الفصل 1852
“من المريح جدًا ألا أخاف من الموت. ”
كتلة اللحم الأحمر، لم يكن لها اسم آخر. كان شعورهم الصادق أنهم لا يريدون حتى ذكرها.
“ماذا؟”
“لقد تغيرت طاقتك. ماذا ستعلمني هذه المرة؟”
“هل انتهى الامر؟ حقًا؟”
وفي الوقت نفسه، انفجرت الطاقة المكثفة عديمة الشكل واكتسب تسارعًا هائلاً. لقد كان واعيًا للتيار الذي لا يزال ضعيفًا في سيف مير. لاحظ جارام أنه قُتل للتو على يد مير، الذي استخدم “قوة التنين الأزرق”. لقد بذل كل ما في وسعه للتحرك بشكل أسرع من ذلك.
الرسالة العالمية التي ظهرت في اللحظة التي مات فيها بعل – كان توبان يحتفل بفكرة أن الأمر قد انتهى، فقط ليتصبب عرقا. لم يتضرر الجسد الأحمر من اختفاء بعل فحسب، بل جاءت أخبار ولادة إله شرير جديد بعد ذلك مباشرة. لقد كلن وضع يائس.
“يا رفاق. ”
“كم من الوقت يجب أن أواجه هذا اللقيط المثير للاشمئزاز؟”
وفي نفس الوقت أمام المصعد المتجه للسطح.
“أمي. ” استقبل براهام برياش. لقد بدا أكثر حزناً من أي وقت مضى.
كان اللحم الأحمر . ظهر عليها وجوهًا لا تعد ولا تحصى مثل الغلاف الخارجي. كانت أفواه وأنوف وأعين الموتى مغروسة بإحكام في الجسد وتتلوى في الوقت الحقيقي. يبدو أنهم كانوا يصرخون معًا.
يجب أن يكون اللحم الأحمر كائنًا حيًا. كان من الواضح أنه كان حذرًا من حقيقة أن جارام قد مات دون أن يكون قادرًا على الرد واستمد المزيد من قوة الموتى. لقد نقل بشكل مكثف الألم والحزن واليأس للأرواح التي حملها إلى مير. كان ذلك على شكل سحر، ومهارات، وقوى جسدية، وشتائم، وأوبئة.
عرف جريد أيضًا قيمة مير. ولذلك جعل مير رسولاً دون تردد، وأعطاه الدور الأهم في هذه الرحلة.
من فضلك تعال وأنقذني.
“طالما أننا لا نستطيع تدمير هذا اللحم الأحمر -”
يبدو أنهم يصرخون لإخراجهم من هنا.
ابتسم جارام واندفع نحو مير. مثل جسده، كان يستخدم سيفًا طويلًا مصنوعًا من اللحم.
عرف جريد أيضًا قيمة مير. ولذلك جعل مير رسولاً دون تردد، وأعطاه الدور الأهم في هذه الرحلة.
يبدو أن أحد الوجوه البشرية المضمنة في اللحم الأحمر يبرز قليلاً. وأخيرا، تم تقيؤ شخصية بشرية. مرة أخرى، كان اليانغبا جارام. لقد قُتل على يد مير منذ فترة قصيرة، لكنه قام من جديد، جسده مصنوع من اللحم الأحمر.
يبدو أنهم يصرخون لإخراجهم من هنا.
“من المريح جدًا ألا أخاف من الموت. ”
وفي الوقت نفسه، انفجرت الطاقة المكثفة عديمة الشكل واكتسب تسارعًا هائلاً. لقد كان واعيًا للتيار الذي لا يزال ضعيفًا في سيف مير. لاحظ جارام أنه قُتل للتو على يد مير، الذي استخدم “قوة التنين الأزرق”. لقد بذل كل ما في وسعه للتحرك بشكل أسرع من ذلك.
ابتسم جارام واندفع نحو مير. مثل جسده، كان يستخدم سيفًا طويلًا مصنوعًا من اللحم.
اومض السيف بشكل مستمر مثل البرق. تم تبادل عشرات الضربات وتم دفع مير للخلف بضع خطوات. لقد كان مشهدا صادما.
خطوة.
كان هذا عديم الفائدة. كان ذلك لأن ما يستطيع جارام فعله، يستطيع مير أن يفعله أيضًا. رفع مير طاقة التنين الأزرق وفجر الطاقة غير الملموسة المتكثفة تحت مرفقه، بينما صد هجوم الجسد الأحمر. لقد ثني معصمه لمطابقته وارتفع السيف بسرعة هائلة.
في البداية، كان مير قد تغلب بسهولة على جارام. لقد تأذى من طاقة قاتل الاله، لكنه تعامل بسهولة مع جارام واليانغبا. ومع ذلك، أصبح جارام أقوى في كل مرة تم إحيائه ووصل بالفعل إلى مستوى مهارة مير في استخدام السيف.
وكان جارام الوحيد. قُتل اليانغبان الآخرون بسيف مير بغض النظر عن عدد المرات التي قاموا فيها، بينما أصبح جارام أقوى في الوقت الحقيقي.
“يورا!”
