الفصل 1851
“أنا قلق بشأن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ألم يكن الجميع يقاتلون الشياطين طوال الوقت الذي كان فيه جريد يقاتل بعل؟ لديهم موقف مختلف عن جريد، لذلك سيكونون مرهقين منذ البداية. ”
“لا، xx ماذا؟ ألم ينته الأمر؟”
“أنا قلق بشأن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ألم يكن الجميع يقاتلون الشياطين طوال الوقت الذي كان فيه جريد يقاتل بعل؟ لديهم موقف مختلف عن جريد، لذلك سيكونون مرهقين منذ البداية. ”
[هل سنقاتل بعد كل شيء؟]
لقد كانت معركة طويلة وشرسة للغاية. كانت بعثة الجحيم وحشية للغاية لدرجة أنه حتى أولئك الذين كانوا يجلسون بشكل مريح أمام التلفزيون أصبحوا مرهقين من المشاهده.
“لكنني غير مقتنع. حتى لو كانت حواسهم مشتركة، فإن عيونهم في مكان مختلف تمامًا. في الحالة التي تنظر فيها العيون إلى مكان مختلف تمامًا من هنا، كيف يمكن للفم استخدام شونبو بحرية؟ ”
“بالمناسبة، إنه وحش حقيقي. على الرغم من أن جسده مقسم إلى أجزاء، إلا أن حواسه مشتركة ويبدو أنه قادر على استخدام شونبو بحرية. حتى التنين القديم لا يمكنه فعل مثل هذا الشيء. صرير صرير. ”
هل يمكنهم حقا الفوز؟ كان بعل قوياً لدرجة أن هذا السؤال تكرر حتى اللحظة الأخيرة.
لم يكن الناس مرتاحين ولو للحظة واحدة. على وجه الخصوص، كلما زاد دعمهم لجريد، زادت معاناتهم من القلق. وأخيرا، اشتكى عدد من الناس من أن قلوبهم تؤلمهم.
“…لا… أنت تعاملني وكأنني… ميت….”
تحولت شخصية بيبان، التي كانت ميتة إلى سيف.
لقد مرت فترة من الوقت منذ ذلك الحين. لقد تم الانتهاء بالكاد. كان موت بعل بمثابة انتصار للحملة. كالعادة، كان النصر الذي حققه جريد.
في النهاية، كل ذلك يتلخص في شيء واحد: قدرة أسورا كانت غير عادية. لقد كان إلهًا شريرًا مصنوعًا من قربان بعل، وهو ابن أحد آلهة البداية، والمذنب الرئيسي في تشويه الجحيم. لن يكون له أي معنى لو كان عاديا، ولكن هذا المستوى كان مرتفعا جدا.
هلل الناس في انسجام تام. انتشرت الاحتفالات في جميع أنحاء العالم.
الآن دعونا نأخذ استراحة. يجب أن يأخذ جريد فترة راحة أيضًا.
وبينما كان الناس يتنهدون بارتياح لانتهاء الأمر ويشعرون بالإرهاق، حدث شيء غير متوقع. وقعت حادثة. وفجأة، انقطع البث وكانت هناك رسالة عالمية جديدة تقول “لقد ولد إله شرير جديد، أسورا”. بالطبع، تم تسجيل خروج معظم الأشخاص. إلا أن الأخبار العاجلة تدفقت وانتشرت محتويات الرسالة العالمية.
الكلمات التي همس بها أسورا جعلت الأمر على هذا النحو.
إله شرير. وبكل المقاييس، كانت هذه بداية محنة جديدة. هز جميع الأشخاص الذين كانوا منهكين رؤوسهم. الأهم من ذلك كله أنهم كانوا قلقين بشأن جريد.
كان الأمر مثيراً للشفقة.
استراحة – يجب أن يكون جريد هو الأكثر حاجه لها. ومع ذلك، لم يتمكن من الحصول على قسط من الراحة ووقع في حادث جديد.
قوة 10000 كائن. من الناحية النظرية، كان لقوة برياش أكبر الإمكانات. كان هناك احتمال كبير بأنه لن يكون هناك إجابة في اللحظة التي يضع فيها الكائن الذي أمامه والذي ولد من جديد كإله شرير وفقًا لرغبة بعل، يديه على برياش.
“لقد حدث ذلك مباشرة بعد أن هزم بعل. سيكون الأمر صعبًا حتى لو كان جريد. ”
لم يكلف بونهلير نفسه عناء الإجابة. لقد ضحك كما لو كان الأمر سخيفًا واختبأ داخل عباءة جريد. بعد ذلك مباشرة، هبط جريد على الأرض.
على عكسهم، لم يتغير تعبير جريد على الإطلاق. لقد تجاهل أسورا، الذي أمسكه من رقبته، وحدق في الحاجز الذي تم رفعه في البرية.
“أنا قلق بشأن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ألم يكن الجميع يقاتلون الشياطين طوال الوقت الذي كان فيه جريد يقاتل بعل؟ لديهم موقف مختلف عن جريد، لذلك سيكونون مرهقين منذ البداية. ”
تحدث الفأر الجالس على كتف جريد.
