه الخصوص ، كانت الصدمة التي تعرض لها في النهاية كبيرة لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأزرق وبدأ يتعرق.

“شهيق. شهيق. ”

 

 

“لم يتم تسجيله بهذا الشكل الدموي؟”

 

 

أصيب الكاهن غورادا بالجنون بسبب تقدمه في السن.

كان لدى جريد قلق لا طائل منه. كان يعتقد أن المشاعر والعادات القديمة في الوقت الذي عاش فيه إيواتا كانت قاسية للغاية.

“إذا مت هكذا ، ستقع بالتأكيد في الجحيم. أنت مقدر لك أن تصبح ألعوبة بعل وأن تستخدم بقسوة “.

 

“تهانينا. ”

“حسنًا ، لا أعتقد أن قاصرًا سينتهي به الأمر بمشاهدة هذه القصة”.

 

 

 

نمو جريد كان أسرع من غيره بعشرات أو مئات المرات. ومع ذلك ، لم تمر تسع سنوات بعد أن بدأت “ساتسفاي” حتى دخل قبر لا نسل”. كان من المستحيل عمليا بالنسبة للاعب الذي كان لا يزال دون السن القانونية أن يتمتع بنفس الخبرة التي يتمتع بها هنا.

 

 

“هل أنت مجنون؟ هذه ليست خدمة. ”

كانت قصة من الوقت الذي ظهرت فيه علامات تشويه الجحيم على بعل رسول ياتان. بعبارة أخرى ، هل يجب أن نعتبر أنه من الجيد أن الشبح قفز من الجحيم وهرب ؟ ”

شعر الصبي بالشفقة على الخاله دميري التي كانت تلوح بيديها وقدميها لوقف الهراوات. كان من الأفضل كشف بطنها ورأسها بطاعة ، بدلاً من النحيب حيث خلعت أصابعها وانكسرت عظام ساقها.

 

“حسنًا ، لا أعتقد أن قاصرًا سينتهي به الأمر بمشاهدة هذه القصة”.

– من منظور الإنسانية ، من الصواب القول إنها محظوظة دون قيد أو شرط. إذا كان الشبح قد ترك الخطاة الضالين ليموتوا بدلاً من إحضارهم إلى قبر اللا نسل ، فإن قوة الجحيم ستكون أقوى بكثير مما هي عليه الآن. ألم يتجول من قبل حول العالم نفسه ليجمع الحثالة ويأدبهم؟

في النهاية ، تحرك الصبي. لقد استخدم قوة أقوى بكثير من كبار السن للضغط على مؤخرة رقبة دوميري ، متغلبًا عليها. توسلت دوميري للفتى ، “أرجوك إيواتا. من فضلك. ”

 

 

منزل الخطاة الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه – تم الكشف عن هوية قبر اللا نسل. ومع ذلك ، لم يكن هناك أساس للثقة في الشبح.

بام!

 

[لقد قبل تابوت الخشب الإلهي روح إيواتا. ]

ما هو الغرض النهائي لدي الشبح ؟ هل دفن ياتان حقًا في قبر اللا نسل؟

“الدواء. ”

 

 

لا تزال هناك أسرار يتعين الكشف عنها ، لذلك استمر بحث جريد.

“هل هذا صحيح؟ إنها المرة الأولى التي أخدم فيها شخصًا أعرفه “.

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط