الفصل 1877
“لا تتحدث بالهراء. ”
وكانت التداعيات ضخمة. كان هناك الكثير من المعارضة لجريد، الذي طلب من تشيو تبادل الضربات بشكل عادل.
“ما بدأ كمجرد قطعة معدنية تحول إلى ما هو عليه اليوم بعد أن كنت مع تشيو على مر السنين. ”
“الخصم هو تشيو. ليس من الغطرسة التعامل معه بمفرده بغض النظر عن حالتك “.
“أعتقد أنني تعرضت للضرب لأنني كنت وقحا”. ابتسم تشيو قليلاً واختتم. بدلاً من انتقاد جريد، كان مليئاً بالسعادة وتلاشى تدريجياً. “اجتماعنا القادم سيكون بمحض إرادتك. ”
الوعد بضرب بعضهم البعض مرة واحدة – استخدم جريد رقصة السيف الاندماج الستة كذريعة لانتهاكها وبدا مهيبًا. بالإضافة إلى ذلك-
كان زيراتول والسيادي فى المقدمه. لقد انتقدوا جريد قبل أن يتمكن أي شخص آخر من قول أي شيء. لم يكن ذلك لأنهم كانوا قلقين بشأن سلامة جريد. لقد كانوا يخشون أن يبتلع تشيو جريد ويصبح أكثر قوة.
“أنت لا تستحق أن تعطي جريد رأيك. ”
“. !!”
“. !”
“أعتقد أنني تعرضت للضرب لأنني كنت وقحا”. ابتسم تشيو قليلاً واختتم. بدلاً من انتقاد جريد، كان مليئاً بالسعادة وتلاشى تدريجياً. “اجتماعنا القادم سيكون بمحض إرادتك. ”
فجر السيف الذي استخدمه تشيو جسد السيادي بالكامل. وكانت الصدمة هائلة.
الآن أدرك الفجوة مع تشيو. كان من الصعب عليه أن يبقى عاقلاً. لقد كان على وشك الانهيار بسبب مواجهة الحقيقة التي كان يتجاهلها. أراد الاعتماد على شخص آخر، بغض النظر عمن يكون.
سحب تشيو سيفه. تم وضع السيف الذي تم استخدامه حتى الآن مرة أخرى في الغمد المظلم الذي كان يحمله في يده اليسرى. هل عاد أخيرًا إلى رشده وأوقف القتال؟ لقد حدث ذلك بينما كان الناس يتطلعون إليه.
اتخذت جريد بضع خطوات إلى الوراء. لم يتمكن زراتول، الذي كان بالقرب من السيادي، من التراجع وسقط.
لم تكن نبوءة. بل كان إعلانًا بأنه لن يتصرف بتهور مرة أخرى. شعر جريد بالارتياح بفضل هذا لكنه لم يقل شكرًا لك. لقد استغرق الأمر بالفعل الكثير من الصبر حتى لا يسب. قريباً-
شدد تشيو قبضته على اليد التي تحمل الغمد. ثم تم تسوية الغمد ذو اللون الداكن الذي حطم جمجمة أسورا مثل التوفو بالكامل مع السيف الذي تلقى رمح السيادي مئات المرات. كشف إله القتال عن طبيعته الحقيقية وعامل حتى السيف الأكثر قيمة على أنه لا قيمة له.
” هذا العار . ” جلس زيراتول وصر على أسنانه. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحديق في تشيو.
لقد صدم الجميع في مكان الحادث. كان ذلك بسبب تدفق الدم من عشرات الجروح الدموية على جسد تشيو.
إله القتال الذي كشف عن جسده الحقيقي. لقد كان مختلفًا تمامًا، ولكنه أيضًا مشابه لريبيكا، إلهة النور. جعلت الإلهة الآخرين ينحنوا لها بإحسان دافئ، بينما جعلتهم تشيو ينحنون بقوة ساحقة.
ترجمة : PEKA
كان زراتول يخجل من نفسه. لقد أراد أن يمحو من ذاكرته طوال الوقت الذي كان يعيش فيه كإله قتالي.
” هذا العار . ” جلس زيراتول وصر على أسنانه. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحديق في تشيو.