لقد كان الفرق النقي في الموهبة. حتى بعد معاناته من الموت، كان جارام هو الشخص الوحيد الذي أدرك هزيمته على الفور وسرعان ما توصل إلى حل. لقد درس مرارًا وتكرارًا واكتسب نظرة ثاقبة حول كيف أعاقته مهارة مير في استخدام السيف .
وسرعان ما لم يقم اللحم الأحمر بإحياء اليانغبا الآخرين. لقد شكل جارام فقط . وفي هذه العملية، أصبحت أذرع وأرجل جارام أطول قليلاً. زادت سماكة رقبته وكاحليه، وتشكلت مسامير القدم على أصابع قدميه وأصابعه. تم إعادة تنظيم عضلات جسده بالكامل بشكل مختلف عن ذي قبل.
كان ذلك نتيجة استجابة الجسد الأحمر كلما أدرك جارام وتطلع إلى الظروف المادية اللازمة لتجاوز مير. بدأ جارام في اللحاق بمهارة مير في استخدام السيف باستخدام موهبة مطلقة، حتى أنه كان يتمتع بجسم متطور من اللحم الأحمر.
وأراد براهام أن يدحض ذلك، لكنه تراجع. كان ذلك لأنه اعتقد أن الدموع سوف تتدفق إذا فتح فمه.
“السيف الذي يدمر الآلهة. ”
مير، أقوى اليانغبا – حتى التقى بجريد، كان لديه حلم واحد فقط: تحقيق تطلعات إله القتال تشيو ويصبح قاتل الإله الجديد. لقد عمل بجد تحت المطر والثلج لتحقيق هذا الحلم. كان ذلك أثناء امتنانه لموهبته الطبيعية.
“إنه شعور جيد جدًا. مير، لماذا لا تجرب هذا أيضًا؟”
طاقة قاتل الاله – قبل السيف الطويل المتوهج الهالة التي خلقتها نوايا جارام وتسبب في انفجار قوي. كان لديه القدرة على تعويض بعض العناصر المطلقة لسلاح تنين مير. كان سيف جارام، الذي ينكسر بسهولة في كل مرة يصطدم فيها بالسيف سليمًا للمرة الأولى. لقد تحمل العشرات من الضربات المتناثرة.
خطوة.
لم يبدو جارام راضيًا.
“لا تتطلع إلى ذلك. ”
“لا يزال من المبالغة القول إنها ستدمر إلهًا. يجب أن أسميها بشكل مختلف. ”
“أنا مرتاحه. أنت تحاول حماية أختك الصغيرة “.
رفرف الدوبو الأزرق وانتشر مثل الستارة. لقد كان مشهدًا تم إنشاؤه بواسطة موجة الصدمة التي حدثت عندما اخترق أحدهم صدر جارام.
بغض النظر عن مدى قوة براهام، فقد كان ساحرًا وكان عرضة للقتال المباشر. في هذه الأثناء، كان لدى زيك نقطة ضعف حيث انخفضت قوته القتالية بسرعة في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استخدام الرونية. بمعنى آخر، يمكن مهاجمتهم بطريقة ما إذا استفاد الجسد الأحمر من قوة الموتى بشكل كامل.
شهد جارام رؤية الوحوش الأربعة الميمونة وهي ترتفع خلف مير وعبس. في الماضي، عندما كان جارام على قيد الحياة، كان السبب وراء تمكنهم من استخدام قوة الوحوش الأربعة الميمونة هو أن الوحوش الأربعة كانت مختومة وضعيفة. لقد كانت قوة يمكن إزالتها في أي وقت في اللحظة التي استعادت فيها الوحوش الأربعة إرادتها الحرة.
“كح كح. كان يجب أن أتلقى ضربة أخرى. ”
تطور طفيف في المعصم.
“يورا!”
هبوط مفاجئ!
لم يبدو جارام راضيًا.
لقد انتهى الوضع. هزت الصرخات الرهيبة للجسد الأحمر المحتضر المنطقة تحت الأرض وتشتت الأرواح التي تراكمت فيها مثل بعل.
انهار جسد جارام وهو ينظر للأسفل بشيء من المفاجأة نحو السيف ، الذي نجح في اختراق سيفه كما لو كان سيفه قطعة من الورق. ذبل الجسد الجميل في لحظة وتحول إلى لحم أحمر قذر.
كان تعبير جارام في حيرة للحظة قبل أن يتصلب ببطء. وأدرك أنه مات دون علمه.
قطعة من اللحم بحجم قبضة اليد، كانت المادة التي تشكل جسد نصف إله.
كانت إمكانيات الجسد الأحمر لا حدود لها.
لقد تلاعب بالأرض بقوة النمر الأبيض لدرء الهجمات الجسدية، وقابل اللعنات والأوبئة بسم ولعنات السلحفاة السوداء، وسرعان ما شفى الجروح التي سببها السحر والتي اضطر للسماح بها بقوة. العنقاء الحمراء.
“في هذا الوقت، أتساءل عما إذا كان بعل أعظم من هانول”.
هذا ليس الامر. أنا فقط أحاول الحفاظ على جريد .
خطوة.
