الفصل 1755
سيف الفضاء – كانت التقنية السرية لقديس السيف التي قطعت العالم. عانى عدد لا يحصى من الناس من ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر. إذا حدث زلزال مفاجئ أو انفصل البحر ، فمن المحتمل أن كراغول قد استخدم أسلوبه النهائي.
وينطبق الشيء نفسه على اللحم الأحمر. تمت استعادة الجسد المقطوع إلى نصفين سريعًا . من الواضح أنه كانت هناك خسائر. تراجعت قيمة الجسد الذي فقد أرواحًا قليلة. وصل الأمر إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان من غير الكافي إعادة الجحيم بالكامل.
ومع ذلك ، شهد عدد قليل جدًا من الأشخاص استخدام سيف الفضاء ” مباشرة”. وكان من بينهم جريد.
هزت الشبح سيف القلب وهاجمت جريد مرة أخرى. لدهشتها ، رد جريد. لقد صد ضربة الشبح بدقة بينما كان في حالة خشنة. كان هناك 10 أيادي إلهية عادت للتو تحوم حوله. كانوا يستخدمون الحواس الاصطناعية التي لم يكن بحاجة لاستخدامها منذ أن أصبح مطلقًا.
شعر جريد بإحساس غريب بالفخر. من كراغول إلى بيبان و مولر – كان هناك اعتقاد بأنه كان الشخص الوحيد في العالم الذي شهد التقنية النهائية لثاثة أجيال قديس السيف.
ألوهية الشبح ، التي كانت تخترق ألوهية جريد وتأكلها ، فقدت زخمها تدريجياً وتم دفعها بعيدًا. كان ذلك في أعقاب شلل القدرة على اغتصاب الأساطير.
مالت رؤية جريد . كان ذلك في أعقاب انقلاب أرض قبر لا نسل بعد أن قطعها سيف مولر. سمع زئير مدوي تبعه انهيار الطبقات. ارتفع عدد الصخور المتساقطة من السقف المنهار بشكل حاد وتصدعت جدران الفضاء العريضة.
على الرغم من أن عالمها كان ينهار ، فإن الشبح لم تعطه حتى لمحة. خلف القناع ، كانت عيناها مركزة فقط على اللحم الأحمر. كان اللحم المصنوع من قلب بريآش يحتوي على أرواح أولئك الذين لا ينبغي أن يموتوا. لقد كانت أرواح الكائنات التي عملت الشبح بجد على تصفيتها على مدى سنوات طويلة.
شعر جريد بإحساس غريب بالفخر. من كراغول إلى بيبان و مولر – كان هناك اعتقاد بأنه كان الشخص الوحيد في العالم الذي شهد التقنية النهائية لثاثة أجيال قديس السيف.
كانت تشعر ببعضهم ينزلق بعيدًا. لقد تم امتصاصهم في الجحيم.
“لقد جعلت بعل اقوي. أكثر فأكثر في الوقت الحقيقي. انتبه. إنك تضيف قوة إلى تشويه الجحيم. نتيجة لذلك ، أنت تلحق الضرر بالسطح. خطيئة مميتة. من الصواب أن تعاني من الذنب “.
“لقد جعلت بعل اقوي. أكثر فأكثر في الوقت الحقيقي. انتبه. إنك تضيف قوة إلى تشويه الجحيم. نتيجة لذلك ، أنت تلحق الضرر بالسطح. خطيئة مميتة. من الصواب أن تعاني من الذنب “.
“لا. لا يزال على ما يرام في الوقت الحالي. ”
كان هناك قشعريرة في الصوت الغاضب. تجمدت الألوهية المظلمة مثل الصقيع وشكلت شظايا لا حصر لها. أرسل كل منهم طاقة حادة مثل سيوف جريد الإلهية.
إذا كان بإمكانهم الحفاظ على العالم—
“صحيح. يمكن أن يكون العالم في سلام بفضلهم “.
