Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1754

الفصل 1754

الفصل 1754

 

 

كان منصب رسول إله البداية عظيمًا بالتأكيد. جعلت المرء يتساءل عن عدد التسلسلات الهرمية الأعلى الموجودة في العالم كله. ومع ذلك ، كان من الوقاحة قصر الشبح على مجرد رسول لإله البداية.

 

 

 

المكان الذي تسبب عدو السطح في إعادة ميلاده كبُعد منفصل – كانت الشبح من أنشأ قبر اللا نسل ، والذي يشبه العالم مدجج بالعتاد ، كان هءا فريدًا ومطلقًا بالتأكيد.

كان من الطبيعي. في الأصل ، اتسمت حياة جريد باليأس. هو فقط لم يشعر بالإحباط وكان يستيقظ في كل مرة. حتى أنه ألقى نظرة خاطفة على حقيقة العالم.

 

“إنها مجنونة. ”

في المقام الأول ، كانت هناك عشرات الأساطير التي اغتصبتها. كان من الصواب أن تكون مميزة بين الآلهة.

“. ”

 

 

كانت المشكلة أنه في ساتسفاي ، لا يعني الإله كائنًا كلي القدرة. لا يهم مدى روعة الشبح. بالإضافة إلى ذلك ، ربما كانت هي من قامت ببناء قبر لا نسل ، لكن كان من المستحيل عليها أن تفهم كل ما كان يحدث في قبر لا نسل في الوقت الفعلي. كانت مثل جريد تمامًا.

المكان الذي تسبب عدو السطح في إعادة ميلاده كبُعد منفصل – كانت الشبح من أنشأ قبر اللا نسل ، والذي يشبه العالم مدجج بالعتاد ، كان هءا فريدًا ومطلقًا بالتأكيد.

 

 

علاوة على ذلك ، فإن هذا الحادث وقع خارج قبر اللا نسل ، وليس داخله. كيف يمكن أن تكتشف ذلك مقدمًا وتدافع عنه عندما كان القبر اللا نسل عميقًا تحت الأرض وكان يتم قصفه من الأعلى؟

 

 

 

“أي نوع من القوة هذه؟”

 

 

 

لطالما استهلكت مشاعر الشبح. حدث ذلك بشكل طبيعي بعد دهور من الزمن. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كانت مستاءة. سقوط مئات النيازك من منطاد ضخم بشكل يبعث على السخرية؟ كانت القوة التدميرية لكل نيزك مماثلة لمئات قذائف المدفعية.

حدث ذلك في وقت بدأت فيه آذان الرئيس ليم تشيول هو بالحكة.

 

الجنة التي وقفت على الهامش – كان جريد مصممًا على إنقاذ شخصه الثمين الذي تم استغلاله من قبل الآلهة الذين لم يفعلوا أي شيء. بالطبع ، هذا لا يعني أنه عانى من يأس أعظم من الشبح. بالنسبة إلى الشبح ، كان الجحيم هو كل شيء وفخرها.

بسبب الكتلة الهائلة ، فإن المسافة التي تبلغ مئات الأمتار بين قبر لا نسل والسطح طغت عليه. كان ذلك لأن الطبقات التي تم ترسيبها بإحكام على مر السنين كانت تنهار بلا حول ولا قوة.

سأدفنك مع السفينة الطائرة.

 

“. ”

“أنت. إنه لأمر مؤسف من نواح كثيرة. ”

ترجمة : PEKA

 

تذكر جريد القوة الوحشية التي انطلقت من جثة الفتاة الصغيرة . حاول أن يبتسم ويبقي هادئا ، لكنه كان يضغط على أسنانه بشدة لدرجة أنه انتهى به الأمر بابتسامة ملتوية.

العيون الوحيدة خلف القناع – حدقت الشبح في ضوء القمر غير المألوف لبعض الوقت قبل أن تثق بمشاعرها الصادقة. لقد شعرت بالأسف الشديد حيال ادوات جريد ، الذي زود مولر بآلاف السيوف الجديدة وحتى إدارة سفينة طيران كبيرة جدًا.

“تعال. ”

 

 

“أنا لا أريد قتلك. السنوات التي تراكمت لديك شبيهة بسنواتي. إذا كنت قد ذقت اليأس العميق. فستكون قادرًا على التعاطف مع افكارى. كنت ستتعاون معي بكل سرور “.

 

 

 

“. ”

 

 

 

لم يستجب جريد. كان ذلك لأنه شعر بالقلب الحقيقي للشبح. كان يخشى أن يشعر بالتعاطف إذا تبادلوا بضع كلمات أخرى.

 

 

شروط الاستخدام: جريد

“إنها مجنونة. ”

 

 

“سوف أقطعها. ”

كانت أيديولوجية الشبح ملتوية. كان الغرض من تنقية الجحيم نبيلًا بحتًا وكان صحيحًا أنه سيكون مفيدًا للبشرية إذا تم تحقيق هدفها. لكن الطريقة كانت خاطئة. بعبارة ملطفة ، كانت مثل باجما. كانت حتى نسخة مطورة. كانت شخصًا لا يجب أن يتعاطف معه أبدًا.

“سوف أقطعها. ”

 

 

ثم تم إصلاح السقف الذي دمرته النيازك بسرعة. ضوء القمر الذي كان يسقط على جريد تلاشى تدريجياً.

“هذا الإنسان يستحق الموت. ”

 

 

كان قبر لا نسل عالم الشبح . طالما أن الشبح ترفض ذلك ، سيكون هناك مقاومه لمعدم الوسائل المادية.

 

 

 

“جيشوكا”.

مدة التفعيل: عشوائي. ]

 

 

مرة أخرى ، سقطت غروب الشمس على العالم الذي غطاه الظلام. بدا أنه يستخدم جريد كمركز ويرتفع من أطراف أصابع جريد. كان الشفق.

 

 

لا داعي للاندفاع ، لا تتأذوا وغادروا ببطء.

“دع الجميع يهرب باستثناء روبي والخدم العشرة الجديرين. ”

بصرف النظر عن اليأس الذي عانى منه جريد ، فقد تأثرت بشدة بالطريقة التي قطع بها عنق نصف إله بينما أعلن أنه يفضل أن يصبح إلهًا. أشعل الشعلة الأخيرة لتنين النار المحتضر وأصبح فارس التنين ، مما سمح برؤية إمكاناته الهائلة. ألم يضمنه “تشيو”؟

 

في النهاية ، انتقد ذروة السيف موقف الشبح باعتباره ذريعة.

سيكون فقدان الطاقة كبيرًا جدًا إذا تم القضاء على المئات من أعضاء مدجج بالعتاد هنا.

سيف ممل – له شكل كان مخلصًا تمامًا لوظيفة السيف. لقد ضاع قوة الضربات الأساسية مع تأثير تراكم المهارات بما يتناسب مع عدد المرات التي أعاق فيها هجوم العدو. كان هذا هو أحدث سيف إلهي تم صنعه استعدادًا للمعركة ضد زيراتول.

 

 

“حسنا. ”

 

 

 

لم تشك جيشوكا في جريد. والمثير للدهشة أن لديها جانب مطيع مثل الجرو.

كانت الشبح صادقه. كانت تأمل حقًا في استعادة الجحيم. لم يكن لديها الهواية السيئة لإيذاء شيء ثمين. ومع ذلك ، رفض جريد.

 

 

“ليست لدي هواية إيذاء البشر. حتى لو غزوت أرضي. على الرغم من أنك ذبحت اتباعي. “تحدثت الشبح في جو مزدحم.

الجنة التي وقفت على الهامش – كان جريد مصممًا على إنقاذ شخصه الثمين الذي تم استغلاله من قبل الآلهة الذين لم يفعلوا أي شيء. بالطبع ، هذا لا يعني أنه عانى من يأس أعظم من الشبح. بالنسبة إلى الشبح ، كان الجحيم هو كل شيء وفخرها.

 

 

لا داعي للاندفاع ، لا تتأذوا وغادروا ببطء.

اخترقت جريد. لقد منع مضرب الشبح الذي تحرك في مسارات لا تصدق مع الصد أثناء قيامه برقصة السيف مع الشفق. اتخذ خطوات عديدة ، تمامًا كما فعل عندما أصبح أسطورة. كانت بعض المكانة التي بناها مع الملاحم تتلاشى في كل مرة يقترب فيها من الشبح. كانت قوة الاغتصاب تحاول التهام المحتوى التافه نسبيًا لملاحم جريد. في كل مرة ، تم إضعاف جريد في الوقت الفعلي. جاء القتال القريب بضغط شديد.

 

“حسنا. ”

في البداية ، بدا الأمر لطيفًا ، لكن لم ينخدع أحد.

 

 

 

“لقد حاولت قتل هوروي. ”

 

 

 

في النهاية ، انتقد ذروة السيف موقف الشبح باعتباره ذريعة.

إذا هاجم جريد ، فلن يتحرك للأمام وبدلاً من ذلك يتمسك لحث الدفاع. قد يتسبب ذلك في تفويت توقيت الهجوم ، لكن جريد كان بارع في التعامل مع السيوف المزدوجة. قام بتحريك كلتا يديه بحرية حتى يتمكن من استخدام السيف في اليد الأخرى إذا قرر الدفاع التصيد.

 

شروط الاستخدام: جريد

“هذا الإنسان يستحق الموت. ”

 

 

 

أكدت الشبح وركز وعيها مرة أخرى على هوروي. حصل هوروي على العدوانية عن غير قصد ونظر باستياء نحو ذروة السيف. ركض جريد عبر الفضاء الواسع واقترب من الشبح ، تأرجح الشفق. تم حظر الشفق الصاعد الذي أعقب حركات رقصة السيف بعد عدة اصطدامات مع مضرب الشبح المظلم.

 

 

 

“إذا فشلت خطتي . ستعاني البشرية مصير أسوأ من الدمار. ”

“أنا لا أريد قتلك. السنوات التي تراكمت لديك شبيهة بسنواتي. إذا كنت قد ذقت اليأس العميق. فستكون قادرًا على التعاطف مع افكارى. كنت ستتعاون معي بكل سرور “.

 

 

ظهرت الحفر على الأرض حول مكان وقوف جريد. هل توغلت بعض النيازك التي قصفت قبر الآلهة عبر الأسقف وسقطت؟ كان لدى بعض أعضاء مدجج بالعتاد مثل هذه الأفكار السخيفة.

 

 

“لا أستطيع أن أترك هذا الخطر. ”

كان المشهد الذي خلقته قوة الشبح النادي غير واقعي.

 

 

 

“هل أطعمت جثة برياش بدمها؟”

في كل مرة يتم فيها “صدم” السيف 30 مرة أو أكثر ، فإنه يعيق بشكل عشوائي مهارة العدو بناءً على المعلومات المتراكمة. يعطي الأولوية لمنع المهارات السلبية المستمرة.

 

 

تذكر جريد القوة الوحشية التي انطلقت من جثة الفتاة الصغيرة . حاول أن يبتسم ويبقي هادئا ، لكنه كان يضغط على أسنانه بشدة لدرجة أنه انتهى به الأمر بابتسامة ملتوية.

 

 

كانت أيديولوجية الشبح ملتوية. كان الغرض من تنقية الجحيم نبيلًا بحتًا وكان صحيحًا أنه سيكون مفيدًا للبشرية إذا تم تحقيق هدفها. لكن الطريقة كانت خاطئة. بعبارة ملطفة ، كانت مثل باجما. كانت حتى نسخة مطورة. كانت شخصًا لا يجب أن يتعاطف معه أبدًا.

لم تبتسم الشبح.

 

 

بسبب الكتلة الهائلة ، فإن المسافة التي تبلغ مئات الأمتار بين قبر لا نسل والسطح طغت عليه. كان ذلك لأن الطبقات التي تم ترسيبها بإحكام على مر السنين كانت تنهار بلا حول ولا قوة.

“لا تقلق. ربما أنا. لا أستطيع قتلك “.

 

 

“جيشوكا”.

كانت ألوهية الشبح المظلمة متشابكة مع ألوهية جريد البرتقالية. كانت قوة الشبح تدرس تاريخ ألوهية جريد. كان الأمر كما لو كانت.تتساءل ماذا تأكل أولاً.

 

 

 

استمر العذاب لفترة طويلة جدًا. كان ذلك لأن بعض أساطير جريد كانت رائعة بشكل لا يصدق. ومضت الحياة التي عاشها جريد في ذهن الشبح. كانت حياة قصيرة مثل معظم الآلهة البشرية. يمكن مقارنتها بذبابة . ومع ذلك ، كانت كثيفة للغاية. لقد كان معادلاً للحياة المتراكمة على مدى آلاف السنين.

 

 

 

“. لا يمكنني أخذ هذا . ”

 

 

“تعال. ”

استعادت الشبح سلاحها. تم تحرير الضغط الذي كان يضغط على جسد جريد بالكامل كما لو كان كذبة.

 

 

 

“لقد شاهدت وعانيت كثيرًا من اليأس”.

 

 

 

كان من الطبيعي. في الأصل ، اتسمت حياة جريد باليأس. هو فقط لم يشعر بالإحباط وكان يستيقظ في كل مرة. حتى أنه ألقى نظرة خاطفة على حقيقة العالم.

استمر العذاب لفترة طويلة جدًا. كان ذلك لأن بعض أساطير جريد كانت رائعة بشكل لا يصدق. ومضت الحياة التي عاشها جريد في ذهن الشبح. كانت حياة قصيرة مثل معظم الآلهة البشرية. يمكن مقارنتها بذبابة . ومع ذلك ، كانت كثيفة للغاية. لقد كان معادلاً للحياة المتراكمة على مدى آلاف السنين.

 

“جيشوكا”.

الجحيم المشوه – اضطر إلى إعادة الجحيم من اجل زوجاته وأبنه .

 

 

 

الجنة التي وقفت على الهامش – كان جريد مصممًا على إنقاذ شخصه الثمين الذي تم استغلاله من قبل الآلهة الذين لم يفعلوا أي شيء. بالطبع ، هذا لا يعني أنه عانى من يأس أعظم من الشبح. بالنسبة إلى الشبح ، كان الجحيم هو كل شيء وفخرها.

“تبا لهم حقًا”.

 

 

بصراحة ، كانت الشبح كيانًا حُرم من كل شيء. كان موقفها أسوأ بكثير من جريد ، الذي قد يأخذ كل شيء. كان مستقبل “جريد الفاشل” هو الشبح. ومع ذلك ، فإن الشبح احترمت جريد.

 

 

“حسنًا. سأدافع عن هذا المكان. ”

بصرف النظر عن اليأس الذي عانى منه جريد ، فقد تأثرت بشدة بالطريقة التي قطع بها عنق نصف إله بينما أعلن أنه يفضل أن يصبح إلهًا. أشعل الشعلة الأخيرة لتنين النار المحتضر وأصبح فارس التنين ، مما سمح برؤية إمكاناته الهائلة. ألم يضمنه “تشيو”؟

لطالما استهلكت مشاعر الشبح. حدث ذلك بشكل طبيعي بعد دهور من الزمن. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كانت مستاءة. سقوط مئات النيازك من منطاد ضخم بشكل يبعث على السخرية؟ كانت القوة التدميرية لكل نيزك مماثلة لمئات قذائف المدفعية.

 

“هل أطعمت جثة برياش بدمها؟”

“حتى بعد الكثير من اليأس. ما زلت لا تستطيع التعاطف مع افكارى؟”

 

 

 

“نعم. من وجهة نظري ، طريقتك في فعل الأشياء خاطئة “.

 

 

مرة أخرى ، سقطت غروب الشمس على العالم الذي غطاه الظلام. بدا أنه يستخدم جريد كمركز ويرتفع من أطراف أصابع جريد. كان الشفق.

خرج جريد من الحصار الذي كان يمسك بيده اليسرى.

