الفصل 1876
“الوضع ليس جيد. ”
مساعدة هاستر، وفنون زيراتول القتالية، وعناصر جريد – كان ألدرو يختبر الثالوث. كان كاملا.
نغمة.
عبس جريد.
هل قام المزارع بالتمييز الصارم بين الأمور العامة والخاصة؟ لم يستطع براهام، إله الحكمة، أن يقول أي شيء لأن هذه منطقة لم يكن يعرفها.
كان ذلك لأنه لاحظ أن السرعة التي تحرك بها تشيو تصبح أقوى في الوقت الفعلي وبدأت تتجاوز سرعته المعرفية. لم يكن الأمر كذلك حتى تم قطع أذرع أسورا بالفعل حتى يتمكن من رؤية مدى السرعة التي أصبحت بها مهارة تشيو في استخدام السيف.
عبس جريد.
إله القتال – كان يزداد قوة دون معرفة الحدود.
استغل أسورا هذه الفتره لإنهاء تعافيه وانضم إليه. تم تمزيق دوبو تشيو بشكل متكرر. أخيرًا، دفع أسورا رمح السيادي في قلب تشيو بقدمه. تمت إضافة تسارع هائل واخترق جسد تشيو.
“لا، أعتقد أن كلمة “أقوى” خاطئة. ”
اصطدمت قبضة ألدرو بسيف تشيو.
الآن فقط كان يُظهر قدراته شيئًا فشيئًا.
“. هذا هو ما يبدو عليه. ”
عبس براهام. “لا تلعب ألعابًا منزلية تافهة مع أولئك الذين يجب أن تقتلهم يومًا ما. ”
كان أعضاء نقابة مدجج بالعتاد مضطربين.
مظهر عادي بشكل مدهش – بدأوا في التعرف على وجه تشيو، الذي لم يكن له أي ميزات خاصة.
هل أصبح مرتبطًا بزيراتول بعد أن تعلم منه الفنون القتالية؟ لم يستطع ألدرو أن ينظر بشكل سيء إلى زيراتول، الذي اعتمد على جريد، واتخذ موقفًا. كانت كلتا يديه مسلحتين بالقفازات التي سلمتها له أيدي الإله للتو.
هذا صحيح – تشيو، الذي قلل من وجوده حتى لا يُعبد، كان يكشف عن نفسه شيئًا فشيئًا. هذا يعني أن أسورا كان قويا.
[فرسان إمبراطورية مدجج بالعتاد مفتونون بالفنون القتالية للإله القتالي. ولاء الجنود تجاهك على وشك الانخفاض ليصبح عديم القيمة. ]
“هناك مواهب تزدهر في أي لحظة. ” كان الأمر أشبه بدندنة أغنية. كان تشيو يتحدث بسعادة عندما كسر معصم ألدرو وركله في بطنه.
“يجب مساعدة أسورا. ” أخيرًا، أعطى السيادي الأوامر لآلهة أسجارد. كان لا يزال يصنع تعبيرًا لطيفًا ومهيبًا، لكن جريد اعتقد أنه لن يكون مرتاحًا من الداخل. ربما يكره أسورا لكنه كان في موقف اضطر فيه إلى المساعدة. لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون بها سعيدا.
“كيف يمكن ذلك. ”
اعترض رمح السيادي سيف تشيو. لقد كان السيف الذي كان على وشك أن يخترق حلق أسورا.
كان أسورا يشعر بالارتياح عندما اتسعت عيناه. وكان ذلك نتيجة لثقب جبهته. في اللحظة التي اعترض فيها السيادي هجومه، استدار تشيو وأدخل الغمد الملون بزاوية. قام بتقسيم جمجمة المطلق كما لو كانت مثل التوفو.
[فرسان إمبراطورية مدجج بالعتاد مفتونون بالفنون القتالية للإله القتالي. ولاء الجنود تجاهك على وشك الانخفاض ليصبح عديم القيمة. ]
تفاجأ داميان، الذي كان يحرس جانبًا من الشارع مع أعضاء مدجج بالعتاد. كان ذلك بسبب أن جريد بدا فجأة وكأنه يركض ويغادر ساحة المعركة. قريباً-
“الإله القتالي. ” ارتجف كراغول ورسم محاكاة في رأسه. هل من الممكن له إعادة إنشاء حركات تشيو في الموقف السابق؟ مستحيل. مستحيل. مستحيل.
عبس جريد.
“توقف عن ذلك. ” غطت يد شخص ما عيون كراغول. لقد كانت أيديًا مصنوعة بالمثابرة والعمل الجاد. اليد التي تشبه يد كراغول، كانت تنتمي إلى قديس السيف مولر.
تراجع تشيو خطوة إلى الوراء. ومن الواضح أن زخمه قد ضعف. كان الأمر مفهوما. كان ذلك لأن الخطة الأصلية لاستهداف الهدف التالي بعد هزيمة الإله أمامه قد انحرفت.
“في اللحظة التي يسيطر عليك فيها، سوف تعبر نهرًا بلا عودة. ”
انهار ألدرو دون أن يتمكن حتى من الصراخ. تحرك سيف تشيو في خط قطري. لقد حفر باتجاه رقبة ألدرو الراكع.
كاد ان يمتلكه الإله القتالي- كان تعبيرًا موجودًا منذ زمن طويل. كان ذلك بسبب وجود العديد من أتباع إله القتال الذين أسرتهم تقنيات زيراتول السرية. بالإضافة إلى ذلك، تجاوز تأثير تشيو تأثير زيراتول.
“هل دفعتني إلى هذا الحد بكمية صغيرة من التأثير؟” رفع تشيو رأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على المبنى الذي يقع فيه جريد. لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الرمح الذي اخترق قلبه . صر السيادي على أسنانه وأرجح الرمح. كان تشيو على وشك أن يتم سحقه على الأرض. ولكن عندما تم دفع الرمح إلى الأرض، كان تشيو واقفاً على الرمح.
– لقد أنعمت آلهة أسجارد على البشر لكي ينالوا مكافأة على عبادتهم. إنسان فقير ومجنون. لا تخطئ مرارًا في تكرار اعتقاد خاطئ.
[فرسان إمبراطورية مدجج بالعتاد مفتونون بالفنون القتالية للإله القتالي. ولاء الجنود تجاهك على وشك الانخفاض ليصبح عديم القيمة. ]
غير هاستر خططه. لقد استخدم سلطة الحكيم الأحمر لإلقاء الضوء على ألدرو. بفضل هذا، نجح ألدرو في التخلص من سيف تشيو وربط الهجوم. لقد استخدم بدقة فنون القتال التي تعلمها من زيراتول.
كلما كانوا أكثر موهبة، كلما استحوذ عليهم تشيو بشكل أسرع. كان الجنود ذو التمييز المنخفض نسبيًا لا يزالون على حالهم، لكن الفرسان تأثروا بشكل كبير.
“الجميع. غريب. ”
اصطدم جسد جودي الكبير بأحد المباني. أمسكه جريد من مؤخرة رقبته وألقاه بعيدًا. لقد كان سريعًا بشكل لا يصدق.
قرأ جودي الشعور المريب وهاجم الفرسان دون تردد. تم استخدام السيف بنية قتل حقيقية وعاد بعض الفرسان المذهولين إلى رشدهم. وبفضل هذا، هدأ الوضع الذي كان قد أصبح في حالة من الفوضى قليلاً. بالطبع، لم يعود كل الفرسان إلى رشدهم. كان تشيو لا يزال يسيطر على العديد من الفرسان وحاولوا دفع أنفسهم للأمام من أجله. أوقفهم أسموفيل والفرسان الحمر السابقون.
جاء صوت الطرق من المبنى الذي هرع إليه جريد.
“ليست هناك حاجة للقلق. ” إنه في النطاق الذي توقعته.
تجعدت ياقة تشيو عندما لامستها قبضة اليد. لا، لقد تم تمزيقها إلى ما هو أبعد من أن تكون مجعدة. كان السبب هو المخلب الذي برز من الجزء الخلفي من يد القفاز الذي كان يرتديه ألدرو.
ترجمة : PEKA
شعر جريد بالعزاء في حقيقة أن اللاعبين لم يكونوا مفتونين بتشيو. لقد تخلى عن الأفكار المتنوعة. لقد فكر في أفضل شيء يمكنه القيام به واتخذ الإجراء على الفور.
“جريد ساما؟”
كان تشيو يبتسم قليلاً عندما دقت الأجراس في أذنيه بصوت عالٍ بشكل خاص. لقد كان مشهدًا يُظهر مدى حساسية الأجراس المعلقة من جسد تشيو وملابسه.
تفاجأ داميان، الذي كان يحرس جانبًا من الشارع مع أعضاء مدجج بالعتاد. كان ذلك بسبب أن جريد بدا فجأة وكأنه يركض ويغادر ساحة المعركة. قريباً-
وفي الوقت نفسه، كانت المعركة تشتد. تلقت الآلهة معدات معركة جريد التي تم توفيرها في الوقت الفعلي وزاد عدد المرات التي تعاملوا فيها مع هجمات تشيو. وبفضل هذا، اصبح السيادي في حالة هياج. لقد ركز بشكل كامل على الهجوم والضغط على تشيو.
تانغ! تانغ! تانج.
طار عدد قليل من الأيدي الإلهية، وأمسكوا به من ياقته، وحملوه إلى ساحة المعركة.
“. هذا هو ما يبدو عليه. ”
جاء صوت الطرق من المبنى الذي هرع إليه جريد.
ترجمة : PEKA
هذا صحيح – استفاد جريد من حقيقة أن هذه كانت راينهارت، وبعبارة أخرى، أرضه. لقد صنع سلاحًا باستخدام الحدادة القريبة بدلاً من إخراج فرن محمول ذي أداء ضعيف. بفضل هذا، تم الانتهاء بسرعة من تصنيع معدات القتال عالية الجودة.
“. لماذا تقول هذا؟”
لمن كانت معدات المعركة؟ لقد حصل كبار اللاعبين والرسل في إمبراطورية مدجج بالعتاد على أسلحتهم ذات المستوى النهائي.
جذب الرمح المرتفع انتباه الجميع. أطلق رمح السيادي توهجًا رائعًا لمنع غروب الشمس من الوصول إليه وكان ينقل شيئًا بوضوح. لقد انتهى الإله الوحيد هنا اليوم.
“أعطها لهم. ”
كانت لآلهة أسجارد.
رفع ألدرو عينيه عن رجل مجنون كانت عيناه لا تزال مغلقة، ونظر إلى زيراتول من بعيد. لقد بدا جيدًا الآن مقارنة بالأيام التي كان يكافح فيها لإثبات نفسه والاعتراف به.
حملت أيدي الإله الأسلحة التي اكتملت للتو.
“. هذا هو ما يبدو عليه. ”
إله القتال – كان يزداد قوة دون معرفة الحدود.
“. !”
عبقرية أسلوب اللعب السليم – ربما لأنهم اعتقدوا أنها كانت معقولة، ولكن انتباه أعضاء نقابة مدجج بالعتاد تركز على الفور على هاستر.
رأى الإله الدرع محطمًا بلا حول ولا قوة بواسطة سيف تشيو واستعد لجرح مميت، فقط ليرتعد. كان ذلك لأن الدرع الذي في يده تمسك فجأة بيده وتعامل بالكامل مع سيف تشيو.
هل قام المزارع بالتمييز الصارم بين الأمور العامة والخاصة؟ لم يستطع براهام، إله الحكمة، أن يقول أي شيء لأن هذه منطقة لم يكن يعرفها.
“. ”
قرأ جودي الشعور المريب وهاجم الفرسان دون تردد. تم استخدام السيف بنية قتل حقيقية وعاد بعض الفرسان المذهولين إلى رشدهم. وبفضل هذا، هدأ الوضع الذي كان قد أصبح في حالة من الفوضى قليلاً. بالطبع، لم يعود كل الفرسان إلى رشدهم. كان تشيو لا يزال يسيطر على العديد من الفرسان وحاولوا دفع أنفسهم للأمام من أجله. أوقفهم أسموفيل والفرسان الحمر السابقون.
كان أسورا يشعر بالارتياح عندما اتسعت عيناه. وكان ذلك نتيجة لثقب جبهته. في اللحظة التي اعترض فيها السيادي هجومه، استدار تشيو وأدخل الغمد الملون بزاوية. قام بتقسيم جمجمة المطلق كما لو كانت مثل التوفو.
تراجع تشيو خطوة إلى الوراء. ومن الواضح أن زخمه قد ضعف. كان الأمر مفهوما. كان ذلك لأن الخطة الأصلية لاستهداف الهدف التالي بعد هزيمة الإله أمامه قد انحرفت.
بالنسبة للإله القتالي، كان “هيكل القتال الذي يتعارض مع إرادته” غريبًا جدًا.
“. هذا هو ما يبدو عليه. ”
“. الإله مدجج بالعتاد. هل تذكرت أصلك؟”
“. نوعا ما!”
وفي الوقت نفسه، كانت المعركة تشتد. تلقت الآلهة معدات معركة جريد التي تم توفيرها في الوقت الفعلي وزاد عدد المرات التي تعاملوا فيها مع هجمات تشيو. وبفضل هذا، اصبح السيادي في حالة هياج. لقد ركز بشكل كامل على الهجوم والضغط على تشيو.
جلجل جلجل جلجل!
رفع ألدرو عينيه عن رجل مجنون كانت عيناه لا تزال مغلقة، ونظر إلى زيراتول من بعيد. لقد بدا جيدًا الآن مقارنة بالأيام التي كان يكافح فيها لإثبات نفسه والاعتراف به.
بيارو، الذي استعاد الحالة الطبيعية، التي تم رفعها إلى أقصى الحدود، أجاب بتعبير مرير. “على أقل تقدير، ألسنا على نفس الجانب الآن؟”
كان تشيو يبتسم قليلاً عندما دقت الأجراس في أذنيه بصوت عالٍ بشكل خاص. لقد كان مشهدًا يُظهر مدى حساسية الأجراس المعلقة من جسد تشيو وملابسه.
مظهر عادي بشكل مدهش – بدأوا في التعرف على وجه تشيو، الذي لم يكن له أي ميزات خاصة.
تم حسم المعركة بين المطلق بسرعة كالعادة. ربما كان ذلك خارج توقعات جريد. كان لا بد من إصلاحه.
“هل تعني أن نظام تحديد المواقع الرائع هذا لا قيمة له. ؟”
بين أصابع جريد الطويلة السميكة، كان خاتم دوران يلمع مع انتهاء وقت التهدئة.
كانت الأجراس تشير إلى تحركات تشيو. كان من النادر أن يستجيب الإله بشكل صحيح لحركات تشيو.
حذر.
وفي الوقت نفسه، كانت المعركة تشتد. تلقت الآلهة معدات معركة جريد التي تم توفيرها في الوقت الفعلي وزاد عدد المرات التي تعاملوا فيها مع هجمات تشيو. وبفضل هذا، اصبح السيادي في حالة هياج. لقد ركز بشكل كامل على الهجوم والضغط على تشيو.
كان هورنت يبتلع، فقط لينظر فجأة إلى هاستر. “ربما أنت أفضل خصم لـ تشيو؟”
“. ”
عبقرية أسلوب اللعب السليم – ربما لأنهم اعتقدوا أنها كانت معقولة، ولكن انتباه أعضاء نقابة مدجج بالعتاد تركز على الفور على هاستر.
أخذوا خطوة إلى الوراء. فقط جودي اندفع إلى الأمام. وسحب سيفه الذي يشبه سمكة القرش، خطًا أفقيًا كبيرًا نحو تشيو. ومع ذلك، لم يشعر جودي بأي شيء على طرف نصله. أدرك فجأة أن رؤيته قد ابتعدت عن الأرض وكان في حيرة.
“كيف يمكن ذلك. ”
وكانت تلك هي اللحظة التي أعرب فيها هورنت عن فزعه.
إله القتال – كان يزداد قوة دون معرفة الحدود.
طار عدد قليل من الأيدي الإلهية، وأمسكوا به من ياقته، وحملوه إلى ساحة المعركة.
“الإله القتالي تشيو. ” لقد تغلب جريد على حدود السرعة من خلال التركيز على الرشاقة. لقد وصل أمام تشيو ثم ركز في القدرة على التحمل. كان مسلحًا بالكامل بدرع التنين ورفع ذراعيه خلفه. “اقطع أولاً. وفي المقابل، سأفعل ذلك في المرة القادمة.
“بضع لحظات!”
“. لماذا تقول هذا؟”
انتشر همس جريد إلى هاستر الخائف، الذي سقط فجأة في وسط ساحة المعركة.
“الإله القتالي. ” ارتجف كراغول ورسم محاكاة في رأسه. هل من الممكن له إعادة إنشاء حركات تشيو في الموقف السابق؟ مستحيل. مستحيل. مستحيل.
-فلتجربه فقط. عليك ان تؤمن بنفسك. موهبتك حقيقية، أليس كذلك؟
بهذه اللحظة-
“. ”
انهار ألدرو دون أن يتمكن حتى من الصراخ. تحرك سيف تشيو في خط قطري. لقد حفر باتجاه رقبة ألدرو الراكع.
“توقف عن ذلك. ” غطت يد شخص ما عيون كراغول. لقد كانت أيديًا مصنوعة بالمثابرة والعمل الجاد. اليد التي تشبه يد كراغول، كانت تنتمي إلى قديس السيف مولر.
كان جريد على حق. أصبح هاستر يثق بجريد أكثر من نفسه، لذلك قرر أن يثق بجريد مرة أخرى. أغمض عينيه وركز في وسط الآلهة الذين كانوا ينظرون إليه في حيرة.
“. لماذا تقول هذا؟”
نغمة.
“فقير، إنسان مجنون،” رثى الإله. ربما لم تساعد أسجارد البشر خلال حرب البشر والشياطين العظيمة، وحتى لو كانت هوية ريبيكا الحقيقية شريرة، فقد وقف هاستر بين الآلهة وأدرك أن الآلهة كانت مختلفة بالتأكيد عن الشياطين.
لقد كان ساخرًا إلى حد ما. ومع ذلك، لم يكن هناك لمحة من الحقد. لقد جاءت كنصيحة حقيقية.
تدفقت بركات الآلهة. كانت جميع أنواع التأثيرات تقويه.
– لقد أنعمت آلهة أسجارد على البشر لكي ينالوا مكافأة على عبادتهم. إنسان فقير ومجنون. لا تخطئ مرارًا في تكرار اعتقاد خاطئ.
مساعدة هاستر، وفنون زيراتول القتالية، وعناصر جريد – كان ألدرو يختبر الثالوث. كان كاملا.
ألدرو، إله الوفرة – كان أحد الآلهة الثمانية الذين نزلوا إلى راينهاردت مع زيراتول. لقد حارب بيارو وانتصر. لقد تواصل مع بيارو وقال إنه يود أن يتعلم منه يومًا ما. الآن تدفقت إرادته إلى هاستر.
لقد كان ساخرًا إلى حد ما. ومع ذلك، لم يكن هناك لمحة من الحقد. لقد جاءت كنصيحة حقيقية.
-الإله الوحيد الذي يمكنك الوثوق به وعبادته هو جريد.
“ستكون مسابقة مثيرة للاهتمام. ” أظهر تشيو الاهتمام.
“. لماذا تقول هذا؟”
أضاف رمح السيادي، الذي تم إدخاله في الوقت المناسب، قوته وأجبر تشيو على الابتعاد عن هذا الوضع.
-أنا فقط أقول ما رأيته وشعرت به.
“. ”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي كان فيها الجميع في مكان الحادث يستعدون.
رفع ألدرو عينيه عن رجل مجنون كانت عيناه لا تزال مغلقة، ونظر إلى زيراتول من بعيد. لقد بدا جيدًا الآن مقارنة بالأيام التي كان يكافح فيها لإثبات نفسه والاعتراف به.
هل أصبح مرتبطًا بزيراتول بعد أن تعلم منه الفنون القتالية؟ لم يستطع ألدرو أن ينظر بشكل سيء إلى زيراتول، الذي اعتمد على جريد، واتخذ موقفًا. كانت كلتا يديه مسلحتين بالقفازات التي سلمتها له أيدي الإله للتو.
كاد ان يمتلكه الإله القتالي- كان تعبيرًا موجودًا منذ زمن طويل. كان ذلك بسبب وجود العديد من أتباع إله القتال الذين أسرتهم تقنيات زيراتول السرية. بالإضافة إلى ذلك، تجاوز تأثير تشيو تأثير زيراتول.
جاء صوت الطرق من المبنى الذي هرع إليه جريد.
“كيويك. !”
“الوضع ليس جيد. ”
طار عدد قليل من الأيدي الإلهية، وأمسكوا به من ياقته، وحملوه إلى ساحة المعركة.
مدد هاستر سيفه على عجل. كان باتجاه الجناح الأيسر لألدرو. أجاب ألدرو. لقد تجاهل سيف هاستر وهو يطعنه ومد قبضته إلى اليسار.
نغمة.
لمن كانت معدات المعركة؟ لقد حصل كبار اللاعبين والرسل في إمبراطورية مدجج بالعتاد على أسلحتهم ذات المستوى النهائي.
حملت أيدي الإله الأسلحة التي اكتملت للتو.
رن صوت الجرس الذي سمعه هاستر سابقًا في أذني ألدرو بتأخير طفيف جدًا.
“كيويك. !”
باانج!
اصطدمت قبضة ألدرو بسيف تشيو.
“. الإله مدجج بالعتاد. هل تذكرت أصلك؟”
“هاه؟” أعجب تشيو بذلك. نظر إلى هاستر الذي صد سيفه، وليس إلى ألدرو. “هل سمعت وقرأت بشكل صحيح؟”
تم حسم المعركة بين المطلق بسرعة كالعادة. ربما كان ذلك خارج توقعات جريد. كان لا بد من إصلاحه.
بالنسبة للإله القتالي، كان “هيكل القتال الذي يتعارض مع إرادته” غريبًا جدًا.
