الفصل 1884
تحول السيادي إلى رماد وتبع مرؤوسيه إلى أسجارد.
“شكرًا جزيلًا. شكرًا جزيلًا. تهانينا أيضًا.”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي أصيب فيها زيراتول بجرح أكبر في كبريائه وأظهر روحًا قتالية …
احتضن جريد مرسيدس وهمس بكلماتٍ متلاحقة. بدت عيناه حمراوين. في الواقع، كان جريد يعاني من قلقٍ شديد. كانت يو يولان هي المحفز، التي أوضحت له أن سبب عدم قدرته على إنجاب طفلٍ آخر هو تدبير الحاكم.
***
جريد، الذي لم يرزق بطفل من آيرين مرة أخرى حتى بعد بلوغ لورد، ظنّ حقًا أن هناك خطبًا ما فيه. تساءل إن كان العالم يتدخل في حياته. ربما كان ذلك صحيحًا، لكنه الآن كذب.
شوهد تشيو مُحاطًا بجيش الفالكيري المُدرّع بكثافة. بدا الارتفاع شاهقًا. بدا من الصعب تصديق أن آثار المعركة على طول الطريق إلى هناك قد دمّرت الأرض.
اختفت المشاكل التي كانت تُرهقه بفضل غزو بعل والاستيلاء على جوهر البداية. تحققت أمنية آيرين بمنح لورد أخًا أصغر. تمكنت مرسيدس، التي لم تكن مُلِمّة بالمشاعر الطبيعية لعدم حب والديها لها، من إدراك الرابطة بين الوالدين والأبناء. سيزول قلق باسارا التي كان يساورها استياءٌ من مرور السنين دون انقطاع، وستجد ماري روز، التي لا تزال تعتبر القلعة المظلمة والوحيدة مكانًا مريحًا، سببًا للتكيف مع المجتمع.
لم تكن هذه طريقة مناسبة لوصف سيدة القتال. شعرتُ أنها تتعامل مع أمر تافه.
“سيكونون جميعا أكثر سعادة في المستقبل.”
وقفت فالكيري مسلحة بدرع في المقدمة. توقعوا أنها ستُرمى للخلف مع درعها عندما اندفعت نحو تشيو، لكن المفاجأة أن سيف تشيو لم يستطع قطعها. صدّه الدرع.
تلك هي اللحظة التي غمرتها العاطفة، عندما وضع جريد يده بحذر على بطن مرسيدس…
“لا أعلم من أين جاء ذلك، ولكن… من الواضح أن هناك شعورًا قويًا بالحماية.”
“جريد. مرحبا.” اقترب منه زيراتول. بدا وكأنه يحثّ جريد على أمرٍ ما.
“نعم جلالتك.”
“لماذا أراد مقاطعة هذه اللحظة…؟”
“…….”
خاب أمل جريد من تصرف زيراتول غير المراعٍ، فالتفت نحوه، ثم توقف. بدا نظر زيراتول موجهًا نحو السقف، و تعبيره متوتر، ولم يكن يناسبه.
“لا أستطيع وصف هذا الشعور. أنا سعيدة وخائفة في الوقت نفسه.”
بعد هذه النظرة، نظر جريد إلى الأعلى فرأى جوهرتين حمراوين. كانتا عينين تُزيّنان السماء الحمراء. كانتا ملكًا لماري روز.
“نعم، هذا ما يسمى بالرعاية قبل الولادة.”
“لقد حملت بطفل زوجي العزيز.”
“أنا نفس الشيء.”
بدت العيون الحمراء التي التقت بجريد منحنية على شكل نصف قمر اقتربت بسرعة.
هز هاياتي رأسه وهو يشاهد تشيو يمنع تجدد جروحه بالقوة. “هذا مستحيل.”
“لا أستطيع وصف هذا الشعور. أنا سعيدة وخائفة في الوقت نفسه.”
في عالمٍ مُغطّى بالدماء واللحم، طار فأر أسود وجلس على كتف هاياتي. “يتقاتلان مع مراعاة البيئة المحيطة جيدًا. لا داعي لأن أخرج. من الأفضل أن أراقب من هنا أيضًا.”
اختفت ابتسامة ماري روز تدريجيًا وهي تهبط بصمت، ومع ذلك لم يتلاشى جمالها. بدت عيناها الباردتان مثبتتين على زيراتول.