ثم سقطت النيازك من خلال الشقوق في السقف. استمر القصف طويل المدى من قبر الآلهة.
استعاد جريد قوته. بعد عدم الاستسلام والقيام بجهود متكررة ، تم التعبير عن المؤهلات التي حصل عليها بحق في رقصة السيف المدمجة الستة ، ومهارة الملك غير المهزوم ، وسيف القمر الهابط.
انفجرت النيازك التي سقطت باتجاه رأس الشبح وحلقت في كل الاتجاهات. تم استعادة العالم المنقسم بسرعة. حتى غاريون ، إله الأرض ، كانت قادره على استعادة أرض “السطح” على الفور. لم يكن هناك أي طريقة لمالك قبر اللا نسل لن يكون قادرًا على استعادة جروح قبر اللا نسل على الفور.
على الرغم من أن عالمها كان ينهار ، فإن الشبح لم تعطه حتى لمحة. خلف القناع ، كانت عيناها مركزة فقط على اللحم الأحمر. كان اللحم المصنوع من قلب بريآش يحتوي على أرواح أولئك الذين لا ينبغي أن يموتوا. لقد كانت أرواح الكائنات التي عملت الشبح بجد على تصفيتها على مدى سنوات طويلة.
[وقع العقاب الإلهي على باطن الأرض الذي كان يأمل أن يولد من جديد كالجحيم. ]
[انقطع سيف الإله الذي اكتسبه حديثًا ، ومزقت النجوم التي أسقطتها قبر الآلهة الجروح. ]
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
تحت الأرض التي كانت تأمل في أن تولد من جديد كالجحيم – نشرت الملحمة حقيقة قبر لا نسل التي كانت مغطاة بالحجاب إلى العالم. أبلغ جريد الناس بمدى أهمية معاقبة هذا المكان وبين أن قبر الآلهة لعب دورًا كبيرًا. كان التبرير لإكمال قبر الآلهة على أنه “عالم مدجج بالعتاد متحرك” يتراكم خطوة بخطوة.
[وقع العقاب الإلهي على باطن الأرض الذي كان يأمل أن يولد من جديد كالجحيم. ]
انفجرت النيازك التي سقطت باتجاه رأس الشبح وحلقت في كل الاتجاهات. تم استعادة العالم المنقسم بسرعة. حتى غاريون ، إله الأرض ، كانت قادره على استعادة أرض “السطح” على الفور. لم يكن هناك أي طريقة لمالك قبر اللا نسل لن يكون قادرًا على استعادة جروح قبر اللا نسل على الفور.
وينطبق الشيء نفسه على اللحم الأحمر. تمت استعادة الجسد المقطوع إلى نصفين سريعًا . من الواضح أنه كانت هناك خسائر. تراجعت قيمة الجسد الذي فقد أرواحًا قليلة. وصل الأمر إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان من غير الكافي إعادة الجحيم بالكامل.
جاءت الفرصة.
“لا. لا يزال على ما يرام في الوقت الحالي. ”
قامت الشبح بفحص الوضع بهدوء. كان هناك استنتاج واحد. كان عليها أن تطرد جريد و مولر من هنا. انطلاقا من موقفها الراسخ ، كان جريد ومولر لا يمكنهم الموت. هي بطبيعة الحال لم تستطع قتلهم. سيكون هذا مجرد مساعدة لبعل. ومع ذلك ، فقد كانوا نبلاء جدًا لاستخدامهم كمواد لإعادة إنشاء الجحيم مثل الآلهة البشرية الأخرى ، أو لاستخدامهم كغذاء لنفسها.
“كلما طالت مدة حياتهم ، كان ذلك أكثر فائدة للعالم”.
من وجهة نظر الإنسانية ، كانت الشبح شريرة ، لكن كان ذلك لأن “طريقتها” كانت خاطئة. قد يكون لديهم وجهات نظر مختلفة ، لكن “ميل” الشبح كان قريبًا جدًا من الخير.