وكان التوقيت سيئا للغاية. لماذا ولد إله شرير جديد في هذا الوقت؟ كان هناك شعور بالحقد الصارخ. لم يكن ذلك من خلال الصدفة بل الضرورة. بمعنى آخر، كان هناك احتمال كبير بأن يكون الموقف قد تم تصميمه عمدًا من قبل شخص ما. وبطبيعة الحال، كان ذلك الشخص هو بعل.
استراحة – يجب أن يكون جريد هو الأكثر حاجه لها. ومع ذلك، لم يتمكن من الحصول على قسط من الراحة ووقع في حادث جديد.
كان جريد يتجاهل بونهلير الذي كان على كتفه، بينما كان يتجه نحو وجهته. الآن فتح فمه فجأة.
“هذا اللقيط المريض. ”
“المشكلة هي أنه يبدو وكأنه يستمتع بذلك. ”
أسوأ عدو هو الذي يمسك بكاحلهم، حتى بعد الموت. كان الأمر كما لو أن جريد وفريق البعثة قد داسوا على القرف.
“أنا قلق بشأن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ألم يكن الجميع يقاتلون الشياطين طوال الوقت الذي كان فيه جريد يقاتل بعل؟ لديهم موقف مختلف عن جريد، لذلك سيكونون مرهقين منذ البداية. ”
بيبان – لقد اختبر جريد قدراته بشكل مباشر وغير مباشر. كان لبيبان حضور قيم يزيد من قوة السيف بمجرد تواجده بجانبه. ولكنه الآن كان صامتا. لم يتم تعزيز طاقة السيف لتحدي النظام الطبيعي.
هناك خطأ ما. وربما سيخسرون الكثير.
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
بيبان – لقد اختبر جريد قدراته بشكل مباشر وغير مباشر. كان لبيبان حضور قيم يزيد من قوة السيف بمجرد تواجده بجانبه. ولكنه الآن كان صامتا. لم يتم تعزيز طاقة السيف لتحدي النظام الطبيعي.
لقد كانت اللحظة التي شعر فيها الجميع بالقلق.
[لقد عرفت بدقة، ولكن. أليس صحيحًا أيضًا أنه سيتم تدميره إذا تناولته؟ سوف تحصل على النتيجة التي تريدها. سيتم رفع تشويه الجحيم وسيكون السطح مسالم تمامًا. ]
[قد تكون برياش مجرد جسد روحي، لكنها اكتسبت قوة بعل وأموراكت. وهي حاليا واحدة من الكائنات القليلة في الجحيم التي يمكنها الوقوف في وجهي، لكنها اختفت. على الرغم من أنها لا ترغب في رؤية قطعة من الحجر تدعي أنها إله الجحيم مكان والدها. ]
بيبان – لقد اختبر جريد قدراته بشكل مباشر وغير مباشر. كان لبيبان حضور قيم يزيد من قوة السيف بمجرد تواجده بجانبه. ولكنه الآن كان صامتا. لم يتم تعزيز طاقة السيف لتحدي النظام الطبيعي.
“ارقد بسلام.”
الشفاه الأرجوانية التي أشرقت كما لو كانت مطلية بشكل كثيف – استمر فم أسورا في التحدث وأثار أعصاب جريد. لقد كان هذا الموقف هو الذي هز تركيز جريد المنهك عقلياً.
“إذا لم تخونني. ”
“ليس من المناسب الاهتمام ببيرياش في الوقت الحالي. ”
من أموراكت إلى برياش ثم أسورا. من وجهة نظر بونهلير، كانوا جميعا يهددونه . وكما قال، فإن التزام الصمت أفضل من جذب الانتباه.
لنفكر في الأمر، لماذا لم تلاحقه بيرياش؟
لقد كانت اللحظة التي شعر فيها الجميع بالقلق.
“هذا اللقيط المريض. ”
كافح جريد لقمع الأسئلة التي ظهرت بشكل طبيعي.
[لقد ارتفع التقارب مع أسورا بمقدار 20. ]
“وقعت في الفخ. ”
أولا، أخذ في الاعتبار موقفها. قالت إنها لا تستطيع أن تموت. في اللحظة التي يتم فيها تدمير جسدها الروحي، سيتم تحويل برياش إلى نفس حالة بعل وأموراكت. سيتم التضحية بها لآسورا. وكان لا بد من وقف هذا القدر.
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
“بالمناسبة، إنه وحش حقيقي. على الرغم من أن جسده مقسم إلى أجزاء، إلا أن حواسه مشتركة ويبدو أنه قادر على استخدام شونبو بحرية. حتى التنين القديم لا يمكنه فعل مثل هذا الشيء. صرير صرير. ”
قوة 10000 كائن. من الناحية النظرية، كان لقوة برياش أكبر الإمكانات. كان هناك احتمال كبير بأنه لن يكون هناك إجابة في اللحظة التي يضع فيها الكائن الذي أمامه والذي ولد من جديد كإله شرير وفقًا لرغبة بعل، يديه على برياش.
“إنه طاعون حقيقي. ”
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
طاقة السيف التي تجمعت وراء الحاجز الذي بناه وهم السيف، كانت موجودة في سيفه. شعر أسورا والملائكة أن ذلك كان تراكمًا للقوة باستخدام الفجوة التي تم إنشاؤها للحظة قصيرة جدًا، لكن الحقيقة كانت مختلفة.