هز هاياتي رأسه وهو يشاهد تشيو يمنع تجدد جروحه بالقوة. “هذا مستحيل.”
” الأمر مزعج. حدث ذلك قبل أن أدرك هذا الشعور الغريب بنفسي.”
استل السيادي خنجرًا وحاول قطع إصبعه، لكن تشيو، الذي اقترب منه قبل أن يدرك، أوقفه. أمسك معصم السيادي ولواه، بينما نشر قوته. أخيرًا، انتهى الأمر.
لم تكن هذه طريقة مناسبة لوصف سيدة القتال. شعرتُ أنها تتعامل مع أمر تافه.
“…….”
احمرّ وجه زيراتول أكثر. “أنتِ تستحقين الانتقاد لخطئك في حرمان نفسك من حمايتي، لكنك لا تُظهرين أدنى لطف.”
“ليست رتبة الأم هي ما يهم في رعاية ما قبل الولادة.”
لم تسمع ماري روز صوت زيراتول. داعبت بطنها وركزت فقط على ذلك “الإحساس الغريب”.
هوية الفأر هو بونهيلير المتعدد الأشكال.
“إنه أمر مقزز عند التفكير فيه مجددًا.”
” مثل ولاية نيفادا.”
رفعت ماري روز يدها عن بطنها. التصق الفستان المطوي بإحكام ببطنها الناعم، وأعطاها شعورًا غريبًا.
لم تكن معدات جيش فالكيري أكثر من مجرد زخرفة، بل الدروع والأسلحة مشبعة بحماية قوية صمدت أمام مهارة المبارزة بسيد الحرب عدة مرات.
أنزل جريد الفستان وواساها “لا. فكّري في الأمر. بفضل زيراتول، عرفتِ بحملكِ قبل الموعد. بهذه الطريقة، يمكنكِ الاستمتاع بهذه الفرحة أسرع، أليس كذلك؟”
هكذا تمكّن كراغول من اللحاق بالمجموعة بصعوبة. بالطبع، لم يكن ذلك ممكنًا بفضل الأدوات فحسب، بل بفضل بيبان وهاياتي، بالإضافة إلى قدرة كراغول الفردية التي تُعتبر الأعلى بين المتسامين.
“هل انت سعيد؟”
آيرين. هرعت هي الأخرى إلى مكان الحادث بعد أن أدركت أنها حامل بفضل مباركة زيراتول “أولًا، ثقي بنفسكِ واعتني بجسدك. بهذه الطريقة، سيتعلم الجنين في الرحم كيف يثق بنفسه ويعتمد على نفسه ويحب نفسه. هذه هي بداية رعاية ما قبل الولادة.”
“بالتأكيد. أنا وأنتِ سنرزق بطفل.”
انطلق بيبان وهاياتي، اللذان ادّعا أنهما مراقبا بونهيلير، لاحتواء المعركة بين تشيو والسيادي. طار خلفهما على شكل صاعقة، واستعادت ساقاه تدريجيًا شكلهما الأصلي. هذه علامات على أن المهارة المرتبطة بحذاء التنين الأزرق، الذي أهداه إياه جريد، قد توقفت عن العمل. هذا أحدث حذاء تنين أزرق صُنع بصهر أنفاس التنين الأزرق المُستيقظ إلى أقصى حد.
“أنا نفس الشيء.”
“لقد حملت بطفل زوجي العزيز.”
أصبحت عينا ماري روز على شكل هلال مرة أخرى. اختفت نية القتل التي تحاصر زيراتول ببطء كما لو كانت وهما.
هز هاياتي رأسه وهو يشاهد تشيو يمنع تجدد جروحه بالقوة. “هذا مستحيل.”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي أصيب فيها زيراتول بجرح أكبر في كبريائه وأظهر روحًا قتالية …
“هل هذا عمل هيكسيتيا؟”
“من الآن فصاعدًا، انظري دائمًا إلى الأمور الجيدة فقط. استمتعي بها وفكّري بإيجابية. عليكِ أن تفكري في الطفل الذي في بطنكِ.”
[يشعر الطفل في رحم ماري روز بهدوئها.]
“أعتقد أن مشاعري تؤثر على طفل زوجي العزيز.”
جريد، الذي لم يرزق بطفل من آيرين مرة أخرى حتى بعد بلوغ لورد، ظنّ حقًا أن هناك خطبًا ما فيه. تساءل إن كان العالم يتدخل في حياته. ربما كان ذلك صحيحًا، لكنه الآن كذب.