من وجهة نظر الإنسانية ، كانت الشبح شريرة ، لكن كان ذلك لأن “طريقتها” كانت خاطئة. قد يكون لديهم وجهات نظر مختلفة ، لكن “ميل” الشبح كان قريبًا جدًا من الخير.
جنة تعزية الموتى – كان من الطبيعي أن تتأثر بقلب ياتان الدافئ ، الذي أسس الجحيم .
إذا كان بإمكانهم الحفاظ على العالم—
“أنا هنا. ”
وينطبق الشيء نفسه على اللحم الأحمر. تمت استعادة الجسد المقطوع إلى نصفين سريعًا . من الواضح أنه كانت هناك خسائر. تراجعت قيمة الجسد الذي فقد أرواحًا قليلة. وصل الأمر إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان من غير الكافي إعادة الجحيم بالكامل.
انتشرت ابتسامة دافئة على وجه جريد. كانت ابتسامة ظهرت بشكل طبيعي عندما كان يفكر في الأشخاص الثمينين الذين كانوا دائمًا معه. كان الإصرار مغطى بالابتسامة.
قام مضرب الشبح بإصابة فخذ مولر وهو يقفز بسرعة. كانت تلك اللحظة التي كسرت فيها الساق اليسرى لقديس السيف. لا يمكن لطاقة السيف ذات الطبقات أن تفي بواجبها في الدفاع عن النفس.
[وقع العقاب الإلهي على باطن الأرض الذي كان يأمل أن يولد من جديد كالجحيم. ]
“كيف صمد امام هذه القوة؟”
كان مولر يحدق في جريد كما لو كان وحشًا ، فقط لينقر على لسانه.
“صحيح. يمكن أن يكون العالم في سلام بفضلهم “.
عالم تغير فيه كل شيء – عاد مولر إلى العالم بعد مئات السنين ورأى حيوية الناس. كان يشعر أنهم جميعًا لم يصابوا بالإحباط بسبب المستقبل اليائس وعاشوا بثبات مثل الأبطال.
“لن تتراجع خطوة واحدة. ”
كان ذلك لأنه شعر بتصميم الشبح ، التي كانت تقف مع اللحم الأحمر خلفها.
[حالتك سوف. ]
قتال مطلق وظهرهم إلى الحائط – يبدو أنه لا يوجد مجال للاختراق. كما وضح جريد لفترة وجيزة. كانت هناك حقيقة واحدة محظوظة.
“قف!”
كان الأمر هو أن أعضاء النخبة في نقابة مدجج بالعتاد منعوا جيشًا كبيرًا من الانضمام – العشرات من فرسان الموت والليتش الذين يخدمون الشبح ، بالإضافة إلى الآلاف من القوات المحلية التي لم تتمكن من دخول المكان وتوقفت في مدخل.
كان ذلك بسبب المجموعة القوية بشكل لا يصدق والتي تتكون من الخدم ال١٠ ، بما في ذلك جيشوكا ، وكذلك كل جوكبال حار و زيبال و هورنت و هاستر و القديسة روبي و البابا داميان وأخيراً وليس آخراً قديس السيف كراغول. كان المعسكر الذي تمحور حوله الضوء الذي لا يمكن إيقافه القادم من رأس فانتنر الأصلع حصنًا طبيعيًا يعيق رؤية العدو. بالإضافة إلى ذلك ، أنشأ كل جوكبال حار خندق صغير. لقد كان به متاهة فرقت الأعداء وعزلتهم.
انفجرت النيازك التي سقطت باتجاه رأس الشبح وحلقت في كل الاتجاهات. تم استعادة العالم المنقسم بسرعة. حتى غاريون ، إله الأرض ، كانت قادره على استعادة أرض “السطح” على الفور. لم يكن هناك أي طريقة لمالك قبر اللا نسل لن يكون قادرًا على استعادة جروح قبر اللا نسل على الفور.