“إنه أمر قبيح. ” سمع صوت جريد. لقد كانوا يتعاونون الآن، لكن من الواضح أنهم كانوا أعداء. لقد كان الشخص الذي يكرهه زيراتول أكثر من غيره. ومع ذلك، عرف زيراتول حقيقة أن عددًا لا يحصى من الكائنات قد فتنت به، بغض النظر عن النوع أو الوضع أو الميول.
[يعيد إنشاء قبر الآلهة ويسبب قصفًا هائلاً حوله.
“أنت. ما هي الكلمات اللطيفة التي ستهمس بها؟”
“ما بدأ كمجرد قطعة معدنية تحول إلى ما هو عليه اليوم بعد أن كنت مع تشيو على مر السنين. ”
في هذه المرحلة، يجب أن يحاول جريد استرضائه لجعله حليفًا. توقع زيراتول التطور الواضح. اعتقد زيراتول أن جريد سوف يريحه بلسانه ويبهره. نعم، كان يعلم أن الأمر واضح، لكنه أبقى أذنيه مفتوحتين وانتظر. لقد كانت لحظة كانت فيها أبسط وسائل الراحة أكثر من اللازم.
الآن أدرك الفجوة مع تشيو. كان من الصعب عليه أن يبقى عاقلاً. لقد كان على وشك الانهيار بسبب مواجهة الحقيقة التي كان يتجاهلها. أراد الاعتماد على شخص آخر، بغض النظر عمن يكون.
ابتسم جريد نحو زيراتول، الذي كان يتطلع إليه. “من المضحك أن أراك انت الذي يتصرف دائمًا وكأنك الأفضل، تشعر بالإحباط بعد مقابلة الشيء الحقيقي. هل تظن انني سعيد أنك اعترفت بأنك لست إلا مزيفًا وتواضعت؟»
“. أنت!” قفز زيراتول . وقفت ساقيه التي كانت مسترخية مرة أخرى. لقد وقف مرة أخرى قبل أن يتم سحق كبريائه، الذي تم شحذه بتجاهل الحقيقة.
“هكذا ينبغي أن تكون يا زيراتول. ” ضحك جريد. لقد شعر براحة أكبر لأنه سدد قليلاً مما فعله زيراتول فى سجن الخلود. لقد شعر أنه يستطيع التركيز أكثر على المواجهة.
يحتوي قضيب الحديد الخام الطويل على تجربة تشيو. لقد كان شكلاً مكتملاً يتبع المسار الذي أخذه تشيو حتى الآن. قد يبدو وكأنه قضيب حديدي بسيط للآخرين، لكنه كان أفضل سلاح مخصص لـ تشيو.
“أنا آسف. ”
كان ذلك بعد انتهاء الاضطراب. واجه جريد تشيو مرة أخرى، فقط لسماع كلمات غير متوقعة. تدفق اعتذار من فم تشيو.
“أعلم أن هوسي برغبتي الأنانية قد وضع الكثير من الناس بما فيهم أنت، في موقف صعب. ”
“إنه أمر قبيح. ” سمع صوت جريد. لقد كانوا يتعاونون الآن، لكن من الواضح أنهم كانوا أعداء. لقد كان الشخص الذي يكرهه زيراتول أكثر من غيره. ومع ذلك، عرف زيراتول حقيقة أن عددًا لا يحصى من الكائنات قد فتنت به، بغض النظر عن النوع أو الوضع أو الميول.
شدد تشيو قبضته على اليد التي تحمل الغمد. ثم تم تسوية الغمد ذو اللون الداكن الذي حطم جمجمة أسورا مثل التوفو بالكامل مع السيف الذي تلقى رمح السيادي مئات المرات. كشف إله القتال عن طبيعته الحقيقية وعامل حتى السيف الأكثر قيمة على أنه لا قيمة له.
سحب تشيو سيفه. تم وضع السيف الذي تم استخدامه حتى الآن مرة أخرى في الغمد المظلم الذي كان يحمله في يده اليسرى. هل عاد أخيرًا إلى رشده وأوقف القتال؟ لقد حدث ذلك بينما كان الناس يتطلعون إليه.
شدد تشيو قبضته على اليد التي تحمل الغمد. ثم تم تسوية الغمد ذو اللون الداكن الذي حطم جمجمة أسورا مثل التوفو بالكامل مع السيف الذي تلقى رمح السيادي مئات المرات. كشف إله القتال عن طبيعته الحقيقية وعامل حتى السيف الأكثر قيمة على أنه لا قيمة له.