كانت المشكلة أنه في ساتسفاي ، لا يعني الإله كائنًا كلي القدرة. لا يهم مدى روعة الشبح. بالإضافة إلى ذلك ، ربما كانت هي من قامت ببناء قبر لا نسل ، لكن كان من المستحيل عليها أن تفهم كل ما كان يحدث في قبر لا نسل في الوقت الفعلي. كانت مثل جريد تمامًا.

 

لا داعي للاندفاع ، لا تتأذوا وغادروا ببطء.

سيف ممل – له شكل كان مخلصًا تمامًا لوظيفة السيف. لقد ضاع قوة الضربات الأساسية مع تأثير تراكم المهارات بما يتناسب مع عدد المرات التي أعاق فيها هجوم العدو. كان هذا هو أحدث سيف إلهي تم صنعه استعدادًا للمعركة ضد زيراتول.

شخص من المفترض كونه بطل يفاجئها بجبن؟ رجل ادعى أنه إله واحد كان يستغل هذه الفرصة بجبن؟

 

 

 

 

 

كان منصب رسول إله البداية عظيمًا بالتأكيد. جعلت المرء يتساءل عن عدد التسلسلات الهرمية الأعلى الموجودة في العالم كله. ومع ذلك ، كان من الوقاحة قصر الشبح على مجرد رسول لإله البداية.

[حصار]

 

 

“حسنًا. سأدافع عن هذا المكان. ”

[التصنيف: أسطورة

أكدت الشبح وركز وعيها مرة أخرى على هوروي. حصل هوروي على العدوانية عن غير قصد ونظر باستياء نحو ذروة السيف. ركض جريد عبر الفضاء الواسع واقترب من الشبح ، تأرجح الشفق. تم حظر الشفق الصاعد الذي أعقب حركات رقصة السيف بعد عدة اصطدامات مع مضرب الشبح المظلم.

 

“دع الجميع يهرب باستثناء روبي والخدم العشرة الجديرين. ”

المتانة: قوة الهجوم اللانهائية: 15،880

تذكر جريد القوة الوحشية التي انطلقت من جثة الفتاة الصغيرة . حاول أن يبتسم ويبقي هادئا ، لكنه كان يضغط على أسنانه بشدة لدرجة أنه انتهى به الأمر بابتسامة ملتوية.

 

 

★ يزيد من قوة الهجمات العادية بحد أدنى مرتين إلى خمس مرات كحد أقصى.

 

 

“دع الجميع يهرب باستثناء روبي والخدم العشرة الجديرين. ”

★ في كل مرة يضرب فيها هجوم عدوًا أو يتم صد هجوم عدو ، سيتم الحصول على التأثير “المخفف”. ومع ذلك ، فهو يقتصر على هجوم واحد ويتم إعادة تعيين التأثير عندما يتم تغيير هدف الهجوم.

“نعم. من وجهة نظري ، طريقتك في فعل الأشياء خاطئة “.

 

“. ”

★ تم تقليل معدل الدقة بنسبة 30٪ لأهداف ذات مستوى معين أو أعلى.

“لا تقلق. ربما أنا. لا أستطيع قتلك “.

 

سيف إلهي صنعه جريد إله واحد فقط لاستهداف إله القتال زيراتول.

★ تم إنشاء مهارة “حتى هنا”.

 

 

 

سيف إلهي صنعه جريد إله واحد فقط لاستهداف إله القتال زيراتول.

 

 

“سوف أقطعها. ”

تم تعظيم تأثير التعلم من خلال إعطاء سلطة مجانية للطمع ، والتي تم استخدامه كمادة. أحيانًا يكون حكم الجشع عيبًا ، ولكن من حيث الإمكانات ، فقد يتفوق على جميع السيوف الإلهية الأخرى.

 

 

[سلبي.

شروط الاستخدام: جريد

★ تم إنشاء مهارة “حتى هنا”.

 

 

الوزن: 1900]

 

 

[حتى هنا]

[حتى هنا]

لم يتم إجبار جريد على التصرف وفقًا للملحمة ، ولكن سبب كتابة الملحمة في المقام الأول هو أنها كانت إرادة جريد.

 

 

[سلبي.