كان اختراق النخبة من النقابة مدجج بالعتاد ، الذين استخدموا بنشاط هيكل الزنزانة ، مهمة صعبة حتى لمجموعة من المتعاليين. حتى لو كسروه في النهاية سيستغرق الأمر وقتًا هائلاً.
ثم سقطت النيازك من خلال الشقوق في السقف. استمر القصف طويل المدى من قبر الآلهة.
“إنها قوة مذهلة. يجب أن تكون تحركاتهم لعبت دورًا كبيرًا في الخلفية السلمية للعالم “.
الآن-
عالم تغير فيه كل شيء – عاد مولر إلى العالم بعد مئات السنين ورأى حيوية الناس. كان يشعر أنهم جميعًا لم يصابوا بالإحباط بسبب المستقبل اليائس وعاشوا بثبات مثل الأبطال.
وصل تركيز جريد إلى الحد الأقصى في لحظة. كان ذلك ممكنًا عندما تذكر مشهد الحداد. من خلال تخيله الطرق الذي كرره عشرات الآلاف من المرات ، تسبب في نشوة عادة ما يقع فيها عند صنع العناصر. لم تكن هذه قوة المطلق. لقد كانت قدرة تدرب عليها جريد / شين يونغ وو لا شعوريًا.
جريد الذي كان أمامه ، وأولئك الذين تبعوا جريد خلقوا عالماً لم يستطع مولر إنشاؤه. ارتفع احترامه لـ جريد كما لو كان طبيعيًا. إذا كان بإمكانهم إحباط خطط الشبح اليوم—
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
إذا كان بإمكانهم الحفاظ على العالم—
استخدم جريد العناصر والمهارات بنشاط ضد العدو الذي أصبح أقوى منه كثيرًا كلما قاتلوا. خلال فترة التهدئة ، استخدم المواد الاستهلاكية ولم يقلق. احتفظ بتركيزه وبحث عن فرصة.
يبدو أن مولر سينحني بعمق أمام كل تمثال لجريد سيواجهه أثناء تجواله في العالم.
كان مولر يحدق في جريد كما لو كان وحشًا ، فقط لينقر على لسانه.
“صحيح. يمكن أن يكون العالم في سلام بفضلهم “.
قامت الشبح بفحص الوضع بهدوء. كان هناك استنتاج واحد. كان عليها أن تطرد جريد و مولر من هنا. انطلاقا من موقفها الراسخ ، كان جريد ومولر لا يمكنهم الموت. هي بطبيعة الحال لم تستطع قتلهم. سيكون هذا مجرد مساعدة لبعل. ومع ذلك ، فقد كانوا نبلاء جدًا لاستخدامهم كمواد لإعادة إنشاء الجحيم مثل الآلهة البشرية الأخرى ، أو لاستخدامهم كغذاء لنفسها.
انتشرت ابتسامة دافئة على وجه جريد. كانت ابتسامة ظهرت بشكل طبيعي عندما كان يفكر في الأشخاص الثمينين الذين كانوا دائمًا معه. كان الإصرار مغطى بالابتسامة.
وينطبق الشيء نفسه على اللحم الأحمر. تمت استعادة الجسد المقطوع إلى نصفين سريعًا . من الواضح أنه كانت هناك خسائر. تراجعت قيمة الجسد الذي فقد أرواحًا قليلة. وصل الأمر إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان من غير الكافي إعادة الجحيم بالكامل.
“من واجبي التأكد من أن عملهم الجاد لن يذهب سدى. ”
لم تكن عزيمته أقل شأنا بالمقارنة مع الشبح. إذا كانت تطلعات الشبح قد تراكمت على مدى آلاف السنين ، فإن تطلعات جريد قد تراكمت من خلال آلاف الاتصالات. كان الأمر مختلفًا ، لكنه لم يكن متأخر.