“. نوعا ما!”
استنفد هاستر كل قوته وأرجح سيفه. كان لرفع قدم تشيو التي كانت تضغط على الجزء الخلفي من سيفه. كان من المستحيل الحركه. شعر وكأنه كان يحمل جبلًا عظيمًا. لم يتحرك السيف رغم أنه كان يحمل بركات الآلهة على ظهره.
“. نوعا ما!”
غير هاستر خططه. لقد استخدم سلطة الحكيم الأحمر لإلقاء الضوء على ألدرو. بفضل هذا، نجح ألدرو في التخلص من سيف تشيو وربط الهجوم. لقد استخدم بدقة فنون القتال التي تعلمها من زيراتول.
كان تشيو يبتسم قليلاً عندما دقت الأجراس في أذنيه بصوت عالٍ بشكل خاص. لقد كان مشهدًا يُظهر مدى حساسية الأجراس المعلقة من جسد تشيو وملابسه.
نغمة.
كلما كانوا أكثر موهبة، كلما استحوذ عليهم تشيو بشكل أسرع. كان الجنود ذو التمييز المنخفض نسبيًا لا يزالون على حالهم، لكن الفرسان تأثروا بشكل كبير.
تجعدت ياقة تشيو عندما لامستها قبضة اليد. لا، لقد تم تمزيقها إلى ما هو أبعد من أن تكون مجعدة. كان السبب هو المخلب الذي برز من الجزء الخلفي من يد القفاز الذي كان يرتديه ألدرو.
مساعدة هاستر، وفنون زيراتول القتالية، وعناصر جريد – كان ألدرو يختبر الثالوث. كان كاملا.
في لحظة، تجاوز حدوده وضرب بقبضته على صدر تشيو.
دخل صوت جريد إلى أذنيه. “قلت لك أن تعتز بحياتك. ”
“هناك مواهب تزدهر في أي لحظة. ” كان الأمر أشبه بدندنة أغنية. كان تشيو يتحدث بسعادة عندما كسر معصم ألدرو وركله في بطنه.
“. !”
نغمة.
انهار ألدرو دون أن يتمكن حتى من الصراخ. تحرك سيف تشيو في خط قطري. لقد حفر باتجاه رقبة ألدرو الراكع.
كان هورنت يبتلع، فقط لينظر فجأة إلى هاستر. “ربما أنت أفضل خصم لـ تشيو؟”
بالنسبة للإله القتالي، كان “هيكل القتال الذي يتعارض مع إرادته” غريبًا جدًا.
بهذه اللحظة-
تم حسم المعركة بين المطلق بسرعة كالعادة. ربما كان ذلك خارج توقعات جريد. كان لا بد من إصلاحه.
طار عدد قليل من الأيدي الإلهية، وأمسكوا به من ياقته، وحملوه إلى ساحة المعركة.
تينغ.
تينغ.
طارت بذرة معينة واصطدمت بسيف تشيو. في نفس الوقت-
باستثناء جريد، رأى الآخرون أيضًا ملامح تشيو الحقيقية. كان إله القتال مستعدًا للعبادة ورفع جميع القيود.
مساعدة هاستر، وفنون زيراتول القتالية، وعناصر جريد – كان ألدرو يختبر الثالوث. كان كاملا.
“النمو الفائق”.
طار عدد قليل من الأيدي الإلهية، وأمسكوا به من ياقته، وحملوه إلى ساحة المعركة.
دفعت شجرة الفاصولياء سريعة النمو تشيو بعيدًا.
أضاف رمح السيادي، الذي تم إدخاله في الوقت المناسب، قوته وأجبر تشيو على الابتعاد عن هذا الوضع.
“ستكون مسابقة مثيرة للاهتمام. ” أظهر تشيو الاهتمام.
“الزراعة، لا أستطيع الانتظار للتعلم. ” كافح ألدرو من أجل النهوض ورفع إبهامه لأعلى. لقد كان تجاه بيارو الذي شعر به في زاوية من ساحة المعركة.
اصطدمت قبضة ألدرو بسيف تشيو.
كان ذلك لأنه لاحظ أن السرعة التي تحرك بها تشيو تصبح أقوى في الوقت الفعلي وبدأت تتجاوز سرعته المعرفية. لم يكن الأمر كذلك حتى تم قطع أذرع أسورا بالفعل حتى يتمكن من رؤية مدى السرعة التي أصبحت بها مهارة تشيو في استخدام السيف.