“نعم، هذا ما يسمى بالرعاية قبل الولادة.”
من أشهر المواقع المرتبطة بذلك موقع نيفادا للتجارب النووية في الولايات المتحدة.
“قبل الولادة… لا تقلق، سأفعل ما يريده زوجي العزيز.”
“هل انت سعيد؟”
[يشعر الطفل في رحم ماري روز بهدوئها.]
فهم زيراتول الأمر وبدأ هو الآخر يتردد. لم يعد قادرًا على التعبير عن عدائه لماري روز، فتراجع خطوة إلى الوراء.
[لقد فتح الطفل في الرحم خاصية “الهدوء” الخاصة.]
أنزل جريد الفستان وواساها “لا. فكّري في الأمر. بفضل زيراتول، عرفتِ بحملكِ قبل الموعد. بهذه الطريقة، يمكنكِ الاستمتاع بهذه الفرحة أسرع، أليس كذلك؟”
[تم زيادة جميع إحصائيات الطفل في الرحم بشكل دائم بمقدار 10.]
“جريد. مرحبا.” اقترب منه زيراتول. بدا وكأنه يحثّ جريد على أمرٍ ما.
كسرت ماري روز القيود التي وضعها برياش عليها وأكلتها بالعكس. بمعنى آخر، وُلدت من جديد كمطلقة رفيعة المكانة. كانت في مكانة رفيعة حتى بين المطلقين. هذا يعني أن التحكم في مشاعرها كان سهلاً وطبيعيًا بالنسبة لها كالتنفس.
كان ذلك قبل أكثر من مئة عام. كانت البشرية لا تزال جاهلة، وتُجري جميع أنواع التجارب النووية.
“هل يتمتع المطلق بميزة رعاية ما قبل الولادة؟”
انطلق بيبان وهاياتي، اللذان ادّعا أنهما مراقبا بونهيلير، لاحتواء المعركة بين تشيو والسيادي. طار خلفهما على شكل صاعقة، واستعادت ساقاه تدريجيًا شكلهما الأصلي. هذه علامات على أن المهارة المرتبطة بحذاء التنين الأزرق، الذي أهداه إياه جريد، قد توقفت عن العمل. هذا أحدث حذاء تنين أزرق صُنع بصهر أنفاس التنين الأزرق المُستيقظ إلى أقصى حد.
“لديه زوجة لطيفة حقًا…”
الحاكم الذي يمثل أسجارد. لو تعاون مع تشيو، لكان بإمكانهما قتال من الأقوى جنبًا إلى جنب.
قرأ براهام أفكار جريد، ففرح بإدراكه، ونقر على لسانه. ظن براهام أن الأمر كان خاطئًا بعض الشيء. كان مستوىً خارجًا عن النطاق الطبيعي بقليل. حتى لو كان أعمى، فهذا يعني أنه أعمى أكثر من اللازم.
” الأمر مزعج. حدث ذلك قبل أن أدرك هذا الشعور الغريب بنفسي.”
فهم زيراتول الأمر وبدأ هو الآخر يتردد. لم يعد قادرًا على التعبير عن عدائه لماري روز، فتراجع خطوة إلى الوراء.
أصبح الجو أثقل بسرعة. شعر كراغول بضغط هائل في جسده. بدا ضغطًا ناتجًا عن القوة الناتجة عن احتكاك رمح الفالكيري بتشيو.
كانت ابتسامات جريد وماري روز مشرقة على وجهيهما.
“أجل، هي حبي الأول.” ضحك جريد بفخر “وأنتِ أيضًا آخر حبيباتي.”
ظل الوالدان يقفان جباههما ملتصقة ببعضها، مركزين على الطفل في رحمهما، يتألقان كنجوم السماء. لم يكن ذلك بفضل القوة السماوية والدم اللذين تفوح منهما، بل بدا الأمر أشبه بهالة متوهجة لا تراها الأعين تملأ المكان.
ركزت نظرة هاياتي على السيادي. بدا زخمه يتصاعد رغم ضعفه في كل مرة يموت فيها فالكيري. من حيث الزخم وحده، تفوق على تشيو.