“. هل تعرفت على الوحوش الأربعة الميمونة بفضل جريد واحتفظت بقوتك؟ كوكوك، أليس لديك أي فخر؟ “إنه أمر مثير للاشمئزاز أن تتمسك بجريد الذي هو مجرد إنسان فقط لتتمكنوا من الحصول على المزيد. ”
خرج جارام مرة أخرى. ومرة أخرى، كان جسدًا مصنوعًا من قطعة صغيرة من اللحم. لقد تم صنعه حديثًا، لذا فهو جيد دون أي جروح.
جارام – من بين اليانغبا ، كان هو من أهمل دراسته وتدريبه.
“طالما أننا لا نستطيع تدمير هذا اللحم الأحمر -”
“على عكس هانول، الذي يقتصر على خلق العشرات من اليانغبا الذين هم مجرد قمامة باستثناء أنا وأنت، فإن إبداع بعل يمكن أن يخلق ويطور عددًا لا حصر له من الأشياء باستخدام مادة تسمى “الروح”. أليس هذا صحيحًا؟”
اختبار تشيو – يجب على اليانغبا الدراسة والتطور من تلقاء أنفسهم من أجل التأهل للاختبار واجتيازه. كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم وكأنهم بشر. لقد كان تافهًا جدًا بالنسبة لمخلوق خلقه أحد آلهة البداية.
لذلك، لم يكن جارام راضيًا عن حياته. لقد كان يشعر بالغيرة من المطلقين الذين كانوا مثاليين منذ لحظة ولادتهم وشعر بالتشكك بشأن وضعه. بالطبع، تغير ذلك بعد أن التقى بجريد.
[تم تحرير تشويه الجحيم. ]
على أية حال، أصبح العالم الآن سهلاً ومريحاً. كان ذلك لأن موهبته الفطرية كانت في إزهار كامل بفضل اللحم الأحمر.
وأراد براهام أن يدحض ذلك، لكنه تراجع. كان ذلك لأنه اعتقد أن الدموع سوف تتدفق إذا فتح فمه.
“إنه شعور جيد جدًا. مير، لماذا لا تجرب هذا أيضًا؟”
“. ”
كانت طريقة قمع موهبة جارام بسيطة. قتله مرارا وتكرارا دون إعطائه فرصة للتعلم. على سبيل المثال.
مير، أقوى اليانغبا – حتى التقى بجريد، كان لديه حلم واحد فقط: تحقيق تطلعات إله القتال تشيو ويصبح قاتل الإله الجديد. لقد عمل بجد تحت المطر والثلج لتحقيق هذا الحلم. كان ذلك أثناء امتنانه لموهبته الطبيعية.
لم يرد مير.
وأراد براهام أن يدحض ذلك، لكنه تراجع. كان ذلك لأنه اعتقد أن الدموع سوف تتدفق إذا فتح فمه.
جارام – من بين اليانغبا ، كان هو من أهمل دراسته وتدريبه.
كان مير يندم دائمًا على ضياع موهبته، لكن تلك كانت قصة منذ زمن طويل. بعد أن اكتشف أن شخصية جارام كانت ملتوية للغاية، كان سعيدًا لأن جارام كان كسولًا. لأكون صادقًا، سيعترف بذلك الآن: لقد شعر بالارتياح عندما سمع بوفاة جارام.
ومع ذلك، كان مير يستخدمها وكانت أيضًا كل قوى الوحوش الأربعة الميمونة.
لكن جارام عاد أمام عينيه. كان ذلك مع احتفاظه بموهبته الهائلة وساديته المرعبة.
لم يرد مير.
خرج جارام مرة أخرى. ومرة أخرى، كان جسدًا مصنوعًا من قطعة صغيرة من اللحم. لقد تم صنعه حديثًا، لذا فهو جيد دون أي جروح.
“طالما أننا لا نستطيع تدمير هذا اللحم الأحمر -”
“هاه؟ هل هناك حالة بغيضه مثل هذه؟
ألن تبعث الوحوش مثل جارام مرارًا وتكرارًا وتصبح بعل الثاني أو الثالث؟ وتساءل عما إذا كان مصدر الخوف الذي قطعته جريد سيتم إحياؤه يومًا ما.
كانت قوة براهام السحرية موبوءة بالألوهية. لقد كانت قوة إلهية واضحة.
في الواقع، كان اللحم الأحمر ينهار. من منظور الجسد الذي كان في الأصل يمتص القوى والأرواح ببطء من خلال بعل، كانت تجربة غريبة وخطيرة أن يستعيد كل الطاقة التي أطلقها مرة واحدة. كان من الرائع أيضًا أن تهاجم يورا وفاكر ومير وليراجي في الفجوات التي تنشأ في كل مرة ينزع فيها بعض اللحم ليخلق كائنًا آخر ولم يتم إصلاح الجروح المتراكمة بالكامل.
فكر مير هنا وأغلق عينيه للسيطرة على تنفسه. لقد نقش عزمًا في ذهنه. ذلك العزم —
قتله دون أن يشعر بذلك.
“لقد تغيرت طاقتك. ماذا ستعلمني هذه المرة؟”
“أنا مرتاحه. أنت تحاول حماية أختك الصغيرة “.