نغمة.
رفرف دوبو تشيو وظهر سيف جديد. لا، لم يكن من المناسب أن يطلق عليه سيف. لقد كان أشبه بهراوة، هراوة طويلة ورفيعة مصنوعة من المعدن النقي. لقد كانت وعرة وخشنة.
“هل ستضربني بالعصا بعد أن تعتذر؟”
“. !!”
عبس جريد مع الاستياء. كان يعتقد أن تشيو كان يضع السيف بعيدًا قبل بدء المواجهة. الآن شكك في نوايا تشيو عندما سحب تشيو العصا. والمثير للدهشة أن السيادي أوضح سوء التفاهم.
إله القتال الذي كشف عن جسده الحقيقي. لقد كان مختلفًا تمامًا، ولكنه أيضًا مشابه لريبيكا، إلهة النور. جعلت الإلهة الآخرين ينحنوا لها بإحسان دافئ، بينما جعلتهم تشيو ينحنون بقوة ساحقة.
“اللعنه. هذا هو سلاح تشيو المفضل. ”
[ستتوقف كتابة الملحمة وفقًا لإرادتك. ]
سقط ضوء ضخم مباشرة من السماء وضرب قمة رأس تشيو.
“ماذا. ؟”
دخل ظهر تشيو إلى رؤية جريد ذات اللون الأحمر. كان على وشك المغادرة.
“ما بدأ كمجرد قطعة معدنية تحول إلى ما هو عليه اليوم بعد أن كنت مع تشيو على مر السنين. ”
يحتوي قضيب الحديد الخام الطويل على تجربة تشيو. لقد كان شكلاً مكتملاً يتبع المسار الذي أخذه تشيو حتى الآن. قد يبدو وكأنه قضيب حديدي بسيط للآخرين، لكنه كان أفضل سلاح مخصص لـ تشيو.
“إنه صادق. من الأفضل أن تكون مستعدًا. ”
[جريد إله واحد فقط. ]
“. أنت تقول لي أن أكون جادا. ” ضحك جريد. كان لا يزال ذراعيه ممدودتين. لم يتخذ أي موقف وبدا أكثر غطرسة من تشيو. “لقد كنت دائمًا جادًا. ”
“إنه أمر قبيح. ” سمع صوت جريد. لقد كانوا يتعاونون الآن، لكن من الواضح أنهم كانوا أعداء. لقد كان الشخص الذي يكرهه زيراتول أكثر من غيره. ومع ذلك، عرف زيراتول حقيقة أن عددًا لا يحصى من الكائنات قد فتنت به، بغض النظر عن النوع أو الوضع أو الميول.
[جريد إله واحد فقط. ]
“أنت. ما هي الكلمات اللطيفة التي ستهمس بها؟”
“قف. ” أوقف جريد الملحمة.
بعد هزيمة بعل، كان لدى جريد متسع من الوقت. لقد كان الوقت الذي اعتاد فيه تحليل ودراسة المكافآت التي حصل عليها عن كثب. ما اهتم به هو “الخصائص العامة المشتركة” التي اكتسبها .
استعاد تشيو رباطة جأشه بعد أن استنفد طاقته في قتال أسورا والسيادي. لقد لمح حقيقة أن جريد لا يزال غير قوي بما يكفي لقتله. لقد كانت معركة حيث كانت الهزيمة واضحة من وجهة نظر جريد. ولم تكن هناك فائدة من نشره. على العكس من ذلك، ستكون كارثة من شأنها أن تزيد من مكانة تشيو فقط.
كانت هناك إعادة توزيع الإحصائيات، وهي قدرة يمكن لأي شخص اكتسابها إذا وصل إلى المستوى 1000. لقد كانت قدرة ستصبح حتما أقل ندرة في مرحلة ما. بمجرد مرور الوقت ويصبح المستوى 1000 شائعًا، سيتم التعامل معها على أنها قدرة مشتركة.