صحيح. كان جريد مقتنعًا بشكل غريب بكلمات أسورا.
ترددت صوت خطى. استعاد الفم الذي كان يطفو بمفرده جسده.
[إله السيف بيبان الذي أنت قلق عليه لا يزال آمنًا. لقد كان مجرد اصطدام لأنه اعترض طريقي. ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاهه. ]
حتى أن جريد أسقط مصدر كل الشرور. لقد حرر للتو الأرواح وأنقذ المصير الملتوي للسطح. كيف يواجه تجارب جديدة واحدة تلو الأخرى دون أن يحصل على الوقت للفرح؟
“. ”
هدأ توتر جريد، الذي ظل مشدودًا منذ دخوله الجحيم، للحظة.
تحدث الفأر الجالس على كتف جريد.
قبل أن يعرف ذلك، كان أسورا أمامه مباشرة ومد يده. ارتفعت العشرات من الأيدي مثل الأوهام خلف ظهره، وسحقت وحطمت الشمس المعدنية التي صنعتها أيدي الإله وسحبت جريد من الشمس.
الكلمات التي همس بها أسورا جعلت الأمر على هذا النحو.
[هدفي هو تدمير الجسد الأحمر. النواة التي كانت موجودة منذ بداية الزمن والتي تحقق رغبة مستخدمها هي السبب وراء تشويه الجحيم الذي خلقه بعل. سيتم رفع تشويه الجحيم في اللحظة التي أدمرها فيها. ربما هذه هي رغبتك أيضًا. يجب أن نشكل العلاقة الصحيحة ونعمل معًا. ]
لقد حدث ذلك في اللحظة التي حول فيها جريد انتباهه إلى بيبان، الذي كان لا يزال ملقى على الأرض.
“. ”
“سأستمر في أن أكون زميلك. ”
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
[لقد ارتفع التقارب مع أسورا بمقدار 10. ]
[قد تكون برياش مجرد جسد روحي، لكنها اكتسبت قوة بعل وأموراكت. وهي حاليا واحدة من الكائنات القليلة في الجحيم التي يمكنها الوقوف في وجهي، لكنها اختفت. على الرغم من أنها لا ترغب في رؤية قطعة من الحجر تدعي أنها إله الجحيم مكان والدها. ]
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
[لقد استغرق الأمر الكثير من العمل الشاق لإسقاط بعل. اترك الباقي لي واسترح جيدا. ومع ذلك، لا تنس أن تكون حذرًا من برياش. ]
طاقة السيف التي تجمعت وراء الحاجز الذي بناه وهم السيف، كانت موجودة في سيفه. شعر أسورا والملائكة أن ذلك كان تراكمًا للقوة باستخدام الفجوة التي تم إنشاؤها للحظة قصيرة جدًا، لكن الحقيقة كانت مختلفة.
[لقد ارتفع التقارب مع أسورا بمقدار 20. ]
كان بيبان سيد هذا العالم. لقد طبق تدفق الوقت بشكل مختلف عليه فقط وتراكمت عليه عقود من طاقة السيف. سمح لنفسه فقط بتراكمها. لم يكن هناك حتى ذرة واحدة من طاقة السيف التي ضاعت على مدى عقود. كان ذلك لأنه كان إله السيف.
[لقد انخفض التقارب مع برياش بمقدار 20. ]
ترددت صوت خطى. استعاد الفم الذي كان يطفو بمفرده جسده.
“لكنني غير مقتنع. حتى لو كانت حواسهم مشتركة، فإن عيونهم في مكان مختلف تمامًا. في الحالة التي تنظر فيها العيون إلى مكان مختلف تمامًا من هنا، كيف يمكن للفم استخدام شونبو بحرية؟ ”
“. !”
“من الأفضل أن تكون حذر. ”
إله شرير. وبكل المقاييس، كانت هذه بداية محنة جديدة. هز جميع الأشخاص الذين كانوا منهكين رؤوسهم. الأهم من ذلك كله أنهم كانوا قلقين بشأن جريد.
عاد جريد إلى رشده بينما واصل التقدم من خلال شونبو. كان ذلك لأنه شعر بالغرابة من خلال نظام المحاباة الذي كان يعمل بشكل تعسفي رغم أنه كان صامتا.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي حول فيها جريد انتباهه إلى بيبان، الذي كان لا يزال ملقى على الأرض.
“هل هي قوة أموراكت؟”
“لقد تم الانتهاء من العمل الأساسي تقريبًا. ”
القدرة على إثارة الصراع – من قبيل الصدفة، كانت قوة لم يختبرها جريد من قبل. اختبأت في ظلال بعل بينما كان يبحث عن فرصة وقُتلت على يد جريد بعد فشلها في اتخاذ خطوة مناسبة. لقد كانت سببًا للحذر الشديد والتدمير.
“إنه طاعون حقيقي. ”
[همم. ؟ لقد كنت فقط أراعيك. ]
لنفكر في الأمر، لماذا لم تلاحقه بيرياش؟
ابتسم فم أسورا. لا بد أن الجسم الذي كان يواجه بيبان يخدش ذقنه بهدوء الآن.