“لا يزال من المبالغة القول إنها ستدمر إلهًا. يجب أن أسميها بشكل مختلف. ”
“لا تتطلع إلى ذلك. ”
كانت إمكانيات الجسد الأحمر لا حدود لها.
مير، أقوى اليانغبا – حتى التقى بجريد، كان لديه حلم واحد فقط: تحقيق تطلعات إله القتال تشيو ويصبح قاتل الإله الجديد. لقد عمل بجد تحت المطر والثلج لتحقيق هذا الحلم. كان ذلك أثناء امتنانه لموهبته الطبيعية.
كانت طريقة قمع موهبة جارام بسيطة. قتله مرارا وتكرارا دون إعطائه فرصة للتعلم. على سبيل المثال.
“. ؟”
وسرعان ما لم يقم اللحم الأحمر بإحياء اليانغبا الآخرين. لقد شكل جارام فقط . وفي هذه العملية، أصبحت أذرع وأرجل جارام أطول قليلاً. زادت سماكة رقبته وكاحليه، وتشكلت مسامير القدم على أصابع قدميه وأصابعه. تم إعادة تنظيم عضلات جسده بالكامل بشكل مختلف عن ذي قبل.
قتله دون أن يشعر بذلك.
“على عكس هانول، الذي يقتصر على خلق العشرات من اليانغبا الذين هم مجرد قمامة باستثناء أنا وأنت، فإن إبداع بعل يمكن أن يخلق ويطور عددًا لا حصر له من الأشياء باستخدام مادة تسمى “الروح”. أليس هذا صحيحًا؟”
انفجرت بقعة على الجسد. لقد كان رصاص يورا. لقد كانت رصاصة جمعت قوة الموتى من اللحم الأحمر طوال المعركة. كانت طريقة التصويب مختلفة أيضًا عن المعتاد.
هبوط مفاجئ!
فقط بعد أن نفض مير الدم من سيفه انهار جارام ومات مثل دمية مكسورة.
عرف جريد أيضًا قيمة مير. ولذلك جعل مير رسولاً دون تردد، وأعطاه الدور الأهم في هذه الرحلة.
مير، أقوى اليانغبا – حتى التقى بجريد، كان لديه حلم واحد فقط: تحقيق تطلعات إله القتال تشيو ويصبح قاتل الإله الجديد. لقد عمل بجد تحت المطر والثلج لتحقيق هذا الحلم. كان ذلك أثناء امتنانه لموهبته الطبيعية.
“ماذا؟”
جارام – من بين اليانغبا ، كان هو من أهمل دراسته وتدريبه.
هذا صحيح، لقد كان مير متفوقًا على جارام في كل شيء. لذلك، حدد هانول مير بأنه خصم بعل ورافائيل. استعار جارام قوة الشيطان وتطور مرارًا وتكرارًا من خلال الوسائل المناسبة، لكنه لم يتمكن من تجاوز مئات السنين من جهد مير.
هذا صحيح، لقد كان مير متفوقًا على جارام في كل شيء. لذلك، حدد هانول مير بأنه خصم بعل ورافائيل. استعار جارام قوة الشيطان وتطور مرارًا وتكرارًا من خلال الوسائل المناسبة، لكنه لم يتمكن من تجاوز مئات السنين من جهد مير.
عرف جريد أيضًا قيمة مير. ولذلك جعل مير رسولاً دون تردد، وأعطاه الدور الأهم في هذه الرحلة.
لقد تلاعب بالأرض بقوة النمر الأبيض لدرء الهجمات الجسدية، وقابل اللعنات والأوبئة بسم ولعنات السلحفاة السوداء، وسرعان ما شفى الجروح التي سببها السحر والتي اضطر للسماح بها بقوة. العنقاء الحمراء.
كتلة اللحم الأحمر – وحش استخدم قوة الأرواح التي امتصها البعل، وبعثها كشياطين واستخدمها كأطرافه. لقد كان متعدد الاستخدامات. كان من الممكن بسهولة مواجهة أهداف محددة.
قام فاكر بدفع الرصاصة مباشرة إلى الجسد. بعد أن أطلقت يورا النار عليه عدة مرات، حدد فجوة في الجسدواستهدفها بدقة.
على سبيل المثال، مرسيدس. يمكنها تحليل قوى الموتى لمواجهتها وتحييدها، لكن ذلك يستهلك الكثير من القوة العقلية. عندما واجهت قوى الموتى التي أطلقها الجسد الأحمر، أصبحت ضعيفة بشكل متزايد بمرور الوقت حيث تلقت هجمات الكماشة من الموتى الذين تم إحيائهم كشياطين.
جارام – من بين اليانغبا ، كان هو من أهمل دراسته وتدريبه.
بغض النظر عن مدى قوة براهام، فقد كان ساحرًا وكان عرضة للقتال المباشر. في هذه الأثناء، كان لدى زيك نقطة ضعف حيث انخفضت قوته القتالية بسرعة في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استخدام الرونية. بمعنى آخر، يمكن مهاجمتهم بطريقة ما إذا استفاد الجسد الأحمر من قوة الموتى بشكل كامل.