“قبل الولادة… للحصول على رعاية ما قبل الولادة المناسبة، يجب أن تكوني مطلقة…”
تفرق الفالكيري في لحظة. اندفعن حولهن في كل الاتجاهات كما لو كنّ يتوقعن كارثة ما، مما أدى إلى انهيار تشكيلتهن. لكن الوقت قد فات. طار شيء ما بسرعة هائلة واصطدم بالفالكيري اللواتي لم ينجون بعد. لم يكن من اللائق تشبيههن بمصدات سقطت بعد ضربة كرة بولينج. بل لأنهن تحطمن. تحطمت دروع الفالكيري ودروعهن ورماحهن وسيوفهن وأجسادهن .
بدت مرسيدس سعيدة كما لو هي على وشك الصعود إلى السماء. ثم تغير موقفها بعد سماع هذه الكلمات. بدت متوترة للغاية وهي تقضم أظافرها وتكرر الكلمات نفسها.
شوهد تشيو مُحاطًا بجيش الفالكيري المُدرّع بكثافة. بدا الارتفاع شاهقًا. بدا من الصعب تصديق أن آثار المعركة على طول الطريق إلى هناك قد دمّرت الأرض.
“ليست رتبة الأم هي ما يهم في رعاية ما قبل الولادة.”
ومن ناحية أخرى، ضحك فانتنر من السخافة.
عانقها أحدهم من الخلف. بدا أصغر منها حجمًا.
“لا أعلم من أين جاء ذلك، ولكن… من الواضح أن هناك شعورًا قويًا بالحماية.”
آيرين. هرعت هي الأخرى إلى مكان الحادث بعد أن أدركت أنها حامل بفضل مباركة زيراتول “أولًا، ثقي بنفسكِ واعتني بجسدك. بهذه الطريقة، سيتعلم الجنين في الرحم كيف يثق بنفسه ويعتمد على نفسه ويحب نفسه. هذه هي بداية رعاية ما قبل الولادة.”
اصطدمت الرماح الأربعة العملاقة بالفالكيري بقوة لا تُضاهى. في كل مرة تخترقهم، نزلت سلسلة من الرماح الشبيهة بالصواعق من السماء. اختفى الفالكيري دون ترك حتى أجسادهن. أصبح تشيو هو الكائن الموجود.
“نعم جلالتك.”
“قبل الولادة… للحصول على رعاية ما قبل الولادة المناسبة، يجب أن تكوني مطلقة…”
“اصمتي.” شعرت آيرين بالأسف وهي تعانق مرسيدس بقوة أكبر وتواسيها. “أنتِ امرأة جميلة، كفؤة، ولطيفة. أنتِ من اختارها جلالته. لا يجب أن تظني نفسكِ رثة، إلا إذا كنتِ ستجعلينني، أنا التي أحترمكِ، أبدو رثة أيضًا.”
“نعم جلالتك.”
“…….”
فهم زيراتول الأمر وبدأ هو الآخر يتردد. لم يعد قادرًا على التعبير عن عدائه لماري روز، فتراجع خطوة إلى الوراء.
انصبّ اهتمام الجميع على آيرين ومرسيدس قبل أن يدركوا ذلك. الكثيرون يكنّون احترامًا كبيرًا لآيرين، وكذلك ماري روز.
“هل يتمتع المطلق بميزة رعاية ما قبل الولادة؟”
“هذه هي الطبيعة الحقيقية لزوجة زوجي العزيز.”
“أنا سعيد. كنتُ أيضًا مهتمًا بهذا الأمر. فلماذا لا نذهب لرؤيته وأنتِ يقظ؟”
“أجل، هي حبي الأول.” ضحك جريد بفخر “وأنتِ أيضًا آخر حبيباتي.”
“لديه زوجة لطيفة حقًا…”
آيرين، مرسيدس، ماري روز، ويورا وجيشوكا. نظر لهم جريد ببطء في عيونهم قبل أن يدير عينيه نحو الشرق. مكان تيتان. لديه قلبٌ واسعٌ كالمحيط عندما يتعلق الأمر بالحب. حتى باسارا، التي لم تكن حاضرة جزء من قلبه أيضا.
“لماذا أراد مقاطعة هذه اللحظة…؟”
“أليس من المبالغة أن نسميها حبهك الأخير؟”
“أليس من المبالغة أن نسميها حبهك الأخير؟”
ومن ناحية أخرى، ضحك فانتنر من السخافة.