 

 

 

في كل مرة يتم فيها “صدم” السيف 30 مرة أو أكثر ، فإنه يعيق بشكل عشوائي مهارة العدو بناءً على المعلومات المتراكمة. يعطي الأولوية لمنع المهارات السلبية المستمرة.

بالطبع ، من حيث الإمكانات ، كان المضرب المتنوع هو الأفضل ، لكن.

 

 

مدة التفعيل: عشوائي. ]

 

 

 

 

“هذا الإنسان يستحق الموت. ”

 

سأدفنك مع السفينة الطائرة.

كان الحصار سيفًا إلهيًا فتح إمكانيات جديدة لجريد.

 

 

 

العناصر ذات السلطة الحرة – تم تصنيعها بشكل تجريبي ، ولكن كان لها تأثيرات أكثر مما توقع. في كثير من الأحيان لم تكن مساوئ التحرك على عكس إرادة جريد قاتلة للغاية. إذا كان الحصار يتعارض مع إرادة جريد ، فذلك لأنه قام بعادة “الدفاع عن جريد”.

 

 

لم تبتسم الشبح.

إذا هاجم جريد ، فلن يتحرك للأمام وبدلاً من ذلك يتمسك لحث الدفاع. قد يتسبب ذلك في تفويت توقيت الهجوم ، لكن جريد كان بارع في التعامل مع السيوف المزدوجة. قام بتحريك كلتا يديه بحرية حتى يتمكن من استخدام السيف في اليد الأخرى إذا قرر الدفاع التصيد.

“انتظر. ليست هناك حاجة للقتال. ”

 

★ في كل مرة يضرب فيها هجوم عدوًا أو يتم صد هجوم عدو ، سيتم الحصول على التأثير “المخفف”. ومع ذلك ، فهو يقتصر على هجوم واحد ويتم إعادة تعيين التأثير عندما يتم تغيير هدف الهجوم.

 

ارتفعت ألوهية الشبح السوداء مثل موجة المد والجزر. اتخذت نفس شكل التنين الأصفر والتهمت اندفاع جريد .

بالطبع ، من حيث الإمكانات ، كان المضرب المتنوع هو الأفضل ، لكن.

 

 

“. لا يمكنني أخذ هذا . ”

كان للحصار تأثير مفيد غير مشروط مع إظهار قوة هجومية لا تضاهى .

سأدفنك مع السفينة الطائرة.

 

 

“انتظر. ليست هناك حاجة للقتال. ”

 

 

 

أصبح صوت شبح المكسور أسرع من ذي قبل.

“لقد قررت ألا أؤذيك. ”

 

 

“لقد قررت ألا أؤذيك. ”

شروط الاستخدام: جريد

 

أصبح صوت شبح المكسور أسرع من ذي قبل.

رفضت القتال. كان ذلك لأنها رأت بصيص أمل في إمكانات جريد. في يوم ما-

 

 

كان للحصار تأثير مفيد غير مشروط مع إظهار قوة هجومية لا تضاهى .

كانت تأمل حقًا أن يفهمها جريد يومًا ما. في حالة فشل خطتها على الأرجح ، يمكن أن يظل جريد بمثابة أملها التالي.

 

 

“. لا يمكنني أخذ هذا . ”

كانت الشبح صادقه. كانت تأمل حقًا في استعادة الجحيم. لم يكن لديها الهواية السيئة لإيذاء شيء ثمين. ومع ذلك ، رفض جريد.

أصبح صوت شبح المكسور أسرع من ذي قبل.

 

بصراحة ، كانت الشبح كيانًا حُرم من كل شيء. كان موقفها أسوأ بكثير من جريد ، الذي قد يأخذ كل شيء. كان مستقبل “جريد الفاشل” هو الشبح. ومع ذلك ، فإن الشبح احترمت جريد.

“لا بد لي من تحطيم هذا المكان. ”

“لقد قررت ألا أؤذيك. ”

 

سأدفنك مع السفينة الطائرة.

“. ”

 

 

 

“لا أستطيع أن أترك هذا الخطر. ”

 

 

 

لقد تم الإعلان عنها بالفعل من خلال الملحمة.

 

 

 

سأدفنك مع السفينة الطائرة.