كان اللحم الأحمر . ظهر عليها وجوهًا لا تعد ولا تحصى مثل الغلاف الخارجي. كانت أفواه وأنوف وأعين الموتى مغروسة بإحكام في الجسد وتتلوى في الوقت الحقيقي. يبدو أنهم كانوا يصرخون معًا.
لقد انتهى الوضع. هزت الصرخات الرهيبة للجسد الأحمر المحتضر المنطقة تحت الأرض وتشتت الأرواح التي تراكمت فيها مثل بعل.
بناءً على مناقشة جريد ولاويل، كان الرسول صاحب أعلى معدل فوز ضد الجسد الأحمر هو مير بلا شك . كائن أتقن فنون القتال في عملية الحلم بأن يصبح قاتل الإله والذي تعامل بحرية مع قوة الوحوش الأربعة الميمونة – كان لدى مير مستوى مناسب من التسامح لجميع أشكال الهجوم.
لقد انتهى الوضع. هزت الصرخات الرهيبة للجسد الأحمر المحتضر المنطقة تحت الأرض وتشتت الأرواح التي تراكمت فيها مثل بعل.
قد لا يكون جيدًا مثل مرسيدس، لكن كان لديه البصيرة لفهم نقاط الضعف. يمكنه أن يُظهر للحظات قوة مماثلة لـ براهام ويمكن أن يكون متعدد الاستخدامات مثل زيك. بالطبع، كانت التوقعات منخفضة إلى حد ما مقارنة بقدرة براهام على “قتل” اللحم الأحمر، لكن كان لدى مير أعلى فرصة لشراء قدر “مستقر” من الوقت ليورا للعثور على طريقة لمهاجمة اللحم الأحمر.
كان هذا عديم الفائدة. كان ذلك لأن ما يستطيع جارام فعله، يستطيع مير أن يفعله أيضًا. رفع مير طاقة التنين الأزرق وفجر الطاقة غير الملموسة المتكثفة تحت مرفقه، بينما صد هجوم الجسد الأحمر. لقد ثني معصمه لمطابقته وارتفع السيف بسرعة هائلة.
يجب أن يكون اللحم الأحمر كائنًا حيًا. كان من الواضح أنه كان حذرًا من حقيقة أن جارام قد مات دون أن يكون قادرًا على الرد واستمد المزيد من قوة الموتى. لقد نقل بشكل مكثف الألم والحزن واليأس للأرواح التي حملها إلى مير. كان ذلك على شكل سحر، ومهارات، وقوى جسدية، وشتائم، وأوبئة.
لقد تحمل مير قوة النمر الأبيض والسلحفاة السوداء والعنقاء الحمراء.
لم يبدو جارام راضيًا.
“طالما أننا لا نستطيع تدمير هذا اللحم الأحمر -”
لقد تلاعب بالأرض بقوة النمر الأبيض لدرء الهجمات الجسدية، وقابل اللعنات والأوبئة بسم ولعنات السلحفاة السوداء، وسرعان ما شفى الجروح التي سببها السحر والتي اضطر للسماح بها بقوة. العنقاء الحمراء.
كتلة اللحم الأحمر، لم يكن لها اسم آخر. كان شعورهم الصادق أنهم لا يريدون حتى ذكرها.
“ألم يتم تحرير الآلهة الأربعة بواسطة جريد؟”
شهد جارام رؤية الوحوش الأربعة الميمونة وهي ترتفع خلف مير وعبس. في الماضي، عندما كان جارام على قيد الحياة، كان السبب وراء تمكنهم من استخدام قوة الوحوش الأربعة الميمونة هو أن الوحوش الأربعة كانت مختومة وضعيفة. لقد كانت قوة يمكن إزالتها في أي وقت في اللحظة التي استعادت فيها الوحوش الأربعة إرادتها الحرة.
ومع ذلك، كان مير يستخدمها وكانت أيضًا كل قوى الوحوش الأربعة الميمونة.
“. هل تعرفت على الوحوش الأربعة الميمونة بفضل جريد واحتفظت بقوتك؟ كوكوك، أليس لديك أي فخر؟ “إنه أمر مثير للاشمئزاز أن تتمسك بجريد الذي هو مجرد إنسان فقط لتتمكنوا من الحصول على المزيد. ”
“لم أكن أريد أن تأتي إلى هنا بمفردك. ”
[تم تحرير تشويه الجحيم. ]
اتخذ جارام موقفًا مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. وفي الوقت نفسه، تغيرت الطريقة التي استخدم بها الإرادة عديمة الشكل. لقد لفها حول جسده بدلاً من استخدامها لضرب مير وإزعاجه. كان الأمر مختلفًا عن الدفاع عن النفس. وبدلاً من نشره على نطاق واسع، تم تكثيفه وتداخله في منطقة معينة. وكان تحت قدميه.
لقد كان الفرق النقي في الموهبة. حتى بعد معاناته من الموت، كان جارام هو الشخص الوحيد الذي أدرك هزيمته على الفور وسرعان ما توصل إلى حل. لقد درس مرارًا وتكرارًا واكتسب نظرة ثاقبة حول كيف أعاقته مهارة مير في استخدام السيف .