وصل تركيز جريد إلى الحد الأقصى في لحظة. كان ذلك ممكنًا عندما تذكر مشهد الحداد. من خلال تخيله الطرق الذي كرره عشرات الآلاف من المرات ، تسبب في نشوة عادة ما يقع فيها عند صنع العناصر. لم تكن هذه قوة المطلق. لقد كانت قدرة تدرب عليها جريد / شين يونغ وو لا شعوريًا.
استعاد جريد قوته. بعد عدم الاستسلام والقيام بجهود متكررة ، تم التعبير عن المؤهلات التي حصل عليها بحق في رقصة السيف المدمجة الستة ، ومهارة الملك غير المهزوم ، وسيف القمر الهابط.
أصبح جريد والشبح متشابكين. في كل مرة اخترق فيها الغروب من الشفق ألوهية الشبح المظلمة ، ظهرت شقوق في القناع الهيكلي والدروع التي كانت الشبح مسلحه بها. في كل مرة يصطدم فيها الحصار بالمضرب ، يسخن سطح الحصار. أصبح أكثر احمرارًا واحمرارًا مثل المعدن الذي يتم تلطيفه.
إذا كان بإمكانهم الحفاظ على العالم—
في اللحظة التي اخترق فيها مضرب الشبح دفاعات الحصار ، صدر صوت صراخ من جسد جريد. أشتعلت درع التنين بشكل متكرر وبددت القوة التدميرية للمضرب ، لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد البرق الذي يخترق الفجوات في الأشواك. كان البرق الأسود. كانت أبسط مهارة سلبية تمتلكها الألوهية المظلم.
[بقايا الألوهية الصغيرة التي دمرت العالم تدمرك. ]
[بقايا الألوهية الصغيرة التي دمرت العالم تدمرك. ]
كان الأمر هو أن أعضاء النخبة في نقابة مدجج بالعتاد منعوا جيشًا كبيرًا من الانضمام – العشرات من فرسان الموت والليتش الذين يخدمون الشبح ، بالإضافة إلى الآلاف من القوات المحلية التي لم تتمكن من دخول المكان وتوقفت في مدخل.
قامت الشبح بفحص الوضع بهدوء. كان هناك استنتاج واحد. كان عليها أن تطرد جريد و مولر من هنا. انطلاقا من موقفها الراسخ ، كان جريد ومولر لا يمكنهم الموت. هي بطبيعة الحال لم تستطع قتلهم. سيكون هذا مجرد مساعدة لبعل. ومع ذلك ، فقد كانوا نبلاء جدًا لاستخدامهم كمواد لإعادة إنشاء الجحيم مثل الآلهة البشرية الأخرى ، أو لاستخدامهم كغذاء لنفسها.
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
ألوهية دمرت العالم – كانت “ألوهية ياتان” كما حددها النظام. شعر أن هذا يخبره ألا ينسى أن ياتان قد دمر العالم عدة مرات.
كانت الشبح رسول ياتان ولا يمكن الوثوق بها أيضًا. بصرف النظر عن افكارها ، كان يشك في وجودها نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“يبدو أن هناك دائمًا قصة وراء الكواليس. ”
من وجهة نظر الإنسانية ، كانت الشبح شريرة ، لكن كان ذلك لأن “طريقتها” كانت خاطئة. قد يكون لديهم وجهات نظر مختلفة ، لكن “ميل” الشبح كان قريبًا جدًا من الخير.
كان اختراق النخبة من النقابة مدجج بالعتاد ، الذين استخدموا بنشاط هيكل الزنزانة ، مهمة صعبة حتى لمجموعة من المتعاليين. حتى لو كسروه في النهاية سيستغرق الأمر وقتًا هائلاً.
بناءً على الحقائق التي تم الكشف عنها حتى الآن ، كان من الصعب استنتاج أن ياتان كان إلهًا شريرًا. كان صحيحًا أيضًا أن ياتان قد دمر العالم بالفعل وأعادت ريبيكا إنشائه عدة مرات. لم يستطع جريد فهم آلهة البداية أو الوثوق بها.