“أنا سعيد. كنتُ أيضًا مهتمًا بهذا الأمر. فلماذا لا نذهب لرؤيته وأنتِ يقظ؟”
بدت عينا لورد تلمعان وهو ينظر إلى ظهر والده. تعلم كل شيء منه وبفضل هذا، نساءه أيضًا سعيدات.
رفعت ماري روز يدها عن بطنها. التصق الفستان المطوي بإحكام ببطنها الناعم، وأعطاها شعورًا غريبًا.
***
فهم زيراتول الأمر وبدأ هو الآخر يتردد. لم يعد قادرًا على التعبير عن عدائه لماري روز، فتراجع خطوة إلى الوراء.
” مثل ولاية نيفادا.”
لم تكن هذه طريقة مناسبة لوصف سيدة القتال. شعرتُ أنها تتعامل مع أمر تافه.
كان ذلك قبل أكثر من مئة عام. كانت البشرية لا تزال جاهلة، وتُجري جميع أنواع التجارب النووية.
“…….”
من أشهر المواقع المرتبطة بذلك موقع نيفادا للتجارب النووية في الولايات المتحدة.
بدت العيون الحمراء التي التقت بجريد منحنية على شكل نصف قمر اقتربت بسرعة.
الموقع الذي فُجّرت فيه الأسلحة النووية حوالي ألف مرة بين عامي ١٩٥١ و١٩٩٢. وعلى وجه الخصوص، خلّفت التجارب النووية العديدة تحت الأرض حفرًا ضخمة تُشبه سطح القمر. بدا من أفظع الأماكن التي خلقتها البشرية على الإطلاق.
“…….”
هذا المكان أسوأ. بدا الدمار الذي خلّفه القتال بين السماويين، والذي بدا من الصعب على البشرية ملامسته، منتشرًا في كل مكات على الأرض.
بدت عينا لورد تلمعان وهو ينظر إلى ظهر والده. تعلم كل شيء منه وبفضل هذا، نساءه أيضًا سعيدات.
“الأمر متروك هنا.”
أصبح بيبان وكراغول جديين …
عاد عقل كراغول بعد سماع صوت بيبان وتوقف عن الطيران.
“أجل، هي حبي الأول.” ضحك جريد بفخر “وأنتِ أيضًا آخر حبيباتي.”
انطلق بيبان وهاياتي، اللذان ادّعا أنهما مراقبا بونهيلير، لاحتواء المعركة بين تشيو والسيادي. طار خلفهما على شكل صاعقة، واستعادت ساقاه تدريجيًا شكلهما الأصلي. هذه علامات على أن المهارة المرتبطة بحذاء التنين الأزرق، الذي أهداه إياه جريد، قد توقفت عن العمل. هذا أحدث حذاء تنين أزرق صُنع بصهر أنفاس التنين الأزرق المُستيقظ إلى أقصى حد.
“الأمر متروك هنا.”
هكذا تمكّن كراغول من اللحاق بالمجموعة بصعوبة. بالطبع، لم يكن ذلك ممكنًا بفضل الأدوات فحسب، بل بفضل بيبان وهاياتي، بالإضافة إلى قدرة كراغول الفردية التي تُعتبر الأعلى بين المتسامين.
تشيو رمى أربعة رماح في آنٍ واحد على الفالكيري اللواتي وجهن ظهورهن له.
“يبدو من الخطر الاقتراب أكثر من ذلك.” قال بيبان، ووافقه كراغول. فعّل رؤية بارباتوس ونظر إلى حيث اختفى بونهيلير.
بدت عينا لورد تلمعان وهو ينظر إلى ظهر والده. تعلم كل شيء منه وبفضل هذا، نساءه أيضًا سعيدات.
شوهد تشيو مُحاطًا بجيش الفالكيري المُدرّع بكثافة. بدا الارتفاع شاهقًا. بدا من الصعب تصديق أن آثار المعركة على طول الطريق إلى هناك قد دمّرت الأرض.
“أليس من المبالغة أن نسميها حبهك الأخير؟”
“……!”
“يبدو من الخطر الاقتراب أكثر من ذلك.” قال بيبان، ووافقه كراغول. فعّل رؤية بارباتوس ونظر إلى حيث اختفى بونهيلير.
فجأةً، تفاجأ كراغول. الأمر نفسه ينطبق على بيبان وهاياتي.
خمّن هاياتي: “أعتقد أنها حماية الحاكمة.”