وفي الوقت نفسه، انفجرت الطاقة المكثفة عديمة الشكل واكتسب تسارعًا هائلاً. لقد كان واعيًا للتيار الذي لا يزال ضعيفًا في سيف مير. لاحظ جارام أنه قُتل للتو على يد مير، الذي استخدم “قوة التنين الأزرق”. لقد بذل كل ما في وسعه للتحرك بشكل أسرع من ذلك.
وفي نفس الوقت أمام المصعد المتجه للسطح.
كان هذا عديم الفائدة. كان ذلك لأن ما يستطيع جارام فعله، يستطيع مير أن يفعله أيضًا. رفع مير طاقة التنين الأزرق وفجر الطاقة غير الملموسة المتكثفة تحت مرفقه، بينما صد هجوم الجسد الأحمر. لقد ثني معصمه لمطابقته وارتفع السيف بسرعة هائلة.
“هذا اللقيط. ”
هل رأى وتابع؟
اختبار تشيو – يجب على اليانغبا الدراسة والتطور من تلقاء أنفسهم من أجل التأهل للاختبار واجتيازه. كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم وكأنهم بشر. لقد كان تافهًا جدًا بالنسبة لمخلوق خلقه أحد آلهة البداية.
“لقد تغيرت طاقتك. ماذا ستعلمني هذه المرة؟”
أدرك جارام ما فعله مير وبدأ في الشتائم. وكان موقفه مرة أخرى بجانب اللحم الأحمر.
اومض السيف بشكل مستمر مثل البرق. تم تبادل عشرات الضربات وتم دفع مير للخلف بضع خطوات. لقد كان مشهدا صادما.
“. ؟”
في الواقع، كان اللحم الأحمر ينهار. من منظور الجسد الذي كان في الأصل يمتص القوى والأرواح ببطء من خلال بعل، كانت تجربة غريبة وخطيرة أن يستعيد كل الطاقة التي أطلقها مرة واحدة. كان من الرائع أيضًا أن تهاجم يورا وفاكر ومير وليراجي في الفجوات التي تنشأ في كل مرة ينزع فيها بعض اللحم ليخلق كائنًا آخر ولم يتم إصلاح الجروح المتراكمة بالكامل.
كان تعبير جارام في حيرة للحظة قبل أن يتصلب ببطء. وأدرك أنه مات دون علمه.
“. ”
“هاه؟ هل هناك حالة بغيضه مثل هذه؟
وفي نفس الوقت أمام المصعد المتجه للسطح.
ابتسم جارام واندفع نحو مير. مثل جسده، كان يستخدم سيفًا طويلًا مصنوعًا من اللحم.
ابتسم جارام عندما تداخلت صورة جريد مع مير. لقد كان تعبيرًا أدلى به عندما ارتفع غضبه إلى أعلى رأسه.
[تم تحرير تشويه الجحيم. ]
لقد حدث ذلك عندما وصل جريد إلى مكان الحادث.
“يجب أن أقتلك أولاً قبل أن أكون مؤهلاً لتحدي جريد. ”
هدأت لهجته. يبدو أنه كان يحاول التركيز. كان جارام يفكر في كيفية مهاجمة مير، الذي لم يظهر أي ثغرات، فقط ليغلق فمه تمامًا وينهار. لقد كان ذلك نتيجة لسحق عظام ولحم الجزء السفلي من جسده.
“كح كح. كان يجب أن أتلقى ضربة أخرى. ”
من فضلك تعال وأنقذني.
“ماذا؟”
في الواقع، كان اللحم الأحمر ينهار. من منظور الجسد الذي كان في الأصل يمتص القوى والأرواح ببطء من خلال بعل، كانت تجربة غريبة وخطيرة أن يستعيد كل الطاقة التي أطلقها مرة واحدة. كان من الرائع أيضًا أن تهاجم يورا وفاكر ومير وليراجي في الفجوات التي تنشأ في كل مرة ينزع فيها بعض اللحم ليخلق كائنًا آخر ولم يتم إصلاح الجروح المتراكمة بالكامل.
كانت برياش تحمل في يدها سيفًا طويلًا داكنًا. لقد كان السيف الشيطاني مصنوعًا من قوة بعل السحرية، والتي استوعبتها بالكامل.
غارام، الذي لم يهتم بعدد المرات التي مات فيها، كان مهتزًا تمامًا. كان ذلك لأن الوجوه البشرية التي تغطي سطح الجسد الأحمر الضخم بدأت تتأرجح بشدة. ثم بدأ اللحم ينتفخ.
كان مير يندم دائمًا على ضياع موهبته، لكن تلك كانت قصة منذ زمن طويل. بعد أن اكتشف أن شخصية جارام كانت ملتوية للغاية، كان سعيدًا لأن جارام كان كسولًا. لأكون صادقًا، سيعترف بذلك الآن: لقد شعر بالارتياح عندما سمع بوفاة جارام.
كانت برياش تحمل في يدها سيفًا طويلًا داكنًا. لقد كان السيف الشيطاني مصنوعًا من قوة بعل السحرية، والتي استوعبتها بالكامل.