عبس براهام. “لا تلعب ألعابًا منزلية تافهة مع أولئك الذين يجب أن تقتلهم يومًا ما. ”
كان هورنت يبتلع، فقط لينظر فجأة إلى هاستر. “ربما أنت أفضل خصم لـ تشيو؟”
بيارو، الذي استعاد الحالة الطبيعية، التي تم رفعها إلى أقصى الحدود، أجاب بتعبير مرير. “على أقل تقدير، ألسنا على نفس الجانب الآن؟”
“هذا ليس صحيحا. وفي غضون دقائق قليلة، سنكون أعداء مرة أخرى.
“سأقطعه في ذلك الوقت. أنا مزارع. أنا أميز تمامًا بين الأمور العامة والخاصة.
– لقد أنعمت آلهة أسجارد على البشر لكي ينالوا مكافأة على عبادتهم. إنسان فقير ومجنون. لا تخطئ مرارًا في تكرار اعتقاد خاطئ.
“. ”
هل قام المزارع بالتمييز الصارم بين الأمور العامة والخاصة؟ لم يستطع براهام، إله الحكمة، أن يقول أي شيء لأن هذه منطقة لم يكن يعرفها.
بين أصابع جريد الطويلة السميكة، كان خاتم دوران يلمع مع انتهاء وقت التهدئة.
[فرسان إمبراطورية مدجج بالعتاد مفتونون بالفنون القتالية للإله القتالي. ولاء الجنود تجاهك على وشك الانخفاض ليصبح عديم القيمة. ]
وفي الوقت نفسه، كانت المعركة تشتد. تلقت الآلهة معدات معركة جريد التي تم توفيرها في الوقت الفعلي وزاد عدد المرات التي تعاملوا فيها مع هجمات تشيو. وبفضل هذا، اصبح السيادي في حالة هياج. لقد ركز بشكل كامل على الهجوم والضغط على تشيو.
استغل أسورا هذه الفتره لإنهاء تعافيه وانضم إليه. تم تمزيق دوبو تشيو بشكل متكرر. أخيرًا، دفع أسورا رمح السيادي في قلب تشيو بقدمه. تمت إضافة تسارع هائل واخترق جسد تشيو.
“جريد ساما؟”
“النمو الفائق”.
“. ”
اصطدمت قبضة ألدرو بسيف تشيو.
جذب الرمح المرتفع انتباه الجميع. أطلق رمح السيادي توهجًا رائعًا لمنع غروب الشمس من الوصول إليه وكان ينقل شيئًا بوضوح. لقد انتهى الإله الوحيد هنا اليوم.
ألدرو، إله الوفرة – كان أحد الآلهة الثمانية الذين نزلوا إلى راينهاردت مع زيراتول. لقد حارب بيارو وانتصر. لقد تواصل مع بيارو وقال إنه يود أن يتعلم منه يومًا ما. الآن تدفقت إرادته إلى هاستر.
“ماذا ؟ لقد أصبح وسيم؟”
“. كن مستعدا. ” كان براهام يحدق في تشيو الذي اخترقه الرمح الضخم، وأمر الرسل. الفرسان، الذين استحوذ عليهم تشيو وعادوا إلى رشدهم بعد رؤية أداء جريد ، واستعد أعضاء نقابة مدجج بالعتاد للمعركة مع قواتهم.
وكانت أهدافهم آلهة أسجارد. نظرًا لأن جريد كان في ورشة الحدادة وينتج معدات المعركة للآلهة، هُزم تشيو وانهار التوازن.
وكانت تلك هي اللحظة التي أعرب فيها هورنت عن فزعه.
تم حسم المعركة بين المطلق بسرعة كالعادة. ربما كان ذلك خارج توقعات جريد. كان لا بد من إصلاحه.
جاء صوت الطرق من المبنى الذي هرع إليه جريد.
“. لماذا تقول هذا؟”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي كان فيها الجميع في مكان الحادث يستعدون.
“. هذا هو ما يبدو عليه. ”
“هاه؟” أعجب تشيو بذلك. نظر إلى هاستر الذي صد سيفه، وليس إلى ألدرو. “هل سمعت وقرأت بشكل صحيح؟”
“ماذا ؟ لقد أصبح وسيم؟”
“الوضع ليس جيد. ”
وكانت أهدافهم آلهة أسجارد. نظرًا لأن جريد كان في ورشة الحدادة وينتج معدات المعركة للآلهة، هُزم تشيو وانهار التوازن.