وقفت فالكيري مسلحة بدرع في المقدمة. توقعوا أنها ستُرمى للخلف مع درعها عندما اندفعت نحو تشيو، لكن المفاجأة أن سيف تشيو لم يستطع قطعها. صدّه الدرع.
رفعت ماري روز يدها عن بطنها. التصق الفستان المطوي بإحكام ببطنها الناعم، وأعطاها شعورًا غريبًا.
“هل هذا عمل هيكسيتيا؟”
قرأ براهام أفكار جريد، ففرح بإدراكه، ونقر على لسانه. ظن براهام أن الأمر كان خاطئًا بعض الشيء. كان مستوىً خارجًا عن النطاق الطبيعي بقليل. حتى لو كان أعمى، فهذا يعني أنه أعمى أكثر من اللازم.
“لا أعلم من أين جاء ذلك، ولكن… من الواضح أن هناك شعورًا قويًا بالحماية.”
“هل انت سعيد؟”
لم تكن معدات جيش فالكيري أكثر من مجرد زخرفة، بل الدروع والأسلحة مشبعة بحماية قوية صمدت أمام مهارة المبارزة بسيد الحرب عدة مرات.
“لا أعلم من أين جاء ذلك، ولكن… من الواضح أن هناك شعورًا قويًا بالحماية.”
خمّن هاياتي: “أعتقد أنها حماية الحاكمة.”
انطلق بيبان وهاياتي، اللذان ادّعا أنهما مراقبا بونهيلير، لاحتواء المعركة بين تشيو والسيادي. طار خلفهما على شكل صاعقة، واستعادت ساقاه تدريجيًا شكلهما الأصلي. هذه علامات على أن المهارة المرتبطة بحذاء التنين الأزرق، الذي أهداه إياه جريد، قد توقفت عن العمل. هذا أحدث حذاء تنين أزرق صُنع بصهر أنفاس التنين الأزرق المُستيقظ إلى أقصى حد.
الأدلة كافية. السيادي ابن ريبيكا. جيش الفالكيري، بقيادة السيادي، كان موجودًا على الأرجح منذ حقبة قريبة من بداياته. لم يكن غريبًا أن يُباركوا وهم يخدمون الحاكمة عن قرب.
بدت عينا لورد تلمعان وهو ينظر إلى ظهر والده. تعلم كل شيء منه وبفضل هذا، نساءه أيضًا سعيدات.
السيادي سيد الحرب أيضًا، , لديه القدرة على تقوية جيشه بكل الطرق.
أومأ هاياتي برأسه. “حسنًا، فكرتَ جيدًا. على أي حال، سيتم حلّ الأمر قريبًا.”
أصبح الجو أثقل بسرعة. شعر كراغول بضغط هائل في جسده. بدا ضغطًا ناتجًا عن القوة الناتجة عن احتكاك رمح الفالكيري بتشيو.
اصطدمت الرماح الأربعة العملاقة بالفالكيري بقوة لا تُضاهى. في كل مرة تخترقهم، نزلت سلسلة من الرماح الشبيهة بالصواعق من السماء. اختفى الفالكيري دون ترك حتى أجسادهن. أصبح تشيو هو الكائن الموجود.
بعد تفاديها، أمسك تشيو وجه فالكيري ذات الخوذة بيده. ثم رماها على ظهرها. بدا الأمر كما لو أن التخلص منهم أسهل من محاربتهم واحدًا تلو الآخر.
“نعم جلالتك.”
“…لا أصدق.” دهش بيبان.
[لقد فتح الطفل في الرحم خاصية “الهدوء” الخاصة.]
ذلك لأن الفالكيري التي رماها تشيو سرعان ما تحولت إلى نقطة واختفت في لحظة. هل يُعقل أن عدد الفالكيري، اللواتي كنّ بالآلاف في راينهاردت، أصبحوا أقل من ألف بسبب تكراره هذه الحركة…؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أصبح بيبان وكراغول جديين …
فهم زيراتول الأمر وبدأ هو الآخر يتردد. لم يعد قادرًا على التعبير عن عدائه لماري روز، فتراجع خطوة إلى الوراء.
تفرق الفالكيري في لحظة. اندفعن حولهن في كل الاتجاهات كما لو كنّ يتوقعن كارثة ما، مما أدى إلى انهيار تشكيلتهن. لكن الوقت قد فات. طار شيء ما بسرعة هائلة واصطدم بالفالكيري اللواتي لم ينجون بعد. لم يكن من اللائق تشبيههن بمصدات سقطت بعد ضربة كرة بولينج. بل لأنهن تحطمن. تحطمت دروع الفالكيري ودروعهن ورماحهن وسيوفهن وأجسادهن .