انفجرت بقعة على الجسد. لقد كان رصاص يورا. لقد كانت رصاصة جمعت قوة الموتى من اللحم الأحمر طوال المعركة. كانت طريقة التصويب مختلفة أيضًا عن المعتاد.
وفي الوقت نفسه، انفجرت الطاقة المكثفة عديمة الشكل واكتسب تسارعًا هائلاً. لقد كان واعيًا للتيار الذي لا يزال ضعيفًا في سيف مير. لاحظ جارام أنه قُتل للتو على يد مير، الذي استخدم “قوة التنين الأزرق”. لقد بذل كل ما في وسعه للتحرك بشكل أسرع من ذلك.
قام فاكر بدفع الرصاصة مباشرة إلى الجسد. بعد أن أطلقت يورا النار عليه عدة مرات، حدد فجوة في الجسدواستهدفها بدقة.
خطوة.
“يا رفاق. ”
قتله دون أن يشعر بذلك.
لاحظ جارام الوضع. كانت طريقة مهاجمة كتلة اللحم الأحمر التي تتجدد بسهولة بغض النظر عن عدد مرات قطعها وتحطيمها، هي حقن “طاقة زائدة” دفعة واحدة لتجاوز الكمية المسموح بها والتسبب في التدمير الذاتي.
شهد جارام رؤية الوحوش الأربعة الميمونة وهي ترتفع خلف مير وعبس. في الماضي، عندما كان جارام على قيد الحياة، كان السبب وراء تمكنهم من استخدام قوة الوحوش الأربعة الميمونة هو أن الوحوش الأربعة كانت مختومة وضعيفة. لقد كانت قوة يمكن إزالتها في أي وقت في اللحظة التي استعادت فيها الوحوش الأربعة إرادتها الحرة.
في الواقع، كان اللحم الأحمر ينهار. من منظور الجسد الذي كان في الأصل يمتص القوى والأرواح ببطء من خلال بعل، كانت تجربة غريبة وخطيرة أن يستعيد كل الطاقة التي أطلقها مرة واحدة. كان من الرائع أيضًا أن تهاجم يورا وفاكر ومير وليراجي في الفجوات التي تنشأ في كل مرة ينزع فيها بعض اللحم ليخلق كائنًا آخر ولم يتم إصلاح الجروح المتراكمة بالكامل.
[تم تحرير تشويه الجحيم. ]
بناءً على مناقشة جريد ولاويل، كان الرسول صاحب أعلى معدل فوز ضد الجسد الأحمر هو مير بلا شك . كائن أتقن فنون القتال في عملية الحلم بأن يصبح قاتل الإله والذي تعامل بحرية مع قوة الوحوش الأربعة الميمونة – كان لدى مير مستوى مناسب من التسامح لجميع أشكال الهجوم.
استمرت صرخات الجسد وهو ينهار مثل الطين المنقوع بالماء لفترة طويلة. كما تأثر جسد جارام، الذي خلقه، وانهار بشكل أكثر بؤسًا.
هذا صحيح، لقد كان مير متفوقًا على جارام في كل شيء. لذلك، حدد هانول مير بأنه خصم بعل ورافائيل. استعار جارام قوة الشيطان وتطور مرارًا وتكرارًا من خلال الوسائل المناسبة، لكنه لم يتمكن من تجاوز مئات السنين من جهد مير.
على سبيل المثال، مرسيدس. يمكنها تحليل قوى الموتى لمواجهتها وتحييدها، لكن ذلك يستهلك الكثير من القوة العقلية. عندما واجهت قوى الموتى التي أطلقها الجسد الأحمر، أصبحت ضعيفة بشكل متزايد بمرور الوقت حيث تلقت هجمات الكماشة من الموتى الذين تم إحيائهم كشياطين.
“إنه بالتأكيد يركض هنا الآن. ”
في الواقع، كان اللحم الأحمر ينهار. من منظور الجسد الذي كان في الأصل يمتص القوى والأرواح ببطء من خلال بعل، كانت تجربة غريبة وخطيرة أن يستعيد كل الطاقة التي أطلقها مرة واحدة. كان من الرائع أيضًا أن تهاجم يورا وفاكر ومير وليراجي في الفجوات التي تنشأ في كل مرة ينزع فيها بعض اللحم ليخلق كائنًا آخر ولم يتم إصلاح الجروح المتراكمة بالكامل.
جريد – يجب ألا يكون لديه أي نية للراحة حتى بعد أن قتل بعل. عرفت يورا أنه سيعمل لمساعدة زملائه. وكان هذا هو السبب.
“علينا أن ننهي الأمر قبل وصوله. “نحن بحاجة إلى منحه فترة راحة،” شجعت يورا المجموعة.
وكان التأثير عظيما.
قد لا يكون جيدًا مثل مرسيدس، لكن كان لديه البصيرة لفهم نقاط الضعف. يمكنه أن يُظهر للحظات قوة مماثلة لـ براهام ويمكن أن يكون متعدد الاستخدامات مثل زيك. بالطبع، كانت التوقعات منخفضة إلى حد ما مقارنة بقدرة براهام على “قتل” اللحم الأحمر، لكن كان لدى مير أعلى فرصة لشراء قدر “مستقر” من الوقت ليورا للعثور على طريقة لمهاجمة اللحم الأحمر.