 

 

العيون الوحيدة خلف القناع – حدقت الشبح في ضوء القمر غير المألوف لبعض الوقت قبل أن تثق بمشاعرها الصادقة. لقد شعرت بالأسف الشديد حيال ادوات جريد ، الذي زود مولر بآلاف السيوف الجديدة وحتى إدارة سفينة طيران كبيرة جدًا.

لم يتم إجبار جريد على التصرف وفقًا للملحمة ، ولكن سبب كتابة الملحمة في المقام الأول هو أنها كانت إرادة جريد.

مرة أخرى ، سقطت غروب الشمس على العالم الذي غطاه الظلام. بدا أنه يستخدم جريد كمركز ويرتفع من أطراف أصابع جريد. كان الشفق.

 

★ تم إنشاء مهارة “حتى هنا”.

“حسنًا. سأدافع عن هذا المكان. ”

 

 

 

لقد كان موقفًا لا يمكن لأي من الجانبين التراجع فيه. من المؤكد أن الشبح ستحول هذا المكان إلى جحيم.

استعادت الشبح سلاحها. تم تحرير الضغط الذي كان يضغط على جسد جريد بالكامل كما لو كان كذبة.

 

 

خطة تم إعدادها منذ آلاف السنين – لم تستطع التخلي عن الطريقة الوحيدة لاستعادة الجحيم الآن.

 

 

في المقام الأول ، كانت هناك عشرات الأساطير التي اغتصبتها. كان من الصواب أن تكون مميزة بين الآلهة.

“تعال. ”

“لقد شاهدت وعانيت كثيرًا من اليأس”.

 

في كل مرة يتم فيها “صدم” السيف 30 مرة أو أكثر ، فإنه يعيق بشكل عشوائي مهارة العدو بناءً على المعلومات المتراكمة. يعطي الأولوية لمنع المهارات السلبية المستمرة.

ارتفعت ألوهية الشبح السوداء مثل موجة المد والجزر. اتخذت نفس شكل التنين الأصفر والتهمت اندفاع جريد .

 

 

تذكر جريد القوة الوحشية التي انطلقت من جثة الفتاة الصغيرة . حاول أن يبتسم ويبقي هادئا ، لكنه كان يضغط على أسنانه بشدة لدرجة أنه انتهى به الأمر بابتسامة ملتوية.

اخترقت جريد. لقد منع مضرب الشبح الذي تحرك في مسارات لا تصدق مع الصد أثناء قيامه برقصة السيف مع الشفق. اتخذ خطوات عديدة ، تمامًا كما فعل عندما أصبح أسطورة. كانت بعض المكانة التي بناها مع الملاحم تتلاشى في كل مرة يقترب فيها من الشبح. كانت قوة الاغتصاب تحاول التهام المحتوى التافه نسبيًا لملاحم جريد. في كل مرة ، تم إضعاف جريد في الوقت الفعلي. جاء القتال القريب بضغط شديد.

“انتظر. ليست هناك حاجة للقتال. ”

 

كان من الطبيعي. في الأصل ، اتسمت حياة جريد باليأس. هو فقط لم يشعر بالإحباط وكان يستيقظ في كل مرة. حتى أنه ألقى نظرة خاطفة على حقيقة العالم.

“إنه أحد أعظم الوحوش. ”

 

 

لطالما استهلكت مشاعر الشبح. حدث ذلك بشكل طبيعي بعد دهور من الزمن. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كانت مستاءة. سقوط مئات النيازك من منطاد ضخم بشكل يبعث على السخرية؟ كانت القوة التدميرية لكل نيزك مماثلة لمئات قذائف المدفعية.

لماذا وُجد مثل هذا الوحش كزعيم رئيسي لا يمكن التفاوض معه؟ عبس جريد ونقر على لسانه حيث شعر أن أصابعه بدأت بالتمزق بسبب البرق الأسود الذي انفجر في كل مرة يصطدم فيها مع المضرب. كانت حقيقة أنه سيتعين عليه محاربة الأعداء الأقوياء فى الجحيم والسماء أمرًا شاقًا.

[التصنيف: أسطورة

 

 

“تبا لهم حقًا”.