“بيبان… يبدو أنك نسيت، لكنني أيضًا تنين. أنا مؤهل بما يكفي لأسأل تراوكا عن سبب وقوفه على الهامش.”
“…….”
لم تسمع ماري روز صوت زيراتول. داعبت بطنها وركزت فقط على ذلك “الإحساس الغريب”.
صمت هاياتي وبيبان وكراغول. ذلك بسبب الدمار. اصطدم الفالكيري، الذين رماهم تشيو بعيدا قبل لحظة، بزملائهم في الفريق عند عودتهم إلى ساحة المعركة بعد “طوافهم حول العالم”. تضافرت قوة الدرع والدرع، مع تداخل النعم، مع تسارعها المرعب، لتتحول إلى قذيفة مدفعية حطمت رفاقها…
“سيكونون جميعا أكثر سعادة في المستقبل.”
في عالمٍ مُغطّى بالدماء واللحم، طار فأر أسود وجلس على كتف هاياتي. “يتقاتلان مع مراعاة البيئة المحيطة جيدًا. لا داعي لأن أخرج. من الأفضل أن أراقب من هنا أيضًا.”
تحول السيادي إلى رماد وتبع مرؤوسيه إلى أسجارد.
هوية الفأر هو بونهيلير المتعدد الأشكال.
كان ذلك قبل أكثر من مئة عام. كانت البشرية لا تزال جاهلة، وتُجري جميع أنواع التجارب النووية.
أومأ هاياتي برأسه. “حسنًا، فكرتَ جيدًا. على أي حال، سيتم حلّ الأمر قريبًا.”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي أصيب فيها زيراتول بجرح أكبر في كبريائه وأظهر روحًا قتالية …
ركزت نظرة هاياتي على السيادي. بدا زخمه يتصاعد رغم ضعفه في كل مرة يموت فيها فالكيري. من حيث الزخم وحده، تفوق على تشيو.
لم تكن هذه طريقة مناسبة لوصف سيدة القتال. شعرتُ أنها تتعامل مع أمر تافه.
الحاكم الذي يمثل أسجارد. لو تعاون مع تشيو، لكان بإمكانهما قتال من الأقوى جنبًا إلى جنب.
عبس بيبان.
تشيو رمى أربعة رماح في آنٍ واحد على الفالكيري اللواتي وجهن ظهورهن له.
“هل يتمتع المطلق بميزة رعاية ما قبل الولادة؟”
اصطدمت الرماح الأربعة العملاقة بالفالكيري بقوة لا تُضاهى. في كل مرة تخترقهم، نزلت سلسلة من الرماح الشبيهة بالصواعق من السماء. اختفى الفالكيري دون ترك حتى أجسادهن. أصبح تشيو هو الكائن الموجود.
“الأمر متروك هنا.”
رفع سيفًا يشبه الهراوة الحديدية، وترنح وهو يمسك بثلاثة رماح. وبينما هو يفعل ذلك، حدثت فجوة كبيرة في جسده. لم يستطع صدّ الرمح المتبقي، فسمح له أن يصيبه. اخترق قلبه جرحٌ مميت.
كان ذلك قبل أكثر من مئة عام. كانت البشرية لا تزال جاهلة، وتُجري جميع أنواع التجارب النووية.
ومع ذلك هذا لم يعني أنها النهاية. قبل أن يُدرك، لفّ السيف عكس اتجاهه، فأعاد الرماح الثلاثة إلى نفس الاتجاه الذي انطلقت منه.
“أجل، هي حبي الأول.” ضحك جريد بفخر “وأنتِ أيضًا آخر حبيباتي.”
ظهرت ثلاث ومضات ضوء. جرف الوميض الفالكيري المحظوظات اللواتي نجين ودمرهن. اختفى اثنان من السياديين الأربعة. نجا السياديين الآخران، لكن نصف أجسادهما تناثرت أو فُقدت أذرعهما. لم يعد بإمكانهما التكاثر، لأن جزءًا من أجسادهما بحاجة إلى قطع.