صاح ذروة السيف و فانتنر في وقت واحد بينما كانا يبدوان وكأنهما تعرضا للخيانة. كان ذلك أثناء النظر إلى وجه تشيو، الذي كان لا يزال معلقًا من نصل الرمح. أخيراً-
قرأ جودي الشعور المريب وهاجم الفرسان دون تردد. تم استخدام السيف بنية قتل حقيقية وعاد بعض الفرسان المذهولين إلى رشدهم. وبفضل هذا، هدأ الوضع الذي كان قد أصبح في حالة من الفوضى قليلاً. بالطبع، لم يعود كل الفرسان إلى رشدهم. كان تشيو لا يزال يسيطر على العديد من الفرسان وحاولوا دفع أنفسهم للأمام من أجله. أوقفهم أسموفيل والفرسان الحمر السابقون.
باستثناء جريد، رأى الآخرون أيضًا ملامح تشيو الحقيقية. كان إله القتال مستعدًا للعبادة ورفع جميع القيود.
“هل دفعتني إلى هذا الحد بكمية صغيرة من التأثير؟” رفع تشيو رأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على المبنى الذي يقع فيه جريد. لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الرمح الذي اخترق قلبه . صر السيادي على أسنانه وأرجح الرمح. كان تشيو على وشك أن يتم سحقه على الأرض. ولكن عندما تم دفع الرمح إلى الأرض، كان تشيو واقفاً على الرمح.
كان ظهره إلى السيادي المذهول وأطلق وميضًا من الضوء بسيفه. ثم تم تقسيم جثة أسورا إلى عشرات القطع وتراجع على عجل. لم تتمكن الآلهة، ورسل جريد، وأعضاء نقابة مدجج بالعتاد، وجنود الإمبراطورية الشجعان من إغلاق أفواههم.
كان أسورا يشعر بالارتياح عندما اتسعت عيناه. وكان ذلك نتيجة لثقب جبهته. في اللحظة التي اعترض فيها السيادي هجومه، استدار تشيو وأدخل الغمد الملون بزاوية. قام بتقسيم جمجمة المطلق كما لو كانت مثل التوفو.
أخذوا خطوة إلى الوراء. فقط جودي اندفع إلى الأمام. وسحب سيفه الذي يشبه سمكة القرش، خطًا أفقيًا كبيرًا نحو تشيو. ومع ذلك، لم يشعر جودي بأي شيء على طرف نصله. أدرك فجأة أن رؤيته قد ابتعدت عن الأرض وكان في حيرة.
دخل صوت جريد إلى أذنيه. “قلت لك أن تعتز بحياتك. ”
مساعدة هاستر، وفنون زيراتول القتالية، وعناصر جريد – كان ألدرو يختبر الثالوث. كان كاملا.
استنفد هاستر كل قوته وأرجح سيفه. كان لرفع قدم تشيو التي كانت تضغط على الجزء الخلفي من سيفه. كان من المستحيل الحركه. شعر وكأنه كان يحمل جبلًا عظيمًا. لم يتحرك السيف رغم أنه كان يحمل بركات الآلهة على ظهره.
اصطدم جسد جودي الكبير بأحد المباني. أمسكه جريد من مؤخرة رقبته وألقاه بعيدًا. لقد كان سريعًا بشكل لا يصدق.
“ماذا ؟ لقد أصبح وسيم؟”
بدا زيراتول وآلهة أسجارد والسيادي، مرتابًا إلى حد ما.
عبقرية أسلوب اللعب السليم – ربما لأنهم اعتقدوا أنها كانت معقولة، ولكن انتباه أعضاء نقابة مدجج بالعتاد تركز على الفور على هاستر.
“الإله القتالي تشيو. ” لقد تغلب جريد على حدود السرعة من خلال التركيز على الرشاقة. لقد وصل أمام تشيو ثم ركز في القدرة على التحمل. كان مسلحًا بالكامل بدرع التنين ورفع ذراعيه خلفه. “اقطع أولاً. وفي المقابل، سأفعل ذلك في المرة القادمة.
“ستكون مسابقة مثيرة للاهتمام. ” أظهر تشيو الاهتمام.
“آه. ” تنهد أعضاء نقابة مدجج بالعتاد.
نغمة.
بين أصابع جريد الطويلة السميكة، كان خاتم دوران يلمع مع انتهاء وقت التهدئة.
جذب الرمح المرتفع انتباه الجميع. أطلق رمح السيادي توهجًا رائعًا لمنع غروب الشمس من الوصول إليه وكان ينقل شيئًا بوضوح. لقد انتهى الإله الوحيد هنا اليوم.
ترجمة : PEKA
“كيويك. !”