قد لا يكون جيدًا مثل مرسيدس، لكن كان لديه البصيرة لفهم نقاط الضعف. يمكنه أن يُظهر للحظات قوة مماثلة لـ براهام ويمكن أن يكون متعدد الاستخدامات مثل زيك. بالطبع، كانت التوقعات منخفضة إلى حد ما مقارنة بقدرة براهام على “قتل” اللحم الأحمر، لكن كان لدى مير أعلى فرصة لشراء قدر “مستقر” من الوقت ليورا للعثور على طريقة لمهاجمة اللحم الأحمر.
أومأ فاكر وتوبان ومير وليراجي برؤوسهم وكافحوا للقفز على التدفق الذي غيرته. لقد مزقوا اللحم الأحمر. قريباً-
“يورا!”
كان مير يندم دائمًا على ضياع موهبته، لكن تلك كانت قصة منذ زمن طويل. بعد أن اكتشف أن شخصية جارام كانت ملتوية للغاية، كان سعيدًا لأن جارام كان كسولًا. لأكون صادقًا، سيعترف بذلك الآن: لقد شعر بالارتياح عندما سمع بوفاة جارام.
لقد حدث ذلك عندما وصل جريد إلى مكان الحادث.
[تم تحرير تشويه الجحيم. ]
“. ؟”
لم تكن الأمور بهذه الفوضى.
غارام، الذي لم يهتم بعدد المرات التي مات فيها، كان مهتزًا تمامًا. كان ذلك لأن الوجوه البشرية التي تغطي سطح الجسد الأحمر الضخم بدأت تتأرجح بشدة. ثم بدأ اللحم ينتفخ.
اومض السيف بشكل مستمر مثل البرق. تم تبادل عشرات الضربات وتم دفع مير للخلف بضع خطوات. لقد كان مشهدا صادما.
لقد انتهى الوضع. هزت الصرخات الرهيبة للجسد الأحمر المحتضر المنطقة تحت الأرض وتشتت الأرواح التي تراكمت فيها مثل بعل.
“ماذا؟”
وفي نفس الوقت أمام المصعد المتجه للسطح.
كتلة اللحم الأحمر – وحش استخدم قوة الأرواح التي امتصها البعل، وبعثها كشياطين واستخدمها كأطرافه. لقد كان متعدد الاستخدامات. كان من الممكن بسهولة مواجهة أهداف محددة.
“أمي. ” استقبل براهام برياش. لقد بدا أكثر حزناً من أي وقت مضى.
كان هذا عديم الفائدة. كان ذلك لأن ما يستطيع جارام فعله، يستطيع مير أن يفعله أيضًا. رفع مير طاقة التنين الأزرق وفجر الطاقة غير الملموسة المتكثفة تحت مرفقه، بينما صد هجوم الجسد الأحمر. لقد ثني معصمه لمطابقته وارتفع السيف بسرعة هائلة.
لقد تحمل مير قوة النمر الأبيض والسلحفاة السوداء والعنقاء الحمراء.
“لم أكن أريد أن تأتي إلى هنا بمفردك. ”
“كح كح. كان يجب أن أتلقى ضربة أخرى. ”
كانت قوة براهام السحرية موبوءة بالألوهية. لقد كانت قوة إلهية واضحة.
وكان التأثير عظيما.
ضحكت برياش بمرارة. “بالنظر إليك، لم يكن من المفترض أن أنجب ماري روز. ”
فقط بعد أن نفض مير الدم من سيفه انهار جارام ومات مثل دمية مكسورة.
خطوة.
لم تكن الأمور بهذه الفوضى.
كانت إمكانيات الجسد الأحمر لا حدود لها.
جارام – من بين اليانغبا ، كان هو من أهمل دراسته وتدريبه.
كانت برياش تحمل في يدها سيفًا طويلًا داكنًا. لقد كان السيف الشيطاني مصنوعًا من قوة بعل السحرية، والتي استوعبتها بالكامل.
“أنا مرتاحه. أنت تحاول حماية أختك الصغيرة “.
لذلك، لم يكن جارام راضيًا عن حياته. لقد كان يشعر بالغيرة من المطلقين الذين كانوا مثاليين منذ لحظة ولادتهم وشعر بالتشكك بشأن وضعه. بالطبع، تغير ذلك بعد أن التقى بجريد.
هذا ليس الامر. أنا فقط أحاول الحفاظ على جريد .
قتله دون أن يشعر بذلك.
وأراد براهام أن يدحض ذلك، لكنه تراجع. كان ذلك لأنه اعتقد أن الدموع سوف تتدفق إذا فتح فمه.
ترجمة : PEKA
كان تعبير جارام في حيرة للحظة قبل أن يتصلب ببطء. وأدرك أنه مات دون علمه.
قام فاكر بدفع الرصاصة مباشرة إلى الجسد. بعد أن أطلقت يورا النار عليه عدة مرات، حدد فجوة في الجسدواستهدفها بدقة.