احتضن جريد مرسيدس وهمس بكلماتٍ متلاحقة. بدت عيناه حمراوين. في الواقع، كان جريد يعاني من قلقٍ شديد. كانت يو يولان هي المحفز، التي أوضحت له أن سبب عدم قدرته على إنجاب طفلٍ آخر هو تدبير الحاكم.
استل السيادي خنجرًا وحاول قطع إصبعه، لكن تشيو، الذي اقترب منه قبل أن يدرك، أوقفه. أمسك معصم السيادي ولواه، بينما نشر قوته. أخيرًا، انتهى الأمر.
“إنه أمر مقزز عند التفكير فيه مجددًا.”
تحول السيادي إلى رماد وتبع مرؤوسيه إلى أسجارد.
اصطدمت الرماح الأربعة العملاقة بالفالكيري بقوة لا تُضاهى. في كل مرة تخترقهم، نزلت سلسلة من الرماح الشبيهة بالصواعق من السماء. اختفى الفالكيري دون ترك حتى أجسادهن. أصبح تشيو هو الكائن الموجود.
“هل يمكنك أن تقتلني الآن؟”
“سيكونون جميعا أكثر سعادة في المستقبل.”
وقف تشيو على بُعد أكثر من كيلومترات، ومع ذلك بدت عيناه الملطختان بالدماء واضحتين للغاية، وكأنه أمام أعين المجموعة مباشرةً. حتى صوته بدا وكأنه يقف ويهمس بجانبهم.
انطلق بيبان وهاياتي، اللذان ادّعا أنهما مراقبا بونهيلير، لاحتواء المعركة بين تشيو والسيادي. طار خلفهما على شكل صاعقة، واستعادت ساقاه تدريجيًا شكلهما الأصلي. هذه علامات على أن المهارة المرتبطة بحذاء التنين الأزرق، الذي أهداه إياه جريد، قد توقفت عن العمل. هذا أحدث حذاء تنين أزرق صُنع بصهر أنفاس التنين الأزرق المُستيقظ إلى أقصى حد.
هز هاياتي رأسه وهو يشاهد تشيو يمنع تجدد جروحه بالقوة. “هذا مستحيل.”
في عالمٍ مُغطّى بالدماء واللحم، طار فأر أسود وجلس على كتف هاياتي. “يتقاتلان مع مراعاة البيئة المحيطة جيدًا. لا داعي لأن أخرج. من الأفضل أن أراقب من هنا أيضًا.”
“…خمنت ذلك.” أومأ تشيو بهدوء واختفى من المكان. بدا موقفه مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان مهووسًا بجريد. لم يبقَ سوى صوت الأجراس الوحيد، مما جعل المجموعة تفكر.
“أنا سعيد. كنتُ أيضًا مهتمًا بهذا الأمر. فلماذا لا نذهب لرؤيته وأنتِ يقظ؟”
استعاد بونهيلير بشكل طبيعي مظهر التنين القديم وهمس ” أعتقد أنني سأقابل تراوكا”.
“هل يتمتع المطلق بميزة رعاية ما قبل الولادة؟”
“هل تريد أن تقتل نفسك؟”
[لقد فتح الطفل في الرحم خاصية “الهدوء” الخاصة.]
“بيبان… يبدو أنك نسيت، لكنني أيضًا تنين. أنا مؤهل بما يكفي لأسأل تراوكا عن سبب وقوفه على الهامش.”
“بالتأكيد. أنا وأنتِ سنرزق بطفل.”
“أنا سعيد. كنتُ أيضًا مهتمًا بهذا الأمر. فلماذا لا نذهب لرؤيته وأنتِ يقظ؟”
بدت مرسيدس سعيدة كما لو هي على وشك الصعود إلى السماء. ثم تغير موقفها بعد سماع هذه الكلمات. بدت متوترة للغاية وهي تقضم أظافرها وتكرر الكلمات نفسها.
“لم أستطع النوم جيدًا مؤخرًا. عليّ أن أرتاح أولًا.”
“……!”
عبس بيبان.
“من الآن فصاعدًا، انظري دائمًا إلى الأمور الجيدة فقط. استمتعي بها وفكّري بإيجابية. عليكِ أن تفكري في الطفل الذي في بطنكِ.”
وقت نوم التنين القديم عادةً هو عقود من الزمن.
“لا أعلم من أين جاء ذلك، ولكن… من الواضح أن هناك شعورًا قويًا بالحماية.”
“نعم، هذا ما يسمى بالرعاية قبل الولادة.”