كانت الشبح رسول ياتان ولا يمكن الوثوق بها أيضًا. بصرف النظر عن افكارها ، كان يشك في وجودها نفسه.
تدفقت دماء حمراء داكنة من فم جريد وأنفه وعينيه عندما أصبح مصمما مرة أخرى. تسللت ألوهية الشبح إليه رغم كل وسائل الدفاع وكانت تدمر جسده. لقد تجاوزت الحد من صحته ، وتبخر دمه وحولت عظامه إلى مسحوق.
فوز – سيكون على يقين عند هزيمتها.
من خلال الشقوق في القناع الممزق ، التقت عيون الشبح الواسعة بعيون جريد. في مواجهة أزمة غير متوقعة ، كان لا يزال بإمكانها رؤية الأمل.
تدفقت دماء حمراء داكنة من فم جريد وأنفه وعينيه عندما أصبح مصمما مرة أخرى. تسللت ألوهية الشبح إليه رغم كل وسائل الدفاع وكانت تدمر جسده. لقد تجاوزت الحد من صحته ، وتبخر دمه وحولت عظامه إلى مسحوق.
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
كان هناك حد للألم الذي شعر به اللاعبون ، لكن الصدمة العقلية التي تلقوها كانت هائلة. ارتجف جسد جريد بالكامل بسبب الألم الذي كان أكبر من الألم الفعلي الذي شعر به. كما تم إضعاف قوته القتالية.
[لقد حجبت القدرة على اغتصاب الأساطير بعض الأساطير التي بنيتها. ]
“حتى هنا. ”
من البداية ، كان يؤمن بـ قديس السيف مولر. كان مولر يحتفظ بمسافة كافية لتجنب أن تستهلكه الوهية الشبح ، وكان يفهم دوره بشكل صحيح.
[ستنخفض حالتك مؤقتًا. ]
[حالتك سوف. ]
“لا. لا يزال على ما يرام في الوقت الحالي. ”
يبدو أن مولر سينحني بعمق أمام كل تمثال لجريد سيواجهه أثناء تجواله في العالم.
.
تدفقت دماء حمراء داكنة من فم جريد وأنفه وعينيه عندما أصبح مصمما مرة أخرى. تسللت ألوهية الشبح إليه رغم كل وسائل الدفاع وكانت تدمر جسده. لقد تجاوزت الحد من صحته ، وتبخر دمه وحولت عظامه إلى مسحوق.
استندت العديد من قدرات جريد على مكانته العالية. أدى الانخفاض في المكانة إلى إبطال إحصائياته ومهاراته السلبية المختلفة. حتى أنها أضرت بقدراته الفائقة. ومع ذلك ، كان تركيز جريد قويا. وصل هجوم الشبح إلى النقطة التي أصبح فيها غير قابل للقراءة تدريجيًا ، لكن جريد لم يتراجع مرة أخرى.
“كلما طالت مدة حياتهم ، كان ذلك أكثر فائدة للعالم”.
من البداية ، كان يؤمن بـ قديس السيف مولر. كان مولر يحتفظ بمسافة كافية لتجنب أن تستهلكه الوهية الشبح ، وكان يفهم دوره بشكل صحيح.
اعترض من مسافة بعيدة الهجمات التي لم يستطع جريد الاستجابة لها بسبب إضعافه من آثار التشابك مع الشبح. كان من الممكن التعامل مع طاقة السيف كما لو كانت قوة سحرية. كان الشبح يهدف إلى نقاط جريد الحيوية .
كانت تشعر ببعضهم ينزلق بعيدًا. لقد تم امتصاصهم في الجحيم.
كان ذلك في أعقاب طعن مولر لسيف القلب في قلبها. لقد كانت لحظة عابرة بالنسبة لـ جريد الذي فقد ألوهيته. لم يستطع جريد استيعاب الفجوة التي كشفتها الشبح للحظة.
مغتصب أسطورة – كانت نقيض “الإله”. القوة التي بنتها من أجل الانتقام من بعل ، ومن المفارقات أن تستهدف مطلقًا آخر. اعتقد مولر أنه من الطبيعي أنه كلما قاتلت ، كلما كان جريد في وضع غير مؤات. حاول ألا يندم على الفرصة التي فوتها جريد. بهذه اللحظة-
[لقد استعدت حالتك. ]
هزت الشبح سيف القلب وهاجمت جريد مرة أخرى. لدهشتها ، رد جريد. لقد صد ضربة الشبح بدقة بينما كان في حالة خشنة. كان هناك 10 أيادي إلهية عادت للتو تحوم حوله. كانوا يستخدمون الحواس الاصطناعية التي لم يكن بحاجة لاستخدامها منذ أن أصبح مطلقًا.
“. إنها قوة هائلة. ”
[شديد الأهمية!]
ثم سقطت النيازك من خلال الشقوق في السقف. استمر القصف طويل المدى من قبر الآلهة.
لم يتم الكشف عنها من قبل لأنها كانت مملة للغاية. شعرت الشبح بالإعجاب طوال معركتها مع جريد. لم تكن تتوقع أن ترى إلهًا ثابتًا حتى عندما يقاتلها وجهاً لوجه ، بعض إضعاف ألوهيته.
كان ذلك ممكنًا لأنه تم استبدال عضلاته الضعيفة بقوة دوق التضخيم وقوة سالوس ، وتم استبدال سرعته البطيئة بـ الحركة الحرة و أحذية التنين الأزرق ، وتم استبدال دفاعه المفقود بدرع التنين ، وتوقف تعافيه تم استبدالها بحلقة دوران.
عالم تغير فيه كل شيء – عاد مولر إلى العالم بعد مئات السنين ورأى حيوية الناس. كان يشعر أنهم جميعًا لم يصابوا بالإحباط بسبب المستقبل اليائس وعاشوا بثبات مثل الأبطال.
[شديد الأهمية!]
استخدم جريد العناصر والمهارات بنشاط ضد العدو الذي أصبح أقوى منه كثيرًا كلما قاتلوا. خلال فترة التهدئة ، استخدم المواد الاستهلاكية ولم يقلق. احتفظ بتركيزه وبحث عن فرصة.
الآن-
“. !”
قام مضرب الشبح بإصابة فخذ مولر وهو يقفز بسرعة. كانت تلك اللحظة التي كسرت فيها الساق اليسرى لقديس السيف. لا يمكن لطاقة السيف ذات الطبقات أن تفي بواجبها في الدفاع عن النفس.
جاءت الفرصة.
تدفقت دماء حمراء داكنة من فم جريد وأنفه وعينيه عندما أصبح مصمما مرة أخرى. تسللت ألوهية الشبح إليه رغم كل وسائل الدفاع وكانت تدمر جسده. لقد تجاوزت الحد من صحته ، وتبخر دمه وحولت عظامه إلى مسحوق.
كان هناك قشعريرة في الصوت الغاضب. تجمدت الألوهية المظلمة مثل الصقيع وشكلت شظايا لا حصر لها. أرسل كل منهم طاقة حادة مثل سيوف جريد الإلهية.
[تم ضرب الحصار 30 مرة وسيحدث التأثير. ]
إذا كان بإمكانهم الحفاظ على العالم—
“صحيح. يمكن أن يكون العالم في سلام بفضلهم “.
“حتى هنا. ”
كانت مهارة سلبية. لم تكن هناك حاجة إلى الصراخ باسم المهارة. ومع ذلك ، صرخ جريد. كان أيضًا إعلانًا أنه سيوقف خطط الشبح.
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
[وقع العقاب الإلهي على باطن الأرض الذي كان يأمل أن يولد من جديد كالجحيم. ]
[“حتى هنا” منعت مهارة واحدة للهدف. تُعطى الأولوية للمهارات السلبية. ]
“. !”