“إنه أسوأ من بعل، على الأقل. صرير صرير. ”
“شكرًا لك. بفضلك، تعلمت قوة سيفي، وتعلمت أنني لا أزال أفتقر للمهارة، وتمكنت من تكريس نفسي للتعلم.”
“إنه أسوأ من بعل، على الأقل. صرير صرير. ”
تحدث الفأر الجالس على كتف جريد.
“أنا قلق بشأن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ألم يكن الجميع يقاتلون الشياطين طوال الوقت الذي كان فيه جريد يقاتل بعل؟ لديهم موقف مختلف عن جريد، لذلك سيكونون مرهقين منذ البداية. ”
حددت رؤية جريد نوايا أسورا الحقيقية.
التنين الشرير بونهلير – مباشرة بعد هزيمة بعل، استخدم تعدد الأشكال مرة أخرى عندما شعر بعلامات أموراكت التي تفتح بوابة الالتواء. الآن ظهر أخيرًا الرجل المختبئ في عباءة جريد.
[لقد ارتفع التقارب مع أسورا بمقدار 10. ]
“إن أسوأ شرير قد أنتج أسوأ شر. في الواقع، إنه أمر مزعج من نواحٍ عديدة إذا كنت الأقوى. صرير. ”
“أنا قلق بشأن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ألم يكن الجميع يقاتلون الشياطين طوال الوقت الذي كان فيه جريد يقاتل بعل؟ لديهم موقف مختلف عن جريد، لذلك سيكونون مرهقين منذ البداية. ”
الكلمات التي همس بها أسورا جعلت الأمر على هذا النحو.
“. إلى متى ستبقى هكذا؟”
“إنه طاعون حقيقي. ”
“جريد!”
“قد يكون بعل قد مات، لكن ضغوط الجحيم التي تقيدني لا تزال مستمرة. صرير. ليست هناك حاجة للخروج وجذب الإنتباه في حالتي الضعيفة، أليس كذلك؟ صرير صرير. ”
“هل هي قوة أموراكت؟”
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
“. ”
من أموراكت إلى برياش ثم أسورا. من وجهة نظر بونهلير، كانوا جميعا يهددونه . وكما قال، فإن التزام الصمت أفضل من جذب الانتباه.
“المشكلة هي أنه يبدو وكأنه يستمتع بذلك. ”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي حول فيها جريد انتباهه إلى بيبان، الذي كان لا يزال ملقى على الأرض.
[هدفي هو تدمير الجسد الأحمر. النواة التي كانت موجودة منذ بداية الزمن والتي تحقق رغبة مستخدمها هي السبب وراء تشويه الجحيم الذي خلقه بعل. سيتم رفع تشويه الجحيم في اللحظة التي أدمرها فيها. ربما هذه هي رغبتك أيضًا. يجب أن نشكل العلاقة الصحيحة ونعمل معًا. ]
“بالمناسبة، إنه وحش حقيقي. على الرغم من أن جسده مقسم إلى أجزاء، إلا أن حواسه مشتركة ويبدو أنه قادر على استخدام شونبو بحرية. حتى التنين القديم لا يمكنه فعل مثل هذا الشيء. صرير صرير. ”
الشفاه الأرجوانية التي أشرقت كما لو كانت مطلية بشكل كثيف – استمر فم أسورا في التحدث وأثار أعصاب جريد. لقد كان هذا الموقف هو الذي هز تركيز جريد المنهك عقلياً.
كانت أفكار جريد مختلفة.
كان مجرد فم، لكنه استخدم شونبو. مع الأخذ في الاعتبار أن شرط استخدام شونبو كان فقط ” الرؤية”، فقد كان الأمر في الأصل أمرًا مستحيلًا. كما خمن بونهيليير، يبدو أن جميع أجزاء جسم أسورا تشترك في الحواس.
إله الشر أسورا – أعطى مظهره الكامل انطباعًا بأنه “ناعم”. بدا مثل عمل فني ذو لمعان أرجواني يتدفق على جسده العضلي الأملس. كان يسحب شيئا في يده. كان بيبان.
“لكنني غير مقتنع. حتى لو كانت حواسهم مشتركة، فإن عيونهم في مكان مختلف تمامًا. في الحالة التي تنظر فيها العيون إلى مكان مختلف تمامًا من هنا، كيف يمكن للفم استخدام شونبو بحرية؟ ”
هناك خطأ ما. وربما سيخسرون الكثير.
“ربما لديه شيء مثل رؤية بارباتوس مثلك. صرير. لا، يجب أن يكون له مجال رؤية أوسع بكثير من رؤية بارباتوس. ”
“. إلى متى ستبقى هكذا؟”
في النهاية، كل ذلك يتلخص في شيء واحد: قدرة أسورا كانت غير عادية. لقد كان إلهًا شريرًا مصنوعًا من قربان بعل، وهو ابن أحد آلهة البداية، والمذنب الرئيسي في تشويه الجحيم. لن يكون له أي معنى لو كان عاديا، ولكن هذا المستوى كان مرتفعا جدا.