 

 

 

شعر جريد بالخيانه. يمكنه بسهولة تخمين كيف ستكون شخصية فريق التطوير.

 

 

 

“أليس من الجيد إذا قطعنا هذا؟”

سيكون فقدان الطاقة كبيرًا جدًا إذا تم القضاء على المئات من أعضاء مدجج بالعتاد هنا.

 

“أي نوع من القوة هذه؟”

حدث ذلك في وقت بدأت فيه آذان الرئيس ليم تشيول هو بالحكة.

 

 

“حسنًا. سأدافع عن هذا المكان. ”

فجأة ، لفت صوت انتباه جريد و الشبح في نفس الوقت. لقد رأوا مولر يقف بجانب الكتلة الضخمة من اللحم الأحمر. كان لا يزال يحمل سيف جوجيل في يده.

 

 

لقد كان موقفًا لا يمكن لأي من الجانبين التراجع فيه. من المؤكد أن الشبح ستحول هذا المكان إلى جحيم.

“سوف أقطعها. ”

كان الحصار سيفًا إلهيًا فتح إمكانيات جديدة لجريد.

 

علاوة على ذلك ، فإن هذا الحادث وقع خارج قبر اللا نسل ، وليس داخله. كيف يمكن أن تكتشف ذلك مقدمًا وتدافع عنه عندما كان القبر اللا نسل عميقًا تحت الأرض وكان يتم قصفه من الأعلى؟

كان جريد أسرع هذه المرة. انتقل إلى جانب مولر قبل الشبح وصد هجوم الشبح الذي كان يهدف إلى مولر.

استعادت الشبح سلاحها. تم تحرير الضغط الذي كان يضغط على جسد جريد بالكامل كما لو كان كذبة.

 

 

“. توقف عن ذلك. ”

كان الحصار سيفًا إلهيًا فتح إمكانيات جديدة لجريد.

 

 

شخص من المفترض كونه بطل يفاجئها بجبن؟ رجل ادعى أنه إله واحد كان يستغل هذه الفرصة بجبن؟

 

 

 

تم نقل المعنى في صرخة الشبح الضعيفة إلى جريد و مولر.

لم تكن الشبح على علم بذلك ، ولكن من وجهة نظر البشرية ، فقد.كانت شريرة.

 

في النهاية ، انتقد ذروة السيف موقف الشبح باعتباره ذريعة.

تألقت عيون مولر الكبيرة بشكل مشرق. “إنه اتهام الشرير. إنه مدح كبير “.

 

 

شعر جريد بالخيانه. يمكنه بسهولة تخمين كيف ستكون شخصية فريق التطوير.

لم تكن الشبح على علم بذلك ، ولكن من وجهة نظر البشرية ، فقد.كانت شريرة.

إذا هاجم جريد ، فلن يتحرك للأمام وبدلاً من ذلك يتمسك لحث الدفاع. قد يتسبب ذلك في تفويت توقيت الهجوم ، لكن جريد كان بارع في التعامل مع السيوف المزدوجة. قام بتحريك كلتا يديه بحرية حتى يتمكن من استخدام السيف في اليد الأخرى إذا قرر الدفاع التصيد.

 

 

تدفقت قطرة دم من وسط اللحم الأحمر. خرجت الأمور عن السيطرة بعد ذلك.

 

 

“أنا لا أريد قتلك. السنوات التي تراكمت لديك شبيهة بسنواتي. إذا كنت قد ذقت اليأس العميق. فستكون قادرًا على التعاطف مع افكارى. كنت ستتعاون معي بكل سرور “.

قام سيف قديس سيف الذي استهدف الجسد الأحمر ، بتقسيم قبر اللا نسل بالكامل إلى نصفين. لقد كان السيف الذي قطع العالم.

 

 

خرج جريد من الحصار الذي كان يمسك بيده اليسرى.

 

“لا تقلق. ربما أنا. لا أستطيع قتلك “.

ترجمة : PEKA

كان الحصار سيفًا إلهيًا فتح إمكانيات جديدة لجريد.

“أليس من الجيد إذا قطعنا هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط