الفصل 1885
“آه…” بصراحة، كانت باسارا أشبه بعمة جريد من حيث العمر. لو لم تكن هناك أسباب سياسية وراء زواجهما، لظنت باسارا أن الجميع سينتقدها. لذلك، لم تستطع أن تكون صادقة. لم تستطع الرد على اعتراف جريد، فأخفضت رأسها. أصبح يثقلها شعور بالذنب أكبر. بدا الأمر أشبه بآثم.
بدا مختلفا عن التنين. جسده بلا أجنحة، ويمسك خرزة زرقاء بقدميه القصيرتين. مخلوق يُدعى تنين الشرق.
“هذه عنصرية.”
له عيون صغيرة ولحية برائحة مخيفة.
“آه…” بصراحة، كانت باسارا أشبه بعمة جريد من حيث العمر. لو لم تكن هناك أسباب سياسية وراء زواجهما، لظنت باسارا أن الجميع سينتقدها. لذلك، لم تستطع أن تكون صادقة. لم تستطع الرد على اعتراف جريد، فأخفضت رأسها. أصبح يثقلها شعور بالذنب أكبر. بدا الأمر أشبه بآثم.
باسارا، التي تتلوى من شدة الإرهاق، ضحكت فجأة. ذلك لأنها ظنت أن أقدام بونهيلير الأمامية الصغيرة تشبه أقدام التنين.
***
في هذه اللحظة.
لقد قال بالفعل إنه يحبها، ومع ذلك كان الوقت متأخرًا في كل مرة. يبدو أن باسارا أساءت فهم اعتراف جريد واعتبرته كذبة. تحت ضوء الشمس المتسرب من النافذة، واجه جريد باسارا بنظرة واضحة وصريحة وهمس مجددًا: “أحبكِ، وأنا ممتن لكِ على هذه الهبة الغالية، طفلنا.”
فو!
مع ذلك، يهتمان ببعضهما البعض، ويحبان بعضهما البعض، ويعيشان في وئام. لا يهم فارق السن. في المقام الأول، ليس بسبب السن الذي أحترمك به.
انبعث ضوء من الخرزة التي يحملها التنين. بدا ضوءًا برتقاليًا. بدا دافئًا وهو يتسرب إلى بطن باسارا. شعرت وكأنها بين ذراعي جلالته. تلاشى كل القلق من عقلها.
“هل من الممكن أن يكون بونهيلير من عرق مختلط؟”
“…آه.” صُدمت باسارا عندما استيقظت. ذلك بسبب الشعور الذي شعرت به في معدتها. هناك دفء وضغط لطيفان. كأن يد أحدهم تداعب بطنها بحماس وإخلاص. شعرت بتفانٍ كبير.
“هل عمرها ستمائة عام؟ لا، هل هو أعلى…؟ حسنًا، ليس يكن الأمر مهمًا.” لم يكن جريد دقيقا بما يكفي لتذكر عمر زوجة شخص آخر. كما لم يكن هناك من ينتقده لعدم معرفته بعمر زوجة شخص آخر.
“جلالتك.”
شعر جريد بذلك أيضًا لذا دغع باسارا إلى السرير.
أوقف جريد باسارا، التي تحاول النهوض “ابقي مكانك. لست وحدك.”
“جلالتك.”
بالطبع، باسارا تتمتع بمظهر شبابي يُضاهي نساء العشرينيات. في عالمٍ مليءٍ بمختلف أنواع الإكسير والسحر ومفاهيم القوة السماوية والتسامي، أصبحت مكانتها رفيعة لدرجة استحالة التقدم في السن. لكن تقدّم سن الأمومة كان تقدّمًا في السن.
بالطبع، باسارا تتمتع بمظهر شبابي يُضاهي نساء العشرينيات. في عالمٍ مليءٍ بمختلف أنواع الإكسير والسحر ومفاهيم القوة السماوية والتسامي، أصبحت مكانتها رفيعة لدرجة استحالة التقدم في السن. لكن تقدّم سن الأمومة كان تقدّمًا في السن.
عامل جريد باسارا بحذر شديد. لم يكن هذا الموقف مُرضيًا لها، فهي كانت تشعر بعقدةٍ من كبر سنها. شعرت وكأنها تُعامل كامرأةٍ عجوز، لا كزوجة…
“هل ستضحك لو قال أحدهم أن بونهيلير من عرق مختلط؟”
تحدث جريد إليها، فابتسمت بمرارة. “بيارو تزوج من امرأة أكبر منه بستمائة عام.”
“جلالتك.”
“هل عمرها ستمائة عام؟ لا، هل هو أعلى…؟ حسنًا، ليس يكن الأمر مهمًا.” لم يكن جريد دقيقا بما يكفي لتذكر عمر زوجة شخص آخر. كما لم يكن هناك من ينتقده لعدم معرفته بعمر زوجة شخص آخر.
“نحن لن نتدخل. نحن نستحق الإعدام ” تمتمت راشيل وهي تبتعد عن غرفة النوم.
مع ذلك، يهتمان ببعضهما البعض، ويحبان بعضهما البعض، ويعيشان في وئام. لا يهم فارق السن. في المقام الأول، ليس بسبب السن الذي أحترمك به.
“هل من الممكن أن يكون بونهيلير من عرق مختلط؟”
إن هوياتهم هي ما جعلت الحياة مميزة.
أمسك جريد ذقنها بينما استمر في الهمس ” أخبريني أنكِ تحبيني أيضًا”.
تزوج جريد من باسارا لأسباب سياسية فقط. كانت شرعية نسبها الصحراوي ضرورية. وباسارا كانت تعلم ذلك بطبيعة الحال.
“أخبريني.”
لذلك، تقدمت للزواج من جريد. اتخذت من مستقبل ساهاران ذريعة، واستغلت شجاعة إيمانها بأنه لا يمكن رفضها لإشباع رغباتها. هي إمرأة سيئة…
“هممم.” سعل جرينهال. انفتح الباب الداخلي للغرفة التي وُضع فيها السرير ببطء. رأى عيونا من خلال الفجوة. عينا جريد. بدت عيناه الداكنتان مليئتين بالاستياء.
عانقها جريد وهو يشعر بالذنب. “أحترمكِ لأني أحبكِ.”
“…آه.” صُدمت باسارا عندما استيقظت. ذلك بسبب الشعور الذي شعرت به في معدتها. هناك دفء وضغط لطيفان. كأن يد أحدهم تداعب بطنها بحماس وإخلاص. شعرت بتفانٍ كبير.
“……؟”
أحبت باسارا مظهر جريد الرجولي. انجذبت بشدة لرغبتها التلقائية في الاعتماد عليه. لكنها لم تستطع قول ذلك…
اتسعت عينا باسارا. ابتسمت ابتسامتها المعتادة، وكشفت عن عينيها الجميلتين.
إن هوياتهم هي ما جعلت الحياة مميزة.
الحب – بدت كلمة غريبة. ظنت أنها لن تسمعها من جريد. صُدمت للحظة قبل أن تهز رأسها بقوة. حاولت أن تُخبره أنه لا داعي لبذل كل هذا الجهد.
“نحن لن نتدخل. نحن نستحق الإعدام ” تمتمت راشيل وهي تبتعد عن غرفة النوم.
ومع ذلك، احتضنها جريد بقوة أكبر. “لقد أُعجبتُ بكِ تدريجيًا، أنتِ التي كرّستِ نفسكِ لوطننا وشعبنا، والتي لطالما اهتممتِ بي. أنتِ جميلة جدًا.”
لذلك، تقدمت للزواج من جريد. اتخذت من مستقبل ساهاران ذريعة، واستغلت شجاعة إيمانها بأنه لا يمكن رفضها لإشباع رغباتها. هي إمرأة سيئة…
لقد قال بالفعل إنه يحبها، ومع ذلك كان الوقت متأخرًا في كل مرة. يبدو أن باسارا أساءت فهم اعتراف جريد واعتبرته كذبة. تحت ضوء الشمس المتسرب من النافذة، واجه جريد باسارا بنظرة واضحة وصريحة وهمس مجددًا: “أحبكِ، وأنا ممتن لكِ على هذه الهبة الغالية، طفلنا.”
“هل ستضحك لو قال أحدهم أن بونهيلير من عرق مختلط؟”
“آه…” بصراحة، كانت باسارا أشبه بعمة جريد من حيث العمر. لو لم تكن هناك أسباب سياسية وراء زواجهما، لظنت باسارا أن الجميع سينتقدها. لذلك، لم تستطع أن تكون صادقة. لم تستطع الرد على اعتراف جريد، فأخفضت رأسها. أصبح يثقلها شعور بالذنب أكبر. بدا الأمر أشبه بآثم.
“حلم باسارا. لم تستطع باسارا منع نفسها من التفكير في بونهيلير عندما رأت “التنين” الذي ظهر هناك. قالت إن أقدام بونهيلير القصيرة تشبه أقدام هذا التنين.”
أمسك جريد بذقنها الرقيقة.
أُجبرت عينا باسارا الواسعتان على رؤية وجه جريد. أنفٌ رجولي، ذقنٌ حاد، حواجب داكنة، وعينان شرستان كعيني طائر جارح. بدا فمه منحنيًا من الابتسامة خفيفة، وعيناه العميقتان مليئتان بالاسترخاء. بطريقة ما، بدا ناضجًا، كأنه شخصٌ أكبر سنًا.
“آه…”
“ومن الأمور المثيرة للصدمة أيضًا أن موقف بونهيلير ليس عاديًا…”
أُجبرت عينا باسارا الواسعتان على رؤية وجه جريد. أنفٌ رجولي، ذقنٌ حاد، حواجب داكنة، وعينان شرستان كعيني طائر جارح. بدا فمه منحنيًا من الابتسامة خفيفة، وعيناه العميقتان مليئتان بالاسترخاء. بطريقة ما، بدا ناضجًا، كأنه شخصٌ أكبر سنًا.
الملك الخالد جرينهال – كان دوقًا للإمبراطورية الصحراوية، وهو الآن دوق للإمبراطورية مدجج بالعتاد. انتشرت مؤخرًا شائعات بأنه من المرجح أن يُتوّج دوقًا كبيرًا. نسبه وقوته ونفوذه السياسي وشعبيته لا مثيل لها. أصبح أيضًا سيدًا ارتقى إلى مرتبة المتسامي، و موضع ثقة الإمبراطور جريد.
أحبت باسارا مظهر جريد الرجولي. انجذبت بشدة لرغبتها التلقائية في الاعتماد عليه. لكنها لم تستطع قول ذلك…
“هذه عنصرية.”
أمسك جريد ذقنها بينما استمر في الهمس ” أخبريني أنكِ تحبيني أيضًا”.
ومع ذلك، احتضنها جريد بقوة أكبر. “لقد أُعجبتُ بكِ تدريجيًا، أنتِ التي كرّستِ نفسكِ لوطننا وشعبنا، والتي لطالما اهتممتِ بي. أنتِ جميلة جدًا.”
“…هاه؟”
“جلالتك.”
“أخبريني.”
“هل ستضحك لو قال أحدهم أن بونهيلير من عرق مختلط؟”
تشتت ذهنُ باسارا عندما دُفِعَت. احمرَّت عيناها من الدهشة، وتَشَوَّشَ تركيزُها للحظة. هربَ وعيُها من الواقعِ لبرهةٍ وجيزة. هذا ما سمح لها بقولِها.
“هاها، لاويل. أشعر وكأنني أتحدث مع كوري حقيقي عندما أتحدث إليك.”
“أنا أحبك…”
“آه…” بصراحة، كانت باسارا أشبه بعمة جريد من حيث العمر. لو لم تكن هناك أسباب سياسية وراء زواجهما، لظنت باسارا أن الجميع سينتقدها. لذلك، لم تستطع أن تكون صادقة. لم تستطع الرد على اعتراف جريد، فأخفضت رأسها. أصبح يثقلها شعور بالذنب أكبر. بدا الأمر أشبه بآثم.
انفجرت المشاعر التي كبتتها لحماية عقلها. المرأة الأكبر سنًا، التي أومأت برأسها بقوة وكشفت عن مشاعرها الداخلية كما لو تبكي، شعرت بسعادة غامرة. بدت نشوة لا تُوصف.
استمع لاويل بجديةٍ مُفاجئة. لم يستطع إنكار الأمر على عجل، ففكّر مليًا. بالطبع، مهما فكّر في الأمر، لا يُمكن تفسير كيف يُمكن لمخلوقٍ وُجد منذ فجر التاريخ أن يكون من أعراقٍ مُختلطة. مع ذلك، إذا بونهيلير من دمٍ مُختلط، فهذا يُفسّر كونه أضعف التنانين القديمة.
“…….”
“لا تتسرع. لا يُعقل أن تكون صاحبة السمو قد أصيبت بنزلة برد، أليس كذلك؟”
إن تبادل المشاعر في بعض الأحيان يجلب متعة تفوق الخيال.
تزوج جريد من باسارا لأسباب سياسية فقط. كانت شرعية نسبها الصحراوي ضرورية. وباسارا كانت تعلم ذلك بطبيعة الحال.
شعر جريد بذلك أيضًا لذا دغع باسارا إلى السرير.
أمسك جريد بذقنها الرقيقة.
***
اتسعت عينا باسارا. ابتسمت ابتسامتها المعتادة، وكشفت عن عينيها الجميلتين.
“هل أصيبت بنزلة برد؟ لا يمكننا أن نسمح بإصابة جسدها النبيل.”
“أنا أحبك…”
الملك الخالد جرينهال – كان دوقًا للإمبراطورية الصحراوية، وهو الآن دوق للإمبراطورية مدجج بالعتاد. انتشرت مؤخرًا شائعات بأنه من المرجح أن يُتوّج دوقًا كبيرًا. نسبه وقوته ونفوذه السياسي وشعبيته لا مثيل لها. أصبح أيضًا سيدًا ارتقى إلى مرتبة المتسامي، و موضع ثقة الإمبراطور جريد.
تصلبّت راشيل أيضًا. لقب رامية الرماح الأول في القارة – ربما فقدته مؤخرًا أمام بون، لكنها لا تزال موهبةً فذة، ومع ذلك تصلبّت كفأرٍ أمام قطة.
ركض هذا الرجل العظيم مسرعًا دون تردد. كان قلقًا على باسارا، التي لم تحضر إلى القاعة الكبرى حتى بعد انقضاء الوقت المحدد.
لذلك، تقدمت للزواج من جريد. اتخذت من مستقبل ساهاران ذريعة، واستغلت شجاعة إيمانها بأنه لا يمكن رفضها لإشباع رغباتها. هي إمرأة سيئة…
“أحتاج إلى أن أطلب الدعم من القديسة روبي…”
“…آه.” صُدمت باسارا عندما استيقظت. ذلك بسبب الشعور الذي شعرت به في معدتها. هناك دفء وضغط لطيفان. كأن يد أحدهم تداعب بطنها بحماس وإخلاص. شعرت بتفانٍ كبير.
“لا تتسرع. لا يُعقل أن تكون صاحبة السمو قد أصيبت بنزلة برد، أليس كذلك؟”
“هذه عنصرية.”
عبست القديسة راشيل وهي تركض خلفه. الملكة باسارا واحدة من الدوقات السبعة. امتلكت قوةً تفوق المنطق . في الماضي، كانت تُبجّل. هي تحمل دم الصحراء. هذا يعني أنها لم تكن شخصًا عاديًا يُصاب بمرض عادي.
“هل من الممكن أن يكون بونهيلير من عرق مختلط؟”
“إن لم تكن نزلة برد، ألا يعني ذلك أنها مشكلة أخطر؟ يا صاحبة السمو! هااااه!”
استمع لاويل بجديةٍ مُفاجئة. لم يستطع إنكار الأمر على عجل، ففكّر مليًا. بالطبع، مهما فكّر في الأمر، لا يُمكن تفسير كيف يُمكن لمخلوقٍ وُجد منذ فجر التاريخ أن يكون من أعراقٍ مُختلطة. مع ذلك، إذا بونهيلير من دمٍ مُختلط، فهذا يُفسّر كونه أضعف التنانين القديمة.
لم يجرؤ جرينهال على طرق باب غرفة الملكة، فسقط على ركبتيه وصاح. لم يطرق إلا مرتين.
جريد، الذي كان يقيم في تيتان لمدة يومين، قال شيئًا مفاجئًا تمامًا. تنين قديم موجود منذ فجر التاريخ، من عرق مختلط؟ هل من الممكن أن يخطر ببال إنسان مثل هذه الفكرة؟
“لا أستطيع فعل شيء. افتحي الباب.”
“حلم باسارا. لم تستطع باسارا منع نفسها من التفكير في بونهيلير عندما رأت “التنين” الذي ظهر هناك. قالت إن أقدام بونهيلير القصيرة تشبه أقدام هذا التنين.”
بدا جرينهال قلقًا للغاية على سلامة باسارا، فنهض على الفور وحثّ الفرسان. في تلك اللحظة، فُتح الباب قبل أن يتفاعل الفرسان. لكنهم لم يروا الشخص الذي فتح الباب من الداخل.
لقد قال بالفعل إنه يحبها، ومع ذلك كان الوقت متأخرًا في كل مرة. يبدو أن باسارا أساءت فهم اعتراف جريد واعتبرته كذبة. تحت ضوء الشمس المتسرب من النافذة، واجه جريد باسارا بنظرة واضحة وصريحة وهمس مجددًا: “أحبكِ، وأنا ممتن لكِ على هذه الهبة الغالية، طفلنا.”
“……!”
شك جرينهال، فسحب سيفه على الفور. هرع إلى الغرفة، لكنه توقف فجأة. ذلك لأنه رأى اليدين الذهبيتين تحلقان في الهواء. كانتا متمسكتين بمقبض الباب الذي فُتح للتو.
اتسعت عينا جرينهال وراشيل. ذلك لأن عشرات النوافذ في غرفة النوم مفتوحة. الستائر ترفرف من الريح، ومع ذلك هناك حرارة غريبة لم تهدأ.
انفجرت المشاعر التي كبتتها لحماية عقلها. المرأة الأكبر سنًا، التي أومأت برأسها بقوة وكشفت عن مشاعرها الداخلية كما لو تبكي، شعرت بسعادة غامرة. بدت نشوة لا تُوصف.
علامات التسلل…
فو!
شك جرينهال، فسحب سيفه على الفور. هرع إلى الغرفة، لكنه توقف فجأة. ذلك لأنه رأى اليدين الذهبيتين تحلقان في الهواء. كانتا متمسكتين بمقبض الباب الذي فُتح للتو.
“هل ستضحك لو قال أحدهم أن بونهيلير من عرق مختلط؟”
“لماذا لا تُسرع؟” لم تُلاحظ راشيل اليدين الذهبيتين بعد، فحثّت جرينهال. بدت تحمل رمحًا هي الأخرى.
“أحتاج إلى أن أطلب الدعم من القديسة روبي…”
“هممم.” سعل جرينهال. انفتح الباب الداخلي للغرفة التي وُضع فيها السرير ببطء. رأى عيونا من خلال الفجوة. عينا جريد. بدت عيناه الداكنتان مليئتين بالاستياء.
بالنظر إلى الماضي، بونهيلير الوحيد من بين التنانين القديمة الذي كان له تأثير كبير على نظرة العالم. بانحيازه إلى بعل، عزز قوة بعل.
“سيدة راشيل، أنتِ حقًا لم تلاحظي ذلك.”
لعل هذا ساهم بشكل كبير في خلق بعل لأسورا. كما ألقى لعنة على نيفارتان، مما تسبب في عدة حوادث. وحتى مؤخرًا، ساهم بشكل كبير في تطهير الجحيم بالتعاون مع جريد.
“ماذا؟”
“انتقلتَ إلى كوريا الجنوبية فقط. أنت لستَ كوريًا خالصًا، أليس كذلك؟”
“هيا بنا. في الحقيقة، لا يوجد سببٌ لحضور سموّها كل اجتماع. لا أفهم لماذا يحاول الوزراء فرض واجباتٍ ثقيلة على سموّها في كل مرة.”
“سيدة راشيل، أنتِ حقًا لم تلاحظي ذلك.”
“أيُّ هراءٍ هذا الذي تقوله؟ اذهب واطمئن على سلامة سموّها… يا للهول.”
أوقف جريد باسارا، التي تحاول النهوض “ابقي مكانك. لست وحدك.”
تصلبّت راشيل أيضًا. لقب رامية الرماح الأول في القارة – ربما فقدته مؤخرًا أمام بون، لكنها لا تزال موهبةً فذة، ومع ذلك تصلبّت كفأرٍ أمام قطة.
علامات التسلل…
ذلك لأنها لمحت عيني جريد.
“لماذا لا تُسرع؟” لم تُلاحظ راشيل اليدين الذهبيتين بعد، فحثّت جرينهال. بدت تحمل رمحًا هي الأخرى.
أصبحت لديها فكرةٌ تقريبيةٌ عن الوضع. شعرت وكأنها آثمةٌ ارتكبت خيانةً عظمى. خصوصًا أنها امرأة، وتعرف نوع القلق الذي تشعر به باسارا عادةً. لهذا، زاد شعورها بالذنب.
بدا مختلفا عن التنين. جسده بلا أجنحة، ويمسك خرزة زرقاء بقدميه القصيرتين. مخلوق يُدعى تنين الشرق.
“نحن لن نتدخل. نحن نستحق الإعدام ” تمتمت راشيل وهي تبتعد عن غرفة النوم.
أوضح جريد ذلك.
“لا تتصرفي بتهور ”
أوقف جريد باسارا، التي تحاول النهوض “ابقي مكانك. لست وحدك.”
قال جرينهال والباب أغلق من تلقاء نفسه.
“آه…”
في ذلك المساء، اتصل جريد بالدوقات، فبدّد شعورهم بالذنب والقلق تمامًا. ذلك لأنهم سمعوا بحمل باسارا.
ذلك لأنها لمحت عيني جريد.
أثمر حبها أخيرًا. حتى قيل إنها رأت في منامها تنينًا وتأثرا حتى البكاء.
ذلك لأنها لمحت عيني جريد.
***
له عيون صغيرة ولحية برائحة مخيفة.
“هل من الممكن أن يكون بونهيلير من عرق مختلط؟”
“انتقلتَ إلى كوريا الجنوبية فقط. أنت لستَ كوريًا خالصًا، أليس كذلك؟”
جريد، الذي كان يقيم في تيتان لمدة يومين، قال شيئًا مفاجئًا تمامًا. تنين قديم موجود منذ فجر التاريخ، من عرق مختلط؟ هل من الممكن أن يخطر ببال إنسان مثل هذه الفكرة؟
تصلبّت راشيل أيضًا. لقب رامية الرماح الأول في القارة – ربما فقدته مؤخرًا أمام بون، لكنها لا تزال موهبةً فذة، ومع ذلك تصلبّت كفأرٍ أمام قطة.
“لا بد أنك كنت سعيدًا جدًا في اليومين الماضيين. أتساءل إن كنت قد فقدت عقلك.”
“……!”
“هاها، لاويل. أشعر وكأنني أتحدث مع كوري حقيقي عندما أتحدث إليك.”
بدا جرينهال قلقًا للغاية على سلامة باسارا، فنهض على الفور وحثّ الفرسان. في تلك اللحظة، فُتح الباب قبل أن يتفاعل الفرسان. لكنهم لم يروا الشخص الذي فتح الباب من الداخل.
“أنا كوري…”
الملك الخالد جرينهال – كان دوقًا للإمبراطورية الصحراوية، وهو الآن دوق للإمبراطورية مدجج بالعتاد. انتشرت مؤخرًا شائعات بأنه من المرجح أن يُتوّج دوقًا كبيرًا. نسبه وقوته ونفوذه السياسي وشعبيته لا مثيل لها. أصبح أيضًا سيدًا ارتقى إلى مرتبة المتسامي، و موضع ثقة الإمبراطور جريد.
“انتقلتَ إلى كوريا الجنوبية فقط. أنت لستَ كوريًا خالصًا، أليس كذلك؟”
لم يكن موقف جريد، حين تحدث عن كون بونهيلير من أصول مختلطة، طبيعيًا على الإطلاق. على لاويل أن يكون حذرًا. بدا من واجبه تحذيره حتى يبقى سيده سالمًا.
“هذه عنصرية.”
جريد، الذي كان يقيم في تيتان لمدة يومين، قال شيئًا مفاجئًا تمامًا. تنين قديم موجود منذ فجر التاريخ، من عرق مختلط؟ هل من الممكن أن يخطر ببال إنسان مثل هذه الفكرة؟
“لماذا أنت غاضب جدًا؟”
“أنا كوري…”
“هل ستضحك لو قال أحدهم أن بونهيلير من عرق مختلط؟”
التنانين القديمة موجودة منذ فجر التاريخ. كانت موجودة منذ البداية. مختلفة عن المخلوقات العادية، ولم يكن هناك مفهوم الدم المختلط.
الملك الخالد جرينهال – كان دوقًا للإمبراطورية الصحراوية، وهو الآن دوق للإمبراطورية مدجج بالعتاد. انتشرت مؤخرًا شائعات بأنه من المرجح أن يُتوّج دوقًا كبيرًا. نسبه وقوته ونفوذه السياسي وشعبيته لا مثيل لها. أصبح أيضًا سيدًا ارتقى إلى مرتبة المتسامي، و موضع ثقة الإمبراطور جريد.
لم يكن موقف جريد، حين تحدث عن كون بونهيلير من أصول مختلطة، طبيعيًا على الإطلاق. على لاويل أن يكون حذرًا. بدا من واجبه تحذيره حتى يبقى سيده سالمًا.
شعر جريد بذلك أيضًا لذا دغع باسارا إلى السرير.
“اممم… هذا ما أقصده…”
مع ذلك، يهتمان ببعضهما البعض، ويحبان بعضهما البعض، ويعيشان في وئام. لا يهم فارق السن. في المقام الأول، ليس بسبب السن الذي أحترمك به.
أوضح جريد ذلك.
“أعتقد ذلك أيضًا.”
“حلم باسارا. لم تستطع باسارا منع نفسها من التفكير في بونهيلير عندما رأت “التنين” الذي ظهر هناك. قالت إن أقدام بونهيلير القصيرة تشبه أقدام هذا التنين.”
***
“هذا ما سمعته. أليست أقدام بونهيلير قصيرة جدًا مقارنةً بالتنانين الأخرى؟ ظننتُ أنها تدهورت لأنه لم يستخدمها، ولكن بهذه الطريقة، ألا ينبغي أن تتدهور أقدام التنانين الأخرى الأمامية أيضًا؟”
لم يكن موقف جريد، حين تحدث عن كون بونهيلير من أصول مختلطة، طبيعيًا على الإطلاق. على لاويل أن يكون حذرًا. بدا من واجبه تحذيره حتى يبقى سيده سالمًا.
“…….”
“هذا ما سمعته. أليست أقدام بونهيلير قصيرة جدًا مقارنةً بالتنانين الأخرى؟ ظننتُ أنها تدهورت لأنه لم يستخدمها، ولكن بهذه الطريقة، ألا ينبغي أن تتدهور أقدام التنانين الأخرى الأمامية أيضًا؟”
استمع لاويل بجديةٍ مُفاجئة. لم يستطع إنكار الأمر على عجل، ففكّر مليًا. بالطبع، مهما فكّر في الأمر، لا يُمكن تفسير كيف يُمكن لمخلوقٍ وُجد منذ فجر التاريخ أن يكون من أعراقٍ مُختلطة. مع ذلك، إذا بونهيلير من دمٍ مُختلط، فهذا يُفسّر كونه أضعف التنانين القديمة.
باسارا، التي تتلوى من شدة الإرهاق، ضحكت فجأة. ذلك لأنها ظنت أن أقدام بونهيلير الأمامية الصغيرة تشبه أقدام التنين.
“ومن الأمور المثيرة للصدمة أيضًا أن موقف بونهيلير ليس عاديًا…”
“هل أصيبت بنزلة برد؟ لا يمكننا أن نسمح بإصابة جسدها النبيل.”
بالنظر إلى الماضي، بونهيلير الوحيد من بين التنانين القديمة الذي كان له تأثير كبير على نظرة العالم. بانحيازه إلى بعل، عزز قوة بعل.
***
لعل هذا ساهم بشكل كبير في خلق بعل لأسورا. كما ألقى لعنة على نيفارتان، مما تسبب في عدة حوادث. وحتى مؤخرًا، ساهم بشكل كبير في تطهير الجحيم بالتعاون مع جريد.
الملك الخالد جرينهال – كان دوقًا للإمبراطورية الصحراوية، وهو الآن دوق للإمبراطورية مدجج بالعتاد. انتشرت مؤخرًا شائعات بأنه من المرجح أن يُتوّج دوقًا كبيرًا. نسبه وقوته ونفوذه السياسي وشعبيته لا مثيل لها. أصبح أيضًا سيدًا ارتقى إلى مرتبة المتسامي، و موضع ثقة الإمبراطور جريد.
“أعتقد أن القول بأن بونهيلير من عرق مختلط هو مجرد أسطورة، ولكن… لا يزال الأمر يستحق البحث.”
لم يكن موقف جريد، حين تحدث عن كون بونهيلير من أصول مختلطة، طبيعيًا على الإطلاق. على لاويل أن يكون حذرًا. بدا من واجبه تحذيره حتى يبقى سيده سالمًا.
“أعتقد ذلك أيضًا.”
تزوج جريد من باسارا لأسباب سياسية فقط. كانت شرعية نسبها الصحراوي ضرورية. وباسارا كانت تعلم ذلك بطبيعة الحال.
غادر جريد على الفور. زار بونهيلير، الذي كان يقيم في برج الحكمة، وسأله بحذر: “بونهيلير، ليس لديك والدان، أليس كذلك؟”
مع ذلك، يهتمان ببعضهما البعض، ويحبان بعضهما البعض، ويعيشان في وئام. لا يهم فارق السن. في المقام الأول، ليس بسبب السن الذي أحترمك به.
أمسك جريد بذقنها الرقيقة.