كان هناك صوت قطع صغير ولكن غريب حيث تم قطع جسد أسورا الناعم إلى قسمين. الدم الذي تدفق مثل النافورة تم حجبه بواسطة ستارة السيف. بدت شخصية بيبان كرجل نبيل يحمل مظلة شفافة في يوم مطر دموي.
“من الأفضل أن تكون حذر. ”
في النهاية، كل ذلك يتلخص في شيء واحد: قدرة أسورا كانت غير عادية. لقد كان إلهًا شريرًا مصنوعًا من قربان بعل، وهو ابن أحد آلهة البداية، والمذنب الرئيسي في تشويه الجحيم. لن يكون له أي معنى لو كان عاديا، ولكن هذا المستوى كان مرتفعا جدا.
“إنه طاعون حقيقي. ”
“لكنني غير مقتنع. حتى لو كانت حواسهم مشتركة، فإن عيونهم في مكان مختلف تمامًا. في الحالة التي تنظر فيها العيون إلى مكان مختلف تمامًا من هنا، كيف يمكن للفم استخدام شونبو بحرية؟ ”
الكلمات التي همس بها أسورا جعلت الأمر على هذا النحو.
عبس جريد لأنه أدرك خطورة الوضع بفضل هذا. كان ذلك مباشرة بعد هزيمة العدو الأكبر. كانت الرغبة في الراحة تثقل كاهله. لا، في المقام الأول. هل ينبغي منحه الوقت للتعافي بعد حادث كبير؟
صحيح. كان جريد مقتنعًا بشكل غريب بكلمات أسورا.
لقد كانت تلك عبارة مبتذلة. بغض النظر عما إذا كانت روايات، أو رسوم متحركة، أو لعبة، أو فيلمًا، فقد كانت فضيلة أساسية يجب أن تدعمها كل قصة.
[لقد استغرق الأمر الكثير من العمل الشاق لإسقاط بعل. اترك الباقي لي واسترح جيدا. ومع ذلك، لا تنس أن تكون حذرًا من برياش. ]
حتى أن جريد أسقط مصدر كل الشرور. لقد حرر للتو الأرواح وأنقذ المصير الملتوي للسطح. كيف يواجه تجارب جديدة واحدة تلو الأخرى دون أن يحصل على الوقت للفرح؟
لقد كانت تلك عبارة مبتذلة. بغض النظر عما إذا كانت روايات، أو رسوم متحركة، أو لعبة، أو فيلمًا، فقد كانت فضيلة أساسية يجب أن تدعمها كل قصة.
وأكثر ما كان يقلقه هو أنه حتى في هذه اللحظة كان الرسل وزملاؤه يقاتلون في الجحيم. ما مدى ارتباكهم عندما سمعوا أن إلهًا شريرًا جديدًا ولد بمجرد موت بعل، بينما لم يصب العدو الذي كان أمامهم بأذى؟ كان زملاؤه يقاتلون بعقل واحد وهو الصمود حتى أسقطوا بعل. كان يشعر بالقلق من أنهم سيعانون من حالة الانهيار ويواجهون أزمة.
هناك خطأ ما. وربما سيخسرون الكثير.
قال بونهيير وهو يتنهد: “تلك العيون. مازلت قلقًا بشأن الآخرين في هذه اللحظة”. “بات. صرير. ”
كان الأمر مثيراً للشفقة.
أراد بعض الراحة. بالنسبة لجريد، كان هذا هو هدفه الوحيد. لم يكن يريد إضاعة الوقت في إجراء محادثة لا معنى لها.
كان بونهيليير على وشك انتقاد جريد فقط ليغلق فمه فجأة. وكان ذلك في أعقاب تذكر معركته مع بعل.
نقر أسورا على لسانه وطارد جريد على الفور. سدت الملائكة طريقه. ومع ذلك، لم يكسب سوى جزء من الثانية من الوقت. على وجه الدقة، استهلكوا بعض الحركات. هذا كل شئ.
“. ”
كائن لم يكن ليهزمه أبدًا إذا لم يتعاون مع جريد – طوال القتال ضده، كان بونهلير يعتقد أن جريد كان قويًا. لقد اعتمد على جريد. وبالنظر إلى مشاعره في ذلك الوقت، لم يكن الأمر سيئًا.
في النهاية، كل ذلك يتلخص في شيء واحد: قدرة أسورا كانت غير عادية. لقد كان إلهًا شريرًا مصنوعًا من قربان بعل، وهو ابن أحد آلهة البداية، والمذنب الرئيسي في تشويه الجحيم. لن يكون له أي معنى لو كان عاديا، ولكن هذا المستوى كان مرتفعا جدا.
القيام بالأشياء من أجل الآخرين – كانت النتيجة “التعاون” ويمكن تحقيق “هدفه” من خلال التعاون –
أولا، أخذ في الاعتبار موقفها. قالت إنها لا تستطيع أن تموت. في اللحظة التي يتم فيها تدمير جسدها الروحي، سيتم تحويل برياش إلى نفس حالة بعل وأموراكت. سيتم التضحية بها لآسورا. وكان لا بد من وقف هذا القدر.
أولا، أخذ في الاعتبار موقفها. قالت إنها لا تستطيع أن تموت. في اللحظة التي يتم فيها تدمير جسدها الروحي، سيتم تحويل برياش إلى نفس حالة بعل وأموراكت. سيتم التضحية بها لآسورا. وكان لا بد من وقف هذا القدر.
في النهاية، ألم يكن كل شيء جيدًا؟
في النهاية، ألم يكن كل شيء جيدًا؟
“. هل يمكنني أيضًا الحصول على رفيق؟”
الرفاق الحقيقيون الذين يهتمون ببعضهم البعض ويعتمدون على بعضهم البعض. اصبح لدى بونهلير سؤال لم يتخيله من قبل.
[لقد ارتفع التقارب مع أسورا بمقدار 20. ]
“إذا لم تخونني. ”
لنفكر في الأمر، لماذا لم تلاحقه بيرياش؟
كان جريد يتجاهل بونهلير الذي كان على كتفه، بينما كان يتجه نحو وجهته. الآن فتح فمه فجأة.
بيبان – لقد اختبر جريد قدراته بشكل مباشر وغير مباشر. كان لبيبان حضور قيم يزيد من قوة السيف بمجرد تواجده بجانبه. ولكنه الآن كان صامتا. لم يتم تعزيز طاقة السيف لتحدي النظام الطبيعي.
“سأستمر في أن أكون زميلك. ”
“أنت هنا. !”
اليوم، كانوا زملاء. لقد اعتمدوا على بعضهم البعض كثيرًا لدرجة أنه اعتقد أنه من العار إنهاء الأمر .
“. ”
“لكنني غير مقتنع. حتى لو كانت حواسهم مشتركة، فإن عيونهم في مكان مختلف تمامًا. في الحالة التي تنظر فيها العيون إلى مكان مختلف تمامًا من هنا، كيف يمكن للفم استخدام شونبو بحرية؟ ”
“. كوكوك. ”
لم يكلف بونهلير نفسه عناء الإجابة. لقد ضحك كما لو كان الأمر سخيفًا واختبأ داخل عباءة جريد. بعد ذلك مباشرة، هبط جريد على الأرض.
“جريد!”
“سأستمر في أن أكون زميلك. ”
“أنت هنا. !”
الكلمات التي همس بها أسورا جعلت الأمر على هذا النحو.
كان إيبلين وكوك متحمسين. بدا أن أسوكا سعيدة سرا. لا يمكن قراءة تعبيرات الملائكة المقنعين. القاسم المشترك بينهم هو أنهم كانوا يسدون مدخل النفق. لقد شكلوا حاجزًا باستخدام أجسادهم.
غمغم فم أسورا بعد وصوله بعده مباشرة.
[هل سنقاتل بعد كل شيء؟]
حددت رؤية جريد نوايا أسورا الحقيقية.
خطوة.
هلل الناس في انسجام تام. انتشرت الاحتفالات في جميع أنحاء العالم.
ترددت صوت خطى. استعاد الفم الذي كان يطفو بمفرده جسده.
“سأستمر في أن أكون زميلك. ”
إله الشر أسورا – أعطى مظهره الكامل انطباعًا بأنه “ناعم”. بدا مثل عمل فني ذو لمعان أرجواني يتدفق على جسده العضلي الأملس. كان يسحب شيئا في يده. كان بيبان.
حتى أن جريد أسقط مصدر كل الشرور. لقد حرر للتو الأرواح وأنقذ المصير الملتوي للسطح. كيف يواجه تجارب جديدة واحدة تلو الأخرى دون أن يحصل على الوقت للفرح؟
كان الشخص العملاق الذي يبلغ طوله مترين – المطلق الذي حصل على لقب الإله في جسد بشري، قد تم إخضاعه تمامًا.
“. هل يمكنني أيضًا الحصول على رفيق؟”
[لم أقصد قتله من البداية. أريد أن أغتنم هذه الفرصة لمحو العداء الذي تحمله تجاهي. ]
“جيد. ”
قال أسورا وهو يستمع إلى تنفس بيبان الذي كان لا يزال على قيد الحياة. ثم أطلق قبضته على شعر بيبان وهز كتفيه.
“…لا… أنت تعاملني وكأنني… ميت….”
من أموراكت إلى برياش ثم أسورا. من وجهة نظر بونهلير، كانوا جميعا يهددونه . وكما قال، فإن التزام الصمت أفضل من جذب الانتباه.
[مرة أخرى، هدفي هو الجاني الذي شوه الجحيم. غرضك هو نفسه، أليس كذلك؟]
كتلة اللحم الأحمر – أصر أسورا على أنه ينوي تدميرها.
كانت أفكار جريد مختلفة.
“أنت لا تحاول تدميره ، بل تريد أن تأكله. هذا هو أنت. ”
عن طريق تناول المصدر، وقال إنه سوف يصبح مثاليا.
[أنت حذر جدا مني. أنا. إذا اضطررت إلى إجراء تشبيه، فأنا مثل طفل حديث الولادة. لم أؤذي أحداً، ناهيك عنكِ. ما الفائدة من كونك معاد لي بهذه الطريقة؟ لماذا لا تتجاهلني وتأخذ قسطًا من الراحة؟]
حددت رؤية جريد نوايا أسورا الحقيقية.