ألوهية الشبح ، التي كانت تخترق ألوهية جريد وتأكلها ، فقدت زخمها تدريجياً وتم دفعها بعيدًا. كان ذلك في أعقاب شلل القدرة على اغتصاب الأساطير.
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
[لقد استعدت حالتك. ]
“. إنها قوة هائلة. ”
ثم سقطت النيازك من خلال الشقوق في السقف. استمر القصف طويل المدى من قبر الآلهة.
بناءً على الحقائق التي تم الكشف عنها حتى الآن ، كان من الصعب استنتاج أن ياتان كان إلهًا شريرًا. كان صحيحًا أيضًا أن ياتان قد دمر العالم بالفعل وأعادت ريبيكا إنشائه عدة مرات. لم يستطع جريد فهم آلهة البداية أو الوثوق بها.
استعاد جريد قوته. بعد عدم الاستسلام والقيام بجهود متكررة ، تم التعبير عن المؤهلات التي حصل عليها بحق في رقصة السيف المدمجة الستة ، ومهارة الملك غير المهزوم ، وسيف القمر الهابط.
[انقطع سيف الإله الذي اكتسبه حديثًا ، ومزقت النجوم التي أسقطتها قبر الآلهة الجروح. ]
“أنا هنا. ”
[شديد الأهمية!]
هزت الشبح سيف القلب وهاجمت جريد مرة أخرى. لدهشتها ، رد جريد. لقد صد ضربة الشبح بدقة بينما كان في حالة خشنة. كان هناك 10 أيادي إلهية عادت للتو تحوم حوله. كانوا يستخدمون الحواس الاصطناعية التي لم يكن بحاجة لاستخدامها منذ أن أصبح مطلقًا.
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
كان هناك قشعريرة في الصوت الغاضب. تجمدت الألوهية المظلمة مثل الصقيع وشكلت شظايا لا حصر لها. أرسل كل منهم طاقة حادة مثل سيوف جريد الإلهية.
[شديد الأهمية!]
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
[شديد الأهمية!]
كان ذلك بسبب المجموعة القوية بشكل لا يصدق والتي تتكون من الخدم ال١٠ ، بما في ذلك جيشوكا ، وكذلك كل جوكبال حار و زيبال و هورنت و هاستر و القديسة روبي و البابا داميان وأخيراً وليس آخراً قديس السيف كراغول. كان المعسكر الذي تمحور حوله الضوء الذي لا يمكن إيقافه القادم من رأس فانتنر الأصلع حصنًا طبيعيًا يعيق رؤية العدو. بالإضافة إلى ذلك ، أنشأ كل جوكبال حار خندق صغير. لقد كان به متاهة فرقت الأعداء وعزلتهم.
استخدم جريد العناصر والمهارات بنشاط ضد العدو الذي أصبح أقوى منه كثيرًا كلما قاتلوا. خلال فترة التهدئة ، استخدم المواد الاستهلاكية ولم يقلق. احتفظ بتركيزه وبحث عن فرصة.
[لقد ألحقت الضرر الحرج بالهدف!]
استعاد جريد قوته. بعد عدم الاستسلام والقيام بجهود متكررة ، تم التعبير عن المؤهلات التي حصل عليها بحق في رقصة السيف المدمجة الستة ، ومهارة الملك غير المهزوم ، وسيف القمر الهابط.
من خلال الشقوق في القناع الممزق ، التقت عيون الشبح الواسعة بعيون جريد. في مواجهة أزمة غير متوقعة ، كان لا يزال بإمكانها رؤية الأمل.
“. إنها قوة هائلة. ”
كان مولر يحدق في جريد كما لو كان وحشًا ، فقط لينقر على لسانه.
ترجمة : PEKA
مالت رؤية جريد . كان ذلك في أعقاب انقلاب أرض قبر لا نسل بعد أن قطعها سيف مولر. سمع زئير مدوي تبعه انهيار الطبقات. ارتفع عدد الصخور المتساقطة من السقف المنهار بشكل حاد وتصدعت جدران الفضاء العريضة.