“أعتقد أنني تعرضت للضرب لأنني كنت وقحا”. ابتسم تشيو قليلاً واختتم. بدلاً من انتقاد جريد، كان مليئاً بالسعادة وتلاشى تدريجياً. “اجتماعنا القادم سيكون بمحض إرادتك. ”
ومع ذلك، عرف جريد ذلك. وأعرب عن تقديره لحقيقة أنه قادر على “التدخل في النظام”. والقدرة على إعادة توزيع الإحصائيات التي وزعوها بالفعل في أي وقت. لقد كان انتهاكًا واضحًا للقواعد التي وضعها النظام الحالي. واقترح إمكانية تحرير اللاعبين من القواعد التي أنشأها النظام.
ابتسم جريد نحو زيراتول، الذي كان يتطلع إليه. “من المضحك أن أراك انت الذي يتصرف دائمًا وكأنك الأفضل، تشعر بالإحباط بعد مقابلة الشيء الحقيقي. هل تظن انني سعيد أنك اعترفت بأنك لست إلا مزيفًا وتواضعت؟»
لم يكن مجرد احتمال.
“هل ستضربني بالعصا بعد أن تعتذر؟”
القوة والسرعة والقدرة على التحمل – تم تجاوز جميع أنواع قيم الإحصائيات التي وصلت إلى الحد الذي أنشأه النظام حتى بعد أن أصبح مطلق باستخدام إعادة توزيع الإحصائيات. كان هذا هو السبب وراء موت أموراكت دون علمها بهجوم جريد.
“لا تتحدث بالهراء. ”
فكر جريد في ذلك. كان الوصول إلى المستوى 1000 في الواقع إنجازًا صعبًا للغاية. لذلك في مقابل الوصول إلى المستوى 1000، تم تحريره بالكامل من قيود النظام.
[ستتوقف كتابة الملحمة وفقًا لإرادتك. ]
اختفى تشيو من مكان الحادث، ولم يتبق منه سوى صوت الأجراس الخافت.
“. ؟”
“. !!”
“كما هو متوقع. الأمر ممكن. ”
أصبحت فرضيته صحيحة. حتى الملاحم التي كانت تظهر في مواقف معينة بغض النظر عن إرادة جريد يمكن الآن التحكم فيها بواسطة جريد.
وأشاد به تشيو قائلاً: “إنه قرار حكيم”.
فلاش!
[لقد عانيت من أضرار كارثية. ]
استعاد تشيو رباطة جأشه بعد أن استنفد طاقته في قتال أسورا والسيادي. لقد لمح حقيقة أن جريد لا يزال غير قوي بما يكفي لقتله. لقد كانت معركة حيث كانت الهزيمة واضحة من وجهة نظر جريد. ولم تكن هناك فائدة من نشره. على العكس من ذلك، ستكون كارثة من شأنها أن تزيد من مكانة تشيو فقط.
“إنها رقصة السيوف الستة، لذا فهي ضربة واحدة. ”
“اللعنه. هذا هو سلاح تشيو المفضل. ”
“كما قلت من قبل، أريد أن أعتذر لك. ”
“لا تتحدث بالهراء. ”
اعتذار من إله القتال.
ومع ذلك، عرف جريد ذلك. وأعرب عن تقديره لحقيقة أنه قادر على “التدخل في النظام”. والقدرة على إعادة توزيع الإحصائيات التي وزعوها بالفعل في أي وقت. لقد كان انتهاكًا واضحًا للقواعد التي وضعها النظام الحالي. واقترح إمكانية تحرير اللاعبين من القواعد التي أنشأها النظام.
أغلق تشيو الفجوة مع جريد. لم تدق الأجراس. وكانت تحركاته هادئة. سقط السلاح الذي رفع رأسه نحو جريد دون أي ضجيج. لقد كانت ضربة إله القتال بكل قوته. لم يتمكن جريد من التعرف علي المسار على الرغم من أنه حدث أمام عينيه.
صحيح. أدرك تشيو ذلك بعد استيعاب مستوى جريد، الذي لم يتمكن حتى من التعامل مع ضربة واحدة. لسوء الحظ، على المستوى الحالي، لم يتمكن جريد من إيذائه بأي شكل من الأشكال. وبعبارة أخرى، أي مواجهة أخرى لا طائل من ورائها.
“. !!”
استعاد تشيو رباطة جأشه بعد أن استنفد طاقته في قتال أسورا والسيادي. لقد لمح حقيقة أن جريد لا يزال غير قوي بما يكفي لقتله. لقد كانت معركة حيث كانت الهزيمة واضحة من وجهة نظر جريد. ولم تكن هناك فائدة من نشره. على العكس من ذلك، ستكون كارثة من شأنها أن تزيد من مكانة تشيو فقط.