“من الأفضل أن تكون حذر. ”
في هذه المرحلة، لم يستطع أسورا أن ينكر ذلك.
من أموراكت إلى برياش ثم أسورا. من وجهة نظر بونهلير، كانوا جميعا يهددونه . وكما قال، فإن التزام الصمت أفضل من جذب الانتباه.
[لقد عرفت بدقة، ولكن. أليس صحيحًا أيضًا أنه سيتم تدميره إذا تناولته؟ سوف تحصل على النتيجة التي تريدها. سيتم رفع تشويه الجحيم وسيكون السطح مسالم تمامًا. ]
القدرة على إثارة الصراع – من قبيل الصدفة، كانت قوة لم يختبرها جريد من قبل. اختبأت في ظلال بعل بينما كان يبحث عن فرصة وقُتلت على يد جريد بعد فشلها في اتخاذ خطوة مناسبة. لقد كانت سببًا للحذر الشديد والتدمير.
“هذا حتى تتسبب انت فى أزمة جديدة. ”
عاد جريد إلى رشده بينما واصل التقدم من خلال شونبو. كان ذلك لأنه شعر بالغرابة من خلال نظام المحاباة الذي كان يعمل بشكل تعسفي رغم أنه كان صامتا.
سحب جريد تحدي النظام الطبيعي وضغط عليه.
القدرة على إثارة الصراع – من قبيل الصدفة، كانت قوة لم يختبرها جريد من قبل. اختبأت في ظلال بعل بينما كان يبحث عن فرصة وقُتلت على يد جريد بعد فشلها في اتخاذ خطوة مناسبة. لقد كانت سببًا للحذر الشديد والتدمير.
أراد بعض الراحة. بالنسبة لجريد، كان هذا هو هدفه الوحيد. لم يكن يريد إضاعة الوقت في إجراء محادثة لا معنى لها.
عن طريق تناول المصدر، وقال إنه سوف يصبح مثاليا.
تصلب وجهه فجأة. كان ذلك لأنه شعر بشيء غريب.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي حول فيها جريد انتباهه إلى بيبان، الذي كان لا يزال ملقى على الأرض.
بيبان – لقد اختبر جريد قدراته بشكل مباشر وغير مباشر. كان لبيبان حضور قيم يزيد من قوة السيف بمجرد تواجده بجانبه. ولكنه الآن كان صامتا. لم يتم تعزيز طاقة السيف لتحدي النظام الطبيعي.
بيبان – لقد اختبر جريد قدراته بشكل مباشر وغير مباشر. كان لبيبان حضور قيم يزيد من قوة السيف بمجرد تواجده بجانبه. ولكنه الآن كان صامتا. لم يتم تعزيز طاقة السيف لتحدي النظام الطبيعي.
‘هل هو ميت؟’
في النهاية، كل ذلك يتلخص في شيء واحد: قدرة أسورا كانت غير عادية. لقد كان إلهًا شريرًا مصنوعًا من قربان بعل، وهو ابن أحد آلهة البداية، والمذنب الرئيسي في تشويه الجحيم. لن يكون له أي معنى لو كان عاديا، ولكن هذا المستوى كان مرتفعا جدا.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي حول فيها جريد انتباهه إلى بيبان، الذي كان لا يزال ملقى على الأرض.
[لقد ارتفع التقارب مع أسورا بمقدار 10. ]
قبل أن يعرف ذلك، كان أسورا أمامه مباشرة ومد يده. ارتفعت العشرات من الأيدي مثل الأوهام خلف ظهره، وسحقت وحطمت الشمس المعدنية التي صنعتها أيدي الإله وسحبت جريد من الشمس.
لنفكر في الأمر، لماذا لم تلاحقه بيرياش؟
أسورا – قام بالعشرات من الحركات بإيماءة يد واحدة.
قال بونهيير وهو يتنهد: “تلك العيون. مازلت قلقًا بشأن الآخرين في هذه اللحظة”. “بات. صرير. ”
لقد شهد الملائكة هذه القدرة السخيفة في الوقت الحقيقي وشعروا بالفزع.
“هذا اللقيط المريض. ”
“وقعت في الفخ. ”
“. ”
“إذا لم تخونني. ”
على عكسهم، لم يتغير تعبير جريد على الإطلاق. لقد تجاهل أسورا، الذي أمسكه من رقبته، وحدق في الحاجز الذي تم رفعه في البرية.
استراحة – يجب أن يكون جريد هو الأكثر حاجه لها. ومع ذلك، لم يتمكن من الحصول على قسط من الراحة ووقع في حادث جديد.
[إله السيف بيبان الذي أنت قلق عليه لا يزال آمنًا. لقد كان مجرد اصطدام لأنه اعترض طريقي. ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاهه. ]
هوية الحاجز – كان إله السيف بيبان. السيف، الذي تم كسره “بطريقة هائلة”، شكل حاجزًا من طبقتين في ساحة المعركة.
كان تحدي النظام الطبيعي بمثابة رد فعل على الشعور الذي كان يشعر به داخل الحاجز. اهتز بخفة وتضخمت طاقة السيف بشكل حاد.
كان يكفي حيث وصل بيبان.