فلاش!
تدفق الدم من فم وأنف جريد بينما اتسعت عيناه. تم سحق صدره العريض مع درع التنين.
[لقد عانيت من أضرار كارثية. ]
“آمل أن ما تتعلمه في هذه اللحظة سيساعدك على إيذائي في المستقبل. ” كان همس تشيو مسموعًا بصوت ضعيف.
فلاش!
[لقد عانيت من أضرار كارثية. ]
“لا تتحدث بالهراء. ”
“كما هو متوقع. الأمر ممكن. ”
دخل حالة الخلود. لقد كانت كارثة حدثت نتيجة السماح بضربة واحدة. كانت إحصائياته التي ركزت على القدرة على التحمل ودفاعه المطلق غائبة.
بعد هزيمة بعل، كان لدى جريد متسع من الوقت. لقد كان الوقت الذي اعتاد فيه تحليل ودراسة المكافآت التي حصل عليها عن كثب. ما اهتم به هو “الخصائص العامة المشتركة” التي اكتسبها .
دخل ظهر تشيو إلى رؤية جريد ذات اللون الأحمر. كان على وشك المغادرة.
الآن أدرك الفجوة مع تشيو. كان من الصعب عليه أن يبقى عاقلاً. لقد كان على وشك الانهيار بسبب مواجهة الحقيقة التي كان يتجاهلها. أراد الاعتماد على شخص آخر، بغض النظر عمن يكون.
صحيح. أدرك تشيو ذلك بعد استيعاب مستوى جريد، الذي لم يتمكن حتى من التعامل مع ضربة واحدة. لسوء الحظ، على المستوى الحالي، لم يتمكن جريد من إيذائه بأي شكل من الأشكال. وبعبارة أخرى، أي مواجهة أخرى لا طائل من ورائها.
“. ؟”
كان هذا ما اعتقده تشيو.
أغلق تشيو الفجوة مع جريد. لم تدق الأجراس. وكانت تحركاته هادئة. سقط السلاح الذي رفع رأسه نحو جريد دون أي ضجيج. لقد كانت ضربة إله القتال بكل قوته. لم يتمكن جريد من التعرف علي المسار على الرغم من أنه حدث أمام عينيه.
فلاش!
“كما قلت من قبل، أريد أن أعتذر لك. ”
تحدي النظام الطبيعي، الذي يمسكه جريد، رسم نصف دائره. لقد كان مسارًا مُحسّنًا للتقطيع. وبعد ذلك، أصبحت طعنة مباشرة قبل أن تتحول إلى سيف عملاق للقطع النهائي.
“. !!”
“. !!”
“. !!”
كان تشيو يصنع تعبيرًا محيرًا. “لقد جرحتني 47 مرة وطعنتني 9 مرات. ؟”
“الخصم هو تشيو. ليس من الغطرسة التعامل معه بمفرده بغض النظر عن حالتك “.
لقد صدم الجميع في مكان الحادث. كان ذلك بسبب تدفق الدم من عشرات الجروح الدموية على جسد تشيو.
سحب تشيو سيفه. تم وضع السيف الذي تم استخدامه حتى الآن مرة أخرى في الغمد المظلم الذي كان يحمله في يده اليسرى. هل عاد أخيرًا إلى رشده وأوقف القتال؟ لقد حدث ذلك بينما كان الناس يتطلعون إليه.
السيف الذي استخدمه جريد بشراسة – دفع تشيو غاليًا مقابل السماح له بالضرب لأنه اعتقد أن جريد كان مجرد تنفيس عن غضبه.
الوعد بضرب بعضهم البعض مرة واحدة – استخدم جريد رقصة السيف الاندماج الستة كذريعة لانتهاكها وبدا مهيبًا. بالإضافة إلى ذلك-
“لقد قلت لنتبادل الضربات مرة واحدة. ” لقد اندهش براهام من حالة تشيو المدمرة تمامًا ونقر على لسانه.
“قف. ” أوقف جريد الملحمة.
كان تشيو يصنع تعبيرًا محيرًا. “لقد جرحتني 47 مرة وطعنتني 9 مرات. ؟”
فلاش!
“إنها رقصة السيوف الستة، لذا فهي ضربة واحدة. ”
يعتمد نوع القصف والضرر على مقدار الضرر الذي تم تلقيه خلال الـ 20 ثانية قبل تفعيل المهارة. ]
الوعد بضرب بعضهم البعض مرة واحدة – استخدم جريد رقصة السيف الاندماج الستة كذريعة لانتهاكها وبدا مهيبًا. بالإضافة إلى ذلك-
فلاش!
تدفق الدم من فم وأنف جريد بينما اتسعت عيناه. تم سحق صدره العريض مع درع التنين.
سقط ضوء ضخم مباشرة من السماء وضرب قمة رأس تشيو.
“هل ستسمح لهم بالرحيل؟”
أغلق تشيو الفجوة مع جريد. لم تدق الأجراس. وكانت تحركاته هادئة. سقط السلاح الذي رفع رأسه نحو جريد دون أي ضجيج. لقد كانت ضربة إله القتال بكل قوته. لم يتمكن جريد من التعرف علي المسار على الرغم من أنه حدث أمام عينيه.
[قبر آخر]
الوعد بضرب بعضهم البعض مرة واحدة – استخدم جريد رقصة السيف الاندماج الستة كذريعة لانتهاكها وبدا مهيبًا. بالإضافة إلى ذلك-
[يعيد إنشاء قبر الآلهة ويسبب قصفًا هائلاً حوله.
“هل ستضربني بالعصا بعد أن تعتذر؟”
في هذه المرحلة، يجب أن يحاول جريد استرضائه لجعله حليفًا. توقع زيراتول التطور الواضح. اعتقد زيراتول أن جريد سوف يريحه بلسانه ويبهره. نعم، كان يعلم أن الأمر واضح، لكنه أبقى أذنيه مفتوحتين وانتظر. لقد كانت لحظة كانت فيها أبسط وسائل الراحة أكثر من اللازم.
يعتمد نوع القصف والضرر على مقدار الضرر الذي تم تلقيه خلال الـ 20 ثانية قبل تفعيل المهارة. ]
[يعيد إنشاء قبر الآلهة ويسبب قصفًا هائلاً حوله.
سحب تشيو سيفه. تم وضع السيف الذي تم استخدامه حتى الآن مرة أخرى في الغمد المظلم الذي كان يحمله في يده اليسرى. هل عاد أخيرًا إلى رشده وأوقف القتال؟ لقد حدث ذلك بينما كان الناس يتطلعون إليه.
“أنت لا تستحق أن تعطي جريد رأيك. ”
ضرر الانعكاس.
[لقد عانيت من أضرار كارثية. ]
“أنت. ما هي الكلمات اللطيفة التي ستهمس بها؟”
هبوط مفاجئ!
[يعيد إنشاء قبر الآلهة ويسبب قصفًا هائلاً حوله.
سقط إله القتال على ركبتيه. أصيب جميع الحاضرين بالصدمة ولم يتمكنوا من إغلاق أفواههم.
[قبر آخر]
في الصمت الذي استمر لفترة من الوقت، أوضح جريد، “إنها قوة لا يمكن السيطرة عليها. ”
“هكذا ينبغي أن تكون يا زيراتول. ” ضحك جريد. لقد شعر براحة أكبر لأنه سدد قليلاً مما فعله زيراتول فى سجن الخلود. لقد شعر أنه يستطيع التركيز أكثر على المواجهة.
“. نعم. ” كان لدى تشيو تعبير غريب عندما قام بسحب نفسه ببطء. ولاحظ بصمت الجروح على جسده. كان يتعافى بسرعة، لكن بعض الجروح العميقة بدت وكأنها ستبقى كندوب لبضع دقائق. لقد شعر أن لعنة الحياة الأبدية قد ضعفت للحظة. لقد ذكره الوضع بالموت.
“إنها رقصة السيوف الستة، لذا فهي ضربة واحدة. ”
“أعتقد أنني تعرضت للضرب لأنني كنت وقحا”. ابتسم تشيو قليلاً واختتم. بدلاً من انتقاد جريد، كان مليئاً بالسعادة وتلاشى تدريجياً. “اجتماعنا القادم سيكون بمحض إرادتك. ”
“أنت لا تستحق أن تعطي جريد رأيك. ”
“. !!”
لم تكن نبوءة. بل كان إعلانًا بأنه لن يتصرف بتهور مرة أخرى. شعر جريد بالارتياح بفضل هذا لكنه لم يقل شكرًا لك. لقد استغرق الأمر بالفعل الكثير من الصبر حتى لا يسب. قريباً-
[يعيد إنشاء قبر الآلهة ويسبب قصفًا هائلاً حوله.
نغمة.
تحدي النظام الطبيعي، الذي يمسكه جريد، رسم نصف دائره. لقد كان مسارًا مُحسّنًا للتقطيع. وبعد ذلك، أصبحت طعنة مباشرة قبل أن تتحول إلى سيف عملاق للقطع النهائي.
اختفى تشيو من مكان الحادث، ولم يتبق منه سوى صوت الأجراس الخافت.
تدفق الدم من فم وأنف جريد بينما اتسعت عيناه. تم سحق صدره العريض مع درع التنين.
“لا تفقدوه!”
[قبر آخر]
تبعه السيادي وآلهة أسجارد. كان الآلاف من القوات ينتظرون خلف السحب الذهبية التي شكلت درجًا. لقد كان جيشًا تم تدريبه وقيادته بواسطة السيادي، إله الحرب. لقد كانوا ينتظرون بصمت خوفا من الإضرار بحياة البشر. ثم بمجرد أن تحرك تشيو من ساحة المعركة، تحركوا كما لو كانوا ينتظرون.
“أعلم أن هوسي برغبتي الأنانية قد وضع الكثير من الناس بما فيهم أنت، في موقف صعب. ”
يحتوي قضيب الحديد الخام الطويل على تجربة تشيو. لقد كان شكلاً مكتملاً يتبع المسار الذي أخذه تشيو حتى الآن. قد يبدو وكأنه قضيب حديدي بسيط للآخرين، لكنه كان أفضل سلاح مخصص لـ تشيو.
“هل ستسمح لهم بالرحيل؟”
تدفق الدم من فم وأنف جريد بينما اتسعت عيناه. تم سحق صدره العريض مع درع التنين.
“سوف يلتهمون بعضهم البعض أثناء القتال، لذلك ليست هناك حاجة للتدخل. بالمناسبة، لماذا لا تذهب، زيراتول؟ ”
ومع ذلك، عرف جريد ذلك. وأعرب عن تقديره لحقيقة أنه قادر على “التدخل في النظام”. والقدرة على إعادة توزيع الإحصائيات التي وزعوها بالفعل في أي وقت. لقد كان انتهاكًا واضحًا للقواعد التي وضعها النظام الحالي. واقترح إمكانية تحرير اللاعبين من القواعد التي أنشأها النظام.
“ليس لدي أي مكان أذهب إليه؟”
شدد تشيو قبضته على اليد التي تحمل الغمد. ثم تم تسوية الغمد ذو اللون الداكن الذي حطم جمجمة أسورا مثل التوفو بالكامل مع السيف الذي تلقى رمح السيادي مئات المرات. كشف إله القتال عن طبيعته الحقيقية وعامل حتى السيف الأكثر قيمة على أنه لا قيمة له.
“. ؟”
ألم يكن أكثر ثقة مما يحتاج إليه؟ ظهرت نافذة إعلام في رؤية جريد الحائرة.
“. أنت!” قفز زيراتول . وقفت ساقيه التي كانت مسترخية مرة أخرى. لقد وقف مرة أخرى قبل أن يتم سحق كبريائه، الذي تم شحذه بتجاهل الحقيقة.
[ستتوقف كتابة الملحمة وفقًا لإرادتك. ]
[تم الحصول على اللقب الوحيد، “الشخص الذي عاقب إله القتال”. ]
كان زراتول يخجل من نفسه. لقد أراد أن يمحو من ذاكرته طوال الوقت الذي كان يعيش فيه كإله قتالي.
[“زيراتول” ليس لديه مكان يذهب إليه ويأمل في الانضمام إلى عالم مدجج بالعتاد. ]
[قبر آخر]
ترجمة : PEKA
اختفى تشيو من مكان الحادث، ولم يتبق منه سوى صوت الأجراس الخافت.
“. !!”