تحولت شخصية بيبان، التي كانت ميتة إلى سيف.
كتلة اللحم الأحمر – أصر أسورا على أنه ينوي تدميرها.
سيف طويل عادي – كان واحدًا من عدد لا يحصى من السيوف التي طفت في عالم بيبان العقلي.
“لقد تم الانتهاء من العمل الأساسي تقريبًا. ”
قبل أن يعرف ذلك، كان أسورا أمامه مباشرة ومد يده. ارتفعت العشرات من الأيدي مثل الأوهام خلف ظهره، وسحقت وحطمت الشمس المعدنية التي صنعتها أيدي الإله وسحبت جريد من الشمس.
الشخص الذي ظهر فوق الحاجز كان بيبان. كان يحمل سيفًا مكسورًا في يده. لم يكن “وهم” لكن سلاح التنين المكسور هو الذي أصبح ضخمًا. لقد كان سلاح التنين الحقيقي الذي تم إنشاؤه في عالمه العقلي مع جريد. لا يمكن أبدا أن ينكسر.
إله شرير. وبكل المقاييس، كانت هذه بداية محنة جديدة. هز جميع الأشخاص الذين كانوا منهكين رؤوسهم. الأهم من ذلك كله أنهم كانوا قلقين بشأن جريد.
“يمكنك أن تطمئن. اترك هذا المكان لي وقم بعملك. ”
[لم أقصد قتله من البداية. أريد أن أغتنم هذه الفرصة لمحو العداء الذي تحمله تجاهي. ]
ساحة معركة بسيوف ضخمة تشكل حاجزًا. كان التلميح هو السيف في الخلفية. كان هذا المكان بالفعل عالمًا من السيوف. لقد كان عالم بيبان العقلي. وبدون أن يلاحظ أحد، استولى بيبان على المكان.
[هل سنقاتل بعد كل شيء؟]
لم يكلف بونهلير نفسه عناء الإجابة. لقد ضحك كما لو كان الأمر سخيفًا واختبأ داخل عباءة جريد. بعد ذلك مباشرة، هبط جريد على الأرض.
“جيد. ”
في هذه المرحلة، لم يستطع أسورا أن ينكر ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، لم يشك جريد في مهارات بيبان. استدار على الفور وذهب تحت الأرض. كان هدفه تدمير الجسد الأحمر. عندها فقط سيتم حل تشويه الجحيم وسيضعف أسورا، الذي فقد أصله بسرعة.
لقد كانت اللحظة التي شعر فيها الجميع بالقلق.
القدرة على إثارة الصراع – من قبيل الصدفة، كانت قوة لم يختبرها جريد من قبل. اختبأت في ظلال بعل بينما كان يبحث عن فرصة وقُتلت على يد جريد بعد فشلها في اتخاذ خطوة مناسبة. لقد كانت سببًا للحذر الشديد والتدمير.
[ما الذي يجري؟]
“. ”
نقر أسورا على لسانه وطارد جريد على الفور. سدت الملائكة طريقه. ومع ذلك، لم يكسب سوى جزء من الثانية من الوقت. على وجه الدقة، استهلكوا بعض الحركات. هذا كل شئ.
في النهاية، ألم يكن كل شيء جيدًا؟
كافح جريد لقمع الأسئلة التي ظهرت بشكل طبيعي.
كان يكفي حيث وصل بيبان.
“. كوكوك. ”
طاقة السيف التي تجمعت وراء الحاجز الذي بناه وهم السيف، كانت موجودة في سيفه. شعر أسورا والملائكة أن ذلك كان تراكمًا للقوة باستخدام الفجوة التي تم إنشاؤها للحظة قصيرة جدًا، لكن الحقيقة كانت مختلفة.
كان الأمر مثيراً للشفقة.
كان بيبان سيد هذا العالم. لقد طبق تدفق الوقت بشكل مختلف عليه فقط وتراكمت عليه عقود من طاقة السيف. سمح لنفسه فقط بتراكمها. لم يكن هناك حتى ذرة واحدة من طاقة السيف التي ضاعت على مدى عقود. كان ذلك لأنه كان إله السيف.
“جريد!”
“شكرًا لك. بفضلك، تعلمت قوة سيفي، وتعلمت أنني لا أزال أفتقر للمهارة، وتمكنت من تكريس نفسي للتعلم.”
“جريد!”
كان هناك صوت قطع صغير ولكن غريب حيث تم قطع جسد أسورا الناعم إلى قسمين. الدم الذي تدفق مثل النافورة تم حجبه بواسطة ستارة السيف. بدت شخصية بيبان كرجل نبيل يحمل مظلة شفافة في يوم مطر دموي.
هل يمكنهم حقا الفوز؟ كان بعل قوياً لدرجة أن هذا السؤال تكرر حتى اللحظة الأخيرة.
“ارقد بسلام.”
“…لا… أنت تعاملني وكأنني… ميت….”
“إنه أسوأ من بعل، على الأقل. صرير صرير. ”
حدق أسورا بصراحة في المشهد غير الواقعي الذي يتكشف أمام عينيه وعبس بشده .
ترجمة : PEKA
غمغم فم أسورا بعد وصوله بعده مباشرة.
